النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ١ / الأحاديث ٧٠٧٨ - ٧٠٨٠ ١٤ - كتاب الوصايا بسم الله الرّحمن الرّحيم ١٤ - ١ - باب الحَثُّ على الوَصِيَّةِ ٧٠٧٨ - عن ابن عبّاس، أنَّ النّبِيّ ◌َّ قال: ((تَرْكُ الوَصِيَّةِ عارٌ فِي الدُّنْيا، ونارٌ وشَنارٌ (١) فِي الآخِرَةِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٧٠٧٩ - وعن عمر بن الخطاب، عن النّبيّ وَّ قال: (ما حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيْتَ لَيْلَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، وعِنْدَهُ مَا يُوْصِي فِيهِ إِلا وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ)) . رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه: عبد الله العُمري، وفيه: ضعف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٠٨٠ - وعن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله وسل﴿ فجاءه رجل فقال: يا رسول الله مات فلان، قال: ((أَلَيْسَ كانَ مَعَنا آنِفاً؟)) قالوا: بلى، قال: ((سُبْحانَ الله كَأَنَّها إِخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ، المَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ)). قلت: روى ابن ماجة منه: المحروم من حرم وصيته . ٧٠٧٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٠٩) وقال: ((لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن هارون الهاشمي)) ومحمد بن هارون: قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٥٦/٣): وفي أحاديثه مناكير كثيرة، وسئل عنه الدارقطني فقال: لا شيء. ١ - الشنار: عيب فيه عار. ٧٠٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٢٢)، وفيه: درست بن زياد، ويزيد الرقاشي، ضعيفان. ٣٨٢ ١٤ - كتاب الوصايا / البابان ٢ و ٣-١ / الحديثان ٧٠٨١ و ٧٠٨٢ رواه أبو یعلی، وإسناده حسن. ٤/٢١٠ ١٤ - ٢ - باب ما يُكْتَبُ في الوَصِيَّةِ ٧٠٨١ - عن أنس بن مالك قال: کانوا یکتبون في صدور وصاياهم: هذا ما أوصى به فلان بن فلان أن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. وأوصى من ترك بعده بما أوصى به إبراهيم بنيه: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ الله اصْطَفىْ لَكُمْ الدَّيْنَ فلا تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمُ مُسْلِمُونَ﴾(١). رواه البزار، وفي الأصل علامة سقوط، وفيه: عبد المؤمن بن عباد، ضعفه أبو حاتم وغيره، ووثقه البزار، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٤ - ٣ - ١ - باب فيمن حَافَ في وَصِيَّتِهِ ٧٠٨٢ - عن حَنْظلة بن حِذْيَمَ: أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بنيَّ فإني أريد أن أوصي، فجمعهم فقال: إن أول ما أوصي أنَّ ليتيمِي هذا الذي في حجري مئّةً من الإبلِ التي [كنا] (١) نسميها [في الجاهلية](١) المطيّية، فقال حذيم: يا أبتِ إنِّي سمعت بنيك يقولون: إنا (٢) نقر بهذا عين(٣) أبينا، فإذا مات رجعنا فيه، قال: فبيني وبينكم رسول اللّه مَّر، قال حذيم: رضينا، فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلامٌ، وهو رديف لحذيم، فلما أتوا رسول الله وَّر، سلموا عليه، فقال النّي وَّ: ((ما رَفَعَكَ يا أَبَا حِذْيَم؟)) قال: هذا، وضرب بيده على فخذ حذيم فقال: إني خشيت أن يَفْجأنِي الكبر أو الموت، فأردت أن أوصي، وإني قلت: إن أول ما ٧٠٨١ - رواه البزار رقم (١٣٧٥) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد المؤمن وهو بصري ولا بأس به ... ١ - سورة البقرة، الآية: ١٣٢. ٧٠٨٢ - رواه أحمد (٦٧/٥ -٦٨) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٠٠) و(٣٥٠١) أيضاً. ١ - زیادة من أحمد. ٢ - في أحمد: إنما. ٣ - في أحمد: عند. ٣٨٣ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٣-٢ / الحديث ٧٠٨٣ أوصي : أن ليتيمي هذا الذي في حجري مئةً من الإبلِ التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فغضب رسول الله وَ ﴿ حتى رأينا الغَضَبَ في وجهه، وكان قاعداً فجَثًا على ركبتيه، وقال : (لا، لا، لا، الصَّدَقَةُ خَمْسٌ، وإِلَّ فَعَشْرٌ، وإِلّ فَخَمْسَ عَشِرَةَ، وإِلاَّ فَعُشْرُونَ، وإِلَّ فَخَمْسٌ وعشرونَ، وإلّ فَثَلاثُونَ، وإِلّ فخمسٌ وثلاثون، فإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ)) . قال: فودعوه، ومع اليتيم عصاً، وهو يضرب حَبْلاً، فقال النّبيّ وَلّ: ((عَظُمَتْ هُذِهِ هِراءَةٌ يَتِيمٍ)). قال حنظلة: فدنا أبي إِلى النّبيّ وَ ﴿ فقال: إِنّ لي بنين ذوي لحىَّ، ودون ذلك، وإن ذا أصغرهم، فادع الله - تبارك وتعالى - له، فمسح رأسه وقال: (بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ)) أو ((بُوْرِكَ فِيْكَ)). قال ذَيَّال: فلقد رأيت حنظلة يُؤتى بالإنسان الوارم وجهه، أو بالبهيمة الوَارمة الضَّرع فيتفُل على يده ويقول: بسم اللَّهِ، ويضع يده [على رأسه](١) ويقول: على ٤/٢١١ موضع كفِّ رسول الله رَّ فيمسحه علیه، قال: فيذهب الورم. رواه أحمد ورجاله ثقات . ١٤ - ٣ - ٢ - باب فيمن تَصَرَّفَ في مَرَضِهِ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّلث ٧٠٨٣ - عن عمران بن حُصين: أن رجلاً أعتق ستة رَجْلَة له، فجاء ورثته من الأعراب، فأخبروا رسول الله وسلّ بما صنع، فقال: ((أَوَقَدْ فَعَلَ ذُلِكَ؟ لَوْ عَلِمْنا - إِنْ شاءَ الله - ما صَلَّيْنَا عَلَيْهِ)). قلت: هو في الصحيح باختصار. ٤ - في أحمد: جملاً. ٣٨٤ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٣-٢ / الأحاديث ٧٠٨٤ - ٧٠٨٦ رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: إِنَّ رَجلاً مِنَ الأنْصَارِ أُعتق ستّة مملوکین له، ولیس له مال غيرهم، فبلغ ذلك النّبيّ ◌َّ فغضب وقال: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أُصَلِّي عَلَيْهِ)). ورجال الجميع رجال الصحيح . ٧٠٨٤ - وعن عِمران بن حُصين، وسَمُرَة بن جُنْدب: أن رجلاً أعتَقَ ستة أُعْبُدٍ له عندَ الموت لم يكن له مال غيرَهم، فأقرَّعَ النّبِيّ ◌َّ بينهم، فأعتق اثنين وأرقَّ أربعة . قلت: حديث عمران في الصحيح . رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الفَيْض بن وَثِيق، وهو كذَّاب. ٧٠٨٥ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: أعتق رجل في وصيته ستة أرؤس لم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك رسول الله وَل﴿ فتغيَّظ عليه، ثم أسهمَ فأخرج ثلثهم. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: توبة بن نمير، ولم أجد من ترجمه، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد ضُعِّف ووثَّقَ، وبقية رجاله ثقات. ٧٠٨٦ - وعن أبي سعيد الخدري. أن رجلاً في عهد رسول الله وَلّ أعتقَ ستة مملوكين، لم يكن له مال غيرَهم، ومات الرجل فبلغ ذلك النّبيّ ◌َّهَ، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرقَّ أربعة. رواه البزار، وفيه: علي بن زيد، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٠٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩٤٣)، والأوسط رقم (٧٧٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عنبسة بن أبي رائطة الأعور الغَنَويُّ إلا عبد الوهاب الثقفي، تفرد به الفيضُ بن وثيق. ولا قال أحدٌ ممن روى هذا الحديث: عن الحسن، عن سمرة إلا عنبسة. ٧٠٨٦ - رواه البزار رقم (١٣٩٦) وقال: رواه غير يزيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً، ووصله يزيد مرَّة ببغداد. ٣٨٥ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٣-٣ / الأحاديث ٧٠٨٧ - ٧٠٩٠ ٧٠٨٧ - وعن القاسم: أن رجلاً استأذن ورثته أن يوصي بأكثر من الثلث(١)، فأذنوا له، ثم رجعوا فيه بعد ما مات، فسئل عبد الله عن ذلك؟ فقال: ذلك النكرة لا يجوز. رواه الطبراني في الكبير، والقاسم لم يدرك عبد الله . ٧٠٨٨ - وعن القاسم قال: سُئل ابن مسعود عن رجل أعتق عبده عند الموت، وليس له مال غيره، وعليه دین؟ فقال: یسعی في قيمته. رواه الطبراني في الكبير، والقاسم لم يدرك ابن مسعود. ٧٠٨٩ - وعن ابن مسعود قال: ٤/٢١٢ إياك الحرمان(١) في الحياة والتبذير عند الموت. رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن سنان الأسدي، كذا هو في النسخة، والظاهر أنه ابن زياد الأسدي، فإن كان ابن زياد، فرجاله رجال الصحيح . ١٤ - ٣ - ٣ - باب استحباب الوَصِيَّة بأكثر من الثَّلث لمن لا وارِثَ لَهُ ٧٠٩٠ - عن أبي ميسرة عمرو بن شُرحبيل الهمداني قال: قال لي عبد الله بن مسعود : إِنَّكُمْ من احدَاحِي(١) بالكوفة أن يموت أحدكم ولا يدع عصبة ولا رحماً، فما يمنعه أن(٢) يضع ماله في الفقراء والمساكين؟. ٧٠٨٧ - ١ - في الكبير رقم (٩١٦١): الثلاث. ٧٠٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧١٩). ٧٠٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧٢٢)، وابن سنان هو الكوفي، ثقة، ترجمة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل. ١ - في الكبير: تانك المرتان الإمساك في الحياة ... ٧٠٩٠ - ١ - في المطبوع: أيكم من أحراحي. وفي الكبير: إنكم من أحرى حي. وفي أ: إنكم من احْدَاحي. وربما هو من (الحُدح)، وهو الرجل القصير مشيراً: إلى قصر العمر. والله أعلم. ٢ - في الكبير رقم (٩٧٢٣): فيما يمنعه إذا كان كذلك. مجمع الزوائد ج ٤ م ٢٥ ٣٨٦ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٣ - ٤ / الأحاديث ٧٠٩١ - ٧٠٩٤ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٤ - ٣ - ٤ - باب الوَصِيَّة بالثلث ٧٠٩١ - عن أبي الدرداء، عن رسول الله وَ لفيه قال: ((إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ)). رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط. ٧٠٩٢ - وعن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَلّم قال: ((إِنَّ اللّه تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ زِيَادَةً فِي حِيَاتِكُمْ لِيَجْعَلَهَا لَكُمْ زِيادَةً فِي أَعْمالِكُمْ)). رواه الطبراني. وفيه: عقبة بن حميد الضّبي، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد . ٧٠٩٣ - وعن خالد بن عَبيد السُّلَمِي، أن رسول الله وَصَلِّ قال: (إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ)). رواه الطبراني، وإسناده حسن. ٧٠٩٤ - وعن عبد الله بن مسعود، رفعه، قال: (إِنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ لَيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْراً، فَيُوَفِّي الله بِذَلِكَ زَكَاتُهُ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٧٠٩١ - رواه البزار رقم (١٣٨٢) وقال: وهذا قد روي من غير وجه، وأعلى من روى في ذلك أبو الدرداء، ولا نعلم له طريقاً غير هذا، وضمرة بن حبيب وابن أبي مريم، معروفان بالنقل للعلم، واحتمل عنهما الحديث. ٧٠٩٢ - رواه الطبراني في الكبير (٥٤/٢٠) وفيه أيضاً: إسماعيل بن عياش. ضعيف. ٧٠٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٢٩) وفيه: إسماعيل بن عياش، ضعيف. ٧٠٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٦٠) وفيه: عمرو بن شمر الجعفي الكوفي، كذاب. ٣٨٧ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٣ - ٤ / الأحاديث ٧٠٩٥ - ٧٠٩٧ ٧٠٩٥ - وعن عمرو [بن](١) القارىء: أن رسول الله ﴿ قَدِمَ فخلَّف سعداً مريضاً حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من جِعْرَانَة مُعْتَمراً، دخل عليه، وهو وجع مغلوب، فقال: يا رسول الله، إِن لي مالاً وإني أورِّث کلالةً، أفأوصي بمالي کله أو أتصدق به؟ قال: ((لا)) قال: أفأوصي بثلثیه؟ قال: (لا)) قال: أفأوصي بشطره؟ قال: ((لا)) أفأوصي بثلثه؟ قال: ((نَعَمْ، وذَاكَ كَثِيرٌ)) قال: أي رسول الله، أموت بالأرض التي خرجت منها مهاجراً، قال: ((إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهَ فَيَّنْكَأُ بِكَ أَقواماً ويَنْفَعَ بِكَ آخَرَينَ، يا عَمْرو بن القَارِىءِ، إِنْ ماتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهْهُنا فادْفِنْهُ))(٢) نحو طريق المدينة، وأشار بيده هكذا. ٤/٢١٣ رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: إن رسول الله صل﴿ دخل على سعد بن مالك يوم الفتح، وهو بمكة، بعدما انطلق إلى حنين، ورجع إلى الجِعْرَانَةِ، وقسم المغانم، ثم طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة فذكر الحديث بنحوه، وفيه: عياض بن عمرو القارىء، ولم يجرحه أحد، ولم يوثقه. ٧٠٩٦ - وعن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده : أن سعداً سأل النبي وَّر عن الوصية فقال له: ((الرُّبْع)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٧٠٩٧ - وعن أبي قتادة: أن البراء بن مَعْرور أوصى للنبي وَ لجر بثلث ماله يضعه حيث يشاء، فرده النبي ور على ولده. ٧٠٩٥ - رواه أحمد (٦٠/٤) والبزار رقم (١٣٨٣) أيضاً. وعياض بن عمرو: وثقه ابن حبان، وذكره الحسيني في الإكمال وابن حجر في التعجيل، ومحله الصدق. ١ - زيادة من أحمد. ٢ - في أ: صادفته. وفي المطبوع: عاد فيه. والتصحيح من أحمد. ٧٠٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٣/٢٢). ٧٠٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٨٥). ٣٨٨ ١٤ = كتاب الوصايا / الأبواب ٣-٥ - ٣-٧ / الأحاديث ٧٠٩٨ - ٧١٠١ رواه الطبراني، وتابعيه لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٤ - ٣ - ٥ - باب فيمن أَوْصى بسهَمٍ مِنْ مَالِهِ ٧٠٩٨ - عن عبد الله بن مسعود: أن رجلاً أوصى لرجل بسهم من ماله، فجعل - له النبي وَلقر السُّدس. رواه البزار، وفيه: محمد بن عبيد الله العَزْرَمي، وهو ضعيف. ٧٠٩٩ - وعنه: أن رجلاً جعل لرجل على عهد رسول الله مَ ليل سهماً من ماله، فمات الرجل، ولم يدر ما هو، فرفع ذلك لرسول الله وَير، فجعل له السدس من ماله. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبيد الله العَزْرَمي، وهو ضعيف. ١٤ - ٣ - ٦ - باب فيمن يَنْخَلِعُ مِنْ مَالِهِ ٧١٠٠ - عن كعب بن مالك قال: قلت: يا رسول الله، إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي وأن أهجرَ دار قومي التي أصبت فيها الذنب، فقال له رسول الله وؤلات :. (يُجْزِىءَ عَنْكَ [مِنْ ذَلِكَ](١) الثُّلثُ)). قلت: رواه أبو داود خلا قوله: وأن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب. رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحِمَّاني، وهو ضعيف وقد وثق. ١٤ - ٣ - ٧ - باب فيمن يترُكُ وَرَثَتَهُ أَغْنَيَاءَ ٧١٠١ - عن شدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله وَالآتى: (إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةَ يَتَكَفِّفُونَ النَّاسَ، وَلَنْ تُنْفِقَ نَفَقَّةً تَبْتَغِيَ بِهَا وَجْهَ الله إِلَّ أَجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيِّ امْرَأْتِكَ)). ٧٠٩٨ - رواه البزار رقم (١٣٨٠) وقال: لا نعلمه عن النبي ◌ّر إلا بهذا الإسناد، وأبو قيس فليس بالقوي، وقد روى عنه شعبة والثوري والأعمش وغيرهم. ٧١٠٠ - ١ - زيادة من الكبير (٥٩/١٩). ٧١٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٧١). ٣٨٩ ١٤ - كتاب الوصايا / الأبواب ٤ - ٦ / الأحاديث ٧١٠٢ - ٧١٠٤ رواه الطبراني، وفيه: الوليد بن محمد الموقري، وهو متروك. ٤/٢١٤ ١٤ - ٤ - باب لا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ٧١٠٢ - عن خارجة بن عمرو الجُمَحي، أن رسول الله وَّر قال يوم الفتح وأنا عند ناقته : (لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، قَدْ أَعْطَى الله - عزَّ وجلَّ - كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ، مَنْ ادَّعىْ إِلىْ غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً ولا عَدْلا يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه ابن معين، وضعفه الناس. ١٤ - ٥ - باب لا وَصِيَّةَ لِقَاتِلِ ٧١٠٣ - عن علي قال: سمعت النبي ◌ُّل يقول: (َيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بقية، وهو مدلس. ١٤ - ٦ - باب الوَصِيَّة إلى أهلِ الخَيْرِ ٧١٠٤ - عن هشام بن عروة: أن عبد الله بن مسعود والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف ومطيع بن الأسود أوصوا إلى الزُّبير. ٧١٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٤٠). ٧١٠٣ - رواه الطبراني في الأوسط (٢/٢٥٢/١ - مجمع البحرين) عن بقية، عن مبشر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة .. وقال: ((لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية)). وحجاج: مدلس، ومبشر: متروك الحديث، يضع الحديث، وقال أحمد: روى عنه بقية أحاديث موضوعة كذب، وآنظر الضعيفة رقم (١٤٥٩). ٧١٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٧٧). ٣٩٠ ١٤ - كتاب الوصايا / البابان ٧ و٨ / الأحاديث ٧١٠٥ - ٧١٠٨ رواه الطبراني مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح . ٧١٠٥ ۔ وعن عروة قال : أوصى إلى عبدِ الله بن الزبير عائشةُ وحكيمُ بنُ حزام وشيبةُ بن عثمان وعبدُ الله بن عامر. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٧١٠٦ - وعن أبي حُصین قال: أوصى عُبيدة أن يصلِّي عليه الأسود. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٤ - ٧ - باب في الوَصِي يشتري لنفسه من مال الترِكَةِ أو يَسْتَقْرِضَ ٧١٠٧ - عن صِلة بن زُفَر قال: جاء إلى عبد الله بن مسعود رجل من همْدان على فرس أبلق، فقال: إن عمي أوصى إليّ بتركته، وأن هذا من تركته، أفأشتريه؟ قال: لا، ولا تستقرض من ماله(١) شيئاً . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٤ - ٨ - باب وَصِية رسول الله وَل ٧١٠٨ - عن جابر: أن رسول الله وَ ل﴾ دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ ولا يُضَلُّونَ، وكان في البيت لَغَطِّ، فتكلم عمر بن الخطاب، فرفضها رسول الله وَظله. ٧١٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤٦). ٧١٠٧ - ١ - في الكبير رقم (٩٧٢٤): مالهم. ٧١٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٦٩) و(١٨٧١) وأحمد (٣٤٦/٣) أيضاً. ٣٩١ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٨ / الحديثان ٧١٠٩ و ٧١١٠ رواه أبو يعلى، وعنده في رواية: يكتب فيها كتاباً لأمته قال: ((لا يَظْلِمونَ ولا ٤/٢١٥ يُظلمون)). ورجال الجميع رجال الصحيح . ٧١٠٩ - وعن ابن عباس قال: دعا رسول الله وَ له بكتف فقال: (اقْتُونِي بِكَتِفٍ أَكْتُب لَكُمْ كِتَاباً لا تَخْتَلِفُونَ بَعْدِي أَبَداً)). فأخذَ منَ عنده من الناس في لَغَطٍ، فقالت امرأة ممن حضر: ويحكم عهد رسول الله وي﴿ إليكم، فقال بعض القوم: اسكتي فإنه لا عقل لك، فقال النبيّ وَلات : (أَنْتُمْ لا أُحْلَمَ لَكُمْ)). قلت: في الصحيح طرف من أوله. رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سُليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات . ٧١١٠ - وعن معاذ قال: أوصاني رسول الله وَ لر بعشر كلمات، قال: (لا تُشْرِكْ بالله شَيْئاً وإِنْ قُتِلْتَ وحُرِّقْتَ ، ولا تَعُقَنَّ وَالِدَيْكَ وإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، ولا تَتْرُكَنَّ صَلاَةً مَكْتُوْبَةً مُتَعَمِّداً فإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاةً مَكْتُوْبَةً مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله، ولا تَشْرَبَنَّ خَمْرَاً فإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ فَاحِشَةٍ، وإِيَّاكَ والمَعْصِيَةَ، فإِنَّ بالمَعْصِيَةِ حَلَّ سَخَطُ الله، وإِيَّاكَ والفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ، وإِنْ هَلَكَ النَّاسُ، وإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتُ(١) فائْبُتْ، وأَنْفِقْ عَلى أَهْلِكَ مِنْ طِوَلِكَ، ولا تَرْفَعَ عَصَاكَ عَنْهُمْ أَدَباً، وأُخِفْهُمْ فِي الله)) . رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات إلا أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ. وإسناد الطبراني متصل، وفيه: عمرو بن واقد القرشي، وهو كذاب. ٧١٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٦١) و(١٠٩٦٢) و(١٢٢٦١) وأحمد رقم (٢٦٧٦) أيضاً. ٧١١٠ - رواه أحمد (٢٣٨) وفيه: إسماعيل بن عياش، ضعيف. ١ - في أحمد: وإذا أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت. ٣٩٢ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٨ / الأحاديث ٧١١١ - ٧١١٣ ٧١١١ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رجلاً جاءه فقال: أوصني، فقال: سألتني عما سألت عنه رسول الله وَلخير من قبلك: أَوْصِيْكَ بِتَقوى اللّهِ فِإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيءٍ، وعَلَيْكَ بالجِهَادِ فإِنَّهُ رَهْبَائِيَّةُ الإِسلامِ، وعَليكَ بِذِكرِ اللهِ وتلاوةِ القُرآنِ، فإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّماءِ، وذِكْرُكَ في الأرضِ . رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّله فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ فِإِنَّهُ جِمَاعُ كُلُّ خَيْرِ)) فذكر نحوه وزاد: ((واخْزُنْ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ، فإِنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ)). ورجال أحمد ثقات، وفي إسناد أبي يعلى: ليث بن أبي سليم وهو مدلس. ٧١١٢ - وعن حرملة العَنْبَرِي قال: أتيت رسول الله وَله فقلت: يا رسول الله أوصني فقال: (اتَّقِ اللَّهِ، وإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ، وإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقَولونَ مَا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ)). ٤/٢١٦ رواه أحمد ورجاله ثقات . ٧١١٣ - وعن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، أَوْصِني. قال: ((أُوْصِيْكَ بِتَقْوىُ اللهِ فإِنَّها رَأْسُ أَمْرِكَ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: (عَلَيْكَ بِتِلَوَةِ القُرْآنِ، وذِكْرِ اللهِ، فإِنَّ ذَلِكَ نُوْرٌ لَكَ فِي السَّماواتِ ونُوْرٌ فِي الأَرْضِ)) قلت: يا رسول الله، زدني قال: ((لا تُكْثِرَنَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّهُ يُمِيْتُ القَلْبَ ويُذْهِبُ نُوْرَ الوَجْهِ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((عَلَيْكَ بالجِهَادِ فإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي)) قلت: ٧١١١ - رواه أحمد (٨٢/٣) بإسناد منقطع. ورواه أبو يعلى رقم (١٠٠٠) وفيه أيضاً: يعقوب القُمِّي، ضعيف. ورواه أيضاً الطبراني في الصغير مرفوعاً، انظر (٣٠١/١٠) من المجمع. وليث: لم يرمَ بالتدليس، وإنما هو ضعيف لاختلاطه، والحديث حسن بمجموع الطريقين، وانظر الصحيحة رقم (٥٥٥). ٧١١٢ - رواه أحمد (٣٠٥/٤). ٧١١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٦٥١)، وابن حبان في صحيحه رقم (٣٦١) مطولاً، والغساني: كذاب، متروك. ٣٩٣ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٨ / الحديثان ٧١١٤ و ٧١١٥ يا رسول الله، زدني، قال: «عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّ مِنْ خَيْرِ، فإِنَّهُ مَرَدَّةً(١) للشَّيْطَانِ عَنْكَ، وعَوْنٌ لَكَ على أَمْرٍ دِيْنِكَ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((انْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ دُوْنَكَ، وَلا تَنْظُرْ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ، فإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَزِي نِعْمَةِ الله عِنْدَكَ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((لا تَخَفْ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ)) قلت: يا رسول الله، زدني، قال: ((تُحِبُّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)) ثم ضرب يده على صدري فقال: ((يا أبا ذَرِّ لا عَقْلَ كالتَّدْبِيرِ، ولا وَرَعَ كَالكَفِّ، ولا حَسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ)). قلت: روى ابن ماجه منه من عند قوله: لا ورع كالكف إلى آخره. رواه الطبراني وفيه: إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة . ٧١١٤ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: أوصاني رسول الله وَلا ه بسبع خلال قال: ((لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وإِنْ قُطِّعْتُمْ أو حُرِّقْتُم أو صُلَبْتُمْ، ولا تَتْرُكُوا الصَّلاة مُتَعَمّداً، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً فَقَدْ خَرَجَ مِنَ المِلَّةِ، ولا تَرْكَبُوا المَعْصِيَة فإِنَّهَا سَخَطُ اللَّهِ، ولا تَشْرَبُوا الخَمْرَ فِإِنَّهَا رَأْسُ الخَطَايَا كُلُّهَا، ولا تَفِرِوا مِنَ المَوْتِ، وإِنْ كُنْتُمْ فِيهِ، ولا تَعْصِ وَالِدَيْكَ وإِنْ أُمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا كُلُّهَا فَاخْرُجْ، وَلا تَضَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وأَنْصِفْهُمْ مِنْ نَفْسِكَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧١١٥ - وعن أبي الدرداء قال: أوصاني رسول الله وَّر بسبع: ((لا تُشْرِْ بالله شَيْئاً وإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، ولا تَتْرُكْ صَلاةٌ مُتَعَمِّداً، فإِنَّهُ مَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذُّمَّةُ، ولا تَشْرَبِ الخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ، وأَطِعْ وَالِدَيْكَ وإِنْ أمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ مِنها، ولا تُتَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ، ولا ١ - في ابن حبان: مَطردة. ٣٩٤ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٨ / الحدیثان ٧١١٦ و ٧١١٧ ٤/٢١٧ تَفِرَّنَّ مِنَ الزَّحْفِ وإِنْ هَلَكْتَ، وأَقْرِ (١) أَصْحَابِكَ، وَأَنْفِقْ عَلى أَهْلِكَ مِنْ طِوَلِكَ، ولا تَرْفَعْ عَنْهُمُ العَصَا، وأُخِفْهُمْ في اللَّهِ» . قلت: روى ابن ماجة منه: لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر [فقط]، وقد علَّم الشيخ جمال الدين المزي عليه علامة ابن ماجه، ولعله قلد فيه ابن عساكر، والله أعلم . رواه الطبراني، وفيه: شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات. ٧١١٦ - وعن أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي ◌َلّ : (أَنْ أَنْظُرُ إِلى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي ولا أَنْظُرَ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وأَنْ أُحِبُّ المَسَاكِينَ، وأُدْنُوَ مِنْهُمْ، وأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وإِنْ قَطَعَتْنِي وَجَفَتْنِي، وأَنْ أَقُولَ بالله لا أَخَافُ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ ، وأَنْ لا أُسْأَلَ أَحَداً شَيئاً، وأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلٍ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بِالله فإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ». رواه الطبراني، وفيه: أبو الجودي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٧١١٧ - وعن أميمة مولاة رسول الله وسلم قالت: كنت أصب على رسول الله واله وضوءه فدخل رجل فقال: أوصني فقال: ((لا تُشْرِكْ بالله شيئاً وإِنْ قُطِّعْتَ وحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، ولا تَعْصٍ وَالِدَيكَ وإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخَلَّى مِنْ أَهْلِكَ وَدُنْيَكَ، فَتَخَلَّ، ولا تَشْرَبَنَّ خَمْراً فإنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ، ولا تَتْرُكَنَّ صَلاةٌ مُتَعَمِّداً، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَرِقَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وذِمَّةُ رَسُولِهِ، ولا تَفِرَّنَّ مِنَ (٢) الزَّحْفِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وبِئْسَ المَصِيْرُ، ولا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ أَرْضِكَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ على رَقَتِهِ مِنْ مِقْدَارِ سَبْعٍ أُرَضِينَ، وأَنْفِقْ عَلى أَهْلِكَ مِنْ طِوَلِكَ، ولا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، وأَخِفْهُمْ في الله)). ٧١١٥ - ١ - في أ: وقر. من القِرِى. ٧١١٧ - ١ - في الكبير (٢٤ / ١٩٠): عن. ٢ - في الكبير: يوم. ٣٩٥ ١٤ - کتاب الوصايا / الباب ٨ / الأحاديث ٧١١٨ - ٧١٢١ رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن سِنان الرَّهاوي، وثقه البخاري وغيره، والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات . ٧١١٨ - وعن عبد الله بن مسعود قال: أوصاني رسول الله وَّ: ((أن أصبحَ يومَ صومي دَهِيناً مترجِّلاً، ولا تصبح يوم صومك عَبُوساً، وأَجِبْ دَعْوَةً من دَعَاكَ من المُسْلِمِينَ مَا لَمْ يُظْهِرُوا المعازِفَ فَلا تُجِبْهُمْ، وصَلِّ عَلى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ قَبِلَتِنَا، وإِنْ قُتِلَ مَصْلُوباً أو مَرْجُوماً، ولَأَنْ تَلْقَى اللَّهِ بِمِثْلِ قُرابِ الأَرْضِ ذُنُوباً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَبُثَّ(١) الشَّهَادَةَ على أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِنَا)). رواه الطبراني وفيه: اليمان بن سعيد ضعفه الدارقطني وغيره. ٧١١٩ - وعن أم أنس، أنها قالت: يا رسول الله أوصني قال: ((اهْجُرِي المَعَاصِي، فإِنَّهَا أَفَضْلُ الهِجْرَةِ، وحَافِظِي عَلى الفَرَائِضِ ؛ فإِنَّها أَفْضَلُ الجِهَادِ وأَكْثِرِي مِنْ ذِكْرِ اللهِ، فإِنَّكَ لا تَأْتِي اللهَ بِشَيءٍ أُحَبَّ إِلیهِ مِنْ ذِكْرِهِ)). ٤/٢١٨ رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إبراهيم بن نِسطاس، وهو ضعيف. ٧١٢٠ - وعن أبي سلمة قال: قال معاذ: قلت: يا رسول الله، أوصني قال: ((اعْبُدِ الله كأَنَّكَ تَرَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتِى، واذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وعند كُلِّ شَجَرٍ، وإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةً، السِّرُّ بالسِّرِّ والعَلَانِيَةُ بِالعَلَانِيَةِ)). رواه الطبراني، وأبو سلمة لم يدرك معاذاً، ورجاله ثقات. ٧١٢١ - وعن عبادة بن الصَّامت، أن رسول الله وَّه قال: (ضْمَنُوا لِي سِتَّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، أَضْمَنْ لَكُمُ الجَنَّةَ، اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وأَوْنُوا ٧١١٨ - ١ - في الكبير رقم (١٠٠٢٨): تبت. والبت: القطع. وفي أ: ثنيت وفي المطبوع: تبث. والبثُّ: إظهار الحدیث وکشفه. ٧١١٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٩/٢٥). ٧١٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٥/٢٠) وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٤٧٥). ٣٩٦ ١٤ - کتاب الوصايا / الباب ٨ / الحدیث ٧١٢٢ إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا انْتُمِنْتُمْ، واحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيكُمْ)). رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات إلا أن المطلب لم يسمع من عبادة. ٧١٢٢ - وعن أبي كاهل قال: قال لي رسول الله ێّ : (يا أَبا كَاهِل، أَلا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((أَحْيَا اللَّهُ قَلْبَكَ، ولا يُمِيْتُهُ يَوْمَ(١) يَموتُ بَدَنُكَ. اعْلَمْ - يا أبا كاهل - أنَّه لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ العِزَّةِ عَلى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَخَافَةٌ، ولا تَأْكُلُ النَّارُ مِنْهُ هُدْبَةً. اعْلَمْ - يا أبا كاهلٍ - أَنَّهُ مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً حَيَاءً مِنَ اللَّهِسِرّاً وعَلَانِيَةً، كانَ حَقّاً عَلى ٥ ٥٤ ٠٠٥٫ اللَّهِ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. اعْلَمْ - يا أبا كاهِلِ - أَنَّهُ مَنْ دَخَلَتْ حَلَاوَةُ الصَّلاةِ قَلْبَهُ حَتَّى يُتِمَّ رُكُوعَهَا وسُجُودَهَا كَانَ حَقًّا عَلى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. اعْلَمْ - يا أبا كَاهِلَ - أَنَّهُ مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيْرَةَ الأُولىْ كَانَ حَقّاً عَلى الله أَنْ يَكْتُبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ. اعْلَمْ - يا أبا كَاهِلٍ - أنَّهُ مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مَعَ شَهْرٍ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلى الله أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ العَطَشِ. اعْلَمْ - يا أبا كاهلٍ - أنَّهُ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ كَانَ حَقًّا على اللَّهِ أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ أذىُ القَبْرِ . اعْلَمْ - يا أبا كاهل - أنَّهُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ حَيّاً ومَيْتاً كَانَ حَقًّا على الله أن يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)) قلت: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين؟ قال: ((بِرُّهُمَا أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِوَالِدَيْهِ ولا يَسُبَّهُمَا، ولا يَسُبَّ وَالِدَيْ أَحَدٍ فَيَسُبَّ وَالِدَيْهِ. ٧١٢٢ - ١ - في الكبير (٣٦١/١٨): حتى بدل: يوم. ٣٩٧ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٩ / الحديث ٧١٢٣ اعلم - يا أبا كاهلِ - أَنَّهُ مَنْ أَدَّىْ زَكَاةَ مَالِهِ عِنْدَ حُلُولِهَا كَانَ حَقاً على الله أنْ يَجْعَلَهُ مِنْ رُفَقَاءِ الْأَنْبِياءِ. اعْلَمْ - يا أبا كاهلٍ - أنَّهُ مَنْ قَلَّتْ عِنْدَهُ حَسَنَاتُه وعَظُمَتْ عِنْدَهُ سَيِّئَاتُهُ، كَانَ، ٤/٢١٩ حَقًّا عَلى اللَّهِ أَنْ يُثْقِلَ مِيْزَانَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. اعْلَمَنَّ - يا أبا كاهلِ - أَنَّهُ مَنْ سَعِى عَلى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَمَا مَلَكَتْ بِمِيْنُهُ يُقِيْمُ فِيْهِمْ أَمْرَ اللَّهِ، ويُطْعِمُهُمْ مِنْ حَلالٍ، كَانَ حَقّاً على اللَّهِ أنْ يَجْعَلَهُ مَعَ الشُّهْدَاءِ، في دَرَجَاتِهِمْ. اعْلمنَّ - يا أبا كاهلٍ - أنَّهُ مَنْ صَلَّىِ عِلَّ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَكُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبّاً بِي وشَوْقاً لي كانَ حَقّاً عَلى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَة، وَذَلِكَ اليوم . اعْلمنَّ - يا أبا كاهل - أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إله إلا الله، وحْدَهُ لا شريك لهُ مُسْتَيْقِناً بِهِ كَانَ حَقّاً عَلى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ ذُنُوبَ حَوْلٍ)). رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن عطاء، ذكره الذهبي وقال: إسناده مظلم. ١٤ - ٩ - باب وصية نوح عليه السلام ٧١٢٣ - عن عبد الله بن عمرو قال: كنا عند رسول الله وَلِّ، فجاءَ رجلٌ من أهل الباديةِ، عليه جُبَّةٌ سِيْجَانٍ(١)، مَزْرُورَةٌ بالديَاجِ فقال: أَلا إِنّ صاحبكم هذا [قَدْ وَضَع كلَّ فارسٍ ابنٍ فارسٍ! قال](٢): يريدُ [أن](٢) يضعَ كلِّ فارسٍ [ابنِ فارسٍ](٢)، ويرفعَ كل راعٍ ابنِ راعٍ ! قال: فأخذ رسول الله وَلَّ بِمَجَامِعٍ جُبَّتِهِ وقال: ((أَلَا أَرَىْ عَلَيْكَ لِيَاسَ مَنْ لا يَعْقِلُ)) ثم قال: ((إِنَّ نبي الله نُوحاً وَ لَمَّا حَضَرَتْهُ ٧١٢٣ - ١ - في الأصل: سنجاب. والتصحيح من أحمد رقم (٦٥٨٣) والسيجان: جمع ساج، وهو الطيلسان الأخضر، وقيل: الطيلسان المقورينسج كذلك. ٢ - زيادة من أحمد. ٣٩٨ ١٤ - كتاب الوصايا / الباب ٩ / الحديث ٧١٢٤ الوَفَاةُ قالَ لابنِهِ: إِنِّي قَاصٌ عَلَيْكَ الوَصِيَّةَ: آمُرُكَ بِاثْنَتَينِ، وأَنْهَاكَ عنِ اثْتِينٍ، آمُرُكَ بلا إِلَه إِلَّ اللَّهُ فِإِنَّ السَّماواتِ السَّبْعَ، والأَرَضِينَ السَّبْعِ، لو [وُضِعُتْ فِي كِفَّةٍ، ووُضِعتْ لا إِله إِلَّ اللهُ فِي كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لا إله إلا الله، ولو أنَّ السَّماواتِ السَّبْعَ، والأَرْضِينَ السبع](٢)، كنَّ حَلَقَةً مُبْهَمَةً(٣) قَصَمَتْهُنَّ (٤) لا إِلَه إِلَّ الله، وسُبْحَانَ الله، وبِحَمْدِهِ، فإِنها صَلاةُ كُلِّ شَيءٍ، وبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ وَأَنْهَاكَ عن الشِّرْكِ والكِبْرِ)). قال: قلت: يا رسول الله، هذا الشركُ قد عرفَنَاهُ، فما الكبرُ؟ الكِبْرُ(٥) أَنْ يَكُوْنَ لأحدنا نعلانَ حَسَنَتَانِ لهما شِرَاكانٍ حَسَنَانٍ؟ قال: ((لا)) قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا؟ قال: ((لا)) قال: هو أن يكون لأحدنا دابَّةٌ يركبُها؟ قال: ((لا)) قال: [أ] فَهُوَ(٢) أن يكون لأحدنا أصحابٌ يَجْلِسُونَ إليهِ؟ قال: ((لا)) قيل: يا رسول الله، فما الكِبْرُ؟ قال: ((سَفَّهُ الحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ))(٦). ٧١٢٤ - وفي رواية عنه قال: أتى النبي ◌َّهِ أَعرابيُّ عليه جُبَّةُ طيالسةٍ، مَكْفُوفَةٌ(١) بديباج، فذكر نحوه إلا أنه قال: ثم رجع رسول الله بَّ فجلس، فقال: ((إِنَّ نُوْحاً - عليه السلام - لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ دَعَا ابنَيْهِ فقال: إِنِّي قَاصِرٌ عَلَيْكُمْا الوَصِيَّةَ، أمُرُكُمَا بِاثْنَيْنِ، وأَنْهَاكُمَا عَنْ اثْنَتَيْنِ، أَنْهَاكُمَا عَنِ الشِّرْكِ والكِبْرِ، وآمُرُكُما بلا إلَه إِلَّ الله، فإِنَّ السَّماواتِ والأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا(٢) لو وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ المِيْزَانِ، ٤/٢٢٠ وَوُضِعَتْ لا إِلَهَ إِلا الله في الكِفَّةِ الْأُخْرَىُ، كَانَتْ أَرْجَحَ، ولَوْ أَنَّ السَّماواتِ والأُرْضَ كَانَتَا حَلَقَةً، فَوُضِعَتْ لا إِلَه إِلا الله عَلَيْهَا لَقَصَمَتْهَا أُوْ لَفَصَمَتْهَا)). ٣ - الأمر المبهم: الخفي الذي لا يستبين، والمبهمة: التي لا أقفال عليها. ٤ - في الأصل: قصمتهن، وفي إحدى نسخ أحمد المخطوطة كذلك وأثبت أحمد شاكر بالفاء. والمعنى في الحرفين مقارب، والفَصْمُ: الكسر من غير بينونة. ٥ - في أحمد: ((قال: أن يكون)) بدل: الكبر أن. ٦ - سفه الحق: الاستخفاف بالحق وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة. وغمص الناس: احتقارهم وأن لا يراهم شيئاً . ٧١٢٤ - ١ - في الأصل: ملفوفة. والتصحيح من أحمد رقم (٧١٠١). ٢ - في أحمد: ما فيهما. ٣٩٩ ١٤ - كتاب الوصايا / البابان ١٠ و١١ / الحديثان ٧١٢٥ و ٧١٢٦ رواه كله أحمد، ورواه الطبراني بنحوه، وزاد في رواية: ((وأَوْصِيْكَ بالتَّسْبِيحِ فإِنَّهَا عِبَادَةُ الخَلْقِ وبِالتَّكُبِيرِ)) . رواه البزار من حديث ابن عمر فذكرته في الأذكار في فضل لا إله إلا الله. ورجال أحمد ثقات . ١٤ - ١٠ - باب وَصِيَّة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ٧١٢٥ - عن الأغَرِّ أبي مالك قال: لما أراد أبو بكر أن يستخلف عمر بعث إليه، فدعاه فأتاه، فقال: إني أدعوك إلى أمر مُتْعِبٍ لمن وَلِيَهُ، فاتق الله يا عمر بطاعته، وأطعه بتقواه، فإن التقى أمرٌ محفوظ، ثم إنّ الأمرَ معروض لا يستوجبه إلا من عمل به، فمن أمر بالحق وعمل بالباطل، وأمر بالمعروف وعمل بالمنكر، يوشك أنْ تنقطع أُمْنِيَتُهُ، وأن يحيطَ به عملُه، فإن أنتَ وليت أمرهم، فإن استطعت أن تَجُفَّ يدك من دمائهم، وأن تضمر بطنك من أموالهم، وأن تُجِفَّ لسانك عن أعراضهم فافعل، ولا حول ولا قوة إلا بالله . رواه الطبراني وهو منقطع الإسناد ورجاله ثقات. ١٤ - ١١ - باب وصيّة عمرَ رضي الله عنه ٧١٢٦ - عن أبي رافع: أن عمر بن الخطاب كان مستنداً إلى ابن عباس، وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أنّي لم أقل في الكَلالَةِ شيئاً، ولم أستخلف من بعدي أحداً، وأنه من أدرك وفاتي من سَبي العرب فهو حرٌّ مِن مال الله - عز وجل - فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائتمنك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر وأَتَمَنَهُ الناس، فقال عمر: قد رأيت من أصحابي حرصاً سيئاً، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله وسير وهو عنهم راض، ثم قال: لو أدركني ٧١٢٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٧). ٤٠٠ ١٤ - کتاب الوصايا / البابان ١٢ و ١٣ / الأحاديث ٧١٢٧ - ٧١٢٩ أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به، سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح. رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وحديثه حسن وفيه ضعف. ٧١٢٧ - وعن ابن عباس قال: أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال: احفظ عني ثلاثاً، فإني أخاف أن لا ٤/٢٢١ يدركني الناس، أما أنا فلم أقضٍ في الكلالة قضاءً، ولم أستخلف على الناس خليفةً، وكل مملوك لي عتيق - فذكر الحديث. رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله ثقات. ١٤ - ١٢ - باب وصية العبَّاس رضي الله عنه ٧١٢٨ - عن ابن عباس قال: قال لي العباس: أي بني إن أميرَ المؤمنين يدعوك ويقرِّبك ويستشيرك مع أصحاب رسول الله وَلاير، فاحفظ عني ثلاث خصال: اتق لا يجربن عليك كذبة، ولا تفشينَّ له سرّاً ولا تغتابنَّ عنده أحداً. قال عامر: فقلت لابن عباس: كل واحدة خير من ألف فقال(١): كل واحدة خير من عشرة آلاف. رواه الطبراني، وفيه: مجالد بن سعيد، وثقه النسائي، وغيره، وضعفه جماعة. ١٤ - ١٣ - باب وصيّة سعد رضي الله عنه ٧١٢٩ - عن سعد أنه قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تلق أحداً هو أنصح لك مني، إذا أردت أن تصلي فأحسن وضوءك، ثم صل صلاةً لا ترى أنك تصلِّي بعدها، وإياك والطمع، فإنه فقر حاضرٌ، وعليك بالإياس(١) فإنه الغنى، وإياك وما يعتذر منه من العمل والقول، واعمل ما بدا لك. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٧١٢٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٠٦١٩): (كل واحدة خير من ألف فقال). ٧١٢٩ - ١ - في الكبير رقم (٣١٢): باليأس.