النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب التفسير / الباب ١٣ / الأحاديث ١١٠٨٣ - ١١٠٨٥
١١٠٨٣ - عن جرير قال:
لما نزلت: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرْىُ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾(١) قال:
وأهلها ينصف بعضهم بعضاً.
رواه الطبراني، وفيه: عبيد بن القاسم الكوفي، وهو متروك.
٢٩ - ١٣ - سورة يوسف عليه السلام
١١٠٨٤ - عن جابر - يعني: ابن عبد الله - قال:
جاء بشنان اليهودي إلى رسول الله وسلم فقال: يا محمد أخبرني عن أسماء
النُّجوم التي رآها يوسف تَسجد له؟ قال:
((الخرتانُ، وطَارِقُ، والذَّيَّالُ، وقَابِس، والمصح(١)، والصَّرُوح، وذُو
الكَثِفين (٢)، وذو الفَرْغِ، والفيلق(٣)، وَوَثَّاب، والعَمودان، رَآهَا يُؤْسُفُ تَسْجِدُ لَهُ
فَقَصَّهَا عَلى أَبِيهِ، فقال: هَذا أَمْرٌ مُتَفَرِّقٌ، وَلَعَلَّ اللهَ يَجْمَعُهُ بَعْدُ)).
رواه البزار، وفيه: الحكم بن ظهير، وهو متروك.
١ - قوله تعالى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَّنٍ بَخْسٍ﴾(١).
١١٠٨٥ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود، رضي الله عنه - قال: كان ما
اشتُرِي به يوسف عشرون درهماً، وكان أهله حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثة
وتسعين إنساناً، رجالهم أنبياء، ونساؤهم صدِّيقات، والله ما خرجوا مع موسى حتى
بلغوا ست مئة ألف وسبعين ألفاً .
١١٠٨٣ - ١ - سورة هود، الآية: ١١٧.
١١٠٨٤ - رواه البزار رقم (٢٢٢٠) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي# إلا بهذا الإسناد، والحكم فليس
بالقوي، وقد روى عنه جماعة.
١ - في البزار: النّطْحِ.
٢ - في البزار: الكفقان.
٣ - في البزار: الفليق.
١١٠٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٦٨).

١٢٢
كتاب التفسير / الباب ١٣ / الأحاديث ١١٠٨٦ - ١١٠٨٨
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه .
• - قوله تعالى: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾
١١٠٨٦ - عن ابنِ عبّاسٍ - رضي الله عَنْهُمَا -: في قوله: ﴿أَضْغَاثُ
أَحْلَامٍ﴾(١) قال:
هِيَ الأَحْلَامُ الكَاذِبَةُ.
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن السَّائب الكلبي، وهو متروك.
• - قوله تعالى: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾(١) وغير ذلك.
١١٠٨٧ - عن ابن عبّاس، عن رسول الله وَلاته :
((عَجِبْتُ لِصَبْرٍ أُخِي يُؤْسُفَ وَكَرَمِهِ، والله يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أَرْسِلَ إِلَيْهِ لِيُسْتَفْتَى في
٧/٤٠ الرُّؤْيَا، وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْعَلْ حَتَّى أُخْرَجَ.
وعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ، والله يَغْفِرُ لَهُ حين أُتِي لِيُخْرَجَ فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى أَخْبَرَهُمْ
بِعُذْرِهِ، ولَوْ كُنْتُ أَنَا لَبَادَرْتُ الْبَابَ، ولَوْلاَ الكَلِمَةُ لما لَبِثَ فِي السِّجْنِ حَيْثُ يَبْتَغِي
[الفَرَجَ] مِنْ عَبْدٍ غَيْرِ الله قوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾)).
رواه الطبراني، وفيه: إبراهيم بن يزيد القرشي المكي، وهو متروك.
مَا
١١٠٨٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي و # في قوله - عز وجل - للرسول:
بَالُ الْنّسْوَةِ اللَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾(١) قال رسول الله وَالآتى :
((لَوْ كُنْتُ أَنَا لُأَسْرَعْتُ الإِجَابَةَ، ومَا ابْتَغَيْتُ العُذْرَ)).
١ - سورة يوسف، الآية: ٢٠ .
١١٠٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٦٧).
١ - سورة يوسف، الآية: ٤٤.
١١٠٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٤٠) وله متابعات انظر في الصحيحة رقم (١٩٤٥).
١ - سورة يوسف، الآية: ٢٢ .
١١٠٨٨ - رواه أحمد (٣٤٦/٢، ٣٨٩).
١ - سورة يوسف، الآية: ٥٠.

١٢٣
٥٠
كتاب التفسير / الباب ١٣ / الحديث ١١٠٨٩
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه أحمد، وفيه: محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث.
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أُشْكُوبَتِّي وَحُزْنِي إلى الله﴾(١):
١١٠٨٩ - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وسخطه:
(( كانَ لِيَعْقُوبَ أَخٌّ مُؤَاخٍ ، فَقالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : مَا الذي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ وما الذي
قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّ الذي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُّكَاءُ عَلَىْ يُؤْسُفَ. وأَمَّ الذي قَوَّسَ
ظَهْرِي، فَالحُزْنُ عَلَى ابْنِي يَامِينَ. فَأَتَّاهُ جِبْرِيلُ - عليه السلامُ - فقال: يا يَعْقُوبُ، إِنَّ اللَّهَ
- عز وجل - يُقْرِتُكَ السَّلامَ، ويَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَحِي أَنْ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ فقالَ
يَعْقُوبِ: إنَّما أشْكُو بَنِّي وحُزْنِي إلى الله، فَقال جِبْرِيلُ - عليه السلامُ -: الله أُعْلَمُ بِمَا
تَشْكُويا يَعْقُوبُ. ثُمَّ قَالَ يَعْقوبُ: أْ رَبِّ أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الكَبِيرَ، أَذْهَبْتَ بَصَرِي،
وقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلَّ رَيْحَانِي: يُوْسُفَ أَشُمُّهُ [شَمَّةً](٢) قَبْلَ المَوْتِ، ثُمَّ اصْنَعْ
بِي يَا رَبِّ مَا شِئْتَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فقال: يا يَعْقُوبُ إِنَّ الله - عزّ وجلّ -
يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ، وَلْيَفْرَحْ قَلْبُكَ، فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي، لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ
لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ، فاصْنَعْ طَعاماً لِلْمَسَاكِينِ، فإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَّ المَسَاكِيْنُ، فإِنَّ أَحَبَّ
عِبَادِي إِلَّ المَسَاكِيْنُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخْوَةُ يُوْسُفَ
بِيُوسُفَ مَا صَنَعُوا؟ لُأَنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً فَأَتَّكُمْ مِسْكِيْنٌ وَهْوَ صَائِمٌ فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا.
فَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذا أَرَادَ الغَدَاءَ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادِى أَلَا مَنْ أَرَادَ الغَدَاءَ مِنَ
المَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّ مَعَ يَعْقُوبَ، فَإِذَا كَانَ صَائِماً أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى مَنْ كَانَ صَائِماً مِنَ
المَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ)) .
١١٠٨٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٥٧) وقال: ((لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به
وهب بن بقية)» وشيخه محمد بن أحمد: قال ابن عدي: ممن يضع الحديث ويسرق حديث الضعاف
ويلزقها على قوم ثقات. وأبو الزبير: مدلس وقد عنعن.
١ - سورة يوسف، الآية: ٨٦.
٢ - زيادة من الصغير.

١٢٤
كتاب التفسير / الباب ١٤ / الحديثان ١١٠٩٠ و ١١٠٩١
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه: محمد بن أحمد الباهلي
٧/٤١ البصري، وهو ضعيف جداً.
٢٩ - ١٤ - سورة الرعد
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾.
١١٠٩٠ - عن عليٍّ - رضي الله عنه -:
في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾(١) قَالَ رسولُ الله ◌َتْ:
((المُنْذِرُ والهَادِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)).
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ورجال المسند ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿اللّه يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلَّ أَنْثَى﴾ والآيات بعدها.
١١٠٩١ - عن ابن عبّاس: أن أربد بن قيس بن جزي بن خالد بن جعفر بن
كلاب، وعامر بن الطفيل بن مالك، قدما المدينة على رسول الله وَ لتر، فانتهيا إلى
رسول الله ◌َ﴿ وهو جالس، فجلسا بين يديه، فقال عامر: يا محمد، ما تجعل لي إن
أسلمت؟ فقال رسول الله وَ له: «لَكَ مَا لِلْمُسْلِمُينَ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ)).
فقال عامر: أتجعل لي الأمر، إن أسلمت من بعدك؟ فقال رسول الله وَله: ((لَكَ
مَا لِلْمُسْلِمِينَ وعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ)).
قال عامر: أتجعل لي الأمر، إن أسلمت من بعدك؟ فقال رسول الله وَالت: ((لَكَ
مَا لِلْمُسْلِمِينَ وعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ)).
قال عامر: أتجعل لي الأمر، إن أسلمت من بعدك؟ فقال رسول الله قوله: ((لَيْسَ
ذَلِكَ لَكَ ولا لِقَوْمِكَ، ولَكِنْ لَكَ أَعِنَّةُ الخَيْلِ)).
١١٠٩٠ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١٠٤١) والطبراني في الأوسط رقم (١٣٨٣) والصغير رقم (٧٣٩).
١ - سورة الرعد، الآية: ٧.
١١٠٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٦٠) والأحاديث الطوال رقم (٣٧).

١٢٥ .-
كتاب التفسير / الباب ١٤ / الحديث ١١٠٩١
فقال: أنا الآن على أعنة خيل نجد، اجعل لي الوبر، ولك المَدر، قال
رسول الله ريال: ((لا)).
فلما خرج أربد وعامر، قال عامر: يا أربد إني أشغل عنك وجه محمد
بالحديث، فاضربه بالسيف، فإنَّ الناس إذا قتلته لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية،
ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدية، قال أربد: أفعل، قال: فأقبلا راجعين إليه، فقال
عامر: يا محمد قم معي أكلمك، فقام معه رسول الله وَّر، فخليا إلى الجدار، ووقف
معه رسول الله * يكلمه، وسل أربد السيف، فلما وضع يده على قائم السيف يبست
على قائم السيف، وأبطأ أربد على عامر بالضرب، فالتفت رسول الله صل# فرأى
ما يصنع، فانصرف عنهما، فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله بَّر مضياً حتى كانا
بالحرة - حرة بني واقم - نزلا، فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، فقال:
اشخصا يا عدوي الله، فقال عامر: من هذا يا سعد؟ قال: هذا أسيد بن حضير الكاتب،
فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، وخرج عامر حتى إذا ٤٢
كان بالخريم أرسل الله عليه قرحة فأخذته، فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول،
فجعل يمس القرحة في حلقه ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية، يرغب أن
يموت في بيتها، ثم ركب فرسه فأَرْكَضَهُ حتى مات عليه راجعاً، فأنزل الله فيهما:
﴿اللّه يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أَنْثَى وَمَا تَغِيْضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ إلى قوله: ﴿ومَا لَهُمْ مِنْ
دُوْنِهِ مِنْ وَالٍ﴾(١) قال: المعقبات من أمر الله يَحْفَظُون محمداً وََّ، ثم ذكر أربد وما
قتله، فقال: ﴿هُوَ الذي يُرِيْكُمْ البَرْقَ خَوْفاً وطَمعاً﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ
المِحَالِ﴾(٢).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: فلما قَفَا من عند
رسول الله (* قال عامر: أما والله لأملأنها عليك خيلاً ورجالاً، فقال رسول الله وَ له:
((يَمْنَعُكَ الله)) .
١ - سورة الرعد، الآية: ١١.
٢ - سورة الرعد، الآية: ١٣.

١٢٦
كتاب التفسير / الباب ١٤ / الحديثان ١١٠٩٢ و ١١٠٩٣
وفي إسنادهما عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
١١٠٩٢ - وعن أنس قال: بعث رسول الله وَلّ رجلاً من أصحابه إلى رجل من
عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله - تبارك وتعالى - فقال: أيش ربك الذي تدعوني إليه
من حديد هو؟ من نحاس هو؟ من فضة هو؟ من ذهب هو؟ فأتى النبي والقر فأخبره،
فأعاده النبي وَي الثانية، فقال مثل ذلك، فأتى النبي وَ ليّ فأخبره فأرسل إليه الثالثة،
فقال مثل ذلك، فأتى النبي وَّرِ فأخبره فقال رسول الله وَّر: ((إنّ الله - تبارك وتعالى -
قَدْ أَنْزَلَ عَلى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأُحْرَقَتْهُ)) فنزلت هذه الآية: ﴿ويُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيْبُ
بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ﴾(١).
رواه أبو يعلى والبزار بنحوه إلا أنه قال: إلى رجل من فراعنة العرب، وقال
الصحابي فيه: يا رسول الله إنه أعتى من ذلك، وقال: فرجع إليه الثالثة، قال: فأعاد
عليه ذلك الكلام، فبينا هو يكلمه إذ بعث الله سحابة حيال رأسه فرعدت، فوقعت منها
صاعقة فذهبت بقحف رأسه، وبنحو هذا رواه الطبراني في الأوسط، وقال: فرعدت
وأبرقت.
ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة. وفي رجال أبي يعلى
والطبراني : علي بن أبي سارة وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ﴾ .
٧/٤٣
١١٠٩٣ - عن ابن عبّاس: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنَا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ أَوْ قُطّعَتْ بِهِ الأَرْضُ
أَوْ كُلِّمَ بِهِ المَوْتَى﴾(١) قال: قالوا للنبي ◌َّر: إن كان كما تقول، فأرنا أشياخنا الأول من
الموتى نكلمهم، وافتح لنا هذه الجبال جبال مكة التي قد ضمتنا، فنزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ
قُرْآنَا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبَالُ أو قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلُّمَ بِهِ المَوْتِى﴾(١).
١١٠٩٢ - رواه أبو يعلى رقم (٣٣٤١) عن طريق ديلم بن غزوان بنحوه، والبزار رقم (٢٢٢١).
١ - سورة الرعد، الآية: ١٣.
١١٠٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦١٧).
١ - سورة الرعد، الآية: ٣١.

١٢٧
كتاب التفسير / الباب ١٥ / الأحاديث ١١٠٩٤ - ١١٠٩٦
رواه الطبراني، وفيه: قابوس بن أبي ظبيان، وهو ضعيف، وقد وثق.
قلت: ويأتي حديث الزبير في سورة طَسمَ الشعراء.
• - قوله تعالى: ﴿يَمْحُوا الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِت﴾ .
١١٠٩٤ - عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ لجه يقول:
((﴿يَمْحُو الله مَا يَشَاءُ﴾(١) إلا الشَّقْوَةَ والسَّعَادَةَ والحَيَاةَ والمَوْتَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف من غير
تعمد كذب.
٢٩ - ١٥ - سورة إبراهيم عليه السلام
· - قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾(١).
١١٠٩٥ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله عَلهو:
(لَمْ يَبْعَثِ الله نِيّاً إِلَّ بِلُغَةٍ قَوْمِهِ).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهداً لم يسمع من أبي ذر.
• - قوله تعالى: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ .
١١٠٩٦ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - في قوله: ﴿فَرَدُوا أَيْدِيَهُمْ فِي
أَفْوَاهِهِمْ﴾(١) قال: عَضُّوا أصابعهم غيظاً.
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
١١٠٩٤ - ١ - سورة الرعد، الآية: ٣٩.
١١٠٩٥ - رواه أحمد (١٥٨/٥).
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٤.
١١٠٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١١٩).
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٩.

١٢٨
كتاب التفسير / الباب ١٥ ٪ الحديثان ١١٠٩٧ و ١١٠٩٨
• - قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجْزِعْنَا أُمْ صَبَرْنا﴾:
١١٠٩٧ - عن كعب بن مالك، رفعه إلى النبي ◌َّ - فيما أحسب - في قوله
تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجْزِعْنَا أُمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيْصٍ﴾(١) قال:
١١
(يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: هَلِّمُّوا فَلْنَصْبِرْ)) قال: ((فصبروا خَمْسَ مِئَةٍ عَامٍ، فَلِمَّا رَأَوْ
ذُلِكَ لا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا: هَلْمُّوا فَلْنَجْزَعْ)) قال: ((فَيَبْكُوْنَ خَمْسَ مِئَةِ عَامٍ فَلِمَّا رَأُوْا ذَلِكَ لَ
يَنَفْعَهُمْ قَالُوا: (سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجْزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنا مِنْ مَحِيْصٍ﴾)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أنس بن أبي القاسم، هكذا هو في
الطبراني، وقد ذكر الذهبي في الميزان أنس بن القاسم، وهو أنس بن أبي نمير، ذكره
ابن أبي حاتم روى عن كعب الأحبار، وليس كذلك، وإنما قال ابن أبي حاتم: إنه
٧/٤٤ روى عن أبي بن كعب روى عن الفريابي. سمعت أبي يقول ذلك. قلت: وليس
كذلك، لأن محمد بن يوسف الفريابي لم يرو عن أحد من أصحاب أبي بن كعب.
والصواب ما هو في الطبراني: أنه روى عن ابن كعب بن مالك، وروى عنه الفريابي،
والله أعلم.
وقد ذكر ابن حبان: أنس أبو القاسم في هذه الطبقة طبقة أتباع التابعين، فالله
أعلم، وبقية رجاله ثقات.
· - قوله تعالى: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةِ﴾.
١١٠٩٨ - عن ابن عمر، عن النبي ◌ّ في قوله تعالى: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾(١)
قال :
((هِي التي لا تَنْفُضُ وَرَقَهَا [وَظَنْتُ أَنَّهَا النَّخْلَةُ]))(٢).
١١٠٩٧ - رواه الطبراني في الكبير (٨٤/١٩) أيضاً.
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢١.
١١٠٩٨ - ١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٤.
٢ - زيادة من أحمد رقم (٥٦٤٧).

١٢٩
كتاب التفسير / الباب ١٥ / الأحاديث ١١٠٩٩ - ١١١٠١
قلت: لابن عمر حديث في الصحيح غير هذا.
رواه أحمد ورجاله ثقات .
· - قوله تعالى: ﴿يُثِّتُ الله الذين آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِت﴾.
١١٠٩٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله وسلم يقول في هذه
الآية: ﴿يُثَبِّتُ اللهِ الذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الآخِرَةِ﴾(١) قال:
(في الآخِرَةِ في القَبْرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
١١١٠٠ - وعن أبي قتادة الأنصاري في قوله تعالى: ﴿يُثَّبِّتُ الله الذينَ آمَنُوا
بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الآخِرَةِ﴾(١) قال: إِنّ المؤمن إذا ماتَ أُجْلِس في
قبره فيقال له: مَنْ ربك؟ فيقول: الله ربي، فيقال له: من نبيك؟ فيقول: محمد بن
عبد الله. فیردد عليه ثلاث مرات.
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن محمد بن صدقة، ولم أعرفه،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
قلت: وقد تقدمت أحاديث في السؤال في القبر في الجنائز من هذا الباب.
١١١٠١ - وعن ابن عبّاس في قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللهِ الذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ في
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الآخِرَةِ﴾(١) قال: المخاطبة في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ ومن
نبيك؟ وفي الآخرة مثل ذلك.
رواه أحمد، وفيه: أحمد بن عبيد بن نسطاس، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١١٠٩٩ - ١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٧ .
١١١٠٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٣٦٩).
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٧ .
١١١٠١ - لم أجده في المسند، ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٢٤٢) بنفس الإسناد.
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٧ .
مجمع الزوائدج٧م٩

١٣٠
كتاب التفسير / الباب ١٦ / الأحاديث ١١١٠٢ - ١١١٠٤
٢ - قوله تعالى: ﴿الذينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْراً﴾ ..
١١١٠٢ - عن علي: ﴿الذينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْراً وَأُحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾(١)
الآية، قال: نزلت في الأفْخَرَين من بني مخزوم، وبني أمية فأما بنو مخزوم فقطع الله
دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو ذو مرة ولم يرو عنه غير أبي إسحاق
السبيعي، وبقية رجاله ثقات.
· - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ﴾ .
٧/٤٥
١١١٠٣ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صل﴿ في قول الله: ﴿يَوْمَ
تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ﴾(١) قال:
((أَرْضِّ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيْهَا دَمُ حَرَامٌ، وَلَمْ يُعْمَلْ فِيْهَا خَطِيْئَةٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه: جرير بن أيوب البجلي، وهو متروك،
ورواه في الكبير موقوفاً على عبد الله، وإسناده جيد.
٢٩ - ١٦ - سورة الحجر
• - قوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الذينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ .
١١١٠٤ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلات :
((إذا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ وَمَعَهُم مَنْ شَاءَ اللهِ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ قَالَ الكُفَّارُ
للمسلمين: أَلَمْ تَكُوْنُوا مُسْلِمِينَ؟ قالوا: بَلَىْ، قَالوا: فَمَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِسْلامُكُمْ، وَقَدْ
صِرْتُمْ مَعَنا في النَّارِ؟ قالوا: كانَت لَا ذُنُوبٌ، فَأَخِذْنا بِهَا، فَسَمِعَ الله مَا قَالوا، فَأُمَرَ مَنْ
١١١٠٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٨٠).
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٨.
١١١٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٢٣) مرفوعاً. وفي (٩٠٠١) موقوفاً مطولاً.
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٤٨ .
١١١٠٤ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٨٤٣).

١٣١
كتاب التفسير / الباب ١٦ / الحديثان ١١١٠٥ و ١١١٠٦
كَانَ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ فَأُخْرِجُوا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الكُفَّارِ فِي النَّارِ
قَالُوا: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِينَ فَتَخْرُجَ كَمَا خَرَجُوا)) ثم قرأ رسول الله ◌َّهِ: ((أَعُوْذُ بِالله مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ: ﴿الرَ تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الذينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا
مُسْلِمِينَ﴾))(١).
رواه الطبراني، وفيه: خالد بن نافع الأشعري، قال أبو داود: متروك، قال
الذهبي : هذا تجاوز في الحد، فلا يستحق الترك، فقد حدث عنه أحمد بن حنبل
وغيره، وبقية رجاله ثقات.
١١١٠٥ - وعن زكريا بن يحيى صاحب القَصَب قال: سألت أبا غالب عن قوله
تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الذينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾(١)؟ فقال: حدثني أبو أمامة عن
رسول الله وَالر أنه قال:
(ثَزَلَتْ في الخَوَارِجِ حِيْنَ رَأْوَ تَجَاوَزَ الله عَنِ المُسْلِمِينَ وعَنِ الأَئِمَّةِ (٢)
والجَمَاعَةِ قَالُوا: يَا لَيْتَنَاكُنَّا مُسْلِمِينَ)).
رواه الطبراني، وزكريا والراوي عنه لم أعرفهما.
• - قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ .
١١١٠٦ - عن عبد الله بن مسعود: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾(١) قال: يرسل الله
الريح فيحمل الماء، فيمر سحاب فيدر كما تدر اللَّفْحَةُ(٢) ثم تمطر.
رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحماني، وهو ضعيف.
١ - سورة الحجر، الآية: ١ - ٢.
١١١٠٥ - ١ - سورة الحجر، الآية: ٢.
٢ - في الكبير رقم (٨٠٤٨): الأمة.
١١١٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٨٠).
١ - سورة الحجر، الآية: ٢٢ .
٢ - اللَّقِحة: الناقة القريبة العهد بالنتاج، والناقة اللقوح: غزيرة اللبن.

١٣٢
كتاب التفسير / الباب ١٦ / الأحاديث ١١١٠٧ - ١١١١٠
١ - قوله تعالى: ﴿نبىء عبادي أني أنا الغفورُ الرحيم﴾.
٧/٤٦
١١١٠٧ - عن عبد الله بن الزُّبير قال:
مرَّ رسول الله وَلّ بنفر من أصحابه، وقد عرض لهم شيء يُضحكهم، فقال:
(أَتَضْحَكُونَ وذِكْرُ الجَنَّةِ والنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ)) فنزلت هذه الآية: ﴿نَِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَّا
الغَفُورُ الرَّحِيْمُ، وأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الْأُلِيْمُ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ﴾.
١١١٠٨ - عن ابن عبّاسٍ في قوله - عزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَعَمْرُكَ﴾(١) قال: وَحَيَاتِكَ.
رواه أبو یعلی وإسناده جيد.
٢ - قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي﴾(١).
١١١٠٩ - عن واثلة بن الأسقع: أن رسول الله وَ ل ◌َه قال:
(أُعْطِيْتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ الطَّوَالَ)) فذكر الحديث.
رواه أحمد، وفيه: عمران القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي
وغيره، وبقية رجاله ثقات.
١١١١٠ - وعن ابن عبّاس في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي﴾(١) قال:
هي السُّبع الطوال.
١١١٠٧ - ١ - سورة الحجر، الآية: ٤٩ - ٥٠.
١١١٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٥٤) وفيه: أبو بكر بن عبد الله البكري، مجهول. والحسن بن أبي جعفر
ويحيى بن عمرو بن مالك: ضعيفان.
١ - سورة الحجر، الآية: ٧٢.
١١١٠٩ - رواه أحمد (١٠٧/٤) والطبراني في الكبير (٧٥/٢٢) أيضاً.
١ - سورة الحجر، الآية: ٨٧.
١١١١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٣٨).
١ - سورة الحجر، الآية: ٨٧.

١٣٣
كتاب التفسير / الباب ١٦ / الأحاديث ١١١١١ - ١١١١٣
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلى المُقْتَسِمِينَ﴾.
١١١١١ - عن ابن عباس قال:
سأل رجل رسول الله وَّيهمه قال: أرأيت قول الله - عز وجل -: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلى
المُقْتَسِمينَ﴾(١)، من المقتسمين؟ قال: ((اليَهُودُ والنَّصَارَى)) قال: ﴿الذينَ جَعَلُوا
القُرْآنَ عِضِيْنَ﴾(١): مَا عِضِين؟ قال: ((آمَنُوا بِبَعْضٍ وكَفَرُوا بِبَعْضٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حبيب بن حسان، وهو ضعيف.
٤ - قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.
١١١١٢ - عن أنس بن مالك قال:
مرَّ رسول الله وَّ على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قُفَاه ويقولون: هذا
الذي يزعم أنه نبي، ومعه جبريل، فغمز جبريل بأصبعه، فوقع مثل الظفر في
أجسادهم، فصارت قروحاً، حتى نتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله
- عز وجل -: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه، وفيه: يزيد بن درهم، ضعفه ابن
معين، ووثقه الفلاس.
١١١١٣ - وعن ابن عبّاس قال: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾(١) قال:
المستهزئين: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يَغُوث، والأسود بن المطلب أبو زَمْعة
من بني أسد بن عبد العزي، والحارث بن عَيْطل السَّهمي، والعاصي بن وائل
١١١١١ - ١ - سورة الحجر، الآية: ٩٠.
٢ - سورة الحجر، الآية: ٩١.
١١١١٢ - رواه البزار رقم (٢٢٢٢) وقال: تفرد به يزيد بن درهم، عن أنس، ولا أعلم له عن أنس غيره.
١ - سورة الحجر، الآية: ٩٥.
١١١١٣ - رواه الطبراني في الأوسط (٢٩٩ - مجمع البحرين) والأحاديث الطوال رقم (٣٣).
١ - سورة الحجر، الآية: ٩٥.

١٣٤
كتاب التفسير / الباب ١٦ / الحديث ١١١١٤
السَّهمي، فأتاه جبريل - عليه السلام - فشكاهم إليه رسول الله وَيطير، فأراه الوليد بن
٧/٤٧ المغيرة فأشار إلى أبجله(١) فقال: ما صنعت شيئاً؟ فقال: كفيتكه، ثم أراه
الحارث بن عيطل السهمي، فأومأ إلى بطنه، فقال: ما صنعت شيئاً؟ فقال: كفيتكه،
ثم أراه العاصي بن وائل، فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت شيئاً؟ فقال: كفيتكه.
فأما الوليد بن المغيرة فمرَّ برجل من خُزاعة وهو يريش نبلاً(٢) له، فأصاب أبجله
فقطعها .
وأما الأسود بن المطلب: فعمي، فمنهم من يقول: عمي هكذا، ومنهم من
يقول: نزل تحت شجرة، فجعل يقول: يا بني، ألا تدفعون عني؟ قد هلكت، أطعن
بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئاً؟ فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه.
وأما الأسود بن عبد يَغُوث، فخرجت في رأسه قُروح فمات منها.
وأما الحارث بن عيطل: فأخذه الماء الأصفر في بطنه، حتى خرج خرؤه من
فیه، فمات.
وأما العاصي بن وائل: فبينا هو كذلك دخلت في رجله شِبرقة(٣) امتلأت
منها، فمات.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الحكيم النيسابوري، ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١١١١٤ - وعن ابن عبّاس:
أن المستهزئين كانوا ثمانية: الوليد بن المغيرة وأبو زمعة وهو الأسود بن
المطلب، والأسد بن عبد يَغُوث، والعاصي بن وائل.
١ - الأبجل: عرق في باطن الذراع، وقيل: عرق غليظ في الرجل فيما بين العصب والعظم.
وفي أ: أكحله. وهو مخالف للمطبوع والطبراني.
٢ - يريش نبلاً: ينحتها ويعمل لها ريشاً.
٣ - الشبرق: نبت له شوك.

١٣٥
كتاب التفسير / الباب ١٧ / الأحاديث ١١١١٥ - ١١١١٧
قال: كلهم قتل يوم بدر [بموت](١) أو مرض، والحارث بن قيس وهو من
العَيَاطل(٢) .
قلت: هكذا وجدته في النسخة التي كتبت منها، ورجاله ثقات إلا أنه مثبج،
والظاهر أنه سقط بعضه أيضاً.
· - قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِيْنَ﴾(١):
١١١١٥ - عن ابن عمر عن النبي ◌ُّ﴾ قال:
((ما هَلَكَ قَوْمُ نُوْطٍ إِلَّ فِي الْأَذَانِ، ولا تَقُومُ القِيَامَةُ إلَّ فِي الْأَذَانَ)) .
قال الطبراني : معناه عندي والله أعلم: في وقت أذان الفجر، وهو وقت
الاستغفار والدعاء .
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
٢٩ - ١٧ - سورة النحل
· - قوله تعالى: ﴿بَنْنَ وَحَفَدَةً﴾ .
١١١١٦ - عن زر قال: كنت آخذ على عبد الله في المصحف، فأتى على هذه
الآية: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وحَفَدَةً﴾(١) فقال لي عبد الله: أتدري ما ٧/٤٨
الحفدة؟ قلت: حَشَمُ الرجل، قال: لا هم الأختان .
١١١١٧ - في رواية: قلت: نعم، هم أحفاد الرجل من ولده وولد ولده. قال:
لا هم الأصهار.
١١١١٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٢١٥) وليس فيه تعداد المستهزئين.
٢ - في الكبير: الهياطل.
١١١١٥ - ١ - سورة الحجر، الآية: ٨٣.
١١١١٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٩٢).
١ - سورة النحل، الآية: ٧٢.
١١١١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٩١).

١٣٦
كتاب التفسير / الباب ١٧ / الحديثان ١١١١٨ و ١١١١٩
رواه الطبرني، وفيه: عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث، وفيه
ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العَذَابِ﴾ .
١١١١٨ - عن عبدِ الله بن مسعود في قوله: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العَذَابِ﴾(١)
قال :
زِيْدُوا عَقَارِبَ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطَّوَالِ.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
● - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ﴾ .
سے
١١١١٩ - عن شهر، حدثني ابن عبّاس قال: بينما رسول الله وَ لِّ يفِنَاء بيته
جالس، إذ مرَّ به عثمان بن مظعون، فكَشَرَ(١) إلى رسول الله وَل ◌َه فقال له
رسول الله وَله: ((ألَّ تَجْلِسُ؟)) قال: بلى قال: فجلس رسول الله وَله مستقبلة بينما هو
يحدثه إذا شَخَصَ رسول الله وَ له ببصره إلى السماء، فنظرَ ساعة إلى السماء، فأخذ
يضع بصره حتى وضع بصره عن يمينه في الأرض، فأخذ يُنْغِضُ رأسه(٢) كأنه
يَسْتَفْقِهُ ما يُقالُ له، وابنُ مظعون ينظر، فلما قضى حاجته واستفقَه ما يقال له شخّص
بصرُ رسول الله ێ( إلى السماء كما شخص أوَّلَ مرة، فأتبعه رسول الله ێ بصره حتى
توارى في السماء، فأقبل على عثمان بجلسته الأولى، فقال له: يا محمد، فيمَا كنتُ
أجالسك وآتيك؟ ما رأيتك تفعل كفعلك الغَداة، قال: ((ومَا فَعَلْتُ؟)) قال: رأيتك
شخصت(٣) ببصرك إلى السماء، ثم وضعته حيث وضعته عن (٤) يمينك فَتَحَرَّفْتَ إليه
١١١١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٠٣) وأبو يعلى رقم (٢٦٥٩) أيضاً.
١ - سورة النحل، الآية: ٨٨.
١١١١٩ - رواه أحمد رقم (٢٩٢٢) والطبراني في الكبير رقم (٨٣٢٢)، وابن عباس لم يدرك ابن مظعون.
١ - الكشر: ظهور الأسنان للضحك، وكاشره: إذا ضحك في وجهه وباسطه .
٢ - ينغض رأسه: يحركه ويميل إليه.
٣ - في أحمد: تشخص.
٤ - في أحمد: على.

١٣٧
كتاب التفسير / الباب ١٧ / الحديثان ١١١٢٠ و١١١٢١
وتركتني، فأخذتَ تُنْغِض رأسَك، كأنك تستفقه شيئاً، يقال لك: قال: ((وَفَطِئْتَ
لِذَلِكَ؟)) قال عثمان: نعم، قال رسول الله وَّهِ: ((أَتَانِي رَسُولُ رَبِّي عَلَيْهِ السَّلامُ
[أنفاً](١) وَأَنْتَ جَالِسٌ)) قال: رسول الله؟ قال: (نَعَمْ)) قال: فما قال لك؟ قال: ﴿إِنّ
الله يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ وَإِنْتَاءِ ذِي القَرْبِى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْي
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (٢) قال عثمان: فذاك حين استقر الإِيمان في قلبي وأحببت
محمداً وعلاء.
رواه أحمد والطبراني، وشهر: وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف لا يضرّ، وبقية
رجاله ثقات.
١١١٢٠ - وعن عثمان ابن أبي العاص قال: كنت عندَ رسول الله وسلّ جالساً إذا
شَخَصَ بِبَصَرِهِ ثم صَوَّبَهُ حتى كاد أن يلزق بالأرض، قال: وشخص ببصره، قال:
(أَتَانِي جِبْرِيْلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هَذِهِ الآيَةَ بِهَذَا المَوْضِعِ مِنْ هَذِهِ السُّوْرَةِ: ﴿إِنَّ ٧/٤٩
الله يأمرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِنْتَاءِ ذِي القُرْبِىُ ويَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَّغْي
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ﴾))(١).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١١١٢١ - وعن أبي الضحى قال:
اجتمع مسروق وشتير بن شكل في المسجد، فقال مسروق: هل سمعت
عبد الله بن مسعود يقول: إن أجمع آية في القرآن حلالٍ وحرام وأمرٍ ونهي: ﴿إِنَّ الله
يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانِ وإِنْتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَىْ عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ﴾(١) إلى
آخر الآية؟ قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - سورة النحل، الآية: ٩٠.
١١١٢٠ - رواه أحمد (٢١٨/٤) وفيه؛ شهر بن حوشب: صدوق كثير الإرسال والأوهام. وليث بن أبي
سليم: صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك. وانظر الضعيفة رقم (١٧٥٣).
١ - سورة النحل، الآية: ٩٠.
١١١٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦٦١).
١ - سورة النحل، الآية: ٩٠.

١٣٨
كتاب التفسير / الباب ١٨ / الأحاديث ١١١٢٢ - ١١١٢٤
رواه الطبرني في حديث طويل مذكور في سورة الطلاق، وفيه: عاصم بن
بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
● - قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيْمَ كَانَ أُمَّةًّ﴾(١).
١١١٢٢ - عن مسروق قال: قال عبد الله - يعني: ابن مسعود -:
إن معاذاً كان أمة قانتاً لله حنيفاً، ولم يك من المشركين، فقال فروة رجل من
أشجع نَسِي : ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ﴾ فقال: ومن نسي؟ إنا كنا نشبه معاذاً بإبراهيم.
وسئل عن الأمة؟ فقال: معلم الخير.
وسئل عن القانت؟ فقال: مطيع الله ورسوله.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح.
٢٩ - ١٨ - سورة الإسراء
قد تقدمت أحاديث في الإسراء في كتاب الإيمان.
٢ - قوله تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾(١).
١١١٢٣ - عن جابر قال: سمعت رسول الله ورس له يقول:
((طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِه)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
· - قوله تعالى: ﴿وللآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ﴾ .
١١١٢٤ - عن سلمان، عن النبي ◌َيقر قال:
١١١٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٩٤٣).
١ - سورة النحل، الآية: ١٢٠.
١١١٢٣ - رواه أحمد (٣٤٢/٣) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
١ - سورة الإسراء، الآية: ١٣.
١١١٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٠١).

١٣٩
كتاب التفسير / الباب ١٨ / الأحاديث ١١١٢٥ - ١١١٢٧
((مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيْدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا دَرَجَةً فَارْتَفَعَ إِلَّ وَضَعَهُ الله - عزَّ وجلَّ - في
الآخِرَةِ أَكْبَرَ مِنْهَا)) ثم قرأ: ((﴿وَلَلَآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾))(١).
رواه الطبراني، وفيه: أبو الصّباح عبد الغفور، وهو متروك.
• - قوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىْ حَقَّهُ﴾ .
١١١٢٥ - عن أبي سعيد قال: لما نزلت ﴿وَآتِ ذَا القُرْبَىْ حَقَّهُ﴾ (١) دعا
رسول الله وَ ل ◌ٍ فاطمة فأعطاها فَدَك.
رواه الطبراني، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف متروك.
١ - قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾.
١١١٢٦ - عن أبي العُبيدين قال: سألت عبد الله عن قوله تعالى: ﴿ولا تُبَذِّرْ
تَبْذِيراً﴾(١) قال: هو النفقة في غير حق.
٧/٥٠
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القُرْآنِ وَحْدَهُ﴾.
١١١٢٧ - عن ابن عبّاس: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي القُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّو اعلى
أدبارهم نفوراً﴾(١) قال: الشياطين.
رواه الطبراني، وفيه: روح بن المسيّب، قال ابن معين: صُوَيلح، وضعفه، وقال
ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، وبقية رجاله ثقات.
١ - سورة الإسراء، الآية: ٢١.
١١١٢٥ - ورواه أبو يعلى رقم (١٠٧٥) و(١٤٠٩) أيضاً.
١ - سورة الإسراء، الآية: ٢٦.
١١١٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٠٩).
١ - سورة الإسراء، الآية: ٢٦ .
١١١٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٨٠٢).
١ - سورة الإسراء، الآية: ٤٦.

١٤٠
كتاب التفسير / الباب ١٨ / الأحاديث ١١١٢٨ - ١١١٣٠
• - قوله تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآياتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بها الأُوَّلُوْنَ﴾(١).
١١١٢٨ - عن جابرٍ قال:
لما مرَّ النبيِ وَل# بالحجر قال:
((لا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ فَكَانَتْ تَرِدُ مِنَ هَذا الفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ
أَمْرٍ رَبِّهِمْ فَعَقَرُ وْهَا [فَكَانَتْ تَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْماً، وَيَشْرَبُونَ لَبْنَهَا يَوماً، فَعَقَّرُ وهَا](٢)
فَأَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ أَهْمَدَ الله مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّماءِ مِنْهُمْ إِلَّ رَجُلاً وَاحِداً كَانَ فِي حَرَمٍ
الله)) قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: ((أَبُورِغَالٍ فَلَمَا خَرَجَ مِنَ الحَرَمِ أَصَابَهُ مَا
أَصَابَ قَوْمَهُ)) .
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط أتم منه وتقدم في سورة هود، ورجال
أحمد ورجال الصحيح .
١١١٢٩ - وعن ابن عبّاس قال: سأل أهلُ مكة النبيَّ وَّر أن يجعل لهم الصفا
ذهباً، وأن ينخِّ الجبال عنهم، فيزدرعوا، فقيل له: إن شئت أن نستأني بهم، وإن
شئت نؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا هَلَكُوا كما أهلكت من قبلهم؟ قال: ((بَلْ أَسْتَأَنِي
بِهِمْ)) وأنزل الله - عز وجل - هذه الآية: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآيَاتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا
الأَوَّلُونَ وَآتَيِّنَا ثَمْوَدَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾(١).
١١١٣٠ - وفي رواية: فدعا فأتاه جبريل - عليه السلام -، فقال: إن ربك
يقرئك السلام ويقول لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً، فمن كفر منهم بعد ذلك
عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة،
قال: ((بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ والرَّحْمَةِ)).
١١١٢٨ - رواه أحمد (٢٩٦/٣) وفيه: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
١ - سورة الإسراء، الآية: ٥٩.
٢ - زیادة من أحمد.
١١١٢٩ - رواه البزار رقم (٢٢٢٥) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي وسير من وجه صحيح إلا من هذا الوجه.
١ - سورة الإسراء، الآية: ٥٩.
١١١٣٠ - رواه البزار رقم (٢٢٢٦) و(٢٢٢٤) بنحوه.