النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٨٨ - ١١٨٩٢
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: قَرِيْن بن سهل، وهو كذاب.
١١٨٨٨ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَالت :
(صِنْقَانٍ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلاَمِ نَصِيْبٌ: المُرْجِئَةُ والقَدَرِيَّةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن القاسم بن حبيب التمار، وهو ٧/٢٠٧
ضعيف، وكذلك عطية العوفي .
١١٨٨٩ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّى:
((صِنْفَانٍ مِنْ أُمَّتِي لا يَرِدَانِ عَليَّ الحَوْضَ ولا يَدْخُلانِ الجَنَّةِ: القَدَرِيَّةُ،
والمُرْجِئَةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفَروي
وهو ثقة.
١١٨٩٠ - وعن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله أچيلات .
(لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوْسٌ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ نَصَارَى، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ يَهُوْدٌ، وَإِنَّ مَجُوْسَ أُمَّتِي
القَدَرِيَّةُ، وَنَصَارَاهُمُ الحَشْسِيَّةُ(١)، وَيَهُوْدَهُمْ المُرْجِئَةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سابق، وهو ضعيف.
١١٨٩١ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ولاته :
(مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ الله وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِهِ فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهاً غَيْرَ الله)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: سهل بن أبي حزم، وثقه ابن معين،
وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
١١٨٩٢ - وعن أبي هند الداري قال: سمعت رسول الله و له يقول:
١١٨٩٠ - الحشيبة: لم أتبين المراد منها إلا إذا أراد الحشوية.
١١٨٩١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٠٢).
١١٨٩٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٠/٢٢) وفيه أيضاً: فائد بن زيّاد، هو وولده، ضعيفان. وانظر
الضعيفة رقم (٥٠٥).

٤٢٢
كتاب القدر / الباب ١٥ / الأحاديث ١١٨٩٣ - ١١٨٩٦
(قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَيَصْبِرْ عَلَى بَلائِي، فَلْيَلْتَمِسْ رَبّاً
سِوَائِي)).
رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن زَيَّاد [بن هند]، وهو متروك.
١١٨٩٣ - وعن ابن عبّاس قال:
خطب عمر بن الخطاب فحمد الله وأثنى عليه فقال: ألا إنه سيكون من بعدكم
قوم يكذبون بالرَّجم وبالدجال وبالشفاعة وبعذاب القبر، ويقوم يُخْرَجون من النار
بعدما أمْتَحَشُوا(١).
رواه أحمد في حديث طويل، وأبو يعلى في الكبير وزاد: ويكذبون بطلوع
الشمس من مغربها.
وفيه: علي بن زيد، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات.
١١٨٩٤ - وعن ابن عون قال: أنا رأيت غيلان - يعني: القدري - مصلوباً
على باب دمشق.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١١٨٩٥ - وعن حماد بن زيد وذكر الجهيمة فقال: إنما يُحاولون: أن ليس في
السماء شيءٌ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٣١ -١٥ - باب فیمن یعترض
١١٨٩٦ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
١١٨٩٣ - رواه أحمد رقم (١٥٦).
١ - المَخْشَ: احتراق الجلد وظهور العظم.
١١٨٩٤ - رواه أحمد (١٠٩/٢).
١١٨٩٥ - رواه أحمد (٤٥٧/٦).

٤٢٣
کتاب القدر / البابان ١٦ و ١٧ / الأحاديث ١١٨٩٧ - ١١٨٩٩
لأن يقبض أحدكم على جمرة حتى تبرد خير له (١) من أن يقول لأمر قضاه الله :
لیته لم یکن.
٧/٢٠٨
رواه الطبراني، وفيه المسعودي، وقد اختلط.
٣١ - ١٦ - باب فيمن يتألى على الله
١١٨٩٧ - عن أبي أمامة: أنه سمع رسول الله ◌َّ وهو راكب على الجَدْعَاءِ،
وخلفه الفضل بن عباس يقول :
((لا تَألَّوا عَلى الله [لا تَأَلُّوا على الله](١) فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلى اللهِ أُكْذَبَهُ الله)) .
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٣١ - ١٧ - باب كلّ شيء بقَدَر
١١٨٩٨ - عن أنس بن مالك قال:
تمارى بين يدي النبي و له في القدر فكرهه كراهية شديدة، حتى كأنما فُقِىء
في وجهه حبُّ الرمان، فقال: ((فِيْمَ أَنْتُمْ؟)) قَالوا: تمارينا في القدر يا رسول الله،
فقال: ((كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ، وَلَوْ هَذِهِ)) وَضرب بأَصْبَعِهِ السبابة على حبل ذراعه
الآخر.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١١٨٩٩ - وعن الضَّحاك بن مُزاحم قال: اجتمعت أنا وطاوس اليماني وعمرو
ابن دينار ومكحول الشامي والحسن البصري في مسجد الخيف، فتذاكرنا القدر،
حتى ارتفعت أصواتنا، وكثر لغطنا فقام طاوس فقال: أنصتوا، أخبركم ما سمعت أبا
الدرداء يُخبر عن رسول الله وَل ◌ّى :
((إِنَّ الله افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوْهَا، وَحَدَّ حُدُوْداً فَلا تَعْتَدُوْهَا،
١١٨٩٦ - ١ - في الکبیر رقم (٩١٧١): أو يمسك عليها حتى تبرد خير.
١١٨٩٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٨٩٨).

٤٢٤
كتاب القدر / البابان ١٨ و ١٩ / الأحاديث ١١٩٠٠ - ١١٩٠٢
وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوْهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلا تَكَلِّفُوْهَا، رَحْمَةً
مِنْ رَبِّكُمْ فَاقْبَلُوْهَا، الْأَمُوْرُ كُلُّهَا بِيَدِ اللهِ، مِنْ عِنْدِ الله مَصْدَرُها، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهَا، لَيْسَ
لِلْعِبَادِ فِيْهَا تَفْوِيْضٌ وَلا مَشِيْئَةً)).
فقال القوم جميعاً وهم راضون بما قال طاوس.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نهشل بن سعيد الترمذي، وهو متروك.
١١٩٠٠ - وعن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، والخيل تمزع منا أو تنزع؟
فقال قائل: يا رسول الله، أكانَ هذا في الكتابِ السابق؟ قال: ((نَعَمْ)).
رواه البزار وقال: لا يروى إِلَّ بهذا الإِسناد ورجاله ثقات.
.... ٣١ - ١٨ - باب لا يقال: ما شاء الله وشاء غيره
١١٩٠١ - عن عائشة - فيما يعلم عثمان بن عمر -: أن يهودياً رأى في المنام:
نِعْمَ القَوم أمة محمد لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فذكر ذلك
لرسول الله وَل﴿ فقال:
((لا تَقُوْلُوا: مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُوْلُوا: مَا شَاءَ الله وَحْدَهُ).
٧/٢٠٩
رواه أبو یعلی ورجاله ثقات.
٣١ - ١٩ - باب الطَّر تجري بِقَدَرٍ
١١٩٠٢ - عن عائشة، عن النبي و لو أنه قال:
((الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ)).
رواه البزار وقال: لا يروى إلا بهذا الإسناد، ورجاله رجال الصحيح غير يوسف
بن أبي بردة، وثقه ابن حبّان.
١١٩٠٠٠ - رواه البزار رقم (٢١٦٢) وقال: لا نعلمه عن النبيّ ◌َي إلا بهذا الإسناد.
١١٩٠١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٦٥٥).
١١٩٠٢٠ - رواه البزار رقم (٢١٦١) وقال: لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا له إلا هذا الإسناد.

٤٢٥
كتاب القدر / البابان ٢٠ و٢١ / الأحاديث ١١٩٠٣ - ١١٩٠٥
٣١ - ٢٠ - باب دفع ما لم يُقَدّر على العبد
١١٩٠٣ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله أثّر:
(وَكَّلَ بِالمُؤْمِنِ تِسْعُونَ(١) ومِنَةُ مَلَكٍ يَذُبُّوْنَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيْهِ، مِنْ ذَلِكَ
البَصَرُ(٢): تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا تَذُبُّونَ (٣) عَنْ قَصْعَةِ العَسَلِ الذَّبَابِ فِي الْيَوْمِ
الصَّائِفِ، وَمَا لَوْ بَدَا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُمْ عَلَىْ جَبَلٍ وَسَهْلٍ، كُلُّهُمْ بَاسِطٌ يَدَيْهِ فَاغِرٌ فَاهُ،
وَمَا لَوْ وُكِلَ العَبْدُ فِيْهِ إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ خَطَفَتْهُ الشَّيَاطِيْنُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف.
٣١ - ٢١ - باب لا يَنْفَعُ حَذَرٌ من قَدَرٍ
١١٩٠٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله والآخر:
(لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مَا لَمْ يَنْزِلِ القَضَاءُ، وَإِنَّ البَلاءَ وَالدُّعَاءَ
لَلْتَقِيَانِ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن خُثيم، وهو متروك.
١١٩٠٥ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَلّى:
((لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ - أحسِبه قال -: مَا لَمْ يَنْزِلِ القَدَرُ،
وَإِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى البَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَىْ يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه البزار، وفيه: زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه
الجمهور.
قلت: وتأتي أحاديث في الدعاء إن شاء الله .
١١٩٠٣ - ١ - في أ: سبعون. والمثبت من المطبوع والكبير رقم (٧٧٠٤).
٢ - في الكبير: النفر.
٣ - في الكبير: يذب.
١١٩٠٤ - رواه البزار رقم (٢١٦٤) وقال: لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعاً. إلا بهذا الإسناد.
١١٩٠٥ - رواه البزار رقم (٢١٦٥).

٤٢٦
كتاب القدر / البابان ٢٢ و ٢٣ / الأحاديث ١١٩٠٦ - ١١٩٠٨
٣١ - ٢٢ - باب قضاء الله سبحانه للمؤمن
١١٩٠٦ - عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله آلات:
((عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله - سُبْحَانَهُ - لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ،
وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيْبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَصَبَرَ، المُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلُّ شَيْءٍ [حَتَّى اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا
إِلَى فِيَّ امرأته](١)).
رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح.
١١٩٠٧ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَله:
٧/٢١٠
((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ، إِنَّ الله - تَعَالى - لا يَقْضِي لِلْمُؤْمِنِ قَضَاءً إِلَّ كَانَ خَيْراً لَهُ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه إلا أنه قال: تبسم رسول الله وَ لقر ثم قال: فذكره
ورجال أحمد ثقات وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح غير أبي بحر ثعلبة
وهو ثقة.
٣١ - ٢٣ - باب
لم يُحَرِّمِ الله سبحانه شيئاً إلَّا علم أن بعض الناس يعمله
١١٩٠٨ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلآخر:
(إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُحَرِّمُ حُرْمَةً إِلَّ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَطّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ أَلَ
وَإِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ (١) أَنْ تَهَافَتُوا فِي النَّارِ كَتَهَافُتِ الفَرَاشِ أَو الذّبَابِ)).
١١٩٠٦ - رواه أحمد رقم (١٤٤٧) و(١٤٩٢) و(١٥٣١) و(١٥٧٥) وفيها جميعاً: عمر بن سعد بن أبي
وقاص، ثقة ليس من رجال الصحيح.
١ - زیادة من أحمد.
١١٩٠٧ - رواه أحمد (٢٤/٥) و(١١٧/٣، ١٨٤) وأبو يعلى رقم (٤٢١٧) و(٤٠١٩) وابن حبان في
صحیحہ رقم (٧٢٨).
١١٩٠٨ - رواه أحمد رقم (٣٧٠٤) و(٣٧٠٥) و(٤٠٢٧) وأبو يعلى رقم (٥٢٨٨) والطبراني في الكبير رقم
(١٠٥١١) أيضاً، والقضاعي في مسند الشهاب رقم (١١٣١).
: ١ - الحجزة: معقد الإزار.

٤٢٧
كتاب القدر / الباب ٢٤ / الأحاديث ١١٩٠٩ - ١١٩١٢
رواه أحمد وأبو يعلى وقال: ((الفَرَاشِ أو الذُّبَابِ أو الحُنْظُبِ(٢)). وفيه:
المسعودي، وقد اختلط.
٣١ - ٢٤ - باب ما جَاء في القَلْب
١١٩٠٩ - عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله وَلفنه:
(إِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَزِيْغَ قَلْبُ عَبْدِ أَعْمَىْ عَلَيْهِ الحِيَلَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عيسى الطرسوسي، وهو ضعيف.
١١٩١٠ - وعن عائشةَ قالت:
ما رفع رسول الله وَّ رأسه إلى السماء إلا قال: ((يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي
عَلَىْ طَاعَتِكَ)).
رواه أحمد، وفيه: مسلم بن محمد بن زائدة، قال بعضهم: وصوابه صالح بن
محمد بن زائدة، وقد وثقه أحمد، وضعفه أكثر الناس، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٩١١ - وعن عائشة: أن النبي قالے کان يدعو:
((يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَىْ دِيْنِكَ)).
قالت عائشة: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أتخاف وأنت رسول الله؟
فقال: ((يا عائِشَةُ، إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أَصْبِعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ فَمَنْ شَاءَ أَنْ
يَقْلِبَهُ مِنَ الضَّلاَةِ إِلى الهُدَىْ، أَوْ مِنَ الهُدَى إِلَىْ الضَّلالَةِ فَعَلَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المعلى(١) بن الفضل، قال ابن عدي: في
بعض ما يرويه نكرة، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.
١١٩١٢ - وعن أم سلمة تحدث:
أن رسول الله ﴿ كان يكثر في دعائه أن يقول: ((اللهم مُقَلِّبَ القُلُوبَ ثَبِّتْ قَلبي
عَلی بِئْنِكَ».
٢ - الحُنْظب، والحنطب: ذكر الخنافس والجراد.
١١٩١٠ - رواه أحمد (٤١٨/٢) مقحماً ضمن مسند أبي هريرة.
١١٩١١ - ١ - في الأصل: العلاء. والتصحيح من المعجم الأوسط للطبراني رقم (١٥٥٣).
١١٩١٢ - مکرر رقم (١٠٨٨٨).

٤٢٨
كتاب القدر / الباب ٢٤ / الأحاديث ١١٩١٣ - ١١٩١٥
قالت: قلت: يا رسول الله، وإن(١) القلوب لتتقلب؟ قال: ((نَعَمْ، مَا مِنْ خَلْقِ
٧/٢١١ الله مِنْ بَشَرٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أَصْبعينٍ مِنْ أَصَابِعِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فإِنْ شَاءَ الله
أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ الله أُزَاغَهُ، فَتَسْأَلُ الله أَنْ لا يُزِيْغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَهَبَ لَنا
مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الوَهَّابُ)).
فذكر الحديث وبعضه رواه الترمذي .
رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وقد وثق، وفيه ضعيف.
١١٩١٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت:
(إِنَّمَا قَلْبُ ابنِ آدَ بَيْنَ أُصْبَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح، وثقه عبد الملك بن
شعیب، وضعفه غيره.
١١٩١٤ - وعن نعيم بن همَّار الغطفاني قال: سمعت رسول الله وَ ليل يقول:
((مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أَصْبعينٍ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمْنِ إِنْ شَاءَ الله أَنْ يُزِيْغَهُ
أَزَاغَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيْمَهُ أَقَامَهُ، وَكُلُّ يَوْمِ المِيْزَانُ بِيَدِ اللهَيَرْفَعُ أَقْواماً وَيَضَعُ آخَرِيْنَ
إِلَىْ يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٩١٥ - وعن سَبْرَةُ(١) بن فاتك الأسدي: أن رسول الله لَّه قال:
((المِيْزَانُ بِيَدَ الله يَرْفَعُ أَقْواماً وَيَضَعُ أَقْواماً، وقَلْبُ ابنِ آدَمَ بَيْنَ أُصبعينٍ مِنْ
أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَقَامَهُ)).
١ - في أحمد (٣٠٢/٦): أو إن القلوب.
١١٩١٣ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٢٢٩) وفيه أيضاً: أبو عياش بن النعمان المعافري، روى عنه
جمع ولم یوثقه أحد.
١١٩١٤ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٢٢١) بإسناد حسن.
١١٩١٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٥٧) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٢٢٠) وفيه: معاوية بن
يحيى الأطرابلسي، صدوق له أوهام.
١ - في الأصل: سمرة والتصحيح من المصادر. وفي السنة: سبرة بن فاكه.

٤٢٩
كتاب القدر / الباب ٢٥ / الأحاديث ١١٩١٦ - ١١٩١٨
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٩١٦ - وعن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(لَقَلْبُ ابنِ آدَمَ أَسْرَعُ تَقَلُّباً مِنْ القِدْرِ إِذَا اسْتُجْمِعَتْ غَلْياً)).
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
٣١ - ٢٥ - باب الأعمال بالخواتيم
١١٩١٧ - عن أنس: أن رسول الله وَ لّه قال:
((لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَعْجَبُوا بَأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَاذَا يُخْتَمُ لَهُ، فَإِنَّ العَامِلَ يَعْمَلُ
زَمَاناً مِنْ عُمُرِهِ أو بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ ، لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتْحَوَّلُ
فَيَعْمَلُ عَمَلًا سَيِّئاً.
وَإِنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ(١) مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيٍٍّ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ
يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحَاً .
وَإِذَا أَرَادَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ)).
قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعمله؟ قال: ((يُوَقَّقُهُ لِعَمَلِ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ
عَلَيْهِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١١٩١٨ - وعن عائشة: أن رسول الله وَ لِّ قال:
(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوْبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ
١١٩١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٣/٢٠، ٢٥٥) وأحمد (٤/٦)، وانظر الصحيحة رقم (١٧٧٢).
١١٩١٧ - رواه أحمد (١٢٠/٣)، وبعضه (١٠٦/٣، ٢٢٣، ٢٣٠)، وأبو يعلى رقم (٣٧٥٦) والبزار رقم
(٢١٥٧) بنحوه مختصراً. وفيه: حميد الطويل، مدلس وقد عنعن: وقد رفعه حميد مرة ثم كفَّ عنه.
انظر ذلك في أحمد (٢٢٣/٣).
١ - البرهة: الزمن الطويل.
١١٩١٨ - رواه أحمد (١٠٧/٦، ١٠٨) وأبو يعلى رقم (٤٦٦٨) وابن حبان في صحيحه رقم (٣٤٦).

٤٣٠
كتاب القدر / الباب ٢٥ / الحدیثان ١١٩١٩ و١١٩٢٠
النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارِ. وَإِنَّ
٧/٢١٢ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ في الكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فِإِذَا كَانَ
قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَهَا)).
رواه أحمد وأبو يعلى بأسانيد، وبعض أسانيدهما رجاله رجال الصحيح .
١١٩١٩ - وعن ابن عمر قال:
خرج علينا رسول الله وَ ﴿ قابضاً على شيءٍ في يده ففتح يده اليمنى فقال:
((بِسْمِ الله الرَّحْمْنِ الرَّحِيْمِ. هَذا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمْنِ الرَّحِيْمِ، فِيْهِ أَهْلُ الجَنَّةِ
بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمِلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ
وَلا يُزَادُ فِيْهِمْ أَحَدٌ، وَقَدْ يُسْلَكَ بِالسَّعِيْدِ طَرِيْقُ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقالَ: هُوَ مِنْهُمْ، مَا أَشْبَهَهُ
بِهِمْ، ثُمَّ يُزَالِ إِلَىْ سَعَادَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ولَوْ بِقُوَاقِ نَاقَةٍ(١)).
وفتح يده اليسرى فقال: ((بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمُنِ
الرَّحِيمِ، فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَسْمَائِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ مُجْمِلٌ (٢) عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمَ القِيَامَةِ لا
يُنْقَصُ مِنْهُمْ وَلا يُزَادُ فِيْهِمْ أَحَدٌ، وَقَدْ يُسْلَكَ بِالأَشْقِيَاءِ طَرِيْقُ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ:
هُوَ مِنْهُمْ، وَمَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدَهُمْ شِقَاؤُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَلَوْ بِقُوَاقِ نَاقَةٍ)) ..
ثم قال رسول الله وَله: ((العَمَلُ بِخَوَاتِيْمِهِ)) ثلاثاً.
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن ميمون القدَّاح، وهو ضعيف جداً، وقال البزار:
هو صالح، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١١٩٢٠ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
١١٩١٩ - رواه البزار رقم (٢١٥٦).
١ - فواق ناقة: قدر ما بين حلبتين الناقة.
٢٠ -مُجمِلٌ: أي أحصاهم وجمعهم فلا یزاد فیھم ولا ينقص.
١١٩٢٠ - ورواه البزار رقم (٢١٥٨) أيضاً. وابن أبي عاصم في السنة رقم (٢١٧) وفيه: عبد الله بن عمر
العمري، ضعيف، ومحمد بن خالد بن عَثْمة: صدوق يخطىء. ويصحح في البزار: (محمد بن
خالد بن عثمان) إلى محمد بن خالد بن عَثْمة. و(عبد الله بن خبيب) إلى (عبد الله بن عمر عن
خبيب بن عبد الرحمن).

٤٣١
كتاب القدر / الباب ٢٥ / الأحاديث ١١٩٢١ - ١١٩٢٣
(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ - أو قال: يَعْمَلُ - بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ سَبْعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ
بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَيَعْمَلُ العَامِلُ سَبْعِيْنَ سَنَّةٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ
أَهْلِ النَّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١١٩٢١ - وعن العُرْسِ بنِ عُمَيْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِ وَ ل ◌ِ قال:
سمعتُ رسولَ الله {﴾ يقول:
(إِنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ثُمَّ تُعْرَضُ لَهُ الجَانَّةُ مِنْ جَوَادِّ الجَنَّةِ
فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوْتَ عَلَيْهَا وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ
البُرْهَةَ مِنْ دَهْرٍهٍ، ثُمَّ تُعْرَضُ لَهُ الجَادَّةُ(١) مِنْ جَوَادٌّ أَهْلِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوْتَ
عَلَيْهَا وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ)).
رواه البزار والطبراني في الصغير والكبير ورجالهم ثقات.
١١٩٢٢ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله الفر:
((إِنَّ العَبْدَ يُوْلَدُ مُؤْمِنَاً وَيَعِيْشُ مُؤْمِناً، وَيَمُوْتُ مُؤمناً، وإِنَّ العَبْدَ يُؤْلَدُ كَافِراً
وَيَعِيْشُ كَافِراً وَيَمُوْتُ كَافِراً، والعَبْدُ يَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِالسَّعَادَةِ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ
لَهُ فَيَمُوتُ كَافِراً وَالعَبْدُ يَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِالشَّقَاءِ ثُمَّ يُدْرِكُهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوْتُ
سَعِيداً)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وفيه: عمر بن إبراهيم العبدي، ٧/٢١٣
وثقه غير واحد، وقال ابن عدي: حديثه عن قتادة مضطرب، قلت: وهذا منها.
١١٩٢٣ - وعن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وسلم أنه قال:
(إِنَّ العَبْدَ يُكْتَبُ مُؤْمِناً أَحْقاباً ثُمَّ أَحْقاباً، ثُمَّ يَمُوتُ والله عَلَيْهِ سَاخِطٌ، وَإِنَّ
١١٩٢١ - رواه البزار رقم (٢١٥٩) والطبراني في الصغير رقم (٥١٢) والكبير (١٣٧/١٧).
١ - الجادة: وسط الطريق.
١١٩٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٤٢).

٤٣٢
كتاب القدر / الباب ٢٥ / الحدیثان ١١٩٢٤ و ١١٩٢٥
العَبْدَ لَيُكْتَبُ كَافِراً أَحْقاباً، ثُمَّ أُحْقَاباً ثُمَّ يَمُوْتُ والله عَنْهُ رَاضٍ، وَمَنْ مَاتَ هَمَّزاً
لَمَّزاً مُلْقِباً لِلنَّاسِ، كَانَ عَلَامَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَسِمَهُ اللهُ عَلى الخُرْطُومِ مِنْ كِلا
الشَّفَتَيْنِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح، وثقه
عبد الملك بن شعيب، وضعفه غيره.
١١٩٢٤ - وعن علي قال: صَعِد رسول الله وَ ر على المنبر، فحمد الله، وأثنى
علیه، وقال:
(كِتَابُ كَتَبَهُ الله فِيْهِ أَهْلُ الجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمِلٌ عَلَيْهِمْ لا يُزَادُ فِيْهِمْ
وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، صَاحِبُ الجَنَّةِ مَخْتُومُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَصَاحِبُ
الثَّارِ مَخْتُومَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنْ عَمِلَ أَّ عَمَلٍ، وَقَدْ يُسْلَكَ بِأَهْلِ السَّعَادَةِ طَرِيْقُ
أَهْلِ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ: مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ وَتُدْرِكُهُمُ السَّعَادَةُ فَتَسْتَنْقِذُهُمْ.
وَقَدْ يُسْلَكَ بِأَهْلِ الشَّقَاءِ طَرِيْقُ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ: مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ
وَيُدْرِكُهُمُ الشَّقَاءُ مَنْ كَتَبَهُ الله سَعِيداً فِي أُمِّ الكِتَابِ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَعْمِلَهُ
بِعَمّلٍ يُسْعِدُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَلَوْ بِقُواقٍ نَاقَةٍ)).
ثم قال: ((الأَعُمَالُ بِخَوَاتِيْمِهَا، الْأَعْمَالُ بِخَواتِيْمِهَا)) ثلاثاً.
قلت: له حديث في الصحيح في القدر غير هذا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حماد بن واقَد الصفَّار، وهو ضعيف.
١١٩٢٥ - وعن کعب بن مالك:
أن النبي ◌َّ قال لرجلٍ: ((إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) فجعل الناس ينتظرون أمره حتى
إذا كان يوم حنين، قاتل الرجل فأبلى، فَأخبر بذلكِ النبي ◌َّهِ فقال: ((إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ
النّارِ) فَجُرِحَ (١) الرَّجل وأخذ سهماً من كنانته، فنحرَ نفسه، فقالوا: يا رسول الله، صَدَّقَ
١١٩٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (٨٣/١٩).
١ - في الأصل: فخرج. والتصحيح من الكبير.

٤٣٣
كتاب القدر / الباب ٢٥ / الحديثان ١١٩٢٦ و١١٩٢٧
الله حديثك، فقال رسول الله وَ له: ((قُمْ فَنَادِ: إِنَّهُ لَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَإِنَّ الله يُؤَيِّدُ
هَذَا الدِّيْنَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن خالد الواسطي، ذكره ابن حبان في الثقات
وقال: يخطىء ويخالف، وقال ابن معين: رجل سوء كذاب، ورواه بإسناد آخر وفيه
جماعة لم أعرفهم.
١١٩٢٦ - وعن أكْثَم بن أبي الجَوْن قال: قلنا: يا رسول الله، فلان يجري في ٧/٢١٤
القتال، قال: ((هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) قلنا: يا رسول الله، إِذا كان فلان في عبادته
واجتهاده ولين جانبه في النار، فأين نحن؟ قال: ((إِنما ذَلِكَ إِخْبَاتُ النَّفَاقِ، وَهُوَ في
النَّارِ)).
قال: كنا نتحفظ في القتال، كان لا يمر به فارس ولا راجل إلا وثب عليه، فكثر
جراحه، فأتينا النبي ◌َّهِ فقلنا: يا رسول الله استشهد فلان، قال: ((هُوَ في النَّارِ)) فلما
اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره،
فأتيت النبي وسيله فقلت: أشهد أنك رسول الله فقال رسول الله وكلمته :
(إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ
بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، تُدْرِكُهُ الشَّقْوَةُ وَالسَّعَادَةُ عِنْدَ خرُوجِ نَفْسِهِ
فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١١٩٢٧ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ويلات:
((لا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامِلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِما يُخْتَمُ لَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: فَضّال بن جبير، وهو ضعيف.
١١٩٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٢).
١١٩٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٠٢٥) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٩٤١).
مجمع الزوائدج٧م٢٨

٤٣٤
كتاب القدر / الباب ٢٦ / الحدیثان ١١٩٢٨ و ١١٩٢٩
١١٩٢٨ - وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أنه أخبره بعض
مِن شهد النبي ◌َّه [بخيبر، أن رسول الله وَ](١) قال لرجل ممن معه: ((إِنَّ هَذا مِنْ(٢)
أَهْلِ النَّارِ)) فلما حضر القتال، قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراح، فأتاه
رجال من أصحاب رسول اللّه ◌َ ﴿ فقالوا: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه
من أهل النار، فقد قاتل والله أشد القتال في سبيل الله(٣)، وكثرت به الجراح، فقال
رسول الله وَّه: ((أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) فكاد بعض الناس أن يرتابَ، فبينا هم على
ذلك، وجدَ الرجل ألم الجراح، فأهوى يَده(٤) إلى كِنانته فانتزع منها سهماً فانتحرَ به،
فاشتد رجل من المسلمين إلى رسول الله وسلم فقال: يا رسول الله، قد صَدَّق الله
قولك(٥)، فقد نَحَرَ فَلانٌ نفسه(٦) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٣١ - ٢٦ - باب عَلامة خاتمة الخير
١١٩٢٩ - عن عمرو بن الحَمِقِ الخُزاعي: أنه سمع رسول الله وَّر يقول:
((إِذَا أُرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ)) قيلَ: وما استعمله؟ قال: ((يُفْتَحُ لَهُ
عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال
الصحيح .
١١٩٢٨ - ١ - زيادة من أحمد (١٣٥/٤).
٢ - في أحمد: لمن.
٣ - في أحمد: فقد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال.
٤ - في أحمد: فأهوى بيده - الرجل - إلى ....
٥ - في أحمد: حديثك.
٦ - في أحمد: قد انتحر فلان فقتل نفسه.
١١٩٢٩ - رواه أحمد (٢٢٤/٥) والبزار رقم (٢١٥٥) بنحوه ..

٤٣٥
كتاب القدر / الباب ٢٦ / الأحاديث ١١٩٣٠ - ١١٩٣٢
١١٩٣٠ - وعن جُبير بن نفير: أن عمر [الجمعي](١) حدثه: أن رسول الله وَله
قال :
((إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ)) فَسَأَلَ رجل من القوم: ما استعمله؟
قال: ((يَهْدِيْهِ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالى - إِلى العَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ))(٢).
رواه أحمد، وفيه: بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات.
١١٩٣١ - وعن أبي عِنْبَةَ - قال شُريح بن النعمان: وله صحبة - قال: قال
رسول الله ٹر :
((إِذَا أُرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَّلَهُ)) قيل: وما عَسَّلَهُ؟ قال: ((يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحاً
قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ».
رواه أحمد والطبراني، وفيه: بقية، وقد صرح بالسماع في المسند، وبقية
رجاله ثقات.
١١٩٣٢ - وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً طَهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ)).
قالوا: يا رسول الله وما طهور العبد؟ قال: ((عَمَلٌ صَالِحٌ يُلْهِمُهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني من طرق، وفي بعضها: ((عَسلَهُ)) بدل: ((طهره)) وفي إحدى طرقه
بقية بن الوليد، وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات.
١١٩٣٠ - رواه أحمد (١٣٥/٤) من عمر الجمعي. و(٢٢٤/٥) عن جبير بن نفير عن عمروبن الحمق
الخزاعي.
١ - زیادة من أحمد.
٢ - في أحمد: على ذلك.
١١٩٣١ - رواه أحمد (٢٠٠/٤) والطبراني في مسند الشاميين رقم (٨٣٩) والقضاعي في مسند الشهاب رقم
(١٣٨٩) وقد صرح فيه أيضاً بقية بالسماع.
١١٩٣٢ - رواه الطبراني في الكبير (٧٥٢٢) و(٧٧٢٥) و(٧٩٠٠) والقضاعي في مسند الشهاب رقم
(١٣٨٨) وفيهم: علي بن يزيد الألهاني، ضعيف.

كتاب القدر / الباب ٢٧ / الأحاديث ١١٩٣٣ - ١١٩٣٦
٤٣٦
١١٩٣٣ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله لتر:
(إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَّلَهُ)) .
قيل: يا رسول الله، وكيف عَسله؟ قال: ((يُوَفِّقُهُ لِعَمَلِ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقْبِضَهُ
عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير يونس بن عثمان، وهو
ثقه .
١١٩٣٤ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله :
(إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ)) ثُم صمت.
فقالوا: في ماذا يا رسول الله؟ قال: (يَسْتَعْمِلُهُ عَمَلاً صَالِحاً قَبْلَ أَنْ يَمُوْتَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن محمد بن نافع، ولم أعرفه،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٩٣٥ - وعن حذيفة قال: أسندت النبي ◌ّ إلى صدري فقال:
((مَنْ قَالَ: لا إِلَّهَ إِلَّ الله ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بَهَا، دَخَلَ الجَنَّةَ .
وَمَنْ صَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ .
وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عثمان بن مسلم البتي وهو ثقة .
٣١ - ٢٧ - باب فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فَتْرَةٍ وغير ذلك
١١٩٣٦ - عن الأسود بن سريع: أن نبي الله وَ لّم قال:
١١٩٣٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٦٢)، وأحمد (١٠٦/٣، ١٢٠، ٢٣٠) بنحوه: والترمذي رقم
(٢١٤٢) وابن حبان في صحيحه رقم (٣٤١) بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
١١٩٣٥ - رواه أحمد (٣٩١/٥).
١١٩٣٦ - رواه أحمد (٢٤/٤) والبزار رقم (٢١٧٤) عن الأسود و(٢١٧٥) عن أبي هريرة، والطبراني في
الکبیر رقم (٨٤١).
٤

٤٣٧
كتاب القدر / الباب ٢٧ / الحديث ١١٩٣٧
(أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُونَ(١) يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُ لا يَسْمَعُ شَيْئاً، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ،
وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ .
فَأَمَّ الأَصَمُّ فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئاً.
وَأَمَّ الْأَحْمَقُ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ والصِّيْبَانُ يَخْذُفُونِي بِالْبَعْرِ.
وَأَمَّا الهَرِمُ فَيَقُولُ: يا رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً .
٧/٢١٦
وَأَمَّ الذي مَاتَ في قَتْرَةٍ فَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ.
فَيَأْخُذُ مَوَاثِيْقَهُمْ لَيُطِيْعَنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنَ ادْخُلُوا النَّارَ، فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ
دَخَلُوْهَا كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسلاماً)).
رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((يُعْرَضُ عَلى الله الْأَصَمُّ الذي لا يَسْمَعُ شَيْئاً،
والأَحْمَقُ والهَرِمُ، وَرَجُلٌ مَاتَ في الفَتْرَةِ».
رواه الطبراني بنحوه وذكر بعده إسناداً إلى أبي هريرة، قالا: بمثل هذا
الحديث، غير أنه قال في آخره: ((فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً، وَمَنْ لَمْ
يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا)) .
هذا لفظ أحمد ورجاله في طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح،
وكذلك رجال البزار فيهما .
١١٩٣٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلّه:
(يُؤْتِى بِأَرْبَعَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ بِالمَوْلُوْدِ وَبِالمَعْتُوْهِ، وَبِمَنْ مَاتَ في الفَتْرَةِ، وَبِالشَّيْخِ
الفَانِي، كُلَّهُمْ يَتَكَلَّمُ بِحُجَّتِهِ، فَيَقُولُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: لِعُنُقِ (١) مِنَ النَّارِ:
١ - ((يَحتجُون)) زيادة من المخطوط، ليست في المطبوع، ولا أحمد.
١١٩٣٧ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٢٤) والبزار رقم (٢١٧٧) وفيهما أيضاً: عبد الوارث مولى أنس، ضعفه
الدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث وليس من رجال الصحيح. وليث: ضعيف لاختلاطه ولم
یرم بالتدلیس.
١ - العنق: الجماعة.

٤٣٨
كتاب القدر / الباب ٢٧ / الحديثان ١١٩٣٨ و ١١٩٣٩
أَبْرُزْ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنِي كُنْتُ أَبْعَثُ إِلَى عِبَادِي رُسُلًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنِّي رَسُولُ نَفْسِي
إِلَيْكُمْ، ادْخُلُوا هَذِهِ، فَيَقُولُ مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ: يَا رَبِّ، أَيْنَ نَدْخُلُهَا وَمِنْهَا كُنّا
نَفِرُّ؟)) قال: ((وَمَنْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ السَّعَادَةُ يَمْضِي فَيَتَقَحَّمُ فِيْهَا مُسْرِعاً قَالَ: فَيَقُولُ الله
- تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: أَنْتُمْ لِرُسُلِي أَشَدُّ تَكْذِيْياً وَمَعْصِيَّةً. فَيُدْخِلُ هؤلاءِ الجَنَّةَ، وَهَؤُلاءِ
النَّارَ)).
رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية
رجال أبي يعلى رجال الصحيح .
١١٩٣٨ - وعن أبي سعيد - يعني: الخدري -، عن النبي وَليزر - أحسبه - قال:
(يُؤْتِى بالهَالِكِ فِي الفَتْرَةِ، وَالمَعْتُوهِ والمَوْلُودِ فَيَقُولُ الهَالِكُ فِ الفَتْرَةِ: لَمْ
يَأْتِي كِتَابُ ولا رَسُولٌ. وَيَقُولُ المِعْتُوهُ: أَْ رَبِّ، لَمْ تَجْعَلْ لِي عَقْلاً أَعْقِلُ بِهِ خَيْراً
ولا شَرَّاً، وَيَقُولُ المَوْلُودُ: لَمْ أَدْرِكِ العَمَلَ؟ قَالَ: فَيُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ فَيُقَالُ لَهُمْ: رِدُوْهَا
- أو قالَ: ادْخِلُوْهَا - فَيَدْخُلَهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللهِ سَعِيْداً أَنْ لَوْ أَدْرَكَ العَمَلِ)) قال:
((وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ شَقِيّاً أَنْ لَوْ أَدْرَكَ العَمَلَ، فَيَقُولُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -:
إِيَّايَ عَصَيْتُمْ، فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالغَيْبِ؟)).
رواه البزار، وفيه: عطية، وهو ضعيف.
١١٩٣٩ - وعن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَ لإل قال:
(يُؤْتَّى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالمَمْسُوحِ عَقْلًا، وَبِالهَالِكِ فِي الفَتْرَةِ، وَبِالهَالِكِ صَغِيْراً.
فَيَقُولُ المَمْسُوحُ عَقْلًا: يا رَبِّ لَوْ آتَيْتَنِي عَقْلاً مَا كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عَقْلًا بِأَسْعَدَ بِعَقْلِهِ
مِنّي.
١١٩٣٨ - رواه البزار رقم (٢١٧٦).
١١٩٣٩ - رواه الطبراني في الكبير (٨٣/٢٠).

٤٣٩
كتاب القدر / الباب ٢٨ / الحديث ١١٩٤٠
وَيَقُولُ الهَالِكُ في الفَتْرَةِ: يَا رَبِّ لَوْ أَتَانِي مِنْكَ عَهْدٌ مَا كَانَ مَنْ أَتَاهُ مِنْكَ عَهْدٌ ٧/٢١٧
بِأُسْعَدَ بِعَهْدِهِ مِنِّي.
وَيَقولُ الهَالِكُ صَغِيراً: لَوْ آتَيْتَنَي عُمُراً مَا كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عُمُراً بِأَسْعَدَ بِعُمُرِهِ
مِنِّي.
فيقولُ الرَّبُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى -: إِّي آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ فَتُطِيْعُونِي؟ فَقُولُونَ: نَعَمْ
وَعِزَّتِكَ، فَيقولُ: اذْهَبُوا فادْخُلُوا النَّارَ، فَلَوْ دَخَلُوهَا مَا ضَرَّتْهُمْ، فَيَخْرُجُ عَلَيْهِمْ
قَوَابِسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أُهْلَكَتْ مَا خَلَقَ الله مِنْ شَيْءٍ، فَيَرْجِعُونَ سِراعاً، فَيَقُولُونَ:
خَرَجْنَا يا رَبِّ نُرِيْدُ دُخُولَها، فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوابِسُ ظَنَّا أَنَّهَا قَدْ أُهْلَكَتْ مَا خَلَقَ الله مِنْ
شَيْءٍ، فَيَأْمُرَهُمُ الثَّانِيَةَ، فَيَرْجِعُونَ كَذَلِكَ يَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، فَيَقُولُ الله - تَبَارَكَ
وَتَعَالَى -: قَبْلَ أَنْ تُخْلَقُوا عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ وَعَلى عِلمِي خَلقْتَكُمْ، وَإِلَى عِلمِي
تَصِيْرُونَ، فَتَأْخُذُهُمُ النَّارُ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك عند
البخاري وغيره، ورمي بالكذب، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع
السلطان، وكان صدوقاً، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح .
٣١ - ٢٨ - باب ما جاء في الأطْفَالِ
١١٩٤٠ - عن علي قال: سألت خديجة النبيَّ وَّ ر عن ولدين ماتا لها في
الجاهلية؟ فقال رسول الله وَ لّ: ((هُمَا في النَّارِ)) قال: فَلما رأى الكراهية في وجهها
قال: ((لَوْ رَأَيْتِ مَكَانَهُمَا لَأَبْغَضْتِهِمَا)) قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: ((في
الجَنَّةِ)).
قال: ثم قال رسول الله وَله: ((إِنَّ المُسْلِمِينَ وَأَوْلادَهُمْ فِي الجَنَّةِ، وإِنَّ
المُشْرِكِينَ وأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ)) ثم قرأ رسول اللهِوَ ◌ِّ ﴿والذينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ
◌ِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾(١)
١١٩٤٠ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١١٣١) وابن أبي عاصم في السنة رقم (١/٢١٣) ومحمد بن عثمان:
ذكره ابن حبان في الثقات، والأزدي في الضعفاء.
١ - ذريتهم: قراءة ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. سورة الطور، الآية: ٢١ .

٤٤٠
كتاب القدر / الباب ٢٨ / الأحاديث ١١٩٤١ - ١١٩٤٣
رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١١٩٤١ - وعن عائشة: أنها ذكرت لرسول الله ولم أولاد المشركين فقال:
(إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ(١) في النَّارِ».
رواه أحمد، وفيه: أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ضعفه جمهور الأئمة أحمد
وغيره ويحيى بن معين، ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة .
١١٩٤٢ - وعن خديجة قالت: قلت: يا رسول الله، أين أطفالي منك؟ قال:
(في الجَنَّةِ)) قلت: بلا عمل؟ قال: ((الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)).
قلت: فأين أطفالي من قبلك؟ قال: ((في النّارِ)) قلت: بغير عمل؟ قال: ((لَقَدْ
عَلِمَ الله مَا كَانُوا عَامِلِينَ)) .
رواه الطبراني وأبو يعلى ورجالهما ثقات إلا أن عبد الله بن الحارث بن نوفل
وابن بريدة لم يدركا خديجة.
٧/٢١٨
١١٩٤٣ - وعن ابن عبّاس قال: كنت أقول في أولاد المشركين هو منهم،
فحدثني رجل، عن رجل من أصحاب النبي وعليه، فلقيته فحدثني، عن النبي ◌َّ أنه
قال :
(رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ هُوَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ وَبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)).
١١٩٤١ - رواه أحمد (٢٠٨/٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٥٤١) وقال: هذا حديث لا
يصح، قال أحمد بن حنبل: يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة، وهو واهي الحديث.
وقال يحيى: ليس بشيء، وقال علي والفلاس والنسائي: هو ضعيف. قال ابن حبان: ينفرد بأشياء
ليس لها أصول، وقال السعدي: سألت عن بهية كي أعرفها فأعيانا.
١ - التضاغي: الصياح والضجيج.
١١٩٤٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٦/٢٣) وأبو يعلى رقم (٧٠٧٧) وفيهما سهل بن زياد الحربي، لم
یوثقه غیر ابن حبان وأبو يعلى.
٠ ١١٩٤٣٠- رواه أحمد (٤١٠/٥).