النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-١ / الأحاديث ٨٢٢٣ - ٨٢٢٦ ٥/٧٧
٨٢٢٣ - وعن ابن عباس قال: قالَ رسولُ اللهِ وَآلِه :
(إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ(٢) إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الثلاثة، وفيه: محمد بن يحيى بن أبي سَمينة،
وقد وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله ثقات.
٨٢٢٤ - وعن ابنِ عمرَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّن :
(مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِناءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَّمَ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: العلاء بن برد بن سنان، ضعفه
أحمد.
٨٢٢٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالآتى :
((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ، وَشَرِبَ في الفِضَّةِ، فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ خَبَّبَ(١) امْرَأَةً عَلى
زَوْجِها، أو عَبْداً عَلى مَوالِيهِ، فَلَيْسَ مِنَّا)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير، وفيه: أبو طيبة عبد الله بن مسلم، وثقه ابن
حبان وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات.
٨٢٢٦ - وعن علي قال:
نهائي النّبِيّ وَِّ أَنْ أَشْرَبَ فِي إِناءٍ مِنْ فِضَّةٍ.
٨٢٢٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧١١) من طريق سليم بن مسلم، والطبراني في الكبير رقم (١٢٠٤٦) والصغير
رقم (٣١٩) وقال: ((لم يروه عن النضر بن عربي إلا سليم بن مسلم، تفرد به محمد بن بحر
الهجيمي)»، ومحمد بن بحر: منكر الحديث. وسليم بن مسلم: متروك.
١ - في الكبير: آنية الفضة. فقط.
٢ - يجرجر: من الجرجرة، وهي صوت وقوع الماء في الجوف.
٨٢٢٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٦٣) وقال: لم يروه عن برد إلا ابنه العلاء.
٨٢٢٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٩٨) وفيه أيضاً: محمد بن عبد الله الأزدي، لم يعرفه الهيثمي
(٣٣٢/٤).
١ - خبب: أُفسد.

٢٠ - كتاب الأشربة / البابان ٢-٢ و٢-٣ / الأحاديث ٨٢٢٧ - ٨٢٣٠
١٢٢٠
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، وقد
وثق .
٨٢٢٧ - وعن أم سلمة وحفصة، قالتا: قال رسول الله واله :
(الذي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الفِضَّةِ يُجَرْجِرُ فِي بَْئِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)).
قلت: حديث أم سلمة في الصحيح .
رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن عمرو، وهو متروك.
٨٢٢٨ - وعن عبد الله بن عمر[و] قال: أتى النبي وال﴿ بسقاية من ذهب قال:
٤
فذكر الحديث.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢٠ - ٢ - ٢ - باب الشرب في الزُّجاج
٨٢٢٩ - عن ابن عباس قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله وَّر قدح قوارير،
فکان یشرب فیه .
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه البزار، وفيه: مِنْدل، وهو ضعيف، وقد وثق .
٢٠ - ٢ - ٣ - باب الشرب في النّحاس
٨٢٣٠ - عن أبي أمامة قال:
كان لمعاذ بن جبل قدح مُفَضَّض بنُحاس، فيه يَسْقي النبي ◌َّ إذا شرب،
وفیه یوضِّئه إذا توضأ.
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٨٢٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢١٥/٢٣) وانظره.
٨٢٢٩ - رواه البزار رقم (٢٩٠٤) وقال: ((لا نعلم أحداً رواه متصلاً إلا مندل، عن ابن إسحاق)) وابن
إسحاق: مدلس وقد عنعن .
٨٢٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٧٨).

١٢٣
٢٠ - كتاب الأشربة / باب اختناث الأسقية والشرب ... / الأحاديث ٨٢٣١ - ٨٢٣٥
باب اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَة والشُّرب من الإِدَاوة وثَلْمَة القَدَحِ
٥/٧٨
٨٢٣١ - عن سهل بن سعد:
أن النبي ◌َ ﴿ نهى عن اختناثٍ(١) الأسقية.
رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف.
٨٢٣٢ - وعن أبي هريرة قال:
نهى أن يشرب من فِيِّ السِّقاء.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨٢٣٣ - وعن أبي هريرة قال:
نھی أن یشرب من کسر القدح.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات رجال الصحيح.
٨٢٣٤ - وعن ابن عباس قال: رَخَّص في الشُّرب من أَقْواهِ الأَداوى.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عبد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي راشد،
ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
قلت: ويأتي حديث أم سليم في الشرب قائماً إن شاء الله.
٨٢٣٥ - وعن سهل بن سعد :
أن النّبيّ وَ لَّ نهى أن ينفخ في الشراب، وأن يشرب من ثلمة القدح [أو
أذنه](١).
٨٢٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٧٠٨).
١ - الاختناث: ثني فم السقاء إلى خارج والشرب منه .
٨٢٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٨٨) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا: عبد الله بن
يحيى بن الربيع بن أبي راشد. وعبد الله بن يحيى بن الربيع: غير مترجم، وهو يخالف الحديث
الصحيح عن ابن عباس في البخاري: ((نهى النبي ◌َّ عن الشرب من في السِّقَاء)) وانظر الضعيفة رقم
(١٠٥٧).
٨٢٣٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٥٧٢٢).

٢٠ - كتاب الأشربة / البابان ٢ - ٤ ٢-٥ / الأحاديث ٨٢٣٦ - ٨٢٤٠
١٢٤
رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف.
٨٢٣٦ - وعن ابن عباس وابن عمر، قالا:
يُكره أن يشرب من ثلمة القدح وأذن القدح.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٠ - ٢ - ٤ - باب النَّفخ في الشَّراب وغير ذلك
٨٢٣٧ - عن أنس بن مالك:
أن رسول الله وَ﴿ لَمْ يَدَعْنَا فِي لَّبْسٍ من ديننا. نهانا عن النّفخ في الشراب.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مُبَشِّر بن عُبيد، وهو ضعيف.
٨٢٣٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ :
أنه كره أن يُنفخ بين يديه في الصَّلاة أو في شرابه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية
رجاله ثقات .
وقد تقدمت أحاديث في النفخ في الطعام.
٨٢٣٩ - وعن ابن عباس قال:
نهى رسول الله وَ ﴿ أن يُنفخ في الطّعام والشَّرابِ والثَّمرة.
قلت: رواه أبو داود، خلا قوله: والتمرة.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن جابر، وهو ضعيف.
٢٠ - ٢ - ٥ - باب أيّ الشّراب أطيبُ؟
٨٢٤٠ - عن ابن عباس:
أن النبي ◌ََّ سُئِلَ: أَيُّ الشَّرابِ أطيب؟ قال: ((الحُلْوُ البِارِدُ)).
٨٢٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٥٥).
٨٢٣٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٢).
٨٢٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٨٩).
٨٢٤٠ - رواه أحمد رقم (٣١٢٩).

١٢٥
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٦ / الأحاديث ٨٢٤١ - ٨٢٤٤
٥/٧٩
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن تابعيه لم يسم.
٢٠ - ٢ - ٦ - باب الشّرب قائماً
٨٢٤١ - عن أبي هريرة، عن النبي وَلّر: أنه رأى رجلاً يشرب قائماً، فقال:
((قِه)) [قال: لِمَهْ؟ قال](١): ((أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الهِرُّ؟)) قال: لا، قال: ((فإِنَّهُ قَدْ
شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ)).
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات.
٨٢٤٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله والآتى :
(لَوْ يَعْلَمُ الذي يَشْرَبُ، وَهُوَ قائِمُ ما فِي بَطْنِهِ لاسْتَقَاءَهُ» .
قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق.
رواه أحمد بإسنادين، والبزار، وأحد إسنادي أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٨٢٤٣ - وعن أبي سعيد قال:
نهى أن يشربَ الرَّجُلُ وهو قائم.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٨٢٤٤ - وعن زاذان: أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - شرِبَ قَائِماً،
فرآه الناس(١) كأنهم أنكروه، فقال: ما يَنْظرونَ؟ إن أشربْ قائماً فقد رأيت
رسول الله وَل﴿ يشرب قائماً، وإنْ أشربْ قاعداً فقد رأيت رسول الله وَله يشرب قاعداً.
٨٢٤١ - رواه أحمد رقم (٧٩٩٠) و(٧٩٩١) مرفوعاً، ورواه البزار رقم (٢٨٩٦) موقوفاً على أبي هريرة.
وانظر فتح الباري لابن حجر (٧٢/١٠).
١ - زيادة من أحمد.
٨٢٤٢ - رواه أحمد رقم (٧٧٩٥) و(٧٧٩٦)، والبزار رقم (٢٨٩٧).
٨٢٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٤١)، وأحمد (٥٤/٣) أيضاً بلفظ: ((زجر رسول الله ول عن
الشرب قائماً))، وفي الكبير زيادة: ((وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه)).
٨٢٤٤ - رواه أحمد رقم (٧٩٥) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء، وقد سمع منه قبل اختلاطه.
١ - في أحمد: فنظر إليه الناس.

١٢٦
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٦ / الأحاديث ٨٢٤٥ - ٨٢٤٧
قلت: له في الصحيح الشرب قائماً فقط.
رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٢٤٥ - وعن عائشة: أن النّبيّ ◌َ﴿ دخلَ على امرأةٍ من الأنصار، وفي البيت
قربة معلقة، فَاخْتَنَثَهَا(١) فشرب وهو قائم.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٨٢٤٦ - وعن أم سليم: أن النبي وَ ل﴿ دخل عليها، وفي بيتها قربة معلّقة، قال:
فشرب من القربة قائماً، قالت: فعمدت إلى [فم](١) القربة فقطعتها.
رواه أحمد والطبراني، وفيه: البراء بن زيد، ولم يضعفه أحد، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٨٢٤٧ - وعن مسلم قال: سألت أبا هريرة عن الشرب قائماً قال: يا ابن أخي،
رأيت رسول الله وَ﴿ عَقَلَ رَاحِلَتَهُ، وهي مُنَاخَةٌ، وأنا آخِذُ بِخِطامِها، أو بزِمامِها،
واضعاً رِجْلي على يدها، فجاء نفر من قريش، فقاموا حوله، فأتي رسولُ الله - وَله -
بإناءٍ من لَبَنٍ، فَشرب وهو على راحلته، ثم ناول الذي يليه عن يمينه، فشرب قائماً،
حتى شرب القومُ كلّهم قياماً.
رواه أحمد، ومسلم هذا لم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات.
٨٢٤٥ - رواه أحمد (١٦١/٦)، وفي أ: ((ورجاله رجال الصحيح)) والمثبت من المطبوع، لأن شيخ أحمد:
الهيثم بن جميل ليس من رجال الصحيح.
١ - في الأصل: فاجتذبها. والتصحيح من أحمد.
٨٢٤٦ - رواه أحمد (١١٩/٣) و(٣٧٦/٦، ٤٣١)، والطبراني في الكبير (١٢٦/٢٥ -١٢٧)، والأوسط رقم
(٦٥٨) أيضاً. والبراء: قال ابن حجر: مقبول.
١ - زیادة من أحمد والكبير.
٨٢٤٧ - رواه أحمد رقم (٧٥٢٤)، ومسلم: هو الهجيمي، سكت عنه البخاري، وذكره ابن حبان في
الثقات.

١٢٧
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٦ / الأحاديث ٨٢٤٨ - ٨٢٥٢
٨٢٤٨ - وعن أنس:
أنّ النبي ◌َّر شرب وهو قائم.
رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: شرب لبناً .
والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: دخل مسجدهم فشرب وهو قائم، ورجال
أبي يعلى والبزار رجال الصحيح .
٥/٨٠
٨٢٤٩ - وعن سعد بن أبي وقاص قال:
رأيت رسول الله وَلِّ شَرِبَ قائماً.
رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات . .
٨٢٥٠ - وعن الحسين بن علي قال:
رأيت النّبِيَ - وََّ - يشرَبُ وهو قائمٌ.
رواه الطبراني، وفيه: زياد بن المنذر، وهو متروك.
٨٢٥١ - وعن سعيد بن جُبير قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هريرةَ:
أَنَّهُ رأى رسول الله وَّهِ يَشْرَبُ مِنْ ماءِ زَمْزَمَ قائِماً.
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٨٢٥٢ - وعن عائشة قالت:
رأيت رسول الله وَله يشربُ قائماً وقاعِداً.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨٢٤٨ - رواه أبو يعلى رقم (٣٥٦٠)، والبزار رقم (٢٨٩٩)، وقال البزار: لا نعلم أحداً ذكر: «وهو قائم)).
إلا مسكين بن بكير، عن الأوزاعي. ومسكين: ثقة .
٨٢٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٢) والبزار رقم (٢٨٩٨).
٨٢٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٠٤).
٨٢٥١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٥٧).

١٢٨
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٧ / الحديثان ٨٢٥٣ و٨٢٥٤
٢٠ - ٢ - ٧ - باب المؤمن يشرب في معاء واحد
٨٢٥٣ - عن رجل من جُهينة قال: سمعت النّبِيّ وَ﴿ يقول:
((إن الكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أُمْعَاءٍ، وإِنَّ المُؤْمِنَ يَشْرَبُ في مِعىً واحِدٍ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٨٢٥٤ - وعن نَضلة بن عمرو الغفاري: أنه لقي رسول الله وَلَهُ بِمَرَيَّيْنَ(١)
فَهَجَمَ عليه شَوائلُ له، فسقى رسول الله وَلّ ثم شرب فضلة إنائه، فامتلأ به، ثم قال:
يا رسول الله وم سر، إن كنت لأشرب السبعة فما أمتلىء؟! قال: فقال رسول الله وَل :
((إِنَّ المُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعِىَّ واحِدٍ، وإِنَّ الكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمعاءٍ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني باختصار ورجاله ثقات كما ذكره السيد
الحُسيني عن ابن حبان.
وقد ذكر شيخنا للشيخ صلاح الدين العلائي - رحمه الله -: أن ابن حبان لم
یذکر بعضهم، فالله أعلم . .
وأما أبو يعلى فإنه قال: عن معن بن نضلة: أن نَضلة لقي رسول الله وَلّ، فإن
كان معن صحابياً، وإلا فهو مرسل عنده.
٨٢٥٣ - رواه أحمد (٣٦٩/٥ - ٣٧٠).
٨٢٥٤ - رواه أحمد (٣٣٦/٤) وأبو يعلى رقم (١٥٨٤) و(١٥٨٥)، والبزار رقم (٢٩٠٥) مختصراً.
١ - مريين: موضع ذكره البكري في معجم ما استعجم (١٠٠٥/٣) في رسم غَمِيس الحمام وقال: من
مَرَبَيْن. هكذا قال ابن إسحاق: مَرَيان، بفتح الميم والراء. ورواه قوم: مَرْيَيْن، بإسكان الراء. وروى
غير واحد: أن نَضْلَة بن عمرو والغفاري لقي رسول الله ێ بمرییْن ومعه شوائِل، فحلب له من
ألبانها، فشرب. وروى الخطابي: أن نضلة لقي رسول الله وَِّ بِمَريَّيْن، فَهَجَم عليه شوائلُ له. هكذا
رواه: بِمَريَّيْن، بالتشديد، وفسّره فقال: يريد بناقتين غزيرتين. وهجم: أي حَلَب. وهذا وهم، والله.
أعلم. كيف يقول: بناقتين غزيرتين، ثم يقول: فهجم عليه شوائل له، وهي التي ارتفعت ألبانها،
وإنما هو بمَرَبَيْن، بفتح الراء، وتخفيف الياء، وهو اسم للموضع المذكور)». وقد ذكره ياقوت في
معجم البلدان، والزبيدي في تاج العروس، وفي رسم (بين)، وقال الزبيدي: قال نصر: بين
ناحية من أعراض المدينة على بريد منها، وهي منازل أسلم بن خزامة. وقد أضيف إلى (مر).
وصححه محقق أبي يعلى بـ (مُرِّين) وقال نقلاً عن الحازمي: هي ناحية من ديار مضر. ولا يوافق على
ذلك.

٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٨ / الأحاديث ٨٢٥٥ - ٨٢٥٨
١٢٩
٢٠ - ٢ - ٨ - باب كيفية الشّرب والتسمية والحمد
٨٢٥٥ - عن بَهْز قال: كان النّبِّ وَلِ يَسْتَاكُ عَرْضاً، ويشرب مَصّاً، ويتنفس
ثلاثاً، ويقول:
(هُوَ أَهْتَأْ وَأَمْرَأْ وَأَبْرَأْ».
رواه الطبراني، وفيه: ثُبيت بن كثير، وهو ضعيف.
٨٢٥٦ - وعن أم سلمة قالت:
كان رسول الله ﴿ يبدأ بالشراب إذا كان صائماً، وكان لا يَعَبُّ، يشربُ مرتين
أو ثلاثاً.
رواه الطبراني بإسنادين، وشيخه في أحدهما: أبو معاوية الضرير، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
٨٢٥٧ - وعن ابن عبّاس:
أن النّبِيّ ◌َ ◌ّ﴿ كان يشرب في ثلاثة أنفاسٍ .
٥/٨١
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: اليمان بن المغيرة، وهو ضعيف.
٨٢٥٨ - وعن عبد الله قال:
كان رسول الله وَّ يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاس، يسمِّي عند كلِّ نفس، ويشكر
في آخِرهنَّ.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، والبزار باختصار، وفيه المعلِّ بن عرفان،
وهو متروك.
٨٢٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٢) وفيه أيضاً: اليمان بن عدي، ضعيف، وثبيت - أو نبيت - بن
كثير: منكر الحديث.
٨٢٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٢/٢٣).
٨٢٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٧٥) والبزار رقم (٢٩٠٠)، وعبد الله: هو ابن مسعود رضي الله
عنه .
مجمع الزوائد ج ٥ م ٩

١٣٠
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٨ / الأحاديث ٨٢٥٩ - ٨٢٦٢
٨٢٥٩ - وعن أبي هريرة:
أن رسول الله يسير كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمَّى
الله، فإذا أُخَّرِه حمد الله، يفعلُ ذلك ثلاث مرات.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عتيق بن يعقوب، وهو أحد رواة الموطأ عن
مالك، رواه عنه جماعة منهم أبو زرعة وقال: بلغني أنه حفظ الموطأ في حياة الإمام
مالك، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٢٦٠ - وعن نوفل بن معاوية الدَّيلي قال:
رأيتُ رسول الله وَه يشربُ بثلاثة أنفاسٍ، يسمّي الله في أولها، ويحمده في
آخرها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: شِبل بن العلاء، وهو ضعيف.
٨٢٦١ - وعن ابن عمر، عن النّبيّ وَلّ :
أنه كان يتنفس في الإناء ثلاثاً .
رواه البزار ورجاله ثقات .
٨٢٦٢ - وعن جرير قال: دخل عُيينة بن حصن على النبي ◌َّ عنده رجل
فاستسقى، فأتي بماء فستره فشرب، فقال: ما هذا؟ قال: ((الحَيَاءُ والإِيْمَانُ أَوْتُوْهُما
ومُنِعْتُمُوهُما)) .
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن مطيع الشيباني، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
٨٢٥٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٤٤) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عجلان إلا
عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، تفرد به: عتيق بن يعقوب. وانظر الصحيحة رقم (١٢٧٧).
٨٢٦٠ - ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم (٤٦٦)، وشِبل: قال ابن عدي: روى أحاديث مناكير،
وذكره ابن حبان في الثقات. وانظر ما قبله.
٨٢٦١ - رواه البزار رقم (٢٩٠١).
٨٢٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٦٨).

١٣١
٢٠ - كتاب الأشربة / البابان ٢ - ٩ -١ و٢ - ٩ -٢ / الأحاديث ٨٢٦٣ - ٨٢٦٥
٢٠ - ٢ - ٩ - ١ - باب البداءة بالأکابر
٨٢٦٣ - عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَّ إذا سقى قال:
(ابْدَؤُوا بالكَبير - أو قال: بالأكَابِرِ -)».
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
٨٢٦٤ - وعن أبي أمامة قال:
بينا رسول الله وَ ل ومعه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، وفي (١) نفر من
أصحابه، إذ أتي بقدح فيه شراب، فناوله رسول الله وَلتر أبا عبيدة، فقال أبو عبيدة:
أنت أولى به يا رسول الله، قال: ((خُذْ))، فأخذ أبو عبيدة القدح، قال له قبل أن
يشرب: خذ يا نبيّ الله، قال نبيّ (٢) الله وَلّى:
(اشْرَبْ فإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ أَكَابِرِنا فَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلَّ كَبِيرَنا فَلَيْسَ مِنَّ)).
رواه الطبراني من طريق أبي عبد الملك، عن القاسم، ولم أعرف أبا
عبد الملك، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر.
٢٠ - ٢ - ٩ - ٢ - باب الأَيْمَن فالأَيْمَن
٥/٨٢
٨٢٦٥ - عن عبد الله بن أبي حبيبة، وقيل له: ما تذكر من رسول الله وَلَه؟ قال:
جاءنا رسول الله وَ﴿ في مسجدنا بقُباء، فجئت وأنا غلامٌ حَدَثٌ، حتى جلست عن
يمينه، وجلس أبو بكر عن يساره. قال: ثم دعا بشراب، فشرب وناولني عن يمينه.
رواه الطبراني، وهذا لفظه، وأحمد بنحوه. ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا
يضر.
٨٢٦٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٢٥).
٨٢٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٩٥) وأبو عبد الملك: هو علي بن يزيد الإلهاني، ضعيف.
١ - في الكبير: ابن الجراح - رضي الله عنهم في نفر. بدون واو.
٢ - في الكبير: يا نبي. وبذلك يكون القول قول ابن الجراح وهو خطأ.

١٣٢
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢ - ١٠ / الحديثان ٨٢٦٦ و٨٢٦٧
١ - ٢ - ١٠ - باب بمن يَبْدأُ إذا فَرِغَ الشَّراب ثم جِيءَ بشرابٍ غيره
٨٢٦٦ - عن عبد الله بن بُسر، عن أبيه بسر: أن رسول الله وَليل أتاهم، وهو
راكب على بغلة، كنا ندعوها حمارة شامية، فدخل عليهم رسول الله وَالر وأصحابه،
فقامت أمي، فوضعت لرسول الله وَلقر قطيفة على حصير في البيت، جعلت توثرها
لرسول الله وَلٍ(١)، فلما جلس عليها رسول الله وَالله تطيب(٢) الحصير.
قال عبد الله بن بسر: فقدّم لهم أبي بُسرُ تمراً ليشغلهم به، وأمر أمي فصنعت
لهم جَشِیشاً(٣).
قال عبد الله: فكنت أنا الخادم فيما بين أبي وأمي، وكان أبي القائم على
رسول الله وَلّ وأصحابه، فلما فرغت أمي مِنَ الجَشِیشِ، جئت أحمله حتى وضعته
بين أيديهم، فأكلوا، ثم سقاهم فَضِيْخاً، فشرب رسول الله م1 وسقى الذي عن
يمينه، ثم أخذت القدح حين نفد ما فيه، فملأت ثم جئت إلى رسول الله صلغيره، فقال:
((أَعْطِهِ الذي انْتَهِى القَدَحُ إليه)) فلما فرغ رسول اللّهِ وَله من الطعام دعا لنا فقال:
((اللّهمَّ اغْفِرْ لَهُمْ، وارْحَمْهُمْ، وبَارِْ لَهُمْ فِي رِزقِهِمْ)) فما زلنا نتعرف من الله - عز
وجل - السّعة في الرِّزق.
قلت: في الصحیح بعضه من رواية عبد الله بن بُسر نفسه، وهذا من حديثه عن
أبيه.
رواه الطبراني، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح.
٨٢٦٧ - وعن عبد الله بن بُسر قال: أتانا رسول الله وَ ﴿ فقدمت إليه جدتي تمراً
٥/٨٣ تُعَلَّلُهُ به، وطبخت له وسقيناهم، فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، وكنت أنا الخادم،
فقال رسول الله فيالتر:
٨٢٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩٢).
١ - في الکبیر: تؤثرها له.
٢ - في الكبير: لطيت.
٣ - الجشيش: هي أن تطحن الحنطة ثم تجعل في القدور ويلقى عليها لحم أو تمر وتطبخ.
٨٢٦٧ - رواه أحمد (١٨٨/٤) وفيه: تمراً يقلله.

١٣٣
٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ٢-٩-٣ / الأحاديث ٨٢٦٨ - ٨٢٧١
((أَعْطِ القَدَحَ الذي انْتَهی إلیهِ)).
قلت: له في الصحيح حديث غير هذا.
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٢٠ - ٢ - ٩ - ٣ - باب ساقي القوم آخرهم
٨٢٦٨ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا في سفر، فلم نجد الماء، ثم
هجمنا على الماء بعدُ قال: فجعلوا يسقونَ رسول الله وَلَّ، فكلما أتوه بالشراب، قال
رسول الله وَاجُ: ((ساقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ)) [ثلاث مرات](١) حتى شربوا كلهم.
قلت: روى أبو داود منه: ((ساقي القوم آخرهم)) فقط.
٨٢٦٩ - وفي رواية: أصاب أصحاب رسول الله وَّل عطشٌ قال: فنزل منزلاً
فأتِي بإناء فجعل يسقي أصحابه، وجعلوا يقولون: اشرب، فذكر نحوه.
رواه کله أحمد ورجاله ثقات.
٨٢٧٠ - وعن المُغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وَليل:
((ساقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن ثابتاً لم يسمع من المغيرة، والله
أعلم.
٨٢٧١ - وعن أبي بكر الصديق قال: نزل رسول الله وَل منزلاً، فبعثت إليه امرأة
مع ابن لها بشاة، فحلب ثم قال: ((انْطَلِقِ بهِ إلى أُمِّكَ)) فشرِبَتْ حتى رَويَتْ، ثم جاء
بشاة أخرى، فحلب ثم سقى أبا بكر، ثم جاء بشاة أخرى، فحلب ثم شرب.
رواه أبو يعلى، وابن أبي ليلى لم يسمع من أبي بكر، والله أعلم.
٨٢٦٨ - ١ - زيادة من أحمد (٣٥٤/٤).
٨٢٦٩ - رواه أحمد (٣٨٢/٤).
٨٢٧٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١١٩٦).
٨٢٧١ - مكرر رقم (٦٧٢٦) وانظره في أبي يعلى رقم (١٠٣).

٢٠ - كتاب الأشربة / الأبواب ٢-١١ - ٢-١٣ / الأحاديث ٨٢٧٢ - ٨٢٧٤
١٣٤
٢٠ - ٢ - ١١ - باب المَج في الإناء رجاء البركة
٨٢٧٢ - عن ابن عبّاس قال: جاءنا رسول الله وَ ل﴿ إلى منزلنا، فناولته دلواً،
فشرب ثم مَجَّ في الدَّلو.
رواه البزار ورجاله ثقات.
٢٠ - ٢ - ١٢ - باب شُرب حلب النساء
٨٢٧٣ - عن ابن أبي شيخ قال: أتانا النبي وَلّ فقال:
(يا مَعْشَرَ مُحَارِبَ نَضَّرَكُمُ الله لا تَسْقُونِي حَلْبَ امْرَأٍ».
رواه البزار، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٢٠ - ٢ - ١٣ - باب تخمير الآنية
٨٢٧٤ - عن جابر، وعن أبي هريرة: أن رجلاً - يقال له: أبو حميد - أتى
٥/٨٤ النبي وَّر بإناءٍ فيه لبن من النَّقِيع نهاراً، فقال النبي ◌َّه:
((أَلَّ خَمِّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ».
قلت: حديث جابر في الصحيح.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
وفي هذا المعنى أحاديث في الأدب تأتي إن شاء الله .
٨٢٧٢ - رواه البزار رقم (٢٩٠٢).
٨٢٧٣ - رواه البزار رقم (٢٩٠٣) وفيه: امرؤ القيس، ذكره ابن حجر في لسان الميزان، وقال عنه الأزدي :
((حدث بحديث منكر، عن عاصم بن بجير ولا يصح)» - وهو هذا الحديث. وعاصم بن بجير: غير
مترجم .
٨٢٧٤ - رواه أبو یعلی رقم (١٧٧٤).
ـے

١٣٥
شجرة كتاب الطب
كتاب الطب
٢١ - ١ - باب خلق الداء والدواء.
٢١ - ٢ - باب دع الدواء ما احتمل جسدك
الداء .
٢١ - ٣ - باب النهي عن التداوي بالحرام.
٢١ - ٤ - باب لا تكرهوا مرضاكم على
الطعام .
٢١ - ٥ - باب في المعدة.
٢١ - ٦ - باب شرب الماء على الريق.
٢١ - ٧ - باب عرق الكلية.
٢١ - ٨ - باب في الشونيز والعسل والكمأة
وغير ذلك .
٢١ - ٩ - باب دواء الفؤاد بألبان الإبل وغير
ذلك.
٢١ - ١٠ - باب في عرق النسا.
٢١ - ١١ - باب في العجوة.
٢١ - ١٢ - باب في الرطب.
٢١ - ١٣ - باب في القسط.
٢١ - ١٤ - باب في السنا والسنوت.
٢١ - ١٥ - باب ما یستسقى به.
٢١ - ١٦ - باب التداوي بسمن البقر.
٢١ - ١٧ - ١ - باب التداوي بالعسل
والحجامة وغير ذلك .
٢١ - ١٧ - ٢ - باب أوقات الحجامة.
٢١ - ١٧ - ٣ - باب موضع الحجامة.
٢١ - ١٧ - ٤ - باب دفن الدم.
٢١ - ١٨ - باب ما جاء في الحمى وإيرادها
بالماء .
٢١ - ١٩ - باب دواء الصداع وغيره بالحناء.
: ٢١ - ٢٠ - باب دواء البثرة.
٢١ - ٢١ - باب أكل الرمان بشحمه .
٢١ - ٢٢ - ١ - باب ما جاء في الإثمد
والإكتحال.
٢١ - ٢٢ - ٢ - باب كحل الشيطان.
٢١ - ٢٣ - باب غمز الظهر من الألم.
٢١ - ٢٤ - باب فيما يشتهيه المريض.
٢١ - ٢٥ - باب ما جاء في الغيظ.
٢١ - ٢٦ - باب ما جاء في الكي
٢١ - ٢٧ - باب بط الورم.
٢١ - ٢٨ - باب نبات الشعر فى الأنف.
٢١ - ٢٩ - باب دواء الباسور.
٢١ - ٣٠ - باب في النقرس.
٢١ - ٣١ - باب دواء الخنازير.
٢١ - ٣٢ - باب في المجذمين.
٢١ - ٣٣ - باب في العدوى والهام والطيرة
وغيرذلك .
٢١ - ٣٤ - ١ - باب النشرة.
٢١ - ٣٤ - ٢ - باب فيمن يعلق تميمة أو
نحوها .
٢١ - ٣٥ - ١ - باب ما جاء في الدار والمرأة
والفرس والطيرة من ذلك ونحوه .

١٣٦
شجرة كتاب الطب
٢١ - ٣٥ - ٢ - باب ما يقول إذا تطير.
٢١ - ٣٥ - ٣ - باب فيمن يتطير.
٢١ - ٣٥ - ٤ - باب أصدق الطير الفأل.
٢١ - ٣٥ - ٥ - باب التقاؤل بالإسم
الحسن.
٢١ - ٣٥ - ٦ - باب اقرأوا الطير على
مکناتها .
٢١ - ٣٦ - ١ - باب ما جاء في العين.
٢١ - ٣٦ - ٢ - باب ما يقول إذا رأى ما
يعجبه .
٢١ - ٣٦ - ٣ - باب نصب الجماجم في
الزرع من أجل العين .
٢١ - ٣٦ - ٤ - باب ما جاء في الرقى للعين
والمرض [وغير ذلك].
٢١ - ٣٧ - باب رقية الألم.
٢١ - ٣٨ - باب رقية الجنون.
٢١ - ٣٩ - باب فيمن صبر على اللمم.
٢١ - ٤٠ - باب ما يخشى على الإنسان في
نومه بعد العصر وغير ذلك.
٢١ - ٤١ - ١ - باب ما جاء فى الخط.
٢١ - ٤١ - ٢ - باب ما جاء في النجوم
والحروف.
٢١ - ٤١ - ٣ - ١ - باب في السحر والكهانة
والطيرة وغير ذلك.
٢١ - ٤١ - ٣ - ٢ - باب نفع الديك الأبيض
لدفع السحر.
٢١ - ٤١ - ٣ - ٣ - باب فيمن أتى كاهناً أو
عرافاً .

١٣٧
/
٢١ - كتاب الطب / الباب ١ / الأحاديث ٨٢٧٥ - ٨٢٧٧
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٢١ - كِتَابُ الطَّبِّ
٢١ - ١ - باب خَلْق الدَّاء والدَّواء
٨٢٧٥ - عن أنسٍ، أن رسول الله مَ لإ قال:
((إِنَّ الله - عز وجل - حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ، فَتَدَاوَوْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عمران العَمِّ، وقد وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
٨٢٧٦ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وَله:
((ما أَنْزَلَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّ وَأَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ، مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ
جَهِلَهُ» .
قلت: رواه ابن ماجة، خلا قوله: علمه من علمه، وجهله من جهله.
رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني ثقات.
٨٢٧٧ - وعن رجل من الأنصار قال: عاد رسول الله وَالفقر رجلاً به جرح، فقال
رسول الله وَلّ: ((ادْعُ(١) لَهُ طَبِيبَ بَنِي فُلانٍ)) قال: فدعوه، فجاءه، فقالوا: يا رسول الله،
٨٢٧٥ - رواه أحمد (١٥٦/٣).
٨٢٧٦ - رواه أحمد رقم (٣٥٧٨) و(٣٩٢٢) و(٤٢٣٦) و(٤٢٦٧) و(٤٣٣٤) والطبراني في الكبير رقم
(١٠٣٣١) وإسناد أحمد صحيح أيضاً، ورواه أبو يعلى رقم (٥١٨٣) أيضاً، وفيه: ((شفاء)) بدل:
«دواء)).
٨٢٧٧ - ١ - في أحمد (٣٧١/٥): ادعوا. وكذلك في مسند الشهاب رقم (٧٩٦) بنحوه.

١٣٨
٢١ - كتاب الطب / الباب ١ / الأحاديث ٨٢٧٨ - ٨٢٨٠
ويغني الدواء شيئاً؟ فقال: ((سُبْحانَ الله، وَهَلْ أَنْزَلَ الله - تبارك وتعالى - مِنْ داءٍ في
الأَرْضِ إِلَّ جَعَلَ لَهُ شِفَاءً)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٨٢٧٨ - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صل﴾ قال:
(ما أَنْزَلَ الله مِنْ داءٍ إِلَّ قد أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَ ذُلِكَ مِنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَ ذُلِكَ مَنْ
جَهِلَهُ إِلَّ السَّامَ».
قالوا: يا نبيّ الله، وما السام؟ قال: ((المَوْتُ)).
رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: شبيب بن شيبة، قال زكريا
السَّاجي: صدوق يهم، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٥/٨٥
٨٢٧٩ - وعن أبي موسى، عن النبي ﴿ قال:
(مَا أَنْزَلَ الله - تبارَكَ وَتَعالى - مِنْ دَاءٍ إِلَّ وأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٌ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ البَقَرِ
فَإِنَّهَا تَرُمُّ(١) مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)).
قلت: روى منه ابن ماجة: ((ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شِفاءً)) فقط.
رواه البزار، وفیه: محمد بن جابر بن سیار، وهو صدوق، وقد ضعفه غیر
واحد، وبقية رجاله ثقات.
٨٢٨٠ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله و الفر قال:
((يا أيُّها النَّاسُ، تَدَاوَوْا، فإنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَخْلُقْ دَاءَ إِلَّ خَلَقَ لَهُ شِفَاءً إِلَّ
السَّامَ، والسَّامُ: المَوْتُ)).
٨٢٧٨ - رواه البزار رقم (٣٠١٦)، والطبراني في الصغير رقم (٩٢) مختصراً، والأوسط رقم (١٥٨٧) وقال
الطبراني: لم يروهذا الحديث عن عطاء بن أبي رباح. عن أبي سعيد، إلا شبيب. ورواه عمر بن
سعيد بن أبي حسين، عن عطاء، عن أبي هريرة. ورواه طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس.
والحديث في المستدرك الحاكم (٤٠١/٤) وسكتا عليه.
٨٢٧٩ - رواه البزار رقم (٣٠١٧).
١ - تَرُمُّ: تأكل.
٨٢٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٣٧).

١٣٩
٢١ - كتاب الطب / الباب ١ / الأحاديث ٨٢٨١ - ٨٢٨٤
رواه الطبراني، وفيه: طلحة بن عمرو الحضرمي، وهو متروك.
٨٢٨١ - وعن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله، ينفعُ الدَّواء من القدر؟
فقال :
((الدَّواءُ من القَدَرِ، وَقَدْ يَنْفَعُ بإِذْنِ الله)).
رواه الطبراني، وفيه: صالح بن بشير المري وهو ضعيف.
٨٢٨٢ - وعن حكيم بن حزام أنه قال: يا رسول الله رُقِىَّ يُسْتَرقى (١) بها، وأدوية
يُتداوى بها، هل تَردُّ من قَدر الله شيئاً؟ قال:
(هِيَ مِنْ قَدَرِ الله تَعالى)) .
رواه الطبراني، وفيه: صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف، يعتبر حديثه.
٨٢٨٣ - وعن الحارث بن سعد، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت
رقىَّ يُسترقى(١) بها، وأدوية يُتداوى(٢) بها، تَرد من قدر الله؟ قال: ((هِيَ مِنْ قَدَرِ الله)).
رواه الطبراني، والحارث: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير أبي
خزامة .
٨٢٨٤ - وعن صفوان بن عسال، أن النبي وَّ قال:
((إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَتَحَ بَاباً مِنَ المَغْرِبِ مَسَافَتُهُ(١) سَبْعُونَ خَرِيفاً للتَوْبَةِ -،
لن(٢) يغلقه حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها، وما غَدا رَجُلٌ يَلْتَمِسُ عِلْماً إِلَّ أَفْرَشَتْهُ
المَلائِكَةُ أُجْنِحَتَها رِضاً بِما يَعْمَلُ)).
٨٢٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٨٤).
٨٢٨٢ - ١ - في الكبير رقم (٣٠٩٠): كنا نسترقي.
٢ - في الكبير: كنا نتداوى.
٨٢٨٣ - ١ - في الكبير رقم (٥٤٦٨): نسترقي.
٢ - في الكبير: نتداوى.
٨٢٨٤ - ١ - في الكبير رقم (٧٣٩٥): مساحته.
٢ - في الكبير: لم.

١٤٠ -
٢١ - كتاب الطب / البابان ٢ و ٣ / الأحاديث ٨٢٨٥ - ٨٢٨٧
قالت العرب عند ذلك: يا رسول الله ألم (٣) يُعْطِ الله عبداً خُلَّة واحدة خيرٌ؟
قال: ((حُسْنُ الخُلُقِ)) ثم قالوا [له](٤): أنتداوى؟ قال: ((هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الذي أَنْزَلَ
الدَّاءَ، أَنْزَلَ الدَّواءَ، وَلَمْ يُنْزِلْ داءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّ دَاءً وَاحِداً؟)) قالوا: يا نبيّ الله،
فما هو؟ قال: ((الهَرَمُ)).
قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار التداوي وحسن الخلق.
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك.
٨٢٨٥ - وعن وهب بن جُشَم قال: سقيت أنس بن مالك دواءً للمشي.
رواه الطبراني، وفيه: مروان بن النَّعمان، ولم أعرفه.
٢١ - ٢ - باب دَع الدَّواءَ ما احْتَمَلَ جَسَدُك الدَّاءَ
٥
٨٦
٨٢٨٦ - عن الأعمش قال: سمعت حيان جد ابن أبجر الأكبر يقول:
دع الدواء ما احتمل جسدك الداء.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢١ - ٣ - باب النهي عن التداوي بالحرام
٨٢٨٧ - عن أم سلمة قالت: اشْتَكَتْ ابنةٌ لِي، فَنَبِذْتُ لَها فِي تُؤْرٍ(١) فدخل
النّبِيُّ ◌َِّ وهوَ يَغْلِي، فقال: ((ما هذا؟)) فقلت: إن ابنتي اشتكت فنبذت لها هذا،
فقال: ((إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ)).
٣ - في الأصل: أيم. وفي الكبير: يا نبي الله ألم.
٤ - زيادة من الكبير.
٨٢٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩٥).
٨٢٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٧٦) وحيان بن أبجر الكناني : صحابي.
٨٢٨٧ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٦٦) والطبراني في الكبير (٣٢٦/٢٣)، وابن حبان من طريق أبي يعلى رقم
(١٣٩١)، وفي أبي يعلى أيضاً: کوز.
١ - تور: وعاء. مثل الكوز.