النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ كتاب الزكاة / الباب ٦٢-٢ / الحديثان ٤٧٢٣ و٤٧٢٤ ٤٧٢٣ - وعن أبي جُنْدَةَ(١) الفهري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله الآتى : ((مَنْ سَقِى عُطشاناً فَأَرْوَاهُ فُتِحَ له بابٌ مِنَ الجَنَّةِ فقيلَ له: أُدْخُلْ مِنْهُ، ومَنْ أَطْعَمَ جَائِعاً فَأَشْبَعَهُ، وسقى عطشاناً فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ له أبوابُ الجِنَّةِ كلُّها، فقيل له: ادْخُل منْ أَيِّها شِئْتَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، وهو ضعيف . ٦ - ٦٢ - ٢ - باب سَقْيُ الماءِ ٤٧٢٤ - عن عِياض بن مَرْتَدٍ، أو مرثد بن عِياضٍ ، عن رجل منهم: أنه سأل النبيّ وَّ فقال: يا رسولَ الله، أخبرني بعملٍ يُدخلني الجنةَ؟ قال: ((هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أحدٌ حَيٌّ؟)) حَتَّى قال له ذلك مرّاتٍ قال: لا، قال: ((فَاسْقٍ الماءَ) قال: وكيف أسقيه؟ قال: ((اكْفِهِمْ آلَتَهُ إذَا حَضَرُوهُ، واحْمِلْهُ إليهم إذَا غَابوا))، وفي رواية: ((تَكْفِيهِمْ آلَتَهُ إِذْ حَضَرُوهُ وَتَحْمِلُهُ إليهم إذَا غَابُوا عَنْهُ)) . رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقد جهل الحسيني عياضَ بن مَرْثد أو مرثد بن عیاض. وقد رواه الطبراني عنه، أنه سأل النبيّ وَالر والراوي ثقة من رجال الصحيح، فارتفعت الجهالة . في ميزان الإعتدال (٢٩١/٣ -) وقال: وهذه الأحاديث لا تُعرف إلا من رواية عمرو بن واقد، وهو = هالك. ٤٧٢٣ - ١ - في الأصل: أبو حيدة. والتصحيح من الكبير (٢٢ /٣٧٥)، ولم يذكر (الجائع) في الكبير. ٤٧٢٤ - رواه أحمد (٣٦٨/٥)، والطبراني في الكبير (٣٧٠/١٧) وهذه الرواية تثبت أن له صحبة، كما قال ابن حجر في التعجيل: ٣٩٧ - ٣٩٨. وانظر الإكمال للحسيني رقم (٨٠٧). ويؤكد ذلك الحديث بعده . مجمع الزوائد ج ٣ م ٢١ ٣٢٢ كتاب الزكاة / الباب ٦٢-٢ / الأحاديث ٤٧٢٥ - ٤٧٢٧ . ٤٧٢٥ - وعن عاصم بن كُليب قال: سمعت عياضَ بنَ مَرْثَد أو مرثد بن عياض، يحدِّثُ رجلاً: أنه سأل النبي و ﴿ عن عمل يدخله الجنة؟ قال: ((هَلْ مِنْ والِديكَ أُحدٌ حَيٌّ؟)) قال: لا، فسأله ثلاثاً، قال: ((اسْقِ المَاءَ، احْمِلْهُ إليهم إذَا غَابُوا، واكْفِهِم إِيَّاهُ إذَا حَضَرُوا)) . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٤٧٢٦ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رجلاً جاء إلى النبيِّ وََّ فقال: إِّي أَنْزَعُ في حوضي حتَّى إِذَا ملأتُه لإبلي (١)، وَرَدَ عليَّ البعيرُ لغيري فسقَيْتُه، فهل [لي](٢) في ذلك من أجرٍ؟ فقال رسول اللّه ◌ِوََّ: ((في كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى(٣) أَجْرٌ)). رواه أحمد ورجاله ثقات . ٤٧٢٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَالت : (أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ المَاءُ أَلَمْ تَسْمَعُ إلا قولَ أَهْلِ النَّارِ لمَّا اسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ الجَنَّةِ [قَالُوا](١): ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ المَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾(٢)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن المغيرة، وهو مجهول. ٤٧٢٦ - ١ - في مسند أحمد رقم (٧٠٧٥): لأهلي. بدل: إيلي. ٢ - زيادة من المسند. ٣ - يريد أنها لشدة حرِّها قد عَطِشت ويَبِسَت من العطش، والمعنى: أن في سقي کل ذي کبد حرَّی أجراً. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبده حرَّى إذا كان فيه حياةُ يعني : في سقي کل ذي روح من الحيوان. ٤٧٢٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٧٣) بلفظ: ((سألت ابن عباس أو سُئل أي الصدقة أفضل))، والطبراني في الأوسط رقم (١٠١٥) بلفظ: سئل النبي * أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء ... وأورده الذهبي في الميزان (٢٢٤/٤) وقال: موسى بن المغيرة عن أبي موسى الصفار: مجهول، وشيخه لا يعرف. ١ - زيادة من أبي يعلى والأوسط. ٢ - سورة الأعراف، الآية: ٥٠. ٣٢٣ كتاب الزكاة / الباب ٦٢-٢ / الأحاديث ٤٧٢٨ - ٤٧٣٠ ٤٧٢٨ - وعن ابن عبّاس قال: أتى النبيّ - وَ ل﴿ - رجلٌ فقال: ما عملٌ إن عمِلْتُ ٣/١٣٢ به دخلتُ الجنة؟ قال: ((أنتَ ببلدٍ تجلِبُ(١) به الماء؟)) قال: نعم، قال: ((فاشترٍ لها(٢) سِقاء جديداً، ثم اسْقِ (٣) فيها حتَّى تَخْرِقَها، فإِنَّك لن تخرُقَها حتّى تَبْلُغَ بها عملَ الجنَّةِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى الحِمّاني، وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله ثقات . ٤٧٢٩ - وعن كُدَير الضبي: أنّ أعرابياً أتى النبيّ - وَلّ ــ فقال: أخبرني بعملٍ يُقَرِّبُني من الجنَّةِ، ويُباعدني عن النار؟ فقال النبي ◌َّ: ((أو هُمَا أَعْمَلَتَاكَ؟)) (١)، قال: نعم، قال: ((تقولُ العَدْلِ وتُعْطِي الفَضْلَ)) قال: والله لا أستطيع أن أقول العدل كلَّ ساعة، وما أستطيع أن أُعطيَ الفضل، قال: (فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ وتُفْشِي السَّلاَمَ)) قال: هذه أيضاً شديدةً، قال: ((فَهَلْ لكَ إِيلٌ؟)) قال: نعم، قال: ((فَانْظُرْ إلى بَعيرٍ من إبلكَ وسِقَاءٍ ثمَّ اعمِد إلى أهلِ بيتٍ لا يَشْرَبُونَ الماءَ إلا غِبّاً فاسْقِهِم، فلعلَّكَ لاَ يَهْلِكُ بعيرُكَ ولا يُتَخَرَّقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لكَ الجنةُ))، فانطلقَ الأعرابي يُكَبِّرُ، فما انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ ولا هَلَكَ بعيرُه، حتَّى قُتل شَهيداً. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٤٧٣٠ - وعن سعد بن عُبادة: أن النبيّ - وَلَ - قال له: ((يا سعدُ، أَلا أَدُلُّكَ على صَدَقِةٍ خَفِيفةٍ(١) مُؤْنَتُها، عَظيم أَجْرُها؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((سَقّيُ الماءِ) فسقى سعدٌ الماء. قلت: له حديث في سقي الماء غيرُ هذا، رواه أبو داود. ٤٧٢٨ - ١ - في الكبير رقم (١٢٦٠٥): يجلب. ٢ - في الكبير فاشتر بها. ٣ - في الكبير: استق. ٤٧٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٧/١٩)، وكُدير: لم تثبت له صحبة. ١ - في الكبير: أهملتاك. ٤٧٣٠ - ١ - في الكبير رقم (٥٣٨٥): يسيرة. بدل: خفيفة. ٣٢٤ كتاب الزكاة / الباب ٦٢-٣ / الحديثان ٤٧٣١ و ٤٧٣٢ ٤٧٣١ - وعن أنس بن مالك، عن نبيِّ الله - مَ﴿ه -: ((سَلَكَ رَجُلانٍ مَفازةً، عابدٌ والآخر به رَهَقٌ(١)، فَعَطِشَ العَابِدُ حتَّى سَقَطَ، فجعلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إليهِ [ومعه مَيْضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ - فجعل ينظر إليهِ](٢) وهو صَرِيعُ، فقال: والله لئن مَاتَ هذا العبدُ الصَّالِحُ عَطِشاً - وَمَعِي ماءٌ - لا أَصِيبُ مِنَ اللهِ خَيْراً أبداً ولئن سَقَيْتُهِ مَاتِي لَمُوتَنَّ، فتوقَّلَ على الله، وعَزَمَ(٣)، فرشَّ عليهِ مِنْ مَائِهِ، وَسَقَاهُ فَضْلَهُ، فقام حتَّى(٤) قَطَعا المِفَازَةَ، فُيُوقَفُ الذي به رَهَقُ [يومَ القيامة](٢) للحِسابِ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إلىْ الَّارِ، فَتَسُوقُهُ المَلائِكَةُ، فيرى العابدَ، فيقول: يا فلانُ، أما تعرِفُني؟ فيقول: ومن أنت؟ فيقولُ: أنا فلانُ الذي آثَّرْتُكَ على نَفْسِي يومَ المَفَازَةِ، فيقول: بلىْ أَعْرِفُكَ، فيقول: للملائكة: قِفُوا فَيَقِفُوا، فَيَجِيءُ حتَّى يَقِفَ، فيدْعُو ربَّهُ - عزَّ وجلَّ - فيقولُ: يا ربِّ قد عرفتَ(٥) يدَه عِنْدِي، وكيفَ آثَرَنِي على نفسِه؟ يا ربِّ هَبْ لي، فيقول [له](٢): هو ٣/١٣٣ لك، فيجيء فيأخذُ بيدِ أخيهِ، فيدخِلُه الجنَّةَ». [قال جعفر بن سليمان](٢): فقلت لأبي ظِلال: أحدَّتك أنسُ، عن رسول الله وَلّر؟ قال: نعم. رواه الطبراني في الأوسط، وأبو ظِلال: وثقه البخاري وابن حبان وفيه كلام. ٦ - ٦٢ - ٣ - بلب أُجْرُ المَاءِ والمِلح والنّار ٤٧٣٢ - عن عائشةَ: أنّها قالت: يا رسولَ الله، ما الشيء الذي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قال : ((الماءُ والمِلْحُ والنَّارُ)) قالت: هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ فقال: ٤٧٣١ - ١ - الرَّهَقُ: السفه وغشيان المحارم. ٢ - زيادة من الأوسط رقم (٢٩٢٧). ٣ - في الأصل: فتوكل على الله وسقاه وعزم. والمثبت موافق للأوسط. ٤ - في الأصل: فقطعا. ٥ - في الأوسط: تعرف يده. واليد: النعمة. ٤٧٣٢ - وله شاهد من حديث أبي بُهَيْسة، انظره في مسند أبي يعلى رقم (٧١٧٧). ٣٢٥ كتاب الزكاة / الباب ٦٣ / الأحاديث ٤٧٣٣ - ٤٧٣٥ (مَنْ أَعْطىْ مِلْحاً فكأنَّما تَصَدَّق بجميعِ ماَ حَطِئت بهِ(١) المِلحِ، ومَنْ أُعطى ناراً، فكأنما تَصدَّقَ بجميعِ ما أَنْضَجَتِ النَّارُ، ومن سقى مُسْلِماً شَرْبَةً مِنْ مَاءِ حيثُ يوجدُ الماءُ فكأنما أَعْتَقَ رَقبةً، ومن سقى مُسلماً شربةً مِنْ ماءٍ حيثُ لا يوجدُ الماءُ فكأنّما أَحْيَاهُ)». قلت: رواه ابن ماجة باختصار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زهير بن مرزوق، قال البخاري: مجهول، منكر الحديث. ٤٧٣٣ - وعن أنسٍ: أن أزواج النبي - نَّهِ -كنَّ يُدْلِجْنَ بالقُرَبِ يَسْقِينَ أصحاب رسول الله - رَآل . رواه أبو یعلی ورجاله ثقات. ٦ - ٦٣ - باب ما جاءَ في المِنْحَةِ ٤٧٣٤ - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَلَه قال: (أَتَدْرُونَ أَيُّ الصدَقَةِ أَفْضَلُ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال: ((المَنِيحَةُ: أَنْ يَمْتَحَ [أحدُكم](١) أُخَاهُ الدِّرْهَمَ أو ظَهْرَ الدَّابَّةِ، أو لَيَنَ الشَّاةِ أو لبنَ البقرِ)). رواه أحمد وأبو يعلى، وزاد: ((الدينار أو البقرة))(٢)، والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٤٧٣٥ - وعن النعمان بن بشيرٍ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لّ يقول: ١ - حطأ بالشيء: رمی به. ٤٧٣٤ - رواه أحمد رقم (٤٤١٥). وأبو يعلى رقم (٥١٢١)، والبزار رقم (٩٤٧)، والطبراني في الكبير رقم (١٠٠٢٩) والأوسط (١٢٦ - مجمع البحرين) وفيهم: إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف وليس من رجال الصحيح . ١ - زيادة من أحمد. ٢ - في أبي يعلى: الدنانير أو الدراهم أو البقرة. ٤٧٣٥ - ورواه البزار رقم (٩٤٨) أيضاً بلفظ: ((كان له صدقة)). ٣٢٦ كتاب الزكاة / الباب ٦٤ / الأحاديث ٤٧٣٦ - ٤٧٤٠ ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَرِقاً أو ذَهباً أو سِقاءً لبناً، أو أهدىْ رِفَافاً(١) فهو كعِتق رَقَبَةٍ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٣٦ - وعن أبي هريرةَ قال: خيرُ الصدقة المَنيحَةُ، تَغْدُو بأجرٍ، وتروحُ بأجرٍ، ومنيحةُ الناقة كعِتَاقَة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود. رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن صُبيحة، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه كلاماً، وبقية رجاله ثقات. ٤٧٣٧ - وعن أبي هريرةَ، عن النبي ◌َّر قال: ((أَرْبَعُونَ خُلُقاً يُدْخِلُ الله بها الجنَّةِ أَرْفَعُها مِنْحَةُ شَاةٍ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح المُرِّي، وهو ضعيف. ٤٧٣٨ - وعن أبي ذرٍ، عن النبي ◌ّ أنه قال: ((يا أبا ذرِّ اعْقِلْ ما أقولُ لكَ، لَعناقٌ يأتي رجلاً من المسلمين خيرٌ له مِنْ أحدٍ ذهباً یترکە وراءَهُ)). رواه أحمد، وفيه: أبو الأسود الغفاري، ضعفه النسائي. ٦ - ٦٤ - باب فيمن غَرَسَ غَرْساً أو بنى بُنْيَاناً ٣/١٣٤ ٤٧٣٩ - عن معاذ بن أنس، عن رسول الله وسلم أنه قال: ((مَنْ بَنِى بُنياناً من غَيْرِ ظُلْمٍ ولا اعْتِداءٍ أو غَرَسَ غَرْساً في غيرِ ظُلمٍ ولا اعْتِداءٍ كانَ له أجرٌ جَارٍ ما انْتَفَعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ الرَّحمنِ (١) تبارَكَ وَتَعالى)). رواه أحمد، وفيه: زَبَّان، وثقه أبو حاتم وفيه كلام. ٤٧٤٠ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَليه: ١ - في الأصل: رفاقاً. وهو خطأ. والرِّفُّ. الإبل العظيمة. ٤٧٣٩ - رواه أحمد (٤٣٨/٣) وفيه أيضاً: ابن لهيعة. ١ - في أحمد: خلق الله. ٣٢٧ كتاب الزكاة / الباب ٦٥ / الحديثان ٤٧٤١ و ٤٧٤٢ (لا يَغْرِسُ مُسْلِمُ غَرْساً، ولا يَزْرَعُ زَرْعاً، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنسانٌ ولا طَائِرٌ ولا شَيءٌ إِلَا كانَ لهُ أَجرٌ)) . رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. قلت: وتأتي أحاديث في البناء والغرس في البيع إن شاء الله تعالى. وقد تقدم حديث جابر في باب السخاء قبل هذا بيسير. ٦ - ٦٥ - باب فيما يُؤْجَرُ فيه المُسْلِمُ ٤٧٤١ - عن أبي هريرة: أن رجلا أتى النبيَّ نَّه فقال: يا رسول الله أيُّ الأعمال أفْضَلُ؟ قال : ((الإِيمانُ بالله والجِهادُ في سبيلِ الله) قال: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: ((تُعِينُ صَانِعاً(١) أَو تَصْنَعُ لُأُخْرَقَ)) قال: فإن لم أُسْتَطِع ذلك؟ قال: ((احْبِسْ نَفْسَكَ عن الشرِّ فإِنّها صَدَقَةٌ تصدَّقُ بها عَنْ(٢) نَفْسِكَ)) . رواه أحمد ورجاله ثقات . ٤٧٤٢ - وعن أنس قال: حدّث نبي الله وَّ بحديثٍ، فما فرحنا بشيءٍ منذ عَرِفنا الإسلام أشدَّ من فرَحِنا به !! قال: (إنَّ المؤمنَ لْيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الأذىْ عَنِ الطَّريقِ، وفي هِدَايتِ السَّبِيلَ، وفي تَعْبِيرهِ عنِ الأَرْثَمِ (١)، وفي مِنْحَةِ اللَّبنِ، حتَّى إِنَّهُ لِيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ(٢) تكونُ مَصْرُورَةً [في ثوبه)(٣) فَيَلْمَسُها فَتُخْطِئُهَا يَدُه)). رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والبزار، وزاد: ((وإنه ليُؤجرُ في إتْيَانِهِ ٤٧٤١ - ١ - في أحمد (٢ /٣٨٨): ضائعاً. وفيه نقص في مطبوع أحمد وكذلك في المجمع. ٢ - فى أحمد (٣٨٨/٢، ٥٣١): على، بدل: عن. ٤٧٤٢ - ١ - الأرثم: الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه لآفة في فمه . ٢ - السلعة: دراهم أو خلافها. ٣ - زيادة من أبي يعلى رقم (٣٤٧٣) والبزار رقم (٩٥٧). ٣٢٨ كتاب الزكاة / الباب ٦٥ / الحديثان ٤٧٤٣ ٤٧٤٤ أَهْلَهُ، حتى أنّه لِيُؤْجَرُ في السِّلعةِ تكونُ فِي طَرَفِ ثوبِهِ فيلمَسُها، فَيَعْقِدُ مكانَها - أو كلمةً نحوها - فَيَخْفِقُ بذلك فُؤَادُه فيرُدُّها الله عَليهِ، ویکتبُ له أجرها)). وفي إسناده: المنهال بن خليفة، وثقه أبو حاتم وأبو داود والبزار، وفيه كلام. ٤٧٤٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ آت : ((إِنَّ تبسُّمَكَ في وجهِ أَخيكَ يُكْتَبُ لكَ بِهِ صَدَقةٌ، وإن إِفَراغَكَ مِنْ دَلْوِكَ في دَلْوِ أَخِيكَ يُكْتَبُ لكَ بِهِ صَدَقةٌ، وإماطَتْكَ الأذى عَنِ الطَّرِيقِ يُكْتَبُ لك به صدقةٌ، إنّ أمرَك بالمعروفِ صدقةٌ، ونَهيك عن المنكر صدقةٌ، وإرشادَك الضَّالَ يُكتَبُ لك به ٣/١٣٥ صدقةٌ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن أبي عطاء، وهو مجهول. ٤٧٤٤ - وعن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله، ماذا يُنْجِي العبد من النار؟ قال : ((الإيمانُ بالله)) قلت: يا رسول الله إنَّ مع الإيمان عملاً؟ قال: ((يَرْضَخُ(١) مِمَّا رَزَقَهُ الله) قلت: يا رسول الله، أرأيت إنْ كانَ فقيراً لا يجدُ ما يَرْضَخُ به؟ قال: ((يَأْمُرُ بالمعروفِ، ويَنْهى عن المُنْكَرِ)) قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت إنْ كان عَبِيّاً(٢) لا يستطيع أنْ يأمَرَ بالمعروف و[لا](٣) يَنهى عن المنكر؟ قال: ((يَصْنَعُ لأخرَقَ)) قلت: أرأيتَ إن كانَ أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئاً؟ قال: ((يُعِينُ مَغْلوباً)) قلت: أرأيتَ إن كان ضعيفاً لا يستطيعُ أن يُعين مغلوباً؟ (٤) قال: ((ما تُرِيدُ أن تَتْرُكَ فِي صَاحِبِكَ مِنْ خَيْرٍ؟ يُمْسِكُ عنْ أَذى(٥) النَّاسِ)) فقلت: يا رسول الله إذا فَعَلَ ذلك دخلَ الجنَّةَ؟ قال: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هؤلاءِ إلّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الجِنَّةَ)). ٤٧٤٣ - رواه البزار رقم (٩٥٦) وقال: لا نعلم رواه عن عكرمة إلا يحيى بن أبي عطاء. ٤٧٤٤ - ١ - يرضخ: يتصدق. والرَّضخ: العطية القليلة. والأُخْرق: من ليس في يده صنعة. ٢ - في الأصل: غَنياً. والتصحيح من الكبير رقم (١٦٥٠) وصحيح ابن حبان رقم (٣٧٣). ٣ - زيادة من الكبير. ٤ - في الكبير: مظلوماً. ٥ - في الكبير: تمسك الأذى عن الناس. ٣٢٩ كتاب الزكاة / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٧٤٥ - ٤٧٤٧ رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. وقد تقدمت له طرق. ٦ - ٦٦ - باب عَزْلُ الأذى عن الطّرِيقِ ٤٧٤٥ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي النَّاسَ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَها عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ . قالَ: قالَ نبيُّ اللّهِ وَّ : (فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الجَنَّةِ)) . رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: أبو هلال، وهو ثقة وفيه كلام. ٤٧٤٦ - وعن أبي الدرداء، عن النبي (و ◌َل﴿ قال: (مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طريقِ المُسْلِمِينَ شَيئاً يُؤْذِيهم كَتَب الله لَهُ بهِ حسنةً، ومَنْ كَتَبَ له عنده حسنةً أَدْخَلَهُ بها الجَنَّة)). رواه الطبراني في الأوسط، ولفظه في الكبير، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طريقِ المسلمينَ شيئاً يُؤْذِيهم كَتَبَ الله له به مئةً حسنةٍ ولم یزِد». وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. ٤٧٤٧ - وعن أبي شَيْبَةَ المَهْريِّ قال: كان معاذُ يمشي ورجلٌ معه، فرفع حجراً من الطريقِ، فقال: ما هذا؟ قال: سمعت رسول الله وُّ يقول: ((مَنْ رَفَعَ حَجراً من الطّريقِ كُتِبَتْ له حسنةٌ، ومن كانت له حسنةٌ دخلَ الجنَّةَ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤٧٤٥ - رواه أحمد (٣ /١٥٤، ٢٣٠) وأبو يعلى رقم (٣٠٥٨) ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري رقم (٦٥٢) ومسلم رقم (١٩١٤). ٤٧٤٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٢) وقال: تفرد به أبو بكر بن أبي مريم. ٤٧٤٧ - انظر الكبير (١٠١/٢٠ -١٠٢). ١٣٠ كتاب الزكاة / الباب ٦٧ / الأحاديث ٤٧٤٨ - ٤٧٥٢ ٤٧٤٨ - وعن المُسْتَنِير بن أُخْضَر بن معاويةَ، عن أبيه قال: كنت مع مَعْقِل بن يُسار في بعض الطرقات فمررنا بأذىٍّ، فأماطَهُ أو نحّاهُ عن الطريق، فرأيت مثلَه فأخذته النخَّيته، فأخذَ بيدي فقال: يا ابنَ أخي ما حَمَلَكَ على ما صنعتَ؟ قلت: يا عم، ٣/١٣٩ رأيتك صنعت شيئاً، فصنعت مثله، فقال: سمعت رسول الله و الله يقول: ((مَنْ أُماطَ أَذىَّ عن طريقِ المسلمينَ كُتِبَ له حَسنةٌ، ومن تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ دخلَ الجنَّةَ)) .. رواه الطبراني في الكبير، وقال المِزي: صوابه: عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة، عن جده، كما رواه البخاري في كتاب الأدب، فإن كان كما قال المزي، فإِسناده حسن، إن شاء الله، وإن كان فيه: عن أبيه أخضر، فلم أجد من ذكر أخضر، والله أعلم. ٦ - ٦٧ - باب كلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ٤٧٤٩ - عن عبد الله بن يزيدَ الخَطْمِيِّ قال: قال رسول الله وَليّة : ((كلُّ معروفٍ صدقةٌ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات. ٤٧٥٠ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وكلاته : (كلُّ معروفٍ صدقةٌ، ومنَ المعروفِ أن تَلْقى أخاك بوجهٍ طَلْقٍ، وأن تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ في إِنائِهِ)) إلى ههنا انتهى حديث الإمام أحمد. ٤٧٥١ - ولجابر عند أبي يعلى قال: قال رسول الله وَله : ((كل معروفٍ تَصْنَعُه إلى غَنِيٍّ أو فقيرٍ فهو لك صدقةٌ يوم القيامة)). ٤٧٥٢ - ولجابرٍ عند أبي يعلى في رواية أخرى أيضاً: عن رسول الله وَله أنه قال : ((كل معروفٍ صدقةٌ، وما أَنْفَقَ الرَّجُلُ على أَهْلِهِ ومَالِهِ كُتِبَتْ لهِ صَدقةٌ، وما ٣٣١ كتاب الزكاة / الباب ٦٧ / الأحاديث ٤٧٥٣ - ٤٧٥٥ وَقِى بِهِ عِرْضَهُ فهو له صدقةٌ)) قال: ((وكلُّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فعلى الله خَلَفُهُ ضَامِناً إِلَّا نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ)) . قال مسْور: قال محمد بن المُنكدر، فقلنا لجابر بن عبد الله: ما أراد بقوله: ((وما وَقى به المرء عرضه؟)) قال: يُعْطِي الشَّاعِر وذا اللِّسان. قال جابر: كأنه يقول الذي يُتَّقى لسَانُه. قلت: في الصحيح طرف منه . رواه بطوله أبو يعلى، واختصره الإمام أحمد، كما تقدم، وفي إسناد أحمد المنكدر بن محمد بن المنكدر، وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وفي إسناد أبي يعلى مِسور بن الصَّلت، وهو ضعيف. ٤٧٥٣ - وعن نُبَيط بن شريط قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((كلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: من لم أعرفه . ٤٧٥٤ - وعن ابن مسعود، عن النبيِّ وَّ قال: (كلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ غَنِيّاً كانَ أَوْ فَقِيراً)). رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه: صدقة بن موسى الدَّقيقي، وهو ضعيف . ٤٧٥٥ - وعن أبي مسعودٍ الأنصاري قال: قال رسول الله وَل : (كُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٤٧٥٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤) وفيه شيخ الطبراني أحمد بن إسحاق الأشجعي: كذاب. ٤٧٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٤٧) والبزار رقم (٩٥٥)، وفيه: فرقد أيضاً، كما في هامش (د) عن الحافظ ابن حجر. ٤٧٥٥ - انظر الكبير (٢٣٠/١٧). ٣٣٢ كتاب الزكاة / الباب ٦٨ / الأحاديث ٤٧٥٦ - ٤٧٥٨ ٤٧٥٦ - وعن عَدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وآلية : (كلُّ معروفٍ صدقةٌ)). رواه الطبراني في الكبير، وثابت لم يَرْوِ عنه غير ابنه عدي، وبقية رجاله موثقون . ٣/١٣٧ ٤٧٥٧ - وعن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، أن النبيّ وَّه قال: ((كل معروفٍ صدقةٌ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جماعة لم أعرفهم(١). ٦ - ٦٨ - باب فيمن يَجْرِي عليه أُجْرُه بعدَ مَوْتِه ٤٧٥٨ - عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله وَلّل أنه قال: ((أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَليهم أُجُورُهُمْ بعدَ المَوْتِ رَجُلٌ مِرَابِطٌ في سَبيلِ اللهِ، ومَنْ عَمِلَ عَمَلَا أُجْرِيَ عَليه(١) مثلُ ما عَمِلَ، ورجلٌ تَصَدَّقَ بصدقة فَأَجْرُها له ما جَرَتْ، ورجلٌ تركَ وَلداً صالحاً [فهو](٢) يَدْعُو لَهُ)). رواه أحمد - وقد تقدمت له طريق فيمن علَّم علماً - وفيه: ابن لهيعة، وفيه کلام . ٤٧٥٦ - انظر الكبير (٣٨٧/٢٢). ٤٧٥٧ - انظر الكبير رقم (٨٢٠٠). ١ - نهاية مخطوطة (د)، قال: يتلوه في الثاني بابٌ فيمن يجري عليه أجره بعد موته. والحمد لله، نفع الله به مالكه وقارئه ومؤلفه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. وفي الهامش: بلغ المقابلة والسماع بالقراءة على مؤلفه. ونسخه إبراهيم في بعض الثلاثين جهد الطاقة . ٤٧٥٨ - ١ - في أحمد (٢٦١/٥): أجري له. ٢ - زیادة من أحمد. ٣٣٣ كتاب الزكاة / البابان ٦٩ و ٧٠ / الأحاديث ٤٧٥٩ - ٤٧٦٢ ٦ - ٦٩ - باب فيمن دلَّ على خَيْرٍ ٤٧٥٩ - عن أنسٍ: أنّ النبيّ - وَلّ - قال: ((الذَّالُّ على الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، والله يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ))(١). رواه البزار، وفيه: زياد النَّميري، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وابن عدي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ورواه أبو يعلى كذلك. ٤٧٦٠ - وعن سهل بن سعد السَّاعديِّ قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((الدَّالُّ على الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يُروى عن سهل إلا بهذا الإسناد. قلت: وفيه من لم أعرفه. وقد تقدمت أحاديث هذا الباب في العلم. ٦ - ٧٠ - باب صَدَقَةُ المَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ٤٧٦١ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَ ل : ((لا تَصَدَّقُ المرأةُ من بيتٍ زَوْجِها إلاّ یاذْنِهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رشدين بن كريب، ضعفه أحمد وجماعة، وقال ابن عدي: ممن يُکتب حدیثه على ضعفه. ٤٧٦٢ - وعن أم سعدٍ قالت: دخلت على عائشةَ فقلت: يا أمَّ المؤمنينَ، المرأةَ تُعْطِي الشيءَ من بيتٍ زوجها صدقةً، فهو لها أو لزوجها؟ قالت: ((هو بينهما))، حدثني به رسول الله ێ۔ ۔ ٤٧٥٩ - ١ - اللهفان: المكروب. ٤٧٦٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٤٠٥) وزاد: لم يرو هذا الحديث عن أبي حازم إلا عمران بن محمد، تفرد به عبيد الله بن محمد ابن عائشة. قلت: عبيد الله ثقة. ٣٣٤ كتاب الزكاة / البابان ٧١ و ٧٢ / الأحاديث ٤٧٦٣ - ٤٧٦٦ قلت: لعائشة في الصحيح: ((إِذا أَنْفَقَتِ المرأةُ مِنْ بيت زَوْجِها غَيرِ مُفْسِدَةٍ فَلَهُ ٣/١٣٨ أَجْرُه ولها مثلُ ذلك)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. ٦ - ٧١ - باب فِيمَنْ قَادَ أَعْمَىَّ ٤٧٦٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: (مَنْ قَادَ أَعمِىَّ أربعينَ ذِراعاً كانَ له كِعِثْقِ رَقَبٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن عطية الصفّار، وهو متروك. ٤٧٦٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل: (مَن قادَ أعمىٌّ أربعينَ خَطوةٌ وَجَبَتْ لَهُ الجنَّةُ)). رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى، وفيه: علي بن عروة، وهو كذاب. ٤٧٦٥ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلّه: ((مَنْ قَادَ أَعمِىَّ حتَّى يُبْلِغَهُ مَأْمَنَّهُ غُفِرَتْ لَهُ أَرْبَعُونَ(١) كَبيرةً وأربعُ كَبائِرِ، تُوجِبُ لنَّارَ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمر بن يحيى الأملي (٢)، ولم أجد من ترجمه، ولکن فيه علي بن زيد وفيه كلام. ٦ - ٧٢ - باب الصدقةُ عَن الميت ٤٧٦٦ - عن عقبة بن عامر: أن غلاماً أتى النبيّ وَل ◌َّ ــ وقال موسى في حديثه: سألت رسول الله بص ﴿ - فقال: يا رسول الله إنَّ أمِّي ماتت وتركت حُلياً، أفاْتَصَدَّقُ به عنها؟ قال : ٤٧٦٤ - انظر الكبير رقم (١٣٣٢٢). ٤٧٦٥ - ١ - في الكبير رقم (١٢٩٤٢): غفر الله له تعالى أربعين. ٢ - في الكبير: الأيلي، وله ترجمة في لسان الميزان (٣٣٨/٤) وقد عرف بسرقة الحديث. ٤٧٦٦ - انظر (٧٠١٩) وأحمد (١٥٠/٤) والكبير (٢٨٠/١٧ - ٢٨١). ٣٣٥ كتاب الزكاة / الباب ٧٢ / الأحاديث ٤٧٦٧ - ٤٧٧٠ ((أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بذلكَ؟)) قال: لا ، قال: (فَأَمْسِكْ عَلَيْكَ حُليَ أُمِّكَ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: إنَّ أُمِّي تُوقِّيت وتركت خُلياً ولم تُوْصٍ ، فهلْ يَنْفَعُها إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنها؟ قال: ((احْبِسْ عَلَيْكَ مَاَلَكَ)). ورجال الطبراني رجال الصحيح، وفي إسناد أحمد: ابن لهيعة. ٤٧٦٧ - وعن أنسٍ: أن سعداً أتى النبيّ وَلَه فقال: يا رسول الله، إن أمي تُوفيت ولم توصِ ، أَفَيَنْفَعُها أن أتصدَّقَ عليها؟ قال: ((نَعَمْ وَعَلَيْكَ بِالماءِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٦٨ - وعن سهل بن عُبادة قال: جئت إلى رسولِ الله وَ لّ فقلت: توفّيت أمي ولم تُوص ولم تتصدق، فهل يُقْبَلُ إن تصدَّقْتُ عنها؟ فهل يَنْفَعُها ذلك؟ قال: ((نَعَمْ وَلَوْ بِكُرَاعِ شَاةٍ مُحْتَرِقٍ)). قلت: لسعد عند أبي داود حديث غير هذا. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن كريب، وهو ضعيف. ٤٧٦٩ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله آل : ((إذا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ تَطَوُّعاً أَنْ يَجْعَلَها عَنْ أَبُوَيْهِ، فيكونَ لهُما أَجْرُها، ولا يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيئاً». ٣/١٣٩ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خارجة بن مصعب الضّبي، وهو ضعيف. ٤٧٧٠ - وعن أنسِ بنِ مالك قال: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((مَا مِنْ أَهلِ بَيْتٍ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَيْتُ فَيَتَصَدَّقُونَ عَنْهُ بعدَ مَوْتِهِ إلَّ أَهْدَاهَا له جبريلُ - عليه السلام - على طَبَقٍ مِنْ نُورٍ، ثمَّ يَقِفُ على شَفِيرِ القَبْرِ فيقولُ : يا صَاحِبَ القَبْرِ العَمِيقِ هَذِهِ هَدِيَّةٌ أَهْدَاهَا إليكَ أَهْلُكَ، فاقْبَلْها، فَيَدْخُلُ عليه فَيَفْرَحُ بها، ويَسْتَبْشِرُ، ويَحْزَنُ جِيرانُه الذين لا يُهدى إليهم شيءٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو محمد الشامي، قال عنه الأزدي: كذاب. ٣٣٧ شجرة كتاب الصيام كتاب الصيام ٧ - ١ - باب في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ ٧ - ٢ - باب فيمن أدرك شهر رمضان فلم يصمه . ٧ - ٣ - باب في شهور البركة وفضل شهر رمضان . ٧ - ٤ - باب احترام شهر رمضان ومعرفة حقه . ٧ - ٥ - باب فيمن صام رمضان إيماناً واحتساباً . ٧ - ٦ - ١ - باب في صوم رمضان بمكة. ٧ - ٦ - ٢ - باب في صيام رمضان بالمدينة. ٧ - ٧ - باب في فضل الصوم. ٧ - ٨ - ١ - باب في الأهلة، وقوله: ((صوموا لرؤيته». ٧ - ٨ - ٢ - باب. ٧ - ٨ - ٣ - [باب]. ٧ - ٩ - باب فيمن يتقدم رمضان بصوم. ٧ - ١٠ - باب في الكافر يسلم في أثناء الشهر. ٧ - ١١ - باب نية الصيام من الليل. ٧ - ١٢ - باب فيمن أدركه رمضان وعليه رمضان آخر. ٧ - ١٣ - باب فيمن أصبح جنباً وهو يريد الصوم . ٧ - ١٤ - باب فعل الخير والإكثار منه في رمضان . ٧ - ١٥ - ١ - باب ما جاء في السحور. ٧ - ١٥ - ٢ - باب. ٧ - ١٥ - ٣ - ١ - باب تعجيل الإفطار وتأخير السحور. ٧ - ١٥ - ٣ - ٢ - باب على أي شيء يفطر. ٧ - ١٥ -٣ -٣ - باب فيمن أفطر على محرم . ٧ - ١٥ - ٣ - ٤ - باب ما يقول إذا أفطر. ٧ - ١٥ - ٣ - ٥ - باب فيمن فطر صائماً. ٧ - ١٥ - ٣- ٦ - باب فيمن أكل ناسياً. ٧ - ١٥ - ٣ - ٧ - باب في الوصال. ٧ - ١٦ - باب الصيام في السفر. ٧ - ١٧ - باب في الصائم يعود المريض ويفعل الخير. ٧ - ١٨ - باب فيمن يضعف عن الصوم. ٧ - ١٩ - ١ - باب السواك للصائم. ٧ - ١٩ - ٢ - باب المضمضة للصائم. ٧ - ١٩ - ٣ - باب القبلة والمباشرة للصائم. ٧ - ١٩ - ٤ - باب الكحل للصائم. ٧ - ١٩ - ٥ - باب الدهن للصائم. مجمع الزوائد ج ٣ م٢٢ ٣٣٨ شجرة كتاب الصيام ٧ - ٢٠ - باب فيمن أفطر في شهر رمضان متعمداً أو جامع . ٧ - ٢١ - ١ - باب الحجامة للصائم. ٧ - ٢١ - ٢ - باب جواز الحجامة للصائم. ٧ - ٢٢ - باب الغيبة للصائم. ٧- ٢٣ - باب فیمن لم يخرق صومه. ٧ - ٢٤ - باب في الصائم يأكل البرد. ٧ - ٢۵ - باب قيام رمضان. ٧ - ٢٦ - باب الإعتكاف. ٧ - ٢٧ - باب في العشر الأواخر. ٧ - ٢٨ - باب في ليلة القدر. ٧ - ٢٩ - باب في قضاء الفائت من شهر. رمضان. ٧ - ٣٠ - ١ - باب في فضل الصوم. ٧ - ٣٠ - ٢ - باب فيمن صام رمضان وستة أيام من شوال. ٧ - ٣٠ - ٣ - ١ - باب في صيام عاشوراء. ٧ - ٣٠ - ٣ - ٢ - باب الصوم قبل يوم عاشوراء وبعده. . ٧ - ٣٠ - ٣ - ٣ - باب التوسعة على العيال يوم عاشوراء. ٧ - ٣٠ - ٤ - باب صيام يوم عرفة. ٧ - ٣٠ - ٥ - باب في صيام شوال وغيره. ٧ - ٣٠ - ٦ - باب الصيام في شهر الله المحرم [والأشهر الحرم]. ٧ - ٣٠ - ٧ - باب في صيام رجب. ٧ - ٣٠ - ٨ - باب الصيام في شعبان. ٧ - ٣٠ - ٩ - باب في صيام الدهر. ٧ - ٣٠ - ١٠ - باب أفضل الصوم. ٧ - ٣٠ - ١١ - باب فيمن صام يوماً في سبيل الله . ٧ - ٣٠ - ١٢ - باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر. ٧ - ٣٠ - ١٣ - ١ - باب صيام الإثنين والخميس. ٧ - ٣٠ -١٣ - ٢ - باب صيام السبت والأحد. ٧ - ٣٠ - ١٣ - ٣ - باب في صيام الأربعاء والخميس والجمعة. ٧ - ٣٠ - ١٣ - ٤ - باب في صيام يوم الجمعة . ٧ - ٣١ - باب الشتاء ربيع المؤمن. ٧ - ٣٢ - باب صيام المرأة بغير إذن زوجها. ٧ - ٣٣ - باب فيمن نزل بقوم فأراد الصوم. ٧ - ٣٤ - باب في الصائم يؤكل بحضرته . ٧ - ٣٥ - باب فيمن يصبح صائماً ثم يفطر. ٧ - ٣٦ - باب رب صائم حظه من صيامه الجوع . ٧ - ٣٧ - باب ما نهي عن صيامه من أيام التشريق وغيرها . ٣٣٩ كتاب الصيام / الباب ١ / الحديثان ٧٤٧١ و ٧٤٧٢ ٧ - كتاب الصيام بسم الله الرحمن الرحيم ٧ - ١ - باب في قولِهِ تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ على الذينَ مِنْ قَبْلِكُم﴾ ٧٤٧١ - عن دَغْفَل بن حَنْظَلة، عن رسول الله وَّه قال: ((كان على النَّصارىُ صَوْمُ شَهْرِ رمضانَ، وكان عليهم مَلِكُ فَمَرِضَ، فقال: لئن شَفَاهُ الله لَيَزِيدَنَّ عشرَةَ أَيَّامٍ، ثمَّ كانَ عليهم مَلِكٌ بَعْدَهُ فأكلَ اللَّحْمَ فَوَجِعَ فقال: لئن شَفاهُ الله ليزيدنَّ ثمانيةَ أيامٍ، ثم كانَ عليهم مَلِكُ بعدَه فقال: ما يفرُغ من هذهِ الأيامِ أَنْ نُتِمَّهَا وَنَجْعَلَ صِيامنا (١) في الرَّبيعِ ، فصارَت خمسينَ يوماً)). رواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً كما تراه، ورواه الطبراني في الكبير موقوفاً على دَغْفَل، ورجال إسنادهما رجال الصحيح . ٧٤٧٢ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (إِنَّ الله فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَوْمَ رمضانَ، ولم يَفْرِضْ عَليكم قيامَهُ، وإِن قيامَه شَيءٌ أَحْدَثْتُمُوهُ، فَدُومُوا عَليهِ، فإنَّ نَاساً مِنْ بني إِسْرَائِيلَ ابْتَدَعُوا بِدْعَةً فَعَابَهُمُ الله بِتَرْكِها، فقال: ﴿رَهْبَائِيَّةِ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ﴾ إلى آخر الآية. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زكريا بن أبي مريم، ضعفه النسائي وغيره. ٤٧٧١ - رواه الطبراني في الأوسط (١٣٠ - مجمع البحرين) والكبير رقم (٤٢٠٣) وفيه انقطاع: الحسن لم يسمع من دغفل، ودغفل: مختلف في صحبته. ١ - في الكبير: صومنا. ٣٤٠ كتاب الصيام / البابان ٢ و٣ / الأحاديث ٤٧٧٣ - ٤٧٧٦ ٧ - ٢ - باب فيمن أُدْرَكَ شَهْرَ رَمضان فلم يَصُمْهُ ٤٧٧٣ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلت . : ((مَنْ أَدْرَكَ شهرَ رَمضانَ ولم يَصُمْهُ فَقَدْ شَقِيَ، ومِنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أو أُحَدَهما فلم بَيْرَّهُ فقدْ شَقِيَ، ومن ذُكِرَتُ عِنْدَهُ فلم يُصَلِّ عليَّ فَقد شَقِيَ)). ٣/١٤٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الفضل بن مُبَشِّر، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبّان وغيره. ٧ - ٣ - باب في شُهورِ البَرَكَةِ وفَضْلُ شهرِ رمضانَ ٤٧٧٤ - عن أنس قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ إذا دخلَ رجبُ قال: ((اللَّهُمَّ بَارك لنا في رجبَ وشعبانَ وبلِّغْنا رمضانَ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: زائدة بن أبي الرَّقاد، وفيه: كلام وقد وثق . ٤٧٧٥ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وقالتله : ((سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمضانَ، وأَعْظَمُها حُرْمَةً ذو الحِجَّةِ)). رواه البزار، وفيه: يزيد بن عبد الملك النَّوفلي. ٤٧٧٦ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالآتى : ((ألا أُخْبِرُكم بأَفْضَلِ المَلائِكَةِ؟ جبريلُ عليه السلام، وأفضلِ النبيين؟ آدمُ، وأفضلِ الأيام؟ يومُ الجمعة، وأفضلِ الشهور؟ شهرُ رمضان، وأفضلِ اللَّيالي؟ ليلةُ القدر، وأفضل النِّساء؟ مريمُ بنتُ عِمرانَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: نافع أبو هرمز، وهو ضعيف. ٤٧٧٥ - رواه البزار رقم (٩٦٠) وقال: یزید فيه لين، وقد روى عنه جماعة.