النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ ٢١ - كتاب الطب / الأبواب ٢٠ - ٢٢-١ / الأحاديث ٨٣٥٠ - ٨٣٥٢ ٢١ - ٢٠ - باب دَواء البُثْرَة ٨٣٥٠ - عن بعض أزواج النبي ◌ّ﴿ دخل عليها - يعني: النبي ◌َّ - قال: ((عِنْدَكِ(١) ذَرِيْرَةً؟)) قالت: نعم، فدعا بها فوضعها على بُثر(٢) بين أصابع رجليه، ثم قال: ((اللّهُمَّ مُطْفِي (٣) الكَبِيْرَ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيْرَ أَطْفِئِهَا عَنِّي)) فطفئت. رواه أحمد، وفيه: مريم بنت إِياس (٤). تفرد عنها عمرو بن يحيى، وهو ومن ٥/٩٦ قبله من رجال الصحيح . ٢١ - ٢١ - باب أكل الرمان بشحمه ٨٣٥١ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كلوا الرمان بشحمه، فإنه دِباغ المَعِدَة. رواه أحمد ورجاله ثقات . ٢١ - ٢٢ - ١ - باب ما جاء في الإثمد والإكتحال ٨٣٥٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ، وَيَجْلُو الْبَّصَرَ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ٨٣٥٠ - ١ - في أحمد (٣٧٠/٥): أعندك. ٢ - في أحمد: بثرة. ٣ - في أ: مكفي. والتصحيح من أحمد. ٤ - في الأصل: أبي إياس. وهو خطأ: هي ابنة إياس بن البكير. ٨٣٥١ - مکرر رقم (٨٠٤١). ٨٣٥٢ - رواه البزار رقم (٣٠٣١) وقال: هكذا رواه روح بن عُبادة، وأحسب أنه أخطأ فيه؛ لأنه لو كان هذا محفوظاً، كان ((هشام، عن ابن المنكدر، عن جابر)» أقرب من ((هشام، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن أبي هريرة))، وقد ذكرنا أن محمد بن المنكدر، لم يسمع من أبي هريرة. مجمع الزوائدج ٥ م ١١ ١٦٢ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٢٢ -١ / الأحاديث ٨٣٥٣ - ٨٣٥٦ ٨٣٥٣ - وعن علي قال: قال رسول الله الآتى : ((عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ، فإِنَّهُ مَنْبَةٌ لِلشَّعَرِ، مَذْهَبَةٌ للقذَىُ، مَصْفَاةٌ لِلبَصَرِ)». رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عون بن محمد بن الحنفية، ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٥٤ - وعن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله وَالآتى: (إذا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْراً، وَإذا اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرا). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات . ٨٣٥٥ - وعن أنس قال: كان رسول الله ولم يكتحل وتراً. رواه البزار، وفيه: الوضَّاح بن يحيى، وهو ضعيف. [٨٣٥٦ - وعن ابن عمر: أن رسول الله * كان إذا اكتحل جعل في العين اليمنى ثلاثاً، وفي العين اليسرى مَرْوَدَّيْنٍ(١)، فجعلها وتراً. رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار، وفيه: عقبة بن علي، وهو ضعيف]. ٨٣٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٨٣) والأوسط رقم (١٠٦٨). وكذلك رواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٧٦٩). ٨٣٥٤ - انظر رقم (١٠٤٣) والسلسلة الصحيحة رقم (١٢٦٠). ٨٣٥٥ - رواه البزار رقم (٢٩٨٢). ٨٣٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٥٣) والأوسط رقم (٨٨١) وفيهما: عبد الله بن عمر العمري، متروك، ولم أجده في البزار، وقال الطبراني: لم يروهذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا عقبة، تفرد به عتيق الزبيري . ١ - المِرْوَد: الميل الذي يُكْتَحلُ به. ١٦٣ ٢١ - كتاب الطب / الأبواب ٢٢-٢ - ٢٤ / الأحاديث ٨٣٥٧ - ٨٣٥٩ ٢ - ٢٢ - ٢ - بلب كُحل الشَّيطان ٨٣٥٧ - عن سَمُرة قال: قال رسول الله ويتليفون : ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلاً وَلَعُوقاً، فإذَا كَحَلَ الإنْسَانُ مِنْ كُحْلِهِ شَغَلَهُ عَنِ الصَّلاةِ (١) وإذا لَعِقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرِبَ لِسَانُهُ فِي الشَّرِّ). رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح خلا سعيد بن بشير، وقد وثقه شعبة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. ٢١ - ٢٣ - باب غَمْز الظّهر من الألم ٨٣٥٨ - عن عمر بن الخطاب قال: دخلت على رسول الله وَ ﴿ وإذا غلام أسود يغمز ظهره، فسأله فقال: (إِنَّ النَّاقَةَ اقْتَحَمَتْ بِي)). رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير ورجال البزار والطبراني في الأوسط رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن أسلم، وقد وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن ٥/٩٧ معین وغيره. ٢١ - ٢٤ - باب فيما يَشْتَهِيه المريض ٨٣٥٩ - عن سلمان قال: قال رسول الله العفو : (مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضاً شَهْوَتَهُ أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)). رواه الطبراني، وفيه: أبو خالد عمرو بن خالد، وهو كذاب متروك. ٨٣٥٧ - رواه البزار رقم (٣٠٣٥) و(٣٠٣٦)، والطبراني في الكبير رقم (٦٨٥٥) أيضاً، وقال البزار: لا نعلم رواه عن النبي # إلا سمرة، وأنس، ولا رواه عن قتادة إلا الحكم بن عبد الملك، وسعيد بن بشير. ١ - في الكبير: نامت عيناه عن الذكر. بدل: شغله عن الصلاة. ٨٣٥٨ - رواه البزار رقم (٣٠٣٣) والطبراني في الصغير رقم (٢٢٦). ١ - اقتحمت بي: ألقتني. ٨٣٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٠٧). ١٦٤ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٢٥ و٢٦ / الأحاديث ٨٣٦٠ - ٨٣٦٣ ٢١ - ٢٥ - باب ما جَاءَ في الغَيْظِ ٨٣٦٠ - عن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء قال: حدثتني أمي، عن جدتها قالت: قلت لرسول الله وعليه: يا رسول الله، هل يضر الغيظ لحماً؟ قال: ((تَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الشَّجَرَ الخَبَطُ)). رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٢١ - ٢٦ - باب ما جاء في الكَيِّ ٨٣٦١ - عن عقبة بن عامر قال: نهى رسول الله وَلقر عن الكي، وكان يكره شُرْبَ الحَمِيم(١) وکان إِذا اکتحل اكتحل وتراً، وإذا استجمر استجمر وتراً. رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن. ٨٣٦٢ - وعن سعد الظَّفَري: أن النبي بَّ نهى عن الكي وقال: ((أَكْرَهُ شُرْبَ(١) الحميم)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٨٣٦٣ - وعن سلمة بن الأكوع، أن النبي وُ لّه قال: ((إِنَّ النَّار لا تَشْفِي أَحَدَا)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن يزيد البكري، ضعفه أبو حاتم. ٨٣٦٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥٤/٢٤) وليس فيه: ((لحماً)). وهي من المخطوط ليست في المطبوع. ٨٣٦١ - مكرر (١٠٤٣) و(٨٣٥٤) بإسناد حسن، الراوي عن ابن لهيعة من العبادلة. ١ - الحميم : الماء الحار. ٨٣٦٢ - ١ - ليس في الكبير رقم (٥٤٨٠): شرب. ٨٣٦٣ - لم أجده في المعجم الكبير للطبراني في مسند سلمة بن الأكوع رضي الله عنه. ١٦٥ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٢٦ / الأحاديث ٨٣٦٤ - ٨٣٦٦ ٨٣٦٤ - وعن عمرانَ بنِ حُصَيْنِ : أَنَّ رجلاً جَاءَ إِلىْ النبيِّ وَّهِ وَمَعَهُ أَخُوْهُ، وَقَدْ سُقِيَ بَطْنُهُ فقال: يا رسولَ الله إنَّ أَخِي سُقِيَ بَطْنُهُ(١)، فَأَتَيْنَ الَّطِبَّاءَ فَأَمَرُونِي بالكَيِّ، أَفَأْوِيْهِ؟ فقالَ لهُ رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لا تَكْوِهِ، وَرُدَّهُ إِلَىْ أُهْلِهِ))، فَمَرَّ بِهِ بَعِيْرٌ فَضَرَبَ بَطْنَهُ فَانْخَمَّصَ(٢) بَطْنُهُ، فَأْتِي بِهِ النبيُّ وَّهِ فقال: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَ بِهِ الأَطِبَّاءَ قُلْتَ: النَّارُ شَفَتْهُ)). رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف. ٨٣٦٥ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَالتر: ٥/٩٨ (مَكَانَ الكَيِّ التَّكْمِيْدُ(١)، ومَكَانَ العِلاقِ السَّعُوْطُ، وَمَكَانَ النَّفْخِ اللَّدُوْهُ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. ٨٣٦٦ - وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أخبر عن أبي أمامة سعد بن زرارة وكان أحد النقباء يوم العقبة: أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله پژ يعوده، فقال: (بْسَ المَيِّتُ للَّهُودِ - مرتين - سَيَقُولُون (١): لَوْلاَ دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، ولا أَمْلِكُ لَهُ ضَرّاً ولا نَفْعاً، ولَأَتَمَخَّلَنَّ لَهُ))(٢) فكوي بمحظر(٣) فوق رأسه فمات. ٨٣٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٥٣/١٨)، والصغير رقم (٦٩١) وفيه: شيخ الطبراني عبيد بن خلف القطيعي، غير مترجم. وقال: ((لم يروه عن يونس بن عبيد، إلا عبد الله بن عيسى، تفرد به عقبة بن مكرم العَمِّي)). وعقبة: وثقه ابن حبان. ١ - سقي بطنه: حصل فيه الماء الأصفر. ٢ - انخمص: لصق به بطنه . ٨٣٦٥ - رواه أحمد (١٧٠/٦). ١ - التكميد: أن تسخن خرقة وسخة دسمة ويتابع وضعها على الوجع حتى يسكن. ٢ - العِلاق: معالجة وجع حلق الصبي. ٣ - السعوط: دواء يصب في الأنف ليصل إلى الدماغ ليزيل العطاس. ٤ - اللدود: الدواء الذي يسقاه المريض في أحد جانبي فمه. ٨٣٦٦ - ١ - في أحمد (١٣٨/٤): سيقولون. وفي الأصل: يقولون. ٢ - تَمَحَّلَ له: احتال. ٣ - في أحمد: بخطين. وربما تكون: بِمِخَطّ، أي: إبرة أو ما يشبه. ١ ١٦٦ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٢٦ / الأحاديث ٨٣٦٧ - ٨٣٧٠ رواه أحمد، وفيه: زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقال ابن معين مرة: صويلح، وقد وافق الناس في تضعيفه . ٨٣٦٧ - وعن بعض أصحاب النبي ◌َ ◌ّ قال: كوى رسول الله وَل سعداً أو سعد بن زرارة في حَلقه من الذَّبْحَةِ وقال: ((لا أُدَعُ فِي نَفْسِي حَرَجاً مِنْ سَعْدٍ - أو أَسْعَدَ بنِ زُرَارَةَ -)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٨٣٦٨ - وعن أبي بن كعب: أن النبيُّ ® کواه. رواه عبد الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٣٦٩ - وعن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال: حدثني عمي : أن أبا أمامة أصابه وجع - يسميه أهل المدينة: الذبح - فقال رسول الله ويلات: (لَأَبْلَيَنَّ - أَوْ لَأَبْلُغَنَّ - فِي أَبِي أَمَامَةَ عُذْراً)) قال: فكواه بيده فمات، فقال رسول الله وَّهِ: ((مِيْنَةُ سُوْءٍ لليهودِ، تَقُولُ: أَلَ دَفَعَ(١) عَنْ صَاحِبِهِ، ولا أُمْلِكُ لَهُ، ولا لِنَفْسِي مِنَ اللهِ شَيْئاً)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٨٣٧٠ - وعن عائشة : أن النبيَّ ێ أمر بابن زرارة أن يُكوى. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٨٣٦٧ - ١ - في أحمد (٦٥/٤): أسعد أو أسعد بن زرارة. ٨٣٦٨ - رواه أحمد (١١٥/٥). ٨٣٦٩ - ١ - في الكبير رقم (٨٩٦): رفع، وهو على الصواب (٢٨٨/٢٢). ٨٣٧٠ - رواه أبو یعلی رقم (٤٨٢٥). ١٦٧ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٢٦ / الأحاديث ٨٣٧١ - ٨٣٧٤ ٨٣٧١ - وعن سهل بن حنيف قال: دخل رسول اللّه وَّر على أسعد بن زرارة يعوده من وجع أصابه من الشَّوْكَةِ، وكواه على عاتقه، فمات، فقال رسول الله وَ له: ((شَرُّ مَيْتٍ لليَهُودِ(١)، يَقُولُونَ: قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ فَلَمْ يَنْفَعْهُ)) . رواه الطبراني، وفيه: زَمَعة بن صالح، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في غيرها. ٨٣٧٢ - وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: دخل رسول الله خير على أسعد بن زرارة وبه وجع - يقال له: الشوكةُ - فكواه على عاتِقِهِ، فمات، فقال النبي ◌َار: (بِئْسَ المَيْتُ لِلْيَهُودُ يَقُولُونَ: قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ فَمَا(١) نَفَعَهُ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٨٣٧٣ - وعن كعب بن مالك: ٥/٩٩ أن رسول الله وَ ◌ّ عاد البَرَاءَ بنَ مَعْرُورٍ، وقد أخذته ذبحة، فأمر من يُبُطُّه بالنَّار حتی یوجهه . رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن عبد الله (١) من ولد النعمان بن بشير، وهو ضعيف . ٨٣٧٤ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -: أن ناساً أتوا رسول الله وَ ل ٨٣٧١ - ١ - في الكبير رقم (٥٥٨٣): ليهود. ٨٣٧٢ - ١ - في الكبير رقم (٥٥٨٤): أفلا. ٨٣٧٣ - ١ - في الأصل: عبد الرحمن. والتصحيح من الكبير (٨٣/١٩). ٨٣٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٧٥) وأبو يعلى رقم (٥٠٩٥) أيضاً، وأحمد رقم (٣٧٠١) و(٣٨٥٢) و(٤٠٢١) و(٤٠٥٤) أيضاً، وإسناد أحمد صحيح موصول. ليس من رواية أبي عبيدة عن أبيه، بلفظ: ((اكووه، وارْضِفُوه رَضْفاً)). ١٦٨ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٢٧ / الأحاديث ٨٣٧٥ - ٨٣٧٧ فقالوا: إن صاحباً لنا(١) اشتكى أفنكويه؟ فسكت ساعة، ثم قال: ((إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ، وإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوْهُ»(٢). رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. ٨٣٧٥ - وعن عطاء بن السَّائب قال: أتيت أبا عبد الرحمن فإذا هو يَكوي غلاماً، قال: قلت: تكويه؟ قال: نعم، هو دواء العرب [قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَمْ يُنْزِلْ داءً إلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً، جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ وَعَلِمَهُ مِنْكُمْ مَنْ عَلِمَهُ))](١). رواه أحمد، وعطاء اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٢٧ - باب بَطّ الوَرَمِ ٨٣٧٦ - عن علي بن أبي طالب قال: دخلنا مع النبي ◌َّ على رجلٍ من الأنصار وبه ورم، فقال النبي وَّر: ((أَلا تُخْرِجُوْهُ عَنْهُ؟)) قال: فَبُطَّ(١) ورسول الله وَّ شاهدٌ. رواه أبو يعلى، وفيه: أبو الربيع السمَّان، وهو ضعيف. ٨٣٧٧ - وعن أبي هريرة قال: قدم رجلان أُخَوان المدينةَ، وقد أُصيب رجل من أصحاب النبي وَّهِ بِسَهْمٍ فِي جَسَدِهِ، فقال النبي ◌َّهِ لقرابته: ((اطْلُبُوا مَنْ يُعَالِجُهُ)) فجيء بالرَّجلين الأخوين، فقال لهما: ((بِحَدِيْدَةٍ تُعَالِجَانٍ؟)) فقالا: إنا كنا نعالج في الجاهلية، فقال النبي ◌َّ: ((عَالِجَاهُ)) فَبَطَّه حتى بَرَأَ. رواه البزار، وفيه: عاصم بن عمر العمري، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات. ١ - ليس في الكبير: لنا. ٢ - ارضفوه: أي كمَّدوه بالرَّضف، وهي الحجارة المحماة. ٨٣٧٥ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٤٢٦٧). ٨٣٧٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٥٤). ١ - البَّطُّ: شق الدُّمَّل والخرَّاج ونحوهما. ٨٣٧٧ - رواه البزار رقم (٣٠٢٩) وقال: لا نعلم رواه عن سهيل بن أبي صالح إلا عاصم. ١٦٩ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٢٨ و٢٩ / الأحاديث ٨٣٧٨ - ٨٣٨١ ٨٣٧٨ ۔ وعن ابن عباس قال: أتى النبي ◌َّ﴿ رجل به جرح يستأذنه في بَطّه، فأذِنَ له. رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن خِراش، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٧٩ - وعن عبد الله بن يحيى الحضرمي : أنّ حيان بن أَبْجَر الكِناني بقرَ عن بطن امرأة بنى بها(١) حتى عالجها. رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق. ٢١ - ٢٨ - باب نَبات الشِّعَر في الأنف ٨٣٨٠ - عن عائشة قالت: قال رسول الله لتر: (نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ». ٥/١٠٠ رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو الربيع السمان، وهو ضعيف . ٢١ - ٢٩ - باب دَوَاء النَّاسُور ٨٣٨١ - عن عقبة بن عامر، عن النبي وَالر قال: ٨٣٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٠٦). ٨٣٧٩ - ١ - تصحف في الكبير رقم (٣٥٧٧) إلى: ثيابها. ٨٣٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤٣٦٨)، والبزار رقم (٣٠٣٠) والطبراني في الأوسط رقم (٦٧٦) وقال الطبراني: ((لم يروهذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع)). بل تابعه غيره، وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه وأسنده إلا أشعث - وهو أبو الربيع السمان - ونعيم بن المورّع، لا نعلم رواه غيرهما، إلا ألين منهما، وهما، لينا الحديث)). ورواه ابن حبان في المجروحين (١٧٢/١) وقال: هذا متن باطل لا أصل له، وقال عن أبي الربيع: يروي عن الأئمة الثقات الأخبار الموضوعات - وبخاصة عن هشام - كأنه ولع بقلب الأخبار عليه. ٨٣٨١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨١/١٧) وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢٧٩/٢). ١٧٠ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٠ - ٣١ / الأحاديث ٨٣٨٢ - ٨٣٨٤ (عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ، زَيْتِ الزَّيْتُونِ، فَتَدَاوَوا بِهِ، فإِنَّهُ مَصَحَّةٌ مِنَ البَّاسُوْرِ))(١). رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، ولكن ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة عثمان، عن أبي صالح، ونقل عن أبي حاتم: أنه كذاب. ٨٣٨٢ - وعن عائشة، أن النبي ◌ّ﴾ قال: (اسْتَنْجُوا بِالمَاءِ البَّارِدِ فإنَّهُ مَصَحَّةٌ للَّواسِيرِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمار بن هارون، وهو متروك. ٢١ - ٣٠ - باب في النقرس ١ ٨٣٨٣ - عن المُستَورِد الفِهْري: أن رجلا أتى النبي وٍَّ وبه النَّقرس(١)، فشكا إليه، فقال رسول الله المرور: ((كَذَبَتْكَ الهَوَاجِرُ)». رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر الدَّاهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢١ - ٣١ - باب دَواء الخَنَازِير ٨٣٨٤ - عن طارق بن شهاب: أن رجلاً لَقِيَ رجلاً به خنازير(١) فقال: لولا أنه(٢) ١ - الباسور: ورم يُدفع إلى كل محل في البدن يقبل الرطوبة كالمقعدة والأنثيني .. ٨٣٨٢ - رواه الطبراني في الأوسط (٣٩٠/٣ - مجمع البحرين) من طريق عمار بن هارون، عن أبي الربيع السمان، وانظر رقم (٨٣٨٠)، والمنهج السوي للسيوطي رقم (٥٨٣). ٨٣٨٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٣/٢٠) وأبو بكر الداهري: هو عبد الكريم بن حكيم، معروف بالكذب. مترجم في لسان الميزان (٢٧٦/٣ - ٢٧٨). وانظر رقم (٩٧٤٦). ١ - النقرس: وجع وورم يحدث في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين لاسيما الإبهام. ٨٣٨٤ - ١ - الخنازير: قروحُ تحدث في الرَّقَبَةِ. ٢ ۔ في الکبیر رقم (٩١٥٣): قد. بدل: إنه. ١٧١ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٢ / الحديثان ٨٣٨٥ و٨٣٨٦ أخذ عليَّ لحدثتك، فبلغ ذلك ابنُ مسعودٍ، فلقيه، فقال: حدث فقال: إِنه(٢) أخذ عليَّ أن لا أحدث به أحداً، فقال له عبد الله: إنه لم يكن ينبغي له(٣) أن يأخذ عليك، كَفِّر عن(٤) يمينك وحدِّث به. قال: اعمد إلى أبوال إِبل الأَرَاكِ - يعني: تأكلَ الأراك - فاطبخه حتى يَنْعَقِدَ، ثم اشربه، وخذورق الأراك فدقّه وذره عليه، ففعل فبرأ. رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وهو ثقه، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٣٢ - باب في المجذَّمين ٨٣٨٥ - عن علي بن أبي طالب، عن النبي وَلّم قال: (لا تُدِيْمُوا النَّظَرَ إِلى المُجَذَّمِيْنَ وَإذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيْدُ(٢) رُمْعٍ)). رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: الفرج بن فضالة، وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط من الإسناد أحد. ٨٣٨٦ - وعن الحسين بن علي، عن النبي ◌َّ قال: ٥/١٠١ ((لا تُدِيْمُوا النَّظَرَ إِلَى المُجَذَّمِيْنَ، وإِذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيْدُ رُمْحٍ)). رواه أبو يعلى والطبراني، وفي إسناد أبي يعلى: الفرج بن فضالة وقد وثقه ٣- ليس في الکبیر: له. ٤ - في الكبير: من. ٨٣٨٥ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (٥٨١)، وقد سقط من الإسناد: عبد الله بن عامر، بين الفرج بن فضالة، ومحمد بن عبد الله بن عمرو، يستدرك ذلك من إسناده في تهذيب الآثار - مسند عليّ رضي الله عنه - عند أبي جعفر الطبري رقم (٤٧)، وعبد الله بن عامر: إن كان الأسلمي، فهو ضعيف ذاهب الحدیث، ومحمد بن عبد الله بن عمرو المعروف بالديباج: ليس بالقوي، له مناکیر. ٨٣٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٧٤) وفيه أيضاً: عبد الله بن عامر، ومحمد بن عبد الله بن عمرو، وانظر الحديث السابق. والطبراني في الكبير رقم (٢٨٩٧) مقتصراً على الفقرة الأولى. ١٧٢ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٣ / الأحاديث ٨٣٨٧ - ٨٣٩٠ أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الطبراني : يحيى الحماني، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٨٧ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَالت: ((المُجَذَّمِيْنَ لا تُدِيْمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ)). رواه الطبراني في الكبير، والأوسط بنحوه، عن شيخه الوليد بن حماد الرَّملي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٨٨ - وعن ابن عباس، عن النبي ◌َّر قال: ((لا تُدِيْمُوا النَّظَرَ إِلَى المُجَذَّمِيْنَ)». رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٨٩ - وعن عائشة، عن النبي ◌َلِّ قال: (َبَاتُ الشَّعَرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ)). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو الربيع السمان، وهو ضعيف. ٢١ - ٣٣ - باب في العَذْوى والهَام والطّيرة وغير ذلك ٨٣٩٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اله وَله : ((لا عَدْوَىُ، ولا طِيَرَةَ، [ولا هَامَةَ](١)، ولا حَسَدَ، والعَيْنُ حَقٌّ)). رواه أحمد، وفيه: رشدين بن سعد وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٨٧ - رواه الطبراني في الكبير (١١٢/٢٠)، والوليد بن حماد: ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٧٨/١٤) وقال: ذكره ابن عساكر مختصراً، ولا أعلم فيه مغمزاً، وله أسوة غيره في رواية الواهيات. ٨٣٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٩٣) بلفظ: ((لا تديموا إلى المجذمين النظر)). وليس من الزوائد، رواه ابن ماجة رقم (٣٥٤٣) بلفظ: ((المجذومين)). وانظر الصحيحة رقم (١٠٦٤). ٨٣٨٩ - مکرر رقم (٨٣٨٠). ٨٣٩٠ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٧٠٧٠). ١٧٣ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٣ / الحديثان ٨٣٩١ و٨٣٩٢ ٨٣٩١ - وعن علي قال: قال رسول الله وله: ((لا صَفَرَ(١) ولا هَامَةَ(٢)، ولا يُعْدِي سَقِيْمٌ صَحِيحًا)). رواه أبو يعلى، وفيه: ثعلبة بن يزيد الحماني وثقه النسائي وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . ٨٣٩٢ - وعن أبي طلحة الخولاني قال: بينما عُمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين - وكان يقال: نَسِيْجُ وَحْدِه -، فقعد على دُكّاٍ له عظيم في داره، فقال لغلامه: يا غلام أورد الخيل، قال: وفي الدار تَوْرٌ مِن حِجارة، قال: فأوردها، فقال: أين فلانة؟ قال: هي جَرِبَة تَقْطُر دماً، أو قال: تقطر ماءً - شك أبو إسحاق - قال: ٥/١٠٢ أوردها، فقال أحدُ القوم: إِذا تجرب الخيل كلها، قال: أوردها، فإني سمعتُ رسول الله رسل# يقول: ((لا عَدْوَىُ ولا طِيَرَةَ، ولا هَامَةَ، أَلَمْ تَرَ إلىْ البَّعِيْرِ يَكُوْنُ فِي الصَّحْرَاءِ، ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كِرْكِرَتِهِ(١) - أو في مَرَاقُّهِ - بَلِيَّةٌ(٢) لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أُعْدِى الأَوَّلَ؟)). رواه أبو يعلى والطبراني باختصار وفيه: عيسى بن سنان الحنفي، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٩١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٣٠)، وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي - ص: (٣ - ٤) وقال: ((وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيماً غير صحيح. وذلك أنه خبر لا يُعرف له مخرج عن علي، عن النبي ◌َّر، إلا من هذا الوجه، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه، وقد حدَّث هذا الحديث عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة، غير سفيان، غير أن في أسانيد بعضها، بعضُ من في نقله نظر)) وفي سند أبي يعلى أيضاً حماد بن شعيب الحماني، ضعيف. ١ - الصَفَر: دواب في البطن كان يعتقد أنها تهيج عند الجوع. ٢ - الهامة: ذكر البوم. وإنما أراد النبي ◌َّ بقوله: ((ولا هامة)) إبطالَ ما كان أهل الجاهلية يقولونه في ذلك. وذلك أنهم كانوا يقولون: إذا قتِلِ الرجل فلم يَطْلُبِ وَليُّه بدمه ولم يثأر به، خرج من هامته - أي رأسه - طائر يسمى ((الهامة)) فلا يزال يَزْقُو عند قبره حتى يُثار به. ٨٣٩٢ - انظر رقم (٨٣٩٥). رواه أبو يعلى رقم (١٥٨٠)، والطبراني في الكبير (٥٤/١٧). ١ - الكِركرة: هي زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض. ٢ - في أبي يعلى: نكتة. ١٧٤ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٣ / الأحاديث ٨٣٩٣ - ٨٣٩٦ ٨٣٩٣ - وعن أنسٍ، أن رسول الله وَ الله قال: ((لا عَدْوِىُ ولا هَامَةَ، فَمَنْ أَعْدَىُ الأَوَّلَ؟)). قلت: في الصحيح منه لا عدوى. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا علي بن الحسين الدرهمي، وهو ثقة. ٨٣٩٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وقال: ((لا عَدْوَیُ)). فقال أعرابي: يا رسول الله، فإنا نأخذ الشاة الجَرِبَةَ فنطرحها في الغنم فتجرب، فقال رسول الله وَله: ((يا أَعْرَابِيُّ، مَنْ أَجْرَبَ الأَوْلِى؟)). رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح . ٨٣٩٥ - وعن أبي طلحة الخولاني قال: دخلنا على عُمير بن سعد في نفر من أهل(١) فلسطين، فذكرت عنده العدوى، فقال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (لا عَدْوى ولا طِيَرَةَ ولا هَامَ))(٢). رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه قصة طويلة، وفيه: عيسى بن سنان الحنفي، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. ٨٣٩٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وقالت : ((لا عَدْوى ولا صَفَرَ وَلا هَامَ، ولا يُتِمُّ شَهْرَانِ ثَلاثِينَ يَوْماً)). ٨٣٩٣ - رواه البزار رقم (٣٠٣٧). ٨٣٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٠٥)، وأحمد رقم (٢٦٩) و(٢٤٢٥)، وأبو يعلى رقم (٢٣٣٣) أيضاً . ٨٣٩٥ - انظره رقم (٨٣٩٢). ١ - في الكبير (٥٤/١٧): في مصرف أهل فلسطين. ٢ - في الكبير: هامة. ٨٣٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٠١) وانظر السنة لابن أبي عاصم رقم (٢٨٣). ١٧٥ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٤-١ و٣٤ -٢ / الأحاديث ٨٣٩٧ - ٨٣٩٩ قلت: وله طريق أتم من هذه في الديات فيمن قتل ذمياً . رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن محمد الغاز ولم أعرفه، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات. قلت: وتأتي أحاديث في الطيرة وما يقول عندها إن شاء الله. ٢١ - ٣٤ - ١ - باب النُّشْرَة ٨٣٩٧ - عن الحسن قال: سُئل أنس عن النّشْرَة(١) فقال: ذكر لي: أن رسول الله وَلقر سئل عنها، فقال: (هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ذَكَروا أنَّها مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، ورجال البزار رجال الصحيح . ٥/١٠٣ ٢١ - ٣٤ - ٢ - باب فيمن يُعَلَّق تَمِيْمَةً أو نحوها ٨٣٩٨ - عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله و الله يقول: ((مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيْمَةً قَلا أَتْمَّ الله عَلَيْهِ، وَمَنْ يُعَلِّقُ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ الله لَهُ)). رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم ثقات. ٨٣٩٩ - وعن عقبة بن عامر الجهني: أن رسول الله وَ ليل أقبل إليه رَهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد، فقيل له: يا رسول الله بايعت تسعة وتركت هذا؟ قال: ((إن عَلَيْهِ تَمِيْمَةً)) فأدخل يده فقطعها، فبايعه وقال: ((مَنْ عَلَّقَ تَمِيْمَةً فَقَدْ أُشْرَكَ)) . ١ - في أ: محمد بن عمرو بن محمد الغماز. ٨٣٩٧ - رواه البزار رقم (٣٠٣٤). ١ - النُّشرة: ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يُظن أن به مسّاً من الجنّ. ٨٣٩٨ - رواه أحمد (١٥٤/٤) وأبو يعلى رقم (١٧٥٩) والطبراني في الكبير (٢٩٧/١٧)، والحاكم في المستدرك (٤١٧/٤) وصححه ووافقه الذهبي. ٨٣٩٩ - رواه أحمد (١٥٦/٤) والطبراني في الكبير (٣١٩/١٧ - ٣٢٠) مختصراً. ١٧٦ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٤ -٢ / الأحاديث ٨٤٠٠ - ٨٤٠٢ رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. ٨٤٠٠ - وعن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد نعوده، فقلنا: ألا تعلق شيئاً، فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول الله وَلقوم يقول: (مَنْ عَلَّقَ شَيْئاً وُكِلَ إِليهِ)). رواه الطبراني في ترجمة أبي معبد الجهني في الكنى قال: وقد قيل: إنه عبد الله بن عُکیم، قلت: فإن كان هو فقد ثبتت صحبته بقوله سمعت، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٠١ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله ولايته : (مَا أَبَالِي مَا أَتَيْتُ، ولا مَا ارْتَكَبْتُ إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقاً، أَوْ عَلَّقْتُ تَمِيْمَةً أَوْ نَطِقْتُ شِعْراً مِنْ قِبَلِ نَفْسِي)). رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن عيسى ابن المنذر الحمصي، ولم أعرفه(١)، وبقية رجاله ثقات. ٨٤٠٢ - وعن عمران بن حُصين: أن رسول الله و لر أبصر على عَضد رجل حَلْقة - أراه قال -: من صَفْر، قال: ((وَيْحَكَ مَا هَذِهِ؟)) قال: من الوَاهِنَةِ (١)، قال: ((أَمَا إِنَّهَا لا تَزِيْدُكَ إِلَّ وَهْنَاْ، اْبِذْهَا عَنْكَ، فَإِنَّكَ لَوْمُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدا)). قلت: رواه ابن ماجة باختصار. ٨٤٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٥/٢٢). ٨٤٠١ - ١ - موسى بن عيسى: ترجمة ابن حجر في لسان الميزان وقال: عن قدماء شيوخ الطبراني ... وكتب النسائي عنه، فقال: حمصي لا أحدث عنه شيئاً، ليس هو شيئاً . ٨٤٠٢ - رواه أحمد (٤٤١/٤، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٥) و(٤٣١/٥، ٤٤٠، ٤٤٥) والطبراني في الكبير (١٧٢/١٨)، وفيه: عنعنه ابن فضالة وهو مدلس، وفيه أيضاً: انقطاع بين الحسن وعمران بن حصين، وانظر الضعيفة رقم (١٠٢٩). ١ - الواهنة: مرض يأخذ في العضد، وقيل: عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها. ١٧٧ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٥ -١ / الأحاديث ٨٤٠٣ - ٨٤٠٥ رواه أحمد والطبراني، وقال: ((إنْ مُتَّ وهيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِليها))، قال: وفي رواية موقوفة: أنبذها عنك، فإنك لو مت وأنت ترى أنها تنفعك لمت على غير الفطرة . وفيه: مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . ٨٤٠٣ - وعن عمران بن حُصين: أنه رأى رجلاً في عضده حلقة من صَفْر فقال: ((مَا هَذِهِ؟)) قال: نعتت لي من الوَاهنة، قال: ((أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا)) . قال رسول الله وَله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ ولا تُطُيَِّ لَهُ، أو تَكَهَّنَ أو تُكُهِّنَ لَهُ)) أظنه قال: ((أو سَحَرَ أو سُحِرَ لَهُ)). رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن الرَّبيع العطار، وثقه أبو حاتم، وضعفه ٥/١٠٤ عمرو بن علي، وبقية رجاله ثقات. ٢١ - ٣٥ - ١ - باب ما جاء في الدَّار والمرأة والفَرس والطّيرة من ذلك ونحوه ٨٤٠٤ - عن أبي حسان قال: دخل رجل من بني عامر على عائشة - رضي الله عنها - فأخبرها، أن أبا هريرة يُحَدِّث عن النبيِنََّ قال: ((الطََّرَةُ فِي الدَّارِ والمَرْأَةِ والفَرسِ )) فغضبت وطارت شِقَّة(١) منها في السماء، وشِقَّةٌ في الأرض، وقالت: والذي أنزل القرآن على محمد مَ ﴿ ما قالها رسول الله وَالل قطّ، إنما قال: ((كَان أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَتَطَّيَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ)» . ٨٤٠٥ - وفي رواية قالت: إن نبي الله وَّر كان يقول: ٨٤٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٢/١٨). ٨٤٠٤ - رواه أحمد (٦ /١٥٠، ٢٤٠) ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند علي رقم (٣٧) و(٧٢). ١ - مبالغة في الغضب. ٨٤٠٥ ـ رواه أحمد (٢٤٦/٦)، وانظر عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة للسيوطي . مجمع الزوائد ج ٥ م١٢ ١٧٨. ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٥- ١ / الأحاديث ٨٤٠٦ - ٨٤٠٩ ((كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرَةُ في الدَّارِ والمَرْأَةِ والدَّابَّةِ)) ثم قرأت عائشة: ﴿مَا أُصَابَ مِنْ مُصِيْبَةٍ فِي الأَرْضِ ولا في أُنْفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَابٍ﴾(١) الآية. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٨٤٠٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومؤلّه : (الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ والمَرْأَةِ والفَرَسِ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: (إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيءٍ». وفيه: داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف. ٨٤٠٧ - وعن عمر قال: قال رسول الله گالت : (الشَّوْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: في الدَّابَّةِ، والمَسْكَنِ والمَرْأَةِ)). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن بديل بن ورقاء، وهو ثقة، ولكن أبا هشام الرفاعي قال: إنه خَطّاء، وهو شيخ أبي يعلى فيه. ٨٤٠٨ - وعن أم سلمة قالت: ذكرت الطيرة عند رسول الله وَالر فقالوا: في المرأة والدار والدابة، فقال النبي ◌ِّر : ((إِنْ كَانَ مِنْهَا شَيءُ فَفِي الفَأْلِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن أبان، فإن كان هو الواسطي فقد وثقه ابن حبان، وفيه مقال، وبقية رجاله ثقات . ٨٤٠٩ - وعن ابن عمر: أن قوماً جاؤوا إلى النبي وَلّ فقالوا: يا رسول الله، إنا ١ - سورة الحديد، الآية: ٢٢. ٨٤٠٦ - رواه البزار رقم (٣٠٥٠). ٨٤٠٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٢٩). ٨٤٠٩ - رواه البزار رقم (٣٠٥١) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي - رقم (٦٩) من طريق صالح. وصالح بن أبي الأخضر: قال ابن حبان: يروي عن الزهري أشياء مقلوبة، روى عنه= ١٧٩ ٢١ - كتاب الطب / الباب ٣٥-١ / الحديثان ٨٤١٠ و٨٤١١ دخلنا هذه الدار، ونحن ذَوُوا وَفْرِ، فافْقَرْنَا، وکثیرٌ عددنا فقلَّ عددنا، وحسن ذات بيننا فساء ذات بيننا، فقال رسول الله وََّ: ((دَعُوْهَا وَهِيَ ذَمِيْمَةٌ)) فقالوا: يا رسول الله، كيف ندعها؟ قال: ((بِيْعُوهَا أو هَبُوهَا)). رواه البزار، وقال: أخطأ فيه صالح بن أبي الأخضر، والصواب أنه من مرسلات عبد الله بن شداد، قلت: وصالح ضعيف يكتب حديثه، وفيه أيضاً: سعيد بن سفيان، ضعفه ابن المديني، وذكره ابن حبان في الثقات ونقل تضعيف ابن المديني له. ٨٤١٠ - وعن سهل بن حَارثة الأنصاري قال: اشتكى قوم إلى النبي ◌َّ أنهم ٥/١٠٥ سكنوا دَاراً، وهم عدد فَفَنُوا فقال: ((فَهَلَا تَرَكْتُمُوهَا، وهِيَ ذَمِيْمَةٌ)). رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة. ٨٤١١ - وعن أسماء بنت عُميس قالت: قال رسول الله وَلات : (إِنَّ مِنْ شَقَاءِ المَرْءِ فِي الدُّنْيَا ثَلاثَةُ: سُوْءَ الدَّارِ، وسُوْءَ المَرْأَةِ، وسُوْءَ الدَّابَّةِ)). قالت: يا رسول الله، ما سوء الدار؟ قال: ((ضيْقُ(١) ساحَتِهَا، وخُبْتُ جِيْرَانِهَا)). قيل: فما سوء الدابة؟ قال: ((مَنْعُهَا ظَهْرَهَا، وسُوْءُ خُلُقِهَا))(٢). قيل: فما سوء المرأة؟ قال: ((عُقْمُ رَحِمِهَا وسُوْءُ خُلُقِهَا)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. العراقيون، اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وُجد عنده مكتوباً، فلم يكن يميز هذا من ذاك، ومن = اختلاط علیه ما سمع بما لم يسمع، لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار. ٨٤١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٣٩) وسهل بن حارثة: مختلف في صحبته. ٨٤١١ - ١ - في الأصل: سوء. والتصحيح من الكبير (١٥٣/٢٤ - ١٥٤). ٢ - في الكبير: ضلعها. ١٨٠ ٢١ - كتاب الطب / البابان ٣٥٠-٢ و٣٥-٣ / الأحاديث ٨٤١٢ - ٨٤١٥ ٢١ - ٣٥ - ٢ - باب ما يقول إذا تطير ٨٤١٢ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وجل: ((مَنْ رَدَّتْهُ الطَّيَرَةُ مِنْ حَاجَةٍ فَقَدْ أُشْرَكَ)) قالوا: يا رسول الله، فما كفارة ذلك؟ قال: ((يَقُوْلُ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّ خَيْرُكَ، ولا طَيْرَ إِلا طَيْرُكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات . ٨٤١٣ - وعن بريدة قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله وَلّ فقال: ((مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيءٌ ولا بُدَّ)) - وكان قول رسول الله وَ ◌ّ ولا بد أحب إلينا من كذا - ((فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إلَّ طَيْرُكَ، ولا خَيْرَ إلَّا خَيْرُكَ ولا إِلهَ غَيْرُكَ)). رواه البزار، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك، وقد قيل فيه: صدوق منكر الحديث. ٨٤١٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((لا طَائِرَ إلا طَائِرُكَ)) ثلاث مرات. رواه البزار، وفيه: عمرو (١) بن أبي سلمة، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه شعبة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢١ - ٣٥ - ٣ - باب فيمن يَتَطير ٨٤١٥ - عن رُويفع بن ثابت قال: قال رسول الله وَله : ٨٤١٢ - رواه أحمد رقم (٧٠٤٥)، ورواه عبد الله بن وهب في الجامع ص: ١١٠، عن ابن لهيعة، فصح بذلك إسناده، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٠٦٥). ٨٤١٣ - رواه البزار رقم (٣٠٤٨) وقال: لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ بهذا اللفظ إلا بريدة ... ٨٤١٤ - رواه البزار رقم (٣٠٤٩). ٨٤١٥ - رواه البزار رقم (٣٠٤٦) وقال: ((لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلّ رُويفع وحده، وإنما ذكرنا حديث = ١ - في الأصل: عمر.