النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٤-٢ / الأحاديث ٩٤٧٨ - ٩٤٨١ ٩٤٧٨ - وعن سلميان بن موسى قال: مَرَّ مالك بن عبد الله الخَفْعَمي، وهو على الناس بالصَّائِفَةِ بأرضِ الرُّوم، يقودُ دابته، فقال له: اركب، فإني أرى دابتك ظهيرة(١)، قال: سمعت رسول الله پل﴾ يقول: (ما اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ الله إِلَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِمَا النَّارَ)). قال: فنزل مالك، ونزل الناس يمشون، فما رُئيَ يوم أكثر ماشياً منه. رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٩٤٧٩ - وعن عبد الله بن سليمان بن أبي زينب: أن مالك بن عبد الله الجهني مَرَّ على حَبيب بن مسلمة أو حبيب مرَّ على مالك، وهو يقود فرسه ويمشي، فقال: ألا تركب فقد حملك الله؟ قال: إن رسول الله وَل قال: (مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيل الله خَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) . رواه الطبراني، وعبد الله بن سليمان: لم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. ٩٤٨٠ - وعن أبي بكر - يعني: الصديق - أن النبي وَّ قال: (مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُما الله على النَّارِ)). رواه البزار، وفيه: كَوْثَر بن حكيم، وهو متروك. ٩٤٨١ - وعن عمرو بن قيس الكندي قال: كنا مع أبي الدرداء منصرفين من الصَّائفة، فقال: يا أيها النَّاس اجتمعوا، سمعت رسول الله وَّ يقول: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَ الله سَائِرَ جَسَدِهِ عَلى النَّارِ)). ٩٤٧٨ - رواه أبو يعلى رقم (٩٤٤) بإسناد لين، كما قال محققه. ١ - ظهيرة: قوية الظهر. ٩٤٧٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٧/٩)، وانظر ما مرَّ رقم (٩٤٧٦) .. ٩٤٨٠ - رواه البزار رقم (١٦٦٠) و(١٦٦١) وقال: لا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، وروي عن عميرة من وجوه، وكوثر: روى عنه هشيم وأبو نصر وغير واحد، وأحاديثه قد شورك في بعضها قد انفرد ببعض. ٥٢٢ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٤-٢ / الأحاديث ٩٤٨٢ - ٩٤٨٥ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صدقة بن موسى الدَّقيقي، ضعفه الجمهور، ووثقه مسلم بن إبراهيم. ٩٤٨٢ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: سمعت رسول الله وَل ◌َه يقول: (لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن أبي داود الحرّاني، وهو ضعيف مذکور في ترجمة ابنه محمد. ٩٤٨٣ - وعن أبى أمامة قال: قال رسول الله وسلّم: ((لا يَجْتَعُ فِي مِنْخَرَيْ عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله ودُخَانُ جَهَنَّمَ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: موسى بن عمير القرشي الأعمى، وهو متروك. ٩٤٨٤ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال: ٥/٢٨٧ ((ما مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ الله إِلَّ أُمَّنَهُ الله دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَما مِنْ رَجُلٍ تَغَبَرُّ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله إِلَّ أَمَّنَ اللّه قَدَمَيْهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني وفيه: جميع بن ثوب - بالفتح وقال: بالضم -، وهو متروك. ٩٤٨٥ - وعن ربيع بن زيد قال: بينما رسول الله وَّر يسير معتدلاً عن الطريق إذ أَبْصَرَ (١) شاباً من قريش يسير معتزلاً فقال [النبي (وَّه](٢): ((أَلَيْسَ ذَاكَ فُلانٌ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فادْعُوه)) فجاء، فقال له النبي ◌َّهُ: ((مالَكَ اعْتَزَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ؟)) قال: كرهت الغبار. قال: ((فَلا تَعْتَزِلْهُ فَوَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيْرَةُ(٣) الجَنَّةِ). ٩٤٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٦٢) والأوسط رقم (١٦٣٠). ٩٤٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٧٨٢). ٩٤٨٥ - ١ - في الكبير رقم (٤٦٠٨): يسير إذ بصر. ٢ - زیادة من الكبير. ٣ - الذريرة: نوع من الطيب. ٥٢٣ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٥ -١ / الحديثان ٩٤٨٦ و٩٤٨٧ رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٢٤ - ٢٥ - ١ - باب الحَرس في سبيل الله ٩٤٨٦ - عن أبي ريحانة قال: كنا مع رسول الله -18 في غزوة، فأتينا ذات يوم على شَرفٍ(١) فَبُتنا عليه، فأصابنا برد شديد، حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرةً يدخل فيها، ويلقي عليه الجُحفة - يعني: الترسَ -، فلما رأى ذلك رسول الله وَ ﴾ من الناس، نادى(٢): ((مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ وَأَدْعُو الله لَهُ بِدُعَاءٍ يَكُونُ فِيْهِ فَضْلٌ؟» فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، قال: ((ادْنُهْ)) فدنا، فقال: ((مَنْ أَنْتَ؟)) فتسمَّى له الأنصاري، ففتح رسول الله وَلتر بالدعاء، فأكثر منه، قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله وَ﴿ل، قلت: أَنَّا رَجُلٌ آخَرَ فقال: ((ادْنُهْ)) فدنوت، فقال: ((مَنْ أَنْتَ؟)) فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال: ((حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَىْ عَيْنِ دَمَعَتْ - أُوْ بَكَتْ - مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَحُرِّمَتِ النَّارِ عَلى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله)) أو(٣) قال: ((حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنِ أَخْرى ثالثة)) لم يسمعها محمد بن سمير. قلت: روی النسائي طرفاً منه. قلت: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات. ٩٤٨٧ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله وَلفي أنه قال: (مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ المُسْلِمِيْنَ فِي سَبِيلِ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالى - مُتَطَوِّعاً، لا يأْخُذُهُ سُلْطَانٌ، لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فإِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُ إِلَّ وَارِدُهَا﴾))(١). ٩٤٨٦ - ١ - في أحمد: ذات ليلة إلى شرف. ٢ - في الأصل: قال. والتصحيح من أحمد (١٣٤/٤). ٣ - في الأصل: و. ٩٤٨٧ - رواه أحمد (٤٣٧/٣) وأبو يعلى رقم (١٤٩٠) والطبراني في الكبير (١٨٥/٢٠). ٥٢٤ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٥-١ / الأحاديث ٩٤٨٨ - ٩٤٩١ رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد: ابن لهيعة، وهو ٥/٢٨٨ أحسن حالاً من رشدين. ٩٤٨٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وله: ((عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَداً: عَيْنٌ باتَتْ تَكْلُا [المُسْلِمِينَ)(١) في سَبِيلِ الله، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال: ((لا يَرَيَانِ النَّارَ)). ورجال أبي يعلى ثقات. ٩٤٨٩ - وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله وَلته: ((عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُما النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى -، وعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ -)). رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو متروك، ووثقه دحيم. ٩٤٩٠ - وعن معاوية بن حَيْدةَ قال: قال رسول الله وَله : ((ثَلاثَةٌ لا تَرَىْ أَعْيُنُهُمُ النَّارَ: عَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ الله، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةٍ الله، وَعَيْنٌ كَفَّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله)). رواه الطبراني، وفيه: أبو حبيب العنقزي، ويقال: القنوي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٩١ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وعليه: ((مَنْ جَلَسَ عَلى الْبَحْرِ احْتَساباً وَنِيَّةً، احْتِيَاطاً للمُسْلِمِينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنَ(١) البَحْرِ حَسَنَةً)). ٩٤٨٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٩١) وفيه: شبيب بن بشر، في حفظه شيء. ١ - زيادة من أبي يعلى. ٩٤٩٠ - رواه الطبراني في الكبير (٤١٦/١٩), ٩٤٩١ - ١ - في المطبوع: في. ٥٢٥ ٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٥ -٢ و٢٥-٣ / الأحاديث ٩٤٩٢ - ٩٤٩٤ رواه الطبراني، وفيه: يوسف بن السَّفر، وهو متروك، والإسناد منقطع. ٩٤٩٢ - وعن أبي عطية: أن رسول الله وَّل جلس فحدَّث. أَنَّ رَجُلَا تُوفِّيَ فَقَالَ: هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلىْ عَمَلٍ مِنْ أَعْمالِ الخَيْرِ؟ فقال رجل: نعم، حرست معه ليلة في سبيل الله، فقام رسول الله وسلّم ومن معه، فصلّى عليه، فلما أدخل القبر، حثا رسول الله وَّه بيده من التراب، ثم قال: ((إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) ثم قال رسول الله وَّـ لعمر بن الخطاب: ((لا تَسْأَلْ عَنْ أَعْمالِ النَّاسِ، وَلَكِنْ سَلْ عَنِ الفِطْرَةِ)). رواه الطبراني، عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عِرْق الحمصي، ضعفه الذهبي . ٢٤ - ٢٥ - ٢ - باب التّكبير على ساحل البحر ٩٤٩٣ - عن قُرَّة بن إياس قال: قال رسول الله وَالآتى : ((مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيْرَةً عَلى سَاحِلِ البَحْرِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ رَافِعاً صَوْتَهُ أَعْطَاهُ الله مِنَ الْأُجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي البَحْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ، وَمَحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، ما بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مَسِيْرَةُ مِئَةٍ عَامٍ بِالفَرَسِ المُسْرِعِ)). رواه الطبراني، وفيه: خليفة بن حميد، قال الذهبي: فيه جهالة وهذا الخبر ساقط . ٥/٢٨٩ ٢٤ - ٢٥ - ٣ - باب [في] الرباط ٩٤٩٤ - عن عبد الله بن عمرو(١)، أن رسول الله وص له قال: ((رِبَاطُ(٢) يَوْمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِه)). ٩٤٩٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٨/٢٢). ٩٤٩٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩/١٩) وفيه أيضاً: إبراهيم بن زكريا العبدسي، متهم. ٩٤٩٤ - ١ - في الأصل: ابن عمر. والتصحيح من أحمد رقم (٦٦٥٣). ٢ - الرِّباط: ملازمة ثغر العدو، كأنهم قد ربطوا هناك فثبتوا به ولازموه. ٥٢٦ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٥ -٣ / الأحاديث ٩٤٩٥ - ٩٤٩٨ رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف. ٩٤٩٥ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله الآتى: (كُلُّ مَيْتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّ المُرَابِطَ فِي سَبِيلِ الله، فإِنَّهُ يَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله)). وفي رواية: ((وَيُؤْمَنُ مِنْ فَّاذِ القَبْرِ)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن. ٩٤٩٦ - وعن أم الدرداء ۔ ترفع الحدیث- قال: ((مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ المُسْلِمِيْنَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ)). رواه أحمد والطبراني من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٩٧ - وعن أنس بن مالك، عن رسول الله وَلفي أنه قال: (مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً عَلىْ سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَتِهِ(١) في أُهْلِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ [السّنّةُ ثَلاثُ مِثَةٍ وَسِتُّونَ يوماً، كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ](٢). قلت: رواه ابن ماجة خلا قوله: على ساحل البحر. رواه أبو يعلى، وفيه: سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي، وهو ضعيف، وإن كان ابن حبان وثقه، فقد قال في الضعفاء لا يجوز الاحتجاج به. ٩٤٩٨ - وعن عثمان بن عفان وأبي هريرة، عن النبي وَّر قال: ٩٤٩٥ - رواه أحمد (٤ /١٥٠، ١٥٧) والطبراني في الكبير (٣٠٧/١٧ - ٣٠٨) بإسناد حسن، لأن الراوي عن ابن لهيعة، عبد الله بن یزید. ٩٤٩٦ - رواه أحمد (٣٦٢/٦) والطبراني في الكبير (٢٥٤/٢٤) ورواية إسماعيل عن غير الشاميين ضعيفة. ٩٤٩٧ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤٢٨٣): من عبادة رجلٍ في أهل. ٢ - زيادة من أبي يعلى. ٩٤٩٨ - رواه البزار رقم (١٦٥٥) وقال: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولا روى أبو صالح مولى عثمان عن أبي هريرة إلا هذا، واسمه الحارث. ٥٢٧ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٥ -٣ / الأحاديث ٩٤٩٩ - ٩٥٠٢ (مَنْ ماتَ مُرَابِطاً في سَبِيلِ الله أُجْرِيَ عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِ الصَّائِمِ، وأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ مِنَ الفَتَّانِ، وَيَبْعَثُهُ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ آمِناً مِنَ الفَزَعِ الْأَكْبَرِ)). قلت: حديث أبي هريرة رواه ابن ماجة. رواه البزار، وفيه: عبد الله بن صالح، وثقه عبد الملك بن شعيب فقال: ثقة مأمون، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٩٩ - وعن أنس بن مالك قال: سُئل رسول الله وَ ل﴿ عن أجر الرباط؟ فقال: ((مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً حَارِساً مِنْ وَرَاءِ المُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أُجْرُ مَنْ خَلَّفَهُ مِمَّنْ صَامَ وَصَلَّى)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٩٥٠٠ - وعن جابرٍ قال: سمعت رسول الله وَلثم يقول: ((مَنْ رَابَطَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ كَسَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعٍ أَرَضِيْنَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن سليمان أبو طيبة، وهو ضعيف. ٩٥٠١ - وعن أبي أمامة أن النبي وَّ قال: ((مَنْ رَابَطَ في سَبِيلِ الله أُمَّنَهُ الله مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ». رواه الطبراني في الكبير والأوسط .. ٩٥٠٢ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَالفر قال: ((مَنْ صَامَ يَوْمَاً فِي سَبِيلِ الله باعَدَهُ الله مِنَ النَّارِ سَبْعِيْنَ خَرِيفاً، وَمَنْ تُوُفِّيَ ٥/٢٩٠ مُرَابِطاً وُقِيَ فِتْنَةَ القَبْرِ، وَجَرَىْ عَلَيْهِ رِزْقُهُ)). ٩٤٩٩ - ورواه ابن حبان في المجروحين (٢٢٣/١) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩٥٤) وقال: قال الدارقطني : تفرد به الحارث بن عمير، قال ابن حبان: كان الحارث يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات . ٩٥٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٨٠) وفيه: محمد بن حفص الأوصابي، ضعيف. ٥٢٨ ٢٤ - كتاب الجهاد. / الباب ٢٥ - ٣ / الأحاديث ٩٥٠٣ - ٩٥٠٦ قلت: روى النسائي وابن ماجة منه الصوم فقط. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد تقوی بالمتابعات. ٩٥٠٣ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ول اته : (تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْ بَعُونَ يَوْماً، وَمَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَبْعْ، وَلَمْ يَشْتَرِ، وَلَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَوْمٍ وَلَدَتْهُ أَمُّهُ)). رواه الطبراني، وفيه: أيوب بن مُدْرك، وهو متروك. ٩٥٠٤ - وعن أبي الدرداء، عن رسول الله وَل قال: (رِبَاطُ شَهْرٍ، خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ دَهْرٍ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطاً في سَبِيلِ الله أَمِنَ مِنَ الفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ وَرِيْحَ مِنَ الجَنَّةِ، وَيَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُ المُجاهِدِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ -)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٥٠٥ - وعن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله وقلتله: (كُلُّ عَمَلِ يَنْقَطِعُ عَنْ صاحِبِهِ إذا مَاتَ إلَّ المُرَابِطَ فِي سَبِيلِ الله، فإِنَّهُ يُنْمَىْ لَهُ عَمَلُهُ وَيَجْرِي عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات. ٩٥٠٦ - وعن شُرَحْبيل بن السَّمِط: أنه رأى سلمان الفارسي وهو مُرابط بساحل [حِمْصَ](١)، فقال: مالك [على هذا](١)؟ قال: مرابط، قال سلمان: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ٩٥٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٠٥). ٩٥٠٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٦/١٨). ٩٥٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٧٩)، رواه مسلم بدون ((وبعث يوم القيامة شهيداً)). ١ - زيادة من الكبير. ٥٢٩ ٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٦ و ٢٧ / الأحاديث ٩٥٠٧ - ٩٥٠٩ ((رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله كَصِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ ماتَ مُرَابِطاً جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَمِنَ الفَتَّنَ، وَبُعِثَ(٢) يَوْمَ القِيَامَةِ شَهِيداً». رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ٩٥٠٧ - وعن عُتبة بن النُدَّر قال: قال رسول الله ◌َّ: (إِذَا انْتَاطَ (١) غَزْوُكُمْ، واسْتُحِلَّتِ الغَنَائِمُ، وَكَثُرَتِ الغَرَائِمُ(٢) فَخَيْرُ جِهَاِكُمُ الرِّبَاطُ)). رواه الطبراني، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. ٢٤ - ٢٦ - باب الخدمة في سبيل الله ٩٥٠٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وكلمته: ((أَفْضَلُ الغُزَاةِ فِي سَبِيلِ الله خادِمُهُمْ، ثُمَّ الذي يَأْتِيْهِمْ بِالْأَخْبَارِ، وَأَخَصُهُمْ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله الصَّائِمُ، وَمَنِ اسْتَقَى لَأَصْحابِهِ قِرْبَةً فِي سَبِيلِ الله سَبَقَهُمْ إلى الجَنَّةِ سَبْعِينَ دَرَجَةً أَوْ سَبْعِينَ عاماً)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عنبسة بن مهران، وهو ضعيف. ٢٤ - ٢٧ - باب أي الجهاد أفضل؟ ٩٥٠٩ ۔عن جابر یَبْلُغُ بِهِ قال. ((أَفْضَلُ الجِهَادِ مَنْ عُقِرَ (١) جَوَادُهُ وَأَهْرِيْقَ(٢) دَمُهُ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط. ٥/٢٩١ ٢ - في الكبير: يبعث. ٩٥٠٧ - ١ - في الأصل: أساطت. والتصحيح من الكبير (١٣٥/١٧ - ١٣٦) وانظر الضعيفة رقم (١٩٢١). ٢ - في الكبير: العزائم. ٩٥٠٨ - انظر رقم (٥٢٥٠). ٩٥٠٩ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٨١)، والطبراني في الأوسط رقم (١٢٤٧)، والبزار رقم (١٧١٠) وأحمد (٣٠٠/٣، ٣٠٢، ٣٤٦، ٣٩١) نحوه. ١ - عقر جواده: قتل فرسه أو أصيب. ٢ - أهريق: سال. مجمع الزوائد ج ٥ م ٣٤ ٥٣٠ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / االحديثان ٩٥١٠ ٩٥١١ ٩٥١٠ - وله في المعجم الصغير، عن جابر قال: قِيْلَ: يا رسولَ الله، أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قيلَ: فَأَيُّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ -)) قيلَ: فَأَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قالَ: ((مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيْقَ دَمُّهُ)). وروى مسلم بعض هذا، ورجال أبي يعلى والصغير رجال الصحيح. ورواه أحمد بنحوه. ٢٤ - ٢٨ - ١ - باب ما جاءَ في الشّهادَةِ وَفَضْلها ٩٥١١ - عن عُتبة بن عَبْد السُّلَميّ - وكان من أصحاب النبي ◌َ ◌ّ - قال: قال رسول الله ټالتر : ((القَتْلُ ثَلاثَةُ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى إِذا لَقِيَ العَدُوَّ قَاتَلَّهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الشَّهِيدُ المُفْتَخِرُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ - عز وجل - تَحْتَ عَرْشِهِ لا يَفْضُلُهُ النَّبيُّونَ إلّا بِدَرَجَةِ النُّبُّوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ(١) عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ والخَطَايَا جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ فِي سِبِيلِ اللهِ حَتَّى إذا لَقِيَ العَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَمَصْمَصَةٌ(٢) مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ للخَطَايَا، وَأَدْخِلَ مِنْ أَِّ أُبْوابٍ الجَنَّةِ شاءَ، فإنّ لَها ثَمَانِيَةً أَبْوابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى إذا لَقِيَ العَدُوَّ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ فِي النَّارِ، إِنَّ السَّيْفَ لا يَمْحُو النِّفَاقَ)). رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((وأُدْخِلَ مِنْ أَِّ أَبْوابِ الجَنَّةِ شَاءَ، وَلَها ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ وَبَعْضُها أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ)). ورجال أحمد رجال الصحيح خلا المثنى الأملوكي(٣) وهو ثقة. ٩٥١٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧١٣) وشيخ الطبراني عبد العزيز بن يعقوب القرشي القيصراني، غير مترجم . ٩٥١١ - ١ - في أحمد (٤ /١٨٥): قَرَفَ. وفي الأصل: فَرق. ٢ - في أ: ممصيمصة. والمصمصة: المُطهّرة. وليس في أحمد، وفيه: يقتل محيت. ٣ - في أحمد والطبراني في الكبير (١٢٥/١٧): المليكي. بدل: الأملوكي. ٥٣١ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الحديث ٩٥١٢ ٩٥١٢ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله : (الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً في سَبِيلِ الله لا يُرِيدُ أَنْ يُقَاتِلَ ولا يُقْتَلَ، يُكَثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ، فإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، وَأَجْرَ مِنْ عَذَابِ القَّبْرِ، وَيُؤْمَنُ مِنَ الفَزَعِ وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الكَرَامَةِ، وَيُوْضَعُ عَلَىْ رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ والخُلْدِ. والثّانِي: خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْتُهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ بَيْنَ يَدَي الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيْكِ مُقْتَدِرٍ. والثَّالِثُ: خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ ٥/٢٩٢ يَوْمَ القِيَامَةِ شاهِراً سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلىَ عاتِقِهِ، والنَّاسُ جَاتُونَ عَلى الرُّكَبِ يَقُولُونَ: أَلَّ افْسَحُوا لَنَا، فإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا لله - تَبَارَكَ وَتَعالى -)). قال رسول الله وَله: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ أو لِنَبِيِّ(١) مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَزَحَلَ (٢) لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا يُرَىْ مِنْ وَاجِبٍ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُوا مَتَابِرَ مِنْ نُوْرٍ تَحْتَ العَرْشِ، فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ، لا يَجِدُونَ غَمَّ المَوْتِ، ولا يُقِيْمُونَ فِي الْبَرْزَخِ ، ولا تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ، ولا يَهُمُّهُمُ الحِسَابُ ولا المِيْزَانُ ولا الصِّرَاطُ، يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، ولا يَسْأَلُونَ شَيْئاً إِلَّ أَعْطُوْهُ ولا يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إِلَّ شُفَّعُوا فِيْهِ، ويُعْطَوْنَ مِنَ الجَنَّةِ ما أُحَبُّوا، وَيَتَبَوَّؤُونَ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ أُحبُّوا)). رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك، وفيه أيضاً: مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق. ٩٥١٢ - رواه البزار رقم (١٧١٥) وقال: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الطريق، ومحمد بن معاوية: قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، [وليس بشيخه - شيخه: سلمة بن شبيب] وأحسب هذا أتى منه لأن مسلم بن خالد لم يكن بالحافظ. ١ - في الأصل: إبراهيم ... النبي. ٢- زحل عن: تنحّی وتباعد. ٥٣٢ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥١٣ - ٩٥١٥ ٩٥١٣ - وعن نعيم بن همّار: أن رجلاً سأل رسول الله ولي: أيّ الشهداء أفضل؟ قال: ((الذينَ إِنْ يُلْقَوْا فِي الصَّفِّ لا يَلْفِتُونَ(١) وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا. أَوْلَئِكَ يَنْطَلِقُونَ(٢) في الغُرَفِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ، وإذا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ)). رواه أحمد وأبو يعلى وقال: عن نعيم بن همار: أنه سمع النبي ◌َّ﴾ وجاءه رجل فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: ((الذينَ يُلْقَوْنَ في الصَّفِّ الأوَّلِ))(٣) والباقي بنحوه. والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. ٩٥١٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله والآن: ((أَفْضَلُ الجِهَادِ عِنْدَ اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ الذِينَ يُلْتَقَوْنَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَلا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا، أُوْلَئِكَ يَتَبَّطُوْنَ(١) في الغُرَفِ العُلىْ مِنَ الجَنَّةِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ إذا ضَحِكَ إِلى قَوْمٍ فَلا حِسَابَ عَلَيْهِمْ)). رواه الطبراني في الأوسط، من طريق عنبسة بن سعيد بن أبان، وثقه الدارقطني كما نقل الذهبي، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٩٥١٥ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَ لّم قال: ((القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَ) - أَوُ قال: ((كُلَّ شَيْءٍ إِلَّ الأَمَانَةُ، : ٥/٢٩٣ والأَمَانَّةُ فِي الصَّلاةِ، والأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ، والأَمَانَةُ في الحَدِيْثِ، وأَشَدُّ ذُلِكَ الوَدَائِعُ». رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٥١٣ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٨٥٥): يقلبون. وهو مخالف لأحمد (٢٨٧/٥). ٢ - في أبي يعلى: يتلَّطون. والتَّلبط: التمرغ. ٣ - ليس في أبي يعلى: الأول. ٩٥١٤ -١ - في أ: يتثبرطون. والتلبّط: التمرغ. ٩٥١٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٣٧). ٥٣٣ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥١٦ - ٩٥١٨ ٩٥١٦ - وعن عُبادة بن الصَّامت، عن النبي وَلّ مثل حديث قبله، وهو هذا قال: قال رسول الله وعليه : (إِنَّ للشَّهِيدِ عِنْدَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - سِتَّ خِصَالٍ: أَنْ يُغْفَرَ لَهُ في أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرِى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيْمَانِ، وَيُزَوَّجَ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنَ مِنَ الفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوْضَعَ عَلَىْ رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ الْيَاقُوْتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا وَيُزَوَّجُ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ زَوْجَةً مِنَ الحُوْرِ العِيْنَ، وَيُشَفَّعَ في سَبْعِيْنَ إِنْسَاناً مِنْ أَقَارِبِهِ». رواه أحمد هكذا، قال: مثل ذلك(١)، والبزار والطبراني إلا أنه قال: ((سَبْعَ خِصَالٍ» وَهِيَ كذلك، ورجال أحمد والطبراني ثقات. ٩٥١٧ - وعن [قيس الجُذَّامِي](١) رجل كانت له صحبة قال: قال رسول الله ٹہ: ((يُعْطَى الشَّهِيْدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيْئَةٍ، وَيَرَىْ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، وَيُؤْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَعَذَابٍ القَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيْمَانِ)). رواه أحمد، وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه جماعة. ٩٥١٨ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ ل قال: (للشَّهْدِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمَهِ، وَيُؤْمَنُ مِنَ الفَزَعِ، وَيَرَىْ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف. ٩٥١٦ - ١ - أي رواه أحمد (١٣١/٤) عن المقدام بن معدي كرب، ثم ذكر إسناداً آخر عن عبادة بن الصامت، وقال: مثل ذلك. وانظره في البزار رقم (١٧٠٩) بلفظ قريب. ٩٥١٧ - ١ - زيادة من أحمد (٢٠٠/٤). ٥٣٤ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥١٩ - ٩٥٢١ ٩٥١٩ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَ لّ قال: ((إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تُقْطَرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيْدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ، وَالثَّانِيَةَ: يُكَسَىْ مِنْ(١) حُلَلِ الإِيْمَانِ، والثَّالِثَةَ: يُزَوَّجُ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ)). رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو كذاب. ٩٥٢٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ل): (الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُزَوَّجُ حُوْرَاوَيْنٍ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، والمُرَابِطُ إذا مَاتَ فِي رِباطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ إلَىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، غُدِيَ(١) عَلَيْهِ وَرِيْحَ بِرِزْقِهِ، وَيَزَوَّجُ سَبْعِيْنَ حَوْرَاءَ، وَقِيْلَ لَّهُ: قِفْ فاشْفَعْ إلى أَنْ يُفْرَغَ مِنَ الحِسَابِ)». قلت: روی ابن ماجة بعضه. رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي : مقارب الحديث، وضعفه النسائي . ٩٥٢١ - وعن يزيد بن شَجَرة قال: سمعت رسول الله ◌َل﴿ يقول: ٥/٢٩٤ (إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ نُهْدُماً قُدُماً، فإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ إلَّ ابْتَدَرَتْ لَهُ ثِنْتَانٍ مِنَ الحُوْرِ العِيْنِ، فإذَا اسْتُشْهِدَ كَانَ أُوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ كَفَّرَ الله عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ، ويَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولانِ: قَدْ آنَ لَكَ، وَيَقُولُ هُوَ: قَدْ آنَ لَكُمَا)). رواه البزار والطبراني، وفي إسناد البزار، إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وفي إسناد الآخر: فهد بن عوف، وكلاهما ضعيف جداً. ٩٥١٩ - ١ - ليس في الكبير رقم (٧٩٤١): من. ٩٥٢٠-١ - في المطبوع: أتى. بدل: غدي. ٩٥٢١ - انظر رقم (٩٤١٦). رواه البزار رقم (١٧١٢) و(١٧١٣) والطبراني في الكبير (٢٤٧/٢٢). ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥٢٢ - ٩٥٢٤ ٥٣٥ وقد تقدم حديث جدار أتم من هذا في فضل الجهاد. ٩٥٢٢ - وعن مُجاهد، عن يزيد بن شجرة - وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله - قال: خطبنا فقال: يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن نعمة الله عليكم، نرى من بين أحمر وأخضر وأصفر، وفي الرجال ما فيها، وكان يقول: إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال، فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وزُين الحور العين واطلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أدبر احتجبن منه، وقلن: اللّهُمَّ اغفر له. فانْهَكُوا وُجُوهَ القَوْمِ فدىَّ لكم أبي وأمي، ولا تُخزوا الحورَ العين، فإن أول قطرة تنضح من دمه تكفّر عنه كل شيء عمله، وتنزل إليه زوجتان من الحور يمسحان وجهه، ويقولان: قَدْأَنِى لَكَ، وَيقول: قدأنى لَكم . ثم يُكسى مئة حُلَّة ليس من نسج بني آدم، ولكن من نبت الجنة، لو وضعن بين أصبعين لوسعنه، وكان يقول: نَبِّئْتُ: ((أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيْحُ الجَنَّةِ)). رواه الطبراني من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح. ٩٥٢٣ - وعن أبي قتادة، أن رسول الله وَ له قال: (الشَّهِيدُ لا يَجِدُ أَلَمَ القَتْلِ إِلَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ القَرْصَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف. ٩٥٢٤ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله والته: (الشُّهَدَاءُ عَلَىْ بَارِقٍ - نَهِرٌ بيابِ الجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ - يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ. الجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيّاً)). ٩٥٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٦/٢٢) وعبد الرزاق في مصنفه، وانظر الزهد لابن المبارك رقم (١٣٣). ٩٥٢٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٢) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، كذاب، وابن لهيعة: ضعيف. وانظره فيما يأتي رقم (٩٥٢٨). ٩٥٢٤ - رواه أحمد (٢٣٩٠) والطبراني في الكبير رقم (١٠٨٢٥) والأوسط رقم (١٢٣)، وفيهما ابن إسحاق مدلس، ولكنه صرح بالتحديث عند الحاكم في المستدرك (٧٤/٢). وانظر ما يأتي رقم (٩٥٤١). ٣ ١ ٥٣٦ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥٢٥ - ٩٥٢٧ رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط. ٩٥٢٥ - وعن سعد بن أبي وقاص: أن رجلاً جاء إلى الصَّلاةِ، والنبيّ ◌ِ ل ٥/٢٩٩ يُصلِّي فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، قال: فلما قضى رسول الله وَلخر الصلاة، قال: ((مَنِ المُتَّكَلَّمُ آنِفاً؟، قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ((إذاً يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتَسْتَشْهِدُ)). رواه أبو يعلى والبزار بإسنادين، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن مسلم بن عائذ وهو ثقة . ٩٥٢٦ - وعن سَمُرة بن جُندب قال: كان رسول اللهِوَ ل يقول لنا: (مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ صَابِراً، مُقْبِلاً، فَقُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فإِنَّهُ في الجَنَّةِ». رواه الطبراني والبزار، وفي إسناد الطبراني مستور، وبقية رجاله ثقات، وإسناد البزار ضعيف. ٩٥٢٧ - وعن كعب بن عُجْرة قال: قال رسول الله وَالر لأصحابه يوماً: ((ما تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله؟)) قالوا: الجنة، قال رسول الله وَّه: ((الجَنَّةُ إِنْ شَاءَ الله)) قال: ((فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ [فِي سَبِيلِ الله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((الجَنَّةُ إِنْ شَاءَ الله)) قال: ((فما تَقُولُونَ؟ في رَجُلٍ مَاتَ))](١) فَقَامَ رجلان ذوا عَدل فقالا: لا نعلم إلَّ خيراً، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((الجَنَّةُ إِنْ شَاءَ الله)) قال: ((فَما تَقُولُونَ فِي رَجُلَ ماتَ؟)) فقام رجلان ذوا عدل فقالا: لا نعلم خيراً، فقالوا: النار، فقال رسول الله وَالَ: ((مُذْنِبٌ والله غَفُورٌ رَحِيْمٌ)). رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إبراهيم بن نِسطاس، وهو ضعيف. ٩٥٢٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٧) بلفظ: ((وتستشهد في سبيل الله)) بلفظ: ((وتقتل في سبيل الله)). والبزار رقم (١٧٠٨). ٩٥٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٠١) والبزار رقم (١٧١١). ٩٥٢٧ - رواه الطبراني في الکبیر (١٤٨/١٩) وفيه أيضاً: إسحاق بن کعب، مجهول. ١ - زیادة من الكبير. ٥٣٧ ٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٨-١ / الأحاديث ٩٥٢٨ - ٩٥٣١ ٩٥٢٨ - وعن أبي قتادة، أن رسول الله پ﴾ قال: ((الشَّهِيدُ لا يَجِدُ أَلَم القَتْلِ إلَّ كما يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ القَرْصَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف. ٩٥٢٩ - وعن جابر يَبْلُغُ به النبي ◌ِ﴿ قال: (مَنْ قُتِلَ يَلْتَمِسُ وَجْهَ الله لَمْ يُعَذِّبْهُ الله)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن بُكير الغَنَوي، وهو ضعيف. ٩٥٣٠ - وعن أنس بن مالك، أن رسول الله صل﴾ قال: (إذا وَقَفَ العَبْدُ للحِسَابِ جَاءَ قَوْمُ وَاضِعِي سُيُوفِهُمْ عِلىْ رِقَابِهِمْ تَقْطُرُ دَماً فازْدَحَمُوا عَلى بَابِ الجَنَّةِ، فَقِيْلَ: مَنْ هُؤلاءِ؟ قيلَ: الشُّهَدَاءُ، كانُوا أَحْيَاءً مَرْزُوْقِینَ)). رواه الطبراني في الأوسط في حديث طويل يأتي في البعث إن شاء الله، وفي إسناده الفضل بن يسار، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وبقية رجاله ثقات. ٩٥٣١ - وعن أبي موسى: أن النبي ﴿ كان في غزوة، فبارز رجل من ٥/٢٩٦ المشركين رجلاً من المسلمين، فقتله المشرك، ثم برز له آخر(١) من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي و ﴿ فقال: على ما تقاتلون؟ فقال: ((دِيْتُنا أَنْ نُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ نَفِيَ لله بِحَقِّهِ)) قال: والله إن هذا لحسن، آمنت بهذا، ثم تحوَّل إلى المسلمين، فحمل على المشركين، فقاتل حتى قُتِلَ فحمل، فوضع مع صاحبيه الذين قتلهما قبل ذلك، فقال رسول الله وَ﴾: ((هؤلاءِ أَشَدُّ أَهْلِ الجَنَّةِ تَحَابًا)). ٩٥٢٨ - مكرر رقم (٩٥٢٣) وانظره. ٩٥٣٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٠١٩) وفيه: ((الفضل بن سيار)) محرف يصحح من هنا. ٩٥٣١ - ١ - في المطبوع: رجل. بدل: آخر. ٥٣٨ ٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٨-٢ و٢٨-٣ / الحديثان ٩٥٣٢ ٩٥٣٣ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وسماع ابن المبارك من المسعودي صحيح فصح الحديث إن شاء الله فإن رجاله ثقات . ٢٤ - ٢٨ - ٢ - باب في زَوْجَةِ الشّهيد ٩٥٣٢ - عن سلمى بنت جابر: أن زوجها استشهد، فأتت عبد الله بن مسعود فقالت: إني امرأة استُشهد زوجي وخطبني الرِّجال، فأبيت أن أتزوج حتى ألقاه، فَتَرْجُولي إذا اجْتمعت أنا وهو أن أكون من أزواجه؟ قال: نعم، فقال له رجل عنده: ما رأيناك فعلت هذا منذ قاعَدْنَاكَ فقال: إني سمعت رسول الله وسلم يقول: (إِنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِي بِي لُحُوقاً في الجَنَِّ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ)) . رواه أحمد وأبو يعلى، وسلمى لم أجد من وثقها، وبقية رجال أحمد ثقات. ٢٤ - ٢٨ - ٣ - باب فيمن قُتل في سبيل الله مُقبلاً وغير ذلك ٩٥٣٣ - عن ابن عبّاس، أن رسول الله وَلّم قال: (سَبَقَ المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ الله مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرِ المَقْتُولَ المُذْبِرَ إلى الجَنَّةِ سَبْعِينَ خَرِيفاً [وَمَرْضَىْ أُمَّتِي مِنْ أَصْحَابِهِمْ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً](٥) والأَنْبِيَاءُ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوَدَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً، لِمَا كَانَ فِيهِ مِنَ المُلْكِ)). رواه الطبراني من رواية جُويبر عن الضحاك، وكلاهما ضعيف. ٩٥٣٢ - رواه أحمد رقم (٣٨٢٢) وأبو يعلى رقم (٥٣٢٨)، وسلمى: ذكرت في الصحابة وانظر تعجيل المنفعة . ٩٥٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٥١) والضحاك لم يسمع من ابن عباس. ١ - في الكبير: يسبق. ٢ - زيادة من الكبير. ٥٣٩ ٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٨ -٤ و٢٨ -٥ / الأحاديث ٩٥٣٤ - ٩٥٣٦ ٢٤ - ٢٨ - ٤ - باب في شُهداء البر والبحر ٩٥٣٤ - عن سعد بن جنادة، أن رسول الله وَ الر قال: ((إِنَّ ◌ُهَدَاءَ البَرِّ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ٢٤ - ٢٨ - ٥ - ١ - باب تمنى الشهادة ٥/٢٩٧ ٩٥٣٥ - عن أبي عَمِيْرَة، أن رسول الله صل* قال: ((ما مِنَ النَّاسِ نَفْسُ [مُسْلِمٍ](١) يَقْبِضُهَا رَبُّها - عَزَّ وَجَلَّ - تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَها الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ. وقال ابن أبي عَمِيْرة: قال رسول الله وََّ: (([لَأَنْ](١) أَقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلِيٍّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ (٢) المَدَرِ والوَبَرِ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٩٥٣٦ - وعن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله وَ لَ غزوةً، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال رسول الله وَّر: ((اللّهُمَّ غَنَّمْهُمْ وَسَلَّمْهُمْ)) قال: فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله وَ له غزواً ثانياً، فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: ((اللّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنَّمْهُمْ)). ٩٥٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٨٦) وفيه سعد العوفي، فيه كلام، والحسين بن الحسن بن عطية العوفي، ضعيف. ٩٥٣٥ - ١ - زيادة من أحمد (٢١٦/٤). ٢ - ليس في أحمد: أهل. وأهل المدر: أهل القرى والأمصار. والمَدَر: جمع مَدَرة، وهي البنية. وأهل الوبر: أهل البوادي، لأن بيوتهم يتخذونها من وَبَر الإبل. ٩٥٣٦ - رواه أحمد (٢٤٨/٥، ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨) والطبراني في الكبير رقم (٧٤٦٣) و(٧٤٦٤) و(٧٤٦٥)، وقد مرَّ رقم (٥٠٨٧). ٥٤٠ ٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٨- ٥-٢ و٢٨ - ٥-٣ / الأحاديث ٩٥٣٧ - ٩٥٣٩ قال: ثم أنشأ غزواً ثالثاً، فأتيته، فقلت: يا رسول الله إني أتيتك مرتين قبل هذه، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة، فقلت: ((اللّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنَّمْهُمْ)) فسلمت وغنمت، فقلت، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله فادع الله لي بالشهادة، قال: فسلمنا وغنمنا - فذكر الحديث - وقد تقدم بتمامه في الصوم. رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . ٢٤ - ٢٨ - ٥ - ٢ - باب فيمن جُرح أو نُكب في سبيل الله أو سأل الله الشهادة ٩٥٣٧ - عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ◌ّ قال: ((مَنْ سَأَلَ اللهِ القَتْلَ فِي سَبِيلِهِ صادِقاً عَنْ نَفْسِهِ ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحاً في سَبِيلِ الله أو نُكِبَ تَكْبَةً، فإِنَّها تَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، كِأَغْزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها كالزَّعْفَرَانِ، ورِيْحُهَا رِيْحُ المِسْكِ، وَمَنْ خَرَجَ بِهِ جِرَاحٌ فِي سَبِيلِ الله كانَ عَلَيْهِ طابَعُ الشُّهَدَاءِ». رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن يوسف الرَّحبي، وثقه ابن حبان، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات. ٩٥٣٨ - وعن أنسٍ - قال البزار: ولم أجد في كتابي: عن النبي ◌َّر، وأحسبه مرفوعاً - قال: ((مِنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ الله جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَدَمُهُ أَغْزَرَ مَا كَانَ، لَوْنُهُ لَوْن الزَّعْفَرَانِ، وَرِيْحُهُ رِيْحُ المِسْكِ، وَعَلَيْهِ طَابَعُ الشَّهَدَاءِ». رواه البزار، وفيه: علي بن يزيد الحنفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٢٤ - ٢٨ - ٥ - ٣ - باب التعرض للشهادة ٩٥٣٩ - عن ابن عمر: أن عمر قال يوم أحد لأخيه: خذ درعي يا أخي، قال: إني أريد من الشهادة مثل الذي تريد فتركاها جميعاً. ٥/٢٩٨ ٩٥٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٦٥). ٩٥٣٨ - رواه البزار رقم (١٧١٦).