النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
١٥ - كتاب الفرائض / البابان ٢٦ و٢٧ / الأحاديث ٧١٨٩ - ٧١٩٢
٧١٨٩ - وعن أبي أمامة بن ثعلبة، أن النّبيّ وَّه قال:
((مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ
صَرْفاً ولا عَدْلاً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عطية، وقال الذهبي: لا أعلم من
يروي(١) عنه إِلّ منيب، وبقية رجاله ثقات.
٧١٩٠ - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: وجدت مع قائم سيف
رسول الله لتر:
((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ على الله عِداءً (١) القَاتِلُ غَيْرَ قاتِلِهِ، والضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ،
ومَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوالِيهِ فَقَّدْ بَرِىءَ مِمَّا أَنْزَلَ الله على مُحَمّدٍ ◌َِّ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٥ - ٢٦ - باب فيمن أَسْلَمَ على يَدَيْهِ أَحَدٌ ولم يترك وارِثاً
٧١٩١ - عن عمرو بن العاص، أنه أتى رسول الله وَالر فقال: إِن رجلاً أسلم
علی یدي وله مال، وقد مات، قال:
((فَلَكَ مِيْرَاتُهُ)) .
رواه الطبراني من رواية بقية، قال: حدثني كثير بن مرة، فإن كان سمع منه،
فالحدیث صحيح .
١٥ - ٢٧ - باب فيمن أُعْطِى عَطِيَّةً ثم وَرِثَها
٧١٩٢ - عن جابر بن عبد الله:
أن رجلاً من الأنصار أعطى أمّه حديقةً من نخل حياتها، فماتت فجاء إخوته،
٧١٨٩ - ١ - في أ: راوٍ. وفي المطبوع: راوي. والمثبت موافق لميزان الإعتدال (٢ /٤٦٢).
٧١٩٠ - ١ - في المطبوع: غداً. وفي أ: عذاباً. والتصحيح من أبي يعلى رقم (٣٣٠).

٤٢٢
١٥ - كتاب الفرائض / الباب ٢٧ / الأحاديث ٧١٩٣ - ٧١٩٥
فقالوا: نحن فيها شَرع سواء، فأبى، فاختصموا إلى رسول الله { قر فقسمه بينهم
ميراثاً .
قلت: رواه أبو داود بغير سياقه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٧١٩٣ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً قال: يا رسول الله إِنّي أعطيت أمي
حديقةً في حياتها، وأنها توفيت ولم تدع وارثاً غيري؟ فقال رسول الله القر - أحسبه
قال:
(إِنَّ الله - تبارك وتعالى - رَدَّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ وَقَبِلَ صَدَقَتَكَ)).
رواه البزار، وإسناده حسن.
٧١٩٤ - وعن سنان بن سلمة: أن رجلاً من المهاجرين تصدق بأرض [له](١)
٤/٢٣٣ عظيمة على أمه، فماتت وليس لها وارث غيره، فأتى النّبيّ ل# فقال: إِن أمي فلانة
كانت من أحب الناس إليَّ وأعزه عليَّ، وإني تصدقت عليها بأرض [لي](١) عظيمة،
فماتت وليس لها وارث غيري، فكيف تأمرني أن أصنع بها فقال:
(أَوْجَبَ اللَّهُ أَجْرَكَ، ورَدَّ عَلَيْكَ أَرْضَكَ، اصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٧١٩٥ - وعن عبادة - يعني: ابن الصَّامت -: أن رجلاً أتى النبي# فقال:
يا رسول الله كل شيءٍ لي فهو صدقة إلا فرسيَّ، وكانت له أرض فقبضها رسول الله وَله
فجعلها في الأَوْفَاضِ (١)، فجاء أبواه، فقالا: يا رسول الله أطعمنا من صدقة ابننا، ما
لنا شيء، وإنا لنطوف مع الأوفاض، فأخذها رسول الله آل﴾، ورجعها إليهما، فماتا
فورثها ابنهما، الذي كان تصدق بها، فأتى النبي # فقال: يا رسول الله صدقتي التي
کنت تصدقت بها، فدفعتها إلى والديّ، فماتا فورثتهما، أفحلال هي لي؟ قال:
٧١٩٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٦٤٩٣).
٧١٩٥ -١ - الأوقاض: هم الفرق والأخلاط من الناس.

٤٢٣
١٥ - كتاب الفرائض / الباب ٢٧ / الحديثان ٧١٩٦ ٧١٩٧
(نَعَمْ فَكُلْهَا هَيْياً».
رواه الطبراني، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة.
٧١٩٦ - وعن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد الذي أدىَّ النداء عن أبيه
قال: تصدق عبد الله بن زيد بمال لم يكن له مال غيره، وكان يعيش فيه هو وولده،
فدفعه إلى رسول الله وَر، فجاء أبوه إلى رسول الله وَلل فقال: يا رسول الله، إن
عبد الله بن زيد تصدق بماله، وهو الذي كان يعيش فيه، فدعا رسول الله وَل عبد الله
ابن زيد، فقال:
(إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ فَرُدَّهَا مِيْراثاً عَلى أَبَويكَ)) .
قال بشير: فتوارثناها.
رواه الطبراني، ويشير هذا لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٧١٩٧ - وعن أبي هريرة: أن رجلاً من الأنصار أتى رسول الله وكل فقال:
يا رسول الله ما لي كله صدقة، قال: فافتقر أبواه حتى جلسا مع الأوفاض ثم جاءا إلى
رسول الله و *، فقالا: يا رسول الله كان ابننا من أكثر الأنصار مالاً فتصدق بماله
وافتقرنا حتى جلسنا مع الأوفاض، قال:
(صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدِّ عَلَيْكُم)).
ثم توفيا، فأرسل رسول الله وَطاله إلى ابنهما:
(أن ارْدُدِ الصَّدَقَةَ فإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تُوْرَثُ ولا تُعْتَمَرُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو
متروك.
٤/٢٣٤

٤٢٥
شجرة كتاب العتق
كتاب العنق
١٦ - ١ - باب ما يكره من حبش الرقيق.
١٦ - ٢ - باب فضل السودان.
١٦ - ٣ - باب الإحسان إلى الموالي والوصية
بهم.
١٦ - ٤ - باب فيمن ضرب مملوكه أو مثل به.
١٦ - ٥ - باب فيمن خفف عن عامله من
العمل.
١٦ - ٦ - باب في العبد الصالح.
١٦ - ٧ - باب في العبد الآبق.
١٦ - ٨ - باب العتق والإعانة فيه.
١٦ - ٩ - باب عتق الأحمر والأسود.
١٦ - ١٠ - ١ - باب أي الرقاب أفضل؟
١٦ - ١٠ - ٢ - باب عتق الأخيار.
١٦ - ١٠ - ٣ - باب العتق من ولد إسماعيل.
١٦ - ١٠ - ٤ - ١ - باب فيمن أعتق رقبةً
مؤمنة.
١٦ - ١٠ - ٤ - ٢ - باب في الرقبة المؤمنة.
١٦ - ١١ - باب فيمن فر من عبيد أهل الحرب
إلى المسلمین وأسلم ومولاه کافر.
١٦ - ١٢ - باب فيمن أعتق لاعباً.
١٦ - ١٣ - باب فيمن أعتق ما لا يملك.
١٦ - ١٤ - باب عتق ولد الزنا.
١٦ - ١٥ - باب في الكتابة.
٠١٦ ١ - باب فيمن أعتق نصيباً في عبد.
١٦ - ١٧ - باب فيمن أعتق عبيداً لم يسعهم
الثلث.
١٦ - ١٨ - باب في أم الولد.
١٦ - ١٩ - باب في المدبر.

٤٢٧
١٦ - كتاب العتق / الباب ١ / الأحاديث ٧١٩٨ - ٧٢٠٠
بسم الله الرّحمن الرّحِيم
١٦ - كتاب العَتْق
١٦ - ١ - باب ما يُكْرَهُ مِنْ حُبْشِ الرَّقِيقِ
٧١٩٨ - عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي # رجلٌ فقال له رسول الله ﴾:
(مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟)) قال: بربريٌّ، فقال له رسول الله له: ((قُمْ عَنَي)) قال بمرفقه
هكذا، فلما قام عنه، أقبل علينا رسول الله :﴿ فقال: (إِنَّ الإِيمَانَ لا يُجَاهِزُ
حَتّاچِرهُمْ».
رواه أحمد، وفیه: عبد الله بن نافع، وهو متروك، وقال ابن معين: یکتب
حديثه، وصالح مولى التوأمة: وقد اختلط.
٧١٩٩ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ﴾ قال:
(مَنْ أَخْرَجَ صَدَقَةٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّ بَرْبَرِيّاً فَلْيَرُدِّهَا)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
٧٢٠٠ - وعن مولى لُرُفيع بن ثابت: أن رجلاً من أصحاب النبي # اشترى
جاريةً بربريَّةٌ بمئتي دينارٍ، فبعث بها إلى أبي محمد البدري من أصحاب النبي #،
وكان بدرياً، فوهب له الجارية البربرية، فلما جاءته قال:
هذه من المجوس الذين نهى النبي # عنهم، والذين أشركوا.
٧١٩٨ - رواه أحمد رقم (٨٧٨٩)، والطبراني في الأوسط رقم (٢٠٧) بلفظ قريب أيضاً، وإسناده صحيح،
والذي فيه: هو عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي، وليس ابن نافع مولى ابن عمر.
٧١٩٩ - رواه أحمد رقم (٧٠٦٤) وفيه: القاسم بن عبد اله المعافري، وثقه ابن حبان وروى عنه اثنان.

٤٢٨
١٦ - كتاب العتق / الباب ١ / الأحاديث ٧٢٠١ - ٧٢٠٤
فحدثت بهذا الحديث رجلاً، فحدثني: أن يحيى بن سعيد حدثه: أن عماً له
مات بالمغرب، وكان بدرياً .
رواه الطبراني، وفيه: راو لم يسم، وابن لهيعة .
٧٢٠١ - وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((الخُبْثُ سَبْعُونَ جُزْءاً، فَجُزْءٌ في الجِنِّ والإِنس، وتِسْعَةٌ وسِتَّونَ فِي الْبَرْبَرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط.
٧٢٠٢ - وفي رواية عنده أيضاً:
(قَسَمَ الله الخُبْثَ على سَبْعِينَ جُزْءاً، فَجَعَلَ فِي الْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وسِتِّينَ جُزْءاً،
وللنَّاسِ جُزْءاً وَاحِداً)).
وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد ضعفه جماعة، ووثقه
آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضاً: مطلب بن شعيب، قال ابن عدي: لم أرله
حديثاً منكراً سوى حديث: ((إذا أتاکم کریم قوم فأكرموه)».
٧٢٠٣ - وعن عقبة بن عامر، أن رسول الله وَ ل قال:
((الخُبْثُ سَبْعُونَ جُزْءاً، للبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وسِتُونَ جُزْءًا، ولِلچِنِّ والإنْسِ جُزْءٌ
وَاحِدٌ».
٤/٢٣٥
رواه الطبراني: وفيه: عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الحكم(١)، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
٧٢٠٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله له :
(اشْتَرُوا الرَّقِيقَ وشَارِكُوْهُمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ وإِيَّكُمْ والزِّنْجَ فَإِنَّهُمْ قَصِيْرَةٌ أَعْمَارُهُمْ
قَلِيْلَةٌ أَرْزَاقُهُمْ)) .
٧٢٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٢/٢٠).
٧٢٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٩/١٧).
١ - في هامش الأصل: صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.
٧٢٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٨٠) بزيادة: ((يعني: كسبهم)) مفسرة للأرزاق. والأوسط رقم
(١٠١٧) بدون لفظ: ((وشاركوهم في أرزاقهم))، وانظر الضعيفة رقم (٧٢٥) وقال: موضوع.

٤٢٩
١٦ - كتاب العتق / الباب ١ / الأحاديث ٧٢٠٥ - ٧٢٠٧
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه .
٧٢٠٥ - وعن ابن عباس قال: ذُكِرَ السُّودان عند النبي وَلّ فقال:
((دَعْوِنِي مِنَ السُّوْدَانِ فِإِنَّ الأَسْوَدَ لِيَطْنِهِ وفَرْ جِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن زكريا الغلابي، وهو ضعيف جداً، وقد وثقه
ابن حبان، وقال: يعتبر بحديثه إِذا روى عن ثقة .
٧٢٠٦ - وعن أم أيمن قالت: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((إِنَّمَا الأُسْوَدُ لِفَرْجِهِ وبَطْنِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: خالد بن محمد من آل الزبير، وهو ضعيف.
٧٢٠٧ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قيل: يا رسول الله، ما يمنع
حبش بني المغيرة أن يأتوكَ إلا أنهم يَخْشَونَ أن تَرُدَّهُم؟ قال:
((لا خَيْرَ في الْخُبْشِ، إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا، وإِنْ شَبِعُوا زَنَوا، وإِنَّ فِيْهِمْ لَخَلَتَيْنِ
حَسَتَيْنِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ وبَأْسٌ عِنْدَ الْبَأْسِ)).
رواه الطبراني والبزار، ولفظه: أن النبي وَّ قال:
((لا خَيْرَ فِي الحُبْشِ إِنْ شَبِعُوا زَنَوا، وإِنَّ فِيهِم لخَلَّتَيْنِ: إطعام الطَّعَامِ، وَبَأْسٌ
عِنْدَ البَأسِ)).
ورجال البزار ثقات، وعَوْسجة المَكي : فيه خلاف لا يضر، ووثقه غير واحد.
٧٢٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٦٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٣/٢) وقال: لا
يصح. وفي إسناده أيضاً: يحيى بن أبي سليمان المدني: قال البخاري: منكر الحديث،
وعبد الله بن رجاء الغُداتي، يهم قليلاً. وانظر الضعيفة رقم (٧٠٧).
٧٢٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (٨٩/٢٥) بلفظ: ((ببطنه وفرجه)) وخالد: قال البخاري: منكر الحديث.
٧٢٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٢١٣) والبزار رقم (٢٨٣٦) وقال: رواه غير واحد عن عمرو بن
دينار، عن عَوْسَجَة، مرسلاً ... ولا نعلم روى عن عوسجة إلا عمرو بن دينار)). وعوسجة: قال
البخاري: لم يصح حديثه. بعد أن ذكره ابن عدي، انظر الضعيفة رقم (٧٢٨).

٤٣٠
١٦ - كتاب العتق / البابان ٢ و ٣ / الأحاديث ٧٢٠٨ - ٧٢١١
٧٢٠٨ - وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله { 14 يقول:
(إِنَّ الأُسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ، وإذَا شَبِعَ زَنى، وإِنَّ فِيهمِ لَخَلَّتَيْنِ: صِدْقَ
السَّماحَةِ والنَّجْدَةَ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس،
وعلي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بذاك، تفرد بأشياء، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦ - ٢ - باب فَضْلُ السُّودَانِ
٧٢٠٩ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله يچور:
(تَّخِذُوا السُّوْدَانَ، فإِنَّ ثَلاثَةً مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الجَّةِ: لُقْمانَ الحَكِيمَ
والنَّجَاشِيَّ وبلالَ المُؤَذِّنَ)).
رواه الطبراني، وقال: أراد الحبش، وفيه: أُبَيْنُ بنُ سفيان، وهو ضعيف.
٤/٢٣٦
٧٢١٠ - وعن عمير قال: قال لي سهل بن صخر وكانت له صحبة:
يا بني إذا ملكت ثمن عبدٍ فاشتر به عبداً، فإنَّ الجدود في نواصي الرجال.
رواه الطبراني، وفيه: يوسف بن خالد السّمتي، وهو ضعيف.
١٦ - ٣ - بطب الإحسان إلى الموالي والوَصِيَّة بهم
٧٢١١ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صل مر:
(إِذَا انْتَعَ أَحَدُكُمْ الجَارِيَةَ فَلْكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهَا الحَلْوَاءُ فِنَّهَا أَطْيَبُ لِنَفْسِهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده أقل درجاته الحسن.
٧٢٠٨ - ورواه أبو سعيد الأشج بإسناد آخر، ضعيف جداً فيه: عنبسة بن مهران البصري الحداد، قال أبو
حاتم: منكر الحديث، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٣/٢) وانظر الضعيفة (٧٢٩).
٧٢٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٨٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٢/٢) وانظر الضعيفة
رقم (٦٨٧).

٤٣١
١٦ - كتاب العتق / الباب ٣ / الأحاديث ٧٢١٢ - ٧٢١٥
٧٢١٢ - وعن يزيد بن جارية، أن النبي ◌َّ قال في حجة الوداع:
((أُرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ، أَطْعِمُوْهُمْ، مِمَّا تَأْكُلُونَ، واكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ،
فإِنْ جَاؤُوا بِذَنْبٍ لا تُرِيْدُونَ(١) أَنْ تَغْفِرُ وهُ، فَبِيْعُوا عِبَادَ الله ولا تُعَذَّبُوْهُمْ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
٧٢١٣ - وعن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله البطاقه:
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيءُ المَلَكَةِ)).
فقال رجل: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين
وأيتاماً؟ قال: ((بلى، فَأَكْرِ مُوْهُمْ كَرَامَةَ أَوْلادِكُمْ، وأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ)).
قالوا: فما تنفعنا الدنيا يا رسول الله؟ قال: ((فَرَسٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ
الله، ومَمْلُوكٌ يَكْفِيْكَ، فإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ)).
قلت: روى الترمذي وغيره طرفاً منه.
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: فرقد السَّبْخِي، وهو ضعيف.
٧٢١٤ - وعن رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّ قال: قال رسول الله ◌َّه:
(إِخْوَانَكُمْ فَأَصْلِحُوا إِليهمٍ ، واسْتَعِيْنُوهُمْ على مَا غَلَبُوا، وأَعِيْنَوهُمْ عَلَى مَا
غَلَبَهُمْ)).
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
٧٢١٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله رَّلقول في العبيد:
٧٢١٢ - ١ - في الأصل: فلا تزيدوا على أن تغفروه. والتصحيح من أحمد (٣٦/٤)، والكبير للطبراني
(٢٤٣/٢٢).
٧٢١٣ - رواه أحمد (١٢/١)، وأبو يعلى رقم (٩٤).
٧٢١٤ - رواه أحمد (٣٧١/٥) وأبو يعلى رقم (٩٢٠) وفيهما: أبو بشر جعفر بن أبي وحشية هو ابن إياس
اليشكري، وثقه أبو حاتم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه شعبة. وسلام بن عمرو
اليشكري، لم يذكره غير ابن حبان في الثقات.
٧٢١٥ - رواه البزار رقم (١٣٩١) وليس فيه عاصم بن عبيد الله، بل: البيلماني قال البزار: محمد بن
البيثماني ضعيف عند أهل العلم.

٧٣٢
١٦ - كتاب العتق / الباب ٣ / الأحاديث ٧٢١٦ - ٧٢١٨
((إِنْ أَحْسَنُوا فَاقْبَلُوا وإنْ أَسَاؤُوا فَاعْفُوا، وإنْ غَلَبُوكُمْ فَبِيْعُوا)).
رواه البزار، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
٧٢١٦ - وعن عبد الله بن عباس، عن النبي وَّ قال:
(للمَمْلُوكِ على سَيِّدِهِ ثَلاثُ خِصَالٍ: لا يُعْجِلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ، ولا يُقِيْمُهُ عَنْ
طَعَامِهِ، ولا يُشْبِعُهُ كُلَّ الإِشْبَاعِ)).
رواه الطبراني في الصغير، وإسناده ضعيف.
٤/٢٣٧
٧٢١٧ - وعن کعب بن مالك قال: عهدي بنبیکم پڑ قبل وفاته بخمس ليال
فسمتعه يقول:
(إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٍّ إِلَّ وِلَهُ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتِهِ، وإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكرٍ بِنُّ أَبِي قُحَافَةَ، وإِنَّ
الله اَتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا، أَلا وإِنَّ الْأَمَمَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ،
وإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ، اللهمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) ثلاث مرات ثم قال: ((اللهمَّ اشْهَدْ)) ثلاث
مرات، وأغمي عليه هنيهة، ثم قال: ((الله الله فيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ
واكْسُوا ظُهُوْرَهُمْ، وأَلِيْنُوا القَوْلَ لَهُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وعلي بن يزيد، وهما ضعيفان، وقد
وثقا.
٧٢١٨ - وعن ابن عمر قال:
كان عامة وصية رسول الله وَّه: ((الصَّلاة ومَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) حتّى جعل يغرغر
بها صدره، وما یقبض بها لسانه.
رواه الطبراني، وفيه: عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وهو متروك.
٧٢١٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١٢٣).
٧٢١٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤١/١٩): وفيه أيضاً: علي بن يزيد: منكر الحديث، متروك مطروح.
وابن زحر: منكر الحديث، يروي الموضوعات عن الإثبات، فإذا روى عن علي بن يزيد أتى
بالطامات، ورواه كذلك أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار، مسند علي بن أبي طالب رقم (٢٦٤).

٤٣٣
١٦ - كتاب العتق / الباب ٣ / الأحاديث ٧٢١٩ - ٧٢٢٢
٧٢١٩ - وعن حذيفة قال: أتى النبي وَّ رجل فقال: يا رسول الله إني ابتعت
عبداً، فما أصنع به؟ قال:
((أخُوكَ فِي الإِسْلامِ، أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكلُ وَأَلْبِسْهُ مِمَّا تَلْبَسُ، فإِذَا كَرِهْتَهُ فَبِعْهُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعيد بن محمد الوَرَّاق، وهو متروك.
٧٢٢٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: كَلَّمَ طلحةُ عامرَ بنَ فَهِيْرَةَ بشيءٍ،
فقال له النبي ◌َّ: ((مَهْلًا يا طَلْحَةُ، فإِنَّهُ شَهِدَ بَدْراً كما شَهِدْتَهُ، وخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ
لِمَوَالِيْهِمْ))(١).
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: مصعب بن مصعب، وهو ضعيف.
٧٢٢١ - وعن أبي أمامة: أن النبي ◌َّ أقبل من خيبر، ومعه غلامان، فقال
علي: يا رسول الله أخدمنا، قال: ((خُذْ أَيُّهُما شِئْتَ)) قال: خرلي قال: ((خُذْ هَذَا وَلا
تَضْرِبْهُ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْفِلَنَا (١) مِنْ خَيْبَرَ، وَإِنِّي قَدْ نُهِيْتُ عَنْ ضَرْبٍ أَهْلِ
الصَّلاةِ)).
وأعطى أبا ذر غلاماً وقال: ((اسْتَوْصٍ بِهِ مَعْرُونا))(٢) فَأعتقه فقال له النبي ◌ِّ:
((مَا فَعَلَ الغُلامُ [الذي أُعْطَيْتُكَ؟(٣)])) قال: يا رسول الله، أمرتني أن أستوصي به
معروفاً(٢)، فأعتقته.
رواه أحمد والطبراني .
٧٢٢٢ - وقال في رواية: إن علياً قال لرسول الله وَالر: ادفع إلي خادماً قال له:
(في البَيْتِ ثَلاثَةٌ اخْتَرْ وَاحِداً)» فذكره باختصار.
٧٢٢٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١١٢١) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني: هاشم بن مَرْتد الطبراني، قال
ابن حبان: ليس بشيء.
١ - في الصغير: لمواليه.
٧٢٢١ - ١ - في أحمد (٢٥٨/٥): مقبلنا.
٢ - في أحمد: استوصى به خيراً. والمثبت موافق لأحمد (٢٥٠/٥).
٣ - زیادة من أحمد.
٧٢٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٠٠).
مجمع الزوائد ج ٤ م ٢٨

١٦ - كتاب العتق / الباب ٣ / الأحاديث ٧٢٢٣ - ٧٢٢٧
٤٣٤
٧٢٢٣ - وقال في رواية أخرى: إِن النبي ◌ََّ أعطى أبا ذر فتىَّ فقال: ((أَطْعِمْهُ
مِمَّا تأكلُ واكْسُهُ مِمَّا تَلْبَسُ)) وكان لأبي ذر ثوب فشقه فأَتَّزر نصفه، وأعطى الغلام
٤/٢٣٨ نصفه، فقال له رسول الله وَالَ: ((ما لِي أُرَى ثَوْبَكَ هَكَذَا؟)) قال: يا رسول الله، قلت:
(أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكلونَ وَألبسوهم مما تلبَسُونَ)) قال: (نَعَمْ)) قلت: أعتقته، قال:
((آجَرَكَ الله يا أبا ذٍ)).
ومدار الحديث على أبي غالب، وهو ثقة، وقد ضعف.
٧٢٢٤ - وعن أنس: أن النبيّ وَلّ أعطى علياً وفاطمة غلاماً، وقال:
((أَحْسِنَا إِلَيْهِ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلَّي)) .
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٧٢٢٥ - وعن ابن عمر، أن النبي صَلّ قال:
((أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ)).
رواه البزار، وفيه: کوثر بن حكيم، وهو متروك.
٧٢٢٦ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َّ قال:
((إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خِادِمُهُ بِطَعَامٍ فَلْيُدْنِهِ، فَلْيُقْعِدْهُ عَلَيْهِ أَوْ لِيُلْقِمْهُ، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ
وَدُخَانَهُ)).
رواه أحمد، وفيه: إبراهيم الهَجَري، وهو ضعيف.
٧٢٢٧ - وعن أبي الزُّبير: أنه سأل جابراً عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة
والحر؟ قال:
٧٢٢٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٠٤).
٧٢٢٤ - رواه أبو يعلى رقم (٣٣٨٣).
٧٢٢٥ - رواه البزار رقم (١٣٩٢).
٧٢٢٦ - رواه أحمد (٤٤٦/١) وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٣٩٩).
٧٢٢٧ - رواه أحمد (٣٤٦/٣)، والطبراني في الأوسط رقم (٣٧) وليس الصغير، وأبو الزبير: صدوق
يدلس، وفيه أيضاً ابن لهيعة .

٤٣٥
١٦ - کتاب العتق / الباب ٣ / الأحاديث ٧٢٢٨ - ٧٢٣١
أمرنا رسول الله ﴿ أن ندعوه فإن كره أحدنا أن يطعَمَ معه فليُطعمه في يده.
رواه أحمد، والطبراني في الصغير بنحوه، وإسناده حسن.
٧٢٢٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ويتليفون:
(مَا يَنْبَغِي للرَّجُلِ أَنْ يَلِيَ مَمْلُوكُهُ حَرَّ طَعَامِهِ وَبَرْدَهُ، فَإِذَا حَضَرَ عَزَلَهُ عَنْهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: حسين بن قيس، وهو متروك، وقد وثقه أبو مِحْصَن.
٧٢٢٩ - وعن عبادة بن الصَّامت، أن رسول الله وَلّم قال:
(إِذَا صَلِيَ مَمْئُونُ أَحَدِكُمْ طَعاماً فَوَلِيَ حَرَّهُ وَعَمَلَهُ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْكُلْ
مَعَهُ، وَإِنْ أَبَى فَلْيَضَعْ بِيَدِهِ مِمَّا يصنع))(١).
رواه الطبراني، وإسناده منقطع.
٧٢٣٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِلّه:
((مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَىْ مَمْلُوٍ عِنْدَ مَلِيْكِ سُوْءٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط.
٧٢٣١ - وعن ابن عمر: أن رجلا أتى رسول الله وَلقر فقال: إِن خادمي يسيء
ويظلِمِ، أفاضرِبُه؟ قال:
(تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً».
قلت: رواه الترمذي باختصار.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٧٢٢٨ - رواه أبو يعلى رقم (٥٦٥٨).
٧٢٢٩ - ١ - في أ: فليضع في يده ما يضع. وفي المطبوع: فليصنع بيده مما يصنع.
٧٢٣١ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٦٠) وأحمد (٩٠/٢) أيضاً، وفيها انقطاع: عباس الحَجْري لم يسمع من
ابن عمر، والله أعلم.

٤٣٦
١٦ - کتاب العتق / الباب ٤ / الأحاديث ٧٢٣٢ - ٧٢٣٥
١٦ - ٤ - باب فيمن ضَرَبَ مَمْلُوكَهُ أَوْ مَثَّلَ بِهِ
٧٢٣٢ - عن عمّار بن ياسر قال: قال رسول الله وَآلاته :
((مَنْ ضَرَبَ مَمْلُوكَهُ ظُلْماً أَقِيْدَ(١) مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٧٢٣٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلّه:
((لا تَضْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُوَافِقُونَ)) .
٤/٢٣٩
رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: عكرمة بن خالد بن سلمة، وهو ضعيف.
٧٢٣٤ - وعن كعب بن مالك، قال: كانت جارية ترعى غنماً لي، فأكل الذئب
شاة، فضربت وجه الجارية، فنَدِمت، فأتيت النبيّ وَّ، فقلت: يا رسول الله، لو
أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها.
فقال رسول الله وسلّ للجارية: ((مَنْ أَنَا؟)) قالت: رسولُ الله، قال: ((فَمَنْ الله؟))
قالت: الذي في السماء، فقال رسول الله وَّهِ: ((أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف.
٧٢٣٥ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال:
(مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَّقَهُ بِالنَّارِ فَهُوَ حُرِّ(١) وَهُوَ مَوْلِى الله وَرَسولِهِ)).
قال: فأَتِيَ بِرَجُلٍ قَد خُصِي يقال له: سَنْدَرِ، فَأعتقه، ثم أتى أبا بكر بعد وفاة
رسول اللّه وَلّ فصنع إليه خيراً، ثم أتى عمر بعد أبي بكر فصنع إليه خيراً، ثم إنه أراد
أن يخرجَ إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص، أنِ أَصْنَعْ إِلَيْهِ (٢) خَيراً،
وأحفظ فيه وصيّة رسول الله وَّه .
٧٢٣٢ - ١ - في الأصل: أقيل. والتصحيح من حلية الأولياء (٣٧٨/٤).
٧٢٣٣ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٢٤) وفيه انقطاع: خالد بن سلمة لم يسمع من ابن عمر.
٧٢٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (٩٨/١٩).
٧٢٣٥ - ١ - في أحمد رقم (٧٠٩٦): مِن مُثِّلَ بهِ أو حُرِّقَ فهو حرِّ. وهو مولى الله ورسوله.
٢ - في أحمد: به. بدل: إليه.

٤٣٧
١٦ - كتاب العتق / البابان ٥ و٦ / الأحاديث ٧٢٣٦ - ٧٢٣٨
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس،
ولكنه ثقة .
٧٢٣٦ - وعن سَنْدَر: أنه كان عند الزِّنْبَاعِ بن سلامة، وأنه عَتَبَ(١) عليه فخصاه
وجَدَعه، فأتى النبي ◌َّه فأخبره، فأغلظ لزنباع القول، وأعتقه منه فقال: أوص بي
فقال: ((أُوْصِي بِكَ كُلَّ مُسْلِمٍ)).
رواه البزار والطبراني، وفيه: عبد الله بن سندر، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٦ - ٥ - باب فيمن خَفَّفَ عَنْ عَامِلِهِ مِنَ العَمَلِ
٧٢٣٧ - عن عمرو بن حُريث، أن رسول الله و ◌َالّ قال:
((مَا خَقَّفْتَ عَنْ عَامِلِكَ مِنْ عَمَلِهِ فَإِنَّ أَجْرَهُ فِي مَوَازِيْنِكَ)).
رواه أبو يعلى، وعمرو هذا، قال ابن معين: لم ير النبي ◌َّر، فإن كان كذلك،
فالحدیث مرسل، ورجاله رجال الصحيح إلا عمرو.
١٦ - ٦ - باب في العَبْدِ الصَّالِحِ
٧٢٣٨ - عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ﴾ قال:
((عَبْدُ أَطَاعَ الله وَأَطَاعَ مَوَالِيهِ، أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً، فَيَقُولُ
السَّيِّدُ: رَبِّ هَذَا كَانَ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا؟! قَال: جَازَيْتُهُ بِعَمَلِهِ، وَجَازَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط. وقال: تفرد به يحيى بن عبد الله بن عَبْدَوَيْهِ(١) ٤/٢٤٠
٧٢٣٦ - رواه البزار رقم (١٣٩٤) والطبراني في الكبير رقم (٦٧٢٦)، وذكره أحمد رقم (٦٧١٠) ولم يشر
إلى اسم سندر من رواية عبد الله بن عمرو. وعبد الله بن سندر، صحابي ترجمه ابن حجر في الإصابة
لأن سندراً خصي في حياة النبي وَّر، وعلى هذا فولادة ابنه قبل ذلك.
١ - في المطبوع: عبث. وفي أ: عيب، وفي البزار: عَتَبَ. وفي الكبير: غضب.
٧٢٣٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٧٢).
٧٢٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٨٠٤) والصغير رقم (١١٧٩) باختصار ((سبعين خريفاً)).
١ - في الأصل: عبد ربه. والتصحيح من تاريخ بغداد (٢٢٩/١٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

٤٣٨
١٦ - كتاب العتق / البابان ٧ و٨ / الأحاديث ٧٢٣٩ - ٧٢٤٢
الصَّفَّار، عن أبيه، قلت: ولم أجد من ذكر يحيى، وأبوه ذكره الخطيب ولم يجرحه
ولم يوثقه، وبقية رجاله حديثهم حسن.
٧٢٣٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلامه:
((إِنَّ عَبْداً دَخَلَ الجَنَّةَ فَرَأَىْ عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ هَذَا عَبْدِي فَوْقَ
دَرَجَتِي قالَ: نَعَمْ جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ، وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشير بن ميمون، وهو متروك.
٧٢٤٠ - وعن أبي هريرة: قال: قال رسول الله ألاّه:
(ُوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوكَ أَطَاعَ الله وَأَطَاعَ مَوَالِيهِ».
رواه الطبراني في الأوسط وفيه: بشير بن ميمون، [أبو صيفي]، وهو متروك.
١٦ - ٧ - باب في العَبْدِ الآبِقِ
٧٢٤١ - عن جابرٍ قال: قال رسول الله آلمر:
((عَبْدٌ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ(١) دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ كَانَ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن،
[وفيه ضعف]، وبقية رجاله ثقات.
١٦ - ٨ - بطلب العَتْقِ والإِعَانَة فِيهِ
٧٢٤٢ - عن البَرَاءِ بن عَازب قال: جاء أعرابيّ إِلى النبيِّ :﴿ فقال:
يا رسول الله، عَلَّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، قَال: ((لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ(١)، لَقَدْ
أَعْرَضْتَ(٢) المَسْأَلَةَ: أَعْتِقِ النَّسَمَّةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ)) قال: يا رسول الله، أَوَ لَيْسَتًا
٧٢٤١ - ١ - في أ: إباقه: وفي المطبوع: إياقته.
٧٢٤٢ - ١ - أقصرت الخطبة: جئت بها قصيرة.
٢ - أعرضت المسألة: جئت بها عريضة أي واسعة.

٤٣٩
١٦ - کتاب العتق / الباب ٨ / الحدیثان ٧٢٤٣ و ٧٢٤٤
بِوَاحِدَةٍ؟ قال: ((لا، إِنَّ عِثْقَ الَّسَمَةِ (٣) أَنْ تَفَرَّدَ بِعِنْقِهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ (٤) أَنْ تُعِيْنَ فِي
عَنْقِهَا(٥)، وَالِمِنْحَةُ الوَكُوفُ(٦)، وَالفَيُ عَلىْ ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ (٧)، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ
ذَلِكَ، فَأَطْعِمِ الجَائِعَ، وَأَسْقِ الظَّمْآنَ وَأمُرْ بِالمَعْرُوفِ، وَأَنْهَ عَنِ المُنْكَرٍ، فَإِنْ لَمْ
تُطِقْ ذَلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٧٢٤٣ - وعن أبي موسى قال: سمعت رسول الله صل* ذكر الصدقة فقال:
((مِنَ الصَّدَقَةِ عِنْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا)) فقال رجل: أليستا واحدةً؟ قال: ((لا، عِنْقُهَا:
أَنْ تُعْتِقَها، وَفَكّها: أَنْ تُعِينَ فِيْهَا))، قال: فإن لم أفعل؟ قال: ((فَمِنْحَةٌ وَكُوْفٌ أَوْ عَطْفٌ
عَلَى ذِي رَحِمٍ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الملك بن موسى، قال الأزدي: منكر
الحدیث.
٧٢٤٤ - وعن سهل بنُ حُنيف قال: قال رسول الله وجل اله:
٤/٢٤١
(مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - [أَوْ غَارِماً فِي عُسْرَتِهِ](١) أُوْ مُكَاتَباً
فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)).
رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن سهل بن حنيف، ولم أعرفه، وبقية رجاله
حدیثهم حسن .
٣ - النسمة: الروح، وكل دابة فيها روح فهي نسمة .
٤ - في الأصل: الرقبة. والتصحيح من أحمد (٢٩٩/٤) وصحيح ابن حبان رقم (٣٧٤).
٥ - في صحيح ابن حبان: ثمنها .
٦ - المنحة الوكوف: غزيرة اللبن.
٧ - في صحيح ابن حبان: القاطع.
٧٢٤٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٩٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا عبد الملك بن
موسی الطويل.
٧٢٤٤ - رواه أحمد (٤٨٧/٣) وعبد الله بن سهل: ترجمه الحسيني في الإكمال وقال: ليس بمشهور، وابن
حجر في التعجيل وقال: صحح حديثه الحاكم ولم أره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه.

٤٤٠
١٦ - کتاب العتق / البابان ٩ و١٠-١ / الأحاديث ٧٢٤٥ - ٧٢٤٧
٧٢٤٥ - وعن ابن عبّاس: أن رجلاً أسلمَ فلما هاجر النبيّ وَل ◌ٍ خَشي أهله أن
يَتْبِعَ النبيّ وَّله فقَّدوه، فكتب إلى النبيّ وَلَهَ إِنَّك قد علمت بإسلامي فسيِّرني أو
خلّصني، فبعث النبيِوَ الر سبعة نفر على بعيرٍ، وقال:
(لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارٍ مَنْ يُعِيْتُكُمْ عَلَيْهِ) فأعتقه النبي ◌َِّ.
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٦ - ٩ - باب عتق الأحمر والأسود
٧٢٤٦ - عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ الله قال:
(خَيْرُ الصَّدَقَةِ المَنْحَةُ، تَغْدُو بِأَجْرٍ، وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ، مَنْحَةُ النَّاقَةِ کَعَثَاقَةٍ
الْأَحْمَرِ، وَمَنْحَةُ الشَّاةِ كَعَتَاقَةِ الأُسْوَدِ».
رواه أحمد، وفيه: عبيد الله بن صبيحة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٦ - ١٠ - ١ - باب أيّ الرِّقَابِ أَفْضلُ؟
٧٢٤٧ - عن أبي هريرة: أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: يا نبي الله، أي الأعمال
أفضل؟ قال: ((الإِيْمَانُ بِالله، وَالچِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)) قَال: فأي الرقاب أعظم أجراً؟
قالَ: ((أَغْلَاَها ثَمَنَا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا)) قال: فإن لم أستطع؟ قال: ((قَوِّمْ(١) صَانِعاً أَو
اصْنَعْ لُأَخْرَقَ)) قال: فإن لم أستطع؟ قال: ((فَأَحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ
تَصَدَّقْ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ)).
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
٧٢٤٥ - رواه البزار رقم (١٣٩٧).
٧٢٤٦ - رواه أحمد (٣٥٨/٢، ٤٨٣) وعبيد الله - ويقال عبد الله - ابن صبيحة ترجمه البخاري في تاريخه
وابن حبان في الثقات. انظر تعجيل المنفعة رقم (٦٩١).
٧٢٤٧ - انظر رقم (٤٧٤١) وأحمد (٣٨٨/٢) وفيه سعيد بن أبي سعيد المقبري، وفيه كلام. وبعضه
(٥٣١/٢).
١ - في أحمد: تعينُ ضائعاً.