النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٥-٤ و ٣٥-٥ / الأحاديث ٨٤١٦ - ٨٤١٨ (مَنْ رَدَّتْهُ الطَّيَرَةُ عَنْ شَيءٌ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ)). رواه البزار، وفيه: سعيد بن أسد بن موسى، روى عنه أبو زرعة الرازي، ولم يضعفه أحد، وشيخ البزار إبراهيم غير منسوب، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٣٥ - ٤ - باب أصدق الطير الفأل ٨٤١٦ - عن حابس التميمي: أنه سمع النبي ◌ُّ يقول: ((لا شَيءَ في الهَامِ، والعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الفَأْلُ)). ٥/١٠٦ قلت: رواه الترمذي خلا قوله: وأصدق الطير الفأل. رواه البزار، وأبو يعلى، وفيه: حَبَّة(١) بن حابس، لم يرو عنه غير يحيى، وبقية رجاله ثقات . ٨٤١٧ - وعن أبي أمامة، أن النبي وَّ قال: ((لَا شَيءَ في الهَامِ، والعَيْنُ حَقُّ وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الفَأَلُ)). رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف. ٢١ - ٣٥ - ٥ - باب التفاؤل بالإسم الحَسَنِ ٨٤١٨ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَليته : شُيَيم بن بَيْتَان، لأن هذا لا يُروى عن النبي ◌َّ إلا عنه)). ورواه ابن أبي حاتم في علل الحديث (٢٨٢/٢) وقال: ((قال أبي: هذا حديث منكر)) وفيه: شيبان بن أمية: مجهول. وسعيد بن أسد: ثقة، لأن أبا زرعة لا يروي إلا عن ثقة - وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٠٦٥). ٨٤١٦ - رواه البزار رقم (٣٠٤٧) وأبو يعلى رقم (١٥٨٢)، وأحمد رقم (١٦٦٢٧) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٦١) أيضاً. ١ - في الأصل: وجيه. وهو خطأ. وحَبَّة: عده بعضهم في الصحابة وخطأ ذلك ابن حجر في الإصابة (٢٧٢/١). ٨٤١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٨٦). ٨٤١٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /٢٩٢) وسعيد بن أسد: ثقة لأن أبا زرعة الرازي لا يروي إلا عن ثقة. ١٨٢ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٥-٦ - الحدیثان ٨٤١٩ و ٨٤٢٠ ((مَنْ يُبَلِّغْنَا مِنْ (١) لَقَاحِنَا؟)) فقام رجل فقال: أنا، فقال له رسول الله وَالآتى: ((ما اسْمُكَ؟)) قال: صخر أو جندل، فقال له رسول الله وَّ: ((اجْلِسْ)) ثم قال: ((مَنْ يُبَلِّغُنَا لَبَنَ لَقَاحِنَا؟)) فقام رجل آخر، فقال له رسول الله وَّ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: يعيش، قال: ((بَلِّغْنَا مِنْ لَقَاحِنَا)). رواه الطبراني، وفيه: سعید بن أسد بن موسى ،روى عنه أبو زرعة الرازي، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات. ٨٤١٩ - وعن عمرو بن عوف المزني: أن النبي * سمع رجلاً يقول: هاكها خَضِرَة، فقال النبي ◌ِّر: (يا ◌َبِّكَ، نَحْنُ أَخَذْنَا فَأَلَكَ مِنْ فِيْكَ، اخْرُجوا بِنَا إِلى خَضِرَةٍ» فخرجوا إليها، فما سُلَّ فيها سيفٌ. رواه الطبراني في الکبیر والأوسط، وکثیر بن عبد الله: ضعيف جداً، وقد حسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٣٥ - ٦ - بلب أُقِرُّوا الطَّر على مَكِنَاتِهَا ٨٤٢٠ - عن أم كَرْز الكُعْبيَّة قالت: سمعت رسول الله صل يقول: ((أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلى مَكِنَاتِهَا(١)). ١ - في الكبير: أين لقاحنا. والناقة اللّقُوح: غزيرة اللبن. ٨٤١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠/١٧) وانظر الصحيحة رقم (٧٥٦). ٨٤٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٧/٢٥ -١٦٨). ١ - المَكِناتُ: في الأصل: بيض الضُّباب، واحدتها مَكِنَّةً، بكسر الكاف. وقد تفتح. قال أبو عبيد: جائز في الكلام أن يستعار مَكْنُ الضُّباب فيجعل للطير، كما قيل: مَشافِر الحَبَش، وإنما المشافر للإبل . وقيل: المَكِنات: بمعنى الأمكنة، يقال: الناس على مكناتهم وسكناتهم أي على أمكنتهم ومساكنهم. ومعناه: أن الرجل في الجاهلية كان إذا أراد حاجةٌ أتىْ طيراً ساقطاً، أو في وكره فنقْرَهُ، فإِن طار ذات اليمين مضى لحاجته، وإن طار ذات الشمال رجع، فنُهوا عن ذلك، أي: لا تَزْجُروها، وأَقِرُّوها على مواضِعها التي جعلها الله لها، فإنها لا تَضَرَّ ولا تنفع. = ١٨٣ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-١ / الأحاديث ٨٤٢١ - ٨٤٢٣ رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات. ٢١ - ٣٦ - ١ - باب ما جاء في العين ٨٤٢١ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلّى : (إنَّ العَيْنَ لَتُوْلِعُ(١) الرَّجُلَ بإذْنِ اللهِ حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقاً(٢) ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ)). رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات . ٨٤٢٢ - وعن أسماء بنت عُميس قالت: سمعت رسول الله و اله يقول: (نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لُأُمَّتِي مِنَ القُبُورِ مِنَ العَيْنِ)). رواهٍ الطبراني، وفيه: علي بن عروة الدمشقي، وهو كذاب. ٨٤٢٣ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَ ل : ((أُكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ الله وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالأَنْفُسِ )). قال البزار: يعني بالعين . وقيل: المَكِنة: من التَّمَكُّنَ، كالطَّلِبة، والتَّبِعَةِ، مِن التَّطَلُّب والتَّتَبُّع، يقال: إن فلاناً لذو مَكِنَّة من = السلطان، أي: ذو تمكن. يعني: أقروها على كلِّ مَكِنة ترونها عليها، ودعوا التطير بها . وقال الزمخشري: يروى: ((مُكُنَاتِها)) جمع مُكُنٍ، ومُكُنّ: جمع مَكانٍ، كصُعُداتٍ فِي صُعُدٍ، وحُمُراتٍ في ◌ُمُرٍ. ويروى: ((وُكْنَاتها)) قال أبو زياد الكلابي وأبو طيبة الأعرابي وغيرهما من الأعراب: لا نعرف للطير مَكِنات، وإنما هي الوُكْنات. وواحد الوكنات وُكنة، وهي موضع عش الطائر، ويقال له أيضاً: وكر - بالراء -، فأما الوكن - بالنون - فإنه العود الذي يبيت عليه الطائر. وانظر غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (١٣٥/٢ - ١٣٨)، والفائق للزمخشري (٤٢/٣)، والنهاية لابن الأثير (٤ /٣٥٠) و(٢٢٢/٥)، وإنما كتبت هذا الشرح لأن الطابع الأول للمجمع خطأ ((مكناتها)) وأثبت الوكنات، وقال: وهو غلط جلي .. ؟! ٨٤٢١ - رواه أحمد (١٤٦/٥، ١٦٧) والبزار رقم (٣٠٥٣). ١ - في أحمد: لتولغ. والمولَغُ: المُغْرى به. والولوغ: الدخول في الشيء. ٢ - الحالق: الجبل المنيف المرتفع، لا نبات فيه، كأنه حُلق. ٨٤٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٥/٢٤)، وانظره في الضعيفة رقم (١٦٤٨). ٨٤٢٣ - رواه البزار رقم (٣٠٥٢). ١٨٤ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-١ / الأحاديث ٨٤٢٤ - ٨٤٢٦ رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا طالب بن حبيب بن عمرو، وهو ثقة. ٨٤٢٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلّه : ٥/١٠٧ ((العَيْنُ حَقُّ تَسْتَنْزِلُ الحَالِقَ)). قلت: في الصحيح منه: ((العين حق)) فقط. رواه أحمد والطبراني، وفيه: دويد البصري، قال أبو حاتم، لين، وبقية رجاله ثقات . ٨٤٢٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلّه: ((العَيْنُ حَقٌّ وَيَحْضُر بِهَا الشَّيْطَانُ وحَسَدُ ابْنِ آدَمَ)) . قلت: في الصحيح منه: العين حق. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٢٦ - وعن سهل بن حنيف: أن النبي ◌ُّر خرج معه وسار معه نحو مكة، حتى إذا كان بشعب الخرار من الجُحْفة، اغتسل سهل بن حنيف، وكان [رجلاً](١) أبيضَ، حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة أخو بني عدي بن كعب وهو يغتسل، فقال: ما رأيت كاليومَ ولا جلدَ مخبأةٍ، فلَبَطَ(٢) سهل، فأتي رسول الله وَلاّ فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه وما يفيق، قال: ((هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيْهِ مِنْ أَحَدٍ؟)) قالوا: [نظر إليه](١) عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله وَّ عامر بن ربيعة، فتغيظ عليه، وقال: ((عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ هَلََّّ إذا رَأَيْتَ ما يُعْجِبُكَ ٨٤٢٤ - رواه أحمد رقم (٢٤٧٨) و(٢٦٨١) والطبراني في الكبير رقم (١٢٨٣٣)، ودوید: لیس بابن نافع، وثقه ابن حبان وذكره البخاري في تاريخه، ولم يذكر فيه جرحاً. ورواه الحاكم في مستدركه (٢١٥/٤) وصححه ووافقه الذهبي. وانظر الصحيحة رقم (١٢٥٠). ٨٤٢٥ - رواه أحمد (٤٣٩/٢). ٨٤٢٦ - رواه أحمد (٤٨٦/٢) والطبراني في الكبير رقم (٥٥٧٩) - (٥٥٨٢). ١ - زیادة من أحمد. ٢ - لَبَط: أي صرع وسقط إلى الأرض. ١٨٥ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-١ / الأحاديث ٨٤٢٧ - ٨٤٢٩ بَرَّكْتَ؟!)). ثم قال: اغتسل له، فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخِلَةَ إِزَارِهِ في قَدَحٍ ، ثم صُبَّ ذلك الماء عليه، يَصُبُّهُ رجل على رأسه وظهره من خلفه، ثم يلقي(٣) القدح وراءه، ففعل به ذلك فراح سهل مع الناس، ليس به بأس. رواه أحمد والطبراني وزاد: وشرب منه. ٨٤٢٧ - وفي رواية للطبراني أيضاً فمر به رجل من الأنصار، وقال فيه: ((ما يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إذا رَأَىْ مِنْ أَخِيْهِ ما يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ فَإِنَّ العَيْنَ حَقٌّ؟)). ورجال أحمد رجال الصحيح، وفي أسانيد الطبراني ضعف. ٨٤٢٨ - وعن سهل بن حنيف: أنه خرج مع رسول الله و ﴿ حتى إذا كان بالخرَّار دخل ماءً يغتسل، وكان رجلاً وَضّاءً(١)، فمر به عامر بن ربيعة، فقال: لم أر كاليومَ حسن شيء، ولا جلدَ مخبأةٍ، فما لبث سهل أن لَبَط به، فدعا له نبيّ الله وَقَد. فقال: ((عَلاَ يَقْتُلُ أُحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ مَنْ تَتَّهِمُوْنَهُ(٢) بِهِ؟)) قالوا: عامر بن ربيعة، فدعا عامراً ودعا بإناء فيه ماء، فأمر عامراً فغسل وجهه في الماء، وأطراف يديه وركبتيه، وأطراف قدميه، ثم أخذ النبي ◌ََّ ضَبْعي (٣) إزار عامر، وداخلته، فغمرَها في الماء، ٥/١٠٨ ثم أفرغ الإناء على رأس سهل، وأكفأ الإناء من دبره، فأطلق سهل لا بأس به. ٨٤٢٩ - وفي رواية: ((إِنَّ العَيْنَ حَقٌّ)). رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح خلا محمد بن أبي أمامة وهو ثقة، وروى حديث أبي أمامة كما رواه ابن ماجة بنحوه إلا أنه زاد أحسبه قال: وأمره فحسا منه حَسَوات، ورجال هذه الرواية رجال الصحيح. ٣ - في أحمد: يكفىء. ٨٤٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٨١). ٨٤٢٨ - ١ - في الكبير رقم (٥٥٧٣) و(٥٥٧٤): يضاء. ٢ - في الكبير: تتهمون. ٣ - في الأصل: صبغي. والتصحيح من الكبير. ٨٤٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٧٩). ١٨٦ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-١ / الحديثان ٨٤٣٠ و٨٤٣١ ٨٤٣٠ - وعن عامر بن ربيعة قال: انطلقت أنا وسهل بن حنيف نلتمس حُمُراً، فوجدنا حمراً وغَدِيراً، قال: وكان أحدنا يستحي أن يغتسل وأحد يراه، فاستتر مني حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جبة عليه من كساء، ثم دخل الماء فنظرت إليه نظرة فأعجبني خلقه، فأصبته بعيني، فأخذته قعقعة وهو في الماء، فدعوته فلم يجبني، فانطلقت إلى النبي ◌َّ﴿ فأخبرته الخبر، فقال: ((أُذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَها وَوَصَبَها)) ثم قال: ((قم) فقام، فقال رسول الله وَّه: ((إذا رَأَىْ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أُوْ أَخِيْهِ ما يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ بِالبَرَكَةِ، فإِنَّ العَيْنَ حَقٌّ)). قلت: روى ابن ماجة منه: ((العين حق)) فقط. رواه الطبراني، وفيه: أمية بن هند، وهو مستور، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٣١ - وقال ابن شهاب: الغسل الذي أدركت علماءنا يصنعون أن يؤتى الرجل الذي يعين صاحبه بالقدح فيه الماء فيمسك له مرفوعاً من الأرض، فيدخل الذي يعين صاحبه(١) يده اليمنى في الماء، فيصب على وجهه الماء صبة واحدة في القدح ثم يدخل اليسرى في الماء فيغسل يده اليمنى صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليمنى فيغسل يده اليسرى صبة واحدة إلى المرفقين ثم يدخل يديه جميعاً في الماء فيغسل صدره صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليسرى [فيغرف من الماء فيصبه على ظهر كفه اليمنى صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليسرى](٢) فيصب على مرفق يده اليمنى صبة واحدة في القدح، وهو في يده إلى عنقه، ثم يفعل [مثل](٢) ذلك في مرفق يده اليسرى، ثم يفعل مثل ذلك على(٣) ظهر قدمه اليمنى (٤) ٨٤٣٠ - لم أجده في الكبير للطبراني، وإنما هو في مسند أحمد (٤٤٧/٣) وأبي يعلى رقم (٧١٩٥)، وصححه الحاكم في المستدرك (٢١٥/٤ - ٢١٦) ووافقه الذهبي. ٨٤٣١ - ١ - ليس في الكبير رقم (٥٥٧٧): صاحبه. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - في الكبير: في. ٤ - في أ: من اليمين. ١٨٧ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٦-٢ و٣٦-٣ / الحديثان ٨٤٣٢ ٨٤٣٣ من عند أصول الأصابع، واليسرى كذلك، ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ظهر ركبته اليمنى، ثم يفعل باليسرى مثل ذلك، ثم يغمس دَاخِلَة إِزاره اليمنى، ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح فيصبه [على ظهر ركبته اليمنى، ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح فيصبه](٢) على رأس المعيون من ورائه، ثم يكفأ القدح على وجه الأرض من ورائه. ٥/١٠٩ رواه الطبراني ورجاله إلى الزهري رجال الصحيح. ٢١ - ٣٦ - ٢ - باب ما يقول إذا رأى ما يُعْجِبه ٨٤٣٢ - عن أنسٍ، أن رسول الله وَ لإنه قال: ((مَنْ رَأَىْ شَيْئاً فَأَعْجَبَهُ قَالَ: ما شاءَ الله لا قُوَّةَ إِلَّ بالله لَمْ يَضُرَّهُ)). رواه البزار من رواية أبي بكر الهُذَلي، وأبو بكر ضعيف جداً. قلت: وقد حكى ابن عبد البر في التمهيد في قوله وَ له: ((أَلَ بَرَّكْتَ(١) علي)) عن أهل العلم: اللهم بارك فيه . ● وحكى عن بعضهم: أن يقول: تبارك الله أحسن الخالقين. قلت: وتأتي أحاديث في الأذكار من نحو هذا إن شاء الله . ٢١ - ٣٦ - ٣ - باب نَصْب الجَماجِم في الزَّرع من أجلِ العَيْن ٨٤٣٣ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب -: أن النّبِيّ ◌َِّ أمر بالجماجم(١) أن تُنْصَب في الزَّرع، قال: قلت: من أجل ماذا؟ قال: من أجل العين. ٨٤٣٢ - رواه البزار رقم (٣٠٥٥) وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٢٠٧) وفيه أيضاً: حجاج بن نصير، ضعيف. ١ - في أ: باركت. ٢ - في أ: فيك. ٨٤٣٣ - رواه البزار رقم (٣٠٥٤). ١ - الجمجمة: الخشبة التي تكون في رأسها سكة الحرث. ١٨٨ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٣٤ - ٨٤٣٧ رواه البزار، وفيه: الهيثم بن محمد بن حفص، وهو ضعيف، ويعقوب بن محمد الزهري: ضعيف أيضاً . ٢١ - ٣٦ - ٤ - باب ما جاء في الرّقى للعين والمرض [وغير ذلك] ٨٤٣٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((دَخَلَتِ الجَنَّةَ أُمٌَّ بِقَضِّهَا وَقَضِيْضِهَا، كانوا لا يَسْتَرْقُونَ ولا يَكْتَوُونَ، وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. وفي هذا أحاديث فيمن يدخل الجنة بغير حساب صحاح. ٨٤٣٥ - وعن أبي أمامة، أن رسول الله وَل قال: ((ثَلاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ: الرُّقَى وَالتَّوَلُ والتَّمَائِمُ)) . قال علي بن يزيد: التول: المرأة تُوْجِدُ زوجها حتى يحبها. رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف. ٨٤٣٦ - وعن جبلة بن الأزرق، وكان من أصحاب رسول الله وصلاليه: أن رسول اللّهِ وَلقوله صلى بأصحابه إلى جنب جدار كثير الأحْجِرة صلاة الظهر أو العصر، فلما جلس في الركعتين، خرجت عقرب فلدغته، فغشي عليه، فَرَقَاهُ الناس، فلما أفاق قال: ((الله شَفَانِي، وَلَيْسَ بِرُفْيَتِكُمْ)). رواه الطبراني، عن شيخه بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكلاهما قد ضُعِّف ووُثِّقَ، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٣٧ - وعن جابر بن عبد الله، أن النبي وَ لاير قال لأسماء بنت عميس: ٨٤٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٢٣) وفيه أيضاً عبيد الله بن زَخْر، متروك، ولم يذكر شرح التول. ٨٤٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٩٦). ٨٤٣٧ - رواه أحمد (٣٣٣/٣) من رواية أبي الزبير عن جابر، وهي ضعيفة إذا لم يرو عنه الليث. ١٨٩ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦ - ٤ / الأحاديث ٨٤٣٨ - ٨٤٤٠ ((ما شَأْنُ أَجْسَامٍ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً، أَتُصِيْبُهُمْ حاجَةٌ؟))(١) قالت(٢): لا، ولكن ٥/١١٠ تسرع إليهم العين، أفترقيهم؟ قال: ((وبماذا؟)) فعرضت عليه: فقال: ((ارْقِيْهِمْ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٣٨ - وعن عائشة قالت: كان النبي ◌َّ﴿ إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام فقال: ((بِسْمِ الله أَرْقِيْكَ، مِنْ كُلِّ داءٍ يَشْفِيْكَ، مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٣٩ - وعن عبادة بن الصّامت قال: دخلت على رسول الله وَ لل أعوده، وبه من الوجع ما يعلمه الله - تبارك وتعالى - شدة، ثم دخلت عليه من العَشِي وقد بَرَأ أحسن بُرْء، فقلت له: دخلت عليك غُدوة وبك من الوجع ما يعلم الله شدة، ودخلت عليك العشية وقد برأت؟ فقال: ((يا ابنَ الصَّامت، إنَّ جِبْرِيلَ - وَّهِ - رَقَانِي بِرُقْيَةٍ بَرَأَتْ أَلَا أُعَلِّمَكَها؟)) قلت: بلى، قال: ((بِسمِ الله أَرْقِيْكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيْكَ، مِنْ حَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ، وَعَيْنٍ وَسُمَّ، الله يَشْفِيْكَ)). رواه أحمد، وفيه: سلمان(١) رجل من أهل الشام ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٤٠ - وعن ابن عباس، رفع الحديث إلى النبي ◌َّ قال: ((هَذِهِ الكَلِمَاتُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ: أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ النَّمَّةِ وأَسْمَائِهِ كُلِّها عَامَّةً، مِنْ ١ - في أ: خارجة. ٢ - في الأصل: قال. والتصحيح من أحمد. ٨٤٣٩ - رواه أحمد (٣٢٣/٥)، وسلمان: وثقه ابن حبان، وللحديث طرق أخرى انظرها في صحيح ابن حبان رقم (٢٩٦٨) والمستدرك الحاكم (٤١٢/٤). ١ - في الأصل: سليمان. ٨٤٤٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤١٧)، والبزار رقم (٣٠٥٧). ١٩٠ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الحديثان ٨٤٤١ و ٨٤٤٢ شَرِّ السَّامَّةِ العَامَّةِ وَشَرِّ العَيْنِ اللََّّمَّةِ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَنِي قِتْرَةَ وَمَا وَلَدَ، ثَلاثَةُ وَثَلاثُونَ مِنَ المَلائِكَةِ أَتَوْا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا: وَصِبٌ وَصِبٌ مِنْ أَرْضِنا؟ فقال: خُذُوا مِنْ أَرْضِكُمْ فَامْسَحُوا بِوَصِيِْكُمْ رُقْيَةَ مُحَمَّدٍ وَ﴿َ، مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَداً (٢) أُوْ كَتَمَهَا أَحَداً فَلا يُفْلِحُ أَبَدا)). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وهو الذي زاد: ((بأرضنا)) وقال فيه: ((خُذوا تربة من أرضكم))، والباقي بنحوه، وفيه: ليث بن أبي سُليم وهو مدلس، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٨٤٤١ - وعن عثمان بن عفان قال: مرضت وكان رسول الله وَل* يعوذني فعوَّذني يوماً فقال: ((بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيم، أُعِيذُكَ بالله الْأَحَدِ الصَّمَدِ الّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أُحَدٌ، مِنْ شَرِّ ما تَجِدُ)) فلما اسْتَقَلَّ رسول الله وَِّ قائماً قال: ((يا عُثْمَانُ تَعَوَّذْ بِها، فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِها)) . رواه أبو يعلى في الكبير، عن شيخه موسى بن حيان، ولم أعرفه(١) وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٤٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وعليه : ٥/١١١ (لا رُقْيَة إلَّ مِنْ عَيْنِ أَوْ حُمَةٍ)(١). رواه البزار ورجاله ثقات. ١ - في البزار: نواصيكم. ٢ - في الأصل: صفراء. والتصحيح من البزار وفي أبي يعلى: ((الصفد)) وهو العطاء. ٨٤٤١ - ١ - موسى بن حيان: هو موسى بن محمد بن حيان، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٦١/٨) وقال: ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، وكان قد أخرجه قديماً في فوائده. وقال ابن حجر في لسان الميزان (١٣٠/٦): ضعفه أبو زرعة، ولم يُترك. ٨٤٤٢ - رواه البزار رقم (٣٠٥٦) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، عن مجالد، عن الشَّعبي، عن جابر. وقال: هكذا رواه محمد بن يزيد، ورواه حسين، عن الشعبي، عن عمران بن حصين. ورواه العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس. [ومجالد بن سعيد: ضعيف] وانظر مسند الشهاب رقم (٨٥١). ١ - الحُمَةُ: السم. ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة. ١٩١ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٤٣ - ٨٤٤٧ ٨٤٤٣ - وعن ميمون: أن رسول الله وَ رَجَّصَ في الرُّقية من كل ذي حُمَة . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه . ٨٤٤٤ - وعن عبادة بن الصَّامت قال: كنت أرقي من حمة العين في الجاهلية، فلما أسلمت ذكرتها لرسول الله وليات- فقال: ((اعْرِضْهَا عَلَيَّ)) فعرضتها عليه، فقال: ((ارْقٍ بِها، [فـ]ـلا بَأْسَ بِها)) وَلَوْلا ذُلِكَ ما رقيت بها إنساناً أبداً. رواه الطبراني وإسناده حسن . ٨٤٤٥ - وعن علي قال: لدغت النبي ◌َِّ عقربُ وهو يصلي، فلما فرغ قال: ((لَعَنَ الله العَقْرَبَ، لا تَدَعُ مُصَلَّياً ولا غَيْرَهُ)) ثم دعا بماء وملح، فجعل يمسح عليها، ويقرأ: ﴿قُلْ يا أَيُّها الكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن .. ٨٤٤٦ - وعن عبد الله بن مسعود قال: ذكر عند النبي ◌َّهُ رقية من الحُمَةِ فقال: (اعْرِضُوِها عَلَيَّ) فعرضوها عليه: بسم الله قَرْنِيَّة شَجَّة ملحه بحر قفطاً فقال: ((هذِهِ مَوَاثِيقُ أَخَذَهَا سُليمانُ - نَِّ - عَلى الهَوَامِّ لا أَرَى بِها بأساً)) قال: فلدغ رجل وهو مع علقمة، فرقاه بها، فكأنما نَشِط من عِقال. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه؛ من لم أعرفه . ٨٤٤٧ - وعن عبد الله بن زيد قال: عرضنا على رسول الله وَّ رقية من الحُمَةِ، فأذن لنا فيها، وقال: ((إِنَّمَا هِيَ مَوَاثِيقُ)) والرُّقْيَةُ: بسم الله شجَّة قرِيَّة، ملحه بحر. ٨٤٤٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٥٤) وفي المطبوع: ميمونة. ٨٤٤٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٣٠). ٨٤٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٥٠)، وليس في مجمع البحرين. وأورده الذهبي في ميزان الإعتدال (٩٩/٢) في ترجمة زيد بن بكر الجُوزي، وقال الأزدي: منكر الحديث جداً، وذكر له هذا الحديث وقال: متروك. وانظر لسان الميزان (٥٠٢/٢). ١٩٢ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٤٨ - ٨٤٥٠ رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ٨٤٤٨ - وعن جابر قال: جاء رجل من الأنصار - يقال له: عمرو بن حنّة - وكانٍ يرقي من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت عن الرقي وأنا أرقي من الحية قال: " ((قُصَّها عَلَيَّ) فقصصتها عليه فقال: ((لا بَأْسَ بِهَذِهِ، هذِهِ مَواثِيْقُ)). قال: وجاءه رجل من الأنصار، وكان يرقي من العقرب فقال: ((مَنْ اسْتَطاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)). قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا قيس بن الربيع، وقد وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة. ٨٤٤٩ - وعن عبد الله: أنه رأى في عنق امرأة من أهله سيْراً، فيه تمائم، فمد يده مداً شديداً، حتى قطع السير، وقال: لو أن إحداكُنَّ تدعو بماء فتنضحه في رأسها ووجهها، ثم تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم تقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوْذُ ٥/١١٢ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ نفعها ذلك إن شاء الله. رواه الطبراني في أثناء حديث طويل، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. ٨٤٥٠ - وعن عبد الرحمن بن سَابِط وبريدة. قالا: اشتكى رسول الله وَله الْعُذْرَةِ(١) حتى صَدَعَتْهُ، وَرُؤي ذلك عليه، فأتاه جبريل فقال: ((إِنَّ رَبَّكَ(٢) أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لِأَرْقِيكَ)) فحل النبي وَ لَه رأسه فقال: ((بِسْمِ الله أَرْقِيْكَ مِنْ كُلِّ سُوْءٍ يُؤْذِيْكَ، مِنْ شَرِّ عَيْنِ كُلِّ حاسِدٍ أَرْقِيْكَ)) قال: فرددها عليه ثلاث مرات، فبرأ النبي ◌َّ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف. ٨٤٤٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧/١٧)، وأحمد (٣٠٢/٣، ٣٣٤، ٣٨٢، ٣٩٣) مختصراً، وأبو يعلى رقم (١٩١٣) و(١٩١٤) مختصراً. ٨٤٤٩ - رواه الطبراني في الكبر (٨٨٦٣)، وأحمد رقم (٣٦١٥) أيضاً. ٨٤٥٠ - ١ - العذرة: وجع في الحلق. ٢ - في المطبوع: ربي. ١٩٣ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٥١ - ٨٤٥٤ ٨٤٥١ - وعن حفصة: أن النبي ◌َّ دخل عليها وعندها امرأة يقال لها: الشَّفاء، ترقي من النَّمْلَة، فقال لها النبي ◌َّى: ((عَلِّمِيْها حَفْصَةَ)). رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٥٢ - وعن أمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِلَّهِ وَعِنْدَنا صَبِيِّ يَشْتَكِي فقالَ: ((ما لَهُ؟)) فَقُلْنا: إِنَّما بِهِ العَيْنُ، فقال: ((أَلَا تَسْتَرْقُوْنَ لَهُ مِنَ العَيْنِ؟)). رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه سهل بن مودود(١)، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٥٣ - وعن محمد بن حاطب قال: انصبَّ على يدي شَيْءٌ مِنْ قِدْرٍ، فذهبت بي أمي إلى رسول الله وَ طير وهو في مكان، قال: فقال كلاماً فيه: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ)) أحسبه قال: ((واشْفِ أَنْتَ الشَّافِي)) قال: وكان يتفل. رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . ٨٤٥٤ - وعن محمد بن حاطب قال: دنيت إلى قِدْرٍ، وهي تَغْلِي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت، فذهبت بي أمي إلى رجل بالبطحاء، فقال شيئاً، ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله له. رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنها قالت: يا محمد احترقت يد محمد. ٨٤٥١ - رواه أحمد (٢٨٦/٦) والطبراني في الكبير (٢١٧/٢٣) و(٣١٢/٢٤). ٨٤٥٢ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٤٨٠) أيضاً: وأبو يعلى رقم (٦٨٧٩) أيضاً بإسناد صحيح. ١ - في الصغير: سهل بن مَرْدَوَيْه الأهوازي. ٨٤٥٣ - رواه أحمد (٤١٨/٣) و(٢٥٩/٤). ٨٤٥٤ - رواه أحمد (٤١٨/٣) والطبراني في الكبير (١٩ /رقم ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٤٠) و(٢٤ /رقم ٩٠٣). مجمع الزوائد ج ٥ م١٣ ١٩٤ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٥٥ - ٨٤٥٨ ٨٤٥٥ - وفي رواية عنده: فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة فقالت: يا رسول الله، فقال: ((يا لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ)) ثم أدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: (أُذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافي لا شافِيَ إلَّ أَنْتَ)). ورجال أحمد ورجال هذه الطريق رجال الصحيح . ٨٤٥٦ - وعن محمد بن حاطب، عن أم جميل بنت المُجَلِّل - يعني: أمه - ٥/١١٣ قالت: أقبلتُ بكَ من أرضِ الحَبَشَةِ، حَتَّى إذا كنتُ من المَدينةِ على ليلةٍ أو ليلتينِ، طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخَةٍ، فَفَنِيَ الحَطَبُ، فخرجت أطلُبُهُ، فتناولتَ القِدْرَ، فانكفأت على ذِرَاعِكَ، فأتيتُ بك النبي - وَّه ـ فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك ومسح على رأسك، ودعا لك، وجعل يتفل على يدك، وهو يقول: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)) قالت: فما قُمْتُ بك من عنده حتى برأت يدك. رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: قلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أوَّل من سُمِّي بك، وفيه: عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، ضعفه أبو حاتم. ٨٤٥٧ - وعن محمد بن حاطب قال: وقعت القدر على يدي فاحترقت يدي، فانطلق بي أبي إلى رسول الله وَ ﴿ وكان يتفل عليها، ويقول: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ)) أحسبه قال: ((واشْفِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٥٨ - وعن السائب بن يزيد قال: عوذني رسول الله وَله بفاتحة الكتاب تفلاً. ٨٤٥٥ - رواه أحمد (٤١٨/٣) وابن حبان في صحيحه رقم (٢٩٧٦). ٨٤٥٦ - رواه أحمد (٤١٨/٣) و(٤٣٧/٦ - ٤٣٨) والطبراني في الكبير (٣٦٣/٢٤ رقم ٩٠٢). ٨٤٥٧ - رواه أحمد (٢٥٩/٤). ٨٤٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٩٣). ١٩٥ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٥٩ - ٨٤٦٢ رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الله بن يزيد البكري، وهو ضعيف. ٨٤٥٩ - وعن عبد الرحمن بن السَّائب الهلالي وهو ابن أخي ميمونة قال: قالت لي ميمونة: يا ابن أخي تعال أرقيك برقية رسول الله صل* فقالت: ((بِسْمِ الله أَرْقِيْكَ، والله يَشْفِيْكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيْكَ، أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ لا شافِ إلّا أَنْتَ). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد وثق، وفيه ضعف، وعلى كل حال إسناده حسن وسند الأوسط أجود. ٨٤٦٠ - وعن علي قال: كان النبي ﴿ يُعوذ الحسن والحسين: (ُعِيذُكُما بِكَلِماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أيوب بن واقد، وهو ضعيف. ٨٤٦١ - وعن عبد الله بن مسعود قال: كنا جلوساً مع رسول الله صل و إذ مر به الحسین والحسن وهما صبيان فقال: (هَاتُوا ابْنَّ أُعَوَّذْهُما بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْراهِيمُ ابْنَيْهِ إِسماعِيْلَ وإسْحَاقَ قَالَ: أُعِيْذُكُما بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ عَيْنِ لامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وهامَّةٍ). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن ذكوان، وثقه شعبة وابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٦٢ - وعن ابن عباس قال: كان النبي لم يعوذ الحسن والحسين: (ُعِيْذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأْ وَبَرَأ). ٥/١١٤ ٨٤٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣٨/٢٣) وأحمد (٣٢٢/٦) أيضاً، وقد تابع عبد الرحمن بن مهدي، عبد الله بن صالح عند أحمد. ٨٤٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٩٨٤) والبزار رقم (٣٢٠٢) أيضاً، وقال البزار: أخطأ فيه محمد بن ذكوان، رواه عن منصور هكذا [أي عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود]، والصواب منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. ١٩٦ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٦-٤ / الأحاديث ٨٤٦٣ - ٨٤٦٥ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن هارون وابن روح(١)، فإن كان هو أحمد بن هارون البلدي، أو أحمد بن هارون المصيصي فهو ضعيف، وإن كان غيرهما فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات خلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فإنه سيء الحفظ. ٨٤٦٣ - وعن سهل بن أبي حَثْمة: أن رسول الله ◌ِ ﴾ خرج وخرج معه عبد الرحمن بن سهل، فلما كانا بالحرَّة نهشت عبد الرحمن بن سهل حيَّةً، فقال رسول الله وَّهُ: ((ادْعُولِي عَمْرَ وبنَ حَزْمٍ)) فدعي، فعرض رقيته على رسول الله وسلم فقال: (لا بَأُسَ بِها ارْقِهِ)) فوضع ابن حزم يده عليه فقال: يا رسول الله، هو يموت أو قد مات، فقال رسول الله وَله: ((ارْقِهِ، وإنْ كانَ قَدْ يَمُوتُ - أو قَدْ ماتَـ) فرقاه فصح عبد الرحمن وانطلق. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشر بن عبد الله بن مَكِيث ولم أعرفه، وبقية رجاله ما بین ثقة ومستور. ٨٤٦٤ - وعن رافع بن خديج قال: دخل رسول الله ﴿ على ابن نُعيمان فقال(١): (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، إِلَه النَّاسِ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٨٤٦٥ - وعن عمّار بن ياسر: أنه دخل على رسول الله وَ ل﴿ وهو يوعك، فقال له رسول الله ◌َله: ((ألا أُعَلِّمُكَ رُقْيَةٌ رَقانِي بِها جِبْرِيلُ - عَليه السلام -؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((بِسْمِ الله أَرْقِيْكَ، والله يَشْفِيْكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُعَنِّيْكَ، خُذْها فَلْيُهَنِّيْكَ)) . رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٦٢ - ١ - ترجم الحافظ ابن حجر في اللسان: أحمد بن روح البزار وقال: بغدادي يجهل. ٨٤٦٤ - ١ - في الكبير رقم (٤٤٠١): فجعل يقول. ١٩٧ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٧ و ٣٨ / الحدیثان ٨٤٦٦ و ٨٤٦٧ قلت: وتأتي أحاديث فيما يقول إذا أصبح وإذا أمسى في الأذكار وفي الإستعاذة أيضاً إن شاء الله . ٢١ - ٣٧ - باب رُقية الألم ٨٤٦٦ - عن كعب بن مالك قال: قال رسول الله ومتليفون: (إذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ أَلَمَا فَلْيَضَعْ بَدَهُ تَحْتَ أَلَمِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَرِّ ما أُجِدُ)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: أبو معشر نجيح، وقد وثق على أن جماعة كثيرة ضعفوه، وتوثيقه لين، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٣٨ - باب رقية الجُنون ٥/١١٥ ٨٤٦٧ - عن أبي بن كعب قال: كنت عند النبي ◌َّر فجاءه أعرابي، فقال: يا نبيّ الله إن لي أخاً وبه وجع، قال: ((وما وَجَعُهُ؟)) قال: به لمم، قال: ((فَأَتِي بِهِ)) قال: فوضعه بين يديه، فعوذه النبي وق لقه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وهاتين الآيتين ﴿وإِلَّهُكُمْ إِلَهُ واحِدٌ﴾(١) وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ﴿شَهِدَ اللهِ أَنَّهُ لا إِلّهَ إلَّا هُوَ﴾(٢) وآية من الأعراف ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ الله﴾(٣) وآخر آية المؤمنين ﴿فَتَعَالَى اللهِ المَلِكُ الحَقُّ﴾(٤) وآية من سورة الجن ﴿وَأَنَّهُ ٨٤٦٦ - رواه أحمد (٣٩٠/٦) و(الطبراني في الكبير (٩٢/١٩) وقد أخطأ فيه أبو معشر، إذ هو عن عمرو بن عبد الله بن كعب السلمي عن نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاص. في الموطأ (٩٤٢/٢)، وانظر الصحيحة رقم (١٤١٥). ٨٤٦٧ - رواه ابن أحمد (١٢٨/٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٤٧٧) وقال: أبو خباب اسمه يحيى بن أبي حية، كان يحيى القطان يقول: لا أستحل أن أروي عنه، وقال الفلاس: متروك الحديث، وأما عبد الله بن قيس، فغاية في الضعف. ١ - سورة البقرة، الآيتان: ١٦٣ - ١٦٤. ٢ - سورة آل عمران، الآية: ١٨. ٣ - سورة الأعراف، الآية: ٥٤. ٤ - سورة المؤمنين، الآية: ١١٦. ١٩٨ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٨ / الحدیثان ٨٤٦٨ و ٨٤٦٩ تَعالىْ جَدُّ رَبِّنا﴾(٥) وعشر آيات من أول سورة الصافات، وثلاث آيات من أول سورة الحشر، و﴿قُلْ هُوَ الله أُحَدٌ﴾ والمعوذتين، فقام الرجل كأنه لم يشتك قط. رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: أبو جناب، وهو ضعيف لكثرة تدليسه، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٤٦٨ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إن أخي وجع، قال: ((ما وَجَعُ أَخِيكَ؟)) قال: به لمم، قال: ((فابْعَثْ إليَّ بِهِ)) قال: فجاءه فجلس بين يديه، قال: فقرأ عليه رسول الله وَلخير فاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطها ﴿وإلّهُكُمْ إِلَّهُ واحِدٌ لا إِلّهَ إِلّ هُوَ الرَّحْمِنُ الرَّحِيمُ، إِنَّ في خَلْقِ السَّمواتِ والأَرْضِ﴾(١) حتى فرغ من الآية، فذكر الحديث بنحوه، وقال: عشر آيات من سورة الصف، ولم يقل من أولها، وقال: وثلاث آيات من آخر سورة الحشر. رواه أبو يعلى، وفيه: من لم يسم، وأبو جناب، وهو ضعيف لتدليسه ووثقه ابن حبان. ٨٤٦٩ - وعن حَنَشِ الصَّنعاني، عن عبد الله: أنه قرأ في أذن مُبْتَلىِّ فأفاق، فقال له رسول الله وَ له: ((ما قَرأْتَ في أَذُنِهِ؟)) قال: قرأت ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً﴾(١) حتى فرغ من آخر السورة، فقال رسول الله وَّه: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً مُوْقِناً قَرَأَ بِها عَلَىْ جَبَلٍ لَزَالَ)). رواه أبو يعلى، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي علامات النبوة أحاديث في العافية من الجن من غير رقية بيركته . *. ٥ - سورة الجن، الآية: ٣. (٨٤٦٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٩٤) وانظر ما قبله. ١ - سورة البقرة، الآيتان: ١٦٣ - ١٦٤. ٨٤٦٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠٤٥) بإسناد ضعيف. ١ - سورة المؤمنين، الآية: ١١٥. ١٩٩ ٢١ - كتاب الطب / الأبواب ٣٩ - ٤١ -١ / الأحاديث ٨٤٧٠ - ٨٤٧٣ ٥/١١٦ ٢١ - ٣٩ - باب فيمن صَبَرَ على اللَّمَمِ ٨٤٧٠ - عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله منفضله فقالت: يا رسول الله ادع الله لي أن يشفيني، قال: ((إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله أَنْ يَشْفِيَكِ، وإِنْ شِئْتِ فاصْبِرِي ولا حِسَابَ عَلَيْكِ؟)) قالت: بل أصبر ولا حساب علي. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن عمرو وهو ثقة وفيه ضعف. ٢١ - ٤٠ - باب ما يُخشى على الإنسان في نومه بعد العصر وغير ذلك ٨٤٧١ - عن عائشة، أن النبي ◌َّ قال: (مَنْ تَامَ بَعْدَ العَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُوْمَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)). رواه أبو يعلى، عن شيخه عمرو بن الحصين، وهو متروك. ٨٤٧٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلآت : (يَعْتَرُ (١) المَرْءُ عِنْدَ أَرْبَعَةِ خِصَالٍ: إذا نَامَ وَحْدَهُ، وإذا نَامَ مُسْتَلْقِياً، وإذا نَامَ في مِلْحَفَةٍ مُعَصْفَرَةٍ، وإذا اغْتَسَلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَلَّ يَغْتَسِلَ بِفَضَاءٍ مِنَ الأَرْضِ فإِنْ كَانَ لا بُدَّ فاعِلًا فَلْيَخُطَّ خَطّا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مروان بن سالم الغفاري، وهو متروك. ٢١ - ٤١ - ١ - باب ما جَاءَ في الخَطَّ ٨٤٧٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّ: (كَانَ نَبِّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ عِلْمَهُ فَهُوَ عِلْمُهُ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٧٠ - رواه أحمد (٤٤١/٢). ٨٤٧١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩١٨) وعمرو بن الحصين: كذبه الخطيب البغدادي، وذكر له ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات. ٨٤٧٢ - ١ - في أ: يعتري. والعَتْرُ: الهَذَيان. ٢٠٠ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٤١ -٢ / الأحاديث ٨٤٧٤ - ٨٤٧٨ ٢١ - ٤١ - ٢ - باب ما جاء في النّجوم والحُروف ٨٤٧٤ - عن علي قال: قال رسول الله اله : (يا عَلِيُّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، ولا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ، ولا تُنْزِي الحُمُرَ عَلَىْ الخَيْلِ ، ولا تُجَالِسْ أَصْحَابَ النَّجُومِ». قلت: روى أبو داود والنسائي منه: إنزاء الحمر على الخيل. رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: هارون بن مسلم صاحب الحناء، لينه أبو حاتم ووثقه الحاكم، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٧٥ - وعن العباس بن عبد المطلب قال: خرجت مع رسول الله وَ الار من المدينة فالتفت إليها فقال: ((إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأُ هُذِهِ الجَزِيْرَةَ مِنَ الشِّرْكِ)). ٨٤٧٦ - وفي رواية: ((إنَّ اللهَ قَدْ طَهَّرَ هُذِهِ القَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ، إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٧٧ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ نهى عن النّظر في النُّجوم. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف، وذكر ٥/١١٧ عن أحمد: أنه وثقه، وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث. ٨٤٧٨ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَاجِ: ((رُبَّ مُعَلَّمِ [حُرُوفٍ](١) أَبِي جَادٍ دارِسٌ فِي النُّجُومِ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّه خَلَقْ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب. ٨٤٧٥ ۔ مکرر رقم (٥٧٨١) وراجعه. ٨٤٧٨ - ١ - زيادة من الكبير للطبراني رقم (١٠٩٨٠).