النص المفهرس
صفحات 541-560
- كتاب الحج / الباب ٢٧-٢-١ / الأحاديث ٥٤٨٠ ٥٤٨٣ الكبير مرسلاً، ورجال المرسل رجال الصحيح، وشيخ البزار في المرفوع أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات .. ٥٤٨٠ - وعن ابن عمر قال: رأيت عمر بن الخطاب قبَّل الحجر، وسجد علیه، ثم عاد فقبله وسجد علیه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله چے صنع. رواه أبو يعلى بإسنادين، وفي أحدهما: جعفر بن محمد المخزومي، وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه البزار من الطريق الجيد. ٥٤٨١ - وعن ابن عباس قال: كان رسول الله وَلَ يُقَبِّلُ الركن [اليماني](١) ويضع خدّه عليه. رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن مسلم بن هُرمز، وهو ضعيف. ٥٤٨٢ - وعن سعد بن طارق، عن أبيه قال: رأيت رسول الله صل* يطوف بالبيت(١) فإذا ازدحم الناس على الحَجَرِ اسْتلمه بمِحْجَنٍ(٢) بيده. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن قدامة، قال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله ثقات. ٥٤٨٣ - وعن زيد بن جُبير: أن رجلاً ذكر لابن عمر الحجرَ ومَسْحَهُ يُحَالُ بيني وبينه، فلا نستطيع أن نَمْسَحه؟ فقال عبد الله: كنا نَقْرَعُه بالعُصِي (١) إذا لم نستطع ٠٫٠٠ مسحه . ٣/٢٤٢ ٥٤٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢١٩) و (٢٢٠) وفيه أيضاً: محمد بن عباد بن جعفر لم يدرك عمرَ، وفي إسناد البزار أيضاً: جعفر بن محمد، وقال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد. ٥٤٨١ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٢٦٠٥)، وانظر صحيح ابن خزيمة رقم (٢٧٢٧)، ومستدرك الحاكم (١ /٤٥٦). ٥٤٨٢ - ١ - في الكبير رقم (٨١٨٧): حول البيت. ٢ - المِحْجَنُ: عصاً في رأسها انعطافٌ، وهو الصَّوْلجان. واستلمه: أصابَ السِّلام - السِّلام: هو الحجر بعينه - بمحجنه. ومعنى الكلام كما قال الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس (٨٧/١ - ٨٨): طافَ النبي ◌َّر بالبيت .... يوميء بالمحجن الذي معه إلى الحجر الأسود، حتى يصيبه به، ويكِّر، ثم يُقَبِّل من محجنه الموضعَ الذي أصاب الحجر منه. ٥٤٨٣ - ١ - رواه الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٩٣) و (٩٤) و (٩٥) و (٩٦) وفيها كلها: بالعصا. ٥٤٢ كتاب الحج / الباب ٢٧-٢-٢ / الأحاديث ٥٤٨٤ - ٥٤٨٧ رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، وبعضها رجاله ثقات. ٥٤٨٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال: طوفوا بهذا البيت، واستلموا هذا الحجر، فإنهما كانا حَجَرين أُهبطا مِنَ الجنَّة فَرُفِعَ أحدهما، وسَيُرْفَعُ الآخرُ، فإنْ لم يكن كما قلت، فَمَنْ مَرَّ بقبري، فليقل: هذا قبرُ عبد الله بن عمرٍو الكذَّاب. ٥٤٨٥ - وفي رواية: عن عبد الله بن عمرو أيضاً قال: نزل جبريل - عليه السلام - بهذا الحجر من الجنة، فَتَمَتَّعُوا بهِ، فإنكم لا تَزالون بخيرٍ ما دَامَ بين أُظْهُرِكُمْ، فإنَّه يُوشِكُ أن يأتي فيَرْچِعَ به مِن حیثُ جاءً به. رواه كله الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٨ - ٢٧ - ٢ - ٢ - بابُ فَضْلُ الحَجَرِ الأَسْوَدِ ٥٤٨٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ومخالٍ: (يَأْتِي الرُّكْنُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبْسٍ (١)، له لِسَانٌ وَشَفَتَاٍ)). رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وزاد: ((يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بالحقِّ، وهو يَمينُ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - يُصَافِعُ بها خَلْقَهُ)). وفيه: عبد الله بن المؤمّل، وثقه ابن حبّان، وقال: يخطىء، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٤٨٧ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله أيّ﴾: ((أُشْهِدُوا هذا الحَجَرَ خَيْراً، فإِنَّهُ يومَ القِيَامَةِ شَافِعٌ مُشَفَّعُ له لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدُ لمن اسْتَلَمَهُ». ٥٤٨٦ - رواه أحمد رقم (٦٩٧٨) والطبراني في الأوسط رقم (٥٦٧) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عطاء عن عبد الله بن عمرو إلا عبد الله بن المؤمل. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩٤٥) وقال: وهذا حديث لا يثبت، قال أحمد: عبد الله بن المؤمل أحاديثه مناكير، وقال علي بن الجنيد: شبه المتروك. ١ - أبو قُبيس: الجبل المشرف على مكة. ٥٤٣ كتاب الحج / الباب ٢٧-٢-٢ / الأحاديث ٥٤٨٨ - ٥٤٩١ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن عبَّاد، وهو مجهول، وبقية رجاله ثقات . ٥٤٨٨ - وعن أنسٍ، عن رسول الله وَل قال: ((الحَجَرُ الأسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجَنَّةِ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن إبراهيم العَبْدي، وثقه ابن معین وغيره، وفيه ضعف. ٥٤٨٩ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وجل : (يَبْعَثُ اللَّهُ الحَجَرَ الأسْوَدَ والرُّكْنَ اليمانِيَّ يومَ القِيَامَةِ ولَهُما عَيْنَانِ، ولِسَانٌ وشَفَتَانِ، يَشْهَدانِ لمن اسْتَلَمَهُمَا بِالوَفاءِ». رواه الطبراني في الكبير من طريق بكر بن محمد القرشي، عن الحارث بن غسّان، وكلاهما لم أعرفه. ٥٤٩٠ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال: ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجنَّةِ وما في الأرْضِ من الجنَّةِ غَيْرُه، وكانَ أَبْيَضَ كالمَهَا، ولولا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهةٍ إلّ بَرأ)». رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. ٥٤٩١ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله له: ((لولا ما طَبَعَ الرُّكْنُ مِنْ أَنْجَاسِ الجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِها، وأَيْدِي الظَّلَمَةِ والأَثَمَةِ لاسْتَشْفِى بِهِ مَنْ كانَ بِهِ دَاءٌ)». ٣/٢٤٣ ٥٤٨٨ - رواه البزار رقم (١١١٥) وقال: لا نعلمه إلا عن عمر، وليس هو بالحافظ، وإنما نكتب من حديثه ما لا نحفظه عن غيره. ٥٤٨٩ - انظر الكبير رقم (١١٤٣٢). ٥٤٩٠ - انظر الأوسط (١٤٩ - مجمع البحرين) والكبير رقم (١١٣١٤). ١ - المها: بقر الوحش، والشمس أو البلورة. ٥٤٤ كتاب الحج / الباب ٢٧ -٣ / الأحاديث ٥٤٩٢ - ٥٤٩٤ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أجد من ترجمهم. ٥٤٩٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال النبي ◌ِّ: (لولا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِهَا، وَأَيْدِي الظُّلَمَةِ والأَثَمَةِ لاسْتُشْفِيَ بِهِ مِنْ كُلُّ عَاهَةٍ، ولَأَلْفِيَ اليومَ كَهَيْئَتِهِ يومَ خَلَقَهُ اللَّهُ، وإِنَّمَا غَيَّرَهُ بِالسَّوَادِ لَئِلًا يَنْظُرَ أَهلُ النَّارِ إلى زِينَةِ الجَنَّةِ، وَلَيُصْبَرَنَّ(١) إِليها، وإنَّها لِيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الجنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أَنْزَلَ آدَمَ فِي مَوْضِعِ الكَعْبَةِ [قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الكعبةُ](٢) والأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ ولَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيءٌ مِنَ المَعَاصِي، ولَيْسَ لَها أَهْلٌ يُنَجِّسُونَها، فَوُضِعَ لَه صَفِّ مِنَ المَلائِكَةِ على أَطْرَافِ الحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الأَرْضِ ، وسُكَّانُها يَومئذٍ الجِنّ، لا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إليهِ لَأَنَّهُ شَيْءٍ مِنَ الجَنَّةِ، (وَمَنْ نَظَرَ إلَى شَيءٍ مِنَ الجَنَّةِ دَخَلها، فَلَيْسَ يَتْبَغِي أَنْ يَنْظَرُ إِلَيْها إلَّ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ الجنَّةُ) (٣)، والملائكةُ يَذُودُونَهُمْ (٤) عَنْهُ، وهُمْ وَقُوفٌ عَلى أَظْرَافِ الحَرَمِ يُحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، ولِذَلِكَ سُمِّيَ الحَرَمَ، لأَنَّهُمْ يَحُولُونَ (٥) فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه ولا له ذكر. ٥٤٩٣ - وعن عبد الله بن عمرو قال: نزل الرُّكن الأسود من السماء فوضع على أبي قُبَيْسٍ كأنه مَهاةٌ بَيْضَاءُ، فمكث أربعين سنة، ثم وُضِع على قواعد إبراهيم. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٨ - ٢٧ - ٣ - بابُ الطَّافُ رَاكِباً ٥٤٩٤ - عن قُدامة بن عبد الله قال: رأيت النبي ◌َُّ على ناقة يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ . ٥٤٩٢ - ١ - ليصبرن إليها: من الصبر أي ليحبسن إلى حين وروده الجنة. ويصح أن تكون بالياء: أي ليصيرن. من الصيرورة. ٢ - زيادة من الكبير رقم (١١٠٢٨). ٣ - ليس في الكبير. ٤ - في أ: يردونهم. وهو مخالف للكبير والمطبوع. ٥ - في الأصل: يحلون. والتصحيح من الكبير. ٥٤٩٤ - انظر أحمد (٤١٣/٣) وأبا يعلى رقم (٩٢٨). ٥٤٥ كتاب الحج / الباب ٢٧-٣ / الأحاديث ٥٤٩٥ - ٥٤٩٨ رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: رأيت رسول الله وَهِ يَطُوفُ البيتَ على ناقةٍ يَسْتَلِمُ الرُّكن بِمِحْجَنِهِ. ورجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر. ٥٤٩٥ - وعن ابن عمر قال: طاف رسول اللهِ وَ﴿ُ على رَاحِلَتِهِ يومَ فتحِ مكةً يَسْتَلِمُ الأركانَ بِمِحْجَنٍ کانَ معه. رواه أبو يعلى، وفيه: موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف، وقد وثق فيما رواه عن غير عبد الله بن دينار، وهذا منها. ٥٤٩٦ - وعن أبي رَافعٍ قال: رأيت النبي ◌َّ طاف بالبيت على راحلته يَسْتَلِمُ الرُّکن بمِحْجَنِهِ. رواه البزار، وفيه: إسحاق بن إبراهيم الحنينيُّ، وثقه ابن حبان، وقال: ٣/٢٤٤ یخطىء، وضعفه الناس . ٥٤٩٧ - وعن عبد الله بن حَنْظَلة قال: رأيت رسول الله وَ ل يطوف بالبيت على راحلته یَسْتَلِمُ الركنَ بمحجنه. رواه البزار، وفيه: اثنان لم أجد من ترجمهما. ٥٤٩٨ - وعن أبي مالك الأشجعيِّ، عن أبيه: أن النبي وَّ طاف بالبيت على راحلته یَسْتَلِمُ الرکن بمحجنه. رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد الرحمن، عن أبي مالك الأشجعي، ولم أعرف محمد بن عبد الرحمن. ٥٤٩٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٦١) وفيه انقطاع: عبد الله بن عبيدة لم يدرك ابن عمر، والله أعلم. ورواه الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٧٢) من طريق موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، فقد اضطرب فيه موسى بن عُبيدة الرَّبذي. ٥٤٩٧ - انظر البزار رقم (١١٠٩). ٥٤٩٨ - رواه البزار رقم (١١١٠) ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن قدامة، قال البخاري: فيه نظر، انظر من مجمع الزوائد رقم (٥٤٨٢). مجمع الزوائد ج ٣ م ٣٥ ٥٤٦ كتاب الحج / البابان ٢٧ - ٤ و٢٧ -٥ / الأحاديث ٥٤٩٩ - ٥٥٠٢ ٥٤٩٩ - وعن عائشة، قالت: طاف النبيُّ وَّر على بعيرٍ يوم الفتح، معه المِحْجَنُ، يَسْتَلِمُ الركنَ به، كَرَاهَةً، أن يُضْرَبَ النَّاسُ عنهُ. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٨ - ٢٧ - ٤ - بابُ الطَّوافُ في النّعْلِ ٥٥٠٠ _ عن عامر بن ربيعة: أن النبيّ ◌َّ كان يطوفُ بالبيت فانقطعَ شِسْعُ نَعْلِهِ (١)، فَأُخرِجَ رجلٌ شِسْعاً مِنْ نعلِه، فذهبَ يَشُدُّهُ في نعلِ النبيِّ وَّرِ فانْتَزَعَها، وقال : (هَذِهِ أَثَرَةٌ ولا أُحِبُّ الأَثَرَةَ))(٢). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف . ٨ - ٢٧ - ٥ - بابُ الرَّجَزُ في الطَّوَافِ ٥٥٠١ - عن جابر بن عبد الله قال: طاف النبي وَل# في حجته بالبيت على ناقته الجَدْعَاء، وعبد الله بن أُمِّ مكتوم آخِذٌ بِخطاِها يَرْتَجِزُ. قلت: هو في الصحيح خلا ذكر ابن أم مكتوم ورجزه. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٥٥٠٢ - وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف ٥٤٩٩ - وروى بعضه الطبراني في الأوسط رقم (٢٦٣٦)، ورواه الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٦٤) و(٦٥)، وهو في مسلم، في الحج باب جواز الطواف علي بعير وغيره. وفي نسخ مسلم: أن يُضْرَب الناس، وفي بعضها: يُصْرَف، وكلاهما صحيح. والحَجَبي الذي لم يحققه الأستاذ محمود شاكر، هو عبد الله بن عبد الوهاب. كما في الأوسط، وقد تابع شيخ الطبري أحمد بن موسى، شيخ الطبراني أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَثِّيُّ . ٥٥٠٠ - رواه أبو يعلى رقم (٧٢٠٤) وفيه أيضاً: عمرو مولى آل منظور بن سيّار، غير معروف. ١ - في أبي يعلى: شسعه. بدل: شسع نعله . ٢ - الأثَرَة: من الإيثار، أي الاستبداد بالشيء. ٥٥٠٢ - انظر أبا یعلی رقم (٨٤٢) و(٨٤٣). ٥٤٧ كتاب الحج / الأبواب ٢٧ - ٦ - ٢٧-٨ / الأحاديث ٥٥٠٣ - ٥٥٠٥ يطوفُ بالبيتِ وهو يَحْدُو، وعليه خِفّان، فقال له عمر: ما أدري أيُّهما أعجبُ حُداؤك حَولَ البيتِ أو طوافك في خفَّيك؟ قال: قد فعلت هذا على عهدٍ من هو خير منك رسول اللّه ◌َير، فلم يَعب ذلك عليّ. رواه أبو يعلى، وفيه: عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف. ٨ - ٢٧ - ٦ - بابُ الطَّوافُ في الثَّوْبِ ٥٥٠٣ - عن نُسَيْر بن ذُعْلُوق قال: رأيت ابن الزبير يطوف في مُرْطٍ له. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣/٢٤٥ ٨ - ٢٧ - ٧ - بابُ فيمن طَافَ وَلَمْ يَلْغ ٥٥٠٤ _ عن محمد بن المُنْكَدر، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ طَافَ بالبيتِ أُسْبُوعاً لا يَلْغُو فِيهِ كانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُها)) . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٨ - ٢٧ - ٨ - بابُ أوقات الطواف ٥٥٠٥ - عن أبي الزُّبير قال: سألت جابراً عن الطَّواف بالكعبة؟ فقال: كنا نطوف فَنَمْسَحُ الركنَ: الفاتحة والخاتمة، ولم نكن نطوف(١) بعد صلاةِ الصُّبْح حتى تَطْلُعَ الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب. وقال: سمعت رسول الله پ﴾ يقول: (تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي قَرْنِ(٢) الشَّيْطَانِ)). ١ - الحداء: الغناء للإبل. ٥٥٠٤ - انظر الكبير (٣٦٠/٢٠). ٥٥٠٥ - رواه أحمد (٣٩٣/٣) مطولاً، و(٣٤٨/٣) مختصراً، وفيه أيضاً: أبو الزبير مدلس، والراوي عنه ابن لهيعة . ١ - في أ: تطوف بالكعبة. وهو مخالف للمطبوع، وأحمد. ٢ - في أحمد: على قرني. وفي المختصر: قرن شيطان. ٥٤٨ كتاب الحج / الباب ٢٧ -٨ / الأحاديث ٥٥٠٦ - ٥٥٠٩ رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وقد حسنوا حديثه. ٥٥٠٦ - وعن جابرٍ، عن النبي والجزم أنه قال: ((يَا بَنِي عبدِ مَناف، لا تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهَذا البيتِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَو نَهَارٍ وَيُصَلِّي)». رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، قال البزار: هكذا حدثناه أبو موسى - يعني: الزَّمَن - سنة ثمان وأربعين في دار بني عُمیر [ثم إنه حدث به مرة أخرى، فقال: حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن أبي الزبير، ولم يقل: عن جابر، وهو الصواب، من حديث أيوب ، وإنما كان سبقه لسانه عندنا](١) وإنما يُعرف عن أبي الزُّبير، عن عبد الله بن بَابَاه، عن جبير بن مطعم. ٥٥٠٧ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله يله: (([يا بني عبد مناف](١) لا أَعْرِ فَنَّكُمْ مَا مَنَعْتُمْ أَحَداً يَطُوفُ بِهَذَا البَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَیْلٍ أو نَھارٍ». رواه الطبراني في الكبير من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، فإن كان عبد الكريم هو الجَزَري فرجاله ثقات، وإن كان هو ابن أبي المُخارق فالحديث ضعيف. ٥٥٠٨ - وعن عمرو بن دينار قال: رأيت ابن عمر طاف بعد العصر أُسبوعاً، ثمَّ صلَّى ركعتين، ثم قال: إنما تُكْرَهُ عند طلوع الشمس، لأن رسول الله وسلّم قال: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٥٥٠٩ - وعن أبي شعبة قال: رأيت الحسن والحسين طافا بعد العصر وصليا رکیتین. ٥٥٠٦ - ١ - زيادة من البزار رقم (١١١١). ٥٥٠٧-١ - زيادة من الكبير رقم (١٣٥١١). ٥٥٠٩ - انظر الكبير رقم (٢٦٨٧). ٥٤٩ كتاب الحج / البابان ٢٧ -٩ و٢٧ - ١٠ / الأحاديث ٥٥١٠ - ٥٥١٣ رواه الطبراني في الكبير، وأبو شعبة هذا هو البكري، كما ذكره المزي، ولم أجد من ترجمه . ٥٥١٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (آر : ((طَوَافَانِ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهِما ذُنُوبُهُ بَالِغَةُ مَا بَلَغَتْ: طَوَافُ بعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ يَكُونُ فَرَاغُه عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وطَوَافٌ بَعْدَ العَصْرِ يَكُونُ فَرَاغُهُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)) قالوا: يا رسول الله، إن كان قبل ذلك أو بعده؟ قال: ((يُلْحَقُ بِهِ)). ٣/٢٤٦ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحيم بن زيد العَمِّ، وهو متروك. ٨ - ٢٧ - ٩ - بابُ الإِسْتِسْقَاءُ في الطَّوَافِ ٥٥١١ - عن العبّاس بن عبد المطلب: أنّ رسول الله وَل﴿ كان يَطُوفُ بالبيت، فاسْتَسْقَىْ وهو يَطُوفُ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم. ٨ - ٢٧ - ١٠ - بابُ طَوَافُ القَارِنِ ٥٥١٢ - عن جابرٍ وابن عمر وابن عباس: أنّ النبيَّ :﴿ لم يطفْ ـ هو وأصحابه - لعمرتهم وحجتهم إلاّ طوافاً واحداً. رواه أبو یعلی، وفيه: لیث بن أبي سُليم، وهو ثقة، ولکنه مدلس. ٥٥١٣ - وعن أبي هريرةَ: أنه اختلف هو وزيد بن ثابت في القِران. رواه البزار ، وفيه: عثمان بن عطاء، وهو ضعيف. ٥٥١٢ - رواه بويعلى رقم (٢٤٩٨)، والبزار رقم (١١١٦) أيضاً، وليس من شرط الكتاب، رواه ابن ماجة، رقم (٢٩٧٢)، وحديث جابر: رواه مسلم رقم (١٢١٥)، وحديث ابن عمر: رواه البخاري رقم (١٦٣٩) و(١٦٩٣) و(٤١٨٤) ومسلم رقم (١٢٣٠). ٥٠ ٠ كتاب الحج / الأبواب ٢٧- ١١ -١ - ٢٧ -١٢ / الأحاديث ٥٥١٤ - ٥٥١٧ ٢٧ - ١١ - ١ - بابَ فيمن طَاف أَكْثَرَ مِنْ أُسْبُوعٍ ١١ ٥٥١٤ - عن سعدٍ بنِ مالك قال: طفنا مع رسول الله وص لتر، فمنا من طأفَ سُبُعاً، ومِنَّا من طَاف ثَمانياً، ومنّا من طاف أكثر من ذلك، فقال رسول الله بصّر: ((لا حَرَجَ)). رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وحديثه حسن. ٨ - ٢٧ - ١١ - ٢ - بابٌ فيمن جَمَعَ أسابیعَ ٤ ٥٥١٥ - عن أبي هريرةَ قال: قَرَأَ رسولُ الله ◌َِّ قبلَ الفجرِ، ثم قرأ سِتّ رَكعاتٍ يُلْتَفِتُ في كُلِّ رَكعتينِ يميناً وشمالاً، فظنَنَّا أَنَّهُ لكلِّ أسبوعٍ (١) ركعتينِ [ولم يُسَلَّم](١). رواه أبو يعلى، وفيه: عبد السلام بن أبي الجَنوب، وهو متروك. ٨ - ٢٧ - ١٢ - بابُ في المُلْتَزَمِ ٥٥١٦ - عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َێ قال: ((مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَامِ مُلْتَزَمٌ، مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إلّ بَرَأَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبّاد بن كثير الثَّقفيّ، وهو متروك. ٥٥١٧ - وعن المغيرة بن أبي حكيم قال: بينما نحن مع عبد الله بن سعد بن خَيثمة جُلوس إذ جاء رجل، فطاف بالبيت، فركع ركعتين بفناء البيت، فلما فرغَ قام ٣/٢٤٧ فالتزمَ البيت، فلما رآه قال: هذا ما أُحْدَثْتُمْ، لم نكن نفعله، [ثم] قال: ما رَضِي حتَّى يَضْرِبها باستِه(١)، ثم جاء رجل، فلما بلغ باب المسجد رفع يديه، فاستقبل ٥٥١٤ - رواه أحمد (١٦٠٣) وفيه انقطاع: مجاهد لم يسمع من سعد بن مالك. ٥٥١٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٩٧٥) وفيه أيضاً: محمد بن جامع العطار، ضعيف. ١ - في أبي يعلى: سُبُوعٍ. ويصح أسبوعاً، وسبوعاً. ٢ - زيادة من أبي يعلى. ٥٥١٦ - انظر الكبير رقم (١١٨٧٣). ٥٥١٧ - ١ - في أ: بالميتة . ٥٥١ كتاب الحج / الأبواب ٢٧-١٣-١ - ٢٨ / الأحاديث ٥٥١٨ - ٥٥٢١ البيت كأنه يدعو، فقال: هذا مما أحدثتم، لم نكن نفعله، فسألت عبد الله بن سعد: هل شهدت بدراً؟ قال: نعم، والعقبة مع أبي. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٨ - ٢٧ - ١٣ - ١ - بابُ الطَّوافُ مِنْ وَراء الحِجْرِ ٥٥١٨ - عن ابن عبّاس قال: ما طافَ رسول الله وَل بشيءٍ إلا وهو من البيت. رواه أبو یعلی وإسناده حسن. " : ٨ - ٢٧ - ١٣ - ٢ - بابُ الحِجْرُ مِنَ البَيْتِ ٥٥١٩ - عن عائشةَ أنها قالت: ما أُبالي صَلَّيْتُ في الحِجْرِ أو في البَيْتِ. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . قلت: وتأتي أحاديث من هذا بعد إن شاء الله . ٨ - ٢٨ - بابُ ما جَاء في السَّعْي ٥٥٢٠ - عن علي بن أبي طالب: أنه رأى رسول الله وَلّ كاشفاً عن ثوبه حتّى بَلَغَ رُكْبَتَيْهِ. ٥٠٥ رواه عبد الله بن أحمد والبزار ورجاله ثقات . ٥٥٢١ - وعن ابن عبّاس: أنّ النبيّ وَّ مشى عاماً وسعى عاماً. رواه البزار، وفيه: سعيد بن بشير وفيه كلام . ٥٥١٨ - انظر أبا يعلى رقم (٢٥٦٦). ٥٥١٩ - ١ - في أ: ما أبالي، أصلي ... أم في ... وهو مخالف للمطبوع ولأبي يعلى رقم (٤٣٦٤). ٥٥٢١ - رواه البزار رقم (١١١٨) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من حديث سعيد بن بشير. مما يستدرك من الزوائد : عن عليٍّ قال: رأيت رسول اللّه مَّ يسعى بين الصفا والمروة. رواه البزار رقم (١١١٧) وقال: ((لا نعلمه عن عليٍّ إلا بهذا الإسناد))، وفيه: حرب بن سُريج، قال البخاري : فيه نظر. ٥٥٢ - کتاب الحج / الباب ٢٨ / الأحادیث ٥٥٢٢ - ٥٥٢٥ ٥٥٢٢ - وعن حُبيبة بنت أبي تَجْرَاة قالت: رأيت رسول الله ◌ِوَلّ يطوفُ بين الصفا والمروة، والناس بين يديه، وهو وراءهم، وهو يسعى حتّى أَرَى رُكبتيه من شدّة السعي، يدور به إزاره، وهو يقول: ((اسْعَوْا فإِنَّ اللَّهَ- عزَّ وجلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقال: ولقد رأيته من شدة السعي يدور الإزار حول بطنه وفخذیه، حتى رأیت بیاض فخذيه. وفيه: عبد الله بن المؤمّل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وضعفه غيره. ٥٥٢٣ - وعن صَفية بنت شَيبة، أن امرأة أخبرتها: أنها سمعت رسول الله وله بين الصفا والمروة يقول: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ فاسْعَوْا)). رواه أحمد، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٥٥٢٤ - وعن تَمْلِك قالت: نظرتُ إلى رسول الله وَليل وأنا في غُرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: (إِنَّاللَّهَ - عزّ وجلّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المثنى بن الصباح، وقد وثقه ابن معين في رواية، وضعفه جماعة . ٣/٢٤٨ ٥٥٢٥ - وعن أمِّ شَيبة: أنها رأت رسول الله وَّل يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: ((لا يُقْطَعِ الأَبْطَحُ إلا شَدّا)). ٥٥٢٢ - انظر أحمد (٤٢١/٦) والكبير (٢٢٥/٢٤ - ٢٢٧). ٥٥٢٣ - انظر أحمد (٤٣٧/٦). ٥٥٢٤٠ - انظر الكبير (٢٠٦/٢٤ - ٢٠٧). ٥٥٢٥ - انظر الكبير (٩٧/٢٥ -٩٨). ٥٥٣ كتاب الحج / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٥٢٦ - ٥٥٣٠ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٥٥٢٦ - وعن صَفية بنت شَيبة قالت: قال رسول الله وخلّ: ((اسْعَوْا فإنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المثنى بن الصّاح، وثقه بن معين في رواية، وضعفه جماعة . ٥٥٢٧ - وعن ابن عباس قال: سُئل رسول الله وَّر فقال: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المُفَضَّل بن صَدَقة، وهو متروك. ٥٥٢٨ - وعن علقمة قال: قام عبد الله على الصفا عند صَدْع فيه، فقال: ها هنا - والذي لا إله إلا هو - مُقَامُ(١) الذي أُنْزِلَتْ عليه سورة البقرة الَلَ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن الوليد، ولم أجد من ترجمه. ٥٥٢٩ - وعن ابن عمر: أن رسول الله﴿ خرج من المسجد إلى الصفا من باب بني مخزوم. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله أبو القاسم العُمري، قال أحمد: كان كذاباً. ٥٥٣٠ - وعن ابن عبّاس قال: قالت الأنصار: [إنَّ السَّعْيَ بين الصفا والمروة من أمرِ الجَاهلية، فأنزلَ الله عزّ وجلٌ]: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾(١). ٥٥٢٦ - رواه الطبرني في الكبير (٣٢٣/٢٤) بلفظ: فإن السعي كتب عليكم. ٥٥٢٧ - انظر رقم (٥٤٦٧). ٥٥٢٨ - ١ - في الكبير رقم (١٠٠٣٦): قام. ٥٥٢٩ - انظر الكبير رقم (٣٣٨١). ٥٥٣٠ - ١ - سورة البقرة، الآية: ١٥٨). ٥٥٤ كتاب الحج / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٥٣١ - ٥٥٣٤ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حفص بن جُميع، وهو ضعيف. ٥٥٣١ - وعن ابن عبّاس قال: ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطُّوَّفَ بِهِما﴾ مُنَفَّلة، فمن ٠ ترك، فلا بأس . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: العباس بن الفضل الأنصاري، وهو متروك. ٥٥٣٢ - وعن أبي الطّفيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول اللّه ◌َ﴿ سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، إنَّ إبراهيم - عليه السلام - لما أُمِرَ بالمناسك اعترض عليه الشيطان عند المسعى، فسابقه، فسبقه إبراهيم . رواه الطبراني في حديث طويل - يأتي في رمي الجمار إن شاء الله - ورجاله ثقات .. ٥٥٣٣ - وعن ابن مسعود: أنّ النبيّ وَ ◌ّ كان إذا سعى في بطن المَسيل قال: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ وارْحَمْ وأَنْتَ الأَعَزُّ الْأَكْرَمُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس. ٥٥٣٤ - وعن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن عمه: أن النبي ◌َّ كان إذَا جاء مكاناً من دار يعلى - نسبهُ عُبيد الله - استقبل البيت فدعا. رواه أحمد، ورواه أيضاً عن عبد الرحمن بن عبد الله بن طارق عن أبيه، ورواه أبو داود وغيره عن عبد الرحمن بن طارق عن أمه، وعبد الرحمن هذا لم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣/٢٤٩ ٥٥٣٤ - رواه أحمد (٦١/٤) و(٣٧٤/٥) والطبراني في الكبير رقم (٨٢١٣) أيضاً، وعبد الرحمن بن طارق، قال ابن حجر في التقريب: مقبول. ٥٥٥ کتاب الحج / الباب ٢٩ / الحدیث ٥٥٣٥ ٨ - ٢٩ - بابُ الخُطْبَةُ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ ٥٥٣٥ - عن محمد بن عبد الله الثقفيِّ قال: شهدت خطبة ابن الزبير بالموسم، قال(١): ما شعرنا حتى خرج - علينا، قبل [يوم] التروية بيوم، وهو محرمٌ - رَجُلٌ كَهَيْئَةٍ كَهْلِ ، جميلٌ، فأقبل، فقالوا: هذا - يا أمير المؤمنين - فرقى المنبر، وعليه ثوبان أبيضان، ثم سلَّم عليهم، فردوا عليه السلام، ثم لَّى بأحسن تلبية سمعتها قطّ، ثم حمد وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإنكم جئتم من آفاقٍ شتّى وُفوداً إلى الله تعالى فحقَّ على الله أن يُكرم وَقْدَهُ، فمن جاءَ يطلب ما عند الله، فإن طالب الله لا يَخيب، فصدِّقوا قولكم بفعلٍ ، فإن مِلاك القَوْلِ الفِعل والنية، النية القلوب، الله الله في أيامكم هذه، فإنها أيامٌ يَغْفِر فيها الذنوب، جئتم من آفاق شتى في غير تجارة ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا ترجون ها هنا، ثم لّ ولبّى الناسِ، وتكلم بكلام كثير، ثم قال: أما بعد، فإن الله - عز وجل - قال في كتابه: ﴿الحَجُّ أَشْهُرُ مَعْلُومَاتٌ﴾(٢) قال: وهي ثلاثة أشهر: شوال وذو القعدة، وعشرة من ذي الحجة ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ فَلَا رَفَثَ﴾ لا جماع ﴿ولا فُسُوقَ﴾ لا سُباب ﴿ولا جِدَالَ﴾ لا مِرَاء ﴿وَمَا تَفْعَلُونَ مِنْ خَيْرِ بِعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فِإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقوىْ﴾(٣). وقال عز وجل: لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ﴿أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٤) فأحل لهم التجارة، ثم قال: ﴿فإذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾ وهو الموقف الذي يقفون عنده حتى تغيب الشمس، ثم يفيضون منه ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ﴾ قال: وهي الجبال التي يقفون عند المُزْدلفة ﴿فَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ (٥) قال: ليس هذا يوم، هذا لأهل البلد الذين كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ، ويفيض الناس من عرفات، فأبى الله لهم ذلك فأنزل(٦): ﴿ثمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النّاسُ﴾ إلى ٥٥٣٥ - ليس في المطبوع من المعجم الكبير. ١ - في أ: قيل. ٢ - سورة البقرة، الآية: ١٩٧ . ٣ - سورة البقرة، الآية: ١٩٧. ٤ - سورة البقرة، الآية: ١٩٨، والآية: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا). ٥ - سورة البقرة، الآية: ١٩٨. ٦ - في أ: ثم أنزل. ٥٥٦ كتاب الحج / الباب ٣٠-١ / الحديث ٥٥٣٦ ﴿مَنَاسِكِكُمْ﴾(٧) قالوا: وكانوا إذا فَرَغُوا من حجهم تَفَاخَروا بالآباء، فأنزل الله عز وجل بعام: ﴿فاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أُو أَشَدَّ ذِكْراً، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنيا ومَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ، ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: رَبِّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(٨) قال: يعملون في دنياهم لآخرتهم زمتهم (٩) ودنياهم، قال: ثم قرأ حتى بلغ: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ في أيّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾(١) قال: وهي ٣/٢٥٠ أيام التشريق، فذِكرُ الله فيهنّ بتسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وتمجيد، قال: ثمّ ذَكر مُهَلّ الناس، قال: مُهَل أهل المدينة من ذي الحُلَيفة، ومهل أهل العراق من العَقِيق، ومهل أهل نجد وأهْلِ الطَّائِف من قَرْن، وأهل اليمن يَلَمْلَمُ، قال: ثم دعا علىْ كَفَرَةٍ أهلِ الكِتابِ فقال: اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهلِ الكِتاب الذينَ يَجْحَدُونَ بِآياتِكَ ويُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُّونَ عن سَبِيلِكَ. اللهمَّ عَذِّبهم واجْعلْ قلوبَهم قُلوب نِساء فواجرَ - في دعاءٍ كثير-، ثم قال: إن ههنا رجالاً قد أعمى الله قلوبهم، كما أعمى أبصارهم، يُفْتون بالمتعة بأن يَقدم الرجل من خُراسان مُهِلَّاً بالحجِّ حتى إذا قدم قالوا: أحل من حجك بعمرة، ثم أهل بحج من ههنا، والله ما كانت المتعة إلا لمُحْصِر، ثم لِّى، ولّى الناس، فما رأيت يوماً قطّ كان أكثر باكياً من يومئذ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن المَرْزُبان، وقد وثق، وفيه كلام كثير، وفيه غيره ممن لم أعرفه. ٨ - ٣٠ - ١ - بابُ الخُرُوج إلى منىٍ وعَرَفة ٥٥٣٦ - عن عبد الله بن عمر - رحمه الله - : أنه كان يستحبُّ(١) إذا استطاع، أن يُصلِّي الظهر [بمنىَّ من](٢) يوم التروية، وذلك أن رسول الله وي لتزم صلّى الظهر يوم التروية بمنیّ . ٧ - سورة البقرة، الآية: ١١٩. ٨ - سورة البقرة، الآية: ٢٠٠. ٩ - كذا. ١٠ - سورة البقرة، الآية: ٢٠٣. ٥٥٣٦ - ١ - في أحمد رقم (٦١٣١): يحب. ٢ - زيادة من أحمد. ٥٥٧ كتاب الحج / الباب ٣٠-١ / الأحاديث ٥٥٣٧ - ٥٥٣٩ رواه أحمد ورجاله ثقات. ٥٥٣٧ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلقر قبلَ يوم التروية بيومٍ: ((مَنْزِلْنَا غَداً - إنْ شَاءَ اللّهُ - بالخِيفِ الْأَيْمَنِ، حَيْثُ اسْتَقْسَمَ المُشْرِكُونَ [على الكفر](١))). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات. ٥٥٣٨ - وعن عبد الله بن الزُّبير قال: من سنة الحاج أن يُصلِّ يوم التروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنىٍّ، ثم يَغْدُو، فَيُقْبِلُ حيثُ كتبَ الله له، ثم يَروح إذا زالت الشمس، فيخطب الناس، ثم ينزل فيجمع بين الصلاتين الظهر والعصر، ثم يقف بعرفة، فيدفع إذا غابت الشمس، ثم يصلِّ المغرب حيثُ قَدَّر الله له أن يصلّي، ثم يقف بالمُزْدَلِفَة، فإذا طلع الفجر صلَّى الصبح، ثم يدفع إذا أصبح، فإذا رمى الجمرة فَقَدْ حَلَّ له ما حَرُمَ عليه إلا النساء، حتَّى يَطُوفَ بالبيت. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن شُعيب بن اللَّيث: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره. ٥٥٣٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال: أفاضَ جبريل بإبراهيم - عليهما السلام - إلى منىَّ فصلَّى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم غدا مِنْ منى إلى عرفات، فصلَّى به الصَّلاتين، ثم وقف حتّى غابت الشمس، ثم أتى به المزدلفة، فنزل بها، فبات بها، ثم قال: فصلَّى كأعجل ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين، ثم دفع به ٣/٢٥١ إلى منى فرمى وذَبح وحَلق، ثم أوحى الله - عز وجل - إلى محمد رَّ: ﴿أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةً إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً ومَا كَانَ مِنْ المُشْرِكِينَ﴾(١). رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، وفي بعض طرقها: أتى رجل عبد الله بن عمرو فقال: أني مُضْعِفٌ من الحمولة، مضعف من ٥٥٣٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٠٤٨) والأوسط رقم (٧٨٣). ٥٥٣٩ - ١ - سورة النحل، الآية: ١٢٣. ٥٥٨ كتاب الحج / الباب ٣٠-٢ / الأحاديث ٥٥٤٠ - ٥٥٤٣ أهلَّ، أفترى لي أن أتعجلَ؟ فقال له عبد الله بن عمرو: قَدِمَ إبراهيم ◌َّ فطاف بالبيت وطاف بين الصفا والمروة، ثم راح فصلَّى الظهر بمنى، فذكر نحوه. ٨ - ٣٠ - ٢ - بابٌ في عرفة والوقوف بها ٥٥٤٠ - عن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن النبيِ وَ لّ قال: ((كُلُّ عَرَفات مَوْقِفٌ وارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَة، وكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ، وكل فِجَاجٍ منىَّ مَنْخَرٌ، وكلَّ أيامِ التشريقِ ذَبْحٌ)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، إلا أنه قال: ((وكل فِجَاجِ مكةَ مَنْحَرٌ)). ورجاله موثقون. ٥٥٤١ - وعن ابن عبّاس، عن النبيّ وَّ قال: ((عَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ، ومِنِىَّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٥٥٤٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَّه: (كُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَشْعَرٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَكُلُّ عَرفاتَ مَوْقِفٌ وارْتَفِعُوا عن وَادِ مُخَسِّرٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق . ٥٥٤٣ - وعن مجاهد، عن ابن عباس - لا أعلمه إلا قال -: قال النبي ◌ِّلير: ٥٥٤٠ - رواه أحمد (٨٢/٤)، والبزار رقم (١١٢٦) بلفظ قريب، والطبراني في الكبير رقم (١٥٨٣) وقال البزار: ((تفرد به سعيد بن عبد العزيز التنوخي ولا يحتج بما تفرد به)). وهو في إسناد الجميع. ٥٥٤١ - رواه البزار رقم (١١٢٧) والطبراني في الكبير رقم (١١٠٠١) أيضاً، وقال البزار: لا نعلم أحداً قال: عن ابن عباس إلا حَوْثرة ولم يتابع . ٥٥٤٢ - رواه الطبراني في الأوسط (١٥٠ - مجمع البحرين) وبعضه في الكبير رقم (١١٠٠١) و(١١٠٠٥) و (١١٤٠٨). ٥٥٩ كتاب الحج / الباب ٣٠ - ٢ / الأحاديث ٥٥٤٤ - ٥٥٤٦ ((الحَجُّ عَرَفَاتٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خُصَيف، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره. ٥٥٤٤ - وعن ربيعة بن عبّاد، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه وَّ واقِفاً مع المشركين بعرفات، ثم رأيته بَعْدَمَا بُعِثَ وَاقفاً في مَوقفه ذلك، فَعَلِمْتُ أَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - وفَّقَهُ لذلك. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السَّائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط. ٥٥٤٥ - وعن عبد العزيز بن قيس العَبْدي قال: سمعت ابن عباس يقول: كان فلانٌ رِدف(١) رسول الله وَّه يومَ عرفة، فجعل الفتى يُلاحظ النساء ويَنْظُرُ إليهنَّ، [قال: وجعلَ رسولِ اللهِوَهِ يَصْرِفُ وجهَه بيده من خلفه مِراراً، قال: وجعل الفتى يلاحظ إلیهنَّ، قال](٢): فقال له رسول الله چالآتى : ((ابْنَ أَخِي إِنَّ هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سمعَهُ وبصرَه ولِسَانَهُ غُفِرٍ له)). رواه أحمد [وأبو يعلى والطبراني في الكبيرو] قال: كان الفضلُ بن عبّاس رديف، ورجال أحمد ثقات. ٥٥٤٦ - وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍ و بنِ العاصي: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان يقول: ((إِنَّاللَّهَ - عزّ وجلّ - يُبَاهِي مَلائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فيقولُ: انْظُرُوا إلى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْئاً غُبْراً))(١). ٥٥٤٥ - رواه أحمد رقم (٣٠٤٢) مطولاً، و (٣٣٥٠) مختصراً، وأبو يعلى رقم (٢٤٤١) والطبراني في الكبير (٢٨٨/١٨) وعبد العزيز بن قيس مقبول، وثقه العجلي وابن حبان . ١ - في أحمد أيضاً: رديف. ٢ - زيادة من أحمد. ٥٥٤٦ - انظر أحمد رقم (٧٠٨٩) والصغير للطبراني رقم (٥٧٥). ١ - الشُّعْتُ: جمع أشعث، وهو المغَّرُ الرأس، المنتف الشعر، الجافّ الذي لم يَدَّهن. والغُبْر: جمع أغبر. ٥٦٠ كتاب الحج / الباب ٣٠ -٢ / الأحاديث ٥٥٤٧ - ٥٥٤٩ رواه أحمد والطبراني في الصغير والكبير، ورجال أحمد موثقون. ٣/٢٥٢ ٥٥٤٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله والله: ((إِنَّ اللَّهُ يُبَاهي الملائكةَ بأَهل عرفات يقول: انظروا إلى عبادي شُعْئاً غُبْراً)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٥٥٤٨ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وآل﴾ قال: (مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ العَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ، لَمْ يَسْأَّلِ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ، إِلَّ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثُمِ (١): سُبْحَانَ الذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الذي في الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الذي فِي البَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الذي في النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الذي في الجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الذي في القُبُورِ قَضَاؤُهُ، سبحانَ الذي في الهَواءِ رُوحُهُ، سبحانَ الذي رَفَعَ السَّماءَ، سُبْحانَ الذي وَضَعَ الْأَرْضَ، سبحانَ الذي لا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّ إِلَيْهِ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه: عَزْرة بن قيس، ضعفه ابن معين. ٥٥٤٩ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ فِيَمَا دَعَا بِهِ رسولُ اللَّهِ وَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: (اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَمِي، وَتَرَىْ(١) مَكَانِي، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي، لا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيءٌ مِنْ أَمْرِي، أَنَّا الْبَائِسُ الفَقِيرُ، المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ، المُشْفِقُ(٢) المُقِرُّ، المُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ المِسْكِينِ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، ٥٥٤٧ - رواه أحمد رقم (٨٠٣٣)، والحاكم في المستدرك (٤٦٥/٦) وهو صحيح على شرط مسلم فقط. ٥٥٤٨ - رواه أبو يعلى رقم (٥٣٨٥) والطبراني في الكبير رقم (١٠٥٥٤) بدون ذكر تعداد المرات، وفيهما أيضاً؛ أم الفيض، غير معروفة . وعَزْرة: قال ابن حبان منكر الحديث على قلته، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. ١ - في الأصل: مؤثم، والتصحيح من أبي يعلى. ٥٥٤٩ - ١ - في المطبوع: تعلم مكاني، وهي ساقطة من أ. وفي الكبير رقم (١١٤٠٥) والصغير رقم (٦٩٦): ترى. ٢ - المشفق: الحذر.