النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١
١١ - كتاب البيوع / الباب ٦٨ / الأحاديث ٦٥٤٥ - ٦٥٤٧
رواه الطبراني في الأوسط: وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١١ - ٦٨ - باب بيع أَرْضِ الخَرَاجِ
٦٥٤٥ - عن الشَّعْبي: أن عتبة بن فَرْقَد ابْتَاعَ أَرضاً بَشطُّ الفُرَاتِ، فَأَتَّخَذَ بِها
قَصَباً، فَلما أتى عمر ذكر أنه آبتاع أرضاً، فقال له: ممن آبتعت الأرض؟ قال: من
أربابها، فلما كان العَشي، اجْتَمَعَ أصحابه، فدعاه فقال: ممن ابْتَعْت الأرض؟ قال:
من أربابها، فقال: هل بعتموه شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فإِنّ هؤلاء أربابها، فرد الأرض
إلى من آشتريتَ وآقبض الثمن.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بكير بن عامر البَجلي، ضعفه جمهور الأئمة،
ونقل عن أحمد أنه وثقه، والصحيح عن أحمد تضعيفه، والله أعلم.
٦٥٤٦ - وعن عبد الله بن عمرو: أنه سأل رافع بن خديج عن قول
رسول الله وس﴿ في أرض الأعاجم؟ فقال:
نهى رسول الله وَالل عن بيع أرض الأعاجم وشرائها وكرائها.
رواه الطبراني في الكبير، وهو ساقط من أصل السماع، وفيه: بشر بن عُمَارة
الخَثْعَمي، وهو ضعيف.
٦٥٤٧ - وعن عاصم بن عَدي قال: آشتريت أنا وأخي مئة سهم من سهام
خيبر، فبلغ ذلك النبي ◌َّته، فقال:
(يا عَاصِمُ مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابًا غَتَماً أَضَاعَهَا رَبُّها بِأَفْسَدَ لَها مِنْ حُبِّ المَرْءِ
المَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه .
٦٥٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٢/١٧).
٦٥٤٧ - انظر رقم (٦٢٨٥) و(١٧٢٣٣) والكبير للطبراني (١٧٣/٢٧ - ١٧٤).
٢٠٢
١١ - كتاب البيوع / الباب ٦٩ / الحديث ٦٥٤٨
١١ - ٦٩ - باب الترغيب في إجارَةِ المَكانِ المُبَارَكِ
٤/١١٢
٦٥٤٨ - عن محمد بن سُوقة، عن أبيه قال: لما بنى عمرو بن حُريث داره أتيته
لأستأجر منه بيتاً، فقال: ما تصنع به؟ فقلت: أريد أن أجلس فيه وأشتري وأبيع،
قال: أقلت ذلك؟ لأحدثك في هذه الدار بحديث:
إِن هذه الدار مباركة على من سكن فيها، مباركة على من باع فيها وآشترى،
وذلك أني أتيت النبي ◌ََّ وعنده مال موضوع، فتناول بكفه منه دراهم، فدفعها إِليَّ
وقال: ((هَاكِ يَا عَمْرُو هَذِهِ الدَّرَاهِمَ)) فأخذتها ثم مضيت بها إِلى أُمي فقلت: يا أمه
أمسكي هذه الدراهم حتى ننظر في أي شيء نَضَعَها فإِنّها دراهم أعطانيها
رسول اللّه ◌َ﴾، فأخذتها ثم مكثنا ما شاء الله حتى قدمنا الكوفة، فأردت شراء دار،
فقالت لي أمي : يا بني إذا اشتريت داراً وهيأت مالها، فأخبرني، ففعلت ثم جئت
إليها فدعوتها، فجاءت والمال موضوع، فأخرجت شيئاً معها فطرحته في الدراهم، ثم
خلطتها بيدها، فقلت: يا أمه أي شيء هذه؟ قالت: يا بني هذه الدراهم التي جئتني
بها، فزعمت أن رسول الله وَّر أعطاكها بيده. فأنا أعلم أن هذه الدار مباركة لمن
جلس فیھا، مبارکة لمن باع فيها واشترى.
رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى قال: أتيت النبي ◌ِّ وقد نحر جَزُوراً، وقد
أمر بقسمها، فقال للذي يقسمها:
((أَعْطِ عَمْراً مِنْها قِسْماً)) فلم يُعطني وأغفلني، فلما كان الغد أتيت
رسول الله وَّ﴿ وبين يديه دراهم فقال: (أَخَذْتَ القِسْمَ الذي أَمَرْتُ لَكَ؟)) قال: قلت:
يا رسول الله، ما أعطاني شيئاً، قال: فتناول كفّاً من دراهم ثم أعطانيها، فذكر
نحوه، وفيه جماعة لم أعرفهم .
٦٥٤٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٧١).
٢٠٣
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٠ / الحديثان ٦٥٤٩ و ٦٥٥٠
١١ - ٧٠ - باب بَيْعِ الطَّعَامِ بِالطَّعَامِ
٦٥٤٩ - عن ابن عمر، قال:
أتى النبيَّ ◌ََّ أناسٌ(١)، فقال لبلال: ((اقْتِنَا بِطَعَامٍ)) فذهب بلال فأبدل صاعين
من تمر بصاعٍ [من تَمْرٍ](٢) جيد(٣)، وكان تمرهم دُوناً، فأعْجَبَ النبيَّ ◌ِله
[التمر](٢)، فقال له النبي وَل﴿ل: ((مِنْ أَيْنَ هَذَا التَّمْرُ؟)) فأخبره أنه أبدل صاعين
بصاع (٤)، فقال رسول الله وَالَ: ((رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا)) ..
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات.
٦٥٥٠ - وعن بلال قال: كان عندي تمر فبعته في السوق بتمر أجود منه بنصف
كَيْلِهِ، فقدَّمته إلى رسول الله ◌َِّ، فقال:
((مَا رَأَيْتُ اليومَ تَمْراً أَجْوَدَ مِنْهُ، مِنْ أَيْنَ هَذَا يا بلالُ؟)) فحدثته بما صنعت ٤/١١٣
فقال: ((انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلى صَاحِبِهِ وخُذْ تَمْرَكَ فَبِعْهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ مِنْ هَذَا
التَّمْرِ)) ففعلت: فقال رسول الله وخليت:
(التُّهْرُ بالَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والحِنْطَةُ بِالحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والشَّعِيْرُ بِالشَّعِيْرِ مِثْلًا
بِمِثْلٍ ، والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، والفِضَّةِ بِالفِضَّةِ وزَناً بِوَزْنٍ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلِ
فَهُوَ رِباً)).
رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه، وزاد: ((فإذا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلا بِأُسَ،
٦٥٤٩ - رواه أحمد (٢١/٢) وأبي يعلى رقم (٥٧١٠)، وفيهما: أبو دهقانة، لم يذكر بجرح ولا تعديل.
١ - في أحمد: أتی رسول الله پۉ ضعيف.
٢ - زیادة من أحمد وأبي یعلی.
٣ - في أبي یعلی: خير. بدل: جيد.
٤ - في أحمد: صاعاً بصاعين.
٦٥٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١٧)، والبزار رقم (١٣١٤) بدون: ((الحنطة بالحنطة، مثلاً بمثل،
والشعير بالشعير مثلاً بمثل، والملح بالملح مثلاً بمثل)) وبزيادة: ((الذهب بالذهب مثلاً بمثل والفضة
بالفضة ... )) وقال البزار: رواه قيس، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، عن
النبي ولو.
٢٠٤
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٠ / الأحاديث ٦٥٥١ - ٦٥٥٣
وَاحِدٌ بِعَشْرَةٍ)) ورجال البزار رجال الصحيح إلا أنه من رواية سعيد بن المسيب عن
بلال، ولم يسمع سعيد بن بلال، وله في الطبراني أسانيد بعضها من حديث ابن عمر
عن بلال باختصار عن هذا ورجالها ثقات، وبعضها من رواية عمر بن الخطاب عن
بلال بنحو الأول، وإسنادها ضعيف.
٦٥٥١ - وعن أنسٍ قال: أتِيَ رسول الله وَ له بتمر الريان فقال:
((أَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ؟)) قالوا: كان عندنا تمرٌ بَعْلٌ(١) فبعناه، صاعين بصاع،
فقال رسول الله وعليه :
((رُدَّهُ عَلى صَاحِبِهِ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((رُدُّوْهُ على صَاحِبِهِ فَبِْعُوهُ بِعَيْنِ ثُمَّ
ابْتَاعُوا التمر)) وإسناده حسن .
٦٥٥٢ - وعن بريدة قال: اشتهى رسول اللّه وَ ل تمراً، فأتي بصاع من عجوة،
فلما جاؤوا به أنکره وقال:
((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)) قالوا: بعثنا (١) بصاعين، فأتينا بصاع، فقال: ((ردوه ردوه،
لا حَاجَةَ لَنَا بهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حَبّان بن عبد الله، وهو ضعيف.
٦٥٥٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالآتى :
((لا تَبْعُوا الدِّيْنَارَ بالدْنَارَيْنِ، ولا الدِّرْهَمَ بالدرْهَمَيْنِ، ولا الصَّاعَ بالصَّاعَيْنِ،
إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ الرَّمَاءَ)) - والرَّماءُ: هو الربا-، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله،
أرأيت الرجل يبيع الفرس بالأفراس، والنَّجيبة بالإبل؟ قال: ((لا بَأْسَ إِذَا كَانَ يَداً
بِدٍ)).
٦٥٥١ - ١ - في البزار رقم (١٣١٧): تمر بعلاً.
٦٥٥٢ - ١ - في الأصل: بعنا. والتصحيح من الأوسط رقم (٧٥١).
٦٥٥٣ ۔ مکرر رقم (٦٥١٠).
٢٠٥
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٠ / الأحاديث ٦٥٥٤ - ٦٥٥٦
رواه أحمد، والطبراني في الكبير بنحوه، وفيه: أبو جناب، وهو ثقة ولكنه
مدلس .
٦٥٥٤ - وعن ابن عمر وأبي سعيد وأبي هريرة، أنهم حدثوا، أن النبي وَلّه
قال :
(الذَّهَبُ بالذَهَبِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، عَيْناً بِعَيْنٍ مَنْ زَادَ
أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبِىْ)) .
قلت: حديث أبي سعيد وأبي هريرة في الصحيح .
رواه أحمد، وفيه: شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان، والجمهور على تضعيفه .
٦٥٥٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وعليه :
٤/١١٤
((الذَّهَبُ بالذَهَبِ، وَالفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعِيْرُ بالشَعِيْرِ، والمِلْحُ
بالمِلْحِ ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، كَيْلًا بِكَيْلٍ، فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أُرْبِىْ)).
رواه أبو يعلى من رواية عبد المؤمن، عن ابن عمر، ولم أعرف عبد المؤمن
هذا، وبقية رجاله ثقات .
٦٥٥٦ - وعن أبي الزُّبير المكي قال: سألت جابر بن عبد الله عن الحنطة بالتمر
بفضل(١)، يداً بيد؟ فقال:
قد كنا على عهد رسول الله وَّ نشتري الصاع الحنطة بست آصُعٍ من تمريداً
بيد، فإن كان نوعاً واحداً فلا خير فيه إِلاَّ مِثلًا بمثل.
٦٥٥٤ - رواه أحمد رقم (١١٥٥٦) وأبو يعلى رقم (١٠١٦) أيضاً. وقد رواه البخاري رقم (٢١٧٦) عن
عبد الله بن عمر عن أبي سعيد الخدري، مثله. وفي أحمد وأبي يعلى بعد ذكر الحديث، قال
شرحبيل: إن لم أكن سمعته فأدخلني الله النار.
٦٥٥٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧١٦) ورجاله ثقات وعبد المؤمن: هو ابن أبي شراعة الجلاب الأزدي، وثقه
ابن معين. وقال القطان: لم يكن بعبد المؤمن بأس إذا جاءك بشيء تعرفه .
٦٥٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٢٠٧) وفيه: أشعث بن سوار، ضعيف.
١ - في أبي يعلى: بالتمر وفضل.
٢٠٦
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٠ / الحديثان ٦٥٥٧ و ٦٥٥٨
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٦٥٥٧ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وله:
((الذَّهَبُ بالذِهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والحِنْطَةُ بالحِنْطَةِ، والشَّعِيرُ بالشَّعِيْرِ،
والمِلْحُ بالمِلْحِ ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ أُوْ ازْدَادَ(١) فقد أربى)) قيل: يا رسول الله،
فإن صاحب تمرك يشتري صاعاً بصاعين، فأرسل إليه، فقال: يا رسول الله تمري كذا
وكذا، لا يأخذوه إلا أن أزيدهم، فقال رسول الله وَّهِ: ((لا تَفْعَلْ)).
قلت: هو في الصحیح باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٦٥٥٨ - وعن أبي الزَّبير المكي قال: سمعت أبا أسيد السّاعدي، وابنُ عباس
يفتي بالدينار بالدينارين، فقال أبو أسيد، وأغلظ له القول، فقال ابن عباس: ما كنت
أظن أن أحداً يعرف قرابتي من رسول الله وَير يقول لي مثل هذا يا أبا أسيد، فقال أبو
أسيد: أشهد لسمعت رسول الله رَ ﴿ يقول:
((الدِّيْنَارُ بالدْنَارِ، والدِّرْهَمُ بالدرْهَمِ، وصَاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ حِنْطَةٍ، وصَاعُ شَعِيْرٍ
بِصَاعٍ شَعِيرٍ، وصَاعُ مِلْحٍ بِصَاعٍ مِلْحٍ ، لا فَضْلَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ)).
فقال ابن عباس: هذا شيء كنت أقوله برأيي ولم أسمع فيه شيئاً.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٦٥٥٧ - ١ - في أ: أو أزاد. وفي المطبوع: وازداد.
٦٥٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٨/١٩).
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن ابن عمر قال: سمعت عمر يقول: قال رسول الله ويآثار:
(الوَرِقُ بالوَرِقِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، لا زِیادَةَ فِیهِ».
رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢١٩) بإسناد فيه شيخه أحمد بن رشدين، كذبوه، وقال: لم يروهذا
الحديث عن أبي النضر إلا يزيد بن أبي حبيب، تفرد بن ابن لهيعة.
٢٠٧
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧١ / الأحاديث ٦٥٥٩ - ٦٥٦١
١١ - ٧١ - باب ما جَاءَ في الصَّرْفِ
٦٥٥٩ - عن جابر بن عبد الله وأبي سعيد وأبي هريرة:
أنهم نهوا عن الصَّرف، رفعه رجلان منهم إلى النبي ◌َّ .
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٦٥٦٠ - وعن أبي قلابة قال: كان الناس يشترون الذهب بالوَرِقِ نَسِيئَةً إلى
العَطَاءِ، فَأَتِىْ عَلَيْهِم هِشَامُ بنُ عَامر فنهاهم، وقال:
إن رسول الله وَّ نهىْ أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نسيئةً، وأنبأنا أو أخبرنا: ((أن ٤/١١٥
ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا)).
رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٦٥٦١ - وعن أبي رافع قال: خرجت بخَلْخَالين أبيعُهما، وكان أهلنا قد
احتاجوا إلى نَفَقَةٍ، فرأيت أبا بكر الصديق، فقال: أين تريد؟ قال: قلت: احتاج أهلنا
إلى نفقة، فأردت بيع هاذين الخلخالین. قال: وأنا قد خرجت بدريهمات أريد بها
فضةً أجودَ منها، قال: فوضع الخلخالين في كِفَّةٍ ووضع الدراهم في كِفّةٍ، فرجح
الخلخالان على الدراهم شيئاً، فدعا بمِقْرَاضٍ ، قال: قلت: سبحان الله هولك،
قال: إنك إنْ تَتْرُكُه فإنَّ الله لا يتركُه، سمعت رسول الله بَّه يقول:
(الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلَا بِمِثْلٍ ، والفِضَّةُ بِالفِضَّةُ مِثْلَا بِمِثْلٍ ، الزَّائِدُ والمُزْدَادُ فِي
النَّارِ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسناد البزار: حفص بن أبي حفص، قال الذهبي :
٦٥٥٩ - رواه أحمد (٤٣٧/٢) و(٨/٣، ٢٩٧، ٢٩٨) وأبو يعلى رقم (١٢٨٥).
٦٥٦٠ - رواه أحمد (١٩/٤ - ٢١) وأبو يعلى رقم (١٥٥٤) والطبراني في الكبير (١٧٦/٢٢) أيضاً.
٦٥٦١ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥) والمروزي في مسند أبي بكر رقم (٨١) من طريق الكلبي، والبزار رقم
(١٣١٨) وقال: حفص بن أبي حفص الذي روى عنه موسى بن أبي عائشة، فقد روى عنه السُّدّي
وموسى، فارتفعت جهالته، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الكلبي عن سلمة بن أبي رافع، عن
أبي بكر، فلم نذكره لأجل إجماع أهل العلم بالنقل على ترك حديثه .
٢٠٨
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧١ / الأحاديث ٦٥٦٢ - ٦٥٦٥
ليس بالقوي، وفي إسناد أبي يعلى: محمد بن السَّائب الكلبي، نعوذ بالله مما نسب
إليه من القبائح .
٦٥٦٢ - وعن شُرَحبيل - يعني: ابن سعد - أن ابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد،
حدثوا أن النبي ◌َّ قال:
(الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةَ مِثْلاً بِمِثْلٍ ، عَيْناً بِعَيْنٍ، فَمَنْ زَادَ
أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبى))، قال شرحبيل: إنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُه فأدخلني الله النار.
قلت: حديث أبي هريرة وأبي سعيد في الصحيح .
رواه أحمد، وشرحبيل بن سعد: وثقه ابن حبان، وضعفه جمهور الأئمة.
٦٥٦٣ - وعن ابن عمر قال: سألت رسول الله وَله: أشتري الذهبَ بالفضة،
[أو] (١) الفِضة بالذهب؟ قال:
(إِذَا اشْتَرَيْنَ وَاحِداً مِنْهُمَا بِالآخَرِ فَلا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ)).
قلت: لابن عمر في السنن: أنه كان يبيع الإبل بالفضة، ويقبض الذهب.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٦٥٦٤ - وعن أبي رافع قال: كنت أُصُوغُ لأزواج النبي ﴿﴿ فحدثني: أنهن
سمعن رسول الله صل# يقول:
((الذَّهَبُ بالذَّهَب، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزْنَاً بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ
أُرْبی)).
رواه أحمد، وفيه: يحيى البكاء، وهو ضعيف.
٦٥٦٥ - وعن أنس وعبادة بن الصَّامت، قالا: قال رسول الله وَالت:
٦٥٦٢ - انظر رقم (٦٥٥٤).
٦٥٦٣ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٥٦٢٨) وفي الأصل: و.
٦٥٦٥ - رواه البزار رقم (١٣١٩) وقال: لا نعلم رواه عن أنس إلا الربيع. وإنما يُعرف عن محمد، عن
مسلم بن يسار، عن عبادة.
٢٠٩
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧١ / الأحاديث ٦٥٦٦ - ٦٥٦٩
((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًاً بمثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلاً بمثلٍ)).
قلت: حديث عبادة في الصحيح .
رواه البزار، وفيه: الرَّبيع بن صبيح، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه جماعة.
٦٥٦٦ - وعن أبي بَكْرة:
٤/١١٦
أن النبيَّ ◌َلّ نهى عن الصَّرْفِ قبل موته بشهرين.
قلت: له في الصحيح: أنه نهى عن الذهب بالذهب. من غير ذكر تاريخ .
رواه البزار، وفيه: بحر بن كُنَيَزِ السَّقَّاء، وهو ضعيف.
٦٥٦٧ - وعن ابن عمر، عن رسول الله وَ لآل قال:
((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ، فَمَنْ زَادَ واسْتَزَادَ فَقَدْ أَربِىْ))
والله ما كذب ابن عمر على رسول الله وَلتر .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر.
٦٥٦٨ - وعن بشر بن حرب قال: سألت ابن عمر: آخذ الدرهم بالدرهمين؟
قال: عين الربا، فلا تقربه، هل شعرت ما قال رسول الله وَ له؟ قال:
((خُذُوا المِثْلَ بِالمِثْلِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وبشر بن حرب: ضعيف، وفيه توثيق لين.
٦٥٦٩ - وعن أبي المعارك: أن رجلاً من غَافِقٍ كان له على رجل من مَهْرة(١)
مئة دينار في زمن عثمان، فغنموا غنيمة، فقال المَهري(١): اعجل لك سبعين ديناراً
على أن تمحو عني المئة، وكانت المئة مستأخرة، فرضي الغافقي بذلك، فمر بهما
المقداد، فأخذ بلجام دابته ليشده، فلما قص عليه الحديث قال: كلاكُمَا قد أذن
بحرب من الله ورسوله.
٦٥٦٦ - رواه البزار رقم (١٣٢٠) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي بكرة، وبحر بن كنيز هو جد
عمروبن علي، لين الحديث.
٦٥٦٩ - ١ - في أ: نسر. وهو خطأ. انظره في الكبير (٢٥٢/٢٠).
مجمع الزوائد ج ٤ م ١٤
٢١٠
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الأحاديث ٦٥٧٠ - ٦٥٧٣
رواه الطبراني في الكبير، وأبو المعارك، لم أجد من ترجمه غير أن المزي ذكره
في ترجمة عياش بن عباس فسماه علياً أبا المعارك الوادي، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٦٥٧٠ - وعن سعد بن إياس قال: كان عبد الله يرخص في الدرهم
بالدرهمين، والدينار بالدينارين، فخرج إلى المدينة فلقى عمر وعلياً وأصحاب
رسول اللّه ◌َل فنهوه عن ذلك فلما رجع رأيته يطوف بالصيارفة(١) ويقول: ويلكم -
يا معشر الناس - لا تأكلوا الرِّبا، ولا تشتروا الدِّرهم بالدرهمين، ولا الدينار
بالدینارین.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
١١ - ٧٢ - باب ما جَاءَ في الرِّبا
٦٥٧١ - عن أبي حُرَّة الرَّقَاشي، [عن عمه](١) قال: كنت آخذاً بزمام ناقة
رسول الله 18 في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال فيما يقول:
((يا أيُّها النَّاسُ إِنَّ كُلَّ رِباً مَوْضُوعُ، إِنَّ أُوَّلَ رِباً يُوْضَعُ رِبا العَبّاسِ بِنِ
عبدِ المُطَّلب لَكُمْ رُؤُوسُ أُمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: علي بن زيد، وهو ضعيف وقد وثق، وأبو حرة: وثقه أبو
داود، وضعفه ابن معین.
٦٥٧٢ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، أن النبي وَّه قال:
((الرَّبَا سَبْعُونَ بَاباً، والشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ)).
٤/١١٧
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
ورواه ابن ماجة باختصار: والشركُ مثلُ ذلك.
٦٥٧٣ - وعن عبد الله بن حَنظلة غسيل الملائكة قال: قال رسول الله عليه :
٦٥٧٠ - ١ - في الكبير رقم (٨٥٧٧): في الصيارفة.
٦٥٧١ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (١٥٦٩) ومعجم الطبراني الكبير رقم (٣٦٠٩) أيضاً، وأحمد (٧٢/٥ -
٧٣) أيضاً .
٢١١
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الأحاديث ٦٥٧٤ - ٦٥٧٧
(ِرْهَمُ رِباً يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتّ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٦٥٧٤ - وعن عبد الله بن سلام، عن رسول الله وَ لاإله قال:
((الدِّرْهَمُ يُصِيْبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً يَزْنِيْهَا في
الإسْلام)».
رواه الطبراني في الكبير، وعطاء الخراساني لم يسمع من ابن سَلام.
٦٥٧٥ - وعن البَرَاء بن عازب قال: قال رسول الله صلاته :
(الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَاباً أَدْنَاهَا مِثْلُ إِثْيَانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ، وإِنَّ أَرْبِى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ
الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن راشد، وثقه العجلي، وضعفه
جمهور الأئمة.
٦٥٧٦ - وعن ابن عبّاسٍ قال: قال رسول الله (آلافو:
((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً بِبَاطِلٍ لَيَدْحَضَ بِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِيءَ مِنْ ذِمَّةِ الله وذِمَّةِ
رَسُولِ اللهِوَِّ، ومَنْ أَكَلَ دِرْهَماً مِنْ رِباً فَهُوَ مِثْلُ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً، ومَنْ نَبَتَ
لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فالنَّارُ أَوْلِی بِهِ».
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: سعيد بن رحمة، وهو ضعيف.
٦٥٧٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله :
((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلى السَّماءِ السَّابِعَةِ فَنَظَرْتُ فَوْقَ - قال عفان:
فَوْقِي - فَإِذَا أَنْا بِرَعْدٍ وبَرْقٍ وَصَواعِقَ)) قال: (فَأَتَيْتُ عَلَىْ قَوْمٍ بُطُونُهُم كَالْبُيُوتِ فِيهَا
الحَيَّاتُ تُرىْ مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِم، قلتُ: يا جبريلُ، مَنْ هَؤلاءِ؟ قال: هَؤلاءِ أَكَلَةُ
لرِّبَا)).
قلت: رواه الإمام أحمد في حديث طويل في عجائب المخلوقات، وقد رواه
ابن ماجة باختصار، وفيه: علي بن زيد، وفيه كلام، والغالب عليه الضعف.
٢١٢
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الأحاديث ٦٥٧٨ - ٦٥٨٠
٦٥٧٨ - وعن کعب - يعني: الأحبار - قال:
لأن أزني ثلاثاً وثلاثين زنيةً أحبّ إليَّ من أكل درهم ربا يعلم الله أني أكلته حين
أکلته ربا .
رواه أحمد، عن حنظلة بن الراهب، عن كعب الأحبار، وذكر الحسيني : أن
حنظلة هد غسیل الملائكة، فإن كان كذلك فقد قتل بأحد، فکیف یروي عن کعب،
٤/١١٨ وإن كان غيره فلم أعرفه، والظاهر أنه ابنه عبد الله بن حنظلة، وسقط من الأصل
عبد الله، والله أعلم، ورجاله رجال الصحيح إلى حنظلة .
٦٥٧٩ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
آكل الربا، ومُؤْثِلُهُ، وكَاتِبُهُ، وشَاهِدَاهُ، إذا عَلِمُوا به، والوَاشِمَةُ، والمُسْتَوْشِمَةُ
للحُسْنِ، وَلاوِي(١) الصدقة، والمُرْتَدُّ أَعْرَابَيّاً بَعْدَ الهِجْرَةَ(٢)، ملعونونَ على لسان
محمدٍ {چ .
قلت: في الصحيح وغير بعضه.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه: الحارث الأعور، وهو ضعيف
وقد وثق .
٦٥٨٠ - وعن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله وچيل يقول:
((مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا إِلَّ أَخِذُوا بِالسَّنَةِ، ومَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيْهِمُ الرِّشَا
إِلّ أُخِذُوا بِالرُّعْبِ)).
رواه أحمد، وفیه: من لم أعرفه.
٦٥٧٩ - رواه أحمد رقم (٣٨٨١) بإسنادين أحدهما ضعيف والآخر صحيح. وانظر مسند أبي يعلى رقم
(٥٢٤١).
١ - لاوي الصدقة: المماطل بها.
٢ - في أحمد: هجرته.
٦٥٨٠ - رواه أحمد (٢٠٥/٤) وفيه أيضاً: ابن لهيعة، ضعيف.
٢١٣
١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الأحاديث ٦٥٨١ - ٦٥٨٥
٦٥٨١ - وعن ابن مسعود، عن النبي ◌ّ﴾ فذكر حديثاً، وقال فيه:
((مَا ظَهَرَ في قومِ الزِّنَا والرِّبَا إِلا أَحَلُّوا بأنفسهم عقابَ الله)).
رواه أبو یعلی وإسناده جید.
٦٥٨٢ - وعن ابن مسعود، عن النبي وَّه قال:
(بَيْنَ يَدِي السَّاعَةِ يَظْهَرُ الرِّبَا والزِّنَا والخَمْرُ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٦٥٨٣ - وعن ابن عبّاس، عن النبي وَّ قال:
((إِذَا ظَهَرَ الزُّنَا والرِّبَا فِي قَرْيَةٍ فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ الله - عَزَّ جَلَّ)) .
قلت: هكذا هو في الأصل، عن ابن عباس في ترجمة أسامة بن زيد، فلعله
سقط من الأصل، والله أعلم.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هاشم بن مرزوق، ولم أجد من ترجمه، وبقية
رجاله ثقات .
٦٥٨٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
لم يهلك أهل بَلْدَةٍ(١) قطُّ حتَّى يظهر فيهم الرِّبَا والزِّنَا.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أحمد بن يحيى الكوفي الأحول، وهو
ضعيف.
٦٥٨٥ ۔۔ وعن سمرة بن جندب:
أن النبيِ وَّ لعن آكِلَ الرِّبا ومُؤْكِله.
٦٥٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩٨١) وأحمد رقم (٣٨٩) أيضاً وفيهما: شريك القاضي، ضعيف. وقد توبع.
٦٥٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٠) وهاشم بن مرزوق: ترجمة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل،
ووثقه أبو حاتم. ورواه الحاكم في المستدرك (٣٧/٢) وصححه ووافقه الذهبي.
٦٥٨٤ - ١ - في الكبير رقم (١٠٣٢٩): نبوة.
٢ - ليس في الكبير: فيهم.
٢١٤.
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الأحاديث ٦٥٨٦ - ٦٥٨٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن
کھیل، وهو ضعيف.
٦٥٨٦ - وعن عبد الله بن مسعود:
أن النبي ◌َّ ﴿ لعن آكل الربا(١) وموكله وكاتبه وشاهده وهم يعلمون.
قلت: رواه أبو داود وغيره خلا قوله: وهم يعلمون.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو متروك.
٦٥٨٧ - وعن القاسم بن عبد الواحد الوَزَّان قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى
في السوق في الصيارفة فقال: يا معشر الصيارفة أبشروا، قالوا: بشّرك الله بالجنة بما
٤/١١٩ تبشرنا يا أبا محمد؟ قال: قال رسول الله وَل :
(أَبْشِرُوا بِالنَّارِ)).
رواه الطبراني في الكبير، والقاسم: قال الذهبي: أظن تفرد عنه فُضيل بن
حسین الجحدري. قلت: ولم يضعفه أحد.
٦٥٨٨ - وعن عوف بن مالك قال: قال رسول الله والته :
(إِيَّكَ (١) والذنوبَ التي لا تُغْفَرُ، الغُلُولَ فَمَنْ غَلَّ شيئاً أَتَىْ بِهِ يْوَمَ القِيَامَةِ، وأَكْلَ
الرِّبَا، فَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَجْنُوناً يَتَخَبَّطُ)) ثم قرأ: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا
يَقُومُونَ إِلَّ كَما يَقُومُ الذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ﴾(٢).
رواه الطبراني وفيه: الحسين بن عبد الأول، وهو ضعيف.
٦٥٨٩ - وعن ابن عبّاسٍ في قولهِ - عزَّ وجلَّ: ﴿الذينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ
إلا كما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ﴾ قال:
يُعْرَفُوْنَ بِذِلَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَا يَسْتَطِيعُونَ القِيَامَ إلَّا كَمَا يَقُومُ المَجْنُوْنُ المُخَتَّقُ(١)
٦٥٨٦ - ١ - في الكبير رقم (١٠٠٥٧): لعن الربا وآكله.
٦٥٨٨ - ١ - في الكبير (٦٠/١٨): إياي.
٢ - سورة البقرة الآية: ٢٧٥ .
٦٥٨٩ - ١ - المخنق: المخنوق، من موضع الخنق من العنق.
٢١٥
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٢ / الحديث ٦٥٨٩
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا البَيْعُ مِثْلُ الرَّبَا﴾ وَكَذَّبُوا على الله ﴿وَأَحَلَّ اللهِ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا
فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهِىْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَنْ عَادَ﴾ فَكَلَ الرِّبَا ﴿فَأُوْلَئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيْهَا خَالِدُونَ﴾ .
وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ فَإِنْ
لَمْ تَفْعَلُوا فَأَذْنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى آخر الآية(٢)، فَبَلَغَنَا - والله أُعْلَمُ - أَنَّ
هَذِهِ الآية نَزَلَتْ في بَنِي عَمْرٍو بنِ عُمَّيْرٍ بن عَوْفٍ مِنْ ثَقِيْفٍ، وفِي بَنِي المُغِيْرَةِ مِنْ
مَخْزُومٍ. كَانَتْ بَنُو المُغِيْرَةِ يُرْبُونَ لِثَقْيْفٍ، فَلَمَّا أَظْهَرَ اللّهِ رَسُولَ اللهِنَّ علىْ مَكَّةَ،
وضَعَ يَوْمَئِذٍ الرِّبَا كُلَّهُ. وَكَانَ أَهْلُ الطَّائِفِ قد صَالَحُوا علىْ أَنَّ لَهُمْ رِبَاهُمْ، ومَا كَانَ
عَلَيْهِمْ مِنْ رِباً فَهُوَ مَوْضُوْعٌ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي آخِرٍ صَحِيْفَتِهِمْ: ((أَنَّ لَهُمْ مَا
لِلْمُسْلِمِيْنَ وَعَلَيْهِم مَا عَلى المُسْلِمِيْنَ: أَنْ لا يَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا يُؤَاكِلُوهُ(٣)) فَأَتَّى بَنُو
عَمْرِو بنِ عُمَيْرٍ، وَبَنُو المُغِيْرَةِ إِلى عَتَّاب بنِ أَسِيْدٍ - وِهُوَ على مَكَّةَ - فَقالَ بَنُو المغيرةِ:
مَا جَعَلَنَا أَشْقَى النَّاسِ بِالرِّبَا؟ وُضِعَ عَنِ النَّاسِ غَيْرِنَا. فَقَالَ بَنُوا عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ:
صُوْلِحْنَا عَلَىْ أَنَّ لَنَا رِبَانَا. فَكَتَبَ عَتَّبُ بنُ أَسِيْدٍ فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ، فَزَلَتْ
هَذِهِ الآيةُ: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ فَعَرَفَ بَنُو عَمْرِو أَنَّ
الإِيْذَانَ لَهُمْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوالِكُمْ لا
تَظْلِمُونَ﴾ فَتَأْخُذُوْنَّ أَكْثَرَ ﴿وَلا تُظْلَمُونَ﴾ فَتُبْخَسُونَ مِنْهُ ﴿وَإِنْ كَانَ ذُوْ عُسْرَةٍ﴾ أنْ ٤/١٢٠
تَذَرُوهُ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ ﴿فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ
تَعْلَمُوْنَ واتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلى اله ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا
يُظْلَّمُونَ﴾(٤)). فَذَكَرُوا أَنَّ هَذِهِ الآيةُ نَزَلَتْ، وَآخِرُ سُوْرَةِ النِّسَاءِ، نَزَلَتَا آخِرَ القُرْآنِ .
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن السَّائب الكلبي، وهو كذاب.
٢ - سورة البقرة، الآيات: ٢٧٨ - ٢٧٩.
٣ - في الأصل: يؤكلوه. والتصحيح من أبي يعلى رقم (٢٦٦٨).
٤ - سورة البقرة، الآيات: ٢٨٠ - ٢٨١.
٢١٦.
١٢ - كتاب البيوع / الأبواب ٧٣ - ٧٤-٢ / الأحاديث ٦٥٩٠ - ٦٥٩٢
١١ - ٧٣ - باب بَيْع السَّيْفِ المُحَلَّى
٦٥٩٠ -عن طارق بن شهاب قال:
کنا نبیع السیف المحلّی ونشتريه بالورق.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
١١ - ٧٤ - ١ - باب ما جَاءَ في الزَّرْعِ
٦٥٩١ - عن بنت لعتبة بن عُلَيلة وامرأة من آل أبي أمامة، أنهما سمعتا (١) أبا
أمامة يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴾ يقول:
(مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَغْدُو عَلَيْهِمُ فَدَّانٌ إِلَّ ذَلُّوا)).
قلت: له حديث في الصحيح في ذم الزرع غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير، وهاتان المرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
٦٥٩٢ - وعن المِسْوَر بن مَخْرَمَة قال: مرّ رسول الله ◌َ له بأرض لعبد الرحمن بن
عوف فیھا زرع فقال:
(يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، لا تَأْكُلِ الرِّبَا ولا تُطْعِمْهُ، ولا تَزْرَعْ إِلَّ فِي أَرْضٍ تَرِثُها
أَوْ تُوْرِثُها أَو تُمْتَحُهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن عطاء وهو ضعيف، وقد وثقه
١١ - ٧٤ - ٢ - باب فيمن غَرَسَ غَرْساً أو زَرَعَ زَرْعاً فَأَكِلَ شيءٌ
٤
رحيم.
تقدم في أوائل البيع.
٦٥٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٠٩).
٦٥٩١ - ١ - في الأصل: سمعا. والتصحيح من الكبير رقم (٨١٢٣).
٢١٧
١١ - كتاب البيوع / البابان ٧٤ -٣ و٧٤ - ٤ / الأحاديث ٦٥٩٣ - ٦٥٩٦
١١ - ٧٤ - ٣ - باب لا يقالُ: زَرَعْتُ
٦٥٩٣ - عن أبي هريرة، عن النبي ثُ﴾ قال:
(لا يَقُوْلَنَّ أَحَدُكُمْ: زَرَعْتُ، ولَكِنْ لِيَقُلْ: حَرَثْتُ)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه: مسلم بن أبي مسلم الجرميّ(١) ولم
أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
١١ - ٧٤ - ٤ - باب المُزَارَعَة
٦٥٩٤ - عن جابر أنه قال: أفاء الله خيبرَ على رسوله وَ لَ فأقرَّهم رسول الله ◌َلافر ٤/١٢١
وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبدَ الله بن رواحة فخَرَصَها عليهم، ثم قال: يا معشر
اليهود، أنتم أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَّ، قَتَلْتُمْ أنبياءَ الله، وكَذَبْتُمْ على الله - عز وجل -،
وليس يحملني بغضي إياكم على أن أُحِيفَ عَلَيْكُمْ، قَدْ خَرَصْتُ عشرين ألف وَسْقٍ
من تمر، فإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ، أو أبيتم فَلي، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٦٥٩٥ - وعن ابن عمر رحمه الله:
أن النبي ﴿ بعث ابن رواحة إلى خيبر يخرُص عليهم، ثم خيَّرهم أن يأخذوا أو
يردوا، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض.
رواه أحمد، وفيه: العمري وحديثه حسن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٦٥٩٦ - وعن أبي هريرة قال:
لما افتتح رسول الله ﴿ خيبر وعدَ اليهودَ: ((أَنْ يُعْطِيَهُمْ نِصْفَ الثَّمَرِ(١) على أَن
٦٥٩٣ - ١ - مسلم بن أبي مسلم: ترجمة ابن حجر في لسان الميزان وقال: ((قال ابن حبان في الثقات: ربما
أخطأ)».
٦٥٩٦ - ١ - في أ: التمر. وفي البزار رقم (١٢٨٦): الثمر. وفي المطبوع: الثمرة.
٢١٨
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٤ - ٤ / الحديثان ٦٥٩٧ و ٦٥٩٨
يُعمرُوها، ثم أَقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ الله)) فكان رسول الله وَّه يبعث عبد الله بن رواحة
يخرصها ثم يخيرهم أن يأخذوا أو يتركوها، وأن اليهود أتوا رسول الله وَّةٍ في بعض
فاشتكوا إليه غلاء خرصه، فدعا عبد الله بن رواحة فذكر له ما ذكروا، فقال عبد الله:
هو ما عندي يا رسول الله، إن شاؤوا أخذوها، وإن شاؤوا تَركوها، أخذناها، فرضيت
اليهود وقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، ثم إن رسول الله وَّ قال في مرضه
الذي تُوفِّي فیه:
((لا يَجْتَمِعُ فِي جَزِيْرَةِ العَرَبِ دِيْنَانٍ».
فَلَمَّا نمي ذلك إلى عمر أرسل إلى يهود خيبر فقال:
إن رسول الله وَ﴿ قد ملككم هذه الأموالَ وشرط لكم أن يقرَّكم ما أقرّكم الله،
فقد أذن الله في إجلائِكم، فأجلى عمر كلِّ يهوديٍّ ونصرانيّ عن أرض الحجاز، ثم
قسمها بين أهل المدينة.
رواه البزار، وفيه: صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف، وقد وثق.
٦٥٩٧ - وعن أنس :
أن رسول الله وَّر أعطىِّ خيبر على الشطر أو على الثلث.
رواه البزار، وفيه: الخزرج بن الخطّاب، ضعفه الأزدي.
٦٥٩٨ - وعن عُروة قال: لما فتح رسول الله وَل خيبر بعث عبد الله بن رواحة
ليقاسم اليهود، فلما قدم عليهم جعلوا يُهدونَ له من الطعام، فكره أن يصيبَ منهم
شيئاً، وقال: إنما بعثني رسول الله وَ ◌ّل عدلاً بينه وبينكم، فلا أُرَبَ لي في هَدِيَّتِكُمْ،
فخرَص النخل، فلما أقام الخرصَ خَيَّرَهم عبد الله فقال: إن شئتم ضمنت لكم
٤/١٢٢ نصيبكم وقمتم عليه، وإن شئتم ضمنتم لنا نصيبنا وقمتم عليه، فاختاروا أن يضمنوا
ويقوموا عليها، وقالوا: يا ابن رواحة هذا الذي تَعْرِضونَ علينا، وتعملون به اليوم،
٠ ٦٥٩٧ - رواه البزار رقم (١٢٨٧) وقال: لا نعلمه حدث به إلا الخزرج بن الخطاب.
: ٢١٩
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٤ -٤ / الحديثان ٦٥٩٩ و ٦٦٠٠
تقوم به السماوات والأرض، وإنما يقومان بالحق. وكانت خيبر لمن شهد الحديبية
لم يشركهم فيها أحد، ولم يتخلف عنها أحد منهم، ولم يشهدها أحد غيرهم، ولم
يأذن رسول الله وسلّ لأحد تخلّف عن مخرجه إلى الحديبية في شهود خيبر.
رواه الطبراني في الكبير هكذا مرسلاً، وفيه: ابن لهيعة وهو حسن الحديث،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٦٥٩٩ - وعن ابن شهاب في فتح خيبر قال: وبعث رسول الله وسل عبد الله بن
رواحة لیقاسم اليهود ثمرها، فلما قدم عليهم جعلوا يُهدون له من الطعام ويكلمونه،
وجعلوا له حلياً من حُليٍّ نسائهم، فقالوا: هذا لك وتخفف عنا وتجاوز، قال ابن
رواحة: يا معشر يهود، إنكم والله لأبغض النَّاسِ إِليَّ، وإنما بعثني رسولُ اللهِ وَهُ
عدلاً بينكم وبينه، ولا أُرَبَ لي في دنياكم، ولن أُحِيفَ عليكم، وإنما عَرَضتم عَليّ
السُّحْتَ، أنا لا آكله(١). فخَرصَ النَّخل، فلما أقام الخرصَ، خيَّرهم فقال: إن شئتم
ضمنتُ لكم نصيبكم، وإن شئتم ضمنتم لنا نصيبنا وقمتم عليه، فاختاروا أن يضمنوا
ويقوموا عليه، قالوا: يا ابن رواحة هذا الذي تعملون به تقوم به السماوات والأرض،
وإنما يقومان بالحق.
رواه الطبراني في الكبير مرسلاً ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٠٠ - وعن عبد الله بن عبيد بن عمير: عن مقاضاة النبيّ ◌َّ يهود خيبر،
على أن لنا نصف التمر، ولكم نصفه، وتكفونا العمل، حتى إذا طاب ثمرهم أتوا
النّبِيّ وَّ فقالوا له: إن تمرنا قد طاب، فأبْعَثْ خَارِصاً يخرُص بيننا وبينك، فبعث
النّبيّ وَّ عبد الله بن رواحة، فلما طاف في نخلهم، فنظر إليه قال: والله ما أعلم من
خلق الله أحداً أعظم فريَةً عند الله، وعِدَاءً لرسولِ الله وَّ منكم، والله ما خلق الله
أحداً أبغضَ إِليَّ منكم، والله ما يحملني ذلك على أن أحيف عليكم مثقال ذرة وأنا
٦٥٩٩ - ١ - في المطبوع: إنا لا نأكله.
٢٢٠
١١ - كتاب البيوع / الباب ٧٤- ٤ / الحديثان ٦٦٠١ ٦٦٠٢
أعلمها، قال: ثم خرصها جميعاً الذي لهم والذي لليهود ثمانين ألف وَسْقِ(١) فقالت
٤/١٢٣ اليهود: خربتنا، فقال ابن رواحة: إن شئتم فأعطونا أربعين ألف وسق ونُسَلِّمُكُمُ
الثمرة، وإن شئت أعطيناكم أربعين ألف وَسْق وتخرِصُون عنا، فنظر بعضهم إلى
بعض، ثم قالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، وبهذا يغلبونكم.
رواه الطبراني في الكبير مرسلاً ورجاله رجال الصحيح.
٦٦٠١ - وعن معاذ بن جبل قال: بعثني رسول الله وَ لّ على قرى عُرَينة،
فأمرني أن آخذَ حَظَّ الأَرْضِ .
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقال: قال الأشجعي : - يعني: الثلث
والربع.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة
وسفيان .
٦٦٠٢ - وعن رافع بن خديج قال:
نهى رسول الله وَ﴿ عن المحاقلة والمُزابنة(١) وقال: ((إِنَّما يَزْرَعُ ثَلاثةٌ: رجلٌ لَهُ
أَرْضُ فَيَزْرَعُها، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرْضاً فَهُوَ يَزْرَعُ، وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضاً بَذَهَبٍ أو
فِضَّةٍ)).
قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٦٦٠٠ - ١ - الوسق: ستون صاعاً.
٢ - في المطبوع: في تسلمكم.
٦٦٠١ - أنظر رقم (٩٦٨٥) وأحمد (٤٢٨/٥) والكبير (١٦١/٢٠).
٦٦٠٢ - ١ - المحاقلة: اكتراء الأرض على نصيب معلوم كالثلث والربع .. وقيل غير ذلك. والمزابنة: بيع
الرطب في رؤوس النخل بالتمر.
٢ - ليس في الكبير رقم (٤٢٦٩): أرضاً.