النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤١٧ - ٩٤١٩
ويأتي حديث يزيد بن شجرة في فضل الشهادة بنحوه.
٩٤١٧ - وعن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله وَالتي قال:
((مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ يَعْبُدُ الله لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فإِنَّ حَقّاً
عَلى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، هَاجَرَ أو قَعَدَ في مَوْلِدِهِ)).
فقال رجل: يا رسول الله، إن حدثت بها الناس يطمئنوا إليها (١)، فقال
رسول الله لي :
((إِنَّ الله أَعَدَّ للمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ مِئَةَ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ
والأَرْضِ ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي مَا أُنْفِقُ بِهِ وَأَقَوِّي المُسْلِمِينَ، أو بِأَيْدِيهِمْ مَا يُنْفِقُونَ، مَا
انْطَلَقَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّ كُنْتُ صَاحِبَها، ولَكِنْ لَيْسَ [ذَاكَ](٢) بِيَدِي، ولا بأُيْدِيهِمْ، ولَوْ
خَرَجْتُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ فِيْهِ خَيْرٌ إِلَّ انْطَلَقَ مَعِي، وِذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ، وَلَوَدَدْتُ أَنْ
أَغْزَوَا فَأَقْتَلَ ثم أُحْيَا، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأَقْتَلَ، ثُمَّ أُخْيَا فَأَقْتَلَ)).
رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن يوسف، وثقه ابن حبّان وغيره، وضعفه أحمد
وغيره، وبقية رجاله ثقات .
٩٤١٨ - وعن النُّعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَّ:
((مَثَلُ المُجَاهِدِ(١) فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ الصَّائِمِ نَهَارَهُ القَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ
مَتَى يَرْجِعُ)».
رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٩٤١٩ - وعن أبي هند - رجل من أصحاب النبي صل * - قال: قال
رسول الله الية :
٩٤١٧ - ١ - في الأصل: عليها. والتصحيح من الكبير رقم (٣٤٦٤).
٢ - زیادة من الکبیر.
٩٤١٨ - ١ - في أحمد (٢٧٢/٤): المجاهدين، والبزار رقم (١٦٤٥) و(١٦٤٧): الغازي.
٩٤١٩ - رواه البزار رقم (١٦٤٨) وقال: هكذا رواه لنا هذا الرجل [أي عاصم بن علي]، وإنما يُعرف من
حديث ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

٥٠٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٢٠ - ٩٤٢٣
(مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله مَثَلُ الصَّائِمِ القَانِتِ لا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلاةٍ
ولا صَدَقَةٍ).
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف.
٩٤٢٠ - وعن عمرو بن عَبَسة، عن النبي وَلإ قال:
(مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله ◌ُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَىْ وَجْهِهِ النَّارَ)).
رواه أحمد، وفيه: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف.
٩٤٢١ - وعن عائشة: أن مكاتباً لها، دخل عليها ببقية مكاتبته، فقالت له: ما
٥/٢٧٦ أنت بداخل على غير مرتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإني سمعت
رسول الله ﴾ يقول:
((مَا خَالَطَ قَلْبُ امْرِىٍ [مُسْلِمٍ](١) رَهْجُ(٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
النَّارَ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات.
٩٤٢٢ - وعن سلمان قال: قال رسول الله (چ.
(إِذَا رَجَفَ قَلْبُ المُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَحَاَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ(١) كَما يَتْحَاتُ عِذْقُ
الَّخْلَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو ضعيف.
٩٤٢٣ - وعن أبي المنذر: أن رجلاً جاء إلى النبي والله فقال: يا رسول الله إن
فلاناً هَلَكَ فصلّ عليه، فقال عمر: إنه فاجر، فلا تصل عليه، فقال الرجل:
٩٤٢٠ - رواه أحمد (٣٨٧/٤).
٩٤٢١ - ١ - زيادة من أحمد (٨٥/٦).
٢ - الرمج: الغبار.
٩٤٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٨٦) وعمرو بن الحصين: متروك.
١ - في الكبير: تحات خطاياه.
٩٤٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٧/٢٢).

٥٠٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٢٤ - ٩٤٢٦
يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صَبَّحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم، فقام
رسول الله ﴿ فصلَّى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذَا فَرغَ منه حَثا عليه
ثلاث حَثَيات، ثم قال: ((تُثْنِي عَلَيْكَ النَّاسُ سُوْءاً، وأَثْنِي عَلَيْكَ خَيْراً)) فقال عمر: وما
ذاك يا رسول الله؟ فقال النبي وَ﴿: ((دَعْنَا مِنْكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ
الله وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ».
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ثعلب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٢٤ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صل# يقول:
((إذا خَرَجَ الغَازِي فِي سَبِيلِ الله جُعِلَتْ ذُنُوبُهُ جِسْراً عَلَىْ بَابٍ بَيْتِهِ، فإذا خَلَفَهُ
خَلَّفَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا، فَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا مِثْلُ جَنَاحِ بَعُوْضَةٍ، وَتَكَفَّلَ الهَ لَهُ بِأَرْبَعِ ، بِأَنْ
يَخْلُقَهُ فِيْما يُخَلِّفُ مِنْ أَهْلِ وَمَالٍ، وَأَّ مِيْنَةٍ مَاتَ بِهَا أُدْخَلَهُ الجَنَّةَ، وأَّ رِئَّةٍ رَدَّهُ،
رَدَّهُ سَالِماً بِمَا نَالَهُ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيْمَةٍ، ولا تَغْرُبُ شَمْسٌ إلَّ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بكر بن خُنيس، وهو ضعيف.
٩٤٢٥ - وعن أبي هريرة قال: أمر رسول الله # بسرية تخرج، فقالوا:
يا رسول الله، نخرج الليلة أو نمكث حتى نصبح؟ قال: ((أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيْتُوا في
خُرَافِ الجَنَّةِ (١)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي:
مقارب الحديث، وقال النسائي، ضعيف، وفيه: ابن لهيعة أيضاً.
٩٤٢٦ - وعن عبد الله بن عَتيك قال: سعت رسول الله ﴾ يقول:
((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجاهِداً فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلّ -)، ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ هؤلاء
الثَّلاثِ - الوُسْطَىْ وَالسَّبَّابَةِ وَالإِبْهَامِ، فَجَمَعَهُنَّ، وَقَالَ: ((وَأَيْنَ المُجَاهِدُونَ؟ فَخَرَّ عَنْ ٥/٢٧٧
دَابَّتِهِ، فَماتَ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى الله أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ، فَمَاتَ وَقَعَ أَجْرُهُ على الله، أو
مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى الله - عَزَّ وَجَلَّ -)، واللّهِ إِنَّها لَكَلِمَةُ مَا سَمِعْتُها مِنْ
٩٤٢٥ - ١ - خُرَاف الجنة: أي طُرقها. والمَخْرَفة: الطريق.

٥٠٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الحديثان ٩٤٢٧ و ٩٤٢٨
أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ قَبْلَ رَسولِ اللهِوَ: ((فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ
قَعْصاً(١) فَقَدِ اسْتَوْجَبَ المَآبَ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: محمد بن إسحاق، مدلس، وبقية رجال أحمد
ثقات.
٩٤٢٧ ۔۔ وعن معاذ - يعني : ابن جبل - قال:
عهد إلينا رسول الله وَّ في خمس من فعل منهن واحدة، كان ضامناً على الله
- عز وجل -: مَنْ عادَ مَرِيضاً أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ أو خرج غازياً في سبيل الله، أو دخل
على إمام يُريد بذلك تعزيزه وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم وسلم الناس منه.
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح
خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٩٤٢٨ - وعن حميد بن هلال قال: كان رجلٌ من الطُّفَاوة، طريقه علینا، يأتى
على الحي، فيحدثهم، قال: أتيت(١) المدينة في عيرٍ لنا، فبعنا بضاعتنا، ثم قلت:
لأنطلقنَّ إلي هذا الرجل، فلآتينَّ مَنْ بعدي بخَبَرِهِ قال: فانتهيت إلى رسول الله (ێ،
فإذا هو يُرِيني بيتاً، قال: ((إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ فِيْهِ، فَخَرَجَتْ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ،
وَتَرَكَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ عَنْزَةً(٢) وصِيْصَتَها(٣) التي تَنْسِجُ بِها)) قال: ((فَفَقَدَتْ عَنْزاً مِن
غَنَمِها وَصِيْصَتِهَا قالَتْ: يَا رَبِّ [إِنَّكَ](٤) قَدْ ضَمِنْتَ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلَكَ أَنْ تَحْفَظَ
٩٤٢٦ - ١ - في الأصل: فقضى. والتصحيح من أحمد (٣٦/٤) والطبراني في الكبير رقم (١٧٧٨). وفي
أحمد: مَات قعصاً. وفي الكبير: قتل قعصاً.
٩٤٢٧٠ - رواه أحمد (٢٤١/٥) والبزار رقم (١٦٤٩) والطبراني في الكبير (٣٧/٢٠)، ورواه ابن حبان في
صححه رقم (٣٧٢) وله طرق يتقوى بها انظرها في السنة لابن أبي عاصم رقم (١٠٢١) و(١٠٢٢).
٩٤٢٨ - ١ - في أحمد (٦٧/٥): قدمت.
٢ - في أحمد: عنزاً لها.
٣ - الصيصة: الصنارة التي يغزل بها وينسج.
٤ - زیادة من أحمد.

٥٠٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٢٩ - ٩٤٣١
عَلَيْهِ، وَإِّي قَدْ فَقَدْتُ عَنْزاً مِن غَنَمِي وَصِيْصَتِي، وإِنِّي أَنْشُدُكَ عَنْزِي وصِيْصَتِي)) قال:
فجعل رسول الله وَ# يذكر له شدة مناشدتها لربها - تبارك وتعالى -، قال
رسول الله وَ﴾: (( فَأَصْبَحَتْ عَنْزَهَا وَمِثْلَها، وَصِيْصَتَها وَمِثْلَها، وَهَاتِيْكَ فَأْتِّها فَاسْأَلها
إِنْ شِئْتَ)) قال: قلت: بل أصدقك.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٩٤٢٩ - وعن عائشة، عن النبي وَ ل﴿ قال:
((خِصَالٌ سِتّ ما مِنْ مُسلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّ كَانَ ضَامِناً عَلى الله أَنْ
يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ مُجاهِداً، فإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً عَلى الله.
وَرَجُلٌ تَبَعَ جِنَازَةً، فإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضَامِناً عَلى الله.
وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلى مَسْجِدٍ لِصَلاةٍ، فإنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ
کانَ ضَامِناً عَلى الله .
وَرَجُلٌ فِي بَيْتِهِ لا يَغْتَابُ المُسْلِمِينَ، ولا يَجُرُّ إِلَيْهِمْ سُخْطاً ولا نِقْمَةً، فإنْ مَاتَ
فِي وَجْهِهِ كانَ ضَامِناً على الله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن عبد الرحمن بن أبي فروة، وهو
متروك.
٢٧٨ /٥
٩٤٣٠ - وعن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله تليفون:
((إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالوَلَدَ فَعَلَيْهِ بِالچِهَادِ)).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن محمد بن حاطب، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
٩٤٣١ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلات:
(إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً، وَرَهْبَائِيّةُ هذِهِ الْأَمَِّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)).
٩٤٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٢/١٩).
٩٤٣١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٠٤) وأحمد (٢٦٦/٣).

٥٠٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٣٢ - ٩٤٣٤
رواه أبو يعلى وأحمد إلا أنه قال: ((لِكُلِّ نَبِّ رَهْبَائِيَّةٌ، ورَهْبَانِيَّةُ هذِهِ الأَمَّةِ
الچِهَادُ».
وفيه: زيد العَمِّي، وثقه أحمد وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
٩٤٣٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وله :
(إِنَّ لِكُلُّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً، وإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله، وإِنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ
رَهْبَائِيَّةً، وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الرِّبَاطُ فِي نُحُورِ العَدُوِّ).
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف.
٩٤٣٣ - وعن عمّار بن ياسر أنه قال يوم صفين: الجنة تحت الآبار، قفوا
الظمآن يرد الماء موارده.
رواه الطبراني ورجاله ثقات ..
٩٤٣٤ - وعن عبد الله بن سلام قال: بينا نحن نسير مع رسول الله ◌ٍَّ﴿ إذا سمع
القوم وهم يقولون: أي الأعمال أفضل يا رسول الله؟ فقال رسول الله اله:
((إِيمَانٌ بالله وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ الله، وَحَجِّ مَبْرُورٌ)) ثم سمع نداءً في
الوادي يقول: أشهد أن لا إله إلّ الله، وأن محمداً رسول الله، فقال ◌َله: ((وَأَنّا
أَشْهَدُ، وَأَشْهَدُ لا يَشْهَدُ(١) بِهَا أَحَدٌ إِلَّ بَرِىءَ مِنَ الشِّرْكِ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما ثقات.
٩٤٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٠٨).
٩٤٣٤ - رواه أحمد وابنه أيضاً (٤٥١/٥).
١ - في أحمد: أن لا یشهد ..

٥٠٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٣٥ - ٩٤٣٨
٩٤٣٥ - وعن الشَّفَّاء بنت عبد الله - وكانت امرأة من المهاجرات -: أن
رسول الله وَّ سُئِل عن أفضل الأعمال؟ فقال: ((إِيْمَانُ بالله وجِهَادٌ في سَبِيلِ الله،
٠٠٠
وَجَجَّ مَبْرُورٌ)).
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم.
٩٤٣٦ - وعن عبادة بن الصَّامت قال: بينما أنا عند رسول الله صل* إذا جاءه
رجل فقال: يا رسول الله، أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (إِيْمَانُ بالله، وجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ،
وَحَجِّ مَبْرُورٌ)) فلما وَلَّى الرجل قال: ((وَأَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذُلِكَ: إِطْعَامُ الطَّعامِ، وَلِيْنُ
الكَلامِ، وَحُسْنُ الخُلُقِ)) فلما ولى قال: ((وَأَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذُلِكَ: لَا تَتَّهِمِ الله عَلَى
شَيْءٍ قَضَاهُ عَلَيْكَ».
٩٤٣٧ - وفي رواية: أن الرجل هو الذي قال: يا رسول الله، أريد آهون من
ذلك، قال: ((السَّمَاحَةُ والصَّبْرُ)).
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، ٢٧٩/
وفي الآخر: سويد بن إبراهيم، وثقه ابن معين في روايتين، وضعفه النسائي، وبقية
رجالهما ثقات .
٩٤٣٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله لما فيه:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنانٍ
فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، كُلَّمَا سَمِعَ (١) هَيْعَةٌ اسْتَوَىْ عَلَيْهِ، أُخْبِرُكُمْ بِالذِّي ◌َلِيْهِ؟)) قالوا:
بلى، قال: ((رَجُلٌ فِي ثُلَةٍ مِنْ غَثَمِ، يُقِيْمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ
البَرِيَّةِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((الّذي يُسْأَلُ باله ولا يُعْطِي بِهِ)).
قلت: لأبي هريرة حديث في الصحيح بغير هذا السياق.
٩٤٣٥ - رواه أحمد (٣٧٢/٦) والطبراني في الكبير (٣١٥/٢٤) والرجل الذي لم يسم هو عثمان بن أبي
حَثْمَة.
٩٤٣٨ - ١ - في أحمد (٣٩٦/٢): كلما كانت هيعة. والهيعة: الصوت الذي يُفْزَع منه ويُخاف.

٥٠٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٣٩ - ٩٤٤١
رواه أحمد، وأبو معشر نجيح: ضعيف، وأبو معشر مولى أبي هريرة(٢): لم
أعرفه .
٩٤٣٩ - وعن عائشة أم المؤمنين: أن النبي ◌َّ سُئِل أيّ الأعمال أفضل؟ قال:
((إِيْمَانٌ بِالله، وجِهادٌ فِي سَبِيلِ الله، وَحَجُّ مَبْرُورٌ)).
رواه البزار، وفيه: الوليد بن عبد الله بن أبي ثور، ضعفه الجمهور، وزكاه هو
وشريك.
٩٤٤٠ - وعن ابن عباس، عن النبي وَلّ قال:
((حِجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ غَزْوَةً، وَغَزْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حِجَّةً)).
يقول: إذا حَجَّ الرجل حجة الإسلام فغزوة خير له من أربعين حجة، وحجة
الإسلام خير من أربعين غزوة.
رواه البزار ورجاله ثقات، وعنبسة بن هبيرة، وثقه ابن حبان، وجهله الذهبي.
٩٤٤١ - وعن أبي أمامة قال: خرجنا مع رسول الله وَ ◌ّر في سريَّة من سراياه،
قال: فمر رجل بغار فيه شيء من ماء قال: فحدث نفسه بأنَّ يقيم في ذلك الغار،
فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصيب ما حوله من البقل، ويتخلَّى من الدنيا، ثم قال: لو
[أني](١) أتيت رسول الله وَّرَ، فذكرت ذلك له، فإن أُذِنَ لي فعلت، وإلا لم أفعل،
فأتاه، فقال: يا نبيّ الله إني مررت بغار فيه ما يَقوتني من الماء والبقل، فحدثتني(٢)
نفسي بأن أقيم فيه وأتخلَّى من الدنيا، قال: فقال النبي ◌َّـ: ((إِنِّي لم أُبْعَثْ بِاليَّهُودِيَّةِ
٢ - ليس في أحمد: أبو معشر مولى أبي هريرة، وإنما أبو وهب [تحرف إلى ابن وهب] قال ابن سعد:
كان قليل الحديث. كذا ترجمه في التعجيل رقم (١٤٢٥).
٩٤٣٩ - رواه البزار رقم (١٦٥٠) وقال: لا نعلمه عن عائشة إلا بهذا الإسناد، وقد روى هذا المسعودي
وعبيدة بن جميل، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي خيثمة، عن الشفاء، عن النبي هر.
٩٤٤٠ - رواه البزار رقم (١٦٥١) وقال: لا نعمله عن النبي ولي إلا بهذا الإسناد، وعنبسة: لا نعلم حدث عنه
إلا محمد بن سليمان.
٩٤٤١ - ١ - زيادة من أحمد (٢٦٦/٥) والكبير رقم (٧٨٦٨).
٢ - في الأصل: فحدثت. والمثبت من أحمد والكبير.

٥٠٩.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٨ / الحديثان ٩٤٤٢ ٩٤٤٣
ولا بالنَّصْرَانِيَّةِ، وَلْكِتِّي بُعِثْتُ بِالحَنْفِيَّةِ السَّمْحَةِ، والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغُدْوَةٌ أو
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْها، ولَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِهِ
سِتِيْنَ سَنَّةً)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٩٤٤٢ - وعن أبي هريرة قال: مرَّ رجل من أصحاب النبي وَّهِ بشعب مِن ماء،
فأعجبه طيبه، فقال: لو اعتزلتُ الناس، وأقمتُ في ذلك الشُّعب، ولن أفعل حتى ٥/٢٨٠
أستأذن رسول الله وَطير، فذكر ذلك لرسول الله وَ له، فقال رسول الله اليه:
(لا تَفْعَلْ، فإنَّ مُقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مُقَامِهِ فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ عاماً
- أو كَذا عاماً -، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ قُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَُّ)).
رواه البزار ورجاله ثقات.
، ويأتي حديث عمران بن حصين في فضل مقام الرجل في الصف للقتال.
٢٤ - ١٨ - باب القَرض للجهاد وفَضله
٩٤٤٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود قال: جاء رجل، فقال: هل
سمعت رسول الله ﴿ يقول في الخيل شيئاً؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ورسله
يقول :
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، اشْتَرُوا عَلى الله،
واسْتَقْرِضُوا عَلى الله)).
قيل: يا رسول الله، كيف نشتري على الله، ونستقرض على الله؟ قال: ((قُوْلُوا:
أَقْرِضْنَا إلى، مَقَاسِمِنَا، وبِعْنَاغ إلى أنْ يَفْتَحَ الله لَنَا، لا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادَكُمْ
خَضِرٌ، وَسَيَكُونُ فِي آخِرُ الزّمانِ قَوْمٌ يَشُكُوْنَ فِي الْجِهَادِ، فَجَاهِدُوا فِي زَمَانِهِمْ، ثُمَّ
اغْزُوا فَإِنَّ الغَزْوَ يَوْمَئِذٍ أُخْضَرُ))(١).
٩٤٤٢ - رواه البزار رقم (١٦٥٢).
٩٤٤٣ - رواه أبو يعلى رقم (٥٣٩٦) وفيه انقطاع، عبيد الله بن عبد الله كان يرسل عن ابن مسعود.
١ - أي طري محبوب لما يُنْزِلُ الله فيه من النصر ويُسَهِّل من الغنائم.

٥١٠
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٩ و ٢٠ -١ / الحديثان ٩٤٤٤ و ٩٤٤٥
رواه أبو يعلى، وفيه: بقية، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٢٤ - ١٩ - بلب فَضْل المُهاجرين على القَاعِدين
٩٤٤٤ - عن الفَلَتان بن عَاصم قال: كنا عند النبي ◌ََّ - فَانْزِلَ عليه، وكان إذا
أنزل عليه دامَ بصره، مفتوحة عيناه، وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله، قال: فكنا
نعرف ذلك منه، قال: فقال للكاتب: ((اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾(١)
﴿والمُجَاهِدُوْنَ فِي سَبِيلِ الله)))(١) قال: فقام الأعمى، فقال: يا رسول الله، ما ذنبنا؟
فأنزل الله، فقلنا للأعمى: إنه ينزل على النبي وَله، فخاف أن يكون ينزل عليه شيء
في أمره، فبقي قائماً يقول: أعوذ بغضب رسول الله وَّر، فقال النبي ◌َّ للكاتب:
((اكتُب: ﴿غَيْرُ أَلِي الضَّرَرِ﴾(١)).
رواه أبو یعلی ورجاله ثقات.
ورواه الطبراني إلا أنه قال: فبقي قائماً يقول: أتوب إلى الله .
قلت: وتأتي بقية طرقه في التفسير.
٥/٢٨١
٢٤ - ٢١ - ١ - باب الجهاد في المغرب
٩٤٤٥ - عن أبي مصعب قال: قدم رجل من أهل المدينة [شَيْخٌ](١) فرأوه موثراً
في جهازه(٢)، فسألوه، فأخبرهم: أنه يريد المغرب، وقال: سمعت رسول الله وَله
يقول:
(سَيَخْرُجُ نَاسٌ إِلَى المَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ ».
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
٩٤٤٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٨٣) والطبراني في الكبير (٣٣٤/١٨)، والبزار رقم (٢٢٠٣) أيضاً، وانظر
فتح الباري (٢٦١/٨).
١ - سورة النساء، الآية: ٩٥.
٩٤٤٥ - ١ - زيادة من أحمد (٤٢٤/٣).
٢ - مؤثراً في جهازه: أي مليناً رَحْلَه.

٥١١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٠- ٢ / الأحاديث ٩٤٤٦ - ٩٤٤٨
٩٤٤٦ - وعن عمرو بن الحَمِق قال: قال رسول الله وقال :
(تَكُونُ فِتْنَةٌ، يَكُونُ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيْهَا الجُنْدَ الغَرْبِّ».
قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم يا أهل مصر.
رواه البزار والطبراني، من طريق عميرة بن عبد الله المعَافري، وقال الذهبي :
لا یدری من هو.
٢٤ - ٢٠ - ٢ - باب الجهاد في البحر
٩٤٤٧ - عن ابن عباس قال: بينا رسول الله وَّر في بيت بعض نسائه، إذا وَضَعَ
رَأْسَهُ فَنام، فضحك في منامه، فلما استيقظ، قالت له امرأة من نسائه: لقد ضحكت
في مَنامِك، فما أضحكك؟ قال: ((أُعْجَبُ مِنْ ناسٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هُذا البَحْرَ،
حَوْلَ(١) العَدُوِّ، يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلّ -)) فذكر لهم خيراً كثيراً .
رواه أحمد، وفيه: محمد بن ثابت العبدي، وثقه ابن معين في رواية، وكذلك
النسائي، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٤٨ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله وَ له :
((حِجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ
حِجَجٍ ، وَغَزْوَةٌ فِي البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشِرٍ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ، وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّما
أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا، والمَائِدُ كالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال
عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه غيره.
٩٤٤٦ - رواه البزار رقم (١٦٥٦) وقال: لا نعلم رواه إلا عمرو بن الحمق وحده، ولا له إلا هذا الطريق.
٩٤٤٧ - رواه أحمد رقم (٢٧٢٢) وأبو يعلى رقم (٢٤٦١) أيضاً.
١ - في أحمد وأبي يعلى: هَوْلَ.

٥١٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٠-٢ / الأحاديث ٩٤٤٩ - ٩٤٥٢
٩٤٤٩ - وعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وله:
((مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ الله، والله أَعْلَمُ بِمَنْ يَغْزُو فِي سَبِيلِهِ، فَقَدْ
أَدَّى إِلى الله طاعَتَهُ كُلّها، وَطَلَبَ الجَنَّةَ كُلَّ مَطْلَبٍ، وَهَرَبَ مِنَ النَّارِ كُلَّ مَهْرَبٍ)).
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: عمر بن الصُّبح، وهو متروك.
٩٤٥٠ - وعن واثِلَة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَلّه:
((مَنْ فَاتَهُ الغَزْوُ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحُصين، وهو متروك.
٩٤٥١ - وعن أبي هريرة - رفعه - قال:
٥/٢٨٢
((كَلَّمَ الله - تَّبَارَكَ وَتَعالى - هُذَا الْبَحْرَ الغَرْبِيَّ، وكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ، فَقَالَ
للبحرِ الغَربِيِّ: إِنِّي حامِلٌ فِيْكَ عِبَاداً مِنْ عِبَادِي، فَكَيْفَ أَنْتَ صانِعُ بِهِمْ؟ قالَ:
أُغْرِقُهُمْ، قَالَ: بَأُسُكَ فِي نَوَاحِيْكَ فَحَرَمَهُ الحِلْيَةَ والصَّيْدَ.
وَكَلَّمَ هذَا الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ فَقَالَ: إِنِّي حامِلٌ فِيْكَ عِبَاداً مِنْ عِبَادِي فَمَا أَنْتَ صَائِعٌ
بِهِمْ؟ قال: أَحْمِلَهُمْ عَلى بَدَنِي أَكُونُ لَهُمْ كِالوَالِدَةِ لِوَلَدِها، فَأَثَابَهُ الحِلْيَةَ والصَّيْدَ)).
رواه البزار وجادة، وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العُمَرِي، وهو
متروك.
٩٤٥٢ - وعن ابن عمر، أن النبي ◌َّم قال:
((لا تَرْكَبِ البَحْرَ إلَّ حَاجًّاً أَوْ غازِياً)).
رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٤٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٤/١٨) والصغير رقم (٢٤٧) والأوسط (٢٢٥ - مجمع البحرين) وقال:
لم یروه عن يونس بن عبید إلا عمر بن الصبح، تفرد به محمد بن حمیر.
٩٤٥١ - رواه البزار رقم (١٦٦٩) وقال: تفرد به سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعبد الرحمن: منكر
الحديث. وقد رواه سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن عبد الله بن عمرو، موقوفاً.
٩٤٥٢ - رواه البزار رقم (١٦٦٨) وليث: ضعيف لاختلاطه ولم يرم بالتدليس.

٥١٣
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٠ - ٣ ٢١ / الأحاديث ٩٤٥٣ - ٩٤٥٥
٢٤ - ٢٠ - ٣ - باب غَزو الهند
٩٤٥٣ - عن ثوبان مولى رسول الله وَ لّ قال: قال رسول الله وَلّه :
(عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَِّي أَحْرَزَهُمَا الله مِنَ النَّارِ: عِصَابَةٌ تَغْزُو الهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ
مَعَ عِيْسَى ابن مَرْيَمَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وسقط تابعيه، والظاهر أنه راشد بن سعد، وبقية
رجاله ثقات.
٢٤ - ٢١ - باب في المجاهدين ونفقتهم
٩٤٥٤ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله والتر :
(طُوْبَىْ لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الچِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِِّ مِنْ ذِكْرِ الله - تَعالى - فإِنَّ لَهُ بِكُلِّ
كَلْمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ مِنْها عَشْرَةُ أُضْعَافٍ مَعَ الذي لَّهُ عِنْدَ الله مِنَ المَزِيْدِ))
قيل: يا رسول الله، النفقة؟ قال: ((النَّفَقَّةُ عَلى قَدْرِ ذُلِكَ)) قال عبد الرحمن: فقلت
لمعاذ: إنما النفقة بسبع مئة ضعف، فقال معاذ: قلِّ فهمك، إنما ذاكَ إذا أنفقوها،
وهم مقيمونَ في أهليهم، غيرَ غُزاة، فإذا غزوا وأنفقوا خبَّأ الله لهم من خزانة رحمته،
ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم، فأولئك حِزْبُ الله، وحزبُ الله هم الغَالِبُونَ.
رواه الطبراني، وفيه: رجل لم يسم.
٩٤٥٥ ۔ وعن أنس بن مالك قال:
النفقة في سبيل الله تُضَاعَفُ بسبع مئة ضعف.
رواه البزار، وفيه: محمد بن أبي إسماعيل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٥٣ - ليس من شرطه، رواه النسائي في سننه (٦٤/٢)، وهو في أحمد (٢٧٨/٥) أيضاً، وانظر الصحيحة
رقم (١٩٣٤).
٩٤٥٤ - رواه الطبراني في الكبير (٧٧/٢٠).
٩٤٥٥ - رواه البزار رقم (١٦٦٤).
مجمع الزوائد ج ٥ م٣٣

٥١٤
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٢ و ٢٣ -١ / الأحاديث ٩٤٥٦ - ٩٤٥٩
٢٤ - ٢٢ - باب فيمن خَرَجَ غازياً فمات
قد تقدمت أحاديث في فضل الجهاد في معنى هذا الباب.
٩٤٥٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله والتى:
(مَنْ خَرَجَ حَاجّاً فَمَاتَ كُتِبَ(١) له أَجْرُ الحَاجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ خَرَجَ
٥/٢٨٣
مُعْتَمِراً فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ (١) أَجْرُ مُعْتَمِرَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ خَرَجَ غازياً(٢) فَمَاتَ،
كُتِبَ لَهُ(١) أُجْرُ الغَازِي إِلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٥٧ - وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفه.
٢٤ - ٢٣ - ١ - باب فيمن جَهَّزَ غَازِياً أو خلفه في أهله
٩٤٥٨ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ ل:
(مَنْ جَهَّزَّ غَازِياً أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ مَعَنا)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف، ورجل لم يسم.
٩٤٥٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه :
٩٤٥٦ - مكرر رقم (٥٢٧٤) وانظره.
١ - في أبي يعلى رقم (٦٣٥٧): كتب الله له.
٢ - في أبي يعلى: غازياً في سبيل الله.
٩٤٥٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٧٥٢) والطبراني في الكبير (٣٢٣/١٧) أيضاً. وفي إسنادهما: عمر بن مالك.
تحرف في أبي يعلى إلى (عمرو بن مالك)، وهو ثقة، وباقي رجالهما ثقات.
٩٤٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/٢٠).
٩٤٥٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٣٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي، عن يحيى، عن
أبي سلمة، إلا رَوَّاد بن الجراح.

٥١٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٣ -٢ / الأحاديث ٩٤٦٠ - ٩٤٦٣
(مَنْ جَهَّزَ غَازِياً في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ
غَزَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رَوَّاد بن الجَرَّاح، وثقه أحمد في غير حديث
سفيان، وكذلك ابن معين وابن حبان وقال: يُخطىء ويُخالف، وضعفه جماعة.
٩٤٦٠ - وعن زيد بن ثابت، عن النبي ونَ ﴿ قال:
((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ الله فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً في أهْلِهِ بِخَيْرٍ،
وَأَنْفَقَ علىْ أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٩٤٦١ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ لّ قال عام بني لِحْيَانَ:
(ِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ اثْتَيْنِ مِنْكُمْ رَجُلٌ، وَلْيَخْلُفِ الغَازِي فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَلَهُ مِثْلُ نِصْفِ
أُجْرِهِ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن.
٢٤ - ٢٣ - ٢ - باب إِعَانة المُجاهِدِین
٩٤٦٢ - عن جبلة - يعني: ابن حارثة -:
أن النبي وَ ◌ّ كان إذا لم يَغْزُ أَعْطِى سِلاحه علياً أو أسامة.
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
٩٤٦٣ - وعن سهل بن حنيف، أن رسول الله وَ له قال:
(مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً في سَبِيلِ الله أو غَارِماً في عُسْرَتِهِ أو مُكَاتَباً فِي رَقَبَتِهِ، أَظَلَّهُ
الله يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُهُ)).
٩٤٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٩٤) والأوسط رقم (١٩٩٠)، ولم أجده في أحمد.
٩٤٦٣ - رواه أحمد (٢٤١/٣، ٤٨٧) والطبراني في الكبير (٥٥٩٠)، وعبد الله بن سهل: قال ابن حجر في
التعجيل رقم (٥٤٨): ((صحح حديثه الحاكم، ولم أره في ثقات ابن حبان، وهو على شرطه)).

٥١٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٣ -٢ / الأحاديث ٩٤٦٤ - ٩٤٦٦
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عبد الله بن سهل بن حنيف، ولم أعرفه،
وعبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن.
٩٤٦٤ - وعن عمرو بن مرداس قال: أتيت الشام، فإذا رجل غليظ الشفتين - أو
قال: ضخم الشفتين - والأنف، وإذا بين يديه سلاح، فسألوه، وهو يقول:
((يا أَيُّهَا النَّاسُ، خُدُوا مِنْ هُذا السِّلاحِ، واسْتَصْلِحُوهُ، وَجاهِدُوا بِهِ في
سَبِيلِ الله)) قال رسول الله وَله. [قلت: من هذا؟ قالوا: بلال](١).
رواه أحمد هكذا، وفي إسناده أبو الورد بن ثمامة، وهو مستور، وبقية رجاله
ثقات.
٥/٢٨٤
٩٤٦٥ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ولاتر:
((مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ(١)، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِياً
حَتّى يَسْتَقِلَّ [بجَهَازِهِ](٢) كانَ لَهُ مِثْلُ أُجْرِهِ».
قلت: روى ابن ماجة طرفاً من آخره.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وصالح بن معاذ شيخ البزار: لم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات. وإسناد أحمد منقطع، وفيه: ابن لهيعة.
٩٤٦٦ - وعن عبد الله قال:
لأَنْ أمتع بسوط في سبيل الله، أحبّ إليّ من أن أحجّ حجة بعد حجة.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٤٦٤ - ١ - زيادة من أحمد (١٣/٦).
٩٤٦٥ - رواه أحمد رقم (١٢٦) و(٣٧٦) وأبو يعلى رقم (٢٥٣)، والبزار رقم (١٦٦٥) مقتصراً على الفقرة
الأولى، وقال: لا نعلمه عن عمر مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وقد رواه بعضهم فقال: عن يزيد بن
الهاد، عن عثمان بن سراقة، عن عمر. ولم يقل عن أبيه.
١ - ليس في المصادر: يوم لا ظل إلا ظله.
٢ - زیادة من أحمد رقم (٣٧٦) وأبي يعلى.
٩٤٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٥٧٥) و(٩١٥٨).

٥١٧
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٢٣ -٣ و٢٤ - ١ / الأحاديث ٩٤٦٧ - ٩٤٦٩
٢٤ - ٢٣ - ٣ - باب فيمن لم يغز ولم يجهّز غَازياً
٩٤٦٧ - عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وال﴾:
(ما مِنْ أُهْلِ بَيْتٍ لا يَغْزُو مِنْهُمْ غازٍ أو يُجَهِّزْ غازِياً بِسِلْكٍ أو بِإِبْرَةٍ(١) أو ما
يَعْدِلُها مِنَ الوَرِقِ، أو يَخْلُفُهُ فِي أُهْلِهِ بِخَيْرٍ إِلَّ أَصَابَهُمُ اللهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.
٩٤٦٨ - وعن أبي بكر قال: قال رسول الله خلقه:
(ما تَرَكَ قَوْمُ الجِهَادَ إِلَّ عَمَّهُمُ الله بالعَذَابِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، قال الدراقطني :
لیس بذاك، وقال الذهبي : روی عنه الناس.
٢٤ - ٢٤ - ١ - باب فضل الغُذْوة والرَّوْحَة في سَبِيل الله
٩٤٦٩ - عن معاذ بن أنس، عن رسول الله وَله: أنه أمر أصحابه بالغزو فقال
رجل(١) لأهله: أتخلَّف حتى أصلِّي مع رسول الله وَّ [الظهر](٢)، ثم أسلّم عليه
وأودِّعه، فيدعولي بدعوة تكون شَافِعَة (٣) يومِ القِيَامَة، فلما صلَّى النبي ◌ََّ، أقبل
الرجل مسلّماً عليه، فقال له رسول الله وََّ: ((أَتَدْرِي بِكَمْ سَبَقَكَ أَصْحَابُكَ؟)) قال:
نعم سبقوني اليوم بغُدوته، فقال رسول الله وََّ: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدَ
مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقَيْنِ والمَغْرِبَيْنِ فِي الفَضِيْلَةِ)).
رواه أحمد، وفيه: زِيَّان بن فائِد، وثقه أبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله
ثقات .
٩٤٦٧ - ١ - في المطبوع: مأثرة.
٩٤٦٩ - رواه أحمد (٤٣٨/٣)، والطبراني في الكبير (١٩٠/٢٠، ١٩١)، وفيه أيضاً ابن لهيعة، وتابعه
رشدين عند الطبراني، إلا أنه ضعيف أيضاً.
١- في أحمد: وأن رجلاً تخلف وقال لأهله.
٢ - زیادة من أحمد.
٣ - في الأصل: سابقة. والتصحيح من أحمد.

٥١٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٤ -١ / الأحاديث ٩٤٧٠ - ٩٤٧٢
٩٤٧٠ - وعن معاوية بن خديج قال: سمعت رسول الله والله يقول:
((غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله ◌ِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيْها)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله
ثقات.
٩٤٧١ - وعن سفيان بن وهب الخولاني: أنه كان تحت ظل راحلة
٥/٢٨٥ رسول الله وَلّ يوم حجة الوداع، أو (١) أَنَّ رجلًا حدثه ذلك، ورسول الله وَلخير على
كُورِ(٢)، فقال رسول الله وَّهِ: ((هَلْ بَلَّغْت؟)) فظننا أنه يريدنا، فقال: ((نَعَمْ))، ثم أعاده
ثلاث مرات، وقال فيما يقول:
((رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْها، وغُدْوَةً(٣) في سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنَ
الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْها، وإِنَّ المُؤْمِنَ عَلى المُؤْمِنِ [حَرَامٌ] (٤) عِرْضُهُ [وَمَالُهُ](٤) ونَفْسُهُ،
حُرْمَةً كَحُرْمَةِ(٥) هذا اليومِ)).
رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني ثقات.
٩٤٧٢ - وعن الزُّبير قال: قال رسول الله وَّ: ((غُدْوَةٌ أَو رَوْحَةٌ في سَبِيلِ الله
خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيْهَا)).
٩٤٧٠ - رواه أحمد (٤٠١/٦). ورواه الطبراني في الكبير (٤٣٠/١٩، ٤٣١) بإسنادين، وبمجموعهما
يحسن الحديث.
٩٤٧١٠ - رواه أحمد (١٦٦/٤) والطبراني في الكبير رقم (٦٤٠٤) مختصراً. وفي إسناد أحمد: ابن لهيعة،
ضعيف. وفي إسناد الطبراني: أحمد بن رشدين شيخ الطبراني كذاب.
١ - في الأصل: و. والتصحيح من أحمد.
٢ - في أحمد: ورسول الله عليه يخطب. بدل: ورسول الله وَ لقر على كور.
٣ - في الأصل: غزوة. والتصحيح من أحمد والطبراني.
٤ - زیادة من أحمد.
٥ - في الأصل: كما حرم. والتصحيح من أحمد.
٩٤٧٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٨) والبزار رقم (١٦٥٧)، وعمرو بن صفوان المزني: قال أبو حاتم: شيخ
محله الصدق.

٥١٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٤ -٢ / الحديثان ٩٤٧٣ ٩٤٧٤
١
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: عمرو بن صفوان المزني، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
٩٤٧٣ - وعن عمران بن حُصين، أن رسول اللّهِ وَالله قال:
((غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أو رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا)) .
رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
٢٤ - ٢٤ - ٢ - باب فَضل الغُبار في سَبيل الله
٩٤٧٤ - عن أبي الدرداء، يرفع الحديث إلى النبي وَليه - قال: قال
رسول الله چ۔۔۔
((لا يَجْمَعُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فِي جَوْفِ رَجُلٍ غُبَاراً في سَبِيلِ الله وَدُخَانَ جَهَنَّمَ،
وَمَنِ اغْبَرَّتْ [قَدَمَاهُ في سبيل الله، حَرَّمَ الله سائِرَ جَسَدِهِ على النَّارِ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَاً](١)
فِي سَبِيلِ الله باعَدَ الله مِنْهُ(٢) النَّارَ مَسِيْرَةَ أَلْفِ عَامٍ (٣) لِلرَّاكِبِ المُسْتَعْجِلِ، وَمَنْ جُرِحَ
جِرَاحَةً فِي سَبِيلِ الله خُتِمَ لَهُ بِخَاتِمِ الشُّهَدَاءِ، لَهُ نُوْرٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، لَوْنُها مِثْلُ لَوْنٍ
الزَّعْفَرَانِ، وَرِيْحُهَا مِثْلُ [رِيْحٍ](١) المِسْكِ، يَعْرِفُهُ بِها الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ، يَقُولُونَ:
فُلانٌ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ، وَمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فُواقَ نَاقَةٍ (٤) وَجَبَتْ لَهُ
الجَنّةُ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن خالد بن دُرَيك لم يسمع من أبي الدرداء، ولم
یدرکه .
٩٤٧٣ - رواه البزار رقم (١٦٥٨).
٩٤٧٤ - ١ - زيادة من أحمد (٤٤٤/٦).
٢ - في أحمد: عنه.
٣ - في أحمد: سنة.
٤ - فواق ناقة : قدر حلب ناقة.

٥٢٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٢٤ -٢ / الأحاديث ٩٤٧٥ - ٩٤٧٧
٩٤٧٥ - وعن أبي المُصَبِّح قال: بينا نحن نسير في درب قَلْمَتَةَ إِذْ نادىُ(١) الأميرَ
مالك بن عبد الله الخثعمي رجلٌ(٢) يقود فرسه في عراض الجبل فقال: يا أبا عبد الله،
ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله وَلقوم يقول:
(مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ».
رواه أحمد من طريقين، وأبو يعلى إلا أنه قال في أحد الطريقين ((سَاعَةً مِنْ
نهارٍ)).
ورجال أحمد في أحد الطريقين رجال الصحيح خلا أبي المصبح وهو ثقة .
وقال أحمد في الرواية الأخرى: ((سَاعَةً مِنْ نَهارٍ)) أيضاً.
٩٤٧٦ - وعن مالك بن عبد الله الخثعمي قال: قال رسول الله وقلت :
(مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)).
٥/٢٨٦
رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات.
٩٤٧٧ - وعن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله مَله .
((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ(١) فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ الله على النَّارِ)).
فما رأيت يوماً أكثر ماشياً من يومئذ، ونحن من وراء الدروب.
رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، وفيه: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير،
وهو متروك.
٩٤٧٥ - رواه أحمد (٢٢٥/٥ -٢٢٦)، ورواه أبو يعلى رقم (٢٠٧٥) من طريق أبي المصبح، عن جابر بن
عبد لله. وانظر ما يأتي رقم (٩٤٧٨).
١ - في أ: قلمية: إذ دنى. وفي المطبوع: بدرب ملمة إذارنا. والتصحيح من أحمد.
٢ - في الأصل: رجلاً. والتصحيح من أحمد.
٩٤٧٦ - رواه أحمد (٢٢٦/٥) والطبراني في الكبير (٢٩٧/١٩).
٩٤٧٧ - ١ - في البزار رقم (١٦٦٢): أو ما اغبرت قدما عبدٍ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار. وفي أ:
قدما رجل ... إلا حرمه.