النص المفهرس
صفحات 1-20
بُخَيَّةُ الزَّائِدُ
فى تحقيق
مَع الزّوائد وَ صَنِيعَ الْفَوَائِدْ
لِلحَافِظُ نُورُ الدِّين عَلى بن أبي بكر الهيثمى
المتوفى ٨٠٧ .
تحقيق
عَبْد اللّه محَلَ الدَّرويشُ
الجزء الثامن
دار الفكر
لطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع
جميع حقوق إبَادة الطبع تَحْذَّ ◌ِلْنَاشِرِ
١٤١٤هـ/١٩٩٤م
الفكرة
نبيروت - لبنان
-
دار الفكر: حارة حريك-شارع عَبْد النّور-برقيًا: فكستى - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر
ص.ب: ١١/٧٠٦١ - تليفون: ٦٤٣٦٨١ - ٨٣٨٠٥٣ - ٨٣٧٨٩٨ - دولي: ٨٦٠٩٦٢
فاكس: ٠٠١٢١٢٤١٨٧٨٧٥
◌ُغَيُ الرَّائِد
ےتین
جَجَع الزّوَائِ مُ صَبْعَ الْفَوَائِد
اِحَافِظُ نُورٌّ الدِّين ◌َلَى بَنْ آي ◌َكْرُالمَيَتِىُ
المتوز ٣٨٧
شجرة كتاب الفتن
كتاب الفتن
٣٢ - ٨٠ - ٥ - باب منه في الدجال.
٣٢ - ٨٠ - ٦ - باب ما جاء في ابن صياد.
٣٢ - ٨١ - باب نزول عيسى بن مريم صلى
الله على نبينا وعليه وسلم.
٣٢ - ٨٢ - باب ما جاء في يأجوج ومأجوج.
٣٢ - ٨٣ - باب خروج الدابة .
٣٢ - ٨٤ - باب طلوع الشمس من مغربها .
٣٢ - ٨٥ - باب ما جاء في المسخ والقذف
وإرسال الشياطين والصواعق.
٣٢ - ٨٦ - باب قبض روح كل مؤمن قبل
الساعة .
٣٢ - ٨٥ - باب لا تقوم الساعة على أحد
يقول لا إله إلا الله .
٣٢ - ٨٧ - باب خروج النار.
٣٢ - ٨٨ - باب فيمن تقوم عليهم الساعة.
٧
كتاب الفتن / الباب: ٨٠-٥ / الأحاديث: ١٢٥٥٦ - ١٢٥٥٨
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٢ - ٨٠ - ٥ باب منه في الدَّجال
١٢٥٥٦ - عن أبي هريرة قال: ذكر الدجال عند النبي ◌َّ فقال:
(تَلِدُهُ أُمُّهُ وَهِيَ مَنْبُوْذَةٌ فِي قَبْرِهَا، فَإِذَا وَلَدَتْهُ حَمَلَتْ النِّسَاءُ بِالخَطَّائِينَ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، قال
البخاري : مجهول.
١٢٥٥٧ - وعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَله :
(لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشَىْ فِي الأَسْوَاقِ)) - پعني الدجال.
رواه أحمد والطبراني، وفي إسناد أحمد: علي بن زيد، وحديثه حسن؛ وبقية
رجاله رجال الصحيح .
وفي إسناد الطبراني: محمد بن منصور النحوي الأهوازي؛ ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٢٥٥٨ - وعن معقل بن يسار: أن رسول الله وَلّ قال:
(لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ وَمَشِى فِي الأَسْوَاقِ)) يعني : الدَّجال.
١٢٥٥٧ - رواه أحمد (٤٤٤/٤) والطبراني في الكبير (١٥٥/١٨) وليس في إسناده عن ابن منصور بل هو في
مسند الحديث قبله. ورواه أيضاً البزار رقم (٣٣٨٢) وقال: لا نعلم أحداً يرويه من وجه أحسن من
هذا، على أنه اختلف فيه على علي بن زيد، فقال جماعة: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن
عمران. وقال غير واحد: عن علي، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، وأحسب ابن عيينة، حدث
به مرة هكذا، ومرة هكذا. وقال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن. مرسلاً.
٨
كتاب الفتن / الباب: ٨٠-٦ / الحديثان: ١٢٥٥٩ و ١٢٥٦٠
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد بن
جُدعان، وهو لين، وثقه العجليّ، وغيره، وضعفه جماعة.
٣٢ - ٨٠ - ٦ - باب ما جَاءَ في ابن صَيَّادٍ
١٢٥٥٩ - عن أبي ذَرِّ قال: لأن أحلف عشر مرات أن ابن صياد هو الدجال
أحبّ إليَّ من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به.
٠
قال: وقال: إن رسول الله وَّر بعثني إلى أَمَّهِ، فقال: ((سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ؟)»
قال: فأتيتها فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهراً.
قال: ثم أرسلني إليها فقال: ((سَلْهَا عَنْ صَيْحَتِهِ حِيْنَ وَقَعَ؟)) قَالَ: فرجعت إليها
فسألتها، فقالت: صاح صياح الصبي ابن شهرٍ.
ثم قال له رسول الله والتى :
(إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأَ)) قال: ((خَبَّت لي خطم شاة عَفْراء والدخان)).
قال: فأراد أن يقول الدخان فلم يستطع فقال: الدخ. فقال رسول الله وكلمته:
((اخْسَأَ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)).
رواه أحمد والبزار وقال: ((إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأَ، فَمَا هُوَ؟)) والطبراني في
الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حَصِيرة وهو ثقة .
١٢٥٦٠ - وعن جابر بن عبد الله أنه قال: إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت
غلاماً ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله ول# أن يكون الدجال، فوجده
تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم، قد جاء فاخرج
إليه، فخرج من القطيفة، فقال رسول الله ويلات:
((ما لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ)) .
١٢٥٥٩ - رواه أحمد (١٤٨/٥) والبزار رقم (٣٤٠٠).
١٢٥٦٠ - رواه أحمد (٣٦٨/٣) وفیه: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
٩
كتاب الفتن / الباب: ٨٠-٦ / الحديث: ١٢٥٦١
ثم قال: ((يَا ابْنَ صَيَّدٍ مَا تَرَى؟)) قال: أرى حقاً وأرى باطلاً، وأرى عرشا على
الماء، فلبس عليه، فقال: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟
فقال رسول الله ﴿ : ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) ثم خرج وتركه.
ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه، فقالت:
يا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا أَبُو القَاسِمِ قد جاء، فقال رسول الله وَّهِ: ((مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ، لَوْ
تَرَكَتْهُ لَبَيِّنَ)) فكان رسول الله وَّ يحب أن يسمع من كلامه شيئاً، فيعلم أهو هو أم لا؟
قال: ((يا ابنَ صَيَّدٍ مَا تَرَى؟)) قال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله يته:
((آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ)) فَلبس علیه، فخرج وتركه.
ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر من
المهاجرين والأنصار، وأنا معه، قال: فبادر رسول الله وَ لّ بين أيدينا وَرَجَا أن يسمع
من كلامه شيئاً، فسبقته أمه، فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال
رسول الله {چ:
(مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللَّهُ لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ)) فقال: يا ابنَ صَيَّادٍ مَا تَرَى؟)) فقال: أرى حقاً
وأرى باطلاً، وأرى عرشاً على الماء، قال: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله؟)) قال هو: أتشهد
أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله وَله: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) فلبس عليه، فقال
رسول الله وَ﴿: ((يَا ابنَ صَيَّادٍ، إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيْئاً)) فقال: هو الدخ، فقال
رسول الله وله: ((أَحْسَا)) فقال عمر بن الخطاب: إنذن لي يا رسول الله؟ فقال
رسول الله وَله: ((إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتُ صَاحِبَهُ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، وَإِلَّ يَكُنْ
هُوَ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ)) قال: فلم يزل رسول الله وَّ مستيقناً أنه
الدَّجَّال.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٢٥٦١ - وعن أبي الطّفيل وسئل: هل رأيت رسول الله وَله؟ قال: نعم، قيل:
فهل كلمته؟ قال: لا ولكني رأيته انطلق مكان كذا وكذا، ومعه عبد الله بن مسعود،
١٢٥٦١ - رواه أحمد (٤٥٤/٥).
١٠
كتاب الفتن / الباب: ٨٠-٦ / الحدیثان : ١٢٥٦٢ و ١٢٥٦٣
وأناس من أصحابه حتى أتى داراً قَوْراء، فقال: ((افْتَحُوا هَذَا الْبَابَ)) ففتح ودخل
النبي ◌ََّ. ودخلت معه، فإذا قَطِيفة(١) في وسط البيت، فقال: ((ارْفَعُوا هَذِهِ القَطِيْفَةَ))
فرفعوا القطيفة فإذا غلام أعور، تحت القطيفة، فقال: ((قُمْ يَا غُلامُ)) فقام الغلام،
فقال: ((يا غُلَامُ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ؟)) قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال
رسول الله وَل﴿: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا)). مرتين.
١٢٥٦٢ - رواه أحمد والطبراني، وفيه: مهدي بن عمران، قال البخاري:
لا يتابع على حديثه. وعن زيد بن حارثة قال: قال النبي ◌َّ لبعض أصحابه: ((إِنْطَلِقْ))
فانطلق رسول الله آله وأصحابه معه، حتى دخلوا بين حائطين في زقاق طويل، فلما
انتهوا إلى الدار، إذا امرأة قاعدة، وإذا قربة عظيمة ملأى ماءً، فقال النبي وَلاير: ((أَرَى
قِرْبَةً وَلَا أَرَىْ حَامِلُهَا)) فأشارت المرأة إلى قطيفة في ناحية الدار، فقاموا إلى القطيفة
فكشفوها، فإذا تحتها إنسان، فرفع رأسه، فقال النبي ◌ََّ: ((شَاهَتِ(١) الْوُجُوهُ)) فقال:
يا محمد لِمَ تُفْحِشْ علي؟ فقال النبي ◌ِّهَ: ((إِنِّي قَدْ خَبَّْتُ لَكَ خَبأَ فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ؟))
وكان النبي ◌َّه قد خبأ له سورة الدخان فقال: الدخ، فقال: ((اخْسَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ))
ثم انصرف.
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: زياد بن الحسن بن فرات،
ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن حبان.
١٢٥٦٣ - وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله والقر قال لابن صياد: ((مَا
تَرَى؟)) قال: أرى عرشاً على البحر، وحوله الحيَّات(١) قال رسول الله وَله: ((أَرَى
عَرْشَ إِيلِيسَ)).
رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجله ثقات .
١ - القطيفة : كساء.
١٢٥٦٢ - رواه البزاررقم (٣٣٩٩) والطبراني في الكبير رقم (٤٦٦٦).
١ - في البزار: شاة.
١٢٥٦٣ - رواه أحمد (٩٧،٦٦/٣)، وأبو يعلى رقم (١٢٢٠) و(١٣١٦) أيضاً.
١ - في أ: الجان. وفي المطبوع: الحيتان. والمثبت من أحمد وأبي يعلى.
١١
كتاب الفتن / الباب: ٨٠-٦ / الأحاديث: ١٢٥٦٤ - ١٢٥٦٧
١٢٥٦٤ - وعنه قال: ذكر ابن صياد عند رسول الله وسلم فقال عمر: [إنه
يزعم](١) أنه لا يمر بشيء إلا کلمه.
رواه أحمد، وفيه: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله
ثقات .
١٢٥٦٥ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
لأن أحلف بالله تسعاً أن ابن صياد هو الدجال أحبّ إلي من أن أحلف واحدة أنه
لیس به(١).
ولأن أحلف تسعاً أن رسول الله وَ﴿ قُتِلَ شهيداً أحب إلي من أن أحلف أنه لم
يقتل، وذلك أن الله جعله نبياً واتّخذه شهيداً .
رواه الطبراني وأبو يعلي بنحوه باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
١٢٥٦٦ - وعن الحُسين(١) بن علي أن النبي وَ ل ◌ّ خبأ لابن صياد دخاناً فسأله
عما خبأ له؟ فقال: دخ، فقال: ((اخْسَاً، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ))(٣) فلما ولَّى قال النبي ◌ِّ:
((مَا قَالَ؟ قال بعضهم: وخٍ(٣)، وقال بعضهم: بل قال دخ(٤)، فقال النبي ◌َّ:
(قَدْ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلَافاً)).
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
١٢٥٦٧ - وعن المغيرة بن شعبة قال ما سأل النبي والقر عن الدجال أكثر مما
سألته، فقال:
١٢٥٦٤ - ١ - زيادة من أحمد (٧٩/٣).
١٢٥٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١١٩) وأبو يعلى رقم (٥٢٠٧) بنفس اللفظ.
١ - ليس في الکبیر: أنه ليس به.
١٢٥٦٦ - ١ - في الأصل: الحسن. والتصحيح من الكبير رقم (٢٩٠٨) و(٢٩٠٩).
٢ - في الرواية الثانية: أجلك.
٣ - في الكبير: دخ.
٤ - في الكبير: زخ.
١٢٥٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٩/٢٠).
كتاب الفتن / الباب: ٨١ / الحدیثان : ١٢٥٦٨ و ١٢٥٦٩
١٢
(مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ لَيْسَ بِضَارِّكَ)) قلت: ألا أقتل ابن صياد؟ قال: ((مَا تَصْنَعُ بِقَتْلِهِ إِنْ
كَانَ هُوَ الدَّجَّالُ فَلَنْ تَخْلُصَ إِلَى قَتْلِهِ. وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الدَّجَّالُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟))
قلت: هو في الصحيح غير قصة قتل ابن صياد.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير جهور بن منصور وهو ثقة .
٣٢ - ٨١ - باب نزول عيسى ابن مريم
صلى الله على نبينا وعليه وسلم
١٢٥٦٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلّم :
(يُؤْشِكُ المَسِيْحُ عِيْسِى ابْنُ مَرْيَمَ أَنْ يُنْزِلَ حَكَماً مُقْسِطاً(١)، وَإِماماً عَدْلًا فَيَقْتُلُ
الخِنْزِيْرَ وَيَكْسِرَ الصَّلِيْبَ، وَتَكُوْنَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً فَاقْرٍ أُوهُ أَوْ أَقْرِنْهُ(٢) السَّلَامَ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَأَحَدِّثُهُ فَيُصَدِّقُنِي)) فلما حضرته الوفاة قال: ((اقْرِؤُوهُ مِّي(٣) السَّلامَ)).
قلت في الصحيح بعضه.
رواه أحمد، وفيه: كثير بن زيد وثقه أحمد وجماعة وضعفه النسائي وغيره،
وبقية رجاله ثقات .
١٢٥٦٩ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
(إِنِّي لَأَرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمْرٌ، أَنْ أَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِتْهُ مِنِّي السَّلَاَمَ)).
رواه أحمد بإسنادين مرفوع وهو هذا، وموقوف ورجالهما رجال الصحيح .
١٢٥٦٨ - رواه أحمد (٣٩٤/٢) وأبو يعلى رقم (٦٥٨٤) مختصراً.
١ - في أحد: قسطاً .
٢ - في أ: فأقرثوه أو أقره. والمثبت في المطبوع وأحد.
٣ - في أ: عنه، وفي المطبوع: منه. والمثبت في أحمد.
١٢٥٦٩ - رواه رقم (٧٩٥٨) و(٧٩٥٩) والرفع زيادة من ثقة فهي مقبولة، وشعبة بن الحجاج كثير ما يقف
الأحاديث المرفوعة احتياطاً منه.
٠٠
١٣
كتاب الفتن / الباب: ٨٢ / الأحاديث: ١٢٥٧٠ - ١٢٥٧٢
٣٢ - ٨٢ - باب ما جاء في يأجوج ومأجوج
١٢٥٧٠ - عن ابن حرملة وهو خالد بن عبد الله بن حرملة - عن خالته قال:
خطب رسول الله وسلّ وهو عاصب رأسه(١) من لدغة عقرب، فقال:
(إنَّكُمْ تَقُولُونَ: لَ عَدُوَّ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا تُقَاتِلُونَ عَدُوًّا حَتَّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ
وَمَأُجُوجَ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ الشِّعَافِ(٢)، وَمِنْ كُلِّ حَدَبٍ
يَنْسِلُونَ، كَأَنَّ وُجُوهُهُمُ المُجَانُّ المُطَرَّقَةُ)).
رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح .
١٢٥٧١ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال:
(إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ [و] لَوْ أَرْسِلُوا لََّفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ
مَعَائِشَهُمْ، وَلَنْ يَمُوتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّ تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفاً فَصَاعِداً، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ
ثَلاَثَ أُمَمٍ ، تَاوِيل وَتَارِيس وَمِنْسك)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
١٢٥٧٢ - وعن حذيفة بن اليمان قال سألت رسول الله والقر عن يأجوج
ومأجوج؟ فقال:
(يَأْجُوِجُ أُمَّةٌ وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُ مِئَةٍ أَلْفِ أُمَّةٍ، لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى
يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ، كُلُّ قَدْ حَمَلَ السِّلَاَحَ)).
قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: ((هُمْ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ، فَصِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَالُ
الأُرُزِ) قلت: وما الأرز؟ قال: ((شَجَرٌ بالشَّامِ، طُوْلُ الشَّجَرَةِ عُشْرُونَ وَمِثَةُ ذِرَاعٍ فِي
السَّمَاءِ».
١٢٥٧٠ - ١ - في أحمد (٢٧١/٥): أصبعه. بدل: رأسه. وهو الأقرب.
٢ - صهب الشعاف: صهب الشعر، والصهبة: حمرة يعلوها سواد.
١٢٥٧١ - ورواه الطيالسي في مسنده رقم (٢٢٨٢) وذكر ابن كثير في النهاية (١ /١٤٥) حديث الطبراني
وقال: هذا حديث غريب، وقد يكون في كلام عبد الله بن عمرو من الزاملتين، والله أعلم.
١٤
كتاب الفتن / الباب: ٨٣ / الأحاديث: ١٢٥٧٣ - ١٢٥٧٥
فقال رسول الله وَله: ((هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَ يَقُومُ لَهُمْ خَيْلُ وَلَ حَدِيدُ، وَصِنْفُ مِنْهُمْ
يَفْتَرِشُ بَأْذُنِهِ، وَيَلْتَحِفُ بِالْأُخْرَىُ، لَ يَمُرُّونَ بِفِيلٍ وَلَ وَحْشٍ وَلَا جَمَلٍ وَلَا خِْزِيرٍ
إِلَّا أَكُلُوهُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ، مُقَدَّمَتُهُمْ بِالشَّامِ، وَسَاقَتُهُمَّ بِخُرَاسَانٌ، يَشْرَبُونَّ
أَنْهَارَ المَشْرِقِ، وَبُخَيْرَةً طَبَرَيَّةً)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف.
ءُ
٣٢ - ٨٣ - باب خَروج الدَّابّة
١٢٥٧٣ - عن أبي أمامة يرفعه إلى النبي ◌َّ قال:
(تَخْرُجُ الدّابَّةُ تَسِمُ (١) النَّاسَ عَلى خَرَاطِيْمِهِمْ، ثُمَّ يُغْمَرُونَ فِيْهِ حَتَّى يَشْتَرِّ
الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَيَقُولُ: مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: اشْتَرَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ المُخَطَّمِيْنَ)).
١٢٥٧٤ - وفي رواية: ((ثُمَّ يُغْمَرُونَ فِيْكُمْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن عبد الرحمن بن عطية وهو ثقة.
١٢٥٧٥ - وعن ابن عمر أنه قال: ألا أريكم المكان الذي قال رسول الله وسلّم:
((أَرى(١) أَنَّ الدَّابَّةَ تَخْرُجُ مِنْهُ)) فضرب بعصاه الشَّقَّ(٢) الذي في الصَّفَا، وقال:
(إِنَّهَا ذَاتُ رِيْشٍ وَزَغَبٍ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ ثُلْتُهَا حُضْرَ (٣) الفَرَسِ الجَوَادِ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ،
وَثَلاثَ لَيَالٍ، وَإِنَّهَا لَتَمُرُّ عَلَيْهِمْ، إِنَّهُمْ لَيُقِرُّونَ مِنْهَا إِلَى المَسَاجِدِ فَتَقُولُ لَهُمْ: أَتْرَوْنَ
المَسَاجِدَ تُنْجِيكُمْ مِنِّي؟ فَتَخْطِمُهُمْ(٤) يُسَاقُونَ فِي الأُسْوَاقِ، وَيَقُولُ: يَا كَافِرُ
يَا مُؤمِنُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: ليث بن أبي سليم(٥)، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
١٢٥٧٣ - ١ - في أحمد (٢٦٨/٥): فتسم.
١٢٥٧٤ - رواه أحمد (٢٦٨/٥).
١٢٥٧٥ - ١ - ليس في أبي يعلى رقم (٥٧٠٣): أرى.
٢ - الشق: الفصل في الشيء.
٣ - الحُضْر: العدو.
٤ - تخطمهم: تسمهم.
٥ - ليث: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين.
١٥
كتاب الفتن / الباب: ٨٣ / الحديثان: ١٢٥٧٦ و ١٢٥٧٧
١٢٥٧٦ - وعن أبي سَرِيْحَة يعني: حذيفة بن أسيد لله عن رسول الله صل أنه
قال :
(الدَّابَةُ يَكُونُ لَهَا ثَلاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ [فَتَخْرُجُ](١) خَرْجَةً فِي أَقْصى اليَمَنِ
حَتَّى يَفْشُوَ ذِكْرُها فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَلَ يَدْخُلُ ذِكْرُهَا الْقَرْيَةَ، ثُمَّ تَكْمُنُ زَمَاناً طَوِيلًا
بَعْدَ ذلِكَ، ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً (٢) قَرِيباً مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُوَ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَيَفْشُو
ذِكْرِهَا بِمَكَّةَ ثُمَّ تَمْكُثُ زَماناً طَوِيلاً، ثُمَّ تَفْجَأُ(٣) النَّاسَ فِي أَعْظَمِ المَسَاجِدِ عَلى اللَّهِ
حُرْمَةً وخَيْرِهَا وَأَكْرَ مِهَا عَلَى اللَّهِ المَسْجِدِ الحَرَامِ لَمْ يَرُعْهُمْ إِلَّ نَاحِيَةُ المَسْجِدٍ تَرْجُو
مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ إِلَى بَابٍ بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ (٤) يَمِينِ الخَارِجِ [مِنَ المَسْجِدِ](١)
فَانْفَضَّ النَّاسُ عَنْهَا شَتَّى وَمعاً (٥)، وَثَبَتَ لَهَا عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَنْ
يُعْجِزُوا اللَّهَ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ تَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهَا التَّابَ فَبَدَتْ فَجَلَتِ وُجُوهَهُمْ حَتَّى
تَرَكَتْهَا، كَأَنَّها الكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ، ثُمَّ وَلَّتْ فِي الأَرْضِ لا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يُعْجِزُها
هَارِبٌ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَتَعَوَّذُ مِنْهَا بِالصَّلَةِ فَتَأْتِيْهِ فَتَقُولُ: أَيْ فُلَانِ الآنَ تُصَلِّي؟
فَيُقْبِلُ عَلَيْهَا بِوَجْهِهِ، فَتَسِمُهُ فِي وَجْهِهِ، وَتَذْهَبُ وَتَجَاوَزُ(٦) النَّاسَ فِي دُوْرِهِمْ، وَفي
أُسْفَارِهِمْ وَيَشْتَرِكُونَ فِي الأَمْوَالِ، وَيَعْرِفُ الكَافِرَ مَنَ المُؤْمِنِ حَتَّى أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَقُولُ
لِلْكَافِرِ: يَا كَافِرُ اقْضِنِ حَقِّي، وحَتَّى أَنَّ الكَافِرَ لَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنُ: يَا مُؤْمِنُ اقْضِنِي
حَقِّي.
رواه الطبراني، وفيه: طلحة بن عمرو، وهو متروك.
١٢٥٧٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله والقمر :
١٢٥٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٣٥) والأحاديث الطوال رقم (٣٤)، وفي رفعه غرابة كما قال ابن
كثير في نهاية البداية (١٦١/١).
١ - زيادة في الكبير.
٢ - في الكبير: أخرى.
٣ - في الكبير: ثم بينا الناس يوماً .
٤ - في الكبير: على.
٥ - في أ: سنا ومعاء. والمثبت في الكبير.
٦ - في الكبير: ثم تذهب ويتحاور ..
١٢٥٧٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٥٧).
١٦
كتاب الفتن / الباب: ٨٤ / الأحاديث: ١٢٥٧٨ - ١٢٥٧٩
(بِئْسَ الشُّعْبُ جِيَادٌ)) قالها مرتين أو ثلاثاً قال: فيم يا رسول الله؟ قال: ((تَخْرُجُ
الدَّابَّةُ فَتَصْرُغُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الَافِقَيْنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رياح بن عبيد الله بن عمر، وهو ضعيف.
١٢٥٧٨ - وعن حذيفة بن أسيد - أراه رفعه - قال:
((تَخْرُجُ الدَّابَةُ مِنْ أَعْظَمِ المَسَاجِدِ، فَبَيْنَا هُمْ إِذْ رَنَّتِ الْأَرْضُ فَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ
تَصَدَّعَتْ)).
قال ابن عيينة: تخرج حِينَ يَسْرِي الإِمام من جَمْعٍ ، وإنما جعل سَابِقَ الحَاجٌ
لِيُخْبِرَ الناسَ أَنَّ الدابة لم تَخْرُجْ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٣٢ - ٨٤ - باب طلوع الشمس من مغربها
١٢٥٧٨ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ألاتر:
((إِذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ سَاجِداً يُنِدِي وَيَجْهُرُ: إِلْهي، مُرْنِي
أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ، قَالَ: فَتَجْتَمِعُ إِليهِ زَبَائِيتُهُ فَيَقُولُونَ: يَا سَيِّدُهُمْ، مَا هَذَا
التَّضُرُّع؟ فيقولُ: إِنَّما سألْتُ رَبِّيَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُنْظِرَنِي إِلىْ الوَقْتِ المَعْلُومِ، وهَذا
الوَقْتُ المَعْلُومُ)) قال: ((ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ [الأرْضِ] مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا، فأُوَّلُ خَطْوَةٍ
تَضَعُهَا بِأَنْطَائِيّةَ، فَتَأَتِي إِبْلِيسَ فَتَلْطُمُهُ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسحاق بن إبراهيم بن زِبْرِيق، وهو
ضعيف.
١٢٥٧٩ - وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جلس ثلاث نفر من
المسلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه، وهو يحدث في الآيات أن أولها خروج
١٢٥٧٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٤) وقال: لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا
الإسناد.
١٢٥٧٩ - رواه أحمد (٢٠١/٢) والبزار رقم (٣٤٠١) مختصراً.
١٧
كتاب الفتن / الباب: ٨٤ / الحديث: ١٢٥٨٠
الدجال قال: فانصرف القوم(١) إلى عبد الله بن عمرو فحدثوه بالذي سمعوه من مروان
في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئاً، قد حفظت من [رسول الله وَصير في
مثل ذلك حديثاً لم أنسه بعد، سمعت](٢) رسول الله وسلم يقول:
((إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، و[خُرُوِجُ] (٣) الدَّابَّةِ
ضُحِىِّ، فَأَتْتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِها فالْأُخْرِىْ عَلَىْ أَثَرِهَا)).
ثم قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب - وأظن أولها خروجاً طلوع الشمس من
مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع
فأذن لها في الرجوع حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل أتت
تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، ثم تستأذن في
الرجوع، فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت
أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت: رب ما أبعد المشرق، من لي
بالناس، حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك
فاطلعي فطلعت على الناس من مغربها، ثم تلا عبد الله هذه الآية: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ
آياتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَاتُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِيْ إِيمَانِهَا خَيْراً﴾(٣).
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
١٢٥٨٠ - وعن أبي سَرِيْحَة حذيفةُ بن أُسَيْد قال: قال رسول الله وَّ:
(تَجِيْءُ(١) الرِّيْحُ الَِّيْ يَقْبُضُ اللَّهُ فِيْهَا نَفْسُ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ تَطْلُعُ(٢) الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَهِيَ الآيَةُ الَّتِي ذَكَرَ(٣) اللَّهُ فِيْ كِتَابِهِ».
١ - في أحد: النفر.
٢ - زیادة عن أحمد.
٣ - سورة الأنعام، الآية: ١٥٨.
١٢٥٨٠ - ١ - في الكبير رقم (٣٠٣٧): يجيء.
٢ - في الكبير: طلوع.
٣- في الکبیر: ذكرها.
مجمع الزوائد ج ٨ م٢
١٨
كتاب الفتن / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ١٢٥٨١ - ١٢٥٨٤
رواه الطبراني وفيه عبيد بن إسحاقَ العطار وهو متروك.
١٢٥٨١ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلات :
(أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوْعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه فَضَالة بن جبير، وهو ضعيف، وأنكر هذا
الحديث.
٣٢ - ٨٥ - باب ما جاء في المسخ والقذف وإرسال الشياطين والصواعق
١٢٥٨٢ - عن صُحَار العبدي قال: قال رسول الله (أالآتي:
(لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ فيقالُ: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلانٍ)).
قال: فعرفتُ حين قال: قبائل أنها العرب؛ لأن العجم تنسبُ إلى قراها.
رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار ورجاله ثقات.
١٢٥٨٣ - وعن بُقيرةَ امرأةِ القعقاع قالتْ: إِني لجالسةٌ في صُفَّةِ النساءِ فسمعتُ
رسولَ الله ◌َل﴿ يخطبُ وهَوَ یشیرُ بیدهِ الیسری قال:
(أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِخَسْفٍ هُهُنَا فَقَدْ أَطَلَّتِ السَّاعَةُ)).
رواهُ أحمدُ والطبرانيُّ، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلّسٌ، وبقيةُ رجالٍ أحدٍ
إسنادي أحمد رجالُ الصحيح .
١٢٥٨٤ - وعن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ: أن رسولَ اللهِ وَلِّ قال:
(«تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: مَنْ صُعِقَ قِبَلَكُمُ
الْغَدَاةَ فَيَقُولُونَ: صُعِقَ قُلَانُ وَفُلانُ)) .
رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ محمدٍ بنِ مصعبٍ، وهو ضعيفٌ.
١٢٥٨٢ - رواه أحمد (٤٨٣/٣) و(٣١/٥) وأبو يعلى رقم (٦٨٣٤) والبزار رقم (٣٤٠٣) والطبراني في الكبير
رقم (٤ ٧٤٠).
١٢٥٨٣ - رواه أحمد (٣٧٩/٦) والطبراني في الكبير (٢٠٤/٢٤).
١٢٥٨٤ - رواه أحمد (٦٤/٣ - ٦٥).
١٩
كتاب الفتن / الباب: ٨٥ / الحدیثان: ١٢٥٨٥ و ١٢٥٨٦
١٢٥٨٥ - وعن جُنادةَ بنِ أميةَ أنهُ سمعَ عبادَةَ بنِ الصامتِ رحمهُ اللَّهُ يذكر: أنَّ
رجلا أتى النبيَّ نَّهِ فقالَ: يا رسولَ الله ما مدةُ أمتكَ منَ الرّخاءِ؟ فلمْ يردَّ عليهِ شيئاً
حتى سألهُ ثلاثَ مراتٍ، كل ذلكَ لا يجيبهُ ثمَّ انصرفَ الرجلُ، ثمَّ إِنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ:
(أَيْنَ السَّائِلُ))؟ فردوهُ عليهِ فقال: ((لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شيءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ
أُمّتِي مُدَّةٍ أُمّتِي مِنَ الرَّخَاءِ مِئَةُ سَنَةٍ)) قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فقال الرجلُ: يَا رَسُولَ الله؛
فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلامَةٍ أَوْ آيةٌ؟ فقال: ((نَعَمْ الخَسْفُ، والرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ
الشَّيَاطِينِ المُجْلِبَةِ عَلَى النَّاسِ)).
رواهُ أحمدُ والطبرانيُّ وفيه: يزيدُ بنُ سعد، ولم أعرفهُ، وبقيةُ رجاله ثقاتٌ.
١٢٥٨٦ - وعنْ فرقد السبخي قال: حدثني حبيبٌ أبو حبيب(١) الشامي، عن
أبي عطاءٍ، عنْ عبادةَ بنِ الصامتِ، عنْ رسولِ اللهِصلّ.
قالَ: وحدثني شهرُ بنُ حوشب، عنْ عبدِ الرحْمنِ بنِ غَنْمٍ، عنْ
رسول الله (آل﴾.
قالَ: حدثني عاصمُ بنُ عمرٍو البَجَلي، عن أبي أمامةً، عنْ رسولِ اللهِ لَّه ـ
قال: وحدثني سعيدُ بنُ المسيبِ، أو حُدِّثتُ عنهُ، عنِ ابنِ عباسٍ، عنْ
رسول الله (آل﴾ قال:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِنَّ أَنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَّهْوٍ،
فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَتَازِيرَ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الحَرَامَ(٢) وَاتِّخاذِهِمْ القَيْنَاتِ وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ
وَبِأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَلُّبْسِهِمُ الَحَرِيرَ)).
رواهُ عبدُ الله وروى الطبرانيُّ منه حديثٍ أبي أمامةَ فقَطْ، وفرقد: ضعيف.
١٢٥٨٥ - رواه أحمد (٣٢٥/٥) وفيه: يزيد بن سعيد (لا سعد) بن ذي عصوان السلمي الشامي، ذكره ابن
حبان في الثقات (٦٢٤/٧) وقال: ربما أخطأ، وانظره في الإكمال للحسيني رقم (٩٥١).
١٢٥٨٦ - ١ - في أحمد (٣٢٩/٥): أبو منيب الشامي. فليحرر.
٢ - في أحمد: المحارم. وانظر ما مرّ رقم (٨٢١٥).
٢٠
كتاب الفتن / الباب: ٨٥ / الأحاديث: ١٢٥٨٧ - ١٢٥٩٠
١٢٥٨٧ - وعن أنس قال قال رسول الله وَالآتى :
(سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَرَجْفٌ (١) وَقَذْفٌ)) .
رواه أبو يعلي والبزاز، وفيه: مبارك بن سحيم، وهو متروك.
١٢٥٨٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ الخَسْفُ وَالْقَذْفُ
وَالمَسْخُ)) قَالُوا: وَمَتَّىْ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ رَكِبْنَ السُّرُوجَ،
وَكَثُرَتْ القَيْنَاتُ، وَفَشَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاء)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط وزاد: «وَشَرِبَ المَصْلُوبُ في آنِيَةِ الشُّرْكِ:
الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) قال: ((وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَاسْتَذْفَرُوا
وَاسْتَعْدُوا)) وَأومأ بيده فوضعها على جبهته يُستر وجهه، وفيه: سليمان بن داود
اليمامي، وهو متروك
١٢٥٨٩ - وعن سهل بن سعد: أن رسول الله وَ لّم قال:
((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ)). قِيلَ: وَمَتَّى ذِلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَتِ المَعَازِفُ وَالقَيْنَاتُ وَاسْتُحِلَّتِ الخَمْرُ)).
قلت: روى ابن ماجه طرفاً من أوله .
رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وفيه ضعف، وبقية رجال
إحدى الطريقين رجال الصحيح .
١٢٥٩٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَظله :
١٢٥٨٧ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩٤٥) والبزار رقم (٣٤٠٤) وقال: مبارك له مناكير، لا يتابع عليها، وما سمع
شيئاً من مولاه.
١ - ليس في البزار: ورجف.
١٢٥٨٨ - رواه البزار رقم (٣٤٠٥) وقال: سليمان لا يتابع على حديثه وليس بالقوي.
١٢٥٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٨١٠) ..
١٢٥٩٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٦٨).