النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
٢١ - كتاب الطب / البابان ٤ و٥ / الأحاديث ٨٢٨٨ - ٨٢٩١
رواه أبو يعلى والطبراني إلا أنه قال: ((في كوز)) بدل ((تور)»، ورجال أبي يعلى
رجال الصحيح خلا حسان بن مخارق، وقد وثقه ابن حبان .
٨٢٨٨ - وعن أم الدرداء، عن النبي وَلّ قال:
((إِنَّ الله خَلَقَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ، فَتَدَاوَوْا، ولا تَتَدَاوَوْا بِحَرامٍ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٨٢٨٩ - وعن أبي وائل قال: اشتكى رجل منا فُنُعِتَ له السُّكْرُ فأتينا عبد الله،
فسألناه؟ فقال:
إن الله لم يجعل شِفاءكم فيما حَرَّمَ عليكم .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢١ - ٤ - باب لا تُكرهوا مَرْضاكم على الطّعام
٨٢٩٠ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وكلمته :
((لا تُكْرِهُوا مَرْضاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيْهِمْ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن عبد الرحمن بن عوف، ولم
أعرفه ولا من روى عنه، وبقية رجاله ثقات.
٢١ - ٥ - باب في المَعِدَة
٨٢٩١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((المَعِدَةُ حَوْضُ البَدَنِ،
٨٢٨٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٤/٢٤) وفيه: ثعلبة بن مسلم، لم يوثقه غير ابن حبان، وقد رواه
الدولابي في الكنى (٣٨/٢) بنفس الإسناد ولكن عن أبي الدرداء. وسقط من إسناده (إسماعيل بن
عياش) عن ثعلبة .
٨٢٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧١٤) و(٩٧١٥) و(٩٧١٦) وقد علقه البخاري بصيغة الجزم انظر
فتح الباري (٦٥/١٠) والصحيحة رقم (١٦٣٣).
١ - في الأصل: فبعث إليه. والتصحيح من الكبير.
٨٢٩٠ - رواه البزار رقم (٣٠١٨) والذي لم يعرفه أيضاً: الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ..
٨٢٩١ - رواه الطبراني في الأوسط (٣٨٩/٣ - ٣٩٠ - مجمع البحرين)، وفيه أيضاً: إبراهيم بن جريج، قال =

١٤٢
٢١ - كتاب الطب / البابان ٦ و ٧ / الأحاديث ٨٢٩٢ - ٨٢٩٤
والعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ، فإذا صَحَّتِ المَعِدَةُ صَدَرَتِ العُرُوقُ بالصَّحَّةِ، وإِذا فَسَدَتِ
المَعِدَةُ صَدَرَتِ العُرُوقُ بِالسَّقَمِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف.
٢١ - ٦ - باب شُرب الماء على الرِّيق
٨٢٩٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النّبِيّ وَّرَ قال:
٥/٨٧
((مَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَىْ الرِّيْقِ انْتُقِصَتْ قُوَّتُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن مُخْلد الرُّعيني، وهو ضعيف.
٨٢٩٣ - وعن أبي هريرة، عن النّبِيّ ◌ِّ:
(مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقُّهِ، وَمَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَى الرِّيقِ انْتُقِصَتْ قُوَّتُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط في حديث طويل هو في الزهد وفي إسناده من لم
أعرفهم.
٢١ - ٧ - باب عرق الكلية
٨٢٩٤ - عن عائشة قالت: قال رسول الله يل ر :
((الخَاصِرَةُ عِرْقُ الكِلْيَةِ إذا تَحَرَّكَتْ آذَتْ صاحِبَهَا فَدَاوُوهَا بِالمَاءِ المُحَرَّقِ
والعَسَلِ (١))).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد
وثقه جماعة .
الذهبي في الميزان (٢٥/١): كان طبيباً فجعل لهذا الحديث إسناداً، وانظره في المنهج السوي
=
والمنهل الروي في الطب النبوي للسيوطي - تحقيق حسن محمد مقبولي الأهدل رقم (٩٩).
٨٢٩٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٣) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن
عمر، تفرد به مسلم بن خالد الزنجي)) ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٤٧٣) و(١٤٧٤)
بإسنادين وقال: هذا حديث لا يصح. وقد صححه الحاكم في المستدرك (٤ /٤٠٥) ووافقه الذهبي.
١ - ليس في الأوسط: والعسل.

١٤٣
٢١ - كتاب الطب / الباب ٨ / الحديثان ٨٢٩٥ و٨٢٩٦
ءِ
٢١ - ٨ - باب في الشّونيز والعسل والكمأة وغير ذلك
٨٢٩٥ - عن أنس بن مالك: أن النّبِيّ ◌ِ﴿ كان إذا اشتكى تَقَمَّحَ(١) كفّاً من
شُونیز، ويشرب عليه ماءً وعسلًا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف.
٨٢٩٦ - وعن بريدة: أنه كان مع رسول الله # في اثنين وأربعين من أصحابه،
والنبيّ ◌َ﴾﴿ يُصلّي إلى (١) المقام، وهم خلفه جلوس، ينتظرونه، فلما صلّى أهوى بيده
فيما بينه وبين الكعبة، كأنه يريد أن يأخذ شيئاً، ثم انصرف إلى أصحابه، فَثَارُوا،
فأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، فجلسوا، فقال:
(رَأَيْتُمُونِي حِيْنَ فَرَغْتُ مِنْ صَلاتِي أَهْوَيْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ الكَعْبَةِ، كَأَنّي أُرِيدُ أَنْ
آخُذَ شَيْئاً؟» قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: ((إِنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيٍّ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ ما
فِيها، وإنَّها مَرَّتْ بِي خُصْلَةٌ مِنْ عِنَبِ فَأَعْجَبَتْنِي، فَأَهْوَيْتُ [إلَيْهَا](٢) لآخُذَهَا،
فَسَبَقْنِي، وَلَوْ أَخَذْتُها لَغَرَزْتُها (٣) بَيْنَ ظَهْرَانِيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الجَنَّةِ، واعْلَمُوا
أَنَّ الكَمْأَةَ دَوَاءُ العَيْنِ، وَأَنَّ العَجْوَةَ مِنْ فاكِهَةِ الجَنَّةِ، وَأَنَّ هَذِهِ الحَبَّةَ السَّوْداءَ التي
تَكُوْنُ في المِلْحِ - [اعْلَمُوا أَنَّها] - دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلّ الْمَوْتَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الإمام أحمد قال: سمع زهير عن (٤)
واصل بن حيان، وصالح بن حيان فجعلهما واحداً(٥)، قلت: واصل: ثقة،
٨٢٩٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٩) وفيه أيضاً: سعيد بن ميسرة، وقال: لا يروى هذا الحديث
عن النبي 1. إلا بهذا الإسناد، ورواه ابن الجوزي في العلل رقم (١٤٧٢) وقال: ((هذا حديث لا
يصح، قال ابن حبان: سعيد بن ميسرة يروي الموضوعات، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن أنس
يتفرد به، وهو مظلم الأمر)) ويصحح فيه: يحيى بن سعيد القطان بالعطار.
١ - تقعُّح: استفَّ.
٨٢٩٦ - ١ - في أحمد (٣٥١/٥): في.
٢ - زیادة من أحمد.
٣ - في أحمد: لغرستها.
٤ - في الأصل: زهير بن واصل. والتصحيح من أحمد.
٥- في الأصل: واصلاً.

١٤٤
٢١ - كتاب الطب / الباب ٩ / الأحاديث ٨٢٩٧ - ٨٣٠٠
وصالح بن حيان: ضعيف، وهذا الحديث من رواية واصل في الظاهر والله أعلم وقد
رواه باختصار من رواية صالح أيضاً (٦).
٨٢٩٧ - وعن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله وَله :
٥/٨٨
((الحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلا السَّامَ).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨٢٩٨ - وعن عمرو بن حُريث قال: حدثني أبي، عن رسول اللهِ وَّ ه قال:
(الكَمَأَّةُ مِنَ السَّلْوىُ ومَاؤُهَا شِفاءٌ لِلْعَيْنِ)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((مِنَ المَنِّ))، وفيه: عطاء بن السائب، وقد
اختلط. وبقية رجاله رجال الصحيح .
وقد تقدم حديث سعيد بن زيد في الأطعمة .
٢١ - ٩ - باب دواء الفُؤاد بألبان الإِبل وغير ذلك
٨٢٩٩ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلات :
(إِنَّ فِي أَلْبَانِ الإِلِ وَأَبْوالِها شِفَاءً للذَّرِبَةِ(١) بُطُونُهُمْ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية
رجاله ثقات.
٨٣٠٠ - وعن سعد بن أبي رافع قال: دخل عليَّ رسول الله وَلقر يعودني،
فوضع يده بین ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي قال:
٦ - بالعكس، هو مختصر من رواية زهير (٣٤٦/٥) ومطولاً من رواية صالح. ويستفاد من الحديث:
مكان وجود الحبة السوداء، وأنها في الملح خلافاً لمن ظنها الكمون أو غيره .. أو يكون فيها الشفاء إذا
أكلت مع الملح، والله أعلم.
٨٢٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩١) بلفظ: ((في الحبة ... ))، وانظر الصحيحة رقم (١٨١٩).
٨٢٩٨ - مکرر رقم (٨٠٣٦).
٨٢٩٩ - رواه أحمد (٢٦٧٧) والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٨٦) ولفظ أحمد: ((في أبوال الإبل وألبانها)).
١ - الذَّرَب: داء یعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه.

١٤٥
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٠ / الأحاديث ٨٣٠١ - ٨٣٠٣
(أَنْتَ رَجُلٌ مَفْتُودُ(١) فَأَتِ الحَارِثَ بنِ كَلْدَةُ، فإِنَّهُ رَجُلٌ يَتَطَّبُ، فَلْيَأْخُذْ
خَمْسَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجَأُهُنَّ بِنَواهنَّ فَالْيَذْلِكْ(٢) بِهِنَّ)).
رواه الطبراني، وفيه: يونس بن الحجاج الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
٢١ - ١٠ - باب في عِرْق النَّسا
٨٣٠١ - عن رجل من الأنصار، عن أبيه: أن النبي نَّهُ نعت من عرق النَّسا(١):
((أَنْ تُؤْخَذَ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيْرَةٍ ولا عَظِيْمَةٍ فَتُذَابُ ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أُجْزَاءٍ،
فَيَشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى رِيقِ النَّفَسِ جُزْءًا)) .
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٣٠٢ - وعن أنس بن مالك:
أن النبي ◌َ ﴿ كان يصف في عرق النَّسا آلية كبشٍ عَربي أسود ليس بالعظيم ولا
بالصغير، يجزأ ثلاثة أجزاء، فيذاب ويشرب كل يوم جزءاً.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٨٣٠٣ - وعن عبد الله بن عمر[و]، عن النبي ◌َّ قال:
((مَنْ اشْتَرِى أَوْ أَهْدِيَ لَهُ كَبْشٌ فَلْيَقْسِمْهُ [عَلى] ثَلاثَةِ أَجْزاءٍ فَلْيَطْعَمْ كُلَّ يَوْمٍ
جُزْءاً عَلى الرِّيْقِ، إنْ شاءَ أُسْلاهُ، وإنْ شاءَ آگلَهُ اُكْلا» - يعني : ألية کبشٍ - يُتداوى به
من عِرق النَّسا.
رواه الطبراني، وقال: أسلاه، - يعني: أذابه -، ورجاله ثقات.
٨٣٠٠ - ١ - مفؤود: أصيب فؤاده.
٢ - في الكبير رقم (٥٤٧٩): ثم ليدلك.
٨٣٠١ - رواه أحمد (٧٨/٥).
١ - عرق النَّسا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين وربما امتد إلى الكعب.
٨٣٠٢ - رواه أحمد (٢١٩/٣).
مجمع الزوائد ج ٥ م ١٠

١٤٦
٢١ - كتاب الطب / البابان ١١ و١٢ / الأحاديث ٨٣٠٤ - ٨٣٠٦
٨٣٠٤ - وعن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: قالَ رسول الله وَلّى :
((الكَمَأَةُ مِنَ المَنِّ، ومَاؤُها شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ
السُّمِّ(١))).
٥/٨٩
قالَ: ونَعَتَ رسول الله وَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةً كَبْشِ تُجَزَّأْ ثَلاثَةَ أَجْزاءٍ ثُمَّ يُذَابُ
فَيُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءاً على الرِّيقِ(٢).
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: مهدي بن جعفر الرَّمْلي، وهو ثقة وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات .
٢١ - ١١ - باب في العَجْوَةِ
٨٣٠٥ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وسات:
((مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِيْنَةِ فِي يَوْمٍ لَمْ يَضَرَّهُ السُّمُّ ذلِكَ الْيَوْمِ ،
ء
وَمَنْ أَكْلَهُنَّ لَيْلَا لَمْ يَضُرَّهُ السُّمُ)).
قلت: لعائشة حديث في الصحيح غير هذا ..
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن إسحاق الهاشمي، قال العقيلي :
له أحاديث لا يتابع منها على شيء، وأبوه لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٢١ - ١٢ - باب في الرُّطَب
٨٣٠٦ - عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله اليه :
((أَكْرِ مُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الطَّيْنِ الذي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيَسَ مِنَ
الشَّجَرِ يُلَفَّحُ غَيْرُها)).
٨٣٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٨١)، والصغير رقم (٣٤٤) وقال: تفرد به الحسن بن غُلَيب عن
مهدي بن جعفر.
١ - ليس في الكبير: والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم.
٢ - ليس في الكبير: تجزأ ...
٨٣٠٥ - وانظر رقم (٨٠١٦).
٨٣٠٦ - مکرر رقم (٨٠٠٤) و(٨٠٠٥).

١٤٧
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٣ / الأحاديث ٨٣٠٧ و٨٣٠٨
وقال رسول الله ويلتر:
((أَطْعِمُوا نِساءَكُمْ الوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبُ فالثَّهْرُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرَةِ
أَكْرَمُ عَلى الله مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ».
رواه أبو يعلى، وفيه: مسرور بن سعيد التميمي، وهو ضعيف.
٢١ - ١٣ - باب في القِسْط
-
٨٣٠٧ - عن جابر قال: دخل رسول الله وَلغر على أُمِّ سلمة - أو على عائشة -
بصبيِّ يسيل مِنْخَرَاهُ دَماً، فقال: ((ما لِهِذَا؟)) قال: فقالوا: به العُذرة(١).
وقال أبو معاوية في حديثه: وعندها صبي يَنْبَعِثُ مِنْخراه دماً، فقال: ((ما لِهذا؟))
قال: فقالوا: به العُذْرة، قال: فقال: ((عَلاَمَ تُعَذِّبنَ أَوْلادَكُنَّ إنَّما يَكْفِي إِحْداكُنَّ أَنْ
تَأْخُذَ قِسْطَاً مِنْدّاً فَتَحُكَّهُ بِسَبْعِ تَمراتٍ ثُمَّ تُؤْجِرَهُ(٢) إِيَّاهُ».
قال ابن أبي عتبة: ((ثُمَّ تُسْعِطَهُ (٣) إِيَّاهُ)) ففعلوا فبَرَأَ.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجالهم رجال الصحيح.
٨٣٠٨ - وعن عائشة: أن امرأة دخلت على رسول الله وَ لقر ومعها صبي يسيل
منخراه دماً، فقال رسول الله {ياچ:
((عَلَامَ تَدْغَرْنَ(١) أَوْلاَدَكُنَّ؟ أَلَا أَخَذْتِ قِسْطاً بَحْرِيّاً ثمّ أَسْعِطِيهِ إِيَّهُ، فإنَّ فِيهِ
شِفَاءً مِنْ سَبْعَةِ أَدْوِيَةٍ إِحْدَاهُنَّ ذَاتُ الجَنْبِ)».
رواه البزار، وفيه: المسعودي، وهو ثقة، وقد حصل له اختلاط، وبقية رجاله ٥/٩٠
ثقات .
٨٣٠٧ - رواه أحمد (٣١٥/٣) وأبو يعلى رقم (١٩١٢) والبزار رقم (٣٠٢٤).
١ - العُذرة: وجع في الحلق.
٢ - توجره: من الوَجور، وهو الدواء يُصب في الفم كرهاً.
٣ - السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف.
٨٣٠٨ - رواه البزار رقم (٣٠٢٥) ورواه أبو يعلى رقم (٤٣٨٣) مختصراً.
١ - دغرت المرأة حلق الصبي: غمزته بالأصبع من العُذْرة ..

١٤٨
٢١ - كتاب الطب / البابان ١٤ و١٥ / الحديثان ٨٣٠٩ و٨٣١٠
٢١ - ١٤ - باب في السَّنا والسَّنُوت
٨٣٠٩ - عن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله وَلّ فقال: ((مالِي أَرَاكِ
مُرْتَئِةً(١)) فقلت: شربت دواءً أسْتمشي به(٢)، قال: ((ومَا هُوَ؟)) قلت: الشُّبْرُم، قال:
((ومَا لَكِ وللشُّبْرُمِ (٣) فإنَّهُ حَارٌّ بارِّ (٤)، عَلَيْكِ بِالسَّنَا(٥) والسَّنُوتِ(٦)، فإِنَّ فِيْهِما دَواءً
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ السَّام)) فذكر الحديث، وبقيته في الزينة.
رواه الطبراني من طريق ركيح بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن أمه؛ ولم أعرفهم.
٢١ - ١٥ - باب ما يُستسقی به.
٨٣١٠ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت النبيّ وَّر في النوم بعد وفاته،
فأراه يقول: أُحُرِّف القرآن يا أسماء؟ قلت: كذاكٍ بأبي أنت وأمي المحرَّف
والمستقيم، فرد لك عليَّ مراراً، كل ذلك أقول بأبي أنت وأمي [المحرف
. والمستقيم]، ثم قال لي: كيف بَنُوكِ؟ قلت: يا رسول الله يقبضون قبضاً شديداً فأراه
نظر إلى بعض أزواجه، كأنها حفصة بنت عمر، فقال: أُعْطِيْها سِقاءً لِيَنِيْها، فأمَّا السَّام
فإني لا أُشْفِي مِنْهُ، فأراها أعطتني حبة سوداء كالشُّونيز، أو كحب الكرَّاث، وتراب
أحمر، وسِمْط من لؤلؤ، قالت: فنحن إذا اشتكى أحدٌ من ولد أسماء في القبائل كلها
٨٣٠٩ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٨/٢٣)، وركيح: ذكره ابن حبان في الثقات (٣١٢/٦) بالراء
المهملة، وذكره ابن حجر في التهذيب بالزاي. وأبو عبيدة: من رجال التهذيب، مقبول، أمه: زينب
بنت أم سلمة صحابية.
١ - مرتثة: ساقطة ضعيفة، من الرث؛ وهو الثوب الخلق.
٢ - أستمشي به: أستدعي المشي، وهو كناية عن الإسهال، لأنه يوجب المشيء إلى المتوضأ.
٣ - الشُّبْرُم: نبات یعرف في مصر بالشرنب الحجازي. وهو شجر ذو شوك له حب کالعدس، وأصل
غليظ ملآن لبناً نوع من الشيح، وهو مسهل واستعماله خطر.
٤ - حار بار: مثل قوله: حار جداً. والباء قريبة المخرج من الجيم، ولذلك روي: حارجار.
٥ - السنا: نبات كأنه الحناء، زهره إلى الزرقة، وحبه مفرطح إلى الطول.
٦ - السَّنوت: الكمون، وقيل: العسل، وقيل غير ذلك ويروى بضم السين والفتح أفصح.
٨٣١٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٥/٢٤) وعبد الله بن محمد بن يحيى: تركه أبو حاتم وغيره.

١٤٩ -
٢١ - كتاب الطب / البابان ١٦ و١٧-١ / الأحاديث ٨٣١١ - ٨٣١٣
يأخذ له قدح فيملأ، ثم يجعل فيه تراب أحمر، وحب كراث، وشونيز، وسِمْط لؤلؤ،
ثم یسکب ذلك الماء عليه .
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وهو ضعيف.
٢١ - ١٦ - باب التَّداوي بسمن البقر
٨٣١١ - عن زُهير قال: حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزَّيدية
من ولد زيد الله بن سعد قالت: اشتكيت وجعاً في حَلْقي فأتيتها فوضعت لها سمن بقر
قالت: إن رسول الله ﴾ ﴾ قال:
((أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ، وَسَمْنُها دَوَاءٌ، وَلَحْمُها(١) دَاءُ)).
قلت: قوله: فأتيتها يعني : إن المرأة من أهله، أتت مليكة.
رواه الطبراني، والمرأة لم تسم، وبقية رجاله ثقات.
• وقد تقدم حديث أبي موسى في باب التداوي في أول الكتاب.
٢١ - ١٧ - ١ - باب التداوي بالعسل والحجامة وغير ذلك
٨٣١٢ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله اليه :
((إنْ كانَ في شَيءٍ شِفاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أو كَيَّةٍ تُصِيْبُ أَلَماً ٥/٩١
وأَنا أَكْرَهُ الكَيَّ لا أُحِبُّهُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا
عبد الله بن الوليد بن قيس وهو ثقة .
٨٣١٣ - وعن معاوية بن حُدَيْج قال: قال رسول الله وَليّةٍ:
٨٣١١ - ١ - في الكبير (٤٢/٢٥): لحومها.
٨٣١٢ - رواه أحمد (١٤٦/٤)، وأبو يعلى رقم (١٧٦٥) والطبراني في الكبير (٢٨٨/١٧ - ٢٨٩)، والأوسط
(٣٩٣ - مجمع البحرين)، وعبد الله بن الوليد: لم يوثقه غير ابن حبان، وضعفه الدارقطني وقال: لا
یعتبر بحديثه.
٨٣١٣ - رواه أحمد (٤٠١/٦) والطبراني في الكبير (٤٣٠/١٩) أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند
ابن عباس رقم (٧٩٨)، ومعاوية بن حُدَيج: مختلف في صحبته وشهد فتح مصر، وهم يعدونه في
الصحابة وفي ثقات التابعين.

١٥٠_
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧ / الأحاديث ٨٣١٤ - ٨٣١٦
(إِنْ كانَ فِي شَيْءٍ شِفاءُ فَفِي شَرْطَةٍ مِحْجَمٍ أو شَرْبَةٍ مِنْ عَسْلٍ أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ
تُصِيْبُ أَلَماً، ولا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا
سوید بن قيس وهو ثقة .
٨٣١٤ - وعن ابن عمر، أن النبيّ وَلّه قال:
((إنْ كانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ - أحسبه قال - أُوْ لَعْقَةِ
عَسَلٍ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن أسعد التّغْلَبي، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو زرعة،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٣١٥ - وعن السَّائب بن يزيد: أن رسول الله وَلِّ أمر[نا] بالحجامَةِ وقال:
((مَا بَزَغَ (١) النَّاسُ بَزْغَةً خَيْرٌ مِنْهُ أَوْ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو متروك،
وقيل عن ابن معين في إحدى الروايات لا بأس به.
٨٣١٦ - وعن ابن عمر، عن النبي وُ لّ قال:
((ما مَرَرْتُ بِسَماءٍ مِنَ السَّماواتِ إِلَّ قَالَتِ المَلائِكَةُ: يا محمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ
بالحِجَامَةِ والكُسْتِ(١) والشُّوْنِيْزِ(٢)).
رواه البزار، وفيه: عطاف بن خالد، وهو ثقة، وتكلم فيه.
٨٣١٤ - رواه البزار رقم (٣٠١٩) وأبو جعفر في تهذيب الآثار رقم (٧٩٥) مطولاً، وابن أبي حاتم في علل
الحديث (٣٢٦/٢) وقال: سئل أبو زرعة عنه فقال: هذا حديث منكر. ورواه الحاكم في المستدرك
(٢٠٩/٤) بإسناد آخر فيه: أسيد بن زيد الحمال، متروك.
٨٣١٥ - ١ - في الأصل: نزع نزعة. والبَزْغُ: الشرط والشق بوخز المبضع.
٨٣١٦ - رواه البزار رقم (٣٠٢٠).
١ - الكُسْت والكُسط والقُسط: عود يجاء به من الهند، طيب الرائحة، يتبخّر به ويتداوى به.
٢ - الشونيز: الحبة السوداء.

١٥١
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧ / الأحاديث ٨٣١٧ - ٨٣٢٠
٨٣١٧ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَشالآتى :
((عَلَيْكُمْ بِالحِجَامَةِ والقُسْطِ البَحْرِيِّ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح .
٨٣١٨ - وعن مالك بن صَعْصَعة قال: قال رسول الله وَلّه:
((مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلى مَلٍ، مِنَ المَلائِكَةِ إِلَّ أُمُرُونِي بِالحِجَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح .
٨٣١٩ - وعن أبي الحكم البَجَلِيّ قال: دخلت على أبي هريرة وهو يحتجم،
فقال: يا أبا الحكيم أتحتجم؟ فقلت: ما احتجمت قطّ، قال أبو هريرة: أنبأ أبو
القاسم التر:
((أُنَّ جِبْرِيلِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ الحِجَامَةَ مِنْ أَنْفَعِ مَا تَدَاوِى بِهِ النَّاسُ)).
قلت: رواه أبو داود وابن ماجة(١)، خلا ذكر جبريل عليه السلام.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن قيس النخعي، ذكره ابن أبي
حاتم، ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٣٢٠ - وعن أنس بن مالك قال: حجم أبو طَيْبَةَ رسول اللهِ وََّ، فدخل عليه
عُيَيْنَةُ بنُ حُصن أو الأَقْرَعُ بنُ حَابس فقال: ما هذا؟ فقال:
٥/٩٢
((هذا الحَجْمُ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ)) .
٨٣١٧ - رواه البزار رقم (٣٠٢١) وقال: لا نعلم أحداً رواه عن قتادة، عن أنس، إلا سعيد، ولاعنه: إلا
عبد الوهاب بن عطاء. وعبد الوهاب: ليس بالقوي في الحديث، وقد روى عنه أهل العلم. وقال أبو
حاتم في علل الحديث (٢٣٠/٢) عن هذا الحديث: منكر.
٨٣١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٤/١٩).
٨٣١٩ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨٠٥) و(٨٠٦) وأبو الحكم
البجلي: ثقة، وضعفه ابن معين. ومحمد بن قيس النخعي: وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
يخطىء ويخالف. ورواه الحاكم في المستدرك (٢٠٩/٤).
١ - في سنن أبي داود وابن ماجة: ((أبو سلمة، عن أبي هريرة)) فليس فيهما من رواية أبي الحكم.
٨٣٢٠ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٧٨٠) و(٧٨١).

٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧ / الأحاديث ٨٣٢١ - ٨٣٢٤
١٥٢
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عمر بن حفص العمري، وهو
ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٣٢١ - وعن ابن عباس قال:
احتجم النبيّ ◌َ ◌ّ فِي الْأُخْدَعَيْنِ(١) وبين الكتفين.
رواه أحمد، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق .
٨٣٢٢ - وعن أبي أمية الفزاري قال:
رأيت رسول اللّه ◌َذلي يحتجم.
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
٨٣٢٣ - وعن عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ، عن أبيه، أن رسول اللهِ وَ لَّه قال:
((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، والحِلْمُ، والحِجامَةُ، والسِّوَاكُ، والتَّعَطُرُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن محمد الأسلمي، قال الذهبي: مجهول، قال:
وروی له الحاكم في المستدرك، وروی عنه غير واحد.
٨٣٢٤ - وعن سَمُرة قال: دعا النبي وَ له حجّاماً فحجمه بقرن وشرط بشفرة(١)،
٨٣٢١ - رواه أحمد رقم (٢٠٩١) وفيه: جابر، ورقم (٣٠٧٨) بإسناد صحيح. ورواه أبو جعفر الطبري في
تهذيب الآثار من طريق جابر رقم (٨٢٦) إلى (٨٣٠) وقد رواه عن جابر الجعفي، أئمة منهم شعبة بن
الحجاج وسفيان الثوري وقد عرفا بتدقيقهما.
١ - الأخدعان: العرقان اللذان في جانبي العنق.
٨٣٢٢ - رواه أحمد (٣١٠/٤) والطبراني في الكبير (٣٦٠/٢٢).
٨٣٢٣ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨١٦) وفيه أيضاً: مُليح بن
عبد الله بن يزيد الخطمي، لم یذکر بجرح أو تعدیل. ومحمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فدیك،
قال ابن سعد: كان كثير الحديث، وليس بحجة. ورواه رقم (٨١٧) عن عبد الله بن يزيد الخطمي لا
عن أبيه. وعبد الله: صحابي، ويُرَجّح خطأ ذكر يزيد بن زيد الخطمي في الإسناد. والله أعلم.
٨٣٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٨٥) وفيه: عبد الملك بن عمير بن سويد، قال أحمد: ((مضطرب
الحديث جداً، مع قلة روايته)) ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار رقم (٧٨٤) ورجح خطأ
عبد الملك بن عمير في قوله: حصين بن أبي الحر، قال: إنما هو ابن الحر، ولكن غلط الشيخ.
١ - في الكبير: وشرطة شفرة.

١٥٣
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧-٢ / الأحاديث ٨٣٢٥ - ٨٣٢٧
فرآه رجل من بني فزارة فقال: يا رسول الله علام تدعُ هذا يقطع لحمك؟ قال: ((هَلْ
تَدْرِي مَا هذا؟ هذا الحَجْمُ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا حصين بن أبي الحر وهو ثقة.
٨٣٢٥ - وعن عبد الله بن جعفر:
أن النبي ◌َِّ احتجم بعدَ ما سُمَّ.
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. ورواه أبو يعلى .
٨٣٢٦ - وعن علي - لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ -:
(إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدِّمُ فَلْيُهْرِقْهُ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ (١).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن القاسم أبو إبراهيم، وثقه ابن معين، وضعفه
أحمد وكذبه .
٢١ - ١٧ - ٢ - باب أَوْقات الحِجَامة
٨٣٢٧ - عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله وَالت :
((إِنَّ في الجُمُعَةِ لسَاعَةً لا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّ مَاتَ)).
٢ - في الكبير: أعرابي. بدل: رجل.
٨٣٢٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٩٦) وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس -رقم (٨٣١)
و(٨٣٢)، وفيهما: جابر الجعفي، ضعيف، بزيادة: ((على قَرْنِهِ)) وقرن الرأس: حدّها وجانبها من
الناحيتين.
٨٣٢٦ - رواه أبو يعلى رقم (٥٠١) وقال عبد الله بن أحمد: ذكرت لأبي حديث محمد بن القاسم، عن
سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن علي [إسناد هذا الحديث] فقال: محمد بن القاسم أحاديثه
موضوعة، ليس بشيء.
١ - المشقص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض.
٨٣٢٧ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٧٩) وفيه أيضاً: جبارة بن المغلس؛ ضعيف، وطلحة بن عبيد الله العقيلي :
مجهول. وانظر تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٥٣٣/١ - ٥٣٥).

١٥٤
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧-٢ / الأحاديث ٨٣٢٨ - ٨٣٣١
رواه أبو يعلى، وفيه: يحيى بن العلاء، وهو كذاب.
٨٣٢٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ◌ّ قال:
((مَنْ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبعاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحُ(١) فَلا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ)).
رواه البزار، وفيه: سليمان بن أرقم، وهو متروك.
٨٣٢٩ - وأعاده بسنده إلا أنه قال: ((مَنْ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبعاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ)).
٥/٩٣
٨٣٣٠ - وعن ابن عباس قال:
احتجموا لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، لا يَتَبَّغَ بكم (١) الدم
فيقتلكم.
قلت: رواه الترمذي وغيره مرفوعاً، خلا قوله: لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم.
رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، هو ثقة، ولکنه مدلس.
٨٣٣١ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وي الفر:
٨٣٢٨ - رواه البزار رقم (٣٠٢٢) وقال: لا نعلمه عن النبي ◌ُّله إلا من هذا الوجه، وإنما أتى هذا من
سليمان بن أرقم، فإنه لين الحديث.
١ - الوَضَحُ : بياض البرص.
٨٣٢٩ - رواه البزار رقم (٣٠٢٢) وقال: رواه سليمان بن أرقم عن الزهري، مرسلاً.
٨٣٣٠ - رواه البزار رقم (٣٠٢٣) بلفظ: ((احتجموا السَّبعَ عشرة، وإحدى وعشرين، لا يتبيغ ... )) والطبراني
في الكبير رقم (١١٠٧٦) بلفظ: ((لخمس عشرة أو لسبع ... )) ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب
الآثار رقم (٨١٨) مرفوعاً، وفيهم جميعاً: يعقوب القمي؛ صدوق يهم. وليث: ضعيف لسوء حفظه.
وانظر الضعيفة رقم (١٨٦٣).
١ - تبيغ به الدم: إذا هاج، فغلبه، فقهره.
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّ :
((احْتَجِمُوا لسبعَ عَشرَةً مِنَ الشَّهْرِ، وتسعَ عشرةَ، وإحدى وعشرِينَ)).
رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٨٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن لهيعة إلا محمد بن
مِحصن. ورواه في الصغير رقم (٢٣٦) بإسناد آخر، بزيادة: ((إن يكن في شيء يطلب به الدواء،
وينفع من الداء، فإن الحجامة تنفع من الداء، فاحتجموا)).

١٥٥
٢١ - كتاب الطب / الباب ٧-٢ / الأحاديث ٨٣٣٢ - ٨٣٣٤
(َزَلَتْ سُوْرَةُ الحَدِيدِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وخَلَقَ الله الحَدِيدَ يَوْمَ الثُلاثَاءِ، [وقَتَلَ ابنُ
آدَمَ أَخَاهُ يَوْمَ الثّلاثَاءِ]، ونَهِىْ رَسُولُ الله - ◌ََّ - عَنِ الحِجَامَةِ يَوْمَ الثلاثاءِ».
رواه الطبراني، وفيه: مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف.
٨٣٣٢ - وعن ابن عبّاس قال: دخلت على رسول الله وَّر وهو يحتجم يوم
الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر فقلت: هذا اليوم تحتجم؟ قال: ((نَعَمْ، وَمَنْ
وَافَقَ مِنْكُمْ يَومِ الثَّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ فَلا يُجَاوِزْ حَتَّى يَحْتَجِمَ،
فَاحْتَجِمُوا)).
رواه الطبراني، وفيه: نافع أبو هرمز، وهو ضعيف.
٨٣٣٣ - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله وَل :
((الحِجَامَةُ(١) يَوْمَ الثلاثاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ دَوَاءٌ لِدَاءِ السَّنَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: زيد بن أبي الحواري العَمِّي، وهو ضعيف، وقد وثقه
الدار قطني وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٣٣٤ - وعن محمد بن سيرين قال:
أنفع الحجامة ما كان في نقصان الشهر.
رواه الطبراني في الصغير في ترجمة من اسمه إبراهيم، ورجاله ثقات إِلا أن
السري بن يحيى لم يسمع من ابن سيرين.
٨٣٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٦٦).
٨٣٣٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢١٥/٢٠ -٢١٦) ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٤/٣ - ٢١٥)
وقال: «زيد العمي قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها حتى يسبق إلى القلب
أنه المتعمد لها. وسلام الطويل: قال يحيى: ليس بشيء، وقال البخاري: متروك، وقال ابن جرير:
هذا عندنا خبر واه لا يثبت في الدين بمثله حجة ولا نعلمه يصح)» وقد رواه أبو جعفر الطبري في
تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨١٩) وقال: (٥٣٠/١ - ٥٣٢). أما سند هذا الخبر، أعني
خبر معقل بن يسار، فإنه عندنا واوٍ لا تثبت بمثله في الدين حجة ... أما عن رسول الله#ٍ فلا نعلمه
يصحُّ، ولكنه قد روي عن بعض السلف ... فإن قال: فهل في الحجامة يوم الثلاثاء رواية تصح عن
النبي وَ ي9 بالأمر بها، أو النهي عنها؟ قيل: لا نعلم ذلك، ولكن قد روي عنه في الأمر بذلك وبالنهي
عنه، أخبار في جميعها نظر.
١ - في أ: من احتجم. والتصحيح من الكبير.
٨٣٣٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢/٢٣٦).

١٥٦
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧-٣ / الأحاديث ٨٣٣٥ - ٨٣٣٨
٢١ - ١٧ - ٣ - باب موضع الحجامة
٨٣٣٥ - عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَال قال:
((الحَجْمَةُ التِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ، إِنَّها دَوَاءٌ مِنَ الجُنُونِ والجُذَامِ والبَرَصِ
والنَّعاسِ والأضْرَاسِ )) وكان يسميها ((أمَّ مُنْقِذٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك
واختلف كلام ابن معین فیه.
٨٣٣٦ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وقلت :
(الحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ دَواءٌ مِنَ الجِنُونِ والجُذَامِ والبَرَصِ والتَّعاسِ
والضَّرَسِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلمة بن سالم الجهني، ويقال: مسلم بن
سالم، وهو ضعيف.
٨٣٣٧ - وعن ابن عمر:
أن النبيّ وَّ كان يحتجم في مقدّم رأسه ويسميها أم مُغِيثٍ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨٣٣٨ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وقلتله :
٨٣٣٦ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٣١٥٠)، وذهب ابن عبد الهادي في الصارم المنكي: (٣٨) إلى
وَضْعِه.
٨٣٣٧ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨٣٧) بلفظ: ((احتجم
رسول الله وَّ ثلاثاً: النَّقْرَةَ، والكاهلَ، ووسَطَ الرأس، وسمَّى واحدة النَّافعة، والأخرى المُغِيئة،
والأخرى مُنْقِذة)). بإسناد فيه عبد الله بن ميمون القداح، قال الحاكم: روى عن عبيد الله بن عمر
أحاديث موضوعة .
٨٣٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٣٨) بلفظ (( .. شفاء من سبع إذا ما نوى صاحبها .. )) وبعضه رقم
(١١٤٤٦) بسند فيه إسماعيل بن شبية، واه. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٤٦٩)
وقال: هذا حديث لا يصح، أبو حفص اسمه عمر بن رياح، وهو مولى ابن طاوس، قال الفلاس:
دجال، وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: عمر يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب =

١٥٧
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٧-٣ / الحديثان ٨٣٣٩ و٨٣٤٠
(الحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعٍ أُدْوَءَ لِصَاحِبِها: مِنَ الجُنُونِ، والصُّدَاعِ ،
والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، والنُّعَاسِ، ووَجَعِ الأُضْرَاسِ، وظُلْمَةٍ يَجِدُها فِي عَيْنَيْهِ)).
٥/٩٤
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن رِيَاحِ العَبدي، وهو متروك.
٨٣٣٩ - وعن صُھیب قال: قال رسول الله (آثار:
((عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةٍ(١) القَمْحَدْوَةِ(٢)، فإنَّهُ دَوَاءٌ (٣) مِنْ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ
دَاءً وَخَمْسَةٍ أَدْوَاءٍ، مِنَ الجُنُونِ، والجُذَامِ والبَرَصِ، وَوَجَعِ الأُضْرَاسِ)).
قلت: هكذا وجدته في الأصل المسموع.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٨٣٤٠ - وعن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد: أنه كان يحتجم في هامته وبين
كتفيه، فقالوا: أيها الأمير، إنك تحتجم هذه الحجامة، فقال: إن رسول الله (ێے كان
يحتجمها في هامته، ويقول:
(مَنْ أَرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلا يَضُرُّهُ أَنْ لا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ».
حديثه إلا على التعجب. وقال ابن عدي: يروي عن ابن طاوس البواطيل ما لا يتابعه أحد عليه. ومن
=
طريقه رواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨٣٦).
٨٣٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٣٠٦) وفيه: محمد بن موسى الحرشي، لين الحديث. وعيسى بن
شعيب المصري: كان يخطىء فترك. ودفاع بن دغفل السدوسي أبو روح: ضعيف. وعبد الحميد بن
زياد بن صيفي عن أبيه عن جده: لين، وقال البخاري: لم يثبت سماع بعضهم عن بعض. وسقط من
الكبير الصحابي - صهيب.
١ - جوز الشيء: وسطه ومعظمه.
٢ - القمحدوة: في الأصل: بالعين. وهو خطأ. وهي نقرة القفا، وهي التي إذا استلقى الرجل أصابته
الأرض من رأسه، فمكان الإصابة هي القمحدوة.
٣ - في الأصل: داء. والتصحيح من الكبير.
٨٣٤٠ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٨٠٧) وفيه أيضاً:
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وكان رجلاً صالحاً، يكتب
حديثه على ضعفه، وأبو هِزَّان: الراجح أنه عطية بن رافع الشامي، مترجم في تاريخ البخاري الكبير،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم.

١٥٨
٢١ - كتاب الطب / البابان ١٧ -٤ و١٨ / الأحاديث ٨٣٤١ - ٨٣٤٤
رواه الطبراني، وعبد الرحمن بن خالد: لا أعلم له صحبة، وأبو هِزَّان: لم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات .
٢١ - ١٧ - ٤ - باب دَفن الدَّم
٨٣٤١ - عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت قالت:
سمعت رسول الله صل* يأمر بدفن الدم إذا احتجم.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هيّاج بن بسطام، وهو ضعيف.
٢١ - ١٨ - باب ما جاء في الحمَّى وإبرادها بالماء
٨٣٤٢ - عن أبي بشير الأنصاري، عن النّبيّ ◌َّرِ أنه قال في الحمى:
((أبْرِدُوْهَا بالماءِ فإنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: راولم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٨٣٤٣ - وعن سَمُرَة، أن رسول اللهِ وَ لّ قال:
(((الحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَأَبْرِ دُوْهَا عَنْكُمْ بِالمَاءِ البارِدِ)).
وكان رسول الله وَ﴿ إذا حُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على قَرْنِهِ، فاغتسل.
رواه الطبراني والبزار، وفيه: إسماعيل بن مسلم، وهو متروك.
٨٣٤٤ - وعن أنسٍ، أن رسول الله وَلَه قال:
(إذا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَسُنَّ(١) عَلَيْهِ مِنَ المَاءِ الْبَارِدِ مِنَ السَّحَرِ ثَلاثَ لَيالٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨٣٤١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٨٦) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أم سعد إلا بهذا الإسناد،
تفرد بن عنبسة بن عبد الرحمن. وعنبسة: قال أبو حاتم: يضع، وقال البخاري: تركوه.
٨٣٤٢ - رواه أحمد (٢١٦/٥) والطبراني في الكبير (٢٩٥/٢٢).
٨٣٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩٤٧) والبزار رقم (٣٠٢٧) وفي سماع الحسن من سمرة كلام.
٨٣٤٤ - ورواه أبو يعلى رقم (٣٧٩٤) أيضاً.
١ - السنّ: الصب في سهولة باتصال. والشّن: الصب المنقطع.

١٥٩
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٨ / الأحاديث ٨٣٤٥ - ٨٣٤٧
٨٣٤٥ - وعن رافع بن خديج قال: قال نعيمان: يا رسول الله، بي وعك شديد
من الحمى، فقال رسول الله وَله: ((وَأَيْنَ أَنْتَ يا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهِيْعَةَ)) وكانت أرضاً
وَبِيْئَةِ .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن يزيد البكري، وهو
ضعيف.
٨٣٤٦ - وعن عبد الرحمن بن المُرَقَّع(١) قال: غزا رسول الله وَّ ر خيبر في ألف
وثمان مئة فافتتحها، وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس فيها، فغشيتهم الحمى،
فأتوا رسول الله ﴿﴿ فذكروا ذلك له فقال:
٥/٩٥
(إِنَّ الحُمَّى رَائِدُ المَوْتِ، وهِيَ سِجْنُ الله في الأَرْضِ، فَبَرِّدُوا لَها المَاءَ في
الشِّنانِ(٢) وَصُبُّوهُ عَلَيْكُمْ فِيْمَا بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ: أَذَانِ المَغْرِبِ وَأَذَانِ العِشَاءِ)).
ففعلوا فذهبت عنهم، فأتوا رسول الله وَلَّ، فأخبروه بذلك، فقال: (([ إنّهِ] لا
وِعَاءَ إِذَا مُلِىءَ شَرِّ مِنْ بَطْنِ، فإِنْ كُنْتُمْ ولا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاجْعَلُوهَا ثُلُثاً لِلّطَّعَامِ، وَثُلُثاً
للشَّرابِ، وَثُلُثاً للرِّيْحِ أَوِ النَّفَسِ)).
قال: وقسمها رسول الله ور على ثمانية عشر سهماً.
رواه الطبراني، وفيه المحبّر بن هارون، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٨٣٤٧ - وعن عبد الله بن المُرَفّع قال: فتح رسول الله وَّ خيبر، وهو في ألف
وثمان مئة فقسم على ثمانية عشر سهماً، لكل مئة سهمٌ قال: وهي مخضرة من
الفواكه، فأكلوا فمعكتهم الحمى، فشكوها إلى رسول الله وَ له، فقال رسول الله وشلات :
(يا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ [هذِهِ] الحُمَّى رَائِدُ المَوْتِ، وَسِجْنُ الله في الأَرْضِ، هِيَ قِطْعَةٌ
٨٣٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٩٧).
٨٣٤٦ - ١ - في أ: الراقع. وفي الإصابة: المرتع. وانظر طرح التثريب (١٨٨/٨) وفتح الباري
(١٧٧/١٠).
٢ - الشنان: الأسقية الخلقة البالية، وهي أشد تبريداً للماء من الجدد.

١٦٠
٢١ - كتاب الطب / الباب ١٩ / الحديثان ٨٣٤٨ و٨٣٤٩
مِنَ النَّارِ، فإذا أُخَذَتْكُمْ فَبَرِّدُوا لَها المَاءَ في الشِّنَانِ - يعني: القرب - وصُبُّوا عَلَيْكُمْ ما
بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ)) - يعني: المغربَ والعِشاءَ -.
رواه الطبراني، وفيه: فريح (١) بن عبيد، والمحبر بن هارون، ولم أعرفهما،
وبقية رجاله ثقات.
وقد تقدمت أحاديث في الحمى في الجنائز.
٢١ - ١٩ - باب دواء الصُّداع وغيره بالحنَّاء
٨٣٤٨ - عن أبي هريرة قال:
كان رسول الله وَ﴿ إذا نزلَ عليه الوحي صُدعِ فَيُغَلَّفُ(١) رأسه بالحنّاء.
رواه البزار، وفيه: الأحوص بن حكيم، وقد وثق، وفيه ضعف كثير، وأبو
عون: لم أعرفه.
٨٣٤٩ - وعن سلمى امرأة أبي رافع قالت: كنت أخدم النّبيّ وَّ، فما كانت
تصيبه قَرْحة، ولا نَكْبة(١) إلا أمرني أن أضع عليه الحناء.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٨٣٤٧ - ١ - في أ: فرح.
٨٣٤٨ - رواه البزار رقم (٣٠٢٨) وقال: ((لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، ولا أسند أبو عون عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة إلا هذا)). وفيه: الأحوص بن حكيم: وهو الراوي عن أبي عون،
قال ابن عدي: له روايات، وهو ممن يكتب حديثه، وقد حدث عنه جماعة من الثقات، وليس فيما
يرويه شيء منكر، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يُتابع عليها. وانظر تهذيب الكمال للمزي (٢٩٣/٢).
١ - يغلف: يغطي ويلف.
٨٣٤٩ - لم أجده في مسند أحمد، ولم تذكر سلمى في المسند إلا في (٢٧٢/٦) و(٤٦٢/٦) والحديث
لیس من الزوائد، إذ هو في سنن الترمذي رقم (٢٠٥٥).
١ - في أ: بلية. وفي المطبوع: نكثة. والتصحيح من الترمذي.