النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٣٨-٢ / الأحاديث ٦٤١٢ - ٦٤١٥ قلت: وتأتي أحاديث في الأشربة من نحو هذا. ٦٤١٢ - وعن عامر بن ربيعة: أنه أهدى إلى رسول الله وَ ◌ّ رَاوِيَّةَ خَمْرٍ، فقال له رسول الله ێ ((يا عامِرُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّها قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ؟)) قال: أفلا أبيعها لليهود يا رسول الله؟ قال: ((إِنَّ بائِعَها كَشارِبَها، فأُهْرِقْها)». رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وفيه: يزيد بن سِنان الرّهاوي، وهو ضعيف. ٦٤١٣ - وعن ابن عبّاس قال: لما نزل تحريم الخمر، قالوا: يا رسول الله، أَلا نبيع؟ قال: (إِنَّ الذي حَرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بَيْعَها)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٦٤١٤ - وعن أمِّ سُليم قالت: لما نزل تحريم الخمر أمرَ رسول الله وَ لّ هاتفاً یھْتِفُ: (أَلَا إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَلا تَبِيْعُوْهَا، ولا تَبْتَاعُوْها، ومَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْها شَيْءٌ فَلْيُهْرِقْهُ)). قال أبو طلحة: يا غلامِ احْلُل عن المَزَادَةِ، فأهرقها، فأهرق النَّاس، وما لهم خمرٌ يومئذٍ إلّ الْبُسْرُ والتمر. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن محمد المُوَقَّري، وهو ضعيف. ١١ - ٣٨ - ٢ - باب فيمن باعَ العِنَبَ مِنَ العُصاةِ ٦٤١٥ - عن بُریدة قال: قال رسول الله ألته : ((مَنْ حَسَ العِنَبَ أَيَّامَ القِطافِ حتَّى يَبِيْعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أُوْ نَصْرَانِيٍّ، أَوْ مَنْ يَتَّخِذَهُ خَمْراً فَقَدْ تَقَخَّمَ النَّارَ على بَصِيْرَةٍ)). ٦٤١٥ - وقد حسن إسناده ابن حجر في بلوغ المرام رقم (٨٣٧). مجمع الزوائد ج ٤ م ١١ ١٦٢ ١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٣٩ -١ / الأحاديث ٦٤١٦ - ٦٤١٧ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الكريم بن عبد الكريم، قال أبو حاتم: حديثه يدل على الكذب. ١١ - ٣٩ - ١ - باب في ثَمَنِ المَيْتَةِ والخِنْزِيرِ والكَلْبِ وَغَيْرِ ذلِكَ ٦٤١٦ - عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وَّ عامَ الفتح، وهو بمکة، يقول: ((إِنَّ الله وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ والمَيْتَةِ والخَْزِيرِ)) فقيل: يا رسول الله، أَرأَيتُ شُحُومَ الميتة، فإِنّهُ يُدْهَنُ [بها السُّفَن، ويُذْهَن بها](١) الجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بها الناس؟ ٤/٩١ فقال: ((لا، هِيَ حَرَامٌ)) ثم قال: ((قاتَلَ الله اليَهُودَ، إِنَّ اللهَ لَّمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ الشَّحُومَ، جَمَّلُوها، ثمَّ باعُوها، فَأَكَلُوا ثَمَنَها))(٢). رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: نهى رسول الله وَّ﴿ عن ثمنِ الكَلْبِ، وَثَمنِ الخِنْزِير، وعن مَهْرِ البَغِيِّ، وعن عَسْبِ الفَحْلِ . ورجال أحمد ثقات، وإسناد الطبراني حسن. ٦٤١٧ - وعن ابن عبّاس قال: لما فتح رسول الله وَ الله مكة قال: ((إِنَّ الله ورسولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شُرْبَ الخَمْرِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَكْلَ المَيْتَهِ وَثَمَّنَها، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ الخَنَازِيرَ وَأَكْلَها وَثَمَنَها، وَقُصُّوا الشَّوارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحى، ولا تَمْشُوا فِي الْأَسْواقِ إِلَّ وَعَلَيْكُمْ الإِزارَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غَيْرِنا)). رواه [بطوله] الطبراني في الأوسط، والكبير باختصار، وفيه: يوسف بن ميمون وثقه ابن حبان وضعفه الأئمة أحمد وغيره. ٦٤١٦ - ١ - في زيادة من أحمد رقم (٦٩٩٧). ٢ - في أحمد: وأكلوا أثمانها. ٦٤١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٣٥) والأوسط (١٦٩ - مجمع البحرين). ١٦٣ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٣٩-٢ و٣٩-٣ / الأحاديث ٦٤١٨ - ٦٤٢١ ١١ - ٣٩ - ٢ - باب في ثَمنِ القَيْنَةِ ٦٤١٨ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَلّى: (إِنَّ اللّه حَرَّمَ القَيْنَةَ وَبَيْعَها وَثَمَّنَها وَتَعْلِيْمَها وَالإِسْتِمَاعَ إِلَيْها)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: اثنان لم أجد من ذکرهما، ولیث بن أبي سُليم وهو مدلس. ٦٤١٩ - وعن عمر بن الخطاب، أن رسول الله وسلم قال: ((ثمنُ القينَةِ سُحْتُ، وغِنَاؤُهَا حَرامٌ، والنَّظَرُ إِلَيْهَا حَرَامٌ، وَثَمَّنُها مِثْلُ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَثَمَنُ الكَلْبِ سُحْتُ، ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ على السُّحْتِ فالنَّارُ أَوْلِى بِهِ». رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عبد الملك النَّوفلي، وهو متروك، ضعفه جمهور الأئمة، ونُقِلَ عن ابن معين في رواية: لا بأس به، وضعفه في أخرى. ٦٤٢٠ - وعن علي قال: نهىْ رسولُ الله ﴿ عن بَيْعِ المُغَنِّياتِ والنَّوَّاحاتِ، وعن شِرائِهِنَّ وَبَيْعِهِنَّ [وتِجارَةٍ فِيهِنَّ](١) وقال: ((كَسْبُهُنَّ حَرامٌ)). رواه أبو يعلى، وفيه: الحارث بن نبهان، وهو متروك. ١١ - ٣٩ - ٣ - باب ثَمَن الكَلْب ٦٤٢١ - عن جابرٍ، عن النّبِيِّ ◌ِلّى: أَنَّهُ نَهِىْ عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وقالَ: ((طُعْمَةٌ جاهِلِيَةٌ)). قلت: هو في الصحيح خلا قوله: طعمة جاهلية. ٦٤١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧). ٦٤٢٠ - رواه أبو يعلى رقم (٥٢٧) وفيه أيضاً: علي بن زيد: لين الحديث. والحارث الأعور: ضعيف. ١ - زيادة من أبي يعلى. ٦٤٢١ - رواه أحمد (٣٥٣/٣). ١٦٤ ١١ - كتاب البيوع / البابان ٤٠ و٤١ / الأحاديث ٦٤٢٢ - ٦٤٢٦ رواه أحمد ورجاله ثقات. ٦٤٢٢ - وعن ابن عمر: أَنَّ النبيَّ ◌َ نِهِىْ عَنْ ثمنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ الَغِيِّ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضِرار بن صُرَد أبو نعيم، وهو ضعيف جداً. ٦٤٢٣ - وعن عُبادة: أن رسول الله : ﴿ سُئِلَ عن أثمانِ الكلابِ؟ فقال: ((طُعْمَةُ أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ، وقَدْ أَغْنى الله - تعالى - عَنْها). ٤/٩٢ رواه الطبراني في الكبير من رواية إسحاق بن يحيى، عن عبادة، وإسحاق لم یدرکه. ٦٤٢٤ - وعن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: يا رسول الله أُقْتِنا عن الكلب؟ فقال : ((طُعْمَةٌ جاهِلِيَّةٌ وقَدْ أَغْنى الله - تعالى - عَنْهَا)). رواه الطبراني في الكبير، وإسناده ضعيف، وفيه من لا يعرف. ١١ - ٤٠ - باب في الحَرِيْسَةِ وَثَمَنِها ٦٤٢٥ - عن أبي هريرة، أن رسول اللهصل﴾ قال: ((ثَمَنُ الحَرِيْسَةِ (١) حَرامٌ، وأَكْلُها حَرامٌ». رواه أحمد، وفيه: يزيد بن عبد الملك النَّوفَلي، وهو متروك. ١١ - ٤١ - باب في جيفة الكافر ٦٤٢٦ - عن ابن عباس قال: أُصِيْبَ يَوْمَ الخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ، فَطَبُوا إلى النِّيِّ :﴿ [أَنْ يُجِنُّوهُ)(١)، ٦٤٢٤ - انظر الكبير (٣٦/٢٥). ٦٤٢٥ - انظر أحمد (٣٣٣/٢). ١ - الحَرِيسَةُ: الشاة المسروقة، أي لها من يحرسها ويحفظها. ٦٤٢٦ - ١ - زيادة من المسند رقم (٢٣١٩)، ويُجِنّوه: يدفنوه ويستروه، ويقال للقبر: جَنَنٌ. ١٦٥ - ١١ - كتاب البيوع / البابان ٤٢ و ٤٣-١ / الحديثان ٦٤٢٧ و ٦٤٢٨ فقال: ((لا ولا كَرَامَةَ لَكُمْ))، قالوا: فإِنَّا نَجْعَلُ لَكَ علىْ ذُلِكَ جُعْلًا، قال: ((ذاكَ أَخْبَثُ وأخبثُ)). قلت: رواه الترمذي بغیر سياقه. رواه أحمد، وفيه: ابن أبي ليلى، وهو ثقة ولكنه سيء الحفظ. ١١ - ٤٢ - باب حُلْوَانِ الكَاهِنِ ٦٤٢٧ - عن أبي سعيد الخدريِّ: أنهم خرجوا مع رسول الله وَّر في سفر فنزلوا رُفَقَّاءَ، رُفْقَةٌ مع فلان [ورفقة مع فلانٍ](١)، قال: فنزلت في رفقة أبي بكر، وكان معنا أعرابيّ من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب، وفيهم امرأة حامل، فقال لها الأعرابي: يَسُرُّكِ(٢) أن تلدي غلاماً؟ إِنْ أَعْطَيْتِي شَاةً وَلَدتِ غُلاماً، فأعطته شاةً، وسَجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذبح الشاة، فلما جلس القوم يأكلون، قال رجل: أتدرونَ ما هذه الشَّاة؟ فأخبرهم، قال: فرأيت أبا بكر مُتَبَرِّزاً(٣) مُسْتَنْثِلاً مُتَقَيِّئً. رواه أحمد ورجاله ثقات. ١١ - ٤٣ - ١ - باب كَسب الأُمَةِ ٦٤٢٨ - عن أنس بن مالك، يرفعه، قال: (لا تَسْتَغِلُوا الأَمَةَ إِلَّ أَمَةَ صَنَاعٍ (١) اليَدَيْنِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مالك بن سليمان النَّهشلي، ولم أجد من ترجمه . ٦٤٢٧ - ١ - زيادة من أحمد (٥١/٣). ٢ - في أحمد: أيسرك ٣ - بَرَّزَ الرجل: أي خرج إلى البراز - الفضاء الواسع - للحاجة. ٤ - أي مستخرجاً لما في جوفه. وفي أحمد: ((مستنبلا)) والنَّلُ: الحجارة الصغار التي يُسْتَنْجى بها. ٦٤٢٨ - ١ - صناع الیدین: لها صنعة تعملها بیدیها، وتکسب بها. ١٦٦ ١١٠ - كتاب البيوع / البابان ٤٣-٢ ٤٤ / الأحاديث ٦٤٢٩ - ٦٤٣٢ ٦٤٢٩ - وعن أبي هريرة: أَنَّ رسول الله وََّ نهىْ عَنْ كسبِ الأَمَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَها عَمَلُ وَاصِبٌ(١) يُعْرَفُ. قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف، وقد وُفِّقَ. ٤/٩٣ - ٤٣ - ٢ - باب صِنَاعَة النِّساءِ ٦٤٣٠ - عن عائشة قالت: قال رسول الله يليفر: (((لا تُنْزِلُوهُنَّ الغُرَفَ، ولا تُعَلِّمُوهُنَّ الكِتابَةَ، وعَلَّمُوْهُنَّ الغَزْلَ(١) وسُوْرَةَ النُّورِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن إبراهيم الشّامي، قال الدارقطني: كذاب. ٦٤٣١ - وعن زياد بن عبد القُرشي قال: دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صُفْرَة، وهي امرأة الحجّاج بن يوسف، وبيدها مِغْزل تغزل، فقلت لها: تغزلين وأنت امرأة أمير؟! فقالت: سمعت أبي يُحدث عن جدي قال: سمعت رسول اله # يقول: (أَطْوَلُكُنَّ طَاقَةً أَعْظَمُكُنَّ أَجْرا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يزيد بن مروان الحلال، قال ابن معين: كذاب . ١١ - ٤٤ - باب كَسْب الحجّام وغيره ٦٤٣٢ - عن أبي هريرةَ قال: ٦٤٢٩ - ١ - وَاصب: دائب، دائم. ٦٤٣٠ - ١ - في أ: المغزل. ١٦٧ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٤ / الأحاديث ٦٤٣٣ - ٦٤٣٥ نهى رسول الله وَّر عن كسب الحجّام. رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٦٤٣٣ - وعن جابرٍ قال: سمعت النبيّ ◌َلهم يقول: ((وَهَبْتُ لِخَالَتِي فَاخِتَةَ بنتٍ عَمْرٍ و غُلاماً، وَأَمَرْتُها أَنْ لا تَجْعَلَهُ جازِراً ولا صائِغاً(١) ولا حَجّاماً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن الوَقَّاصِي، وهو متروك .. ٦٤٣٤ - وعن رجل من الأنصار يُقال له: مُخَيْصة، كان له غلام حَجّام، فزجره رسول الله وَ له عن كسبه، قال: أفلا أطعمه، أيتاماً(١) لي؟ قال: ((لا)) قال: أفلا أتصدق به؟ قال: ((لا)) فرخَّصَ له أن يعلف به(٢) نَاضِحَهُ(٣). قلت: في السنن الثلاثة باختصار. رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. ٦٤٣٥ - وعن يحيى بن [أبي](١) سَليم قال: سمعت عَباية بنَ رِفاعة بنِ رافع، يحدث: أنَّ جدَّهُ حين مات ترك جارية وناضحاً وغلاماً حِجّاماً وأرضاً، فقال رسول الله﴿ في الجارية، فنهى عن كسبها، قال شعبة: مخافة أن تَبْغِي، وقال: ((مَا أَصَابَ الحَجَّامُ فَاعْلِفُوهُ(٢) النَّاضِحَ)) وقال في الأرضِ: ((ازْرَعْها أَوْ ذَرْها). رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح . ٦٤٣٣ - ١ - في الأصل: صانعاً. والتصحيح من الكبير (٤٣٩/٢٤). ٦٤٣٤ - ١ - في أحمد (٤٣٦/٥): يتامى. ٢ - في أحمد: يعلفه. ٣ - الناضح : البعير. ٦٤٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤٠٥) أيضاً، بدون: أو ذرها. ١ - زيادة من أحمد (١٤١/٤) والكبير. ٢ - في أحمد والطبراني: فاعلفه. ١٦٨ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٤ / الأحاديث ٦٤٣٦ - ٦٤٤٠ ٦٤٣٦ - وعن جابرٍ: أن النبيّ وَّرَ سُئِل عن كسبِ الحجام؟ فقال: ((اعْلِفْهُ ناضِحَكَ)) ٤/٩٤ رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. ٦٤٣٧ - وعن جابر بن عبد الله قال: دعا رسول الله ﴿ّ أبا طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ، قال: فسأله: ((كَمْ ضَرِيْبَتُكَ؟)) قال: ثلاثة آصُع، فوضع عنه صاعاً . رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إِلّ أنه من رواية جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن سلیمان بن قیس، وقيل: إنه لم يسمع منه. ٦٤٣٨ - وعن جابرٍ: أن رسول الله وَّ احتجم في الأُخْدَعينِ وبينَ الكَتِفَين، وأُعْطى الحجَّامِ أَجْرَهُ، ولو كانَ حَراماً لم يُعْطِهِ . رواه أبو يعلى، وفيه: جُبارة بن مُغَلِّس، وثقه ابن نَمير، وضعفه الأئمة، ورماه ابن معين بالكذب . ٦٤٣٩ - وعن أبي جَميلة الطُّهَوِيِّ قال: سمعت علياً يقول: احتجم رسول الله وَلَّ، ثم قال للحجّام حين فرغ: ((كم خَرَاجُكَ؟)) قال: صاعان، فوضَع عنه صاعاً، وأمرني فأعطيتُه صاعاً . رواه عبد الله بن أحمد، وفيه: أبو جَناب الكَلِيُّ، وهو مدلس، وقد وثقه جماعة . ٦٤٤٠ - وعن ابن عبّاس: ٦٤٣٦ - رواه أحمد (٣٠٧/٣، ٣٨١) وأبو يعلى رقم (٢١١٤)، وفيه: رواية أبي الزبير عن جابر، من غير رواية الليث عنه، وهي ضعيفة. ٦٤٣٧ - رواه أحمد (٣٥٣/٣)، وأبو يعلى رقم (١٧٧٧). ٦٤٣٨ - رواه أبو يعلى رقم (٢٢٠٥). ٦٤٣٩ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١١٣٦) وأبو جَنَاب: قال أحمد: أحاديثه مناكير. ١٦٩ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٥-١ / الأحاديث ٦٤٤١ - ٦٤٤٣ أنّ النبيَّ وَ﴿ احتجم، وأن الحجّام شَكا إليه ضَریبته، فأرسل إلى مَوالیه أن يُخَفِّفُوا عن ضريبته. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٦٤٤١ - وعن ابن عبّاس: أن النبيَّ ◌َّ احتجم وأعطى الحجام أجره ديناراً. قلت: هو في الصحيح وغيره خلا ذكر الدینار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: القاسم بن سعيد بن المسيّب بن شريك، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. ٦٤٤٢ - وعن ثَوبان: أن رسول الله وَ ﴿ احتجمَ وأعطى الحجّام أجره، وقال: ((اعْلفْهُ ناضِحَكَ))(١). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن ربيعة، وهو متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ١١ - ٤٥ - ١ - باب الأجْر على تَعْلِيم القُرْآنِ وغير ذلك ٦٤٤٣ - عن أنس بن مالك قال: بينا نحن نقرأ فينا العربيّ والعَجَميّ، والأسود [والأبيض](١)، إذ خرج علينا رسول الله وَل ◌ّم قال: (أَنْتُمْ فِي خَيْرِ تَقْرَؤونَ كِتَابَ الله، وفِيْكُمْ رَسُولُ اللهِ وََّ، وسَيَأْتِي علىْ النَّاسِ زمانٌ(٢) يُثَقِفُوْنَهُ كما يُثَقِّفُونَ(٣) القِدْحَ يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ ولا يَتَأْجُلُوْنَها)) . رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وحدیثه حسن وفيه كلام. ٦٤٤٢ - ١ - في الكبير رقم (١٤٢٢): اعلفوه الناضح. ٦٤٤٣ - ١ - زيادة من أحمد (١٤٦/٣). ٢ - في الأصل: سيأتي ناس. والتصحيح من أحمد. ٣ - في أ: يثقف. وهو مخالف لأحمد (١٤٦/٣) والمطبوع، وفي أحمد (١٥٥/٣): يتثقفونه كما یتثقف القدح. ١٧٠ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٥-١ / الأحاديث ٦٤٤٤ - ٦٤٤٧ ٦٤٤٤ - وفي رواية عند أحمد أيضاً: عن أنس، عن النّبيّ وَ إن قال: خرج إلينا ٤/٩٥ - يعني: رسول الله وَله - فقال: (إِنَّ فِيْكُمْ خَيْراً مِنْكُمْ)) - يعني: رسول الله ◌َـ وَتَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللهُ فِيْكُمُ الأَحْمَرُ والأَبْيَضُ والعَجَمِيُّ والعَرَبِيّ)» فذكر نحوه. ٦٤٤٥ - وعن أبي سَلام قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شِبْلٍ: أَنْ عَلِّم النَّاسَ ما سمعت من رسول الله وَّر، فجمعهم، فقال: إني سمعت رسول الله وله يقول : ((تَعَلَّمُوا القُرْآنَ، فإِذا عَلِمْتُمُوهُ فَلا تَغْلُوا فِيهِ ولا تَجْفُوا عَنْهُ ولا تَأْكُلُوا بِهِ ولا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)). فذكر الحديث، ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى . رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار، والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. ٦٤٤٦ - وعن الطّفيل بن عمرو الدَّوسي قال: أقرأني أُبيّ بن كعب القرآنّ، فَأَهْدَيْتَ إليهِ قَوْساً، فغدا إلى النّبِّينَ﴿ وَقد تَقَلِّدَها، فقال له النّبِّ ◌َِ . (تُقَلَّدُهَا مِنْ جَهَنَّمَ)) قلت: يا رسول الله، إنا رُبَّمَا حَضَرَنا(١) طَعَامُهُمْ فَأَكَلْنا منه؟ قال: ((أما ماعُمِلَ لَكَ فإِنّما تَأكُلُهُ بِخَلاقِكَ، وَأُمَّا ما عُمِلَ لِغَيْرِكَ فَحَضَرْتَهُ فَأَكَلْتَ مِنْهُ فلا بَأْسَ پهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن سليمان بن عمير، ولم أجد من ترجمه، ولا أظنه أدرك الطفيل. ٦٤٤٧ - وعن إسماعيل بن عُبيد الله قال: قال لي عبد الملك بن مروان: یا ٦٤٤٤ - رواه أحمد (١٥٥/٤). ٦٤٤٥ - انظر رقم (١١٣٨٣) وأحمد (٤٤٤/٣) وأبا يعلى رقم (١٥١٨). ٦٤٤٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٤٢) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن الطَّفيل ابن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عيّاش)). وإسماعيل: فيه كلام. ١ - في الأصل: إنما حضر. والتصحيح من الأوسط. ١٧١ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٥-١ / الحديث ٦٤٤٨ إسماعيل أَدِّ وَلدي، فإِنِّي مُعْطِيكَ، قال: فكيفَ بذلك؟ وقد حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النّبِيّ ◌َِّ قال: ((مَنْ يَأْخُذُ على تَعْلِيمِ القُرْآنِ قَوْساً، قَلَّدَهُ الله قَوْساً مِنْ نارٍ)). رواه الطبراني في الكبير من طريق يحيى بن عبد العزيز، عن الوليد بن مسلم، ولم أجد من ذكره، وليس هو في الضعفاء، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٦٤٤٨ - وعن جابر بن عبد الله قال: خرجت سرِيَّة من سرايا رسول الله ﴾ فمُرُّوا ببعض قبائلِ العرب، فقالوا لهم: قد بلغنا أن صاحبكم قد جاء بالنُّور والشِّفاء، قالوا: نعم، قد جاء بالنور والشفاء، قالوا: فإنَّ عندنا رجلاً يَتَخْبَّطُهُ - أحسبه قال: الشيطان - فهذه حاله، فقال رجل من الأنصار: ائتوني به، فقرأ عليه بفاتحة الكتاب ثلاث مرات، فبرأ الرجل، فساقوا إليهم غَنّماً، فقال بعض أصحاب رسول الله يقول: ما يَجِلُّ لك أن تأخذَ على القرآن أجراً، فقال بعضهم: إنما هذه كرامة أكْرِمتُ بها، وليس هو أجر للقرآن، فذبح وأكل بعض أصحاب النبيّ #، ومن لم يأكل قالوا: حتى نسأل رسول الله * إذا رجعنا، فلما رجعوا قال الذي أهدي له الغنم: يا رسول الله، إنما مررنا ببني فلان، وقالوا: إن صاحبكم قد جاء بالشفاء والنور، فقلنا: ٤/٩٦ نعم، قد جاء بالشفاء والنور، فقالوا: إن عندنا من يتخَّطه الشيطان، قلت: ائتوني به، فقرأت عليه بفاتحة الكتاب ثلاث مرات، فبرأ، فساقوا إلينا غنيمة، فقال بعض أصحابي: لا يحلّ لك أن تأكل؟ فقال رسول الله (+: (ما عِلْمُكَ أَنَّها رُقْيَةً؟)) قال: قلت: علمت أن أرقي من كلام الله، فقال رسول الله قال: (مَنْ أَصَابَ بِرُقْيَةِبَاطِلٍ، فَقَدْ أَصَبْتَ بَرُقْبَةٍ حَقٍّ، كُلْ وَأَطْعِمْ أَصْحابَكَ)). رواه البزار، وفيه: عمر بن إسماعيل بن مجالد، وهو [كذاب]متروك. ٦٤٤٨ - ١ - في أ: ((هو)). وهو مخالف للمطبوع والبزار رقم (١٢٨٥). ٢ - في أ: ((هي)): وهو مخالف للمطبوع البزار. ١٧٢ - ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٥-١ / الأحاديث ٦٤٤٩ - ٦٤٥١ ٦٤٤٩ - وعن عوف بن مالك: أنه كان معه رجل يعلمه القرآن، فقال لرسول الله وَله: صاحبي الذي تراه(١) معي اشترى قوساً وأهداها إليّ، أَفآخذها منه؟ فقال له النّبِيّ وَّر: ((لا)) فمكث حتَّى إذا كان رأس الحول عادَ، قال: آخذ تلك القوس يا رسول الله؟ قال: ((لا)) ثم مكث حتى إذا كان رأس الحول قال: آخذ تلك القوس يا رسول الله؟ قال: ((لا)) قال: أفلا آخذها يا رسول الله؟ فتكون ◌ُدةَ في سبيل الله؟ فقال رسول الله پڼ : (أَتُرِيدُ أَنْ تَلْقِىَ الله - يا عَوْفُ - يَوْمَ القِيامَةِ وبَيْنَ كَتِفَيْكَ جَمْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ؟)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف. ٦٤٥٠ - وعن المُثَنَّى بن وائل قال: أتيت عبد الله بن بشر فمسح رأسي، ووضعت يدي على ذراعه، فسأله رجل عن أجر المعلم؟ فقال: دخل على رسول الله وَ﴿ رجلٌ مُتَنَكَّبٌ(١) قَوْساً، فأعجبت النّبِيّ وَّرَ، فقال: ((ما أَجْوَدَ قَوْسَكَ، اشْتَرَيْتَها؟!)) قال: لا، ولكن أهداها إليَّ رجلٌ أَقْرَأْتُ ابنه القرآن، قال: ((فَتُحِبُّ أَنْ يُقَلِّدَكَ الله قَوْساً مِنَ النَّارِ؟)) قال: لا، قال: ((فَرُدُّوهَا)). رواه الطبراني في الكبير، والمثنّى وولده، ذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يجرح واحداً منهما، وبقية رجاله ثقات. ٦٤٥١ - وعن ابن عباس قال: كان ناس من الأسراء يومَ بدر لم يكن لهم فداء، فجعل النّبيّ وَ ◌ّ فداءَهم: أن يُعَلِّمُوا أولادَ الأنصارِ الكِتابَةَ، قال: فجاء يوماً غلامٌ يَبْكي إلى أبيه، قال: ما شأنُكَ؟ قال: ضربني مُعَلَّمي قال: الخبيثُ يطلبُ بِذَحْلٍ (١) بدٍ، والله لا يأتيه أبداً. ٦٤٤٩ - ١ - في الكبير (٥٣/١٨): رأيته. وفي المطبوع: ترى. ٦٤٥٠ - ١ - يقال: انتكب قوسه، إذا ألقاه على منكبه. ٦٤٥١ - رواه أحمد رقم (٢٢١٦)، ورواه الحاكم في المستدرك (١٤٠/٢) من طريق علي بن عاصم، ومن طريق خالد بن عبد الله الطحان، وصححه ووافقه الذهبي، فتابع علياً خالد. ١ - الذَّحْل: الثأر، أو العداوة. ١٧٣ ١١ - كتاب البيوع / البابان ٤٥-٢ / الأحاديث ٦٤٥٢ و ٦٤٥٣ رواه أحمد، عن علي بن عاصم، وهو كثير الغلط والخطأ، وقد وثقه أحمد. ١١ - ٤٥ - ٢ - باب ما يُكْرَهُ مِنَ الْأجْرِ ٦٤٥٢ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: غزونا مع عمرو بن العاص، ومعنا ٤/٩٧ عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فأصابتنا مَخْمَصَةٌ شديدة، فوجدت قوماً يريدون أن يَنْحَرُوا جَزُوراً، فقلت: أعينكم عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي(١) مِنْها شيئاً؟ قالوا: نعم، ففعلت، فَذُكِرَ ذلك لعمر بن الخطاب فقال: قد تَعَجَّلْتَ أَجْرَكَ، وما أنا بآكِله. وقال أبو عبيدة: مثل ذلك، فتقدم على النّبيّ مَ﴿، فلما رآني قال: ((أَصاحِبَ(٢) الجَزُورِ!؟)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ربيعة بن الهرم، ولم أجد من ترجمه(٣)، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٤٥٣ - وعن عوف بن مالك، عن النّبيّ وَّ بمثل حديث يأتي وهو هذا قال: بعثني رسول الله وََّ في سرية، فقال رجل: أُخْرُجُ معكَ على أن تجعلَ لي سَهماً من المَغْنَمَ، ثم قال: والله ما أدري أتغنمونَ أم لا؟ ولكن اجعل لي سهماً معلوماً. فجعلت له ثلاثة دنانير، فغزونا فأصبنا مَغْنَماً، فسألت النبيَّ وَّ عن ذلك؟ فقال النّبيّ ◌َّ : ((ما أُحِلُّ لَهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ إِلّ دَنانِيْرَهُ هَذِهِ الثَّلاثَةَ التي أُخَذَ)). رواه الطبراني في الكبير. ٦٤٥٢ - ١ - في الكبير (٧١/١٨): تقطعوني . ٢ - في الكبير: يا صاحب. ٣ - ربيعة: هو ابن عبد الله بن هُدير: له في البخاري حديث واحد. ٦٤٥٣ - انظر رقم (٩٥٥٣). رواه الطبراني في الكبير (١٨ /٧٨ - ٧٩) بإسناد حسن. ١٧٤ ١١ - كتاب البيوع / اليابان ٤٥ - ٣ و ٤٥ - ٤ / الأحاديث ٦٤٥٤ - ٦٤٥٦ ١١ - ٤٥ - ٣ - باب بَيَان الأجْرِ ٦٤٥٤ - عن أبي سعيد: أَن النّبِيّ ◌َ نهى عن اسْتِشْجَارِ الأَجير حتَّى يَتَبِّنَ (١) لَهُ أَجْرُهُ. رواه أحمد، وقد رواه النسائي موقوفاً، ورجال أحمد رجال الصحيح إِلّ أن إبراهيم النخعي لم يسمع من أبي سعيد فيما أحسب. ٦٤٥٥ - وعن عليٍّ قال: جُعْتُ مرَّةً بالمدينة جُوعاً شديداً، فخرجت أطلبُ العملَ في عَوالي المدينة، فإذا أنا بامرأةٍ قد جمعت مَدَراً(١)، فظننتها تريد بَلَّهُ فقاطعتُها كلّ ذَنُوبٍ على تمرة، فمددت ستة عشر ذَنُوباً حتى مَجَلَتْ(٢) يَدايَ، ثم أتيتُ الماءَ، فأصبتُ منه، ثم أتيتها فقلت: [بكفيَّ](٣) هكذا بين يديها - وبسط إسماعيل [بن إبراهيم](٣) يديه وجمعهما - فعدَّتْ لي ستَّ عَشَرَةَ(٤) تمرةً، فأتيتُ النّبِّ وَّ فأخبرته، فأكل معي [منها](٣). قلت: رواه ابن ماجه باختصار. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلّ أن مجاهداً لم يسمع من علي، والله أعلم. ١١ - ٤٥ - ٤ - بلب إِعْطاء الأَجِيْرِ والعَامِلِ ءَ ٦٤٥٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ٍَّ: ((أَعْطُوا الأَجِيْرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ)). ٦٤٥٤ - ١ - في أحمد (٦٨/٣): يبين أجره و(٧١/٣): يبين له أجره. ٦٤٥٥ - ١ - المَدَرُ: الطين المتماسك. ٢ - مَجَلَتِ اليد: إذا ثخن جلدها، وظهر فيها ما يشبه البثور. ٣ - زيادة من أحمد رقم (١١٣٥). ٤ - في أحمد: ست عشر. ٦٤٥٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٨٢)، وله متابعة لعبد الله بن جعفر، عند أبي نعيم في الحلية (١٤٢/٧) تابعه سفيان، إلا أن الراوي عن سفيان، عبد العزيز بن أبان، متروك الحديث. ١٧٥ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٥- ٥ / الأحاديث ٦٤٥٧ - ٦٤٦٠ رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن جعفر بن نَجيح والد علي بن المديني، وهو ٤/٩٨ ضعيف. ٦٤٥٧ - وعن جابرٍ قال: قال رسول اللّه وَل : (أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه شَرَقِي بن قُطامَى، وهو ضعيف. ٦٤٥٨ - وعن أبي هريرة، عن النّبِيّ ◌ِر قال: ((أَعْطُوا العامِلَ مِنْ عَمَلِهِ، فإنَّ عامِلَ اللهِ لا يَخِيْبُ)). رواه أحمد وإسناده حسن، فيه: ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ١١ - ٤٥ - ٥ - بلب نُصْح الأَجِير وَإِثْقَان العَمَلِ ٦٤٥٩ - عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّ قال: ((خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ [يَدِ](١) العَامِلِ إِذَا نَصَحَ)). رواه أحمد ورجاله ثقات . ٦٤٦٠ - وعن عائشة، أن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ اللّه يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلَا أَنْ يُتْقِنَهُ)). ٦٤٥٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٤) أيضاً، وقال: ((لم يروه عن أبي الزبير، إلا شرقي، تفرد به محمد بن زياد)). وفي إسناده أيضاً: رواية أبي الزبير عن جابر، وهي ضعيفة، ولذلك قال الزيلعي في نصب الراية (٤ /١٢٩، ١٣١): وكل طرقه ضعيفة . ٦٤٥٨ - رواه أحمد (٣٥٠/٢). ٦٤٥٩ - مکرر (٦٢١٣). ١ - زيادة من أحمد (٣٣٤/٢). ٦٤٦٠ - رواه أبو يعلى رقم (٤٣٨٦)، والطبراني في الأوسط رقم (٩٠١) أيضاً، وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث، عن هشام بن عروة إلا مصعب بن ثابت، تفرد به بشر بن السَّري)). وبشربن السري: ثقة متقن طعن فيه برأي جهم. وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١١١٣). ١٧٦ ١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٤٦ / الأحاديث ٦٤٦١ - ٦٤٦٤ رواه أبو يعلى، وفيه: مُصعب بن ثابت، وثقه ابن حبّان، وضعفه جماعة. ٦٤٦١ - وعن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه: أنه خرج مع أبيه إِلى جِنّازة شهدها النبي ◌َ ﴿، وأنا غلام أعقل، فقال النبي ◌ِّر: ((يُحبُّ اللَّهُ العَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُتْقِنّ(١)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قُطبة بن العلاء، وهو ضعيف، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وجماعة لم أعرفهم. ٦٤٦٢ - وعن سيرين قالت: وَرَأَى رسول الله ◌َيِّ فُرْجة في القبر، فأمر بها أن تُسَدَّ، فقيل: يا رسول الله، هل تنفعه؟ قال: (أَمَا إِنَّهَا لَا تَنْفَعُهُ وَلا تَضُرُّهُ، وَلَكِنْ تَعَرُ عَيْنَ الحَيِّ). قلت: ذُكِر هذا في حديث طويل في مناقب إبراهيم. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف، وقد وثق. ١١ - ٤٦ - باب بَيْعِ مَا لَمْ يُقْبَضْ ٦٤٦٣ - عن سعيد بن المسيّب قال: سمعت عثمان يقول : - وهو يخطب على المنبر -: كنت أبتاع التمر من بطن من اليهود، يقال لهم: بنو فينقاع، وآبتعته بربح، فبلغ ذلك النبي ◌َّرَ، فقال: (يا عُثمانُ، إِذَا اشْتَرَيْتَ فَأَكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ)). قلت: رواه ابن ماجه باختصار. رواه أحمد وإسناده حسن. ٦٤٦٤ - وعن عمر قال: قال رسول الله تليفون : ٦٤٦١ - ١ - في الكبير (١٩٩/١٩): يحسن. بدل: يتقن. ٦٤٦٣ - انظر أحمد رقم (٤٤٤) و(٤٤٥). ٦٤٦٤ - رواه البزار رقم (١٢٦٤) وقال: إنما يرويهُ الثقات الحفاظ عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي *. ولا نعلم أحداً قال: عن عمر إلا عبد الله العمري، ولم يتابع عليه. ١٧٧ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٧ / الحديثان ٦٤٦٥ و ٦٤٦٦ ((مَنْ اشْتَرَىْ طَعَاماً فلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)). رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار، وفيه: عبد الله بن عمر العُمَري، وفيه: کلام وقد وثق . ٤/٩٩ ٦٤٦٥ - وعن أبي هريرة، عن النبيّ وَله: أنه نهى عن بيعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِي فِيهِ الصَّاعَانِ(١)، فيكونُ لِصَاحِبِهِ الزِّيَادَةِ وعَليه النقصان . قلت لأبي هريرة في الصحيح: النهي عن بيع الطعام حتى يكتاله. رواه البزار، وفيه: مسلم بن أبي مسلم الجُرمي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١ - ٤٧ - باب نَقْلُ الطَّعَامِ ٦٤٦٦ - عن سَيْمُونَة قال: أتيت النبيّ ◌َّر، وسمعت من فيه إلى أذنيّ، وحملنا قمحاً من البَلْقَاءِ إِلى المدينةِ، فبعنا وأردنا أن نشتري تمراً من المدينة(١)، فمنعونا، فأتينا النبيَّ وَّ فخبّرناه، فقال النبي ◌َطيور للذين منعونا: ((أَمَا يَكْفِيْكُمْ رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ بِغَلَاءِ هَذَا الَّمْرِ الذي يَحْمِلُونَهُ، ذَرُوهُمْ(٢) يَحْمِلُونَهُ)). وكان سَيْمُونَةَ مِنَ البلقاء نصرانياً شَمَّاساً، فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مئة وعشرين سنة . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جماعة لم أجد من ترجمهم. ٦٤٦٥ - ١ - فى أ: تجري فيه الصَّيْعان. وهو بخلاف البزار رقم (١٢٦٥) والمطبوع. ٦٤٦٦ - ١ - في الكبير رقم (٦٧٢٥): تمر المدينة. ٢ - في الأصل: ذرونه تحملونه. والتصحيح من الكبير والإصابة. مجمع الزوائد ج ٤ م ١٢ ١٧٨ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٨ / الأحاديث ٦٤٦٧ - ٦٤٧٠ ١١ - ٤٨ - باب التَّسْعِير ٦٤٦٧ - عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله وَلّ فقالوا له: لو قَوَّمْتَ لنا سِعْرَنا، فقال: ((إِنَّ الله هُوَ الْمُقَوِّمُ - أو المُسَعِّرُ - إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَفَارِقَكُمْ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلُمَةٍ فِي مَالٍ وَلا نَفْسٍ )). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني رجال الصحيح. ٦٤٦٨ - وعن أبي هريرة، أن رجلاً جاء إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله سَعِّرْ لَنا، فقالَ: (بَلْ أَدْعُو الله)) ثم جاءه رجل فقال: يا رسول الله سَعِّر لنا، فقال: (بَلَ اللَّهُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهِ وَلَيْسَ (١) لَأَحَدَّ عِنْدِي مَظْلِّمَةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٦٤٦٩ - وعن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: غَلاَ السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِّ ◌ِ له فقالوا: يا رسولَ الله، سَعِّرْ لَنا. فقالَ: ((إِنَّ الله تَعَالىُ هُوَ المُسَعِّرُ، القَابِضُ، البَاسِطُ، وَإِنِّي لُأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهِ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلُمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلَ مَالٍ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه عيسى(١) بن يونس، وهو ضعيف. ٦٤٧٠ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: قيل: يا رسول الله، قَوِّمْ لَنا السِّعْرَ، قال: ٦٤٦٧ - رواه أحمد (٨٥/٣) وابن ماجة رقم (٢٢٠١) بدون: ((إن الله هو المقوم أو المسعر)) فقط. وشيخ أحمد علي بن عاصم ليس من رجال الصحيح، تكلم في سوء حفظه. ٦٤٦٨ - ١ - في المطبوع: ليست. ٦٤٦٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٨٠) وقال: ((لم يروه عن الأعمش إلا عيسى بن يونس، تفرد به يحيى بن صالح الوُحاظِي)). وشيخ الطبراني محمد بن يزيد بن عبد الوارث. غير مترجم. ويحيى بن صالح: وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: صالح، وضعفه أحمد. ١ - في الأصل: علي. وهو خطأ. والتصحيح من الصغير وكتب الرجال. ٦٤٧٠ - رواه البزار رقم (١٢٦٣) وقاله: روي مرفوعاً من وجوه، ولا نعلمه عن علي مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، والأصبغ بن نباتة أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره. ١٧٩ ١١ - كتاب البيوع / الباب ٤٩ / الأحاديث ٦٤٧١ - ٦٤٧٣ (غَاءُ السِّعْرِ وَرُخْصُهُ بِيَدِ اللَّهِ، أُرِيْدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلُمَةٍ ظَلَمْتُها إِيَّهُ» . رواه البزار، وفيه: الأصبغ بنُ نُبَاتة، وثقه العجلي، وضعفه الأئمة، وقال ٤/١٠٠ بعضهم: متروك. ٦٤٧١ - وعن أبي جُحَيفَةَ قال: قالوا: يا رسول الله، سَعِّرْ لَنا، قال: (إِنَّ الله هُوَ الْمُسَعِّرْ القَابِضُ البَاسِطُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى الله تَعالىْ وَيْسَ أَحَدًـ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلا مَالٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: غسان بن الرَّبيع، وهو ضعيف. ٦٤٧٢ - وعن أبي بُصيلة (١) قال: قيل للنبيِّ وََّ عَامَ سَنَةٍ سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ الله، قالرسول الله (﴾: (لا يَسْأَلُنِي الله عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا عَلَيْكُمْ لَمْ يَأْمُرْنِ بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بكر بن سهل الدِّمْياطي، ضعفه النسائي، ووثقه غيره، وبقية رجاله ثقات. ١١ - ٤٩ - باب الخِيَارِ فِي البَيْعِ ٦٤٧٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلا ته : ((البِّعَانِ بِالخِيارِ مِنْ(١) بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا فِي خِيَارٍ)). قلت: لأبي هريرة عند أبي داود والترمذي: لا يفترقنَّ اثنان إِلَّ عن تَرَاضٍ . ٦٤٧١ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٥/٢٢). ٦٤٧٢ - ١ - لعله أبو بصرة أو بصيرة، ولم أجده في الكبير المطبوع، ولا الإصابة. (؟). ٦٤٧٣ - رواه أحمد رقم (٨٠٨٥)، والطبراني في الأوسط رقم (٩١٢) أيضاً وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي كثير بن يزيد بن عبد الرحمن السُّحَيْمي إلا أيوب بن عتبة. ١ - في المطبوع: في بيعهما. وليس في أ. والمثبت من أحمد. ١٨٠ ١١٠ - كتاب البيوع / الباب ٥٠ / الأحاديث ٦٤٧٤ - ٦٤٧٦ رواه أحمد، وفيه: أيوب بن عتبة، ضعفه الجمهور، وقد وثق. ٦٤٧٤ ۔۔ وعن ابن عبّاس: أَنَّ رسولَ اللهِوَ بَايِعَ رَجُلاً ثم قال له: ((اخْتَرْ)) ثم قال: «هَكَذَا البَيْعُ)). رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح. ٦٤٧٥ - وعن عبد الله بن قيس الأسلمي: أن رسول الله وَل و اشترى من رجل من بني غِفار سهمين بخيبَرَ بعبدٍ، فقال له رسول الله وَ ◌ّارِ عندَ البيعِ: ((اعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أَخَذْنَا مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي أَعْطَيْنَاكَ، وَإِنَّ الذي تُعْطِينِي خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَتْرُكْ)). رواه الطبراني في الكبير، عن أبي معاوية، عن عبد الله بن قيس الأسلمي، وأبو معاوية لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١١ - ٥٠ - باب الاحتكار ٦٤٧٦ - عن ابن عمر - رحمه الله -، عن النبي وَ لّ قال: ((مَنْ احْتَكَرَ طَعَاماً أَرْبَعِينَ يَوْماً(١) فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتعالى - وَبَرِىءَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعالى - مِنْهُ، وَأَيُّما أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيْهِمُ امْرُؤْ جَائِعٌ (٢) فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)). رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بشر الأمْلُوكي، ضعفه ابن معين . ٦٤٧٤ - رواه البزار رقم (١٢٨٣) وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن سِمَاك. غير سلیمان بن معاذ. ١ - في المطبوع: أحمد. والمثبت من المخطوط. وليس في أحمد. ٦٤٧٦ - رواه أحمد رقم (٤٨٨٠)، وأبو يعلى رقم (٥٧٤٦)، والبزار رقم (١٣١١). وأبو بشر: هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية كما نص ابن حجر في القول المسدد: ٦٢، وليس في نسبه الأملوكي، وقد وافقه على ذلك العلامة أحمد شاكر وأطال في تأكيد ذلك (٥٩/٧)، وثقه أبو حاتم وضعفه شعبة . ١ - في أحمد: ليلة. وفي البزار: يوماً. ٢ - في البزار: ظل فيهم امرؤ من المسلمين طَوِياً.