النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١. كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١١٩٩٤ و ١١٩٩٥ وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر، فإني كنت أُمَرِّضُ رُقَّةَ بنتَ رسول الله وَّهـ حتى ماتت، وقد ضرب لي رسول الله وَالل بسهم(٣)، ومن ضَرب له رسول الله وله بسهم(٤)، فقد شهد . وأما قوله: إني لم أترك سنة عمر، فإني لا أطيقُها أنا ولا هو، فأته فحدِّثه بذلك. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني باختصار والبزار بطوله بنحوه وفيه: عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. ١١٩٩٤ - وعن سعيد بن المسيب قال: كان لعثمان آذن، فكان يخرج بين يديه إلى الصلاة . قال فخرج يوماً فصلّى والآذن بين يديه، ثم جاء فجلس الآذن ناحية، ولف رداءه، فوضعه تحت رأسه، واضطجع ووضع الدُّرَّةَ بين يديه، فأقبل علي في إزار ورداء، وفي يده عصاً، فلما رآه الآذن من بعيد، قال: هذا علي، قد أقبل، فجلس عثمان، فأخذ عليه رداءه، فجاء حتى قام على رأسه، فقال: اشتريت ضيعة آل فلان، ولوقف رسول الله ويل﴿ في مائها حق، أما إني قد علمت أنه لا يشتريها غيرك، فقام عثمان وجرى بينهما كلام لا أرويه حتى ألقى الله - عز وجل -، وجاء العباس فدخل بينهما، ورفع عثمان على عليٍّ الدرة، ورفع عليٌّ على عثمان العصا، فجعل العباس يسكنهما، ويقول لعلي: أميرَ المؤمنين، ويقول لعثمان: ابنَ عمك، فلم يزل حتى ٧/٢٢٧ سَكَتَا، فلما أن كان من الغد رأيتهما وكل واحد منهما آخذ بيد صاحبه، وهما يتحدثان . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ١١٩٩٥ - وعن أبي عون الأنصاري: أن عثمان بن عفان قال لابن مسعود: هل ٣ - في أحمد: بسهمي. ٤ - في أحمد: بسهمه. ١١٩٩٥ - رواه أحمد رقم (٤٧٩) بسند فيه انقطاع. ٤٦٢ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١١٩٩٦ و ١١٩٧ أنت مُنْتَهٍ عمَّا بلغني عنك، فاعتذرَ إليه بَعضَ العُذْرِ فقال عثمان: ويحك، إني قد حفظتُ وسمعتُ، وليسَ كما سمعتَ، إن رسول الله وٍَّ قال: (إِنَّهُ سَيُقْتَلُ أَمِيْرٌ وَيَنْتَزِي مُْتٍَ (١)) وإني أَنَا المَقْتُولُ وليس عمر، إنما قتل عمر واحد، وإنه يُجْتَمَعُ عليّ. رواه أحمد ورجاله ثقات. ١١٩٩٦ - وعن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان أناساً من أصحاب النبي ◌َ ﴿ فيهم عمّار بن ياسر، فقال: إني سائلُكم، وإني أحب أن تَصْدُقُوني، نَشَدْتُكم بالله، أتعلمون أن رسول الله وَليل كان يُؤثر قريشاً على سائر الناس؟ ويُؤثر بني هاشم على سائر قريش؟ فسكت القوم، فقال [عثمان](١): لو أن بيدي مفاتيح الجنة أعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عندِ آخرِهم، فبعث إلى طلحة والزبير، فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه - يعني: عماراً - أقبلتُ مع رسول الله وَ ﴿ آخذاً بيدي، نتمشّى في البطحاء، حتى أتى على أبيه وأمه وعليه، يُعَذَّبُونَ، فقال أبو عمار: يا رسول الله، الدهرَ هكذا؟ فقال له النبيِ وَّهِ: ((اصْبِرْ)» ثم قال: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآلِ يَاسِرٍ وَقَدْ فَعَلْتَ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه منقطع. ١٠ ١١٩٩٧ - وعن إبراهيم - يعني: ابن عبد الرحمن بن عوف - قال: قال عثمان : إِن وَجَدْتُمْ في كتاب الله - عز وجل - أن تضعوا رجلي في القيد فَضَعُوها. رواه عبد الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١ - في أحمد: ينتزي منتزي، وقال الشيخ أحمد شاكر: إثبات الياء في المنقوص المنكر رفعاً وجراً جائز، خلافاً لما يظنه كثير من الناس، والمثبت موافق لما في إحدى نسخ المسند. والانتزاء والتنزي: الوثوب وتسرع الإنسان إلى الشر. ٠ ١١٩٩٦ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٤٣٩). ١١٩٩٧ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (٥٢٤). ٤٦٣ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١١٩٩٨ و١١٩٩٩ ١١٩٩٨ - وعن أسلم مولى عمر قال: شهدتُ عثمان يوم حُوصر في موضع الجنائز، ولو أُلْقِي حجرٌ لم يقعْ إلَّ على رأس رجل، فرأيتَ عثمانَ أشرفَ من الخَوْخَةِ التي تَلي مقام جبريل ◌َّه﴿ فقال: يا أيُّها الناس، أفيكم طلحة، فسكتوا، ثم قال: أيها الناس أفيكم طلحة؟ فقام طلحةُ بنُ عبيد الله، فقال له عثمان: ألا أراك ههنا؟ ما كنتُ أرى أنك تكون في جماعة قوم يسمعون(١) ندائي آخرَ ثلاث مرات، ثم لا تجيبني أَنْشُدُكَ الله يا طلحةٌ، أتذكر يوم كنت أنا وأنتَ مع رسول الله﴿ في موضع كذا وكذا، ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرُك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله ﴿ه: ((يا طَلْحَةُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ(٢) في الجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بِنَ عَفَّان هَذَا - يعنيني - ٧/٢٢٨ رَفِيْقِي فِي الجَنّةِ)) قال طلحة: اللهم نعم، ثم انصرف. قلت: روى النسائي طرفاً منه بإسناد منقطع. رواه عبد الله، وفيه: أبو عبادة الزّرقي، وهو متروك. ورواه أبو يعلى في الكبير وأسقط أبا عبادة من السند. ١١٩٩٩ - وعن عبادة بن زَاهِر أبي رُوَاع قال سمعت عثمان يخطب قال: إنا والله قد صحبنا رسول الله (8 10 في السفر والحضر، وکان يعود مرضانا، ويَتْبَعُ جنائزنا، ويغزو(١) معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وإن ناساً يُعْلموني به عسى أن لا يكون أحدُهم رآه قطُّ . رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير وزاد: فقال له أعين ابن امرأة الفرزدق: يا نعثل إنك قد بدلت، فقال: من هذا؟ فقالوا: أعين، فقال: بل أنت أيها العبد، قال: فوثب الناس إلى أعين، قال: وجعل رجل من بني ليث يزعهم عنه حتى أدخله داره. ١١٩٩٨ - رواه عبد الله رقم (٥٥٢) وفيه أيضاً: القاسم بن الحكم بن أوس، قال أبو حاتم: مجهول، وقال الذهبي في الميزان: محله الصدق، وانظر العلل المتناهية (٢٠٥/١). ١ - في أحمد: في جماعة تسمعُ ندائي. ٢ - في الأصل: رفيق. والتصحيح من أحمد. ١١٩٩٩ - رواه أحمد رقم (٥٠٤). ٤٦٤ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديث ١٢٠٠٠ ورجالهما رجال الصحيح غير عباد بن زَاهِر وهو ثقة. ١٢٠٠٠ - وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: بلغ عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا، فتلقاهم في قرية له خارج المدينة، وكره أن يدخلوا عليه - أو كما قال - فلما علموا بمكانه أقبلوا إليه، فقالوا: ادع لنا بالمصحف، فدعا - يعني: به - فقال: افتح، فقرأ حتى انتهى إلى هذه الآية: ﴿قُلْ أَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ الله لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً، قُلْ: آلله أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ؟﴾(١) فقالوا: أحمى الله أذِنَ لك به أم على الله تفتري؟ فقال: امض، نزلت في كذا وكذا، وأما الحمى فإن عمر حمى الحِمى لإِبل الصدقة، فلما وليت فعلت الذي فعل، وما زدت على ما زاد، ولا أراه إلا قال: وأنا يومئذ ابن كذا وكذا سنة . قال: ثم سألوه عن أشياء جعل يقول: امضه، نزلت في كذا كذا. ثم سألوه عن أشياء عرفها لم يكن عنده فيها مخرج، فقال: أستغفر الله، ثم قال: ما تريدون؟ قالوا: نريد أن لا يأخذ أهل المدينة العطاء، فإن هذا المال للذي قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد بَّار. قال: فرضي ورضوا. قال: وأخذوا عليه. قال: وكتبوا عليه كتاباً، وأخذ عليهم أن لا يشقوا عصاً، ولا يفارقوا جماعة. قال: فرضي ورضوا. قال: فأقبلوا معه إلى المدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: والله إني ما ٧/٢٢٩ رأيت وفداً هم خير من هذا الوفد، ألا من كان له زرع فليلحق بِزَرْعِهِ، ومن كان له ضرع فليحتلبه، ألا إنه لا مال لكم عندنا، إنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ◌َ له. قال: فغضب الناس وقالوا: هذا مكر من بني أمية، ورجع الوفد راضون، فلما كانوا ببعض الطريق إذا راكب يتعرض لهم، ثم يفارقهم ويعود إليهم ويسبهم، فأخذوه، فقالوا: ما شأنك، إن لك لشأناً؟ قال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر، ففتشوه فإذا معه كتاب على لسان عثمان عليه خاتمه: أن ١ - سورة يونس: الآية: ٥٩. ٤٦٥ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديث ١٢٠٠١ يصلبهم، أو يضرب أعناقهم، أو يُقَطّع أيديهم وأرجلهم. قال: فرجعوا. وقالوا: قد نقضَ العهد، وأحلّ الله دَمَه، فقدموا المدينة، فأتوا علياً فقالوا: ألم تر إلى عدو الله، كتب فينا بكذا وكذا، قم معنا إليه، فقال: والله لا أقوم معكم، قالوا: فلم كتبَ إلينا؟ قال: والله ما كتب إليكم كتاباً قطّ، فنظر بعضهم إلى بعض، ثم قال بعضهم: ألهذا تقاتلون، أم لهذا تغضبون؟ وخرج علي فنزل قرية خارجاً من المدينة؟ فأتوا عثمان فقالوا: كتبت فينا بكذا وكذا؟ فقال: إنماهما اثنتان، أن تقيموا شاهدين أو يمين بالله ما كتبت، ولا أمليت، ولا علمت، وقد تعلمون الكتاب يكتب على لسان الرجل، وقد ينقش الخاتم على الخاتم. قال: فحصروه، فأشرف عليهم ذات يوم فقال: السلام عليكم، فما أسمع أحداً ردَّ عليه، إلّا أن يرد رجل في نفسه. فقال: أَنْشُدُكُمْ بِالله، أعلمتم أني اشتريت رومة من مالي استعذب بها، فجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين؟ قيل: نعم، قال: فعلام تمنعوني أشرب من مائها حتى أفطر على ماء البحر؟ قال: نَشَدْتُكُمُ الله، علمتم أني اشتريت كذا وكذا من مالي فزدته في المسجد؟ قالوا: نعم قال: فهل علمتم أن أحداً مُنِعَ فيه الصلاة قبلي، ثم ذكر شيئاً(١) قال له رسول الله و الخ*، قال: وأراه ذكر كتابته المفصل بيده قال ففشا النهي وقيل: مهلاً عن أمير المؤمنين . قلت: روى الترمذي بعضه. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي سعيد مولى أبي أسيد وهو ثقة. ١٢٠٠١ - وعن المغيرة بن شعبة: أنه دخل على عثمان وهو محصور، فقال: إنك إمامُ العامة، وقد نزل بك ما ترىُ، وأنا أعرض عليك خصالاً ثلاثاً، فاختر إحداهنَّ، إمَّا أن تخرج فتقاتلهم، فإن معك عدداً وقوة، وأنت على الحق، وهم على الباطل. ١٢٠٠٠ - ١ - في البزار رقم (٣٢٦٥): أشياء. مجمع الزوائدج٧ م٣٠ ٤٦٦ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديث ١٢٠٠٢ وإما أن تخرق لك باباً سوى الباب الذي هم عليه، فتقعدَ على رواحلك فتلحقّ بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها . ٧/٢٣٠ وإما أن تلحق بالشامِ ، فإنّهم أهل الشام، وفيهم معاوية. فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتلهم(١) فلن أكونَ أوَّل من ◌َخَلَف رسول الله وَله في أمته بسفك الدماء. وأما أن أخرجَ إلى مكة، فإنهم لن يستحلوني بها، فإني سمعت رسول الله وله يقول: ((يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ، يَكُونُ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ العَالِمِ)) فلن أكون أنا إياه . وأما أن ألحق بالشام، فإنهم أهل الشام، وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي، ومجاورةً رسول الله (ێات . رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عبد الملك بن مروان لم أجد له سماعاً من المغيرة . قلت: ولهذا الحديث طرق في فضل مكة في الحج . ١٢٠٠٢ - وعن النعمان بن بشير قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاء فانصرفت، فإذا أنا به يتحرك، فقال: أجلد القوم أوسطهم عبد الله عمر أمير المؤمنين القوي في جسمه(١)، القوي في أمر الله - عز وجل -، عثمان بن عفان أمير المؤمنين العفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة، خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس، ولا نظام لهم، يا أيها الناس أقبلوا على إمامكم واسمعوا ١٢٠٠١ - ١ - في أحمد رقم (٤٨١): فأقاتل. ١٢٠٠٢ - انظر (١٨٠/٥). رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٣٩) و(٥١٤٤) بلفظ آخر وانظر طرقه في كتاب من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا. ١ - في الأصل: أمره. والتصحيح من الكبير. ٤٦٧ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١٢٠٠٣ و ١٢٠٠٤ وأطيعوا، هذا رسول الله وَ ﴿ وابن رواحة، ثم قال: وما فعل زيد بن خارجة - يعني: أباه - ثم قال: أخذت بئر أريس ظلماً ثم هدأ(٢) الصوت. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وقد تقدمت له طرق في كتاب الخلافة. ١٢٠٠٣ - وعن عبد الله بن رافع، عن أمه قال: خرجت الصعبة بنت الحَضْرَمي فسمعناها تقول لأبيها - طلحة بن عبيد الله - إنّ عثمان قد اشتد حصره، فلو كلمت فيه حتی یرفه عنه. قال: وطلحة يغسل أحد شقي رأسه، فلم يجبها، فأدخلت يديها في كم درعها فأخرجت ثدييها، وقالت: أسألك بما حملتك وأرضعتك إلاّ فعلت، فقام ولوى شق شعر رأسه حتى عقده، وهو مغسول، ثم خرج حتى أتى علياً، وهو جالس في جنب داره، فقال طلحة ومعه أمه وأم عبد الله بن رافع: لو رفعت الناس عن هذا، فقد اشتد حصره. قال: فنقر بقدح في يده ثلاث مرات، ثم رفع رأسه فقال: والله ما أحب من هذا شيئاً يكرهه. رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم، والظاهر أن هذا ضعيف لأن علياً لم يكن بالمدینة حین حصر عثمان ولا شهد قتله. ١٢٠٠٤ - وعن محمد بن سيرين: أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وكعباً ركبا سفينة في البحر، فقال ٧/٢٣١ محمد: يا كعب أما تجد سفينتنا هذه في التوراة، كيف تجري؟ قال: لا ولكن أجد فيها رجلاً أشقى الفِتية من قريش يُنْزُو في الفِتْنَةِ نزو الحمار، فاتق لا تكن أنت هو .. قال ابن سیرین: فزعموا أنه کان هو. ٢ - في الكبير: خفت. ١٢٠٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧). ١٢٠٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧). ٤٦٨ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١٢٠٠٥ و ١٢٠٠٦ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٢٠٠٥ - وعن فاطمة بنت علي وعبد الله بن جعفر، قالا: دخل علي بن أبي طالب على عمار بن ياسر، وهو آخذ بتلابيب الحسن بن علي فقال له علي: [ما لك] ما لك ولابن أخيك؟ قال: زعم أنه لا يكفر عثمان، فقال له علي: تؤمن بما يكفر به عثمان، وتكفر بما آمن به عثمان؟ قال: لا، قال: فأرسل ابن أخيك فلما خرج الحسن قال له علي: يا عمار أما تعلم أن عثمان آمن بالله وكفر باللات والعُزَّى؟ قال: بلى . رواه الطبراني، وفيه: المِسْوَر بن الصَّلت، وهو متروك. ١٢٠٠٦ - وعن وَثَّاب - وكان ممن أدركه عتق عثمان، وكان يقوم بين يدي عثمان - قال : بعثني عثمان فدعوت له الأشتر - قال ابن عون: فأظنه قال : - فطرحت له وسادة، ولأمير المؤمنين وسادة، قال: يا أشتر ما يُريدُ الناس مني؟ قال: ثلاثاً ما من إحداهن بد، قال: ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تدع(١) لهم أمرهم، فتقول: هذا أمركم، فاختاروا له من شئتم؟ وبين أن تقص من نفسك؟ فإن أبيت فإن القوم قَاتِلُوكَ. قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد. قال: أما أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت لأخلع سِربالاً سُرْبِلْتُه. قال: وقال الحسن: قال: والله لأن أَقَدَّمَ فتضرب عنقي أحبّ إلي من أن أخلع أمر أمة محمد زيّله ينزو بعضها على بعض - وهذا أشبه بكلام عثمان رضي الله عنه -. وأمَّا أَنْ أقص من نفسي، فوالله لقد علمت أن صاحباي كانا يعاقبان، وما يقوم بدني للقصاص. وأما أن يقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي أبداً، ولا تقاتلون بعدي عدوّاً جميعاً أبداً. ١٢٠٠٦ - ١ - في الكبير رقم (١١٦): تخلع. بدل: تدع. ٤٦٩ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الحديثان ١٢٠٠٧ و ١٢٠٠٨ فقام الأشتر، فانطلق، فمكثنا فقلنا: لعل الناس، إذ جاء رجل كأنه ذئب، فاطلع من باب، ثم رجع، ثم جاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلاً حتى انتهوا إلى عثمان، فأخذ بلحيته، فقال بها، وقال بها، حتى سمعتُ وقع أَضْرَاسِهِ. فقال: ما أغنى عنك معاوية؟ ما أغنى عنك ابن عامر؟ ما أغنى عنك كتبك؟ قال: أرسل لحيتي يا ابن أخي [أرسل لحيتي يا ابن أخي](٢). قال: فأنا رأيته استدعى رجلاً من القوم بعينه، فقام إليه بمشقَص (٣) حتى وَجَأَهُ ٧/٢٣٢ به في رأسه . قلت: ثم مه؟ قال: تعاونوا (٤) والله عليه حتى قتلوه. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير وَتَّاب، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد. ١٢٠٠٧ - وعن نائلة بنت الفَرَافِصَة امرأة عثمان قالت: نعس أمير المؤمنين عثمان، فَأَغْفى، فاستيقظ، فقال: لَيَقْتُلُّنُنِ القَوْمُ، فقلت: كلا إن شاء الله لم تبلغ ذلك(١)، إن رعيتك استَعْتَبُوكَ، قال: إني رأيتُ رسول الله وَلّ في منامي وأبا بكر وعمر، فقالوا: تُفْطِرُ عندنا الليلةَ. رواه عبد الله وفيه: من لم أعرفهم. ١٢٠٠٨ - وعن كثير بن الصَّلت قال: نام عثمان في ذلك اليوم الذي قُتل فيه، وهو يوم الجمعة، فلما استيقظ قال: لولا أن تقول الناس تمنى عثمان أَمْنِيّتَهُ لحدثتكم حديثاً. قال: قلنا: حدثنا أصلحك الله، فلسنا نقول كما تقول الناس، قال: رأيت رسول اللّه وَ﴿ في منامي هذا، فقال: إِنَّكَ شَاهِدُ مَعَنَا [الجُمُعَةَ]. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - المشقص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. ٤ - في الكبير: تعاووا. ١٢٠٠٧ - ١ - في المسند رقم (٥٣٦): يبلغ ذاك. ٤٧٠ كتاب الفتن / الباب ٧-٢ / الأحاديث ١٢٠٠٩ - ١٢٠١٢ رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه: أبو علقمة مولى عبد الرحمن بن عوف، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ١٢٠٠٩ - وعن ابن عمر: أن عثمان أصبحَ يُحَدِّثُ الناس قال: رأيت النبي ◌َّ في المنام فقال: يا عثمانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا، فأصبحَ صائماً، وقتل من يومه رضي الله عنه وکرم وجهه . رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار وفيه: من لم أعرفه. ١٢٠١٠ - وعن مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان: أن عثمان بن عفان أعتق عشرين عبداً (١) مملوكاً ودعا بسروايلَ فشدَّها عليه، ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام، وقال: إني رأيتُ رسول الله وَلي البارحة في المنام وأبا بكر وعمر، فقالوا لي : اصبر فإنك تُفْطِرُ عندنا القابلة، ثم دعا بمصحف فَنَشَرَهُ بين یدیه فقُتل وهو بین یدیه. رواه عبد الله وأبو يعلى في الكبير ورجالهما ثقات. ١٢٠١١ - وعن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: قُتِلَ عثمان سنة خمس وثلاثين، وكانت الفتنة خمس سنين، منها أربعة أشهر للحَسَنِ. رواه عبد الله والطبراني، وابن عقيل لم يدرك القصة، وفيه خلاف. ١٢٠١٢ - وعن أبي العالية قال: کنَّا بیابٍ عثمانَ في عَشْرِ الأضحى. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٢٠١٠ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (٥٢٦) وفيه: يونس بن أبي يعفور، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الدارقطني، وخرج له مسلم في صحيحه. ١ - ليس في المسند: عبدآً. ١٢٠١١ - رواه أحمد لا ابنه رقم (٥٥٠) والطبراني في الكبير رقم (١٠٣) مختصراً. ١٢٠١٢ - رواه أحمد رقم (٥٥١) وابنه رقم (٥٤٨) أيضاً. ٤٧١ كتاب الفتن / الباب ٨ / الأحاديث ١٢٠١٣ - ١٢٠١٧ ١٢٠١٣ - وعن أبي معشر قال: ٠ وقتل عثمان [يوم الجمعة](١) لثمان عشرة مضتْ من ذي الحجة، سنة خمسٍ وثلاثين، وكانت خلافتُه ثنتي عشرةَ سنةً إلا اثني عشر يوماً . رواه أحمد وإسناده منقطع . ١٢٠١٤ - وعن أبي عثمان النَّهدي : ٧/٢٣٣ أن عثمان قُتِلَ في أوسط أيام التشريق. رواه عبد الله ورجاله رجال الصحيح . ١٢٠١٥ - وعن عبد الله بن فَرُّوخ قال: : شهدت عثمان دفن في ثيابه بدمائه ولم يُغَسَّل. رواه عبد الله . ١٢٠١٦ - وعن قتادة قال : صلَّى الزُّبير على عثمان ودَفَنَهُ وكان أوصى إليه . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن قتادة لم يدرك القصة . ٣٢ - ٨ - باب في يوم الجَرَعَة ١٢٠١٧ - عن أبي ثور الحِدَّاني - حي من مراد - قال: دفعت إلى حذيفة وأبي مسعود، وهما في مسجد الكوفة أيام الجَرَعَةِ (١٠) حيثُ ١٢٠١٣ - رواه أحمد رقم (٥٤٥) وفيه أيضاً: أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، ضعيف. ١ - زيادة من أحمد. ١٢٠١٤ - رواه عبد الله رقم (٥٤٦) والطبراني في الكبير رقم (١٠٠) أيضاً. ١٢٠١٥ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (٥٣١) وفيه: إبراهيم بن عبد الله بن فروخ، غير مترجم. وأبوه: وثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات . ١٢٠١٦ - رواه أحمد رقم (٥٤٩). ١٢٠١٧ - ١ - الجرعة: موضع في الكوفة كانت فيه وقعه. ٤٧٢ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الحديثان ١٢٠١٨ و ١٢٠١٩ صنع الناس بسعيد بن العاص ما صنعوا، وأبو مسعود يعلم الناس ويقول: والله ما أرى أن ترتد(٢) على عَقبيها حتى يكون فيها دماء، فقال حذيفة: والله لترتدن(٣) على عقبيها، ولا یکون فيها مَحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ وَلا أعلم اليوم فيها شيئاً إلا علمته ومحمد ټ حي. ١٢٠١٨ - وفي رواية: عن أبي ثور الحداني قال: دُفعت إلى حذيفة وأبي مسعود في المسجد وأبو مسعود يقول: والله ما كنت أرى أن تَرْتَد على عَقبيها ولم يهراق فيها محجمة من دم، فقال حذيفة: لكن قد علمت أنها سترْتَد عَلى عقبيها ولَمْ يُهْرَاقَ فِيْهَا مَحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كافراً، ويُمْسِي مُؤْمِناً ويُصْبِحُ كَافِراً فَيُنَكَّسُ قَلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُه، يُقَاتِلُ فِي الفِتْنَةِ اليَوْمَ وَيَقْتُلُهُ اللهِ غَداً . فقال أبو مسعود: صدقت، هكذا حدثنا رسول الله وَّر في الفتنة. رواه والذي قبله الطبراني ورجال هذه الرواية رجال الصحيح غير أبي ثور وهو ثقة . ٣٢ - ٩ - ١ - باب فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما ١٢٠١٩ - عن الحسن - يعني: البصري - قال: سمعت جُندباً يحدث عن رسول الله وَالله قال : (كَيْفَ أَنْتُمْ بِأَقْوَامٍ يَدْخُلُ قَادَتُهُمُ الجَنَّةَ، وَيَدْخُلُ أَتْبَاعُهُمُ النَّارَ)) قالوا: يا رسول الله، وإن عملوا بمثل أعمالهم؟ [فـ]قال: ((وإنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ)) قَالُوا: وأنى يكون ذلك يا رسول الله؟ قال: ((يَدْخُلُ قَادَتُهُمُ الجَنَّةَ بِمَا سَبَقَ لَهُمْ، وَيَدْخُلُ الْأَتْبَاعُ النَّارَ بِمَا أُحْدَثُوا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الصَّلت بن دينار، وهو متروك. أ ٢ - في المطبوع: تزيد. وفي الكبير (٢٥٣/١٧ - ٢٥٤): لترد. ٣ - في المطبوع: لتزيدن. وفي الكبير: لتردن. ١٢٠١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٣/١٧ - ٢٥٤). ٤٧٣ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الأحاديث ١٢٠٢٠ - ١٢٠٢٣ ١٢٠٢٠ - وعن حذيفة بن اليمان، عن رسول الله وَ لقر قال: (يَكُوْنُ لِإِصْحَابِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا الله لَهُمْ بِصُحْيَتِهِمْ، وَسَيَتَأْسَّى بِهِمْ قَوْمٌ بَعْدَهُمْ ٧/٢٣٤ يَكُبُّهُمُ الله عَلَى مَنَاخِرِ هِمْ فِي النَّارِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن أبي الفَيَّاض، قال ابن يونس: يروي عن أشهب مناكير، قلت: وهذا مما رواه عن أشهب. ١٢٠٢١ - وعن حذيفة قال: سمعت رسول الله مَلهم يقول: (لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الجَنَّةَ، وَلَيَدْخُلَنَّ مَنْ مَعَهُ النَّارَ)). رواه البزار موقوفاً ومرفوعاً على حذيفة، ورجال الموقوف رجال الصحيح، وفي المرفوع: عمر بن حبیب، وهو ضعيف جداً. ١٢٠٢٢ - وعن أبي بكرة قال: قيل: ما منعك أن لا تكون قاتلت يومَ الجمل؟ قال: سمعت رسول الله ټپے يقول: (يَخْرُجُ قَوْمُ هَلْكَىْ لَا يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ قَائِدُهُمْ فِي الجَنَّةِ». قلت: له في الصحيح: هلك قوم ولو أمرهم امرأة. رواه البزار، وفيه: عمر بن الهجنع، ذكر الذهبي في ترجمته هذا الحديث في منكراته، وعبد الجبار بن العباس: قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه، ووثقه أبو حاتم . ١٢٠٢٣ - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وخلفه . ١٢٠٢١ - رواه البزار رقم (٣٢٧٧) و(٣٢٧٨) وقال: لا نعلمه يروى إلا من حديث حذيفة مرفوعاً بهذا اللفظ، وعمر بن حبيب الذي أسنده لم يكن حافظاً، ويمكن أن يكون التيمى رفعه مرة ووقفه مرة. ١٢٠٢٢ - رواه البزار رقم (٣٢٧٦) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي بكر وعمر بن الهجنع، ولا نعلم روى عنه إلَّ عطاء، وقد رواه بعضهم عن عطاء، فقال: بلال بن بُقْطُر، عن أبي بكرة، ولا نعلم أحداً تابع عبد الجبار علی روايته، وهو کوفي روى عنه جماعة. ١٢٠٢٣ - رواه عبد الله رقم (٦٩٥) وفيه: فضيل بن سليمان النميري، ذكره ابن حبان في الثقات، وتكلم فيه ابن معين وغيره. ١ ٤٧٤ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الأحاديث ١٢٠٢٤ - ١٢٠٢٦ (إِنَّهُ سَيَكُونُ [بَعْدِي](١) اخْتِلَافُ وَأَمْرٌ(٢) فإنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ(٣) السَّلْمَ فَافْعَلْ)). رواه عبد الله ورجاله ثقات. ١٢٠٢٤ - وعن أبي رافع: أن رسول الله وسلم قال لعلي بن أبي طالب: (إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ)) قال: أنا يا رسول الله(١)؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: أنا أشقاهم يا رسول الله؟ قال: ((لا، ولَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَارْدُدْهَا إِلى مَأْمَنِهَا)) . رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات. ١٢٠٢٥ - وعن قيس بن أبي حازم: أن عائشة لما نزلت على الحَوْابِ سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة، سمعت رسول الله إليه يقول لنا: (أَيْتَكُنِّ يَنْبُحُ عَلَيْهَا كِلابُ الحَوْابِ)) . فقال لها الزبير: ترجعين، عسى الله أن يصلح بك بين الناس. رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح . ١٢٠٢٦ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلّ لنسائه: (َيْتَ شِعْرِي أَيْتَكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأَذْبَبِ(١) تَخْرُجُ فَيَنْبَحُهَا ◌ِلابُ حَوْأَبٍ يُقْتَلُ عَنْ يَمِيْنِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَتْلَى كَثِيْرٌ، ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَمَا كَادَتْ)) . رواه البزار ورجاله ثقات . ١ - زيادة من المسند. ٢ - في المسند: أو أمر. ٣ - السُّلم: المسالم. ١٢٠٢٤ - رواه أحمد (٣٩٣/٦) والطبراني رقم (٩٩٥) والبزار رقم (٣٢٧٢). ١٠ - في الطبراني والبزار: أنا من بين أصحابي. ١٢٠٢٥ - رواه أحمد (٥٢/٦، ٩٧) وأبو يعلى رقم (٤٨٦٨) بنحوه والبزار رقم (٣٢٧٥) بنحوه. ١٢٠٢٦ - رواه البزار رقم (٣٢٧٣) و(٣٢٧٤) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. ١ - الأدبّ: کثیر وبر الوجه. ٤٧٥ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الأحاديث ١٢٠٢٧ - ١٢٠٢٩ ١٢٠٢٧ - وعن أبي سعيد - يعني: الخدري - قال: كنا عند بيت النبي ◌َ في نفر من المهاجرين والأنصار، فقال: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟)) قالوا: بلى، قال: ((خِيَارُكُمُ الْمُوْفُوْنَ المُطَيُِّونَ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الخَفِيَّ التَّقِيَّ)). ٧/٢٣٥ قال: ومر علي بن أبي طالب فقال: ((الحَقُّ مَعَ ذَا الحَقُّ مَعَ ذَا)). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ١٢٠٢٨ - وعن أبي جرو المازني قال: شهدت علياً والزبير حين تواقفا، فقال له علي: يا زبير، أنشدك الله، أسمعت رسول الله وَ لثم يقول: ((إِنَّكَ تُقَاتِلُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ؟)). قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفي هذا ثم انصرف. رواه أبو یعلی، وفيه: عبد الملك بن مسلم، قال البخاري: لم يصح حديثه. ١٢٠٢٩ - وعن علي: أنه صَعِد المنبر يوم الجمعة، فخطب، ثم قام إليه الأشعث، فقال: غلبتنا عليك هذه الحُميراء، فقال: (مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ هَؤُلاءِ الضَّيَارِطَةُ (١) يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ على حَشَايَاهُ، وَهَؤُلاءِ يُهَجِّرُ وْنَ إِلَى ذِكْرِ الله، إنْ طَرَدْتُهُمْ، إِنِّي إذا لَمِنَ الظَّالِمِينَ)). والله لقد سمعته يقول: ((لَنَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّيْنِ عَوْداً كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ ـذْءاً)). ١٢٠٢٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٥٢) وفيه: صدقة بن الربيع، وثقه ابن حبان فقط. ١٢٠٢٨ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٦) وفيه أيضاً: أبو جَرو لم يرو عنه إلا عبد الملك ولم يرد فيه جرح ولا تعدیل، وعبد الله بن محمد بن عبد الملك، وهو ضعيف. ١٢٠٢٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩٩). ١ - الضيطر: العظيم الاست، الضخم الجنبين، وقيل: العظيم من الرجال. ٤٧٦ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الحديثان ١٢٠٣٠ و ١٢٠٣١ رواه أبو يعلى، وفيه: عباد بن عبد الله الأسدي، وثقه ابن حبان، وقال البخاري : فيه نظر. ١٢٠٣٠ - وعن عباد بن عبد الله الأسدي، عن علي بن أبي طالب: أنه كان معه يوم الجمعة زيد بن صُوْحان، وهو يخطب على منبر من آجر، والموالي حوله، فقام رجل فتكلّم بكلام لا أدري ما هو فغضب علي حتى احْمَرَّ وجهه، فبينا نحن كذلك إذ جاء الأشعث بن قيس يتخطَّى الناس فقال: غلبتنا على وجهك هذه الحُمَيْرَاءُ. فضرب زيد بن صوحان على فخذي وقال: إنا لله، والله لتبدين العرب ما کانت تكتم . ثم قال: من يعذرني من هذه الضيارطة، يتقلب أحدهم على فراشه، ويغدو قومٍ إلى ذكر الله، فما تأمرني؟ أفأطردهم فأكون من الظالمين؟ والذي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأْ النَّسَمَةَ لسمعت رسول الله وَ ل يقول: (لَيَضْرِ بَنَّكُمْ عَلَى الدِّيْنِ عَوْداً كَما ضَرَ بْتُمُوهُ عَلَيْهِ بَدْء)). رواه البزار، وفيه: عباد بن عبد الله الأسدي، وثقه ابن حبان، وقال البخاري : فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٢٠٣١ - وعن محمد بن إبراهيم التيمي : أن فلاناً دخل المدينة حاجاً، فأتاه الناس يسلمون علیه، فدخل سعد، فسلم، فقال: وهذا لم يعنا على حقنا على باطل غيرنا، قال: فسكت عنه [ساعة](١) فقال: مالك لا تتكلم؟ فقال: هاجت فتنة وظلمة فقلت لبعيري: اخ اخ فأنخت حتى انجلت، فقال رجل: إني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره، فلم أر فيه اخ اخ، [قال: فغضب سعد](١) فقال: أما إذ قلت ذاك، فإني سمعت رسول الله والخير يقول: ((عَلَُّّ مَعَ الحَقِّ أو الحَقُّ مَعَ عَلَيٍّ حَيْثُ كَانَ)). ١٢٠٣٠ - رواه البزار رقم (٣٢٧١). ١٢٠٣١ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٢٨٢). ٤٧٧ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الحدیثان ١٢٠٣٢ و ١٢٠٣٣ قال: من سمع ذلك معك؟ قال: قاله في بيت أم سلمة، قال: فأرسل إلى أم سلمة، فسألها، فقالت: قد قاله رسول الله و 18 في بيتي، فقال الرجل لسعد: ما كنت ٧/٢٣٦ عندي قط ألوم منك الآن، فقال: ولم؟ قال: لو سمعت هذا من النبي ◌َّ لم أزل خادماً لعلي حتى أموت. رواه البزار، وفيه: سعد بن شعيب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٢٠٣٢ - وعن زيد بن وهب قال: بينا نحن حول حذيفة إذ قال: كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم # فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف؟ فقلنا: يا أبا عبد الله، وإن ذلك لكائن؟ فقال بعض أصحابه: يا أبا عبد الله، فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي فالزموها، فإنها على الهدى. رواه البزار ورجاله ثقات. ١٢٠٣٣ - وعن زهدم الجرمي قال: كنا في سمر ابن عباس فقال: إني لمحدثکم بحدیث لیس بسر ولا علانية: إنه لما كان من أمر هذا الرجل ما كان - يعني : عثمان - قلت لعلي: اعْتَزِلْ، فلو كنت في حُجر طُلبت حتى تُسْتَخْرَجَ، فعصاني، وايم الله، ليتأمرن عليكم معاوية، وذلك بأن الله - تبارك وتعالى - يقول: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلَا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾(١) ولتحملنكم قريش على سنة فارس والروم، وليؤمنن عليكم اليهود والنصارى والمجوس، فمن أخذ منکم [يومئذ](٢) بما یعرف، فقد نجا، ومن ترك، وأنتم تاركون، كنتم كقرن من القرون [فيمن](٢) هلك. رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٢٠٣٢ - رواه البزار رقم (٣٢٨٣). ١٢٠٣٣ - ١ - سورة الإسراء، الآية: ٣٣. ٢ - زيادة من الكبير رقم (١٠٦١٣). ٤٧٨ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الأحاديث ١٢٠٣٤ - ١٢٠٣٦ ١٢٠٣٤ - وعن ابن عباس قال: لما بلغ أصحاب علي حين ساروا إلى البصرة، أن أهل البصرة قد اجتمعوا لطلحة والزبير، شَقَّ عليهم، ووقع في قلوبهم، فقال علي : والذي لا إلّه غيره ليظهرن على أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير، وليخرجن إليكم من الكوفة ستة آلاف وخمس مئة وخمسون رجلاً، أو خمسة آلاف وخمس مئة وخمسون رجلاً - شك الأجلح -. قال ابن عباس: فوقع ذلك في نفسي، فقال: يا أهل الكوفة(١)، فلما أتى أهل الكوفة، خرجت، فقلت: لأنظرن فإن كان كما يقول، فهو أمر سمعه، وإلا فهي خديعة الحرب، فرأيت(٢) رجلاً من الجيش، فسألته، فوالله ما عتم أن قال ما قال عليّ . قال ابن عباس: وهو مما كان رسول الله أَالقر يخبره. رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، وهو ضعيف. ١٢٠٣٥ - وعن قيس بن عدي قال: سمعت عمرو بن ثابت يوم البصرة يقول: أحلف بالله ليهزمن الجمع وليولنَّ الدُّبُر، فقال رجل من النَّخع: أعوذ بالله من ٦ شرك يا أبا يقظان أن تقول ما لا علم لك به، قال: لأنا أشر من جمل يجر خطامه بين نجد وتهامة إن كنت أقول ما لا علم لي به. ٧/٢٣٧ رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن ثابت البكري، وهو متروك. ١٢٠٣٦ - وعن يزيد بن معاوية البكائي قال: كنت [جالساً](١) مع عبد الله بن مسعود وحذيفة، فمروا عليهما بامرأة ورجل ١٢٠٣٤ - ١ - ليس في الكبير (١٠٧٣٨): فقال يا أهل الكوفة. ٢ - في الكبير: فلقيت. ١٢٠٣٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٠٥٠٥). ٤٧٩ كتاب الفتن / الباب ٩-١ / الحديثان ١٢٠٣٧ و ١٢٠٣٨ على جمل، قد خولف وجوههما، فقال أحدهما لصاحبه: هذا الذي كنا نتحدث عنه، قال: لا(٢) إن مع ذلك البارقة . رواه الطبراني وإسناده ضعيف. . ١٢٠٣٧ - وعن عمير بن سعيد قال: كنا جلوساً مع ابن مسعود وأبو موسی عنده، وأخذ الوالي رجلاً فضربه، وحمله على جمل، فجعل الناس يقولون: الجمل، الجمل، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن هذا الجمل الذي كنا نسمع، قال: فأين البارقة؟. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٢٠٣٨ - وعن سعيد بن كوز قال: كنت مع مولاي يوم الجمل، فأقبل فارس فقال: يا أم المؤمنين، فقالت عائشة: سلوه من هو؟ قيل: من أنت؟ قال: أنا عمار بن ياسر، قالت: قولوا له: ما تريد؟ قال: أنشدك بالله الذي أنزل الكتاب على رسول الله ﴿ ﴿ في بيتك أتعلمين: أن رسول الله ◌َ ◌ّ جَعَلَ عَلَيّاً وَصِيّاً على أهله، وفي أهله؟ قالت: اللهم نعم، قال: فما لك؟ قالت: أطلب بدم عثمان أمير المؤمنين، قال: فتكلم، ثم جاء فوارس أربعة فهتف بهم رجل منهم. ثم قال: تقول عائشة: ابن أبي طالب ورب الكعبة، سلوه من هو؟ ما يريد؟ قالوا: من أنت قال: أنا علي بن أبي طالب، قالت: سلوه ما يريد؟ قالوا: ما تريد؟ قال: أنشدك بالله الذي أنزل الكتاب على رسول الله ( 99 في بيتك: أتعلمين أن رسول الله ◌ّ جعلني وصيّاً على أهله، وفي أهله؟ قالت: اللهم نعم. قال: فما لك؟ قالت: أطلب بدم أمير المؤمنين عثمان، قال: أريني قتلة عثمان، ثم انصرف والتحم القتال، قال: فرأيت هلال بن وكيع رأس بني تميم، معه غلام له حَبَشي مثل الجَانّ، وهو یقاتل بین یدي عائشة، وهو يقول: أَضْرِبْهُمُ بِذَكَرِ القِطَاطِ إِذْ فَرَّ عَوْنٌ وَأَبُو حِمَاطٍ وَنُكِّبَ النَّاسُ عَنِ الصِّرَاطِ ٢ - في الأصل: نتحدث عنه ألا إن مع. والتصحيح من الكبير. ١٢٠٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٠٤). ٤٨٠ كتاب الفتن / الباب ٩-٢ / الأحاديث ١٢٠٣٩ - ١٢٠٤١ فحانت مني التفاتة فإذا هو قد شدخ(١) وغلامه. رواه الطبراني، وسعيد بن كوز وأسباط بن عمرو الراوي عنه، لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ٧/٢٣٨ ١٢٠٣٩ - وعن أبي بكرة قال: لما كان يوم الجمل رأى على الرؤوس تَنْدَر، فأخذ بيد الحسين فوضعها على بطنه، ثم قال: أي خير بعد هذا؟ !. رواه الطبراني، وفيه: فهد بن عوف، وهو كذاب. ١٢٠٤٠ - وعن محمد بن قيس قال: ذكر لعائشة يوم الجمل قالت: والناس يقولون: يوم الجمل؟ قالوا: نعم، قالت: وددت أني كنت جلست کما جلس أصحابي، وكان أحب إليَّ من أن أكون وَلَدْتُ من رسُول اللهِوَّهِ بضعَ عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومثل عبد الله بن الزبير. رواه الطبراني، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله ثقات. ٣٢ - ٩ - ٢ - باب فيما كان بينهم يوم صفين - رضي الله عنهم - ١٢٠٤١ - عن عامر الشَّعبي قال: حـ، لما خرج علي إلى صفين استخلف أبا مسعود على الكوفة، وكان رجال من أهل الكوفة استخفوا [علياً](١)، فلما خرج ظهروا، فكان ناس يأتون أبا مسعود فيقولون: قد والله أهلك الله أعداءه، وأظفر المؤمنين، فيقول أبو مسعود: إني - والله - ما أعده ظفراً، ولا عافية، أن تَظْهَر إحدى الطائفتين على الأخرى، قالوا: فمه؟ قال: ١٢٠٣٨ - ١ - الشدخ: الكسر. ١٢٠٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤٢). ١٢٠٤١ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٩٥) وفيه انقطاع أيضاً. ١ - زيادة من الكبير.