النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب التفسير / الباب ٩ / الأحاديث ١١٠٣١ - ١١٠٣٣
((لا تَخْبِلْ بَيْتاً فِيْهِ عَتِيقٌ مِنَ الخَيْلِ)).
رواه الطبراني، وفيه: مجاهيل.
• - قوله تعالى: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً﴾.
١١٠٣١ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - في قوله الله - عز وجل -: ﴿لَوْ
أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّه ◌َلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾(١) قال: ٧/٢٨
نزلت في المتحابين في الله .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير سلم بن جنادة وهو ثقة .
• - قوله تعالى: ﴿يا أيُّها النبيُّ حَسْبُكَ الله﴾ .
١١٠٣٢ - عن ابن عباس قال:
أسلم مع النبي ◌َّله تسعة وثلاثون رجلا وامرأة، وأسلم عمر تمام الأربعين،
فأنزل الله - تبارك وتعالى -: ﴿يا أيُّها النبيُّ حَسْبُكَ الله ومَنْ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنِينَ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن بشر الكاهلي، وهو كذاب.
• - قوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنٍ﴾ إلى آخر
الآيات .
١١٠٣٣ - عن ابن عباس قال:
افترض عليهم أن يقاتل كل رجل منهم عشرة، فثقل ذلك علیھم، وشق علیھم،
فوضع عنهم، إلى أن يقاتل الرجل الرجلين، فأنزل الله في ذلك: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنٍ﴾(١) إلى آخر الآيات.
١١٠٣١ - رواه البزار رقم (٢٢١٥).
١ - سورة الأنفال، الآية: ٦٣.
١١٠٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٧٠).
١ - سورة الأنفال، الآية: ٦٤.
١١٠٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٩٨) و(١١٦٥٠).
١ - سورة الأنفال، الآية: ٦٥.

١٠٢
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٣٤ و ١١٠٣٥
ثم قال: ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ الله سبقَ لَمَسَّكُمْ فِيْمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيْمْ﴾(٢) يقول:
لولا أني لا أعذب من عصاني حتى أتقدم إليه.
ثم قال: ﴿يَا أَيُّها النبيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيْكُمْ مِنَ الأَسْرَى﴾(٣) فقال العباس: فيّ
الله نزلت حين أخبرت رسول الله وعليه بإسلامي، وسألته أن يحاسبني بالعشرين الأوقية
التي وجدت معي فأعطاني بها عشرين عبداً كلهم تاجر بمال في يده مع ما أرجو من
مغفرة الله جل ذكره.
قلت: في الصحیح بعضه.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، ورجال الأوسط رجال الصحيح،
غير ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع.
• - قوله تعالى: ﴿وَأَلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ الله﴾.
١١٠٣٤ - عن ابن عبّاس:
أن رسول الله پڼ آخی بین أصحابه، فجعلوا یتوارثون بذلك، حتی نزلت
﴿وَأَلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلِىُ بِبَعْضٍ﴾(١) فتوارثوا بالنسب.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٩ - ١٠ - سورة براءة
١١٠٣٥ - عن حُذيفة قال: التي تسمون سورة التوبة، هي سورة العذاب، وما
يقرؤون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها.
٢ - سورة الأنفال، الآية: ٦٨.
٣ - سورة الأنفال، الآية: ٧٠.
١١٠٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٤٨).
١ - سورة الأنفال، الآية: ٧٥.
١١٠٣٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٣٥٢) وقال: ((لم يروهذا الحديث عن عمر بن سعيد إلا
إبراهيم بن طَهْمَان، ولا عن إبراهيم إلا النعمان بن عبد السلام، تفرد به إبراهيم بن أبي سُوید».
وإبراهيم بن أبي سويد: هو إبراهيم بن الفضل أو ابن إسحاق، قال البخاري: منكر الحديث، وقال،
النسائي : ليس بثقة ولا یکتب حديثه.

١٠٣
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الأحاديث ١١٠٣٦ - ١١٠٣٨
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٧/٢٩
• - قوله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾(١).
١١٠٣٦ - عن سَمُرة، عن النبي ◌ّ قال:
(يَوْمُ الحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن معاذ بن هشام قال: وجدت في
کتاب أبي .
١١٠٣٧ - وعن سمرة بن جندب: أن رسول الله وَّلقر قال زمن الفتح:
((إنَّ هَذا عَامَ الحَجِّ الأَكْبَرِ) قال: ((اجْتَمَعَ حَجُّ المُسْلِمِينَ وحَجُّ المُشْرِكِينَ فِي
ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، واجْتَمَعَ النَّصَارَىُ والْيَهُودُ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، فاجْتَمَعَ حَجُّ
المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ والَّصَارِىُّ والَهُودِ العَامَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ، ولَمْ يَجْتَمِعْ
مُنْذُ خُلِقْتَ السَّمْاواتِ والأَرْضَ كَذَلِكَ، قَبْلَ العَامِ ، ولا يَجْتَمِعُ بَعْدَ العَامِ حَتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ)).
رواه الطبراني ورجاله موثقون ولكن متنه منكرٌ.
١١٠٣٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال:
كان العرب يُحِلون عاماً شهراً، وعاماً شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ..
ستة وعشرين سنة مرة، وهو النَّسِيء الذي ذكر الله - عز وجل - في كتابه، فلما كان عام
حجِّ أبي بكر بالناس، وافق ذلك العام الحجَّ، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج
رسول الله ﴿ من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال رسول الله وقال :
(إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّماواتِ والأَرْضَ)).
١١٠٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٨٩٤).
١ - سورة التوبة، الآية: ٣.
١١٠٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٤٠) والبزار رقم (١٨٢٦) أيضاً وفي إسناد الكبير من لم يعرفه
الهيثمي، وفي إسناد البزار: يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب.

١٠٤
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الأحاديث ١١٠٣٩ - ١١٠٤١
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١١٠٣٩ - وعن علي قال:
لما نزلت عشر آيات من بَرَاءة على النبيِ وَودعا النبي ◌َ ◌ّ أبا بكر [فبعثه
بها](١) ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي وَ لقر فقال لي:
(أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ فَحَيْثُ مَا لَقِيْتَهُ(٢) فَخُذِ الكِتَابَ مِنْهُ فَاقْرَأُهُ عَلى أَهْلِ مَكَّةَ))(٣)
فلحقته، فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي وَّر، فقال: يا رسول الله نزلَ
فيّ شيء؟ قال: ((لا، ولَكِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَقَال: لَنْ يُؤَدَِّ عَنْكَ إِلَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ
مِنْكَ)).
رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: محمد بن جابر السُّحيمي، وهو ضعيف، وقد
وثق .
• - قوله تعالى: ﴿والذينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها في سَبِيلِ الله
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيْمٍ، يَوْمَ يُحْمِى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىْ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾(١).
١١٠٤٠ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
لا یکوی رجل یکنز فیمس درهم درهماً، ولا دینار ديناراً، یوسع جلده حتى
٧/٣٠ یوضع کل دینار ودرهم على حدته.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١١٠٤١ - وعن عبد الله بن عباس قال:
١١٠٣٩ - ١ - زيادة من المسند رقم (١٢٩٦).
٢ - في المسند: لحقته. بدل: لقيته.
٣ - في المسند: فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم.
١١٠٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٥٤).
١ - سورة التوبة: ٣٤ - ٣٥.
١١٠٤١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٩٩)، وانظر سنن أبي داود رقم (١٦٦٤).

١٠٥.
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٤٢ و ١١٠٤٣
لما نزلت هذه الآية: ﴿والذين يَكْثِرُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنْفِقُوْنَها فِي سَبِيلِ
الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلْمٍ﴾(١) قال: كَبُرَ ذلك على المسلمين، وقالوا: ما يستطيع أحد
منا لولده مالاً يبقى بعده، فقال: أنا أفرج عنكم، فانطلقوا، وانطلق عمر، واتبعه
ثوبان، فأتى النبي ◌َّ فقال: يا نبي الله، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية، فقال
نبي الله شلتر:
((إِنَّا لَمْ نَفْرِضَ الزَّكَاةِ إِلَّ لِمَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ وإِنَّمَا فَرَضَ المَوَارِيْثَ في
الأَمْوالِ لِتَبْقَى بَعْدَكُمْ)) فكِّر عمر، فقال له النبي ◌ََّ: ((أَلَ أَخْبِرُكَ بِمَا يَكْنِزُ المَرْءُ؟
المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ: إِذَا نَظَرُ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)) .
رواه أبو يعلى، وفيه: عثمان بن عمير، وهو ضعيف.
٢ - قوله تعالى: ﴿اَنْفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً﴾.
١١٠٤٢ - عن أبي راشد قال:
رأيت المقداد فارس رسول الله وير جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة
بِحِمْصَ، قد فَضُلَ عليها(١) من عظمه، يريد الغزو، فقلت له: لقد أعذر الله إليك،
قال: أتت علينا سورة الْبُعُوث ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وثِقَالاً﴾(٢).
رواه الطبراني، وفيه: بقية بن الوليد، وفيه ضعف، وقد وثق، وبقية رجاله
ثقات .
· - قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ائْذَنْ لِي ولا تَفْتِنِّي﴾:
١١٠٤٣ - عن ابن عباس قال:
١ - سورة التوبة: الآية: ٣٤.
١١٠٤٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٦/٢٠)، والحاكم في المستدرك (٣٣٣/٢) و(٣٤٩/٣) بإسنادين،
وصححه ووافقه الذهبي، وقد صرح بقية بالتحديث في تفسير ابن جرير رقم (١٦٧٥٥).
١ - في الكبير: أفضل عنها.
٢ - سورة التوبة، الآية: ٤١.
١١٠٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٥٤) مختصراً و(١٢٦٥٤).

١٠٦
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٤٤ و ١١٠٤٥
لما أراد النبي # أن يخرج إلى غزوة تبوك قال للجد بن قيس: «[يا جَدُّ بنَ
قَيْسٍ ](١) مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةٍ بَنِي الْأَصْفَرِ؟)) قال: يا رسول لله، إني امرؤ صاحب
نساء، ومتى أرى نساء بني الأصفر أفتتن، أفتأذن لي في الجلوس ولا تفتني؟ فأنزل
الله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَتْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي، أَلَّ في الفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾(٢).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: يحيى الحماني، وهو ضعيف.
١١٠٤٤ - وعن ابن عباس: أن النبي ◌ُ﴾ قال:
((اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ بَنِي الْأُصْفَرِ)) فقال ناسٌ من المنافقين: إنه ليفتنكم بالنساء،
فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: ائْذَنْ لِي ولا تَفْتِنِّي﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَة قِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ .
١١٠٤٥ - عن الحسن قال: لقيت عمران بن حُصين وأبا هريرة، فسألتهما:
٧/٣١ عن تفسير هذه الآية: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ؟﴾(١) قالا: على الخبير
سقطت، سألنا عنها رسول الله صل# فقال:
((قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، فِي ذَلِكَ القَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ مِن زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، في كُلِّ
بَيْتٍ مِنْهَا سَبْعُونَ سَرِيْراً عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشَاً مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلىْ كُلِّ فِرَاشِ
امْرَأَةٌ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، فِي كُلِّ بَيْتٍ مَائِدَةٌ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْناً، في كُلِّ بَيْتٍ
ء
سَبْعُونَ وَصِيْفاً أو وَصِيْفَةً، يُعْطِىْ مِنَ القُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلُّهِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ)) ..
١ - زيادة من الكبير.
٢ - سورة التوبة، الآية: ٤٩.
١١٠٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٥٢).
١ - سورة التوبة، الآية: ٤٩.
١١٠٤٥ - رواه البزار رقم (٢٢١٧) والطبراني في الأوسط (٢٩٦ - مجمع البحرين) والكبير
(١٦٠/١٨ - ١٦١) وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا عمران وأبو هريرة، ولا نعلم لهما
طريقاً إلا هذا، وجسر: لين الحديث، وقد حدث عنه أهل العلم، والحسن: فلا يصح سماعه عن
أبي هريرة من رواية الثقات)) وذهب ابن كثير في نهاية البداية (٣٩١/٢) إلى وضعه.
١ - سورة التوبة، الآية: ٧٢.

١٠٧
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٤٦ و ١١٠٤٧
رواه البزار والطبراني في الأوسط: وفيه: جسر بن فرقد، وهو ضعيف، وقد
وثقه سعيد بن عامر، وبقية رجال الطبراني ثقات.
٢ - قوله تعالى: ﴿وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾ .
١١٠٤٦ - عن ابن عبّاس في قوله - عز وجل -: ﴿وهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا﴾(١) قال:
همَّ رجل يقال له: الأسود بقتل رسول الله وله.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عطاء بن السَّائب، وقد اختلط.
• - قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله﴾.
١١٠٤٧ - عن أبي أمامة: أن ثعلبة بن حَاطب أتى رسول اللهصل# فقال:
يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، قال:
((وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ، قَلِيْلٌ تُؤَّدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لا تُطِيْقُهُ، أَمَا تُرِيْدُ أَنْ تَكُونَ
مِثْلَ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - لَوْ سَأَلْتُ الله - عزّ وجلَّ - أَنْ تَسِيْلَ لِيَ الجِبَالُ ذَهباً وِضَّةً
لَسَالَتْ)) ثم رجع إليه فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، والله لئن آتاني الله
مالاً لأوتين كلّ ذي حقٍّ حقه، فقال رسول اللّه ◌ِالآتى :
((اللهمَّ ارْزُقْ ثَعْلَةَ مَالاً، اللهمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالاً، اللهمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالً)) قال:
فاتَّخذ غنماً فنمت كما ينمو الدود، حتى ضاقت عليه أزِقَةُ المدينة، فتنخَّى بها، وكان
يشهد الصلاة مع رسول الله وَيطير، ثم يخرج إليها، ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي
المدينة، فتنحَّى بها، فكان يشهد الجمعة مع رسول الله ﴿ ثم يخرج إليها، ثم نمت
فتنخَّى بها فترك الجمعة والجماعات، فيتلقى الركبان فيقول: ماذا عندكم من الخبر؟
وما كان من أمر الناس؟ وأنزل الله - تعالى - على رسول الله وَلَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
١١٠٤٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٨٠) وقال: لم يروهذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا
شریك، ولا عن شريك إلا خباب، تفرد به مبشر.
١ - سورة التوبة، الآية: ٧٤.
١١٠٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٧٣) والأحاديث الطوال رقم (٢٠) وابن جرير في تفسيره رقم
(١٦٩٨٧).

١٠٨
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديث ١١٠٤٨
صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِيْهِمْ بِهَا﴾(١) واستعمل رسول الله وَّر على الصدقات رجلين من
الأنصار، ورَجُلاً من بني سُليم، فكتب لهم سنة الصدقة، وأسنانها، وأمرهم أن يصدقا
٧/٣٢ الناس. وأن يمرا بثعلبة فيأخذا منه صدقة ماله، ففعلا حتى دفعا(٢) إلى ثعلبة، فأقرأاه
كتاب رسول الله وَّله، فقال: صَدِّقَا الناس، فإذا فرغتم فمروا بي، ففعلا، فقال:
[والله](٣) ما هذه إلّ أخَيَّة الجزية، فانطلقا حتى لحقا برسول الله وَّر، فأنزل الله على
رسوله وَلّ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله لَيْنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُوْنَنَّ مِنَ
الصَّالِحِينَ، فَلَّمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ إلى قوله:
﴿يَكْذِبُونَ﴾(٤)، قال: فركب رجل من الأنصار قريب لثعلبة راحلته حتى أتى ثعلبة،
فقال: ويحك يا ثعلبة، هلكت، قد أنزل الله فيك من القرآن كذا، فأقبل ثعلبة وقد
وضع التراب على رأسه وهو يبكي، ويقول: يا رسول الله، يا رسول الله، فلم يقبل منه
رسول الله وَ ه [صدقته حتى قبض الله رسوله، وَلاو](٣)، ثم أتى أبا بكر بعد
رسول الله وَل*، فقال: يا أبا بكر، قد عرفت موضعي(٥) من قومي ومكاني من
رسول الله ◌َّ*، فاقبل مني، فأبى أن يقبل منه، ثم أتى عمر فلم يقبل(٦) منه، ثم أتى
عثمان فلم يقبل منه، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان .
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك.
١ - قوله تعالى: ﴿الذين يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾
١١٠٤٨ - عن أبي سلمة، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومثل:
(تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثاً)).
١ - سورة التوبة الآية: ١٠٣.
٢ - في الكبير: ذهبا. بدل: دفعا.
٣ - زیادة من الكبير.
٤ - سورة التوبة، الآية: ٧٥.
٥ - في الكبير: موقعي .
٦ - في الكبير: فأبى أن يقبل.
١١٠٤٨ - رواه البزار رقم (٢٢١٦).

١٠٩
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٤٩ و ١١٠٥٠
قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله، عندي أربعة آلاف،
ألفان أقرضتهما ربي وألفان لعيالي، فقال رسول الله والت :
(بَارَكَ الله لَكَ فِيْمَا أَعْطَيْتَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيْمَا أَمْسَكْتَ)).
وبات رجل من الأنصار فأصاب صاعين من تمر، فقال: يا رسول الله، إني
أصبت صاعين من تمر، صاع لربي وصاع لعيالي، قال: فلمزه المنافقون، وقالوا: ما
أعطي مثل الذي أعطى ابن عوف إلا رياءً، أو قالوا: ألم يكن الله ورسوله غنيين عن
صاع هذا؟! فأنزل الله: ﴿الذين يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِيْنَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ والذّينَ
لا يَجِدُونَ إلَّ جُهْدَهُمْ﴾(١) إلى آخر الآية.
رواه البزار من طريقين إحداهما متصلة عن أبي هريرة، والأخرى عن أبي سلمة
مرسلة، قال: ولم نسمع أحداً أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت بن
عَبّاد، وفيه: عمر بن أبي سلمة، وثقه العجلي وأبو خيثمة وابن حبان، وضعفه شعبة
وغيره، وبقية رجالهما ثقات.
١١٠٤٩ - وعن أبي عقيل: أنه بات يجر الحرير على ظهره على صاعين من ٧/٣٣
تمر، فانْقَلَبَ(١) بأحدهما إلى أهله ينتفعون به، وجاء بالآخر يتقرَّب به إلى الله - عز
وجل - فأتى به رسول الله پر، فأخبره، فقال له رسول الله شتلات :
((انْتُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ)) فقال فيه المنافقون، وسخروا منه: ما كان أغنى هذا أن
يتقرَّب إلى الله بصاع من تمر؟ فأنز الله - عز وجل -: ﴿الذينَ يَلْمِزُونَ المُطَوِّعِيْنَ مِنَ
المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ والذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ﴾(٢) الآيتين.
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن خالد بن يسار، لم أجد من وثقه ولا جرحه .
١١٠٥٠ - وعن عميرة بنت سهل صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون: أنه
١ - سورة التوبة، الآية: ٧٩.
١١٠٤٩ - ١ - في الأصل: فانفلت. والتصحيح من الكبير رقم (٣٥٩٨).
٢ - سورة التوبة، الآية: ٧٩.
١١٠٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٥٠) و (٣٣٩/٢٤ - ٣٤٠).

١١٠
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحدیثان ١١٠٥١ و ١١٠٥٢
خرج بركابه بصاع من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي وم طار فصبه، ثم قال:
يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، قال: ((ومَا هِيَ؟)) قال: تدعو الله لي ولها بالبركة،
وتمسح برأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها، قالت: فوضع رسول الله وَيومٍ يده عليّ
فأقسم بالله لكأن برد يد رسول الله القر على كبدي.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: أنيسة بنت عدي، ولم أعرفها، وبقية
رجاله ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿ولا تُصَلِّ علىْ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾
١١٠٥١ - عن ابن عباس قال:
لما مرض عبد الله بن أَبِيّ مَرَضَه الذي مات فيه، جاءه النبيِ وََّ، فتكلما
بكلام بينهما، فقال عبد الله: قد فهمت ما يقول، امنن عليَّ فكفّني في قيمصك،
وصلِّ عليَّ، فكفنه النبي وَّ في قميصه، وصلى عليه.
قال ابن عباس: والله أعلم أيّ صلاة كانت، وما خَادَعَ محمد وَّهِ إنساناً قطُّ.
رواه الطبراني، وفيه: الحكم بن أبان، وثقه النسائي وجماعة، وضعفه ابن
المبارك، وبقية رجاله رجال الصحيح .
• - قوله تعالى: ﴿فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ .
١١٠٥٢ - عن سلمة بن الأكوع:
أن رسول الله وال﴿ قَرَأ: ﴿فَسَيَرِىَ الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
١١٠٥١ - ١ - سورة التوبة، الآية: ٨٤.
١١٠٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٢٦١).
١ - سورة التوبة، الآية: ١٠٥ .

١١١
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الأحاديث ١١٠٥٣ - ١١٠٥٥
• - قوله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ﴾.
١١٠٥٣ - عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿ومِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابُ
مُنَافِقُونَ، ومِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ مَرَدُوا عَلى النَّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذَّبُهُمْ
مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يُرَدُّوْنَ إلىْ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾(١) قال: قام رسول اللّه ◌َ# يوم جمعة خطيباً
فقال :
٧/٣٤
((قُمْ يَا فُلاَنُ فَاخْرُجْ فإِنَّكَ مُنَافِقٌ، اخْرُجْ يَا فُلَانُ، فإِنَّكَ مُنَافِقٌ)) فأخرجهم
بأسمائهم، ففضحهم، ولم يكن عمر بن الخطاب شَهِدَ تلك الجمعة لحاجة كانت
له، فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد، فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد
الجمعة، وظنَّ أنَّ الناس قد انصرفوا واختبؤا هم من عمر، وظنوا أنه قد علم بأمرهم،
فدخل عمرُ المسجدَ، فإذا الناس لم ينصرفوا فقال له رجل: أبشر ياعمر، فقد فضح الله
المنافقينَ اليومَ، فهذا العذاب الأول، والعذاب الثاني : عذاب القبر.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسين بن عمرو بن محمد العَنْقَزي، وهو
ضعيف .
● - قوله تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ على التَّقْوَى﴾(١).
١١٠٥٤ - عن سهل بن سعد قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله بَطقر في
المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد الرسول وصل﴾، وقال
الآخر: هو مسجد قُبَاء، فأتيا النبيَّ وَ، فسألاه فقال: ((هُوَ مَسْجِدِي هذا)).
١١٠٥٥ - وفي رواية: كان رسول الله ﴿ إذا سئل عن المسجد الذي أسس
على التقوى قال: ((هُوَ مَسْچِدِي)).
١١٠٥٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٩٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن السُّدِّي إلا أسباط بن نصر.
١ - سورة التوبة، الآية: ١٠١.
:
١١٠٥٤ - رواه أحمد (٣٣١/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٠٢٥).
١٠ - سورة التوبة، الآية: ١٠٨ .
١١٠٥٥ - رواه أحمد (٣٣٥/٥).

١١٢
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الأحاديث ١١٠٥٦ - ١١٠٥٨
رواه كله أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح.
١١٠٥٦ - وعن زيد بن ثابت :
أن رسول الله وَالَّ سُئل عن المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال:
«هُوَ مَسْچِدِي هَذا)).
رواه الطبراني مرفوعاً وموقوفاً، وفي إسناد المرفوع عبد الله بن عامر الأسلمي،
هو ضعيف، وأحد إسنادي الموقوف رجاله رجال الصحيح، وزاد في الطريق الآخر:
قال عروة - يعني: ابن الزبير -: مسجد رسول الله به خير منه، إنما أنزلت في مسجد
قُباء.
قلت: إنما قال عروة هذا لأنه لم يطلع على المرفوع، والله أعلم.
• - قوله تعالى: ﴿فِيْهِ رِجَالٌ يُحِبُّوْنَ أَنْ يَتَطَهِّرُوا﴾ .
١١٠٥٧ - عن ابن عباس قال:
لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾(١) بعث رسول اللّهِ وَ ل
إلى عُوَيم بن سَاعِدة فقال: ((مَا هَذَا الطَّهُورُ الذي أَثْنِىَ الله عَلَيْكُمْ؟)) فقالوا:
يا رسول الله، ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه - أو قال: مقعدته -
فقال النبيِ وَلَ: ((هُوَ هَذا)).
رواه الطبراني، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله وثقوا.
وقد تقدمت أحاديث في الطهارة من هذا النحو.
· - قوله تعالى: ﴿السَّائِحُونَ﴾ .
١١٠٥٨ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
١١٠٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٥٤) و(٤٨٥٣) و(٤٨٢٨).
١١٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٦٥).
١ - سورة التوبة، الآية: ١٠٨.
١١٠٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٩٥).

١١٣
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الأحاديث ١١٠٥٩ - ١١٠٦١
﴿السَّائِحُونَ﴾(١) الصَّائِمُونَ.
رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن بهدلة، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٧/٣٥
١ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهُ﴾(١).
١١٠٥٩ - عن زر قال: سُئل ابن مسعود عن الأوَّاه؟ قال: الدَّعاء.
رواه الطبراني، وفيه: عاصم، وهو ثقة، وقد ضعف.
١١٠٦٠ - وعن أبي العبيدين العامري - وكان ضرير البصر، وكان عبد الله بن
مسعود يدنيه - فقال لعبد الله بن مسعود: من نسأل إذا لم نسألك؟ فَرَقَّ له .
فقال: ما الأواه؟ قال: الرَّحيم.
قال: فما الأمة؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناس الخير.
قال: فما القانت؟ قال: المطيع.
قال: فما الماعون؟ قال: ما يَتَعاون الناس بينهم.
قال: فما التبذير؟ قال: إنفاق المال في غير حقه، وفي رواية: في غير حله.
١١٠٦١ - وفي رواية: كان عبد الله بن مسعود يحدث الناس كل يوم فإذا كان
يوم الخميس انتابه الناس من الرَّساتيق والقرى، فجاءه رجل أعمى، فذكر نحوه.
رواه كله الطبراني بأسانيد، ورجال الروايتين الأوّليين ثقات.
١ - سورة التوبة، الآية: ١١٢.
١١٠٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٠٤).
١ - سورة التوبة، الآية: ١١٤.
١١٠٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٠٧) و(٩٠٠٦).
١١٠٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٠٥).
مجمع الزوائدج٨٣٧

١١٤
كتاب التفسير / الباب ١٠ / الحديثان ١١٠٦٢ و ١١٠٦٣
· - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ .
١١٠٦٢ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: أتى الحارث بن خَزْمَة بهاتين
الآيتين من آخر سورة براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾(١) إلى عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه - فقال: من معك على هذا؟ قال: لا أدري، والله إني أشهد لسمعتها
من رسول الله وشهير ووعيتها وحفظتها، فقال عمرو: أنا أشهد لسمعتها من
رسول الله وَلّر، ثم قال: لو كانت ثلاثَ آيات لجعلتها سورة على حدة، فانظروا سورة
من القرآن فضعوها فيها فوضعتُها(٢) في آخر سورة براءة.
رواه أحمد، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
١١٠٦٣ - وعن أبي بن كعب: أنهم جمعوا القرآن في المصاحف في خلافة
أبي بكر - رحمه الله - وكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي، فلما انتهوا إلى هذه الآية
من سورة براءة ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهِ قُلُوْبَهُمْ بأنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾(١) فظنوا أن هذا
آخر ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي بن كعب؛ إن رسول الله و لو أقرأني بعدها
آيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَا عَنْتُمْ، حَرِيْصُ عَلَيْكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ
رَؤُوفٌ رَحِيْمٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ﴾(٢) ثم قال: هذا آخر ما نزل
من القرآن، قال: فختم بما فتح به بالله الذي لا إله إلّا هو، وهو قول الله - تبارك
٧/٣٦ وتعالى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّ يُوْحِى (٣) إليهِ أَنَّهُ لا إلَهَ إِلَّ أَنَا
فَاعْبُدُونَ﴾(٤).
١١٠٦٢ - رواه أحمد رقم (١٧١٥) وفيه انقطاع، وهو منكر المتن، وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر على
الحديث في شرحه للمسند.
١ - سورة التوبة، الآية: ١٢٨.
٢ - في أ: فوضعها. وهي مخالفة للمطبوع وأحمد.
١١٠٦٣ - رواه عبد الله بن أحمد (١٣٤/٥).
١ - سورة التوبة، الآية: ١٢٧.
٢ - سورة التوبة، الآية: ١٢٨ - ١٢٩.
٣ - يُوحى: قراءة. وهي بالنون في القراءة المشهورة.
٤ - سورة الأنبياء الآية: ٢٥.

١١٥
كتاب التفسير / الباب ١١ / الأحاديث ١١٠٦٤ - ١١٠٦٧
رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: محمد بن جابر الأنصاري، وهو ضعيف.
١١٠٦٤ - وعن أبي - يعني: ابن كعب رحمه الله - قال:
آخر آية نزلت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾(١) الآية.
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني، وفيه: علي بن زيد بن جُدْعان، وهو ثقة
سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات.
٢٩ - ١١ - سورة يونس عليه السلام
• - قوله تعالى: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرُ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ .
١١٠٦٥ - عن ابن عمر، عن النبي رقمسير:
أَنَّه كان يقرأ: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
١١٠٦٦ - وعن البراء قال:
﴿قُلْ بِفَضْلِ الله ويِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يُجْمَعُونَ﴾(١): قُل
بفضل الله: القرآن، ورحمته: أن جعلكم من أهله.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
· - قوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّ أُوْلِيَاءَ الله لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾
١١٠٦٧ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌ِّ:
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(١) قال: يُذْكَرُ الله
بذکرهم(٢).
١١٠٦٤ - رواه عبد الله بن أحمد (١١٧/٥)، والطبراني في الكبير رقم (٥٣٣).
١ - سورة التوبة، الآية: ١٢٨.
١١٠٦٥ - ١ - سورة يونس، الآية: ٥٨.
١١٠٦٦ - ١ - سورة يونس، الآية: ٦٢.
١١٠٦٧ - ١ - سورة يونس، الآية: ٦٤.
٢ - في الكبير رقم (١٢٣٢٥): برؤيتهم. بدل: بذكرهم.

١١٦
كتاب التفسير / الباب ١١ / الأحاديث ١١٠٦٨ - ١١٠٧٠
رواه الطبراني، عن شيخه الفضل بن أبي رَوْح، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
• - قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَىُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الآخِرَةِ﴾ .
١١٠٦٨ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّ أنه قال:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَىْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(١) قال: ((الرُّوِّيا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا الْمُؤْمِنُ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
١١٠٦٩ - وعن جابر بن عبد الله بن رئاب، عن النبي ◌ُّر في قول الله - تبارك
وتعالى -:
﴿لَهُمْ الْبُشْرِىُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَةِ﴾(١) قال: ((هِيَ الرُّوِّيَا يَرَاهَا المُسْلِمُ
أَوْ تُرَیْ لَهُ)».
رواه البزار، وفيه: محمد بن السَّائب الكلبي، وهو ضعيف جداً.
• - قوله تعالى: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إلَهَ إِلَّ الذي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾(١).
١١٠٧٠ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَّ مِنْ
فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا آمَنَ جَعَلْتُ أَحْشُوَ فَاهُ حَمَأَةً خَشْيَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط: وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري،
وضعفه جماعة .
١١٠٦٨ - رواه أحمد (٢١٩/٢).
١ - سورة يونس، الآية: ٦٤.
١١٠٦٩ - رواه البزار رقم (٢٢١٨).
١ - سورة يونس، الآية: ٦٤.
١١٠٧٠ - ١ - سورة يونس، الآية: ٩٠.

١١٧
كتاب التفسير / الباب ١٢ / الأحاديث ١١٠٧١ - ١١٠٧٥
١١٠٧١ - وعن أبي بكر الصدّيق قال:
أُخبرت أن فرعون كان أثرم(١).
٧/٣٧
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نعيم بن يحيى، ولم أعرفه.
٢٩ - ١٢ - سورة هود عليه السلام
١١٠٧٢ - عن أبي بكر قال: قلت: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيبُ؟ قال:
((شَيَّبْنِي الوَاقِعَةُ وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح - ويأتي في سورة الواقعة -.
ورواه أبو يعلى، إلا أن عكرمة لم يدرك أبا بكر وزاد: ((وسُوْرَةُ هُوٍْ)).
١١٠٧٣ - وعن عُقبة بن عامر، أن رجلاً قال: يا رسول الله قد شبت قال:
((شَيْبَتِي هُوْدُ وَأَخْوَاتُهَا)) .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١١٠٧٤ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أن أبا بكر سأل النبي وكلّ ما
شيّبك يا رسول الله؟ قال:
((شَيِّبْنِي هُوْدُ والوَاقِعَةُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن ثابت، وهو متروك.
١١٠٧٥ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وفضله :
((شَيََّتْنِي هُوْدُ وأُخَوَاتُها: الوَاقِعَةُ والحَاقَّةُ وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)).
١١٠٧١ - ١ - الثرم: سقوط الثنية والرباعية. وقيل: هو أن تنقلع السن من أصلها مطلقاً.
١١٠٧٢ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٧).
١١٠٧٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨٦/١٧ - ٢٨٧).
١١٠٧٤ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٠٠٩١): شيبتني.
١١٠٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٨٠٤).

١١٨
كتاب التفسير / الباب ١٢ / الأحاديث ١١٠٧٦ - ١١٠٧٨
رواه الطبراني، وفيه سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب.
· - قوله تعالى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ :
١١٠٧٦ - عن محمد بن علي بن أبي طالب قال: قلت لعلي بن أبي طالب:
إِنَّ الناس يزعمون في قول الله جل ذكره: ﴿وَيَتْلُوْهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾(١) أنك أنت التالي،
فقال: وددت أني أنا هو، ولکنه لسان محمد آلامه .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خليد بن دَعْلج، وهو متروك.
• - قوله تعالى: ﴿هَؤُلاءِ الذينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾:
١١٠٧٧ - عن سعيد بن جبير قال: قلت: لابن عمر: حدثني حديثاً سمعته من
رسول الله له، فقال: سمعت رسول الله څ﴾ يقول:
(يَأْتِي الله بالعَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي حِجَابِهِ فَيَقُولُ لَهُ: اقْرَأُ صَحِيْفَتَكَ،
فَيَقْرَأُ ويُقَرِّرُهُ بِذَنْبٍ ذَنْبٍ، ويَقُولُ: أَتَعْرِفُ؟ أَتَعْرِفُ؟ فَيقولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقْرَأْ،
فَيَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَيَقُولُ: لا بأسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي، إِنَّكَ فِي سَتْرِي لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
أَنْ يَطَّلِعَ عَلَىْ ذُنُوبِكَ غَيْرِي، اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَيُقَال لَهُ: ادْخُلِ الجِنَّةَ، وأمَّا
الكَافِرُ فَيُقَالُ عَلَىْ رُؤُوسِ الأَشْهَادِ: ﴿هُوَلاءِ الذينَ كَذَّبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الله على
الظَّالِمِينَ﴾))(١).
رواه الطبراني، وفيه: القاسم بن بَهرام، وهو ضعيف.
١ - قوله تعالى: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ﴾(١).
١١٠٧٨ - عن جابر:
أن رسول الله ﴿ لما نزل الحِجْرَ في غزوة تبوك، قام فخطب الناس، فقال:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَسَلُوا نِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ، هَؤُلاءٍ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا فَبِّهُمْ أَنْ
٧/٣٨
١١٠٧٦ - ١ - سورة هود، الآية: ١٧.
١١٠٧٧ - ١ - سورة هود، الآية: ١٨.
١١٠٧٨ - ١ - سورة هود، الآية: ٦٥.

١١٩
كتاب التفسير / الباب ١٢ / الحديث ١١٠٧٩
يَبْعَثَ لَهُمْ نَاقَةً، فَفَعَلَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنَ هَذا الفَجِّ فَتَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمَ وِرْدِهَا،
ويَحْلِيُوْنَ مِنْ لَبِهَا مِثْلَ الذِي كَانُوا يُصِيْبُونَ مِنْ غِبِّهَا ثُمَّ تَصْدُرُ مِنْ هَذَا الفَجِّ،
فَعِقَرُ وهَا، فَأَجَّلَهُمُ الله ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ وَعْدُ الله غَيْرَ مَْذُوْبٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
فَأَهْلَكَ الله مَنْ كَانَ مِنْهُمْ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ إِلَّ رَجُلاً كَانَ فِي حَرَمِ الله فَمَنَعَهُ حَرَمُ
( الله مِنْ عَذَابِ الله)) قيل: يا رسول الله، من هو؟ قال: ((أَبُورِغَالٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وقد تقدمت لهذا الحديث طرق مختصرة في غزوة تبوك.
· - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ :
١١٠٧٩ - عن ابن عباس: أنَّ رجلاً جاء إلى (١) عمر قال: امرأةٌ جاءت تبايعُه،
فَأَدْخلتها الدَّوْلَجَ(٢) فَأَصَبْتَ منها ما دون الجماع؟ فقال: ويحك؟ لعلها مُغَيَِّةُ(٣) في
سبيل الله؟ قال: نعم، قال: فأتِ أبا بكر فاسأله، قال: فأتاه فسأله؟ فقال: لعلها
مُغيبة(٣) في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي وَّ فقال: له مثلَ
ذلك، فقال لعلها: مغيبة(٣) في سبيل الله؟ ونزل القرآن ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهارِ
وزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ﴾(٤) إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصةً أم للناس عامة؟
فضرب عمرُ صدره بيده فقال: لا، ولا نَعْمَةَ عَيْنِ(٥)، بل للناس عامةً، فقال
رسول الله وَالَ: ((صَدَقَ عُمَرُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال فيه: فرفع عمر يده فضرب صدره فقال:
لا والله ولا كرامة، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله وَ له وقال: ((صَدَقَ عُمَرُ)).
١١٠٧٩ - رواه أحمد رقم (٢٢٠٦) والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٣١).
١ - في أحمد: أتی بدل: جاء إلى .
٢ - الدولج: السرب، أو البيت الصغير داخل البيت الكبير.
٣ - في أحمد: مُغِيب. والمغيب والمغيبة: التي غاب عنها زوجها.
٤ - سورة هود، الآية: ١١٤ .
٥ - ولا نعمة عين: أي ولا قرة عين .

١٢٠
كتاب التفسير / الباب ١٢ / الأحاديث ١١٠٨٠ - ١١٠٨٢
ورواه في الأوسط باختصار كثير وفي إسناد أحمد والكبير: علي بن زيد، وهو
سيء الحفظ، ثقة، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الأوسط ضعيف.
١١٠٨٠ - وفي رواية عند أحمد: أن امرأة أتت رجلاً تشتري منه شيئاً، فقال:
ادخلي الدَّوْلَج، حتى أعطيك، فدخلت فقَبَّلها وغَمَزَها، فقالت: ويحك إني مغيب،
فتركها .
١١٠٨١ - وعن ابن عبّاس: أن رجلاً من أصحاب النبي ◌َّلو كان تحته امرأة،
فاستأذن النبي ◌َّ في حاجة، فأذن له، فانطلق في يوم مَطِير، فإذا بالمرأة على غدير
ماء تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحرِّك ذكره، فإذا به
٧/٣٩ هُدْبَة، فقام فأتى النبي ◌ِّ فذكر ذلك له، فقال له النبي ◌َّهُ: ((صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ))
فأنزل الله - تبارك وتعالى -: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ
الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾(١).
رواه البرزا ورجاله رجال الصحيح.
١١٠٨٢ - وعن ابن عبّاس، عن النبي وَ لّ قال:
(لَمْ أَرَ شَيْئاً أَحْسَنَ طَلباً ولا أُسْرَعَ إِذْرَاكاً مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيْثِةٍ لِذَنْبِ قَدِيْمٍ ﴿إِنَّ
الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَىْ لِلذَاكِرِينَ﴾))(١).
رواه الطبراني، وفيه: مالك بن يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف،
وكذلك أبوه .
● - قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القَرْيَ بِظَلْمِ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾».
١١٠٨٠ - رواه أحمد رقم (٢٤٣٠).
١١٠٨١ - رواه البزار رقم (٢٢١٩) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس.
١ - سورة هود، الآية: ١١٤ .
١١٠٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٩٨).
١ - سورة هود، الآية: ١١٤.