النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ كتاب الزكاة / الباب ٥١ / الأحاديث ٤٦٦١ - ٤٦٦٤ (ما أُطْعَمْتَ نَفْسَكَ فهو لكَ صدقةٌ، وما أطعمتَ ولدَك فهو لكَ صدقةٌ، وما أطعمتَ زَوْجَكَ فهو لك صدقةٌ، وما أَطْعَمْتَ خَادِمَك فهو لك صدقةٌ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. قلت: وتأتي لهذه الأحاديث وغيرها طرق في النكاح إن شاء الله . ٤٦٦١ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَالآتى : ((مَنْ كانَ له بنتانٍ أو أُخْتَانٍ أو عمَّتَانٍ أو خَالتَانِ وعَالَهُنَّ، فُتِحَتْ لَهُ ثمانيةُ أبوابٍ الجنَّةِ - يا عبادَ اللَّهِ أَعِينُوهُ، يا عبادَ اللَّهِ أَعْطُوهُ، يا عبادَ اللهِ أَقْرِ ضُوهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن حبيب العَدَوي، وهو متروك. ٤٦٦٢ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وَله : ((ما أَنْفَقَ المرءُ على نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وأهلِه، وذِي رَحِمِهِ وَقَرَابَتِهِ، فهو له صدقةٌ)). ٣/١٢٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مِسْوَر بن الصَّلت، وهو متروك. ٤٦٦٣ - وعن معاذ بن جبل قال: أقبل رجل إلى النبي ◌َلّ فقال: يا رسول الله، مَنْ أُعْطِيَ مِنْ فَضْلِ ما خوَّلني الله؟ قال: ((ابْدَأ بأُمِّكَ وأَبِيكَ وأُخْتِكَ وأَخِيكَ، والأدْنِى فالأدْنى، ولا تَنْسَوا الجيرانَ وذا الحاجة)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبّاد بن أحمد العَرْزَمي، وهو ضعيف. ٤٦٦٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وقال : ((اليدُ العُليا أَفْضَلُ (١) منَ اليدِ السُّفلى، وابْدَأْ بمنْ تَعُولُ: أمَّك وأَباك، وأُخْتَك وأخاك، وأَدْنَاكَ فَأَدْنَاك)). رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن . ٤٦٦٣ - انظر الكبير (٢٠ / ١٥٠) وعبّاد بن أحمد العرزمي: متروك. ٤٦٦٤ - ١ - في أ: خير. بدل: أفضل. الموافقة للمطبوع، والكبير رقم (١٠٤٠٥). ٣٠٢ كتاب الزكاة / الباب ٥٢ / الأحاديث ٤٦٦٥ - ٤٦٦٨ ٤٦٦٥ - وعن صَعْصَعةَ بنِ نَاجيةَ قال: دخلت على النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله، ربما فَضُلَتْ لِيَ الفَضْلَةُ خَبّأْتُها للنائِبةِ وابنِ السبيل؟ فقال رسول الله التر: (أُمَّك وأباك، وأخْتك وأَخاك، وأدناك أدناك)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه . ٤٦٦٠ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَل : ((مَنْ أَنْفَقَ علىْ نَفْسِهِ نفقةً يَسْتَعِفُّ بِها، فَهِيَ صدقةٌ، ومن أُنْفَقَ على امرأَتِهِ وولده وأهلِ بَيْتِه، فهي صدقةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسنادين أحدهما حسن. ٤٦٦٧ - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله وَ له : (نَفَقَةُ الرَّجُلِ على أَهْلِه صدقةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف. قلت: وبقية أحاديث النفقة في النكاح. ٦ - ٥٢ - بابٌ في المُكْثِرِينَ ٤٦٦٨ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله اله : ((هَلَكَ المُكْثِرُونَ)) قالوا: إلا من؟ قال: ((هَلك المُكْثرون)) قالوا: إلا مَن؟ قال: ((هلكَ المُكْثرون)) قالوا: إلا من؟ قال: حتى خِفْنا أن تكون قد وجبت، قال: ((إلّا مَنْ قَالَ هكذا وهكذا وَهكذا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)). ٤٦٦٥ - انظر الكبير رقم (٧٤١٣). ٤٦٦٦ - انظر الكبير رقم (٧٤٧٦) و(٧٩٣٢). ٤٦٦٨ - رواه أحمد (٥٢/٣)، وأبو يعلى رقم (١٠٨٣) أيضاً. وانظر ابن ماجة رقم (٤١٢٩). ١ - عطية: قال الهيثمي رقم (١٠٨٥٢): متروك. ٣٠٣ كتاب الزكاة / الباب ٥٢ / الحدیثان ٤٦٦٩ - ٤٦٧٠ قلت: رواه ابن ماجة باختصار. رواه أحمد، وفيه: عطية بن سعيد، وفيه كلام وقد وثق. ٤٦٦٩ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله آل: (يا أبا ذرٍ، أيُّ جبلٍ هذا؟)) قلت: أُحد يا رسول الله، قال: ((والذي نفسي بيده ما يَسُرُّنِي أَنَّهُ لي قِطَعاً ذَهباً، أُنْفِقُهُ فِي سَبيل الله - عزَّ وجلَّ - أَدَعُ مِنْهُ قِيراطاً)) قال: قلت: قنطاراً يا رسول الله؟ قال: ((قِيرَاطاً)) قالها ثلاث مرات [ثمَّ قال: ((يا أبا ذرٍّ](١) إنَّما أقول الذي هو(٢) أقلُّ، ولا أقولُ الذي هوَ أَكْثَرُ)). رواه أحمد، وفيه: سالم بن أبي حفصة، وفيه كلام. ٤٦٧٠ - وعن أبي السَّليل قال: وقف علينا رجلٌ في مجلسنا بالبقيع، فقال: حدثني أبي أو عمي أنه رأى رسول الله صل# بالبقيع وهو يقول: ٣/١٢١ ((مَنْ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ أَشْهَدُ لَهُ بها يومَ القيامة)) قال: فحللت [مِنْ] عِمَامَتِي لَوْثاً أو لَوْثَين(١)، وأنا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهما، فأدركني ما يُدْرِكُ بني آدم، فَعَقَدْتُ(٢) على عِمامتي فجاء رجلٌ ولم أر رجلاً بالبقيع أشدَّ سواداً [أصفرَ](٣) منه، ولا آدمَ، يَعيرُ بناقة(٤)، لم أر بالبقيع ناقةً أحسنَ منها، فقال: يا رسول الله أصدقةً؟ قال: ((نعم)) قال: دونك هذه الناقة، قال: فلمزه رجل، فقال: هذا يتصدق بهذه، فوالله لهي خير منه، قال: فسمعها النبي ﴿ فقال: ((كَذَبْتَ بَلْ هُوَ خَيْرُ مِنْكَ ومِنْها)) ثلاث مرات، ثم قال: ((وَيْلٌ لِأَصْحَابِ المِئِينِ مِنَ الإِبلِ)) [ثلاثاً](٣). قالوا: إلا من يا رسول الله؟ قال: ٤٦٦٩ - انظر رقم (١٧٠٤٥). ١ - زيادة من مسند أحمد (١٤٩/٥). ٢ - في أ: أقول الله الذي. ٤٦٧٠ - ١ - أي لفة أو لفتين. ٢ - في الأصل: فقعدت. والتصحيح من أحمد (٣٤/٥). ٣ - زیادة من المسند. ٤ - في الأصل: بعين ناقة. والتصحيح من أحمد. ويَعِيرْ من عَار الفَرسُ إذا انطلق من مَرْبَطِه ماراً علی وجهه . ٣٠٤ كتاب الزكاة / الباب ٥٣ / الأحاديث ٤٦٧١ - ٤٦٧٣ ((إِلَّ مَنْ قال هكذا وهكذا)) وجمع بين كفيه عن يمينه وعن شماله، ثم قال: ((قَدْ أَفْلَحَ المُجْهِدُ المُزْهِدُ)) ثلاثاً ((المُزْهِدُ(٥) في العَيْشِ المُجْهِدُ(٦) في العِبَادَةِ)). رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم. ٤٦٧١ - وعن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال رسول الله وَل : ((هَلَكَ المُكْثِرُونَ إلاّ من قال هكذا وهكذا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمران بن سليمان، قال فيه الأزدي: يعرف وینکر. قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله . ٦ - ٥٣ - بابٌ فيمن تُفْتَحُ عليهم الدُّنيا ٤٦٧٢ - عن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال: سَمِعَتِ الأنصارُ أنّ أبا عبيدة قدِم بمالٍ من قِبَل البحرين، وكان النبيّ وَّر بعثه إلى(١) البحرين، فوافَوا مع رسول اللّهِ وَل صلاةَ الصُّبْحِ، فلما انصرفَ [رسول الله وََّ](٢) تعرَّضُوا له، فلما رآهم تبسَّمَ وقال: (َعَلَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أبا عُبَيدة بنَ الجرَّحِ قَدِمَ وقَدِمَ بِمالٍ؟)) قالوا: أجل يا رسول الله، قال: ((أَبْشِرُوا وأَمِّلُوا خَيْراً، فواللهِ ما الفَقْرَ أَخشى عليكم، ولكِنْ إذا صُبَّتْ عَلِيكُمُ الدُّنيا فَتَنَافَسْتُمُوها كما تَنَافَسَها مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٧٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّه : ٥ - المُزْهِدُ: القليل الشيء. ٦ - في الأصل: المجد. والتصحيح من أحمد، والمُجْهِدُ: ذو جَهْد ومَشَقَّةٍ، وهو من أجهد دابته إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها . ٤٦٧٢ - ١ - في أحمد (٣٢٧/٤): على البحرين. ٢ - زيادة من المسند. ٤٦٧٣ - انظر أحمد رقم (٨٠٦٠). ٣٠٥ كتاب الزكاة / الباب ٥٤ -١ / الأحاديث ٤٦٧٤ - ٤٦٧٦ ((ما أَخشىُ عَلَيْكُمُ الفقرَ ولكنْ أَخشى عليكُم التَّكَاثُرَ، وما أخشَىْ عليكم الخَطَّأ ولكن أخشى عَلَيْكُمْ العَمْدَ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٧٤ - وعن أبي سِنان الدُّؤلي، أنه دخل على عمرَ بنِ الخطّاب، وعنده نفرٌ من المهاجرين الأوَّلين، فأرسل عمر إلى سَفَط أُتي به من قلعةٍ من العِراق، فكان فيه خاتم، فأخذه بعض بنيه، فأدخله في فيه، فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمر، فقال له مَنِ عنده: لمَ تبكي، وقد فتح الله لك، وأظهرك على عدُوِّك، وأقرَّ عينك؟ قال عمر: ٣/١٢٢ [إنّ](١) سمعت رسول اللّه ◌َل﴾ يقول: ((لا تُفْتَحُ الدُّنيا على قومٍ (٢) إلا أُلقى اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - بينهمُ العداوةَ والبغضاء إلى يومِ القيامةِ، وأنا أُشْفِقُ من ذلك)). رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام. ٤٦٧٥ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله قوله : ((إِنَّ هذا الدِّينارَ والدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَان قَبْلَكُمْ ولا أَرَاهُمَا إلّ مُهْلِكَاكُمْ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن المنذر، وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله . ٦ - ٥٤ - ١ - بابُ اللهِمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً ٤٦٧٦ - عن أبي الدرداء قال: قال وَله : ((ما طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكانٍ يُناديان يُسمِعانِ أهلَ الأرض إلاَّا ٤٦٧٤ - ١ - زيادة من المسند رقم (٩٣). ٢ - في المسند: أحد. بدل: قوم. ٤٦٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٦٩)، وله شواهد صحيحة انظرها في الصحيحة رقم (١٧٠٣) وفي الجزء الأول من عالم التراث، في ((تذكرة المؤتسي بمن حدث ونسي)) للسيوطي، والحلية لأبي نعيم (٢٦١/١) و(١٠٢/٢) و(١١٢/٤). مجمع الزوائد ج ٣ م ٢٠ ٣٠٦ كتاب الزكاة / الباب ٥٤ - ٢ / الأحاديث ٤٦٧٧ - ٤٦٧٩ الثَّقَلَيْنِ: يا أيُّها النّاسُ، هلُمُّوا إلى رَبَّكُم فإنَّ ما قَلَّ وكفى خيرٌ ممّا كَثُرَ وأَلهى، ولا آبتْ شَمْسٌ قَطُّ إلا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانٍ يُناديان يُسمعان أهلَ الأرض إلاَّ الثقلينِ: اللهمَّ أَعْطِ مُنِفِقاً خَلَفاً وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفً)(١). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٧٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة قال: دخلت أنا وأبي على رسول الله ص:38 فقال لأبي: ((هَذا ابْنُك؟)) قلت: نعم، قال: ((ما اسمُه؟)) قال: الحُبَابُ، قال: ((لا تُسَمِّهِ الحُبابَ فإِنَّ الحُبابَ شَيْطانٌ، ولكن هوَ عبدُ الرَّحمنِ)) ثم قال لأبي: ((ماذَا لَكَ مِنَ المَالِ؟)) قال: لي من أنواع المال، أتصدَّق به وأُعْتِقِ وأَحْمِل، ولكن أُنفقه [فيه]، فيذهب، ثم أقِّده، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَلَكاً يُنَادِي في السماء: اللهمَّ اجْعَلْ لمُنْفِقِ خَلَفاً ولممسِكٍ مَالَهُ تَلفاً)» قلت: يا رسول الله بماذا أُوتِرُ؟ قال: ((بِ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى﴾ و﴿قُل يا أيُّها الكَافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحد﴾)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف. ٤٦٧٨ - وعن عائشةً: أن سائلاً سأل، فأمَرَتِ الخادم، فأخرج له شيئاً، فقال النبي صَلّ لها : (يا عائِشةُ، لا تُحْصِي فَيُحْصِي الله - عزَّ وجلَّ - عليكِ)). رواه أحمد ورجاله ثقات . ٦ - ٥٤ - ٢ - بابُ فِي الإِنْفَاقِ ٤٦٧٩ - عن أنسٍ، عن النبيِّي ◌َّ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وِلهُ ثَلاثةُ أَخِلاءَ، فأَمَّا خَليلٌ فيقول: ما أَنْفَقْتَ فلك، وما ٣/١٢٣ أَمْسَكْتَ فليسَ لكَ، فذلك مالُه)). ٤٦٧٦ - ١ - في المسند (١٩٧/٥): ممسكاً مالاً. وانظر صحيح ابن حبان رقم (٦٨٩) و (٣٣٣٣٠). ٤٦٧٨ - رواه أحمد وابنه عبد الله (٦ / ٧٠ - ٧١) عن ابن أبي شيبة. ٤٦٧٩ - انظر الأوسط رقم (٢٥٣٩). ٣٠٧ كتاب الزكاة / الباب ٥٤-٢ / الحديثان ٤٦٨٠ و ٤٦٨١ قلت: فذكر الحديث ويأتي بتمامه في الزهد إن شاء الله . رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام. ٤٦٨٠ - وعن ابنٍ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله : (تَشَرَ(١) اللَّهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا المَالَ وَالْوَلَدَ فقالَ لَأَحَدِهِمَا: أَْ فُلانُ بِنَ فلاٍ؟ قالَ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، قالَ: أَلَمْ أَكْثِرْ لَكَ مِنَ المَالِ والوَلَدِ؟ قالَ: بلى، أَْ رَبُّ. قالَ: وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟ قالَ: تَرَكْتُهُ لِوَلَدِي مَخَافَةَ العَيْلَةِ عَلَيْهِمْ. قالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ العلمَ لَضَحِكْتَ قَلِيلاً ولَبَكَيْتَ كَثِيراً. أَمَا إِنَّ الذي تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ. ويقولُ للآخرِ: أْ فلانُ بِنَ فلانٍ؟ فيقولُ: لَبَّيْكَ أَْ رَبِّ وَسَعَدْيَكْ. قالَ لَهُ: أَلَمْ أَكْثِرْ لَكَ مِنَ المَالِ وَالْوَلَدِ؟ قالَ: بلىْ أَيْ رَبِّ قالَ: فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ؟ قال: أَنْفَقْتُ فِي طَاعَتِكَ وَوَثِقْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِحُسْنِ طَوْلِكَ(٢). قالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ العِلْمَ لَضَحِكْتَ كَثِيراً وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا أَمَا إِنَّ الذي قَدْ وَثِقْتَ لَهُمْ بِهِ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ)) . رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: يوسف بن السَّفْرِ(٣)، وهو ضعيف. ٤٦٨١ - وعن ابن عبّاس قال: خرج النبي ◌ََّ على أصحابه ذاتَ يومٍ وفي يده قِطعةٌ من ذَهبٍ، فقال لعبد الله بن عمر: ((ما كانَ محمدٌ قَائِلًا لربِّهِ لَوْ مَاتَ وهذهِ عِندَهُ؟)) فقسمها قبلَ أن يقومَ، وقال: (ما يَسُرُّنِي أَنَّ لَأَصْحَابٍ محمّدٍ مثلَ هذا الجَبَلِ)) - وأشارَ إلى أُحد - ((ذَهباً وِضَّةً، فَيُنْفِقُها في سبيلِ اللَّهِ ويتركُ منها دِيناراً)). ٤٦٨٠ - ١ - نَشَرَ: أحيى. ٢ - في الصغير رقم (٦٠٠): عدلك. بدل: طولك. ٣ - في الأصل: ابن العز، والتصحيح من الصغير. وفيه أيضاً شيخ الطبراني عبد الله بن محمد الفريابي : غير مترجم. ٤٦٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٩٧) وفيه: شيخ الطبراني جبرون بن عيسى، مجهول ويحيى بن سليمان الحفري، ضعيف. ٣٠٨ كتاب الزكاة / الباب ٥٤-٢ / الأحاديث ٤٦٨٢ - ٤٦٨٥ فقال ابن عباس: قُبِضَ رسول الله وَله يوم قُبِضَ ولم يَدع دِيناراً ولا درهماً ولا عَبداً ولا أمةً، ولقد تركَ دِرْعَهُ مرهونةً عندَ رجلٍ من اليهود بثلاثينَ صاعاً من شعيرٍ كان يأكلُ منها ويُطعم عياله(١). رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ٤٦٨٢ - وعن ابن عبّاس، أن النبيّ وَلَّ التفت إلى أُحد فقال: ((والذي نفسي بيده، ما يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً يحوَّل(٢) لآلِ محمّدٍ ذهباً أُنْفِقُه في سبيل الله، أموتُ يومَ أموتُ وأَدَعُ منه دِينارين إلاَ دِينارين أُعِدُّهُما لدينٍ(٢) كانَ عَلَّيَّ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، ورواه أحمد. ٤٦٨٣ - وعن سَمُرَةَ بنِ جُندُبِ: أن رسول الله وَّ كان يقولُ: ((إِنِّي لَأَلِجُ هذه الغُرْفةَ ما أَلِجُها إلاّ (١) خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ فِيها مالٌ فَأُتوقّى ولم أُنْفِقْهُ)) . رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن. ٤٦٨٤ - وعن سمرة بن جُندُب: أن رسول الله وَّ كان يقولُ لنا: (إِنِّي واللَّهِ ما يَسُرُّني(١) أنَّ لي أُحداً ذَهباً كلَّه ثم أُوَرَّثُه)). رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده ضعف. ٤٦٨٥ - وعن سهل بن سعد قال: كانت عند رسول الله وَ له سبعة دنانيرَ وضعها عند عائشة، فلما كان عند مرضه قال: ٣/١٢٤ ١ - في الكبير: يطعم منه عياله. ٤٦٨٢ - انظر (١٧٠٤٦) و (١٧٥٥٥). ١ - في الكبير رقم (١١٨٩٩): هذا يحول. بدل: أحداً تحول. ٢ - في الكبير: إن كان علي. ٤٦٨٣ - ١ - في الكبير رقم (٧١٠٥): ما ألجها حينئذ إلّ. ٤٦٨٤ - ١ - في الكبير رقم (٧٠٧٤): سرني. ٣٠٩ كتاب الزكاة / الباب ٥٤-٢ / الحدیثان ٤٦٨٦ و ٤٦٨٧ ((يا عائشةُ ابْعَثِي(١) بالذَّهبِ إلى عليّ)) ثم أغمي عليه، وشَغل عائشةً ما به، حتى قال ذلك مراراً، كلَّ ذلك يُغْمى على رسول الله وَّهِ وَيَشْغِلُ عائشةَ ما به، فبعث [به](٢) إلى عليٍّ فتصدَّق بها، وأمسى رسول الله وَ ◌ّ فِي جَدِيدِ الموتِ ليلةَ الإِثْنَيْنِ، فَأَرْسَلَت عائشةُ بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ مِن نسائها فقالت: أُهْدي لنا في مِصْبَاحِنا من عُكَّتِك(٣) السَّمْنَ فإنَّ رسولَ اللهِ وَ أَمْسِى فِي جَدِيدِ المَوْتِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في الزهد إن شاء الله. ٤٦٨٦ - وعن سعيد بن عامر بن حِذْيَم قال: بلغ عمرَ أنه لا يَدَّخِرُ في بيته من الحاجة، فبعث إليه بعشرة آلاف، فأخذَها فجعل يُفَرِّقُها صُرَراً، فقالت له امرأته: أين تذهب بهذه؟ قال: أذهب بها إلى من يُرْجح لنا فيها، فما أبقى لنا(١) إلا شيئاً يسيراً، فلما نفذَ الذي كان عندهم، قالت له امرأته: اذهب إلى بعض أصحابك الذين أعطيتهم يُرْجِحون لك، فخذ من أرباحهم، وجعل يُدافِعُها ويُمَاطِلُها حَتَّى طالَ ذلك، فقال: سمعت رسول الله (چل﴾ يقول: (لو أَنَّ حَوْرَاءَ الطَّلَعَتْ أُصْبُعاً من أَصَابِعِها لَوَجَدَ رِيحَها كُلُّ ذِي رُوحٍ ، فأنا أَدَعَهُنَّ لكُنَّ، لا(٢) - واللَّهِ - لأنتنَّ أحقُّ أنْ أَدعَكُنَّ لهنَّ مِنْهُنَّ لَكُنَّ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. وله طرق في صفة الجنة . ٤٦٨٧ - وعن مالك الدَّار: أن عمر بن الخطّاب أخذ أربع مئة دينارٍ فجعلها في ٤٦٨٥ - ١ - في الكبير رقم (٥٩٩٠): اذهبي. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - في الكبير: عكك. ٤ - في أ: حديد. والجديُد: الموتُ. ٤٦٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥١١) ونسبه الحافظ في الإصابة (١٠/٣) إلى أبي يعلى. فلعله في الكبير. ١ - في الكبير: منها. بدل: لنا. ٢ - ليس في الكبير: لا . ٤٦٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣/٢٠) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٢٣٧/١). ٣١٠ کتاب الزكاة / الباب ٥٥ / الحدیثان ٤٦٨٨ و ٤٦٨٩ صرَّة فقال للغلام: اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح، ثم تَلَّه(١) في البيت ساعة حتى تَنْظُرَ ما يصنع؟ فذهب بها الغلام إليه، فقال: يقول لك أمير المؤمين اجعل هذه في بعض حاجَاتك، فقال: وصلَهُ الله ورحمه ثم قال: تعالَي - يا جارية - اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان. حتى أنفدَها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره فوجده قد أعدَّ مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل، وتلَّه في البيت حتى تنظرَ ما يصنع؟! فذهب بها إليه، فقال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجاتك، فقال: رحمه الله ووصله. تعالَي - يا جارية - اذهبي إلى بيت فلان بكذا، اذهبي إلى بيت فلان بكذا، فاطَّلعت امرأةٌ معاذ وقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا، فلم يَبْق في الخرقة إلا ديناران، فَدَحا بهما إليها، ورجع الغلام إلى عمر فأخبره، فَسُرَّ بذلك، وقال: إنهم أخوة بعضهم من ٣/١٢٥ بعض. رواه الطبراني في الكبير، ومالك الدار: لم أعرفه، وبيقية رجاله ثقات. ٤٦٨٨ - وعن عمرو بن حَيّان الطائي قال: كان رافع بن عميرة السَّنْسِي يُغَذِّي أَهْلَ ثلاثةِ مساجدَ، ويَسْقِيهم القُرْطِمَةَ(١) [يعني: الحَيْسَ](٢) وليْس له إلا قميصٌ واحدٌ، هو للمبيت(٣)، وهو للجمعة. رواه الطبراني في الكبير، وعمرو بن حيان: لم أعرفه . ٦ - ٥٥ - بابٌ في الادِّخَارِ ٤٦٨٩ - عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله مَالله يقول: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يومَ يَموتُ فيترَك أصفرَ ولا أبيضَ(١) إلا كُوِيَ بِهِ)). ١ - تلًّ: من اللهو، أي تشاغل وتعلل. ٤٦٨٨ - ١ - القُرْطمة: حبُّ العصفر. ٢ - زيادة من معجم الطبراني الكبير رقم (٤٤٦٦). ٣ - في الكبير: وماله إلا قميص ... للبيت. ٤٦٨٩ - ١ - في الكبير رقم (٧٦٣٦): وأبيض. ٣١١ كتاب الزكاة / الباب ٥٥ / الأحاديث ٤٦٩٠ - ٤٦٩٣ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية، وهو مدلس. ٤٦٩٠ - وعن أبي ذر قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((مَنْ أَوْكَأَ على ذَهَبٍ أَو ◌ِضَّةٍ، ولَمْ يُنْفِقْهُ في سبيلِ اللَّهِ كانَ جَمْراً يومَ القيامة یُکوی پهِ». رواه الطبراني في الكبير، وأحمد بنحوه، ورجاله ثقات، وله طريق رجالها رجال الصحيح . ٦٤٩١ - وعن بلالٍ قال: [قال لي] رسول الله وَل: ((يا بلالُ مُتْ فَقِيراً، ولا تمتْ غَنّاً)) قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: ((ما رُزِقْتَ فلا تُخْبِىء، وما سُئِلتَ فَلا تَمْنَعْ)) فقلت: يا رسول الله، وكيف لي بذلك؟ قال: ((هو ذاكَ أو النَّارُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: طلحة بن زيد القرشي، وهو ضعيف . ٤٦٩٢ - وعن قيس بن أبي حازم قال: دخلناعلى سَعْد(١) بن مسعود نعودُه فقال: ما أدري ما يقولون؟ ولكن ليت ما في تابوتي هذا جمر، فلما ماتَ نظروا فإذا فيه ألف أو ألفان(٢). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٤٦٩٣ - وعن أبي أمامة قال: توفي رجل على عهد رسول الله وُ ل وترك دينارين ديناً عليه، وليس له وفاء، فأبى رسول الله وَيه أن يُصَلِّي عليه، وقال: ((صَلُّوا على صَاحِبِكُمْ)) فقام أبو قتادة فقال: أنا أقضي عنه، فقام رسول اللّه وَّة فصلَّی علیه . ٤٦٩٠ - انظر أحمد (١٥٦/٥، ١٦٤، ١٦٥، ١٧٥)، والكبير رقم (١٦٣٤) و(١٦٤١). ٤٦٩٢ - ١ - في الأصل: سعيد. والتصحيح من الكبير رقم (٥٤٠٨). ٢ - في الكبير: أو ألفين. ٣١٢ کتاب الزكاة / الباب ٥٥ / الأحاديث ٤٦٩٤ - ٤٦٩٩ ٤٦٩٤ - وذكر أيضاً: أن رجلاً توفي على عهد رسول الله وَله وتركَ دينارين، فقال رسول الله وَ الَى: ((کَیَتَيْن)) . ٤٦٩٥ - وفي رواية: توفي رجل على عهد رسول اللّه وَّ فلم يُوجد له كَفَنُ [ فُتِي النّبِي وَ] فقال: ((انْظُرُ وا إلى دَاخِلَةِ إزارٍه))، فأُصِيب دينار أو ديناران، فقال: ((كيتان)). ٤٦٩٦ - وفي رواية: توفى رجلٌ من أهل الصَّفة، فوجد في مئزره [دينار، فقال رسول الله وَ﴾: ((كَيَّةً))، ثم توفي آخر، فوجد في مئزره](١) ديناران فقال رسول الله صل: ((كيتان)) . رواه الطبراني في الكبير وبعض طرقه رجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وهو ثقة وفيه كلام. قلت: وتأتي أحاديث من هذا في الزهد إن شاء الله. ٣/١٢٦ ٤٦٩٧ - وعن عبد الله بن أبي الهُذَيل قال: دخلنا على خبَّاب فرأيت في بيته دراهم، مكشوفة(١) فقلت: ما هذه؟ قال: بعت ضيعتي الفلانية وقد أنفقتها، ما أرى أحداً أحق به مني . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم(٢). ٤٦٩٨ - وعن بلال قال: دخل رسول الله وي ليه وعندي شيء من تمر، فقال: ((ما هذا؟)) فقلت: ادَّخَرْنَاهَ لِشِتَائِنا، فقال: ((ما تَخَافُ أنْ تَرى له بُخاراً في جَهنّم)). ٤٦٩٩ - وفي رواية: قال رسول الله وله : ٤٦٩٦ - انظر (١٠ /٢٤٠) وأحمد (٢٥٢/٥، ٢٥٣، ٢٥٨). ١ - زیادة من الکبیر رقم (٧٥٧٣) و(٧٥٧٤). ٤٦٩٧ - ١ - في الأصل: بادية، وهي مخالفة للمطبوع والكبير رقم (٣٧٠٦). ٢ - الذي لم يسمّ، قال عنه في الكبير: حدثنا الثقة. ٣١٣ كتاب الزكاة / الباب ٥٥ / الحديثان ٤٧٠٠ و٤٧٠١ ((أُطْعِمْنا - یا بلال - )) ثم أقبضت لَهُ قبضَات فقال: ((زِدْنا يا بلال)) فزدته ثلاثاً، فقلت: لم يبق شيءٌ إلا شيءٍ ادَّخَرْتُه لرسول الله وََّ، فقال: ((أنْفِقْ بلالُ ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إِقْلالاً)). رواه الطبراني في الكبير، وفي الأولى: محمد بن الحسن بن زبالة، وفي الثانية : طلحة بن زيد القُرشي، وكلاهما ضعيف. ٤٧٠٠ - وعن عبد الله بن مسعود قال: دخل النبي و ◌ّر على بلال وعنده صُبْرَة(١) من تمر فقال: ((ما هذا يا بلال؟)) قال: يا رسول الله ادَّخرتُه(٢) لك ولضيفانك، فقال: ((أما تَخْشِى أَنْ يَفُورَ له بُخارُ في نار جهنمَ (٣)، أَنفِقْ بلالُ ولا تَخْشَ مِنْ ذي العَرْشِ إقلالاً)). رواه [كله] الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات. ٤٧٠١ - وعن أبي هريرةَ: أنّ النبيّ - شَر ◌ِ عادَ بلالاً، فأخرجَ له صبْرة من تمر فقال : ((ما هذا يا بلال؟)) قال: ادّخرته لك يا رسول الله؟ قال: ((أَمَا تَخشى أنْ يُجْعَلَ لكَ بخارٌ فِي جَهَنَّمَ، أَنْفِقْ بلالُ ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقلالاً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مُبارك بن فَضالة، وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن. ٤٧٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٠٠) والبزاز رقم (٣٦٥٣) بنحوه أيضاً. ١ - صُبْرة: تمر مجتمع كالكومة، وفي الكبير: صُبَر: وهي جمع صُبْرة. ٢ - ليس في الكبير: ادخرته. ٣- في الكبير: أما تخشى أن یکون لها بخار من نار. ٤٧٠١ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٢٥) و(١٠٢٦)، والبزار رقم (٣٦٥٤) و(٣٦٥٥) أيضاً. وأبو يعلى رقم (٦٠٤٠) أيضاً. ٣١٤ كتاب الزكاة / الباب ٥٦ / الأحاديث ٤٧٠٢ - ٤٧٠٤ ٦ - ٥٦ - باب في البُخْلِ ٤٧٠٢ - عن جابرٍ قال: جاء حيٌّ من الأنصار يُقال لهم: بنوسَلِمة، رهطُ معاذ بن جبل، فقال النبي رَالية : (يا بني سَلِمَةَ، مَن سيّدكم؟)) قالوا: جَدُّ بْنُ قيسٍ ، وإنا لنُبِخِّلُهُ، فقال النبيُّ ◌َ : ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَىُ من الْبُخْلِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو الربيع السمّان، وهو ضعيف. ٣/١٢٧ قلت: وتأتي أحاديث من هذا في المناقب إن شاء الله. ٤١٠٣ - وعن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي وَلقر قال: جاء رجل إلى النبي ﴾ فقال: يا رسول الله، إن لفلان في حائطي نخلةً فمرْهُ فليبعْهَا (١)، أو ليهبها لي، فأتى الرجلُ، فقال له النبيّ ◌َّ: (افْعَلْ ولكَ بها نَخْلَةٌ في الجنَّةِ)) فأباً(٢)، فقال النبيِ وَّ: «هَذا أُبْخَلُ النَّاسِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٤٧٠٤ - وعن جابر: أن رجلا أتى النبي ◌َلل فقال: إن لفلان في حائطي نخلة عَذْقٍ (١)، وإنَّه قد آذاني وشقَّ عليَّ مكان عَذْقِهِ، فأرسلَ إليه رسولُ الله - أَلَ - فقال: (بِعْنِي عَذْقَكَ الذي في حَائِط فلانٍ)) قال: لا، قال: ((فَهَبْهُ لي)) قال: لا، قال: (فَبِعْنِيْهِ بِعَذْقٍ في الجنَّةِ)) قال: لا، [يا رسول الله ]، فقال رسول الله وَله: ((ما رَأَيْتُ الذي هو أبخلُ مِنْكَ إلَّ الذي يَيْخَلُ بِالسَّلام)). رواه أحمد والبزار، وفيه: عبد الله بن محمد بن عَقیل، وفيه كلام وقد وثق. ٤٧٠٣ - ١ - في أحمد (٣٦٤/٥): فليبعنيها. ٢ - في أحمد: فأبى. ٤٧٠٤ - ١ - في أحمد (٣٢٨/٣): في حائطي عذقاً. والعَلْق: النخلة . - بالفتح - وبالكسر: العرجون. ٣١٥ كتاب الزكاة / الباب ٥٧-١ / الأحاديث ٤٧٠٥ - ٤٧٠٨ ٤٧٠٥ - وعن أبي القَينِ: أنَّه مَرَّ بالنبيَّ - ◌ََّ - ومعه شيءٌ من تمرٍ، فأهوى النبي - ◌َّ﴾ - ليأخذ منه قبضةً لینْثُرَها بین یدي أُصْحَابِه، فضمَّ طرفَ رِدائِهِ إلی بطنه، وإلی صدره، فقال له النبيّ زێو : ((زَادَكَ الله شُحّاً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن جُمْهان، وثقه جماعة، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت: وبقية طرق أحاديث هذا الباب في الزهد. ٦ - ٥٧ - ١ - باب في السَّخَاءِ ٤٧٠٦ - عن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله إليه : (إِنَّ الله اسْتَخْلَصَ هذا الدِّينَ لنَفْسِهِ، فَلا يَصْلُحُ لدينِكُمْ إِلَّ السَّخَاءُ وحُسْنُ الخُلقِ، ألا فزيُِّوا دِينُكُمْ بِهما)». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عَمرو بن الحصين العُقيلي، وهو متروك. ٤٧٠٧ - وعن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله ﴾ يقول: (السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ، بعيدٌ مِنَ النَّارِ، قَرِيبٌ مِنَ الجِنَّةِ، والبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ الله، بعيدٌ مِنَ الجِنَّةِ بعيدٌ مِنَ النَّاسِ، قريبٌ مِنَ النَّارِ، والجاهِلُ السَّخِيُّ أُحَبُّ إلى الله - [عَزَّ وجلَّ](١) - من العَابِدِ البَخِيلِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعيد بن محمد الورّاق، وهو ضعيف. ٤٧٠٨ - وعنها قالت: قال رسول الله عليه : ٣/١٢٨ ٤٧٠٥ - انظر (١٧٠٦٧) والكبير (٣٣٨/٢٢). ٤٧٠٦ - انظر (١٢٢٠٦). رواه الطبراني في الأوسط (١٢٣ - مجمع البحرين) والكبير (١٥٩/١٨)، وقال في الضعيفة رقم (١٢٨٢): موضوع. ٤٧٠٧ - ١ - زيادة من الأوسط (٢٣٨٤). ٣١٦ كتاب الزكاة / الباب ٥٧ - ١ / الأحاديث ٤٧٠٩ - ٤٧١١ (في الجثّةِ بيتٌ يُقالُ له: بيتُ السَّخَاءِ». رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به جَحْدَرُ بنُ عبد الله، قلت: ولم أجد من ترجمه . ٤٧٠٩ - وعن ابن عبّاس قال: قيل: يا رسولَ الله، من السيِّدُ؟ قال: ((يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ)) قالوا: فما في أمتك سيدٌ؟ قال: ((بلى، رَجُلٌ أُعْطِيَ مالا حَلالاً، ورُزِقَ سَمَاحَةً وَأُدْنَى (١) الفَقِيرَ، وَقَلْتْ شَكاتُه في النَّاسِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: نافع أبو هرمز، وهو ضعيف. ٤٧١٠ - وعن قيس بن سَلَع الأنصاري: أن إخوته شكوا إلى رسول الله - وَل قوله - فقالوا: إنه يُبَذِّرُ ماله، ويبسط فيه، قلت: يا رسول الله، آخذُ نصيبي من الثمرةٍ، فأنفِقُه في سبيل الله، وعلى مَن صَحِبني، فضربَ رسولُ الله - وَّ - صدرَه وقال: ((أَنْفِقْ یُنْفِقُ الله عَلیكَ)) ثلاث مرات، فلمّا کان بعد ذلك، خرجتُ في سبيل الله، ومعي راحلة، قال: وأنا أكثرُ أهل بيتي اليوم وأيسرَه. رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به سعيد بن زياد أبو عاصم، قلت: ولم أجد من ترجمه. ٤٧١١ - وعن جابر بن عبد الله السُّلَمي قال: أتى رسول الله - وَ﴿ه - دارَ بني عَمرو بن عوف يومَ الأربعاء، فرأى حَصَنةً في الأموال والأراضي، ولم يكن رآه قبل ذلك، فقال لهم: ((يا معشرَ الأنْصَارِ)) فقالوا: لبيك يا رسول الله، بآبائنا وأمهاتنا أنت، قال: ((لو أَنَّكُمْ إِذَا هَبَطْتُمْ لِعِيدِكُمْ - يعني: الجمعة - مَكْتُمْ حتَّى تَسْمَعُوا مِّ قَوْلِي) قالوا: ٤٧٠٩ ۔ ١ - في أ: أدى. بدل: أدنى. ٤٧١٠ - راجع ترجمة قيس بن سَلَع في الإصابة لابن حجر. ٤٧١١ - رواه البزار رقم (٩٥١) وليس فيه مجاهيل. ٣١٧ كتاب الزكاة / الباب ٥٧-٢ / الحديث ٤٧١٢ نعم، أَيْ رسولَ الله، بآبائنا وأمهاتنا أنت، فلما كانت الجمعة، حضروا صلاة رسول الله - مَ﴿ - الجمعة، ثم انصرف، فتنَقَّلَ ركعتين عند مَقامِه، وكان قبلَ ذلك إذا صلَّى الجمعة انصرف إلى بيته فصلّاهُما في بيته، حتّى كان يَومَئِذٍ فتنفَّلَهُما في المَسْجِدِ، فلمّا انْصَرِفَ استقبَلَّهُم بوَجْهِهِ فَتَبِعْتُ الأنصارَ في المسجدِ حتى أتوا رسول الله - وَلَه - فقال لهم رسول اللّه وَله: ((معشر الأنصارِ)) فقالوا: لبيك أيْ رسولَ الله، بآبائنا وأمهاتنا أنت، قال: ((كُنْتُمْ في الجَاهِلِيَّةِ لا تعبدُونَ الله، تَحْمِلُونَ الكَلَّ فِي أَمْوَالِكُمْ، وَتَفْعَلُونَ المَعْرُوفَ وَتَصِلُونَ، حتَّى إِذَا مَنَّ الله عَلَيْكُمْ بِالإِسْلامِ وبمحمدٍ - رَ﴿ - إِذَا أَنْتُمْ تَحْصَنُونَ، فيما يأكلُ ابنُ آدَم أَجْرٌ، وفيما يأكلُ الطيرُ أجرٌ، وفيما يأكلُ السَّبُعُ أجرٌ))، فانْصَرَفَ القومُ فما بقي أحدٌ إلا هَدَمَ مِنْ ماله ثُلمةً أو ثلاثاً - يعني: هدموا في حيطان بساتينهم، ليدخل القوم فيأكلون من الثمرة. رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه وزاد: ((وكان يعودُ المريضَ ويشهدُ ٣/١٢٩ الجِنازة ويُدعى فيجيبُ)). وقال: لا يُروى عن جابرٍ إلا بهذا الإسناد، قلت: وفيه جماعة لم أعرفهم . ٦ - ٥٧ - ٢ - باب التَّجَاؤُزُ عن ذَنْبِ السَّخِيُّ ٤٧١٢ - عن يحيى بن عبَّاد الحَنْظَليِّ: أنَّ وفداً قدِمُوا [على] رسولِ الله - بَير - فسألهم فكذّبه بعضهم، فقال: (لولا سَخَاءٌ فِيكَ وَمِقَكَ الله عليه، لَشَرَّدْتُ(١) بك وافِدَ قَوْمٍ)). قلت: وَمِقَكَ: أَي أَحَبَّكَ. رواه الطبراني في الأوسط، وكأن الصحابي سقط، فإنّ الأصل سقيم، وفيه: جماعة لم أعرفهم. قلت: وتأتي أحاديث من هذا في الحدود إن شاء الله . ٤٧١٢ - ١ - في الأصل: لِسَرَدت: والسَّرْد: الثّقْب. ولشَرَّدت بك: أي لطردتك. ۔۔ ٣١٨ کتاب الزكاة / البابان ٥٨ و ٥٩ / الأحاديث ٤٧١٣ - ٤٧١٦ ٦ - ٥٨ - باب في الوَقْفِ ٤٧١٣ - عن ابن عبّاس قال: لما نزلت آيةُ الفرائض في سورة النساء نهى رسول الله - رَ * - عن الحَبْس. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المقدام بن داود، وهو ضعيف. ٤٧١٤ - وعن فَضالة بن عبيد، عن رسول الله - وَلاو - قال: ((لا حَبْسَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام. ٤٧١٥ - وعن أبي سلمة بشر بن بشير الأسْلَميِّ، عن أبيه قال: لما قدِم المهاجرون المدينة، استنكروا الماءَ، وكانت لرجل من بني غِفارٍ عينٌ يُقال لها: رُومة، وكان يبيعُ منها القِربةُ بمُدٍّ، فقال له رسول الله وِّن : ((بِعْنِيهَا بِعَيْنِ في الجنَّةِ)) فقال: يا رسول الله: ليس لي ولا لعيالي غيرها، لا أستطيعُ ذلِكَ، فبلغَ ذَلك عثمان، فاشتراها بخمسةٍ وثلاثينَ ألفَ دِرهمٍ، ثم أتى النبيّ وَّ فقال: يا رسول الله أتجعل لي مِثْلَ(١) الذي جعلته له، عَيناً في الجنة إن اشتريتها؟، قال: ((نَعَمْ)) قال: قد اشتريتها، وجعلتُها للمسلمين. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف. ٦ - ٥٩ - باب الصَّدَقَةُ لا تُورَثُ ٤٧١٦ - عن أبي هريرةً: أن رجلاً من الأنصار أتى رسول الله و الخ﴿ فقال: يا رسول الله مالي كلَّه صدقةٌ، قال: فافتقر أبواه حتى جَلسا مع الأوْفَاضِ (١)، ثم جاءا إلى رسولِ اللهِوَ﴿، فقالا: يا رسولَ الله، كان ابننا من أكثرِ الأنصارِ مالاً، فتصدَّق بمالِهِ، وافتقرْنَا حَتَّى جَلَسنا مع الأوْفَاضِ ، قال: ٤٧١٤ - انظر الكبير (٣٠٤/١٨). ٤٧١٥ - ١ - في أ: منك. وهي مخالفة للمطبوع والكبير رقم (١٢٢٦). ٤٧١٦ - ١ - الأوفاض: الفقراء، وأخلاط الناس. ٣١٩ كتاب الزكاة / الأبواب ٦٠ - ٦٢ -١ / الأحاديث ٤٧١٧ - ٤٧١٩ ((صَدَقَةُ ابْنِكُمَا رَدِّ عَلَيْكُما)) ثم توفًّا، فأرسلَ رسول الله وَ الَّ إلى ابنهما: ((ان ارْدُدِ الصَّدَقَةَ فإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تُورَثُ ولا تُعْتَمَرُ)). ٣/١٣٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، وهو متروك. وأحاديث هذا الباب كلُّها في آخر الفرائض. ٦ - ٦٠ - باب الصَّدقةُ المُجْحِفَةُ ٤٧١٧ - عن حَنْظَلَةَ قال: قلت: يا رسول الله، إنَّ في حِجْرِي يتيماً(١)، وقد تصدَّقتُ عليه بِمِئَةٍ من الإبل، فرأينا الغَضَبَ في وَجْهِهِ، وقال: (إِنَّمَا(٢) الصَّدَقَةُ خمسٌ وإلَّ فَعَشْرٌ، وإلا فخمسَ عشرةَ، حتَّى بلغَ(٣) أربعين)). رواه الطبراني في الكبير، قلت: رواه أحمد أطول من هذا بكثير وأنها كانت وصية، ولم تجزها الورثة - ويأتي في الوصايا إن شاء الله - وإسناده حسن. ٦ - ٦١ - باب الصدقةُ على المَمَالِيْكِ ٤٧١٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ل: ((مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصَدَّقُ على مَمْلُوٍ عِنْدَ مَلِيكِ سُوءٍ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشير بن ميمون، وهو ضعيف. ٦ - ٦٢ - ١ - باب فِيمَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً أو سَقَاهُ ٤٧١٩ - عن أنس قال: قال رسول الله اليه : ٤٧١٧ - رواه أحمد (٦٧/٥ -٦٨)، والطبراني في الكبير رقم (٣٥٠٠) وفيها: محمد بن عثمان القرشي، وهو ضعيف . ١ - في الكبير: یتیم. ٢ - في الكبير: ((لا، إنما)). ٣ - في الكبير: يبلغ. ٣٢٠ كتاب الزكاة / الباب ٦٢-١ / الأحاديث ٤٧٢٠ - ٤٧٢٢ (مَنْ اهْتَمَّ بِجَوْعَةٍ أَخِيهِ المُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حتَّى شَبِعَ غَفَرَ الله لَهُ وَسَقَاهُ حتَّى ٠٠٥٠ یروی)». رواه أبو يعلى، وفيه: بكر بن خُنيس، وهو ضعيف. ٤٧٢٠ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَّر: ((مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ مِنَ المَاءِ حَتَّى يُرْوِيِهِ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، ما بينَ كلِّ خَنْدَقَيْنِ خمسُ مِثَةٍ عامٍ). رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، إلا أنه قال: ((مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزاً)). وفيه: رجاء بن أبي أبي عطاء، وهو ضعيف. ٤٧٢١ - وعن عمرَ بنِ الخطّاب قال: سُئل رسول الله وَّهِ: أيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال : ((إِذْخَالُكَ السُّرُورَ على مُؤْمِنِ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ أُوْ سَتَرْتَ عَوْرَتَهُ أَوْ قَضَيْتَ له حَاجَةً)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن بشير الكندي، وهو ضعيف. ٤٧٢٢ - وعن معاذ بن جبل، عن النبيِّ وَّ قال: (مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً حتَّى يُشْبِعَهُ مِنْ سَغَبٍ(١) أَدْخَلَهُ الله بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ لا يَدْخُلُهُ إِلَّ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ)» . ٣/١٣١ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمرو بن واقد(٢)، وفيه كلام، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع السُّلطان، وكان صدوقاً . ٤٧٢١ - رواه الطبراني في الأوسط (٩٥ - مجمع البحرين) وليس فيه محمد بن بشير الكندي، وإنما كثير بن إسماعيل النواء، وهو ضعيف. وأبو مسلم الأنصاري المعمر، وهو مجهول. وللحديث شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٤٩٤). ٤٧٢٢ - ١ - في أ: شعير. وهو مخالف للمطبوع والكبير (٨٥/٢٠) والسَّغَبُ: الجوع، ولا يكون إلا مع التعب. ٢ - عمرو بن واقد الدمشقي: متروك، وكذبه مروان بن محمد، وذكر له الذهبي هذا الحديث وغيره =