النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
كتاب الحج / الباب ٤٣ / الحديث ٥٦٥٠
بعثك بالحق، قال: ((فَصَلِّ أَوَّلَ النَّهارِ أَوَ اللّيلِ (٤) وآخِرَهُ، وَمْ وسطه)) قال: فإنْ
صَلَّيْتُ وَسَطَهُ؟ قال: ((فَأَنْتَ إِذاً أَنتَ)) قال: ((فإذا قمت إلى الصلاة فركعت، فضع
يَدَيْكَ على ركبتيك، وفَرِّج بين أَصَابِعِكَ، ثمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إلى
مِفْصَلِهِ، وإذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ، ولا تَنْقُرْ، وصُمْ اللَّيَالِي البيضَ
ثلاثَ عَشِرَةَ وَأَرْبَعَ عَشرَةَ وخَمْسَ عَشِرَةَ، ثُمَّ أَقْبَلَ على الأنصاريّ وقال: ((سَلْ عَنْ
حَاجَتِكَ وإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ؟)) قال: فذاك أعجبُ إليَّ. قال: ((فإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ(٢)
عَنْ خُرُوجِكَ مِنْ بَلَدِكَ تَؤُّ البيتَ الحرامَ)).
ورجال البزار موثقون. وقال البزار: قد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم
له أحسن من هذا الطريق.
٥٦٥٠ - وعن أنس بن مالك قال: كنت قاعداً مع رسول الله بصير في مسجد
منىَّ، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فسلما عليه، ودعيا له دعاء حسناً،
فقالا: يا رسول الله جئنا لنسألك، فقال:
(إِنْ شِئْتُما أَخْبَرْتُكُمَا بما جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ، وإنْ شِئْتَما أَسْكِتُ
وتَسألاني فَعَلْتُ؟)) فقالا: أُخْبِرنا يا رسول الله نَزْدَدْ إيماناً أو يَقيناً؟ - الشك من
إسماعيل قال: لا أدري أيهما قال: إيماناً أو يقيناً؟ - فقالا الأنصاري للثقفي: سَلْ
رسول اللّه وَ﴿ !! فقال الثقفي: بل أنت فسَلْهُ، فإني أعْرِفُ لكَ حَقَّكَ، فسأله، فقال : !
أخبرني يا رسول الله !! قال: ((جِئْتَنِي تَسْأَلُنِ عَنْ مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ البَيْتَ
الحَرَامَ، ومَا لَكَ فيه؟ وعن طَوافِك بالبيتٍ ومالَك فِيه؟ وعن ركعتيكَ بعد
الطّوافِ وما لك فيهما؟ وعن طوَافِك بالصَّفا والمروةِ وما لكَ فيه؟ وعن وُقوفِك عشيّة
عَرَفة ومالك فيه؟ (وعن رَمْيك الچِمارِ وما لك فيه؟ وعن نَحْرِكَ وما لَك فيه؟ وعن
حَلْقِكَ رَأْسِك وما لكَ فيه؟)(١) وعن طوافِك بالبيتِ بعدَ ذلكَ - يعني طوافَ
٤ - في الأصل: النهار. والتصحيح من الكبير.
٥ - في الكبير: تسألني.
٥٦٥٠ - رواه البزار رقم (١٠٨٣) والطبراني في الأحاديث الطوال رقم (٦١) مع بعض الاختلاف.
١ - ليس في البزار.

٦٠٢
كتاب الحج / الباب ٤٣ / الحديث ٥٦٥٠
الإفاضة -؟)) قال: والذي بعثك بالحق عن هذا جئت أسألك، قال: ((فإِنَّكَ إذَا
خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ البَيْتَ الحَرَامَ لا تَضَعُ نَاقَتُكَ خُفّاً ولا تَرْفَعُه إلا ◌ُتبَ اللَّهُ لكَ بِهِ
حَسَنَةً، وحَطَّ عَنْكَ بِهِ خَطِيئَةً، ورَفَعَكَ دَرَجَةً، وأَمَّا رُكعَتَاكَ بعدَ الطَّافِ كِعِثْقِ رقبةٍ
مِن بني إسماعيلَ، وأما طوافُك بينَ الصَّفا والمروةِ بعدَ ذلكَ كَعِثْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً. وأما
وُقوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فإِنَّ اللَّهَ - تبارك وتعالى - يَهْبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا يُبَاهِي بِكُمُ
المَلائِكَةَ يقولُ: هَؤلاء عِبادِي جَاؤوا شُعْئاً شُفَعَاءَ مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمَتِي
وَمَغْفِرَتِي، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُم كعدَدِ الرَّمْلِ، وكَعَدَدِ القَطْرِ وكَزَبَدِ البَحْرِ، لِغَفَرْتُها،
أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُوراً لَكُمْ، ولمَنْ شَفِعْتُمْ لَهُ، وأمّا رَمْيُكَ الجِمَارَ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ
تَرْمِيهَا تَكْفِيرُ كَبِيرَةٍ مِنَ الکَبَائِرِ المُوبِقَاتِ المُوجِبَاتِ. وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لكَ عِنْدَ
٣/٢٧٦ رَبِّكَ. وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسَكَ، فَلَكَ بَكُلِّ شَعرَةٍ حَلَقْتَها حَسَنَةٌ وَتُمْحَى عَنْكَ بِها خَطِيئَةٌ))
قالوا: يا رسول الله، فإن كانت الذنوب أقل من ذلك؟ قال: ((إذنْ يُذْخَرُ لَكَ في
حَسَنَاتِكَ، وأما طوَافُكَ بالبيتِ بَعْدَ ذَلِكَ - يعني: الإِفَاضَة - فإِنَّكَ تَطُوفُ ولا ذَنْبَ
لَكَ: يأتي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ بِينَ كَتِفَيْكَ ثُمَّ يقولُ: اعْمَلْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ، فَقَدْ غُفِرَ لَكَ
مَا مَضى!)) قال الثقفي: فأخبرني يا رسول الله !! قال: ((جئتني تسألني عن الصَّلاةِ))
قال: والذي بعثك بالحق عنها جئت أسألك، قال: ((إِذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأَسْبِغِ
الوضوءَ، فإِنَّكَ إِذَا تَمَضْمَضْتَ انْتَشَرتِ الذُّنُوبُ مِنْ مِنْخَرَيْكَ، وإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ
انْتَشَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ شَفْرٍ(٢) عَيْنَيْكَ، وإذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ انْتَشَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارِ
يَدَيْكَ، وإِذَا مَسَحْتَ رَأْسَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ رَأْسِكَ وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ انْتَشَرَتِ
الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارٍ قَدَمَيْكَ، ثمَّ إِذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَاقْرَأُ مِنَ القُرآنِ مَا شِئْتَ، ثمّ إِذَا
رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ يَدَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ وَأَفْرِجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثمّ إِذَا
سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ وَجْهَكَ مِنَ السُّجُودِ كُلَّهُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ولا تَنْقُرْ نَقْراً، وَصلِّ
مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ (٣) وآخِرَهُ)). قال: يا رسول الله، أفرأيتَ إِن صليته كلَّه؟ قال: ((فأَنْتَ
إِذَاً أَنْتَ)).
٢ - في الأصل: شعر. والتصحيح من البزار، والشَّفْرُ: أصل منبت شعر الجفن.
٣ - انظر التعليق على الحديث السابق.

٦٠٣
ـ
كتاب الحج / الباب ٤٣ / الحديث ٥٦٥١
رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف.
٥٦٥١ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: صلَّى بنا رسول الله وَّ فتخطَّى إليه
رجلان: رجلٌ من الأنصار، ورجل من ثَقِيفٍ، فسبق الأنصاريُّ الثقفيَّ، فقال
رسول الله وَلثير للثقفيِّ:
((إِنَّ الأَنْصَارِيَّ قَدْ سَبَقَكَ بِالمسْأَلَةِ)) فقال الأنصاريُّ: لعله يا رسول الله أن يَكُونَ
أَعْجَلَ مِنِّي، فهوَ فِي حِلٍّ، قال: فسألَ الثقفيُّ عن الصلاة، فأخبره، ثم قال
رسول اللّه وَّ الأنصاري: ((إِنْ شِئْتَ(١) خَبَّرْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسألُ عنه، وإِنْ شِئْتَ
سَأَلْتَنِي(٢) فَأُخْبِرُكَ بذلك؟)) فقال: يا رسول الله تُخبرني! قال: ((جئتَ تَسأَلُنِي مَا لَكَ
مِنَ الْأُجْرِ إِذَا أَمَمْتَ البَيْتَ العَتِيقَ؟ ومَا لكَ مِنَ الأجْرِ فِي وُقُوفِكَ فِي عَرَفَةَ؟ وما لكَ
مِنَ الْأَجْرِ فِي رَمِْكَ الجِمارِ؟ وما لكَ مِنَ الأجرِ في حَلْقِ رأسِكَ؟ وما لك مِنَ الأجْرِ إِذَا
وَدَّعْتَ البيتَ؟)) فقال الأنصاري: والذي بعثك بالحق ما جئت أُسْألُكَ عن غيره، قال:
(فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ إِذَا أَمَمْتَ البيتَ العَتيقَ، أَنْ لا تَرْفَعَ قَدَماً أَوْ تَضَعَها أَنْتَ وَدَابَّتُكَ
إِلَّ كُتِبَتْ لَكَ حَسَنَةٌ، وَرُفِعَتْ لكَ دَرَجَةٌ، وأمّا وُقوفُكَ بعرَفَةَ، فإِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ -
يقولُ لملائِكَتِهِ: يا مَلائِكَتِي مَا جَاءَ بعِبادِي؟ قالوا: جَاؤُوا يَلْتَمِسُونَ رِضْوَانَكَ والجَنَّةَ .
فيقُولُ اللَّهُ - عزّ وجلَّ - : فإِنِّي أُشْهِدُ نَفْسِي وخَلْقِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ عَدَدَ أَيَّامِ الدَّهْرِ ٣/٢٧٧
[وَعَدَدَ القَطْرِ](٣) وعَدَدَ رَهْلِ عَالِجٍ (٤)، وأَمّا رَمْيُكَ الجِمارَ، فإنّ الله عزّ وجلّ
يقول(٥): ﴿فَلَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(٦)
وأمَّا خَلْقُكَ رَأْسَكَ، فَإِنَّهُ ليسَ مِنْ شَعَرِكَ شَعْرَةٌ تَقَعُ فِي الأَرْضِ إلَّا كانَتْ لكَ نُوراً
يومَ القِيَامَةِ، وأما البيتُ إذا وَدَّعْتَ، فإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِكَ كِيومَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)) .
٥٦٥١ - ١ - في أ: تنصت. وهو مخالف للمطبوع والأوسط رقم (٢٣٤١).
٢ - في الأصل: تسألني، والتصحيح من الأوسط.
٣ - زيادة من الأوسط.
٤ - عالج: قبيلة من قبائل العرب. والعالجُ في اللغة: موضع به رمل.
٥ - في الأصل: قال الله. والتصحيح من الأوسط.
٦ - سورة السجدة، الآية: ١٧ .

٦٠٤
كتاب الحج / البابان ٤٤ و ٤٥ / الأحاديث ٥٦٥٢ - ٥٦٥٤
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الرحيم بن شَرُوسٍ ، ذكره ابن
أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ومن فوقه موثقون.
٥٦٥٢٠ - وعن ابن عبّاس قال: سمعت النبي ◌َلَه يقول:
((لَوْ يَعْلَمُ أُهْلُ الجَمْعِ بِمِنْ حَلُّوا لاسْتَبْشَرُوا بِالفَضْلِ بَعْدَ المَغْفِرَةِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده من لم أعرفه .
٨ - ٤٤ - بابُ فِيمِنْ سَلِمَ حَجُّه مِنَ الدُّنُوبِ
٥٦٥٣ - عن حِسْلٍ - أحدٍ بني عامر بن لؤيٌّ - قال: مرَّ النبي ◌َ ◌ّ- في حجته
ونحن معه - علی رجلٍ قد فرغَ من حجِّه، فقال له:
(أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ؟)) قال: نعم، يا رسول الله، قال: ((اقْتَِفِ(١) العَمَلَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو بكر بن أبي سَبْرة، وهو ضعيف
جداً.
٨ - ٤٥ - بابُ المُتَابَعَةُ بينَ الحَجِّ والعُمْرَةِ
٥٦٥٤ - عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله ول :
(تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِيِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كما يَنْفِي الكِيرُ
حَبَثَ (١) الحَدِيدِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقال: ((فإِنَّ مُتَابَعَةً مَا بَيْنِهِمَا تَزِيدُ في العُمرِ
والرِّزْقِ، ويَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) .
٥٦٥٢ - انظر الكبير رقم (١١٠٢١) و(١١٠٢٢).
٥٦٥٣ - ١ - في أ: استأنف. وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (٣٥٦٧).
٥٦٥٤ - رواه أحمد (٤٤٦/٣، ٤٤٧) وزاد في رواية: ((والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) وقد رواه
عاصم بن عبيد الله عند ابن ماجة رقم (٢٨٨٧) وأحمد (٢٥/١) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن
أبيه، عن عمر.

٦٠٥
كتاب الحج / الباب ٤٥ / الأحاديث ٥٦٥٥ - ٥٦٥٨
وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
٥٦٥٥ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وَّت:
(«تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فَإِنَّهِما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ
الحَدِيدِ))(١).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا بشر بن المنذر، ففي حديثه وهم، قاله
العقيلي، ووثقه ابن حبان .
٥٦٥٦ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّه:
((تَابِعُوا بِينَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ(١) الخَطَايا كما يَنْفِي الکِیرُ خَبَثَ
الحَدِيدِ)).
٣/٢٧٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حجاج بن نُصَير، وثقه ابن حبان وغيره،
وضعفه النسائي وغيره.
٥٦٥٧ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وخلقه :
(أَدِيمُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ فِإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كَما يَتْفِي الكِيرُ خَبَثَ
الحَدِيدِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، ومع
ذلك فحدیثه حسن .
٥٦٥٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَل :
٥٦٥٥ - رواه البزار رقم (١١٤٧) وفيه أيضاً: محمد بن مسلم الطائفي، صدوق يخطىء، وله شواهد انظرها
في الصحيحة رقم (١١٨٥) و (١٢٠٠).
١ - الكير: المراد به هنا النار والله أعلم. والخبثُ: الوسخ، والرديء الخبيث.
٥٦٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٥١) وله طرق أخرى انظرها في الصحيحة رقم (١٢٠٠).
١ - في أ: ليحجبان. وفي الكبير: تمحوان. والمثبت موافق للمطبوع وللأحاديث قبله.
٥٦٥٧ - انظر (٥٦٥٤).
٥٦٥٨ - رواه الطبراني في الأوسط (٢/١١١/١) وله طريق آخر يتقوى به، انظره في الصحيحة رقم
(١١٨٥).

٦٠٦
كتاب الحج / البابان ٤٦ -١ و ٤٦ -٢ / الأحاديث ٥٦٥٩ - ٥٦٦١
(أَدِيمُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ فِإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كِما يَنْفِيِ الكِيرُ خَبَثَ
الحَدِیدِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن زيد، وفيه كلام.
٨ - ٤٦ - ١ - بابُ دَخَلَتِ العُمْرَةُ في الحَجَّ
٥٦٥٩ - عن جُبير بن مُطْعِمٍ قالَ:
رَأَيْتُ رسولَ اللّهِوَلَ قَصَّرَ على المَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ، وَقَالَ: ((دَخَلَتِ العُمْرَةُ في
الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه البزار وضعفه، والطبراني في الكبير، وزاد: ((لا صَرُورَةَ))(١).
٨ - ٤٦ - ٢ - بابٌ في العُمْرَةِ
٥٦٦٠ - عن عامِرِ بنِ رَبيعةً قال: قال رسول الله وَلٍِّ:
((العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ(١) كَفَّارَةٌ لَمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ والخَطَايا، والحَجُّ المَبْرُورُ
لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلا الجنَّةُ)).
رواه أحمد، وفيه: عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف.
٥٦٦١ - وعن عبد الله بن عمرٍو: أن النبي ◌َّرَ اعتمر ثلاثَ عُمَرٍ، كلَّ ذلك في
ذي القِعْدَةِ، يُلِِّ حتى يستلمَ الحَجَرَ.
رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وقد وثق.
٥٦٥٩ - رواه البزار رقم (١١٤٨) والطبراني في الكبير رقم (١٨٨١) و(١٥٨٢) وقال البزار: ((لا نعلمه عن
جبير إلا بهذا الإسناد، ومدرك بن علي: مجهول، ومنصور لا نحفظ له حديثاً مسنداً، وكلاب كوفي)).
وكلاب بن علي : مجهول لا يعرف.
١ - الصرورة: انظر رقم (٥٤٣٧).
٥٦٦٠-١ - يحتمل أن تكون (إلى) بمعنى (مع) أي العمرة مع العمرة.
٥٦٦١ ۔ انظر أحمد رقم (٦٦٨٥) و(٦٦٨٦).

٦٠٧
كتاب الحج / الباب ٤٦-٢ / الحديثان ٥٦٦٢ و ٥٦٦٣
٥٦٦٢ - وعن ابن عبّاس: أن رسولَ الله ◌َّ لما نَزَل مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عُمْرَتِه بلغ
أصحابَ رسول الله وَيهِ أَنَّ قُرَيشاً تقول: ما يَتَبَاعَثُونَ(١) مِنَ العَجَفِ(٢)، فقال
أصحابُه: لو انتحرنا(٣) مِنْ ظَهْرِنا(٤)، فأكلنا من لحمه، وحَسَوْنَا مِنْ مَرَقِهِ لَأَصْبَحْنَا
غَداً حينَ نَدْخُلُ على القَوْمِ وبِنَا جِمَامَةٌ(٥)؟ قال:
((لا تَفْعَلُوا، ولَكن اجْمَعُوا لِي مِنْ أَزْوَادِكُمْ)) فجمعوا له، وبَسَطُوا الْأَنْطَاعَ(٦)،
فَأَكَلُوا حَتَّى تَوَلَّوْا، وحَثَا كُلُّ وَاحِدٍ منهم في جِرَابه، ثم أقبل رسول الله بَّ حتى دخل.
المسجد، وقعدتْ قريشُ نحو الحِجْر، فاضْطَبَعَ (٧) بردَائِه، ثم قال: ((لا يَرىُ القَوْمُ
فِيكُمْ غَمِيزَةً»(٨) ، فاسْتَلَمَ الرُكنَ، ثم دخل، حتى إذا تغيّب بالركن اليماني، مشى إلى ٣/٢٧٩
الركن الأسود، فقالت قريش: ما يَرْضَوْنَ بالمشي، أما إنهم لَيَنْقِزُونَ(٩) نَقْزَ الظِّبَاءِ،
ففعل ذلك ثلاثة أشواط، فكانت سُنَّةً. قال أبو الطفيل: فأخبرني ابن عباس أن
.- النبي ◌َّ فعلَ ذلك في حجة الوداع.
رواه أحمد، وهو في الصحيح باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٥٦٦٣ - وعن جابرِ: أنَّ النبي ◌َّ اعتمر ثلاثَ عُمَرٍ، كُلَّها في ذي القعدة،
إحداهن زمنَ الحُديبية، والأخرى في صُلح قريشٍ ، والأخرى مرجعَه من الطَّائِفِ زمن
حُنين(١) من الجِعْرَانَة .
٥٦٦٢ - ١ - يتباعثون: من البعث، وأصله الإثارة، ومنه يقال: انبعث الشيء وتبَعّث، أي: اندفع.
٢ - العَجَفُ: ذهاب السِّمن، والهزال، والضعف.
٣ - انتحرنا: من النَّحْرِ، يريد نحرنا. والنحر: الذبح .
٤ - الظَّهْر: الإبل التي يحمل عليها ويُركب.
٥ - جَمَامَةٌ: راحة وشِبَعَ ورِيّ .
٦ - الأنْطَاعِ: جمع نَطْعُ ونِطْع ونَطَع ونِطَع، وهو بساط من جلد.
٧ - الاضطباع: جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن مع إلقاء طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي
صدره وظهره.
٨ - الغَمِيزَة: النقيصة والعيب، من الغمز، والمغامز: المعايب.
٩ - ليس في أحمد رقم (٢٧٨٣): أما. والنقز: الوَثَبان صُعُداً في مكان .
٥٦٦٣ - ١ - تحرف في البزار رقم (١١٤٩) إلى زمن الحديبية.

٦٠٨
كتاب الحج / الباب ٤٦-٣ / الأحاديث ٥٦٦٤ - ٥٦٦٨
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٥٦٦٤ - وعن عمر بن الخطاب قال: اعتمر رسول الله ﴿ ثلاثاً قبل حجه في
ذي القعدة.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب اختلف في
سماعه من عمر.
٥٦٦٥ - وعن ابن عمر: أن عمرَ استأذن النبي ﴿﴿ في العُمرة، فأُذِنَ له، فقال:
(يا أُخَيَّ، أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ)).
رواه أحمد، وفيه: عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.
٥٦٦٦ - وعن البراء قال: اعتمر رسول الله ﴿ قبل أن يحجَّ.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٥٦٦٧ - وعن أبي بَكْرَةَ: أَنّ النبي ◌َ﴿ خرِج في بعض عُمَرِه، وخرجت معه، ما
قطع التلبية حتى استلم الحجر.
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
٨ - ٤٦ - ٣ - بابُ العُمْرَةُ مِنَ الجِعْرَانَةِ
٥٦٦٨ - عن ابن عبّاس قال: لما قدمَ رسولُ اللهِ ﴾ من الطَّائِفِ نزل الجِعْرَانَةَ،
فقسَمَ بها الغَنائم، ثم اعتمر منها، وذلك لليلتينِ بقيتا من شوَّالٍ.
٥٦٦٥ - رواه أحمد (٥٢٢٩) وزاد: ((ولا تنسنا» ... فقال عمر: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها ما طَلَعت عليه الشمس.
٥٦٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٦٠) وأحمد (٢٩٧/٤) أيضاً، وليس من شرط الكتاب، رواه البخاري رقم
(١٧٨١) بلفظ: اعتمر رسول الله # في ذي القعدة قبل أن يحج.
٥٦٦٧ - رواه البزار رقم (١١٥٢) ورجاله معروفو من رجال التهذيب، وقال البزار: لا نعلمه عن أبي بكرة إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم أحداً تابع عمرو بن مالك عليه، عن أبي بكرة)».
٥٦٦٨ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣٧٤) والطبراني في الكبير رقم (١٢٢٦٣) أيضاً، وفيه أيضاً: أبو الزبير،
مدلس وقد عنعن.

٦٠٩
كتاب الحج / الباب ٤٦ - ٤ / الحديثان ٥٦٦٩ و ٥٦٧٠
رواه أبو يعلى من رواية عُتبة مولى ابن عباس، ولم أعرفه .
٥٦٦٩ - وعن خالد بن عبد العُّى بن سلامة: ذكر أن رسول الله وَل نزل عليه
بالجِعْرَانَةِ، وأَجْزَرَهُ(١)، وظَلَّ عِنْدَهُ، وأمسى عِنده خالد، ثم نَدَبَ(٢) النبيُّ ◌َِّ
العُمْرَةَ، فَانْحَدَرَ النبيُّ ◌َ ﴿ وَمُحرشُ إلى الوادي حتى بلغا مكاناً يُقال له: أُشْقَابُ(٣)،
فقال :
((يا محرِّشُ، مَاءُ هَذا المَكَانِ إلى الكُرِّ(٤) وماءُ الكُرِّ لخالدٍ، ومَا بَقِيَ مِنْ الوَادِي
لكَ يا مُحرِّشُ)) ثم إنّ النبي ◌ََّ فحصَ الكُرّ بيده، فانْبَجَسَ(٥) المَاءُ، فَشَرَبَ، ثم
ندبَ النبي ◌َّ العمرة، فأرسل خالدٌ إلى رَجُلٍ من أصحابه، يُقال له: مُحَرِّشُ بنُ
عبد الله، والنبي وَل﴿ يومئذ خَائِفٌ من دخول مكَّةً، فسار به طريقاً يَعْدِلهُ عمن يخاف ٣/٢٨٠
من ذلك، قد عرفها(٦)، حتى قضى نسكه وأُصْبَحْنا(١) عند خالد راجعين وأُحلَّه
مُخَرِّش - يعني : خَلَقَهُ - .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه : من لم أعرفه .
٨ - ٤٦ - ٤ - بابُ العُمْرَةُ في رَمَضَانَ
٥٦٧٠ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: قال رسول الله وَلٍ:
((عُمْرَةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)).
رواه البزار، وفيه: حرب بن علي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
٥٦٦٩ - ١ - في أ: أحرزه. وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (٤٠٩٥) والإصابة (٤٠٩/١) وأجزره: دفع
إليه شاة فذبحها .
٢ - في الإصابة: بَدَت له العمرة. وكذلك في معجم ما استعجم للبكري (١٥٩/١).
٣ - أشقاب: موضع بين الجِعْرَانة ومكة.
٤ - الكُرُّ: الحِسْيُ: يجتمع فيه الماء - وانظر معجم ما استعجم للبكري (١١٢٤/٤).
٥ - انبجس : نبع ونَفَرَ.
٦ - أي قد عرف الطرق، أو عرف له النبي # ذلك.
٧ - في الأصل: أضحى. والتصحيح من الكبير.
٥٦٧٠ - انظر البزار رقم (١١٥٠).
مجمع الزوائد ج٣ م ٣٩

٦١٠
كتاب الحج / الباب ٤٦ - ٤ / الأحاديث ٥٦٧١ - ٥٦٧٤
٥٦٧١ - وعن أبي طليق: أن امرأته قالت له - وله جمل وناقة - : أعطني جملَك
أحج عليه، قال: هو حبيسٌ في سبيل الله، قالت: إنه في سبيل الله أن أحج عليه،
فأعطني الناقةَ وحُجَّ على جملك، قال: لا أُوثر على نَفْسي أحداً، قالت: فأعطني من
نَفَقَتِكَ، قال: ما عندي فضلٌ عن ما أخرجُ به وأدعُ لكم، ولو كان معي لأعطيتك،
قالت: فإذا فعلت ما فعلت، فأقرىء رسولَ الله ◌َّ السلامَ إذا لقيته، وقل له الذي
قلت لك، فلما لقي رسول الله وَليّ اقرأهُ منها السلام، وأخبره بالذي قالت له، فقال
رسول الله ملين :
((صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ، لَوْ أَعْطَيْتَها جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهُ، ولو أَعْطَيْتَها مِنْ
نَفَقَتِكَ أَخْلَفَها اللَّهُ لكَ)» قلت: فما يعدلُ الحج معك؟ قال: ((عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ)).
رواه الطبراني في الكبير، والبزار باختصار عنه، ورجال الطبراني رجال
الصحيح .
٥٦٧٢ - وعن ابن عبّاس وابن الزبير، أن النبيّ وَلَه قال:
((عُمْرَةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةٌ)).
قلت: حديث ابن عباس في الصحيح .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥٦٧٣ - وعن ابن عبّاس: أنّ النبيّ ◌َّ اعتمر في رمضان.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف
لاختلاطه .
٥٦٧٤ - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله وسلم يقول:
((عُمْرَةٌ فِي رَمضانَ كحَجَّةٍ مَعِي)).
٥٦٧١ - انظر الكبير (٣٢٤/٢٢) والبزار رقم (١١٥١).
٥٦٧٣ - انظر الكبير رقم (١١١٣٧).
٥٦٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٢) وله شواهد انظر صحيح الجامع الصغير رقم (٣٩٧٧).

٦١١
كتاب الحج / البابان ٤٦ - ٥ ٤٧ / الأحاديث ٥٦٧٥ - ٥٦٧٧
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هلال مولى أنس، وهو ضعيف.
٥٦٧٥ - وعن عُروة البَارِقِيِّ قال: قال رسول الله وَّ؛
((عُمْرَةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير، وقد وثقه شعبة
وسفيان .
٨ - ٤٦ - ٥ - بابٌّ أَينَ يَنْحَرُ المُعْتَمِرُ الهَدْيَ؟
٣/٢٨١
٥٦٧٦ - عن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قَالَ لِلْمَرْوَةِ:
(هَذِهِ المَنْحَرُ، وَكُلَّ فِجَاجٍ مَكّةَ وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: عبد الله بن عمر العُمري، وفيه
کلام، وقد وثق.
٨ - ٤٧ - بابُ في المَرْأَةِ تَحِيضُ قبلَ قَضَاءِ نُسُكِهَا
٥٦٧٧ - عن جابر قال: قال رسول الله وأتليفون :
((أَمِيرَانٍ وَلَيْسَا بَأَمِيرَيْنِ: المرأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالبَيْتِ
طَوَافَ الزِّيَارَةِ فَلَيْسَ لَأَصْحَابِهَا أَنْ يَنْفِرُوا حَتَّى يَسْتَأُمِرُ وهَا، والرَّجُلُ يَتْبَعُ الجِنَازَةَ
فَيُصَلِّي عَلَيْها لَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ حتَّى يَسْتَأْمِرَ أَهْلَ الجِنَازَةِ».
رواه البزار، وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ من وجه أحسن من هذا.
٥٦٧٥ - انظر الكبير (١٥٦/١٧).
٥٦٧٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٨٣) وقال: ((لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا أخوه عبد الله)) وفيه
أيضاً: شيخ الطبراني العياس بن محمد بن العباس المصري، غير مترجم.
٥٦٧٧ - رواه البزار رقم (١١٤٤) وفيه انقطاع، أبو سفيان لم يسمع من جابر.

٦١٢
كتاب الحج / البابان ٤٨-١ و٤٨-٢ / الأحاديث ٥٦٧٨ - ٥٦٨١
٨ - ٤٨ - ١ - بابَ طَوَافُ الوَدَاعِ
٥٦٧٨ - عن ابن عمر قال: سمعت عمرَ بنَ الخطاب بمنىَّ يقول: يا أيُّها الناسُ
إِنَّ النَّقْرَ غَداً، فلا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَطُوفَ بالبيتِ فإِنَّ آخِرَ النُّسْكِ الطَّوَافُ.
رواه أبو يعلى، وفيه: إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٨ - ٤٨ - ٢ - بابٌ فِي المَرْأَةِ تَحِيضُ قَبْلَ الوَدَاعِ
٥٦٧٩ - عن أبي هريرة: أنّ النبيّ وَِّ أُخْبِرَ أنَّ صَفِيَّةً حَاضت، قال:
(لا أَرَاهَا إلَّ حَابِسَتنا)) قالوا: إنها قد أفاضت يوم النحر، قال: ((فَلْتَنْفِرْ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٥٦٨٠ - وعن عائشةَ وأمِّ سلمة، قالتا: حاضت صَفِيَّةُ بنتُ حُبِيّ قبل النَّفْرِ،
فدخل عليها رسول الله رضي وهي تبكي، فقال:
((أَحَابِسَتْنَا أَنْتِ؟ هلْ كُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) قالت: نعم، قال: ((فَانْفِرِي)).
قلت: حديث عائشة في الصحيح .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٥٦٨١ - وعن أنسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَأَمَرَها النبيُّ وَل ◌ِ أَنْ
تَنْفِرَ.
٥٦٧٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤٧٦٢) وابن إسحاق، مدلس وقد عنعن.
٥٦٧٩ - رواه البزار رقم (١١٤٦) وقال: ((تفرد به أسباط)) قلت: أسباط بن محمد بن عبد الرحمن مولى
السائب بن يزيد، قال ابن سعد في الطبقات (٢٧٤/٦): وكان ثقة صدوقاً. إلا أن فيه بعض الضعف.
٥٦٨٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٧/٢٣).
٥٦٨١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٠٨)، وأبو يعلى رقم (٣٠٨٣) أيضاً، وقال الطبراني: ((تفرد به
عباد بن العوام)) وعباد: مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة، انظر فتح الباري لابن حجر
(٥٨٨/٣).

٦١٣
كتاب الحج / البابان ٤٩ و ٥٠ / الأحاديث ٥٦٨١ - ٥٦٨٥
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٨ - ٤٩ - بابُ المَنْزِلُ بَعْدَ النّفْرِ
٣/٢٨٢
٥٦٨٢ - عن عمرَ بنِ الخطّاب قال: مِنِ السنَّة النزولُ بالأبْطَحِ عشيّةَ النّفْر.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٨ - ٥٠ - بابٌ فيمن مَاتَ وعليه حَجِّ
٥٦٨٣ - عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إن أبي مات
ولم يحجَّ حجة الإسلام؟ فقال رسول الله وَالآتى :
(أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَىْ أَبِيِكَ دَيْنُ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ عَنْهُ؟)) قال: نعم، قال: ((فإِنَّهُ دَيْنٌ
عَلَيْهِ فاقْضِه».
رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن.
٥٦٨٤ - وعن عُقبة بن عامر: أن امرأةً جاءت إلى النبيِ وَّ فقالت:
يا رسول الله أحجُّ عن أمي، وقد ماتت؟ قال:
((أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ على أُمّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ، أَلَيْسَ كَانَ مَقْبُولاً مِنْكِ؟)» قالت: بلى،
فأمرها أن تحجّ عنها.
وجاءت امْرَأَةٌ فقالت: أُحُجُّ بابني وهو مُرْضعٌ أو صَغِيرٌ قال: ((نَعَمْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: سويد أبو حاتم، وثقه أبو زرعة وابن
معين في رواية، وضعفه النسائي وابن معين في رواية .
٥٦٨٥ - وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله دخله:
(مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَو عَنْ أُمِِّ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا)).
٥٦٨٣ - انظر البزار رقم (١١٤٥) والأوسط رقم (١٠٠) والكبير رقم (٧٤٨).
٥٦٨٤ - انظر الكبير (٢٧١/١٧ - ٢-٢٧) . .
٥٦٨٥ - انظر الكبير رقم (٥٠٨٣).

٦١٤
كتاب الحج / الباب ٥١ ٥٢ / الأحاديث ٥٦٨٦ - ٥٦٨٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: راولم يسم.
٥٦٨٦ - وعن أبي هريرةً قال: قال رسول الله پچل :
((مَنْ حَجَّ عَنْ مَيْتٍ فللذي حَجَّ عَنْهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، ومَنْ فَطَّرَ صَائِماً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ،
ومَنْ دَعَا إلى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعِلِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: [علي] بن يزيد بن بَهرام، ولم أجد من
ترجمه، وبقية رجاله ثقات .
٨ - ٥١ - بابٌ الحَجُّ عَنِ العَاجِزِ
٥٦٨٧ - عن سَوْدَةَ قالت: جاء رجل إلى رسول اللهِ وَ﴿ فقال: إنّ أبي شيخٌ كبيرٌ
لا يستطيع الحجَّ؟ قال:
((أَرَأَيْتُكَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيِكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْكَ؟))(١) قال: نعم، قال:
((فاللَّهُ أَرْحَمُ (٢)، حُجَّ عَنْ أَبِيِكَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٨ - ٥٢ - بابٌ فيمن حَجَّ عن غيرِه قبلَ أن يحجّ عن نَفْسِهِ
٥٦٨٨ - عن عائشةَ: أن النبي ◌َّ سمع رجلاً يُلّي عن شُبْرُمَةَ قال:
(وَمَا شُبْرُمَةُ؟)) فذكروا قَرَابَةً، قال: ((أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟)) قال: لا، قال:
٣/٢٨٣ ((فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ».
رواه أبو يعلى، وفيه: ابن أبي ليلى، وفيه كلام.
٥٦٨٩ - وعن جابر قال: سمع النبي وَّ رجلاً يقول: لَبَّيْكَ عن شُبْرُمَةَ، فقال:
٥٦٨٧ - رواه أحمد (٤٢٩/٦) والطبراني في الكبير (٢٤ /٣٧)، وأبو يعلى رقم (٦٨١٨) أيضاً.
١ - في أبي يعلى: منه.
٢ - في أبي يعلى: فالله أحق.
٥٦٨٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤٦١١) وفيه أيضاً: هشيم، مدلس وقد عنعن.

٦١٥
كتاب الحج / البابان ٥٣ و ٥٤ - ١ / الحديثان ٥٦٩٠ و٥٦٩١
((أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟)) قال: لا، قال: ((حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثمَّ حُجَّ عَنْ
شُبْرُمَةَ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ثُمامة بن عُبيدة، وهو ضعيف.
٨ - ٥٣ - بابٌ حَجُ الصَّبِيِّ
٥٦٩٠ - عن أنس بن مالك قال: بينما النبي والر يسير إذا أقبلت امرأة معها ابنٌ
لها، فقالت: يا رسول الله، أَلِهَذا حَجٌّ؟ قال:
(نَعَمِّ، وَلَكِ أَجْرٌ)) قالت: فما ثوابه إِذا وَقف بعرفَة؟ قال: ((يُكْتَبُّ لُوَالِدَيْهِ بِهِ
بِعَذَدِ كُلِّ مَنْ وَقَفَ بِالمَوْقِفِ عَدَدَ شَعَرٍ رُؤُوسِهِمْ، حَسَنَات)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن إسماعيل المخزومي، وهو متهم
بالكذب .
٨ - ٥٤ - ١ - بابّ ما جَاءَ في مَكَّةَ وفَضْلِهَا
٥٦٩١ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: لمّا خَرَجَ رسولُ اللهِ وَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ:
((أَمَا وَاللَّهِ لَأَخْرُجُ مِنْكِ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلاَدِ اللَّهِ إِلَّ، وأَكْرَمُهُ عَلى اللَّهِ،
وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ .
يا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ كُنْتُمْ وُلَةَ هَذا الأمْرِ مِنْ بَعْدِي فَلا تَمْنَعُوا طَائِفاً بِبَيْتِ اللَّهِ
سَاعَةَ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ وَلَ نَهَارٍ، وَلَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لَها عِنْدَ اللَّهِ . اللَّهُمَّ
إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَيَالَا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالاً)).
روى الترمذي بعضه.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٥٦٩١ - انظر مسند أبي يعلى رقم (٢٦٦٢).

٦١٦
كتاب الحج / الباب ٥٤-٢ / الأحاديث ٥٦٩٢ - ٥٦٩٥
٥٦٩٢ - وعن أبي هريرةَ: أنّ النبي ◌ِّرَ وقفَ على الحَزْورةِ فقال:
(لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إليهِ، ولولا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا
خَرَجْتُ)).
٥٦٩٣ - وفي رواية عنه أيضاً: أنّ رسول الله وَّ وقف بالحَجُونِ فقال:
((وَاللَّهِإِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلى اللَّهِ تعالى، ولولا أنِّي أُخْرِجْتُ
مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)) وذكر الحديث بطوله.
رواه كله البزار ورجال الأول رجال الصحيح .
٨ - ٥٤ - ٢ - بابُ في حُرْمَةِ مَكّةَ والنّهْي عَنْ غَزْوِهَا واسْتِحْلَالِهَا
٥٦٩٤ - عن ابن عمرَ، أن النبي ◌َّ قال:
((إِنَّاللَّهَ حَرَّمَ حَرَمَهُ إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ لا يُعْضَدُ(١) شَجَرُهُ ولا يُحْتَشَّ حَشِيشُه ولا
تُرْفَعُ لُقَطَتُهُ إلَّ لإِنْشَادِهَا))(٢).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن أبي عيسى الحنّاط، وهو ضعيف.
٥٦٩٥ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهارٍ، ولا تَحِلُّ لْأحَدٍ مِنْ بَعْدِي، وَهِيَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ
اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، ولا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ
لُقَطَّتُها إلا لِمُنْشِدِها)) قالوا: إلا الإذْخِرِ فإنّه لِقِيننا (١) وبُيوتنا؟ قال: ((إلَّ الإِذْخِرَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن القاسم الأسدي، وهو ضعيف.
٣/٢٨٤
٥٦٩٢ - رواه البزار رقم (١١٥٦) وقال الهيثمي: ((عزاه الشيخ جمال الدين إلى النسائي ولم أره في الصغير)).
وأخرجه أحمد في مسنده (٤ /٣٠٥) من حديث عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري.
٥٦٩٣ - رواه البزار رقم (١١٥٧) وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه.
٥٦٩٤ - ١ - يعضد: يقطع.
٢ - أي لمنشدِها، يقال: نَشَدَتُ الضالة فأنا ناشِدٌ، إذا طَلَبتها، وأَنْشَدْتُها، إذا عَرَّفْتُها.
٥٦٩٥ - ١ - القُيون: جمع قَيْنٍ، وهو الحدَّاد والصائغ - انظر النهاية لابن الأثير (١٣٥/٤).

٦١٧
كتاب الحج / الباب ٥٤-٢ / الأحاديث ٥٦٩٦ - ٥٦٩٨
٥٦٩٦ - وعن ابن عبّاس، عن النبي محر قال : .
(إِنَّاللَّهَ حَرَّمَ هذا البيتَ(١) يومَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأرضَ، وصَاغَهُ حينَ صَاغَ
الشَّمْسَ وَالقَمَرَ، وما حِيَالُهُ مِنَ السَّماءِ حَرَامٌ، وإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لأحَدٍ بَعْدِي(٢) وإنَّما يَحِلَّ
لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ عَادَ كَما كانَ)) فقيل له: هذا خالد بن الوليد يَقتل؟ فقال: ((قُمْ
يا فُلانُ، فَأْتِ خَالِدَ بنَ الوَليدِ فقل لَهُ: فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ مِنَ القَْلِ ) فَأَتَّاهُ الرجل فقال: إني
نبي الله ﴿ يقول: ((اقْتُلْ مَنْ قَدِرْتَ عَلَيْهِ)) فقتلَ سبعين إنساناً، فأُتي النبيِ نَّهِ فِذُكِرَ
ذلك له، فأرسل إلى خالدٍ، فقال: ((أَلَمْ أَنْهَكَ عَنِ القَبْلِ؟)) فقال: جاءني فلان،
فأمرني أن أقتل من قدرت عليه، فأرسل إليه فقال: ((أَلَمْ آمُرَ خَالِداً أنْ لا يَقْتُلَ أَحَداً؟))
فقال: أردتَ أمراً، وأرادَ اللهُ أمراً، وكان أمرُ اللَّهِ فوقَ أمرِك، ما استطعتُ إلا الذي
كان، فسكت عنه نبي الله ﴿﴿ر، فما رد عليه شيئاً.
قلت: لابن عباس حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عطاء بن السَّائب وقد اختلط.
٥٦٩٧ - وعن مُطِيع بن الأسود - وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله وَ له
مطيعاً - قال: سمعت رسول اللّه ◌َ﴿ حين أمر بقتل هؤلاء الرَّهْط بمكَّة يقول:
(لا تُغْزَى مَكَّةُ بعدَ هَذا العَامِ أَبَداً)).
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٥٦٩٨ - وعن عبد الله بن حُبْشِيٍّ قال: قال رسول الله وَلّى:
(مَنْ قَطَعَ سِدْرَةٌ صَوَّبَ اللَّهُ رأسَهُ فِي النَّارِ)) - يعني: مِنْ سِدْرِ الحَرَمِ.
قلت: رواه أبو داود خلا قوله: من سدر الحرم.
٥٦٩٦ - ١ - في الكبير رقم (١١٠٠٣): خلق هذا البلد. بدل: حرم هذا البيت.
٢ - في الكبير: قبلي. بدل: بعدي.
٥٦٩٧ - انظر أحمد (٢١٣/٤) وله تتمة.
٥٦٩٨ - انظر الأوسط رقم (٢٤٦٢).

٦١٨
كتاب الحج / الباب ٥٤ -٢ / الأحاديث ٥٦٩٩ - ٥٧٠٢
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات .
قلت: ويأتي باب فيمن قطع السِّدر في البيع.
٥٦٩٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال: أشهد بالله لسَمِعْتُ رسول الله وَلَه يقول:
(يُحِلُّها ويَحُلُّ به رجلٌ من قريش، لو وُزِنَتْ ذُنُوبُه بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنْهما)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
+۔۔
٥٧٠٠ - وعن عبد الله بن عمرٍو، أن رسول الله مح له قال:
(يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقالُ له: عبدُ اللَّهِ، عليه نِصْفُ عَذَابِ العَالَمِ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن كثير الصغاني، وثقه صالح بن محمد وابن سعد
وابن حبان، وضعفه أحمد .
٥٧٠١ - وعن سعيد بن عمرو قال: أتى عبدُ الله بنُّ عمرٍو عبدَ الله بن الزبير،
وهو جالس في الحِجْر، فقال: يا ابن الزبير، إياكَ والإلحادَ في حَرَم الله، فإني أشهد
السَمِعْتُ رسول اللّهِوَلّ يقول:
(يُحِلُّها ويَحُلُّ به رجلٌ من قريش، لو وُزِنَتْ ذُنُوبُه بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْها)
٣/٢٨٥ قال: فانظُرْ أن لا تكون هويا ابن(١) عمرٍو، فإنك قد قرأتَ الكُتُب، وصحبتَ
رسول اللّه ◌َ ل﴿، قال: فإني أُشْهِدُكَ أنَّ هذا وجهي إلى الشام مُجاهداً.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٠٢ - وعن سعيد بن عمرو قال: أتى عبدُ الله بنُ عمر - رحمه الله - ابنَ
٥٦٩٩ - انظر أحمد رقم (٦٨٤٧).
٥٧٠٠ - رواه البزار رقم (١١٧٤) وقال: هكذا رواه محمد بن كثير ولم يتابع على هذا الإسناد. وقال عبدة:
عن الأوزاعي، عن رجل من آل المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، عن عثمان بن عفان.
٥٧٠١ - ١ - في الأصل: بابن. والتصحيح من المسند رقم (٧٠٤٣).
٥٠٧٢ - رواه أحمد رقم (٦٢٠٠) ورجح العلامة أحمد شاكر خطأ اعتبار الحديث من رواية ابن عمر، لأن
راويه هنا محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى المعروف بابن كناسة أقل ضبطاً من هاشم بن القاسم
هناك، إضافة إلى أن ابن عمرو في الحديث السابق قد وصف بقراءة الكتب، وهو معروف بقراءة كتب
المتقدمين، وكان يقرأ بالسريانية، ولا ينطبق هذا على ابن عمر ..

٦١٩
كتاب الحج / الباب ٥٤-٣ / الأحاديث ٥٧٠٣ - ٥٧٠٥
الزبير - رحمه الله - فقال: يا ابنَ الزبير، إياكَ والإلحادَ في حرم الله - تبارك وتعالى -
فإني سمعت رسول الله ێ يقول:
((إِنَّهُ سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوبِ الثَّقلينِ لرَجَحَتْ))
قال: انظُر، لا تکنه(١).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٥٧٠٣ - وعن ابن أبْزى، عن عثمان بن عفان قال: قال له عبد الله بن الزبير
حين حُصِرَ: أَنَّ عندي نَجَائِبَ(١) قد أُعْدَدْتُها لك، فهل لك أن تَحَوَّلَ إلى مَكة،
فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، فإني سمعت رسول الله وَّه يقول:
(يُلْحِدُ بمكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قريشِ اسمهُ: عبدُ اللهِ، عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ )).
رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه البزار أيضاً .
قلت: وتأتي نحو هذه الأحاديث في الفتن إن شاء الله .
٥٧٠٤ - وعن عائشةَ - زوجِ النبيّ ◌َّ .. قالت: لقد رأيت قائِدَ الفيل وسَائِسَه
أَعْمَيَيْنِ مُفْعَدَيْنٍ يَسْتَطْعِمَانِ بِمَكَّةً.
رواه البزار ورجاله ثقات .
٨ - ٥٤ - ٣ - بابٌ لا يُعْبَدُ الشَّيْطَانُ بمكَّةَ
٥٧٠٥ - عن أبي هريرةَ، عن النبي ◌ِّ قال:
(إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، ولَكِنْ قَدْ رَضِيَ [مِنْكُمْ](١) بِمَا
تَحْقِرُونَ)).
١ - في أحمد: تكونه.
٥٧٠٣ - رواه أحمد رقم (٤٦١) والبزار رقم (١١٧٥) مختصراً، وهو ضعيف لانقطاعه رواية ابن أبزى عن
عثمان مرسلة .
١ - نجائب: جمع نجيب. والنَّجيبُ من الإبل: القويّ منها، الخفيف السريع.
٤ ٥٧٠ - انظر البزار رقم (١١٧٦).
٥٧٠٥ - رواه أحمد (٣٦٨/٢) بإسناد حسن.
١ - زيادة من أحمد.

٦٢٠
كتاب الحج / الباب ٥٤ - ٤- ١ / الأحاديث ٥٧٠٦ - ٥٧٠٩
رواه أحمد .
قلت: وتأتي أحاديث في فضل جزيرة العرب وغيرها في المناقب إن شاء الله.
٨ - ٥٤ - ٤ - ١ - بابُ في أَمْرِ مَكَّةَ مِنَ الأُذَانِ والحِجَابَةِ وغَيرِ ذَلِكَ
٥٧٠٦ - عن أبي مَحْذُورَةَ قال: جعل رسول الله وَّرَ الأذانَ لنا ولموالينا،
والسِّقايةَ لبني هاشم، والحِجابة لبني عَبْدِ الدَّارِ.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: هُذيل بن بلال الأشعري،
وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
٥٧٠٧ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله واله :
((خُذُوهَا يا بني طَلْحَةَ خَالِدَةً بَالِدَةً(١) لا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّ ظَالِمٌ)) - يعني: حجابةً
الكَعَبَة .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل، وثقه ابن حبّان،
وقال: يخطىء، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه جماعة.
٣/٢٨٦
٥٧٠٨ - وعن أبي الطَّفيل قال: خاصم عليٌّ العباسَ في السِّقاية، فشهد
طلحةُ بنُ عُبيد الله وعامرُ بن مَخْرَمَةَ بن نَوْفل، وأزهر بن عبدٍ عَوْفٍ، أنَّ النبيَّ ◌ِل
دَفَعَها إلى العَبَّاسِ يومَ الفَتْحِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الواقدي، وفیہ کلام کثیر، وقد وثق.
٥٧٠٩ - وعن عبد الله بن زُرَير قال: قال عليٌّ للعَبَّاسِ: قلْ للنبيِّي ◌َّهِ يعطيكَ
الخِزانةَ، فسأله العباس، فقال له النبي ◌َيِّر :
٥٧٠٦ - رواه أحمد (٤٠١/٦) عن ابن أبي محذورة، عن أبيه أو عن جده، والطبراني في الأوسط رقم
(٧٦١) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي محذورة إلا الهُذيل بن بلال أبو البهلول.
٥٧٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٢٣٤)، والأوسط رقم (٤٩٢) وقال: لم يروهذا الحديث، عن
ابن أبي ملیکة إلا عبد الله بن المؤمل، تفرد به معن بن عیسی.
١ - في الكبير والمطبوع: تالدة. والتالد والبالد: بمعنى القديم.
٥٧٠٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣١٠) وفيه أيضاً: محمد بن عبد الله بن الزبير، قد يخطىء في حديث الثوري،
وانظر المستدرك للحاكم (٣٣٢/٣).