النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ كتاب التفسير / الباب ٩٨ / الأحاديث ١١٥٢٦ - ١١٥٢٨ رواه الطبراني في حديث طويل فرقته في مواضعه، وفيه: واصل بن السائب، وهو متروك. ١١٥٢٦ - وعن حذيفة : ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾ قال: نَهَرُ في الجنة أجوف، فيه آنية من الذهب والفضة لا يعلمه إلا الله. رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . ١١٥٢٧ - وعن أم سلمة : ٧/١٤٤ أن النبيِ وََّ قرأ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾. رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمرو بن مخزوم، وهو ضعيف جداً. وبقية أحاديث الحوض في كتاب البعث. ٢٩ - ٩٨ - سورة إذا جَاءَ نَصْرُ الله ١١٥٢٨ - عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ﴾ قال رسول الله وَلّى: (ثُعِيَتْ إِلَّ نَفْسِي، بِأَنِّي مَقْبُوضُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ». رواه أحمد والطبراني في حديث طويل، ولفظه: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالفَتْحُ﴾ دعا رسول الله وَّ فاطمة فقال: ((إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَّ نَفْسِي)) فبكت - فذكر الحدیث. وفي إسناده هلال بن خباب، قال يحيى : ثقة مأمون لم يتغير، ووثقه ابن حبان، وفي ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٢٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٩٥). ١١٥٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٥/٢٣) بلفظ: إنا أعطيناك الكوثر. ١١٥٢٨ - رواه أحمد رقم (١٨٧٣) و(٣١٢٧) والطبراني في الكبير رقم (١١٩٠٧) والأوسط رقم (٨٨٧) أيضاً . ٣٠٢ كتاب التفسير / الباب ٩٩ / الحدیث ١١٥٢٩ وفي إسناد أحمد: عطاء بن السائب، وقد اختلط . ٢٩ - ٩٩ - سورة تَبَّت ١١٥٢٩ -عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبِ﴾ جاءت امرأة أبي لهب النبي ێ ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله، إنها امرأة بذيئة، وأخاف أن تؤذيك، فلو قمت، قال: ((إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي)) فجاءت، فقالت: يا أبا بكر، أين صاحبك؟ هجاني قال: ما يقول الشعر، قالت: أنت عندي مُصَدَّق، وانصرفت، قلت: يا رسول الله، لم ترك. قال: ((مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرِنِي مِنْهَا بِجَنَاخَيْهِ)). رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، إلا أنه قال: فقال رسول الله أيتليفون: (إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا)) فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك؟ فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به. وقال البزار: إنه حسن الإِسناد، قلت: ولكن فيه: عطاء بن السَّائب، وقد اختلط. ١١٥٢٩ - رواه أبو يعلى رقم (٢٥) و(٢٣٥٨) والبزار رقم (٢٢٩٤) وفيه: عبد السلام بن حرب متأخر السماع من عطاء. ■ مما يستدرك من الزوائد: عن ابن عباس قال: أن قريشاً دعت رسول الله ،# إلى أن يضعون مالاً (؟) فیکون أغنى رجل بمكة، ویُزَوِّجونه ما أراد من النساء، ويَطَؤُون عَقِيَهُ، فقالوا: هذا لك عندنا يا محمد، وكُفَّ عن شتم آلهتنا، ولا تذكرها بشرِّ، فإن بَغِضْتَ، فإنّا نفرضُ عليكَ خَصْلَةٌ واحدة، ولك فيها صلاحٌ. قال: (ومَا هِيَ؟)) قال: تعبدُ إلهنا سنة - اللات والعزّى - ونعبدُ إلهك سنةٌ، قال: ((حتَّى أَنْظُرَ ما يَأْتِيني من ربِّي)) فجاء الوحي من عند الله - عز وجل - من اللوح المحفوظ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ السورة، وأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ: أَفْغَيْرَ اللّه تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ؟ بَلِ الله فاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر، الآية: ٦٤]. رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٥١) وفيه: عبد الله بن عيسى الخزاز، منكر الحديث. وشيخ الطبراني القاسم بن عباس بن حماد الموصلي غير مترجم. ٣٠٣ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٣٠ - ١١٥٣٣ ٢٩ - ١٠٠ - سورة قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَماورد فيها من الفضل وما ضُمَّ إِليها من الفضّل ١١٥٣٠ - عن بريدة، رفعه ، قال: ((﴿الصَّمَدُ﴾ الذي لا حَوْفَ لَهُ)). رواه الطبراني، وفيه: صالح بن حبان، وهو ضعيف. ١١٥٣١ - وعن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم: أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس عن قول الله - عز وجل -: ﴿الصَّمَدُ﴾ أما الأحد فقد عرفناه، فما الصمد؟ قال: الذي يصمد إليه في الأمور كلها، قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَلا؟ قال: نعم، أما سمعت بقول الأسدية: ٧/١٤٥ بِعَمْرو بنِ مَسْعُودٍ وبالسَّيدِ الصَّمَدْ أَلا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَبَرٍ بني أُسَدْ ١ قال: صدقت. رواه الطبراني في حديث طويل تقدم في باب كيف يفسر القرآن وفي إسناده: جويبر، وهو متروك. ١١٥٣٢ - وعن أبي أمامة قال: مر رسول الله ﴿ ﴿ه برجل يقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فقال: ((أَوْجَبَ هَذَا أو وَجَبَتْ لِهَذَا الجَنَّةُ)). رواه أحمد والطبراني وفيه: علي بن يزيد، وهو ضعيف. ١١٥٣٣ - وعن شيخ أدرك النبي و ◌ّ قال: خرجت مع النبي ◌َّ في سفر، فمر برجل يقرأ: ﴿قُلْ يا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ فقال: ((أمَّا هَذا فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الشَّرْكِ)) وإذا آخر يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾ فقال النبي ◌ََّ: ((بِهَا وَجَبَتْ لَّهُ الجَنَّةُ)). ١١٥٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٢). ١١٥٣٢ - رواه أحمد (٢٦٦/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٨٦٦). ١١٥٣٣ - رواه أحمد (٦٣/٤ - ٦٤) وفيه: المسعودي، وقد اختلط. ٣٠٤ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٣٤ - ١١٥٣٧ ١١٥٣٤ - وفي رواية :: ((أمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ)). رواه أحمد بإسنادين في أحدهما: شريك، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٣٥ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله وَ لاإله قال: (مَنْ قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنِىَ الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنّةِ)). فقال عمر بن الخطاب: إذاً نستكثر يا رسول الله؟ فقال رسول الله وسلم: ((الله أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ)). رواه الطبراني وأحمد وقال: عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني صاحب النبي ◌َّ، عن رسول الله وَله، ولم يقل عن أبيه، والظاهر أنها سقطت، وفي إسنادهما رشدین بن سعد وزبان وكلاهما ضعيف وفيهما توثيق لین. ١١٥٣٦ - وعن ابن الدَّيلمي - وهو ابن أخت النجاشي، وقد خدم النبي ◌َّ - قال: قال رسول الله له : ((مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾ مِئَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ الله لَهُ بَراءَةً مِنَ النَّارِ)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن قدامة الجوهري، وهو ضعيف. ١١٥٣٧ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ قال: (مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ُ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ، وَمَنْ قَرَأَهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ قَصْرَانٍ، وَمَنْ قَرَأْهَا ثَلَاثِيْنَ مَرَّةٌ بُنِيَ لَهُ ثَلاَثٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف. ١١٥٣٤ - رواه أحمد (٦٥/٤) و(٣٧٨/٥). ١١٥٣٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٣/٢٠) وأحمد (٤٣٧/٣) وانظر الصحيحة رقم (٥٨٩). ١١٥٣٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣١/١٨). ١١٥٣٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن زُهرة بن معبد - متصل الإسناد - إلا خالد بن حميد، تفرد به هانیء بن المتوكل. ٣٠٥ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٣٨ - ١١٥٤١ ١١٥٣٨ - وعن عبد الله بن الشِّخِّير قال: قال رسول الله ◌َتليفون: ((مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فِي مَرَضِهِ الذي يَمُوتُ فِيْهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ وَأَمِنَ مِنْ ضَغْطَةِ القَبْرِ، وَحَمَلَتْهُ المَلائِكَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَكُفُّهَا حَتَّى تُجِيْزَهُ الصِّرَاطَ إلى الجَنَّةِ)). رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروي عن النبي ◌َّلر إلا بهذا الإسناد، وفيه: ٧/١٤٦ نصر بن حماد الوَرَّاق، وهو متروك. ١١٥٣٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلاته : ((مَنْ قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ُ بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ اثْتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَّأَ القُرْآنَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفْضَلَ أَهْلَ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ إِذَا اتَّقُىْ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: من لم أعرفهم. ١١٥٤٠ - وعن سعد بن مالك - يعني: ابن أبي وقاص - قال: قال رسول الله ((مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدُ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ رُبْعَ القُرْآنِ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: من لم أعرفهم. ١١٥٤١ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلّى : (مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسِيْنَ مَرَّةً نُوْدِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ قُمْ يَا مَادِحَ الله فادْخُلِ الجَنَّةَ)). ١١٥٣٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٦٦). ١١٥٤٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٦٥) وقال: لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به: زكريا بن عطية . ١١٥٤١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١٣٤) وقال: ((تفرد به عبد الرحمن بن عمرو الحراني، وهو ثقة)) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن. مجمع الزوائدج٧ م٢٠ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٤٢ - ١١٥٤٤ ٣٠٦ رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١١٥٤٢ - وعن جابر قال: قالوا: يا رسول الله انسب لنا ربك، فنزلت ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ إلى آخرها. رواه الطبراني في الأوسط، ورواه أبو يعلى إلا أنه قال: إن أعرابياً أتى النبي ◌َّه فقال: انسب الله . وفيه: مجالد بن سعيد، قال ابن عدي: له عن الشعبي، عن جابر، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٤٣ - وعن أبي هريرة قال: قال النبي وَّ ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً وإنَّ نِسْبَةَ الله ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوزاع بن نافع، وهو متروك. ١١٥٤٤ - وعن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام: أن عبد الله بن سلام قال لأحبار يهود: إني أَخَذْتُ بمسجد أبينا إبراهيم وإسماعيل عهداً، فانطلق إلى رسول الله وَ ل﴿ وهو بمكة، فوافاهم، وقد انصرفوا من الحج، فوجد رسول الله اليه بمِنِىَّ، والناس حوله، فقام مع الناس، فلما نظر إليه رسول الله وَّةٍ قال: ((أَنْتَ عَبْدُ الله بنُ سَلَامٍ؟)) قال: قلت: نعم. قال: (أَدْنُ)) فدنوت منه، قال: ((أَنْشِدُكَ بِالله يا عَبْدَ الله بنَ سَلَامٍ أُمَا تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ رَسُولَ اللهِ وَلِ؟)) فقلت: له: انعت ربنا، قال: فجاء جبريل حتى وقف بين يدي رسول الله وَله، فقال: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، الله ٧/١٤٧ الصَّمَذُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُونَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ﴾ فقرأْها علينا رسول الله وَلِّ فقال عبد الله بن سلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، قلت: فذكر الحديث وهو بتمامه في مناقب عبد الله بن سلام. ١١٥٤٢ -رواه أبو یعلی رقم (٢٠٤٤). ١١٥٤٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٣٦) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ١١٥٤٤ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٦٦٤). ۔۔ ٣٠٧ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٤٥ - ١١٥٤٧ رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن حمزة لم يدرك جده عبد الله بن سلام. ١١٥٤٥ - وعن سلمة بن وردان: أن أنس بن مالك صاحب رسول الله وعليه حدثه : أن رسول الله ﴿ ﴿ سأل رجلاً من صحابته فقال: ((أَيْ فُلانٍ، هَلْ تَزَوَّجْتَ؟)) قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، قال: (أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبُعُ القُرآنِ)) قال: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبُعُ القُرْآنِ)) قال: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا زُلْزِلَتْ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبُعُ القُرْآنِ)) قال: ((أَلَيْسَ مَعَكَ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبُعُ القُرْآنِ)) قال: ((أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ؟)) قال: بلى، قال: ((رُبُعُ القُرْآنِ)) قال: ((تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ)» ثلاث مرات. قلت: رواه الترمذي باختصار آية الكرسي، وأن ﴿قل هو الله﴾ بربع القرآن. رواه أحمد، وسلمة ضعيف. ١١٥٤٦ - وعن عبد الله بن عمرو: أن أبا أيوب الأنصاريَّ كان في مجلس وهو يقول: ألا نستطيع أن نقوم بثُلُثِ القرآن كلَّ ليلة؟ قالوا: وهل نستطيع ذلك؟ قال: فإن ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ ثلث القرآن، قال: فجاء النبي ◌َّ﴿ وهو يسمع أبا أيوبَ، فقال رسول الله وَّهِ: ((صَدَقَ أَبُو اُّوبَ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٥٤٧ - وعن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار قال: قال رسول الله وَله : (مَنْ قَرَأْ بِ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ القُرْآنِ)). ١١٥٤٥ - رواه أحمد (٢٢١/٣) والبزار رقم (٢٣٠٨) أيضاً باختصار. ١١٥٤٦ - رواه أحمد رقم (٦٦١٣). ١١٥٤٧ - رواه أحمد (١٤١/٥) وفيه: ابن أبي ليلى، سىء الحفظ. كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٤٨ - ١١٥٥٢ ٣٠٨ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١١٥٤٨ - وعن أم كلثوم بنت عقبة قالت: قال رسول الله مجالات: ((﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدِّ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح . ١١٥٤٩ - وعن أنس قال: قال رسول الله وليته : ((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فإِنَّها تَعْدِلُ القُرْآنَ كُلَّهُ)) فذكر الحديث. رواه أبو يعلى، وفيه: عبيس بن ميمون، وهو متروك. ١١٥٥٠ - وعن أنس قال: سمعت رسول الله و الله يقول: (أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ». رواه أبو يعلى، وفيه: عبيس، وهو متروك. ويأتي الحديث بتمامه في باب في عمّال السوء وأعوان الظلمة في كتاب الخلافة . ٧/١٤٨ ١١٥٥١ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت النبي ◌ُّل يقول: (مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ)). رواه البزار، وفيه: زكريا بن عطية، وهو ضعيف. ١١٥٥٢ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وجليقول: ١١٥٤٨ - رواه أحمد (٤٠٣/٦ - ٤٠٤) والطبراني في الأوسط (٣٠٧ - ٣٠٨ - مجمع البحرين) والكبير (٧٤/٢٥ - ٧٥) أيضاً. ١١٥٤٩ - مکرر رقم (٩٣٠٠). ١١٥٥٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤١١٨) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف. ١١٥٥١ - رواه البزار رقم (٢٢٩٦) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. ١١٥٥٢ - رواه البزار رقم (٢٢٩٧) و(٢٢٩٨) والطبراني في الكبير رقم (١٠٢٤٥) مرفوعاً، و(٨٦٦٩) موقوفاً . ٣٠٩ كتاب التفسير / الباب ١٠٠ / الأحاديث ١١٥٥٣ - ١١٥٥٥ ((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟)) قالوا: يا رسول الله، ومن يطيق هذا؟ قال: ((أُمَا يَسْتَطِيعُ [أَنْ يَقْرَأ](١) ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، فإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟)). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط باختصار فيهما بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، وهو ثقة إمام . ١١٥٥٣ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ». رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. ١١٥٥٤ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله ولاته : قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآن)). رواه البزار، عن شيخه مفرج بن شجاع، وهو ضعيف. ١١٥٥٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ ل : ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ، و﴿قُلْ يا أيُّها الكَافِرُونَ﴾ تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ)) وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر. وقال: ((هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ فِيْهِمَا رُغَبُ الدَّهْرِ)). قلت: روى الترمذي منه القراءة بهما في ركعتي الفجر. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبيد الله بن زَحْر، وثقه جماعة، وفيه ضعف. ١ - زاده في البزار. ١١٥٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٢/٢٠) والأوسط رقم (٧٤٥) أيضاً. . ١١٥٥٤ - رواه البزار رقم (٢٢٩٩). ١١٥٥٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٨) والكبير رقم (١٣٤٩٣) أيضاً، وقال: لم يرو أول هذا الحديث في ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل يا أيها الكافرون﴾ عن ليث إلا عبيد الله بن زَحْر، تفرد به یحیی بن أيوب. ٣١٠ كتاب التفسير / الباب ١٠١ / الأحاديث ١١٥٥٦ - ١١٥٥٩ ٢٩ - ١٠١ - باب: ما جاء في المعوّذتين ١١٥٥٦ - عن أبي العلاء - يعني: يزيد بن عبد الله بن الشخير - قال: قال رجل: كنا مع رسول الله ◌َّ﴿ في سفر والناس يعتقبون، وفي الظهر قِلَّةٌ، فحانت نزلة رسول الله ﴿ ونزلتي، فلحقني من بعدي فضرب منكبي، فقال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾)) فقلت: أعوذ برب الفلق فقرأها رسول الله وعليه وقرأتها معه، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأها رسول الله ﴿ وقرأتها معه، قال: (إِذَا أَنْتَ صَلَيْتَ فَاقْرَأَ پھِمَا)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١١٥٥٧ - وعن عقبة بن عامر قال: ثم لقيت رسول الله رَ﴿ فقال: ((يا عُقْبَةُ بنَ عَامِرٍ أَلَا أَعَلِّمُكَ سُوَراً مَا أَنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الإِنْجِيْلِ ولا في الفُرْقَانِ مِثْلَهُنَّ، لا تَأْتِي لَيْلَةٌ إِلَّ قَرَأْتُ ٧/١٤٩ بِهِنَّ فِيْهَا: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). قلت: حديث عقبة في الصحيح وغيره باختصار عن هذا. رواه أحمد ورجاله ثقات. ١١٥٥٨ - وعن أبي مسعود، عن النبي ﴿ قال: (لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ آياتٌ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ مِثْلَهُنَّ، المُعَوِّذَتَيْنِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١١٥٥٩ - وعن عبد الله: الأسلمي قال: كنا مع رسول الله وَ ل9 في عمرة، حتى إذا كنا ببطن وَاقِمٍ، استقبلتنا ضَبَابة، ١١٥٥٦ - رواه أحمد (٢٤/٥). ١١٥٥٧ - رواه أحمد (١٤٨/٤، ١٥٨ - ١٥٩) والطبراني في الكبير رقم (٢٧١/١٧) أيضاً .. ١١٥٥٩ - رواه البزار رقم (٢٣٠٠) قال: هكذا رواه ابن يزيد بن رومان، ورواه غيره عن غير عبد الله الأسلمي . ٣١١ كتاب التفسير / الباب ١٠١ / الأحاديث ١١٥٦٠ - ١١٥٦٢ فأضلتنا الطريق، فلم نشعرْ حتى طلعنا على ثَنِيَّةٍ، فلما رأى رسول اللهِوَ لّ ذلك عدل إلى كثيب، فأناخ عليه، ثم قام وقام عليه من شاء الله، فما زال يصلّي حتى طلعَ الفجرُ، فأخذَ رسول الله وَّ برأس ناقته، ثم مشى وعبد الله الأسلمي إلى جنبه، ما أحد مع رسول الله وَّ غيره، فوضع رسول اللّه وَّل يده على صدره، ثم قال: ((قُلْ)) قلت: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ الله أُحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ حتى فرغت منها، ثم قال: ((قُلْ)) قلت: ما أقول قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ قلت: قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها، فقال رسول الله وسلم: ((هَكَذَا فَتَعَوَّذْ، فَمَا تَعَوَّذَ العِبَادُ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ)». رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١١٥٦٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وسلم: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلى قَلْبٍ ابنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ الله خَسَ(١) وإنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ، فَذَلِكَ الوَسْوَاسُ الخَنَّاسُ)) . رواه أبو يعلى، وفيه: عدي بن عمارة، وهو ضعيف. ١١٥٦١ - وعن زِر قال: قلت لأبي: إن أخاك يَحْكُّمُهَا من المصحف؟ قيل لسفيان: ابن مسعود؟ فلم ينكر، قال: سألت رسول الله وَ ل﴿؟ فقال: ((قِيْلَ لِي، فَقُلْتُ)) فنحن نقول، کما قال رسول الله . قلت: هو في الصحيح غير حكهما من المصحف - رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . ١١٥٦٢ - وعن عبد الرحمن بن يزيد - يعني: النخعي - قال: كان عبد الله يَحك المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله - تبارك وتعالى -. ١١٥٦٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤٣٠١) وفيه أيضاً: زيادة النميري، ضعيف، وانظر الضعيفة رقم (١٣٦٧). ١ - خنس: انقبض وتأخر. ١١٥٦١ - رواه أحمد (١٢٩/٥ - ١٣٠) وقد جمعه من أكثر من رواية. ١١٥٦٢ - رواه عبد الله (١٢٩/٥) والطبراني في الكبير رقم (٩١٥٠). ٣١٢ كتاب التفسير / الباب ١٠٢ - ١ / الأحاديث ١١٥٦٣ - ١١٥٦٦ رواه عبد الله بن أحمد والطبراني، ورجال عبد الله رجال الصحيح، ورجال الطبراني ثقات. ١١٥٦٣ - وعن عبد الله: أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول: إنما أمر النبي ◌َله أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما. رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات، وقال البزار: لم يتابع عبد الله أحدٌ من ٧/١٥٠ الصحابة، وقد صح عن النبي وير أنه قرأ بهما في الصلاة، وأثبتتا في المصحف. ١١٥٦٤ - وعن عبد الله بن مسعود: أن النبي ◌ّ ر سئل عن هاتين السورتين؟ قال: ((قِيْلَ لِي فَقُلْتُ، فَقُوْلُوا كَمَا قُلْتُ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف. ٢٩ - ١٠٢ - ١ - باب القراءات وكم أنزل القرآن على حرف ٤ ١١٥٦٥ - عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صل* يقول: (أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ)). رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر. ١١٥٦٦ - وبإسناد أحمد عن حذيفة: أن رسول الله وَل﴾ قال: ((لَقِيْتُ جِبْرِيْلَ عِنْدَ أَحْجَارِ المِرَاءِ فَقُلْتُ: يا جِبْرِيْلُ، إِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِيَّةٍ، الرَّجُلُ والمَرْأَةُ والغُلامُ والجَارِيَةُ والشَّيْخُ الفَانِ الذي لَمْ يَقْرَأْ كِتَاباً قَطَ، قَالَ: إِنَّ القُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أُخْرُفٍ)). ١١٥٦٣ - رواه البزار رقم (٢٣٠١) والطبراني في الكبير رقم (٩١٥٢). ١١٥٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢١١). ١١٥٦٥ - رواه أحمد (٣٩١/٥). ١١٥٦٦ - رواه أحمد (٤٠٠/٥-٤٠٥) و (٣٨٥/٥، ٤٠١) بنحوه. ٣١٣ كتاب التفسير / الباب ١٠٢ - ١ / الأحاديث ١١٥٦٧ - ١١٥٧٥ ١١٥٦٧ - وعن حذيفة أيضاً: أن رسول الله ﴿ لقي جبريل عند أحجار المِرَاءِ فقال: ((إنِّي أُرِسِلْتُ إِلىْ أُمَّةٍ أَمَّّةٍ وإِلى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتاباً قَطُّ؟)) قالَ جبريلُ: ((إِنَّ الله يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأُ القُرْآنَ عَلى حَرْفٍ)) فَقالَ مِيْكَائِيْلُ: (اسْتَزِدْهُ)) فقال: ((اقْرَأُ عَلى حَرْفَيْنِ)) فقال ميكائيلُ: ((اسْتَزِدْهُ)) حتى بلغ سبعة أحرف. رواه البزار، وفيه: عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٦٨ - وعن عمرو بن العاصي: أن رسول الله وَلِّ قال: (أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ عَلى أَيِّ حَرْفٍ قَرْتُمْ أَصَبْتُمْ، فَلا تَمَارُوا فإِنَّ المِرَاءَ فِيْهِ كُفْرٌ)). رواه أحمد. ١١٥٦٩ - وعن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قال: سمع عمرو بن العاص رجلاً يقرأ آية من القرآن، فقال: من أقرأكها؟ قال: رسول الله وَّر، قال: فقد أقرأنيها رسول الله وَ﴿ على غير هذا، فذهبا إلى رسول الله وَله، فقال أحدهما: يا رسول الله آية كذا وكذا، ثم قرأها، فقال رسول الله وَالَ: ((هَكَذا أَنْزِلَتْ)) وقال الآخر: يا رسول الله، فقرأ على رسول الله وَسجر، وقال: أليس هكذا يا رسول الله؟ قال: ((هَكَذا أَنْزِلَتْ)) فقال رسول الله وَّهُ: ((إِنَّ هَذا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَأَتَّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ ولا تَمَارُوا فِيهِ فإِنَّ المِرَاءَ فِيْهِ كُفْرٌ أَوْ إِنَّهُ الكُفْرُ بِهِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه مرسل. ١١٥٧٥ - وعن أبي طلحة قال: قرأ رجل عند عمر، فغير عليه، فقال: قرأت ١١٥٦٧ - رواه البزار رقم (٢٣١٠) وقال: هكذا رواه حماد بن سلمة، ورواه أبو معاوية عن عاصم عن زر، عن أبي بن كعب. ١١٥٦٨ - رواه أحمد (٢٠٤/٤) مرسلاً. ١١٥٦٩ - رواه أحمد (٢٠٥/٥). ١١٥٧٠ - رواه أحمد (٣٠/٤). ٣١٤ كتاب التفسير / الباب ١٠٢-١ / الأحاديث ١١٥٧١ - ١١٥٧٣ ٧/١٥١ على رسول الله وَ ل﴿ فلم يغير علي، قال: فاجتمعا عند رسول الله ،وَل قال: فقرأ أحدهما على النبيِ ﴿ فقال له : ((أُحْسَنْتَ)) قال: فكأن عمر وَجَدَ في نفسه من ذلك، فقال النبيِ نَّه: ((يا عُمَرُ إِنَّ القُرْآنَ كُلَّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يَجْعَلْ مَغْفِرَةً عَذَاباً أو عذاباً مَغْفِرَةً)» . رواه أحمد ورجاله ثقات . ١١٥٧١ - وعن أبي بكرة: ((أنَّ جبريل عليه السلامُ قالَ: يا محمدُ اقْرَإِ القُرْآنَ عَلى حَرفٍ، قَالَ مِيْكَائِيلُ وَّهِ: اسْتَزِدْهُ، فَاسْتَزاده، قال: اقْرَأُ على حَرْفَيْنِ، قال ميكائيلُ: اسْتَزِدْهُ، فاستزاده، قال: اقْرَأُ علىْ ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ، قَالَ ميكائيلُ رََّ: اسْتَزِدْهُ، حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كُلِّ شَافٍ كَافٍ، مَا لَمْ يَخْتِمُ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ، أو رَحْمَةٍ بِعَذابٍ، نحو قولك: تعال وأقبل، وهَلُم واذْهَبْ، وأسرع واعجل)). رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال: ((واذهب وأدبر))، وفيه: علي بن زيد بن جُدْعَان، وهو سيء الحفظ وقد توبع، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ١١٥٧٢ - وعن حذيفة قال: لقي رسول الله و له جبريل وهو عند أحجار المِرَاء فقال: ((إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ عَلى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأْ مِنْهُمْ عَلى خَرْفٍ فَلْيَقْرَأُ كَمَا عُلُّمَ ولا يَرْجِعْ عَنْهُ)). وقال ابن مهدي: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيْفُ، فَمَنْ قَرَأَ عَلى حَرْفٍ فَلا يَتَحَوَّلْ إلى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ)). رواه أحمد وفیه: راو لم يسم. ١١٥٧٣ - وعن أبي الجهيم: أن رجلين اختلفا في آية من القرآن قال هذا: تلقيتها من رسول الله وعليه، فقال الآخر: تلقيتها من رسول الله صلى، فسألا النبي ◌َل ١١٥٧١ - رواه أحمد (٥١/٥). ١١٥٧٢ - انظر رقم (١١٥٦٦). ١١٥٧٣ - رواه أحمد (١٦٩/٤ - ١٧٠). ٣١٥. كتاب التفسير / الباب ١٠٢ -١ / الأحاديث ١١٥٧٤ - ١١٥٧٦ فقال: ((القُرْآنُ يُقْرَأْ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَلا تَمَارُوا في القُرْآنِ فإِنَّ مِراءً في القُرْآنِ كُفْرَ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١١٥٧٤ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((نَزَلَ القُرْآنُ عَلىْ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. المِرَاءُ في القُرْآنِ كُفْرٌ - ثلاثَ مراتٍ - فَمَا عَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ (١)، ومَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوا إلَىْ عَالِمِهِ)(٢). ١١٥٧٥ - وفي رواية: ((أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)) عليماً حكيماً غفوراً رحيماً. رواه كله بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. ورواه البزار بنحوه. ١١٥٧٥ - وعن سَمُرة، عن النبي ◌ُ﴾ قال: عُرِضَ القُرْآنُ علىْ رَسُولِ اللهِ وَّيِ ثلاث عرضات. قال: فيرون أن قراءتنا هي الأخيرة، فلا أدري في هذا الحديث أو غيره، - يعني: فيرون أن قراءتنا -. ٧/١٥٢ رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١١٥٧٦ - وعن سَمُرَة: أن رسول الله وَ لّه قال: ((أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَىْ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)). ١١٥٧٤ - رواه أحمد رقم (٧٩٧٦) [٣٠٠/٢] وأبو يعلى رقم (٦٠١٦) أيضاً وابن حبان في صحيحه رقم (٧٤). ١ - قال ابن حبان: قوله#1: ((ما عرفتم منه فاعملوا به)) أضمر فيه الاستطاعة، يريد: اعملوا بما عرفتم من الكتاب ما استطعتم. ٢ - وقال ابن حبان: وقوله: ((ومَا جهلتم منه، فردوه إلى عالمه)) فيه الزجر عن ضد هذا الأمر، وهو أن لا یسألوا من لا يعلم. ١١٥٧٥ - رواه أحمد (٢، ٣٣٢، ٣٤٠) والبزار رقم (٢٣١٣) وابن حبان في صحيحه رقم (٢٣١٣) وقال: حكيماً عليماً غفوراً رحيماً، قول محمد بن عمرو، أدرجه في الخبر، والخبر إلى سبعة أحرف فقط. ١١٥٧٥ - رواه البزار رقم (٢٣١٥)، وفي سماع الحسن البصري من سمرة، كلام. ١١٥٧٦ - رواه أحمد (١٦/٥) ولم أجده في باقي المصادر. ٣١٦. كتاب التفسير / الباب ١٠٢-١ / الأحاديث ١١٥٧٧ - ١١٥٧٩ ١١٥٧٧ - وفي رواية: ((ثَلاثَةِ أُحْرُفٍ)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني، والبزار رجال الصحيح . ١١٥٧٨ - وعن أبي المنهال - يعني: سيار بن سلامة - قال: بلغنا أن عثمان - رضي الله عنه - قال يوماً وهو على المنبر: أَذَكَّرُ الله رجلاً سمع النبي وَّ قال: (أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلىْ سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ)) لما قام، فقاموا حتى لم يحصوا، فشهدوا أن رسول الله وسلّم قال: ((أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ كُلُّها شَافٍ كَافٍ)) فقال عثمان - رضي الله عنه -: وأنا أشهد معهم. رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه: راولم يسم. ١١٥٧٩ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -: أن النبي وَلغز قال: (أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ))(١). ونھی أن يستلقي الرجل - أحسبه قال - في المسجد، ويضع إحدى رجليه على الأخرى. رواه البزار وأبو يعلى في الكبير، وفي رواية عنده: ((لِكُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا بَطْنٌ وَظَهْرٌ)). والطبراني في الأوسط باختصار آخره، ورجال أبي يعلى ثقات. ورواية البزار، عن محمد بن عجلان عن أبي إسحاق قال في آخرها: لم يرو محمد بن عجلان، عن إبراهيم الهجري غير هذا الحديث، قلت: ومحمد بن عجلان إنما روى عن أبي إسحاق السّبيعي، فإن كان هو أبو إسحاق السبيعي، فرجال البزار أيضاً ثقات. ١١٥٧٧ - رواه أحمد (٢٢/٥) والبزار رقم (٢٣١٤) و(٢٣١٦) والطبراني في الكبير رقم (٦٨٥٣)، ولم أجده في الصغير. ١١٥٧٩ - رواه البزار رقم (٢٣١٢)، والطبراني في الكبير رقم (١٠٠٩٠) أيضاً، وابن حبان في صحيحه رقم (٧٥). ١ - الظاهر: ظاهر التلاوة، والباطن: ما بطن من تأويله الذي يعلمه علماء الاستنباط والفقه. ٣١٧ كتاب التفسير / الباب ١٠٢-١ / الأحاديث ١١٥٨٠ - ١١٥٨٢ ١١٥٨٠ - وعن سمرة قال: إن رسول الله ﴿ ﴿ كان يأمرنا أن نقرأ القرآنَ، كما أقرأناه، وقال: ((إنَّهُ أَنْزِلَ عَلى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ فَلا تَحَاجُوا فِيْهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلُّهُ فَاقْرَؤُوهُ كَالَّذِي أَقَرِ ثْتُمُوهُ)). رواه الطبراني والبزار وقال: ((لا تَجَافوا عنه)) بدل: ((ولا تحاجوا فيه)) وإسنادهما ضعيف. وقد تقدمت له طريق رجالها رجال الصحيح مختصرة. ١١٥٨١ - وعن فُلْفُلَة الجُعفي قال: فَزِعْتُ فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكن جئناك حين رَاعَنا هذا الخبرُ، فقال: إن هذا القرآنَ أَنْزِلَ على نبيكم وَلَّ [من سبعة أبواب](١) على سبعة أحرف، - أو قال: على حروف -، وإن الكتاب قبلَه كان ينزل من بابٍ واحد على حرفٍ واحد. قلت: له في الصحيح غير هذا. رواه أحمد، وفيه: عثمان بن حسان العامري، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم ٧/١٥٣ يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات. ١١٥٨٢ - وعن عبد الرحمن بن عابس قال: حدثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله، وما سماه لنا، قال: لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة جمع أصحابه فقال: والله إني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم من أَفْضَلِ ما أصبح في أجناد المسلمين من الدِّين والفقه والعلم بالقرآن، إن هذا القرآن لا يختلف ولا يُسْتَشَنُّ ولا يَتَفَهُ(١) لكثرة الرَّدِّ، فمن قرأه على حرف فلا يدعْهُ رغبةً عنه، ومن قرأ على شيء من ١١٥٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٣٢) والبزار رقم (٢٣١٦). ١١٥٨١ - رواه أحمد رقم (٤٢٥٢) وعثمان العامري: وثقة ابن حبان. ونسبه المزي في الأطراف (١٣٣/٧) إلى النسائي في الكبرى. ١ - زیادة من أحمد. ١١٥٨٢ - رواه أحمد رقم (٣٨٤٥) مطولاً .. ١ - يستشن: من الشن والشنة، وهي القربة الخلقة، أي لا يخلق بكثرة الرد. والتافه: الساقط الذي لا قيمة له. ٣١٨ كتاب التفسير / الباب ١٠٢-١ / الأحاديث ١١٥٨٣ - ١١٥٨٦ : تلك الحروف التي علم رسول الله و لر فلا يدعه رغبة عنه، فإنه من يجحد بآية منه يجحد به کله، فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه : اعْجَلْ وحَيَّ هَلا. قلت: رواه الإمام أحمد في حديث طويل والطبراني، وفيه: من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٨٣ - وعن عمر بن أبي سلمة: أن النبي ◌َّ قال لعبد الله بن مسعود: (إِنَّ الكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ، وإِنَّ القُرْآنَ أَنْزِلَ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْواب عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: حَلالٍ وَحَرَامٍ ، وَمُحْكُمٍ وَمُتَشَابٍ، وَضَرْبٍ أَمْثَالٍ، وَأَمْرٍ وَزَجِرٍ. فَأُحِلَّ حَلالَهُ، وحَرِّمْ حَرَامَهُ، وَاعْمَلْ بِمُحْكَمِهِ، وَقِفْ عِنْدَ مُتَشَابَهِهِ، واعْتَبِرْ أَمْثَالَهُ، فإِنَّ كُلَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَمَا يَذَكَّرُ إِلَّ أَلُوا الأَلْبَابِ)). رواه الطبراني، وفيه: عمار بن مطر، وهو ضعيف جداً، وقد وثقه بعضهم. ١١٥٨٤ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: إن هذا القرآن لیس منه حرف إلا له حد، ولكل حد مطلع. رواه الطبراني . ١١٥٨٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله النور: (أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَىْ سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، وَمِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ)). رواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٥٨٦ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله ١١٥٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٩٦) وعمار بن مطر: قال الذهبي في الميزان (١٦٩/٣): هالك، وثقة بعضهم، ومنهم من وصفه بالحفظ. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بمناكير، وله شواهد انظر ما في صحيح ابن حبان رقم (٧٤٥). ١١٥٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٦٨) وشيخ الطبراني: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ضعيف . ١١٥٨٥ - رواه البزار رقم (٢٣١٣). ٣١٩ كتاب التفسير / الباب ١٠٢-١ / الأحاديث ١١٥٨٧ - ١١٥٩٠ (إِنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَىْ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ميمون أبو حمزة، وهو متروك. ١١٥٨٧ - وعن سليمان بن صُرَد قال: أتى محمداً ول﴿ الملكان فقال أحدهما: اقرأ القرآن على حرفٍ فقال الآخر: زده، فما زاد يستزيده حتى قال: اقرأ على سبعة أحرف. رواه الطبراني في الأوسط وفيه: جعفر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١١٥٨٨ - وعن زيد القصار، عن زيد بن أرقم قال: كنا معه في المسجد، فحدثنا ساعة، ثم قال: جاء رجل إلى رسول الله والقر فقال: أقرأني عبد الله بن مسعود سورة، وأقرأنيها زيد، وأقرأنيها أبي، فاختلفت قراءتهم، فقراءة أيهم آخذ؟ فسكت ٧/١٥٤ رسول الله وَ ◌ّ [وعليٌّ - رضي الله عنه - إلى جنبه](١) فقال علي - رضي الله عنه -: ليقرأ كل إنسان كما علم فكل حسن جميل. رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن قرطاس، وهو متروك. ١١٥٨٩ - وعن معاذ بن جبل قال: أنزل القرآن [من سبعة أبواب](١) على سبعة أحرف كلها شاف كاف. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١١٥٩٠ - وعن أم أيوب، عن النبي وسلم قال: (نَزَّلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ أَيُّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات . ١١٥٨٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٨٩) وفيه: عبد الله بن جعفر، وليس جعفر. وشيخ الطبراني أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ضعيف. ١١٥٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٧٨)، وروي من طرق بألفاظ أخرى، انظرها في المسند (١٠٦/١) ومسند أبي يعلى رقم (٥٣٦). ١ - زيادة من الكبير. ١١٥٨٩ - زيادة من الكبير (١٥٠/٢٠). ٣٢٠ كتاب التفسير / الباب ١٠٢-٢ / الأحاديث ١١٥٩١ - ١١٥٩٤ ٢٩ - ١٠٢ - ٢ - باب القراءات ١١٥٩١ - عن ابن عباس: أنه كان يقرأ ﴿قُلُوبُنا غُلَّفُ﴾(١) مثقلة، أوعية للحكمة، كيف بمعلم، وإنما قُلُوبُنا (أوعية للحكمة، أيْ أوعية)(٢) للحكمة. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن أرقم. وهو متروك. ١١٥٩٢ -وعن ابن عمر قال: قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأهما رسول الله والخير، فكانا يقرآنها، فقاما ذات ليلة يصلّيان له، فقال رسول الله ◌ِ ﴾: (إِنَّها مِمَّا نُسِخَ أو أَنْسِيَ، فَالهَوْا عَنْها)). وكان الزهري يقرأ: ﴿مَا نَسَخْ مِنْ آيَةٍ أو نْسِها﴾(١) بضم النون مخففة خفيفة. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن أرقم وهو متروك. ١١٥٩٣ - وعن عمرو بن رافع مولی عمر بن الخطاب حدث: أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي ◌ّر قال: فاستكتبتني حفصة مصحفاً، وقالت: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة، فلا تكتبها حتى تأتيني بها، فأميلها عليك كما حفظتها من رسول الله وله . قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها [فيها] فقالت: اكتب ﴿حَافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى﴾ وصلاة العصر ﴿وقُوْمُوا لله قَانِتِينَ﴾(١). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ١١٥٩٤ - وعن أبي خالد الكناني، عن ابن مسعود: ١١٥٩١ - ١ - سورة البقرة، الآية: ٨٨. وسورة النساء، الآية: ١٥٥. ٢ - في أ: غلف. بدل ما بين القوسين. ١١٥٩٢ - ١ - سورة البقرة، الآية: ١٠٦. ١١٥٩٣ - لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في الكبير. ١ - سورة البقرة، الآية: ٢٣٨. ١١٥٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٩٠).