النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
كتاب الصيام / الباب ٢٥ / الأحاديث ٥٠١٥ - ٥٠١٧
فقلتُ: أَلَسْتَ صَائماً؟ قال: بلى، إنَّ هذا ليس بطعامٍ ولا شرابٍ، وإنَّما هو بَرَكَةٌ مِنَ ٣/١٧٢
السماءِ نُطَهِّرُ (٢) بِهِ بُطُونَنَا، قال أنسٌ: فأتيتُ النبيّ - وَ - فأخبرتُه، فقال:
(خُذْ عَنْ عَمِّكَ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: علي بن زيد وفيه كلام وقد وثق وبقية رجال البزار
رجال الصحيح. ورواه البزار موقوفاً، وزاد: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فكرهه،
وقال: إنه يقطع الظمأ، والله أعلم.
٧ - ٢٥ - باب قيامُ رمضان
٥٠١٥ - عن عائشةَ، أنّ النبيّ وَّ قال:
((من قامَ رمضانَ إيماناً واحْتِساباً غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
[رواه البزار](١) وفيه: إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، وهو ضعيف.
٥٠١٦ - وعن أبي هريرةَ قال: سمعت رسول الله وَِّ يُرَغَّبُ في قيام رمضان،
ولم يكن رسول الله وَّر جمعَ الناس على القيام.
قلت: في الصحيح منه: كان يرغب الناس في قيام رمضان.
رواه أحمد وإسناده حسن.
٥٠١٧ - وعن أبي ذر قال: قلت لرسول الله وسلم: إني أريد أن أبيتَ معك(١)
الليلة، فأصلِّي بصلاتك؟ قال:
((لا تَسْتَطِيعُ صَلاتي)) فقام رسول الله بَهَ يَغْتَسِلُ، فستر(٢) بثوب وأنا محوّلٌ
عنه، فاغتسل ثم فعلت مثل ذلك، ثم قام يصلي، وقمت معه حتى جعلت أضرب
٢ - في الأصل: تطهر. والتصحيح من أبي يعلى.
٥٠١٥ - ١ - زيادة يقتضيها السياق، وهو في البزار رقم (٩٦٧).
٥٠١٧ - ١ - في أحمد (١٧١/٥): عندك.
٢ - في أحمد: فيستر.
مجمع الزوائد ج ٣ م ٢٦

٤٠٢
كتاب الصيام / الباب ٢٥ / الأحاديث ٥٠١٨ - ٥٠٢٠
برأسي الجدران(٣) من طول صلاته، ثم أتاه بلال للصَّلاة قال: ((أَفَعَلْتَ؟)) قال: نعم،
قال: ((يا بلالُ إِنَّكَ لِتُؤَذِّنُ إذا كانَ الصبحُ سَاطِعاً في السَّماءِ، وليسَ ذاكَ الصُّبْخَ إنما
الصبحُ هکذا مُعْترِضاً)» ثم دعا بسحوره فتسخّر.
رواه أحمد، وفيه: رشدین بن سعد، وفیہ کلام کثیر، وقد وثق .
٥٠١٨ - وعن ابن عباس قال: كان النبي ◌َلم يصلّي في رمضان عشرين ركعة
والوتر.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو شيبة إبراهيم، وهو ضعيف.
٥٠١٩ - وعن زيد بن وهب قال: كان عبد الله بن مسعود يُصلّ بنا في شهر
رمضان فننصرف(١) بلیل .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٢٠ - وعن جابرٍ قال:
صلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ، فَلِمَّا كَانَتِ
القَابِلَةُ اجْتَمَعْنَا فِي المَسْجِدِ وَرَجَوْنَا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا فَلَمْ يَزَلْ فِيهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا، ثُمَّ
دَخَلْنَا، فَقُلْنَا: يا رسولَ اللَّهِ اجْتَمَعْنَا فِي المَسْجِدِ، وَرَجَوْنَا أَنْ تُصَلِّيَ بِنَا؟ قالَ:
(إِنِّي خَشِيْتُ - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير، وفيه: عيسى بن جارية، وثقه ابن حبان
٣/١٧٣ وغيره، وضعفه ابن معين .
٣ - في أحمد: الجدرات.
٥٠١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٠٢) والأوسط رقم (٨٠٢) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
الحكم بن عُتّيَبَة إلا أبو شيبة، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد)). وأبو شيبة هو إبراهيم بن
عثمان، وانظر الضعيفة رقم (٥٦٠).
٥٠١٩ - ١ - في الكبير رقم (٩٥٨٨): فينصرف.
٥٠٢٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٠٢)، والطبراني في الصغير رقم (٥٢٥)، ورواه ابن حبان في صحيحه رقم
(٢٤٠٩) بزيادة في آخره: أن يكتب عليكم الوتر. وانظر ابن خزيمة رقم (١٠٧٠).

٤٠٣
كتاب الصيام / الباب ٢٦ / الأحاديث ٥٠٢١ - ٥٠٢٤
٥٠٢١ - وعن أنس: أنَّ النبيَّ وَ ل ◌َ كان يصلِّي بالليل في رمضان، فجاء قوم
وصلَّى، وكان يخفّفُ، ثم يدخل بيته فيصلّي، ثم يخرج فيخفف، فلما أصبح قالوا:
يا رسول الله، قمنا خلفك الليلة فكنت تدخل بيتك ثم تخرج؟ قال:
(إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٧ - ٢٦ - بابُ الاعْتِكافُ
٥٠٢٢ - عن أبي ليلى قال: رأيت رسول الله وَ ل﴿ اعتكف في قبَّة من خُوْصٍ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: علي بن عابس، وهو
ضعيف.
٥٠٢٣ - وعن مُعَيْقِیبِ قال:
اعْتَكَفَ رسولُ اللَّهِوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ بَابُهَا مِنْ حَصِيرٍ والنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: النضر بن سَعيد(١) البَهْرَتِيرِي وَلم أجد
من ترجمه .
٥٠٢٤ - وعن أم سلمة: أن النبي ◌َّ اعتكفَ أوَّلَ سنة العشرَ الأول، ثم
اعتكف العشر الأوسط، ثم اعتكف العشر الأواخر، وقال:
(إِنِّي رَأيتُ ليلةَ القَدْرِ فيها، فأُنْسِيتُها))، فلم يزل رسول الله وَّهِ يعتكفُ فيهنَّ
حتى توفي ◌َلَد .
٥٠٢٢ - انظر أحمد (٣٤٨/٤)، والكبير رقم (٦٤٢٢).
٥٠٢٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٣٥٢/٢٠) والصغير رقم (٤١١) أيضاً، وقال: تفرد به النضر بن سعيد
وكان ثقة .
١ - في المطبوع: النضر بن يزيد، وكذلك في الكبير، وقد وثقه الطبراني وضعفه العقيلي انظر
مجمع الزوائد رقم (٧٣٤).
٥٠٢٤ - انظر الكبير (٤١٢/٢٣).

٤٠٤
كتاب الصيام / الباب ٢٦ / الأحاديث ٥٠٢٥ - ٥٠٢٨
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٥٠٢٥ - وعن حُسين بن علي، أن رسول الله وَله قال:
((اعْتِكَافُ [عَشرٍ](١) في رَمضانَ كحجَّتينِ وعُمْرَتِيْنْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وهو متروك.
٥٠٢٦ - وعن أبي وائل قال: قال حذيفة لعبد الله بن مسعود: قوم عُكوف بين
دارك ودار أبي موسى ألا تنهاهم؟ فقال له عبد الله: فلعلهم أصابوا وأخطأت، وحفظوا
ونسيت؟ فقال حذيفة: (أما أنا فقد علمت بأنه)(١) لا اعتكاف إلا في هذه المساجد
الثلاثة: مسجد المدينة، ومسجد مكة، ومسجد إيلياء.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥٠٢٧ - وفي رواية: فقال حذيفة: أما أنا فقد علمت أنه لا اعتكاف إلا في
مسجد جماعة .
وإسنادها مرسل.
٥٠٢٨ - وعن إبراهيم قال: جاء حذيفة إلى عبد الله فقال: ألا أعجب من ناس
◌ُكوف بين دارِك ودار الأشعري!؟ فقال عبد الله: فلعلهم أصابوا وأخطأتَ؟ فقال
حذيفة: ما أُبالي أفيه أعتكف أم في بيوتكم(١) هذه، وإنما الاعتكاف في هذه
المساجد الثلاثة: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الأقصى .
وكان الذين اعتكفوا فعاب عليهم حذيفة في مسجد الكوفة الأكبر.
رواه الطبراني في الكبير، وإبراهيم لم يدرك حذيفة.
٥٠٢٥ - انظر السلسلة الضعيفة رقم (٥١٨) وقال: موضوع.
١ - زیادة من الکبیر رقم (٢٨٨٨).
٥٠٢٦ - ١ - ليس في الكبير رقم (٩٥١١) ولا المطبوع. وهو مثبت من أ.
٥٠٢٧ - انظر الكبير رقم (٩٥٠٩).
٥٠٢٨ - ١ - في الكبير رقم (٩٥١٠): سوقكم. بدل: بيوتكم.

٤٠٥
كتاب الصيام / البابان ٢٧ و ٢٨ / الأحاديث ٥٠٢٩ - ٥٠٣٢
٣/١٧٤
٧ - ٢٧ - باب في العَشْرِ الأواخِر
٥٠٢٩ - عن أنس قال: كان النبي ◌َّ إذا دخل العشرُ الأواخِرُ طوىُ فِراشه،
واعتزلَ النساءَ، وجعل عشاءَه سحوراً.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حفص بن واقد البصري، قال ابن عدي: له
أحاديث منكرة .
٥٠٣٠ - وعن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله وَ﴿ يُوقظ أهله في العشر
الأواخر في شهر رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة.
قلت: رواه الترمذي باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى باختصار عنه، وفي إسناد الطبراني :
عبد الغفار بن القاسم وهو ضعيف، وإسناد أبي يعلى حسن.
٧ - ٢٨ - بابَ في ليلةِ القَدْرِ
٥٠٣١ - عن عليٍّ، أن النبيّ وَّ قال:
((اطْلُبوا ليلةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَواخِرِ، فإنْ غُلِيْتُمْ فلا تُغْلَبُوا على السَّبْعِ(١)
البواقي)).
رواه أحمد، وفيه: عبد الحميد بن الحسن الهلالي، وثقه ابن معين وغيره، وفيه
کلام.
٥٠٣٢ - وعن علي، عن النبي ◌َّ قال:
٥٠٣٠ - رواه أحمد (١ /٩٨، ١٢٨، ١٣٧) مطولاً ومختصراً، وابنه في زوائد المسند (١٣٢/١، ١٣٣):
وأبو يعلى رقم (٢٨٢)، وانظر الترمذي رقم (٧٩٥).
٥٠٣١ - الحديث من رواية عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم (١١١١) وليس من رواية أحمد، وفيه
أيضاً: سويد بن سعيد، ضعيف. وللحديث شواهد، انظرها في الصحيحة رقم (١٤٧١).
١ - ليس في المسند: السبع.
٥٠٣٢ - انظر مسند أبي يعلى رقم (٢٥%) ومسند أحمد (١٠١/١). وانظر الحديث بعده.

٤٠٦
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٣٣ - ٥٠٣٦
((رأيتُ القَمَرَ ليلةَ القَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ)) (١).
رواه أبو یعلی .
٥٠٣٣ - وعن علي قال: قال النبي ◌َّه :
((خَرَجْتُ حِينَ بَزَغَ القَمَرُ كَنَّهُ فِلْقُ جَفْنَةٍ)) فقال: ((اللَّيلةُ ليلةُ القَدْرِ)).
رواه عبد الله بن أحمد من زياداته، وأبو يعلى كما تقدم، وفيه: حديج بن
معاوية، وثقه أحمد وغيره وفيه كلام .
٥٠٣٤ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وعليه :
(الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَواخِرِ وِتراً».
رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى ثقات.
٥٠٣٥ - وعن أبي عَقرب قال: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداةٍ في رمضان،
فوجدته فوق بيت جالساً، فسمعنا صوته، وهو يقول: صدق الله وبلّغ رسوله، فقلنا:
سمعناك تقول: صدق والله وبلَّغ رسوله؟ فقال: إن رسول الله وَ الله قال:
((ليلةُ القَدْرِ في النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الأواخِر مِنْ رَمضانَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ غَداتئذٍ
صَافِيَةً ليسَ لها شُعاعٌ)) فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسول اللّه لَظله .
رواه أحمد وأبو يعلى، وأبو عقرب: لم أجد من ترجمه(١)، وبقية رجاله ثقات.
٥٠٣٦ - وعن عبد الله بن مسعود: أن رجلا أتى النبي (وَلّ فقال: متى ليلة
القدر؟ قال :
١ - شق الجفنة: نصفها. والجفنة: أعظم ما يكون من القصاع.
٥٠٣٤ - انظر مسند أبي يعلى رقم (١٦٥) والبزار رقم (١٠٢٧).
٥٠٣٥ - رواه أحمد (٤٠٦/١) وفيه أيضاً: أبو الصلت بياع الزاد، مجهول، وأبو يعلى رقم (٥٣٧١)، وأبو
عقرب: وثقه ابن خلفون كما في تعجيل المنفعة لابن حجر، وإسناد أبي يعلى أحسن حالاً .
١ - أبو عقرب: ترجمه البخاري في الكنى (٦٢/٩) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤١٨/٩)
والحسيني في الإكمال، وابن حجر في التعجيل.
٥٠٣٦٠ - رواه أحمد رقم (٣٥٦٥) و(٣٧٦٤) و(٤٣٢٦)، وأبو يعلى رقم (٥٢٩٣)، والكبير رقم (١٠٢٨٩)
وفيهم أيضاً: المسعودي، وهو ضعيف.

٤٠٧
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٣٧ - ٥٠٣٩
((مَنْ يَذْكُرُ [منكم](١) ليلةَ الصَّهْباوات؟)) قال عبد الله: أنا - بأبي أنت وأمي - :
إِنَّ في يدي لَتَمَراتٍ أَتَسَخَّرُ(٢) بهنَّ مُسْتتراً بمؤخِرَة رَحْلِي (٣) من الفجرِ، وذلك حين
طلع القمر !!.
٣/١٧٥
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير وزاد: وذلك ليلة سبع وعشرين. وأبو
عبيدة لم يسمع من أبيه .
٥٠٣٧ - وعن جابر بن سمرة، أن النبي صل﴾ قال:
((الْتَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَواخِرِ)).
رواه أحمد، وزاد ابنه: ((في العَشْرِ الَّّواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ في وِترٍ، فإِنِّي قَدْ
رَأَيْتُها، ثم تُسِّيْتُها، وهي ليلةُ قَطْرٍ وريحٍ)) أو قال: ((مَظْرٍ ورِيحٍ).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وزاد: ((وَرَعْدٍ))، ورجال أحمد رجال
الصحيح .
٥٠٣٨ - وعن معاذ بن جبل: أنَّ رسول الله وَّ سُئِل عن ليلة القدر؟ فقال:
(هِيَ في العَشْرِ الأواخِر، قم في الثَّالثة أو الخامسة)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٥٠٣٩ - وعن جابر: أن أميرَ البعثِ كان غالباً الليثيِّ، وقطبةَ بن عامٍ: الذي
دخل على رسول الله ﴿ّ النَّخْلَ وهو محرم، وخرج من الباب وقد تسوّر من قِبَلِ
١ - زيادة من المسند.
٢ - في المسند: (أُسْتَحِرُ بهن): أي أتسحر، من السحور، وهو الطعام وقت السحر.
٣ - في الأصل: رجل. بدل: رجلي.
٥٠٣٧ - رواه أحمد (٨٦/٥، ٨٨)، وابنه في زوائد المسند (٩٨/٥)، والباز رقم (١٠٣١) و(١٠٣٢)
و (١٠٣٣)، والطبراني في الكبير رقم (١٩٠٦) و(١٩٤١) ولفظه في الكبير: اطلبوا، بدل:
التمسوا.
٥٠٣٨ - رواه أحمد (٢٣٤/٥)، والطبراني في الكبير (٩٢/٢٠) أيضاً، وانظر الصحيحة رقم (١٤٧١).
٥٠٣٩ - رواه أحمد (٣٣٦/٣) وفيه: ابن لهيعة.

٤٠٨
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الحديثان ٥٠٤٠ و٥٠٤١
الجدار، وعبد الله بن أنيس: الذي سأل رسول الله وص له عن ليلة القدر، وقد خلت
ثنتان (١) وعشرون ليلةً، فقال رسول الله وَالآتى:
((الْتَمِسُوها في هَذه السَّبْعِ الأواخِرِ التي بَقِيَت(٢) مِنَ الشَّهرِ)).
رواه أحمد وهو في الأصل کما تری، وإسناده حسن.
٥٠٤٠ - وعن عبادة بن الصَّامت: أنه سأل رسول الله وَل عن ليلة القدر؟ فقال
رسول الله الر :
((فِي رَمضان، فالتَمِسُوها في العَشْرِ الأَوَاخِرِ فإنَّها في وِترٍ، وفي إحدى
وعِشرينَ، أو ثلاثٍ وعشرينَ، أو خمسٍ وعشرينَ، أو سبعٍ وعشرينَ، أو تسعٍ
وعشرينَ، أو في آخِرِ ليلةٍ، فمَنْ قَامَها ابْتِغَاءَها إيماناً واحْتِساباً، ثمّ وُفَّقَتْ لَهُ، غُفِرَ له
ما تقدَّم مِنْ ذنبه وما تأخّر)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام
وقد وثق.
٥٠٤١ - وعن عبادة بن الصامت، أن رسول الله وَل قال:
(َيْلَةُ القَدْرِ فِي العَشْرِ البَواقِي، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فإِنَّ اللَّهَ - تبارَكَ
وتعالى - يَغْفِرُ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأْخَّرَ، وهي ليلةُ وترٍ: تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو
ثالثةٍ أو آخرُ ليلة))، وقال رسول الله وَلهَ: ((إنَّ أمارةَ ليلةِ القَدرِ أَنَّهَا صَافِيةٌ بَلْجَةٌ، كأنَّ
فيها قَمَراً سَاطِعاً، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ(١)، لا بردَ فيها ولا حرَّ، ولا يحلُّ لِكوكب [أن](٢)
يُرْمى به فيها، حتَّى يُصْبِحَ، وإنَّ أمارتَها: أنَّ الشمسَ صَبِيحَتَها تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً ليسَ لها
شعاعٌ، مِثْلُ القمرَ البَدْرِ، لا يَحِلُّ للشيطانِ أنْ يَخْرُجَ معها يومئذٍ)).
١ - في أحمد: اثنان.
٢ - في أحمد: بقين.
٥٠٤٠ - رواه أحمد (٣١٣/٥، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٤) وفيه أيضاً: عمر بن عبد الرحمن لم يوثقه غير
ابن حبان، وابن عقيل: حسن الحديث، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٤٧١).
٥٠٤١ - ١ - في أ: صاحية. وفي المطبوع: ساحبة. والتصحيح من أحمد (٣٢٤/٣)، والساجية: الساكنة.
٢ - زیادة من أحمد.

٤٠٩
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٤٢ - ٥٠٤٥
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٥٠٤٢ - وعن أبي هريرةَ: أنّ رسول الله وَّ قال في ليلةِ القدرِ:
((إنَّها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرينَ، إن الملائكةَ تلكَ الليلةِ في الأرضِ أَكْثَرُ ٣/١٧٦
من عَدَدِ الحصی)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات .
٥٠٤٣ - وعن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال:
((التَمِسوا ليلةَ القَدْرِ فِي سَبعَ عَشرة أو تسعَ عشرة أو إحدى وعشرينَ أُو ثلاثٍ
وعشرينَ، أو خمسٍ وعشرينَ، أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرين)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو المهزِّم، وهو ضعيف.
٥٠٤٤ - وعن بلالٍ، أن رسول الله وَالله قال:
(َيْلَةُ القَدْرِ ليلةٌ أَرْبِعٍ وعشرينَ)).
قلت: لبلال في الصحيح: أنها في العشر الأواخر.
رواه أحمد وإسناده حسن .
٥٠٤٥ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ كانَ مُتَحَرِّيها فليتحرَّها ليلةَ سبعٍ وعشرين)) وقال: ((تَحَرَّوْهَا ليلةَ سبعٍ
وعشرين - يعني: ليلةَ القدر)).
قلت: لابن عمر حديث في الصحيح غير هذا.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٤٢ - انظر أحمد (٥١٩/٢) والبزار رقم (١٠٣٠).
٥٠٤٣ - انظر الأوسط رقم (١٣٠٥).
٥٠٤٤ - رواه أحمد (١٢/٦) وفيه: ابن لهيعة.
٥٠٤٥ - انظر أحمد رقم (٤٨٠٨).
----------

٤١٠
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٤٦ - ٥٠٤٩
٥٠٤٦ - وعن ابن عبّاس قال: أتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلةَ
ليلةُ القدر، قال: فقمت وأنا ناعس فتعلَّقْتُ (١) ببعض أخْنا مِسطاط](٢)
رسول الله ﴿﴿ فأتيتُ رسول الله وَّ﴿ فإذا هو يصلّي فنظرت في تلك الليلة، فإذا هي
ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٥٠٤٧ - وعن ابن عباس: أَنّ رجلا أتى النبي ◌َّ فقال: يا نبي الله إني شيخ
كبير عليل، فمرني بليلة لعلَّ الله يُوفقني فيها لليلةِ القدر، فقال:
«عليكَ بِالسَّابِعَةِ» .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٥٠٤٨ - وعن أنس بن مالك، أنّ الجهنيَّ قال: يا رسول الله، نحن حيثُ قد
علمتَ، ولا نستطيع أن نحضرَ هذا الشهر، فأخبرنا بليلة القدر؟ قال:
((احْضُرِ السَّبْعَ الأواخِرَ)) قال: لا أستطيع ذلك، قال: ((الْتَمِسْهَا ليلةَ سَابعةٍ
تَبقى، وهيَ هذهِ الليلةُ)) قال: قلت: يا رسول الله، هذه ليلة ثلاثٍ وعشرين، وهي
لثمان تبقين(١)؟ قال: ((كذا هذا الشهرُ، يَنْقُصُ، وهي سَبْعٌ تَبَقِينَ)»(١).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أعرفه.
٥٠٤٩ - وعن أنسٍ قال: خرج النبي ◌َّ ذاتَ ليلةٍ، وهو يريد أن يخبرنا بليلة
القدر، وقد أُخْبِرْنا بهِ، فسمع لغَطاً في المسجد فاختُلِسَتْ منه.
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وسقط منه التابعي(١)، ورجاله ثقات.
٥٠٤٦ - ١ - في الكبير رقم (١١٧٧٧): فتعلقت رجلي .
٢ - زيادة من أحمد رقم (٢٣٠٢).
٥٠٤٧ - رواه أحمد (٢٤٠/١)، والطبراني في الكبير رقم (١١٨٣٦) بلفظ: إن أبي شيخ كبير يشق علي.
٥٠٤٨ - ١ - في أبي يعلى رقم (٣٧١٢): بَقين.
٥٠٤٩ - ١ - أي بين الأعمش وأنسٍ، انظر مسند أبي يعلى رقم (٤٠٢١).

٤١١
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٥٠ - ٥٠٥٣
٥٠٥٠ - وعن عبد الله بن مسعود قال: سُئل رسول الله وَّ عن ليلةِ القدر؟
فقال :
(كُنْتُ أُعْلِمْتُها، ثمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي فاطْلُبوها فِي سَبْعٍ يَبْقَينَ أو ثلاثٍ يَبْقَين)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
٥٠٥١ - وعن أنسٍ، أن النبيّ وَّ قال:
((التَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِرِ في التاسِعةِ والسَّابِعَةِ والخَامِسَةِ)).
٣/١٧٧
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٥٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وله :
((ليلةُ القدرِ ليلةٌ طَلِقَةٌ لا حارَّةٌ وَلا بَارِدَةٌ)).
رواه البزار، وفيه: سلمة بن وهرام، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام.
٥٠٥٣ - وعن مَرْتَد قال: لقيت أبا ذرٍ عند الجمرةِ الوسطى، فسألته: عن ليلة
القدر؟ فقال: ما كان أحدٌ بأُسْأَلَ لها مني، قال: قلت: يا رسول الله أُنزلت على
الأنبياء بوحيٍ إليهم، ثم ترفع؟ قال:
(بَلْ هِيَ إلى يَوْمِ القِيامةِ)) قال: قلت: يا رسول الله أيتهنَّ هي؟ قال: ((لو أُذِنَ
لِي لَأَنْبَتُكَ بها، ولكنْ التَمِسْها في التِّسْعِينِ والسَّبْعِينِ، ولا تَسْأَلْنِي بَعْدَه)) قال: ثم
أقبل رسول الله وَّرَ فجعل يُحدِّث قلت: يا رسول الله في أيِّ السبعينِ هيَ؟ فغضب
عليّ غضبةً لم يغضبْ عليَّ قَبْلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ((أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا؟ لو أُذِنَ
لي لأَنْبَتُكَ بِها، ولكن)) وذكر كلمةً ((أَن تكونَ في السَّبْعِ الأواخِر)).
رواه البزار، ومَرْتَد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات.
٥٠٥٠ - رواه البزار رقم (١٠٢٨)، وانظره في الصحيحة رقم (١١١٢).
٥٠٥٢ - رواه البزار رقم (١٠٣٤) وقال: سلمة بن وهرام لا نعلم حدث عنه غير ابنه عبيد الله وزمعة، وهو من
أهل اليمن لا بأس به، أحاديثه عن ابن عباس غرائب، ولا نعلم بهذا اللفظ إلا من حديثه.
٥٠٥٣ - رواه البزار رقم (١٠٣٥) و(١٠٣٦)، وأحمد (١٧١/٥) مختصراً عن أبي مَرْئد؟

٤١٢
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٥٤ - ٥٠٥٧
٥٠٥٤ - وعن عقبة بن مالك قال: قام رسول الله و لو فخطب الناس على المنبر
فى رمضان، فقال:
((قُمْتُ على هذا المنبرِ، وأَنا أَعْلَمُ ليلةَ القَدْرِ، فالتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِر في
لیلة الوترٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد العزيز بن يحيى المدني، وهو
متروك.
٥٠٥٥ - وعن كعب بن مالك قال: قام رسول الله و لو فخطب الناس على المنبر
في رمضانَ فقال:
((قمتُ على هذا المنبرِ وأَنَا أَعْلَمُ ليلةَ القدرِ، فَالْتَمِسُوها في العَشْرِ الأوَاخِر ليلةً
الوِتْرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد العزيز بن يحيى المدني، وهو
متروك.
٥٠٥٦ - وعن كعب بن عُجْرة: أنّ رسول الله وَل﴿ رقي المنبر فقال:
((رَمَيْتُ وأنا أَعْلَمُ، وقد عَلمتُ ليلةَ القدرِ، فالتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِر في
وترٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، عن حميدة بنت عبيد، عن أمها، وأمها لم أعرفها،
وبقية رجاله ثقات.
٥٠٥٧ - وعن جابر بن سَمُرَة قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ :
((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)).
....
٥٠٥٤ - انظر الكبير (٣٥٧/١٧) والأوسط (١٤١ - مجمع البحرين).
٥٠٥٥ - انظر الكبير (١٠٣/١٩).
٥٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٢/١٩) والصغير رقم (٢٨٥) أيضاً، وقال: لم يروه عن شعبة إلا
محمد بن أبي شيبة .

٤١٣
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٥٨ - ٥٠٦٠
رواه الطبراني في الأوسط، عن أبي بكر بن أبي شيبة وِجَادةً عن خط أبيه،
ورجاله ثقات .
٥٠٥٨ - وعن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه: أنه كان يحيي ليلة ثلاثٍ
وعشرين من [شهر](١) رمضان، وليلةَ سبعٍ وعشرين ولا كإحيائه ليلة سبع عشرة،
فقيل له: كيف تحيي ليلة سبع عشرة؟ فقال:
إنّ فيها نزل القرآن، وفي صَبيحتها فُرِّقَ بين الحقِّ والباطل. وكان فيها يصبح
مُبْهَجَ الوجهِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بلال الأشعري، وهو ضعيف.
٥٠٥٩ - وعن حَوْطِ العبديِّ قال: سألت زيد بن أرقم عن ليلة القدر؟ فقال: ما
أشك وما أمتري، أنها ليلةُ سبع عشرة، ليلةُ أنزل(١) القرآن، ويوم التقى الجمعان.
٣/١٧٨
رواه الطبراني في الكبير، وحوط: قال البخاري: حديثه هذا منكر.
٥٠٦٠ - وعن الفَلْتَان بن عاصم قال: أتيت النبي وَلّ، وإنا لجلوس ننتظره، إذ
خرج علينا وفي وجهه الغَضَبُ، فجلس طويلاً لا يتكلّم، ثم سُرِّيَ عنه، فقال:
(إنِّي خَرَجْتُ إليكُمْ وَقَدْ تََّتْ لِي لَيْلَةُ القَدْرِ، ومَسِيْحُ الضَّلالَةِ، فَخَرَجْتُ إليكُم
لَّبِّنُها [لَكُمْ وَأُبَشِّرُكُم بها](١) فَلَقِيتُ فِي المَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتِلاحَيانِ، بَيْنَهُما الشيطانُ
فَحَجَرْتُ بَيْنَهُمَا، فاخْتُلِسَتْ مِنِّي، في العَشْرِ الأواخِرِ. وأَمَّا مَسِيحُ الضَّلالةِ فإِنَّهُ
أَجْلَحُ (٢) الجَبْهَةِ، مَمْسُوعُ العَيْنِ، عَرِيضُ النَّحْرِ، فيه دماءُ ابنِ العزى، أو
عبدِ العزّى بن فلان))، وفي رواية: ((أَمَّا ليلةُ القَدْرِ فالتَمِسُوها في العَشْرِ الأواخِر)).
٥٠٥٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٤٨٦٥).
٥٠٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٧٩) وفيه أيضاً: المسعودي، ضعيف.
١ - في الكبير: نزول.
٥٠٦٠ - انظر رقم (١٢٠٨٦).
رواه الطبراني في الكبير (٣٣٤/١٨) مختصراً، والبزار رقم (٣٣٨٤) أيضاً.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - الجَلَّحُ: انحسار الشعر عن جانبي الرأس.

٤١٤
كتاب الصيام / الباب ٢٨ / الأحاديث ٥٠٦١ - ٥٠٦٤
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٦١ - وعن ابن عباس قال: أقبل رسول الله وَّلَ مُسْرِعاً، ونحن قعودٌ فَأَفْزَعَنَا
سرعته، فلما انتهى إلينا سلّم، ثم قال:
(لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ لُأَخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَنُسِّيتُها فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُم)) فذكر
الحديث .
رواه الطبراني في الكبير وفيه: [قابوس بن أبي ظَبْيَان وفيه](١) كلام وقد وثق.
٥٠٦٢ - وعن عبد الله بن أنيس أنه قال: يا رسول الله أخبرني أي ليلة تُبتغى
فيها ليلة القدر؟ فقال:
(لولا أَنْ تَتْرُكَ الناسُ الصَّلاةَ إلّ تلكَ الليلةِ لَأَخْبَرْتُكَ !! )).
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن.
٥٠٦٣ - وعن عبد الله بن جحش، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إنّ لي
بادية أصلِّي فيها، فمرني بليلةٍ أنزلها إلى المسجد فأصلِّي فيه، فقال رسول اللهِ وَالته :
((انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولکنه مدلس.
٥٠٦٤ - وعن عوف بن مالك قال: كان رسول الله وَلّ مُعتكفاً في العشرِ
الأواخر من رمضان، فلما أن كان ليلةَ ثلاثٍ وعشرين قال:
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنا هذهِ الليلةَ فَلْيَقُمْ)) فقام بنا حتّى انقضى ثُلث اللّيلِ، ثم
انصرف، فمشيت معه حتى أتى قبَّته، فقلنا: يا رسول الله لو قمت بنا هذه الليلة؟ فقال
رسول الله ێ۔ ۔
([بِحَسْبِ امرىءٍ](١) أَنْ يَقُومَ معَ الإِمامَ حتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ له قيامُ ليلةٍ)).
٥٠٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٢١) وأحمد رقم (٢٣٥٢) أيضاً.
١ - زيادة من الكبير وأحمد يقتضيها السياق.
٥٠٦٣ - انظر الكبير رقم (٢١٩٩).
٥٠٦٤ - ١ - زيادة من الكبير (٦٠/١٨ - ٦١).

٤١٥
كتاب الصيام / الباب ٢٩ / الأحاديث ٥٠٦٥ - ٥٠٦٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وثقه دحيم،
وضعفه الأئمة .
٥٠٦٥ - وعن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صل# قال:
((ليلةُ القدرِ ليلةٌ بَلْجَةٌ لا حارَّةٌ ولا باردةٌ ولا سحابَ فيها، ولا مَطَرَ ولا رِيحَ ولا
يُرْمى فيها بنجمٍ ، ومنْ عَلامةِ يَوْمها تطلعُ الشَّمسُ لا شعاعَ لها)».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشر بن عون، عن بكار بن تميم وكلاهما ٣/١٧٩
ضعيف.
٧ - ٢٩ - باب في قَضَاءِ الفَائِتِ مِنْ شَهْرٍ رَمَضانَ
٥٠٦٦ - عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَل﴾ قال:
((مَنْ أَدْرَكَ رَمضانَ وعليهِ مِنْ رمضانَ شَيءٌ لَمْ يَقْضِهِ، لَمْ يُتْقَبَّلْ مِنْه، ومِنْ صَامَ
تَطَوُّعاً وَعَلَيْهِ مِنْ رمضانَ شيءٌ لم يَقْضِهِ، فإنَّهُ لَا يُتَقَبَّلُ مِنه حتَّى يَصُومَهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار، وهو حديث حسن.
٥٠٦٧ - وعن عمرَ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِوَّهِ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ قَضَاهُ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ.
رواه الطبراني في الأوسط والصغير.
٥٠٦٨ - وفي رواية الأوسط: كان رسول الله وَّهُ لا يَرِىْ بَأساً بقضاءِ رمضانَ في
عشرِ ذي الحِجة .
وفي إسناد الأول وهذا أيضاً: إبراهيم بن إسحاق الصِّيني، وهو ضعيف.
٥٠٦٥ - رواه الطبراني في الكبير (٥٩/٢٢)، وبشر ويكار: اتهما بالكذب.
٥٠٦٦ - انظر رقم (٤٨٣٣) وهو حديث ضعيف.
٥٠٦٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٨٧) وإبراهيم الصيني: متروك الحديث. وكانت في الأصل:
الصبي .

٤١٩
كتاب الصيام / الباب ٣٠ -١ / الأحاديث ٥٠٦٩ - ٥٠٧٢
٥٠٦٩ - وعن عائشةَ، أنّ رسول الله ◌َّه قال:
(مَنْ مَاتَ وعليهِ صِيَامُ فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ إِنْ شَاءَ)) .
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: إن شاء.
رواه البزار وإسناده حسن.
٧ - ٣٠ - ١ - بابٌ في فَضْلِ الصّوْمِ
وقد تقدَّم فضل شهر رمضان، وفيه بعض فضل الصوم.
٥٠٧٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجلّ:
((اغْزُوا تَغْنَمُوا، وصُومُوا تَصِحُوا، وسَافِرِوا تَسْتَغْنُوا)).
رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
٥٠٧١ - وعن أبي هريرةَ قال: سمعت أبا القاسم رسول الله ولو يقول:
((قالَ الله - عزَّ وجلَّ - : كلُّ العَمَلِ كَفَّارَةٌ إلَّ الصومُ، والصَّومُ لي وأنا أُجْزِي
به)).
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: كل العمل كفارة إلا الصوم.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٥٠٧٢ - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ له :
٥٠٦٧ - انظر البزار رقم (١٠٢٣).
٥٠٧٠ - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف كما قال العراقي في تخريج الإحياء (٧٥/٣)، ورواه أحمد
(٢٨٠/٢) بلفظ: ((سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا)) وفيه: ابن لهيعة: ضعيف، ودراج أبو السَّمح:
صاحب مناكير، ولذلك قال أبو حاتم في علل الحديث (٢٠٦/٢): إنه حديث منكر، وانظر الضعيفة
رقم (٢٥٣) و(٢٥٤) و (٢٥٥).
٥٠٧١ - انظر أحمد (٤٦٧/٢).
٥٠٧٢ - رواه أحمد رقم (٤٢٥٦) وفيه أيضاً: إبراهيم بن مسلم الهَجَري، وهو ضعيف. والطبراني في الكبير
رقم (١٠٠٧٨) و (١٠١٩٨) باختصار أوله .

٤١٧
كتاب الصيام / الباب ٣٠-١ / الحديثان ٥٠٧٣ و٥٠٧٤
((إنَّ الله - عز وجلَّ - جعلَ حَسنةَ ابنِ آدَمَ بعشرةٍ(١) أَمْثَالِها إلى سبعِ مِئة ضِعْفٍ
إلا الصوم، فالصَّومُ لي وأنا أُجْزِي بهِ، وللصَّائِمِ فَرْحَتانِ: فرحةٌ عندَ إِفْطَارِهِ،
وَفَرْحَةٌ يومَ القيامة، ولخُلُوفُ(٢) فَمِ الصائمِ أَطيبُ عند الله مِنْ رِيْحِ المسك)).
رواه أحمد، والبزار باختصار، والطبراني في الكبير، وزاد: عن النبي ◌َّ:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُم فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ فإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ جَاهِلٌ(٣) فَلْيَقُلْ
إِنِّي صَائِمٌ)) .
وله أسانيد عند الطبراني، وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح، وفي إسناد
أحمد: عمرو بن مُجَمِّع، وهو ضعيف.
٥٠٧٣ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال:
٣/١٨٠
(في الجنَّةِ بابٌ، يُقال له: الرَّيانُ، لا يدخُلُه يومَ القِيامَةِ إلَّ الصَّائِمُونَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن حبيب العدوي، وفيه كلام كثير وقد
وثق .
٥٠٧٤ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله ێّ :
((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِماً إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبوابُ السَّماءِ، وسَبَّحَتْ لَهُ أَعْضَاؤُهُ،
واسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنيا إلىْ أَنْ تَوَارَىْ بالحِجَابِ، فإنْ صَلَّى رَكعةً أو ركعتينِ
تَطَوُّعاً، أَضَاءَتْ لَهُ السَّماواتُ نُوراً وقُلْنَ أَزْوَاجُه مِنَ الحُورِ العِينِ: اللهمَّ اقْبِضْهُ
إِلينا، فَقَدِ اشْتَقْنَا إلى رُؤْيَتِه، فإنْ هو هَلَّلَ أو سَبَّحَ أو كَبِّرَ، تَلَقَّتْهُ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَها إِلى
أَنْ تَواریْ بِالحِجاب)».
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: جرير بن أيوب، وهو ضعيف جداً.
١ - في أحمد: بعشر.
٢ - الخلوف: تغير ريح الغم.
٣ - ليس في الكبير: جاهل.
٥٠٧٤ - في أ: تتوارى، وهو مخالف للمطبوع والصغير رقم (٨٤٠).
مجمع الزوائد ج ٣ م ٢٧
ز

٤١٨
كتاب الصيام / الباب ٣٠-١ / الأحاديث ٥٠٧٥ - ٥٠٧٩
٥٠٧٥ - وعن أبي سعيد، عن رسول الله وح لل أنه قال:
((لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ، قال: صَامَ هَذا مِنْ
أَجْلِي، وَتَرَكَ شَهْوَةَ الطَّعامِ مِنْ أَجْلِي، فالصَّوْمُ لي وأنا أَجْزِي بِهِ)).
رواه أحمد، وفيه: عطية بن سعد، وفيه: کلام کثیر، وقد وثق.
٥٠٧٦ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((الصِّيامُ جُنَّةٌ، وحُصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ)).
رواه أحمد - قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وحصن حصين من النار -
وإسناده حسن .
٥٠٧٧ - وعن جابرٍ، عن نبي الله وَلير قال:
((قال اللَّهُ: الصِّيامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بها العَبْدُ مِنَ النَّارِ، هَوَ لي وأنا أُجْزِي بِهِ)).
رواه أحمد وإسناده حسن .
٥٠٧٨ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله مَين :
((الصِّيامُ جُنَّةٌ، وهوَ حُصْنٌ مِنْ حُصُونِ المُؤْمِنِ، وكلَّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ، والصِّيامُ
لي وأنا أُجْزِي به)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن مُدْرك، وهو ضعيف.
٥٠٧٩ - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله مَل :
((الصِّيامُ جُنَّةٌ، وهُوَ حُصْنٌ مِنْ حُصونِ المؤمنِ، وكلَّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ إلاّ
الصِّيامُ، يقولُ الله عزّ وجلّ: الصَّوْمُ لي وأنا أُجْزِي بِهِ)).
٥٠٧٦ - انظر أحمد (٤٠٢/٢).
٥٠٧٧ - انظر أحمد (٣٩٦/٣).
٥٠٧٨ - انظر الكبير رقم (٧٦٠٨).
٥٠٧٩ - رواه الطبراني في الكبير (٥٩/٢٢ - ٦٠) وفيه أيضاً: بكاربن تميم، وهو وبشر قد اتهما بنسخة
موضوعة.

٤١٩
كتاب الصيام / الباب ٣٠ -١ / الأحاديث ٥٠٨٠ - ٥٠٨٢
. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشر بن عون، وهو ضعيف.
٥٠٨٠ - وعن قتادة، عن جُرَيْ بن كُليب، عن بشير بن الخَصاصية. قال(١):
وحدثنا أصحابنا، عن أبي هريرة، أن النبي ﴿ قال، يرويه عن ربه تعالى، قال:
(الصَّوْمُ جُنَّةٌ يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ، والصَّوْمُ لي، وأنا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ طَعَامَهُ
وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ
مِنْ رِيحِ المِسْكِ)).
قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح بنحو هذا، وحديث بشير: أخرجته لأن
إسنادهما واحد.
٣/١٨١
رواه الطبراني في الكبير، وجُرَي بن كليب: وثقه قتادة، وضعفه غيره.
٥٠٨١ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله مَ ﴾ قال:
((الصِّيامُ والقُرآنُ يَشْفَعانِ للعبدِ يومَ القِيامَةِ يقولُ الصِّيامُ: أْ رَبِّ مَنَعْتُه الطَّعَامَ
والشَّهْوَةَ(١) فَشَفَّعْنِي فِيهِ، ويقولُ القرآنُ: مَنَعْتُه النومَ باللَّيلِ، فشفَّعْنِي فيه، قال:
فَيَشْفَعانِ له))(٢).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال الصحيح .
٥٠٨٢ - وعن معاذ بن جبل، أن النبي ◌َِلَه قال:
((سَأَنَّئُكَ بِأَبْوَابٍ مِنَ الخَيْرِ: الصَّومُ [جُنَّةٌ](١) والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ كما
يُطْفِىءُ الماءُ النَّارَ، وقيامُ العَبْدِ مِنْ جَوْفِ (٢) اللَّيْلِ)) ثمَّ قرأ: ﴿تَتَجَافِى جُنُوبُهُمْ عَنِ
المَضَاجِعِ﴾(٣)) الآية.
٥٠٨٠ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: القائل: قال: وحدثنا أصحابنا، هو قتادة)) وانظر الكبير رقم
(١٢٣٥).
٥٠٨١ - ١ - في أحمد رقم (٦٦٢٦): الشهوات بالنهار.
٢ - ليس في أحمد: له.
٥٠٨٢ - ١ - زيادة من المسند (٢٤٨/٥).
٢ - ليس في المسند: جوف.
٣ - سورة السجدة، الآية: ١٦.

٤٢٠
كتاب الصيام / الباب ٣٠-١ / الأحاديث ٥٠٨٣ - ٥٠٨٦
رواه أحمد، وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ.
٥٠٨٣ - وعن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله ما الصوم؟ قال:
((فَرْضُ مُجْزِىءٌ)).
رواه أحمد في حديث طويل، ويأتي إن شاء الله بتمامه، وفيه: رجل لم يسم.
٥٠٨٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجلٌ إلى النبي﴾ فقال:
يا رسول الله إئذن لي أُخْتَصِي؟ فقال رسول الله وَلّى:
((خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيامُ والقِيَامُ)) .
رواه أحمد وإسناده حسن.
٥٠٨٥ - وعن سلمة بن قَيْصَر، أن رسول الله ﴾ قال:
((مَنْ صَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِبَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْغُ
حَتَّى مَاتَ هَرَماً)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: سلامة بن قيصر،
وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٥٠٨٦ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله و الإ قال:
((مَنْ صَامَ يَوماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ - تَعالى - بَعَّدَهُ الله مِنْ جَهَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ
فَرْخٌ حتَّى مَاتَ هَرَماً)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: رجل لم يسم.
٥٠٨٤ - رواه أحمد (١٧٣/٢) وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٥٠٨٥ - رواه أبو يعلى رقم (٩٢١)، والكبير رقم (٦٣٦٥) والأوسط رقم (٣٢٧٠) وفيه أيضاً. زبان بن فائد،
ضعيف، ولهيعة بن عقبة: لم يوثقه غير ابن حبان، وهو مجهول الحال. وقال في الأوسط: تفرد به
ابن لهيعة. وانظر الضعيفة رقم (١٣٣٠).
٥٠٨٦ - رواه أحمد (٥٢٦/٢)، والبزار رقم (١٠٣٧)، وليس في سند البزار راوٍ لم يسم، بل فيه: ابن
لهيعة، وزبان بن فائد: وزيادة هريرة خطأ من عبد الله بن يزيد المقرىء، كما نبه الحافظ ابن حجر في
الإصابة، والحديث هو من رواية الذي قبله، وانظر الضعيفة رقم (١٣٣٠).