النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
كتاب التفسير / الباب ٢٩ / الأحاديث ١١٢٥٢ - ١١٢٥٤
١١٢٥٢ - وعن أبي ذر:
أن رسول الله وَلَّ سُئِل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أَوْفَاهُمَا وَأَبَرَّهُمَ))(١)
قال: ((وَإِنْ سُئِلْتَ أَّ المَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ؟ فَقُلْ: الصُّغْرِىُ مِنْهُمَا)).
رواه البزار، وفيه: إسحاق بن إدريس، وهو متروك، ورواه الطبراني في الصغير
والأوسط أطول من هذا، وإسناده حسن.
ويأتي في ذكر موسى الكليم هو وحديث جابر أيضاً.
٢ - قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوْسى الكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ﴾.
١١٢٥٣ - عن أبي سعيد رفعه إلى النبي ◌َّ قال:
((مَا أَهْلَكَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَوْماً بِعَذابٍ مِنَ السَّماءِ ولا مِنَ الأَرْضِ إِلَّ مِنْ
بَعْدِ مُوْسى)) ثم قرأ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُؤْسى الكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أُهْلَكْنَا الْقُرُوْنَ الْأُوْلِىْ﴾(١).
رواه البزار موقوفاً، وموفوعاً، ولفظه: ((مَا أَهْلَكَ قَوْماً قطُّ بِعَذَابٍ مِنَ السَّماءِ وَلا
من الأَرْضِ إِلَّ من بَعْدِمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ)» - يَعْنِي: ما مسختْ قَرية ..
ورجالهما رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿قَالُوا: سِحْرَانِ تَظَاهَرًا﴾:
١١٢٥٤ - عن سليم بن عامر قال: سمعت ابن الزُّبير يَقرأ هذه الآية ﴿قَالُوا:
سِحْرَانِ تَظَاهَرًا﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: سويد بن عبد العزيز، ضعفه أحمد وجمهور الأئمة ووثقه
دحيم، وبقية رجاله ثقات .
١١٢٥٢ - رواه البزار رقم (٢٢٤٤) والطبراني في الصغير رقم (٨١٥).
١ - في البزار: أتمهما. بدل: أبرهما.
١١٢٥٣ - رواه البزار رقم (٢٢٤٧) و(٢٢٤٨).
١ - سورة القصص، الآية: ٤٣.
١١٢٥٤ - ١ - سورة القصص، الآية: ٤٨. وفي المطبوع: ساحران: بخلاف المخطوط.

٢٠٢
کتاب التفسير / الباب ٢٩ / الأحادیث ١١٢٥٥ - ١١٢٥٨
· - قوله تعالى: ﴿وَلَقْدَ وَصَّلْنَا لَهُمُ القَوْلَ﴾.
١١٢٥٥ - عن رفاعة القرظي قال:
نزلت هذه الآية في عشرة رهط أنا أحدهم: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ القَوْلَ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ﴾(١).
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما متصل ورجاله ثقات، وهو هذا، والآخر منقطع
الإسناد .
· - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىْ مَعَادٍ﴾ .
١١٢٥٦ - عن أبي جعفر محمد بن علي قال: سألت أبا سعيد عن قول الله:
﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾(١) قال: معاده آخرته.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
١١٢٥٧ - وعن ابن عباس: ﴿إِنَّ الذي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلى
مَعَادٍ﴾(١) قال: معادك إلى (٢) الجنة .
١١٢٥٨ - وفي رواية: ﴿إلى معاد﴾ قال: الموت.
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير خصيف وهو ثقة وفيه
٧/٨٩ ضعف.
١١٢٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٥٦٣).
١ - سورة القصص، الآية: ٥١.
١١٢٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (١١٣١).
١ - سورة القصص، الآية: ٨٥.
١١٢٥٧ - ١ - سورة القصص، الآية: ٨٥.
٢ - في الکبیر رقم (١٢٠٣٢): من. بدل: إلى.
١١٢٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٢٦٨) بلفظ: الموت أو إلى مكة.

٢٠٣
كتاب التفسير / البابان ٣٠ و٣١ / الأحاديث ١١٢٥٩ - ١١٢٦١
٢٩ - ٣٠ - سورة العنكبوت
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ﴾(١).
١١٢٥٩ - عن أبي هريرة قال:
جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: إن فلاناً يصلّي بالليل فإذا أصبح سرق، فقال:
((سَيَنْهَاهُ ما تَقُولُ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش قال: أرى أبا صالح عن أبي
هريرة .
٢٩ - ٣١ - سورة الروم
· - قوله تعالى: ﴿في بِضْعٍ سِنِينَ﴾(١).
١١٢٦٠ - عن ابن عبّاس أن رسول الله وَ ل قال:
(البِضْعُ مَا بَيْنَ السَّبْعِ إِلَى العَشَرَةِ).
قلت: له عند الترمذي: البضع ما دون العشرة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عبد العزيز الليثي، قال سعيد بن
منصور: كان مالك يرضاه، وكان ثقة، قلت: وقد ضعفه الجمهور.
١١٢٦١ - وعن نِيارِ بْنُ مُكْرم قال: قال رسول الله وَلّى:
(البِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِ إلى النِّسْعِ))(١).
قلت: له عند الترمذي حديث غير هذا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو
متروك.
١١٢٥٩ - رواه أحمد (؟).
١ - سورة العنكبوت، الآية: ٤٥.
١١٢٦٠ - ١ - سورة الروم، الآية: ٤.
١١٢٦١ - ١ - في المطبوع: السبع.

٢٠٤
كتاب التفسير / الباب ٣٢ / الأحاديث ١١٢٦٢ - ١١٢٦٤
● - قوله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِيْنَ تُمْسُونَ وَحِيْنَ تُصْبِحُونَ﴾ .
١١٢٦٢ - عن أبي رَزِين، قال:
خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس قال: تجد الصَّلوات الخمس في كتاب الله؟
قال: نعم، فقرأ عليه ﴿فَسُبْحَانَ اللهَ حِيْنَ تُمْسُونَ﴾ المغرب ﴿وَحِيْنَ تُصْبِحُونَ﴾(١)
الصبح ﴿وَعَشِيّاً﴾ العصر ﴿وَحِيْنَ تُظْهِرُونَ﴾(٢) الظهر ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ﴾(٣)
قال: صلاة العشاء.
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
٢ - قوله تعالى: ﴿الله الذي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ﴾ .
١١٢٦٣ - عن ابن عبّاسٍ في قولِهِ: ﴿الله الذي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُشْرُ سَحَاباً
فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾(١) يقول: قِطَعاً بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ .
﴿فَتَرَىُ الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾(١): مِنْ بَيْنِهِ.
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن السَّائب الكلبي، وهو ضعيف.
٢٩ - ٣٢ - سورة لقمان عليه السلام
١١٢٦٤ - عن بريدة قال: سمعت رسول الله وُ ل * يقول:
((خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ الله ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا
فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذا تَكْسِبُ غَداً، وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأِّ أَرْضٍ تَمُوْتُ إِنَّ
الله عَلِيْمٌ خَبِيْرٌ﴾(١)).
١١٢٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٩٦).
١ - سورة الروم، الآية: ١٧.
٢ - سورة الروم، الآية: ١٨.
٣ - سورة النور، الآية: ٥٨.
١١٢٦٣ - رواه أبو یعلی رقم (٢٦٦٥).
١ - سورة الروم، الآية: ٤٨.
١١٢٦٤ - رواه أحمد (٣٥٣/٥) والبزار رقم (٢٢٤٩).
١ - سورة لقمان، الآية: ٣٤.

٠٠
٢٠٥
كتاب التفسير / الباب ٣٣ / الأحاديث ١١٢٦٥ - ١١٢٦٧
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
وقد تقدمت أحاديث في العلم فيما بثه ◌َّر في كتاب العلم.
٧/٩٠
٢٩ - ٣٣ - سورة السجدة
١- قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ﴾ .
١١٢٦٥ - عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّ قال: ((﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾))(١) قال: ((قِيامُ العَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ)).
رواه أحمد، وشهر لم يدرك معاذاً، وفيه ضعف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات .
١١٢٦٦ - وعن بلالٍ قال:
لما نزلت هذه الآية ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ﴾(١) - الآية. كنا نجلس
في المجلس، وناس من أصحاب النبي ◌ّله يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت
هذه الآية ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ﴾(١).
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
١١٢٦٧ - وعن ابن مسعود قال:
إنه لمكتوب في التوراة للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لا عَيْنٌ رأيت
ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وإنه لفي القرآن ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ
لَهُمْ مِنْ قُرّةِ أَعْيُنٍ﴾(١).
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو
ضعيف.
١١٢٦٥ - رواه أحمد (٢٣٢/٥، ٢٤٢) و(٢٣٧/٥) مطولاً .
١ - سورة السجدة، الآية: ١٦.
١١٢٦٦ - رواه البزار رقم (٢٢٥٠) وقال: لا نعلم له طريقاً عن بلال غير هذا الطريق.
١ - سورة السجدة، الآية: ١٦.
١١٢٦٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٣٩).
١ - سورة السجدة، الآية: ١٧.

٢٠٦
كتاب التفسير / الباب ٣٣ / الأحاديث ١١٢٦٨ - ١١٢٧٠
· - قوله تعالى: ﴿ولنُذَيقنّهمْ من العذاب الأدنى﴾.
١١٢٦٨ - عن عبد الله - يَعْنِي: ابن مسعود - في قوله: ﴿وَلَنُذِيْقَنَّهُمْ مِنَ العَذَابِ
الأَدْنَىْ دُوْنَ العَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾(١) قال: من يبقى(٢) منهم أو يتوب
فيرجع .
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو
ضعيف .
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّا مِنَ المُجْرِمِيْنَ مُنْتَقِمُونَ﴾.
١١٢٦٩ - عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
(ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أَجْرَمَ: مَنِ اعْتَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٌّ، أَوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أو
مَشِى مَعَ ظَالِمٍ فَقَدْ أُجْرَمَ، يَقُولُ الله: ﴿إِنَّا مِنَ المُجْرِمِيْنَ مُنْتَقِمُونَ﴾(١))).
رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، وهو ضعيف.
٥ - قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدَّى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ .
١١٢٧٠ - عن ابن عبّاس عن النبي ◌َّ:
في قوله: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدِّى لِبَنِي إِسْرَائِلَ﴾(١) قال: ((جُعِلَ مُوْسَى هُدِىٌّ لِبَتِي
إِسْرَائِيلَ.
وفي قوله: ﴿فَلَا نَّكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾(٢) قال: ((مِنْ لِقَاءِ مُوْسَى رَبَّهُ - عَزَّ
وَجَلَّ ـ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٧/٩١
١١٢٦٨ - ١ - سورة السجدة، الآية: ٢١.
٢ - في الكبير رقم (٩٠٣٨): بقي.
١١٢٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (٦١/٢٠) وانظر الضعيفة رقم (١٩٥١).
١ - سورة السجدة، الآية: ٢٢.
١١٢٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٥٨).
١ - سورة السجدة، الآية: ٢٣.
٢ - سورة السجدة، الآية: ٢٣.

٢٠٧
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الأحاديث ١١٢٧١ - ١١٢٧٣
٢٩ - ٣٤ - سورة الأحزاب
· - قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِينَ مِنْشَاقَهُمْ﴾(١).
١١٢٧١ - عن ابن عباس قال: أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
· - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيْدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾.
١١٢٧٢ - عن أبي سعيدٍ قال:
نَزَّلَتْ هذهِ الآيةُ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ
تَظْهِيراً﴾(١) في رسول الله وَّهُ وعليٍّ وَفَاطِمَةَ والحسنِ والحسينِ - رَضِيَ الله عَنْهُم -.
رواه الطبراني، وفيه: عطية بن سعد وهو ضعيف.
ولهذا الحديث طرق في مناقب أهل البيت.
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّ المُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ﴾.
١١٢٧٣ - عن ابن عبّاس قال: قالت النساء: يا رسول الله، ما باله يذكر
المؤمنينَ ولا يذكر المؤمنات؟ فنزلت: ﴿إِنَّ المُسْلِمِيْنَ والمُسْلِماتِ والمُؤْمِنِينَ
والْمُؤْمِنَاتِ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: قابوس، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿وإِذْ تَقُولُ لِلذي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ﴾ .
١١٢٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣٥٣).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٧.
١١٢٧٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٧٥).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
١١٢٧٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٦١٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٥.

٢٠٨
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الحديثان ١١٢٧٤ و ١١٢٧٥
١١٢٧٤ - عن قتادة في قوله: ﴿وإِذْ تَقُولُ للذي أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ
عَلَيْهِ﴾(١) وهو زيد بن حارثة ﴿أنعم الله عليه﴾ بالإسلام، ﴿وأنعمت عليه﴾ أعتقه
رسول الله ◌َ﴿ ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ الله وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما الله مُبْدِيهِ﴾
قال: كان يخفي في نفسه ودّ أنه طلّقها.
قال: قال الحسن: ما أنزلت عليه آية كانت عليه أشد منها. قوله: ﴿وتُخْفِي في
نَفْسِكَ﴾ ولو كان رسول الله وَ ﴿ كاتماً شيئاً من الوحي لكتمها ﴿وتَخْشَى النَّاسَ والله
أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ قال: خشي النبي ◌ََّ قالة الناس. ﴿فَلَّمَّا قَضَىْ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرَا﴾ فلما
طلقها زيد ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ قال: فكانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي ◌ِّ،
أما أنتن فزوجكن آباؤكن، وأما أنا فزوجني ذو العرش ﴿واتّقِ الله﴾ قال: جعل
يقول: يا نبي الله، إنها قد اشتدَّ عليّ خلقها، وإني مطلق هذه المرأة، فكان النبي وَإلّ
إذا قال له زيد ذلك قال له: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ الله﴾.
رواه الطبراني من طريق رجال بعضها رجال الصحيح.
• - قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وِلا مُؤْمِنَةٍ﴾.
١١٢٧٥ - عن قتادة قال:
خطب النبي 13 زينب وهي بنت عمته، وهو يريدها لزيد، فظنت أنه يريدها
٧/٩٢ لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد أَبَت، فأنزل الله تعالى: ﴿ومَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولا
مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَىْ الله وَرَسُولُهُ أَمراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخَيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(١) فرضيت
وسلمت.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
١١٢٧٤ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢/٢٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٧.
١١٢٧٥ - رواه الطبراني في الكبير (٤٥/٢٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٦.

٢٠٩
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الأحاديث ١١٢٧٦ و ١١٢٧٨
١ - قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَقْدُوراً﴾.
١١٢٧٦ - عن ابن جريج في قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرَاً مَقْدُوراً﴾(١) من سنته
في داود والمرأة والنبي وضّ وزينب.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّها النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً﴾ .
١١٢٧٧ - عن ابن عباس قال:
لما نزلت ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾(١) دعا النبي ◌ِّ
علياً - رضوان الله عليه - ومعاذاً، وقد كان أمرهما أن يخرجا إلى اليمن، فقال:
(انْطَلِقَا وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرًا وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا. فإِنَّهُ قَدْ أَنْزِلَتْ عَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النّبِيُّ إِنَّا
أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً﴾ [على أُمَّتِكَ](٢) ﴿وَمُبَشِّراً﴾ بالجَنَّةِ ﴿وَنَذِيراً﴾ مِنَ النَّارِ ﴿وَدَاعِياً إِلى
الله﴾ إلى شَهادَةٍ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ الله ﴿بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً﴾ بالقُرْآنِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العرزمي، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ .
١١٢٧٨ - عن علي بن الحسين في قوله: ﴿وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا
لِلنَِّيِّ﴾(١): أن أم شريك الأزدية التي وهبت نفسها للنبي وحّد .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١١٢٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (٤٤/٢٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٨.
١١٢٧٧ - ١ - سورة الأحزاب، الآية: ٤٥ .
٢ - زيادة من الكبير رقم (١١٨٤١).
١١٢٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥١/٢٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٥٠.
مجمع الزوائدج٧ م١٤

٢١٠
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الحديثان ١١٢٧٩ و ١١٢٨٠
- قوله تعالى: ﴿ولا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ﴾
١١٢٧٩ - عن أبي هريرة قال:
كان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل: بادلني امرأتك، وأبادلك
امرأتي، أي تنزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي، فأنزل الله - عز وجل -:
﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجِ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾(١) قال: فدخل عيينة بن حصن
الفزاري على رسول الله وَّ وعنده عائشة - رَضِيَ الله عَنْهُا - فدخل بغير إذنٍ، فقال له
رسول الله وَله: ((فَأَيْنَ الاسْتَخْذَان؟)) فقال: يا رسول الله والله، ما استأذنت على رجل
من مُضَرَ منذ أدركت، ثم قال: من هذه الحميراء إِلى جنبك؟ فقال رسول الله والتر :
(هَذِهِ عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ)) قال: أفلا أنزل لك عن أحسن الخلق، قال: ((يا عُيَيْنَةُ إِنَّ الله
- تَّبَارَكَ وَتَعَالَى - قَدْ خَرَّمَ ذُلِكَ)) قال: فلما خرج، قالت عائشة - رحمة الله عليها -:
من هذا؟ قال: ((أَحْمَقُ مُطَاعٌ، وإِنَّهُ عَلى مَا تَرَيْنَ لَسَيِّدُ قَوْمِهِ)).
رواه البزار، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك.
· - قوله تعالى: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ .
٧/٩٣
١١٢٨٠ - عن زياد الأنصاري قال: قلت لأبي بن كعب: لو متن نساء النبي ◌َّل
كلهن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: وما يحرم ذلك عليه؟ قال: قلت: لقوله: ﴿لا
يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾(١) قال: إِنما أحل لرسول الله وَّ ضرب من النساء.
رواه عبد الله بن أحمد، وزياد: كذا رأيت في ثقات ابن حبان، زياد أبو يحيى
الأنصاري، يروى عن ابن عباس، فإن كان هو، فهو ثقة، والظاهر أنه هو، ومحمد بن
أبي موسى ذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٢٧٩ - رواه البزار رقم (٢٢٥١) وقال: تفرد به أبو هريرة، ولا له إلا هذا الإسناد، وإسحاق: لين الحديث
جداً، ولو علمناه عن غيره لم نروه عنه .
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٥٢.
١١٢٨٠ - رواه عبد الله بن أحمد (١٣٢/٥) وانظر تعجيل المنفعة رقم (٣٤٢) والإكمال رقم (٢٧٧).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٥٢.

٢١١
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الأحاديث ١١٢٨١ - ١١٢٨٣
· - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾(١).
١١٢٨١ - عن عائشة قالت:
كنت آكل مع النبي وَّرَ في قَعْبِ(٢) فمرَّ عمر فدعاه، فأكل، فأصابت أصبعه
أصبعي، فقال: حس، أوأوه، لو أطاعُ فيكن، ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب.
رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو
ثقة.
١١٢٨٢ - وعن أنس قال:
لما نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل، فقال لي رسول الله ويثير:
(وَرَاءَكَ يَا بُنِيَّ)).
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه أبو يعلى، وفيه: سَلم العلوي، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَِّيِّ﴾.
١١٢٨٣ - عن الحسن بن علي قال: قالوا: يا رسول الله، أرأيت قول الله - عَزَّ
وَجَلَّ -: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ﴾(١) قال: ((إِنَّ هَذَا لَمِنَ المَكْتُومِ،
وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ، إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَكَلَ بِي مَلَكَيْنَ لا أُذْكَرُ عِنْدَ
عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَيُصَلِّ عَلَيَّ إِلَّ قَالَ ذَانِكَ المَلَكَانِ: غَفَرَ الله لَكَ، وَقَالَ الله وَمَلَائِكَتُهُ جَواباً
لِذَيْئِكَ المَلَّكَيْنِ: آمين».
رواه الطبراني، وفيه: الحكم بن عبد الله بن خطاف، وهو كذاب.
١١٢٨١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٢٧).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٥٣.
٢ - العَقْب: القدح.
١١٢٨٢ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٧٦) وأحمد (١٣٣/٣، ٢٢٧، ٢٣٨) أيضاً.
١١٢٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٥٣).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٥٦.

٢١٢
كتاب التفسير / الباب ٣٤ / الحدیثان ١١٢٨٤ و ١١٢٨٥
قلت: وبقية أحاديث الصلاة على النبي ◌َّيقول في كتاب الأدعية، وتقدم بعضها
في الصلاة .
٢ - قوله تعالى: ﴿يا أَيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالذينَ آذَوْا مُوْسَىْ فَبَرَّأَهُ الله﴾.
١١٢٨٤ - عن أنس، عن النبي ◌َّم قال:
((كانَ مُؤْسىْ رَجُلاً حَيِّاً وإِنَّهُ أَتَّى - أحسبه قال - المَاءَ لِيَغْتَسِلَ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى
صَخْرَةٍ وَكَانَ لا يَكَادُ تَبْدُو عَوْرَتُهُ. فَقَالَت بَنُو إِسْرَائِيلَ: إِنَّ مُوْسى آدَرُ(١) وبهِ آفَةٌ،
يَعْنُونَ أَنَّهُ لا يَضَعُ ثِيَابَهُ فَاحْتَمَلَتِ الصَّخْرَةُ ثِيَابَهُ حَتَّىْ صَارَتْ بِحِذَاءِ مَجَالِسِ بَنِي إِسْرَائِيلَ،
٧/٩٤ فَتَظَرُوا إِلَى مُوسى - نَ - كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ) أو كما قال، فذلك قوله: ﴿فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا
قَالُوا: وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيْهاً﴾(٢).
رواه البزار، وفيه: علي بن زيد وهو ثقة سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات.
٢ - قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُوْلُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾(١).
١١٢٨٥ - عن عبد الله بن قيس قال:
صلى بنا رسول الله وَ ل﴿ صلاة، ثم قال: ((عَلَى مَكَانِكُمْ اثْبُتُوا)) ثم أتى الرجال
فقال: ((إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَمَرَنِي(٢) أَنْ آمُرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا الله وأَنْ تَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً)) ثم
تخلل إلى النساء فقال لهن: ((الله أُمَرَنِي(٢) أَنْ آمُرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا الله وأَنْ تَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال في النساء: ((إنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكُنَّ أَنْ تَتَّقِيْنَ
الله وَأَنْ تَقُلْنَ قَوْلاً سَدِيداً))، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مضطرب الحديث، وبقية
رجالهما رجال الصحيح .
١١٢٨٤ - رواه البزار رقم (٢٢٥٢) وقال: لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
١ - الأدر: انتفاخ الخصية.
٢ - سورة الأحزاب، الآية؛ ٦٩.
١١٢٨٥ - رواه أحمد (٣٩١/٤).
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٧٠.
٢ - في أحمد: يأمرني.

٢١٣
كتاب التفسير / الباب ٣٥ / الحديثان ١١٢٨٦ و ١١٢٨٨
٢٩ - ٣٥ - سورة سبأ
· - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ﴾(١).
١١٢٨٦ - عن ابن عبّاس: أن رجلاً سأل النبيَّ وَّر عن سبإِ ما هو؟ أرجل أم
امرأة أم أرض؟ قال: ((بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً فَسَكَنَ اليمنَ مِنْهُمْ سِنَّةٌ، وَسَكَنَ الشَّامَ
مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا اليَمَانِيُّونَ فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ والْأُزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ، وأَنْمَارُ وَحِمْيَرُ عَرَباً(٢)
كُلُّها. وأمَّا الشَّامِيةُ فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ)) .
رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات.
١١٢٨٧ - وعن يزيد بن حصين السلمي: أن رجلاً قال: يا رسول الله ما سبأ؟
نبي كان أو امرأة؟ قال: ((كانَ رَجُلًا مِنَ العَرَبِ)) فَقَالَ: ما ولد؟ قال: ((وَلَدَ عَشَرَةً.
سَكَنَ اليَمَنَ سِنَّةٌ، والشَّامَ أَرْبَعَةٌ. فالذينَ بالَمَنِ كِنْدَةُ وَمَذْحِجُ وَالأُزْدُ والأَشْعَرِيونَ،
وأَنْمَارُ، وحِمْيَرُ. وبالشَّامِ لَخْمٌ وَجُذَامُ وعَامِلَةُ وَغَسَّانُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن الحسن بن
صالح الصائغ، ولم أعرفه.
● - قوله تعالى: ﴿قَالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الْكَبِيْرُ﴾(١).
١١٢٨٨ - عن النَّوَّاس بن سمعان قال: قال رسول الله مَّةٍ:
((إِذَا أَرَادَ اللهِ أَنْ يُوْحِي بِأَمْرِهِ تَكَلَّمَ بالوَحْي، فإذا تَكَلَّمَ بِالوَحْي أُخَذَتِ السَّمَاءَ
رَجْفَةٌ شَدِيْدَةٌ مِنْ خَوْفِ اللهِ، فَإِذَا سَمِعَ ذلك أَهْلُ السَّماواتِ صُعِقُوا وَخَرُّوا سُجَّداً، فَيَكُونُ
أَوَّلُهُمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ جِبْرِيلُ، فَيُكَلِّمُهُ الله مِنْ وَحْبِهِ بِمَا أُرَادَ فَيَنْتَهِي بِهِ جِبْرِيْلُ عَلى ٧/٩٥
١١٢٨٦ - رواه أحمد رقم (٢٩٠٠).
١ - سورة سبأ، الآية: ١٥.
٢ - في الأصل: غير ما كلها. والتصحيح من أحمد.
١١٢٨٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٥/٢٢) وعلي بن الحسن بن صالح الصائغ شيخ الطبراني: ترجمه
الخطيب البغدادي في تاريخه (٣٧٦/١١) ولم يذكر فيه جرحاً .
١١٢٨٨ - ١ - سورة سبأ، الآية: ٢٣ .

٢١٤
كتاب التفسير / الباب ٣٦ / الحديثان ١١٢٨٩ و ١١٢٩٠
المَلائِكَةِ، كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سَأَلَهُ أَهْلُهَا: مَاذَا قَالَ رَبُّنَا يا جِبْرِيْلُ؟ قَال: الحَقِّ وَهُوَ العَلِيُّ
الكَبِيْرُ، فَيَقُولُ كُلَّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبْرِيْلُ، فَيَنْتَهِي بِهِ جِبْرِيْلُ حَيْثُ أُمَرَ مِنَ السَّمَاءِ
والأُرْضِ)).
رواه الطبراني، عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح، وقد وثق، وتكلم فيه
من لم يسم بغير [قادح معين]، وبقية رجاله ثقات.
٢٩ - ٣٦ - سورة فاطر
١ - قوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لَنِفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾.
١١٢٨٩ - عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ
لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ﴾(١) فَأُمَّا الذينَ سَبَقُوا
فَأُوْلَئِكَ الذِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّ الِذينَ اقْتَصَدُوا فَأُوْلَئِكَ الذينَ
يُحَاسَبُونَ حِسَاباً يَسِيراً. وَأَمَّ الذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأُوْلَئِكَ الذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فِي
طُوْلِ المَحْشَرِ، ثُمَّ هُمُ الذينَ يَتَلَقَّاهُمْ(٢) الله - عَزَّ وَجَلَّ - بِرَحْمَتِهِ، فَهُمُ الذينَ يَقُولُونَ:
﴿الحَمْدُ لله الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُوْرٌ، الذي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ
فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيْهَا نَصَبٌ ولا يَمَسُّنَا فِيْهَا أُنُوبٌ﴾(٣)).
رواه أحمد بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح وهي هذه إن كان علي بن
عبد الله الأزدي سمع من أبي الدرداء فإنه تابعي .
١١٢٩٠ - وعن علي بن عبد الله الأزدي، عن الشامي نفسه: أنه دخل مسجد
رسول الله وَ﴾ [فصلّى ركعتين] وقال: اللهم آنس وحشتي، وارحم غُربتي، وصل
وحدتي وأتني برجل صالح تنفعني به. فإذا رجل إلى جنبه، فلما أن فرغ، قال
١١٢٨٩ - ١ - سورة فاطر، الآية: ٣٢.
٢ - في أحمد (١٩٨/٥): تلافاهم.
٣ - سورة فاطر، الآية: ٣٤ - ٣٥.
١١٢٩٠ - رواه أحمد (١٩٤/٥) و(٤٤٤/٦).

٢١٥
كتاب التفسير / الباب ٣٦ / الحديثان ١١٢٩١ و ١١٢٩٢
الشامي: من أنت؟ قال أبو الدرداء: ما هاجَكَ(١) على ما أرى؟ فأخبره بدعائه، فقال:
لئن كنت صادقاً لأنا أسعد بدعائك منك، أفلا أحدثك حديثاً أُتْحِفُكَ بِهِ؟ سمعت
رسول الله وَّ﴾ قال: ((قَالَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ
عِبَادِنَا﴾(٢) فَأَمَّ الذينَ سَبَقُوا فَأُوْلَئِكَ الذينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) فذكر نحوه.
رواه الطبراني وأحمد باختصار إلا أنه قال: عن الأعمش، عن ثابت أو أبي
ثابت، أن رجلاً دخل المسجد، مسجد دمشق، فذكر الحديث باختصار، ولم يقل
فيه: عن الله - تَّبَارَكَ وَتَعَالَى -، وثابت بن عبيد ومن قبله من رجال الصحيح. وفي
إسناد الطبراني رجل غير مُسَمَّى .
٧/٩٦
١١٢٩١ - وعن أبي الدراداء قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ، وَمِنْهُمْ سَابِقُي بِالْخَيْرَاتِ﴾)) قال:
(السَّابِقُ بِالخَيْرَاتِ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، والظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ
حِسَاباً يَسِيْراً، ثُمَّ يُدْخَلُ الجَنَّةَ)).
رواه الطبراني، عن الأعمش، عن رجل سماه، فإن كان هو ثابت بن عُبيد
الأنصاري كما تقدم عند أحمد فرجال الطبراني رجال الصحيح .
١١٢٩٢ - وعن عوف بن مالك، عن رسول الله وَ الله قال:
(أُمَّتِي ثَلاثَةُ أَثَلاثٍ، فَثُلُثٌ يَدْخُلُونَ الجَنََّ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَثُلُثَّ يُحَاسَبُونَ حِسَاباً
يَسِيراً ثُمَّ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وَثُلُثْ يُمَخَّصُونَ وَيُكَثَّفَوْنَ ثُمَّ تَأْتِي المَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ:
وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ: لا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ فَيَقُولُ: صَدَقُوا، لا إِلَّهَ إِلَّ أَنا، أَدْخِلُوهُمْ الجَنَّةَ
بِقَوْلِ لا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ، وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ عَلى أَهْلِ التَّكْذِيبِ، فَهِيَ التي قالَ الله:
﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالَا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾(١) وَتَصْدِيْقُهَا في التي ذُكِرَ فِيْهَا المَلائِكَةُ، قَالَ
١ - في أ: ما جاء بك.
٢ - سورة فاطر، الآية: ٣٢.
١١٢٩١ - انظر ما قبله.
١١٢٩٢ - رواه الطبراني في الكبير (٧٩/١٨ - ٨٠).
١ - سورة العنكبوت، الآية: ١٣ .

٢١٦ -
كتاب التفسير / الباب ٣٦ / الحدیثان ١١٢٩٣ و ١١٢٩٤
الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿ثُمَّ أُوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنا﴾(٢) فَجَعَلَهُمْ ثَلاثَةَ
أَفْواجٍ، وَهُمْ أَصْنَافٌ كُلُّهُمْ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ فَهَذَا الذي يُكْشَفُ وَيُمَخَّصُ
وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ وَهُوَ الذي يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ﴾ فَهُوَ
الذي يَلِجُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ﴿بِذْنِ اللهِ﴾ يَدْخُلُونَها جَمِيعاً لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمْ
﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فَيْهَا حَرِيْرٌ. وَقَالُوا: الحَمْدُ لله
الذي أُذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَّغَفُورٌ شَكُوْرٌ الذي أُحَلَّنَا دَارَ المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا
يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبُ ولا يَمَسُّنَا فِيْهَا لُغُوبٌ، والذينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ
فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلِّ كَفُوْرٍ﴾(٣)).
رواه الطبراني، وفيه: سلامة بن روح، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية
رجاله ثقات .
١١٢٩٣ ۔ وعن أسامة بن زيد:
﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾(١) - الآية. وقال النبي ◌َ: ((كُلُّهُمْ مِنْ
هذِهِ الأمَّةِ)).
رواه الطبراني وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ.
١١٢٩٤ - وعن عقبة بن صُهْبان قال: قلت: لعائشة: أرأيت قول الله تعالى:
٧/٩٧ ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ، وَمِنْهُمْ
سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ الله﴾(١) - الآية، قالت:
أما السابق فقد مضى في حياة رسول الله صلير، وشهد له بالجنة.
وأما المقتصد فمن اتبع آثارهم، فعمل مثل أعمالهم حتى يلحق بهم.
٢ - سورة فاطر، الآية: ٣٢.
٣ - سورة فاطر، الآية: ٣٤ - ٣٦.
١١٢٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٠).
١ - سورة فاطر، الآية: ٣٢.
١١٢٩٤ - ١ - سورة فاطر، الآية: ٣٢.

٢١٧
كتاب التفسير / الباب ٣٧ / الأحاديث ١١٢٩٥ - ١١١٩٧
وأما الظالم لنفسه فمثلي ومثلك، ومن اتبعنا.
وكلهم في الجنة .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الصَّلْت بن دينار، وهو متروك.
• - قوله تعالى: ﴿أُوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾.
١١٢٩٥ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وسلّم:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نُوْدِيَ: أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّنِّيْنَ؟ وهُوَ العُمُرُ الذي قَالَ الله - عَزَّ
وَجَلَّ فِيهِ -: ﴿أَوَلَمْ تُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيْهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾(١).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إبراهيم بن الفضل المخزومي، وهو
ضعيف .
• - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهِ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا﴾ .
١١٢٩٦ - عن ابن مسعود قال:
إِن كاد الجُعَلُ(١) ليهلك(٢) في جحره بذنوب بني آدم، ثم قرأ: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ
اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىْ ظَهْرِنَا مِنْ دَابَّةٍ﴾(٣).
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف .
٢٩ - ٣٧ - سورة يس
١١١٩٧ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّت :
١١٢٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤١٥) وإبراهيم بن الفضل: متروك.
١ - سورة فاطر، الآية: ٣٧.
١١٢٩٦ - ١ - الجعل: حيوان كالخنفساء.
٢ - في الكبير رقم (٩٠٤٠): ليعذب.
٣ - سورة فاطر، الآية: ٤٥.
١١٢٩٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤١٧) وقال: ((لم يدخل أحد فيما بين جِسْر بن فرقد والحسن غالباً =

٢١٨
كتاب التفسير / الباب ٣٧ / الأحاديث ١١٢٩٨ - ١١٣٠٠
((مَنْ قَرَأْ يَسَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله غُفِرٌّ لَهُ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: أغلب بن تميم، وهو ضعيف.
١١٢٩٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله:
((مَنْ دَامَ(١) علىْ قِرَاءَةٍ يَسَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُمَّ مَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: سعيد بن موسى الأزدي، وهو كذاب.
وقد تقدم حديث في فضل سورة يَسَ في سورة البقرة.
• - قوله تعالى: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وآثَارَهُمْ﴾.
١١٢٩٩ - عن ابن عبّاس قال:
كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد، فأرادوا أن يتحولوا إلى المسجد،
فنزلت: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وآثَارَهُمْ﴾(١) فثبتوا في منازلهم.
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو.
ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبِّ رَحِيْم﴾.
٧/٩٨
١١٣٠٠ - عن جابرٍ قال: قال رسول الله وله :
(بَيْنَا أُهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيْمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُوْرٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فإِذَا الرَّبُّ
- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَدْ أُشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَذَلِكَ قَوْلُ الله
إلا أغلب بن تميم، وقيل: إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال بعض أهل العلم: إنه قد سمع
=
منه)). وشيخ الطبراني: حُميد بن أحمد بن عبد الله الواسطي، غير مترجم. ورواه أبو يعلى رقم
(٦٢٢٤) مطولاً وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، متروك.
١١٢٩٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠١٠) وقال: تفرد به سعيد.
١ - في الصغير: داوم.
١١٢٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣١٠).
١ - سورة يس، الآية: ١٢.
١١٣٠٠ - رواه البزار رقم (٢٢٥٣) وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد.

٢١٩.
كتاب التفسير / الباب ٣٨ / الحديثان ١١٣٠١ و ١١٣٠٢
تَعَالَى: ﴿سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبِّ رَحِيْمٍ﴾(١) قالَ: فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ لا يَلْتَفْتُونَ
إِلَىْ شَيْءٍ مِنَ النَّعِيْمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَبْقَى نُوْرُهُ فِي دِيَارِهِمْ)).
رواه البزار، وفيه: الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو ضعيف.
٢٩ - ٣٨ - سورة والصافات
١١٣٠١ - عن ابن مسعود :
في قوله: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفّاً﴾(١) قال: المَلائِكَة.
﴿فَالزَاجِرَاتِ زَجْراً﴾(٢) قال: الملائكة.
﴿فالتالِيَاتِ ذِكراً﴾(٣) قال: الملائكة.
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيْمٍ﴾ (٤): يأتي في فضل إبراهيم
وإسماعيل وإسحاق إن شاء الله .
• - قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الحُوْتُ وَهُوَ مُلِيْمٌ﴾(١).
١١٣٠٢ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ◌ُ له يقول:
((لَمَّا أَرَادَ الله - تبارك وتعالى - حَبْسَ يُؤْنُسَ في بَطْنِ الحُوتِ أَوْحِى الله إلى الحُوْتِ
أَنْ لا تَخْدِشَنَّ لَهُ لَحْماً ولا تَكْسِرَنَّ لَهُ عَظْماً، فَأَخَذَهُ ثُمَّ أَهْوَىْ بِهِ إِلى مَسْكَنِهِ فِي البَحْرِ
١ - سورة يس، الآية: ٥٨.
١١٣٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٤١).
١ - سورة الصافات، الآية: ١.
٢ - سورة الصافات، الآية: ٢.
٣ - سورة الصافات، الآية: ٣.
٤ - سورة الصافات، الآية: ١٠٧ .
١١٣٠٢ - رواه البزار رقم (٢٢٥٤) وقال: لا نعلمه مرفوعاً بهذا اللفظ إلاّ بهذا الإسناد.
١ - سورة الصافات، الآية: ١٤٢.

٢٢٠
كتاب التفسير / الباب ٣٩ / الحديثان ١١٣٠٣ و ١١٣٠٤
فَلَمَّا انْتَهِى بِهِ إِلَى أَسْفَلِ البَحْرِ سَمِعَ يُؤْتُسَ حِسّاً فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: مَا هذا؟ فَأَوْحَى الله
- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوْتِ: إِنَّ هَذا تَسْبِيْحُ دَوَابِّ الأُرْضِ فَسَبَّحَ
وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوْتِ، فَسَمِعَتِ المَلائِكَةُ تَسْبِيْحَهُ، فَقَالُوا: رَبَّنَا إِنَّا نَسْمَعُ صَوْتاً ضَعِيْفاً
بِأَرْضٍ غُرْبَةٍ، فَقَالَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ذُلِكَ عَبْدِي يُوْنُسُ عَصَانِي فَحَبَسْتُهُ فِي بَطْنٍ
الْحُوْتِ فِي البَحْرِ فَقَالُوا: العَبْدُ الصَّالِحُ الذِي كَانَ يَصْعَدَ إِلَيْكَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
عَمَلٌ صَالِحٌ؟ قَالَ: نَعَمْ فَشَفِعُوا لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَأَمَرَ الحُوْتَ فَقَذَفَهُ فِي السَّاحِلِ كَمَا قَالَ
الله تَعَالَى: ﴿وَهُوَ سَقِيْمٌ﴾(١))).
رواه البزار، عن بعض أصحابه، ولم يسمه، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿وإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ .
:
١١٣٠٣ - عن ابن مسعود قال:
إن في السماوات السبع لسماء ما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك أو قدماه
قائماً، ثم قرأ: ﴿وإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ. وإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾(١).
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
٧/٩٩ ضعيف.
٢٩ - ٣٩ - سورة ص
• - قوله تعالى: ﴿وَعَزَّنِي في الخِطَابِ﴾ :
١١٣٠٤ - عن عبد الله - يَعْنِي: ابن مسعود -: ﴿وَعَزَّنِي في الخِطَّابِ﴾(١)
قال: ما زاد داود على أن قال: ﴿أَكْفِلْنِيْهَا﴾(١).
١ - سورة الصافات، الآية: ٨٩.
١١٣٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٤٢).
١ - سورة الصافات، الآية: ١٦٥ - ١٦٦.
١١٣٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٤٣).
١ - سورة ص، الآية: ٢٣.