النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤١ / الأحاديث ٩٦٤٤ - ٩٦٤٧
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عثمان بن زُفَر الشامي، وهو ثقة.
٩٦٤٤ - وعن ابن عبّاس: أن عليّاً كان صاحب راية رسول الله وَ طّ يوم بدر،
وقيس بن سعد صاحب راية علي، وصاحب راية المهاجرين علي في المواطن كلها.
٥/٣٢٢
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: أبو شيبة إبراهيم، وهو ضعيف.
٩٦٤٥ - وعن مُحَارِب قال: كتب معاوية إلى زياد: أن رسول الله وَ الله قال:
(إِنَّ العَدُوَّ لا يَظْهَرُ عَلَىْ قَوْمٍ لِوَاؤُهُمْ - أو قال: رَايَتُهُمْ - مع رَجُلٍ مِنْ بَنِي
بکْرِ بنِ وائِلٍ ».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ٤١ - باب استئذان الأبوين في الجهاد
٩٦٤٦ - عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَله على السقاية، فجاءته امرأة
بابن لها، فقالت: إِن ابني هذا(١) يريد الغزو، وأنا أمنعه، فقال:
(لا تَبْرَحْ مِنْ أُمِّكَ حَتَّى تَأْذَنَ لَكَ أَوْ يَتَوَفَاهَا المَوْتُ، لَأَنَّهُ أَعْظَمُ لُأجْرِكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن كُرَیب، وهو ضعيف.
٩٦٤٧ - وعن ابن عبّاس قال: جاء رجل وأمه إلى النبي - مصر - وهو يريد
الجهاد وأمه تمنعه، فقال النبي مثلين:
(عِنْدَ أُمِّكَ قَرَّ، فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عِنْدَهَا مِثْلَ مَا لَكَ فِي الچِهَادِ)).
رواه الطبراني، وفيه: رشدین بن كريب وهو ضعيف.
قلت: وفي البر والصلة أحاديث من هذا النحو.
٩٦٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٠١).
٩٦٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥٦/١٩).
٩٦٤٦ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٢١٦٧): هذا.
٩٦٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٦٣).
٥٨٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤١ / الأحاديث ٩٦٤٨ - ٩٦٥٠
٩٦٤٨ - وعن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال:
((إِنْ كَانَ الغَزْوُ عِنْدَ بَابِ البَيْتِ فَلا تَذْهَبْ إِلَّ بِإِذْنِ أَبَوَيْكَ)) .
رواه الطبراني في الصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أسامة بن
٦
علي بن سعيد بن بشير، وهو ثقة ثبت، كما هو في تاريخ مصر.
٩٦٤٩ - وعن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّ﴾ فقال: يا رسول الله، إني
أريد أن أبايعك على الجهاد، قال: ((أُخَيُّ وَالِدَاكَ؟)) قال: نعم، قال: ((فَفِيْهِمَا
فَجَاهِدْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، عن شيخه محمد بن أحمد الجيلي، عن
أحمد بن عبد الرحيم الحارثي، وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٥٠ وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وشلته:
(تَجَهَّزُوا إِلَى هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا فإِنَّ الله فاتِحُهَا عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ الله
- يعني: خبيرَ - ولا يَخْرُجَنّ مَعِي مُصْعِبٌ ولا مُضْعِفٌ)).
فانطلق أبو هريرة إلى أمه فقال: جهزيني، فإن رسول الله وَ ل﴿ قد أمر بالجهاد
للغزو، فقالت: تنطلق وقد علمت ما أدخل [المِرْفق](٢) إلا وأنت معي؟ قال: ما كنت
٥/٣٢٣ لأتخلَّفَ عن رسول الله وسلّ فأخرجت ثديها فناشدته بما رضع من لبنها، فأتت
رسول الله وَ ﴿ سراً، فأخبرته، فقال: ((انْطَلِقِي فَقَدْ كُفْتِ)» فاقبل(٣) أبو هريرةً فأعرض عنه
رسول الله وَطير، فقال: يا رسول الله، أرى إعراضك عني، لا أرى ذلك إلا لشيء
بلغكَ، قال: ((أَنْتَ الذي تُنَاشِدُكَ أُمُّكَ، وأَخْرَجَتْ ثَدْيَها تُنَاشِدُكَ بِمَا رَضَعْتَ مِنْ
لَبَنِها، أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إِذا كَانَ عِنْدَ أَبُوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا أَنَّهُ لَيْسَ فِي سَبِيلِ اللهِ، بَلْ هُوَ
٩٦٤٨ - ١ - في الصغير رقم (٢٩١): العدو. بدل: الغزو.
٩٦٥٠ - ١ - في الكبير رقم (٧٨٩٧): ضعيف ولا مضعف. والمُصْعب: الذي يكون بعيره صعباً غير منقاد
ولا ذلول. والمضعف: الذي تكون دابته ضعيفة.
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الكبير: فأتاه. وفي المطبوع: فجاء.
٥٨٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الأبواب ٤٢ - ٤٤ / الأحاديث ٩٦٥١ - ٩٦٥٣
في سَبِيلِ الله إذا بَرَّهُما وأُدَّى حَقَّهُمَا؟)) فقال أبو هريرة: لقد مكثت بعد ذلك سنتين ما
أُغزو حتى ماتت. فذكر الحديث ويأتي بتمامه في غزوة خيبر.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٢ - باب الجهاد بالأجر
٩٦٥١ - عن عوف بن مالك، عن النبي ◌َ ير قال: مثله(١) ومتنه قال: بعثني
رسول الله ◌َ﴿ فِي سَرِيّةٍ، فقال رجل: أخرج معك على أن تجعل لي سهماً من
المغنم، ثم قال: والله ما أدري أتغنمون أم لا؟ ولكن اجعل لي سهماً معلوماً،
فجعلت له ثلاثة دنانير، فغزونا، فأصبنا مغنماً، فسألت النبي وَسّر عن ذلك؟ فقال
النبيِ وَّرَ: ((ما أُجِدُ لَهُ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِلَّ دَنَانِيْرَهُ هذِهِ الثَّلاثَةَ التي أُخَذَها)).
رواه الطبراني، وفيه: بقية، وقد صرح بالسَّماع.
٢٤ - ٤٣ - باب فيمنْ يَغْزُو بمالِ غَيْرِهِ
٩٦٥٢ - عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: أفتنا يا رسول الله عمن(١) لم يغز
وأعطى ماله يُغزى عليه، فله أجر أم للمنطلق؟ قال: ((لَهُ أَجْرُ مَالِهِ وَلِلْمُنْطَلِقِ أَجْرُ ما
احْتَسَبَ مِنْ ذُلِكَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٢٤ - ٤٤ - باب خروج النساء في الغزو
٩٦٥٣ - عن أم كبشة امرأة من عذرة - عذرة بني قضاعة -، أنها قالت: يا
رسول الله، ائذن [لي](١) أن أخرج في جيش كذا وكذا؟ قال: ((لا))، قالت:
يا رسول الله إنه ليس أريد أن أقاتل، إنما أريد أداوي الجرحى والمرضى، أو أسقي
٩٦٥١ - ١ - ذكره الطبراني في الكبير (٧٩/١٨) بإسناد وقال: مثله. فذكر الهيثمي كلامه ثم جاء بمتن
الحدیث قبله.
٩٦٥٢ - ١ - في الكبير (٣٨/٢٥): من. بدل: عمن.
٩٦٥٣ - ١ - زيادة من الكبير (١٧٦/٢٥).
٥٨٤.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ / الأحاديث ٩٦٥٤ - ٩٦٥٧
المرضى قال: ((لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً، ويُقَالَ: فُلانَةٌ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلكِنْ
اجْلِسِي».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح.
٥/٣٢٤
٩٦٥٤ - وعن ليلى الغِفارية قالت: كنت [امرأةً](١) أخرج مع رسول الله ◌َو
أُداوي الجرحى.
رواه الطبراني، وفيه: القاسم بن محمد بن أبي شيبة، وهو ضعيف.
٩٦٥٥ - وعن أم سُلیم قالت:
كان النبي ◌َّ* يغزو بنا معه لنسوة(١) من الأنصار فنسقي المرضى ونداوي
الجرحى .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٩٦٥٦ - وعن أنس بن مالكِ قالَ: قالَتْ أُمُّ سُلَيْم(١): يا رسول الله أُخْرُجُ مَعَكَ
إلى الغَزْوِ؟ قال:
(يا أُمَّ سُلَيِم(١) إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ على النِّساءِ الجِهادُ)) قالَتْ: أُدَاوي الجَرْحَىْ،
وأَعالِجُ العَيْنَ، وأَسْقِي المَاءَ؟ قال: ((فَنَعَمْ إذا)).
قلت: لأنسٍ حديث في الصحيح وغيره بغير سياقه.
رواه الطبراني، عن شيخه: جعفر بن سليمان بن حاجب، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - باب اغْزُوا تَغْنَموا وسافروا تَصُحوا
٩٦٥٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الآتي:
((اغْزُ وا تَغْنَمُوا، وصُوْمُوا تَصُحُّوا، وسَافِرُ وا تَسْتَغْنُوا)).
٩٦٥٤ - ١ - زيادة من الكبير (٢٨/٢٥).
٩٦٥٥ - ١ - في الأصل: نسوة. والتصحيح من الكبير (١٢٣/٢٥ - ١٢٤).
٩٦٥٦ - ١ - في الكبير رقم (٧٤٠) والصغير رقم (٣٢٤): أم سلمة.
٥٨٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٢ -١ / الحديثان ٩٦٥٨ و ٩٦٥٩
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن زكريا، فإن كان الراوي عن
شباب فقد تكلم فيه الدارقطني، وإن كان غيره فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٥٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {آلات :
((سافِرُوا تَصُحُّوا وَتَسْلَمُوا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن رَوَّاد، وهو
ضعيف .
٢٤ - ٤٥ - ٢ - ١ - باب لا يقبل من عبدة الأوثان الإسلام أو يقتلوا
٩٦٥٩ ۔ عن عصام المُزني ۔ وکانت له صحبة - قال:
كان النبيِ وَ﴿ إذا بعث جيشاً أو سرية يقول لهم: ((إذا رَأَيْتُمْ مَسْجِداً أَوْ سَمِعْتُمْ
مُؤَذِّناً فَلا تَقْتُلُوا أَحَداً)) فبعثنا النبي ◌َّـ في سرية، وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير بأرض
تُهامة، فأدركنا رجلاً يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ فقال:
وما الإِسلام؟ فأخبرناه، فإذا هو لا يعرفه، فقال: إن لم أفعل، فما أنتم صانعون؟
فقلنا: نقتلك، قال: فهل أنتم منظري حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم، ونحن
مُدْرِكوه، فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال: أُسْلِمِي حُبَيْشٌ قَبْلَ انْقِطَاعِ العَيْشِ.
فقالت: أسلم عشراً وتِسعاً تُتْرَى.
ثم قال:
بِحِيلَةٍ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بِالخَوَانِقِ
أَتَذَكَّرُ إِذْ طَلَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ
تَكَلَّفَ إِذْلاجَ(١) الثَّرَىْ والوَدَائِقِ
فَلَمْ يَكُ حَقّاً أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ
أتتني بوَدِّ قَبْلَ إِحْدَى المَضَائِقِ
فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ أُهْلُنَا مَعاً
٥/٣٢٥
٩٦٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٧/١٧ - ١٧٨) والبزار رقم (١٧٣١)، وأحمد (٤٤٨/٣ - ٤٤٩)
أيضاً، وانظر الترمذي رقم (١٥٨٩) وأبو داود رقم (٢٦١٨)، وفيه: ابن عصام المزني، لا يعرف
حاله، وعبد الملك بن نوفل: مقبول.
١ - في أ: لطيف إذ لاح. وفي الكبير: تطف ادلاج.
٥٨٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥- ٢ - ٢ / الحديثان ٩٦٦٠ و٩٦٦١
أتتني بوَدٍّ قَبْلَ أَنْ يُشْحِطَ النَّوى
وَيَنْأَىُ الأُمِيْرُ بالحَبِيبِ المُفَارِقِ(٢)
ثم أتانا فقال: شأنكم، فقدمناه(٣) فضربنا عنقه، ونزلت الأخرى من هودجها
فجثت علیه حتى ماتت.
قلت: روى أبو داود منه: ((إذا رأيتم مسجداً أو سمعتم مؤذناً فلا تقتلوا أحداً))
فقط .
رواه الطبراني والبزار وقد حسن الترمذي هذا الحديث، وإسنادهما أفضل من
إسناده .
، ويأتي حديث ابن عباس في السرايا إن شاء الله.
٢٤ - ٤٥ - ٢ - ٢ - باب في جزيرة العرب وإخراج الكفرة
٩٦٦٠ - عن أبي عُبيدة قال: كان آخر ما تكلم به رسول الله ؤل فر:
(أُخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَازِ، وأَهْلِ نَجْرَانَ، مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، واعْلَمُوا أَنّ
شِرَارَ النَّاسِ الّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)).
رواه أحمد بإسنادين ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو
یعلی .
٩٦٦١ - وعن عائشةَ قالت: كان آخر ما عهد رسول الله وَ ل و أن قال:
(لا يُتْرَكْ بِجَزِيْرَةِ العَرَبِ دِيْنَانِ)».
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق
وقد صرح بالسماع.
· وقد تقدم حديث علي في الخلافة . رواه أحمد.
٢ - في الكبير: وما الأمير طلب المفارق.
٣ - في الكبير: فقربناه.
٩٦٦٠ - رواه أحمد رقم (١٦٩١) و(١٦٩٤) و(١٦٩٩) وأبو يعلى رقم (٨٧٢).
٩٦٦١ - رواه أحمد (٢٧٥/٦) والطبراني في الأوسط رقم (١٠٧٠).
٥٨٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-٣ / الأحاديث ٩٦٦٢ - ٩٦٦٦
٩٦٦٢ - وعن أبي رافعٍ :
أن النبيِ وَ أَمَرَ أَنْ لا نَدَعَ في المَدِيْنَةِ دِيْناً غَيْرَ الإِسْلامِ إِلَّ أَخْرِجَ.
رواه الطبراني، وفيه: شريك وعبد الله بن محمد بن عقيل، وفيهما ضعف،
وحديثهما حسن، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٦٣ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله مؤلفه:
(أُخْرِجُوا اليَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ)).
رواه الطبراني في الطريقين رجال أحدهما رجال الصحيح.
٩٦٦٤ - وعن معاوية قال: سمعت رسول الله صل# يقول:
((سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشِّيْحِ)).
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن.
٢٤ - ٤٥ - ٣ - باب وقت القتال
٩٦٦٥ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال:
کان النبي ◌ُّلڑ يُحِب أن ينهض إلى عدوّه عند زوال الشمس.
رواه أحمد والطبراني، من طريق إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة،
وهي ضعيفة.
٩٦٦٦ - وعن ابن عبّاس:
أن رسول الله ﴿ كانَ إذا لَمْ يلقَ العدوَّ من أول النهار أخَّر حتى تهبَّ الريح، ٥/٣٢٦
ويكون عند مواقيت الصلاة، وكان يقول:
٩٦٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٢٥) بلفظ: (( ... لا يدع في المدينة دين غير دين الإسلام)).
٩٦٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٥/٢٣).
٩٦٦٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٥/١٩) بإسناد ضعيف.
٩٦٦٥ - رواه أحمد وابنه (٣٥٦/٤).
٩٦٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩٨٠) والأوسط رقم (١٠٠٧) وليس فيهما: العلي العظيم.
٥٨٨
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥ - ٤ و ٤٥ - ٥ / الأحاديث ٩٦٦٧ - ٩٦٦٩
((اللّهُمَّ بِكَ أَصُوْلُ، وبِكَ أَجُولُ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بالله العَلِيِّ العَظِْمِ)).
"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عثمان بن سعد المُكَتِّب، وثقه أبو
نعيم وأبو حاتم، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٦٧ - وعن عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ السّلمي قالَ:
كِنَّا نَشْهَدُ مَعَ رسولِ اللهِ وَ﴿ِ القِتَالَ، فإذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قالَ لنا: ((احْمِلُوا)»
فَحَمَلْنَا.
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: مُحمد بن جامع العطّار، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ٤ - باب قِتال الرَّجل تحت راية قومه
٩٦٦٨ - عن المُخَارق قال: لقيت عمّاراً يوم الجمل وهو يبول في قّرْنٍ(١)،
فقلت: أقاتل معك؟ فقال: قاتل تحت راية قومك، فإن رسول الله وَل قر كان يستحب
للرجل أن یقاتِلَ تحت راية قومه.
رواه أحمد وإسناده منقطع، وأبو يعلى والبزار والطبراني، وفيه: إسحاق بن أبي
إسحاق الشيباني، روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد، وبقية رجال أحد أسانيد
الطبراني ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ٥ - باب الصَّف للقتال
٩٦٦٩ - عن أسلم أبي عمران التجيبي: أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول:
صفنا يوم بدر، فبدَرَتْ منا بادرة أمام الصف، فنظر رسول الله وَّه إليهم فقال: ((مَعِي
مَعِي)).
قال عبد الله: کذا قال أبي، وقال: وصففنا يوم بدر.
٩٦٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (١١٦/١٧ -١١٧) والصغير رقم (٧٠٩) وقال: ((لا يروى عن عتبة إلا بهذا
الإسناد، تفرد به ابن جامع)) وشيخ الطبراني عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، غير مترجم.
٩٦٦٨ - رواه أحمد (٢٦٣/٤) وأبو يعلى رقم (٦٦٤١)، والبزار رقم (١٧٠٠).
١ - قَرْن: طرف الفَلاةِ، والقَرَنُ - محركة -: جعبة السهام.
٩٦٦٩ - رواه أحمد (٤٢٠/٥).
٥٨٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ٦ / الأحاديث ٩٦٧٠ - ٩٦٧٢
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، والصحيح أن أبا أيوب لم يشهد
بدراً، والله أعلم.
٩٦٧٠ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كنا إذا حضرنا العدو مع رسول الله واله
لأحدنا أشد تفقداً لركبة أخيه حين يتقدم للصف للقتال منه للسهم حين يرمي، يقول:
أحدر ركبتك فإني ألتمس كما تلتمس، قال الله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيَانُ مَرْصُوْصٌ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.
وقد تقدم حديث أبي أمامة في فضل مقام الرجل في الصف في سبيل الله في
آخر باب فضل الجهاد.
٩٦٧١ - وعن عمران بن حُصين، أن رسول الله وَل قال:
((مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِهِ(١) سِتِّنَ سَنَةً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بنحوه وقال: ((لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ في الصَّفِّ ٥/٣٢٧
سَاعَةً))، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث وثقه ابن معين وعبد الملك بن
الأشعث بن الليثي، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ٦ - باب الشَّعَار في الحرب
٩٦٧٢ - عن علي بن أبي طالب قال:
كان شعار النّبِيّ وَِّ: ((يا كُلَّ خَيْرٍ)).
رواه أبو يعلى، عن القواريري، عن منصور بن عبد الله الثقفي القواريري،
روى عن سفيان، وذكر ابن حبان في الثقات منصور بن عبد الله يروي عن الزُّهري،
وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة، والظاهر أنه هو، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٧٠ - ١ - سورة الصف، الآية: ٤.
٩٦٧١ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/١٨، ١٧٣، ١٨٠)، والبزار رقم (١٦٦٦) و(١٦٦٧).
١ - في الكبير: عبادة.
٩٦٧٢ - رواه أبو یعلی رقم (٥٠٥).
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥ - ٧ و ٤٥ -٨- ١ / الأحاديث ٩٦٧٣ - ٩٦٧٥
٥٩٠
٩٦٧٣ - وعن عتبة بن فَرْقَد: أن النبي ◌َلّ رأى في أصحابه تأخراً فنادى
عليهم:
(يا أُصْحَابَ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن قتيبة، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ٧ - باب كيفية القتال
٩٦٧٤ - عن محمد بن الحجّاج بن حسین بن السَّائب بن أبي لبابة، حدثنا
أبي، عن أبيه قال: قال رسول اللّهِ وَ﴿ يوم بدر: ((كَيْفَ تُقَاتِلُونَ [القَوْمَ](١) إذا
لَقِيْتُمُوهُمْ؟)) فقام عاصم بن ثابت فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم منا حيثُ ينالهم
النبل، كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا حتى تنالنا وإياهم الحجارة، كانت لهم
المُرَاضَخَةُ بالحجارة، وأخذ ثلاثة أحجار حجراً في يده، وحجرين في حجزته(٢)،
فإذا اقتربوا حتى تنالنا وإياهم الرماح، كانت المُدَاعَسَةُ بالرِّمَاحِ، فإذا انقضت الرماح،
كانت الجِلادُ بالسيوف، فقال رسول الله وَّهِ: ((بهذا أَنْزِلَتِ الحَرْبُ، مَنْ قَاتَلَ فَلْيُقَاتِلْ
قِتَالَ عَاصِمٍ).
رواه الطبراني، ومحمد بن الحجاج: قال أبو حاتم: مجهول.
٢٤ - ٤٥ - ٨ - ١ - باب الصبر عند القتال
٩٦٧٥ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ولايته:
((خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرايا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ،
وما هُزِمَ قَوْمٌ بَلَغُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ إذا صَدَقُوا وَصَبَرُوا)).
رواه أبو داود وغيره خلا قوله: ((إذا صدقوا وصبروا)).
٩٦٧٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٣/١٧).
٩٦٧٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٤٥١٣).
٢ - في الكبير: حجزمته.
٩٦٧٥ - مكرر رقم (٩٣١٩).
باز
٥٩١
٢٤ - كتاب الجهاد / الأبواب ٤٥ -٨-٢ - ٤٥ - ١٠ / الأحاديث ٩٦٧٦ - ٩٦٧٩
رواه أبو يعلى، وفيه: حَبَّان بن علي، وهو ضعيف، وقد وثق .
٩٦٧٦ - وعن أبي أيوب خالد بن زيد، عن رسول الله وصل﴿ قال:
(مَنْ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يَقْتَلَ أَوْ يُغْلِبَ لَمْ يُقْتَنْ فِي قَبْرِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مصفَّى بن بهلول والد محمد، ولم أعرفه، ٥/٣٢٨
وبقية رجاله ثقات .
٢٤ - ٤٥ - ٨ - ٢ - باب فيمن فَرَّ من اثنين
٩٦٧٧ - عن ابن عبّاس، أن النبي وَ لّ قال:
(مَنْ فَرَّ مَنْ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ، وَمَنْ فَرَّ مِنْ ثَلاثَةٍ لَمْ يَفِرَّ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ٩ - باب المبارزة
٩٦٧٨ - عن معاذ بن جبل:
أن النبي ◌َّله كان يحث أصحابه على المُبَارَزة.
رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ١٠ - باب فيمن يحمل على العدو وحده
٩٦٧٩ - عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو
ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟ قال: لا، لأن الله - عز وجل - بعث محمداً فقال:
﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله لا تُكَلَّفُ إِلَّ نَفْسَكَ﴾(١) إِنما ذلك في النفقة.
٩٦٧٦ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٩٤) أيضاً.
٩٦٧٧ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٥١).
٩٦٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٦٩/٢٠) وفيه أيضاً: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، ونعيم بن
حماد، ضعيفان.
٩٦٧٩ - رواه أحمد (٢٨١/٤).
١ - سورة النساء، الآية: ٨٤.
٥٩٢
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥-١١-١ و٤٥-١١-٢٢ الأحاديث ٩٦٨٠ - ٩٦٨٢
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سليمان بن داود الهاشمي، وهو ثقة .
٢٤ - ٤٥ - ١١ - ١ - باب ما يقول عند القتال
٩٦٨٠ - عن أبي طلحة قال:
كنا مع رسول الله وَ لِهِ فِي غَزَاة فلقي العدو فسمعته يقول:
((يا مَالِكَ يَوْمِ الدِّيْنِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)).
قال: فلقد رأيت الرِّجال تصرع، تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد السلام بن هاشم، وهو ضعيف.
٩٦٨١ - وعن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر بعث رسول الله وَله رجلاً
فجبُنَ، فجاء محمد بن مسلمة، وقال: يا رسول الله، لم أر كاليومَ قطّ، قتل محمد بن
مسلمة، فقال رسول الله (آلاته :
((لا تَمَنَّوا لِقَاءَ العَدُوِّ، وسَلُوا الله العَافِيَةَ، فإِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ ما تُبْتَلَوْنَ بِهِ مِنْهُمْ،
وإذا لَقِيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا: اللّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُمْ، وَنَوَاصِيْنَا وَنَوَاصِيْهِمْ بِيَدِكَ، وَإِنَّما
تَقْتُلُهُمْ أَنْتَ، ثُمَّ الْزَمُوا الأَرْضَ جُلُوساً، فإذا غَشَوْكُم فانْهَضُوا وَكَبِّرُوا)) فذكر
الحدیث، وهو بطوله في غزوة خییر.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: فضيل بن عبد الوهاب، وقال أبو زرعة : شيخ
صالح، وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٢٤ - ٤٥ - ١١ - ٢ - باب الاستنصار بالدُّعاء
٥/٣٢٩
٩٦٨٢ - عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَلات :
((إِنَّما يَنْصُرُ الله المُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ)).
قلت: لسعد في الصحيح ((إنَّما تُرزقون وتُنصرون بضعفائكم)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني :
ليس بذاك، وقال يونس: كان يحفظ ويفهم، وبقية رجاله ثقات.
٥٩٣.
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥- ١٢ و٤٥ - ١٣ / الأحاديث ٩٦٨٣ - ٩٦٨٦
٢٤ - ٤٥ - ١٢ - باب التّحريق في بلاد العدو
٩٦٨٣ ۔۔ عن سعد بن أبي وقاص قال:
حرق رسول الله وَلقر بعض أموال بني النضير.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ١٣ - باب الجوار
٩٦٨٤ - عن أبي أمامة قال: أجار رجل من المسلمين رجلاً، وعلى الجيش أبو
عبيدة بن الجرَّاح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاصي: لا تجيروه، فقال أبو
عبيدة: نجيره، سمعت رسول الله وَله يقول: ((يُجِيْرُ عَلى المُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
٩٦٨٥ - وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله وَالله يقول:
((يُجِيْرُ على المُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
٩٦٨٦ - وعن رجل من أهل مصر يحدث عن عمرو بن العاصي قال: أسر
محمد بن أبي بكر [فأبى](١) قال: فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدّعي أماناً، فقال
عمرو: قال رسول الله النور:
(يُجِيْرُ على النَّاسِ أَذْنَاهُمْ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال
الصحيح .
٩٦٨٤ - رواه أحمد (١٩٥/١) وأبو يعلى رقم (٨٧٦) و(٨٧٧) والبزار رقم (١٧٢٧).
٩٦٨٥ - رواه أحمد (٢٥٠/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٩٠٧).
٩٦٨٦ - رواه أحمد (١٩٧/٤) وأبو يعلى رقم (٧٣٤٤) مختصراً.
١ - زیادة من أحمد.
مجمع الزوائد ج ٥ م٣٨
٥٩٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ١٣ / الأحاديث ٩٦٨٧ - ٩٦٨٩
٩٦٨٧ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله ◌َالسفر:
(ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فإِنْ أَجَارَتْ عَلَيْهِمُ امْرَأَةٌ(١) فلا تَخْفِرُ وها، فإِنَّ لِكُلِّ
غَادِرٍ لِوَاءً [ِيُعْرَفُ بِهِ](٢) يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن أسعد، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو زرعة،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
٩٦٨٨ - وعن أنس بن مالك:
أن زينب بنت رسول الله﴾ أجارت أبا العاص، فأجاز النبي ◌َّل جوارها.
وإن أم هانىءٍ بنت أبي طالب أجارت أخاها عقيلاً، فأجاز النبي وَّ جوارها.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار أم هانىء، وفيه: عباد بن كثير
الثقفي، وهو متروك.
٥/٣٣٠
٩٦٨٩ - وعن أمِّ سلمة: أن زينب بنت رسول الله وَّ ه حين خرج رسول الله وَلقه
مُهاجراً استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها أن تذهب إلى رسول الله ﴿ ﴿ فأُذِنَ لَها،
فقدمت عليه، ثم إن أبا العاص لحق بالمدينة، فأرسل إليها أن خذي لي أماناً من
أبيك، فخرجت فاطّلعَت برأسها من باب حجرته، ورسول الله وَله في الصبح يصلّي
بالناس، فقالت: يا أيها الناس، إني زينب بنت رسول الله وسإر، وإني قد أجرتُ أبا
العاص، فلما فرغ رسول الله لهم من الصلاة قال:
((يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهذا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ، أَ وإِنَّهُ يُجِيْرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
أَدْنَاهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن،
وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
٩٦٨٧ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤٣٩٢): جارية، بدل: امرأة.
٢ - زيادة من أبي يعلى.
٩٦٨٨ -رواه الطبراني في الكبير (٤٢٦/٢٢).
٩٦٨٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢٥/٢٢) مطولاً كما هنا و(٢٧٥/٢٣) مختصراً.
٥٩٥
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٥-١٤ و ٤٥ -١٥ / الأحاديث ٩٦٩٠ - ٩٦٩٤
٢٤ - ٤٥ - ١٤ - باب ما جاء في الغدر
٩٦٩٠ _عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (﴾:
((لِوَاءُ الغَادِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ».
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك.
٩٦٩١ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله ﴾:
(ِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فِئَّةُ الْمُسْلِمِينَ واحِدةٌ يَسْعَىْ بِهَا أَدْنَاهُمْ، مَنْ أَخْفَرَ
مُسْلِماً (١) فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً ولا
عَدْلاً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى باختصار، وقد تقدم حديث أبي يعلى
في الباب قبله، ورجال أبي يعلى ثقات، وإسناد الطبراني ضعيف.
٩٦٩٢ - وعن أبي هريرة: أنه سمع رسول الله { # يقول:
((الغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ، فَيُقَالُ: هَذَا كَانَ عَلَىْ كَذَا وَكَذا، [أو فَعَلَ كَذَا وَكذا])).
رواه الطبراني في الأوسط.
٢٤ - ٤٥ - ١٥ - باب رأس القتيل يحمل
٩٦٩٣ - عن فيروز الديلمي قال: أتيت النبي ﴾ برأس الأسود العَنسي.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٩٦٩٤ - وعن ابن عمر قال: ما حمل إلى رسول الله ﴿ رأس قط {ولا يَوْمَ بدر
إلى المدينة](١).
٩٦٩٠ - رواه الطبراني في الكبير (٨٦/٢٠).
٩٦٩١ - انظر رقم (٩٦٨٧).
١ - أخفر: نقض عهده وذمامه.
٩٦٩٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٣١٤٣).
=:
٥٩٦.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ١٦ / الأحاديث ٩٦٩٥ - ٩٦٩٧
رواه الطبراني، وفيه: زَمعة بن صالح، وهو ضعيف.
وتأتي أحاديث نحو هذا في مواضعها إن شاء الله.
٢٤ - ٤٥ - ١٦ - باب في السَّلَب
٩٦٩٥ - عن ابنِ عبّاسٍ :
أَنَّ النبيِوَ مَرَّ علىْ أَبِي قَتَادَة وهو عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ قَتَلَهُ فَقَالَ: ((دَعُوْهُ وَسَلَبَهُ)).
٥/٣٣١
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط بمعناه، ورجال أحمد
والكبير رجال الصحيح غير عَتَّاب بن زياد، وهو ثقة.
٩٦٩٦ - وعن الشّعبي: أن جريراً بارز مهران، فقتله، فقوِّمت مِنْطَقته ثلاثين
ألفاً، وكان من بارز رجلاً فَقتله فله سلبه، فكتبوا إلى عمر، فقال عمر: ليس هذا من
السَّلب الذي يُعطى، ليس من السلاح، ولا من الكراع، ولم ينفله، وجعل مغنماً.
رواه الطبراني، ولم يقل عن جرير، فهو منقطع.
٩٦٩٧ - وعن جُنادة بن أبي أميّة قال: نزلنا دَابُقَ، وعلينا أبو عبيدة بن الجراح،
فبلغ حبيب بن مسلمة أن ابن صاحب قُبرس خَرج يريد بطريق أذْرَ بيجان، ومعه
زمرد وياقوت ولؤلؤ ومرجان وذهب وديباج، فَخَرَجَ(١) في خيل فقتله، وجاء بما معهُ،
فَأَزَادَ أَبو عبيدة أن يخِّسه، فقال حبيب: لا تحرمني رزقاً رزقنيه الله، فإن
رسول الله وَ جَعَلَ السَّلَب للقاتل، فقال معاذ: يا حبيب إني سمعت رسول الله وَلـ
يقول :
((إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك.
٩٦٩٥ - رواه أحمد رقم (٢٦٢٠) وأبو يعلى رقم (٢٦٨٢). والطبراني في الكبير رقم (١٣٠٥٩). وفيهم:
الحكم عن مقسم، وقال أحمد: ((لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث)) ليس هذا منها.
٩٦٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢١٢).
٩٦٩٧ - ١ - ليس في الكبير رقم (٣٥٣٣): فخرج.
٥٩٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥ - ١٦ / الأحاديث ٩٦٩٨ - ٩٧٠١
٩٦٩٨ - وعن ابن سيرين قال:
بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزّارة فقتله، فأخذ سلبه، فبلغ
سلبه ثلاثين ألفاً [فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس
السلب، وإن سلب البراء قد بلغ مالاً كثيراً، فما أرانا إلا خامسيه](١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٩٦٩٩ - وعن جابر بن عبد الله قال:
بارز عقيل بن أبي طالب رجلاً يوم مؤتة، فقتله، فنفله رسول الله صل خاتمه
وسلبه .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو حسن
الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٠٠ - وعن ابن عبّاس قال:
انتهى عبد الله بن مسعود إلى أبي جهل يوم بدرٍ، وهو رقيد(١)، فاستلِّ سيفه،
فضرب عنقه، فَنَدَرَ(٢) رأسه، ثم أخذ سلبه، فأتى النبي ◌ّ فأخبره، أنه قتل أبا جهل
فاستحلفه(٣) بالله ثلاث مرات، فحلف فجعل له سلبه.
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن أبي إسحاق أبو إسرائيل الملائي، وهو
ضعيف، وقال أحمد: یکتب حديثه.
٩٧٠١ - وعن خَریم بن أوس قال: لم يكن أحد أعدى للعرب من هُرمز، فلما
٩٦٩٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٨٠). وابن سيرين لم يدرك البراء.
٩٦٩٩ - رواه البزار رقم (٤٢٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا شريك، تفرد به إسماعيل بن
عبد الله بن زُرارة.
٩٧٠٠ - ١ - في الكبير رقم (١٢١٢٢): وَقِيذ.
٢ - ندر: يقال في الوثب، أي سقط مبتعداً. وفي الكبير: فبدر.
٣ - في الكبير: فأحلفه.
٩٧٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٦٨) مطولاً، وفيه: أبو السكين؛ صدوق له أوهام. وزحر بن
حصن: لا يعرف.
٥٩٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٧ -١ / الحديثان ٩٧٠٢ ٩٧٠٣
فرغنا من مُسيلمة وأصحابه، وأقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقينا هرمز بكاظمة في جمع
عظيم، فبرز له خالد بن الوليد، ودعا إلى البراز، فبرز له هرمز، فقتله خالد بن
٥/٢٣٢ الوليد، وكتب بذلك إلى أبي بكر الصديق، فنفله سلبه، فبلغت قلنسوة هرمز مئة ألف
درهم، وكانت الفرس إذا شرف رجل جعلوا قلنسوته بمئة ألف درهم.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٩٧٠٢ - وعن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمرو بن معدي كرب يوم
القادسية، وهو يحرض الناس على القتال، وهو يقول: أيها الناس كونوا أُسْداً أشدّاء
عِنَاشاً(١) به إنما الفارسي تيس(٢) إذا لقي نيزكه(٣).
قال: فبينما هو كذلك إذا أسوار(٤) من أساورة الفرس قد بری له نشابه(٥)، فقيل
له: با أبا ثور، إن هذا قد بری لك(٦) بنشابه. قال: فرماه فأخطأه، وأصاب سنة قوس
عمرو فکسرها، فحمل علیه عمرو فطعنه، فدق صلبه، فنزل إليه، وأخذ سوارین کانا
علیه، وتُلْمُقاً من دیباج، قال: فسلم ذلك له.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ١ - باب فداء أسرى المُسلمين من أيدي العدو
٩٧٠٣ - عن ابن عبّاس قالَ: قال رسول الله ◌ّلـ:
(مَنْ قَدَىْ أَسِيْراً مِنْ أَيْدِي العَدُوُّ فَأَنَا ذَلِكَ الأَسِيْرُ)).
٩٧٠٢-١ - في الأصل: عنا نشابه. وفي الكبير للطبراني (٤٥/١٧): غناء شأناء. وهما خطأ، والصواب ما
أثبت. يقال: عانشتُ الرَّجل عِناشاً ومُعَانَشَة: إذا عانقته، وهو مصدر وصف به، والمعنى: كونوا
أسداً ذات عناش.
٢ - في الأصل: قيس. والتصحيح من الكبير.
٣ - النيزك: رمح قصير.
٤ - الأسوار: القائد.
٥ - في الكبير: تواله بنشابه.
٦ - في الكبير: توالك بنشابه.
٩٧٠٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٢٣) وقال: ((لم يروه عن زيد بن أسلم إلا هشام بن سعد، ولاعنه -:
٥٩٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٥-١٧ -٢ / الأحاديث ٩٧٠٤ - ٩٧٠٦
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: أيوب بن أبي حجر قال أبو حاتم: أحاديثه
صحاح، وضعفه الأزدي، وبقية رجاله ثقات.
٩٧٠٤ - وعن سلمان قال:
أمرنا رسول الله وَ ر أن نفدي سبايا المسلمين ونعطي سائلهم.
ثم قال: ((مَنْ تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ، ومَنْ تَرَكَ دَيْئاً فَعَلَيَّ، وعَلَى الولاةِ مِنْ بَعْدِي
مِنْ بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينَ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الغفور أبو الصباح، وهو متروك.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٢ - باب في أسرى العَرَب
٩٧٠٥ - عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﴾ قال:
(لَوْ كانَ ثابِتُ على أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ رِقَّ كانَ اليومَ إِنَّمَا هُوَ إِسَارٌ وفِدَاءُ)).
رواه الطبراني، وفيه يزيد بن عياض، وهو كذاب.
٩٧٠٦ - وعن أبي رافع: أن عمرَ بنَ الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس،
وعنده ابن عمر، وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئاً، ولم
أستخلف من بعدي، وإنه من أدرك وفاتي من سَبي العرب فهو حر من مال الله - عز
وجل - فذكر الحديث، وقد تقدم في الوصايا.
إلا بكر بن صدقة الجدي، تفرد به أيوب بن سليمان. ولا يروى عن رسول الله # إلا بهذا الإسناد))
=
وشيخ الطبراني حصين بن وهب الأرسوفي : غير مترجم.
٩٧٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٣٠).
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن ابن عباس قال:
كتبَ رسول الله ﴿ كتاباً بين المهاجرين والأنصارِ: أن لا يُغْفِلُوا مَعَاقِلَهُمْ، وأنْ يَفْدُوا عَانِيهم
بالمعروف، والإصلاحِ بين النَّاسِ .
رواه أحمد (٢٧١/١) وأبو يعلى رقم (٢٤٨٤) وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف.
٩٧٠٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/٢٠) وفيه أيضاً: موسى بن محمد التيمي، وهو منكر الحديث.
1
٢٤ - كتاب الجهاد / ابواب ٤٥ -١٧ - ٣ - ٤٥ -١٧ - ٥ -١ / الأحاديث ٩٧٠٧ - ٩٧٠٩
٦٠٠ -
رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٣ - باب النهي عن قتل أسير غيره
٩٧٠٧ - عن سَمُرة بن جندب قال: قال رسول الله وَلاته:
٥/٣٣٣
(لا يَتَعَاطَىْ أَحَدُكُمْ أَسِيْرَ(١) أَخِيْهِ فَيَقْتُلَهُ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: إسحاق بن ثعلبة، وهو ضعيف.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٤ - باب الإِمام يقتلُ الأسير
٩٧٠٨ - عن علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جده:
أنه قدم على رسول الله وَلهم في رجال من قومه، وهو بالمدينة بعد مهاجره إليها،
فوافيناه يضربُ أعناق أسارى على ماءٍ قليل، فقتل عليه حتى سَفَحَ الدم الماء.
قال صفوان: سفح: يعني: غطّى الماء.
رواه الطبراني، وعلقمة: مجهول، وقبله راو لم يسم.
٢٤ - ٤٥ - ١٧ - ٥ - ١ - باب فيمن يُسلم من الأسرى
٩٧٠٩ - عن أبي الطَّفيل قال: ضحك رسول الله وَله ثم قال: ((أَلَا تَسْأَلُوني مِمَّ
ضَحِكْتُ؟)) قالوا: يا رسول الله، مم ضحكت؟ قال: ((رَأَيْتُ نَاساً يُساقُونَ إِلى الجَنَّةِ
في السَّلاسِلِ)) قالوا: يا رسول الله، مَنْ هم؟ قال: ((قَوْمُ يَسْبِيْهِمُ المُهَاجِرُونَ،
فَيُدْخِلُونَهُمْ فِي الإِسْلامِ».
٩٧٠٧ - رواه أحمد (١٨/٥) وفيه أيضاً: بقية بن الوليد، مدلس وقد عنعن. ورواه الطبراني في الكبير رقم
(٧٠٩٩) بإسناد حسن ليس فيه إسحاق بن ثعلبة، بلفظ: ((لا يَعْتَبط أحدكم أسير صاحبه إذا أخذه
قبله)».
١ - في أحمد: من أسير.
٩٧٠٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٠/٢٢).
٩٧٠٩ - رواه البزار رقم (١٧٣٠).