النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ کتاب الحج / البابان ٦ و ٧-١ / الأحاديث ٥٢٨٠ - ٥٢٨٢ ٨ - ٦ - بابٌ في الحجِّ بالحَرَامِ ٥٢٨٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاته : (مَنْ أَمَّ هَذا البيتَ مِنَ الكَسْبِ الحَرَامِ، شَخَصَ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ، فَإِذَا أَهَلَّ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الغَرْزِ أَو الرِّكَابِ وانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قال: لبّيكَ اللَّهُمَّ لبيكَ، نادَاهُ ٣/٢١٠ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: لا لَبَيْكَ ولا سَعْدَيْكَ، كَسْبُكَ حَرَامٌ، وزَادُكَ حَرَامٌ، وَرَاحِلَتُكَ حَرَامٌ، فَارْجِعْ مَأْزُوراً غَيْرَ مَأْجُورٍ، وَأَبْشِر بما يَسُوؤُكَ، وإذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجّاً بمالٍ حَلالٍ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ وانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلْتُه، قال: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبيكَ، نادَاهُ مُنادٍ مِنَ السَّمَاءِ: لبّيك وسَعْدَيْكَ، قَدْ أَجَبْتُكَ، وَاحِلَتْكَ حَلالٌ، وثِيَابُكَ حَلالٌ، وزَادُكَ حَلالٌ، فَارْجِعْ مَأْجُوراً غَيْرَ مَأْزُورٍ، وَأَبْشِرْ بما يَسُرُّكَ)). رواه البزار، وفيه: سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف. ٨ - ٧ - ١ - بابٌ فِي السَّفَرِ ٥٢٨١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالت : (سَافِرُ وا تَصِحُوا وَتَسْلَمُوا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن هارون أبو علقمة الفَرَوي، وهو ضعيف . وقد تقدم حديث أبي هريرة في فضل الصوم. ٥٢٨٢ - وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: قال رسول الله وَل : (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذابِ، لأنَّ الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وصَلاتِهِ وعِبَادَتِهِ، فإِذَا قَضى أُحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إلى أَهْلِهِ)). ٥٢٨٠ - رواه البزاز رقم (١٠٧٩) والطبراني في الأوسط رقم (٥٣٦١) أيضاً، وقال البزار: الضعف بيِّن على أحاديث سليمان، ولا يتابعه عليها أحد، وهو ليس بالقوي، وانظر الضعيفة رقم (١٠٩٢). مجمع الزوائدج ٣ م ٣١ ٤٨٢ - كتاب الحج / الباب ٧-٢ / الحدیثان ٥٢٨٣ و ٥٢٨٤ قلت: هكذا رواه مرسلاً(١)، وفي الصحيح معناه من حديث أبي هريرة، وهو فرد من حديث مالك، عن سُميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لا يصح إلا من طريقه . رواه أحمد . ٥٢٨٣ - وعن عائشةَ، وعن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلَذَّتَهُ، فَإِذَا فَرَغَ أُحَدُكُمْ مِنْ حَاجَتِهِ فَلْيَتَعَجَّلْ إِلَى أُهْلِهِ)) . قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح . وفيه: رَوّاد بن الجراح، وفيه: كلام كثير، وقد وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء. رواه الطبراني في الأوسط. ٨ - ٧ - ٢ - بابُ مَا يَفْعَلُ إِذَا أَرَادَ السَّفَرَ ٥٢٨٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اليه : ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكم سَفَراً فَلْيُسَلِّمْ عَلى إِخْوَانِهِ، فَإِنَّهُمْ يَزِيدُونَه بِدُعَائِهم إلى دُعَائِهِ خَيْراً)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن العلاء البجلي، وهو ضعيف. ٥٢٨٢ - ١ - الذي في المسند (٤٩٦/٢): ((سعيد بن أبي المقبري، عن أبي هريرة)) فكأن اسم الصحابي سقط من نسخة الهيثمي . ٥٢٨٣ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٦١٣) أيضاً، وقال: لم يروه عن مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن إلا روّاد، والمشهور من حديث مالك، عن سمي. وشيخ الطبراني: عبد الله بن محمد بن طويت الرملي البزاز، غير مترجم . ٥٢٨٤ - انظر رقم (٩١٠١) ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٦٣) وأبو يعلى رقم (٦٦٨٦) أيضاً، وفيها: عمرو بن الحصين العقيلي، متروك الحديث، ويحيى بن العلاء العجلي: رمي بالوضع. وانظر ضعيف الجامع الصغير رقم (٤٢٠) وقال الطبراني : تفرد به عمرو. ٤٨٣ كتاب الحج / البابان ٧-٣-١ و٧-٣-٢ / الأحاديث ٥٢٨٥ - ٥٢٨٧ ٣/٢١١ ٨ - ٧ - ٣ - ١ - بابُ ما يقالُ للحَاجِّ عِنْدَ الوَدَاعِ والرَّجُوعِ ٥٢٨٥ - عن ابن عمر قال: جاء غلامُ إلى النبيِّلَه فقال: إني أريدُ هذه الناحية للحج، قال: فمشى معه رسول الله ﴿ ﴿ فرفع رأسه إليه وقالَ: (يا غُلامُ زَوَّدَكَ الله التَّقْوَى، وَوَجَّهَكَ في الخَيْرِ، وكَفَاكَ الهَمَّ)) فلمَّا رَجَع، سلَّم على النبي ◌ََّ، فرفع رأسه إليه فقال: ((يَا غُلَامُ قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ(١)، وَكَفَّرَ ذَنْبَكَ، وأُخْلَفَ نَفَقَتَكَ)) . رواه الطبراني في الأوسط - وفي الصحيح طرف من أوله - وفيه: مسلمة بن سالم ويقال: مسلم بن سالم الجهني، ضعفه الدارقطني . ٨ - ٧ -٣ - ٢ - بابُ دُعاءُ الحُجَّاجِ والعُمَّارِ ٥٢٨٦ - عن ابن عمر: أنّ عمرَ استأذن النبيِنَّهِ فِي العُمْرةِ، فَأَذِنَ له، فقال: ((يا أُخَيَّ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ ولا تَنْسَنَا». رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: عاصم بن عبيد الله بن عاصم، وفيه كلام كثير لغفلته، وقد وثق. ٥٢٨٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله : ((يَغْفِرُ اللَّهُ الحَاجِّ ولمَنْ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحَاجُ)). رواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه: شريك بن عبد الله النخعي، وهو ثقه وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٢٨٥ - ١ - في الكبير رقم (١٣١٥١): قُبل حجك. ٥٢٨٦ - انظر مسند أحمد (٢٩/١) ومسند أبي یعلی رقم (٥٥٥٠). ٥٢٨٧ - رواه البزار رقم (١١٥٥)، والطبراني في الصغير رقم (١٠٨٩)، ولفظه في الصغير: ((اللهم اغفر للحاج ... )) وفيه أيضاً: علي بن شُبْرُمة الحساني، ضعيف. ٤٨٤ كتاب الحج / الباب ٧-٤ / الأحاديث ٥٢٨٨ - ٥٢٩٢ ٥٢٨٨ - وعن جابر قال: قال رسول الله (ّ: ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَقْدُ اللَّهِ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٥٢٨٩ - وعن أبي موسى، رفعه إلى رسول الله (وَ إ قال: ((الحَاجُ يَشْفَعُ في أَرْبعِ مئةِ أَهْلِ بَيْتِ - أو قَال: مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ - ويَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». رواه البزار، وفيه: من لم يسم. ويأتي حديث بعد هذا في تلقي الحاج وطلب الدعاء منه إن شاء الله. ٨ - ٧ - ٤ - بابٌ أُّ يومٍ يُسْتَحَبُّ السَّفَرُ؟ ٥٢٩٠ - عن بُرَيدة قال: كان رسول الله # إذا أراد سفراً خرج يوم الخميس. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحُصين العُقيلي، وهو متروك. ٥٢٩١ - وعن كعب بن مالك قال: ما كانَ رسول اللهولم يخرج إلى سفرٍ أو يَبْعَثُ بعثاً إلّ يومَ الخميس. قلت: له حديث في الصحيح من غير حَصْرٍ . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٥٢٩٢ - وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله﴾ يستحبُّ أن يُسافر يوم الخميس . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: خالد بن إياس، وهو متروك. ٥٢٨٨ - رواه البزار رقم (١١٥٣) وفيه محمد بن أبي حُميد المدني، ضعيف. وتابعه طلحة بن عمرو، وهو متروك. وللحديث شواهد يتقوى بها، انظرها في الصحيحة رقم (١٨٢٠). ٥٢٩٢ - انظر الكبير (٢٥٩/٢٣). ٤٨٥ کتاب الحج / الباب ٧-٥ / الحديثان ٥٢٩٣ و ٥٢٩٤ قلت: وتأتي أحاديث كثيرة فيما يتعلق بالسفر في الخِصْب والجدب والمرافقة ٣/٢١٢. في الجهاد إن شاء الله. ٨ - ٧ - ٥ - بابَّ أَدَبُ السَّفَرِ ٥٢٩٣ - عن [أبي](١) رائطة بن كرامة المذحجي قال(٢): كنا عند النبي ◌َّ فقال لقوم سفر: ((لا يَصْحَبَتَّكُمْ خَلَالٌ مِنْ هَذِهِ النَّعَمِ - [يعني](١): الضَّوالِّ -، ولا يَصْحَبَنَّ (٣) أُحَدٌ مِنْكُمْ ضَالَّةً ولا يَرُدِّنَّ سَائِلًا (٤)، إنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الرِّبْحَ والسَّلَامَةَ، ولا يَصْحَبَّكُمْ مِنَ النَّاسِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليومِ الآخِرِ سَاحِرٌ ولا سَاحِرَةً، ولا كَاهِنٌ ولا كَاهِنَةٌ، ولا مُتَجِّمٌ ولا مُتَجِّمَةٌ، ولا شَاعِرٌ ولا شَاعِرَةٌ، وإنَّ كُلَّ عَذابٍ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَ بِهِ أَحَداً مِنْ عِبَادِهِ فإنما يَبْعَثُ بِهِ(٥) إلىْ السَّمَاءِ الدُّنيا، فَأَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عِشَاءُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن أبي علي اللَّهبي، وهو ضعيف. ٥٢٩٤ - وعن أبي هريرة قال: كان النبي وإ قاعداً بعد المغرب، ومعه أصحابه، إذ مرّت بهم رِفقةٌ يسيرون، سائِقُهم يقرأ، وقَائِدهم يَحْدُو، فلمّا رآهم النبي ﴿ قام يُهَرْوِلُ بغير رِداءٍ، فقالوا: يا رسول الله، نحن نكفيك؟ فقال: (دَعُونِي أُبُلِّغُهُمْ مَا أُوحِيَ إليَّ فِي أَمْرِهِمْ)). فلحقهم فقال: (أَيْنَ تُرِيدُونَ في هَذهِ السَّاعَةِ؟)) قالوا: نريد اليمن، قال: ((فَمَا سَيْرُكُمْ هَذه السَّاعَةَ؟ فإِنَّاللَّهِ فِي السَّماءِ سُلْطَاناً عَظِيماً يُوَجِّهُهُ إلى أَهْلِ الأَرْضِ، فَلا تَسْرُوا [ولا خطوة] إلَّ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ ٥٢٩٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٦/٢٢)، واللهبي: متهم بوضع الحديث. وفيه أيضاً: عبد الله بن أحمد اليحصبي الدمشقي: ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: لا يتابع على حديثه. ١ - زيادة من الكبير. ٢ - في الأصل: رائطة بنت كرامة المذحجي قالت. ٣ - في الأصل: يَضْمَنَّ. ٤ - في أ: ولا يضمن أحدكم طعاماً له، ولا تردن سائلاً. وهو مخالف للمطبوع وليس في الكبير. ٥ - في الأصل: الله، والتصحيح من الكبير. ٤٨٦ كتاب الحج / الباب ٧-٥ / الحديث ٥٢٩٥ فِي بَطْئِهِ وَمَثَانَتِهِ (١) مِنَ البَوْلِ الذي لا نَجِدُ مِنْهُ بُدّاً ولا خَطْوَةً. وأَمَّا أَنْتَ يا سَائِقَ القَوْمِ فَعَلَيْكِ بِبَعْضِ كَلَامِ العَرَبِ مِنْ رَجْزَها، وإِذَا كُنتِ رَاكِياً فَاقْرَأْ وَعَلَيْكَ بالدُّلْجة(٢)، فإنَّاللَّهِ- عزَّ وجلَّ - ملائكة مُوَكَّلين، يَطْوُونَ الأرْضَ للمُسَافِرِ، كما تُطْوِىُ القَرَاطِيسُ، وبَعْدَ الصُّبْحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرى، ولا يَصْحَبَتَّكُمْ شَاعِرٌ ولا كَاهِنٌ، ولا يَصْحَبَنَّكُمْ ضَالَّةً، ولا تَرُدُّنَّ سَائِلاً إِنْ أَرَدْتُمُ الرّبْحَ والسَّلَامَةَ وحُسْنَ الصَّحَابَةِ، فَعَجَبُ لِ كَيْفَ أَنَّامُ حِينَ تَنَامُ العُيُونُ كُلُّها؟ فإِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يَنْهَاكُمْ عَنِ السَّيْرِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ». رواه الطبراني في الأوسط، وهو في النسخة كما ههنا، ولكنها غير مقابلة، وفيه: سليم أبو سلمة صاحب الشعبي ومولاه، وهو ضعيف، وقال ابن عدي: لم أر له ٣/٢١٣ حديثاً منكراً، وإنما عيب عليه الأسانيد لا يتقنها. ٥٢٩٥ - وعن أنس قال: إن النبي أ﴿ قال: (إِذَا أَخْصَبَتِ الأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الكَلإِ وإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَانْجُوا (١) عَلَيْها بِتُقَبِهَا (١)، وعَلَيْكُمْ بالدُّلْجَةِ، فإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوىُ بِاللَّيْلِ)). رواه أبو يعلى، وفيه: حميد بن الربيع، وثقه أحمد والدارقطني، وضعفه جماعة، ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا رُويم المعولي وهو ثقه. ٥٢٩٤ - ١ - فى أ: منابته. ٢ - الدَّلجة: السير في الليل. ٥٢٩٥ - ١ - في أ: قالحوا، وفي أبي يعلى رقم (٣٦١٨): فامضوا. وفي غريب الحديث للهروي (٧٠/٢): فاستنجوا، وقال: ((يريد فانجوا ... من النجاء)). وربما أراد بـ(قالحوا) استخدامها ولو كانت مسنة بالرفق واللين، لأن القَلْحَ: الحمار المسنٍ. وَتَقْلَّحَ البلاد: تَكَسِّبَ فيها في الجَذْبِ. ٢ - في أبي يعلى: بنقيِها. بالياء. والنّقي: الشحم، وأصله مخ العظم. وفي الأصل: بالباء. والنَّقَبُ: أن يجمع الفرس قوائمه في حُضْرِه، بمعنى ارتفاع الفرس في عدوه. بمعنى: استفيدوا من النجاء عليها حال نشاطها وقوتها قبل أن تقع في الضعف، وأشار إلى الليل لما فيه من الراحة للبعير ورطوبة الجو، مع طوي الأرض. ٤٨٧ كتاب الحج / الباب ٧-٥ / الحدیثان ٥٢٩٦ و ٥٢٩٧ ٥٢٩٦ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وله : (إِذَا كُنْتُمْ فِي الخِصْبِ فَأُمْكِنُوا الرُّكَبَ(١) أَسِتْتَها(٢)، وَلا تَعْدُو المَنَازِلَ. وإذَا كُنْتُمْ في الجِدْبَ فَاسْتَنْجِوا(٣)، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ، فإِنَّ الأَرْضَ تُطْوىُ بِاللَّيْلِ، وإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الغِيلانُ(٤) فَبَادِرُوا بِالأَذَانِ، ولا تُصَلُّوا على جَوَادِ(٥) الطَّرِيقِ، ولا تَنْزِلُوا عَلَيْهَا فِإِنَّها مَأْوَىُ الحَيَّاتِ والسِّبَاعِ، ولا تَقْضُوا عَلَيها الحَوائِجَ، فإِنَّهَا المَلَاعِنُ))(٦). قلت: رواه أبو داود وغيره باختصار كثير. ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . وبقية هذه الأحاديث في الجهاد. ٥٢٩٧ - وعن عبد الرحمن بن عَائذ، أن النبي ◌َّ قال: ٥٢٩٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٢١٩)، وأحمد (٣٠٥/٣) أيضاً، ويشك في سماع الحسن البصري، من جابر. ١ - الرُّكَب: جمع الركاب، والرِّكاب هي الإبل التي يُسار عليها، ثم تجمع الركاب فيقال: رُكَب. ٢ - أسنتها: قال الهروي في غريب الحديث (٦٩/٢ - ٧٠): «أراد الإسنان، يقال: أمكنوها من الرعي،، وقوله: الأسنة، ولم يقل: الأسنان، وهكذا الحديث، ولا نعرف الأسنة في الكلام إلا أسنة الرماح، فإن كان هذا محفوظاً فهو أراد جمع جمع السن، فقال: أسنان، ثم جمع الأسنان، فقال: أسنة، فصار جمع الجمع؛ هذا وجه في العربية)). وقال الزمخشري في الفائق (٥٠٠/١): ((أعطوها ما تمتنع به من النحر لأن صاحبها إذا أحسن رعيها سمنت وحسنت في عينه فينفس بها من أن تنحر فشبه ذلك بالأسنة في وقوع الامتناع بها، هذا على أن المراد بالأسنة جمع سنان، وإن أريد بها جمع سن فالمعنى أمكنوها من الرعي)). ٣ - في الأصل: فاستحثوا. والتصحيح من أبي يعلى. وهو موافق لما في غريب الحديث. واستنجوا من النجاء. وهو الهرب. ٤ - الغُول: أحدُ الغيلان، وهي: جنس من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فَتَغَوَّلُ تَغَوُّلاً: أي تلّون تلوناً في صور شتى، وتَغُولهم: تُضِلُّهم عن الطريق وتهلكهم - انظر النهاية في غريب الحديث (٣٩٦/٣). ٥ - جَوَادِّ الطريق: جمع جادة، وقد اختلف فيه، فقيل: سواد الطريق، ومعظمه ووسطه، وقيل: الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق ولا بد من المرور عليه. ٦ - الملاعن: جمع مَلْعَنة، موضع لعن الناس. ٤٨٨ كتاب الحج / الباب ٧-٦-١ / الأحاديث ٥٢٩٨ - ٥٣٠٠ (ثَلاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللَّهُ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً، وَرَجُلٌ نَزَل على طَرِيقِ السَّبَلِ (١)، ورَجُلٌ أَرْسَلَ دَابَتَهُ ثمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَها). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صدقة بن عبد الله السمين، وثقه دحيم، وضعفه أحمد وغيره. ٥٢٩٨ - وعن عبد الله بن مُغَفَّل قال: قال رسول الله وَّ: ((إِذَا رَكِيْتُمْ هذهِ البَهَائِمَ العُجْمَ، فإذا كَانَت سَنَّةً فانْجُوا، وعَلَيْكُمُ بِالدَّلْجَةِ فإِنَّما يَطْوِيهَا اللهُ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٥٢٩٩ - وعن خالد بن معدان، عن أبيه، عن النبي ﴾ قال: (إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ويَرْضَاهُ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى العُنْفِ، فِإِذَا رَكِبْتُمْ هذهِ الدَّوَابَّ العُجْمَ فَتَزَّلُوهَا مَنَازِلَها، فإِنْ أَجْدَبَتِ الأرْضُ فانْجُوا عَليها، فإِنَّ الأرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوى بالنَّهار، وإِيَّكُمْ والتَّعْرِيسَ(١) بالطَّرِيقِ فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ ومَأوى الحَيَّاتِ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٨ - ٧ - ٦ - ١ - بابٌ سَفَرُ النَّسَاءِ ٥٣٠٠ - عن عبد الله بن عمرو: أن رسول اللّهِ وَلّ اسْتَسْنَدَ إلى بيتٍ فوعظَ الناس وذكَّرَهم وقال: ((لا يُصَلِّي أَحِدٌ بعدَ العَصْرِ حتَّى اللَّيْلِ، ولا بعدَ الصُّبْحِ حِتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ٥٢٩٧ - ١ - السَّبَل: الناس المارون على السَّابِلَة: أي الطرق المسلوكة. ٥٢٩٩ - ١ - أَعْرَسَ القوم: نزلوا في آخر الليل للاستراحة، كعَرَّسوا. ٥٣٠٠ - رواه أحمد رقم (٦٧١٢) وليس في الصحيحين ولا في السنن عن ابن عمرو النهي عن الصلاة بعد الصبح. ٤٨٩ كتاب الحج / الباب ٧-٦-٢ / الأحاديث ٥٣٠١ - ٥٣٠٣ ولا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ مَسِيرَةَ ثَلاثٍ، ولا تَتَقَدَّمَنَّ امرأةٌ علىْ عَمَّتِها ولا على خَالَتِها)) . قلت: في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح. رواه أحمد ورجاله ثقات . ٣/٢١٤ ٥٣٠١ - وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله وله: ((لا تُسَافِرُ المَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، عن علي بن يزيد الصُّدائي، عن أبي هانىء عمر بن بشير(١)، وفيهما كلام وقد وثقا. ٥٣٠٢ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌ُل ؛ ((سَفَرُ المَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةُ))(١). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: بُزَيْع بن عبد الرحمن، ضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات . ٨ -٧ - ٦ - ٢ - بابُ الرِّفْقُ بالنّساءِ فِي السَّيْرِ ٥٣٠٣ - عن أمِّ سُلَيم: أنها كانت مع نساء النبي ◌َِّ وهنَّ يَسوقُ بهنَّ سوَّاق، فقال النبي (أْ أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ سَوْقُكَ بِالقَوَارِيرِ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٥٣٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٨٠/١٧)، والأوسط (١٤٣ - مجمع البحرين)، والصغير رقم (٨٥١) أيضاً. ١ - في الأصل: عمر بن كثير. وهو خطأ صحح من الصغير، وميزان الإعتدال (١٨٣/٣). ٥٣٠٢ - رواه البزار رقم (١٠٧٦) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث عن بزيع إلا إسماعيل [بن عياش]. ١ - الضيعة: التلف والهلاك. ٤٩٠ كتاب الحج / البابان ٧- ٦-٣ و٧-٦-٤ / الأحاديث ٥٣٠٤ - ٥٣٠٧ - ٧ - ٦ - ٣ - بابٌ لُزومُ المَرْأَةِ بَيْتِها بعدَ قَضَاءِ فَرْضِ الحَجِّ ٥٣٠٤ - عن أبي هريرة: أنّ النبيّ ◌َّ قال لنسائه عام(١) حجَّة الوداعِ: (هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الحُصُرِ)) قال: فكان كلُّهنَّ يحجُجْنَ إلَّ زينب بنت جحش وسَوْدَةً بنتَ زَمْعَةَ، وكانتا تقولان: واللَّهِ لا تُحَرِّكُنَا دَابَّةٌ بعدَ أن سمعنا ذلك من النبي ◌َّل﴾. وقال إسحاق في حديثه: قالتا: والله لا تحركنا دابة بعد قول رسول الله مَّهُ : ((هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الحُصُرِ)). رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: فكُنَّ كلهن يحججن إلا زينب وسودة، والبزار وقال: ((إِنَّما هِيَ هذِهِ الحَجَّةُ ثم ظُهُورَ الحُصْرِ)). وفيه: صالح مولى التوأمة، ولكنه من رواية ابن أبي ذئب عنه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه، وهو حديث صحيح . ٥٣٠٥ - وعن أمِّ سلمةَ قالت: قال لنا رسول اللّهَ بَ ◌َّ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: ([إِنَّمَا](١) هيَ هَذِهِ الحجَّةُ ثُمَّ الجُلْوسُ على ظُهُورِ الحُصرِ فِي الْبُيُوتِ)). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير بنحوه. ورجال أبي يعلى ثقات. ٥٣٠٦ - وعن ابن عمر: أنَّ النبيّ ◌َ﴿ لما حجَّ بنسائِه قال: ((إِنَّمَا هَيَ هَذِهِ، ثمَّ عَلَيْكُمْ بِظُهُورِ الحُصرِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عاصم بن عمر العمري، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وضعفه الجمهور. ٨ - ٧ - ٦ - ٤ - بابٌ فى المَرْأَةِ المُوسَرَةِ يَمْنَعُها زَوْجُها السَّفَرَ إلى الحَجّ ٥٣٠٧ - عن ابنِ عمرَ: ٥٣٠٤ - رواه أحمد (٣٢٤/٦) وهو نفس لفظ أبي يعلى رقم (٧١٥٤) و(٧١٥٨)، والبزار رقم (١٠٧٧). و (١٠٧٨)، والطبراني في الكبير (٣٣/٢٤ - ٣٤) أيضاً. ٠ ١ - في أبي يعلى: قال للنساء عام. وفي أ: يوم. بدل: عام. ٥٣٠٥ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٦٨٨٥)، وانظر الكبير للطبراني (٣١٣/٢٣). ٥٣٠٧ - انظر الصغیر رقم (٥٨٢). ٤٩١ كتاب الحج / البابان ٧-٧ ٧-٨ / الأحاديث ٥٣٠٨ - ٥٣١٠ عِنْ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ فِي امْرَأَةٍ لها زَوْجٌ، وَلَهَا مَالٌ وَلا يَأْذَنُ لَهَا زَوْجُهَا فِي الحَجِّ. قال : ٣/٢١٥ (لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات. ٨ - ٧ - ٧ - بابُ المُرَافَقَةُ فِي السَّفَرِ ٥٣٠٨ - عن أسلم قال: خرجت في سفر، فلما رجعت، قال لي عمر: من صحبت؟ قلت: صحبت رجلاً من بكر بن وائل. فقال عمر: أما سمعت رسول الله آل﴾ قال: ((أَخُوكَ البَكْرِيُّ وَلا تَأْمَنْهُ؟)). رواه الطبراني في الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، وكلاهما ضعيف. ٥٣٠٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله له: ((الشَّيْطَانُ بِهُمُّ بِالوَاحِدِ والاثنينِ فإذَا كَانُوا ثَلاثَةً لَمْ يَهِمَّ بِهِمْ)). رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف، وقد وثق. ٨ - ٧ - ٨ - بابُ الدَّلَالَةُ فِي السَّفَرِ ٥٣١٠ - عن حُسَيْل بن خَارِجَةَ الأشجعيِّ قال: قدمت المدينة في جَلَبٍ(١) أَبِيعه، فأُتي بي النبي ◌ِّ فقال: ٥٣٠٨ - انظر رقم (٩١١٠). ٥٣١٠ - انظر (١٤٨/٦). رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٦٨) وفيه: عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف. ١ - في الأصل: حلب. والتصحيح من الكبير والإصابة لابن حجر، والجلب: ما يجلب للبيع من كل شيء، وربما كانت بالحاء. بمعنى الناقة الحلوبة. ٤٩٢ كتاب الحج / البابان ٧-٩ و٧- ١٠ / الأحاديث ٥٣١١ - ٥٣١٤ ((أَجْعَلُ لكَ عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ على أَنْ تَدُلَّ أَصْحَابِي على طَرِيقٍ خَيْبَرَ)) ففعلت، فلما قدم رسول اللّه ◌َلّه وفتحها، جئت فأعطاني العشرين، ثم أسلمت. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه. ٥٣١١ - وعن ابن عباسٍ، عن النبي بَل قال: ((إِنَّ لإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ يقولُ لَهُمْ: عَلَيْكُمْ بِالحَاجِّ والمُجَاهِدِ، فَأَضِلُّوهُمْ عَنِ السَّبِيلِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: نافع بن هرمز أبو هرمز، وهو ضعيف. ٥٣١٢ - وعن أبي عمران قال: سألت جُندُّب بن عبد الله، هل كنتم تُسَخّرون العجم؟ قال: كنا نسخّرهم من قرية إلى قرية، يدلونا على الطريق ثمَّ نخلَّيهم. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٨ - ٧ - ٩ - بابُ المَشيُ عن الرَّواحِلِ ٥٣١٣ - عن أنس: أن النبيَّ ◌َ﴿ كَانَ إذَا صَلَّى الفَجْرَ فِي السَّفَرِ مَشى. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن علي المروزي، وفيه كلام، وقد وثق . ٨ - ٧ - ١٠ - بابٌ في التَّحْمِيلِ ٣/٢١٦ ٥٣١٤ - عن أبي هريرةَ، عن النبيِ وَلّ قال: ((إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِرُوا الحَمْلَ، فإنَّ الرِّجْلَ مُوثِقَةٌ واليَدَ مُعَلِّقَةٌ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام . ٥٣١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٨) بلفظ: ((الحجاج والمجاهدين)) وانظر الضعيفة رقم (٦٨٠). ٥٣١٤ - انظر البزار رقم (١٠٨١). ٤٩٣ كتاب الحج / الباب ٨-١ / الأحاديث ٥٣١٥ - ٥٣١٨ ٨ - ٨ - ١ - بابٌ [في] المَوَاقِيتِ ٥٣١٥ - عن جابرٍ، وعن عبد الله بن عمرو قال: وقَّتَ رسول الله وَلّ لأهل المدينة ذا الحُلَيفة، ولأهل الشام الجُحْفَة، ولأهل اليمن ولأهل تِهَامَةَ يَلَمْلَمَ، ولأهل الطائف - وهيَ (١) نَجْدٌ - قَرْناً(٢)، ولأهل العراق ذَاتَ عِرْقٍ. رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام، وقد وثق . ٥٣١٦ - وعن عبد الله بن الزبير: أنَّ النبيَّ وَّهِ وَقَّتَ لأهل نجدٍ قَرْناً . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أيوب بن أبي تميمة لم يسمع من ابن الزبير. ٥٣١٧ - وعن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله وَمَّ وَقَّتَ لأهل المدائن العَقِيقَ، ولأهل البَصَرَةِ ذَاتَ عِرْقٍ، ولأَهْلِ المَدينةِ ذَا الخُلَيْفَةِ، ولأهلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو ظِلال هلال بن يزيد، وثقه ابن حبان، وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٣١٨ - وعن الحارث بن عمرو قال: أتيت رسول الله مصلٍ وهو بمنى أو بَعَرفات، ووَقَّتَ لأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلَّوا مِنْها. رواه الطبراني في الكبير في حديث طويل يأتي في خطب الحج إن شاء الله، ورجاله ثقات . ٥٣١٥ - رواه أحمد رقم (٦٦٩٧) و(٣٣٣/٣، ٣٣٦)، وأبو يعلى رقم (٢٢٢٢) أيضاً، وانظر مسلم رقم (١١٨٣). ١ - في الأصل: لأهل، بدل: وهي. والتصويب من المسند. ٢ - في المسند: ((قَرْنَ)) ويصح الرفعُ على الاستئناف، والنصب على العطف. ٥٣١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢١) وقال ابن حبان في كتاب المجروحين (٨٧/٣): يروي هلال عن أنسٍ أشياء موضوعة . ٥٣١٨ - انظر الكبير رقم (٣٣٥١). ٤٩٤ کتاب الحج / البابان ٨-٢ و ٨-٣ / الأحاديث ٥٣١٩ - ٥٣٢٢ ٨ -٨ - ٢ - بابُ الإِحْرَامُ مِنَ المِيقَاتِ ٥٣١٩ - عن ابن عبّاس، أنّ النبي ◌َّ قال: ((لا تُجَاوِزِ المَوْقِتَ(١) إلَّ بإِحْرَامٍ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: خُصيف، وفيه كلام، وقد وثقه جماعة. ٨ -٨ - ٣ - بابٌ فيمن أَحْرَمَ قبلَ المِيقَاتِ ٥٣٢٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله قوله: (مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ دَخَلَ مَغْفُوراً لهُ)) . قلت: هكذا وجدته في نسختین. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: غالب بن عبيد الله العقيلي، وهو متروك. ٥٣٢١ - وعن الحسن: أن عمران بن حُصين أَحْرَمَ من البَصْرَةِ، فلما قَدِمَ على ٣/٢١٧ عمر - وكان قد بلغه ذلك - أَغْلَظَ له، وقال: يتحدَّث الناس أن رجلاً من أصحاب النبي ﴿ أحرمَ مِنْ مِصْرٍ من الأمصار. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن لم يسمع من عمر. ٥٣٢٢ - وعن الحسن بن الهادية قال: لقيت ابنَ عمرَ - رحمه الله - فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل عُمَان، قال: من أهل عُمان؟ قلت: نعم، قال: أفلا أُحدِّثك ما سمعتُ من رسول الله وَلَّهِ؟ [قلت: بلى، فقال: سمعت رسول اللّه ◌َوَ](١) يقول : ٥٣١٩ - ١ - في الكبير رقم (١٢٢٣٦): الوقت. ٥٣٢١ - انظر الكبير (١٠٧/١٨). ٥٣٢٢ - رواه أحمد رقم (٤٨٥٣)، والحسن بن هادية: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وذكره البخاري في التاریخ الکبیر ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً. ١ - زيادة من المسند. ٤٩٥ کتاب الحج / البابان ٩ و١٠ / الأحاديث ٥٣٢٣ - ٥٣٢٥ ((إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضاً - يقالُ لها: عُمَانُ - يَنْضَحُ (٢) بناحِيَتِها أو بِجَانِبِيها(٣) البحرُ، الحجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حَجَّتْنِ مِنْ غَيْرِها)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٨ - ٩ - بابُ الاغْتِسالُ للإِحْرَامِ ٥٣٢٣ - عن ابن عمر قال: من السنَّة أن يغتسل الرجل إذا أراد أن يُحْرِمَ. رواه البزار والطبراني في الكبير، إلا أنه قال: عند إحرامه وعند دخول مكة، ورجال البزار ثقات كلهم. ٥٣٢٤ - وعن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَ لَوَ إذا أرادَ أن يُحْرِمَ غَسلَ رأسه بِخَطْمِيٍّ (١) وأَشْنَانٍ، ودهنه بشيءٍ من زيتٍ غیرٍ كثير. رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار، وإسناد البزار حسن. ٨ - ١٠ - بطبَ حَجُّ الأَقْلَفِ ٥٣٢٥ - عن أبي بَرْزَةَ قال: سألوا رسول اللّه وََّ عن رجل أَقْلَفَ، أَيَحُجُّ بيتَ الله؟ قال : ((لا ، نَهانِي اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ حتَّى يَخْتَتِنَ)». رواه أبو يعلى، وفيه: مُنْيَة بنت عبيد بن أبي برزة، ولم يرو عنها غير أم الأسود. ٢ - ينضخ: في أحمد (ينضح). وذكرهما ابن الأثير في النهاية (٧٠/٥) وقال: الأكثر أنه بالمعجمة أقل من المهملة. والنَّضخ: قريب من النَّضح، وهو بالمعجمة: الأثر يبقى في الثوب والجسد، أو ما فعل تعمُّداً. ٣ - في أحمد: جانبها. ٥٣٢٣ - رواه البزار رقم (١٠٨٤) وقال: لا نعلمه عن ابن عمر من وجه أحسن من هذا. ٥٣٢٤ - رواه البزار رقم (١٠٨٥) والطبراني في الأوسط رقم (١١٧٢) بدون: وأشنان. ١ - الخَطمي: نبات مُحَلَّلُ مُنَصِّحُ ملين ... ٥٣٢٥ - انظر مسند أبي يعلى رقم (٧٤٣٣). ٤٩٦ كتاب الحج / الباب ١١ / الأحاديث ٥٣٢٦ - ٥٣٢٨ ٨ - ١١ - بابُ الاشْتِراطُ في الحَجِّ ٥٣٢٦ - عن أمِّ سلمة قالت: أتى النبي ـّ ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وهي شَاكيةٌ فقال: (أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنا فِي سَفَرِنَا هَذا؟)) وَهُوَ يُرِيدُ حَجَّةَ الوَداعِ، قالت: يا رسول الله، إني شَاكيةٌ، وأَخافُ(١) أن تحبسني شكوايَ قال: ((فَأُهِلِّي بالحَجِّ، وَقُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلَّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي))(٢). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٣٢٧ - وعن جابرٍ: أن النبيَِّ قال لضُبَاعَة :- ((حُجِّي واشْتَرِطِي أَنَّ مَحلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)). ٣/٢١٨ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حجاج بن نُصَير، وثقه ابن حبان وقال: یهم، وفيه كلام. ٥٣٢٨ - وعن ابن عمر قال: أرادت ضُبَاعة بنتُ الزبير الحجَّ، فقال لها رسول اللّه ◌َا﴾ر : «حُجِّي وقُولِ مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن عاصم، وهو متكلم فيه لسوء حفظه وتماديه على الخطأ واحتقاره العلماء. ٥٣٢٦ - رواه أحمد (٣٠٣/٦)، والطبراني في الكبير (٢٤٩/٢٣، ٣٧٧)، وفي أحمد قال: فزعم ابن إسحاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو. ١ - في أحمد: أخشى. ٢ - في أحمد: تحبسني. ٥٣٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣٥/٢٤) والأوسط (١١٦ - مجمع البحرين) أيضاً، وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن. ٤٩٧ کتاب الحج / البابان ١٢ و ١٣ / الأحاديث ٥٣٢٩ - ٥٣٣٢ ٨ - ١٢ - بابٌ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ ٥٣٢٩ - عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه وَّ في قوله: ﴿الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾(١) قال: ((شؤَّالُ وذُو القعدةَ وذو الحِجَّةِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: حصين بن مُخَارق. قال الطبراني: كوفي ثقة، وضعفه الدَّارقطني، وبقية رجاله موثقون . ٥٣٣٠ - وعن ابن عباس: في قول الله تعالى ﴿الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ قال: شوال، وذو القعدة، وعشرة من ذي الحجة، لا يُفرض الحجُّ إلا فيهنَّ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المفضل بن صدقة، وهو متروك. ٥٣٣١ - وعن ابن عبّاس قال: من السنَّة أن لا يُهلِّ بالحج إلا في أشهر الحجِّ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام، وقد وثق. ٨ - ١٣ - بابُ الطَّيبُ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٥٣٣٢ - عن عمر بن الخطاب: أنّه وجد ريحَ طِيب بذي الحُلَيْفَةِ فقال: ممن هذه الرِّيحُ؟ (١) فقال معاوية: مني يا أمير المؤمنين، فقال: منك، لعمري. قال: طَيِّبتني أم حبيبة، وزعمت أنها طَّيت رسول اللّه وَّ عند إحرامه، قال: اذْهَبْ فَأقْسم عليها لما غَسُلَتْهُ، فرجع إليها فَغَسَّلَتْه. رواه أحمد والبزار وزاد بعد الأمر بغسله: فإني سمعت رسول اللّه ◌ُمَّةٍ يقول: ٥٣٢٩ - انظر رقم (١٠٥٨٩). رواه الطبراني في الصغير رقم (١٨٠) وقال: ((لم يروه عن يونس بن عبيد إلا حصين بن مخارق، تفرد به محمد بن ثواب الهَّاري)» وحصين، قال عنه الدارقطني: يضع الحديث. ١ - سورة البقرة، الآية: ١٩٧ . ٥٣٣٢ - ١ - في أ: ممن هذا الطيب. وهو مخالف للمطبوع وأحمد (٣٢٥/٦)، وانظر البزار رقم (١٠٩٩). مجمع الزوائد ج ٣ م٣٢ ٤٩٨ كتاب الحج / الباب ١٤ -١ / الأحاديث ٥٣٣٣ - ٥٣١٦ (إِنَّ الحَاجَّ الشَّعِثُ التُّفِلُ (٢)). ورجال أحمد رجال الصحيح. إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، وإسناد البزار متصل إلا أن فيه: إبراهيم بن يزيد الخُوْزيّ، وهو متروك. ٥٣٣٣ - وعن ابن عباس قال: تطيِّبْ قبل أن تُحْرِمَ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٥٣٣٤ - وعن أمِّ سلمة قالت: قال رسول الله وَلّ : ((لا تَطَِّي وأنتِ مُحْرِمَةُ، ولا تَمَسِّي الحِنَّاءَ فإِنَّهُ طِيبٌ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه كلام. ٨ - ١٤ - ١ - بابٌ مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ ٣/٢١٩ ٥٣٣٥ - عن ابن عبّاس، أنَّ النبيِنَ ◌ّ قال: (لا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوعٍ بِزَعْفَرَانْ قَدْ غُسِلَ فَلَيْسَ لَهُ نَفْضُ(١) وَلَا رَدْعٌ))(٢). رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: حسين بن عبد الله بن عُبيد الله، وهو ضعيف. ٥٣١٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالٍ : ٢ - التفل: الذي ترك استعمال الطيب. ٥٣٣٣ - انظر الكبير رقم (١١٤٣٣). ٥٣٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (٤١٨/٢٣) وابن لهيعة هنا ضعيف. ٥٣٣٥ - رواه أبو يعلى رقم (٢٥٧٩)، والبزار رقم (١٠٨٧) إلى قوله: ((قد غُسِل))، وأحمد رقم (٣٣١٤) و (٣٤١٨) أيضاً .. ورواه البزار رقم (١٠٨٦) موقوفاً على عطاء، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو من الزوائد، ولم يثبته هنا . ، ١ - النفض: أصله الحركة المعروفة - نفض الثوب ونحوه، والمراد هنا: أن لا ينفض الصبغ أثره على الجسم. ٢ - الرَّدْع: أثر الخلوق والطيب ونحوه، يريد ذهاب أثر الصبغ من الثوب، وهو التلطيش من أثر الطيب. ٤٩٩ كتاب الحج / الباب ١٤-٢ / الأحاديث ٥٣٣٧ - ٥٣٣٣ ((مَنْ لَمْ يَجِدْ إزاراً وَهُو مُحْرِمٌ، فَوَجَدَ سَرَاوِيلَ، فَلْيَلْبِسْهُ، ومَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُقِّيْنِ ولَيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ٥٣٣٧ - وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمع عمر بن الخطاب صوت ابن المُغْتَرِفِ - أو الغَرِفِ - الحَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ونحن مُنْطَلِقُونَ إلى مكةً، فَأَوْضَعَ(١) عمرُ راحلَتَه حتَّى دخلَ [مع القوم](٢) فإذا هو مع عبد الرحمن بن عوف، فلما طلعَ الفجر، قال عمر: هَيْءَ(٣) الآن، اسْكُتِ الآنَ، قَدْ طَلَعَ الفجرُ، اذكروا الله. قال: ثم أبصرَ على عبد الرحمن خُفين، قال: وخفّان؟ قال: قد لبستهما مع من هو خيرٌ منك، أو مع رسول الله وََّ. [فقال عمر: عَزَمتُ عليك إلا نزعتَهما، فإني أخاف أن ينظُرَ الناسُ إليك فيقتدون بك](٢). ٥٣٣٨ - وفي رواية: قد لبستهما مع رسول الله وَّر. من غير شك. رواه أحمد، وفيه: عاصم بن عُبيد الله وهو ضعيف. ٨ - ١٤ - ٢ - بابُ ما للنِساءِ لبْسُه ومَا ليسَ لهُنَّ ٥٣٣٩ ٥٣٣٣ - عن ابن عمرَ، أن رسول اللهِ وَ لّ قال: ((لَيْسَ عَلَىْ المَرْأَةِ حِرْمٌ(١) إلَّ فِي وَجْهِهَا)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أيوب بن محمد اليمامي، وهو ضعيف . ٥٣٣٧ - رواه أحمد رقم (١٦٦٨) وابن المغترف، ليس له ذكر في غير هذا الموضع. ١ - أوضع رحلته: حملها على سرعة السير، وأَوْضَع: أسرع. ٢ - زيادة من المسند. ٣ - هَيْءَ: اسم لفعل أمر بمعنى تنبه واستيقظ. ٥٣٣٨ - رواه أحمد رقم (١٦٦٩). ٥٣٣٩ - ١ - حِرْمُ: من الإحرام، وهو مصدر أحرم يحرم إحراماً إذا أهلّ بالحج أو بالعمرة، وباشر أسبابهما وشروطهما. يعني أن إحرامها في وجهها، فتسفر عنه، ولا تكشف غيره. ٥٠٠ كتاب الحج / الباب ١٤-٢ / الأحاديث ٥٣٤٠ - ٥٣٤٤ ٥٣٤٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله اله : ((لا تَْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، ولا تَلْبَسُ القُفَّازَيْنِ ولا البُرْقُعَ، فإنْ أَرَادت أَنْ تُحْرِمَ وهيَ حَائِضٌ فِلتُحْرِمْ ولتَقِفِ المَواقِفَ إِلَّ الطّوافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمَرْوَة)). قلت: في الصحيح بعضه. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن صُهْبان، وهو متروك. ٥٣٤١ - وعن ابن عبّاس قال: كان أزواجُ النبيِّ وَّهِ يَخْتَضَبْنَ بالحِنَّاءِ، وهُنَّ مُحْرِمَاتٌ، ويَلْبَسْنَ المُعَصْفَرَ، وهُنَّ مُحْرِمَاتٌ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يعقوب بن عطاء، وثقه ابن حبّان، وضعفه جماعة . ٥٣٤٢ - وعن ابن عبّاس، أنَّ أزواجَ النبيِّ وََّ كُنَّ يَطُفْنَ بالبيتٍ وعَلَيْهِنَّ ٣/٢٢٠ مَلَاحِفُ حُمْرٌ، وليست بالمُسَبَّغَة(١). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو معشر، وفيه كلام. ٥٣٤٣ - وعن أسماءَ بنتِ أبي بكر: أن نساءَ النبيِّ وَّرُ كنَّ يلبسنَ الدُّروعَ المُعَصْفَرات، وهنَّ مُحْرِمات. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٥٣٤٤ - وعن أُميمة بنت رُقيقة، أنَّ أزواجَ النبيِ نََّ كنّ يجعلن عَصائِبَ فيها الوَرْسُ والزَّعفرانُ، فَيَعْصِبْنَ بها أُسَافِلَ شُعُورِ هِنَّ عن (١) جِباهِهِنَّ قبلَ أَنْ يُحْرِمْنَ، ثمَّ يحرمن كذلك. ٥٣٤١ - انظر الكبير رقم (١١١٨٦). ٥٣٤٢ - ١ - في الكبير رقم (١٢٤١٠): بالمشعة. وفي المطبوع: بالمشبعة. وفي أ: بالمسبَّغَة: والمسبّغ: الشامل، من السُّبُوغ: وهو الشُّمُول. ٥٣٤٣ - انظر الكبير (٨٥/٢٤). ٥٣٤٤ - ١ - في الكبير (١٨٩/٢٤ -): من.