النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨١ كتاب التعبير / الباب ٧ / الأحاديث ١١٧٧٣ - ١١٧٧٥ وأمَّا الشَّيْخُ الذي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَوَجْهاً فَذَاكَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كُلُّنَا نَؤُمُّهُ وَتَقْتَدِي بهِ . وأمَّا النَّقَةُ التِي رَأَيْتَ وَرَأَيْتَنِي أَتَّقِيْهَا فَهِيَ السَّاعَةُ، عَلَيْنَا تَقُومُ، لَ نَبِّ بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي)). قال: فما سأل رسول الله وسلم عن رؤيا بعدها إلا أن يجيءَ الرجل فيحدثه بها متبرِّعاً . رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن عطاء القرشي، وهو ضعيف. ١١٧٧٣ - وعن عبد الله بن عمرو أنه قال: رأيتُ فيما يرى النائمُ لَكَأَنَّ في إحدىْ إِصْبَعَيَّ سمناً وفي الأخرى عسلاً، فأَنا ألعقُهما، فلما أصبحتُ ذكرت ذلك للنبيِ نَّه فقال: ((تَقْرَأْ الكِتَابَيْنِ: التَّوْرَاةَ والفُرْقَانَ)) فكان يقرؤهما. رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٧٧٤ - وعن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن جده قال: رأى مطيع بن الأسود في منامه أنه أهدي إليه جرابُ تمرٍ، فذكر ذلك للنبي وَله فقال: ((هَلْ بِأَحَدٍ مِنْ فَيَاتِكَ حَمَلٌ؟)) قال: نعم، بامرأة من بني ليث، وهي أم عبد الله، قال: ((إنَّها سَتَلِدُ غُلَاماً)) فولدت غلاماً، فأتى به النبي ◌َّ فسماه عبد الله ٧/١٨٥ وحنّكه بتمرة، ودعا له بالبركة. رواه الطبراني، عن زكريا عن إبراهيم، ولم أعرفهما. ١١٧٧٥ - وعن أبي بكرة(١)، أن النبي ◌َّ قال: ((هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأَىْ رُؤْياً؟)) فقالت عائشة: يا رسول الله، رأيت ثلاثة أقمار هوين في حجرتي، فقال لها: ((إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ دُفِنَ فِي بَيْتِكِ - أراه قال - أَفْضَلَ ١١٧٧٣ - رواه أحمد رقم (٧٠٦٧). ١١٧٧٥ - ١ - في الكبير (٤٨/٢٣): عن أبي بكر أن رسول الله وله ٣٨٢. كتاب التعبير / الباب ٧ / الحديث ١١٧٧٦ أَهْلِ الجَنَّةِ)) فقبض رسول الله يَّ وهو أفضل أقمارها، ثم قبض أبو بكر، ثم قبض عمر، فدفنوا في بيتها. رواه الطبراني، وفيه: عمر بن سعيد الأبح، وهو ضعيف. ١١٧٧٦ - وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أو محمد بن سيرين، عن عائشة أنها قالت: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما مات النبي وَلّ قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر. رواه الطبراني في الكبير، وهذا سياقه، والأوسط عن عائشة من غير شك، ورجال الکبیر رجال الصحيح . ١١٧٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (٤٨/٢٣). ٠٣٨٣ شجرة كتاب القدر كتاب القدر ٣١ - ١ - باب فيما سبق من الله سبحانه في عباده وبيان أهل الجنة وأهل النار. ٣١ - ٢ - باب أخذ الميثاق. ٣١ - ٣ - باب جف القلم بما هو كائن. ٣١ - ٤ - باب تحاج آدم وموسى صلوات الله عليهما وغيرهما . ٣١ - ٥ - باب ما يكتب على العبد في بطن أمه . ٣١ - ٦ - باب سبب الهداية. ٣١ - ٧ - باب كل ميسر لما خلق له. ٣١ - ٨ - ١ - باب فيما فرغ منه. ٣١ - ٨- ٢ - باب فرغ إلى كل عبد من خلقه. ٣١ - ٩ - باب لا يموت عبد حتى يبلغ أقصى أثره . ٣١ - ١٠ - باب خلق الله كل صانع وصنعته. ٣١ -١١ - باب الإيمان بالقدر. ٣١ - ١٢ - باب التسليم لما قدره الله. ٣١ - ١٣ - باب النهي عن الكلام في القدر. ٣١ - ١٤ - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة . ٣١ - ١٥ - باب فيمن يعترض. ٣١ - ١٦ - باب فيمن يتألى على الله. ٣١ - ١٧ - باب كل شيء بقدر. ٣١ - ١٨ - باب لا قال: ما شاء الله وشاء غيره . ٣١ - ١٩ - باب الطير تجري بقدر. ٣١ - ٢٠ - باب دفع ما لم يقدر على العبد. ٣١ -٢١ - باب لا ينفع حذر من قدر. ٣١ - ٢٢ - باب قضاء الله سبحانه للمؤمن. ٣١ - ٢٣ - باب لم يحرم الله سبحانه شيئاً إلا علم أن بعض الناس يعمله. ٣١ - ٢٤ - باب ما جاء في القلب. ٣١ - ٢٥ - باب الأعمال بالخواتيم. ٣١ -٢٦ - باب علامة خاتمة الخير. ٣١ - ٢٧ - باب فيم لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك . ٣١ - ٢٨ - باب ما جاء في الأطفال. ٣١ - ٢٩ - باب في ذراري المسلمين. ٣١ - ٣٠ - باب في أولاد المشركين. ٣٨٥ كتاب القدر / الباب ١ / الحديثان ١١٧٧٧ و ١١٧٧٨ ٣١ - كتاب القَدَرِ بسم الله الرّحمن الرّحيم ٣١ - ١ - باب فيما سَبق مِنَ الله سبحانه في عِبَادِه وبَيان أهل الجنَّةِ وأهلِ النار ١١٧٧٧ - عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال: ((خَلَقَ الله - عزّ وجلَّ - آدَمَ حِيْنَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى فَأُخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ، وضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرِى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الحَمَمُ (١)، فَقَالَ للذي فِي يَمِينِهِ: إلى الجَنَّةِ ولا أَبَالِي، وقَالَ للَّذِي فِي كَفِّهِ الْيُسْرِىُ: إِلى النَّارِ ولا أَبَالِي)). رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١١٧٧٨ - وعن أبي نضرة: أن رجلاً من أصحاب النبي وَ ل يقال له: أبو عبد الله، دخل عليه أصحابه يعودونه، وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك، ألم يقل لك رسول الله وَ﴾: ((خُذْ مِنْ شَارِبِكَ ثُمَّ أَقِرَّهُ حَتَّى تَلْقَانِ؟)) قال: بلى، ولكن سمعت ٧/١٨٦ رسول الله وَ﴿ل يقول: ((إِنَّ الله - عزّ وجلّ - قَبَضَ بِيَمِيْنِهِ قَبْضَةً والأُخْرِىْ بِاليَدِ الأُخْرَى قَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ ولا أُبَالِي)) فلا أدري في أي القبضتين أنا؟! رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١١٧٧٧ - رواه أحمد وابنه (٤٤١/٦) والبزار رقم (٢١٤٤) وفيه: أبو الربيع سليمان بن عتبة، ضعفه ابن معين، ووثقه دحيم وابن حبان وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال البزار: ((لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن)). إلا أن في ذكر الذرية البيضاء والسوداء مخالفة لما ثبت عن رسول الله ﴿ من دخول بلال الحبشي الجنة وهو أسود، إلّ إذا أول بمعنىُ العمل، والله أعلم. ١ - الحمم: الفحم. ١١٧٧٨ - رواه أحمد (١٧٦/٤ - ١٧٧). مجمع الزوائدج٧ م٢٥ ٣٨٦ كتاب القدر / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٧٩ - ١١٧٨٢ ١١٧٧٩ - وعن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، أنه قال: سمعت رسول الله وَ لقوله يقول : ((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ فَقَالَ: هَؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ ولا أَبَالِي وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ ولا أَبَالِي)) فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال: ((عَلَىْ مَوَاقِعِ القَدَرِ)). رواه أحمد ورجاله ثقات . ١١٧٨٠ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَالله: ((إِنَّ اللهَ قَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي، وَقَبَضَ قَبْضَةً وقالَ: لِلْنَارِ ولا أُبَالِي)). رواه أبو يعلى، وفيه: الحكم بن سنان الباهلي، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٧٨١ - وعن أبي موسى، عن النبي صل﴿ قال :. ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - لَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِنْ طِيْتَتِهِ قَبْضَتْنِ: قَبْضَةً بِيَمِيْنِهِ، وَقَبْضَةً بِيَدِهِ الْأَخْرَىْ فَقَالَ لِلَّذِي بِيَمِينِهِ: هَؤُلاءِ إلى الجَنَّةِ ولا أُبَالِي، وقَالَ لِلذِي فِي يَدِهِ الْأَخْرِىَ: هَؤُلاءِ إِلى النَّارِ ولا أَبَالِي، ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبٍ آدَمَ فَهُمْ يَتَتَاسَلُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلى الآنِ)). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: روح بن المسيب، قال ابن معین: صويلح، وضعفه غيره. ١١٧٨٢ - وعن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّر: ١١٧٧٩ - رواه أحمد (١٨٦/٤)، وابن حبان في صحيحه رقم (٣٣٨). ١١٧٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٢٢) و(٣٤٥٣). ١١٧٨١ - رواه البزار رقم (٢١٤٣) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف، وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبو موسى. ١١٧٨٢ - رواه البزار رقم (٢١٤٢) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بن هلال: بصري ليس به بأس، حدث عنه عمران القطان، ومسلم، ولم يتابع على هذا. ٣٨٧ كتاب القدر / الباب ١ / / الأحاديث ١١٧٨٣ - ١١٧٨٥ أنه قال في القبضتين: ((هَذِهِ فِي الجَنَّةِ ولا أُيَالِي، وَهَذِهِ فِي النَّارِ ولا أبالي)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير نمر بن هلال، وثقه أبو حاتم. ١١٧٨٣ - وعن ابن عمر، عن النبيِّ ◌ِّ ر: أَنَّهُ قالَ فِي الْقَبْضَتَيْنِ: ((هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلَاءِ لَهَذِهِ)، قال: فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لَاَ يَخْتَلِفُونَ فِي القَدَرِ. رواه البزار والطبراني في الصغير ورجال البزار رجال الصحيح. ١١٧٨٤ - وعن هشام بن حكيم بن حزام: أن رجلا أتى النبي ◌ّ فقال: يا رسول الله أنبتدِىء الأعمال أم قَد قُضِي القضاء؟ فقال رسول الله ◌ّ: (إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - أَخَذَ نُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ثُمَّ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ نَثَرَهُمْ فِي كَفَّيْهِ أَوْ كَفِّهِ، فَقَالَ: هَؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ، فَأَمَّا أَهْلُ الجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ مُيَسِّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ». ٧/١٨٧ رواه البزار والطبراني، وفيه: بقيَّة بن الوليد، وهو ضعيف ويحسن حديثه بكثرة الشواهد، وإسناد الطبراني حسن. ١١٧٨٥ - وعن معاذ بن جبل قال: لما أن حضره الموت بکی فقال له: ما يبكيك؟ فقال: والله لا أبكي جَزَعاً مِنَ الموتِ ولا دنيا أخلفها بعدي، ولكني سمعت رسول الله * يقول: (إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانٍ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ، وَقَبْضَةٌ فِي الجَنَّةِ، وَلا أَدْرِي فِي أَّ القَبْضَتَيْنِ أَكُونُ)). رواه الطبراني، وفيه: البراء بن عبد الله الغَنَوِي، وهو ضعيف، والحسن لم يدرك معاذاً . ١١٧٨٣ - رواه البزار رقم (٢١٤١) والطبراني في الصغير رقم (٣٦٢) وانظر الصحيحة رقم (٤٦). ١١٧٨٤ - رواه البزار رقم (٢١٤٠) والطبراني في الكبير (١٦٩/٢٢). ١١٧٨٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٢/٢٠) وأحمد (٢٣٩/٥) أيضاً. ٣٨٨ كتاب القدر / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٨٦ - ١١٧٨٨ ١١٧٨٦ - وعن معاوية - وكان قليل الحديث عن رسول الله وَ ليو - قال: قال رسول الله ڑ : ((إِنَّ الله - جَلَّ وَعَزَّ - أُخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى مَلَوُا الْأَرْضَ وَكَانُوا هَكَذَا)) وضم جعفر یدیه إحداهما على الأخرى. رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزُبير، وهو متروك. ١١٧٨٧ - وعن ابن عمر: أن النبي وَّ خرج فبسط كفه اليمنى فقال: (بِسْمِ الله الرّحمنِ الرَّحِيمِ، هَذا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بأَسْمَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وعَشَائِرِ هِمْ لا يُزَادُ فِيْهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ)). ثُمَّ بسط كفه اليسرى فقال: ((بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، هَذا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمن الرَّحِيمِ إِلى أَهْلِ النَّارِ بأسْمَائِهِمْ وأسْمَاءِ آبَائِهِم وقبائِلِهِمْ عَشَائِرِهِمْ لا يُزادُ فِيْهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ)). رواه الطبراني من حديث ابن مجاهد، عن أبيه، ولم أعرف ابن مجاهد، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٧٨٨ - وعن عبد الله بن بسر قال: خطبنا رسول الله وَّر فبسط يمينه ثم قبضها، ثم قال: ((أَهْلُ الجَنَّةِ بِأُسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ لا يُزَادُ فِيْهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)). وبسط يساره ثم قبضها فقال: (أَهْلُ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لا يُزَادُ فِيْهِمْ ولا يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وقَدْ يَسْلُكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةِ طَرِيْقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ مِنْهُمْ، بَلْ هُم هُم، فَتُدْرِكُهُمُ السَّعَادَةُ فَيُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيْقِ الشَّقَاءِ، وَقَدْ يَسْلُكُ بِأَهْلِ الشَّقَاءِ طَرِيْقَ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقالَ مِنْهُمْ، بَلْ هُمْ هُمْ فَيُدْرِكُهُمُ الشَّقَاءُ فَيُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيقِ السَّعَادَةِ». ١١٧٨٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٣/١٩). ١١٧٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٦٨). ٣٨٩ كتاب القدر / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٨٩ - ١١٧٩١ قال رسول الله وَاله: ((فَكُلِّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن أيوب السِّكُوني روى حديثاً غير هذا، فقال العقيلي فيه: لا يتابع عليه، فضعفه الذهبي من عند نفسه، لكن في إسناده بقية، وهو متكلم فيه بغير هذا الحديث أيضاً. ٧/١٨٨ ١١٧٨٩ - وعن البراء بن عازب: أن رسول الله وَّ أقبلَ ذات يومٍ، وفي يديه صحيفتان ينظر فيهما، فقال أصحابه: والله إن نبي الله وَليّ لأمي ما يقرأ، وما يكتب، حتى دنا منهم، فنشر التي في يمينه، فقال : ((بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَعَشَائِرِ هِمْ مُجَمّلٌ عَلَيْهِمْ لا يُزَادُ فِي آخِرِهِ شَيْءٌ فَرَغَ رَبُّكُمْ)) ثم نشر التي في يده الأخرى لأهل النار مثل ذلك. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الهذيل بن بلال، وهو ضعيف. ١١٧٩٠ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((إِنَّ الله تَعالى خَلَقَ الجَنَّةَ وَخَلَقَ لَها أُهْلَا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لَ يُزَادِ فِيْهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، وَخَلَقَ الَّارَ وَخَلَقَ لَها أَهلًا بِعَشَائِرِ هِمْ وَقَبَائِلِهِمْ لا يُزادُ فِيهم ولا يُنقِصُ مِنْهُمْ)). فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله فَفِيْمَ العَمَلُ؟ قالَ: ((اعْمَلُوا فَكَلٌّ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: بكار بن محمد السيريني، وثقه ابن معين، وضعفه الجمهور، وعباد بن علي السيريني : ضعفه الأزدي . قلت: ويأتي الحديث نحو هذا في باب كل ميسر لما خلق له إن شاء الله . ١١٧٩١ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وجل يقول: ١١٧٨٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٧٠) وقال: لا يروى هذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم. ١١٧٩٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧١٩) وقال: لم يروه عن ابن عدن إلا بكار بن محمد بن عبد الله. ١١٧٩١ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٠٢) وليث: ضعف لاختلاطه، ولم يرم بالتدليس. ٣٩٠ کتاب القدر / الباب ٢ / الحدیثان ١١٧٩٢ و ١١٧٩٣ ((لا يَزَالُ هَذا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ حَتَّى يَرُدُّوهُمْ عَنْ دِيْنِهِمْ كِفَاءَ رَحِمِنَا(١)). قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: ((في الجَنَّةِ». قال: ثم قام إليه آخر، فقال: أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: ((في النَّارِ)). ثم قال: ((اسْكُتُوا عَنِّي مَا سَكَتُّ عَنْكُمْ فَلَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَلَئِكُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى تَعْرِ فُوْهُمْ(٢) عِنْدَ المَوْتِ، وَلَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَفْعَلَ لَفَعَلْتُ)). رواه أبو يعلى، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ١١٧٩٢ - وعن أنس قال: خرج رسول الله وَ ل﴿ وهو غضبانُ فخطبَ الناسَ فقال: ((لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ اليَوْمَ إِلَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ» ونَحْنُ نرى أن جبريل معه، قلت: فذكر الحديث إلى أن قال: فقال عمر: يا رسول الله، إنا كنا حديثي عهد بجاهلية، فلا تُبْدِ علينا سوآَتِنا [قال: أتفضحنا بسرائرنا؟](١) فاعف، عفا الله عنك. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٣١ - ٢ - باب أخذ الميثاق ١١٧٩٣ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌ِلِ﴾ قال: ٧/١٨٩ (إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أُخَذَ المِيْثَاقَ مِنْ ظَهْرٍ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِنَعْمَانَ - يعني(١): عَرَفَةَ - فَأُخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا فَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قُبْلاً(٢)، قَالَ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلِىْ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا: إِنَّمَا أُشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ، أَقْتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾))(٣). ١ - في الأصل: كفاراً حما. والتصحيح من أبي يعلى. أي: نظير ومثل قرابتنا الذين لم يؤمنوا. ٢ - في أبي يعلى: تُفرِّقوهم. ١١٧٩٢ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٣٦٨٩). ١١٧٩٣ - ١ - في الأصل: يوم عرفة. والتصحيح من أحمد (٢٧٢/١). ٢ - قبلاً: عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب. ٣ - سورة الأعراف، الآية: ١٧٢. ٣٩١ كتاب القدر / الباب ٣ / الحديثان ١١٧٩٤ و ١١٧٩٥ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقد تقدم شيء عن أبي بن كعب في سورة الأعراف. ١١٧٩٤ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله الش له: ((خَلَقَ الله الخَلْقَ وَقَضَىْ القَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيْثَاقَ الَِّّينَ، وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِيْنِ بِيَمِيْنِهِ، وَأَخَذَ أَهْلَ الشَّقَاءِ بِيَدِهِ الْيُسْرِىُ، وَكِلْنَا يَدَي الرَّحْمَنِ يَمِينٌ فَقَالَ: يَا أُهْلَ الْيَمِينِ، قَالُوا: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ﴾(١) ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: رَبِّ لِمَ خَلَظْتَ بَيْنَنَا؟ فَقَالَ: ﴿لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُوْنِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ أَنْ يَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِينَ أَوْ يَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ﴾(٢) فَخَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ وَقَضى القَضِيَّةَ، وَأَخَذَ مِيْثَاقَ النَِّّيْنَ، وَعَرْشُهُ عَلى المَاءِ، فَأُهْلُ الجَنَّةِ أَهْلُهَا، وَأَهْلُ النَّارِ أَهْلُهَا)). فقال رجل من القوم: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال: ((يَعْمَلُ كُلُّ قَوْمٍ لِمَا خُلِقُوا لَهُ، أَهْلُ الجَنَّةِ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ)). فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله أرأيت أعمالنا هذه أشيءٌ نبتدعه، أو شيء قد فُرِغَ منه؟ قال: (([اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ))(٣) قال: الآن نجتهد في العبادة. رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وفيه سالم بن سالم وهو ضعيف، وفي إسناد الكبير: جعفر بن الزبير، وهو ضعيف وزاد فيه أيضاً: ((فقال: يا أهل الشُّمالِ ، قَالُوا لَبِّكَ وَسَعْدَيْكِ قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ؟ قالوا بَلَى﴾)). ٣١ - ٣ - باب جَفّ القَلَم بما هو كائِنٌ ١١٧٩٥ - عن عبد الله بن جعفر: أن النبي وَلّ أردفه فقال: (يا فَتَىْ أَلا أَهَبُ لَكَ؟ أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظِ اللهِ يَحْفَظْكَ، ١١٧٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٤٠) و(٧٩٤٣). ١ - سورة الأعراف، الآية: ١٧٢. ٢ - سورة الأعراف، الآية: ١٧٣. ٣ - في أ: على شيء قد فرغ منه. بدل ما بين القوسين وهو من المطبوع. ٣٩٢ كتاب القدر / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٩٦ - ١١٧٩٨ احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وإِذَا سَأَلْتَ فاسْأَلِ الله، وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بالله، واعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، واعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ ٧/١٩٠ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ، واعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرآ)). رواه الطبراني، وفيه: علي بن أبي علي القرشي، وهو ضعيف. ١١٧٩٦ - وعن ابن عبّاس: أن رسول الله وَل ◌َه قال: ((إِنَّ أُوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ القَلَمُ وأَمَرَهُ أَنْ يَكْتُبَ كُلِّ شَيْءٍ)). رواه أبو یعلی ورجاله ثقات. ١١٧٩٧ - وعن ابن عبّاس، عن النبي وَّ قال: (لَمَّا خَلَقَ الله القَلَمَ قَالَ لَهُ: اكْتُبْ، فَجَرَىْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَىْ قِيَامِ السَّاعَةِ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات . وقد تقدم حديث في سورة ن. وحديث يأتي في البر والصلة إن شاء الله. ١١٧٩٨ - وعن حبان بن عبيد الله بن زهير أبي زهير البصري قال: سألت الضَّحّاك بن مُزَاحِمٍ عن قوله: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيْبَةٍ فِي الأَرْضِ ولا في أَنْفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَابِ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأُهَا، إِنَّ ذَلِكَ عَلى الله يَسِيرٌ﴾(١). وعن قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(٢). وعن قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾(٣). ١١٧٩٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣٢٩). ١١٧٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٠٠). ١١٧٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٩٥) وفيه: حبان .. المصري. ١ - سورة الحديد، الآية: ٢٢. ٢ - سورة الجاثية، الآية: ٢٩. ٣ - سورة القمر، الآية: ٤٩. ٣٩٣ كتاب القدر / الباب ١ / الحديث ١١٧٩٩ فقال: قال ابن عباس: إن الله - جلَّ ذِكره - خلقَ العرش، فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره أن يَجْرِي بإذنه، وعظم القلم ما بين السماء والأرض، فقال القلمٍ: بما يا رب أجري؟ قال: بما أنا خالق، وكائن في خلقي من قَطْرٍ أو نبات أو نفس أو أثرٍ - يعني به العمل - أو رزق أو أجل. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش. وأما قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فَإِنَّ الله وكل ملائكة ينسخون من ذلك الكتاب كل العام في رمضان ليلةَ القدر ما يكون في الأرض من حَدَثٍ إلى مثلها من السنة المقبلة، فيعارضون به حفظة الله على العباد عشية كل خميس، فيجدون ما رَفَع الحفظةُ موافقاً لما في کتابهم ذلك، ليس فيه زيادة ولا نقصان. وقوله: ﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ فإن الله خلق لكل شيءٍ ما يُشاكِلُه من خلقه، وما يصلحه من رزقه، وخلق البعير خلقاً لا يصلح شيء من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيءَ من خلقه، وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر، وخلق لدواب البحر وطيرها ما يصلحها في البحر، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾. رواه الطبراني، وفيه: الضحاك: ضعفه جماعة ووثقه ابن حبان وقال: لم يسمع من ابن عباس، وبقية رجاله وثقوا. ١١٧٩٩ - وعن ابن عباس قال: لوددت أن عندي رجلاً من أهل القدر فوجأت رأسه، قالوا: ولم ذاك؟ قال: إن ٧/١٩١ الله خلق لوحاً محفوظاً من دُرَّةٍ بيضاء دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نُور [وكتابه نور](١) وعرضه ما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مئة نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء. رواه الطبراني من طريقين ورجال هذه ثقات. ١١٧٩٩ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٠٦٠٥). ٣٩٤ كتاب القدر / الباب ٤ / الأحاديث ١١٨٠٠ - ١١٨٠٣ ١١٨٠٠ - وعن مَرْتَد - وكان من أصحاب النبي ◌ِ﴿ه - قال: خط الله خطين في كتابه، ثم رفع القلم، فكتب في أحدهما الخلق، وكتب في الآخر ما الخلق عاملون . رواه الطبراني، وفيه: الحسين بن يحيى الخشني، وثقه دحيم وغيره، وضعفه الجمهور. ١١٨٠١ - وعن الحسن بن علي قال: رُفع الكتاب وجفَّ القلم وأمور بقضاءٍ(١) في کتاب قد خلا. رواه الطبرني، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات . ٣١ - ٤ - باب تحاجّ آدم وموسى صلوات الله عليهما وغيرهما ١١٨٠٢ - عن جندب - يعني: ابن عبد الله - وغيره: أن رسول اللّه ◌ُل﴿ قال: ((احْتَجَّ آدَمُ ومُوسى فَقالَ مُوسى: أَنْتَ آدَمُ الذي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، فَأَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ؟ فقالَ آدُ: أَنْتَ مُوسى الذي كَلَّمَكَ اللهِ نَجِيّاً، وآتَاكَ التَّوْرَاةَ، تَلُومُنِي عَلَىْ أَمْرِ قَد كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي)). قال رسول الله وَلَهُ : ((فَحَجَّ آدَمُ مُوسی)). ١١٨٠٣ - وفي رواية: ((قال - يعني: آدم -: فأنا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟)). رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، والطبراني ورجالهم رجال الصحيح. ١١٨٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٨/٢٠). ١١٨٠١ - ١ - في الكبير رقم (٢٦٨٤): يقضي. بدل: بقضاء. ١١٨٠٢ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٢١) وأحمد (٢ /٤٦٤) والطبراني في الكبير رقم (١٦٦٣) وفيه عنعنة الحسن البصري . ١١٨٠٣ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٢٨). ٣٩٥ كتاب القدر / الباب ٤ / الحديثان ١١٨٠٤ و ١١٨٠٥ ١١٨٠٤ - وعن أبي سعيد قال: احتج آدم وموسى - عليهما السلام - فقال موسى: يا آدم خلقك الله بيده، ونفخَ فيك من روحه، وأمرَ الملائكةَ فسجدوا لك، وأسكنك جنته، فأغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله برسالته، وأنزل عليك التوراة، وفعل بك وفعل، تلومني على أمرٍ قَدْ قَدَّرَهُ الله عليَّ قبل أن يخلقني؟ قال: فحجَّ آدمُ مُوسى عليهما السلام. رواه أبو يعلى، والبزار مرفوعاً ورجالهما رجال الصحيح. ١١٨٠٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال: بينا رسول الله ولم يحدثنا على باب الحجرات إذ أقبل أبو بكر وعمر، ومعهما فِئَامٌ(١) من الناس، يُجَاوب بعضهم بعضاً، ويرد بعضهم على بعض، فلما رأوا رسول الله ◌َ﴿ سكتوا، فقال: ((مَا كَلامٌ سَمِعْتُهُ آنِفاً جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ؟)) فقال رجل: يا رسول الله، زعم أبو بكر: أن الحسنات من ٧/١٩٢ الله، والسيئات من العباد، وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله، فتابع هذا قوم، وهذا قوم، فأجاب بعضهم بعضاً، ورد بعضهم على بعض. فالتفت رسول الله وَ لَ إلى أبي بكر فقال: (كَيْفَ قُلْتَ؟)) قال: قوله الأول. والتفت إلى عمر فقال قوله الأول. فقال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيْلَ بَيْنَ جِيْرِيلَ وَمِيْكَائِيلَ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فِيْهِ، فَقَالَ مِيْكَائِيلُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، وَقَالَ جِبْرِيلُ بِقَوْلِ عُمَرَ. فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيْكَائِيلَ: إِنَّا مَتِىْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّماءِ يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْأَرْضِ فَلْنَتَحَاكَمْ إِلَى إِسْرَافِيلَ، فَتَحَاكَمَا إِليهِ، فَقَضِىْ بَيْنَهُمَا بِحَقِيْقَةِ القَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، كُلُِّ مِنَ الله - عزّ وجلّ - وأَنَا قَاضٍ بَيْنَكُمَا)). ١١٨٠٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٢٠٤) موقوفاً، والبزار رقم (٢١٤٧) مرفوعاً. ١١٨٠٥ - رواه البزار رقم (٢١٥٣) بنحوه. ١ - الفِئام: الجماعة الكثيرة. ٣٩٦ كتاب القدر / الباب ٥ / الحديثان ١١٨٠٦ و١١٨٠٧ ثم التفت إلى أبي بكر فقال: ((يا أَبَا بَكْرِ إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتعالى - لَوْ أَرَادَ أَنْ لا يُعْصِى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ)) . فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله. رواه الطبراني في الأوسط، واللفظ له، والبزار بنحوه، وفي إسناد الطبراني: عمر بن الصُّبيح وهو ضعيف جداً، وشيخ البزار السَّكن بن سعيد، ولم أعرفه، وبقية رجال البزار ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر. قلت: وتأتي أحاديث في مواضعها من هذا النحو. ٣١ - ٥ - باب مَا يُكْتَبُ على العبد في بطن أمه ١١٨٠٦ - عن جابرٍ قال: قال رسول الله وَالاول : (إِذَا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَأَرْبَعِينَ(١) لَيْلَةً بَعَثَ اللهِ إِلَيْهَا مَلَكاً [فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا رِزقُهُ؟ فيقال له](٢) فَيَقُولُ: يا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ فَيُقالُ لَهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَوْ أَنْثَى؟ فَيُعْلَمُ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيُعْلَمُ)). رواه أحمد، وفيه: خصيف، وثقه ابن معين وجماعة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات . ١١٨٠٧ - وعن عبد الله - يعني: ابنَ مسعودٍ - قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ: (إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً عَلى حَالِهَا لَا تَغَيَّرُ، فَإِذَا مَضَتْ الأَرْبَعُونَ صَارَتْ عَلَقَةً، ثُمَّمُضْغَةً كَذَلِكَ، ثُمَّ عِظَاماً كَذَلِكَ، فَإِذَا أَرَادَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُسَوِّي خَلْقَهُ بَعَثَ إِلَيْهَا مَلَكَأَ فَيَقُولُ المَلَكُ الَّذِي يَلِيْهِ أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أَنْثَى؟ أَشَقِيٌّ أُمْ سَعِيْدٌ؟ أَقَصِيرٌ أَمْ طَوِيْلٌ؟ نَاقِصٌ أَمْ زَائِدٌ؟ قُوَّتُهُ؟ أَجِلُهُ؟ أَصَحِيْحُ أَمْ سَقِيْمٌ؟)) ١١٨٠٦ - رواه أحمد (٣٩٧/٣) وفيه أيضاً: أبو الزبير: مدلس وقد عنعن. ١ - في أحمد: أو أربعين ليلة. ٢ - زیادة من أحمد. ١١٨٠٧ - رواه أحمد (٣٧٤/١) والطبراني في الصغير رقم (٤٤٢) وانظر فتح الباري لابن حجر : (١١ / ٤٧٧). ٣٩٧ كتاب القدر / الباب ٥ / الأحاديث ١١٨٠٨ ۔ قالَ: ((فَيَكْتُبُ ذَلِكَ كُلَّهُ)) فقالَ رجلٌ مِنَ القَوْمِ: ((فَفِيْمَ العَمَلُ إِذاً، وَقَدْ فُرِغَ مِنْ هَـ كُلُّهِ؟)) فقالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلِّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). قلت: هو في الصحيح باختصار عن هذا. رواه أحمد وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد: سيىء الحفظ، وروى الطبراني حديثَ ابنِ مسعودٍ في المعجم الصغير بنحو ما في الصحيح وزاد: ((ثُمَّ يَكْسُوا الله العِظَامَ لَحْماً)) وقال: ((وَأَثَرِهِ)). ١١٨٠٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسولَ الله وَلّى: (إِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ مُعْرِضاً(١): أَتْ رَبِّ أَذْكَرٌ أُمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي الله [أَمْرَهُ](٢) فَيَقُولُ: أَْ رَبِّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيْدٌ؟ فَقْضِي الله أَمْرَهُ، ثُمَّ يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لَاقٍ حَتَّى النَّْبَةِ يُنْكَبُهَا)). رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. ١١٨٠٩ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّينََّ قالَ: (الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيْدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِهَا)). رواه البزار والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح . ١١٨١٠ - وعن عائشةً، عن النبي ◌َّ: (أَنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - حِيْنَ يُرِيْدُ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ يَبْعَثُ مَلَكاً فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَاذَا؟ فَيَقُولُ: غُلامُ أو جَارِيَةٌ أو مَا شَاءَ الله أَنْ يَخْلُقَ فِي الرَّحِمِ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فيقُولُ: شَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٌ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ مَا خَلَائِقُهُ؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: يا رَبِّ مَا رِزْقُهُ؟ فَيَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: يا رَبِّ مَا خُلُقُهُ؟ ما خَلَائِقُهُ؟ فَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْلَقُ مَعَهُ فِي الرَّحِمِ)). ١١٨٠٨ - رواه أبو یعلی رقم (٥٧٧٥) والبزار رقم (٢١٤٩) بنحوه. ١ - معرضاً: متعرضاً له. وفي أ: متعرضاً. ٢ - زيادة من أبي يعلى. ١١٨٠٩ - رواه البزار رقم (٢١٥٠) والطبراني في الصغير رقم (٧٧٣) مقتصراً على الشطر الثاني . ١١٨١٠ - رواه البزار رقم (٢١٥١) وقال: لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد. ٣٩٨ كتاب القدر / الباب ٦ / الأحاديث ١١٨١١ - ١١٨١٤ رواه البزار ورجاله ثقات. ١١٨١١ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وقالت : ((خَلَقَ الله - جَلَّ ذِكْرُهُ - يَحيى بنَ زَكَرِيًّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِناً، وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِِّ کَافِراً». رواه الطبراني وإسناده جيد. ٣١ - ٦ - باب سَبَبُ الهِدَاية ١١٨١٢ - عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقِى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُوْرِهِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ القَلَمُ عَلى عِلْمِ الله)). ١١٨١٣ - وفي رواية: ((خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُوْرِهِ مَا شَاءَ، فَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَصَابَ النَّوْرُ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيْبَهُ وَأَخْطَأْ مَنْ شَاءَ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ)). رواه أحمد بإسنادين والبزار والطبراني، ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات. ٧/١٩٤ ١١٨١٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: كنا عند رسول الله ﴿ فأقبل راكب حتى أناخَ بالنبي وَ لّ فقال: يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع، أنصبت بدني، وأسهرت ليلي، وأظمات نهاري، لأسألك عن خلتين أسهرتاني، فقال له رسول الله والمر: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: أنا زيد الخيل، قال: ((بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الخَيْرِ)) فقال: أسألك عن علامة الله، فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد، إني أحب الخير وأهله، ومن ١١٨١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٤٣). ١١٨١٢ - رواه أحمد رقم (١٦٤٤) والبزار رقم (٢١٤٥). ١١٨١٣ - رواه أحمد رقم (٦٨٥٤). ٣٩٩ كتاب القدر / الباب ٧ / الأحاديث ١١٨١٥ - ١١٨١٧ يعمل به، وإن عملت به أَيْقَنْتُ ثَوَابَهُ، فإن فاتَنِيْ منه شيء حننت إليه، فقال النبي أمير: (هِيَ عَلَامَةُ اله فِيْمَنْ يُرِيْدُ، وَعَلَامَةُ الله (١) فِيْمَنْ لَ يُرِيْدُ، لَوْ أَرَادَكَ فِي الْأَخْرَىُ هَيََّكَ لَها، ثُمَّ لا يَُّالِي (٢) فِي أَيِّ، وادٍ هَلَكْتَ)). رواه الطبراني، وفيه: عون بن عمارة، وهو ضعيف. ٣١ - ٧ - باب كُلِّ مُيَسَّرُ لِمَا خُلِقَ له ١١٨١٥ - عن أبي بكر الصديق قال: قلت لرسول الله وَلفر: يا رسول الله نعمل على ما فُرِغَ منه، أم على أمر مُؤْتَنِف؟ قال: ((عَلى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) قال: فقيم العمل يا رسول الله؟ قال: ((كُلَّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). رواه أحمد والبزار، والطبراني وقال: عن عطاف بن خالد، حدثني طلحة بن عبد الله، وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال أحمد رجلاً مهماً لم يسم. ١١٨١٦ - وعن عمر - يعني: ابن الخطاب - أنه قال لرسول الله وَلقول: أرأيت ما نعمل فيه أقد فُرِغَ منه أو في أمر مبتدإ [أو أمر مُبْتَدَع)](١)؟ قال: ((فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ» فقال عمر: أَلا نَتَّكِلُ؟ فقال: ((اعْمَلْ يَا ابْنَ الخَطَّابِ فَكُلِّ مُيَسَّرٌ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَعْمَلُ للسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيَعْمَلُ لِلشَّقَاوَةِ)). رواه أحمد، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. ١١٨١٧ - وعن أبي الدرداء قال: قالوا: يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد ١١٨١٤ - ١ - في الكبير رقم (١٠٤٦٤): علامته. ٢ - في الكبير: لم تبال. ١١٨١٥ - رواه أحمد رقم (١٩) والطبراني في الكبير رقم (٤٧) والبزار رقم (٢١٣٦) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، والعطاف: قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث، وإن كان حدث عن نافع بما لم يتابع عليه. ١١٨١٦ - زيادة من أحمد رقم (١٩٦). ١١٨١٧ - رواه أحمد (٤٤١/٦) البزار رقم (٢١٣٨) وفيهم جميعاً: سليمان بن عتبة. ٤٠٠ كتاب القدر / الباب ٧ / الأحاديث ١١٨١٨ - ١١٨٢١ فرغ منه أمر شيء نستأنفه؟ قال: ((بَلْ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) قالوا: فكيف بالعمل يا رسول الله؟ قال: ((كُلُّ امْرِىءٍ مُهَيَّأْ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). رواه أحمد والبزار، وحسن إسناده، والطبراني، وفيه: سُليمان بن عُتبة، وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات. ١١٨١٨ - وعن ذي اللحية الكلابي أنه قال: يا رسول الله نعمل في أمر مستأنف، أو في أمر قد فرغ منه؟ قال: ((لا، بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) قال: ففيم نعمل إذا؟ قال: (([اعْمَلُوا](١) فَكُلٌّ مُسَيَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). رواه ابن أحمد والطبراني ورجاله ثقات . ١١٨١٩ - وعن أبي هريرة: أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، أَرَأيْت ما نعمل أشيءٌ فُرغ منه أم شيء مستأنف؟ قال: ((بَلْ شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) قال: ففيمَ العمل؟ قال: ((كُلُّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ)) .. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٧/١٩٥ ١١٨٢٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رجل: يا رسول الله، أنعمل فيما جرت به المقادير وجَفَّ به القلم أو شيء نأْتَنِفُهُ؟ قال: ((بَلْ بِمَا جَرَتْ بِهِ المَقَادِیْرُ وَجَفَّ پِهِ القَلَمُ)) قال: ففيم العمل؟ قال: ((اعْمَلْ فَكُلِّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ). رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال في آخره فقال القوم بعضهم لبعض : فالجِدّ إذاً، ورجال الطبراني ثقات. ١١٨٢١ - وعن جابر بن عبد الله قال: قام سراقة بن مالك إلى رسول الله واله فقال: يا رسول الله، أرأيت أعمالنا التي نعمل أمؤاخذون بها عند الخالق؟ خير فخير، ١١٨١٨ - رواه أحمد (٦٧/٤) والطبراني في الكبير رقم (٤٢٣٥). ١ - زيادة من أحمد والطبراني. ١١٨١٩ - رواه البزار رقم (٢١٣٧) وابن حبان في صحيحه رقم (١٠٨). ١ - في البزار: نستأنف .. وفي ابن حبان: تأتيِفُه. ١١٨٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٨٩٩) والبزار رقم (٢١٣٩).