النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١ -٨ / الأحاديث ٩٣٥٧ - ٩٣٦٠
٩٣٥٧ - وعن جابر:
أن النّبِيِّوَِّ ــ ضَمَّرَ الخَيْلَ وَسَابَقَ بَيْنَها، فرآني راكباً على بعير، فقال:
((يا جَابِرُ لا تَزالُ تُتَعْتِعُهُ (١))) أي: لا تزال تضربه(٢).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن سليمان بن مشمول، وهو ضعيف.
٩٣٥٨ - وعن عروة بن مُضَرِّس: أنه كان يسوق فرسه بين يدي النبي ◌َّ، فقال
رسول الله ێار:
(تَبَارَكَ اللَّهُ الذِي كَتَّفَ حَوَافِرَهُنَّ وَسَوافِلَهُنَّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
٩٣٥٩ - وعن عصمة: أن رسول الله ◌َّ ركب فرساً فجرى به فرجع إلينا،
فقال: ((وَجَدْناهُ بَحْراً)).
رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
٩٣٦٠ - وعن عبد الله بن مُغَفّل قال: بينما نحن جلوس ذات يوم بالمدينة إذ
خرج علينا رسول اللّه وَّر على فرس له، فانطلق حتى خَفِي علينا، ثم أقبل وهي
تعدو، إما دفعها، وإما اعترقت به، فمرَّ بشجرة، فطار منها طائر، فحادت، فَنَدَرَ(١)
عنها رسول الله وَ﴿ على أرضٍ غَلِيْظة، فأتيناه نسعاً (٢) [فإذا هو جالس]، وعرض
ركبتيه وحرقفتيه ومنكبيه، وعرض وجهه مُنْسَحٍ (٣) بيض ماء أصفر، فجلسنا حوله
نبكي .
٩٣٥٧ - ١ - في الأصل: تنعنعه.
٢ - في أ: تضره.
٩٣٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٨٤) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
٩٣٦٠ - ١ - ندر: سقط.
٢ - يقال: نَسَعَتِ الأسنان نَسْعاً ونُسوعاً: انحسرت اللثة عنها واسترخت.
٣ - أي جانبه منقشر.
مجمع الزوائد ج ٥ م٣١
٤٨٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-٩ / الأحاديث ٩٣٦١ - ٩٣٦٤
رواه الطبراني، وفيه: العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف.
٩٣٦١ - وعن بُرَيدة قال: ضَمِّر رسول الله مَّهِ الخيل، ووقّت لإضمارها وقتاً،
وقال: ((يَوْمَ كَذَا وَكَذا، مَوْضِعَ كَذَا وَكَذا)» وأرسل الخيل التي ليست بمضمرة من دون
ذلك.
رواه البزار، وفيه: صالح بن حَبّان، وهو ضعيف.
٩٣٦٢ - وعن عياض الأشعري، قال: قال أبو عبيدة: من يراهني؟ قال شاب:
أنا، إن لم تغضب، قال: فسبقه، قال: فلقد رأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقِزان(١) وهو
خلفه على فرس عُرِيّ .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٣٦٣ - وعن أبي بَلْج قال: رأيت لبى بن لبا(١) الأسدي، وكان رجلاً من
٥/٢٦٥ أصحاب النبي وَّ، وقد أدرك النبي وَلّ سبق فرس له، جَلَّله بُرْداً عَدَنِيّاً، ورأيت عليه
ثوب خَزٍّ ومُطرفاً(٢) .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ١١ - ٩ - باب النهي عن الجَلَبِ والجَنّب
٩٣٦٤ - عن ابن عبّاس، أن رسول الله وَ ال﴿ه قال:
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ(١) عَبْدَاً عَلى سَيِّدِهِ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةٌ عَلَىْ زَوْجِهَا،
وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ(٢) عَلىَ الخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ)) .
٩٣٦١ - رواه البزار رقم (١٦٩١) وقال: لا نعلمه يروى عن بريدة إلا من هذا الوجه.
٩٣٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٢).
١ - أي تتحركان بسرعة.
٩٣٦٣ - ١ - في المطبوع: أباً لنا. وفي أ: أبي الأسدي. والتصحيح من الكبير (٢١٨/١٩).
٢ - في الكبير: أو مطرف.
٩٣٦٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤١٣) وفيه: إسماعيل بن جابر، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعدیلاً.
١ - خبَّب: أفسد وخدع.
٢ - الجلب: أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه: أي يصيح جثاً له على الجري.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١ - ١٠-١ / الأحاديث ٩٣٦٥ - ٩٣٦٨
٤٨٣
رواه أبو يعلى والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات.
٩٣٦٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَّ:
(لا جَلَبَ فِي الإِسْلامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو شيبة، وهو ضعيف.
٩٣٦٦ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله رسالته:
((لا شِغَارَ في الإِسْلامِ)) - والشغار: أن يبدل الرجل أخته بغير صداق فلا شغار
في الإسلام - ((ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ))(١).
قلت: روی ابن ماجة بعضه.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ١ - باب النهي عن خصاء الخير وغيرها
٩٣٦٧ - عن ابن عمر قال:
نهى رسول الله وَ﴿ عن خِصَاءٍ (١) الخيل والبهائم.
وقال ابن عمر: فيه نَمَاءُ الخَلْقِ.
رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن نافع، وهو ضعيف.
٩٣٦٨ - وعن ابن عباس:
أن رسول الله وَ ﴿ نهى عن صَبْر ذي الرُّوحِ، وعن إِخْصَاءِ البهائم نهياً شديداً.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٩٣٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣١٨) وفيه أيضاً: محمد بن أبي ليلى، سيء الحفظ.
٩٣٦٦ - ١ - الجَنَبُ: أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.
٩٣٦٧ - رواه أحمد رقم (٤٧٦٩) وعبد الله بن نافع: قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك
الحديث. وقال ابن حبان: كان يخطىء ولا يعلم، فلا يحتج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات.
١ - في أحمد: إخصاء.
٩٣٦٨ - رواه البزار رقم (١٦٩٠).
،
٤٨٤
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١١- ١٠ -٢ و١١ - ١٠ - ٣ / ٣لأحاديث ٩٣٦٩ - ٩٣٧١
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٢ - باب إنزاء الحُمُرِ على الخَيْلِ
٩٣٦٩ - عن دِحية الكلبي قال: قلت: يا رسول الله، ألا أحمل لك حماراً على
فرس فُيُنتج لك بغلا فتركبها؟ قال:
((إِنَّمَا يَفْعَلُ ذُلِكَ الذينَ لا يَعْلَمُونَ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: عن الشّعبي : أنّ دحية، مرسل،
وهو عند أحمد عن الشعبي عن دحية، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا عمر بن
حُسيل من آل حذيفة، ووثقه ابن حبان.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٣ - باب فيمن أُطْرَقَ فرساً أو غيره
٥/٢٦٦
٩٣٧٠ - عن أبي عامر الهَوْزَنِيّ، عن أبي كبشة الأنْمارِيّ: أنه أتاه فقال:
أطرقني فرسك(١)، فإني سمعت رسول الله وَله يقول:
((مَنْ أَطْرَقَ فَعَقَبَ لَهُ الفَرَسُ كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ سَبْعِيْنَ فَرَساً حُمِلَ عَلَيْهَا (٢) في
سَبِيل الله - عَزَّ وَجَلَّ -)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول:
((مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِماً فَعَقَبَ لَهُ الفَرَسُ كانَ لَهُ كَأَجْرٍ سَبْعِينَ فَرَساً حُمِلَ عَلَيْها
فِي سَبِيلِ اللّه، فإنْ لَمْ يُعْقِبْ كانَ لَهُ كَأُجْرِ فَرَسٍ يَحْمِلُ عَلَيْها في سَبِيلِ الله)).
ورجالهما ثقات.
٩٣٧١ - وعن ابن عمر قال:
ما تعاطى الناس بينهم قطُّ أفضل من الطَّرْق، يُطرق الرجل فرسه، فيجري له
أجره، ويُطرق الرجل فحلَهُ، فيجري له أجره [ويطرق الرجل كبشه فيجري له
أجره](١).
٩٣٦٩ - رواه أحمد (٣١١/٤) وعمر بن حُسيل: قال وكيع: وكان ثبتاً. (التعجيل: رقم ٧٦٨).
٩٣٧٠ - ١ - في أحمد (٢٣١/٤): من فرسك.
٢ - في أحمد: عليه. وانظر الكبير (٣٤١/٢٢).
٩٣٧١ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٣٠٦١).
٤٨٥
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١١ - ٦١٠-٤ و١١-١١ / الحديثان ٩٣٧٢ و ٩٣٧٣
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ١١ - ١٠ - ٤ - باب كيف يُعْرَفُ الفَرَسُ العَتِيق من غيره؟
٩٣٧٢ - عن محمد بن سَلام قال: حدثني بعض أصحابنا قال: عرض
سلمان بن ربيعة الخيل، فمر عمرو بن معدي كرب على فرس له، فقال له سلمان بن
ربيعة: هذا هجين، فقال له عمرو: عتيق، فأمر به فعطش، ثم جاء بطست من ماء
ودعا بعَتاق الخيل، فشربت، فجاء فرس عمرو فثنى يديه وشرب، وهذا صنع
الهجين، فنظر إليه، فقال له: ألا ترى؟ فقال له: أجل الهَجينُ يَعرف الهجينَ، فبلغ
عمر فكتب إليه، قد بلغني ما قلت لأميرك، وبلغني: أن لك سيفاً تسميه الصَّمْصامة،
وعندي سيف مصمم، وتالله لئن وضعته على هامتك، لا أقلع حتى أبلغ شيئاً ذكره من
جوفه، فإن سرَّك أن تعلم أحق ما أقول فعُد.
رواه الطبراني، وإسناده منقطع .
٢٤ - ١١ - ١١ - باب سهم الفرس
تأتي أحاديث هذا الباب إن شاء الله تعالى.
٩٣٧٣ - عن الزُّبير:
أن النبي وَلو أعطى الزبير سهماً، وأمه سهماً، وفرسه سهمين.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
) قلت: وتأتي أحاديث سهمان الخيل في قسمة الغنيمة .
٩٣٧٢ - رواه الطبراني في الكبير (٤٦/١٧).
٩٣٧٣ - رواه أحمد رقم (١٤٢٥). وفيه انقطاع، فليح بن محمد بن المنذر لم يرو عن جده المنذربن
الزبير. والله أعلم.
٤٨٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الأبواب ١١-١٢ - ١١ -١٤ / الأحاديث ٩٣٧٤ - ٩٣٧٧
٢٤ - ١١ - ١٢ - باب رُكوب ثلاثة على دابَّة
٩٣٧٤ - عن ابن عباس قال:
أردفني رسول الله وَ ﴿ خلفه وقُثَم أمامه.
قلت: إردافه لابن عباس في الصحيح .
٥/٢٦٧
رواه أحمد.
٩٣٧٥ - وله عند البزار قال :
أفاض رسول الله وَّر من جمع أو عرفة، وقثم بين يديه، والفضل خلفه.
وإردافه للفضل في الصحيح .
وفي إسناد أحمد والبزار: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
٢٤ - ١١ - ١٣ - باب صاحب الدابة أحق بصدرها
• وبعض أحاديث هذا الباب في الأدب.
٩٣٧٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولاه:
((صاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا)).
رواه البزار وضعفه.
٢٤ - ١١ - ١٤ - باب في دوابّ الغُزاة وكراهية الأجراس
· قد تقدمت أحاديث في كراهية الأجراس والكلاب في الصيد.
٩٣٧٧ - عن أبي الدرداء، عن النبي وَ ل# قال:
٩٣٧٤ - ولم أعثر عليه في أحمد.
٩٣٧٥ - رواه البزار رقم (١٦٩٣).
٩٣٧٦ - رواه البزار رقم (١٦٩٢) وقال الهيثمي: ((ذكر أن علته المعلى بن فضل)) والحسن بن علي
مجهول.
٤٨٧
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٢ و١٣-١ / الأحاديث ٩٣٧٨ - ٩٣٨٠
(إِنَّاللَّهِ مَلائِكَةٌ يَنْزِلُوْنَ في كُلِّ لَيْلَةٍ يَحْبِسُونَ الكِلابَ عَنْ دَوَابُ الغُزَاةِ إِلَّ دَابَّةٌ
في عُتْقِهَا جَرَسٌ».
رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس(١)، وبقية رجاله ثقات،
وفي بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم.
٢٤ - ١٢ - باب كيف المشي
٩٣٧٨ - عن جابر قال: شكاناس إلى النبي ◌ََّ، فدعا لهم، وقال: ((عَلَيْكُمْ
بالنَّسَلانِ(١)) فانتسلنا، فوجدناه أخف علينا.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٢٤ - ١٣ - ١ - باب ما جاء في القسي والرمي والرماح والسيوف
٩٣٧٩ ۔عن ابن عمر قال: قال رسول الله (پات :
(بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ - تعالى - وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،
وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلُّ رُمْحِي، وجُعِلَ الذِّلُّ والصَّغَارُ عَلَىْ مَنْ خَالَفَ أَمْرِيٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه ابن المديني وأبو
حاتم وغيرهما، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٩٣٨٠ - وعن عُويم بن سَاعِدَة قال:
أبصر رسول الله ﴿ رجلاً معه قوس فارسية، فقال: ((اطْرَحْهَا)) ثم أشار إلى
القوس العربية، فقال: ((بِهَذِهِ وَبِرِمَاحِ القَنَا يُمَكِّنُ اللَّهُ لَكُمْ فِي البلادِ وَيَنْصُرُكُمْ عَلى
عَدُوِكُمْ)).
٩٣٧٧ - ١ - لیٹ: ضعيف لاختلاطه ولم یذکر أنه مدلس.
٩٣٧٨ - رواه البزار رقم (١٦٦٣).
١ - النَّسلان: الإسراع في المشي، دون السعي.
٩٣٨٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٤١/١٧).
٤٨٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣ -١ / الأحاديث ٩٣٨١ - ٩٣٨٣
رواه الطبراني، وفي إسناده مساتير لم يضعفوا ولم يوثقوا.
٩٣٨١ - وعن عبد الله بن بُسْر قال: بعث رسول الله و ◌ّ علي بن أبي طالب إلى
خییر، فعمّمه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه - أو قال: علی کتفہ الیسری ۔ ثم
٥/٢٦٨ خرج رسول الله وَلِهِ يَتْبَعُ الجَيْشَ، وهو متوكىء على قوسٍ فمرَّ به رجل يحمل قوساً
فارسياً، فقال :
((أَلْقِهَا فإِنَّها مَلْعُوْنَةٌ، مَلْعُونٌ مَنْ يَحْمِلُهَا، عَلَيْكُمْ بِالقَنَا والقِيِّ العَرَبِيَّةِ، فإنَّ
بِهَا يُعِزُّ اللَّهُ دِيْنَكُمْ، وَيَفْتَحُ لَكُمُ البِلادَ).
قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله ) لأنها كانت إذ ذاك على
عهد رسول الله وَّر، فأما اليوم فقد صارت عِدَّة وقوَّة لأهل الإسلام.
رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي: وهو مقارب
الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أني لم أجد لأبي
عبيدة عيسى بن سليم من عبد الله بن بُسْر سماعاً .
٩٣٨٢ - وعن سعد بن أبي وقاص، رفعه، قال:
((عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ خَيْرُ - أو مِنْ خَيْرِ - لَهْوِكُمْ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، ولفظه، قال: قال رسول الله وَله: ((عَلَيْكُمْ
بالرَّمْيِ فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِكُمْ)).
ورجال البزار رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث، وهو ثقة، وكذلك رجال
الطبراني .
٩٣٨٣ - وعن ابن عمر، عن النبي ◌َّو قال:
٩٣٨٢ - رواه البزار رقم (١٧٠١) وقال: هو عند الثقات موقوف، ولم يسنده إلا حاتم، عن يحيى، عن أبي
عوانة .
٩٣٨٣ - رواه البزار رقم (١٧٠٥) والطبراني في الكبير رقم (١٣٤٧٤) وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا
عن ابن عمر، ولا أسنده إلا عمرو بن عبد الغفار، ورواه غيره عن الأعمش، عن مجاهد، مرسلاً.
وعمرو ليس بالحافظ، وقد حدث عنه أهل العلم.
٤٨٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣ -١ / الأحاديث ٩٣٨٤ - ٩٣٨٧
(لا تَشْهَدِ(١) المَلائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّ الرِّهَانَ والنِّضَالَ)».
رواه البزار والطبراني، وفيه: عمرو بن عبد الغفار، وهو متروك.
٩٣٨٤ - وعن أبي هريرة قال: مر رسول الله وَلّ على قوم يرمون فقال:
(ارْمُوا بَنِي إسماعيل فإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً».
رواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٩٣٨٥ - وعن جابر: أن النبي وَ لّ مَرَّ على قومٍ وهم يرمون فقال:
(ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيْلَ فإنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً».
رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
٩٣٨٦ - وعن حمزة بن عمرو الأسلمي، أن رسول الله وَلقر قال للأسلميين:
((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً)) قال رسول الله ◌ََّ: ((وأَنا مَعَ مِحْجَنِ بنِ
الْأَدْرَعِ )) فأمسك القوم، قال: ((ما لَكُمْ؟)) قالوا: من كنت معه فقد غَلَبَ، قال: ((ارْمُوا
وَأَنَا مَعَكُمْ كُلَّكُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن يزيد البكري، وهو ضعيف.
٩٣٨٧ - وعن عمرو بن عطية قال: سمعت رسول الله أَلآل يقول:
(إِنَّ الْأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الدُّنْيَا، فَلا يَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ).
رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل، قال الذهبي: مقارب الحديث، وقال
النسائي: ضعيف، وفيه ابن لهيعة أيضاً.
١ - في الكبير: ما تشهد.
٩٣٨٤ - رواه البزار رقم (١٧٠٢) وقال: غير واحد عن محمد، عن أبي سلمة، مرسلاً. وأبو يعلى رقم
(٦١١٩) أيضاً مطولاً.
٩٣٨٥ - رواه البزار رقم (١٧٠٣) وقال: لم يتابع إسماعيل على حديثه، وهو لين الحديث.
٩٣٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٨٨).
٩٣٨٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤١/١٧).
٤٩٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣-١ / الأحاديث ٩٣٨٨ - ٩٣٩١
٩٣٨٨ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله رسمالمرور:
٥/٢٦٩
((ما عَلَىْ أَحَدِكُمْ إِذا لَجَّ(١) بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ فَيَنْفِي(٢) بِهِ هَمَّهُ)) .
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: محمد بن الزُّبير الزبيدي، وهو ضعيف جداً.
٩٣٨٩ - وعن قيس بن أبي حازم قال: رأيت خالد بن الوليد يوم اليرموك وهو
یرمي بین هدفین، ومعه رجال من أصحاب محمد آل#، قال: وقال:
أمرنا أن نعلم(١) أولادنا الرمي والقرآن.
رواه الطبراني، وفيه: المنذر بن زياد الطائي، وهو متروك.
٩٣٩٠ - وعن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عُمير
الأَنْصاري يَرْتَمِيانِ، فملَّ أُحَدُهُما فجلس، فقال له الآخر: كسلت، سمعت
رسول الله صل* يقول:
(كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَهُوَ لَهْوٌ أَوْ سَهْوٌ إِلَّ أَرْبَعَ خِصَالٍ:
مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الغَرَضَيْنِ، وَتَأْدِيُّهُ فَرَسَهُ، وَمُلَعَبَتُهُ أَهْلَهُ، وَتَعْلِيْمُ السِّبَاحَةِ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح خلا
عبد الوهاب بن بُخت، وهو ثقة.
٩٣٩١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله أعلاه:
(كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلّ ثَلاثُ، انْتِضَالُكَ بِقَوْسِكَ، وَتَأْدِيْبُكَ فَرَسَكَ
وَمُلَاعَبَتُكَ أَهْلَكَ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ)).
٩٣٨٨ - ١ - في الصغير رقم (١١٥٨): ألحَّ. وألح: لزم. ولجَّ: وَجَبَ، وفيه معنى التداخل.
٢ - ينفي: يُذْهب ويُبعد.
٩٣٨٩ - ١ - في الكبير رقم (٣٨٣٧): نعلمه.
٩٣٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٨٥) والبزار رقم (١٧٠٤)، وانظر الصحيحة رقم (٣١٥).
٩٣٩١ - انظر رقم (٤٧٨٢).
٤٩١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣-١ / الأحاديث ٩٣٩٢ - ٩٣٩٥
وقال رسول الله ◌َّهِ: ((انْتَضِلُوا وارْكَبُوا، وإِنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إليّ، وإنَّ الله -عَزَّ
وَجَلَّ - لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةُ الجَنَّةَ، صانِعَهُ المُحْتَسِبَ فِيهِ، والمُمِدَّ بِهِ،
والرَّامي پِهِ)).
قلت: فذكر الحديث وهو بتمامه في صدقة التطوع.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، قال أحمد: متروك.
وضعفه الجمهور، ووثقه دحيم، وبقية رجاله ثقات.
٩٣٩٢ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ( ص ):
(كُلُّ لَهْوِ يُكْرَهُ إِلَّ مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ، وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهَدَقَيْنِ، وَتَعْلِيْمَهُ فَرَسَهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المنذر بن زياد الطائي، وهو ضعيف.
٩٣٩٣ - وعن أبي الدرداء، عن النبي وسلم قال:
(مَنْ مَشَىْ بَيْنَ الغَرَضَيْنِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً)).
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن مطر، وهو ضعيف.
٩٣٩٤ - وعن مجاهد قال: رأيت ابن عمر يشتد بين الغرضين ويقول: إني بها
إني بها.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٣٩٥ - وعن أبي هريرةَ، عَنِ النبي {﴾ قال:
٥/٢٧٠
(مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا)).
رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة
والثوري وغيرهما، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
٩٣٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٧٨).
٩٣٩٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٤٣) وقال: ((لم يروه عن سهيل بن أبي صالح إلا قيس بن الربيع،
تفرد به الحسن بن بشر)» والحسن بن بشر: قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ليس بالقوي.
ولم أجده في كشف الأستار عن زوائد البزار.
٤٩٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣-٢ / الأحاديث ٩٣٩٦ - ٩٣٩٩
٢٤ - ١٣ - ٢ - باب فيمن رمى بسهم
٩٣٩٦ - عن عتبة بن عَبدٍ السُّلَمِي، أن النبي ﴿ قال لأصحابه: ((قُوْمُوا
فَقَاتِلُوا)) قال: فَرُمِيَ رجل منهم بسهم، فقال النبي ◌َِ: (أُوْجَبَ هذا)).
رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن.
وبقية طرقه تأتي في سورة المائدة في التفسير.
٩٣٩٧ - وعن أنس بن مالك، عن النبي ﴿ قال:
(مَنْ رَمَىْ رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ أَرْبَعٍ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي
إِسْماعِيلَ أَعْتَقَهُمْ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: شبيب بن بشر، وهو ثقة، وفيه
ضعف .
٩٣٩٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَخّر:
((مَنْ رَمِىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه البزار، عن شيخه عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٩٣٩٩ - وعن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله ول﴿ يوم قريظة والنضير:
((مَنْ أَدْخَلَ هذا الحِصْنَ سَهْماً فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)).
قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم.
رواه الطبراني، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك.
٩٣٩٦ - رواه أحمد (١٨٣/٤، ١٨٤)، والطبراني في الكبير (١٢٤/١٧).
٩٣٩٧ - رواه البزار رقم (١٧٠٦) والطبراني في الأوسط رقم (١٣٨٠).
٩٣٩٨ - رواه البزار رقم (١٧٠٧).
٩٣٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٠/١٧ - ١٢١) مختصراً وليس فيه عبد الوهاب، و(١٢١/١٧-١٢٢)
وفيه عبد الوهاب.
٤٩٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٣ -٢ / الأحاديث ٩٤٠٠ - ٩٤٠٣
٩٤٠٠ - وعن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري، وكان بدرياً
عقبياً أحدياً، وهو صائم يَتلوَّى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك تُرِّسْنِي،
فترسه الغلام، حتى نزع بسهمٍ نَزْعاً ضعيفاً حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت
رسول الله وَالقر يقول:
(مَنْ رَمِىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيَامَةِ)).
فقتل قبل غروب الشمس.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو
ضعيف.
٩٤٠١ - وعن أبي أمامة: أنه سمع رسول الله مَلل يقول:
(مَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي الإِسْلامِ كانَتْ لَهُ نُوْراً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ رَمِى بِسَهْمٍ ي
سَبِيلِ الله أَخْطَأْ أَوْ أَصَابَ كَانَ لَهُ مِثْلُ(١) رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)).
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات.
٩٤٠٢ - وعن معاذ قال: قال رسول الله اله :
((مَنْ شَابَ شَيْئَةً في الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُوْراً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ رَمِىْ بِسَهْمٍ في
سَبِيلِ الله رُفِعَ(١) لَهُ بِهِ دَرَجَةٌ)) .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن سالم بن أبي الجعد لم يدرك ٥/٢٧١
معاذاً .
٩٤٠٣ - وعن عمران بن حصين قال:
٩٤٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨١/٢٢).
٩٤٠١ - ١ - في الكبير رقم (٧٥٥٦): بمثل.
٩٤٠٢ - ١ - في المطبوع: في سبيل الله كتب الله له به .. وفي المخطوط: في سبيل الله له به درجة.
والمثبت من الكبير (١٥١/٢٠).
٩٤٠٣ - ١ - في أ: الإسلام. بدل: سبيل الله. والمثبت من المطبوع والكبير و(١٧٣/١٨).
٤٩٤.
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٣ - ٣ و ١٣ - ٤ / الحديثان ٩٤٠٤ و ٩٤٠٥
مقام الرَّجل في الصف في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها، ومن رمى بسهمٍ
في سبيل الله فبلَّغَ، أخطأ أو أصاب، فبعَتق رقبة، ومن شاب شيبةً في سَبِيلِ الله(١)
کانت له نوراً يوم القيامة .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
٢٤ - ١٣ - ٣ - باب الإصابة في الرَّمي
٩٤٠٤ - عن ثُمامة قال: كان أنس يجلس، ويُطْرَحُ لَه فراش، ويجلس عليه،
ويرمي وُلده بين يديه، فخرج علينا يوماً ونحن نرمي، فقال: يا بني بئس ما ترمون، ثم
أخذ القوس فرمى فما أخطأ القِرطاس.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٤ - ١٣ - ٤ - باب في الأوائل أول من رمى بسهم وغير ذلك
٩٤٠٥ - عن القاسم قال:
أَوَّل من أفشى القرآن من فيّ رسول الله وَّ عبد الله بن مسعود.
وأُوَّل من بنى مسجداً يُصَلَّى فيه: عمار بن ياسر.
وأُوَّل من أذَّن بلال.
وأوَّل من غَدا به فرسه في سبيل الله: المقداد بن الأسود.
وأَوَّل من رمى بسهم(١) في سبيل الله: سعد.
وأوَّل من قُتِل من المسلمين يوم بدر: مِهْجَع مولى عمر بن الخطاب.
وأول حي ألفوا مع رسول الله وَاخِ جُهَينة.
وأول من أُدُّوا الصَّدقة طائعين من قِبَلِ أنفسهم بنوعُذْرة بن سعد ...
٩٤٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٩).
٩٤٠٥ - ١ - ليس في الكبير رقم (٨٩٦١): بسهم.
٤٩٥٠
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٤ و ١٥ / الأحاديث ٩٤٠٦ - ٩٤٠٨
رواه الطبراني وإسناده منقطع .
٢٤ - ١٤ - باب ما جَاءَ في السَّيف
٩٤٠٦ - عن مرزوق الصَّيْقَل: أنه صقل سيف رسول الله وَّإِ ذا الفِقار، وكانت
له ڤبيعة(١) من فضة وحِلَق في قِیده وبُکرة في وسطه من فضة.
رواه الطبراني، وفيه: أبو الحكم الصَّيْقَل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٤٠٧ - وعن عُتبة بن عَبد، أن النبي ◌َّ قال: ((أُرِنِي سَيْفَكَ؟)) فسله فنظر
إليه، فإذا فيه دِقَّة وضَعْف، فقال: ((لا تَضْرِبَنَّ بِهَذا، ولَكِن اطْعَنْ بِهِ طَعْنَا).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك.
٢٤ - ١٥ - باب آلات الحرب، وتسميتها، وما كان لرسول الله وَ ليه
٩٤٠٨ - عن ابن عباس قال:
كان لرسول الله وَ لجر سيف قائمته من فضة، وقُبيعته من فضة، وكان يسمَّى ذا ٥/٢٧٢
الفقار.
وكانت له قوس يسمَّى السَّداد.
وكانت له جُعبة (١) تسمَّى الجَمْع.
وكانت له دِرع موشحة بنحاس تسمى : ذات الفُضول.
وكانت له حربة تسمَّى النبعاء.
وكان له مِجَنٌّ يسمى الدَّفْن(٢).
٩٤٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٠/٢٠).
١ - القُبيعة: التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف.
٩٤٠٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٢/١٧).
٩٤٠٨ - ١ - في الكبير رقم (١١٢٠٨): كنانة. بدل: جعبة.
٢ - في الكبير: الدقن.
٤٩٦
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٦ و ١٧ / الحديث ٩٤٠٩
وكان له ترس أبيض يسمى المُوجز.
وكان له فرس أدهم یسمی السَّكْب.
وكان له سرج يسمى الدَّاح.
وكانت له بغلة شهباء تسمَّى الدُّلْدُل.
وكانت له ناقة تسمى القُصوى.
وکان له حمار يسمَّى يَعْفُور.
وکان له بساط يسمى الگر.
وكانت له عَنْزَة تسمَّى النَّمِر.
وكانت له ركوة تسمّى الصَّادر.
وكانت له مِرْآةَ تُسمَّى المرآة.
وكان له مِقْرَاض يسمَّى الجَامِع.
وكان له قضيب شَوْحَطٍ يسمَّى المَمْشُوق.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن عروة، وهو متروك.
٢٤ - ١٦ - باب الرَّايات والألوية
يأتي إن شاء الله .
٢٤ - ١٧ - باب فَضْل الجهاد
٩٤٠٩ - عن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَله :
((جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فإِنَّ الچِهَادَ فِي سَبِيلِ الله - تَبارك وتَعالى - بَابٌ مِنْ
أَبْوَابِ الجَنَّةِ يُنْجِي اللَّهُ - تَبَارَكَ وتَعالى - بِهِ مِنَ الهَمِّ والغَمِّ)).
٩٤٠٩ - رواه أحمد (٣١٤/٥، ٣١٦، ٣٢٦).
٤٩٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الحديثان ٩٤١٠ و٩٤١١
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط أطول من هذا وأحد أسانيد أحمد
وغيره ثقات.
٩٤١٠ - وعن أبي أمامة، أن النبي وَلِّ قال:
((عَلَيْكُمْ بالجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله فإنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الهَمّ
والغَمَّ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو متروك.
٩٤١١ - وعن معاذ بن جبل:
أن رسول الله﴿ خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أُصْبَحَ صَلَّی بالناس
صلاةَ الصُّبح، ثم إن الناس رَكِبُوا، فلما أن طلعَتِ الشَّمس، نعس الناس على أثر
الدُّلجُة، ولزم معاذ رسول الله وَّ يتلو أثره، والناس تفرَّقت بهم رِكَابُهم على جَوَادٌ
الطريق، تأكلُ وتَسير، فبينا معاذ على أثر رسول الله وَّهِ، وناقته تأكل مرَّة، وتسير
أخرى، عَثَرَتْ ناقة معاذٍ فكبحها بالزِّمام، فهبَّت حتى نَفَرَتِ(١) مِنْها ناقة
رسول الله وَالله .
ثم إن رسول اللّه وَ﴿ كشف عنه قناعة، فالتفت فإذا ليس في الجيش. أدنى(٢)
إليه من معاذ، فناداه رسول الله وَّ فقال: ((يا مُعَاذُ)) فقال: لبيك يا رسول الله، قال:
((ادْنُ دُوْنَكَ)) فدنا منه حتى لَصِقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى. فقال رسول الله وَلات: ٥/٢٧٣
((مَا كُنْتُ أَحْسبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ البُعْدِ» فقال معاذ: یا رسول الله نعس الناس،
فتفرَّقت بهم رِكابهم، تَرتَع وتَسير، فقال رسول الله وَله: ((وأنَّا كُنْتُ نَاعِساً) فلما رأى
معاذ بشر رسول الله وَ﴿ وخلوته له، قال: يا رسول الله، ائذن لي أسألك عن كلمة
٩٤١١ - رواه أحمد (٢٤٥/٥ - ٢٤٦) والبزار رقم (١٦٥٣) و(١٦٥٤) والطبراني في الكبير (٦٣/٢٠،
٧٥).
١ - في الأصل: تقرب.
٢ - في أحمد: ليس من الجيش رجل.
مجمع الزوائدج ٥ م٣٢
٤٩٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الحديث ٩٤١١
أمْرَضتني وأسقمتني وأحزنتني، فقال رسول الله وَالَ: ((سَلْ(٣) عَمَّا شِئْتَ)) قال:
يا رسول الله، حدثني بعمل يُدخلني الجنة، لا أسألك عن شيء غيره(٤)، قال
رسول الله ﴾: (َخٍ بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ لَعَظِيْمُ، لَقَدْ سَألتَ لَعَظِيمٌ، لَقَدْ سَأَلْتَ
لَعَظِيم)(٥) ثلاثاً ((وإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَىْ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الخَيْرَ، وإِنَّهُ لَيَسِيْرَ عَلى مَنْ أَرَادَ الله بهِ
الخَيْرَ، وإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلَىْ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الخَيْرَ)) فلم يحدثه بشيء إلا أعاده(٦) ثلاث
مرات حِرصاً لكيما يُتْقنه عنه، فقال نبي الله وَّهَ: ((تُؤْمِنُ بالله، واليَوْمِ الآخِرِ، وتُقِيْمُ
الصَّلاة، وتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَعْبُدُ الله وَحْدَهُ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً حَتَّى تَمُوتَ وأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ))
قال: يا رسول الله، أعد لي، فأعاد ذلك(٧) ثلاث مرات. ثم قال رسول الله وَي: ((إنْ
شِئْتَ يا معاذُ حَدَّثْتُكَ بِرأسِ هَذا الْأَمْرِ وقَوَامِ هَذا الْأُمْرِ، وذُرْوَةِ السَّنَامِ)) فقال معاذ:
بلى يا رسول الله، حدثني بأبي أنت وأمي، فقال رسول الله وَله: ((إنْ رَأْسَ هَذا الأُمْرِ
أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُوْلُهُ، وإنَّ قَوَامَ
هَذا الْأَمْرِ إِقَامَةُ(٨) الصَّلاةِ، وإِنْتَاءُ الزَّكَاةِ، وإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الچِهَادُ في سَبِيلِ الله،
إِنَّمَا أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، ويَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلّ
اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيِكَ لَهُ، وأَنَّ محمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، فإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ اعْتَصَمُوا
وعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وأُمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّها وحِسَابُهْمَ عَلى الله)).
وقال رسول الله وَّه: ((والَّذِي نَفْسِي(٩) بِيَده مَا شُحِبَ وَجْهُ ولا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ في
عَمَلٍ تَبْتَغِي فِيْهِ دَرَجَاتِ الجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلاةِ المَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ولا ثَقُلَ
٥/٢٧٤ مِيْزَانٌ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ (١٠) لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)).
٣ - في أحمد: سلني.
٤ - في أحمد: غيرها.
٥ - في أحمد: بعظيم.
٦ - في أحمد: (إلا قاله له ثلاث مرات يعني: أعاده عليه ثلاث مرات)).
٧- في أحمد: فأعادها له ثلاث.
٨ - في أحمد: إقامٍ.
٩- في أحمد: نفس محمد.
١٠ - تنفق: تموت.
٤٩٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الأحاديث ٩٤٢ - ٩٤١٤
رواه أحمد والبزار والطبراني باختصار، وفيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف،
وقد یحسن حديثه .
٩٤١٢ - وعن فضالة بن عبيد قال: سمعت رسول الله إليه يقول:
(الإِسْلامُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ سُفْلِى وَعُليا وغُرْفَةٌ، فأمَّا السُّفْلى: فالإِسْلامُ دَخَلَ فِيْهِ
عَامَّةُ المُسْلِمِينَ، فَلا يَسْأَلُ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّ قَالَ: أَنَا مُسْلِمٌ. وأَمَّا العُلْيَا: فَتَفَاضُلُ
أَعْمَالِهِمْ بَعْضُ المُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِن بَعْضٍ، وَأَمَّا الغُرْفَةُ العُلْيَا: فالجِهَادُ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ، لا يَنَالُهَا إِلاَّ أَفْضَلُهُمْ)).
رواه الطبراني من رواية أبي عبد الملك، عن القاسم، وأبو عبد الملك: لم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩٤١٣ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَل ﴿ قال:
((ذَرْوَةُ سَنَامِ الإِسْلامِ الجِهَادُ، لا يَتَالُهُ إِلَّ أَفْضَلُهُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد، وهو ضعيف.
٩٤١٤ - وعن معاذ بن أنس، عن النبي صل: أن امرأة أتته فقالت: يا رسول الله
انطلق زوجي غازياً، وكنت أقتدي بصلاته إذا صلَّى، ويفعله كله، فأخبرني بعمل
يبلغني عمله حتى يَرْجِعَ، فقال لها: ((أَتَسْتَطِيْعِينَ أَنْ تَقُومِي ولا تَقْعُدِي، وَتَصُومِي ولا
تُفْطِرِي، وتَذْكُرِي الله - تَعالى - ولا تَفْتُرِي حَتَّى يَرْجِعَ؟)) قالت: ما أطيق هذا
يا رسول الله، فقال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ طُقْتِيْنَهُ مَا بَلَغْتِ العُشُورَ مِنْ عَمَلِهِ».
رواه أحمد والطبراني، وفيه: رشدين بن سعد، وثقه أحمد، وضعفه جماعة.
٩٤١٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٨/١٨) وأبو عبد الملك: هو عليّ بن يزيد، ضعيف.
٩٤١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٨٥).
٩٤١٤ - رواه أحمد (٤٣٩/٣)، والطبراني في الكبير (١٩٥/٢٠) بإسنادين، وأحدهما حسن.
٥٠٠.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٧ / الحديثان ٩٤١٥ و ٩٤١٦
٩٤١٥ - وعن عبد الله بن محمد، وعمر وعمار ابني حفص، عن آبائهم، عن
أجدادهم قالوا: جاء بلال إلى أبي بكر، فقال: يا خليفة رسول الله وَّر، إني سمعت
رسول الله وَالله يقول:
(إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ المُؤْمِنِ جِهَادُ(١) في سَبِيلِ اللَّهِ)).
وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيل الله حتى أموتَ، فقال أبو بكر: أنا أنشدك
بالله يا بلال وحُرمتي وحَقِّي، لقد كبرت سني، وضَعُفت قوتي، واقترب أجلي، فأقام
بلالٌ معه، فلما توفي أبو بكر، جاءَ عمَرَ، فقال له مثل مقاله أبي بكر، فأبى بلال
عليه، فقال عمر: فمن يا بلال؟ قال: إلى سعد، فإنه قد أَذْنَ بقُباء، على عهد
رسول الله وَ﴿، فجعل عمر الأذان إلى عُقبة وسعد.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن سهل بن عمار، وهو ضعيف.
٩٤١٦ - وعن جدار - رجل من أصحاب النبي ◌َّ - قال: غَزَونا مع
٥/٢٧٥ رسول الله وَّر، فلقينا عدّونا، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((يا أيُّها النَّاسُ،
إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ، وفي الرِّحَالِ مَا فِيْهَا، فَإِذَا لَقِْتُمْ عَدُوَّكُمْ
فَقُدُماً قُدُماً، فإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ الله إِلَّ ابْتَدَرَتْ إِليهِ ثِنْتَانٍ مِنَ الحُوْرِ
العِيْنِ، فإذا اسْتُشْهِدَ، فإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعُ إلى الأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ، وَيَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، يَقُوْلانِ: قَدْ أَنِى لَكَ، وَيَقُوْلُ: قَدْ أَنِى
لَگمَا)».
رواه الطبراني والبزار، وفيه: العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف.
٩٤١٥ - ١ - في الطبراني في الكبير رقم (١٠١٣) و(١٠٧٦): الجهاد.
٩٤١٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٠٣) والبزار رقم (١٧١٤) ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية
رقم (٩٦١) وقال: قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا حديث باطل رواه العباس بن الفضل، وليس
بشيء يُرمى بالكذب. وقال أحمد بن حنبل: عباس بن الفضل روى حديثاً شبيهاً بالموضوع،
وضعفه. وقال يحيى: ليس بثقة. قال الدارقطني: ليس هذا الحديث محفوظاً، وقد رواه يزيد بن
أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، عن النبي ◌َّر، وخالفه منصور والأعمش، فروياه، عن
مجاهد، عن يزيد بن شجرة، موقوفاً وهو الصواب.