النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ - ١ / الأحاديث ٩٠٦٨ - ٩٠٧٠
٢٣ - ١٢ - ١ - باب حق الرعية والنصخ لها
٩٠٦٨ - عن أبي فراس قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فقال: ألا إنه قد
أتى علي حين، وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد به الله وما عنده، فقد خُيِّلَ إلي
بِأُخَرَةٍ: أن رجالاً قد قَرَؤوه يريدون به ما عند الناس، ألا فأريدوا الله بقراءتكم،
وأريدوه بأعمالكم، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تُجَمِّرُوهُم(١) فتفتنوهم،
ولا تنزلوهم الغِيَاضَ(٢) فَتُضَيِّعُوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتُكَفِّرُوهم.
قلت: في الصحیح طرف منه.
رواه أحمد في حديث طويل، وأبو فراس: لم أر من جرحه ولا وثقه، وبقية
رجاله ثقات .
٩٠٦٩ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّل:
((مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ وُلِّيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ (١) شَيْئاً، لَمْ يَحْفَظْهُمْ بِمَا حَفِظَ بِهِ نَفْسَهُ
وأَهْلَهُ إِلَّ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن شيبة الطّائفي، وهو
ضعيف.
٩٠٧٠ - وعن ابن عبّاس(١)، عن النبي وَّ قال:
((مَنْ وُلِّيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ لَمْ يَنْظُرِ الله فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَنْظُرَ في
حَوَائِچھِمْ)).
٩٠٦٨ - رواه أحمد رقم (٢٨٦) وأبو يعلى رقم (١٩٦) والنسائي (٣٤/٨) مختصراً.
١ - لا تجمروهم: تجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم.
٢ - الغياص: جمع غيضة، وهي الشجر الملتف.
٩٠٦٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩١٩) وقال: لم يروه عن ابن جريج إلا إسماعيل، تفرد به قدامة بن
محمد الأشجعي .
١ - في الصغير: المسلمين.
٩٠٧٠ - ١ - لم أجده في المعجم الكبير في مسند ابن عباس، وإنما هو في مسند ابن عمر، من حديث
عبد الله بن عمر رقم (١٣٦٠٣)، في إسناده حسين بن قيس ولقبه حَنَشُ.
٣٨٢
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ - ١ / الحديثان ٩٠٧ و ٩٠٧٢
رواه الطبراني، وفيه: حسين بن قيس، وهو متروك، وزعم أبو محصن: أنه
شيخ صدق، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٩٠٧١ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلقال :
((مَنْ أَعَانَ بِبَاطِلٍ لِيَدْحَضَ بِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِىءَ مِنْ ذِمَّةِ الله، وذِمَّةٍ
رَسُولِهِ - رَ﴾ه-، وَمَنْ مَشى إلى سُلْطَانِ الله في الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّهُ الله، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ
مِنَ الخِزْي يَوْمَ القِيَامَةِ، وسُلْطَانُ الله فِي الأَرْضِ كِتَابُهُ وسِنَّةُ نَبِّهِ، ومَنْ تَوَلِّى مِنْ أُمْرٍ
المُسْلِمِيْنَ شَيْئاً فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيْهِمْ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِذَلِكَ، وَأَعْلَمُ
بِكِتَابِ الله وسُنَّةِ رَسُوْلِهِ، فَقَدْ خَانَ الله وَرَسُوْلَهُ، وَجَمِيْعَ المُؤْمِنِينَ، ومَنْ تَرَكَ حَوَائِجَ
النَّاسِ لَمْ يَنْظُرِ الله في حَاجَتِهِ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَوَائِجِهِمْ وَيُؤَدِّي إِلَيْهِمْ حَقُّهُمْ، ومَنْ أَكَلَ
٥/٢١٢ دِرْهَمَ رِبَّا فَهُوَ، ثَلاثُ وَثَلاثُونَ زَنْيَةً، ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أُوْلَى بِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو محمد الجزري حمزة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٩٠٧٢ - وعن الحسن قال: قدم علينا عُبيد الله بن زياد أميراً، أُمَّرَهُ علينا معاوية
فقدم(١) علينا غلاماً سَفيها، فسفك(٢) الدماء سفكاً شديداً، وفينا عبد الله بن مُغَفَّل(٣)
المُزَنِي، صاحب رسول الله بَّر، وكان من السَّبعة الذين بعثهم عمر بن الخطاب
يُفَقَّهُونَ أهل البصرة، فدخل عليه ذات يوم فقال له: انته عن ما أراك تصنع، فإن شر
الرُّعَاءِ الحُطَمَةُ (٤)، فقال له: ما أنت وذاك؟ إنما أنت حُثَالَةٌ من حُثالات أصحاب
محمد - * - قال: وهل كانت فيهم حثالة لا أم لك؟ بل كانوا أهل بيوتات وشَرَف
ممن كانوا منه، أشهد لسمعت رسول الله چر وهو يقول:
٩٠٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٢١٦) وأبو محمد الجزري: هو حمزة بن أبي حمزة النَّصيبي،
متروك، متهم بالوضع، مترجم في التهذيب، وانظر الصحيحة رقم (١٠٢٠).
٩٠٧٢ - ١ - في هامش أ: ((فتقدم)) نسخة. وهي موافقة للمطبوع.
٢ - في المطبوع: يسفك.
٣ - في الأصل: عبد الله بن جعفر. وهو خطأ .. ...
٤ - الحطمة: العنيف الشدید.
٣٨٣
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ - / الحديث ٩٠٧٣
(مَا مِنْ إِمَامٍ ولا وَالٍ بَاتَ لَيْلَةًّ سَوْدَاءَ غَاشَّاً لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ)).
ثم خرج من عنده حتى أتى المسجد، فجلس وجلسنا إليه، ونحن نعرف في
وجهه ما قد لَقِيَ منه، فقلت له: يَغْفِرُ الله لكَ أبا زياد، ما كنت تصنع بكلام هذا
السَّفيه علىْ رُؤُوس النَّاس، فقال: إنه كان عندي علم خَفِيٌّ عن رسول اللهِوَّر)
فأحببت أن لا أموت حتی أقول به علی رؤوس الناس علانیةً، ووددت أن داره وسعت
أهل هذا المصر فسمعوا مقالتي، وسمعوا مقالته، ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا أنا مع
رسول الله ﴿ وهو نازل في ظل شجرة وأنا آخذ ببعض أغصانها مخافة أن تُؤذيه إذ
قال :
((لَوْلَا أَنَّ الِكِلَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ أَكْرَهُ أَنْ أَقْنِيَهَا لُأُمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ
أُسْوَدَ بَهِيْمٍ ، فإِنَّهُ شَيْطَانٌ، ولا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ، فإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الجنِّ، أَلَا
تَرَونَ إِلى هَيْآَتِهَا ◌ُوعُيُونِهَا إِذَا نَظَرَتْ. وصَلَّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ ، فإنَّها أَقْرَبُ مِنَ
الرَّحْمَةِ)).
ثم قام الشيخ وقمنا معه، فما لبث أن مرض مرضه الذي توفي فيه، فأتاه
عبيد الله بن زياد يعوده، فقال له: أتعهد إلينا شيئاً نفعل به الذي تحب؟ قال: أو فاعلٌ
أنت؟ قال: نعم.
قلت: في الصحيح وغيره طرف منه في أمر الكلاب وغيرها.
٩٠٧٣ - وفي رواية: سمعت النبي ◌َّ يقول:
((مَا مِنْ إِمَامٍ يَبِيْتُ غَاشَّاً لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ. وعَرْفُهَا (١) يُوْجَدُ يومَ ٥/٢١٣
القِيَامَةِ مِنْ مَسِيْرَةِ سَبْعِينَ عَاماً)» .
رواه كله الطبراني، عن شيخه ثابت بن نُعيم الهوجي (٢)، ولم أعرفه، وبقية
رجال الطريق الأولى ثقات. وفي الثانية محمد بن عبد الله بن مغفل، ولم أعرفه.
٨٠٧٣ - رواه القضاعي في مسند الشهاب رقم (٨٠٦) بإسناد آخر ضعيف.
١ - العَرْفُ: الريح الطيبة .
٢ - ثابت بن نعيم أو معن الهوجي: ذكر ابن حجر في لسان الميزان (٧٩/٢) ونقل عن مسلمة بن
قاسم قوله: مجهول.
٣٨٤
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ -١ / الأحاديث ٩٠٧٤ - ٩٠٧٨
٩٠٧٤ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسول الله وَّه:
(مَنْ وُلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِيْنَ شَيْئاً فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عبد الله بن ميسرة أبو ليلى، وهو
ضعيف عند الجمهور، ووثقه ابن حبّان، وبقية رجاله ثقات.
٩٠٧٥ - وعن معقل بن يسار، أن رسول الله وَ ل﴿ قال:
(مَنْ وُلِّيَ أُمَّةً(١) مِنْ أَمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ فَلَمْ يَعْدِلْ فِيْهِمْ كَيَّهُ الله علىْ وَجْهِهِ في
النَّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن الحصين، وهو ضعيف.
٩٠٧٦ - وفي رواية في الصغير: ((فَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ولا يَجْتَهِد لَهُمْ كَتَصِيْحَتِهِ
وَجَهْدِهِ لِنَفْسِهِ)).
٩٠٧٧ - وعن أبي بكرة وأبي هريرة، قالا: بعث عمر سعد بن أبي وقاص
- رضي الله عنهم - على الكوفة أميراً، وأمره أن يقعد لهم، ولا يحتجب عنهم، فبلغ
عمر أنه يحتجب عنهم، ويغلق الباب دونهم، فبعث عمّار بن ياسر، وأمره إن قدم
والباب مغلق أن يشعله ناراً، وإن كان بُكرة راح به، وإن كان عَشية غَدا به بُكرة، فقدم
عمّار الكوفة، فحرَّق عليه الباب وأُشْخَصَ.
رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب وقد اختلط.
٩٠٧٨ - وعن قيس بن أي حازمٍ قال:
٩٠٧٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٩٢) وقال: لم يروه عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، إلا أبو ليلى
عبد الله بن ميسرة الواسطي، تفرد به أحمد بن عبد الله بن يونس.
٩٠٧٥ - ١ - أمة: أي جماعة.
٩٠٧٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٦٥) والكبير (٢٠٧/٢٠)، وليس من شرطه - انظر فتح الباري
(١٢٦/١٣ - ١٢٧).
٩٠٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١١).
٣٨٥
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ -٢ / الحديثان ٩٠٧٩ و ٩٠٨٠
جَاءَ بِلَاَلٌ إِلىْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَهُوَ بالشَّامِ، وَحَوْلَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ جُلُّوْسٌ،
فقال: يا عُمَرُ: فقال: هَا أَنَا عُمَرُ، فقالَ لهُ بلالٌ: إِنَّكَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ هَؤلاءِ وَلَيْسَ بَيْنَكَ
وَبَيْنَ اللهِ أَحَدٌ، فَانْظُرْ عَنْ يَمِيْنِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ
حَولَك إِنْ يَأْكُلُونَ إِلَّ لحومِ الطَّيْرِ، قالَ: صَدَقْتَ، وَالله لا أَقُوْمُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى
تَكْفَلُوا لِكُلِّ رَجلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ طَعَامَهُ وَحَظَّهُ مِنَ الزَّيْتِ والخَلِّ، فقالوا: هَذَا إِلَيْكَ يَا
أَمِيْرَ المُؤمِنِيْنَ قَدْ أُوْسَعَ الله عَلَيْكَ مِنَ الرِّزْقِ وَأَكْثَرَ مِنَ الخَيْرِ.
رواه الطَّبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة مأمون.
٩٠٧٩ - وعن أبي موسى قال:
إن أمير المؤمنين بعثني إليكم أُعَلّمكم كتابَ رَبِّكُم وسنَّة نبيكم، وأنظّف لكم
طُرُقَكُمْ.
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
٥/٢١٤
٢٣ - ١٢ - ٢ - باب عَطِيَّةِ الإِمام ومعرفته لِحَقِّ الرَّعِيَّة
٩٠٨٠ - عن محمد بن سُوقة قال: أتيت نُعَيم بن أبي هند، فأخرج إلي
صحیفة، فإذا فيها:
من أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل إلى عمرَ بن الخطاب: سلامٌ عليك، أما
بعد، فإنا عهدناك، وأمر نفسك لك مهم، فأصبحت وقد وُلِّيت أمرَ الأُمَّة، أحمرها
وأسودها، يجلس بين يديك الوَضِيع والشَّرِيف، والعدو والصديق، ولكلٍّ حَظّه من
العَدْلِ، فانظر كيفَ أنت عند ذلك يا عمر؟ فإنا نحذُّرك يوماً تَعْنى(١) فيهِ الوجوه،
وتَنْقَطِع فيه الحجج لحِجَّة مَلِكِ قَاهِرٍ قد قهرهم بجبروته، والخلق دَاخِرُون له يَرْجُون
رحمته، ويخافون عذابه، وإنا كنا نتحدّث أنَّ أمر هذه الأمة في آخِر زمانها سيرجع إلى
أن يكونوا إِخوانَ العَلانِيَةِ أعداءَ السَّرِيرَةِ، وإنَّا نعوذُ بالله أن يَنْزِلَ كتابنا سوى المنزل
الذي نزل من قلوبنا، فإنا إنما كتبنا به نصيحة لك، والسلام عليك.
٩٠٨٠ - ١ - تَعْنَى من عَنَّتِ الوجوه، أي خضعت وذلت.
مجمع الزوائد ج ٥ م ٢٥
٣٨٦
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٢ -٢ / الحديث ٩٠٨٠
فكتب إليهما عمر رضوان الله عليهم :
من عمر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح ومعاذ بن جبل، سلام عليكما، أما بعد:
أتاني كتابكما تذكران أنكما عَهِدتماني وأمر نفسي لي مهم، فأصبحت وقد ولِّيت أمر
هذه الأمة، أحمرها وأسودها، يجلس بين يدي الوضيع والشريف، والعدو والصديق،
ولكل حظه من العدل، وكتبتما فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر؟ فإنه لا حول ولا قوة
لعمر عند ذلك إلا بالله .
وكتبتما لي تحذّراني ما حذرت منه الأمم قبلنا قديماً وإن(٢) اختلاف الليل
والنهار [بآجالِ الناسِ يُقَرِّبان كل بعيد، ويأتيان بكل جديد، ويأتيان بكل موعود،
حتى يصير الناس إلى مَنازِلهم من الجنَّة والنَّار](٣).
وكتبتما تحذراني أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها إلى أن يكونوا إخوان
العلانية أعداءَ السَّريرة، ولستم بأولئك، وليس هذا بزمان ذلك، وذلك زمان تظهر فيه
الرَّغْبَةُ والرَّهْبَةُ، يكون رغبة بعض الناس إلى بعض لِصَلاحِ دُنْيَاهُمْ.
وكتبتما نعوذ بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي نزل من قلوبكما، وأنكما
كتبتماه نصيحة لي، وقد صَدَقْتُمَا فلا تدعا الكتاب إليَّ فإِنَّه لا غنى لي عنكما،
والسلام علیکما.
رواه الطبراني ورجاله ثقات إلى هذه الصحيفة.
٠
وقد تقدمت وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما في باب الخلفاء بعد
رسول الله الملل .
٢ - في الأصل: كان. والتصحيح من الكبير (٣٢/٢٠).
٣ - زيادة من الكبير.
٣٨٧
٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ١٢ -٣ و١٢ -٤ / الأحاديث ٩٠٨١ - ٩٠٨٤
٢٣ - ١٢ - ٣ - باب فيمن [يـ]-شق على الرعية
١٥/٢١٥
٩٠٨١ - عن أبي عِنْبَة(١) عن النبي ◌َّم قال:
(لا تُخْرِجْوا(٢) أُمَّتِي، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْرَجَ أُمَّتِي فَانْتَقِمْ مِنْهُ).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه .
٢٣ - ١٢ - ٤ - باب الغَضّ عن الرَّعيَّة وعن تتبّع عَوْرَاتِهم
٩٠٨٢ - عن المقداد بن الأسود وأبي أمامة، قالا: قال رسول الله وخلّدٍ:
(إِنَّ الْأَمِيْرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيْبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ)).
قلت: حديث أبي أمامة رواه أبو داود.
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
٩٠٨٣ - وعن عتبة بن عبد وأبي أمامة، قالا: قال رسول الله وقلت :
(إِنَّ الأَمِيْرَ إِذَا ابْتَغَىْ الرِّيْبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٠٨٤ - وعن ابن عبّاس، عن النبي صل }:
((مَا وُلِّي أَحَدٌ وِلايَةً إِلَّ بُسِطَتْ لَهُ العَافِيَةُ، فإِنْ قَبِلَهَا بُسِطَتُ لَهُ وَتَمَّتْ لَهُ، وإِنْ
حَفَزَ(١) عَنْهَا فُتِحَ لَهُ مَا لا طَاقَةَ لَهُ بِهِ)).
قلت لابن عباس: ما حَفَزَ(١) عنها؟ قال: تطلّب العَثرات والعَوْرات.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٩٠٨١ - ١ - في الأصل: عن عتبة. والتصحيح من البزار رقم (١٥٩٨) وهو سيأتي على الصواب رقم
(٩١٥١).
٢ - أي لا توقعوهم في الحرج والضيق.
٩٠٨٢ - انظر رقم (٨٩٨٥) رواه أحمد (٤/٦) والطبراني في الكبير رقم (٧٥١٥) و(٢٥٨/٢٠، ٢٧٥).
٩٠٨٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٢/١٧).
٩٠٨٤ - ١ - في الكبير رقم (١١٢٢٠) والمطبوع: خفر. وفي المخطوط: حقر.
٣٨٨.
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-١ / الأحاديث ٩٠٨٥ - ٩٠٨٨
٢٣ - ١٣ - ١ - باب إكرام السُّلطان
٩٠٨٥ - عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله و له يقول:
(مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - في الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ، ومَنْ
أَهَانَ سُلْطَانَ الله - عزَّ وجلَّ - في الدُّنْيَا أَهَانَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ)) .
قلت: روى الترمذي منه: ((مَنْ أُحَانَ)) دون: ((من أكرم)).
رواه أحمد والطبراني باختصار، وزاد في أوله: ((الإِمَامُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ»
ورجال أحمد ثقات.
٩٠٨٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وخلافه:
((إنَّ مِنْ إِكْرَامٍ جَلالِ الله إِكْرَامِ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، والإِمَامِ العَادِلِ، وحَامِلِ
القُرْآنِ لا يَغْلُوفِهِ، ولا يَجْفُو عَنْهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون،
وثقه ابن حبان ودحيم، وضعفه أبو داود وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٩٠٨٧ - وعن أبي سعيد الخدري قال: خطبنا رسول الله وَ له فقال في خطبته:
(أَلَ إِنِّي أُوْشِكُ أَنْ أُدْعِى فَأُجِيْبُ، فَيَلِيْكُمْ عُمَّلٌ مِنْ بَعْدِي يَعْمَلُونَ مَا تَعْمَلُونَ،
ويَعْمَلُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وطَاعَةُ أُولَئِكَ طَاعَةٌ)) قلت: فذكر الحديث وهو بتمامه في أئمة
الجور.
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه محمد بن علي المروزي، وهو ضعيف.
٩٠٨٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَل:
((إِنَّ لي عَلَيْكُمْ حَقّاً، ولِلَّائِمَّةِ عَلَيْكُمْ حَقّاً مَا أَقَامُوا ثَلاثاً(١): إذَا اسْتُرْحِمُوا
٥/٢١٦
٩٠٨٥ - رواه أحمد (٤٢/٥، ٤٩).
٩٠٨٨ - ١ - في المطبوع: ما قاموا بثلاث. وقد مرَّ.
٣٨٩.
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢ -١ / الأحاديث ٩٠٨٩ - ٩٠٩١
رَحِمُوا، وإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وإذَا عَاهَدُوا وَفَوْا(٢)، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ
لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٩٠٨٩ - وعن حُذيفة، عن النبي وَل﴾ قال:
(مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إلى سُلْطَانِ الله لِيُذِلُّوهُ إِلَّ أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا كثير بن أبي كثير التميمي، وهو ثقة.
قلت: وتأتي أحاديث كثيرة في السمع والطاعة إن شاء الله.
٢٣ - ١٣ - ٢ - ١ - باب لُزوم الجماعة وطَاعة الأئِمَّة والنهي عن قِتالهم
٩٠٩٠ - عن عُبادة بن الصَّامت، أن النبي وَّ قال:
(مَنْ عَبَدَ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فَأَقَامَ الصَّلاةِ، وَآتَى الزَّكَاةَ،
وسَمِعَ وَأَطَاعَ فإنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - يُدْخِلُهُ مِنْ أَِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شَاءَ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ
أَبْوَابٍ.
ومَنْ عَبَدَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعالَى - لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَأَقَامَ الصَّلاةَ، وآتَى الزَّكَاةَ،
وسَمِعَ وعَصَىْ، فإِنَّ اللَّهُ - تَبَارَكَ وتَعالى - مِنْ أَمْرِهِ بِالخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ وإِن شاءَ
عَذَّبَهُ».
رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٩٠٩١ - وعن رجل قال: كنا قد حملنا لأبي ذر شيئاً نريد أن نعطيَهُ إِيَّاه، فأتينا
الرَّبَذَةَ، فسألنا عنه، فلم نجدْه، قيل: استأذن في الحج، فأذِنَ له، فأتيناه بالبلد(١)
- وهي منىَ - فبينا نحن عنده، إذ قيل له: إن عثمان صلّى أربعاً، فاشتد ذلك عليه،
٢ - في المطبوع: أوفوا.
٩٠٨٩ - رواه البزار رقم (١٥٩٤) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ مرفوعاً إلا بهذا الإسناد عن حذيفة.
٩٠٩٠ - رواه أحمد (٣٢٥/٥).
٩٠٩١ - ١ - في أحمد (١٦٥/٥): بالبلدة.
٣٩٠
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ - ٢ - - الحديثان ٩٠٩٢ ٩٠٩٣
وقال قولاً شديداً، وقال: صليت مع رسول الله وَّ فصلَّى ركعتين، وصلبت مع أبي
بكر وعمر، ثم قام أبو ذر فصلّى أربعاً، فقيل له: عبت على أمير المؤمنين شيئاً ثم
تصنعه؟ قال: الخلاف أشد، إن رسول الله وَلل خطبنا وقال:
((إِنَّهُ كَائِنٌ بَعْدِي سُلْطَانٌ فَلاَ تُذِلُّوهُ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ
مِنْ عُنُقِهِ، ولَيَسْ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ تَوْبَةٌ حَتَّى يَسُدَّ ثُلْمَتَهُ، وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَكُوْنُ
فِيْمَنْ يُعَزِّرُهُ(٢)). أمرنا رسول الله وَ [أن](٣) لا تغلبونا على ثلاث: [أن](٣) نأمر
بالمعروفِ، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن.
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٩٠٩٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلته:
((مَنْ عَمِلَ لله في الجَمَاعَةِ فَأَصَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وإنْ أَخْطَأُ غَفَرَ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ
◌َيْتَغِيِ الفُرْقَةَ فَأَصَابَ لَمْ يَتَقَبَّلِ الله، وإنْ أَخْطَأُ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن خليد الحنفي، وهو ضعيف، ورواه البزار
بإسناد ضعيف.
٥/٢١٧
٩٠٩٣ - وعن معاوية، عن النبي وَّو قال:
((إنَّ السَّامِعَ المُطِيْعَ لا حُجَّةَ عَلَيْهِ ، وإنَّ السَّامِعَ العَاصِي لا حُجَّةَ لَهُ)).
رواه الطبراني وأحمد في حديث طويل، وقال عبد الله: خط أبي على هذه
الزيادة، فلا أدري قرأها عليَّ أم لا؟ ورجالهما رجال الصحيح خلا جَبَلة بن عطية وهو
ثقة .
٢ - في أحمد: يعزه. وكلاهما يصح والله أعلم.
٣ - زیادة من أحمد.
٩٠٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٧١) ولم أجده في البزار.
٩٠٩٣ - رواه أحمد (٩٦/٤) والطبراني في الكبير (٣٦٦/١٩).
٣٩١
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ - ٢ - ١ / الحديثان ٩٠٩٤ و٩٠٩٥
٩٠٩٤ - وعن أبي سَلام مَمْطُور، عن رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّه قال: أراه
أبا مالك الأشعري قال: قال رسول الله {آالقر:
(وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ: آمُرُكُمْ بِالسَّمْعُ وَالطَّاعَةِ، والجَمَاعَةِ، والهِجْرَةِ،
والجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللّه، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ، قِيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ
رَأْسِهِ، ومَنْ دَعَا دَعْوِى جَاهِلِيَّةٍ فَهُوَ مِنْ جُثَا(١) جَهَنَّمِ)) قالوا: يا رسول الله، وإن صام
وصلى؟ قال: ((نعم وإِنْ صَامَ وصَلَّى، ولَكِنْ تَسَمِّوْا باسْمِ الله الذي سَمَّاكُمْ [عِبَادَ
الله](٢) المُسْلِمِيْنَ الْمُؤْمِنِينَ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات رجال الصحيح، خلا علي بن إسحاق السُّلَمِي، وهو
ثقة، ورواه الطبراني باختصار إلا أنه قال: ((فَمَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةِ قِيْدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ
صَلاةٌ ولا صِيَامٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ وَقُوْدُ النَّارِ».
٩٠٩٥ - وعن عمر بن مالك قال: قال رسول الله الات :
(آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ [وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ](١): آمُرُكُمْ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وأَنْ
تَعْتَصِمُوا بِالطَّاعَةِ جَمِيْعاً حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرٌ مِنَ(٢) اللَّهِ، وَأَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا
وُلَاةَ الْأَمْرِ [مِنَ](١) الذينَ يَأْمُرُونَكُمْ [بِأَمْرِ اللَّهِ](١)، وأَنْهَاكُمْ (٣): عَنْ قِيْلٍ وَقَالٍ،
وكَثْرَةِ السُّؤَّالِ ، وإِضَاعَةِ المالِ)).
رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي : مقارب
الحال، وضعفه النسائي، وبقية رجاله حدیثهم حسن.
٩٠٩٤ - رواه أحمد (١٣٠/٤، ٢٠٢) مطولاً و(٣٤٤/٥) مختصراً كما هنا، والطبراني في الكبير رقم
(٣٤٢٧) و(٣٤٢٨) و(٣٤٢٩) و(٣٤٣٠) و(٣٤٣١).
١ - الجُثَا: جمع جُثوة، وهي الشيء المجموع.
٢ - زیادة من أحمد.
٩٠٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٣٠٧) وفيه أيضاً: ابن لهيعة ضعيف، ويزيد بن أبي جيب: ثقة
يُرسل. ولهيعة بن عقبة: مستور.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - ليس في الكبير: من.
٣- في الکبیر: أنھی.
٣٩٢
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣- ٢ - ١ / الأحاديث ٩٠٩٦ - ٩٠٩٨
٩٠٩٦ - وعن رجل قال: انتهيت إلى النبي ◌َّه وهو يقول:
((أيُّها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ، وإِيَّاكُمْ والفُرْقَةَ)) ثلاث مرات.
رواه أحمد، وفيه: زكريا بن سَلام(١)، عن أبيه، ولم أعرفهما.
٩٠٩٧ - وعن النَّعمان بن بشير قال: قال رسول الله ◌َّ على هذه الأعواد - أو
على هذا المنبر -:
((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ القَلِيْلَ لَمْ يَشْكُرِ الكَثِيْرَ، وَمَنْ لَمْ يُشْكَرِ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ الله - عزَّ
وجلَّ - والتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ الله شُكْرٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، والجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، والفُرْقَةُ عَذَابٌ)).
قال: فقال أبو أمامة الباهلي: عليكم بالسواد الأَعْظَمِ. قال: فقال رجل: ما
السواد الأعظم؟ فنادى أبو أمامة هذه الآية التي في سورة النور: ﴿فإنْ تَوَلَّوْا فِنَّمَا عَلَيْهِ
مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ﴾(١).
٥/٢١٨
رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني ورجالهم ثقات.
٩٠٩٨ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله والده:
(يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُ إِلَيْهِمُ القُلُوبُ، وَتَلِيْنُ لَهُمُ الجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ
عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْمَيْزُّ مِنْهُمُ القُلُوبُ وَتَقْشَعِرُ مِنْهُمْ الجُلُودُ)).
فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: ((لا مَا أَقامُوا الصَّلاةَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: الوليد صاحب عبد الله البهي، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات .
٩٠٩٦ - رواه أحمد (٣٧٠/٥) وزكريا بن سلام: هو أبو يحيى العبسي الكوفي الأصم نزيل الري، ذكر
البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن
حبان. وسلام: قال ابن حجر في التعجيل: مجهول.
١ - في المطبوع: زكريا بن يحيى، وفي المخطوط: زكريا بن سليمان. والتصحيح من أحمد وتعجيل
المنفعة .
٩٠٩٧ - رواه أحمد (٢٧٨/٤) أيضاً، وابنه (٣٧٥/٤)، والبزار رقم (١٦٣٧).
١ - سورة النور، الآية: ٥٤.
٩٠٩٨ - رواه أحمد (٢٨/٣، ٢٩) وأبو يعلى رقم (١٣٠٠)، وابن أبي عاصم في السنة رقم (١٠٧٧).
٣٩٣
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢ -١ / الأحاديث ٩٠٩٩ - ٩١٠٣
٩٠٩٩ - وعن أبي ذر، عن النبي وَلّ، أنه قال:
((اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثَلَاثَةُ خَيْرٌ مِنْ اثْنَيْنٍ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ، فَعَلَيْكُمْ
بِالجَمَاعَةِ، فإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَمْ يَجْمَعْ أُمَّتِي إِلَّ عَلىَ هُدىً)) .
رواه أحمد، وفيه: البختري بن عبيد، وهو ضعيف.
٩١٠٠ - وعن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - عن النبي ◌ّ:
(لَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّتِي عَلَىْ ضَلالةٍ(١)، فَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ، فإِنَّ يَدَ الله عَلى
الجَمَاعَةِ)).
رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى
آل طلحة وهو ثقة.
٩١٠١ - وعن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله وَله :
(يَدُ الله - عزَّ وجلَّ - عَلىَ الجَمَاعَةِ، فَإِذَا شَذَّ الشَّاذُّ مِنْهُمْ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَما
يَخْتَطِفُ الذِّثْبُ الشَّاةَ مِنَ الغَثَمِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف.
٩١٠٢ - وعن معاوية قال: قال رسول الله وآلامه:
(مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيْئَةً جَاهِلِيَّةً)).
٩١٠٣ - وفي رواية: ((مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً)).
رواه الطبراني وإسنادهما ضعيف.
٩٠٩٩ - مکرر رقم (٨٣٠).
رواه أحمد (١٤٥/٥) والبختري بن عبيد: يروي الموضوعات.
٩١٠٠ - ١ - في الكبير رقم (١٢٦٢٣): على الضلالة أبداً.
٩١٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٨٩)، وعبد الأعلى: متروك، كذبه ابن معين.
٩١٠٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٨/١٩)، وأحمد (٩٦/٤) أيضاً، وإسناد أحمد حسن، انظر السنة
لابن أبي عاصم رقم (١٠٥٧). ويأتي.
٩١٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٤/١٩).
٣٩٤
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢-١ / الأحاديث ٩١٠٤ - ٩١٠٨
٩١٠٤ - عن أبي إسحاق قال: رأيت حجر بن عدي حين أخذه معاوية يقول:
هذه بيعتي لا أُقِيلها ولا أُسْتَقِيلها، سماع الله والناس.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩١٠٥ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله (وَ ل# قال:
(سَيَلِيْكُمْ بَعْدِي وُلاةٌ، فَيَلِيْكُمُ الْبَرُّ بِرِّهِ، والفَاجِرُ بِفُجُوْرِهِ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ
وأُطِيْعُوا فِي كُلِّ مَا وَافَقَ الحَقِّ، وصَلُّوا وَرَاءَهُمْ، فإِنْ أَحْسَنُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وإِنْ
أُسَاؤُّوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وهو
ضعيف جداً.
٩١٠٦ - وعن يُسير بن عمرو: أن أبا مسعود لما قُتِلَ عثمان احتجب في بيته،
فأتيته فسألته عن أمر الناس؟ فقال: عليك بالجماعة، فإن الله لم يجمع أمة محمد صل
على ضلالة، واصبر حتى يستريحَ برِّ ويُسْتراحِ مِنْ فَاجِرٍ.
٩١٠٧ - وفي رواية عن يُسير قال: لقيت أبا مسعود حين قتل علي فتبعته،
٥/٢١٩ فقلت له: أنشدك الله ما سمعت من النبي و ﴿ في الفتن؟ فقال: إنا لا نكتم شيئاً،
عليك بتقوى الله والجماعَةِ، وإِيَّاكَ والفُرْقَةَ، فإِنَّها هي الضَّلالة، وإنَّ الله لم يكن
ليجمعَ أمَّ محمدٍ بَّ على ضلالة.
رواه كله الطبراني ورجال هذه الطريقة الثانية ثقات.
٩١٠٨ - وعن معاذ بن جبل، أن نبي الله وَلو قال:
٩١٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٦٩).
٩١٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٩/١٧).
٩١٠٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ / ٢٤٠)، والحاكم في المستدرك (٤ /٥٠٦ - ٥٠٧) وصححه على
شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
٩١٠٨ - رواه أحمد (٢٣٢/٥ -٢٣٣) وفيه العلاء بن زياد عن معاذ، و(٢٤٣/٥) وفيه: العلاء بن زياد، عن
رجل حدثه يثق به، عن معاذ. والطبراني في الكبير (١٦٤/٢٠).
٣٩٥
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢ -١ / الأحاديث ٩١٠٩ - ٩١١١
(إنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإِنْسَانِ كَذِئْبِ الغَنَمِ، يَأْخُذُ الشّاةَ القَاصِيَةَ وَالنَّحِيَةَ، فإِيَّكُمْ
والشِّعَابَ وَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ والعَامَّةِ والمَسْجِدِ)).
رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات إلا أن العلاء بن زياد قيل: إنه لم
یسمع من معاذ.
٩١٠٩ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله أعلاه:
(أَلَ إِنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ، ومَنْ لَقِيَ الله نَاكِثاً بَيْعَتَهُ لَقِيَهُ وَهُوَ أَجْذَمُ، ومَنْ
خَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قِيْدَ شِبْرٍ مُتَعَمِّداً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، ومَنْ مَاتَ لَيْسَ
لِإِمَامِ جَمَاعَةٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيْنَةُ جَاهِلِيّةً)).
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك.
٩١١٠ - وعن أبي الدرداء قال: قام فينا رسول الله صلفيه فقال:
((أَلَا إِنَّ الجَنََّ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ، مَنْ لَقِيَ الله وهُوَ نَاكِثٌ بَيْعَتَهُ بَوْمَ القِيَامَةِ، لَقِيَهُ
وَهُوَ أَجْذَمُ، وَمَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ شِبْراً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ
لَيْسَ لْأَمِيْرٍ [جَمَاعَةٍ] عَلَيْهِ طَاعَةٌ بَعَثَهُ اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ مِيْتَةٍ جَاهِلِيَّةٍ، وَلِوَاءِ غَدْرٍ عِنْدَ
اسْتِهِ(١) يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن رُؤيبة(٢)، وهو متروك.
٩١١١ - وعن بشر بن حرب: أن ابن عمر أتى أبا سعيد، فقال: يا أبا سعيد،
ألم أخبر أنك بايعت أميرين قبل أن تجتمع(١) الناس على أمير واحدٍ؟ قال: نعم،
بايعت ابن الزبير، فجاء أهل الشام فساقوني إلى حُبِيشَ بن دَلْجة(٢)، فبايعته، فقال
٩١٠٩ - رواه الطبراني في الكبير (٨٦/٢٠).
٩١١٠ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (١٠٥٠) بإسناد ضعيف.
١ - في الأصل: ولو أعذر عبد أسنه. والتصحيح من السنة.
٢ - لعل في الاسم تحريفاً.
٩١١١ - ١ - في أحمد (٢٩/٣ - ٣٠): من قبل أن يجتمع.
٢ - في أحمد: جيش ابن دلحة.
٣٩٦
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢-١ / الحديثان ٩١١٢ و ٩١١٣
ابن عمر: إياها كنت أخاف، [إياها كنت أخاف ومدّ بها حماد صوته](٣) قال أبو
سعيد: يا أبا عبد الرحمن، ألم تسمع أن رسول الله وَالر قال:
((مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَنَامَ يَوْماً(٤)، ولا يُصْبِحَ صَباحاً، ولا يُمْسِيَ مَساءً إِلَّ وَعَلَيْهِ
أُمِيْرٌ؟)).
قال: نعم، ولكني أكره أن أبايع أميرين من قبل أن يجتمع الناس على أمير
واحد .
رواه أحمد، وبشر بن حرب: ضعيف.
٩١١٢ - وعن المقدام بن معدیکرب، أن رسول الله گال﴾ قال:
(أَطِيْعُوا أُمَرَاءَكُمْ، مَهْمَا كَانَ، فإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيءٍ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ، فإِنَّهُمْ
يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِهِمْ، وإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيءٍ مِمَّا لَمْ آتِكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ عَلَيْهِمْ،
وأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيْتُمْ الله قُلْتُمْ: رَبَّنَا لا ظُلْمَ، فَقُولُونَ: لا ظُلُّمَ،
· فَتَقُولُونَ: رَبََّا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلَا فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، واسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ
بِإِذْنِكَ، وأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ، هُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتَمٍ مِنْهُ
بُرَآءُ)).
٥/٢٢٠
رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زِبريق، وثقه أبو حاتم، وضعفه
النسائي، وبقية رجاله ثقات.
٩١١٣ - وعن المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة الباهلي: أن رجلا أتى
رسول الله ( فقال: يا رسول الله، إن كان هذا الأمر في قومك فأوصهم بنا قال:
(أُذَكَّرُكُمُ اللَّهَ فِي أُمَّتِي، لا تَبْغُوا عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي) ثم قال للناس: ((سَيَكُونُ مِنْ
٣ - زیادة من أحمد.
٤ - في الأصل: يوماً. والتصحيح من أحمد.
٩:١٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٨/٢٠)، وإسحاق: صدوق يهم كثيراً. وله طريق آخر في السنة لابن
أبي عاصم رقم (١٠٤٨).
٩١١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥١٥) و(٢٧٦/٢٠).
٣٩٧
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢-١ / الحديثان ٩١١٤ ٩١١٥
بَعْدِي أُمَرَاءُ فَأَدُوا إِلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ، فإِنَّ الأَمِيْرَ مِثْلُ المِجَنِّ يُتَّقَى بِهِ، فإِنْ أَصْلَحُوا
أُمُوْرَكُمْ بِخَيْرٍ، فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وإِنْ أَسَاؤُوا فِيْمَا أَمَرُ وَكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ)).
فذكر الحديث.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.
٩١١٤ - وعن سلمة بن يزيد الجعفي(١). أنه قال: يا رسول الله، أرأيت إن
كان علينا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا، ويمنعونا الحقَّ الذي [جعله
الله](٢) لنا، نقاتلهم ونعصيهم؟ فقال النبي مطّ:
(عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا، وعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبيد بن عبيدة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩١١٥ - وعن أبي ليلى الأشعري صاحب رسول الله وَّة، عن رسول الله وله
قال :
(تَمَسَّكُوا بِطَاعَةٍ أَيْمَتِكُمْ، ولا تُخَالِفُوهُمْ، فإِنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَةُ الله، وإنْ مَعْصِيَتَهُمْ
مَعْصِيَةُ اللَّهِ، وإِنَّاللَّهَ إِنَّمَا بَعْثَنِي أَدْعُوا إلىْ سَبِئْلِهِ بالحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ، فَمَنْ
خَلَفَتِي فِي ذَلِكَ فَهُوَ وَلِيٍّ، ومَنْ وُلِّي مِنْ أَمْرِكُمْ شَيْئاً فَعَمِلَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله
والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وسَيَلِي أُمَرَاءُ إِنْ اسْتُرْحِمُوا لَمْ يَرْحَمُوا، وإِنْ سُئِلُوا
الحَقَّ (١) لَمْ يُعْطُوا، وإِنْ أُمِرُوا بِالمَعْرُوفِ أَنْكَرُوا، وسَتَخَافُوْنَهُمْ (٢) وَيَتَفَرَّقَ مَلُأَكُمْ
حَتى لا يَحْمِلُوكُمْ عَلَى شَيءٍ إِلَّ احْتُمِلْتُمْ عَلَيْهِ طَوْعاً وَكَرْهاً، فَأَدْنِى الحَقِّ أَنْ لا تَأْخُذُوا
لَهُمْ عَطَاءً ولا تَحْضُرُوا لَهُمْ فِي المَلإِ».
٩١١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٣٢٢) ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٤٢/١/١) بإسناد آخر
صحيح. وانظر الصحيحة رقم (١٩٨٧).
١ - في الأصل: يزيد بن سلمة. وهو خطأ صحح من الكبير.
٢ - زيادة من الكبير.
٩١١٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٣/٢٢) وابن أبي عاصم في السنة رقم (١٠٨٠) وفيهما: محمد بن
سعيد المصلوب، وهو كذاب.
١ - في الكبير: الحقوق.
٢ - في الكبير: ستجافونهم.
٣٩٨
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢-١ / الأحاديث ٩١١٦ - ٩١١٩
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٩١١٦ - وعن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صل* [وهو قائل بكفه هكذا
كأنه](١) یشبر شيئاً:
(مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ شِبْراً خَرَجَ مِنْ عُنُقِهِ رِبْقَةُ الإِسْلَامِ، والمُخَالِفِينَ
بِالْوِيَتِهِمْ يَتَنَاوَلُوْنَها يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْ)) فذكر الحديث وبعضه في
الصحيح .
رواه الطبراني، وفيه: حسين بن قيس، وهو ضعيف.
٩١١٧ - وعن سعد بن جُنادة قال: قال رسول الله وشلات:
٥/٢٢١
(مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَىْ وَجْهِهِ، إِنَّ الله - عزَّ وجَلَّ - يَقُولُ: ﴿أَمَّنْ
يُجِيْبُ المُضْطَّرَ إِذَا دَعَاهُ، ويَكْشِفُ السُّوْءَ، ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ﴾(١) فالخِلافَةُ
مِنَ اللَّهِ - عزَّ وجَلَّ - فإِنْ كَانَ خَيْراً فَهُوَ يَذْهَبُ بِهِ، وإِنْ كَانَ شَرّاً فَهُوَ يُؤْخَذُ بِهِ، عَلَيْكَ
بِالطَّاعَةِ فِيْمَا أَمَرَكَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وتَعالى - بِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٩١١٨ - وعن فَضالة بن عبيد، عن رسول الله بَّه قال:
((ثَلَاثَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الجَمَاعَةَ وَعَصَىْ إِمَامَهُ ومَاتَ عَاصِياً، وعَبْدٌ
أَوْ أَمَّةٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ، وامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ(١)
بَعْدَهُ، فَلا يُسْأَلُ عَنْهُمْ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩١١٩ - وعن الزبرقان بن بدر: أنه قدم على رسول الله صلهر، فذكر أشياء(١) فقال
٩١١٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٣٦٠٤).
٩١١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٨٦).
١ - سورة النحل الآية: ٦٢.
٩١١٨ - ١ - في الأصل: فتزوجت، والتصحيح من الكبير (٣٠٦/١٨).
٩١١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٣١٧) وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
١ - في الكبير: شيئاً.
٣٩٩
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢-١ / الأحاديث ٩١٢٠ - ٩١٢٢
الزبرقان: [يا رسول الله](٢) نشهد(٣) فقال: «[لا](٢) يا زِبْرِ قَانُ، فَاسْمَعْ لله وَلِرَسُولِهِ،
وأَطِعْ)) قال: سمع وطاعة لله ولرسوله.
قلت: هكذا وجدته في الأصل المسموع.
رواه الطبراني .
٩١٢٠ - وعن عمرو البكالي قال: سمعت رسول الله وَ ل * يقول:
((إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِالصَّلاةِ والزَّكَاةِ والجِهَادِ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْكُمْ
سَبُّهُمْ، وحَلَّ لَكُمْ الصَّلاةُ خَلْفَهُمْ)).
رواه الطبراني .
٩١٢١ - وفي رواية عنده أيضاً: عن أبي تميمة قال: قدمت الشام ألتمس
الفريضة، فإذا أنا برجل، وقد أطاف به الناس، فقلت: من هذا؟ قالوا: عمرو.
البكالي، أصيبت يده يوم اليرموك، يوم أجلت الروم من(١) الشّام، فسمعته يقول: قال
رسول الله صل#1: فذكر نحوه.
وفيه: مجَّاعة بن الزُّبير العتكي، وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
٩١٢٢ - وعن عدي بن حاتم قال: قلنا: يا رسول الله، لا نسألك عن طاعة من
اتّقى وأصلح، ولكن من فعل كذا وكذا - يذكر الشر - فقال:
(َتَّقُوا اللَّهَ واسْمَعُوا وَأَطِيْعُوا)).
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن قيس، وهو ضعيف
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - ليس في الكبير: نشهد.
٩١٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣/١٧) والبزار رقم (١٦٣٠) أيضاً وقال: ((لا نعلم روى عمرو البكالي
إلا هذا)). وعمرو البكالي: مختلف في صحبته.
٩١٢١ - رواه الطبراني في الكبير (٤٤/١٧) وفيه أيضاً: هارون بن واقد العبسي شيخ الطبراني غير مترجم.
١ - في الکبیر: أجلیت الروم عن.
٩١٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٠١/١٧).
٤٠٠.
٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢-١ / الأحاديث ٩١٢٣ - ٩١٢٥
٩١٢٣ - وعن عرفجة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((يَدُ الله مَعَ الجَمَاعَةِ، والشَّيْطَانُ مَعَ مَنْ خَالَفَهُمْ(١) يَرْكُضُ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩١٢٤ - وعن زر بن حُبيش قال: لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي
مُعَيط، فزع الناس إلى عبد الله بن مسعود فقال لهم عبد الله: اصبروا فإن جور إمامكم (١)
٥/٢٢٢ خمسين عاماً خير من هرج شهر، وذلك أني سمعت رسول الله وَ له يقول:
((لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ بَرَّةٍ أَوْ فَاجِرَةٍ، فَأَمَّ البَرَّةُ فَتَعْدِلُ فِي القَسْمِ، وتَقْسِمُ
فَيْئُكُمْ(٢) فِيْكُمْ بِالْسَّوِيَّةِ، وَأَمَّا الفَاجِرَةُ فَيْتَلَى فِيْهَا الْمُؤْمِنُ. والإِمَارَةُ الفَاجِرَةُ خَيْرٌ مِنَ
الھَرْجِ».
قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: ((القَتْلُ والكَذِبُ)).
رواه الطبراني، وفيه: وهب الله بن رزق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٩١٢٥ - وعن ابن عمرَ: أنه كان في نفر من أصحابه، فأقبل عليهم
رسول الله وَال﴾ فقال:
((أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ؟)) قالوا: بلى، نشهد أنك رسول الله،
قال: ((أَلَسْتُمْ تَعَلَمُونَ أَنَّهُ مَن أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهِ، وأَنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ طَاعَتِي)) قالوا:
بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله، ومن طاعة الله طَاعَتُكَ، قال: ((فَإِنَّ مِنْ طَاعَةٍ
الله أَنْ تُطِيْعُونِ، ومِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيْعُوا أُمَرَاءَكُمْ، أَطِيْعُوا أُمَرَاءَكُمْ، فإنْ صَلُّوا تُعُوداً
فَصَلُوا قُعُوداً)).
رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه باختصار إلا أنه قال: ((أُئِمَّتِكُمْ)) بدل: ((أَمَرَائِكُمْ)).
٩١٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٥/١٧) والنسائي في سننه (٩٢/٧ - ٩٣).
١ - في الكبير: مع من خالف الجماعة.
٩١٢٤ - ١ - في الكبير رقم (١٠٢١٠): إمام.
٢ - في الكبير: بينكم. بدل: فيئكم.
٩١٢٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٤٥٠)، وأحمد رقم (٥٦٧٩). والبزار رقم (١٦٣١) أيضاً، وإسناد أحمد
صحیح .