النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-١ / الحديث ٩٩٥٩
الخطاب: يا رسول الله، أي جَمْعٍ؟ وذلك قبل بدرٍ، فلما كان يوم بدر، وانهزمت
قريش، نظرت إلى رسول الله وَلّ في آثارهم مُصْلَتا بالسيف يقول: ((﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ
ويُوَلُّونَ الدُّبُرُ﴾)) وكانت يوم بدر، فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ
بالعَذَابِ﴾(٢) الآية، وأنزل: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلى الذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ الله كُفْراً﴾(٣) الآية،
ورماهم رسول الله﴿ فوسعتهم الرمية، وملأت أعينهم وأفواههم، حتى إن الرجل
ليُقبل وهو يُقَذِّي(٤) عينيه وفاه، فأنزل الله : ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَىْ﴾(٥)
وأنزل الله فِي إبليس: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَتِ الفِئْتَانِ نَكَصَ عَلَىْ عَقِبَيْهِ﴾(٦) وقال: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ
مِنْكُمْ إِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ، إِّي أَخَافُ الله والله شَدِيدٌ العِقَابِ﴾(٧).
وقال عتبة بن ربيعة وناس معه من المشركين يوم بدر: غَرَّ هؤلاء دينهم، فأنزل
الله: ﴿إِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ والذينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾(٨).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
٩٩٥٩ - وعن عمر بن الخطاب قال:
لما نزلت: ﴿سَيُّهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الذُّبُر﴾(١) قلت: أي جمع هذا؟ فلما كان
يومٍ بدر، رأيت رسول الله وَ ﴿ وبيده السيف مُصْلَتاً، وهو يقول: ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ
ويُوَلَّونَ الدُّبُر﴾ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، ولم
أعرفه .
٢ - سورة المؤمنون، الآية: ٦٤.
٣ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٨.
٤ - يقذي: يذيل القذى من عينيه .
٥ - سورة الأنفال، الآية: ١٧ .
٦ - ٧ - سورة الأنفال، الآية: ٤٨.
٨ - سورة الأنفال، الآية: ٤٩.
٩٩٥٩ - ١ - سورة القمر، الآية: ٤٥.

١٠٢
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ١ / الأحاديث ٩٩٦٠ - ٩٩٦٣
٩٩٦٠ - وعن جابر قال:
قال أبو جهل بن هشام: إِنَّ محمداً يزعم أنكم إن لم تطيعُوه كان له منكم ذَبح،
فقال رسول الله وَّه: ((وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، وأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ الذَّبْحِ)) فلما نظر إليه يوم بدر
مقتولاً قال: ((اللهمَّ قَدْ أَنْجَزْتَ لِي مَا وَعَدْتَنِي)) فوجه أبا سلمة بن عبد الأسد قِيَل أبي
جهل، فقيل لابن مسعود: أنت قتلته؟ قال: بل الله قتله، قال أبو سلمة: أنت قتلته؟
قال: نعم، قال أبو سلمة: لو شاء لجعلك في كفه، قال ابن مسعود: فوالله لقد قتلته
وجَرَّدته، قال: فما علامته؟ قال: شامة سوداء ببطن فخذه اليمين، فعرف أبو سلمة
النعت، وقال: جَرَّدته، ولم تجرد قُرَشياً غيره.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
٩٩٦١ - وعن ابن مسعودٍ قال:
٦/٧٩
انتهيت إلى أبي جهل يوم بدرٍ، وقد ضُربت رجله، وهو صريع، وهو يَذُبُّ
الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد لله الذي أُخْزَاكَ يا عدوَّ الله، فقال: هل هو إلا
رجل قد قتله قومه؟ قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده فبدر
سيفه، فأخذته فضربته حتى قتلته، قال: ثم خرجت حتى أتيت النبي ﴿ كأنما أفل
من الأرض، فأخبرته، فقال: ((الله الذي لا إله إِلَّ هُوَ؟)) فرددها ثلاثاً، قال: فقلت:
الله الذي لا إلهَ إلا هو، قال: فخرج يمشي معي حتى قامَ عليه، فقال: ((الحَمْدُ لله
الذي أُخْزَاكَ يا عَدُوَّ الله، هَذا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأمَّةِ».
٩٩٦٢ - وفي رواية: ((هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي)).
٩٩٦٣ - وفي رواية: قال عبد الله: فنفلني سلبه.
رواه كله أحمد والبزار باختصار، وهو من رواية أبي عبيدة عن أبيه، ولم يسمع
منه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
٩٩٦١ - رواه أحمد رقم (٣٨٢٤) و(٣٨٥٦) و(٤٢٤٦) و(٤٢٤٧) والبزار رقم (١٧٧٥) والطبراني في الكبير
رقم (٨٤٦٩) إلى (٨٤٧٣) أيضاً.
٩٩٦٣ - وفي الكبير: فنفلني رسول اللّه ◌ُ﴾ سيفه.

١٠٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ١ / الحديثان ٩٩٦٤ و ٩٩٦٥
٩٩٦٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
؟
دُفعت يوم بدر إلى أبي جهل، وقد أُقْعِد، فأخذت سيفه، فضربت به رأسه،
فقال: رُوَيْعِينَا بمكة، فضربته بسيفه حتى بَرَدَ، ثم أتيت النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله
قتلت أبا جهل، فقال عقيل وهو أسير عند النبي مصر: كذبت ما قتلته، قال :.
[قلت](١): بَلْ أَنْتَ الكَذَّابُ الآثِمُ، يَا عَدُوَّ الله، قَدْ وَالله قَتَلْتُه. قال: فما علامته؟
قال: بفخذه حلقة كحلقة الحجل المحلّق، قال: صدقت.
رواه الطبراني والبزار، وفيه: أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.
٩٩٦٥ - وعن ابن مسعود قال:
أدركت أبا جهل يوم بدر صريعاً، فقلت: أي عدو الله، قد أخزاك الله، قال:
وبما أخزاني [الله](١) من رجل قتلتموه، ومعي سيف لي، فجعلت أضربه، ولا يحتك
فيه شيء، ومعه سيف له جيد، فضربت يده فوقع السيف من يده، فأخذته، ثم
كشفت المِغْفَر عن رأسه، فضربت عنقه، ثم أتيت النبي صَلّ، فأخبرته فقال: ((آله
الذي لا إله إلّ هُوَ؟)) قلت: الله الذي لا إله إلا هو، قال: ((انْطَلِقْ فَاسْتَثْبِتْ))(٢)
فانطلقت وأنا أسعى مثل الطائر ثم جئت(٢) وأنا أسعى مثل الطائر أضحك، فأخبرته
فقال رسول الله وَله: «انْطَلِقْ [فَأَرني](١))) فانطلقت معه فأريته إياه، فلما وقف
عليه وَ﴾ قال:
(هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ)) .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن وهب بن أبي كريمة وهو
ثقة .
٩٩٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٧٦) والبزار رقم (١٧٧٤).
١ - زيادة من الكبير.
٩٩٦٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٤٧٤).
٢ - في الكبير: رجعت. بدل: جئت.
٣ - ليس في الكبير: هذا.
٠٠٠

١٠٤
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ١ / الأحاديث ٩٩٦٦ - ٩٩٧١
٩٩٦٦ - وفي رواية عنده: فكبر وقال: ((الحَمْدُ لله الذي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ
عَبْدَهُ)) .
٩٩٦٧ - وزاد في رواية أخرى: ((وَأَعَزَّ دِينَهُ)).
٩٩٦٨ - وعن علي قال:
٦/٨٠
أمرني رسول الله والتر أن أُعور آبارها(١) يعني: يوم بدر.
رواه أبو يعلى، وفيه: يوسف بن خالد السَّمتي، وهو ضعيف.
٩٩٦٩ - وعن أنس :
أَن النبي ◌ِ ◌ّ لما ورد بدراً أومأ بيده إلى الأرض فقال: ((هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ)) فَوالله
ما أماطً أحد منهم عن مصرعه.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٩٩٧٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال:
بعث رسول الله وَّ إلى عكرمة بن أبي جهل: ((مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ؟)) قال: الذي
قطع رجله، فقضى سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح.
رواه البزار، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
٩٩٧١ - وعن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً:
من الأنصار ثم من بني الخزرج: معاذ بن عمرو بن الجموح، وقتل أبا جهل،
فقطع عكرمة بن أبي جهل يده، ثم عاش إلى زمن عثمان.
٩٩٦٦ - رواه الطبراني في الكبير (٨٤٧١) وفيه انقطاع.
٩٩٦٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٤٧٢) وفيه انقطاع.
٩٩٦٨ - رواه أبو یعلی رقم (٥٥٨).
١ - أعور ماءها: أدفن الآبار وأطمها.
٩٩٦٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٣٢٢).
٩٩٧٠ - رواه البزار رقم (١٧٧٧) وقال: لا نعلم رواه بهذا اللفظ متصلاً إلا عبد الرحمن بن عوف،
وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، ضعيف، وعامر الأنصاري فلم ينسبه إسحاق.

١٠٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -١ / الحديثان ٩٩٧٢ و ٩٩٧٣
ويأتي في تسمية من شهد بدراً بتمامه.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٩٩٧٢ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
لما جيء بأبي جَهل يُجَرُّ إلى القليب(١)، قال رسول الله وَّت :
(لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيّاً، لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدْ الْتَبَسَتْ بِالأَنَامِلِ))(٢).
- رواه البزار وفيه حِبّان بن علي وهو ضعيف، وقد وثق، ورواه الطبراني وزاد
فيه: وكذلك يقول أبو طالب:
لَتُلْتَبِسَنْ أَسْيَافُنَا بِالْأَنَامِلِ
كَذَّبْتُمْ وَبَيْتُ اللهِ إِنْ جَدَّ مَا أَرَى
نُهُوضَ الرَّوَايَا فِي طَرِيقٍ حَلاحِلٍ
وَيَنْهَضَ قَوْمٌ فِي الدُّرُوعِ إِلَيْكُمُ
قال ابن مناذر: هما سواء، يقولون: حلاحل وجلاجل.
٩٩٧٣ - وعن ابن عمر قال:
بينا أنا سائر بجَنَّبَاتِ بدرٍ إذ خرج رجل من حفرة في عُنُقه سلسلة، فناداني :
يا عبد الله اسقني، يا عبد الله اسقني، يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرفَ اسمي أم
دعاني بدعاية العرب؟ وخرج رجل من ذلك الحَفِير في يَدِه سَوْط، فناداني: يا عبد الله
لا تَسْقِه، فإنه كافر، ثم ضَرَبَهَ بِالسَّوط، فعاد إلى حُفْرَته، فأتيت النبيَّ وَلِّ مُسْرِعاً،
فأخبرته، فقال لي: ((أَوْ قَدْ رَأَيْتَهُ؟)) قلت: نعم، قال:
((ذَاكَ عَدُوُّ الله أَبُو جَهْلٍ، وذَاكَ عَذَابُهُ إِلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
٦/٨١
٩٩٧٢ - رواه البزار رقم (١٧٧٦) وقال: لا نعلم رواه عن مجالد إلا حبان بن علي، ولا روى عنه إلا أبو بكر.
والطبراني في الكبير (١٠٣١٢).
١ - القليب: البئر.
٢ - في أومخطوط البزار: بالأماثل. وفي الكبير: بالمآثل.
٩٩٧٣ - وله روايات أخرى انظرها في كتاب ((من عاش بعد الموت)) لابن أبي الدنيا، رقم (٣٣) و(٣٤).
١

١٠٦
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -١ / الحديثان ٩٩٧٤ و ٩٩٧٥
٩٩٧٤ - وعن الشَّعبي قال:
قدم على معاوية رجلٌ يقال له: هُوْذَة(١)، فقال له معاوية: يا هوذة (١)، هل
شهدت بدراً؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، علي لا لي، قال: فكم أتى عليك؟ قال:
أنا يومئذ قُمُدُّ قُمْدُود(٢) مثل الصفا والجَلْمُود، كأني أنظرُ إِليهم، وقد صُفوا لنا صفاً
طويلاً، وكأني أنظرُ إلى بَرِيق سيوفهم، كشعاع الشمس من خِلال(٣) السَّحاب، فما
استفقت حتى غشيتنا غَادِيَةُ القومِ في أوائلهم علي بن أبي طالب ليثاً عَبْقَرِيّاً يقري
الغُرباء(٤) وهو يقول: لن يأكلوا التمر ببطن مكة، لن يأكلوا التمر ببطن مكة، يتبعه
حمزة بن عبد المطلب في صدره رِيشة بيضاء، قد أعلم بها كأنه جمل يُحَطِّم بناء(٥)
فَرِغْتُ عنهما، وأحالا على حنظلة - يعني: أخا معاوية، فقال له معاوية: رضي (٦) الله
عنك، ولا كُفران لله زلت(٧) فليت شَعَري متى أرحت يا هُوْذَةُ، قال: والله يا أمير
المؤمنين ما أرحت حتى نظرت إلى الهضبات من أربد، فقلت: ليت شعري ما فعل
حنظلة؟ فقال له معاوية: أنت بذكرك حنظلة كذكر الغَنِي (٨) أخاهُ الفقير، لا يكاد يذكره
إِلَّ وَاسِناً أو متواسِناً(٩).
رواه الطبراني، وفيه: رحمة بن مصعب، وهو ضعيف.
٩٩٧٥ - وعن الحارث التيمي قال:
كان حمزة بن عبد المطلب يوم بدر معلماً بريشة نعامة، فقال رجل من
٩٩٧٤ - ١ - في الأصل: هود. والتصحيح من الكبير رقم (٢٩٥٥).
٢ - قمد قمدود: أي شديد قوي .
٣ - في الكبير: خلل.
٤ - في الكبير: يفري الغريًا.
٥ - في الكبير: یبسآ فزعت.
٦ - في الأصل: رحمه .
٧ - في الأصل: ذلة.
٨ - في الأصل: الفتى.
٩ - في الكبير: وسناناً أو متواسناً. وفي المطبوع: واسياً أو متواسياً.

١٠٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -١ / الأحاديث ٩٩٧٦ - ٩٩٧٨
المشركين: من رجل أعلم بريشة نعامة؟ فقيل: حمزة بن عبد المطلب، قال: ذاك
الذي فعل بنا الأفاعيل(١).
رواه الطبراني وإسناده منقطع .
٩٩٧٦ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي أمية بن خلف: يا عبد الإله،
من الرجل المعلم بريشة نعامة في صدره يوم بدر؟ قلت: ذاك عم رسول الله وَلا و، ذاك
حمزة بن عبد المطلب، قال: ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل.
رواه البزار من طريقين في إحداهما شيخه علي بن الفضل الكرابيسي ولم
أعرفه، وبقية رجالها رجال الصحيح، والأخرى ضعيفة.
٩٩٧٧ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله پے مخرجه إلى بدر:
(إِنَّ الله قَدْ وَعَدَنِي بَدْراً، وأَنْ يُغْنِمَنِي عَسْكَرَهُمْ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ كَذا وكذا
مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهِ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيراً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنْ غَنَائِمِهِمْ إِنْ شَاءَ الله)).
فلما تواقفوا قذف الله في قلوب المشركين الرُّعب، فلما اقتتلوا هزمهم الله،
فاتبعهم سُرْعَانُ الناس، فقتلوا سبعينَ وأُسَرُوا سبعين.
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن عطية، وهو ضعيف.
٦/٨٢
٩٩٧٨ - وعن عبد الله بن مسعود قال: ما سمعنا مناشداً يُنْشِد حقّاً له أشد
مناشدةً من محمد ێ يوم بدر يقول:
((اللهمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ ما وَعَدْتَنِي، إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ العِصَابَةَ لا تُعْبَدْ)) ثم التفت كأن
وجهه القمر، فقال: ((كَانَي إلى مَصَارِعِ القَوْمِ عَشِيَّةً)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.
٩٩٧٥ - ١ - في الكبير رقم (٢٩٥٦): الفعل. بدل: الأفاعيل.
٩٩٧٦ - رواه البزار رقم (١٧٦٦) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه.
٩٩٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٧٥).
٩٩٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٧٠) و(١٠٢٧١).

١٠٨
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-١ / الأحاديث ٩٩٧٩ - ٩٩٨٢
٩٩٧٩ - وعن رفاعة بن رافع قال:
لما كان يوم بدر تجمع الناس على أمية بن خلف، فأقبلنا(١) إليه، فنظرت إلى
قطعة من درعه، قد انقطعت من تحت إبطه، فأطعنه بالسيف طعنة، ورُميت يوم بدر
بسهم، ففُقِئَت عيني، وبصق فيها رسول الله وَّ ودعا لي فيها، فما آذاني شيء.
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو
ضعيف .
٩٩٨٠ - وعن علي قال: قال لي النبي مثل﴿ ولأبي بكر يوم بدر:
((مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القِتَالَ،
أَوْ يَكُونُ فِي الصَّفِّ)).
رواه أحمد بنحوه والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد العزيز بن
عمران، وهو ضعيف.
٩٩٨١ - وعن علي قال: قال لي النبيِوَ ﴿ ولأبي بكر يوم بدر: ((مَعَ أُحَدِكُمَا
جِبْرِيلُ وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القِتَالَ - أَوْ يَكُونُ في
الصَّفّ)).
رواه أحمد بنحوه والبزار واللفظ له ورجالهما رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى .
٩٩٨٢ - وعن علي بن أبي طالب قال:
أعنت أنا وحمزة عُبيدة بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة، أظنه قال: فلم
یعِبْ ذلك علينا النبي ێ .
٩٩٧٩ - رواه البزار رقم (١٧٧١) والطبراني في الكبير رقم (٤٥٣٥)، وقال البزار: لا نعلم رواه إلا رفاعة،
ولا له إلا هذا الطريق.
١ - في الكبير: أقبلت.
٩٩٨٠ - رواه البزار رقم (١٧٦٥)، وأحمد رقم (١٢٥٦)، وانظر ما بعده.
٩٩٨١ - رواه أحمد رقم (١٢٥٦) والبزار رقم (١٤٦٧)، وأبو يعلى رقم (٣٤٠)، والحاكم في المستدرك
(١٣٤/٣) وصححه ووافقه الذهبي، وانظر ما قبله.
٩٩٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٥٤).

١٠٩
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ١ / الأحاديث ٩٩٨٣ - ٩٩٨٦
رواه الطبراني، وفيه: حسين بن الحسين الأشقر، وثقه ابن حبان، وضعفه
الجمهور.
٩٩٨٣ - وعن عامرٍ - يعني: الشّعبي - قال: قيل لسعد - يعني ابن أبي
وقاص - : متى أصبت الدعوة؟ قال: يوم بدر، كنت أرمي بين يدي النبي بَّر، فأضع
السهم في كَبِدِ القَوْسِ ، ثم أقول: اللهم زلزل أقدامهم، وأرعبْ قُلُوبهم، وافعل
بهم، وافعل، فيقول النبي وَّةٍ: ((اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ)).
قلت: روى الترمذي طرفاً منه.
رواه الطبراني، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد وثق على ضعفه.
٩٩٨٤ - وعن عبد الله - يعني : ابن مسعود - قال:
كان سعد يُقاتل مع رسول الله ◌َّ يوم بدر قِتال الفَارس والرَّاجِل.
رواه البزار بإسنادين، أحدهما متصل، والآخر مرسل، ورجالهما ثقات.
٩٩٨٥ - وعن ابن عباس قال:
كان سيما الملائكة يوم بدر عَمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين ٦/٨٣
عمائم حُمر، ولم تقاتل الملائكة في يوم إلا يوم بدر، إنما كانوا يكونون عدداً ومَدَداً لا
يَضْرِبون.
رواه الطبراني، وفيه: عمار بن أبي مالك الجَنْبي، ضعفه الأزدي.
٩٩٨٦ - وعن ابن عبّاس قال:
لم تُقاتل الملائكة مع النبي ◌َّ إلّ يوم بدر، وكانت فيما سوى ذلك إمداداً،
ولم يكن مع النبي و لو من الخيل إلا فرسان: أحدهما للمقداد بن الأسود، والآخر
لأبي مَرْئَدِ الغَنَوي .
٩٩٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٨).
٩٩٨٤ - رواه البزار رقم (١٧٦٨) و(١٧٦٩).
٩٩٨٥ - لم أجده في الكبير. وانظر ما بعده.
٩٩٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٧٧).

١١٠
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -١ / الأحاديث ٩٩٨٧ - ٩٩٩٠
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
٩٩٨٧ - وعن البَهِي قال:
كان يوم بدر مع رسول الله وَّ فَرَسَانِ: الزبير بن العوام على فرس على
الميمنة، والمقداد بن الأسود على فرس على الميسرة.
رواه الطبراني وهو مرسل.
٩٩٨٨ - وعن أبي المليح، عن أبيه قال:
نزلت الملائكة يوم بدر على سِيما الزُّبير عليها عمائم صفر.
رواه البزار، وفيه: الصَّلت بن دينار، وهو متروك.
٩٩٨٩ - وعن أبي حازم الأنصاري قال:
كان النبي 18َّ يوم بدر في الظل، وأصحابه في الشمس يقاتلون، فأتاه جبريل
فقال: أنت في الظل، والمسلمون في الشمس يقاتلون، فقام فتحول إلى الشمس.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن صالح بن أبي الأسود، وهو
ضعيف جداً.
٩٩٩٠ - وعن سهل بن أبي حَثْمَة: أن أبا برزة الحَارِثي جاء يوم بدر بثلاثة
رؤوس يحملها إلى رسول الله ﴿ فلما رآه رسول الله وَ لَه قال: ((ظَفِرَتْ يَمِينُكَ)) قال:
يا رسول الله، أما اثنان، فأنا قتلتهما، وأما الآخر فرأيت رجلاً أبيضَ جميلاً، حسن
الوجه، ضربَ رأسه، فقال رسول الله وَله :
((ذاكَ فُلانٌ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف.
٩٩٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٣١).
٩٩٨٨ - رواه البزار رقم (١٧٦٧) والطبراني في الكبير رقم (٥١٨) بنحوه أيضاً، وقال البزار لا يروى عن
أسامة إلا من هذا الطريق، وإن كان الصلت لين الحديث، وحكمه حكم المرفوع، وإن لم يذكر لأنه
كان فعل مع رسول الله (آلته .

١١١
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-١ / الأحاديث ٩٩٩١ - ٩٩٩٤
٩٩٩١ - وعن أبي داود المازنيّ - وكان شهد بدراً - قال:
إني لأتبع رجلاً من المشركين لأضربه، إذ وَقَعَ رأسه قبل أن يصلَ إليه سيفي،
فعرفت أنه قد قَتَله غيري .
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم.
٩٩٩٢ - وعن جابرٍ قال: كنا نصلي مع رسول الله وَّ في غزوة بدرٍ، إذ تبسم
في صلاته، فلما قضى الصلاة قلنا: يا رسول الله، رأيناك تبسمت؟ قال:
((مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ وَعَلَىْ جَنَاحِهِ أَثْرُ غُبَارٍ، وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ القَوْمِ فَضَحِكَ إلَّ
فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.
٦/٨٤
٩٩٩٣ - وعن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف قال: قال أبي: يا بني لقد رأيتنا يوم
بدر، وإن أحدنا ليشير بسيفه إلى رأس المشرك، فيقع رأسه عن جسده، قبل أن يصل
إليه .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن يحيى الإسكندراني، قال ابن يونس: روى
مناكير.
٩٩٩٤ - وعن سهل بن سعد قال: قال لي أبو أُسَيد: يا ابن أخي، لو كنت أنا
وأنت الآن ببدر، ثم أطلق الله لي بصري لأرينَّك الشّعب الذي خرجت علينا منه
الملائكة، غير شك ولا تَمَارٍ .
رواه الطبراني، وفيه: سلامة بن روح، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره لغفلة فيه .
٩٩٩١ - رواه أحمد (٤٥٠/٥) وفيه: محمد بن إسحاق، مدلس.
٩٩٩٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٦٠).
٩٩٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٥٦).
٩٩٩٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٠/١٩).

١١٢
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-١ / الأحاديث ٩٩٩٥ - ٩٩٩٨
٩٩٩٥ - وعن عروة قال:
نزل جبريل - عليه السلام - يوم بدر على سِيما الزُّبير، وهو مُعْتَجِرُ بعمامة
صفراء.
رواه الطبراني، وهو مرسل صحيح الإسناد.
وقد تقدمت أحاديث في اللباس نحو هذا.
٩٩٩٦ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
لقد قُلِّلوا في أعيننا يوم بدر، حتى قلت لصاحبي الذي إلى جانبي: كم تراهم؟
أَتْرَاهُمْ سبعين؟ قال: أُراهم مئة حتى أخذنا منهم رجلًا فسألناه قال: كنا ألفاً. رواه
الطبراني .
٩٩٩٧ - وعن حکیم بن حزام قال:
سمعنا صوتاً وقع من السماء إلى الأرض، كأنه صوت حصاة في طِست، ورمی
رسول الله وم * بتلك الحصاة فانهزمنا.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناده حسن.
٩٩٩٨ - وعن حكيم بن حزام قال:
لما كان يوم بدر أمر رسول الله ﴿ فأخذ كفّاً من الحصى(١)، فاستقبلنا به،
فرمى بها، وقال: ((شَاهَتِ الوُجُوهُ) فانهزمنا فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
وَلَكِنَّ اللهَ رَمَىْ﴾(٢).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٩٩٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٣٠).
٩٩٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٦٩) بإسناد منقطع.
٩٩٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٢٧).
٩٩٩٨ - ١ - في الكبير رقم (٣١٢٨): الحصباء.
٢ - سورة الأنفال، الآية: ١٧ .

١١٣
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -٢ / الأحاديث ٩٩٩٩ - ١٠٠٠٢
٩٩٩٩ - وعن ابن عباس، أن النبي ◌َّ قال لعلي: ((نَاوْلْنِي كَفّاً مِنْ حِصَىْ))(١)
فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقي أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحَصْبَاء
فنزلت: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَىْ﴾(٢) الآية .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٦/٨٥
٢٥ - ٢٠ - ٢ - باب ما جاء في الأسرى
١٠٠٠٠ - عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله أَآ﴾ يوم بدر:
(مَنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوهُ(١) مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ فَإِنَّهُمْ خَرَجُوا كُرْهاً)).
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات.
١٠٠٠١ - وعن البَرَاء وغيره قال: جاء رجل من الأنصار بالعباس قد أسره،
فقال العباس: يا رسول الله، ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم، اُنْزَعُ، من
هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله ﴿ ﴿ [للرجل](١):
((قَدْ آزَرَكَ الله بِمَلَكٍ كَرِيمٍ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٠٠٠٢ - وعن أبي اليسر قال:
نظرت إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر، وهو قائم، كأنه صنم، وعيناه
تذرفان، فلما نظرت إليه قلت: جزاك الله من ذي رحم شراً، أتقاتل ابن أخيك مع
عدوه؟ قال: ما فعل؟ وهل أصابه القتل؟ قلت: الله أعزّ له، وأنصر من ذلك، قال: ما
يريد إليَّ؟ قلت: أُسَار، فإن رسول الله وَّ نهى عن قتلك، قال: ليست بأول
صِلاتِهِ(١)، فأسرته ثم جئت به إلى رسول الله وله.
٩٩٩٩ - ١ - في الكبير رقم (١١٧٥٠): حصباء. بدل: حصى.
٢ - سورة الأنفال، الآية: ١٧ .
١٠٠٠٠ - ١ - في أحمد رقم (٦٧٦): تأسروه، وانظر البزار رقم (١٧٦٣).
١٠٠٠١ - ١ - زيادة من أحمد (٢٨٣/٤).
١٠٠٠٢ - ١ - في الكبير (١٩ / ٣٧٠): لست بأول صلبه. وصلاته: جمع صلة.
مجمع الزوائد ج ٦ م٨

١١٤
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ٢ / الأحاديث ١٠٠٠٣ - ١٠٠٠٦
رواه الطبراني في الكبير، وفیه: عبد العزیز بن عمران، وهو ضعيف.
١٠٠٠٣ - وعن ابن عبّاس قال: قلت لأبي: يا أبت، كيف أسَرك أبو اليسر، ولو
شئت لجعلته في كفّك؟ قال: يا بني لا تقل ذاك، لقد لقيتني وهو أعظم في عيني من
الخَنْدَمةَ(١).
رواه الطبراني والبزار، وفيه: علي بن زيد، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله
وثقوا .
١٠٠٠٤ - وعن جابر بن عبد الله قال:
أُسر العباس [يوم بدر](١)، فلم يوجد له قميص يُقَدَّر عليه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلم بن خالد، وهو ضعيف، وقد وثق .
١٠٠٠٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال المجذّر بن زياد لأبي البختري بن هشام:
إن رسول الله صل نهى عن قتلك.
رواه البزار، عن عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
١٠٠٠٦ - وعن ابن عبّاس قال:
كان الذي أسرَ العباس بن عبد المطلب أبا اليسر بن عمرو، وهو كعب بن عمرو
أحد بني سَلِمَة، فقال له رسول الله يلي :
((كَيْفَ أَسَرْتَهُ يا أبا اليَسَر؟)) قال: لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعدُ ولا قبلُ
هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله وَّ: ((لَقَدْ أَعَانَكَ عَلَيْهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ)) وقال
للعباس: ((يا عَبَّاسُ اقْدِ نَفْسَكَ وابْنَ أَخِيكَ عَقِيلَ بنَ أَبِي طَالبٍ ونَوْفَلَ بِنَ الحَارِثِ
٦/٨٦ وحليفك عُتْبَة بن حَجْدَمْ، أَحَدَ بَنِي الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ)) قال: فأبى، قال: إني كنت
١٠٠٠٣ - رواه البزار رقم (١٧٨٠) وقال: لا نعلم له طريقاً عن العباس إلا هذا الطريق.
١ - الخدمة: جبل بمكة.
١٠٠٠٤ - ١ - زيادة من الأوسط رقم (١٣٦٢).
١٠٠٠٥ - رواه البزار رقم (١٧٦٤).

١١٥
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ -٢ / الحديثان ١٠٠٠٧ و ١٠٠٠٨
مسلماً قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: ((الله أَعْلَمُ بِشَأْنِكَ، إِنْ يَكُ مَا تَدَّعِي حَقّاً،
فَالله يَجْزِيكَ بِذَلِكَ، فَأَمَّا ظَاهِرُ أُمْرِكَ فَقَدْ كَانَ عَلَيْنَا، فَاقْدٍ نَفْسَكَ)) وقد كان
رسول الله وَ﴿ قد أخذ معه(١) عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله احسبها لي من
فِدَايَ، قال: ((لا ذَلِكَ شَيءٌ أَعْطَانَا (٢) الله مِنْكَ)) قال: فإنه ليس لي مال، قال: ((فَأَيْنَ
المَالُ الذِي وَضَعْتَهُ بِمَكَّةَ حِينَ (٣) خَرجتَ عِنْدَ أُمِّ الفَضْلِ، ولَيْسَ مَعَكُمَا غَيْرَكُمَا أَحَدٌ
فَقُلُتْ: إِنْ أُصِبْتُ فِي سَفَرِي هَذا، فَلِلْفَضْلِ كَذا، ولِقْثَمِ كَذا، ولِعَبْدِ الله كذا)) قال:
فوالذي بعثك بالحق، ما علم به (٤) أحد من الناس غيري وغيرها، وإني أعلم(٥) أنك
رسول لله.
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
١٠٠٠٧ - وعن أبي عزيز بنِ عُمَيْرٍ أَخِي مُصْعَبٍ بنٍ عميرٍ قالَ:
كُنْتُ فِي الأُسْرَىْ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ رسولُ الله ◌ِوَّةِ: (اسْتَوْصُوا بِالأَسَارَى خَيْراً))،
وكُنْتُ فِي نَفَرِ مِنَ الأنْصَارِ، فَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا غَدَاءَهُمْ وَعَشَاءَهُمْ أَكُلُوا التَّمْرَ وَأَطْعَمُونِي
البُّرَّ لِوَصِيَّةِ(١) رسولِ اللهِوَّه .
رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده حسن.
١٠٠٠٨ - وعن عبد الله قال:
لما كان يوم بدر، قال رسول الله وَ الَ: ((مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الأُسْرَى؟)) قال:
١٠٠٠٦ - ١ - في أحمد رقم (٣٣١٠): منه. بدل: معه.
٢ - في أحمد: أعطاناه.
٣- في أحمد: حیث. بدل: حين.
٤ - في أحمد: بهذا. بدل: به.
٥ - في أحمد: لأعلم.
١٠٠٠٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٠٩) والكبير رقم (٢٢، ٣٩٣) وقال: ((لا يروى عن أبي عزيز إلا
بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن إسحاق)) وشيخ الطبراني الحسين بن علي العطار، غير مترجم. وانظر
الإصابة لابن حجر.
١ - في الصغير والكبير: أطعموني الخبز بوصية.
١٠٠٠٨ - رواه أحمد رقم (٣٦٣٢) والطبراني في الكبير رقم (١٠٢٥٨) وأبو يعلى رقم (٥١٨٧).

١١٦
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٢ / الحديث ١٠٠٠٨
فقال أبو بكر رضوان الله عليه: يا رسول الله قومُك وأهلُك اسْتَبْقِهم(١) واسْتَأَن بِهِم لعلَّ
الله أن يتوبَ علیھم.
قال: وقال عمر: يا رسول الله، أخرجُوك وكذَّبوك، قرِّبهم(٢) فاضْرب أعناقَهم.
قال: وقال عبد الله بن رَوَاحة: يا رسول الله، انظر وَادٍ(٣) كثيرَ الحطب فأدخلهم
فيه، ثم أضْرِمه (٤) عليهم ناراً.
قال: فقال العباس: قَطَعْتَ(٥) رَحِمَكَ.
قال: فدخل رسول الله وٍَّ ولم يردَّ عليهم، فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر،
وقال ناس: يأخذ بقول عمر، وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة.
قال: فخرج عليهم(٦) رسول الله وَله فقال:
(إِنَّ الله - عَزَّ وجَلَّ - لَيْلَيِّنُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ، وإِنَّ الله
- عزّ وجلَّ - لَيْشَدِّدُ(٧) قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنَ الحِجَارَةِ، وإِنَّ مَثَلَكَ
يا أَبا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ قال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ﴾(٨) وَمَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيْسِى ◌َ﴿ قَالَ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وإِنْ
تَغْفِرْ لَهُمْ فِنَّك أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾(٩).
وإِنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ، كَمَثَلِ نوحِ﴿َ قالَ: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ
٦/٨٧ الكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾(١٠) وإِنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ، كَمَثَلِ مُوسىّ ◌َِّ قالَ: ﴿وَاشْدُدْ عَلى
١ - في الأصل: استفدهم. والتصحيح من أحمد.
٢ - ليس في أحمد: قربهم.
٣ - في أحمد: وادياً.
٤ - في أحمد: أضرم.
٥ - في الأصل: قطعتك.
٦ - ليس في أحمد: عليهم.
٧ - في أحمد: ليشُدُّ.
٨ - سورة: إبراهيم، الآية: ٢٦ .
٩ - سورة: المائدة، الآية: ١١٨.
١٠ - سورة: نوح، الآية: ٢٦ .

١١٧
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠ - ٢ / الحديثان ١٠٠٠٩ و ١٠٠١٠
قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الْأَلِيْمَ﴾(١) أَنْتُمْ عَالَةٌ(١٢) فَلا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ
بِفِدَاءٍ، أو ضَرْبَةٍ عُنُقٍ)) .
قال عبد الله: فقلت: [يا رسول الله](١٣)، إلا سُهيل(١٤) بن بَيْضَاء، فإِنِّي قد
سمعته يذكر الإِسلام، قال: فسكتَ، قال: فما رأيتُني في يومٍ أُخْوَفَ أن تَقَعَ عليّ
حِجَارَةٌ من السَّماء في ذلك اليوم، حتى قال: ((إِلَّ سُهَيْلَ بِنَ بَيْضَاءَ)) فأنزل الله عز
وجل: ﴿لَوْلَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(١٥) إلى قوله:
﴿مَا كَانَ لِنَبِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أُسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا والله
يُرِيدُ الآخِرَةَ والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(١٦).
قلت: روى الترمذي منه طرفاً .
رواه أحمد.
١٠٠٠٩ - وفي رواية: فقام عبد الله بن جحش فقال: يا رسول الله أعداء الله
كذَّبوك وأخرجوك وقاتلوك، وأنت بوادٍ كثير الحطب.
١٠٠١٠ - وفي رواية: يستنقذهم بك الله من النار، وقال أبو بكر:
یا رسول الله، عترتك وأهلك وقومك تجاوز عنهم یستنقذهم الله بك من النار.
ورواه أبو يعلى بنحوه ورواه الطبراني أيضاً، وفيه: أبو عبيدة، ولم يسمع من
أبيه، ولکن رجاله ثقات.
١١ - سورة: يونس، الآية: ٨٨.
١٢ - العالة: الفقراء.
١٣ - زيادة من أحمد.
١٤ - هكذا في الأصول، والصواب: سهل.
١٥ - سورة: الأنفال، الآية: ٦٨.
١٦ - سورة: الأنفال، الآية: ٦٧.
١٠٠٠٩ - رواه أحمد رقم (٣٦٣٤). والطبراني في الكبير رقم (١٠٢٥٩) و(١٠٢٦٠).
١٠٠١٠ - رواه أحمد رقم (٣٦٣٣).

١١٨
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٢ / الأحاديث ١٠٠١١ - ١٠٠١٣
١٠٠١١ - وفي رواية عند الطبراني: فقال أبو بكر: إن قتلتهم دخلوا النار، وإن
أخذت منهم الفِداء كانوا لنا عَضُداً، وقال عمر: أرى أن تعرضهم ثم تضرب
أعناقهم، فهؤلاء أئمة الكفر، وقَادَة الكُفر، والله ما رضوا أن أخرجونا حتى كانوا أول
العرب غَزَانا، وهي متصلة، وفيها: موسى بن مطير، وهو ضعيف.
١٠٠١٢ - وعن أنس والحسن قال: استشار النبي ◌َّ ر الناس في الأسارى يوم
بدر، فقال: ((إِنَّ اللهِ قَدْ أَمْكَنَّكُمْ مِنْهُمْ)) قال: فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله
اضرب أعناقهم، فأعرض عنه النبي ◌ِّ .
ثم عاد رسول الله وَّهِ فقال: ((يا أيُّها النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أُمْكَنَكُمْ مِنْهُمْ وإِنَّمَا هُمْ
إِخْوَانُكُمْ بالأمْسِ)) قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، فأعرض
عنه رسول الله آلڑ .
قال: ثم عاد رسول الله وَّه فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر الصديق عليه
السلام فقال: يا رسول الله، [إن](١) ترى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء.
قال: فذهب عن وجه النبي وَ ﴿ ما كان من الغم. قال: فعفا عنهم، وقَبِلَ الفِداء،
قال: وأنزل الله: ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَمَا أَخَذْتُمْ﴾(١) الآية.
رواه أحمد، عن شيخه علي بن عاصم بن صهيب، وهو كثير الغلط والخطأ، لا
يرجع إذا قيل له الصواب، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح .
١٠٠١٣ - وعن عكرمة قال: قال أبو رافع مولى رسول الله وَالهيل: كنت غلاماً
٦/٨٨ للعبّاس بن عبد المطلب وكان الإسلام قد دخلنا، فأسلمت، وأسلمت أم الفضل،
وكان العباس قد أسلم، ولكنه كان يَهَابُ قَوْمَهُ، وكان يكتم إسلامه، وكان أبو لهب
- لعنه الله - قد تخلف عن بدر، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، وكذلك
١٠٠١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٥٧) وفيه أيضاً: عاصم بن أبي النجود، وفيه كلام.
١٠٠١٢ - رواه أحمد (٢٤٣/٣) وفيه أيضاً: حميد الطويل، مدلس.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - سورة الأنفال، الآية: ٦٨.

١١٩-
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٢ / الحديث ١٠٠١٤.
كانوا يصنعون(١)، لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلاً، فلما جاءنا الخبر كَبَتَهُ الله.
وأخزاه، ووجدنا في أنفسنا قوة .
قال: فذكر الحديث، ومن هنا في كتاب يعقوب مرسل ليس فيه إسناد، وقال
فيه: أخو بني سالم بن عوف، وكان في الأسارى أبو وَدَاعة بن صُبَيْرَةٍ(٢) السَّهمي،
فقال رسول الله وََّ: ((إنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْناً كَيِّساً تَاجِراً ذَا مَالٍ لَكَأَنَّكُمْ بِهِ قَدْ جَاءَ(٣) فِي
فِدَاءِ أَبِيهِ)) وقد قالت قريش: لا تعجلوا في فداء أسراكم(٤)، لا يَتَأَرَّب(٥) عليكم
محمدٌ وأصحابه، فقال المطّلب بن أبي وَدَاعة: صدقتم، فافعلوا، وانسلٌ من الليل،
فقدم المدينة، فأخذ أباه بأربعة آلاف درهم، فانطلق به، وقدم مكرز بن حفص بن
الأخْيثَ في فداء سُهيل بن عمرو، وكان الذي أسره مالك بن الدُّخشن أخو بني
مالك بن عوف.
رواه أحمد هكذا باختصار وبعضه مرسل ورجال غير المرسل ثقات.
١٠٠١٤ - وعن أبي رافع مولى رسول الله وَ لاه قال:
كنت غُلاماً للعباس بن عبد المطلب، وكنت قد أسلمت، وأسلمت أم الفضل،
وأسلم العباس، وكان يكتم إسلامه مَخَافَةً قومه، وكان أبو لهب قد تخلّف عن بدر،
وبعث مكانه العاص بن هشام، وكان له عليه دين، فقال له: اكفني هذا الغزو، وأترك
لك ما عليك، ففعل فلما جاء الخبر، وكبت الله أبا لهب، وكنت رجلاً ضعيفاً أنحت
هذه الأقداح في حجرة زمزم، فوالله إني لجالس أنحت أقداحي في الحجرة، وعندي
أم الفضل، إذَا الفاسق أبو لهب يجر رجليه، أراه قال: حتى جلسَ عند طِنْب
الحجرة، فكان ظهره إلى ظهري، فقال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث [فقال أبو
١٠٠١٣ - ١ - في أحمد (٩/٦): كانوا صنعوا.
٢ - في الأصل: صرة.
٣ - في أحمد: جاءني .
٤ - في أحمد: أساراكم.
٥ - في الأصل: يثارب. وتأَرَّبَ: تشدد وتعدَّى.
١٠٠١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٢)، والبزار رقم (١٧٧٨) وأحمد (٩/٦) أيضاً.

١٢٠
كتاب المغازي والسير / الباب ٢٠-٢ / الحديث ١٠٠١٥
لهب: هلم إلي يا ابن أخي، فجاء أبو سفيان حتى جلسَ عنده، فجاء الناس فقاموا
عليهما فقال: يا ابن أخي](١)، كيف كان أمر الناس، قال: لا شيء، والله ما هو إلا
أن لقيناهم، فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا، كيف شاؤوا، ويأسروننا كيف شاؤوا، وايم
الله، ما لمت الناس، قال: ولم؟ فقال: رأيت رجالاً بيضاً على خيل بُلْق، لا والله لا
تَلبُق(٢) شيئاً، ولا يقوم لها شيء، قال: فرفعت طِنب الحجرة، فقلت: تلك والله
الملائكة، فرفع أبو لهب يده فلطم وجهي وثاورته، فاحتملني فضرب بي الأرض،
٦/٨٩ حتى بَرَكَ(٣) عليَّ، وقامت أم الفضل فاحتجرت، وأخذت عموداً من عُمُدِ الحجرة
فضربته به، ففلقت في رأسه شُجَّة منكرة، وقالت: أي عدو الله، استضعفته، أن
رأيت سيده غائباً عنه، فقام ذليلاً، فوالله ما عاشَ إلَّ سبع ليال حتى ضربه الله
بالعَدَسَةِ (٤) فقتلته، فتركه ابناه ليلتين أو ثلاثة ما يدفنانه حتى أنتن، فقال رجل من
قريش لابنيه: ألا تستحييان أن أباكما قد أنتن في بيته؟ فقالا: إنا نخشى هذه القرحة،
وكانت قريش تتقي العدسة كما يُتقى الطاعون، فقال رجل: انطلقا، فأنا معكما،
قال: فوالله ما غسَّلاه إلا قذفاً بالماء من بعيد، ثم احتملوه، فقذفوه في أعلى مكة إلى
جدار، وقذفوا عليه الحجارة.
رواه الطبراني والبزار وفي إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وثقه أبو حاتم
وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات .
١٠٠١٥ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: أسرتُ أنا والزبير بن العوام الوليد بن
الوليد يوم بدر، فقدم هشام بن الوليد لفدائِهِ، فوهبت له حقي، وأخذ الزبير حقه .
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
١ - في الأصل: فقال أبو سفيان: هلم يا ابن أخي، والمثبت من الكبير.
٢ - تلبق: أي تلین.
٣ - في الكبير: نُزل، وكذلك في المطبوع.
٤ - العدسة: بُثرة تشبه حب العدس تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون.
١٠٠١٥ - رواه البزار رقم (١٧٧٩) وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد.