النص المفهرس
صفحات 1-20
تُخْتَيَّةُ الزَّاتِدُ فى تحقيق مُجَعَ الَزَّوائد وَ مَنَعَ الْفَوَائِدْ لِلِحَافِظُ نُورُ الدِّين عَلى بن أبو بَكْرُ الْهَيْتِى المتوفى ٨٧ Ri تحقیق عَبْدُ اللّه محمَّ الدَّرْويشْ الجزء السّابع كتاب التفسير، والتعبير، والقدِر دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع جميع حقوق إَِادَة الطَّبع تحضذلكٌ لِلنَّاشِ ١٤١٤هـ/١٩٩٤م دارضى الفكر بيروت - لبنان دار الفكر: محازة حريك -شارع عبد النّور-برقيًا: فكسيتي - تلكس: ٤١٣٩٢ فكر ص. ب: ١١/٧٠٦١ - تلفون: ٦٤٣٦٨١ - ٨٣٨٠٥٣ - ٨٣٧٨٩٨ - دولي: ٨٦٠٩٦٢ فاكس: ٠٠١٢١٢٤١٨٧٨٧٥ ** بِغَيَّةُ الزَّائِدُ في تجقيق جميع الز وائد مُ صَيْعَ الْفَوَائِذ لِتَحَافِظُ نُورُ الدِّين عَلِى بِنْ أِبَكْرُ الهَتِى المتوفى ٨٧ / 1 شجرة كتاب التفسير كتاب التفسير ٢٩ - ١ - باب كيف يفسر القرآن. ٢٩ - ٢ - باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب. ٢٩ - ٣ - سورة البقرة. ٢٩ - ٤ - سورة آل عمران. ٢٩ - ٥ - ١ - سورة النساء. ٢٩ - ٥ - ٢ - ما جاء في الكلالة. ٢٩ - ٦ - سورة المائدة. ٢٩ - ٧ - سورة الأنعام. ٢٩ - ٨ - سورة الأعراف. ٢٩ - ٩ - سورة الأنفال. ٢٩ - ١٠ - سورة براءة. ٢٩ - ١١ - سورة يونس عليه السلام. ٢٩ - ١٢ - سورة هود عليه السلام. ٢٩ - ١٣ - سورة يوسف عليه السلام. ٢٩ - ١٤ - سورة الرعد. ٢٩ - ١٥ - سورة إبراهيم عليه السلام. ٢٩ - ١٦ - سورة الحجر. ٢٩ - ١٧ - سورة النحل. ٢٩ - ١٨ - سورة الإسراء. ٢٩ - ١٩ - سورة الكهف. ٢٩ - ٢٠ - سورة مريم عليها السلام. ٢٩ - ٢١ - سورة طه .. ٢٩ - ٢٢ - سورة الأنبياء عليهم السلام. ٢٩ - ٢٣ - سورة الحج. ٢٩ - ٢٤ - سورة المؤمنين. ٢٩ - ٢٥ - ١ - سورة انور. ٢٩ - ٢٥ - ٢ - تفسير قصة الإفك. ٢٩ - ٢٦ - سورة الفرقان. ٢٩ - ٢٧ - سورة طسم الشعراء. ٢٩ - ٢٨ - سورة النمل. ٢٩ - ٢٩ - سورة القصص. ٢٩ - ٣٠ - سورة العنكبوت. ٢٩ - ٣١ - سورة الروم. ٢٩ - ٣٢ - سورة لقمان عليه السلام. ٢٩ - ٣٣ - سورة السجدة. ٢٩ - ٣٤ - سورة الأحزاب. ٢٩ - ٣٥ - سورة سبأ. ٢٩ - ٣٦ - سورة فاطر. ٢٩ - ٣٧ - سورة یس. ٢٩ - ٣٨ - سورة والصافات. ٢٩ - ٣٩ - سورة ص. ٢٩ - ٤٠ - سورة الزُّمر. ٢٩ - ٤١ - سورة غافر. ٢٩ - ٤٢ - سورة حم السجدة. ٢٩ - ٤٣ - سورة حمعسقّ. ٢٩ - ٤٤ - سورة الزخرف. ٢٩ - ٤٥ - سورة الدخان . ٢٩ - ٤٦ - سورة الأحقاف. ٢٩ - ٤٧ - سورة الفتح. ٢٩ - ٤٨ - سورة الحجرات. ٦ شجرة كتاب التفسير ٢٩ - ٤٩ - سورة قّ. ٢٩ - ٥٠ - سورة والذاريات. ٢٩ - ٥١ - سورة والطور. ٢٩ - ٥٢ - سورة والنّجم. ٢٩ - ٥٣ - سورة اقتربت. ٢٩ - ٥٤ - سورة الرحمن. ٢٩ - ٥٥ - سورة الواقعة. ٢٩ - ٥٦ - سورة الحديد. ٢٩ - ٥٧ - سورة المجادلة. ٢٩ - ٥٨ - سورة الحشر. ٢٩ - ٥٩ - سورة الممتحنة. ٢٩ - ٦٠ - سورة الجمعة. ٢٩ - ٦١ - سورة المنافقين. ٢٩ - ٦٢ - سورة الطلاق. ٢٩ - ٦٣ - سورة التحريم. ٢٩ - ٦٤ - سورة تبارك. ٢٩ - ٦٥ - سورة ن .. ٢٩ - ٦٦ - سورة الحاقة. ٢٩ - ٦٧ - سورة سأل. ٢٩ - ٦٨ - سورة قل أوحي إلي. ٢٩ - ٦٩ - سورة المزمل. ٢٩ - ٧٠ - سورة المدثر. ٢٩ - ٧١ - سورة القيامة. ٢٩ - ٧٢ - سورة المطففين. ٢٩ - ٧٣ - سورة والمرسلات. ٢٩ - ٧٤ - سورة عم يتساءلون. ٢٩ - ٧٥ - سورة والنازعات. ٢٩ - ٧٦ - سورة إذا الشمس كورت. ٢٩ - ٧٧ - سورة إذا السماء انفطرت. ٢٩ - ٧٨ - سورة ويل للمطففين. ٢٩ - ٧٩ - سورة إذا السماء انشقت. ٢٩ - ٨٠ - سورة البروج. ٢٩ - ٨١ - سورة والسماء والطارق. ٢٩ - ٨٢ - سورة سبّح. ٢٩ - ٨٣ - سورة والفجر. ٢٩ - ٨٤ - سورة لا أقسم. ٢٩ - ٨٥ - سورة والشمس وضحاها. ٢٩ - ٨٦ - سورة والليل. ٢٩ - ٨٧ - سورة والضحى. ٢٩ - ٨٨ - سورة ألم نشرح. ٢٩ - ٨٩ - سورة اقرأ باسم ربك. ٢٩ - ٩٠ - سورة إنّا أنزلناه. ٢٩ - ٩١ - سورة لم يكن الذين كفروا. ٢٩ - ٩٢ - سورة إذا زلزلت. ٢٩ - ٩٣ - سورة والعاديات. ٢٩ - ٩٤ - سورة ألهاكم. ٢٩ - ٩٥ - سورة لإيلاف قريش. ٢٩ - ٩٦ - سورة أرأيت. ٢٩ - ٩٧ - سورة إنّا أعطيناك الكوثر. ٢٩ - ٩٨ - سورة إذا جاء نصر الله. ٢٩ - ٩٩ - سورة تبت. ٢٩ - ١٠٠ - سورة قل هو الله أحد وما ورد فيها من الفضل وما ضُم إليها من الفضل. ٢٩-١٠٦ - ١ - باب كيف نزل القرآن؟ ٢٩ - ١٠١ - سورة ما جاء في المعوذتين. ٢٩ - ١٠٢ - ١ - بال القراءات وكم أنزل القرآن عى حرف. ٢٩ - ٢-١ - ٢ - باب القراءات. ٢٩ - ١٠٣ - باب ما جاء في المصحف. ٢٩ - ١٠٤ - باب فيما نسخ. ٢٩ - ١٠٥ - باب تسمية السور. ٢٩ - ١٠٦ - ١ - سورة كيف نزل القرآن؟. ٧ شجرة كتاب التفسير ٢٩ - ١٠٦ - ٢ - باب في أماكن نزوله. ٢٩ - ١٠٧ - باب في السور التي لا يقرؤها منافق . ٢٩ - ١٠٨ - باب لا يخلط مع القرآن غيره. ٢٩ - ١٠٩ - ١ - باب فضل القرآن. ٢٩ - ١٠٩ - ٢ - باب منه: في فضل القرآن، ومن قرأه . ٢٩ - ١١٠ - باب القراءة في المصحف وغيره . ٢٩ - ١١١ - باب فيمن علم ولده القرآن. ٢٩ - ١١٢ - باب فيمن تعلم القرآن وعلمه. ٢٩ - ١١٣ - باب فيمن قرأ القرآن من ذريّة اليهود. ٢٩ - ١١٤ - باب فيمن قرأ القرآن من ذريّة اليهود. ٢٩ - ١١٥ - باب اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه . ٢٩ - ١١٦ - باب مثل الذي يقرأ القرآن. ٢٩ - ١١٧ - باب فيمن يقرأ القرآن منكوساً. ٢٩ - ١١٨ - باب في القراءة المرائين. ٢٩ - ١١٩ - باب الفترة عن القرآن. ٢٩ - ١٢٠ - باب تعاهد القرآن. ٢٩ -١٢١ - باب المد في القراءة. ٢٩ - ١٢٢ - باب القراءة بلحون العرب. ٢٩ - ١٢٣ - باب القراءة بالحزن . ٢٩ - ١٢٤ - باب الترنم بالقرآن . ٢٩ - ١٢٥ - باب أي الناس أحسن قراءة. ٢٩ - ١٢٦ - باب التغني بالقرآن. ٢٩ - ١٢٧ - باب القراءة بالصوت الحسن. ٢٩ - ١٢٨ - باب قراءة القرآن في البيت. ٢٩ - ١٢٩ - باب في كم يقرأ القرآن. ٢٩ - ١٣٠ - باب الدعاء عند ختم القرآن. ٩ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديثان ١٠٨٠٤ و ١٠٨٠٥ ٢٩ - كتابُ التفسير بسم الله الرّحمن الرّحيم ٢٩ - ١ - باب كيف يُفَسَّر القرآن ١٠٨٠٤ - عن عائشة: أنَّ النبي ◌ِ ل﴿ كان لا يفسِّر شيئاً من القرآن برأيه إلا آياً بعدد، علّمه إياهن(١) جبريل. رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وفيه: راو لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح . أما البزار فقال: عن حفص، أظنه ابن عبد الله، عن هشام بن عروة. وقال أبو يعلى: عن فلان بن محمد بن خالد، عن هشام. ١٠٨٠٥ - وعن الضحاك بن مُزَاحم الهلالي قال: خرج نافع بن الأزرق ونَجْدَة بن عُويمر في نفر من رُؤوس الخوارج ينقرون(١) عن العلم ويطلبونه، حتى قدموا مكة، فإذا هم بعبد الله بن عباس قاعداً قريباً من زمزم، وعليه رداء له أحمر وقميص، فإذا أناس قيام يسألونه عن التفسير، يقولون: يا أبا عباس، ما تقول في كذا وكذا؟ فيقول: هو كذا وكذا. فقال له نافع بن الأزرق: ما أُجْرَاكَ يا ابن عباس على ما ٦/١٠٤ تخبر به(٢) منذ اليوم. فقال له ابن عباس: ثكلتك أمك - يا نافع - وعدمتك، ألا ١٠٨٠٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٥٢٨) والبزار رقم (٢١٨٥). ١ - في أبي يعلى: علمهن إياه. وفي البزار: علمه إياه. ١٠٨٠٥ - ١ - في الكبير رقم (١٠٥٩٧): لينقرون. ٢ - في الكبير: تجريه. ١٠ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ أخبرك من هو أجرأُ مِنّ؟ قال: من هو يا ابن عباس؟ قال: رجل تكلم بما ليس له به علم، أو كتم علماً عنده. قال: صدقت يا ابن عباس، أتيتك لأسألك. قال: هات یا ابن الأزرق فسل. قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارِ﴾(٣) ما الشُّواظُ؟ قال: اللهب الذي لا دخان فيه. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد مهم؟ قال: نعم، أما سمعت قول أميّة بن أبي الصَّلت: مُغَلِغَةً تَدُبُّ إلى عُكَاظِ أَلا مَنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي إلى الفَتَيَاتِ فَسْلًا (٤) في الحِفَاظِ أَلَيْسَ أَبُوكَ قْناً كَانَ فِینا ويَنْفُخُ دَائِباً لَهَبَ الشُّوَاظِ يَمَانِيّاً يَظَلُّ يَشُبُّ كَيراً قال: صدقت. فأخبرني عن قوله: ﴿ونُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانٍ﴾(٣) ما النحاس؟ قال: الدخان الذي لا لَهب فيه. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك، قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَ﴾(٥)؟ قال: نعم. قال: أما سمعت نَابغة بني ذُبیان يقول: ـطِ لَمْ يَجْعَلِ الله فِيهِ نُحَاساً يُضِيءُ كَضَوْءٍ سِراجِ السَّلِيـ يعني: دخاناً. قال: صدقت. فأخبرني عن قول الله: ﴿أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾(٦) قال: ماء الرجل وماء المرأة، إذا اجتمعا في الرحم كانا مَشجاً. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد الر؟ قال: نعم أما سمعت قول أبي ذُؤيب الهُذلي وهو يقول: خِلافَ(٨) الرِّیشِ سِيْطَ بِهِ مَشِيجُ كَأَنَّ النَّصْلَ والفُوقین فِيهِ(٧) ٣ - سورة الرحمن، الآية: ٣٥. ٤ - في الكبير: القينات. والفسل: الرديء الرذل. ٥ - ليس في الكبير: قبل أن ينزل .. ؟ والسراج: المصباح. والسليط: الزيت. ٦ - سورة الإنسان، الآية: ٢. ٧ - في الكبير: منه. بدل: فيه. الفوق: موضع الوتر من السهم. والريش: ما يلزق بالسهم من ريش لیوجهه . ٨ - في الكبير: خلال. ١١ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ قال: صدقت. فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿والتَفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ﴾(٩)، ما السَّاق بالساق؟ قال: الحرب. قال: هل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َّ؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي ذُؤيب: وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الحَرْبُ شَمَّرا ٦/٣٠٥ أُخُو الحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الحَرْبُ عَضَّهَا قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿بَنِينَ وحَفَدَةٍ﴾(١٠) ما البنون والحفدة؟ قال: أما بنوك: فإنهم يعاطُونك، وأما حفدتك: فإنهم خَدمك. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌ّ؟ قال: نعم، أما سمعت قول أميَّة بن أبي الصلت: بأَكُفّهِنَّ أَزِمَّةُ الأَحْمَالِ حفدُ الوَلائِدِ حَوْلَهُنَّ وَأَلْقَيَتْ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ المُسَخَّرِينَ﴾(١١) قال: من المخلوقين. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َله؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمّيَّة بن أبي الصلت الثقفي، وهو يقول: فإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْن فإِنَّنَا عَصَافِيرُ مِنْ هَذا الْأَنَامِ المُسَخَّرِ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل ﴿فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وهو مُلِيمٌ﴾(١٢) ما المليم؟ قال: المذنب، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول: وَلَكِنَّ المُسيءَ هُوَ المُلِيمُ مِنَ (١٣) الآَفَاتِ لَسْتَ لَها بِأَهْلِ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿قُلْ أُعوذُ بِرِبِّ الفَلَقِ﴾ ما ٩ - سورة القيامة، الآية: ٢٩. ١٠ - سورة النحل، الآية: ٧٢ . ١١ - سورة الشعراء، الآية: ١٥٣. ١٢ - سورة الصافات، الآية: ١٤٢. ١٣ - في الكبير: بعيد، بدل: من. ١٢ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ الفلق؟ قال: ضوء الصبح، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رٍَ؟ قال: نعم، أما سمعت قول لَبيد بن ربيعة (*)، وهو يقول: كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الفَلَقُ الفَارِجُ الهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فَاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾(١٤) ما الأساة(١٥)؟ قال: لا تحزنوا، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َله؟ قال: نعم، أما سمعت قول لَبيد بن ربيعة : كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجِبُ قَلِيلُ الأَسَىْ فِيمَا أَتىْ الدَّهْرُ دُونَهُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾(١٦) ما يحور؟ قال: يرجع، قال: هل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد بن ربيعة: وَمَا المَرْءُ إِلَّ كالشِّهَابٍ وضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَاداً بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ ٦/٣٠٦ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَميمٍ آنٍ﴾(١٧) ما الآن؟ قال: الذي قد انتهى حرّه. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وسر؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان: فإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ (١٨) تَحُطُّ بِكَ المَنِيَّةُ فِي هَوَانِ بأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الجَوْفِ آنٍ وتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وخَأَنَتْ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿فَأَصْبَحْتَ كالصَّرِيمٍ﴾(١٩) ما * - لم أجده في ديوان لبيد بن ربيعة العامري بتحقيق الدكتور إحسان عباس. ونسبه في الإتقان لزهير بن أبي سلمی. ١٤ - سورة الحديد، الآية: ٢٣. ١٥ - في الكبير: الأسى. وبيت الشعر في ديوانه (ص ٧) بلفظ: جميل الأسى فيما .. ١٦ - سورة الانشقاق، الآية: ١٤ . ١٧ - سورة الرحمن، الآية: ٤٤. ١٨ - في الكبير: قيس. والنجيع: الدم. ١٩ - سورة القلم، الآية: ٢٠. ١٣ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ الصريم؟ قال: الليل المظلم، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَرَ؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان: لا تَزْجُرُوا مُكْفَهِرَاً لا كِفَاءَ لَهُ كاللَّيْلِ يَخْلُطُ أَصْراماً بأُصْرَامٍ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾(٢٠)، ما غسق الليل؟ قال: إذا أظلم، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَلا؟ قال: نعم، أما سمعت النابغة، وهو يقول: كَأَنَّمَا جِدُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا آلَّ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَق قال أبو خليفة: الآل: السراب (٢١) [الصواب، كأنما جل ما قالوا وما وعدوا](٢٢). قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وكانَ الله على كُلِّ شَيءٍ مُقِيتاً﴾(٢٣) ما المقيت؟ قال: قادر، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَلا؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرىء القيس (٢٤): وَذِي ضَغَنٍ كَفَّفْتُ الضَّغْنَ(٢٥) عَنْهُ وَإِنِّي فِي مَسَاءَتِهِ مُقِيتُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿واللَّيْلِ إِذَا عَسْعسَ﴾(٢٦) قال: إقبال سواده(٢٧)، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَّ؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرىء القيس: عَسْعَسَ حَتَّىْ لَوْيَشَاكَا نَ لَنَا مِنْ ضَوْءٍ نُورِهِ قَبَسُ ٦/٣٠٧ ٢٠ - سورة الإسراء، الآية: ٧٨. ٢١ - في الكبير: الشراب. ٢٢ - زيادة من الكبير. ٢٣ - سورة النساء، الآية: ٨٥. ٢٤ - في الكبير: النابغة، بدل: امرىء القيس. ٢٥ - في الكبير: النفس. بدل: الضغن. ٢٦ - سورة التكوير، الآية: ١٧. ٢٧ - في الكبير: إقباله بسواده. ١٤ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾(٢٨) قال: الزعيم الكفيل، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرىء القيس: وإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكاً بِسَيْرٍ تَرىْ مِنْهُ الفَرَائِقَ(٢٩) أَزْوَرا قال: صدقت، فأخبرني، عن قول الله عز وجل: ﴿وَفومِهَا﴾(٣٠) ما الفوم؟ قال: الحنطة، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد پ#؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي ذُؤيب الهذلي : قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي(٣) كأغنَى وَافِدٍ قَدِمَ المَدِينَةَ عَنِ زِرَاعَةِ فُومٍ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿والأزْلَام﴾(٣٢) ما الأزلام؟ قال: القِداح، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد*؟ قال: نعم، أما سمعت قول الخطيئة: لا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سَنِحاً(٣٣) ولا يُقَامُ لَهُ قِدْحُ بِأَزْلاَمِ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ المَشْأَمَةِ؟﴾ (٣٤) قال: أصحاب الشمال، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َّ؟ قال: نعم، أما سمعت قول زُهير بن أبي سلمى، حيث يقول: نَزَلَ الشَّيْبُ بالشِّمَالِ قَرِيباً والمَرُورَاتِ دَانِياً وخَفِيراً قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل ﴿وإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ (٣٥) قال: ٢٨ - سورة يوسف، الآية: ٧٢. ٢٩ - في أ: العرائد. وفي أصل المطبوع: الحرائق. والمثبت من الكبير. ٣٠ - سورة البقرة، الآية: ٦١. ٣١ - في الكبير: تحسبني، ونسبه في الإتقان للسيوطي (١ /٣٨٨) لأبي محجن الثقفي. ٣٢ - سورة المائدة، الآية: ٩٠. ٣٣ - في الكبير: أمرت به سخاً. ٣٤ - سورة الواقعة، الآية: ٩. ٣٥ - سورة التكوير، الآية: ٦. ١٥ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ اختلط ماؤها بماء الأرض، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد پڼ؟ قال: نعم، أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى: وَكَعْبُ خَالُها وابْنَا ضِرَارٍ لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامِ وَقَدْ سَجَّرَتْ بِحَارُهُم بِحَارِي لَقَدْ نَازَعْتُهُمْ حَسَباً قَدِيماً قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿والسَّماءِ ذَاتِ الحُبُكِ﴾ (٣٦) ما الحبك؟ قال: الطرائق، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب علی محمد پ﴾ قال: نعم، أما سمعت قول زُهير بن أبي سلمی: ٦/٣٠٨ مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسُجُهُ رِيحُ الشِّمالِ لِضَاحِي مَا بِهِ حُبُكُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وإِنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنَا﴾ (٣٧) قال: ارتفعت عظمة ربنا، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول طَرَفَة بن العبد للنُّعمان بن المنذر: لَمْ يُنْقِصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قِبالاً إلىْ مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ سَقَتِْي الأَعَادِي سِجَالاً سِجَالاً أَتَرَفَّعْ بِجِدِّكَ إِنِّي امْرُؤُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً﴾(٣٨) قال: الحَرَضُ البالي، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ◌َ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول طَرَفة بن العبد: أَمِنْ ذِكْرٍ لَيْلِىْ أَنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا أُعَدُّ حَرِيضاً للكَرَاءِ(٣٩) مُحَرَّمُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُون﴾ (٤٠) قال: ٣٦ - سورة الذاريات، الآية: ٧ .. ٣٧ - سورة الجن، الآية: ٣. ٣٨ - سورة يوسف، الآية: ٨٥. ٣٩ - في أ: لَكَداء. وفي المطبوع: للكرام. والمثبت من الكبير. ولم ينسبه لأحد في الإتقان، وكان شطره التالي على النحو التالي : ٤٠ - سورة النجم، الآية: ٦١ . کأنك جُمُّ للأطباء محرضُ ١٦ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ لاهون، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وليه؟ قال: نعم، أما سمعت قول هزيلة بنت بکرٍ تبكيٍ عاداً: وأتىُّ سَعْدٌ شريداً(٤١) بُعِثَتْ عَادٌ لقيماً ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السَّمُودَا قِيلَ: قُمْ فانْظُرْ إِليهم قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِذَا اتَّسَقَ﴾(٤٢) ما اتِّساقه؟ قال: إذا اجتمع، قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي صُرمة الأنصاري: إِنَّ لَنا قَلائِصاً نَقَائِقًا مُسْتَوْسَقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائقاً قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿الصَّمَدُ﴾، أما الأحد فقد عرفناه، فما الصمد؟ قال: الذي يصمد إليه في الأمور كلها، قال: فهل كانت العرب ٦/٣٠٩٠ تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَ له؟ قال: نعم، أما سمعت بقول. الأسدية : بِعَمْرِو بنِ مَسْعُودٍ وبالسَّيِّدِ الصَّمَدْ أَلا بَكْرُ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدْ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿يَلْقَ أَثَاماً﴾ (٤٣) ما الأثام؟ قال: جزاءً، قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول بِشر بن أبي خازم الأسدي : وإِنَّ مُقَامُنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ بأَبْطَحِ ذِي المَجَازِ لَهُ أَثَامُ قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَهوَ كَظِيمٌ﴾(٤٤) ما الكظيم؟ قال: الساكت، قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَ﴾؟ قال: نعم، أما سمعت قول زهير بن خَزيمة(٤٥) العَبْسِي : ٤١ - في الكبير: وأبا سعد مريداً. ٤٢ - سورة الإنشقاق، الآية: ١٨. ٤٣ - سورة الفرقان، الآية: ٦٨. ٤٤ - سورة الزخرف، الآية: ١٧ . ٤٥ - في الكبير: جذيمة. ١٧ كتاب التفسير / الباب ١ / الحديث ١٠٨٠٥ فإِنْ يَكُ كَاظِماً بِمُصَابٍ شَاسٍ فَإِّي اليومَ مُنْطَلِقُ اللَّسَانِ (٤٦) قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾ (٤٧) ما الركز؟ قال: صوتاً، قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد رَ﴿؟ قال: نعم، أما سمعت قول خِراش بن زهير: فإِنْ سَمِعْتُمْ بِخَيْلٍ هَابِطٍ شَرَفاً أَوْ بَطْنِ قَوِّ(٤٨) فأَخْفُو الرِّكْزَ واكْتَتِمُوا قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾(٤٩) قال: إذ تقتلونهم بإذنه، قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ؟ قال: نعم، أما سمعت قول عتبة الليثي: نُفَلَّقُ مِنْهُمْ بالجَماجِمِ حَنْظَلا نَحُسُّهُمْ بالبِيضِ حَتَّى كَأَنَّنَا (٥٠) قال: صدقت، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النسَاءَ﴾(٥١) هل كان الطلاق يعرف(٥٢) في الجاهلية؟ قال: نعم، طلاقاً بائناً ثلاثاً، أما سمعت قول أعشى بني قيس بن ثعلبة حين أخذه أُخْتَانه غيرة(٥٣)، فقالوا: إنك قد أضررت بصاحبتنا، وإنا نقسم بالله أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها، فلما رأى الجِد منهم وأنهم فاعلون به شراً، قال: يا جَارَتَا (٥٤) بِيْنِي فإِنَّكِ طَالِقَه كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وطَارِقَهْ [فقالوا: والله لتبين لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك، فقال: ٦/٣١٠ ٤٦ - في الكبير: لساني . ٤٧ - سورة مريم، الآية: ٩٨. ٤٨ - في الكبير: قوم. ٤٩ - سورة آل عمران، الآية: ١٥٢. ٥٠ - في الكبير: كأنما. ٥١ - سورة الطلاق، الآية: ١ . ٥٢ - ليس في الكبير: يعرف. ٥٣ - تصحف في الكبير إلى: عنزة. ٥٤ - في الأصل: أجارتنا. والتصحيح من الكبير. مجمع الزوائدج٧ م٢ ١٨ كتاب التفسير / الباب ٢ / الحديثان ١٠٨٠٦ و١٠٨٠٧ فَبِيْنِي حَصَانَ الفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةٍ وَمَا مُوقَةٌ مِّنّا كما أنتِ وَامِقَهْ] (٥٥) فقالوا: والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال: فَبِيْنِي فَإِنَّ البَيْنَ خَيْرٌ مِنَ العَصَا وَأَنْ لا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ طَارِقَةٍ(٥٦) فأبانها بثلاث تطليقات. رواه الطبراني، وفيه: جويبر، وهو متروك. ٢٩ - ٢ - باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب ١٠٨٠٦ - عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّهُ لا يَعرِفُ خاتمة السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا نزل بسم الله الرحمن الرحيم، علم أن السورة قد خُتِمت واستقبلت وابتدئت سورة · أخرى. قلت: روى أبو داود منه: لا يعرف خاتمة السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم. فقط . رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح . وقد تقدمت أحاديث هذا الباب في الصلاة. ١٠٨٠٧ - وعن ابن جابر قال: انتهيت إلى رسول الله وَ ل﴿ وقد أهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد عليّ، فقلت: السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد عليَّ، فانطلق رسول الله وَ لل يمشي وأنا خلفه، حتى دخل رحله، ودخلت أنا في المسجد، فجلست كئيباً حَزِيناً، فخرج عليّ رسول الله وَّ وقد تَطَهَّرَ فقال: ((عَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله، عَلَيْكَ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللهِ، عَلَيْكَ السَّلامُ ورَحْمَةُ الله) ثم قال: ((ألا أُخْبِرُكَ ٥٥ - زيادة من الكبير. ٥٦ - في الكبير: بارقة . ١٠٨٠٦ - رواه البزار رقم (٢١٨٧)، وانظر سنن أبي داود رقم (٧٨٨). كتاب التفسير / الباب ٢ / الأحاديث ١٠٨٠٨ - ١٠٨١٠ ١٩ يا عَبْدَ الله بنَ جَابِرِ بِأَخْيَرِ سُورَةٍ فِي القُرْآنِ؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((اقْرَأُ ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾)) حتى ختمها(١). رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو سيء الحفظ، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ١٠٨٠٨ - وعن أبي زيد - وكانت له صحبة - قال: كنت مع النبي ◌َّر في بعض فِجَاج المدينة، فسمع رجلاً يتهجَّد، ويقرأ بأمِّ القرآن، فقام النبي ◌َّر، فاستمع حتى ختمها ثم قال: ((مَا فِي القُرْآنِ مِثْلُهَا)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن دينار، وهو ضعيف. ١٠٨٠٩ - وعن عبد الله بن شقيق: أنه أخبره من سمع النبي وسلم يقول وهو بوادي القرى، وهو على فرسه، وسأله رجل من بَلقين، فقال لرسول الله وح لقه من هؤلاء؟ قال : ((هَؤُلاءِ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ)) وأشار إلى اليهود، فقال: من هؤلاء؟ قال: ((الضَّالُّونَ)) يعني: النَّصارى. ٦/٣١١ وجاءه رجل فقال: استشهد مولاك أو غلامك فلان، قال: ((بَلْ يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَبَاءَةٍ غَلَّهَا)). ١٠٨١٠ - وفي رواية بسنده: وسأله رجل من بَلقين فقال: يا رسول الله، من هؤلاء المغضوب عليهم؟ فأشار إلى اليهود، فذكر نحوه. رواه كله أحمد ورجال الجميع رجال الصحيح . ١٠٨٠٧ - ١ - في أحمد (١٧٧/٤): حتى تختمها. ١٠٨٠٩ - رواه أحمد (٣٢/٥ -٣٣). ١٠٨١٠ - مكرر رقم (٩٧٢٦) وهو في أحمد (٧٧/٥). ٢٠ كتاب التفسير / الباب ٢ / الأحاديث ١٠٨١١ - ١٠٨١٥ : ١٠٨١١ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أنه قرأ على رسول الله وليه ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ بالألف ﴿غيرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِم﴾ خفض. رواه الطبراني، وفيه: الفياض بن غزوان، وهو ضعيف، وجماعة لم أعرفهم. ١٠٨١٢ - وعن ابن عبّاس: ﴿وَلَقَدْ آتَّيْنَاكَ سَبْعًاً مِنَ المَثَانِي﴾(١) قال: هي أم الكتاب. رواه الطبراني، وفيه: أبو سعيد البقال، وهو مدلس. ١٠٨١٣ - وعن أبي هريرة: أن إبليس رن حين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة . رواه الطبراني في الأوسط، وهو شبيه المرفوع ورجاله رجال الصحيح. ١٠٨١٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَالت : ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةٍ الكِتاب». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن الوليد، وثقه أبو حاتم وابن حبان، وتركه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ١٠٨١٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وجلّ : ((مَنْ قَرَأْ أُمَّ القُرْآنِ، و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن أحمد الواسطي، وهو متروك. ١٠٨١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٦٧). ١٠٨١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٠٠). ١ - سورة الحجر، الآية: ٨٧. ١٠٨١٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٨٤).