النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
كتاب التفسير / الباب ١٠٢-٢ / الأحاديث ١١٥٩٥ - ١١٥٩٧
أنه كان يقرؤها ﴿الحيُّ القَيَّامُ﴾(١).
رواه الطبراني، وأبو خالد: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١١٥٩٥ - وعن أنس بن مالك:
أن النبيِ وَّ قرأ ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيْهَا أَنَّ النَّفْسَ بالنَّفْسِ والعَيْنُ بالعَيْنِ﴾(١)
بنصب النفس ورفع العين.
قلت: رواه أبو داود غير قوله: نصب النفس ورفع العين.
٧/١٥٥
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي علي بن يزيد وهو ثقة.
١١٥٩٦ - وعن مسعود بن يزيد الكندي قال: كان ابن مسعود يُقرِىء رجلاً، فقرأ
الرجل ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِيْن﴾(١) مرسلة، فقال ابن مسعود: ما هكذا
أقرأنيها رسول الله وَ الر، قال: كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أقرأنيها ﴿إِنَّما
الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِين﴾ فمددوها(٢).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٥٩٧ - وعن عبد الله - يعني : ابن مسعود -:
أنه يقرأ ﴿مَجْرَاها وَمَرْسَاها﴾(١).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١ - سورة البقرة، الآية: ٢٥٥. والقراءة: (الحي القيوم) و(القيّام) صيغة مبالغة مع الرفع، ومعناه
المبالغ في القيام بتدبير الخلق وحفظه، وهي قراءة المطوعي .
١١٥٩٥ - رواه أحمد (
.(
١ - سورة المائدة، الآية: ٤٥.
١١٥٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٧٧).
١ - سورة التوبة، الآية: ٦٠.
٢ - في الكبير: مددها.
١١٥٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٨٢).
١ - سورة هود، الآية: ٤١ .
مجمع الزوائدج٧م٢١

٣٢٢
كتاب التفسير / الباب ١٠٢-٢ / الأحاديث ١١٥٩٨ - ١١٦٠٢
١١٥٩٨ - وعن عائشة قالت:
قرأها رسول الله وَالى: ﴿إِنَّه عَمَلٌ غَيْرَ صَالِحٍ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حميد بن الأزرق، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
١١٥٩٩ - وعن شقيق قال: قلنا عند عبد الله: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾(١) فقال عبد الله:
لا ﴿هيت لك﴾ إِنَّا قد سألنا عن ذلك، وإن أقرأ كما علمت أحب إلي.
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
١١٦٠٠ - وعن ابن عمر قال:
قرأ رسول الله وَ ل﴿ ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابُ﴾(١).
رواه أبو يعلى، وفيه: سليمان بن أرقم، وهو متروك.
١١٦٠١ - وعن عبد الله - يعني : ابن مسعود -:
أنه قرأ ﴿أَيْنَمَا يُوَجَّهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف.
١١٦٠٢ - وعن الأعمش قال:
كان عبد الله بن مسعود يقرأ ﴿وَقَضَىْ رَبُّكَ أَلَّ تَعْبُدُوا إِلَّ إِيَّهُ﴾(١).
رواه الطبراني، وإسناده منقطع، وفيه: يحيى الحماني، وهو ضعيف.
١١٥٩٨ - ١ - سورة هود، الآية: ٤٦.
١١٥٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٨١).
١ - سورة يوسف، الآية: ٢٣.
١١٦٠٠ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥٧٤) وفيه أيضاً: عبد الرحيم بن موسى، مجهول.
١ - سورة الرعد، الآية: ٤٣.
١١٦٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٧٨) وفيه: توجه.
١ - سورة النحل، الآية: ٧٦.
١١٦٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٧٩).
١ - سورة الإسراء، الآية: ٢٣.

٣٢٣
كتاب التفسير / الباب ١٠٢ -٢ / الأحاديث ١١٦٠٣ - ١١٦٠٦
١١٦٠٣ - وعن ابن عباس:
أن النبي ◌ِّهِ قرأ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾(١).
رواه الطبراني في الصغير، عن شيخه الوليد بن العباس المصري، ضعفه
الدارقطني .
١١٦٠٤ - وعن ابن عباس قال:
قد حفظت السنة كلها، ولا(١) أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ
الكِبَرِ عُنِياً﴾ أو عُسِيَّا(٢).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١١٦٠٥ - وعن تميم بن حذلم قال:
قرأت على عبد الله القرآن، فلم يأخذ علي إلا حرفين، قلت: ﴿وَكُلِّ أَتَوْهُ
دَاخِرِينَ﴾(١) قال: ﴿وَكُلَّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ .
وقلت: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا﴾(٢) قال: ﴿وَظَنُّوا
أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٦٠٦ - وعن عبد الله :
أنه قرأ ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾(١).
١١٦٠٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١١٥) والكبير رقم (١٢٤٨٠) أيضاً.
١ - سورة الكهف، الآية: ٨٦.
١١٦٠٤ - ١ - في أحمد رقم (٢٢٤٦): غير أني لا أدري.
٢ - سورة مريم الآية: ٨. وعتا العود وعَسَا: ييس. والقراء الأربعة عشر قرؤوا بالتاء لا غير.
١١٦٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٧٥).
١ - سورة النمل، الآية: ٨٧.
٢ - سورة يوسف: ١١٠.
١١٦٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٨٩).
١ - سورة الصافات، الآية: ١٢.

٣٢٤
كتاب التفسير / الباب ١٠٢-٢ / الأحاديث ١١٦٠٧ - ١١٦١٠
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف، والإسناد منقطع.
١١٦٠٧ - وعن أبي بكرة:
أن النبي ﴿ قَرَأْ ﴿بَلَىْ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِ فَكَذَّبْتَ بَهَا وَاسْتَكْبَرْتَ﴾(١).
رواه البزار، وفيه: عاصم الجحدري، وهو قارىء، قال الذهبي: قراءته شاذة
وفيها ما ينكر، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف، ولم يسمع عاصم من أبي
بكرة.
١١٦٠٨ - وعن أبي بكرة:
أن النبي ﴿ كان يقرأ ﴿عَلَىْ رَفارف خُضْرِ وَعَبَاقِرِي حِسَانٍ﴾(١).
رواه البزار، وفيه: عاصم الجحدري، وقد تقدم الكلام عليه قبل هذا
الحدیث.
٧/١٥٦
١١٦٠٩ - وعن قُطَبة بن مالك قال: سمعت النبي لم يقرأ ﴿والنَّخْلَ
بَاصِقَاتٍ﴾(١) بالصاد.
قلت: هو في الصحيح وغيره بالسين.
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن محمد بن صبيح، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
١١٦١٠ - وعن ابنِ عمر:
١١٦٠٧ - رواه البزار رقم (٢٣١٨) وقال: لا نعلم رواه إلا أبو بكرة بهذا الإسناد.
١ - سورة الزمر، الآية: ٥٩.
١١٦٠٨ - رواه البزار رقم (٢٣١٧) وقال: لا نعلم أحداً رواه إلا أبو بكرة بهذا الإسناد.
١ - سورة الرحمن، الآية: ٧٦.
١١٦٠٩ - لم أجده في البزار.
١ - سورة قّ، الآية: ١٠.
١١٦١٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٠٨) وفيه: داود بن سليمان، قال ابن حبّان في الثقات: يغرب
ويخالف.

٣٢٥
كتاب التفسير / الباب ١٠٢- ٢ / الأحاديث ١١٦١١ - ١١٦١٣
أَنَّ النبيّ ◌ِ ﴿ قَرَأْ ﴿فَرُوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾(١).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات.
١١٦١١ - وعن ابن عمر قال:
قرأت على رسول الله* سورة الواقعة، فلما بلغت ﴿فَرُوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾(١) قال
لي رسول الله ﴿: ((يا ابنَ عُمَرَ)).
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد الذي قبله .
١١٦١٢ - وعن ابن عمر:
أن النبيِ ﴿ قرأ ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيْمٍ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط.
١١٦١٣ - وعن الأعمش قال: سمعت أنس بن مالك يقول في قول الله - عز
وجل -: ﴿وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾(١) قال: وأصدق. فقيل له: إنها تقرأ ﴿وَأَقْوَمُ﴾ فقال: أقوم
وأصدق واحِدٌ.
رواه البزار وأبو يعلى بنحو إلا أنه قال: ((وَأَصْوَبُ قِيلاً))، وقال: إن أقوم
وأصوب وأهيأ وأشباه هذا واحِدٌ، ولم يقل الأعمش سمعت أنساً، ورجال أبي يعلى
رجال الصحيح ورجال البزار ثقات.
قلت: وقد تقدمت أحاديث من هذا النوع في سورها.
١ - سورة الواقعة، الآية: ٨٩. قراءة الضم: قراءة يعقوب بمعنى الحياة. وقراءة الفتح: قراءة الباقي
بمعنى: الراحة .
١١٦١١ - سورة الواقعة، الآية: ٨٩.
١١٦١٢ - سورة الواقعة، الآية: ٥٥.
١١٦١٣ - رواه البزار رقم (٢٣١٩) وأبو يعلى رقم (٤٠٢٢).
١ - سورة المزمل، الآية: ٦.

٣٢٦
كتاب التفسير / الأبواب ١٠٣ - ١٠٥ / الأحاديث ١١٦١٤ - ١١٦١٧
٢٩ - ١٠٣ - باب ما جَاءَ في المصحف
١١٦١٤ - عن سالم :
أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها عن المصحف الذي نسخ منه القرآن،
فتأبى حفصة أن تعطيّهُ إياه، فلما دفنا حفصة أرسل مروان إلى ابن عمر أرسل إليَّ
بذلك المصحف، فأرسله إلیه.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢٩ - ١٠٤ - باب فيما نُسخ
١١٦١٥ - عن ابن عمر قال:
قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأهما رسول الله وسلم فكانا يقرأآن بها، فقاما ذات
ليلة يصليان بها، فلم يقدرا منها على حرف، فأصبحا غاديين على رسول الله وَالقول،
فذكرا له، فقال رسول الله وَله: ((إِنَّها مِمَّا نُسِخَ وَأَنْسِيَ)).
رواه الطبراني في الأوسط وقد تقدم في غير هذا الباب والكلام عليه.
٧/١٥٧
١١٦١٦ - وعن أبي إسحاق قال:
أمَّنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين إنا
نستعينك ونستغفرك قال: فذكر الحديث. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وقد تقدم غير هذا الحديث في سورة ﴿لم يكن﴾.
٢٩ - ١٠٥ - باب تسمية السُّور
١١٦١٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله :
(لا تَقُولُوا سُوْرَةَ الْبَقَرَةِ وَلَا سَوْرَةَ آلِ عِمْرانَ، ولا سُوْرَةَ النِّسَاءِ وَكَذَلِكَ القُرْآنَ
١١٦١٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٩/٢٣).
١١٦١٥ - مکرر رقم (١١٥٩٢).
١١٦١٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٠).

كتاب التفسير / البابان ١٠٦-١ و١٠٦-٢ / الأحاديث ١١٦١٨ - ١١٦٢١
٣٢٧
كُلَّهُ وَلَكِنَّ السُّورَةَ التي تُذْكَرُ فِيْهَا الْبَقَرَةُ، والسُّوْرَةِ التي يُذْكَرُ فِيْهَا آل عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ
القُرْآنَ كُلَّهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيس بن ميمون، وهو متروك.
٢٩ - ١٠٦ - ١ - سورة كيف نزل القرآن؟
١١٦١٨ - عن ابن عباس قال:
فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل
- عليه السلام - يتلوه على النبي - صل * - يرتله ترتيلاً.
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
وقد تقدمت أحاديث في سورة ﴿إنا أنزلناه﴾ .
١١٦١٩ - وعن أم سلمة قالت:
كان جبريل - عليه السلام - يملي على النبي رَّد.
رواه الطبراني في الأوسط. والله أعلم.
٢٩ - ١٠٦ - ٢ - باب في أماكن نزوله
١١٦٢٠ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ولايته:
(أَنْزِلَ القُرْآن في ثَلاثَةِ أَمْكِنَةٍ مََّةَ والمَدِيْنَةِ والشَّامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف.
١١٦٢١ - وعن ابن مسعود قال :
نزل المفصل بمكة، فمكثنا حججاً نقرأ لا ينزل غيره.
١١٦٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧١٨).

٣٢٨
كتاب التفسير / الأبواب ١٠٧ - ١٠٩-١ / الأحاديث ١١٦٢٢ - ١١٦٢٥
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حديج بن معاوية، وثقه أحمد وغيره، وضعفه
جماعة .
٢٩ - ١٠٧ - باب في السُّور التي لا يقرؤها منافق
١١٦٢٢ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب -، عن رسول الله وَلٍّ قال:
((لا يَحْفَظُ الْمُنَافِقُ سُوَرَ ﴿بَرَاءَةٍ﴾ و﴿يَس﴾ و﴿الدُّخَانِ﴾ و﴿عَمَّ يتساءلون﴾)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نهشل بن سعيد، وهو متروك.
٧/١٥٨
٢٩ - ١٠٨ - باب لا يخلط مع القرآن غيره
١١٦٢٣ - عن مسروق:
أن ابن مسعود كان يكره التفسير في القرآن.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١١٦٢٤ - وعن أبي الزعراء قال: قال عبد الله:
جَرِّدوا القرآن لا تلبسوا به ما ليس منه .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي الزعراء، وقد وثقه ابن حبان،
وقال البخاري وغيره: لا يتابع في حديثه.
وقد تقدم حديث أبي سعيد وغيره في كتابه العلم في معنى هذا.
٢٩ - ١٠٩ - ١ - باب فَضْل القرآن
١١٦٢٥ - عن واثلة بن الأسقع: أن رسول الله وَ ل ﴿ه قال:
((أُعْطِيْتُ مَكَانَ الَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وأَعْطِيْتُ مَكَانَ الزَّبُوْرِ المِئين، وأُعْطِيْتُ مَكَانَ
الإِنْجِيلِ المَثَانِ، وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّلِ ».
١١٦٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧٥٣).
١١٦٢٥ - رواه أحمد (١٠٧/٤) والطبراني في الكبير (٧٥/٢٢ -٧٦) وفيهما: عمران القطان: وثقه ابن
حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره.

٣٢٩
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-١ / الأحاديث ١١٦٢٦ - ١١٦٣٠
رواه أحمد والطبراني بنحوه .
١١٦٢٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله الته :
((أَعْطَانِي(١) رَبِّي السَّبْعَ الطَّوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، والمِئِينَ مَكَانَ الإِنْجِيلِ، وفُضِّلْتُ
بالمُفَصَّلِ ».
رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وقد ضعفه جماعة، ويعتبر بحديثه،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٦٢٧ - وعن عقبة بن عامر: أن رسول الله وَلّ قال:
(لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أَلْقِيَ فِي النَّارِ مَا اخْتَرَفَ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه خلاف، وفسره بعض
رواة أبي يعلى: بأن من جمع القرآن ثم دخل النار، فهو شر من الخنزير.
١١٦٢٨ - وعن عصمة قال: قال رسول الله وعليه :
(لَوْ جُمِعَ القُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ الَّارُ)).
رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
١١٦٢٩ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله خطير:
(لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، وهو متروك.
١١٦٣٠ - وعن أنسٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال:
((إِنَّ القُرْآنَ غِنِىّ لا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلا غِنَّى دُوْنَهُ)).
١١٦٢٦ - ١ - في الكبير رقم (٨٠٠٣): أتاني. بدل: أعطاني.
١١٦٢٧ - رواه أحمد (١٥١/٤، ١٥٥) وأبو يعلى رقم (١٧٤٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٠٨/١٧).
١١٦٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٦/١٧) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
١١٦٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٠١).
١١٦٣٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٧٣) والطبراني في الكبير رقم (٧٣٨) أيضاً، وفيهما أيضاً: شريك
القاضي، ضعيف، والحسن البصري: مدلس وقد عنعن.

٣٣٠
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٣١ - ١١٦٣٣
رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف.
١١٦٣١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
(القُرْآنُ لا فَقْرَ بَعْدَهُ ولا غِنَّى دُوْنَهُ)) .
رواه الطبراني، وفيه: يزيد الرقاشي، وهو ضعيف.
٧/١٥٩
١١٦٣٢٤ - وعن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَل :
ء
((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِ جِتِ النُّوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُؤْحِى إِلَيْهِ، ومَنْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَدَاً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللهِ، وصَغَّرَ مَا
عَظَّمَ اللهِ، ولَيْسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ القُرْآنِ أَنْ يَسْفَهَ فِيْمَنْ يَسْفَهُ أُوْ يَغْضَبَ فِيْمَنْ يَغْضَبُ،
أو يَحْتَدَّ فِيْمَنْ يَحْتَدُّ، ولَكِنْ يَعْفُو ويَصْفَحُ لِفَضْلِ القُرْآنِ)».
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن رافع، وهو متروك.
٢٩ - ١٠٩ - ٢ - باب مِنه: في فضل القرآن، ومن قرأه
١١٦٣٣ - عن بريدة قال: كنت جالساً عند النبي ◌ّ فسمعته يقول:
((تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أُخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، ولا يَسْتَطِيْعُهَا البَطَلَةُ)).
قال: ثم سكت ساعة، ثم قال:
(تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَوَانِ يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ القِيَامَةِ
كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أو غَيَايَتَانِ أو فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وإِنَّ القُرْآنَ يَلْقِىْ صَاحِبَهُ يَوْمَ
القِيَامَةِ حِيْنَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا
أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أنا صَاحِبُكَ القُرْآنُ الذي أُظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ،
وإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وإِنَّكَ اليَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِيْنِهِ
والخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ويُوْضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، ويُكْسىْ وَالِدَاهُ حُلُّتَيْنِ لا تَقُوْمُ لَّهُمَا
١١٦٣١ - الراجح أنه في المعجم الأوسط للطبراني، إذ ليس في الكبير ترجمة لأبي هريرة.
١١٦٣٢ - وانظر الزهد لابن المبارك رقم (٧٩٩).
١١٦٣٣ - رواه أحمد (٣٤٨/٥) مطولاً، و(٣٦١/٥) مختصراً، والبزار رقم (٢٣٠٢) باختصار أيضاً.

٣٣١
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الحديثان ١١٦٣٤ و ١١٦٣٥
الذُّنْيَا(١)، فَيَقُولَانِ. بِم كُسِيْنَا هَذا؟ فَيَقالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا القُرْآنَ، ثُمَّ يُقالُ: اقْرَأْ
وأصْعَدْ فِي دَرَجِ الجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذَّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً)).
قلت: روى ابن ماجة منه طرفاً .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١١٦٣٤ - وعن ابن مسعود قال:
لكل شيء سنام، وسنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لباباً وإن لباب
القرآن المفصل، وإن الشياطين لتخرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة، وإن
أصغر البيوت الجوف الذي ليس فيه من كتاب الله شيء.
رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١١٦٣٥ - وعن أبي أمامة قال:
أمرنا رسول الله وَلهم بتعليم القرآن، وحَثَّنا عليه، وقال:
((إِنَّ القُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ : تَعْرِفُنِي؟
فيقولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقولُ: أنا الذي كُنْتُ تُحِبُّ، وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ، الذي كَانَ ٧/١٦٠
يَسْحَبُّكَ وِيُذْنِيْكَ، فَيَقُولُ: لَعَلَّكَ القُرْآنُ، فَيَقْدُمُ بِهِ على(١) رَبِّهِ - عزَّ وجلَّ - فَيُعْطِى
المُلْكَ بِيَمِيْنِهِ والخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ويُوْضَعُ عَلَىْ رَأْسِهِ السَّكِيْنَةُ، ويُنْشَرُ عَلى أَبُوَيْهِ حُلَّتَانِ لا
تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيا، أضعافاً، فَيَقُولانِ: لأيِّ شَيْءٍ كُسِيْنَا هَذا، ولَمْ تَبْلُغْهُ أَعْمَالْنَا؟
فيقولُ: هَذا بأَخْذٍ وَلَدِكُمَا القُرْآنَ)).
رواه الطبرني، وفيه: سويد بن عبد العزيز وهو متروك وأثنى عليه هشيم خيراً،
وبقية رجاله ثقات.
١ - في أحمد: لا يقوم لهما أهل الدنيا.
١١٦٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٤٤).
١١٦٣٥ ۔ في الکبیر رقم (٨١١٩): إلى. بدل: على.

٣٣٢
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٣٩٣ - ١١٣٩٦
رواه الطبراني وفيه: واصل بن السَّائب، وهو متروك.
٢٩ - سورة الواقعة
١١٣٩٣ - عن أبي بكر قال: قلت: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب قال:
(«شَيِّيَتْنِي الوَاقِعَةُ و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ و﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ))).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾.
١١٣٩٤ - عن أبي هريرة قال:
لما نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأُوَّلِينَ وَقَلِيْلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾(١) شق ذلك على المسلمين
فنزلت ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأُوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾(٢).
رواه أحمد من حديث محمد بياع الملأ، عن أبيه، ولم أعرفهما، وبقية رجاله
ثقات .
١١٣٩٥ - وعن أبي بكرة، عن النبي ◌َّ في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ
٧/١١٩ الآخِرِينَ﴾(١). قال: ((جَمِيْعُهُمَا مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ)).
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير علي بن زيد، وهو
ثقة، سيء الحفظ.
· - قوله تعالى: ﴿وَحُوْرُ عِيْنٌ﴾.
١١٣٩٦ - عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله - عز
١١٣٩٣ - انظر (١١٠٧٢).
١١٣٩٤ - لم أجده في المطبوع من مسند أحمد.
١ - سورة الواقعة، الآية: ١٣.
٢ - سورة الواقعة، الآية: ٣٩ - ٤٠.
١١٣٩٥ - ١ - سورة الواقعة، الآية: ٣٩ - ٤٠.
١١٣٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٧/٢٣).

٣٣٣
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الحديث ١١٣٩٦
وجل -: ﴿وَحُوْرُ عِيْنٌ﴾(١). قال: ((﴿حُوْرٌ﴾ بِيْضُ ﴿عِيْنٌ﴾ ضِخَامُ العُيُونِ شِفْرُ
الحَوْراءِ بِمَنْزِلَةٍ جَنَاحِ النَّسُورِ)).
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله - عز وجل -: ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤْ
الْمَكْنُونِ﴾(٢) قال: ((صَفَاؤُهُنَّ صَفَاءُ الدُّرِّ الذي فِي الْأَصْدَافِ الذي لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي)».
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل ﴿فيهنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾(٣)
قال: ((خَيِّرَاتُ الأَخْلَاقِ حِسَانُ الوُجُوهِ».
قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: ﴿كَأَنّهُنَّ بَيْضٌ
مَكْنُونٌ﴾(٤) قال: ((رِقَتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رَأَيْتِ فِي دَاخِلِ البَيْضَةِ مِمَّا يَلِي القِشْرَ،
وَهُوَ الغَرْقِي)).
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله - عز جل -: ﴿عُرُباً أَتْرَاباً﴾(٥) قال:
(هُنَّ اللَّوَاتِ قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رُمْصاً شُمْطاً، خَلَقَهُنَّ اللهَ بَعْدَ الكِبْرِ
فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَىْ ﴿عُرُباً﴾ مُتَعَشِّقَاتٍ مُتَحَيَِّاتٍ ﴿أَتْرَاباً﴾ عَلَى مِيْلادٍ وَاحِدٍ)).
قلت: يا رسول الله، أنساء الدنيا أفضلُ أم الحور العين؟ قال:
(بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ كَفَضْلِ الظّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ».
قلت: يا رسول الله، وبما ذاك؟ قال: ((بِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادَتِهِنَّ الله،
أَلْبَسَ الله وُجُوهَهُنَّ النُّوْرَ وَأَجْسَادَهُنَّ الحَرِيرَ بِيْضُ الأَلْوَانِ، خُضْرُ الثَّيَابِ، صَفْرَاءُ
الحُلْيِ، مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ، وَأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ: أَلَا وَنَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ
أَبَداً، أَلا وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَ نَبْؤُسُ أَبَداً، أَلَ وَنَحْنُ الْمُقِيْمَاتُ فَلاَ نَظْعَنُ أَبَداً، أَلَا
وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلا نَسْخَطُ أَبَداً، طُوبِى لِمَنْ كُنَّ لَهُ وَكَانَ لَنا)).
١ - سورة الواقعة، الآية: ٢٢.
٢ - سورة الواقعة، الآية: ٢٣.
٣ - سورة الرحمن، الآية: ٧٠.
٤ - سورة الصافات، الآية: ٤٩.
٥ - سورة الواقعة، الآية: ٣٧.

٣٣٤
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٣٦ - ١١٦٣٨
١١٦٣٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاته:
(يَجِيءُ القُرْآنُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ أنا
الذي كُنْتُ أَسْهِرُ لَيْلَكَ، وأَظْمِىءُ هَوَاجِرَكَ، وإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وأَنَا لَكَ
اليَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى المُلْكَ بِيَمِيْنِهِ، والخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ويُوْضَعُ عَلَى رَأْسِهِ
تَاجُ الوَقَارِ، وَيُكْسِى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لا تَقُوْمُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيَها، فَيَقُولانِ: يا رَبِّ أَنِّى
لِنَّا هَذا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِتَعْلِيْمِ وَلَدِكُمَا القُرْآن)).
قلت: روى الترمذي بعضه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد العزيز الحماني، وهو
ضعيف.
١١٦٣٧ - وعن معاذ بن جبل، عن رسول الله (ص ﴾ قال:
(مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيْهِ، ومَاتَ في الجَمَاعَةِ بَعَثَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ
السَّفَرَةِ والحُكَّامِ ، ومَنْ قَرَأُ القُرْآنِ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ لا يَدَعُهُ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، ومَنْ كَانَ
حَرِيْصاً عَلَيْهِ لا يَسْتَطِيْعُهُ ولا يَدَعُهُ بَعَثَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ أُشْرَافِ أُهْلِهِ نُضِّلُوا عَلى
الخَلائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلى سَائِرٍ الطُّورِ، وكَما فُضِّلَتْ عَيْنُ في مَرْجٍ عَلى مَا
حَوْلَها، ويُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الذينَ كَانُوا لا تُلْهِيْهُمْ رِعْيَةُ الأَنْعَامِ عَنْ تِلاوَةِ كِتَابِي،
فَيَقُومُونَ، فَيُلْبَسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الكَرَامِةِ ويُعْطَى الفَوْزَ بِيَمِيْنِهِ، والخُلْدَ بِشِمَالِهِ، فإِنْ كَانَ
أَبُواهُ مُسْلِمِينَ كُسِيَا حُلَّةٌ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا، فَيَقُولانِ: أَّى هَذَا لِنَا؟ فَيُقَالُ: بِمَا
كَانَ وَلَدُكُمَا يَقْرَأُ)».
رواه الطبراني، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، وأثنى عليه هشيم
خيراً، وبقية رجاله ثقات.
١١٦٣٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله قالفيه :
(يُوَّتِى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ ويُمَثَّلُ لَهُ القُرْآنُ قَدْ كَانَ يُضَيِّعُ فَرَائِضَهُ، ويَتَعدَّى
١١٦٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢/٢٠).
١١٦٣٨ - رواه البزار رقم (٢٣٣٧).

٣٣٥
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٣٩ - ١١٦٤١
حُدُودَهُ وَيُخَالِفُ طَاعَتَهُ، ويَرْكَبُ مَعَاصِيَهُ، فَيَقُولُ: أَْ رَبِّ، حَمَّلْتَ آيَاتِي بِئْسَ
حَامَلٍ ، تَعدَّىْ حُدُودِي، وضَيِّعَ فَرَائِضِي، وَتَرَكَ طَاعَتِي، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِي، فَما يَزَالُ
عَلَيْهِ بالحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْتُّكَ بِهِ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُكِبَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ في ٧/١٦١
النَّارِ.
ويُؤْتِى بِالرَّجُلِ قَدْ كَانَ يَحْفَظُ حُدُودَهُ، ويَعْمَلُ بِفَرَائِضِهِ، ويَعْمَلُ بِطَاعَتِهِ،
ويَجْتَنِبُ مَعْصِيَتَهُ فَيَصِيْرُ خَصْماً دُوْنَهُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، حَمَّلْتَ آيَاتِي خَيْرَ حَامِلٍ
اتَّقى حُدُودِي، وعَمِلَ بِفَرَائِضِي، واتُّبَعَ طَاعَتِي، واجْتَبَ مَعْصِيَتِي، فَلا يَزَالُ لَهُ
بالحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ: فَشَأْتُكَ بِهِ، فَيَأْخُذَّ بِيَدِهِ فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَكْسُوَهُ حُلَّةَ الإِسْتَبْرَقِ،
ويَضَعُ عَلَيْهِ تَاجَ المُلْكِ ويَسْقِيْهِ بِكَأْسِ المُلْكِ)).
رواه البزار، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.
١١٦٣٩ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَ له :
(مَنْ تَعَلَّمَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ الله اسْتَقْبَلَتْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٦٤٠ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَطلته:
(أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ القُرْآنِ)).
رواه الطبراني، وفيه: سعد بن سعيد الجرجاني، وهو ضعيف.
١١٦٤١ - وعن الحسين بن علي قال: قال رسول الله اله :
((حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني، وهو ضعيف.
١١٦٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٨٨) وفيه: موسى بن عمير، ضعيف.
١١٦٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٦٢) وفيه أيضاً: نهشل بن سعيد الراسبي، متروك، وقال في
ضعيف الجامع الصغير رقم (٩٧٢): موضوع.
١١٦٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٩٩).

٣٣٦
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٤٢ - ١١٦٤٤
١١٦٤٢ - وعن عثمان قال: بعث النبي وَ ر وفداً إلى اليمن، فأمَّر عليهم أميراً
منهم وهو أصغرهم، فمكث أياماً لم يَسِرْ، فلقي النبي ◌ِّ رجلاً منهم، فقال: ((يا
فُلاَنُ مَا لَكَ أَمَا انْطَلَقْتَ؟)) قال: يا رسول الله أميرنا يشتكي رجله، فأتاه النبي ◌َّ
ونفث عليه: ((بِسْمِ الله وبالله، أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا فِيْهَا)) سَبْع مرات، فبرأ
الرجل، فقال له شيخ: يا رسول الله، أتؤمِّره علينا، وهو أصغرنا؟ فذكر النبي وَّ
قراءته القرآن، فقال الشيخ: يا رسول الله، لولا أني أخاف الله أن أتوسد فلا أقوم به
لتعلمته، فقال له رسول الله ٹتر :
((تعلمه فإِنَّمَا مَثَلُ القُرْآنِ كجِرَابِ مَلَّانَهُ مِسْكاً ثُمَّ رَبَطْتَ عَلَى فِيْهِ فَإِنْ فَتَحْتَ فَاحَ
عَلَيْهِ رِيْحُ المِسْكِ، وإِنْ تَرَكْتَهُ كَانَ مِسْكاً مَوْضُوعاً، كَذَلِكَ مَثَلُ القُرْآنِ إِذَا قَرَأَتَهُ أَوْ
كَانَ فِي صَدْرِكَ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سلمة بن كهيل، ضعفة الجمهور،
ووثقه ابن حبان وقال: في أحاديث ابنه عنه مناكير. قلت: ليس هذا في رواية ابنه
عنه .
١١٦٤٣ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله وَ ليل أنه قال:
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيْمِ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ في الجَنَّةِ، ومَنْ قَرَأَ القُرْأَنَ فَأَكْمَلَهُ
٧/١٦٢ وعَمِلَ بِمَا فِيْهِ أَلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجاً هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتٍ مِنْ بُيوتِ
الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيْهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بالذي عَمِلَ بِهِ؟».
قلت: روى أبو داود بعضه.
رواه أحمد، وفيه: زَبان بن فائد، وهو ضعيف.
١١٦٤٤ - وعن كليب بن شهاب - رحمه الله - قال:
كان علي في المسجد - أحسبه قال: مسجد الكوفة - فسمع ضَجَّةً شديدة،
١١٦٤٣ - رواه أحمد (٤٤٠/٣) وأبو يعلى رقم (١٤٩٤) أيضاً.
١١٦٤٤ - رواه البزار رقم (٢٣٢٤) وقال: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن عاصم إلا
أبو يعقوب [إسحاق بن إبراهيم] وهو مشهور، روى عنه عبيد الله بن موسى وحسين بن الحسن.

٣٣٧
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٤٥ - ١١٦٤٨
فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: قوم يقرؤون القرآن، أو يتعلمون القرآن، فقال: أما إنهم
كانوا أحبَّ الناس إلى رسول الله وَاه ـ
رواه البزار، وفيه: إسحاق بن إبراهيم الثقفي، وهو ضعيف.
١١٦٤٥ - وعن عائشة قالت: ذُكِرَ رجل عند رسول الله وَلَ [بخير](١) فقال
رسول الله الاتى :
(أَوْ لَمْ تَرَوْهُ يَتْعَلَّمُ القُرْآنَ؟!)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١١٦٤٦ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله مرح له قال:
(مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي سَبِيلِ الله - تَّبَارَكَ وَتَعالى - كُتِبَ مَعَ الصِّدِّيْقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
والصَّالِحِينَ، وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)) .
رواه أحمد، وفيه: زَبَّان بن فَائد، وهو ضعيف.
١١٦٤٧ - وعن أبي هريرة أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال:
يقالُ لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارق فإن منزلك عند آخرِ آية تقرؤها.
رواه أحمد ورجال رجال الصحيح .
١١٦٤٨ - وعن عائشة، عن النبي بَلّ قال:
((مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الُوَلَ(١) فَهُوَ خَيْرٌ)).
١١٦٤٥ - زيادة من أحمد (٦٦/٦).
١١٦٤٦ - رواه أحمد (٤٣٧/٣) وأبو يعلى رقم (١٤٨٩)، والطبراني في الكبير (١٨٤/٢٠) أيضاً بلفظ:
((من قرأ ألف آية في سبيل الله ... )) وفيهم أيضاً: ابن لهيعة، ضعيف. ورواه الحاكم في المستدرك
(٨٧/٢ - ٨٨) وصححه ووافقه الذهبي.
١١٦٤٧ - رواه أحمد (٤٧١/٢). وبدون شك عن أبي سعيد في رواية عطية العوفي (٤٠/٣)، وأبو يعلى
رقم (١٠٩٤).
١١٦٤٨ - رواه أحمد (٧٣/٦، ٨٢) والبزار رقم (٢٣٢٧).
١ - في أحمد: الأول. بدل: الطول. وهي موافقة للبزار.
مجمع الزوائدج٧ م٢٢

٣٣٨
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٤٩ - ١١٦٥٢
رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح. غير حبيب بن هند الأسلمي
وهو ثقة.
ورواه بإسناد آخر رجاله رجال الصحيح(٢).
١١٦٤٩ - ورواه بإسناد آخر عن أبي هريرة، عن النبي ول* قال: مثله، ولكن
سقط من الإسناد رجل .
١١٦٥٠ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله مُ الله قال:
((مَنْ اسْتَمَعَ إِلى آيةٍ مِنْ كِتَابِ الله كُتِبْتَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ
نُوراً يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أحمد، وفيه: عباد بن ميسرة، ضعفه أحمد وغيره، وضعفه ابن معين في
رواية، وضعفه في أخرى، ووثقه ابن حبّان.
١١٦٥١ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وعليه:
((لِقَارِىءِ القُرْآنِ إِذَا أُحَلَّ حَلَالَهُ وحَرَّمَ حَرَامَهُ أَنْ يَشْفَعَ فَي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جعفر بن الحارث، وهو ضعيف.
١١٦٥٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وقال :
((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ - أَوْ قال: جَمَعَ القُرآن ◌ِ- كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ إِنْ شَاءَ
عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا، وإنْ شَاءَ دَخِرَها لَهُ في الآخِرَةِ)).
٧/١٦٣
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مقاتل بن دواك دوز فإن كان هو مقاتل بن
حيان كما قيل فهو من رجال الصحيح. وإن كان ابن سليمان، فهو ضعيف، وبقية
رجاله ثقات .
٢ - زيادة: ليست في المخطوط، ولم أجده في المسند أو البزار.
١١٦٤٩ - لم أجده في أحمد والبزار.
١١٦٥٠ - رواه أحمد (٣٤١/٢) وفيه: الحسن البصري، مدلس وقد عنعن.

٣٣٩
كتاب التفسير / الباب ٢٠١٠٩ / الأحاديث ١١٦٥٣ - ١١٦٥٦
١١٦٥٣ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَلاته :
٠٠
((القُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ، وَسَبْعَةٌ وعُشُرونَ أَلْفَ حَرْفٍ، فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِراً
مُحْتَسِباً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ)».
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس،
ذكره الذهبي في الميزان لهذا الحديث، ولم أجد لغيره في ذلك كلاماً، وبقية رجاله
ثقات .
١١٦٥٤ - وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله وقلت :
(مَنْ قَرَأْ حَرْفاً مِنَ القُرْآنِ كُتِبَ لَه حَسَنَةٌ، ولا أَقُولُ: ﴿الَمْ ذَلِكَ الكِتَابُ﴾ ولكِن
الأَلِفُ حَرْفٌ وَاللَّأُمُ حَرْفُ والِيْمُ حَرْفٌ والذَّالُ حَرْفٌ، والکَافُ حَرْفٌ».
رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار، وفيه: موسى بن عبيدة الربذي، وهو
ضعيف.
١١٦٥٥ - وعن ابن مسعودٍ قال: قال رسول الله وَلته :
((أَعْرِبُوا القُرْآنَ، فإِنَّ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ،
وكَفَّارَةُ عَشْرٍ سَيِّئَاتٍ ورَفْعُ عَشْرِ دَرَجَاتٍ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نهشل، وهو متروك.
١١٦٥٦ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وخلا فه:
(مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَىْ أَِّ حَرْفٍ كَانَ كَتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ
سَيِّئَاتٍ، ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، ومَنْ قَرَأْ فَأَعْرَبَ بَعْضاً ولَحِنَ بَعْضاً كُتِبَ لَهُ عُشْرُونَ
حَسَنَّةً، ومُحَيَ عَنْهُ عُشْرُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَ لَهُ عُشْرُونَ دَرَجَةً، ومَنْ قَرَأَهُ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ
كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَسَنَّةً وَمُحِي عِنْهُ أَرَ بَعُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَ لَهُ أَرْبَعُونَ دَرَجَةً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحيم بن زيد العمِّي، وهو متروك.
١١٦٥٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣١٦) والطبراني في الكبير رقم (٧٦/١٨ - ٧٧) والبزار رقم
(٢٣٢٣).

٣٤٠
كتاب التفسير / الباب ١٠٩-٢ / الأحاديث ١١٦٥٧ - ١١٦٦٠
١١٦٥٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى:
(أُعْرِبُوا القُرْآنَ والْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وهو متروك.
١١٦٥٨ - وعن ابن مسعود قال:
أعربوا القرآن فإنه عربي، وإنه سيجيء أقوامٌ يُتَقَّفُوْنَهُ وليسوا بخياركم.
٧/١٦٤
رواه الطبراني من طرق، وفيها: ليث بن أبي سليم، وفيه ضعف، وبقية رجال
أحد الطرق رجال الصحيح .
١١٦٥٩ - وعن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا: جاز رسول الله وَل* ورجل يقرأ
سورة الحجر أو سورة الكهف، فسكت، فقال رسول الله وياته :
((هَذَا المَجْلِسُ الذي أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ)).
رواه البزار متصلاً ومرسلاً، وفيه: عمرو بن ثابت أبو المقدام، وهو متروك.
١١٦٦٠ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
إن هذا القرآن مأدبة الله - تعالى - فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إنَّ هذا
القرآن هو حبلُ الله الذي أمر به، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن
اعتصم به، ونجاة لمن تمسك به، لا يعوج فيقوَّم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي
عجائبه، ولا يَخْلَق من رد اتلوه فإن الله - عز وجل - يأجركم بكل حرف [منه](١) عشر
حسنات، لم أقل لكم ﴿الَم﴾ حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف.
رواه الطبراني، وفيه: مسلم بن إبراهيم الهجري، وهو متروك.
١١٦٥٧ - رواه أبو یعلی رقم (٦٥٦٠).
١١٦٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٨٦٨٥) و(٨٦٨٦) موقوفاً، ومرفوعاً رقم (٨٦٨٤) وإسناده ضعيف جداً،
رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو متروك. وانظر
الضعيفة رقم (١٣٤٤).
١١٦٥٩ - رواه البزار رقم (٢٣٢٥) و(٢٣٢٦).
١١٦٦٠ - ١ - زيادة في الكبير رقم (٨٦٤٦). وانظر العلل لابن الجوزي رقم (١٤٥).