النص المفهرس
صفحات 601-620
٦٠١
كتاب الفتن / الباب ٦٩-١ / الحدیثان ١٢٣٦٥ و ١٢٣٦٦
(إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَناً كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، فِتَنَا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ
فِيْهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَما يَمُوتُ بَدَنُهُ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً ويُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً
وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيْعُ أَقْوَامٌ خَلَقَهُمْ وَدِيْنَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَ)).
وإن يزيد بن معاوية قد مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا، فلا تسبقونا حتى نختار
لأنفسنا.
رواه أحمد والطبراني من طرق فيها: علي بن زيد، وهو سيء الحفظ، وقد
وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح .
١٢٣٦٥ - وعن النَّعمان بن بشير قال: صحبنا رسول الله صل وسمعناه يقول: ٧/٣٠٩
(إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَناً كَقِطَعِ (١) اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً ويُمْسِي
كَافِراً، ويُمْسِي مُؤْمِناً ثُمَّ يُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيْعُ أَقْوَامُ خَلَاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا [يَسِيْرٍ]
[أو بِعَرَضِ الدُّنْيا))(٢).
قال الحسن: و[الله](٢) لقد رأيناهم صوراً ولا عقول، أجساماً ولا أحلامَ،
فراش نار، وذئاب(٣) طمع، يغدو(٤) بدرهمين ويروح(٥) بدرهمين يبيع أحدهم دينه
بثمن العنز.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: مبارك بن فضالة، وثقه جماعة، وفيه
لین، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٣٦٦ - وعن رجل من أهل الشام - يقال له: عمار - قال: أدربنا عاماً ثم
قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه(١)،
١٢٣٦٥ - ١ - في أحمد (٣٧٢/٤ - ٢٧٣، ٢٧٧): فتناً كأنها كقطع.
٢ - زيادة من أحمد (٢٧٧/٤).
٣ - في أحمد: ذبان.
٤ - في أحمد: يغدون.
٥ - في أحمد: يروحون.
١٢٣٦٦ - رواه أحمد (٧٣/٥) وعمار، ويقال: عمارة، ترجمه الحافظ في التعجيل رقم (١٥٥٤) وقيل: له
صحبة .
١ - في أحمد: تسبه ..
٦٠٢
كتاب الفتن / الباب ٦٩-١ / الأحاديث ١٢٣٦٧ - ١٢٣٦٩
وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ قال: إنه هو الذي أكفرهم، ثم قال
سمعت رسول الله ټ يقول :
(يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ فَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الصَّيْلَمُ،
وَهِيَ فِيْكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ، فإِنْ أُدْرَكْتَهَا فإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَراً فَكُنْهُ، وَلا تَكُنْ
مَعَ وَاحِدٍ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، ألا فَاتَّخِذْ نَفَقاً فِي الأَرْضِ)).
١٢٣٦٧ - وفي رواية: فقلنا: أنت سمعت هذا من النبي ◌َّ؟ قال: نعم.
رواه أحمد، وعمار هذا لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٣٦٨ - وعن حُذيفة قال:
سُئِل رسول الله ﴿ عن الساعة؟ قال: ((﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلَّيْهَا لِوَقْتِهَا إِلَّ
هُوَ﴾(١)، ولَكِنْ أُخْبِرُكَ بِمَشَارِيْطِهَا وَمَا يَكُوْنُ بَيْنَ يَدَيْهَا، إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وَهَرْجاً)).
قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فما الهرج؟(٢) قال: ((بِلِسَانِ الحَبَشَةِ
القَتْلُ)).
قال: ((ويُلْقَىْ بَيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ فَلا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ (٣) أُحَداً)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٢٣٦٩ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله الثّ :
((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيْباً وَسَيَعُودُ غَرِيْباً كَمَا بَدَأَ فَطُوْبِى لِلْغُرَبَاءِ، وإِنَّ بَيْنَ يَدَنْ
السَّاعَةِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُمْسِي الرَّجُلُ فِيْهَا مُؤْمِناً، وَيُصْبِحُ كَافِراً، ويُصْبِحُ
مُؤْمِناً، وَيُمْسِي كَافِراً يَبْعُ أَقْوَامٌ دِيْنَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).
١٢٣٦٧ - رواه أحمد (٧٣/٥).
١٢٣٦٨ - ١ - سورة الأعراف، الآية: ١٨٧ .
٢ - في أحمد (٣٨٩/٥): فالهرج ما هو؟.
٣ - في أحمد: أن يعرف.
١٢٣٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٧٤) و(١١٠٧٥) وليث: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في
المدلسین.
٦٠٣
كتاب الفتن / الباب ٦٩-١ / الأحاديث ١٢٣٧٠ - ١٢٣٧٣
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار أوله، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو
مدلس .
١٢٣٧٠ - وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله اله :
(َيَفْتِنَنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فَتِنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً ويُمْسِي
كَافِراً، ويُمْسِي مُؤْمِناً، ويُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيْعُ أَقْوَامٌ فِيْهَا دِيْنَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيْلٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: عافية بن أيوب وهو ضعيف.
٧/٣١٠
١٢٣٧١ - وعن ميمونة قالت: قال نبي الله وَلّ لنا ذات يوم:
((مَا أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّيْنُ وَسُفِكَ الدَّمُ وَظَهَرَتِ الزَّيْنَةُ(١) وَشُرِّف البُنْيَانُ، وَاخْتَلَفَ
الإِخْوَانُ، وحُرِّقَ(٢) البَيْتُ العَتْقُ)).
وفي رواية: ((واخْتَلَفَ الأَحْبَارُ))، بدل ((الإِخْوَانُ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٢٣٧٢ - وعن أبي سعيد:
لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم الهرج، ثلاثاً، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل.
رواه الطبراني في الأوسط من غير رفع، وفيه عطية، وهو ضعيف.
١٢٣٧٣ - وعن فيروز الدَّيلمي قال: قال رسول الله وَ ◌ّه:
(يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ)) قالوا: يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في
آخره؟ قال: ((بَلْ فِي النَّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ، لَيْلَةَ الجُمُعَةِ يَكُوْنُ
صَوْتُ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً [وَيَخْرَسُ سَبْعُونَ أَلفاً، ويَعْمِى سَبْعُونَ
أَلفاً](١) ويُصَمُّ سَبْعُونَ أَلْفاً)).
١٢٣٧١ - رواه الطبراني في الكبير (١٠/٢٤، ٢٦) وأحمد (٣٣٣/٦) أيضاً.
١ - في أ: الريبة .
٢ - في أ: حرف.
١٢٣٧٣ - ١ - زيادة من الكبير (٣٣٢/١٨).
٦٠٤
كتاب الفتن / الباب ٦٩-٢ / الحدیثان ١٢٣٧٤ و ١٢٣٧٥
قالوا: يا رسول الله فمن السالم من أمتك؟ قال: ((مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسُّجُودِ
وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيْرِ للهِ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ فالصَّوْتُ الْأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ، والثَّانِ صَوْتُ
الشَّيْطَانِ، فالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ، والمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالَ وتُمَّزُ القَبَائِلُ فِي ذِي القِعْدَةِ،
ويُغَارُ عَلى الحَاجِّ في ذِي الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ وَمَا المُحَرَّمُ؟ أُوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أَمَّتِي وَآخِرُهُ
فَرَجُ لُإِمَّتِي، الرَّاحِلَةُ [فِي ذَلِك الزَّمانِ](١) بِقِتْبِهِا يَنْجُو عَلَيْهَا المُؤْمِنُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ
دَسْكَرَةٍ تَغُلَّ مِئَةَ الْفٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك.
١٢٣٧٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
(فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ الصَّوْتُ، وفي ذِي القِعْدَةِ تُميَّزُ القَبَائِلُ، وفي ذِي الحِجَّةِ
يُسْلَبُ الحَاجُّ)».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: شهر بن حوشب، وفيه ضعف، والبَخْتَرِي بن
عبد الحميد: لم أعرفه.
٣٢ - ٦٩ - ٢ - باب منه في فتنة العجم
١٢٣٧٥ - عن سَمُرة قال: قال رسول الله وسلّم :
(يُوْشِكُ أَنْ يَمْلَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَيْدِيَكُمْ مِنَ العَجَمِ ثُمَّ يَكُونُونَ (١) أُسْداً لا
يَفِرُّونَ فَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ (٢) وَيَأْكُلُونَ فَيَأْكُمْ)).
١٢٣٧٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥١٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن شهر بن حوشب إلا
البختري .
١٢٣٧٥ - رواه أحمد (١١/٥، ١٧، ٢١، ٢٢) والبزار رقم (٣٣٦٦) والطبراني في الكبير رقم (٦٩٢١).
١ - في الكبير والبزار: يجعلهم.
٢ - في البزار: فيضربون رقابكم. بدل: فيقتلون مقاتلتكم.
مما يستدرك من الزوائد:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ◌َّه: ((يُوْشِكُ أَنْ يكونَ أقصى مَسَالِحِ المُسْلِمِين
بِسلاحٍ» وسلاح من خيبر.
رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤٤) بإسناد صحيح.
٦٠٥
كتاب الفتن / الباب ٦٩ -٢ / الأحاديث ١٢٣٧٦ - ١٢٣٧٩
رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٢٣٧٦ - وعن أنس: أن النبي وَ لّ قال:
(يُوْشِكُ أَنْ يَعْلَّ اللهُ أَيْدِيكُمْ مِنَ العَجَمِ ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسْداً لا يَفِرُّونَ فَيُقَاتِلُونَ
مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيَأْكُمْ)).
رواه البزار، وفيه: خالد بن يزيد بن مسلم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٢٣٧٧ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي (وَ لّ قال:
(يُوْشِكُ أَنْ يَمْلَّ اللهُ أَيْدِيكُمْ مِنَ العَجَمِ ثُمَّ يَجْعَلُهُمْ أُسْداً لَ يَفِرُّونَ، يَقْتُلُونَ ٧/٣١١
مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيَّكُمْ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن عبد القدوس،
وثقه ابن حبّان، وضعفه جماعة، ويونس بن خباب: ضعيف جداً.
١٢٣٧٨ - وعن حذيفة، عن النبي وَلّ قال:
((يُوْشِكُ أَنْ يَمْلَّ الله أَيْدِيكُمْ مِنَ العَجَمِ ويَجْعَلَهُمْ أَسْدَأَ لَا يَفِرُّونَ فَيَضْرِبُونَ
رِقَابَكُمْ وَيَأْكُلُونَ قَيُِّكُمْ)).
رواه البزار، وفيه يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي، وهو متروك.
١٢٣٧٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلٍّ:
(يُوْشِكُ أَنْ يَكْثُرَ فِيْكُمْ مِنَ العَجَمِ أُسْدٌ لا يَفِرُونَ فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ
نَّكُمْ)).
رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح.
١٢٣٧٦ - رواه البزار رقم (٣٣٦٤) وقال: لا نعلمه يروى عن أنس مرفوعاً إلا من هذا الوجه.
١٢٣٧٧ - مكرر رقم (٩٥٧٦) رواه البزار رقم (٣٣٦٣) وقال: لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً إلا بهذا
الإسناد.
١٢٣٧٨ - رواه البزار رقم (٣٣٦٥) وقال: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن الأعمش
إلا یزید.
١٢٣٧٩ - ١ - أي في الأوسط، لأنه لا وجود لمسند لأبي هريرة في الكبير.
٦٠٦
كتاب الفتن / الباب ٦٩-٢ / الحديثان ١٢٣٨٠ و١٢٣٨١
١٢٣٨٠ - وعن الحسن قال: بلغني أن رسول الله والتي قال:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً يَنْتَعِلُونَ(١) الشَّعَرَ، وحَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً عِرَاضُ
الوُجُوهِ خُْسُ الْأَنْفِ(٢) صِغَارُ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ المَجَانَّ المُطَرَّقَةُ)).
رواه أحمد مرسلاً ورجاله رجال الصحيح .
صَلَّى اللّه
١٢٣٨١ - وعن بريدة قال: كنت جالساً عند النبي ور فسمعت النبي
يقول :
(إِنَّ أُمَّتِي يَسُوْقُها قَوْمٌ عِرَاضُ الوُجُوهِ(١)، صِغَارُ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوْهَهُمُ
الحَجَفُ(٢) ثَلاثَ مَرَّاتٍ(٣) حَتَّى تُلْحِقُوْهُمْ(٤) بِجَزِيْرَةِ العَرَبِ، أَمَّا السَّائِقَةُ (٥) الأوْلِىّ
فَيَنْجُو مَنْ هَرَبَ مِنْهُمْ، وَأُمَّا الثَّانِيَةُ: فَيَنْجُو بَعْضٌ وَيَهْلِكُ بَعْضٌ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ:
فَيُصْطَلَمُونَ [كُلُّهُمْ] (٦) مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ)).
قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: ((التِّرْكُ، أَمَا والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَرْ بِطُنَّ
خُيُولَهُمْ إِلَى سَوَارِي مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ)).
قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر والأسقيةُ يُعِدُّ ذلك
للهرب مما سمع من النبي ◌َّلهم من البلاء من [أمراء](٦) الترك.
قلت: رواه أبو داود باختصار.
١٢٣٨٠ - وراه أحمد (٤٩٣/٢) من طريق عوف عن الحسن. ورواه أيضاً من طريق عود عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َ مثل ذلك، عقب الإسناد المرسل.
١ - في الأصل: يبتلعون. والتصحيح من أحمد.
٢ - في أحمد: الأنوف.
١٢٣٨١ - رواه أحمد (٣٤٨/٥ - ٣٤٩) والبزار رقم (٣٣٦٧).
١ - في أحمد: الأوجه ..
٢ - الحجف: جمع حجفة، وهي الترس.
٣- في أحمد: مرار.
٤ - في أحمد: يلحقوهم.
٥ - في أحمد: السابقة.
٦ - زيادة من أحمد. والاصطلام: الاستئصال.
٦٠٧
کتاب الفتن / الباب ٦٩-٢ / الأحاديث ١٢٣٨٢ - ١٢٣٨٥
رواه أحمد والبزار باختصار ورجاله رجال الصحيح .
١٢٣٨٢ - وعن معاوية بن حُدَيْج قال كنت عند معاوية بن أبي سفيان حين جاءه
كتاب من عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم، وكَثْرَةً مَن قَتَل منهم، وكثرةً من غنم،
فغضب معاوية من ذلك، ثم أمر أن يكتبَ إليه قد فهمت مما قلت ما (١) قتلت
وغنمت، فلا أعلمن ما عُدْتَ لشيءٍ من ذلك، ولا قاتلْتَهُمْ حتى يأتِيَك أمري. قلت
له: لم یا أمير المؤمنين؟ قال: سمعت رسول الله ٹے يقول:
(لَتَظْهَرَنَّ التُّرْكُ على العَرَبِ حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشَّيْحِ والقَيْصُوْمِ)).
فأنا أكره قتالهم لذلك.
٧/٣١٢
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفهم.
١٢٣٨٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلفته .
((اتْرُكُوا التّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَسْلُبُ أُمَّتِي مُلْكَهُمْ وَمَا خَوَّلَهُمُ الله ◌َنُو
قَنْطُوْرَاءَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عثمان بن يحيى القُرْقُسَانِي، ولم
أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٣٨٤ - وعن عبد الله بن السَّائب قال: قال رسول الله وجل:
·(تَبْلُغُ العَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنَابِتَ الشَّيْحِ والقَيْصُوْمِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عدي بن الفضل التيمي، وهو متروك.
١٢٣٨٥ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
١٢٣٨٢ - ١ - في أبي يعلى رقم (٧٣٧٦): قد فهمت ما ذكرت مما قتلت وغنمت.
١٢٣٨٣ - انظر رقم (٩٥٧٥).
رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٨٩) وفيه أيضاً: مروان بن سالم الجزري يضع الحديث.
وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، صدوق يخطىء، وقال ابن حبان: متروك وعثمان
القرقساني : في ثقات ابن حبان (٤٥٥/٩).
١٢٣٨٥ - رواه البزار رقم (٣٣٦٨) وقال: لا نعلم رواه بهذا السند إلا حبان بن علي.
٦٠٨
كتاب الفتن / الباب ٦٩-٢ / الأحاديث ١٢٣٨٦ - ١٢٣٨٨
(تُقَاتِلُونَ قَوْماً عِرَاضَ الوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطَرِّقَةُ،
وَكَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الجَرَادِ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ، يَرْبِطُونَ خُيُولَهُمْ
بِالنَّخْلِ)).
قلت: في الصحیح بعضه.
رواه البزار، وفيه: حبان بن علي، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية.
١٢٣٨٦ - وعن ابن سيرين: أن ابن مسعود كان يقول:
كأني بالترك قد أتتكم على برادين مُجَدَّمة الآذان حتى تربطها بشطُّ الفرات.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إن كان ابن سيرين سمع من ابن مسعود.
١٢٣٨٧ - وعن يزيد بن معاوية العامري: أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول:
كيف أنتم إذا رأيتم قوماً - أو أتاكم قوم - فُطْح (١) الوجوه؟
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
١٢٣٨٨ - وعن أبي الأسود الديلي قال: أسلمت أنا وزرعة بن ضمرة مع
الأشعري، فلقينا عبد الله بن عمرو قال: فجلست عن يمينه، وجلس زرعة عن يساره،
فقال عبد الله بن عمرو:
يوشك أن لا يبقى في أرض العرب من العجم إلا قتيل أو أسير يحكم في
دمه .
فقال له زرعة بن ضمرة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ فقال: ممن
أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة على ذي الخَلَصَة بناء أو بيتاً كان يسمَّى في
١٢٣٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٥٩).
١٢٣٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٨٦) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف.
١ - في الكبير: لطخ.
١٢٣٨٨ - لم أجده في المطبوع من أبي يعلى، فلعله في الكبرى، ورواه الحاكم في المستدرك (٥٥٠/٤)
بإسناد رجاله على شرط الشيخين. وانظر ما مرَّ رقم (١٢٢٤٩).
٦٠٩
كتاب الفتن / الباب ٦٩-٣ / الحدیثان ١٢٣٨٩ و ١٢٣٩٠
الجاهلية، قال: فذكرت لعمر بن الخطاب قولَ عبد الله بن عمرو، فقال عمر ثلاث
مرات: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، قال: فخطب يوم الجمعة فقال: إن
نبي الله {آلۇ كان يقول:
(لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى الحَقِّ مَنْصُوْرِيْنَ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ).
قال: فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمر بن الخطاب فقال: صدق نبي الله وَّ
إذا جاء ذاك كان الذي قلت.
رواه أبو يعلى، عن شيخه أبي سعيد فإن كان هو مولى بني هاشم فرجاله رجال ٧/٣١٣
الصحيح .
٣٢ - ٦٩ - ٣ - باب فتنة مضر
١٢٣٨٩ - عن حُذيفة قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنْ مُضَرَ لا تَدَعُ لِهِ عَبْدَاً صَالِحاً إلا فَتَنْهُ(١) وَأَهْلَكَتْهُ حَتَّى يُدْرِكَهَا
الله بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ(٢)، فَيُذِلَّها حتَّى لا يمنع ذَنَبَ تَلْعَة)(٣).
١٢٣٩٠ - وفي رواية: ((لا تَدَعُ مُضَرُ عَبْداً لله مُؤْمِناً إِلَّ فَتَنُوهُ أَو قَتَلُوهُ)).
رواه أحمد بأسانيد والبزار من طرق وفي بعضها قال حذيفة: ادنوا يا معاشر
مضر، فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنوه وتقتلوه أو ليضربنكم الله وملائكته والمؤمنون
حتى لا تمنعوا بطن تلعة قالوا: فلم قدمتنا ونحن كذلك؟ قال: إن منكم سيد ولد
آدم ◌ََّ، وإن منكم سوابقَ كسوابق الخيل.
١٢٣٨٩ - رواه أحمد (٣٩٠/٥) والبزار رقم (٣٣٦٠) و(٣٣٦١) و(٣٣٦٢).
١ - في أحمد: أفتنته.
٢ - في أحمد: عباده. بدل: عنده.
٣ - الذنب: أسفل الوادي. التلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل أو بالعكس ويقال: ما انحدر من
الأرض وأشرف منها .
١٢٣٩٠ - رواه أحمد (٣٩٥/٥).
مجمع الزوائدج٧م٣٩
٦١٠
كتاب الفتن / البابان ٦٩ -٤ و٧٠ / الأحاديث ١٢٣٩١ - ١٢٣٩٣
رواه الطبراني في الأوسط باختصار وأحد أسانيد أحمد وأحد أسانيد البزار رجاله
رجال الصحيح .
١٢٣٩١ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله حاله:
(لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ الله حَتَّى لا يُعْبَدَ لهِ اسْمٌ أَوْ(١) لَيَضْرِ بَّهُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لا
يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ).
رواه أحمد، وفيه: مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وضعفه جماعة، وبقية
رجاله ثقات .
٣٢ - ٦٩ - ٤ - باب فتنة الوليد
١٢٣٩٢ - عن عمر بن الخطاب قال: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي { ر غلام
فسموه الوليد، فقال النبي قلّد ..
((سَمَّيْتُمُوهُ بِاسْمٍ فَرَاعِنَتِكُمْ، لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الوَلِيْدُ، لَهُوَ
أَشَرُّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ».
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٣٢ - ٧٠ - باب ما جاء في المهدي
١٢٣٩٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله خلقه :
(أُبَشِّرُكُمْ بِالمَهْدِيِّ يُبْعَثُ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ فَيَمْلُأُ الأَرْضَ قِسْطَاً
وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، يَقْسِمُ
٧/٣١٤ المَالَ صَحَاحاً))، قال له رجل: ما صَحاحاً؟ قال: ((بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَيَمْلُأُ الله
قُلُوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ - نَّهِ - غَنَاءَ(١) وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِياً فَيُنَادِي فَيَقُولُ: مَنْ لَهُ
١٢٣٩١ - ١ - في أحمد (٨٧/٣): و. بذل: أو.
١٢٣٩٢ - رواه أحمد رقم (١٠٩) وفيه انقطاع، سعيد بن المسيب ثم يدرك عمر إلا صغيراً، وذكر عمر في
الإسناد خطأ، وانظر القول المسدد لابن حجر ص (٣٥، ٤٦ - ٥٢).
١٢٣٩٣ - رواه أحمد (٣٧/٣، ٥٢) وأبو يعلى رقم (٩٨٧) وانظر ضعيف الجامع الصغير رقم (٣٨).
١ - فى أحمد: غنى.
٦١١ -
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٣٩٤ - ١٢٣٩٦
فِي مَالٍ حَاجَة؟ فَما يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَيَقُولُ: أنا، فَيَقُولُ: انْتِ السَّدَّانِ
- يعني: الخازن - فَقُلْ لَهُ: إِنَّ المَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالًا، فَيَقُولُ لَهُ: احْثُ حَتَّى
إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَتْزَرَهُ نَدِمَ، فَيَقُولُ: كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وََّ - أَوْ عَجِزَ عَنِّي
مَا وَسِعَهُمْ)) قال: «فَيَرُدَّهُ فَلا يُقْبَلُ مِنْهُ، فَيُقال لَهُ: إِنَّا لا نَأْخُذُ شَيئاً أَعْطَيْنَاهُ، فَيَكُونُ
كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أو ثَمان سِنِينَ أو تِسْعَ سِنِيْنَ، ثُمَّ لا خَيْرَ فِي العَيْشِ بَعْدَهُ)) أو قال:
((ثم لا خَيْرَ فِي الحَيَاةِ بَعْدَهُ)).
قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار کثیر.
رواه أحمد بأسانيد وأبو يعلى باختصار كثير، ورجالهما ثقات.
١٢٣٩٤ - وعنه قال: قال رسول الله تليفون :
((يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ وَظُهُورٍ مِنَ الفِتَنِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السَّفَّحُ، يَكُونُ
إِعْطَاؤُهُ المَالَ حَتْياً)).
رواه أحمد، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله
ثقات .
١٢٣٩٥ - وعنه عن رسول الله وَ لّ قال:
(لَيَقُومَنَّ عَلى أُمَّتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى أَجْلَى يُوْسِعُ الأَرْضَ عَدْلاً كَما وَسِعَتْ ظُلْماً
وَجَوْراً، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ)) .
رواه أبو يعلى، وفيه: عدي بن أبي عمارة، قال العقيلي: في حديثه
اضطراب، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٣٩٦ - وعن قُرَّة بن إياس قال: قال رسول الله الطيار :
((لْتُمْلَّانَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَجَوْراً، فإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً بَعَثَ الله رَجُلٍ مِنِّي
٢ - في أحمد: أبرزه.
١٢٣٩٤ - رواه أحمد (٨٠/٣)، وبنحوه عند أبي يعلى رقم (١١٢٨) بدون تسميته بالسفاح.
١٢٣٩٥ - رواه أبو يعلى رقم (١١٢٨) وأحمد (١٧/٣) أيضاً.
١٢٣٩٦ - رواه البزار رقم (٣٣٢٥) والطبراني في الكبير (٣٢/١٩): وله طرق أخرى أفضل من هذا انظرها
في الصحيحة رقم (١٥٢٩).
٦١٢
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الحدیثان ١٢٣٩٧ و ١٢٣٩٨
اسْمُهُ اسْمِي واسْمُ أَبِهِ اسْمُ أَبِي يَمْلَؤُّهَا عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، فَلَ
تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِها، وَلا الأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا، يَلْبَثُ فِيْكُمْ سَبْعاً أو ثَمانِياً
أو تِسْعاً - يعني: سِنينَ -)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق داود بن المحبّر بن قَحْذم،
عن أبيه، وكلاهما ضعيف.
١٢٣٩٧ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وسلّم:
(يُبَايِعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَامِ عِدَّةِعِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيَأْتِيْهِ عَصَائِبُ أَهْلِ
العِرَاقِ، وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامُ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ
خُسِفَ بِهِمْ، فَيَغْزُوْهُمْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ، فَلْتَقُوْنَ فَيَهْزِمَهُمُ اللهُ،
فَالخائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيْمَةِ كَلْبٍ)).
قلت: في الصحیح طرف منه.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وفيه: عمران القطان، وثقه ابن
٧/٣١٥ حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٢٣٩٨ - وعنها قالت: قال رسول الله الآتي :
(يَسِيْرُ مَلِكُ المَشْرِقِ إلى مَلِكِ المَغْرِبِ فَيَقْتُلَهُ فَيَبْعَثُ جَيْشاً إِلى المَدِيْنَةِ
فَيُخْسَفُ بِهِمْ ثُمَّ ◌َبْعَثُ جَيْشاً، فَيَنْسِى نَاساً مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ فَيَعُوذُ عَائِذٌ بِالحَرَمِ (١)
فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إليهِ كالطَّيْرِ الوَارِدَةِ المُتَفَرِّقَةِ حَتَّى يَجْتَمِعَ إليهِ ثلاثُ مِئةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ
رَجُلَا فِيْهِمْ نِسْوَةٌ، فَيَظْهَرُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ وابْنٍ جَبَّارٍ، ويُظْهِرُ مِنَ العَدْلِ مَا يَتَمَنَّى لَهُ
الأَحْيَاءُ أَمْوَاتَهُمْ، فَيَحْيَا سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ خَيْرٌ مِمَّا فَوْقَهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس(٢)، وبقية
رجاله ثقات .
١٢٣٩٨ - ١ - في المطبوع: من الحرم.
٢ - ليث: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين.
٦١٣
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٣٩٩ - ١٢٤٠٢
١٢٣٩٩ - وعنها قالت: سمعت رسول الله وَلّ :
(يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيْفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَأْتِي مَكّةَ،
فَيَسْتَخْرِجُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، فَيُجَهَّزُ إليهِ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا
كَانُوا بِالبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَأْتِيْهِ عَصَائِبُ العراق وأبْدَالُ الشَّامِ ، ويَنْشَأُ رَجُلٌ بِالشَّامِ
أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ، فَيُجَهَّزُ إليهِ جَيْشٌ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ، فَتَكُونُ الدَّائِرَةُ عَلَيْهِمْ، فَذَلِكَ يَوْمُ
كَلْبِ، الخَائِبُّ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيْمَةِ كَلْبٍ، فَيَسْتَفْتِحُ الكُوزَ، وَيَقْسِمُ الأُمْوَالَ وَيُلْقِي
الإِسْلاَمُ بِجَرَانِهِ(١) إِلَىْ الْأَرْضِ، فَيَعِيْشُونَ بِذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ)) أو قال: ((تِسْعَ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
١٢٤٠٠ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((المَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ غَنِيْمَةَ كَلْبٍ)) .
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو لین.
١٢٤٠١ - وعنه قال: حدثني خليلي أبو القاسم ◌َّ قال:
(لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَضْرِبَهُمْ حَتَّى
يَرْجِعُوا إلى الحَقِّ)).
قال: قلت: وكم يملك(١)؟ قال: ((خَمْسٌ وَاثْتَيْنِ)).
قال: قلت: ما خمس واثنتين؟ قال: لا أدري .
رواه أبو يعلى، وفيه: المُرَجَّى بن رجاء، وثقه أبو زرعة، وضعفه ابن معين،
وبقية رجاله ثقات.
١٢٤٠٢ - وعن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله وَ الله يقول:
١٢٣٩٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٧٥).
١ - أي يقر قراره ويستقيم.
١٢٤٠٠ - رواه أحمد (٣٥٦/٢).
١٢٤٠١ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٦٦٥): يكون. بدل: يملك.
١٢٤٠٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٣٧) وأحمد (٢٥٩/٦) أيضاً وفيه انقطاع أيضاً: الحسن لم يسمع أم
سلمة.
٦١٤
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٤٠٢ - ١٢٤٠٤
(يَأْتِي نَاسٌ مِنْ [قِبَلِ] المَشْرِقِ يُرِيْدُونَ رَجُلاً عِنْدَ البَيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِيْدَاءٍ
مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ تَخَلَّفَ، فَيُصِيُّهُمْ مَا أَصَابَهُمْ)).
قلت: يا رسول الله، كيف بمن كان أخرج مستكرهاً؟ قال: ((يُصِيْبُهُمْ مَا أَصَابَ
النَّاسَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ كُلِّ امْرِىءٍ عَلَىْ نِيَّتِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلمة بن الفضل الأبرش، وثقه ابن معين
وغيره، وضعفه جماعة.
٧/٣١٦
١٢٤٠٢ - وعن أم سلمة قالت: بينا رسول الله ولير مضطجعاً في بيتي إذ احتفز
جالساً، وهو يسترجع قلت: بأبي أنت وأمي ما شأنك تسترجع؟ قال:
(ِجَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَجِيْؤُونَ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ يَؤُمُّونَ البَيْتَ لِرَجُلٍ يَمْنَعُهُمُ اللهُ
مِنْهُ، حَتّى إِذَا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ(١) بِهِمْ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى)).
قلت: بأبي أنت وأمي كيف يخسف بهم جميعاً ومصادرهم شتى؟ قال: ((إنَّ
مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف.
١٢٤٠٣ - وروي بإسناده عن عائشة عن النبي ونَ ﴿ قال بمثله، ورجاله ثقات.
١٢٤٠٤ - وعن أنس: أن رسول الله وَ الر كان نائماً في بيت أم سلمة، فانتبه،
وهو يسترجع، فقلت: يا رسول الله، مم تسترجع؟ قال:
((مِنْ قِبَلِ جَيْشٍ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ في طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ المَدِيْنَةِ يَمْنَعُهُ اللهُ
مِنْهُمْ، فإِذَا عَلَوْ البَيْدَاءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ فَلا يُدْرِكُ أَعْلاهُمْ أَسْفَلَهُمْ، ولا
يُدْرِكُ أَسْفَلُهُمْ أَعْلَاهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى)).
قيل: يا رسول الله يخسف بهم جميعاً ومصادرهم شتى؟ قال: ((إِنَّ مِنْهُمْ أَوْ
فِيْهِمْ مَنْ جُبِرَ)).
١٢٤٠٣ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٣٧) وفيه انقطاع، وأحمد (٢٥٩/٦) بإسناد صحيح.
١٢٤٠٤ - رواه البزار رقم (٣٣٢٨).
٦١٥
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٤٠٥ - ١٢٤٠٨
٤٠
رواه البزار، وفيه: هشام بن الحكم، ولم أعرفه، إلا أن ابن أبي حاتم ذكره ولم
يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات.
١٢٤٠٥ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وعليه:
(تَجِي ءُ رَايَاتٌ سُوْدٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ وَتَخُوضُ الخَيْلُ فِي الدِّمَاءِ إلى ثُنْدُوَتِهَا))(١).
فذكر الحديث.
وفيه: يزيد بن أبي زياد، وهو لين، وبقية رجاله ثقات.
١٢٤٠٦ - وعن أبي هريرة قال: ذكر رسول الله مَّ المهدي فقال:
(إِنْ قَصَّرَ فَسَبْعَ وَإِلَّا فَمَانٌ وَإِلَّا فَتِسْعُ، وَلَيَمْلَانَّ الأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً، كَمَا
مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً)).
رواه البزار ورجاله ثقات، وفي بعضهم بعض ضعف .
١٢٤٠٧٠ - وعن جابر قال: قال رسول الله وَله :
(يُكُوْنُ فِي أُمَّتِي خَلِيْفَةٌ يَحْثُو المَالَ فِي النَّاسِ حَثْياً لا يَعُدُّهُ عَدّاً))، ثم قال:
((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَعُوْدُنَّ» .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٢٤٠٨ - وعن طلحة بن عبيد الله، عن النبي وَّ قال:
(سَتَكُوْنُ فِتْنَةٌ لا يَهْدَأُ مِنْهَا جَانِبٌ إِلَّ جَاشَ مِنْهَا جَانِبٌ حَتَّى يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ
السَّمَاءِ أَمِيْرُكُمْ فُلَانٌ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مثنّى بن الصبّاح، وهو متروك، ووثقه ابن
معين في رواية، وضعفه أيضاً .
١٢٤٠٥ - رواه أبو یعلی رقم (٥٠٨٤).
١ - في أبي يعلى: ثُنْتِهَا. والثّنّة: ما بين السرة والعانة من أسفل البطن. والثندوة: الثدي.
١٢٤٠٦ - رواه البزار رقم (٣٣٢٦).
١٢٤٠٧ - رواه البزار رقم (٣٣٢٧).
د
٦١٦
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٤٠٩ - ١٢٤١١
١٢٤٠٩ - وعن علي بن أبي طالب أنه قال للنبي رَله: أمِنَّا المهدي أم من
غيرنا يا رسول الله؟ قال :
٧/٣١٧
(بَلْ مِنَّا بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ، وَبِنا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ اللهُ بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةٍ بَيِّنَةٍ(١)، كَمَا بِنَا أَلَفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشَّرْكِ)) قال علي:
أمؤمنون أم كافرون؟ قال: ((مَفْتُوْنٌ وَكَافِرٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن جابر الحضرمي، وهو كذاب.
١٢٤١٠ - وعن علي بن أبي طالب: أن رسول الله وَّل قال:
(يَكُوْنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي المَعْدِنِ، فَلَ
تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ فَإِنَّ فِيْهِمُ الأَبْدَالُ، يُوْشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَىْ أَهْلِ
الشَّامِ سَيِّبٌ فَيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ
خَارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي ثَلاثِ رَايَاتٍ، المُكْثِرُ يَقُولُ: خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفاً، وَالمُقِلُّ
يَقُولُ: اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً، أَمَارَتُهُمُ: أَمِتْ أَمِتْ، يَلْقَوْنَ سَبْعَ رَاياتٍ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا
رَجُلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ، فَيَقْتُلُهُمُ الله جَمِيعاً، وَيُردُّ إلى المُسْلِمِينَ إِلْفَتَهُمْ ونِعْمَتَهُمْ
وقَاصِيَهُمْ ودَانِيَهُمْ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات .
١٢٤١١ - وعن أبي هريرة عن النبي وَير قال:
(يَكُونُ فِي أُمَِّي المَهْدِيُّ إِنْ قَصَّرَ فَسَبْعُ وإِلَّ فَمَان، وإلَّ فَتِسْعٌ، تَنْعَمُ أُمَِّي فِيْهَا
نعمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَها، يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً، ولا تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئاً مِنَ
الََّاتِ، والمَالُ كُدُوسٌ، يَقُومُ الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِي، فَيَقُولُ: خُذْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٢٤٠٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٧) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي زرعة عمرو بن جابر إلا
ابن لهيعة.
١ - في أ: نبيه.
٦١٧
كتاب الفتن / الباب ٧٠ / الأحاديث ١٢٤١٢ - ١٢٤١٤
١٢٤١٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُ بِسُنِّي، يُنْزِلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ الْقَظْرَ مِنَ
السَّمَاءِ، وَيُنْبِتُ اللَّهُ لَهُ الأَرْضَ (١) مِنْ بَرَكَتِهَا تُمْلُّأَ الأَرْضُ مِنْهُ قِسْطَاً وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ
جَوْراً وَظُلْماً، يَعْمَلُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَبْعَ سِنِينَ وَيَنْزِلُ بَيْتَ المَقْدِس)).
قلت: رواه الترمذي وابن ماجة باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٢٤١٣ - وعن ابن عمر قال: كان رسول الله ير جالساً في نفر من المهاجرين
والأنصار، وعلي بن أبي طالب عن يساره والعباس عن يمينه، إذ تلاحى العباس
ورجل من الأنصار فأغلظ الأنصاري للعباس، فأخذ النبي وَلّم بيد العباس ويد علي
فقال :
(سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبٍ هَذَا فَتَىِّ يَمْلَأُ الأَرْضَ جَوْراً وَظُلْماً، وَسَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبٍ ٧/٣١٨
هَذَا فَتَّى يَمْلُّأَ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا، فإذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالفَتَى التَّمِيْمِيِّ، فإنّهُ يُقْبِلُ
مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، وَهُوَ صَاحِبُ رَايَةُ المَهْدِيِّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وفيه لين، ولكن الحديث منكر،
فإن النبي ◌َّ لم يكن يستقبل أحداً في وجهه بشيء يكرهه، وخاصة عمه العباس
الذي قال فيه: إنه صنو أبيه، والله أعلم.
١٢٤١٤ - وعن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي قال: قال رسول الله وَّه:
(يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فَيُوَطُّؤُونَ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن جابر، وهو كذاب.
قلت: وحديث علي الهلالي في المهدي يأتي في فضائل أهل البيت إن
شاء الله .
١٢٤١٢ - ١ - في الأوسط رقم- (١٠٧٩): ((تُخرج له الأرض)) بدل: ((ينبت الله له الأرض)).
١٢٤١٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٧) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن الحارث إلا
بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة. وشيخ الطبراني أحمد بن رشدين: كذاب.
٦١٨
كتاب الفتن / الباب ٧١ / الأحاديث ١٢٤١٥ - ١٢٤١٨
٣٢ - ٧١ - باب ما جاء في المَلاحم
١٢٤١٥ - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَليه قال:
((إذا مَلَكَ (١) العَتِيْقَانِ عَتِيْقُ العَرَبِ وَعَتِيْقُ الرُّوْمِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا
المَلَاحِمُ)).
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، ومحمد بن سفيان الراوي عنه:
لم أعرفه .
١٢٤١٦ - وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَ له :
((المَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ الخَامِسِ مِنْ آلِ هِرَقْلَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيهٍ: محمد بن عبد الرحمن القشيري، وهو
متروك.
١٢٤١٧ - وعن أبي ذر: أنه سمع رسول الله وَ لَه يقول: (([إِنَّهُ] سَيَكُونُ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ بِمِصْرٍ يَلِي سُلْطاناً، ثُمَّ يُغْلَبِ عَلَى سُلْطَانِهِ - أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ - فَيَفُرُّ إلى الرُّوْمِ
فَيَأْتِي بِالرُّوْمِ إِلى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَتِلْكَ أَوَّلُ المَلاحِمِ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وأبو النجم صاحب أبي ذر: لم أعرفه، وابن
لهيعة : فيه ضعف .
١٢٤١٨ - وعن عبد الرحمن بن سَنَّة: أنه سمع رسول الله ◌ُ له يقول:
(َيَأْرِ زَنَّ(١) الإِسلَامُ إلى بَيْنِ مَكَّةَ وَالمَدِيْنَةَ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا، فَيْنَمَا
هُمْ كَذَلِكَ إِذْ اشْتَعَلَتْ نَارُ العَرَبِ بِأَعْرَابِها فَيَخْرُجُ كُلُّ صَالِحٍ مِمَّنْ مَضَى، وَخَيٍِّ مِمَّنْ
بَقِيَ، حَتَّى يَلْتَقُونَ هُمْ وَالرُّومَ فَيَقْتَتِلُونَ)).
رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، وهو متروك.
١٢٤١٥ - ١ - في المطبوع: جاء. بدل: ملك.
١٢٤١٨ - ١ - أرِزَ: انضم واجتمع .
٦١٩
كتاب الفتن / الباب ٧١ / الحديثان ١٢٤١٩ و ١٢٤٢٠
١٢٤١٩ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله رحّر:
((سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هِدٍَ، الرَّابِعَةُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ، ٧/٣١٩
تَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ)).
فقال رجل من عبد القيس يقال له: المستورد بن خيلان: يا رسول الله من إمام
الناس يومئذ؟ قال: ((من وُلْدِي، ابنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَأَنَّ وَجْهَهُ كَوْكَبُ دُرِّيٌّ فِي خَدِّهِ
الأَيْمَنِ خَالٌ أُسْوَدُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ(١) كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَمْلِكُ
عِشْرِينَ سَنَةً، يسْتَخْرِجُ الكُنُوزَ، وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عنبسة بن أبي صغيرة، وهو ضعيف.
١٢٤٢٠ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: أتيت عبد الله بن عمرو في
١
بيته، وحوله سماطان من الناس، وليس على فراشه أحد، فجلست على فراشه مما
يلي رجليه، فجاء رجل أحمر، عظيم البطن، فجلس فقال: من الرجل؟ قلت:
عبد الرحمن بن أبي بكرة، فقال: ومن أبو بكرة؟ فقال: وما تذكر الرجل الذي وثب
إلى رسول الله و 18 من سور الطائف؟ فقال: بلى، ثم أنشأ يحدثنا فقال:
((يُوْشِكُ أَنْ يَخْرُجَ ابنُ حَمَلِ الضَّأَنِ)) [ثلاثَ مَرَّاتٍ](١). قلت: وما حمل
الضأن؟ قال: ((رَجُلٌ أَحَدُ أَبُوَيْهِ شَيْطَانٌ يَمْلِكُ الرُّوْمَ يَجِيءُ فِي أَلَّفِ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ
خَمْسُ مِئَةٍ أَلْفٍ فِي البَرِّ وَخَمْسُ مِئَةِ أَلَّفٍ فِي الْبَحْرِ، يَنْزِلُونَ أَرْضاً يُقَالُ لَها: العَمِيْقُ،
فَيَقُولُ لَأَصْحَابِهِ: إِنَّ لِي فِي سَفِيتَتِكُمْ بِيَّةً، فَيُحْرِقُهَا بِالنَّارِ، ثُمَّ يَقُولُ: لا رُوْمِيَّةَ لَكُمْ
ولا قِسْطَنْطِيْنِيَّةَ لَكُمْ، مَنْ شَاءَ أَنْ يَفِرَّ. وَيَسْتَمِدُّ المُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، حَتَّى
يُمِدَّهُمْ أَهْلُ عَدَنٍ أَبْيَنَ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ: الحَقُوا بِهِمْ، فَكُونُوا سِلاحاً وَاحِداً،
فَيَقْتَتِلُونَ شَهْراً حَتَّى يَخُوْضَ فِي سَنَابِكِهَا الدِّمَاءُ، ولِلْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ كِفْلانٍ مِنَ الأَجْرِ
عَلَىْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، إلا مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ ﴿، فإِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ،
١٢٤١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٩٥).
١ - القَطَوائِيَّهُ: عباءة بيضاء قصيرة الخَمْل.
١٢٤٢٠ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٣٧٨).
٦٢٠
كتاب الفتن / الأبواب ٧٢ - ٧٤ / الأحاديث ١٢٤٢١ - ١٢٤٢٣
قَالَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اليَوْمَ أَسِلَّ سَيْفِي وَأَنْصُرُ دِيْنِي، وَأَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّي، فَيَجْعَلُ
الله لَهُمُ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ، فَيَهْزُمَهُمُ الله حَتَّى تُسْتَفْتَحَ القِسْطَنْطِيْنِيَّةُ، فَيَقُولُ أَمِيْرُهُمْ: لا
غُلُولَ اليَوْمَ، فَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ يَقْسمون بِتِرْسِهِمُ الذَّهَبَ والفِضَّةَ، إِذْ نُوْدِيَ فِيْهِمْ أَنَّ
الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ، فَيَدَعُوْنَ مَا بِأَيْدِيْهِمْ وَيَقْتِلُونَ (٢) الدَّجَّالَ)) .
رواه البزار موقوفاً، وفيه: علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله
٧/٣٢٠ ثقات .
٣٢ - ٧٢ - باب أول الناس هلاكاً
١٢٤٢١ - عن أبي هريرة قال: أقبل سعد إلى نبي الله وَله، فلما رآه قال
رسول الله ێالتر :
(إِنَّ فِي وَجْهِ سَعْدٍ لَخَبَراً)) قال: قُتِلَ كِسْرَى، قال: يقول رسول الله وَّه:
((لَعَنَ اللهِ كِسْرِىُ، إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاكاً العَرَبُ ثُمَّ أَهْلُ فَارِسَ)) .
رواه أحمد، وقد تقدم الكلام عليه.
٣٢ - ٧٣ - باب ظهور الرَّغبة والرَّهبة
١٢٤٢٢ - عن ميمونة قالت: قال رسول الله وَال :
(كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الذِّيْنُ وظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ والرَّهْبَةُ، وحُرِّقَ الْبَيْتُ العَتِيْقُ)).
رواه أحمد والطبراني، وزاد: ((وشُرِّفَ البُنْيَانُ، واخْتَلَفَ الإِخْوَانُ»، ورجال
أحمد ثقات .
٣٢ - ٧٤ - باب لا تذهبُ الدنيا حتى تكون للكع بن لكع
١٢٤٢٣ - عن أبي بكر بن أبي الجهم قال: أقبلت أنا ويزيد بن حسن بيننا ابن
٢ - في أ: يقبلون إلى.
١٢٤٢١ - مکرر رقم (١٢٢٦٠).
١٢٤٢٢ - رواه أحمد (٣٣٣/٦) والطبراني في الكبير (١٠/٢٤، ٢٦).