النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ كتاب الفتن / الباب ٧٥ / الأحاديث ١٢٤٢٤ - ١٢٤٢٦ رمانة مولى عبد العزيز بن مروان، قد نصبنا أيدينا، فهو متكىء عليها داخل المسجد، مسجد الرسول وَ#، وبه ابن نيار - رجل من أصحاب رسول الله صلفر - فأرسل إلى أبي بكر [ائتني](١)، فأتاه، فقال: رأيتُ ابن رمانة بينكما يتوكأ عليك، وعلى زيد بن حسن، سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ (٢) بنِ لگعٍ)). ١٢٤٢٤ - وفي روايةٍ: ((لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُوْنَ لِلَكَعِ بنِ لُكَعِ )). رواه كله أحمد والطبراني باختصار ورجاله ثقات. ١٢٤٢٥ - وعن بعض أصحاب النبي ◌َّ قال: (يُوْشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعِ، وأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنُ بَيْنَ كَرِيْمَيْنِ))(١). رواه أحمد ولم يرفعه ورجاله ثقات. قلت: ويأتي لهذا الحديث طرق في أمارات الساعة من حديث عمر بن الخطاب وأنس وأبي ذر رضي الله عنهم. ٣٢ - ٧٥ - باب يذهب الصَّالحون وتبقى حثالة ١٢٤٢٦ - عن المستورد بن شداد قال: قال رسول الله وَله : ((يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ وَتَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَة التَّمْرِ لا يُبَالِي الله ٧/٣٢١ پِهِم)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١٢٤٢٣ - ١ - زيادة من أحمد (٤٦٦/٣). ٢ - اللكع: الأحمق واللثيم. ١٢٤٢٤ - رواه أحمد (٤٦٦/٣) والطبراني في الكبير (١٩٥/٢٢). ١٢٤٢٥ - ١ - في أحمد (٤٣٠/٥): كريمتين. ١٢٤٢٦ - رواه الطبراني في الأوسط (٤٢٣ - مجمع البحرين) والكبير (٣٠٢/٢٠، ٣١٠) أيضاً. ٦٢٢ كتاب الفتن / البابان ٧٦ و ٧٧ -١ / الأحاديث ١٢٤٢٧ - ١٢٤٣٠ ٣٢ - ٧٦ - باب رفع الأمانة والحياء ١٢٤٢٧ - عن عمرَ بنِ الخطّابِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : (أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لا خَيْرَ فِيْهِ». رواه الطبراني في الصغير، وفيه: حكيم بن نافع، وثقه ابن معين، وضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله ثقات. ١٢٤٢٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ، وآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ))، يخيَّل إليَّ أنه قال: ((وَقَدْ يُصَلِّي قَوْمُ لَا خَلَقَ لَهُمْ)) . رواه أبو يعلى، وفيه: أشعث بن براز، وهو متروك. ويأتي قول ابن مسعود في الباب بعده. ٣٢ - ٧٧ - ١ - باب أمارات الساعة وآياتها ١٢٤٢٩ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وتالتالي : ((الآياتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ فَإِنْ يُقْطَعِ (١) السِّلْكُ يَتْبَعْ بَعْضُهَا بَعْضاً)). رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وهو حسن الحديث. ١٢٤٣٠ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر قال: (يَخْرُجُ(١) الآيَاتُ بَعْضُهَا عَلَى أَثْرِ بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَابَعُ الخَرَزُ فِي الْنِّظَامِ)). ١٢٤٢٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٨٧) وقال: ((لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد)» وشيخ الطبراني: الحسين بن منصور الرُّمَّاني المصيصي، غير مترجم. ١٢٤٢٨ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٣٤) وبعضه في مسند الشهاب رقم (٢١٥) بإسناد آخر ضعيف. ١٢٤٢٩ - ١ - في الأصل: فانقطع. والتصحيح من أحمد رقم (٧٠٤٠). ١٢٤٣٠ - ١ - في المطبوع: خروج. ٠ ٦٢٣ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديثان ١٢٤٣١ و ١٢٤٣٢ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وداود الزَّهراني، وكلاهما ثقة. ٣٢ - ٧٧ - ٢ - باب ثان في أمارات الساعة ١٢٤٣١ - عن عبد الله بن عمرو قال: دخلت على النبي وَّلَهُ وهو يتوضأ وضوءًا مَكِيْئاً(١)، فرفع رأسه، فنظر إليَّ، فقال: (سِتُّ فِيْكُمْ أَيُّهَا الْأُمَّةُ: مَوْتُ نَبِّكُمْلَ) فَكَأَنّمَا انْتُزِعَ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ، قَال رسول الله (ص #: ((وَاحِدَةٌ)) [قال](٢): ((وَيَفِيْضُ المَالُ فِيْكُمْ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى عَشْرَةَ آلافٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا)) قال رسول الله وَّ: (ثِنْتَيْنِ)). قال: ((وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ)) قال رسول الله ◌ََّ: ((ثَلَاثٌ)). قال: ((وَمَوْتُ كَقِعَاصِ الغَنَّمِ))(٣). قال رسول الله وَهُ: ((أَرْبَعٌ، وهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، كَقَدْرٍ حَمْلِ المَرْأَةِ، ثُمَّ يَكُونُونَ أُوْلِى بِالغَدْرِ مِنْكُمْ)) قال رسول الله وَلٌ: ((خَمْسٌ)). قال: ((وفْحُ مَدِيْنَةٍ)) قال رسول الله وَلَ: ((سِتْ)) قلت: يا رسول الله، أي مدينة؟ ٧/٣٢٢ قال: ((قُسْطَنْطِينِيَّة)) . رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو جَنَابَ الكلبي وهو مدلس. ١٢٤٣٢ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله الآتي: ((سِتُّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، وَفَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ ، وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِي النَّاسِ ١٢٤٣١ - ١ - مكيثاً: متأنياً غير مستعجل. ٢ - زيادة من أحمد رقم (٦٦٢٣). ٣ - القعاص: داء يصيب الغنم فتموت قريباً. ١٢٤٣٢ - رواه أحمد (٢٢٨/٥) والطبراني في الكبير (١٢٢/٢٠، ١٧٣). ٦٢٤ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديثان ١٢٤٣٣ و١٢٤٣٤ كَقِعَاصِ الغَنَمِ، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرَبُهَا(١) بَيْتَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وأَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دِيْنَارٍ فَتَسَخَّطُهَا، وَأَنْ يَغْدِرَ الرُّوْمُ فَيَسِيْرُونَ بِثَمَانِيْنَ بَنْداً(٢) تَحْتَ كُلِّ بَنْدِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَا)) . رواه أحمد والطبراني، وفيه: النَّهاس بن قَهْم، وهو ضعيف. ١٢٤٣٣ - وعن جابر بن عبد الله قال: قَلَّ الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها فسأل عنها، فلم يُخْبَرْ بشيء، فاغتم لذلك، فأرسل راكباً فضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق، يسأل: هل رأى من الجراد شيئاً أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذي مِنْ قِبل اليمن بقبضة من جراد، فألقاها(١) بين يديه، فلما رآها كَبَّر ثلاثاً، ثم قال: سمعت رسول الله وكل يقول: ((خَلَقَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَلْفَ أُمَّةٍ سِتُّ مِثَةٍ فِي البَحْرِ، وأَرْبَعُ مِثَةٍ فِي البَرِّ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الْأَمَمِ الجَرَادُ، فإذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النَّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ)). رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف. ١٢٤٣٤ - وعن عتي السعدي قال: خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة فإذا أنا بعبد الله بن مسعود بين ظهراني أهل الكوفة، فسألت عنه، فأرشدت إليه، فإذا هو في مسجدها الأعظم، فأتيته فقلت: أبا عبد الرحمن، إني جئت إليك أضرب إليك ألتمس(١) منك علماً، لعل الله أن ينفعنا به بعدك، فقال لي: ممن الرجل؟ قلت: رجل من أهل البصرة، قال: ممن؟ قلت: من هذا الحي من بني سعد، فقال: یا سعدي، لأحدثن فیکم بحدیث سمعته من رسول الله الآتى : سمعت رسول الله وَ طه وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم، كثيرة شوكتهم، تصيب منهم مالاً دثراً - أو قال: كثيراً؟ قال: ((مَنْ هُمْ)) قال: ١ - الحَرَبُ: ذهاب الأهل والمال. ٢ - البند: الراية الكبيرة. ١٢٤٣٣ - ١ - في أ: فأكفاها. ١٢٤٣٤ - ١ - في الكبير رقم (١٠٥٥٦): اقتبس. ٦٢٥ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديث ١٢٤٣٤ هذا الحي مِن بني سعد، من أهل الرمال، فقال رسول اللّه وَ له: ((مَهْ فإِنَّ بَنِي سَعْدٍ عِنْدَ اللهِ ذَوُوُ حَظُ عَظِيْمٍ». سَلْ يَا سَعْدِيُّ، قلت: يا أبا عبد الرحمن، هلي للساعة من علم تعرف به؟ قال: وكان متكئاً فاستوى جالساً فقال: يا سعدي سألتني عما سألت عنه رسول الله وَل ٧/٣٢٣ قلت: يا رسول الله، هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: (تَعَمْ يا ابْنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ لِلسَاعَةِ أَعْلاماً، وإنَّ لِلْسَاعَةِ أَشْرَاطاً، أَلَ وإنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا: أَنْ يَكُوْنَ الوَلَدُ غَيْظاً، وأَنْ يَكُونَ المَطَرُ قَيْظاً، وأَنْ تَفِيْضَ الأَشْرَارُ فَيْضاً . يا ابنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا: أَنْ يُؤْتَمَنَ الخَائِنُ وأَنْ يُخَوَّنَ الأَمِيْنُ [وأَنْ يُصَدَّق الكَاذِبُ وأن يُكَذَّبَ الصَّادِقُ](٢). يا ابنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا أَنْ تُواصَلَ الْأَطْبَاقُ(٣) وأَنْ تُقْطَعَ الأَرْحَامُ. يا ابنَ مَسعودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا: أَنْ يَسُودَ كُلَّ قَبْلَةٍ مُنَافِقُوهَا، وكُلَّ سُوْقٍ فُجَّارُهَا. (يا ابنَ مَسْعُودٍ، إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا: أَنْ تُزَخْرَفَ المَحَارِيْبُ(٤)، وأَنْ تَخرِبَ القُلُوبُ. يا ابنَ مسعودٍ، إن من أعلامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِها: أن يكونَ المُؤْمِنُ فِي القَبِيْلَةِ أَذَلَّ مِنَ النَّقْدِ (٥). يا ابنَ مسعود، إن من أعلام الساعة وأشراطها: أَنْ يَكْتَفِيَ الرِّجَالُ بالرِّجالِ، والنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - الأطباق: البعداء والأجانب. ٤ - في الكبير: المساجد. ٥ - في أ: العيد. مجمع الزوائدج٧ م٤٠ ٦٢٦ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديث ١٢٤٣٥ يا ابنَ مسعودٍ، إنَّ من أعلام الساعة وأشراطها: مُلْكُ الصِّبْيَانِ ومُؤَامَرَةُ النِّسَاءِ(٦). يا ابن مسعود، إن من أشراط الساعة وأَعْلَامِهَا: أَنْ يُعْمَرَ خَرَابُ الدُّنْيَا وَيُخَرَّبَ عُمْرَانُهَا . يا ابنَ مسعودٍ، إن من أعلام الساعة وأشراطها: أَنْ تَظْهَرَ المَعَازِفُ والكِبَرُ، وتُشْرَبَ الخُمُورُ. [يا ابنَ مسعودٍ، من أعلام الساعة وأشراطها: الشَّرَطُ والغَمَّازُونَ وَاللَّمَّازُونَ](٢). يا ابن مسعود، إن من أعلام الساعة وأشراطها: أَنْ يَكْثُرَ أَوْلَادُ الزِّنَا)). قلت: أبا عبد الرحمن، وهم مسلمون؟ قال: نعم، قلت: أبا عبد الرحمن، والقرآن بين ظهرانيهم؟ قال: نعم، قلت: أبا عبد الرحمن وأنَّى ذلك؟ قال: يأتي على الناس زمان يطلق الرجل المرأة [ثم يجحد](٢) طلاقها فيقيم عى فراشها فهما زانیان ما أقاما . رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: سيف بن مسكين، وهو ضعيف. ١٢٤٣٥ - وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله وله : (كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَُّ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي لجَنَّةِ، وَسَأْتِرُهُنَّ فِي النَّارِ؟)). قلتِ: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: ((إِذَا كَثُرَتِ الشُّرَطُ، وَمَلَكَتِ الإِمَاءُ، وَقَعَدَتِ الحِمْلَانُ عَلى المَنَابِرِ، واتَّخِذَ القُرْآنُ مَزَامِيْرَ، وَزُخْرِفَتِ المَسَاجِدُ، وَرُفِعَتِ الْمَنَابِرُ، وَاتَّخِذَ الفَيءُ دُوَلَا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً، والأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَتَفُقِّهَ فِي الدِّيْنِ لِغَيْرِ ٦ - في الكبير: أن تكنف المساجد وأن تعلو المنابر. ١٢٤٣٥ - رواه الطبراني في الكبير (٥١/١٨) باختصار ((دمشق)). ٦٢٧ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديث ١٢٤٣٦ اللهِ، وأَطاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَلَعَنَ آخِرُ هّذِهِ الْأَمَّةِ أَوَّلُها، وَسَادَ القَبِيْلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيْمُ القَوْمِ أُرْذَلَهُمْ، وَأَكْرِمَ الرَّجُلُ اتَّقَاءَ شَرِّهِ، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ٧/٣٢٤ ذَلِكَ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَىْ الشَّامِ، وإلىْ مَدِيْنَةٍ مِنْهَا يُقَالُ لَها: دِمَشْقُ، مِنْ خَيْرِ مُدُنٍ الشَّامِ ، فَتُحْصِنُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ)). قلت: وهل تفتح الشام؟ قال: ((نَعَمْ وَشِيْكاً(١)، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ بَعْدَ فَتْحِهَا، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ غَبْرَاءُ مُظْلِمَةٌ، ثُمَّ تَتْبَعُ الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضاً حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقالُ لَهُ: المَهْدِيُّ، فإنْ أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ وَكُنْ مِنَ المَهْدِيِّيْنَ))(٢). قلت: روى ابن ماجة طرفاً من أوله. رواه الطبراني، وفيه: عبد الحميد بن إبراهيم، وثقه ابن حبان، وهو ضعيف، وفيه جماعة لم أعرفهم. ١٢٤٣٦ - وعن أبي موسى قال: سئل رسول اللهِ وَ له عن الساعة - وأنا شاهد؟ فقال: ((لا يَعْلَمُهَا إِلَّ الله، ولا يُجَلِّيْهَا لِوَقْتِهَا إِلَّ هُوَ، وَلَكِنْ سَأَحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيْطِهَا وَمَا بَيْنَ يَدَيْهَا، أَلَا إِنَّ بِين يَدَيْهَا فِتَناً(١) وَهَرْجاً)). فقيل: يا رسول الله، أما الفتن فقد عرفناها، أرأيت هرج ما هو؟ قال: ((هُوَ بِلِسَانِ الحَبَشَةِ القَتْلُ، وأَنْ يُلْقَى بَيْنَ النَّاسِ التَّتَكُرُ، فَلاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ أَحَداً وَتَخْفَّ (٢) قُلُوبُ النَّاسِ ، وَتَبْقَىْ رِجْرَاجَةٌ(٣) لا تَعْرِفُ مَعْرُوفً ولا تُنْكِرُ مُنْكَراً)). قلت: في الصحيح طرف من أوله. ١ - وشيكاً: قريباً. ٢ - في الكبير: المهتدين. ١٢٤٣٦ - ورواه أيضاً: أبو يعلى رقم (٧٢٢٨) بإسناد آخر فيه: عبد الغفار بن القاسم إن كان أبا مريم الأنصاري فقد اتهم بالوضع، وقرظة بن حسان: وثقه ابن حبان فقط. ١ - في أبي يعلى: ردماً من الفتن. ٢ - تخف القلوب: تطيش. ٣ - الرجراجة: قيل: هي المرآة التي يترجرج كفلها، وأصلها الرِّجْرِجَة وهي بقية الماء الكدرة في الحوض. وفي أبي يعلى: ويرفع ذوو الحِجَى وتبقى رجرجة. ٦٢٨ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٣٧ - ١٢٤٣٩ رواه الطبراني، وفيه من لم يسم. ١٢٤٣٧ - وعنه قال: قال رسول الله الطيار : (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ كِتَابُ الله(١) عَاراً، وَيَتْقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَنْتَقِضَ عُرَاهُ، وَتُنْتَقَصَ السُّنُونُ والَّمَرَاتُ، وَيُؤْتَمَنَ الُّهَمَاءُ، وَيَنَّهَمَ الْأُمَنَاءُ، وَيُصَدَّقَ الكَاذِبُ، وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ)) قالوا: ما الهرج يا رسول الله؟ قال: (القَتْلُ، وَيَظْهَرَ البَغْيُ وَالحَسَدُ والشُّحُّ، وَتَخْتَلِفُ الْأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُنَّبِعَ الهَوَىُ وَيُقْضِى بِالظَّنِّ، وَيُقْبَضَ العِلْمُ وَيَظْهَرَ الجَهْلُ وَيَكُونُ الوَلَدُ غَيْظاً والشِّتَاءُ قَيْظاً وَيُجْهَرَ(٢) بالفَحْشَاءِ، وَتُرْوَى الأَرْضُ دَمَا)). قلت: في الصحيح طرف منه . رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. ١٢٤٣٨ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَّل أنه قال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِيْنُ، ويُؤْتَمَنَ الخَائِنُ، وَتَهْلِكَ الوُعُولُ، وَتَظْهَرَ النُّحُوتُ)) قالوا: يا رسول الله وما الوعول وما التحوت؟ قال: ((الوُعُولُ: وُجُوهُ النَّاسِ وأَشْرَافُهُمْ، والتَّحُوتُ: الذينَ ٧/٣٢٥ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ، لا يُعْلَمُ بِهِمْ)). قلت: في الصحیح بعضه . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن سليمان [ابن وَالِبة]، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٢٤٣٩ - وعن أم الضَّرَاب، قالت: توفي أبي وتركني وأخاً لي، ولم يدع لنا مالاً [فقدم عمي من المدينة]، وأخرجنا إلى عائشة، فأدخلتني معها في الخدر، لأنّي ١٢٤٣٧ - ١ - في المطبوع: القرآن. ٢ - في أ: يظهر. بدل: يجهر. ٦٢٩ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديثان ١٢٤٤٠ و١٢٤٤١ كنت جارية، ولم يدخل الغلام، فشكا عمي إليها الحاجة، فأمرت لنا بقريصتين وغرارتين ومقعدين، ثم قالت: سمعت رسول الله وَل يقول: ((لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُوْنُ الوَلَدُ غَيْظاً، وَالمَطَرُ قَيْظاً، وَتَفِيْضَ اللََّامُ قَيْضاً، وَيَغِيْضَ الكِرَامُ غَيْضاً، وَيَجْتَرِيءَ الصَّغِيْرُ عَلى الكَبِيرِ، واللَّنِيمُ عَلى الكَرِيْمِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ١٢٤٤٠ - وعن أبي ذر الغفاري، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إِذَا اقْتَرَبِ الزَّمَانُ كَثُرَ لِيْسُ الطَّيَالِسَةُ، وَكَثُرَتِ التِّجَارَةُ وَكَثُرَ المَالُ، وَعُظِّمَ رَبُّ المَالِ ، وَكَثُرَتِ الفَاحِشَةُ، وَكَانَتْ إِمْرَةُ الصِّبْيَانُ، وَكَثُرَ النِّسَاءُ، وَجَارَ السُّلْطَانُ، وَطُفِّفَ فِي المِكْيَالِ وَالِمِيْزَانِ، يُرَبِّي الرَّجُلُ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّي وَلَداً، ولَ يُؤَقَّرُ كَبِيْرٌ، ولا يُرْحَمُ صَغِيْرٌ، وَيَكْثُرُ أَوْلَادُ الزُّنَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْشَىْ المَرْأَّةَ عَلى قَارِعَةِ الطَّرِيْقِ فَيَقُولُ أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ: لَوْ اعْتَزَلْتُمْ عَنِ الطَّرِيْقِ، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأَنِ عَلى قُلُوبِ الذَّثَابِ، أَمْثَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ المُدَاهِنُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سيف بن مسكين، وهو ضعيف. ١٢٤٤١ - وعن أنس بن مالك، يرفعه إلى النبي وَلّ قال: ((إِنَّ مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الهِلَالُ لِلَيْلَةِ(١) فَيُقَالُ: لِلَيْلَتَيْنِ، وأَنْ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقاً، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الفَجْأَةِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه الهيثم بن خالد المصيصي، وهو ضعيف. وقد تقدمت طرق هذا الحديث في الصيام في رؤية الهلال. ١٢٤٤١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١٣٢) وفيه أيضاً: شريك القاضي، سيء الحفظ. ١ - في الصغير: قبلاً. بدل: لليلة. ٦٣٠ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٤٢ - ١٢٤٤٥ ١٢٤٤٢ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَالغفور: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ، فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيْمَيْنِ))(١). رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. ١٢٤٤٣ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله له: (لا تَذْهَبُ الَيَّمُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُوْنَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير الوليد بن عبد الملك بن مُسَرِّح وهو ثقة. ٧/٣٢٦ ١٢٤٤٤ - وعن أبي ذر: أنه سمع رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْلِبَ عَلى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ کَرِیْمَیْنِ». رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف. قلت: وقد تقدم باب في هذا المعنى . ١٢٤٤٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وقالفيه: (سَيَجِيءُ في آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامُ تَكُوْنُ وُجُوهُهُمْ وُجُوْهَ الْأَدَمِيَّيْنَ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوْبَ الشَّيَاطِينِ أَمْثَالَ الذُّتَابِ الضَّوَارِي لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ سَفَّاكِينَ لِلْدِمَاءِ لَ يَرْعَوُونُ عَنْ قَبِيحٍ ، إنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَوْكَ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمْ اغْتَابُوكَ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَبَوَكَ، وَإِنْ اثْتَمَنْتَهُمْ خَاتُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُهُمْ شَاطِرٌ وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ ولا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، الإِعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلَّ، وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ، الحَلِيْمُ فِيهِمْ غَارٍ وَالْآَمِرُ فِيْهِمْ بِالمَعْرُوفِ مُتْهَمٌ، المُؤْمِنُ فِيْهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، والفَاسِقُ فِيْهِمْ ١٢٤٤٢ - ١ - بين كريمين: أي بين أبوين مؤمنين، وقيل: بين أب مؤمن هو أصله، وابن مؤمن هو فرعه. والکریم: الذي گِّم نفسه عن التدنس بشيء من مخالفة ربه. ١٢٤٤٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٣٢). ١٢٤٤٥ - مكرر رقم (١٢٢٤٠) وانظره. كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٤٦ - ١٢٤٤٨ ٦٣١ مُشَرَّفٌ، السُّنَّةُ فِيْهِمْ بِدْعَةٌ، وَالِدْعَةُ فِيْهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ الله عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ وَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فلا يُسْتَجَابَ لَهُمْ)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك. ١٢٤٤٦ - وعن عبد الله بن عمر[و]، عن رسول الله وسلم أنه قال: ((مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأَشْرَارُ ويُوْضَعَ الأَخْيَارُ ويُقَبِّحَ القَوْلُ، وَيُحْبَسَنَّ العَمَلُ وَيُقْرَأْ فِي القَوْمِ المَثْنَاةُ)) قلت: وما المثناة؟ قالَ: ((ما كُتِبَ سِوَىْ كِتَابَ الله). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٢٤٤٧ - وعن سَمُرة قال: قال رسول الله وَالّ: (لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَزُولَ الجِبَالُ عَنْ أَمَاكِنِهَا وَتَرَوْنَ الْأُمُورَ الِعِظَامَ التِي لَمْ تَكُوْنُوا تَرَوْنَهَا)) . رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف. ١٢٤٤٨ - وعنه قال: قال رسول الله وَل : ((سَتَرَوْنَ(١) قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَشْيَاءَ تَسْتَنْكِرُونَهَا عِظَاماً، تَقُولُونَ: هَلْ كُنَّا حُدِّثْنَا(٢) بِهَذَا؟ فإذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُ وا الله - تعالى - واعْلَمُوا أَنَّهَا أُوَائِلُ السَّاعَةِ)) حَتّى قال: ((سَوْفَ تَرَوْنَ جِبَالاً تَزُولُ قَبْلَ حَقِّ الصَّيْحَةِ)). وكان يقول لنا: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَدُلَّ الحَجَرُ عَلَى الْيَهُودِيِّ(٣) مُخْتَبِثاً كَانَ يَطْرُدُهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، فَاطَّلَعَ قُدَّامَهُ، فَاخْتَفَى فيقولُ الحَجَرُ: يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا مَا تَبْغِي)). ٧/٣٢٧ رواه الطبراني والبزار باختصار وإسناده ضعيف، وفيه: من لم أعرفهم. ١٢٤٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٨٥٧). ١٢٤٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٨٣) والبزار رقم (٣٤١٤). ١ - في الكبير: ترون. ٢ - في الكبير: هلك أحدثنا. ٣ - في الكبير: رجل يهودي. ٠ ... ٦٣٢ كتاب الفتن / الباب ٧٧ -٢ / الأحاديث ١٢٤٤٩ - ١٢٤٥١ ١٢٤٤٩ - وعن أبي هريرة قال: (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الشُّحُّ والفُحْشُ، ويُؤْتَمَنَ الخَائِنُ، ويُخَوَّنَ الأَمِيْنُ، وَتَظْهَرَ ثِيَابٌ تَلْبَسُهَا نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، ويَعْلُو التّحُوتُ الوُعُوْلَ)). أكذاك يا عبد الله بن مسعود سمعته من حبي؟ قال: نعم ورب الكعبة، قلنا: وما التحوت؟ قال: فُسُول(١) الرِّجال، وأهل البيوت الغامضة، يرفعون فوق صالِحهم، والوعول أهل البيوت الصالحة. قلت: حديث أبي هريرة وحده في الصحيح بعضه، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن الحارث بن سفيان وهو ثقة . ١٢٤٥٠ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَلّ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الكَذِبُ، وتَتَقَارَبَ الأُسْواقُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، ويَكْثُرَ الهَرْجُ، قلت(١): وما الهرج؟ قال: ((القَتْلُ)). قلت: هو في الصحيح غير قوله: ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان وهو ثقة. ١٢٤٥١ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلّى : ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ وَقَطِيْعَةُ الرَّحِمَ، وسُوْءُ الجَارِ، ويُخَوَّنَ الْأَمِيْنُ)) قيل: يا رسول الله، فكيف المؤمن يومئذٍ؟ قال: ((كالنَّحْلَةِ وَقَعَتْ فَلَمْ تُفْسِدْ، وَأَكَلَتْ فَلَمْ تَكْسِرْ، وَوَضَعْتَ طَيِّاً [وكَقِطْعَةِ الذَّهَبِ دَخَلَتِ النَّارَ فَأُخْرِجَتْ فَلَمْ تَزْدَهْ إِلَّ جُوْداً]))(١). ١٢٤٤٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٥٢). ١ - الفسل: الرديء والرذل من كل شيء. ١٢٤٥٠ - ١ - في أحمد (٥١٩/٢): قيل. ١٢٤٥١ - رواه البزار رقم (٣٤٠٩) و(٣٤١٠) ورقم (٣٤١١) و(٣٤١٢) باختصار. ١ - زيادة من البزار. ٦٣٣ كتاب الفتن / الباب ٧٧ -٢ / الأحاديث ١٢٤٥٢ - ١٢٤٥٦ رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة، وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٢٤٥٢ - وعنه قال: قال رسول الله وَله: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطُرُقِ تَسَافُدَ الحَمِيْرِ». رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح . ١٢٤٥٣ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل : (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الفُحْشَ وَالنَّفَخُشَ وَقَطِيْعَةَ الأَرْحَامِ وَأَتِمَانَ الخَائِ) أحسبه قال: ((وَتَخْوِيْنَ الْأُمِيْنِ)) أو كلمة نحوها. رواه البزار، وفيه: شبيب بن بشر، وهو لين، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٢٤٥٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله : (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُوْدَ كُلُّ قَبْلَةٍ مُنَافِقُوهَا)). رواه البزار والطبراني وفيه قصة، وفيه: حسين بن قيس، وهو متروك. ١٢٤٥٥ - وعن أبي بکرة قال: قال رسول الله آلاته : (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُوْدَ كُلَّ قَبْلَةٍ مُنَافِقُوهَا)) . ٧/٣٢٨ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مبارك بن فضالة وثقه جماعة وهو مدلس، وحبيب بن فروخ لم أعرفه. ١٢٤٥٦ - وعن علي بن أبي طالب قال: صلى بنا رسول الله وَلو صلاة الصبح فلما صلى صلاته ناداه رجل: متى ١٢٤٥٢ - رواه البزار رقم (٣٤٠٨) وقال: لا نعلمه من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو وبهذا الإسناد. ١٢٤٥٣ - رواه البزار رقم (٣٤١٣) والطبراني في الأوسط رقم (١٣٧٨) أيضاً. ١٢٤٥٤ - رواه البزار رقم (٣٤١٦) وقال: لا نعلم رواه عن النبيّ ﴿ إلا عبد الله بن مسعود ولا نعلم له طريقاً عنه إلا هذا، وانظر الضعيفة رقم (١٧٩١). ٦٣٤ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الحديث ١٢٤٥٧ الساعة: فزجره رسول الله وَال﴾ وانتهره، وقال: ((اسْكُتْ)) حتى إذا أسفر رفع طرفه إلى السماء فقال: ((تَبَارَكَ رَافِعُهَا وَمُدَبِّرُهَا)) ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال: ((تَبَارَكَ دَاحِيْهَا وَخَالِقُهَا)) ثم قال: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟)) فجثا رجل على ركبتيه فقال: أنا بأبي وأمي سألتك، فقال: ((ذَاكَ عِنْدَ حَيْفِ الأَئِمَّةِ، وَتَصْدِيْقٍ بِالنُّجُومِ، وَتَكْذِيْبٍ بالقَدَرِ وحَتَّى (١) تُتَّخَذَ الأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَالصَّدَقَةُ مَغْرَماً، وَالفَاحِشَةُ زِيَارَةً، فَعِنْدَ ذَلِكٌ هَلَكُ قَوْمُكَ)) . رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم . ١٢٤٥٧ - وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبلُ الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، فإن الله - عز وجل - لم يخلق شيئاً إلا جعل له نهایة ینتهي إليها، وإن الإسلام قد أقبل له ثبات، وأنه یوشك أن يبلغ نهايته، ثم يزيد وينقص إلى يوم القيامة، وآية ذلك [أن تكثر](١) الفاقة ويُقطع حتى لا يجد الفقير من يعود عليه، وحتى يرى الغني أنه لا يكفيه ما عنده، حتى إن الرجل يشكو إلى أخيه وابن عمه، فلا يعود عليه بشيء، وحتى إن السائل ليمشي بين الجمعتين فلا(٢) يوضع في يده شيء، حتى إذا كان ذلك خارت الأرض خورة لا يرى(٣) أهل كل ساحة إلا أنها خارت بساحتهم، ثم تهدأ عليهم ما شاء الله، ثم تفجأهم الأرض تَقِيءَ أفلاذَ كبدها. قيل: يا أبا عبد الرحمن، ما أفلاذ كبدها؟ قال: أساطين ذهب وفضة، فمن يومئذ لا ينتفع بذهب ولا فضة إلى يوم القيامة . رواه الطبراني بأسانيد، وفيه: مجالد، وقد وثق، وفيه خلاف، وبقية رجال إحدى الطرق ثقات . ١٢٤٥٦ - ١ - في البزار رقم (٣٤٠٩): حين. ١٢٤٥٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٩٧٢). ٢ - في الكبير: ما. بدل: فلا. ٣ - في الكبير: لا يرون. ٦٣٥ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٥٨ - ١٢٤٦٠ ١٢٤٥٨ - وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُوْنَ عَشْرُ آيَاتٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيْرَةِ العَرَبِ، وَالدَّجَّالُ، وتُزُولُ عِيْسِىْ ابْنِ مَرْیَمَ، وَيَأْجُوْجُ وَمَاُجُوْجُ، والدَّابَّةُ، وطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرٍ عَدَنَ تَسُوْقُ النَّاسَ إلى المَحْشَرِ، تَحْشُرُ الذَّرَّ والنَّعْلَ)). رواه الطبراني، وفيه: عمران بن هارون، وهو ضعيف. ١٢٤٥٩ - وعن طارق بن شهاب قال: كنا عند عبد الله - يعني: ابن مسعود - ٧/٣٢٩ جلوساً، فجاء رجل، فقال: قد أقيمت الصلاة، فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعاً في مقدَّم المسجد، فكَّر وركع وركعنا ومشينا(١) وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يُسْرع، فقال: عليك السلام [يا](٢) أبا عبد الرحمن، فقال: صدق الله ورسوله، وبلغت رسله(٣)، فلما صلينا ورجعنا، دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضنا: أما سمعتم رده على الرجل: صدق الله ورسوله وبلغت رسله؟ أيكم يسأله؟ فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج؟ فذكر عن النبي ◌َّر: ((أَنَّ بَيْنَ يَدَْ السَّاعَةِ تَسْلِيْمَ الخَاصَّةِ، وَفُشُوَّ النِّجَارَةِ حِينَ تُعِينُ المَرْأَةُ زَوْجُهَا [عَلَى التَّجَارَةِ](٢) وقَطْعَ الأَرْحَامِ، وَشَهَادَةَ الزُّوْرِ، وَكِتْمَانَ شَهَادَةِ الحَقِّ، وَظُهُوْرَ العِلم)) (٤). ١٢٤٦٠ - وفي رواية قال رسول الله وشالقدر: (إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ لا يُسَلَّمُ إِلَّا لِلْمَعْرِفَةِ)). ١٢٤٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩/٢٢ - ٨٠). ١٢٤٥٩ - ١ - في أحمد رقم (٣٨٧٠): ثم مشينا. ٢ - زیادة من أحمد. ٣ - ليس في أحمد: وبلغت رسله. ٤ - في أحمد: القلم. ١٢٤٦٠ - رواه أحمد رقم (٣٨٤٨) و(٣٦٦٤)، والبزار رقم (٣٤٠٧). ٦٣٦: كتاب الفتن / الباب ٧٧ -٢ / الأحاديث ١٢٤٦١ - ١٢٤٦٥ رواه كله أحمد والبزار ببعضه وزاد: ((وأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ بالمَسْجِدِ فَلا يُصَلِّي فیهِ». ١٢٤٦١ - والطبراني إلا أنه قال: سمعت رسول الله وعليه يقول: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُوْنَ السَّلَامُ عَلى المَعْرِفَةِ) وإن هذا عرفني من بينكم فسلم علي ((وَحَتَّى تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقاً فَلَا يُسْجَدَ لِهِ فِيْهَا وَحَتَّى يَبْعَثَ الغُلامُ الشَّيْخَ بَرِيداً بَيْنَ الْأَفْقَيْنِ، وَحَتَّى يَبْلُغَ التَّاجِرُ بَيْنَ الْأَفْقَيْنِ فَلَ يَجِدُ رِبْحاً)). ١٢٤٦٢ - وفي رواية عنده: ((وأَنْ تَغْلُوَ النِّسَاءُ والخَيْلُ ثُمَّ تَرْخُصُ فَلا تَغْلُو إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَنْ يَتَّجِرَ الرَّجُلُ والمَرْأَةُ جَمِيْعاً)). ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح . ١٢٤٦٣ - وعن العَدَّاء بن خالد قال: سمعت رسول الله وص له يقول: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُسَلَّمَ الرَّجُلُ إِلَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ، وَحَتَّى تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقاً، وَحَتَّى تَتَّجِرَ المَرْأَّةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتَّى تَرْخُصَ النِّسَاءُ والخَيْلُ فَلَا تَغْلُو إلىْ يَوْمٍ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٢٤٦٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله والتر: ((إِنَّ مِنْ عَلَمَاتِ البَلاءِ وأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَعْزُبَ العُقُولُ، وتَنْقُصَ الأحْلَامُ ويَكْثُرَ القَتْلُ، وَتُرْفَعَ عَلَمَاتُ الخَيْرِ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ)). رواه الطبراني، وفيه: عافيه بن أيوب، وهو ضعيف. ١٢٤٦٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: أول(١) ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة وليصلين ١٢٤٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٩٠) وإسناده ساقط لأجل عمر بن المغيرة وميمون أبي حمزة الأعور. ١٢٤٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٨٦). ١٢٤٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٣/١٨). ١٢٤٦٥ - ١ - في الكبير رقم (٨٧٠٠): إن أول. ٦٣٧ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٦٦ - ١٢٤١٨ قوم لا دين لهم ولينزعن (٢) القرآن من بين أظهركم. قال (٣): يا أبا عبد الرحمن، ألسنا نقرأ القرآن، وقد أثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسري على القرآن ليلاً فيذهب(٤) من ٧/٣٣٠ أجواف الرجال، فلا يبقى في الأرض منه شيء. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شدَّاد بن معقل، وهو ثقة. ١٢٤٦٦ - وعن القاسم قال: شُكِي إلى ابن مسعود الفرات فقالوا: إنا نخاف أن ينبثقَ علينا، فلو أرسلت إليه من يُسَكِّرِه قال: لا أَسَكِّرُهُ، فوالله ليأتين على الناس زمان لو التمستم(١) فيه ملء طست من ماء، ما وجدتموه، وليرجعن كل ماء إلى عنصره، فيكون فيه الماء، والمسلمون بالشام. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك ابن مسعود. ١٢٤٦٧ - وعن عروة بن محمد السَّعدي، عن أبيه، عن رسول اللّه وَّل قال: (ثَلاَثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ: إِخْرَابُ العَامِرِ وإِعْمَارُ الخَرَابِ، وَأَنْ يَكُونَ الغَزْوُ رِفْداً، وأَنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِأَمَانَتِهِ تَمَرُّسَ الْبَعِيْرِ بِالشَّجَرَةِ». رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الله البابُلَّتي، وهو ضعيف. ١٢٤١٨ - وعن كعب بن عُجْرة قال: قال رسول الله وَلّ : ((لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبِّرُ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عيسى الرَّملي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٢ - في الكبير: لينتزعن. ٣ - في الكبير: قالوا. ٤ - في الكبير: فيذهب به. ١٢٤٦٦ - ١ - في الكبير رقم (٨٨٥٦): التمسوا فيه على طست. ١٢٤٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٣/١٩) ومحمد بن عطية السعدي ليس صحابياً، فالحديث مرسل. ١٢٤٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٦/١٩) وفيه: (يحيى) بن عيسى الرملي، بدل: (محمد) بن عيسى الرملي، وهو صدوق یخطىء. ٦٣٨ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٦٩ - ١٢٤٧١ ١٢٤٦٩ - وعن عوف بن مالك قال: قال رسول الله وعليه : ((يَكُوْنُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سُنُونَ خَوَادِعُ يَكْثُرُ فِيْهَا المَطَرُ، وَيَقِلُّ فِيْهَا الَّبْتُ، ويُكَذَّبُ فِيْهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيْهَا الكَاذِبُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيْهَا الخَائِرُ وَيُخَوَّنُ فِيْهَا الأَمِيْنُ، ويَنْطِقُ فِيْهَا الرُّوَيِْضَةُ)) قيل: يا رسول الله، وما الرُّوبيضة؟ قال: ((مَنْ لا يُؤْبَهُ لَهُ)). رواه الطبراني بأسانيد وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ١٢٤٧٠ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله ولّى : (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَراً عَاماً ولا تُنْبِتَ الأَرْضُ شَيْئًا)). رواه أحمد والبزار وأبو يعلى فقال: عن أنس قال: كنا نتحدث أنه لا تقوم الساعة حتى تمطر(١) السماء ولا تنبت الأرض، [وحتى يكون للخمسين امرأة القيِّمُ الواحد](٢) وحتى إِنَّ المرأة تمر بالرجل فيأخذها فينظر إليها فيقول: لقد كان لهذه مرة رجل، وقال ذكره حماد هكذا. وقد ذكره حماد أيضاً عن ثابت، عن أنس عن النبي ﴿ [لا يَشُكَّ، وقد قال له أيضاً: ثابت، عن أنس، عن النبي ◌ِّو](٢) فيما أحسب. ورجال الجميع ثقات. ٧/٣٣١ ١٢٤٧١ - وعن أنسٍ: أن رسول الله وَ لّ قال: ((لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللهُ اللهُ، وَحَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرَأَ ولا تُنْبِتُ الأَرْضُ، وَحَتَّى يَكُوْنَ لِلْخَمْسِيْنَ امْرَأَةً القَيِّمُ الوَاحِدُ، وَحَتَّى تَمُرَّ المَرْأَةُ بالنَّعْلِ فَتَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لَهَا مَرَّةً رَجُلٌ)). قلت: في الصحيح بعضه . ١٢٤٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٦٧ - ٦٨) وأحد أسانيده صحيح. ١٢٤٧٠ - رواه أحمد (١٤٠/٣) وأبو يعلى رقم (٣٥٢٧) والبزار رقم (٣٤١٥). ١ - في أبي يعلى: لا تمطر السماء. ٢ - زیادة من أبي یعلی. ١٢٤٧١ - رواه البزار رقم (٣٤١٨). ٦٣٩ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٧٢ - ١٢٤٧٥ رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١٢٤٧٢ - وعن عبد الرحمن الأنصاري قال: قال رسول الله صل: (مَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ المَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ القُرَّاءِ، وقِلَّةُ الفُقَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الْأَمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الأَمَنَاءِ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع. ١٢٤٧٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَراً لا تُكِنُّ مِنْهَا (١) بُيُوتُ المَدَرِ، ولا تُكِنُّ مِنْهَا (١) إِلَّ بُيُوتُ الشَّعَرِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٢٤٧٤ - وعنه قال: قال رسول الله رأسطاهر: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ العَرَبِ مُرُوجاً وَأَنْهَاراً، وحَتَّى يَسِيْرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ العِرَاقِ وَمَكَّةَ لَ يَخَافُ إِلَّ ضُلَالَ الطَّرِيْقِ [وحَتَّى يَكْثُرَ الهَرْجُ)) قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: ((القَتْلُ))](١). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٢٤٧٥ - وعنه قال: قال رسول الله وَل : («لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ وَتَكُوْنَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، والجُمُعَةُ كَالَيَوْمٍ، واليَوْمُ كَاخْتِرَاقِ الْخُوْصَةِ))(١) [يعني: السَّعَفَةِ](٢). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٢٤٧٣ - ١ - في أحمد (٢٦٣/٢): منه. ١٢٤٧٤ - ١ - زيادة من أحمد (٣٧١/٢). ١٢٤٧٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٨٠) وأحمد (٥٣٧/٢ -٥٣٨) أيضاً. ١ - في الأصل: الخرقة . والخوصُ: ورق النخل. ٢ - زيادة من أبي يعلى. ٦٤٠ كتاب الفتن / الباب ٧٧-٢ / الأحاديث ١٢٤٧٦ - ١٢٤٧٩ ١٢٤٧٦ - وعنه، عن النبي وَلّ قال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَفْنِى هَذِهِ الأُمَّةُ حَتَّى يَقُوْمَ الرَّجُلُ إلَى المَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيْقِ، فَيَكُونُ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ وَارَيْتَهَا وَرَاءَ هَذَا الحَائِطِ؟)). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٢٤٣٧ - وعن عبد الرحمن بن شبل: أن رسول الله وسلم قال: (لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ والنَّهَارُ حَتَّى يُوْجَدَ النَّعْلُ في القِمَامَةِ فَيُقَالَ: كَأَنَّهَا نَعْلُ قُرَشِيٍّ)». رواه الطبراني، وفيه: من لم يسم، ومن ضعفه الجمهور. ١٢٤٧٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله السلطان: (لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ مَعَادِنُ كَثْرَةٌ لَا يَسْكُنُها إلا أَرَاذِلُ(١) النَّاسِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. ١٢٤٧٩ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وسلم: (إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتْأَ فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ فِيْهِمُ التَّلَاَعُنُ، وَشَرِبُوا ٧/٣٣٢ الخُمُورَ، وَلَبِسُوا الحَرِيْرَ، وَاتَّخَذِوا القِيَانَ، واكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بالنِّسَاءِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن كثير الرملي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة. ١٢٤٧٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦١٨٣). ١٢٤٧٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٣٢)، ورواه أبو يعلى رقم (٦٤٢١) بإسناد آخر بلفظ: ((يظهر مَعْدِنٌ في أرض بني سُليم يقال له: فِرعون، أو فِرْعَان يخرج إليه شرار الناس أو يحشر إليه شرار الناس)) بإسناد رجاله ثقات إلا أبا الجهم عاصم بن رؤية، لم يذكر بجرح أو تعديل. ١ - في الأوسط: رُزَّال. ١٢٤٧٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٩٠).