النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
كتاب الحج / الباب ١٩ -٣ / الأحاديث ٥٤١٦ - ٥٤١٩
٥٤١٦ - وعن أبي سعيد الخدري قال: بعث رسول الله وَّر أبا قتادة الأنصاري
على الصدقة، وخرج رسول الله ﴿ وأصحابه محرمين، حتى نزلوا عُسْفَان، فإذا هُم
بحمار وَحْش، وجاء أبو قتادة وهو حِلُّ فَنَكَّسُوا رُؤوسهم كَرَاهِيَة أنْ يُبِدُوا أَبْصَارَهم(١)،
فَيعلم، فرآه أبو قتادة، فركب فرسه، وأخذَ الرمح، فسقط منه الرمح، فقال: ناولونيه،
فقالوا: نحن ما نعينك عليه، فحمل عليه فعقره، فجعلوا يشوون منه، ثم قالوا:
رسول الله * بين أظهرنا، وكان تقدمهم، فلحقوه، فسألوه، فلم ير به بأساً، قال:
فأحسِبه قال: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))- شكَّ عُبيد الله - .
رواه البزار ورجاله ثقات.
٣/٢٣١
٥٤١٧ - وعن علي بن أبي طالب: أن النبي ◌َّ رخّص في لحم الصيد
للمُحرم.
رواه البزار، وفيه: عبد الكريم بن أبي المُخارق، وهو ضعيف.
٥٤١٨ - وعن أبي موسى، أنّ رسول اللهمَ ◌ّ قالَ:
(لَحْمُ الصَّيْدِ لَكُمْ حَلالَ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أو يُصَدْ لَكُمْ وأَنْتُمْ حُرُمٌ)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يوسف بن خالد السُّمتي، وهو ضعيف.
٨ - ١٩ - ٣ - بابُ جَزَاءُ الصَّيْدِ
٥٤١٩ - عن مُصعب المَكيِّ قال: أدركت أنس بن مالك، وزيد بن أرْقم،
والمُغيرة بن شُعبة، فسمعتهم يحدِّثون: أنَّ النبي ◌َّ قال:
((أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَةٌ لَيْلَةَ الْغَارِ فَتَتْ فِي وَجْهِ النِّ نََّ فَسَتَرَتْهُ، وَأَمَرَ العَنْكُبُوتَ
فَتَسَجَتْ فِي وَجْهِ النِّ :﴿ فَسَتَرَتْهُ، وَأَمرَ اللَّهُ حَمَامَتَيْنٍ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الغَارِ،
فَأَقْبَلَ فِْيَانُ قُرَيْشٍ مِنْ كُلِّ بَطْنِ رَجْلَ، بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوِيهِمْ وسُيوفِهِم حَتَّى إذا كَانُوا
٥٤١٦ - ١ - يبلُوا أبصارهم: يعطوها حظها من النظر إليه.
٥٤١٧ - رواه البزار رقم (١١٠٣) وقال: ((لا نعلم رواء هكذا إلا عبد الكريم». وفيه أيضاً: ابن أبي ليلى،
سيء الحفظ.

٥٢٢
كتاب الحج / الباب ١٩-٣ / الحديثان ٥٤٢٠ و ٥٤٢١
مِنَ النِبِّ ◌َ ◌ُّ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً، فَعَجِلَ بَعْضُهُمْ فَنَظَرَ فِي الغَارِ، فرَأْىُ(١) حَمَامَتِينِ
بفمِ الغَارِ، فرجعَ إلى أصحابِه، فقالوا: مَا لَكَ؟ قال: رأيتُ حَمَامَتَيْنِ بفمِ الْغَارِ،
فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَسَمِعَ النبيُّ ◌َ مَا قَالَ، فَعَرَفَ أَنَّاللَّهَ قَدْ دَرَأْ عَنْهُ بِهِمَا،
فَدَعَا لَهُنّ، وَسَمَّتَ(٢) عَلَيْهِنَّ وَفَرَضَ جَزَاءَهُنَّ، وأَقْرِرْنَ فِي الحَرَمِ)).
رواه الطبراني في الكبير، ومصعب المكي، والذي روى عنه، وهو عُوين بن
عمرو القيسي، لم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله ثقات.
٥٤٢٠ - وعن عمر بن الخطّاب قال : - فلا أراه إلا قد رفعه - :
((حَكَمَ فِي الضُّبُعِ (١) يُصِيبُهُ المُحْرِمُ بِشَاةٍ، وفي الأرْنَبِ عَنَاقٌ(٢)، وفي
الْيَرْبُوعِ (٣) جَفْرَةٌ(٤)، وفي الظَّبْ كَبْشٌ)).
رواه أبو یعلی، وفيه: الأجلح الکندي، وفيه كلام، وقد وثق.
٥٤٢١ - وعن قُبَيْصَةِ بنِ جابٍ قال: كُنتِ مُحرماً، فرأيت ظَبياً فرميته، فأَصَبْت
خُشَشَاءَه - يعني: أصلَ قرنه - فَرَكِبَ رَدْعَهُ(١)، فوقعَ في نفسي من ذلك شيءٌ، فأتيت
عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبهِ رجلاً أبيضَ، رقيقَ الوجه، فإذا هو
٣/٢٣٢ عبد الرحمن بن عوف [- رضي الله عنه - فسألت عمر - رضي الله عنه - فالتفت إلى
عبد الرحمن](٢) فقال: ترى شاةً تكفيه؟ قال: نعم، فأمرني أن أذبح شاة، فلما
قمنا(٣) من عنده، قال صاحب لي: إنَّ أمير المؤمنين لم يُحسن يُفتيك حتَّى سأل
٥٤١٩ - ١ - في أ: فنظر: بدل: فرأى.
٢ - سَمَّت: بارك.
٥٤٢٠ - انظر أبا يعلى رقم (٢٠٣).
١ - الضبع: أنثى، وقيل: يقع على الذكر والأنثى وقيل: الضَّبعانُ: ذكر الضَّباع، وهو يشبه الكلب.
٢ - العَنَاقُ: أنثى المعز قبل كمال الحول.
٣ - اليربوع: دُوَيبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأذنيه أطول. ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة.
٤ - الجَفْرَةُ: الأنثى من ولد الضأن - وقيل: منه ومن المعز - التي بلغت أربعة أشهر.
٥٤٢١ - ١ - الرَّدْعُ: العنق، أي سقط على رأسه فاندقت عنقه، وقيل: ركب ردعه، أي خرَّ صريعاً لوجهه
فكلما هم بالنهوض رکب مقادیمه .
٢ - زیادة من الکبیر رقم (٢٥٨).
٣ - في الكبير: فقمنا. بدل: فلما قمنا.

٥٢٣
كتاب الحج / البابان ٢٠ - ١ و٢٠-٢ / الأحاديث ٥٤٢٢ - ٥٤٢٥
الرجل، فسمع عمر بعض كلامه، فعلاه بالدُّرَّةِ ضَرباً، ثم أقبلَ عليّ ليضربني،
فقلت: يا أمير المؤمنين [إني](٢) لم أقل شيئاً، إنما هو قاله، فتركني [ثم قال](٢):
أردت أن تقتل الحَرَام وتتعلَّى الفتيا، ثم قال: إنَّ في الإنسان عشرة أخلاق تسعة
حسنة، وواحدة سيء يُفسدها ذلك السيء، ثم قال: إياك وعشرة السيئات (٤).
٥٤٢٢ - وفي رواية: فاجتنح إلى رجلٍ والله لكأن وجهه قُلْبٌ(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٨ - ٢٠ - ١ - بابُ في المُحْرِمِ يَحْتَجِمُ وَيَسْتَاكُ
٥٤٢٣ - عن عائشةَ: أَنَّ رسول اللهِوَ ﴿ احتجمَ وهو مُحْرِمٌ .
رواه البزار، وإسناده حسن.
٥٤٢٤ - وعن ابن عبّاس: أنّ النبي ◌َّ احتجمَ وهو مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كان به،
وتَسَوَّكَ وهَوَ مُحْرِمٌ.
قلت: له حديث في الصحيح في الحجامة للمحرم.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٨ - ٢٠ - ٢ - باب
في المُحْرِمِ يَرْبِطُ الهِمْيَانَ، ويَدْخُلُ الْبُسْتَانَ وَيَشِمُّ الرَّيْحَانَ
٥٤٢٥ - عن ابن عبّاس: أنّه كانَ لا يَرى بالِهِمْيَانِ(١) للمُحْرِمِ بَأْساً.
٤ - في المطبوع والكبير: الشباب (؟).
٥٤٢٢-١ - قُلْب: سِوَارٌ.
٥٤٢٣ - رواه البزار رقم (١٠٩٨) وقال: أسنده غير واحد، ورواه بعضهم عن أبي عاصم، عن ابن أبي
ملیکة، مرسلاً.
٥٤٢٤ - انظر الكبير رقم (١١٥٠٠).
٥٤٢٥ - انظر الكبير رقم (١٠٨٠٦).
١ - الهِمْيان: السراويل والتكة ووعاء للدراهم.

كتاب الحج / اليابان ٢٠-٣ و ٢١ -١ / الأحاديث ٥٤٢٦.
روى ذلكِ ابْنُ عِبّاس عن النبيِّ ﴾.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يوسف بن خالد السّمتي، وهو ضعيف.
٥٤٢٦ - وعن عثمان بن عفان، في المحرم: يدخل البستان ويشمُّ الريحان.
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الوليد بن الزنتان(١) [ولم أجد من ذكره، وذكر
ابن حبان في الثقات أبا الوليد بن الزنتبان] وهو في طبقته والظاهر أنه هو، والله أعلم،
وبقية رجاله ثقات.
٨ - ٢٠ - ٣ - بابُ التَظْلِيلُ على المُحْرِمِ
٤٥٢٧ - عن أبي أمامة الباهلي، عن من رأى رسول الله وَ ◌ّه رَاحَ إلى منىً يوم
التروية، وإلى جانبه بلال، بيده عود، عليه ثوب، يُظِلّ به رسولَ الله ◌ِ . .
رواه أحمد هكذا.
٥٤٢٨ - وقال الطبراني في الكبير: عن أبي أمامة: أن رسول الله ولي - راح من
مكة إلى منى يوم التروية، يَقدم(١) موكبه، وإلى جانبه بلال، معه ثوب معصوب(٢)
٣/٢٣٣ على عودٍ، يَسْتُره من [حَرٍّ](٣) الشّمس.
وفي الإسنادین جميعاً: علي بن یزید، وفيه كلام وقد وثق.
٨ - ٢١ - ١ - بابٌ فَسْخُ الحَجِّ إلى العُمْرَةِ
٥٤٢٩ - عن كُرَيب مولى ابن عباس، أنه قال: يا أبا عباس، أرأيتَ قولكَ ما
٥٤٢٦ - لم أجده في المعجم الصغير للطبراني (؟).
١ - في أ: الرسان.
٥٤٢٧ - رواه أحمد (٢٦٨/٥) وفيه أيضاً: القاسم أبو عبد الرحمن.
٥٤٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٨٨) وفيه مثل سابقه.
١ - في الكبير: فقدم.
٢ - ليس في الكبير: معصوب.
٣ - زيادة من الكبير.
٥٤٢٩ - وهو في معجم الطبراني الكبير رقم (١٢١٥٧) مختصراً.
د

٠ ٥٢٥-
- كتاب الحج. / الباب ٢١-١ / الحديثان
حَجَّ رجل لم يَسُقِ الهديَ معه، ثم طاف بالبيتِ إلا حَعلَّ بعمرة، وما.طاف بها حاجٌّ
قط(١) ساق معه الهديَ إلا اجتمعت له حجة وعمرةٍ، والناسُ لا يقولون هذا؟ قال:
ويحك !! إن رسول الله - وَل﴾ - خرج ومن معه من أصحابه لا يذكرون إلا الحجّ، فأمر
رسول الله وَلّ من لم يكن معه الهَدْيُ أن يطوفَ بالبيت ويُحِلِّ بعمرة، فجعل الرجل
منهم يقول: يا رسول الله، إنما هو الحج؟ فيقول رسول الله ويتليفون :
((إنَّهُ لَيْسَ بالحجِّ ولكِنَّهَا عُمْرَةٌ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٥٤٣٠ - وعن ابن عمرَ، أنه قال: قَدِمَ رسول الله وَّ﴾ [مكّةً](١) وأصحابُهُ مُلَبِّينَ
- قال عفان: مُهِلِّين - بالحج، فقال رسول الله وسلّ:
((مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَها عُمْرَةً، إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ)) قالوا: يا رسول الله، أَيُرُوح
أحدُنا إلى منىَّ وذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيّاً؟ قال: (نَعَمْ))، وسَطعتِ المَجَامر(٢)، وقدم عليٌّ من
اليمن، فقال رسول الله وَّه: ((بِمَ أَهْلَلْتَ؟)) قال: أهللتُ بما أهلَّ به رسول الله وَ ل ـ
قال رَوحٌ: فإن لك معنا هَدْياً، قال حميد: فحدثتُ به طاووساً، فقال: هكذا فعل
القومُ [قال عفان: اجعلها عمرةً](١).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٥٤٣١ - وعن البَرَاء قال: خرج رسول الله وَّ وأصحابه فأَحْرَمْنَا بالحجِّ، فلما
أن قدمنا مكة قال:
١ - في أحمد رقم (٢٣٦٠): قد. بدل: قط.
٥٤٣٠ - ورواه أبو يعلى رقم (٥٦٩٣) أيضاً.
١ - زيادة من أحمد رقم (٤٨٢٢).
٢ - سطعت المجامر ..: المراد أنهم تبخروا، والبخور نوع من الطيب. وفي أبي يعلى: سطعت
المجامر بالبطحاء.
٥٤٣١ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٧٢)، وأحمد (٤ /٢٨٦) أيضاً، وهو في ابن ماجة رقم (٢٩٨٢).

٥٢٦
كتاب الحج / الباب ٢١-١ / الأحاديث ٥٤٣٢ - ٥٤٣٤
((اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً)) قال ناس: يا رسول الله، أحرمنا بالحجِّ، فكيف نجعلها
عمرةً؟ قال: ((انْظُرُوا ما آمُرُكُمْ بِهِ، فافْعَلُوا)) قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم
انطلَقَ حتى دخل على عائشة غضبان، قال: فعرفتِ الغَضَب في وجهه، فقالت: من
أغضبك أُغْضِبُه؟ قال: ((مَا لي لا أَغْضَبُ وأَنَا آمُر بالأمْرِ لا يُتْبَعُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٥٤٣٢ - وعن مَعْقِل بن يسار قال: حججنا مع رسول الله ﴿ فوجدنا عائشة
تنزِعُ ثيابها، فقال لها: ((مَا لَكِ)) قالت: أنبئت أنك قد أحللت، وأحللت أهلك، قال:
((أَحَلَّ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌّ، وأَمَّا نَحنُ فَلَمْ نَحِل - إِنَّ مَعَنَا بُدْناً - حتَّى نَبْلُغَ
عرفات)».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن أبي حُميد، وهو متروك.
٥٤٣٣ - وعن سهل بن حُنَّف قال: خرجنا مع رسول الله وَلَ حُجّاجاً، فأهللنا
٣/٢٣٤ بالحجِّ، فلما قَدِمنا مكة، فأمرنا أَنْ نجعلها عُمرةً.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٥٤٣٤ - وعن عروة بن الزبير: أنه أتى ابن عباس فقال: يا ابن عباس، طالما
أَضْلَلْتَ النَّاس، قال: وما ذاك يا عُرَيَّة؟ (١)، قال: الرجلُ يَخْرُج مُخْرِماً بحجٍّ أو عمرة،
فإذا طاف زعمت أنه قد حَلَّ، فقد كان أبو بكر وعمر ينهيان عن ذلك؟ فقال: أهما
- وَيحك ـ آثرُ عندك أم ما في كتاب الله، وما سنَّ رسول اللّه ◌ِ ◌ّر في أصحابه وفي
أمته؟ فقال عروة: هما كانا أعلم بكتاب الله وما سنَّ رسول الله صل﴿ مني ومنك، قال
ابن أبي مليكة: فخصمه عروة.
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
٥٤٣٢ - انظر الكبير (٢٢٦/٢٠).
٥٤٣٣ - انظر الكبير رقم (٥٦١٣) و (٥٦١٤).
٥٤٣٤ - ١ - في أ: عروة، وهو مخالف للمطبوع والأوسط رقم (٢١).

٥٢٧
كتاب الحج / البابان ٢١-٢ و٢١-٣ / الأحاديث ٥٤٣٥ - ٥٤٣٨
٥٤٣٥ - وعن عبد الله بن هلال المُزَني - صاحب رسول الله وَالّ - قال: ليس
الأحد بعدنا أن يُحْرِمَ بالحجِّ ثم يفسخَ حجَّه بعمرة.
رواه الطبراني في الكبير والبزار إلا أنه قال: عبد الله [بن عبد] المُزني، وفيه:
كثير بن عبد الله المزني، وهو متروك.
٨ - ٢١ - ٢ - بابٌ إِدْخَالُ العُمْرَةِ على الحَجّ
٥٤٣٦ - عن طَارق بنِ شِهاب قال: أرادت امرأةٌ مِنَّا أَنْ تحجَّ، فأرادت(١) أَنْ
تَضُمَّ مع حجتها عمرة، فسألت عبد الله؟ فقال: ما أجد هذه إلا أشهر الحج، قال الله
عز وجل: ﴿الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾(٢).
رواه الطبراني في الكبير، وهكذا وجدته في النسخة التي كتبت أنا منها،
ورجاله رجال الصحيح .
٨ - ٢١ - ٣ - بابٌ لا صَرُوْرَةَ
٥٤٣٧ - عن ابن عبّاس، أن النبي ◌َّ قال:
((لا صَرُوْرَةَ(١) في الإِسْلامِ)).
رواه أحمد، ورجاله ثقات .
٥٤٣٨ - وعن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود: لا يقولن أحدكم: إني
صرورة، فإن المسلم ليس بصرورة، ولا يقولن أحدكم: إني حَاج إنما(١) الحاج
المحرم، ولكن ليقل: إني أريدُ مكة .
٥٤٣٦ - ١ - في الكبير رقم (٩٢٠٩): أرادت امرأة منا الحج وأرادت.
٢ - سورة البقرة، الآية: ١٩٧ .
٥٤٣٧ - رواه أحمد رقم (٢٨٤٥) والطبراني في الكبير رقم (١١٥٩٥) أيضاً.
١ - الصرورة: الذي لم يحج قط، من الصرِّ: وهو الحبس والمنع، وقيل: أراد من قتل في الحرم .
قُتِل، ولا يقبل منه أن يقول: إني صرورة: ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم.
٥٤٣٨ - ١ - في الكبير رقم (٨٩٣٢): فإنما .

٥٢٨
كتاب الحج / البابان ٢٢ و ٢٣ / الأحاديث ٥٤٣٩ - ٥٤٤١
رواه الطبراني في الكبير، والقاسم لم يدرك ابن مسعود.
٨ - ٢٢ - بابُ فيمن حَلَقَ رَأْسَهُ لِعِلَّةٍ
٥٤٣٩ - عن كعب بن عُجْرة: أنه أصابه أذىَّ في رأسه فحلقه، فسألَ
النبيُّ ◌َلّ:
((بِمَاذَا أَنْسَكُ؟)) فأمره أنْ يُهْدِي هدياً يُقُلِّدُها، ثمَّ يسوقها حتَّى يُوقِفَها بِعَرَفَةَ مع
النَّاسِ، ثم يَدْفَعُ بها مع النّاسِ، [وكذلك يفعل بالهدي](١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم.
٣/٢٣٥
٥٤٤٠ - وعن كعب بن عُجْرَة قال: آذاني هَوَامُّ رَأْسي، فأتيت رسول الله وَ﴾
فسألته عن ذلك؟ فأنزل الله جلّ ذكره: ﴿فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أو بِهِ أَذىٍّ مِنْ رَأْسِهِ
فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أو صَدَقَةٍ أو نُسُكٍ﴾(١) فدعاني رسول الله ﴾ فقال:
((هَلْ عِنْدَكَ فَرْقُ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، - والفَرْقُ: ثلاثةُ أَصُعٍ - أو نُسُك:
شَاة أو صومُ (٢) ثلاثة أيّام؟)) فقلت: يا رسول الله خِرْ لي، قال: ((أَطْعِمْ سِتّةَ مَساكين)).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عبيد الله العَرْزَمي، وهو متروك.
٨ - ٢٣ - بابُ في القِرَانِ وغيره وحجَّةِ النبيُّ
صَلَا
٥٤٤١ - عن الهِرْمَاسِ قال: كنت رِدْفَ أَبي، فرأيتُ النبي ﴿ على بعيرٍ، وهو
يقول :
(لَيْكَ بحجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معاً)) .
٥٤٣٩ - ١ - زيادة من الكبير (١٦٣/١٩)، والرجل المجهول: رجل من الأنصار.
٥٤٤٠ - ١ - سورة البقرة، الآية : ١٩٦
٢ - في الكبير (١٩ / ١٥٧): تصوم.
٥٤٤١ - انظر أحمد (٤٨٥/٣)، والكبير (٢٠٣/٢٢).

٥٢٩
كتاب الحج / الباب ٢٣ / الأحاديث ٥٤٤٢ - ٥٤٤٤
رواه عبد الله في زياداته، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.
٥٤٤٢ - وعن أنسِ بنِ مالك قال: خرجنا نصرخُ بالحجِّ صُرَاخاً (١)، فلما قدمنا
مكة أمرنا رسول الله ﴿ أَن نَجْعَلَها عُمْرَةً، وقال:
((لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ لَجَعَلْتُها عُمْرَةً، ولَكِنْ سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ
الحجّ والعُمْرَةَ».
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وقرنت الحج والعمرة.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو أسماء الصَّيْقَل، ولم
أجد من روی عنه غیر أبي إسحاق.
٥٤٤٣ - وعن سُراقة قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول:
(دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)) قال: وقرن رسول الله وَّ [في حجة
الوداع](١).
رواه أحمد، وفيه: داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف.
٥٤٤٤ - وعن أبي عمران أسلم قال: حججت مع مَوَاليَّ، فدخلت على أمِّ
سلمةَ، زوج النبي ◌َ﴿، قلت: أعتمِرْ قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمرْ قبل أن
تحج، وإن شئت فبعد أن تحجّ، قال: فقلت: إنهم يقولون: من كان صَرُورَةً فلا
يَصْلُحُ أنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أن يحجَّ؟ قال: فسألت(١) أمهات المؤمنين، فقلن مثل ما قالت،
[فرجعت إليها](٢) فأخبرتها بقولهنَّ. قال: فقالت: نعم، وأُشْفِيكَ، سمعت
رسول الله ﴾﴾ يقول:
٥٤٤٢ - ١ - كلمة (صراخاً) غير موجودة في أحمد (١٤٨/٣، ٢٦٦)، والأوسط رقم (١٠٧٣) وأبي يعلى
رقم (٤٣٤٥).
٥٤٤٣ - ١ - زيادة من أحمد (١٧٥/٤)، وله رواية إسنادها حسن في نفس الصفحة بلفظ قريب.
٥٤٤٤ - رواه أحمد (٢٩٧/٦ -٢٩٨) مطولاً، و(٣١٧/٦) مختصراً، والطبراني في الكبير (٣٤٠/٢٣)،
وأبو یعلی رقم (٧٠١١).
١ - في أ: فشاورت. وهو مخالف لأحمد والمطبوع.
٢ - زيادة من أحمد.
مجمع الزوائد ج ٣ م ٣٤
....

٥٣٠
كتاب الحج / الباب ٢٣ / الأحاديث ٥٤٤٥ - ٥٤٤٧
(أُهِلَّوا يا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي الحَجِّ)).
رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، وقال: فسألت صفية أم المؤمنين، والطبراني في
الكبير باختصار إلا أنه قال: ((أُهِلُّوا يا أمَّة محمدٍ بحجّ وعمرة))، ورجال أحمد ثقات.
٥٤٤٥ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، [عن جده](١): أن رسول الله وله
إنما قَرَنَ خَشْيَةَ أن يُصَدَّ عن البيت، وقال:
((إِنْ لَم تَكن حُجَّةً فَعُمْرَةً)).
رواه أحمد وهو مرسل، وفيه: يونس بن الحارث، وثقه ابن حبان وغيره،
٣/٢٣٦ وضعفه أحمد وغيره، ولا أدري ما معنى قوله(٢): خشية أن يُصَدَّ عن البيت، وهو في
حجة الوداع، والله أعلم.
٥٤٤٦ - وعن ابن أبي أوفى قال: إنما جمع رسول الله وَل بين الحج والعمرة، .
لأنه علم أنه لا يحجّ بعد ذلك.
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: يزيد بن عطاء، وثقه أحمد
وغيره، وفيه كلام.
٥٤٤٧ - وعن زيد بن أرقم: أنّ رسول اللّه ◌ِ ﴿ حجَّ بعدما هَاجَرَ حجةً واحدةً،
لم يحج بعدها: حجة الوداع.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥٤٤٥ - ١ - زيادة من المسند رقم (٧٠١١) وهي ثابتة في أصوله، وبذلك يتصل سنده.
٢ - أوضح ابن كثير في تاريخه (١٣٦/٥ - ١٣٧) معنى ما استشكله الهيثمي، فراجعه.
٥٤٤٦ - رواه البزار رقم (١١٢٤) وقال: أخطأ فيه يزيد بن عطاء إذ قال: عن ابن أبي أوفى إنما الصحيح عن
إسماعيل، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن النبي و #1. ورواه يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن
عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ◌َّر.
٥٤٤٧ - انظر الكبير رقم (٥٠٤٩).

٥٣١
كتاب الحج / الباب ٢٣ / الأحاديث ٥٤٤٨ - ٥٤٥٢
٥٤٤٨ - وعن الحسن: أَنّ عمرَ بنَ الخطاب أرادَ أن ينهى عن مُتْعَةِ الحجِّ،
فقال له أُبَيُّ: ليس ذلك لك، قد تمتعنا مع رسول الله وَّر. فأضرب عمر.
رواه أحمد، والحسن لم يسمع من أُبي ولا من عمر، ورجاله رجال الصحيح.
٥٤٤٩ - وعن أبي شيخ الهُنَائي، أن معاوية قال لنَّفَرِ من أصحاب النبي ◌َّر:
أَتعلمونَ أنَّ النبيَّ ◌َّ نهى عن المتعة - يعني: متعة الحج؟ قالوا: لا.
قلت: روی له أبو داود النهي عن القِران.
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٥٤٥٠ - وعن عبد الله بن شَريك العَامريِّ قال: سمعت عبد الله بن عمر،
وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، سُئِلوا عن العمرة قبل الحج في المتعة؟
فقالوا: نعم سنةُ رسول الله ◌َِّ تَّقْدَمُ فتطوفُ بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم تَحِلَّ،
وإنْ كان ذلك قبل يوم عرفةً بيومٍ ، ثم تُهلُّ بالحجِّ، فتكون قد جمعتَ عمرةً وحجَّةً،
أُو جَمَعَ الله لك عمرةً وحجَّةً.
قلت: لابن عباس وابن عمر في الصحيح حديث في المتعة غير هذا.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وعبد الله بن شريك: وثقه أبو زرعة وابن
حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٥٤٥١ - وعن عامر بن ربيعة: أنّ النبي ◌َّرِ أَفْرَدَ الحجّ.
رواه البزار، وفيه: عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف.
٥٤٥٢ - وعن جابرٍ: أنّ النبي ◌َّ قَدِمَ فَقَرَنَ بين الحجّ والعمرةِ وساقَ الهديّ.
وقال :
((مَنْ لَمْ يُقَلِّدِ الهَدْيَ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً)).
٥٤٤٨ - ويشهد له ما رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٧٥/١) بسند صحيح عن ابن عباس، انظر
الضعيفة رقم (١٠٠٣).
٥٤٥٢ - رواه البزار رقم (١١٢٥) وفيه: أبو الزبير عن جابر، من غير رواية الليث عنه.

٥٣٢
كتاب الحج / الباب ٢٣ / الأحاديث ٥٤٥٣ - ٥٤٥٦
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ..
٥٤٥٣ - وعن [ابن](١) عمر قال: أمر رسول الله بَّ نِسَاءَهُ فتمتعَنَ وأمرَ لهنَّ
بالبقر(٢).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حِطّان بن القاسم، ولم أجد من
ترجمه .
٥٤٥٤ - وعن أبي داود قال: خرجنا مع رسول الله وَ ر فلما جئنا ذا الحليفة،
دخل رسول الله وَ﴿ المسجد، فصلّى ركعتين، ثم أحرمَ في دُبُرِ الصَّلاةِ بحجَّةٍ وعُمْرَةٍ
معاً .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو غَزِيَّةَ محمد بن موسى الأنصاري، ضعفه
٣/٢٣٧ البخاري وغيره، ووثقه الحاكم، وفيه أيضاً: جماعة لم أعرفهم ولم يسموا.
٥٤٥٥ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَليّ في حجة الوداع:
(لولا أَهْدَيْتُ لَحَلَلْتُ))، وكانَ أَهَلَّ بعمرةٍ وحجٌّ .
قلت: هو في الصحيح خلا قولها: وكان أهل بعمرة وحج.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات رجال الصحيح.
٥٤٥٦ - وعن البراء بن عازب قال: كنت مع عليٌّ حين أَمَّره رسول الله وَ لّل على
اليمن، فأصبت معه أواق(١)، فلما قدم على رسول الله وَّر، قالت فاطمة: قد
نَضَحْتُ البيت بنَضُوحِ (٢)، فقالت: ما لَكَ؟ إنَّ رسول الله وَّ قد أمر أصحابه فأحلُّوا،
قال: قلت [لها]: إني أهللت بإهلال النبي ◌ََّ، قال: فإني سُقْتُ الهَدْيَ، وقرنت،
وقال لأصحابه :
٥٤٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٠٩)، والأوسط رقم (١٠٩٩)، بإسناد حسن، وليس فيه حطان،
بل خَطَّاب بن القاسم. وهو ثقة اختلط بأخرة.
١ - زيادة من الكبير والأوسط.
٢ - في الكبير: بالنفر. بدل: البقر.
٥٤٥٦ - ١ - في أ: أواني.
٢ - نضحت البيت بنَضُوح: طيبته بطيب.

كتاب الحج / الباب ٢٤ / الحدیثان ٥٤٥٧ و ٥٤٥٨
(لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ، ولَكِّي [ِقَدْ]ِ سُقْتُ
الهَذْيَ وَقَرَنْتُ)) فقال: ((انْحَرْ مِنَ الْبُدْنِ سَبْعاً وسِتِينَ أو ستاً وستين، [وأمسك لنفسك
ثَلاثاً وَثَلاثِينَ أو أَرْبعاً وَثَلاثين]، وأُمْسِكْ مِنْ كُلِّ بَدَتَةٍ بضْعَةً)).
قلت: للبراء حديث في الصحيح بغير هذا السياق وليس فيه ذكر القرآن والله
أعلم .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٥٤٥٧ - وعن علي - يعني: ابنَ أبي طالب - قال: لا أَعْلَمُنَا إِلَّ خَرجنا حجّاجاً
مُهلِّينَ بالحجِّ، فلم يَحل رسول الله وَلَه ولا عمر حتّى طَافوا بالبيت، وبالصفا
والمروة .
قلت: هكذا وجدته ولا أدري ما معناه .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عون بن محمد بن الحنفية، ولم أجد من
ترجمه(١).
٨ - ٢٤ - بابٌ صِيَامُ مَنْ لَمْ يَجِدِ الهَدْيَ
٥٤٥٨ - عن عائشةً، أنّ النبيّ ◌َّ قال:
((مَنْ صَامَ الْأَيَّامَ فِي الحَجّ وَلَمْ يَجِدْ هَدْياً إِذَا اسْتَمْتَعَ، فَهُوَ مَا بَيْنَ إِحْرَامٍ أَحَدِكُمْ
إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ، فَهُوَ آخِرُهُنَّ)).
٥٤٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٨٤) وربما أشكل عليه لفظ ((يحل)) لأنه في أصله ((نجد)) محرفاً،
وقد صحح في هامش أصل المطبوع.
١ - وجد الهيثمي ترجمته في (٩٦/٥) وقال: ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة ولم يجرحه
أحد، وذكره ابن حبان في الثقات (٢٢٨/٢).
٥٤٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢٢٢) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، عن
أبي، عن أبيه، عن النعمان بن المنذر. وليس فيه: حمزة بن واقد. ويحيى بن حمزة: ربما يكون هو
البَتَلْهِي - نسبة إلى بيت ليها من أعمال دمشق، قاضي دمشق، وهو صدوق عالم، انظر ميزان الإعتدال
(٤/ ٣٦٩).

٥٣٤
كتاب الحج / الأبواب ٢٥ - ٢٦ -٢ / الأحاديث ٥٤٥٩ - ٥٤٦١
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حمزة بن واقد، ولم أجد من ترجمه .
٨ - ٢٥ - بابٌ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ
٥٤٥٩ ۔ عن ابن عباس :
أنّ النبيّ وََّ كَانَ يُسَمِّي حجةَ الوَدَاعِ: ((حَجّةَ الإِسلامِ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقه
ولکنه مدلس .
٨ - ٢٦ - ١ - بابٌّ الُّبسُ لدُخُولٍ مَكَّةَ
٣/٢٣٨
٥٤٦٠ - عن ابن عبّاس: أنَّ النبيَّ ◌َّ غَيَّرَ ثَوْبي الإحرام عند التّنْعِيمِ حينَ دَخَلَ
مگّة.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث وفيه كلاه .
٨ - ٢٦ - ٢ - بابُ رَفْعُ اليدينِ عِنْدَ رُؤْيَةِ البَيْتِ وغير ذلك
٥٤٦١ - عن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال:
((لا تُرْفَعُ الأَيْدِي إلَّ فِي سَبْعَةٍ مَوَاطِنَ: حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ، وحينَ يَدْخُلُ
المَسْجِدَ الحَرَامَ فَيَنْظُرُ إلى البيتِ، وحينَ يَقُومُ على الصَّفا، وحينَ يَقُومُ على المَرْوَةِ،
وحينَ يَقِفُ معَ النَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وبِجَمْعٍ والمَقَامَّيْنِ، وحِينَ يَرْبِي الجَمْرَةَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: ((رَفْعُ الأيدي إذا رأيتَ البيتَ))
وفيه: ((وعندَ رَمي الجِمَارِ، وَإِذَا أُقِيمَتْ الصَّلاةُ)).
٥٤٥٩ - انظر البزار رقم (١١٢٢) والكبير رقم (١٠٩٥٧) والأوسط (١٥٠ - مجمع البحرين).
٥٤٦٠ - انظر الكبير (١٠٥١٠).
٥٤٦١ - رواه الطبراني في الكبير (٢/١٤٦/٣) والأوسط رقم (١٧٠٩)، والبزار رقم (٥١٩) أيضاً، وفي
إسناد الكبير: محمد بن عثمان بن أبي شيبة وفيه كلام كثير وسيء الحفظ، حديثه من قسم المردود،
وانظر نصب الراية للزيلعي (٣٨٩/١ -٣٩٢) والضعيفة رقم (١٠٥٣) و(١٠٥٤).

٥٣٥
كتاب الحج / الأبواب ٢٦ -٣ - ٢٧ - ١ / الأحاديث ٥٤٦٢ - ٥٤٦٤
وفي الإسناد الأول: محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ وحديثه حسن إن
شاء الله، وفي الثاني: عطاء بن السَّائب، وقد اختلط.
منه
٨ - ٢٦ - ٣ - بابُ مَا يَقُولُ إِذا نَظَرَ إلى البيتِ؟
٥٤٦٢ - عن حُذيفة بن أُسيد: أنَّ النبيَّ وَِّ كان إذَا نَظَرَ إلى البيتِ قال:
((اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذا تَشْرِيفاً وتَعْظِيماً وتَكْرِيماً وبِرًّا ومَهَابَةً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عاصم بن سليمان الكُوزي، وهو
متروك.
٨ - ٢٦ - ٤ - بابٌّ الدُّخُولُ إِلى المَسْجِدِ الحَرَامِ مِنْ بَابٍ بَنِي شَيْبَةً،
والخُروجُ مِنْ غَيْرِهِ
٥٤٦٣ - عن ابنِ عمر قال: دخل رسول اللّه وَّر، ودخلنا معه، من باب بني
عَبد مَناف، وهو الذي تُسمِّيه الناس: بابَ بني شيبةَ، وخرجنا معه إلى المدينة من
باب الحَزْوَرَةِ، وهو بابُ الحَنَّاطِينَ(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مروان بن أبي مَروان، قال السليماني: فيه
نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨ - ٢٧ - ١ - بابُ لا يَطُوفُ بالبيتِ عُرْيَانٌ
٥٤٦٤ - عن أبي بكر الصِّدِّيق: أنَّ النبيَّ وَّه بعثه ببراءَةَ إلى أَهل (١) مَّة:
((لا يَحُجُّ بعدَ العَامِ مُشْرِكٌ، ولا يَطُوفُ بالبيتِ عُرْيَانٌ، ولا يَدْخُلُ الجِنَّةَ إلا
٥٤٦٢ - انظر الكبير رقم (٣٠٥٣).
٥٤٦٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٩٥) وقال: لم يرو هذا الحديث عن مالك بن أنس إلا عبد الله بن
نافع، تفرد به: مروان بن أبي مروان.
١ - في الأصل: الخياطين. والتصحيح من النهاية لابن الأثير.
٥٤٦٤ - رواه أحمد (٣/١)، وأبو يعلى رقم (١٠٤) أيضاً.
١ - في أحمد: لأهل. و(براءة) هي السورة القرآنية.

٥٣٦
كتاب الحج / الباب ٢٧-٢-١ / الحديث ٥٤٦٥
نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، ومَنْ كان بَيْنَهُ وبينَ رسولِ اللَّهِوَ مُدَّةٌ فَأَجَلُه إلى مُدَّتِهِ، واللّهُ بَرِيءٌ مِنَ
٣/٢٣٩ المُشْرِكِينَ ورسولُهُ)) قال: فسار بها ثلاثاً، ثم قال لعلي - عليه السلام -: ((الْحَقْهُ فَرُدَّ
عليَّ أبا بكرٍ، وبلَّغها [أنتَ](٢))، قال: ففعل، فلما قدم على النبيِّ ◌َ﴿ أبو بكر،
بكى، قال: يا رسول الله حدَث فيَّ شيءٌ؟ قال: ((مَا حَدَثَ فيكَ إلَّ خَيْرٌ ولَكِنْ أُمِرْتُ
أَلََّ (٣) يُبَلِّغَهُ إِلَّ أَنَا أو رَجُلٌ مِنِّي)).
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٨ - ٢٧ - ٢ - ١ - بابُ في الطّوافِ والرَّمَلِ والاسْتِلامِ
٥٤٦٥ - عن نافعٍ قال: كان ابن عمر إذا دخلَ أدنى الحرم أمسكَ عن التلبية،
فإذا انتهى إلى ذِي طُوِيٍّ، بات بها(١) حتّى يُصبح ثم يُصلِّي الغَداة، ويَغْتَسل ويُحدِّث:
أن رسول الله وَ ﴿ كان يفعله، ثم يدخل مكة ضُحىً فيأتي البيت، فيستلم الحجر،
ويقول :
(باسم اللَّهِ واللَّهُ أكبرُ))، ثم يَرْمُل ثلاثةَ أَطْوَافٍ يَمشي مَا بين الرُّكنين، فإذا أتى
على الحجر استلمه وكَبَّر أربعة أطوافٍ مشياً، ثم يأتي المَقَام فيصلَّ ركعتين، ثم
يرجع إلى الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه،
فيكبِّرِ سبعَ مرَّات(٢)، ثلاثاً يكبر، ثم يقول: ((لا إلهَ إلّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ ولَهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)).
قلت: هو في الصحیح باختصار عن هذا.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٢ - زيادة من أحمد.
٣ - في أحمد: أن لا. بدون إدغام.
٥٤٦٥ -١ - في أحمد رقم (٤٦٢٨): فيه.
٢ - في أحمد: مرار. أي: أنه يقوم على الصفا سبع مرار يكبر في كلِّ مرة ثلاثاً.

٥٣٧
كتاب الحج / الباب ٢٧ - ٢ - ١ / الأحاديث ٥٤٦٦ - ٥٤٦٩
٥٤٦٦ - وعن أبي الطَّفيل: أنَّ النبيِ وَ ﴿ رَمَلَ مِنَ الحجر إلى الحجر.
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: عُبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح، وثقه أحمد
والنسائي، وضعفه ابن معين وغيره.
٥٤٦٧ - وعن ابن عبّاس قال: سُئل رسول الله وَّ عامَ حَجَّ عن الرَّمَلِ؟ فقال:
((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فاسْعوا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المُفَضَّل بن صَدَقة، وهو ضعيف.
٥٤٦٨ - وعن سهل بن حُنَف(١): أن رسول الله وَّ لما اعتمر، وكانَ في
الطريق، قال :
(لو أَنَّا(٢) تَظَرْنَا إِلَى بَعِيرٍ سَمِينٍ، فَتَحَرْنَاهُ، فَأَكَلْنَاهُ، حَتَّى يَرَوا قُوَّتَنَا)) فقال
عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ادع بأَزْوَادِ القَوْمِ، ثم ادع فيها فإنّ اللَّهَ سَيُبارِكُ فيها،
ففعلَ ذلك رسول الله وََّ، فقال رسول الله وَ له: ((إِذَا قَدِمْتُمْ فَارْمُلُوا الثَّلاثَةَ الأَشْوَاطَ
[الأُولَ](٣) حَتَّى يَرَوا قُوَّتَكُمْ)) ويومئذ يقول رسول الله وَّه: ((بَشِّرُوا النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ
قَالَ: لا إِلهَ إِلّ اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفیه: رِشدین بن سعد، وفيه كلام، وقد وثق.
٥٤٦٩ - وعن هلال بن زيد(١) قال: رأيت أنس بن مالك في السَّعي حول ٣/٢٤٠
٥٤٦٦ - رواه أحمد (٤٥٥/٥، ٤٥٦)، وأبو یعلی رقم (٩٠١)، وله شاهد من حديث ابن عمر عند مسلم في
صحيحه رقم (١٢٦٢).
٥٤٦٧ - انظر رقم (٥٥٢٧).
رواه الطبراني في الأوسط (١٤٨ - مجمع البحرين)، والكبير رقم (١١٤٣٧) أيضاً. وله شواهد.
٥٤٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥٥٥) وفيه أيضاً: أحمد بن الحجاج بن رشدين، كذاب، ورقم
(١٢٢٨٢) وفيه: ابن السائب، وله شواهد.
١ - في الكبير: ((عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أن رسول الله .... ))
٢ - ليس في الكبير: أنّا.
٣ - زيادة من الكبير.
٥٤٦٩ - ١ - في الأصل: ابن يزيد، والتصحيح من الكبير رقم (٧٢٣).

٥٣٨
كتاب الحج / الباب ٢٧ -٢ - ١ / الأحاديث ٥٤٧٠ - ٥٤٧٣
البيت في الطَّواف، الثلاثة، يَمْشِي ما بينَ الرُّكن اليماني إلى الرُّكن الأسود في الحجِّ
والعمرة. ثم سمعت أنس بن مالك يقول: هكذا رأيت رسول الله وَ م يمنع.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هلال بن زيد بن بُولا، وهو ضعيف.
٥٤٧٠ - وعن عليٍّ: أنه كان إذا استلم الحجر قال: اللَّهمَّ إيماناً بكَ، وتصديقاً
بكتابك، واتِّبَاعَ سُنَّةِ نبيك وَلَ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحارث، وهو ضعيف وقد وثق.
٥٤٧١ - وعن نافعٍ قال: كان ابنُ عمرَ إذا استلم الحجر قال: اللهمَّ إيماناً
بك، وتصديقاً بكتابك وسُنَّةِ نبيِّكَ. ثم يصلِّي على النبيِّ وَّ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٥٤٧٢ - وعن يعلى بن أمَّة قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنتُ عند
الركن الذي يلي الباب مما يلي الحَجَر أخذتُ بيده ليستلم، فقال: أما طفتَ مع
رسول الله صل﴿؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيتَه يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفُذ
عنك(١)، فإنَّ لك في رسولِ الله وَّ أُسوةً حسنةً.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ورواه من طريق آخر، وفيه: رجل لم
يسم، ورواه الطبراني في الأوسط.
٥٤٧٣ - وعن يعلى قال: طفت مع عثمان، فاستلمنا الرُّكن. قال يعلى: فكنت
مما يلي البيت، فلما بلغنا الرُّكن الغربيَّ الذي يلي الأسود، جَرَرْتُ بيده ليستلم،
قال: ما شأنك؟ فقلت: ألا تستلم، قال: فقال: ألم تطفْ مع رسول الله وَلَه؟ قلت:
٥٤٧٠ - انظر الأوسط رقم (٤٩٦).
٥٤٧١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٦١٧) و (٥٩٧١) بإسناد ضعيف فيه: محمد بن مهاجر القرشي،
الكوفي : قال الذهبي: لا يعرف، وقال ابن حجر: لين، وليس من رجال الصحيح.
٥٤٧٢ - رواه أحمد رقم (٢٥٣) و(٣١٣) و(٥١٢)، وأبو يعلى رقم (١٨٢)، وانظر البخاري رقم (١٦٠٥)
ففيه ما يخالفه .
١ - انفذ عنك: أي دعه وتجاوزه.
٥٤٧٣ - والحديث ليس في أبي يعلى المطبوع .

٥٣٩
كتاب الحج / الباب ٢٧ -٢-١ / الحدیثان ٥٤٧٤ و ٥٤٧٥
بلى، قال: ورأيته(١) يستلم هذين الرُّكنين الغربيين؟ قلت: لا، قال: أفليس لك فيه
أسوةً حسنة؟! قلت: بلى، قال: فانفذ(٢) عنك.
رواه أحمد وأبو يعلى، وله عند أبي يعلى : إسنادان، رجال أحدهما رجال
الصحیح، وفي إسناد أحمد راوٍ لم يسمَّ.
٥٤٧٤ - وعن أبي الطّفيل قال: قَدِم معاوية وابن عباس، فاستلم ابن عباس
الأركان كلها، فقال له معاوية: إنما استلم رسول الله ﴿ الرُّكنين اليمانيين، قال ابن
عباس: ليس من أركانه شيءٌ مهجور.
قال شعبة: الناسُ يختلفون في هذا الحديث، يقولون: معاوية هو الذي يقول
ليس شيءٌ من البيت مهجور، ولكنه حفظه من قتادة.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٥٤٧٥ - وعن عبد الله بن عُبيد بن عُمير: أنه سمع أباه يقول لابن عمر: ما لي
لا أراكَ تَسْتَلِمُ إلّ هذين الرُّكنين: الحجر الأسود، والركن اليماني؟ فقال ابن عمر: إنّ
أُفعَلْ فقد سمعت رسول الله ټ يقول.
(إنَّ اسْتَلَامَهُمَا يَحُطُّ الخَطَاي)).
قال: وسمعته يقول: (مَنْ طَافَ أُسْبُوعاً يُخْصِيهِ وصَلَّى ركعتين كانَ لَه كَعِدْلٍ ٣/٢٤١
رَقَیَةٍ».
قال: وسمعته يقول: ((مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَماً وَلا وَضَعَهَا إِلا كُتِبَتْ(١) لَهُ عَشْرُ
حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، ورُفِعَ لَه عَشْرُ دَرَجَاتٍ)).
١ - في أحمد رقم (٥١٢): أرأيته.
٢ - فى الأصل: فابعد. والتصحيح من أحمد.
٥٤٧٤ - رواه أحمد رقم (٢٢١٠) و(٣٠٧٤) و(٩٤/٤ - ٩٥)، والطبراني في الكبير رقم (١٠٦٣١) أيضاً.
وليس من شرط الكتاب لأنه في الترمذي رقم (٨٦٠).
٥٤٧٥ - رواه أحمد رقم (٤٤٦٢)، وأبو يعلى رقم (٥٦٨٨) و(٥٦٨٩) بنفس اللفظ، وله ألفاظ أخرى برقم
(٥٦٨٧)، وهشيم سمع من عطاء بعد اختلاطه.
١ - في الأصل: كتبٍ. والتصحيح من أحمد وأبي يعلى.

- كتاب الحج / الباب ٢٧-٢٠-١ / الأحاديث ٥٤٧٦ - ٥٤٧٩
قلت: روى ابن ماجة بعضه.
رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السَّائب، وهو ثقة ولكنه اختلط.
٥٤٧٦ - وعن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﴾ ﴾ قال له:
((يا عمرُ إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لا تُزَاحِمْ على الحَجَرِ فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ
خَلْوَةً فاسْتَلِمْهُ، وإلَّ فَاسْتَقْبِلْهُ، وهَلِّلْ وَكَبِرْ)).
رواه أحمد، وفیہ: راو لم یسم.
٥٤٧٧ - وعن أبي يَعْفُور العَبْدي قال: سمعت رجلاً مُنْصَرَفَ الحجّاج عن مَّة
يقول: إنَّ عمر كانَ يُزَاحِمُ على الرُّكنِ، فذكر نحوه مرسلاً، فإنَّ هذا أبا يعفور
الصغير(١) ولم يدرك الصحابة، والله أعلم.
٥٤٧٨ - وعن عامر بن ربيعة قال: لم يكن رسول اللَّهِ وَ لَهَ يَسْتَلِمُ مِنَ الأركان إلّ
الرُّكنَ اليَمانيَ والأسودَ.
رواه البزار، وفيه: عاصم بن عُبيد الله، وهو ضعيف.
٥٤٧٩ - وعن عبد الرحمنِ بنِ عَوْفٍ قالَ: قالَ رسولُ الله والفهر :
((كَيْفَ فَعَلْتَ في اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ؟)) قلتُ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلْتُ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ.
فقالَ: ((أُصَبْتَ)).
رواه البزار والطبراني في الصغير متصلًا، ورواه البزار - أيضاً - والطبراني في
٥٤٧٦ - رواه أحمد رقم (١٩٠) وهو عن أبي يعفور العبدي قال: سمعت شيخاً بمكة في إمارة الحجّاج
يحدث عن عمر بن الخطاب. ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند عبد الله بن عباس -
رقم (١٠٦) و(١٠٧) و (١٠٨). وانظر الذي بعده.
٥٤٧٧ - انظر الذي قبله.
١ - أبو يعفور الصغير هو عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس العامري، وليس بعبدي، بينما العبدي هو
الأکبر، واسمه وقدان، وقيل: واقد، وهو ثقة.
٥٤٧٩ - رواه البزار رقم (١١١٣)، والطبراني في الصغير رقم (٦٥٠)، والكبير رقم (٢٥٧)، والأوسط رقم
(١٤٥٠) أيضاً.