النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٦ / الحديثان ٩٢٩٣ و٩٢٩٤
له: يا رسول الله، ألست تكره أن يموت الرجل في الأرض التي هاجر منها؟ قال:
((بلى، وَلَعَلَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالَى - يَرْفَعُكَ، فَيَنْصُرُ بِكَ قَوْماً وَيَنْفَعُ آخَرِيْنَ بِكَ)).
رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح خلا محمد بن عمر بن
هياج وهو ثقة.
٢٤ - ٦ - باب فيمن بدا بعدَ الهِجرة بغير إذن ولا سَبَبٍ
٩٢٩٣ - عن عمرو بن عبد الرحمن بن جَرْهَد قال: سمعت رجلاً يقول لجابر بن
عبد الله: من بقي معك من أصحاب رسول اللّه وَليه؟ قال: بقي أنس بن مالك
وسلمة بن الأكوع، فقال رجل: أما سلمة، فقد ارتد عن هجرته، فقال جابر: لا تقل
ذاك، فإني سمعت رسول الله وَله يقول لأسلم: ((أَبُدُوّا يا أَسْلَمُ؟)) فقالوا: يا
رسول الله، إنا نخاف أن نرتد بعد هجرتنا، فقال: ((انْتُمْ مُهَاجِرُ وْنَ حَيْثُ كُنْتُمْ».
رواه أحمد، وعمر هذا لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٩٢٩٤ - وعن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه: أن سلمة قدم
المدينة، فلقيه بُريدة بن الخُصَيب فقال: أَرْتَدَدْتَ عن هجرتك يا سلمة؟ فقال: معاذ ٥/٢٥٤
الله، إني في إذن من رسول الله وَلَه، إني سمعت رسول الله وَل يقول: (أُبُدُوّا يا
أُسْلَمُ، فَتَنَسَّمُوا الرِّياحَ، واسْكُنُوا الشَّعَابَ؟)) فقالوا: إنا نخاف يا رسول الله أن يضرنا
ذلك في هجرتنا؟ فقال: ((أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ)).
قلت: لسلمة حديث في الصحيح بغير هذا السياق.
١ - في البزار: فيضرّ بك. بدل: فينصر بك قوماً.
٩٢٩٣ - رواه أحمد (٣٦١/٣) وعمرو - وقيل: عُمر - ترجمة الحسيني في الإكمال وقال: فيه نظر، وذكر له
ابن حجر في التعجيل هذا الحديث وقال: وهو حديث غريب وله شاهد من حديث سلمة بن الأكوع
عند البخاري. وذكره فيمن اسمه عمر، وقال: ذكره ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات.
١ - في أحمد: إنكم أنتم تهاجرون ...
٩٢٩٤ - رواه أحمد (٥٥/٤) والطبراني في الكبير رقم (٦٢٦٥) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن
سعيد بن إياس (عند أحمد) وعن محمد بن إياس بن سلمة (عند الطبراني) وكلاهما لم أجد له
ترجمة، وهو مما يستدرك على الحسيني في الإكمال.

٤٦٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١ / الأحاديث ٩٢٩٥ - ٩٢٩٨
رواه أحمد والطبراني، وفيه: سعيد بن إياس بن سلمة، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
٩٢٩٥ - وعن سلمة بن الأكوع قال: أتيت النبي صلّ فقال:
(أَنْتُمْ بُدُوِّنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٢٩٦ - وعن مسلم بن جَرْهَد قال: مرض ابن عمر، فقال رجل: يا أبا
عبد الرحمن، قد أعشبت القِفار، فلو ابتعت أعنزاً فتنزهت تَصحَّ، فقال: لم يؤذن
لأحد منا في البداء غير أسلم.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، وهو متروك.
٩٢٩٧ - وعن شداد: أنه أتى النبي ◌َّ فبايعه على الهجرة، فاشتكى، فقال
(مَالَكَ يَا شَدَّادُ؟)) قال: قلت: اشتكيت يا رسول الله ولو شربت من ماء بُطْحَان
البرأت، قال: ((فَما يَمْنَعُكَ؟)) قلت: هجرتي، قال: ((اذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُ كُنْتَ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفه.
٩٢٩٨ - وعن عبد الله بن سعد بن الأطول قال: كان عبد الله يخرج إلى
أصحابه بتستر يزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني، ويخرج في الثالث، فيقولون له: لو
أقمت؟ فيقول: سمعت أبي يقول: نهاني رسول الله وَّر ينهى عَنِ التّنَاءَةِ(١) فمن أقام
ببلد الخراج فقد تناً(٢) فأنا أكره أن أقيم.
رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٩٢٩٥ - رواه أحمد (٥٥/٤).
٩٢٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٠٩).
٩٢٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٦٧) وأبو يعلى رقم (١٥١١).
١ - تنأ بالمكان تناءة: أقام وقطن. وفي الأصل: الثناوة.
٢ - في الأصل: ثنا. والتصحيح من أبي يعلى.

٤٦٣
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٧ و ٨ / الأحاديث ٩٢٩٩ - ٩٣٠٢
٩٢٩٩ - وعن البراء قال: قال رسول الله أيلاين:
(مَنْ بَذَا جَفَا)).
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٩٣٠٠ - وعن جابر بن سَمُرَة قال: قال رسول الله وَّل :
((لَعَنَ الله مَنْ بَدَا بَعْدَ الهِجْرَةِ، [لَعَنَ الله مَنْ بَدَا بَعْدَ الهِجْرَةِ](١)، لَعَنَ اللهِ مَنْ
بَذَا بَعْدَ الهِجْرَةِ إِلَّ فِي فِتْنَةٍ، فإِنَّالْبُدُوَّ خَيْرٌ مِنَ المُقَامِ فِي الْفِتْنَةِ».
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٢٤ - ٧ - باب فَضل المهاجرين
٩٣٠١ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله التر:
(إِنَّ لِلْمُهَاجِرِيْنَ مَنَّابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ قَدْ أُمِنُوا مِنَ
الفَزَعِ)).
قال أبو سعيد: والله لو حبوت بها أحداً لحبوت بها قومي .
رواه البزار، عن شيخه حمزة بن مالك بن حمزة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٥/٢٥٥
· قلت: وتأتي أحاديث في فضل المهاجرين والأنصار في أواخر المناقب.
٢٤ - ٨ - باب في فقراء المهاجرين
٩٣٠٢ - عن عمران بن حِطّان قال: قالت لي عائشة أم المؤمنين: ما تسمون
الذين يدخلون فيكم من أهل القُرى، ليس لهم فيكم [نسب ولا](١) قرابة؟ قلت:
٩٢٩٩ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٥٤) وأحمد وابنه (٢٩٧/٤) أيضاً، وفيهما شريك بن عبد الله القاضي،
ضعيف لسوء حفظه.
٩٣٠٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٠٧٤).
٩٣٠١ - رواه البزار رقم (١٧٥٣) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.
٩٣٠٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٣٥) والأوسط رقم (٢٠٤٨) وقال: لم يروه عن محمد بن سيرين
إلا حمید بن مهران:
١ - زيادة من الأوسط.

٤٦٤
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٩ و١٠ -١ / الأحاديث ٩٣٠٣ - ٩٣٠٥
نسميهم العُلُوجِ والسِّقَاطَ، فقالت عائشة: كنا نسميهم المهاجرين على عهد
رسول الله المالية .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه أحمد بن موسى الشامي، ولم
أعرفه.
٢٤ - ٩ - باب فيمن لم يُهاجِر وأقامَ الدِّين والشَّريعَة
● وقد تقدم حديث عبد الله بن عمرو في باب قبل هذا بورقتين وقد ضربت
علیه ثم كتبت عليه .
٩٣٠٣ - عن صالح بن بشير بن فديك قال: خرج فديك إلى رسول الله وصلته،
فقال: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك؟ فقال رسول الله وقال: ((أَقِم
الصَّلاةَ، وآَتِ الزَّكاةَ، واهْجُرِ السُّوْءَ، واسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ(١)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ورجاله ثقات إلا أن صالح بن بشير
أرسله. ولم يقل عن فدیك.
٩٣٠٤ - وعن الزُّبير بن العَوَّام قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(الأَرْضُ أَرْضُ الله، والعِبَادُ عِبَادُ الله، فَحَيْثُ وَجَدَ أَحَدُكُمْ خَيْراً فَلْيَتَّقِ الله،
٢٤ - ١٠ - ١ - باب الأمير في السّفر
٤
وَلْيُقِمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٩٣٠٥ - عن عمر بن الخطاب أنه قال:
إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمِّرُوا عليكم أحدكم، ذاك أميرٌ أَمَّره رسول الله وَله .
٩٣٠٣ - رواه الطبراني في الأوسط (٢٢٤ - مجمع البحرين) والكبير (٣٣٦/١٨).
١ - في أ: تيسر.
٩٣٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٠).
٩٣٠٥ - رواه البزار رقم (١٦٧٢) وقال: لا نعلم أسنده عن الأعمش إلا القاسم، وقد رواه غيره عن الأعمش
موقوفاً عن عمر.

٤٦٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٠- ٢ / الأحاديث ٩٣٠٦ - ٩٣٠٩
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا عمار بن خالد وهو ثقة.
٩٣٠٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولمته:
(إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وإِنْ كَانَ أَصْغَرَكُمْ، فإِذا أَمَّكُمْ نَهُوَ أَمِْرُكُمْ).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
٩٣٠٧ - وعن ابن عمر، أن النبي وَ لإر قال:
(إذا كَانُوا ثَلاثَةٍ فَلا يَتْنَاجَ اثْنَانِ دُوْنَ الثَّالِثِ، وإذا كَانُوا فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا
أَحَدَهُمْ)).
قلت: له حديث في الصحيح: ((لا يتناج اثنان)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا عُبَيس(١) بن مرحوم وهو ثقة.
٩٣٠٨ - وعن عبد الله قال:
إذا كنتم [ثلاثة] في سفر، فأمِّرُوا عليكم أحدكم [ولا يَتْنَاجَ اثْنَانِ دُوْنَ ٥/٢٥٦
صَاحِبِهِما](١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢٤ - ١٠ - ٢ - باب ما يَفعل إذا أرادَ سفراً
٩٣٠٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلّم:
((إذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفْراً فَلْيُسَلِّمْ عَلَىْ إِخْوَانِهِ، فإنَّهُمْ يَزِيْدُونَهُ بِدُعَائِهِمْ إِلى دُعائِهِ
خَيْراً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن العلاء البجلي، وهو ضعيف.
٩٣٠٦ - رواه البزار رقم (١٦٧١) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ عن النبي # إلا بهذا الإسناد، وقد روى أبو
هريرة وغيره بعض هذا، فأما بتمامه فلا. ولا روى مهاجر عن أبي سلمة إلا هذا الحديث.
٩٣٠٧ - ١ - في الأصل: عنبس. والتصحيح من البزار رقم (١٦٧٣).
٩٣٠٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٩١٥)، وعبد الله: هو ابن مسعود.
٩٣٠٩ - انظر رقم (٥٤٢٦).
مجمع الزوائد ج ٥ م ٣٠

٤٦٦
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٠- ٣ ١٠ - ٤ / الأحاديث ٩٣١٠ - ٩٣١٢
ءَ
باب النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو
٩٣١٠ - عن سَفينة قال:
نهى رسول الله وَ ◌ّ أَن يُسَافَرَ بالقرآن إلى أَرضِ العَدو مَخافَةً أَنْ يَنَاله العدو.
رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن عمر بن سفينة، وهو ضعيف.
٢٤ - ١٠ - ٣ - باب مُناجاة الرِّفاق وإجابتهم
٩٣١١ - عن سَمُرة بن جُندب: أن رسول الله وَل :
كان يأمرنا إذا غزونا فَدَعا رجل في آخر القوم فقال: يا أيُّها الأول أَنْ نَنْتَظِرَه حتى
يَلحَقَ.
رواه البزار والطبراني، وفيه: يوسف بن خالد، وهو ضعيف.
٢٤ - ١٠ - ٤ - باب وَصِيّة الأمير في السفر
٩٣١٢ - عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله وَّ إذا أَمَّرَ أميراً على جيش دعاه
فأمره بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال:
((اغْزُوا بِسْمِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بالله لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا
تَقْتُلُوا وَلِيْداً، وإذا لَقِيْتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلى إِحْدىْ خِصَالٍ ثَلاثٍ:
ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فإِنْ أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَىْ
الهِجْرَةِ، إِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهاجِرِيْنَ، وَعَلَيْهِمْ ما على المُهَاجِرِيْنَ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ
مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، وإِنْ هُمْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِيْنَ، لَيْسَ لَهُمْ
٩٣١٠ - رواه البزار رقم (١٦٨٣).
٩٣١١ - رواه البزار رقم (١٦٨٢) والطبراني في الكبير رقم (٧٠٧١) وقال البزار: تفرد برفعه سمرة بهذا
الإسناد.
٩٣١٢ - انظر رقم (٩٦١١).
رواه البزار رقم (١٦٨٠) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أسند سالم عن جابر
عن ابن عباس غير هذا.

٤٦٧
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ١٠ - ٥ و١٠-٦ / الحديثان ٩٣١٣ ٩٣١٤
في الفَيْءِ، وَلا فِي الغَنِيْمَةِ شَيْءٌ، وَيَجُوزُ عَلَيْهِمْ حُكْمُ الله الذي يَجْرِي على
المُسْلِمِينَ، وَإِنْ هُمْ أَرَادُوْكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلى حُكْمِ الله فَلا تَفْعَلْ، فإِنَّكَ لا تَدْرِي
تُصِيْبُ فِيْهِمْ حُكْمَ الله أَمْ لا؟ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلِى حُكْمِكَ، ثُمَّ إِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تُعْطِيَهُمْ
ذِمَّةَ الله، فلا تَفْعَلْ، ولكِنْ أَعْطِهِمْ ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أَصْحابِكَ، فإِنَّكَ إِنْ تَخْفِرْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ ٥/٢٥٧
أَصْحابِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُ وا ذِمَّةَ الله)).
رواه البزار، وفيه: سالم بن عبد الواحد المرادي، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن
معین .
وبقية أحاديث هذا الباب في باب ما نهي عن قتله في الحرب.
٩٣١٣ - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله ◌َّ أرسلَ إلى معاذ وأبي موسى فقال:
(تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعا، وَيَسِّرَا ولاتُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا ولا تُنَفِّرًا)).
رواه البزار، وفيه: عمرو بن أبي خليفة العبدي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٢٤ - ١٠ - ٥ - باب أيّ يوم يُستحب السَّفر؟
تقدمت أحاديث استحباب السفر يوم الخميس في كتاب الحج.
٢٤ - ١٠ - ٦ - بلب آداب السَّفر
٩٣١٤ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال:
(إذا كانَتِ الأَرْضُ مُخْصِبَةً فَاقْصُرُ وا(١) في السَّيْرِ وَأَعْطُوا الرِّكَابَ حَقَّهَا فإِنَّ الله
رَفِيْقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وإذا كانَتِ الأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوَا عَلَيْهَا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلُجَّةِ فإِنَّ
٩٣١٣ - رواه البزار رقم (١٦٧٥) وقال: لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه.
٩٣١٤ - رواه البزار رقم (١٦٩٥) وقال: لا نعلم أحداً حدث به عن سعيد إلا محمد بن أبي نعيم، ولا نعلمه
يروى عن ابن عباس. وروي عن أنس وأبي هريرة شبيهاً به. والطبراني في الكبير رقم (١٠٨١١) من
طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي، عن هشيم. فمداره على ابن أبي نعيم.
١ - في الكبير: فتقصدوا.

٤٦٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٠ -٧ / الحديثان ٩٣١٥ و ٩٣١٦
الأَرْضَ تُطْوىُ بِاللَّيْلِ، وإِيَّكُمْ والتَّعْرِيْسَ (٢) على قَارِعَةِ الطَّرِيْقٍ، فإِنَّها مَأوى الحَيَّاتِ
وَمَرَاحُ (٣) السِّبَاعِ)).
رواه البزار والطبراني موقوفاً، وفيه: محمد بن أبي نعيم، وثقه أبو حاتم الرازي
وابن حبان، وضعفه ابن معین.
٩٣١٥ - وعن أنسٍ ، أن رسول الله وَل قال:
(إذا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصِيْيَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّها - أَوْ حَظّها -، وإذا سِرْتُمْ فِي
أَرْضِ مُجْدِبَةٍ، فَانْجُوا عَلَيْهَا، وَعَلَيْكُمْ بالذُّلُجَّةِ، فإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ، وإذا
عَرَّسْتُمْ فَلا تُعَرِّسُوا عَلى قَارِعَةِ الطَّرِيقٍ، فإِنَّهَا مَأْوَى كُلِّ دَابَةٍ) .
رواه البزار ورجاله ثقات .
وقد تقدمت أحاديث هذا الباب في الحج .
٢٤ - ١٠ - ٧ - باب الخروج من طريقٍ والرُّجوع في غيره
٩٣١٦ - عن أبي هريرةَ قال:
كان رسولُ اللهِ وَلِهِ يخرجُ من باب الشَّجرة، ويَرْجِعُ من طريق المُعَرَّسِ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا هارون بن موسى بن أبي علقمة، وهو
ثقة .
٢ - ليس في البزار: وإياكم والتعريس .. وهي في الكبير. والتعريس: النزول آخر الليل للنوم
والراحة .
٣ - في الكبير: مدرجة السباع.
٩٣١٥ - رواه البزار رقم (١٦٩٤) وقال: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا التمام، وروى عنه بعضه
عن الزهري عنه. وقال الهيثمي : عند أبي داود طرف منه.
٩٣١٦ - رواه البزار رقم (١٦٩٧).

٤٦٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١٠-٨ / الأحاديث ٩٣١٧ - ٩٣١٩
٥/٢٥٨
٢٤ - ١٠ - ٨ - باب المُرَافَقة
٩٣١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه:
(الشَّيْطَانُ يَهُمَّ بِالوَاحِدِ والاثْنَيْنِ، فإذا كَانوا ثَلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف، وقد وثق.
٩٣١٨ - وعن أسلم قال: خرجت في سفر، فلما رجعت قال لي عمر: من
صحبت؟ قلت: صحبت رجلاً من بكر بن وائل، فقال عمر: أما سمعت
رسول الله پڼ قال:
((أُخُوْكَ الْبَكْرِيُّ ولا تَأْمَنْهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
عن أبيه، وكلاهما ضعيف.
٩٣١٩ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَالت :
((خَيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرايا أُرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أُرْبَعَةُ آلافٍ،
وما هُزِمَ قَوْمٌ بَلَغُوا اثْنَي عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ إِذا صَدَقُوا وَصَبَرُوا)).
قلت: رواه أبو داود والترمذي خلا قوله: ((صدقوا وصبروا)).
رواه أبو يعلى، وفيه: حبان بن علي، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله
ثقات.
٩٣١٧ - رواه البزار رقم (١٦٩٨) وقال: حديث ابن حرملة لا نعلم رواه إلا ابن أبي الزناد، ولم نسمعه بهذا
الإسناد إلا من ابن أبي الحنين. وقد رواه غير ابن أبي الزناد، عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده.
٩٣١٨ - انظر رقم (٥٤٤٩).
ورواه البزار رقم (٢٠٧١) أيضاً.
٩٣١٩ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧١٤).

٤٧٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-١ / الأحاديث ٩٣٢٠ - ٩٣٢٣
٢٤ - ١١ - ١ - باب ما جاءَ في الخَيْل
٩٣٢٠ - عن سُويد بن هُبيرة، عن النبي - 18 - وفي رواية: سمعت
رسول الله وَالجو - قال:
(خَيْرُ مَالِ [المَرْءِ لَهُ](١) مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سِكَّةٌ مَّأَبُوْرَةٌ(٢).
رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٩٣٢١ - وعن معقل بن يسار قال:
لم يكن شيء أحب إلى رسول الله وَ ل﴿ من الخيل، ثم قال: ((اللّهُمَّ عَقْراً
الإِبلُ(١) والنِّساءَ)).
رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٩٣٢٢ - وعن أبي سعيد، عن النبي ◌َّرِ قال:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: عطية، وهو ضعيف.
٩٣٢٣ - وعن أبي ذر، عن النبي وَلغير أنه قال:
((يا أَبا ذَرٍّ اعْقِلْ ما أَقُولُ لَكَ لَعَنَاقُ تَأْتِي رَجُلاً مِن المُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَباً
يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ.
يا أبا ذَرِّ اعْقِلِ مَا أَقُولُ لَكَ، إِنَّ المُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّ مَنْ قَالَ
كَذَا وَكَذَا.
اعْقِلْ يَا أَبَا ذَر ما أَقُولُ لَكَ إِنَّ الخَيْلَ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إِلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ أُوْ (١)
إِنَّ الخَيْلَ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ)).
٩٣٢٠ - رواه أحمد (٤٦٨/٣) والطبراني في الكبير رقم (٦٤٧٠) و(٦٤٧١).
١ - زيادة من أحمد والطبراني.
٢ - السكة: الطريقة المصطفة من النخل، والمأبورة: الملقحة. وقيل: السكة: سكة الحرث.
٩٣٢١ - مکرر رقم (٧٣٣٦).
١ - في الأصل: غفرانك والنساء. والتصحيح من أحمد (٢٧/٥).
٩٣٢٢ - رواه أحمد (٣٩/٣) والبزار رقم (١٦٨٦).
٩٣٢٣ - ١ - في الأصل: و. والتصحيح من أحمد (١٨١/٥).

٤٧١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-١ / الأحاديث ٩٣٢٤ - ٩٣٢٧
٥/٢٥٩
رواه أحمد، وفيه: أبو الأسود الغفاري، وهو ضعيف.
٩٣٢٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجل:
((الخَيْرُ مَعْقُوْدٌ بِنَواصِي الخَيْلِ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَثَلُ المُنْفِقِ عَلَيْهَا كالمُتَكَفِّفِ
بالصَّدَقَةِ)) .
قلت: هو في الصحيح باختصار: ((صدقة النفقة)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٩٣٢٥ - وعن حذيفة قال: قال رسول الله وَ لاته:
((الغَنَمُ بَرَكَةٌ، والإِبلُ عِزٌّ لَّأِهْلِهَا، والخَيْلُ فِي نَواصِيْهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ،
وعَبْدُكَ أَخُوْكَ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ، وإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوْباً فَأَعِنْهُ)) .
رواه البزار، وفيه: الحسن بن عمارة، وهو ضعيف.
٩٣٢٦ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله وَالآتى:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
قلت: له في الصحيح: ((البركة في نواصي الخيل)).
رواه البزار، وفيه: عَتَّاب بن حرب، وهو ضعيف.
٩٣٢٧ - وعن سَوَادة بن الرّبيع قال: أتيت النبي ◌ِِّ فأمر لي بِذَوْدٍ، ثم قال لي:
((إذا رَجَعْتَ إِلى أَهْلِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ لا يَعْبِطُوا(١) ضُرُوعَ مَوَاشِيْهِمْ)).
٩٣٢٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦٠١٤)
٩٣٢٥ - رواه البزار رقم (١٦٨٥) وقال: ((لا نعلمه عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأحسب أن الحسن البجلي
هو الحسن بن عمارة)) والحسن بن عمارة: متروك.
٩٣٢٦ - رواه البزار رقم (١٦٨٧).
٩٣٢٧ - انظر رقم (٨٨٦١) رواه البزار رقم (١٦٨٨) والطبراني في الكبير رقم (٦٤٨٠) و(٦٤٨٢) وأحمد
(٤٨٤/٣) أيضاً.
١ - لا يَعْبِطُوا: لا يشددوا الحلب فيعقروها ويدموها بالعصر.

٤٧٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-١ / الأحاديث ٩٣٢٨ - ٩٣٣٠
وقال رسول الله وَله: ((الخَيْلُ مَعْقُوْدٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه البزار ورجاله ثقات ...
٩٣٢٨ - وعن أبي كبشة صاحب رسول الله وَ له عن رسول الله وَ لّه قال:
(الخَيْلُ مَعْقُوْدٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ(١)، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا،
والمُنْفِقُ عَلَيْها كالبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٣٢٩ - وعن جابرٍ، أن رسول الله وَلّ قال:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ واليُمْنُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ
عَلَيْهَا، قَلِّدُوهَا ولا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ(١)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن .
ورواه أحمد أتم منه ورجاله ثقات، ویأتی بعد هذا بباب.
٩٣٣٠ - وعن عَرِيب، عن النبي ◌َّ قال:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْها الخَيْرُ وَالُّبْلُ(١) إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَهْلُها مُعَانُونَ
عَلَيْها والمُنْفِقُ عليها كالبَاسِطِ يَدَهُ فِي الصَّدَقَةِ، وأَبْوَالُهَا وَأُرْوَاتُها لُإِهْلِهَا عِنْدَ الله يَومَ
القِيَامَةِ مِنْ مِسْكِ الجَنَّةِ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه .
٩٣٢٨ - ١ - ليس في الكبير (٢٣٩/٢٢) والمطبوع: إلى يوم القيامة.
٩٣٢٩ - رواه أحمد (٣٥٢/٣) وفيه: النيل: بدل: اليمن.
١ - الوَتْر: الثأر. أي: قلدوها في طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين ولا تقلدوها في طلب أوتار
الجاهلية التي كانت بينكم.
٩٣٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٨/١٧) والأوسط رقم (١٠٨٨) وقال: ((تفرد به سعيد بن سنان))
وسعيد بن سنان الحنفي أو الكندي، ضعيف.
١ - ليس في الأوسط: والنبل.

٤٧٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١ -١ / الأحاديث ٩٣٣١ - ٩٣٣٤
٩٣٣١ - وعن النُّعمان قال: قال رسول الله أيّ :
(الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
٥/٢٦٠
رواه الطبراني، وفيه: أبو زياد التيمي، قال الذهبي: مجهول.
٩٣٣٢ - وعن الحسن بن أبي الحسن، أنه قال لابن الحَنْظَلِيَّةِ: حدثنا حديثاً
سمعته من رسول الله صلجر، قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
((الخَيْلُ فِي نَوَاصِيها الخَيْرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَأَهْلُها مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَمَنْ رَبَطَ
فَرَساً فِي سَبِيلِ الله كانَتِ النَّفَقَّةُ عَلَيْهِ كالمادِّ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لا يَقْبِضُها)).
رواه الطبراني .
٩٣٣٣ - وعن سوادة بن الرَّبيع الجَرمي قال: أتيت النبي ◌َّ فأمر لي بذَوْدٍ
وقال :
(عَليْكَ بالخيْلِ فإنَّ الخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني، عن سليمان الجرمي، عن سوادة، وسليمان: لم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
٩٣٣٤ - وعن أبي أمامة قال: كان لرسول الله وَ ◌ّ ر فرس، فوهبه لرجل من
الأنصار، فكان يسمع صهيله، ثم إنه فقدَهُ، فقال له رسول الله وَلِّ: ((ما فَعَلَ
فَرَسُكَ؟)) فقال: يا رسول الله خصيته، فقال: ((الخَيْلُ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ والمَغْنَمُ إلى
يَوْمِ القِيَامَةِ، نَوَاصِيْهَا دَفَاؤُهَا، وَأَذْتَابُها مَذَابُهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: راشد بن يحيى المازني، ضعفه ابن معين، ووثقه ابن
حبان وقال: يخطىء ويخالف.
٩٣٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٢٣) بإسناد رجاله ثقات.
٩٣٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٤٨٢) بإسناد رجاله ثقات. وفيه: سلم الجرمي وليس سليمان. وهو
ابن عبد الرحمن، صدوق. وانظر الصحيحة رقم (١٩٣٦).
٩٣٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٩٤) وفيه أيضاً: لقيط أبو المشاء، لم يوثقه إلا ابن حبان.

٤٧٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-٢ / الأحاديث ٩٣٣٥ - ٩٣٣٧
٩٣٣٥ - وعن خبّاب بن الأرت قال: قال رسول الله وَله :
(الخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَرَسٌ للرَّحْمْنِ، وَفَرَسُ لِلإِنْسَانِ، وفَرَسٌ للشَّيْطَانِ. فَأَمَّا فَرَسُ
الرَّحْمْنِ: فَمَا اتَّخِذَ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ، وَقُوْتِلَ(١) عَلَيْهِ أَعْدَاءُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وأَمَّا
فَرَسُ الإِنْسَانِ: فَمَا اسْتُبْطِنَ وتُحُمِّلَ عَلَيْهِ. وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ: فَمَا رُوْهِنَ عَلَيْهِ
وَقُوْمِرَ عَلَيْهِ).
رواه الطبراني، وفيه: مسلمة بن علي، وهو ضعيف.
٩٣٣٦ - وعن علي أن النبي صل﴾ قال:
(مَنْ ارْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله، فَعَلَقُهُ وَأَثَرُهُ فِي مِيْزَانِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحارث، وهو ضعيف.
٢٤ - ١١ - ٢ - باب مِنه: فيما جَاءَ في الخَيْلِ وارْتِبَاطِها
٩٣٣٧ - عن رجل من الأنصار، عن النبي ◌َّ قال:
((الخَيْلُ ثَلَاثَةُ: فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، قِيْمَتُهُ(١) أَجْرٌ،
ورُكُوْبُهُ أَجْرٌ، وَعَارِيَّتُهُ أَجْرٌ [وَعَلَقُهُ أَجْرُ)(٢) وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ(٣) الرَّجُلُ، وَيُرَاهِنُ،
قِيْمَتُهُ(٢) وِزْرٌ، وَرُكُوْبُهُ وِزْرٌ، وَعَلَفُهُ وِزْرٌ. وَفَرَسُ لِلْبِطْنَةِ فَعَسَى أَنْ يَكُوْنَ سَدَاداً مِنَ
الفَقْرِ إِنْ شَاءَ الله)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
وقد تقدم حدیث خباب الذي رواه الطبراني قبل هذا.
٩٣٣٥ - ١ - في الأصل: قتل. والتصحيح من الكبير رقم (٣٧٠٧).
٩٣٣٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤١١) و(١١٩٤).
٩٣٣٧ - رواه أحمد رقم (٣٧٥٧) ولم يذكر نصه. و(٦٩/٤) و(٣٨١/٥) وذكر نصه.
١ - في أحمد: فثمنه.
٢ - زیادة من أحمد.
٣ - في رواية لأحمد: عليها.

٤٧٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-٢ / الأحاديث ٩٣٣٨ - ٩٣٤٠
٩٣٣٨ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَ لّ قال:
((الخَيْلُ ثَلاثَةٌ، فَفَرَسُ للرَّحْمْنِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسانِ، وَفَرَسٌ للشَّيْطانِ. فَأُمَّا فَرَسُ
الرَّحْمنِ فَالّذِي يُرْتَبَطُ(١) فِي سَبِيْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَعَلَفُهُ وبَوْلُهُ وَرَوْتُهُ)) - وذكرَ ما
شاءَ الله -.
((وأمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ: فالذي يُقَامَرُ عَلَيْهِ، وَيُرَاهَنُ [عَلَيْهِ](٢).
وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسانِ: فَالفَرَسُ يَرْقَبِطُهَا الإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا، فَهِيَ سِتْرُ (٣) مِنْ ٥/٢٦١
فَقْرٍ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود
فالحدیث صحیح .
٩٣٣٩ - وعن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله و الذي قال:
((الخَيْلُ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ مَعْقُوْدٌ أَبَداً إِلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَمَنْ ارْتَبَطَّهَا (١) عِدَّةً في
سَبِيلِ اللَّهِ، وأَنْفَقَ عَلَيْهَا احْتِسَاباً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فإِنَّ شِبَعَها ورِيَّهَا وَظَمَأَّهَا وأَرْواثَها
وَأَبْوَالَهَا فَلَاحٌ فِي مَوَازِيْنِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنِ ارْتَبَطَّهَا (١) رِيَاءً وَسُمْعَةً وَفَرَحاً وَمَرَحاً،
فإِنَّ شِبَعَها وَجُوْعَهَا ورِيَّهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَها خُسْرَانٌ فِي مَوَازِيْنِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
رواه أحمد، وفيه: شهر، وهو ضعيف.
٩٣٤٠ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالآتى:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ والَبْلُ(١) إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَهْلُها مُعَانُونَ
٩٣٣٨ - رواه أحمد رقم (٣٧٥٦) بإسناد منقطع، والقاسم بن حسان لم يدرك ابن مسعود.
١ - في أحمد: يربط.
٢ - زيادة من أحمد.
٣ - في أحمد: تستر.
٩٣٣٩ - ١ - في أحمد (٤٥٥/٦): ربطها.
٩٣٤٠ - مكرر رقم (٩٣٢٩).
١ - في أحمد: النّيل.

٤٧٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١-٣ / الأحاديث ٩٣٤١ - ٩٣٤٣
عَلَيْها فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيْهَا وادْعُوا لَها بِالبَرَكَةِ، وَقَلِّدُوْهَا ولا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ)) قال علي:
((ولا تُقَلِّدُوهَا الأَوْثَانَ».
رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار ورجال أحمد ثقات.
٢٤ - ١١ - ٣ - باب في خيل النپِيّ
صَلَ اللّه
وسام
13
٩٣٤١ - عن سهل بن سعد قال:
كان للنّبِيّ وَّ عند أبي ثلاثةُ أفراسٍٍ يعلفهن. قال: وسمعت أبي يسميهن:
اللِّزَاز، واللَّحِيف، والظَِّب(١).
قلت لسهل حديث في الصحيح فيه ذكر اللحيف فقط وهو هنا عنه عن أبيه .
رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف.
٩٣٤٢ - وعن عبد الله بن مسعود قال: كان لرسول الله وَّر فرس يسبح به
سبحاً، فأعجبه فقال رسول الله (الآتى :
((إِنَّمَا فَرَسِي هذا بَحْرٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: مروان بن سالم الشامي، وهو ضعيف.
٩٣٤٣ - وعن ابن عباس قال:
كان لرسول الله وَلل فرس يقال له: المُرْتَجز(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود الشّاذكوني، وهو ضعيف.
٩٣٤١ - ١ - في الكبير رقم (٥٧٢٩): اللدان .... الطرب. وفي الأصل: الضرب. واللَّزَاز: سمي به لشدة
تلززه واجتماع خلقه، ولزّ بالشيء: لصق به كأنه يصلق بالمطلوب لسرعته. واللَّحيف: سمي به لطول
ذنبه، كأنه يلحف الأرض بذنبه، أي يغطيها به، ويروي بالجيم والخاء. والظَّرِب: سمي به تشبيهاً
بالجُبَيل لقُوَّته، ويقال: ظُرِّبَت حوافر الدابة: أي اشتدّت وصَلَبَت.
٩٣٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٩٥).
٩٣٤٣ - ١ - المرتجز: سمي به لحسن صهيله.

٤٧٧
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١ -٤ / الأحاديث ٩٣٤٤ - ٩٣٤٧
٢٤ - ١١ - ٤ - باب ألوان الخيل وما يُستحبّ منها وما يُكره
٩٣٤٤ - عن أبي وهب الكلاعي، وسئل: لم فضل الأشقر؟ قال: لأن
رسول الله ◌َّ﴿ بعث سرية، فكان أول من جاء بالفتح صاحبُ الأشقر.
٥/٢٦٢
رواه أحمد ورجاله ثقات، وقوله: أبي وهب الكلاعي وهم، لأن عقيل بن شبيب
لم يرو إلا عن أبي وهب الجشمي .
٩٣٤٥ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلات :
((يُمْنُ الخَيْلِ فِي شُفْرِها، وأَيْمَنُها نَاصِيَّةً ما كَانَ مِنْهَا أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ اليَدِ
الُمْنى)).
قلت: اقتصر أبو داود والترمذي على قوله: ((يمن الخيل في شقرها)).
رواه الطبراني، وفيه: فرج بن يحيى، وهو ضعيف.
٩٣٤٦ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وليته:
(إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ فاشْتَرٍ فَرساً أَغَرَّ مُحَجَّلَا، مُطْلَقَ الْيُمْنِىْ فِنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْنَمُ))
رواه الطبراني، وفيه: عُبيد بن الصبّاح، وهو ضعيف.
٩٣٤٧ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(إِيَّكُمْ والخَيْلَ المُثَفَّلَةَ(١) فإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِرَّ وإنْ تَغْنَمْ تَغُلَّ)).
رواه أحمد، وكأنه سير أراد بالخيل أصحاب الخيل والله أعلم، وفيه ابن لهيعة
وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات .
٩٣٤٤ - رواه أحمد (٣٤٥/٤) رقم (١٩٠٥٥).
٩٣٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٧٧).
٩٣٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٣/١٧ - ٢٩٤).
٩٣٤٧ - ١ - في أحمد (٣٥٦/٢ - ٤٠١): المنفلة. وفي الأصل: المثقلة. والتصحيح من القاموس
المحيط: والمُثَفَّلة: البطيئة من الإبل وغيرها.

٤٧٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الأبواب ١١-٥ - ١١-٧ / الأحاديث ٩٣٤٨ - ٩٣٥٠
٢٤ - ١١ - ٥ - باب تأديب الخَيْل
٩٣٤٨ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله:
((عاتِبُوا الخَيْلَ فإنَّها تُعْتِبُ)).
رواه الطبراني من رواية إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن بقية، وبقية: مدلس.
وسأل ابن جُوصا محمدَ بنَ عوف عن هذا الحديث؟ فقال: رأيته على ظهر
كتاب إبراهيم ملحقاً، فأنكرته، فقلت له: فتركه، قال: وهذا من عمل ابنه محمد بن
إبراهيم كان يسوِّي الأحاديث، وأما أبوه فشيخ غير متهم، وقال فيه أبو حاتم: صدوق،
ووثقه ابن حبان .
٢٤ - ١١ - ٦ - باب إكرام الخَيْل
٩٣٤٩ - عن عبد الله بن مسعود قال:
کان رسول الله پټ ربما فتل عرف فرسه بيده.
رواه الطبراني، وفيه: عمرو (١) بن الأزهر، وهو متروك.
٢٤ - ١١ - ٧ - باب الدُّعاء للخيل
٩٣٥٠ - عن جُعيل الأشجعي قال: غزوت مع رسول الله وَّر في بعض
غزواته، وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة، فكنت في آخر الناس، فلحقني فقال:
٥/٢٦٣ ((سِرْ يا صاحِبَ الفَرَسِ)) فقلت: يا رسول الله، عجفاء ضعيفة، فرفع رسول الله وَليل
مِخْفَقَةً(١) كانت معه فضربها بها، وقال: ((اللّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِيْهَا)) قال: فلقد رأيتني ما
أمسك رأسها، أتقدم الناس، قال: ولقد بعت من بطنها باثني عشر ألفاً.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٣٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٢٩).
٩٣٤٩ - ١ - في الأصل: عوف بن الأزهر. والتصحيح من الكبير رقم (١٠٠٤٢).
٩٣٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٧٢).
١ - مخفقة: دُرّة.

٤٧٩
٢٤ - كتاب الجهاد لم الباب ١١-٨ / الأحاديث ٩٣٥١ - ٩٣٥٤
٢٤ - ١١ - ٨ - باب المسابقة والرِّهان وما يَجوز فيه
٩٣٥١ - عن ابن عبّاس، أن النبي ◌َّز قال:
(لا سَبْقَ إِلَّ فِي خُفِّ أَوْ حَافٍِ أَوْ نَصْلٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن هارون الفروي، وهو ضعيف بهذا الحديث
وغيره .
٩٣٥٢ - وعن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله وَل﴿ يَصُفُّ عبدَ الله
وُعُبيدَ الله وكثيراً، بني(١) العباس، ثم يقول: ((مَنْ سَبَقَ إليَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا)) قال:
فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويَلْتَزِمُهُمْ(٢).
رواه أحمد، وفيه: يزيد بن أبي زياد، وفيه ضعف بَيِّن، وقال أبو داود: لا أعلم
أحداً ترك حديثه وغيره أحب إليَّ منه، وروى له مسلم مقروناً، والبخاري تعليقاً،
وبقية رجاله ثقات.
٩٣٥٣ - وعن كثير بن عباس(١) قال: كان النبي ◌ّلم يجمعنا أنا وعبد الله
وعبيد الله وقثم فيفرج يديه هكذا، فيمد باعه ويقول: (مَنْ سَبَقَ إليَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا)).
رواه الطبراني، وفيه: الصَّباح بن يحيى، وهو متروك.
٩٣٥٤ - وعن ابن عمر: أن النبي ◌َّ سابق بينَ الخيلِ وجعل بينها سبقاً،
وجعل فيها مُحَلُّلاً، وقال:
٩٣٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٦٤).
٩٣٥٢ - رواه أحمد رقم (١٨٣٦) وعبد الله بن الحارث: صحابي ولد في حياة الرسول #، ولكن حديثه عنه
مرسل.
١ - في أ: أبناء. وهو مخالف لأحمد والمطبوع.
٢ - في أحمد: يلزمهم.
٩٣٥٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٨/١٩) وفيه أيضاً: يزيد بن أبي زياد، وانظر الحديث قبله.
١ - في الكبير: العباس بن كثير بن عباس. وهو خطأ والله أعلم.

٤٨٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ١١ - ٨ / الحديثان ٩٣٥٥ و ٩٣٥٦
(لا سَبْقَ إِلَّ فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ)).
قلت: في الصحيح بعضه .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٩٣٥٥ - وعن ابن عمر:
أن رسول الله پ﴾ سَبَّق بين الخیل وراهن.
قلت: هو في الصحیح خلا قوله: وراهن.
رواه أحمد بإسنادین ورجال أحدهما ثقات.
٩٣٥٦ - وعن أبي لَبِيد لِمَازَة بن زَّبَّار (١) قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج
[والحكم بن أيوب أمير على البصرة](٢)، فقلنا: لو أتينا الرهان، فأتيناه، ثم قلنا (٣):
لو ملنا إلى أنس بن مالك، فسألناه: هل كنتم تراهنون على عهد رسول الله وَل ◌َ؟ قال:
فأتيناه، فقال: نعم، لقد راهن على فرسٍ يقال له: سَبْحَة (٤)، فسبق الناس، فهشَّ
لذلك وأعجبه.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال(٥): فأتيناه وهو في قصره بالزَّاوية،
فسألناه: يا أبا حمزة، أكنتم تراهنون على عهد رسول الله و *؟ أو كان رسول الله وَله
٥/٢٦٤ يراهن؟ قال: نعم، والله لقد راهن على فرس يقال له (٦): سَبْحة، فسبق الناس،
فهشَّ لذلك وأعجبه .
ورجال أحمد ثقات
٩٣٥٦ - ١ - في الأصل: ابن زياد. والتصحيح من كتب التراجم.
٢ - زيادة من أحمد (٢٥٦/٣).
٣ - في أحمد: قال: فأتينا الرهان، فلما جاءت الخيل قلنا: لو ملنا ...
٤ - في أحمد: شجة. وليس في أفراس النبي شجة. وإنما سَبْحَة. والشَّحّاء.
٥ - هذا الذي نسبه للأوسط، موجود في أحمد.
٦ - في أ: لها.