النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١١٩٧ - ١١١٩٩ رواه الطبراني منقطعاً بإسناد واحد فلا فائدة في إعادته في كل قطة، وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصَّنعاني وهو ضعيف. وقد روى قطعاً منه عن مجاهد، وعن قتادة، وسعيث بن جبير، وهشام بن عُروة، وفي أسانيدهم ضعف. ١١١٩٧ - وعن سعيد بن جبير قال: ﴿والذي تَوَلَّىْ كِبْرَهُ﴾ - يعني: عُظْمَهُ - ﴿مِنْهُمْ﴾ - يعني: القذفة-، وهو ابن أبي رأس المنافقين، وهو الذي قال: ما بَرِئت منه، وما برىء منها، ﴿لَهُ عَذَابٌ عَظِيْمٌ﴾(١). وفي هذه الآية عِبْرَة فجميع المسلمين إذا كانت فيهم خطيئة فمن أعان عليها بفعل أو كلام أو عرض بها أو أعجبه ذلك أو رضيه فهو في تلك الخطيئة على قدر ما كان منهم، وإذا كانت خطيئة بين المسلمين فمن شهد وكره فهو مثل الغائب، ومن غاب ورضي فهو مثل شاهد. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وقد يُحَسِّن حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١١٩٨ - وعن هشام بن عروة قال: ﴿الذي تَلَّى كِبْرَهُ﴾(١) عبد الله بن أبي بن سلول، ومِسْطَح بن أثاثة وحسان وحَمْنَة بنت جحش، وكان كبر ذلك من قبل عبد الله بن أبي بن سلول. رواه الطبراني عنه وعن مجاهد، وإسنادهما ضعيف. ١١١٩٩ - وعن قتادة في قوله: ﴿لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾(١) كَذَّبْتُمْ وقلتم: هذا ١١١٩٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٨/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١١. ١١١٩٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٧/٢٣) و(١٣٨/٢٣) عن مجاهد. ١ - سورة النور، الآية: ١١. ١١١٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٩/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٢. كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٠٠ - ١١٢٠٣ ١٨٢ كذب بَيِّن، ولعمري إن الكذب على أخيك بالشرِّ إذ سمعته خير لك وأسلم من أن تُذیعه وتُفشیه وتُصَدِّق به. رواه الطبراني وإسناده جید. ١١٢٠٠ - وعن سعيد بن جبير: ﴿لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾(١) قذف عائشة وصفوان، هَلَّ كَذَّبْتُمْ به، هلَّ ﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ ٧/٧٨ والمُؤْمِنَاتُ﴾(١) لأن منهم زينب بنت جحش ﴿بأَنْفُسِهِمْ خَيْراً﴾ ألا ظَنَّ بعضهم ببعض خيراً بأنهم لم يَرْوا هذا ﴿وَقَالُوا هَذا إِفْكٌ﴾ ألا قالوا: هذا القذف كذب بین. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٢٠١ - وعن ابن جريج في قوله: ﴿لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ والمُؤْمِنَاتُ﴾(١) يقول بعضهم لبعض: ألا تسمع إلى قوله. رواه الطبراني وإسناده جيد. ١١٢٠٢ - وعن أبي صخر: ﴿لَوْلاَ جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةٍ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُّوا بالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللّه هُمْ الكَاذِبُونَ﴾(١) كل من قذف مسلماً ﴿ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ فهو قاذف عليه حد القذف. رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف. ١١٢٠٣ - وعن قتادة في قوله تعالى : ١١٢٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٩/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٢. ١١٢٠١ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٩/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٢. ١١٢٠٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٠/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٣. ١١٢٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٤١/٢٣). ضو ١٨٣ كتاب التفسير / الباب ٢٥ -٢ / الحديثان ١١٢٠٤ و ١١٢٠٥ ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَمَسَّكُمْ فِيْمَا أَفَضْتُمْ فِيْهِ عَذَابٌ عَظِيْمٌ﴾(١) قال: هذا في شأن عائشة - رضي الله عنها - وفيما قيل: كاد أصحاب رسول الله وَل ◌ّل أن یھلکوا فيه . وإسناده جید . ١١٢٠٤ - وعن سعيد بن جبير: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾(١) وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم: سمعت فلاناً يقول كذا وكذا، فقال: ﴿تَلَقَّوْنَهُ بأَلْسِنَتِكُمْ﴾ يقول: يرويه بعضكم عن بعض، سمعت من فلان، وسمعت من فلان، ﴿وَتَقُوْلُونَ بأفْوَاهِكُمْ﴾ - يعني : بألسنتكم، - يعني: من قذفها - ﴿مَا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ - يعني: من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق - ﴿وَتَحْسَبُوْنَهُ هَيِّناً﴾ - يعني: وتحسبون أن القذف ذنب هين - ﴿وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيْمٌ﴾ - يعني: في الزور -. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ورواه باختصار عن مجاهد ورجاله ثقات . ١١٢٠٥ ۔ وعن سعيد بن جبير: ﴿ولولا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾(١) - يعني: القذف -، (ألا ﴿قُلْتُمُ مَايَكُوْنُ لَنَا﴾](٢) قلتم ما ينبغي لنا ﴿أَنْ نَتَكَلِّمَ بِهَذا﴾ - يعني: القذف - ولم تر أعيننا ﴿سُبْحَانَكَ هَذا بُهَتَانٌ عَظِيْمٌ﴾ يعني: ألا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعداً لما سمع قول من قال في أمر عائشة قال: سبحانك هذا بهتان عظيم، والبُهْتان: الذي یبهت فيقول: ما لم یکن. ١ - سورة النور، الآية: ١٤ . ١١٢٠٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٢/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٥. ١١٢٠٥ - ١ - سورة النور، الآية: ١٦. ٢ - زيادة من الكبير (١٤٤/٢٣). ١٨٤ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٠٦ - ١١٢٠٩ رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٢٠٦ ۔ ویسنده عن سعيد بن جبير: ﴿يَعِظُكُمُ اللهِ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً﴾(١) - يعني: القذف -. ١١٢٠٧ - وبسنده عنه : ﴿إِنَّ الذِينَ﴾ - يعني: من(١) قذف عائشة - ﴿يُحِبُّوْنَ أَنْ تَشِيْعَ الفَاحِشَةُ﴾(٢) - يعني: أن تفشو ويظهر الزنا - ﴿في الذينَ آمَنُوا﴾ - يعني: صفوان وعائشة - ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيْمٌ﴾ - يعني: وَجِيْعٌ - ﴿في الدُّنْيَا والآخِرَةِ﴾ فكان عذاب عبد الله بن أبي في ٤ ٠ ٧/٧٩ ) الدُّنيا الجلد، وفي الآخرة عذاب النار ﴿والله يَعْلَمُ وأَنْتُمْ لا تَعْلَّمُونَ﴾. وروی نحو هذا عن قتادة بإسناد جيد، وروی بعضه عن مجاهد بإسنادین رجال أحدهما ثقات. ١١٢٠٨ - وعن مجاهد في قوله: ﴿يَعِظُكُمْ الله أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً﴾(١) قال: ينهاكم. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١١٢٠٩ - وعن سعيد بن جبير: ﴿يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطَانِ﴾(١) - يعني: تزيين الشيطان - ﴿وَمَنْ يَتْبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانٍ﴾ - يعني: تزيين الشيطان - ﴿فإنّهُ يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ﴾ - يعني: بالمعاصي - ﴿والمُنكَرِ﴾ ما لا يعرف مثل ما قيل لعائشة ﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله ١١٢٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٥/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ١٧. ١١٢٠٧ - ١ - في الأصل: بين. والتصحيح من الكبير (١٤٦/٢٣، ١٤٧). ٢ - سورة النور، الآية: ١٩. ١١٢٠٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٥/٢٣) وشيخه عبد الله بن محمد بن سعيد، ضعيف. ١ - سورة النور، الآية: ١٧ . ١١٢٠٩ - ١ - سورة النور، الآية: ٢١. ١٨٥ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الحديثان ١١٢١٠ و ١١٢١١ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ - يعني: نعمته - ﴿مَا زَكا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبدأ﴾ ما صلح منكم من أحد أبداً ﴿وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ﴾ - يعني: يصلح من يشاء. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٢١٠ - وعن مجاهد في قوله: ﴿ولا يَأْتَلِ أَلُوْ الفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعَةِ﴾(١) قال: أبو بكر حلفَ أن لا ينفعَ يتيماً كان في حجره، قال عبد الملك: وهو مِسْطَح بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب، أشاع ذلك، فلما نزلت هذه الآية ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ﴾ (٢) قال أبو بكر: بلى، أنا أحب أن يغفر الله لي وأكون لليتامى خير ما كنت. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ورواه بإسناد آخر عنه ضعيف. وروی نحوه عن قتادة وإسناده جید. وروى نحوه عن سعيد بن جبير إلا أنه زاد قال النبي ◌َلقر لأبي بكر: ((أَلا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكَ؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((فاعْفُ واصْفَحْ)) قال: قد عفوت وصفحت لا أمنعه معروفاً بعدَ اليوم. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة وفي ضعف. ١١٢١١ - وعن خصيف قال: قلت لسعيد بن جبير: أيما أشد الزنا أو القذف قذف المحصنة؟ قال: الزنا، قلت الله يقول: ﴿إِنَّ الذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾(١) قال: إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة. رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحماني، وهو ضعيف. ١١٢١٠ - ١ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٨/٢٣) عن مجاهد، و(٢٣ /١٥٠) عن قتادة. ٢ - سورة النور، الآية: ٢٢. ٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٠/٢٣). ١١٢١١ - رواه الطبراني في الكبير (١٥١/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٣. ١٨٦ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٢٢ - ١١٢١٤ ١١٢١٢ - وعن الضَّحاك بن مُزَاحِم قال: نزلت هذه الآية في نساء النبي﴿ خاصة: ﴿إِنَّ الذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤمِنَاتِ﴾(١) الآية. رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف . ١١٢١٣ - وعن ابن عباس أنه قرأ سورة النور ففسرها حتى أتى على هذه الآية: ﴿إِنَّ الذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ﴾(١) قال: هذه في شأن عائشة وأزواج النبي ﴿، ولم يجعل لمن يفعل ذلك توبة، وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي # التوبة ثم قرأ: ﴿والذينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلَّدَةً ولا تَقْبِلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً، وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ إِلّ الذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلِحُوا فإِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيْمُ﴾(١) فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبة، ولم يجعل لمن ٧/٨٠ قذف امرأة من أزواج النبي و ﴿ توبة، ثم تلا هذه الآية: ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ . فهمَّ بعض القوم: أن يقوم إلى ابن عباس فيقبَّل رأسه لحسن ما فَسَّرَ. رواه الطبراني بأسانيد، وفي هذا الإسناد راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات وهو : أمثلها . ١١٢١٤ - وعن سعيد بن جبير: ﴿إِنَّ الذينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ﴾(١) - يعني: إن الذين يقذفون بالزنا يعني: ١١٢١٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٢/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٣. ١١٢١٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٣/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٣. ١١٢١٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٢/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٣ . ١٨٧ - كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢١٥ - ١١٢١٧ المحصنات يعني لفروجهن - عفائف ﴿الغَافِلاتِ﴾ - يعني: عن الفواحش يعني: عائشة - ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ - يعني: الصادقات - ﴿لُعِنُوا﴾ جُلِدُوا ثمانين ﴿فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ﴾ - يعني: عبد الله بن أبيّ بن سلول يُعذب بالنار لأنه منافق - ﴿وَلَّهُمْ عَذَابٌ عَظِيْمٌ﴾ قال: جلد النبي ◌َ ﴿ حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومِسطحاً وحَمْنَة بنتَ جَحْش كل واحد ثمانين جلدة في قذف عائشة، ثم تابوا من بعد ذلك غير عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين مات على نفاقه. رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١١٢١٥ - وعن معاوية بن حَيْدَة قال: رأيت رسول الله وَّهَ يمسح يده على فخذه ويقول: ((يَوْمَئِذٍ يُوَفَّيْهِمُ اللهِ دِيْنَهُم الحَقَّ ويَعْلَمُونَ أَنَّ اللّه هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ﴾))(١). رواه الطبراني، وفيه: عون بن ذكوان، وثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات. ١١٢١٦ - وعن قتادة في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِيْهِمُ اللهِ دِيْنَهُمْ الحَقَّ﴾(١) أهل الحق حقهم وأهل الباطل باطلهم، ﴿وَيَعْلَمُوْنَ أَنَّ اللّه هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ﴾ - يعني: العدل المبين -. رواه الطبراني، وإسناده جید. ١١٢١٧ - وعن سعيد بن جییر: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ في الآخرة ﴿يُوَقَّيْهِمُ اللهِ دِيْنَهُمُ الحَقَّ﴾(١) حسابهم العدل لا يظلمهم ﴿وَيَعْلَمُوْنَ أَنَّ اللّه هُوَ الحَقُّ المُبِيْنُ﴾ - يعني: العدل المبين .. ١١٢١٥ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢٢/١٩). ١ - سورة النور، الآية: ٢٥. ١١٢١٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٤/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٥. ١١٢١٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٥/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٥. ١٨٨ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢١٨ - ١١٢٢٠ رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ١١٢١٨ - وبسنده عن سعيد بن جبير: ﴿الْخَبِيْئَاتُ لِلْخَبْشِنَ﴾(١) - يعني: السيء من الكلام -، قذف عائشة ونحوه، للخبيثين من الرجال والنساء، - يعني: الذين قذفوها - ﴿والخَبْثُونَ﴾ - يعني: من ٧/٨١ الرجال والنساء - ﴿لِلْخَيْئَاتِ﴾ - يعني: السيء من الكلام - لأنه يليق بهم الكلام السيء ثم قال: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ﴾ - يعني: الحسن من الكلام - ﴿للطِِّّينَ﴾ من الرجال والنساء، - يعني: الذين ظنوا بالمؤمنين والمؤمنات خيراً ﴿والطُّونَ﴾ من الرجال والنساء ﴿الطَّيِّبَاتِ﴾ الحسن من الكلام لأنه لا يليق بهم إلا الكلام الحسن لأنه يليق بهم الكلام الحسن. ١١٢١٩ - وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿الخَبْشَاتُ لِلْخَيْئِنَ، والخَسْئُونَ لِلْخَيْئَاتِ، والطََّاتِ لِلطَِّينَ والطَّبُونَ للطَِّّاتِ﴾(١) قال: نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفِرية، فبرأها الله من ذلك، وکان عبد الله بن أبي هو خبيث، فكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة، ويكون لها، وكان رسول الله وَلل طيِّياً، وكان أولى أن تكون له الطيبة، وكانت عائشة الطيبة، وكانت أولى أن يكون لها الطيب. رواه الطبراني ورجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ١١٢٢٠ - وعن مجاهد في قوله: ﴿الخَبْشَاتُ لِلْخَيْثَنَ﴾(١) قال: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام، والطيبات من الكلام للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من الكلام. ١١٢١٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٦/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢١٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٦/٢٣) وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ضعيف. ١١٢٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٧/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١٨٩ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٢١ - ١١٢٢٤ رواه الطبراني بإسنادين رجال هذا ثقات. ١١٢٢١ - وزاد في الرواية الأخرى: فالقول الحسن للمؤمنين والقول السيء للكافرين. ١١٢٢٢ - وعن ابن عباس في قوله: ﴿الخَبْئَاتُ لِلْخَبْشِنَ والخَبِيْثُونَ لِلْخَبِيْئَاتِ﴾(١) يقول. الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول: ﴿والطَّيِّبَاتُ لِلطَيِّبِينَ﴾ يقول: والطيبات من القول للطيبين من الرجال، نزلت في الذين قالوا: في زوج النبي ◌َّ ما قالوا: من البهتان، ويقال: الخبيثات للخبيثين، الأعمال الخبيثة، تكون للخبيثين، والطيبات من الأعمال تكون للطيبين. رواه الطبراني أسانید وکل إسناد منها فيه ضعيف لا يحتج به . ورواه موقوفاً على سعيد بن جبير بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح . وروى نحوه عن الضحاك بن مُزَاحِم وفيه: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مریم، وهو ضعيف. ١١٢٢٣ - وعن قتادة في قوله: ﴿الخَبِيْئَاتُ لِلْخَيْئِنَ والخَبِيْثُونَ لِلْخَيْئَاتِ﴾ من القول والعمل ﴿والطَّيِّبَاتُ لِلطَِّينَ، والطَّيُّونَ للطِّّبَاتِ﴾(١) من القول والعمل. رواه الطبراني وإسناده جيد. ١١٢٢٤ - وعن الحكم بن عُتَيْبَةَ قال: ١١٢٢١ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٧/٢٣). ١١٢٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٧/٢٣)، ورواية الضحاك، و(١٥٨/٢٣) رواية سعيد بن جبير و(١٥٩/٢٣) رواية ابن عباس. ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٠/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٢٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣ /١٦٠) وليس في إسناده سليمان الذي ذكره. ١٩٠ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الحديثان ١١٢٢٥ و ١١٢٢٦ لما خَاضَ الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله ويله إلى عائشة قالت: فجئت ٧/٨٢ وأنا أنتفض من غير حُمَّى فقال: ((يَا عَائِشَةُ مَا يَقُولُ النَّاسُ؟)) فقالت: لا والذي بعثك بالحق لا أعتذر من شيء قالوه، حتى ينزلَ عُذري من السماء، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ: ﴿الخَبْثَاتُ لِلْخَبِيْئِنَ والخَبْثُونَ لِلْخَبْشَاتِ وَالطََِّّاتُ لِلطَّيِّبِينَ والطُّونَ لِلطََِّّاتِ﴾(١) قال: فالخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال والطيبون من الرجال للطيبات من النساء. رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال الصحيح إن كان سليمان المبهم سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي والظاهر أنه هو. ١١٢٢٥ - وعن سعید بن جبير: ﴿أُوْلَئِكَ﴾ - يعني: الطيبين من الرجال - ﴿مُبَرَّوُونَ مِّمَّا يَقُوْلُونَ﴾ [- يعني: مما يقول هؤلاء القاذفون الذين قذفوا عاشة: هم براء من الكلام السيء، ثم قال](٢): ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةً﴾(١) - يعني: لذنوبهم ورزق كريم، يعني: حسناً في الجنة - فلما نزل عذر عائشة ضمها رسول الله وأشار إلى نفسه، وهي من أزواجه في الجنة . رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ١١٢٢٦ - وعن مجاهد في قوله: ﴿أُوْلَئِكَ مُبَرَّوُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾(١) فمن كان طيِّياً فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله بمغفرة الله له، ومن كان خبيثاً فهو مبرأ من كل قول صالح قاله يرده الله عليه لا يقبل منه . ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٢٥ - ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ٢ - زيادة من الكبير (١٦١/٢٣). ١١٢٢٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٦١/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦ . ١٩١ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٢٧ - ١١٢٣٠ رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١١٢٢٧ - وعن مجاهد في قوله: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾(١) وذلك أنه ما قال الكافر من كلمة طيبة فهي للمؤمنين، وما قال المؤمن من كلمة خبيثة فهي للكافرين، بريءٌ كلٍّ مما ليس له بحق من الكلام. رواه الطبراني، ورجاله ثقات وله إسناد آخر ضعيف. ١١٢٢٨ - وعن قتادة في قوله: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّوُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾(١) قال: من القول والعمل ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾(١) مغفرة لذنوبهم ورزق كريم وهي الجنة. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١١٢٢٩ - وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿أولئك مُبَرَّوُّونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾(١) قال: ههنا برئت عائشة ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾(١). رواه الطبراني، ورجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. • - قوله تعالى: ﴿وَلا يُبْدِيْنَ زِيْنَتَهُنَّ﴾. ١١٢٣٠ - عن عبد الله في قوله: ﴿ولا يُبْدِينَ زِيْنَتَهُنَّ﴾(١) قال: الزّينة السِّوار والدَّمْلَج والخلخال والقُرْط في الأذن والقلادة وما ظهر منها على الثياب والجلبيب. رواه الطبراني بأسانيد مطولاً ومختصراً ورجال أحدهما رجال الصحيح . ١١٢٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٦١/٢٣، ١٦٢). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٢/٢٣). ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٢/٢٣) وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ضعيف. ١ - سورة النور، الآية: ٢٦. ١١٢٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١١٥) و(٩١١٦) و(٩١١٧). ١ - سورة النور، الآية: ٣١. ١٩٢ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٣١ - ١١٢٣٣ ٢ - قوله تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾. ١١٢٣١ - عن ابن عبّاس قال: كانت لعبد الله بن أبيّ جارية تزني في الجاهلية، فلما حرم الزنا [قال: ألا ٧/٨٣ تزنين؟](١) قالت: لا والله لا أزني أبداً فنزلت: ﴿ولا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ على البِغَاءِ﴾(٢). رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجال الطبراني رجال الصحيح. ١١٢٣٢ - وعن أنسٍ قال: كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: معاذة يُكْرهها على الزنا، فلما جاء الإسلام نزلت: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ على البِغَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿فإنّ الله مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيْمٌ﴾(١). رواه البرزا، وفيه: محمد بن الحجاج اللَّخمي، وهو كذاب. ٢ - قوله تعالى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيْهَا مِصْبَاحٌ﴾ : ١١٢٣٣ - عن عبد الله بن عمر في قوله: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيْهَا مِصْبَاحٌ﴾(١) قال: جوف محمد ﴿، الزجاجة: قلبه، والمصباح: النور الذي في قلبه، ﴿تُوْقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾(١) الشجرة: إبراهيم ﴿زَيْتُوْنَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ﴾ لا يهودية ولا نصرانية [ثم قرأ ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا ولا نَصْرَانياً](٢) وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً ومَا كَانَ مِنَ المُشْرِكْينَ﴾(٣). ١١٢٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٤٧) والبزار رقم (٢٢٣٩). ١ - زيادة من الكبير. ٢ - سورة النور، الآية: ٣٣. ١١٢٣٢ - رواه البزار رقم (٢٢٤٠). ١ - سورة النور، الآية: ٣٣. ١١٢٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢٢٦) والأوسط رقم (١٨٦٤). ١ - سورة النور، الآية: ٣٥. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - سورة آل عمران، الآية: ٦٧. ١٩٣ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الأحاديث ١١٢٢٤ - ١١٢٣٧ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك. • - قوله تعالى: ﴿لا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله﴾ . ١١٢٣٤ - عن ابن مسعود: أنه رأى ناساً من أهل السوق سمعوا الأذان فتركوا أمتعاتهم وقالوا إلى الصلاة، فقال: هؤلاء الذين قال الله - عز وجل -: ﴿رجالٌ لا تُلْهِيْهِمْ تِجَارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله﴾(١). رواه الطبراني، وفيه: راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٢٣٥ - وعن ابن عباس قال: كانوا تجاراً لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن ثابت النكري، وهو متروك. ١١٢٣٦ - ١ - قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾(١) قال: الرداء . رواه الطبراني ولم أكتب قائله ولا إسناده. • - قوله تعالى: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾. ١١٢٣٧ - عن أبي بن كعب قال: لما قدم النبي ◌ّله وأصحابه المدينة وآوتهم الأنصار رمتهم العرب عن قوسٍ واحدة فنزلت: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾(١) الآية. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١١٢٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٧٩). ١ - سورة النور، الآية: ٣٧. ١١٢٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٨٨). ١١٢٣٦ - لم أجده في المطبوع من الكبير. ١ - سورة النور، الآية: ٦٠. ١١٢٣٧ - ١ - سورة النور، الآية: ٥٥. مجمع الزوائدج٧ م١٣ ١٩٤ كتاب التفسير / الباب ٢٥-٢ / الحديثان ١١٢٣٨ و ١١٢٣٩ • - قوله تعالى: ﴿ولا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾ الآية. ١١٢٣٨ - عن عائشة قالت: كان المسلمون يرغبونَ في النَّفير مع رسول الله ◌َّ فيدفعون مفاتيحهم إلى ضمنائهم، ويقولون لهم: قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما أحببتم، فكانوا يقولون: إنه لا يحل لنا أنهم أذنوا عن غير طيب نفس، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىْ ٧/٨٤ حَرَجٌ ولا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيْضِ حَرَجٌ ولا عَلِى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ ◌ُيُوتِكُمْ أو بُيُوتِ آبَائِكُمْ أو بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أو بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أو بُيُوتٍ أُخَوَاتِكُمْ أو بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أو بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أو بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أو بُيُوتِ خَالاتِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أُوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾(١). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١ - قوله تعالى: ﴿والله بِكُلِّ شيءٍ﴾. ١١٢٣٩ - عن عُقبة بن عامر قال: رأيت رسول الله وسلم قرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيْرٌ﴾ . قلت: هكذا وقع فإن كانت قراءة شاذة وإلا فالتلاوة ﴿بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيْمٌ﴾(١). رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وهو سيء الحفظ، وفيه ضعف، وبقية جاله ثقات . ١١٢٣٨ - رواه البزار رقم (٢٢٤١). ١ - سورة النور، الآية: ٦١. ١١٢٣٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨٢/١٧). ١ - سورة النور، الآية: ٦٤. ١٩٥ كتاب التفسير / البابان ٢٦ و ٢٧ / الأحاديث ١١٢٤٠ - ١١٢٤٢ ١ ٢٩ - ٢٦ - سورة الفرقان • - قوله تعالى: ﴿والذينَ لا يَدْعُوَنَ مَعَ الله إلَها آخرَ﴾: ١١٢٤٠ - عن ابن عبّاس قال: قرأناها على عهد رسول الله وَل سنين(١) ﴿والذينَ لا يَدْعُوْنَ مَعَ الله إِلَهاً آخرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهِ إِلَّ بالحَقِّ ولا يَزْنُونَ﴾(٢) الآية، ثم نزلت: ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ﴾(٣) فما رأيت النبي ◌َّ فرح فرحاً قطّ أشد منه، بها، وب﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيْنَا﴾(٤). قلت: له حديث في الصحيح غير هذا. رواه الطبراني من رواية علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، وقد وثقا، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات. ١١٢٤١ - وعن عبد الله - يعني : ابن مسعود -: أن النبيِ وَه قرأ: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً﴾(١). رواه الطبراني، وفيه: أحمد بن يحيى الكوفي الأحول، وهو ضعيف. ٢٩ - ٢٧ - سورة طَسمَ الشعراء ١١٢٤٢ - عن معدي كرب قال: أتينا عبد الله فسألناه: أن يقرأ علينا طَسمّ المئين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله وَّ خَبَّاب بن الأرت، فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا. رواه أحمد ورجاله ثقات. ورواه الطبراني . ١١٢٤٠ - ١ - في الكبير رقم (١٢٩٣٥) والسُّنة لابن أبي عاصم رقم (٩٧٢): سنتين. ٢ - سورة الفرقان، الآية: ٦٨. ٣ - سورة الفرقان، الآية: ٧٠. ٤ - سورة الفتح، الآية: ١ . ١١٢٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٠٢). ١ - سورة الفرقان، الآية: ٦٨. ١١٢٤٢ - رواه أحمد رقم (٣٩٨٠) والطبراني في الكبير رقم (٣٦١٤). ٠٠ ١٩٦ كتاب التفسير / الباب ٢٧ / الأحاديث ١١٢٤٣ - ١١٢٤٥ · - قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعُ نَفْسَكَ أَلَّ يَكُوْنُوا مُؤْمِنِينَ﴾. ٧/٨٥ ١١٢٤٣ - عن ابن عبّاس في قوله: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٍّ وسَعِيْدٌ﴾(١) ونحو هذا من القرآن، قال: إن رسول الله 8* كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويبايعونه على الهدى فأخبره الله - عز وجل - أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول، ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول، ثم قال الله - عز وجل - لنبيه ◌َّ: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّ يَكُوْنُوا مُؤْمِنِينَ﴾(٢)، ﴿إِنْ نَشَأْ تُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾(٣). رواه الطبراني ورجاله وثقوا إلا أن علي بن أبي طلحة قيل: لم يسمع من ابن عباس. · - قوله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ﴾. ١١٢٤٤ - عن ابن مسعود: أنه كان يقرأ: ﴿إِنْ هَذا إِلَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾(١) يقول: كل شيء اختلقوه. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. • - قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾. ١١٢٤٥ - عن الزُّبير بن لعَوَّام قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾(١) صاح رسول الله ﴾ على أبي ١١٢٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٢٥). ١ - سورة هود، الآية: ١٠٥. ٢ - سورة الشعراء، الآية: ٣. ٣ - سورة الشعراء، الآية: ٤. ١١٢٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٧٦). ١ - سورة الشعراء، الآية: ١٣٧ . ١١٢٤٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٩). ١ - سورة الشعراء، الآية؛ ٢١٤ . ١٩٧ كتاب التفسير / الباب ٢٧ / الحديث ١١٢٤٦ قُبيس: (يا آلَ عَبْدِ مِنَافٍ، إِنِّي نَذِيْرٌ)) فجاءته قريش، فحذرهم وأنذرهم، قالوا: تزعم أنك نبي يُوحى إليك، وأن سليمان سُخَّر له الريح والجبال، وأنَّ موسى سخّر له البحر، وأن عيسى كان يحيى الموتى، فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ويفجّر لنا أنهاراً، فنتخذها محارثاً فنزرع ونأكل، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا، وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهباً فنتحت منها، وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنك تزعم أنك كهيئتهم، فبينما نحن حوله إذ نزل عليه الوحي، فلما سُرَّيَ عنه، قال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَعْطَانِ مَا سَأَلْتُمْ، وَلَوْ شِئْتُ لَكَانَ، وَلَكِنَّهُ خَيَّرَنِ بَيْنَ أَنْ تَدْخُلُوا بَابَ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمُ، وَبَيْنَ أَنْ يَكَلُكُمْ إلى ما اخْتَرْتُمْ لَنْفُسِكُمْ فَتَضِلُّوا عَنْ بَابِ الرَّحْمَةِ ولا يُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ فَاخْتَرْتُ بَابَ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنُ مُؤْمِنْكُمْ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ إِنْ أَعْطَاكُمْ ذَلِكَ ثُمَّ كَفَرْتُمْ، إِنَّهُ مُعَذِّبُّكُمْ عَذَاباً لا يُعَذِّبَهُ أَحَداً مِنَ العَالمين)) فنزلت: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآيَاتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ﴾(٢) حتى قرأ ثلاث آيات، ونزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآَناً سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ أو قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ كُلُّمَ بِهِ المَوْتِىْ﴾(٣) الآية. رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهیم، وكلاهما وثق، وقد ضعفهما الجمهور. ١١٢٤٦ - وعن أبي أمامة قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيْرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾(١) جمع رسول الله بَّر بني هاشم، ٧/٨٦ فأجلسهم على الباب، وجمع نساءه وأهله، فأجلسهم في البيت، ثم اطّلع عليهم فقال: (يا بَنِي هَاشِمِ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعُوا فِي فِكَاكِ رِقَابِكُمْ وَاقْتَكُوا(٢) أَنْفُسَكُمْ مِنَ الله - عزَّ وجلَّ - فإِنِّي لا أُمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا)) ثم أقبل على أهل بيته ٢ - سورة الإسراء، الآية: ٥٩. ٣ - سورة الرعد، الآية: ٣١. ١١٢٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٩٠). ١ - سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. ٢- في أ: أقيلوا. ١٩٨ كتاب التفسير / الباب ٢٧ / الحديث ١١٢٤٧ فقال: ((يا عَائِشَةُ بنتَ أبي بَكْرٍ، ويا حَفْصَةُ بنتَ عُمَرَ، ويا أُمَّ سَلَمَةَ، ويا فَاطِمَةُ بنتٌ مُحَمَّدٍ، ويا أمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِوَِّ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، وأَوْسِعُوا فِي فِكَاكِ رِقَابِكُمْ وافْتَكُوا(٢) أَنْفُسَكُم مِنَ الله - عزَّ وجلَّ - فإنَّي لا أَمْلِكُ لَّكُمْ مِنَ الله شَيْئاً ولا أُغْنِي)) فبكت عائشة وقالت: أي حبي، هل يكون ذلك يوم لا تغني عنا من الله شيئاً؟ قال: ((نَعَمْ فِي ثَلاثِ مَوَاطِنَ يَقُولُ الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ المَوَازِيْنَ القِسْطَ لِيَوْمٍ القِيَامَةِ﴾(٣) فَعِنْدَ ذَلِكَ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً ولا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئاً، وعِنْدَ النُّورِ: مَن شَاءَ أَتَمَّ اللهَ لَهُ نُوْرَهُ وَمَنْ شَاءَ أَكُنَّهُ(٤) في الظُّلُماتِ يُغِمُّهُ فِيْهَا، فَلا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شيئاً، ولا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً، وعِنْدَ الصِّرَاطِ: مَنْ شَاءَ سَلَّمَهُ وأُجَازَهُ، وَمَنْ شَاءَ كَبْكَبَهُ(٥) في النَّارِ)) قالت عائشة: أي حبي قد علمت الموازين هي الكفتان، فيوضع في هذه(٦) فترجح إحداهما وتخف الأخرى، وقد علمنا ما النور وما الظلمة، فما الصراط؟ قال: ((طَرِيْقُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ يَجُوْزُ النَّاسُ عَلَيْهَا، وَهُوَ مِثْلُ حَدِّ الْمُؤْسِى، والمَلائِكَةُ صَافَّةً يَمِيناً وشِمالاً يَخْطُفُونَهُمْ بِالكَلالِيبِ مِثْلٍ شَوْكٍ السَّعَدَانِ وَهُمْ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وأَقْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ، فَمَنْ شَاءَ الله سَلَّمَ، ومَنْ شَاءَ الله كَبْكَبَهُ(٥) فِيْهَا)) . رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك. • - قوله تعالى: ﴿وَتَقُلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ : ١١٢٤٧ - عن ابن عبّاس: ﴿وَتَقَلَّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾(١) قال: من صلب نبي إلى صلب نبي حتى صرت(٢) نبياً. رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة. ٣ - سورة الأنبياء، الآية: ٤٧ . ٤ - في الكبير: أکبه. ٥ - في الكبير: ليكبه. ٦ - في الكبير: شيء. بدل: هذه. ١١٢٤٧ - رواه البزار رقم (٢٢٤٢) والطبراني في الكبير رقم (١٢٠٢١). ١ - سورة الشعراء، الآية: ٢١٩. ٢ - في الكبير: أخرجت. ١٩٩ كتاب التفسير / البابان ٢٨ و٢٩ / الأحاديث ١١٢٤٨ - ١١٢٥٠ ٢٩ - ٢٨ - سورة النَّمل • - قوله تعالى: ﴿بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم﴾ ١١٢٤٨ - عن بُريدة قال: قال رسول الله والت: (لا تَخْرُجْ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمُكَ آيَةً مِنْ سُوْرَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلِى أَحَدٍ قَبْلِي غَيْرَ سُلَيْمَانَ بِنِ دَاوُدَ) فخرج النبيِ وََّ حتى بلغ أُسْكُفَّةَ البابِ قال: ((بِأَِّ شَيءٍ تَسْتَفْتِحُ ٧/٨٧ صَلَاتَكَ وقِرَاءَتَكَ؟)) قلت: ببسم الله الرحمن الرحيم، قال: ((هي، هي)ثم أخرج رجله الأخرى. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف، وفيه من لم أعرفهم. • - قوله تعالى: ﴿وَسَلامٌ عَلَىْ عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفىْ﴾ . ١١٢٤٩ - عن ابن عبّاس قال: ﴿سَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الذينَ اصْطَفى﴾(١) قال: هم أصحاب محمد ◌َّ [اصطفاهم الله لنبيه وَلا و] (٢). رواه البزار، وفيه: الحكم بن ظهير، وهو متروك. ٢٩ - ٢٩ - سورة القصص • - قوله تعالى: ﴿فلما قَضَىْ مُوسى الْأَجَلَ﴾(١). ١١٢٥٠ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله اليه: ١١٢٤٩ - ١ - سورة النمل، الآية: ٥٩. ٢ - زيادة من البزار رقم (٢٢٤٣). ١١٢٥٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٠٨) والبزار رقم (٢٢٤٥) وسقط من إسناد أبي يعلى (إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب) عن الحكم بن أبان، وإبراهيم من أقران سفيان، ولا يعرف، وانظر الصحيحة رقم (١٨٨٠). ١ - سورة القصص، الآية: ٢٩. ٢٠٠ كتاب التفسير / الباب ٢٩ / الحديث ١١٢٥١ ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ: أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَىْ مُوسى؟ قَالَ: أَكْمَلَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا)). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير الحاكم بن أبان وهو ثقة. ورواه البزار إلا أنه قال: عن ابن عباس: أن النبي وَلُّ سُئِلَ. ١١٢٥١ - وعن عتبة بن النُّدَّر: أن رسول الله وَّ سُئِل أَيُّ الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أَبَرَّهُمَا وَأَوْنَاهُمَا)) ثم قال النبي ◌ََّ: ((لَمَا أُرَادَ مُوسىْ فِرَاقَ شُعَيْبٍ - صَلَّى الله عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ - أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا يَعِيْشُوْنَ بِهِ، فَأَعْطَاهَا مَا وَلَدَتْ غَنَمُهُ فِي ذَلِكَ العَامِ مِنْ قَالِبٍ لَوٍْ)) قال: ((فَمَا مَرَّتْ شَاةٌ إِلَّ ضَرَبَ مُوْسَىْ جَنْبَهَا بَعَصَاهُ، فَوَلَدَتْ قَوَالِبَ أَلْوَانِهَا كُلُّهَا، وَوَلَدَتْ ثِنْتَيْنِ وَثَلاثَة كُلَّ شَاةٍ لَيْسَ فِيْهَا فَشُوْشٌ وَلاَ ضَبُوْبٌ وَلا كَمَشَةٌ تَفُوْتُ الكَفَّ وَلا تَعُولٌ)). وقال رسول الله وَلاَ: ((إِذا افْتَتَحْتُمُ الشَّامَ فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ بَقَايَا مِنْهَا، وَهِيَ السَّامِرِيَّةُ)). رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: ((وَرَدَتِ الغَنَّمُّ الحَوْضَ وَقَفَ رَ بِإزاءِ الحَوْضِ فَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّ ضَرَبَ جَنْبَها فَحَمَلَتْ فَنَتِجَتْ كُلُّهَا قَوَالِبَ لَوْنٍ وَاحِدٍ لَيْسَ فِيْهَا فَشُوْشٌ وَلا ضَهُوبٌ وَلا ثَعُولٌ ولا كَمْشَةٌ تَفُوتُ الكَفَّ، فإِنْ افْتَتَحْتُمْ الشَّامَ وَجَدْتُمْ بَقايا مِنْهَا فَاتَّخِذُوْهَا وَهِي السَّامِيَّةُ)). قال يحيى بن بكير، قال: الفشوش: التي ينفش لبنها عند الحلب. والضَّبوب: التي يضب ضرعها عند الحلب. ٧/٨٨ والكمشة: التي تعتاص عند الحلب. وفي إسنادهما: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ١١٢٥١ - رواه البزار رقم (٢٢٤٦) والطبراني في الكبير (١٣٤/١٧ - ١٣٥).