النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
كتاب الأدب / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٢٧١٧ - ١٢٧٢٠
وَعِزَّتِي، مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعْجَبَ إِلَّ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ(١) وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ الثَّوَابُ،
وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمر بن أبي صالح، قال الذهبي :
لا يعرف .
١٢٧١٧ - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسولُ الله ◌َلات :
(رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللهِ التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: من لم أعرفهم.
١٢٧١٨ - وعن أبي هريرة قالَ: قال رسولُ الله ◌ُله:
(رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيْمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَّ النَّاسِ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد الله بن عمرو أو ابن عمر
القيسي، وهو ضعيف. وقد تقدمت أحاديث في التودد إلى الناس.
١٢٧١٩ - وعن ابنِ عمر قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله :
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُوْنُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ وَالزُّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ حَتَّى ذَكَرَ
سِهَامَ الْخَيْرِ وَمَا يُجْزِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ بِقَدَرٍ عَقْلِهِ)) .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: منصور بن صُقَيْر، قال ابن معين:
ليس بالقوي، وسقط من الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك.
١٢٧٢٠ - وعن أبي أيوبَ الأنصاري قالَ: قالَ رسول الله وَّ:
((قَدْ يَتَوَجَّهُ الرَّجُلَانِ إِلَى المَسْجِدِ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا، وَصَلَاتُهُ أَفْضَلُ مِنَ
الآخَرِ، إِذَا كَانَ أَفْضَلَهُمَا عَقْلًا، وَيَنْصَرِفُ الآخَرُ وَصَلَاتُهُ لَا تَعْدِلُ [مِثْقَالَ](١) ذَرَّةٍ)).
١٢٧١٦ - ١ - ليس في الكبير رقم (٨٠٨٦): بك آخذ.
١٢٧١٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٠٥).
١٢٧١٨ - مكرر (١٢٦٣٤).
١٢٧١٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٩٩) وقال: تفرد به منصور بن صُقير.
١٢٧٢٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٩٧٠).

٦٢
كتاب الأدب / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٢٧٢١ - ١٢٧٢٣
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن رجاء السختياني، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
(١٢٧٢١ - وعن أبي الدرداء، قال: كانَ رسولُ اللهِ وََّ، إذا بلغَه عنْ رجلٍ
شدَّةَ عبادةٍ، سألَ عنْ عقلِهِ، فإنْ قَالُوا: حسن قالَ: ((أَرْجُوْلَهُ، وَإِنْ قَالوا: غير ذلك
قال: ((لَا يَبْلُغُ صَاحِبُكُمْ حَيْثُ تَظُنُّونَ)).
رواه الطبراني، وفيه مروان بنُّ سالم، وهو متروك.
١٢٧٢٢ - وعن ابن عباس قالَ: قال رسول الله وَلّه :
(أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى الله - عَزَّ وجَلَّ - أَنْ لَا يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لَا يَعْثُرَ إِلَّ
رَفَعَهُ، ثُمَّ لَا يَعْثُرُ إِلَّ رَفَعَهُ، حَتَّى يُصَيِّرُهُ(١) إِلَى الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: محمد بن عمر بن الرومي، وثقه ابن
حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات .
٣٣ - ١٣ - باب ما جاء في السلام وإنشائه وفضله
١٢٧٢٣ - عن هانىءِ بنِ يزيدِ أبي شريح قال: قلت: يا رسول الله، دلني على
عمل يدخِلُني الجنةَ، قَال:
((إِنّ مِنْ مُوْجِبَاتِ المَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلَامِ، وَحُسْنُ الْكَلَامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو عبيدة بن عبد الله الأشجعي، روى عنه أحمد بن
حنبل وغيره، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٢٧٢٤ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبي ◌َّ قال:
((السَّلامُ إِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله تَعَالَىْ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ فَاقْشُوْهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ
١٢٧٢٢ - ١ - في الصغير رقم (٨٥٢): يصير.
١٢٧٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ / رقم ٤٦٧ - ٤٧٠)، وابن حبان في صحيحه رقم (٤٩٠).
١٢٧٢٤ - رواه البزار رقم (١٩٩٩) والطبراني في الكبير رقم (١٠٣٩١) و(١٠٣٩٢) وقال البزار: رواه غير
واحد موقوفاً .

٦٣
كتاب الأدب / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٢٧٢٥ - ١٢٧٢٨
المُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُوا عَلَيْهِ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ
إِيَّهُمْ، فَإِنْ لَنْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ)).
رواه البزار بإسنادين والطبراني بأسانيد وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند
البزار والطبراني .
١٢٧٢٥ - وعن البَرَاء بن عازب قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ :
((أَقْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوْا والأشرة شرٌّ».
رواه أحمد وأبو يعلى وقال: قال أبو معاوية الأشبرَّةَ، يعني: كثرة الغيثِ،
وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
١٢٧٢٦ - وعن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّ قال:
((السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحِيَّةً لِأَهْلِ دِيْنَا، وَأَمَاناً لِأَهْلِ
ذِمَّتِنَا)) .
٠.٠٠%
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عصمة بن محمد الأنصاري، وهو متروك.
١٢٧٢٧ - وعن أبي أَمامَةَ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِوَلَ يَقولُ:
(إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ السَّلَامَ تَجِيَّةً لُإِمَّتِنَا وَأَمَاناً لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه، وعمرو بن هاشم البيروتي،
وثق، وفيه ضعف.
١٢٧٢٨ - وعن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ :
(إِنَّ السَّلاَمَ اسْمُ مِنْ أُسْمَاءِ الله فَأَخْشُوْهُ بَيْنَكُمْ﴾ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشرُ بن رافع، وهو ضعيفٌ.
١٢٧٢٥ - رواه أحمد (٢٨٦/٤) وأبو يعلى رقم (١٦٨٧) وابن حبان رقم (٤٩١) مختصراً، وفيهم: قَنان بن
عبد الله النَّهمي، وثقه ابن حيان وابن معين، وقال النسائي : ليس بالقوي.
١٢٧٢٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٠٣).

٦٤
كتاب الأدب / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٢٧٢٩ - ١٢٧٣٢
١٢٧٢٩ - وعن ابن عمر قال: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
((أَفْشُوا السَّلَامَ فَإِنَّهُ لله ◌ِضاً».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سالم بن عبد الأعلى أبو الفيض، وهو
متروك.
١٢٧٣٠ - وعن عبدِ الله يعني: ابنُ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه :
(لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتّى تَحَابُوا، أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا
فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ، إِنْشَاءُ السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) .
رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن مسلم، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله
ثقات .
١٢٧٣١ - وعن أبي موسى الأشعري أنه سمعَ النبيِّ نَّهِ يقولُ:
(لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تُحَابُونَ عَلَيْهِ؟)) قالُوا: بلى يا
رسولَ الله قال: (أَقْشُوْا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ وَالَّذِي نَفْسِيْ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوْا الْجَنَّةَ حَتَّى
تَرَاحَمُوْا))، قالوا: بلى يا رسولَ الله كِلْنَا رَحِيمٌ. قَال: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكُمْ صَاحِبَهُ
وَلَكِنْ رَحْمَةُ الْعَامَّةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن صالح، وقد وثق، وضعفه جماعة .
ولهذا الحديث طريق في كتاب التوبة .
١٢٧٣٢ - وعن ابن الزُّبِيرِ أنَّ رسولَ اللهِ لّه قال:
((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأَمَمِ قَبْلَكُمْ: الْبَغْضَاءُ، وَالْحَسَدُ، والْبَغْضَاءُ هِيَ الحَالِقَةُ، لَيْسَ
حَالِقَةُ الشَّعْرِ وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدّينِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَ
تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُوا، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ لَكُمْ ذُلِكَ، أَقْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)).
١٢٧٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٩٦).
١٢٧٣٢ - رواه البزاررقم (٢٠٠٢) وقال: ((هكذا رواه موسى بن خلف، ورواه هشام صاحب الدستوائي، عن
يحيى، عن يعيش، عن مولى للزبير، عن الزبير» وهو في أحمد (١٦٥/١، ١٦٧) وأبي يعلى رقم
(٦٦٩) والترمذي رقم (٢٥١٢) عن الزبير، وفيهم: جهالة مولى الزبير.

٦٥
كتاب الأدب / البابان: ١٤ و١٥ / الأحاديث: ١٢٧٣٣ - ١٢٧٣٥
رواه البزار وإسناده جید.
١٢٧٣٣ - وعنْ أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه :
((أَفْشُواْ السَلَاَمَ كَيْ تَعْلُوْ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن(١).
٣٣ - ١٤ - بابُ فيمن سلم على عشرين
من المسلمين في يوم أو ليلة
١٢٧٣٤ - عن عبدِ الله بنِ عمَرَ، عن النبيِّ وََّ، قال:
(مَنْ سَلَّمَ عَلَى عِشْرِينَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِيْنَ فِي يَوْمٍ جَمَاعَةٌ أَوْ فَرَادَىْ، ثُمَّ مَاتَ
مِنْ يَوْمِهِ ذلِكَ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَفِيْ لَيْلَةٍ مِثْلُ ذُلِكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: مسلمة بن علي، وهو ضعيف.
٣٣ - ١٥ - بابٌ أَجر السلام
١٢٧٣٥ - عن عليّ - يعني ابن أبي طالبٍ - قال:
دخلتُ المسجدَ فإذا أنا بالنبيّ وَ فِي عُصبٍ مِنْ أصحابه فقلتُ: السلامُ
عليكم، فقال: ((وَعَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عِشْرُوْنَ لِيْ وَعَشْرٌ لَكَ)).
قال؛ فدخلتُ الثانيةَ فقلتُ: السلامُ عليكُم ورحمةُ الله، فقالَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، ثَلَثُوْنَ لِيْ وَعِشْرُوْنَ لَكَ)).
فدخلتُ الثالثةَ فقلتُ: السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه. فقال:
(وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ثَلاثُوْنَ لِيْ وَثَلَاثُوْنَ لَكَ، أَنَا وَأَنْتَ يَا عَلِّ
فِي السَّلَامُ سِوَاءٌ، إِنَّهُ يَا عَلِيٍّ: مَا مِنْ رَجُلٍ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ
لَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)) ..
١٢٧٣٣ - ١ - في المطبوع: جيد.
١٢٧٣٥ - رواه البزار رقم (٢٠٠١).
مجمع الزوائد ج٨م.

٦٦
كتاب الأدب / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٠٧٣٦ - ١٢٧٣٨
رواه البزار، وفيه مختار بن نافع التيمي، وهو ضعيف، وفيه: عبيد بن إسحاق
العطار، وهو متروك.
١٠٧٣٦ - وعن ابنِ عمرَ قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَِّ فقالَ: السلامُ عليكم
فقال: ((عَشْر)).
ثُمَّ جاءَ آخرُ فقالَ: السلامَ عليكم ورحمةُ الله، فقال: ((عِشْرُوْنَ)).
ثمّ جاءَ آخرَ فقالَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ وبركاته، فقالَ النبيُّ ◌َّ:
«ثَلاثُوْنَ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو هارون العبدي عمارة بن جوين،
وهو متروك.
١٢٧٣٧ - وعن سهل بن حنيفٍ قال: قالَ رسولُ الله وَالآتى:
(مَنْ قَالَ: السَّلَمُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. وَمَنْ قَالَ: السّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُوْنَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَ
لَهُ ثَلَاثُوْنَ حَسَنَةً».
رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الرَّبذي، وهو ضعيف.
١٢٧٣٨ - وعن مالكِ بنِ التَّيهانِ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ : .
(مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَأْلَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُوْنَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
كُتِبَتْ لَهُ خَمْسُوْنَ حَسَنَةً)) .
رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
١٢٧٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٦٣).
.
١٢٧٣٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٩/١٩).

٦٧
كتاب الأدب / البابان: ١٦ و١٧ / الأحاديث: ١٢٧٣٩ - ١٢٧٤١
٣٣ - ١٦ - باب فيمن بُخِلَ بِالسَّلام
١٢٧٣٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله :
((أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجِزَ فِي الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يروى عن النبي ◌َّو إلا بهذا الإسناد،
ورجاله رجال الصحيح غير مسروق ابن المرزبان، وهو ثقة.
١٢٧٤٠ - وعن جابر: أن رجلا أتى النبي وَ ﴿ فقال: إن لفلان في حائطي
عِذْقاً(١) وإنه قد آذاني وشقَّ عليَّ مكان عِذقه، فأرسل إليه رسول الله وَ ◌ّر فقال: ((بِعْني
عِذْقَكَ الَّذِي فِي حَائِطِ فُلَانٍ، قال: لا، قال: ((فَهَبْهُ لِيْ)) قال: لا، قال: (((فَبِعْنِيْهِ بِعَذْقٍ
فِي الْجَنَّةِ))، قال؛ لا، فقال رسول الله وَّه ـ
((مَا رَأَيْتُ الَّذِيْ هُوَ أَبْخَلُ مِنْكَ إِلَّ الَّذِيْ يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه
ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ١٧ - باب فيمن لم يسلم إلا على من يعرفه
١٢٧٤١ - عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُوْنَ السَّلَامُ عَلى المَعْرِفَةِ، وَإِنْ هَذَا عَرِفَنِيْ مِنْ بَيْنِكُمْ
فَسَلَّمَ عَلَيَّ).
رواه الطبراني في حديث طويل تقدم في أمارات الساعة من حديثه وحديث
غيره .
١٢٧٤٠ - مكرر رقم (٤٧٠٤).
١ - العذق: النخلة. والحائط: البستان.
١٢٧٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٩٠) بإسناد ضعيف جداً.

٦٨
كتاب الأدب / البابان: ١٨ و١٩ / الأحاديث: ١٢٧٤٢ - ١٢٧٤٦
٣٣ -١٨ - باب فيمن سأل ولم يسلم
١٢٧٤٢ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
(مَنْ بَدَأَ بِالسُّوَّأْلِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلاَ تُجِيْبُوهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هارون بن محمد - أبو الطيب - وهو كذَّاب.
((وعن جابر: أنَّ نبي الله ◌ِّرِ قال:
(لاَ تَأْذَنُوْا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ)).
قلت: له حدیث عند الترمذي بغير هذا السياق.
رواه أبو يعلى وفيه: من لم أعرفه.
١٢٧٤٤ - وعن عبد الملك بن عطاء، عن أبي هريرة - أشك في رفعه - قال:
((لاَ يُؤْذَنُ لِلْمُسْتَأَذِنِ حَتَّى يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن عبد الملك لم أجد له سماعاً من
أبي هريرة، قال ابنُ حبان: روى عن يزيد بن الأصم.
٣٣ - ١٩ - باب البداءة بالسلام
١٢٧٤٥ - عن أبي الدرداء قال:
قلنا: يا رسول الله إنَّا نلتقي فأيْنا يبدأ بالسلام؟ قال: ((أَطْوَعَكُمْ لِلَّهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٢٧٤٦ - وعن الأغر - أغر مزينة - قال: كان رسول الله وَلاير أمر لي بجزء من
تُمْر عند رجل من الأنصار، فمطَلَني به، فكلمت فيه رسول الله وَله فقال: ((أَغْدُ مَعَهُ
يَا أَبَا بَكْرِ فَخُذْ لَهُ تَمْرَهُ)) فوعدني أبو بكر المسجدَ إذا صلينا الصبح، فوجدته حيث
١٢٧٤٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٣١).
١٢٧٤٣ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٠٩) ورجاله معروفون، فيهم: إبراهيم بن يزيد الخوزي، متروك الحديث.
١٢٧٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٠) و(٨٧٩).

٦٩
كتاب الأدب / الباب: ٢٠ / الحديثان: ١٢٧٤٧ و ١٢٧٤٨
وعدني فانطلقنا، فكلما رأى أبا بكر رجل من بعيد سلم عليه، فقال أبو بكر: أما ترى
ما يصيب القوم عليك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد، فكنا إذا طلع الرجل
بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح.
(١٢٧٤٧ - وعن أبي أمامة الباهلي، أنه كان يسلم على كل من لقيه قال: فما
علمت أحداً سبقه بالسلام إلا يهوديًّا مرَّة اختبأ له خلف إسطوانة، فخرج فسلم عليه
فقال له أبو أمامة: ويحك يا يهودي، ما حملك على ما صنعت؟ قال له: رأيتك رجلاً
تكثر السلام، فعلمت أنه فضل، فأردت أن آخذ به، فقال له أبو أمامة: ويحك إني
سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ السَّلاَمَ تَحِيَّةً لُإِمَّتِنَا وَأَمَاناً لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا)).
رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، ضعفه النسائي وقال غيره:
مقارب الحديث.
٣٣ - ٢٠ باب حد السَّلام والرد
١٢٧٤٨ - عن سلمان قال:
جاء رجل فسلم على رسول الله وَلّ فقال: السلام عليك يا رسول الله. قال:
((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)).
ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، قال: ((وَعَلَيْكَ
السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)).
ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فقال له
رسول الله الر: ((وَعَلَيْكَ)) فقال الرجل: يا رسول الله أتاك فلان وفلان فحییتهما بأفضل
مما حييتني، فقال رسول الله والتر : .
١٢٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥١٨).
١٢٧٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١١٤) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١٩٦).

٧٠
كتاب الأدب / الباب: ٢٠ / الحديثان: ١٢٧٤٩ و ١٢٧٥٠
((إِنَّكَ لَنْ - أُوْ لَمْ ـ تَدَعْ شَيْئاً، قال الله عز وجل: ﴿وَإِذَا حُيِّيْتُمْ بِتَجِيَّةٍ فَحَيُّوا
بِأَحْسَنَ مِنْهَا أُوْ رُدُّوْهَا﴾(١) فَرَدَدْتُ عَلَيْكَ الَّحِيَّةَ)).
رواه الطبراني، وفيه: هشام بنُ لاحق، قواه النسائي، وترك أحمد حديثه،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٧٤٩ - وعن ابنِ عبّاس قال:
جاء ثلاثة نفر إلى النبي وس فقال أحدهم: السلام عليكم، فرد النبي ◌َّ:
((وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله)).
فَجاء الثاني فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه النبي ◌َّ: ((وَعَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)).
وجاء الثالث فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه النبي ولار
(وَعَلَيْكُمْ)).
وأبو الفتى جالس مع النبي ◌ّالقر فقال: يا رسول الله زدت فلاناً وفلاناً ولم تزد
ابني شيئاً؟ فقال رسول الله وَّهِ: ((مَا وَجَدْنَا لَهُ مِنْ زِيَادَةٍ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَالَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: نافع بن هُرْمُز، وهو ضعيف جداً.
١٢٧٥٠ - وعن عائشة: أن رسول الله وسلّ قال لها:
(يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيْلُ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلَامُ)) فقلت: وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته، وذهبت تزيد، فقال النبي ◌َّ: ((إِلَى هَذَاْ انْتَهَى السَّلَامُ فَقَالَ: «رَحْمَةُ اللَّهِ
وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ))(١).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
١ - سورة النساء، الآية: ٨٦.
١٢٧٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٠٠٧).
١٢٧٥٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٨٦).
١ - سورة هود، الآية: ٧٣.

٧١.
كتاب الأدب / البابان: ٢١ و٢٢ / الأحاديث: ١٢٧٥١ - ١٢٧٥٣
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ٢١ - باب تكرار السلام عند اللقاء
١٢٧٥١ - عن ابنِ عمر أنَّ رسول الله وَّ قال: ((إِذَا لَقِيَ أُحَدَكُمْ أَخَاهُ مِرَاراً
فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يحيى بنُ عُقْبَةَ بن أبي العيزار وهو كذاب.
٠٩
١٢٧٥٢ - وعن أنس بن مالك قال:
كنا إذا كنا مع رسول الله وَر فتفرق بيننا شجرة فإذا التقينا يسلم بعضنا على
بعض .
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٣٣ - ٢٢ - باب فيمن ردَّ السلام سراً
١٢٧٥٣ - عن ثابت البُنَاني عن أنس - أو غيره - عن النبي ◌َّ أنه استأذن على
سعد بن عبادة فقال: السلام عليكم ورحمة الله فقال سعد: وعليك السلام ورحمة
الله، ولم يسمع النبي ◌ّ حتى سلّم ثلاثاً، ورد عليه سعد ثلاثاً، ولم يسمعه، فرجع
النبي ◌َّ فاتبعه سعد فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ما سلمت تسليمة إلا
وهي بأذني، ولقد رددت عليك ولم أسمعك، أحببت أن أستكثر من سلامك ومن
البركة، ثم أدخله البيت فقرّب إليه زبيباً (١)، فأكل النبي ◌ّ فلما فرغ قال:
((أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُوْنَ)).
قلت: عند أبي داود بعضه .
رواه أحمد والبزار وقال: عن أنس - ولم يقل: أو غيره ــ قال: كان
١٢٧٥١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٥٠) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
١٢٧٥٣ - رواه أحمد (١٣٨/٣) والبزار رقم (٢٠٠٧).
١ - في الأصل: زيتاً. والتصحيح من أحمد.

٧٢
كتاب الأدب / البابان: ٢٣ و٢٤ / الأحاديث: ١٢٧٥٤ - ١٢٧٥٧
رسول الله وَ* يزور الأنصار فإذا جاء إلى دور الأنصار جاء صبيان الأنصار حوله له
فيدعو لهم ويمسح رؤوسهم ويسلم عليهم، فأتى النبي وَ﴿ بابَ سعد فسلّم عليهم
فقال: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فرد سعد فلم يسمع النبي ◌َِّ حتى سلم ثلاث
مرات، وكان النبي ◌َّ لا يزيد على ثلاث تسليمات فإن أذن له وإلا انصرف فرجع،
فذكر نحوه.
ورجالهما رجال الصحيح.
١٢٧٥٤ - وعن أم طارق - مولاة سعد - قالت: جاء النبي ◌َّ إلى سعد فاستأذن
فسكت سعد، ثم استأذن فسكت سعد، ثم أعاد فسكت سعد، فانصرف النبي وَل فو
فأرسلني إليه سعد: إنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أردنا أن تزيدنا، فذكر الحديث.
وهو بتمامه في الطب في باب الحُمَّى .
٣٣ - ٢٣ - باب كيفية السلام والرد
١٢٧٥٥ - عن أبي هريرة عن النبي وسلم قال:
(إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَلَا تَبْدَوُّواْبِشَيْءٍ قَبْلَهُ، فَإِذَا قِيْلَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقُوْلُوْا:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ».
١٢٧٥٦ - وفي رواية: ((إِذَا أُرَادَ أَحَدُكُمُ السَّلَامَ فَلْيَقُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ
هُوَ السَّلَامُ، فَلَا تَبْدَوُّ وْ قَبْلَ اللَّهِ بِشَيْءٍ».
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف جداً.
وقد تقدمت أحاديث في حدِّ السلام.
٣٣ - ٢٤ - باب السلام على من أتى جماعة أو فارقهم
١٢٧٥٧ - عن معاذ بن أنس، عن رسول الله و لو أنه قال:
١٢٧٥٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٥٧٤).
١٢٧٥٦ - رواه أبو یعلی رقم (٦٥٦٥).
١٢٧٥٧ - رواه أحمد (٤٣٨/٣) والطبراني في الكبير (١٨٦/٢٠).

٧٣.
کتاب الأدب / البابان: ٢٥ و٢٦ / الحديثان: ١٢٧٥٨ و ١٢٧٥٩
((حَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ عَلَى جَمَاعَةٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أَنْ
يُسَلَّمَ)) فقام رجل ورسول الله وَّهَ يتكلم فَلَمْ يُسَلَّمْ فقال رسول الله ◌ََّ: ((مَا أُسْرَعَ مَا
نَسِيَ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة وزَبَّان بن فائد، وقد ضعفا، وحسن
حديثهما .
٣٣ - ٢٥ - باب في الجماعة يسلم أحدهم والجماعة يرد أحدهم
١٢٧٥٨ - عن الحسن بن علي قال:
قيل: يا رسول الله القوم يأتون الدار فيستأذن واحد منهم، أيجزىء عنهم
جميعاً؟ قال: ((نَعَمْ)).
قيل: فيرد رجل من القوم أيجزىء عن الجميع؟ قال: ((نَعَمْ)).
قيل: فالقوم يمرون فيسلم واحد منهم، أيجزىء عن الجميع؟ قال: ((نَعَمْ)).
قيل: فيرد رجل من القوم أيجزىء عن الجميع؟ قال: (نَعَمْ)).
رواه الطبراني، وفیه کثیر بن یحیی، وهو ضعيف.
٣٣ - ٢٦ - باب فيمن سلّم على قوم وهم في خير أو غيره
١٢٧٥٩ - عن معاوية بن قُرَّة قال: قال أبي :
(إِذَا مَرَرْتَ بِمَجْلِسٍ فَسَلَّمْ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِنْ يَكُوْنُوْا فِيْ خَيْرٍ كُنْتَ شَرِيْكَهُمْ، وَإِنْ
يَكُوْنُوْا فِيْ غَيْرِ ذَلِكَ كَانَ لَكَّ أَجْرٌ)) .
هكذا سمعت رسول الله صل يقول.
رواه الطبراني : وفيه مَنْ لم أعرفه .
١٢٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٣٠).
١٢٧٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨/١٩).

٧٤
كتاب الأدب / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٢٧٦٠ - ١٢٧٦٢
١٢٧٦٠ - وعن معاوية بن قرة، عن أبيه قال:
يا بني إذا كنت في مجلس ترجو خيره، فعجلت بك حاجة فقل: السلام
علیکم، فإنَّكَ شَرِیکھم فیما يُصيبون في ذلك المجلس.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم وهو ثقة .
٣٣ - ٢٧ - باب فيمن يسن البداءة بالسلام من الراكب وغيره
١٢٧٦١ - عن جابر قال: قال رسول الله وَالت :
(يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِيْ، وَالْمَاشِيْ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْمَاشِيَأْنِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ
أَقْضَلُ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٢٧٦٢ - وعن أبي سلام قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شِبل: أنَّ عَلِّمَ
النّاس ما سمعت من رسول الله وَّرَ، فجمعهم فقال: إني سمعت رسول الله وله
يقول :
(تَعَلَّمُوْا الْقُرْآنَ فَإِذَا عَلَّمْتُمُوهُ فَلاَ تَغْلُوْا فِيْهِ، وَلَا تَجْفُوْا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوْا بِهِ، وَلَ
تَسْتَكْثِرُوا بِهِ».
ثم قال: ((إِنَّ التَّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ، قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع
وحرم الربا؟ قال: (بَلَى، ولَكِنَّهُمْ يَحْلُفُوْنَ وَيَأْثُمُونَ)).
ثم قال: إنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ)) قالوا: يا رسول الله مَنِ الفساق؟ قال:
((النِّسَاءُ)) قالوا: أو ليس أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا؟ قال: ((بَلَىْ وَلْكِنَّهُنَّ إِذَا أُعْطِيْنَ لَمْ
يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِيْنَ لَمْ يَصْبِرْنَ».
١٢٧٦٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥/١٩).
١٢٧٦١ - رواه البزار رقم (٢٠٠٦) وابن حبان في صحيحه رقم (٤٩٨)، وانظر الصحيحة رقم (١١٤٦).
١٢٧٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٤/١٩) مختصراً، وأحمد (٤٤٤/٣) وانظر الصحيحة رقم (٣٦٦)
و(١١٤٧) وتهذيب الآثار - مسند علي - لأبي جعفر الطبري، ص: ٤٩.

٧٥
كتاب الأدب / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ١٢٧٦٣ - ١٢٧٦٦
ثم قال: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ، وَالَّقَلُّ عَلَىْ
الْأَكْثَرِ فَمَنْ أَجَأْبَ السَّلاَمْ كَانَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَيْءَ لَهُ)).
رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد ورجالهما رجال الصحيح.
٣٣ - ٢٨ - باب المصافحة والسلام ونحو ذلك
١٢٧٦٣ - عن جندب قال: كان رسول الله ﴿ إذا لقي أصحابه لم يصافحهم
حتی یُسلم عليهم .
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
١٢٧٦٤ - وعن أنس: أن نبي الله وَّ قال:
((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَاْ بِيَدِ صَاحِبِهِ إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنْ يَحْضُرَ دُعَاءَهُمَا، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ أَيْدِيْهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا)).
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلا أنه قال: ((كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُجِيْبَ دُعَاءَهُمَا
وَلَ يَرُدَ أَيْدِيْهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا)).
ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان، وثّقه ابن حبان ولم
يضعفه أحد.
١٢٧٦٥ - وعنه قال: كان أصحاب النبي ◌َّله إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا
من سفر تعانقوا.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٢٧٦٦ - وعن حُذيفة بن اليمان، عن النبي ◌َّ﴿ قال:
١٢٧٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٢١).
١٢٧٦٤ - رواه أحمد (١٤٢/٣) والبزار رقم (٢٠٠٤) وأبو يعلى رقم (٢٩٦٠).
١٢٧٦٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٧) وقال: لم يروهذا الحديث عن شعبة إلا عبد السلام بن
حرب، تفرد به يحيى بن سليمان الجعفي .
١٢٧٦٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٤٧) وفيه أيضاً شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.

٧٦
كتاب الأدب / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ١٢٧٦٧ - ١٢٧٦٩
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ تَتَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا
كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، ويعقوب بنُ محمد بن الطحلاء، روى عنه غير
واحد، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات.
١٢٧٦٧ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَعليه :
((إِذَا الْتَقَىْ الرَّجُلَانِ المُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَىْ صَاحِبِهِ، فَإِنَّ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ
أُحْسَنَهُمَا بِشْراً لِصَاحِبِهِ فَإِذَا تَصَافَحَأْ نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مِئَةُ رَحْمَةٍ، لِلْبَادِىءِ مِنْهُمَا تُسْعُوْنَ
وَلِلْمُصَافِعِ عَشْرَةٌ)).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه .
١٢٧٦٨ - وعن أبي هريرة: أنَّ النبي ◌ََّ لَقِيَ حُذيفة فأراد أن يصافحه فتنحى
حذيفة فقال: إني كنت جنباً فقال:
((إِنّ الْمُسْلِمَ إِذَا صَافَحَ أَخَاْهُ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُمَاْ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ)).
رواه البزار، وفيه: مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور.
١٢٧٦٩ - وعنه قال: قال رسول الله اليه :
((إِنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقْيَا فَتَصَافَحَا وَتَسَايَلَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا مِئَةَ رَحْمَةٍ، تِسْعَةُ
وَتِسْعُونَ لَأَبَشِّهِمَا (١) وَأَطْلَقِهِمَا وَأَبَرِّهِمَا وَأَحْسَنِهِمَا صَابَلَةً بِأَخِيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن كثير بن عدي، ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٢٧٦٧ - رواه البزار رقم (٢٠٠٣) وقال: لا نعلمه عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع
عمر بن عمران عليه .
١٢٧٦٨ - رواه البزار رقم (٢٠٠٥).
١٢٧٦٩ - ١ - في أ: لآنسهما.
٢ - في أ: صابلة.

٧٧
كتاب الأدب / الباب: ٢٩ / الأحاديث: ١٢٧٧٠ - ١٢٧٧٣
١٢٧٧٠ - وعن أبي داود قال: لقيني البراء بنُ عازب فأخذ بيدي وصافحني
وضحك في وجهي ثم قال: تدري لِمَ أخذت بيدك؟ قلت: لا، لا، إني ظننت لم تفعله
إلا لخير، فقال: إن النبي ◌َّ﴿ لقيني ففعل بي ذلك ثم قال: ((تَدْرِيْ لِمَ فَعَلْتُ بِكَ
ذُلِكَ؟)) قلت: لا، فقال: قال النبي ◌َّ :
((إِنَّ المُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَتَصَافَحَا وَضَحِكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي وَجْهِ صَاحِهِ
لَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ إِلَّ لأَنَّهُ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفِرَ لَهُمَا)) .
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط، وأبو داود الراوي عن البراء متروك.
١٢٧٧١ - وعن سلمان الفارسي، أن النبي وَلِّ قال :.
((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبَهُمَا كَمَا يَتَحَاتُ
الوَرَقُ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ فِيْ يَوْمٍ رِيْحٍ عَاصِفٍ وَإِلَّا غُفِرَ لَهُمَا وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوْبَهُمَا
مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان وهو ثقة.
١٢٧٧٢ - وعن أبي أمامة، أن رسول الله و الله قال:
(إِذَا تَصَافَحَ الْمُسْلِمَانِ لَمْ تَفْرُقْ أَكُفَّهُمَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا)).
رواه الطبراني، وفيه مُهلَّب بنُ العلاءِ، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ٢٩ - باب السلام عند دخول المنزل
١٢٧٧٣ - عن سلمانَ - يعني الفارسي - عن النبي ◌ِّ قال:
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ لاَ يَجِدَ الشَّيْطَانُ عِنْدَهُ طَعَاماً وَلاَ مَقِيْلًا وَلَا مَبِيْتَاً فَلْيُسَلَّمْ إِذَا دَخَلَ
بَيْتَهُ وَلْيُسَمِ عَلَى طَعَامِهِ)).
١٢٧٧٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٣١) باختصار أوله.
١٢٧٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٥٠).
١٢٧٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٧٦).
١٢٧٧٣ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦١٠٢): ولا مبيتاً .

٧٨
كتاب الأدب / البابان: ٣٠ و٣١ / الأحاديث: ١٢٧٧٤ - ١٢٧٧٧
رواه الطبراني، وفيه: أبو الصباح عبد الغفور، وهو متروك.
٣٣ - ٣٠ - باب السلام على النساء
١٢٧٧٤ - عن جرير : .
أنَّ رسول الله وَّهِ مرَّ بنساءٍ فسلّم عليهنَّ.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد: عن شعبة، عن
جابر، عن طارق التميمي .
وفي الآخر: عن شعبة، عن جابر عن طارق التميمي، عن جرير، وجابر بن
طارق: لم أعرفه، وجابر عن طارق، فإن كان جابر هو الجُعفي فهو ضعيف.
٣٣ - ٣١ - باب فيمن يسلم عليه وهو يصلي
١٢٧٧٥ - عن أبي سعيد الخدري :
أَنَّ رَجُلًا سلَّم على النبيِ ◌ّهِ وهو في الصلاةِ فردَّ النبي ◌َّر إشارةً فلمَّا سلَّم قال:
(كِنَّا نَرُدُ السَّلَاَمَ فَتُهِيْنَا عَنْ ذَلِكَ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح - کاتب الليث - وقد وثق
وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٢٧٧٦ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
مررتُ على رسول الله ◌َ﴿ وهو يصلي فسلّمت عليه فأشار إليَّ .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٢٧٧٧ - وعن جابر قال: لو دخلتُ على قومٍ وهم يصلون ما سلّمت عليهم.
١٢٧٧٤ - رواه أحمد (٣٥٧/٤ - ٣٦٣) والطبراني في الكبير رقم (٢٤٨٦)، وأبو يعلى رقم (٧٥٠٨) وجابر
هو الجعفي .
١٢٧٧٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٤٢)، وشيخه محمد بن محمد التمار البصري قال ابن حجر في
اللسان (٣٥٨/٥): ((ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ)). وليس من رجال الصحيح.
١٢٧٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣١٤).

٧٩
كتاب الأدب / الأبواب: ٣٢ - ٣٤ / الأحاديث: ١٢٧٧٨ - ١٢٧٨٠
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ٣٢ - باب فیمن سلم على أحد وهو يبول
تقدم في الطهارة في باب ذكر الله تعالى للمحدث.
٣٣ - ٣٣ - باب ما نُهي عنه من الإشارة في السلام
١٢٧٧٨ - عن جابر قال: قال رسول الله ◌َلاتر:
(تَسْلِيْمُ الرَّجُلِ بِأَصْبَعٍ وَاحِدَةٍ يُشِيْرُ بِهَا فِعْلُ الْيَّهُودِ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط واللفظ له، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح .
١٢٧٧٩ - وعن عبد الله بن عمر و- أظنه مرفوعاً - قال:
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَ تَشَبَّهُوْا بِالْيَهُوْدِ وَلَ بِالنَّصَارَىُ، فَإِنَّ تَسْلِيْمَ الْيُهُوْدِ
الإِشَارَةَ بِالْأَصَابِعِ، وَإِنَّ تَسْلِيمَ النَّصَارَى بِالْأَكُفِّ، وَلَا تَقُصُوْا النَّوَاصِيَ، وَأَحْفُوا
الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللَّحَى، وَلَ تَمْشُوْا فِي الْمَسَاجِدِ وَالأَسْوَاقِ، وَعَلَيْكُمُ القُمُصَ إِلَّ
وَتَحْتَهَا الأُزُرَ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مَنْ لم أعرفه .
٣٣ - ٣٤ - باب النهي عن السجود والإنحناء
١٢٧٨٠ - عن عمرو بن أمية الضَّمْري: أنَّ النبي ◌َّ بعث ثلاثة نفرٍ إلى قيصر
وإلى كسرى وإلى صاحب الإسكندرية، وبعث عمراً إلى النجاشي فلما أتى عمرو
النجاشيَّ وَجَدَ مَنْ كان عنده يدخلون مُكَفِّرين(١) من خَوخَة فلما رأى الخوخة(٢)
١٢٧٧٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٧٥)، والطبراني في الأوسط رقم (٤٥٩٨)، وانظر الصحيحة رقم
(١٧٨٣).
١٢٧٨٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٩٣).
١ - مکفّرین: أي خاضعین
٢ - الخوخة: باب صغيرة.

٨٠ -
كتاب الأدب / الباب: ٣٥ / الأحاديث: ١٢٧٨١ - ١٢٧٨٣
ودخولهم عليه، ولَّى ظهره، ثم دخل يمشي القَهْتَرى، فلما دخل منها اعْتدل، ففزعت
الحبشة، وهموا بقتله، قالوا: ما منعك أن تدخل كما دخلنا؟ قال: لا نصنع ذلك بنبينا
فهو أحق أن نصنع ذلك به، فقال النجاشي : اتركوه، صَدَقَّ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.
١٢٧٨١ - وعن أم سلمة: أنَّ رسول الله و لم قال للمسلمين بمكة حين شطت
بهم عشائرهم : .
(تَفَرَّقُوْا فِي الأرْضِ)).
فتفرَّقوا في أرْضِ الحبشة، فبعثت قريش عبدَ الله بن أبي ربيعة وعمرو بن
العاص، فكان فيما قال عمرو وعبد الله للنجاشي : لا يحيوك بالتحية التي یحییك بها
مَنْ يدخل عليك منا، فقال لجعفر وأصحابه: ما لكم ما تحيوني كما يحيي
أصحابكم؟ قال: نحييكم بتحية نبينا وََّ، إنَّها تحيةُ أهل الجنة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري وثقه غير واحد
وضعفه بسبب التدليس، وقد صرح بالتحديث عن شيخ ثقة، وبقية رجاله ثقات.
وقد تقدمت أحاديث في قوله: ((لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ
أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)» من طرق في النكاح.
۔۔
١٥
٣٣ - ٣٥ - باب ما جاء في القيام
١٢٧٨٢ - عن عمرو بن مرَّة الجهني قال: قال رسول الله وَّى:
(مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٢٧٨٣ - وعن أنس بن مالك قال: قال النبي وَلّى :
(إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظّمُوْا مُلُوكَهُمْ بِأَنْ قَامُوْا وَقَعَدُوْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن قتيبة، وهو متروك.