النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-٢ / الأحاديث ٤٥٣٤ - ٤٥٣٦
٤٥٣٤ - وعن عطيّة قال: سمعت رسول اللّه ◌َل يقول:
((الْيَدُ المُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلِىْ)» .
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، إلا أنه قال: عن عطية: أنه
قدِمِ على رسول الله وََّ فِي وَقْدِ قَوْمِهِ، فلمَّا دَخلوا على النبيّ ◌َّ قال:
((هَلْ قَدِمَ مَعَكُمْ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ؟)) قالوا: نعم فتى هنا خَلَفْنَاهُ على رِحَالِنا، قال:
(أَرْسِلُوا إليهِ)) فلما أُدْخِلْتُ عليه، وهم عنده، استقبلني فقال: ((إنَّ اليَدِ المُنْطِيَةَ هي ٣/٩٨
العُلْيَا، وإِنَّ الْيَدَ السَّائِلَةَ هِي السُّفْلَى، وما اسْتَغْنَيْتَ فلا تَسَلْ، فإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْؤولٌ،
ومُنْطَى)) فكلَّمني رسولُ الله ◌َِّ بِلْغَتِي.
ورجال أحمد ثقات .
٤٥٣٥ - وعن أبي رِمْثَةَ قال: أتيت النبيّ - وََّ - وهو يخطُب ويقول:
(يَدُ المُعْطِي العُليا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ وأُخْتَكَ وأَخَاكَ وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاك)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: المسعودي، وهو ثقة ولكنه اختلط.
٤٥٣٦ - وعن رجل من بني يَرْبُوع قال: أتيت النبيّ وَّ فسمعته يقول:
((يَدُ المُعْطِي العُليا، أمَّكَ وأَباك وأختَك وأَخَاك، وأُدْنَاك ثمَّ أَدْناك فأدْناكَ)).
٤٥٣٤ - رواه أحمد (٢٢٦/٤). والطبراني في الكبير (١٦٦/١٧ -١٦٧) والبزار رقم (٩١٦)، وفيه:
عروة بن محمد ومحمد بن عطية، مجهول الحال، ولم يوثقهما غير ابن حبان - وانظر الضعيفة
(٥١/٢).
مما يستدرك من الزوائد :
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ قال:
((قال ربُّنا تبارك وتعالى: يا ابن آدمَ إنْ تُعْطِ الفَضْلَ فهو خيرٌ لك، وإن تُمْسِكْهُ فهو شَرِّلك، وابدأ بمن
تَعُولُ، ولا يَلُوْمُ اللَّهُ على الكَفَافِ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السُّفلى».
رواه أحمد في المسند (٢ /٣٦٢) والطبراني في الأوسط رقم (٦١) بإسناد فيه: القاسم أبو عبد
الرحمن، وهو صدوق يرسل كثيراً.
٤٥٣٥ - رواه أحمد رقم (٧١٠٥) و(١٥٠/٤ - ١٥١، ١٦٣)، والطبراني في الكبير (٢٨٣/٢٢) مطولاً:
بإسناد صحيح لأن عمرو بن الهيثم حدث عن المسعودي قبل اختلاطه .
٤٥٣٦ - انظر أحمد (٦٤/٤ - ٦٥) و(٣٧٧/٥) وانظر ما تكلم به أحمد شاكر عن الحديث في رقم
(٧١٠٦) من المسند.

٢٦٢
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-٢ / الأحاديث ٤٥٣٧ - ٤٥٤١
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤٥٣٧ - وعن ثَعْلَبَةَ بن زَهْدَمِ الْيَرْبُوعِيِّ: أنه انتهى إلى النبيّ ◌َّ فسمعه يقول:
(يَدُ المُعْطِي العُليا، أمَّك وأَباك وأختَك فَأَخاك، وأَدْناك أَدْنَاك)).
رواه البزار وذُكِر بأسانيد أُخر عن الأسود بن ثعلبة قال: مثله، ورجالها ثقات،
ورجال الأول رجال الصحيح .
٤٥٣٨ - وعن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول الله صلٍّ:
((الَيَدُ الْعُلْيَا خَيْرُ مِنَ الَيَدِ السُّغْلى وابْدَأْ بمن تَعُولُ)).
رواه البزار، عن محمد بن [عبد الله] التميمي، وهو ضعيف.
٤٥٣٩ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ولا يقول:
((الَيَدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفلى وابداً بمن تعولُ)».
رواه الطبراني في الكبير، وله طريق رجالها رجال الصحيح.
٤٥٤٠ ۔ وعن رافع بن خَدِیج قال: قال رسول الله چ.
((يَدُ المُعْطِي العُليا، ويدُ الآخِذِ السُّفلى إلى يومِ القِيامَةِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حماد بن شعيب، وهو ضعيف.
٤٥٤١ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَطّر:
((خَيْرُ الصَّدَقَةُ ما أَبْقَتْ غِنىِّ، واليدُ العُليا خَيْرٌ مِن اليدِ السُّعلى، وابْدَأْ بِمَنْ
تَعُولُ)».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسن بن أبي جعفر الجُفْري، وفيه كلام.
٤٥٣٧ - انظر (١٠٤٥٢) و(٤٥٣٦).
رواه البزار رقم (٩١٧) و(٩١٨)، والطبراني في الكبير رقم (١٣٨٤) وفيه زيادة.
٤٥٤٠ - وانظر الكبير رقم (٤٤٠٣).
٤٥٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٢٦) وفيه أيضاً: أبو صالح، ضعيف.

٢٦٣
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-٢ / الأحاديث ٤٥٤٢ - ٤٥٤٤
٤٥٤٢ - وعن عمرأن وَسَمُرَة بن جُندب، أنَّ النبيَّ وَِّ قال:
((اليدُ العُليا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّغْلِى، وابدأ بمن تَعولُ، أَمَّكَ وأباَ وأَدْناك أَدْنَاكَ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .
٤٥٤٣ - وعن حكيم بن حِزَام قال: قال رسول الله السن:
((الَيَذُ العُليا خيرٌ من اليدِ السُّفلى، وليبدَأْ أَحدُكُم بمن يَعُولُ، وخيرُ الصَّدَقَةِ ما
كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىِّ، ومَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّ اللَّهُ، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله عزَّ وجلَّ)) .
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ((ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه
الله)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤٥٤٤ - وعن عَدِيِّ الجُذَاميِّ: أنَّه لقي رسول الله وَّر في بعض أُسْفَارِهِ فقال:
يا رسول الله، كانت لي امرأتانٍ فاقتتلنا، فرميتُ إحداهما فقتلتُها، فقال:
((اعْقِلْها ولا تَرِثُها)) فكأنِّي أنظرُ إلى رسول اللهِوَ على نَاقةٍ [حَمراءَ] (١) ٣/٩٩
جَدْعَاءَ، وهو يقول: ((يا أيُّها الناس تعلَّموا فإِنما الأَيْدِي ثلاثةٌ، فيدُ اللَّهِ العُليا، ويد
المُعْطِي الوسطى، ويدُ المُعْطِى السُّفلى، فَتَعَفَّقُوا وَلَو بحزْمِ الحَطَبِ أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ؟
[ألا هل بلغت](١)؟)).
رواه الطبراني في الكبير - وله طريق تأتي في الفرائض إن شاء الله - وفيه: رجل
لم يُسَمَّ.
٤٥٤٢ - انظر الكبير رقم (١٤٩/١٨).
٤٥٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٩١) و(٣٠٩٢) و(٣٠٩٣) وأحمد (٤٠٣/٣، ٤٣٤) وهو بنفس
اللفظ في البخاري رقم (١٤٢٧).
٤٥٤٤ - انظر (٤ /٢٣٠).
رواه الطبراني في الكبير (١١٠/١٧ - ١١١) وإحدى روايات الطبراني ليس فيها الراوي المجهول،
ورواه أبو يعلى في مسنده رقم (٦٨٥٩) بإسناد رجاله ثقات إلا أنه مرسل.
١ - زيادة من الكبير.

٢٦٤
كتاب الزكاة / الباب ٣١-٣ / الأحاديث ٤٥٤٥ - ٤٥٤٨
٦ - ٣١ - ٣ - بابٌ
٤٥٤٥ - عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّ أنه قال:
([إِنَّ] الدُّنيا [حُلْوَةٌ] خَضِرَةٌ(١) فَمَنْ أَعْطَيْنَهُ منها شَيْئاً بغير طِيبٍ نَفْسٍ كانَ غيرَ
مُبارَكٍ له فیه».
رواه البزار ورجاله ثقات.
٤٥٤٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلّم:
((إنَّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ - قال يحيى: ذكرَ شيئاً لا أدري ما
هو؟ - بُورِكَ لهُ فيهِ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ (١) في مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فيما اشْتَهَتْ نَفْسُه، لَهُ
النَّارُ يومَ القِيامَةِ)».
رواه أبو يعلى، وفيه: داود العطار، وفيه كلام.
قلت: وتأتي أحاديث نحو هذا في الزهد إن شاء الله .
٤٥٤٧ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وقال :
((إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزَّناد، وفيه كلام وقد
وثق .
٤٥٤٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
((إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ له فيها، وربَّ مُتَخَوِّضٍ فيما
اشْتَهَتْ نَفسُه ليسَ له يومَ القيامةِ إلّ النَّارُ)».
٤٥٤٥ - رواه البزار رقم (٩٢٠) وقال: لا نعلم أسنده إلا شريك، ورواه غيره عن عروة مرسلاً.
١ - خضرة: غضة طرية.
٤٥٤٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٠٦) بإسناد صحيح، وداود بن عبد الرحمن العطار: ثقة.
١ - أي رب متصرف في مال الله تعالى بما لا يرضاه الله.

٢٦٥
كتاب الزكاة / البابان ٣١-٤ و٣١ -٥ / الأحاديث ٤٥٤٩ - ٤٥٥١
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٦ - ٣١ - ٤ بابُ في مَنْ سألَ فَرُدَّ
٤٥٤٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّى:
((إِذَا رَدَدْتَ السَّائِلَ ثلاثاً فلا عليكَ أنْ تَزْبُرَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضِرار بن صُرَد، وهو ضعيف، وقال أبو
حاتم : صدوق یکتب حديثه ولا يحتجُّ به.
٦ - ٣١ - ٥ - بابُ فيمن يَحِلَّ له السُّؤالُ
٤٥٥٠ - عن معاوية بن حَيدة قال: قلت يا رسول الله، إنّا قوم نَتَساءَلُ أموالنا؟
قال :
((يَسْأَلُ الرَّجلُ في الجَائِحَةِ(١) أَو الفَتْقِ(٢) لِيُصْلِحَ به [بِينَ قَوْمِهِ](٣)، فإذا بَلغَ أَوْ ١/١٠٠
كَرُبَ (٤) اسْتَعَفَّ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٤٥٥١ - وعن مجاهدٍ قال:
جاءَ رجلٌ إلى الحسن والحسينِ فَسَأَلَهُما فَقَالا: إِنَّ المَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إلَّ لِثَلَاثَةِ:
لِجَائِحَةٍ مُجْحِفَةٍ، أَوْ لِحَمَالَةٍ(١) مُثْقِلَةٍ، أَوْ دَيْنٍ فَادِحٍ ، فَأَعْطَيَاهُ، فَأَتَّى ابنَ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ
٤٥٤٩ - ١ - أي: تَنْهَرَه وتُغْلِظ له في القول والرَّد.
٤٥٥٠ - رواه أحمد (٥،٣/٥) والطبراني في الكبير (٤٠٦/١٩) بنحوه.
١ - في الأصل: الحاجة. والجائحة: المصيبة التي تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله.
٢ - في الأصل: الضيق. والفتق: الحرب تكون بين فريقين فيقع بينهما الدماء والجراحات فيتحملها
الرجل ليصلح بذلك بينهم، ويحقن دماءهم. فيسأل فيها حتى يؤديها إليهم.
٣ - زيادة من أحمد.
٤ - کرب: دنا من ذلك وقرب.
٤٥٥١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥١٠) وقال: لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خبّاب الكوفي.
١ - الحَمالة: ما يتحمله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة.

٢٦٦
كتاب الزكاة / الباب ٣١-٦ / الأحاديث ٤٥٥٢ - ٤٥٥٤
وَلَمْ يَسْأَلَهُ. فقالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَتَيْتُّ أَبْنَي عِمِّكَ(٢) فَسَأَلَاَنِي وَأَنْتَ لَمْ تَسْأَِّنِ، فقالَ ابنُّ
عمرَ: أبناءُ رسولِ اللهِ وَّهِ إِنَّمَا كَانَا يُغَرَّانِ الْعِلْمَ غَرّاً(٣).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: يونس بن خبّاب، وهو ضعيف.
٤٥٥٢ - وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول اللّه وَال
((لا تَصْلُحُ المَسأَلَةُ لغنيٍّ إِلَّ مِنَّ ذِي رَحِمٍ أَوِ سُلْطَانٍ» .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن خِراش، وقد وثقه ابن حبّان،
وضعفه جماعة .
ويأتي حديثُ: ((للسائل حق وإن جاء على فرس)) إن شاء الله.
٦ - ٣١ - ٦ - بأبُ فيمن جاءَهُ شيءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ولا إِشْرَافٍ
٤٥٥٣ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله رَ﴾
((هذِهِ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فمنْ آتَيْنَاهُ منها شَيْئاً بِطِيبٍ نَفْسٍ أو طِيبٍ طَعْمَةٍ ولا
إِشْرافٍ بُورِكَ لَهُ فيهِ، ومَنْ آتَيْنَاهُ مِنها شيئاً بغيرِ طِيبٍ نَفْسٍ منّا، وغَيْرِ طِيبٍ طعْمَةٍ
وإِشْرافٍ مِنْهُ، لَمْ يُبَارَْ لهُ فِیهِ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤٥٥٤ - وعن المُطّلب بن حَنْطَب: أن عبدَ الله بنَ عامرٍ بعثَ إلى عائشةَ بنفَقَةٍ
وكُسْوَةٍ فقالت للرسول: أي بنيّ (٢) لا أَقْبَلُ مِنْ أُحَدٍ شيئاً، فلمَّا خرج الرسول قالت:
ردوه عليَّ، فردوه، قالت: إني ذكرت شيئاً، قالله](٢) لي رسول الله مثل:
((يا عائشةُ مَنْ أَعْطَاكِ عطاءً بغيرِ مَسْأَلَّةٍ فَاقْبَلِيهِ، فإنَّما هوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللَّهُ
لَكِ»(٣).
٢ - في الصغير: ابني عمك. وفي الأصل: أبني عمي.
٣ - يغران العلم غراً: يُلْقَمَانِهِ .
٤٥٥٤ - ١ - في مسند أحمد (٧٧/٦، ٢٥٩): إني يا بني.
٢ - زيادة من المسند.
٣ - في الأصل: إليك.

٢٦٧
کتاب الزكاة / الباب ٣١-٦ / الأحادیث ٤٥٥٥ - ٤٥٥٨
[رواه أحمد](٣) ورجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبد الله مدلس واختلف في
سماعه من عائشة .
٤٥٥٥ - وعن عمرَ بنِ الخطّاب قال: قلت: يا رسول الله، قد قلت لي:
((إِنَّ خَيْراً لكَ أَنْ لا تَسْأَّلَ أَحَداً من النّاسِ شيئاً) قال: ((إنَّما ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ، ومَا
آتاكَ اللَّهُ من غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فإنَّما هوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللَّهُ)).
قلت: هو في الصحیح باختصار.
رواه أبو یعلی ورجاله موثقون .
٤٥٥٦ - وعن خالد بن عَدي الجهنيّ قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(مَنْ بَلَغَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ولا إِشْرافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ ولا يَرُدَّه،
فإنَّما هوَ رِ زْقُ سَاقَهُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إليه)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير إلا أنهما قالا: ((من بلغه معروف من
أخيه))، وقال أحمد: عن أخيه، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٤٥٥٧ - وعن أبي هريرةَ عن النبيّ ◌َّ قال:
((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ شيئاً مِنْ هذا المالِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ فإنَّما هوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ ٣/١٠١
إلیهِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٥٥٨ - وعن أبي الدرداءَ قال: سُئل رسول الله وَلّه عن أموالِ السُّلطان؟ قال:
((ما آتاكَ اللَّهُ مِنْها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ولا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ)).
٤ - زيادة يقتضيها السياق.
٤٥٥٥ - رواه أبو أبو يعلى رقم (١٦٧). ورواه مالك مرسلاً في الموطأ، في الصدقة، باب ما جاء في التعفف
عن المسألة.
٤٥٥٦ - انظر مسند أحمد (٣٢٠/٤ -٣٢١) ومسند أبي يعلى رقم (٩٢٥)، ومعجم الطبراني الكبير رقم
(٣١٢٤).
٤٥٥٧ - انظر مسند أحمد رقم (٧٩٠٨).

٢٦٨
كتاب الزكاة / الباب ٣١-٧ / الأحاديث ٤٥٥٩ - ٤٥٦١
وقال الحسن: لا بأس بها ما لم يَرْحَلْ إليها أو يشرَّف لها.
وفي رواية: ((ما آتاك الله مَّاً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَكُلْهُ)) .
رواه کله أحمد، وفيه: رجل لم يسم.
٤٥٥٩ - وعن عائد بن عمرو، عن النبي صلو قال:
((مَنْ عَرَض له شيءٌ مِنْ هذا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ولا إِشْرافٍ، فَلْيَتَوَسَّعْ پِهِ في
رِزْقِهِ، فإنْ كانَ عَنْهُ غَنِيّاً فَلْيُوَجِّهْهُ إلى مَنْ هُوَ أُخْوَجُ إليهِ منْهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال: ((من عُرِضَ عليه من هذا الرّزقِ شيءٌ))،
وأسقط أحمد: ((شيء))(١). ورجال أحمد رجال الصحيح .
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: تقولُ في نفسك:
سَيَبْعَثِ إلَّ فلانٌ، سَيَصِلُنِي فلان.
٤٥٦٠ - وعن زيد بن خالد بن عدي الجُهني، قال: سمعت رسول الله وَل
يقول :
((مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ولا إِشْرَافٍ فَلْيَقْبَلْهُ ولا يَرُدَّه فإنما هوَ
رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إلیهِ)).
رواه الطبراني في الكبير [وأبو يعلى، عن أحمد بن إبراهيم الموصلي وهو ثقة،
وبقية رجاله رجال الصحيح]، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٦ - ٣١ - ٧ - بابُ فيمن جاءَهُ شيءٌ وهوَ مُحْتَاجُ إليه
٤٥٦١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ولين :
((ما المُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بأفضلَ مِنَ الآخِذِ إذَا كانَ مُحْتَاجاً)).
٤٥٥٩ - ١ - لفظ ((شيء)) موجود في أحمد (٦٥/٥)، وانظر أيضاً الكبير (١٩/١٨).
٤٥٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٢٤١)، ورواه أبو یعلی رقم (٩٢٥) عن خالد بن عدي، لا زيد، وما
بين قوسين ليس في المخطوط.
٤٥٦١ - انظر الكبير رقم (١٣٥٦٠).

٢٦٩
كتاب الزكاة / البابان ٣١-٨ و٣١ -٨ - ١ / الأحاديث ٤٥٦٢ - ٤٥٦٥
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مصعب بن سعيد، وهو ضعيف.
٤٥٦٢ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله ول :
((ما الذي يُعْطِي من سَعةٍ بأعظمَ أَجْراً مِنَ الذي يَقْبَلُ إذَا كانَ مُحْتَاجاً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عائذ بن سُرَيج، وهو ضعيف.
٦ - ٣١ - ٨ - ١ - بابٌ فِي حَقِّ السَّائلِ
٤٥٦٣ - عن الهِرْمَاس بن زياد قال: قال رسول الله وَلَّه :
(لِلسَّائِلِ حَقُّ وإنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عثمان بن فائِد، وهو ضعيف.
٤٥٦٤ - وعن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله الحل :
((لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ - أَوْ لا يَمْتَنِعَنَّ أَحدُكم - من السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ وإِنْ رَأَى فِي
يَدَيْهِ قُلْبَيْنِ(١) مِنْ ذَهَبٍ)).
٣/١٠٢
رواه البزار، وفيه: الحسن بن علي الهاشمي النّوْفَلي، وهو ضعيف، وقال ابن
عدي: هو أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق.
٦ - ٣١ -٨ - ٢ - بابٌ فيمن رَضِيَ بالقليل أو سَخِطَهُ
٤٥٦٥ - عن أنس قال: أتى النبيُّ وََّ سَائِلٌ فأمر له بتمرةٍ، فلم يأخُذْها، أو
وَخَّش لها (١)، قال: وجَاءَهُ آخَرُ، فأمر له بتمرةٍ قال: فقال: سبحان الله، تمرةٌ من
رسولِ الله وَلّ!؟ قال: فقال للجارية:
٤٥٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٣/٢٢) والأوسط (٢/١٢٦/١)، وليس في الصغير. وانظر الضعيفة
رقم (١٣٧٨).
٤٥٦٤ - رواه البزار رقم (٩٥٢) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه.
١ - القُلْب: سوار المرأة.
٤٥٦٥ - رواه أحمد (١٥٥/٣، ٢٦٠) هكذا، وهو في البزار رقم (٩٣٩) مختصراً بزيادة «فقال: تمرة من نبي
كثير، والله لا تفارقني أبداً ما عشتُ)) وهي توضح تعجبه الآخر. وإسناد البزار حسنٌ.
١ - وَحَّشَ لها: رمى بها.

٢٧٠
كتاب الزكاة / البابان ٣١-٨-٣ و٣١-٩-١ / الحدیثان ٤٥٦٦ و ٤٥٦٧
(اذْهَبِي إلَىْ أُمَّ سَلِمَةَ فَأَعْطِيهِ الأَرْبَعِينَ دِرْهَماً التي عِنْدَها)).
رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه: عمارة بن زَاذان، وهو ثقة وفيه كلام لا
يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٦ - ٣١ -٨ -٣ - بابُ فيمن سَأَلَهُ مُحْتَاجٌ فَرَدَّهُ
٤٥٦٦ - عن أبي أمامة، أنَّ رسول الله ◌ِّر قال:
(لَولا أَنَّ المسَاكِينَ يَكْذِبونَ مَا أَقْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ)).
وفي رواية: ((لو أَنَّ المساكين صَدَقُوا ما أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ)).
رواه كله الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو ضعيف.
٦ - ٣١ -٩ - ١ - بابُ فيمن سَأُلَ بوَجْهِ اللهِعزّ وجلّ
٤٥٦٧ - عن أبي أمامةَ، أنّ رسول الله پز قال:
((ألا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الخَضِرِ - عليه السلام -؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
(بَيْنَما هو ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقٍ بني إِسْرائيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ فقال: تصدَّقْ
عليَّ، باركَ اللَّهُ فيكَ، فقال الخضر عليه السلام: آمنتُ باللّهِ، ما شاءَ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ
يكونُ، ما عِنْدِي من شيءٌ أُعْطِيكَهُ، فقال المسكين: أَسْأَلُكَ بوَجْهِ اللهِ لما تَصَدَّقْتَ
عَلَيَّ، فإِنِّي نَظَرْتُ السَّمَاحَةَ(١) فِي وَجْهِكَ، وَرَجَوْتُ الْبَرِكَةَ عِنْدَك، فقال الخضِرِ:
آمنتُ باللهِ، ما عندي شيءٌ أُعطِيكَهُ إلّ أَنْ تَأْخُذَنِي قَتَبِيعَنِي، فقال المسكين: وهَلْ
يَسْتَقِيمُ هذا؟ قال: نعم، [الحقَّ](٢) أَقولُ، لَقَدْ سألتني بأمرٍ عَظِيمٍ ، أَما إِنِّي لا أُخَيُِّكَ
٤٥٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٦٧) و(٧٩٦٨)، وجعفر بن الزبير: قال الهيثمي (٢٦٠/٤):
کذاب. وقال (١١٩/٥): متروك.
٤٥٦٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٣٠) وقال ابن حجر في الإصابة (٢٩٨/٢) وإسناد هذا الحديث
حسن لولا عنعنة بقية .
١ - في الكبير: السيماء.
٢ - زيادة من الكبير.

٢٧١
كتاب الزكاة / الباب ٣١-٩-١ / الحديث ٤٥٦٧
بِوَجْهِ ربِّي، بِعْنِي، قال: فقدَّمَهُ إلى السُّوقِ فَبَاعَهُ بأربعَ مِئَةِ دِرْهَمٍ ،فَمَكَثَ عندَ
المُشْتَرِي زَماناً لا يَسْتَعْمِلُهُ في شيءٍ، فقال له: إنَّك إنَّما اشْتَرَيْتَنِي (٣) التِماسَ خَيْرِ
عِنْدِي، فَأوصِني بعمَلٍ ، قال: أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عليكَ، إِنَّكَ شيخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ، قال:
لَيْسَ يَشُقُّ عليّ، قال: قُمْ، فَانْقُلْ هَذه الحِجَارَةَ، وكان لا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةٍ نَفَرٍ في
يومٍ ، فخرَجَ الرَّجُلُ لبعضِ حَاجَتِهِ ثُمَّ أَنْصَرَفَ، وقَدْ نَقَلَ الحِجَارَةَ فِي سَاعةٍ قال: ٣/١٠٣
أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وأَطَفْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيقُه، قال: ثم عَرَضَ للرَّجلِ سَفَرٌ فقال: إني
أَحسِبك أَميناً، فاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلافةً حَسَنَةً، قال: وأَوْصِني(٣) بعملٍ، قال: إنّي
أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عليكَ، قال: لَيْس يَشُقُّ عليَّ، قال: فاضْرِبْ من اللَّبِنِ لَبَيْتِي حتَّى أَقدَمَ
عليكَ، قال: فمرَّ(٤) الرَّجُلُ لسَفَرِهِ، قال: فرجعَ الرَّجلُ وقد شُيِّد بناؤه، قال: أسألك
بوجه الله ما سبيلُك؟ وما أُمْرُكَ؟ قال: سألتني بوجهِ اللَّهِ، ووجهُ اللَّهِ أَوْ قَعَنِي في
العُبوديَّةِ، فقال الخضر: سأُخْبِرُك مَنْ أنا، أنا الخضِر الذي سمعت به، سَألني مِسْكِينٌ
صَدَقَةً فِلمْ يَكُنْ عِنْدِي شيءٌ أُعْطِيهِ، فَسَأَلَنِي بوجهِ اللَّهِ، فأمْكَنْتُهُ مِنْ رَقَبَتِي، فَبَاعَنِي،
وأُخْبِرُك أَنَّه مَنْ سُئِلَ بَوَجْهِ اللَّهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ، وهوَ يَقْدِرُ، وَقَفَ يومَ القِيامَةِ جِلْدَةً لا لحْمَ
لَهُ وَلا عَظْمَ يَتَقَعْقَعُ(٦)، فقال الرجلُ: آمنتُ باللَّهِ، شَقَقْتُ عَلَيكَ - يا نَبِيَّ الله - ولم
أُعْلَمْ، قال: لا بأسَ، أَحْسَنْتَ وَاتَّقَيْتَ(٧)، فقال الرجل: بأبي أنْتَ وأمِّ - يا نبيَّ الله -
احْكُمْ في أهلِي ومَالي بما شِئْتَ، أو اخْتَرْ(٨)، فَأُخَلِّي سَبِيلَكِ؟ قال: أُحِبُّ أَنْ تُخَلِّي
سَبِيلِي، فَأَعْبُدَ رَبِّي، فخَلَّى سَبِيلَهُ، فقال الخضِر: الحمدُ للَّهِ الذي أُوْقَعَنِي في العُبودِيَّةِ
ثمَّ نَجَّانِي منها)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إلا أن فيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس
ولكنه ثقه .
٣ - في الكبير: ابتعتني.
٤ - في الكبير: فأوصيني.
٥ - في الكبير: فمضى.
٦ - تقعقع: اضطرب وتحرك.
٧ - في الكبير: وأبقيت.
٨ - في الكبير: بما أراك الله أو خيرك.

٢٧٢
كتاب الزكاة / الأبواب ٣١-٩-٢ - ٣٣ / الأحاديث ٤٥٦٨ - ٤٥٧١
٦ - ٣١ - ٩ - ٢ - بابُ
٤٥٦٨ - عن أبي عُبيد مولى رِفاعةَ بنِ رَافعٍ، أن رسول الله وَّه قال:
((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بَوَجْهِ اللَّهِ، ومَلْعُونٌ من سُئِلَ بوجهِ اللهِ فمنَعَ سَائِلَه)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه.
٤٥٦٩ - وعن أبي موسى الأشعري: أنه سمع رسول الله وَالّ يقول:
(مَلْعُونٌ مِنْ سَأَلَ بوجهِ اللهِ، ومَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بوجهِ اللهِ ثُمَّ يَمْنَعُ سَائِلَه ما لم
يُسْأَلْ هُجْرآ)).
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق.
٦ - ٣٢ - بابٌ عَرْضُ الصَّدَقَةِ على أُهْلِها
٤٥٧٠ - عن عبد الله بن عبد الرحمن: أن عمر قَدِمَ الجابيةَ - جابية دِمشق - ثمَّ
٣/١٠٤ قال: ألا إذا انصرفت من مقامي هذا فلا يبقينّ لأحد له حقّ في الصدقة إلا أتاني، فلم
يأته ممن حضر إلا رجلان، فأمر لهما، فأُعطيا، فقام رجل فقال: أصلح الله أمير
المؤمنين ما هذا الغني المُتَعَقِّدُ(١) بأحقَّ بالصدقة من هذا الفقير المتعفف؟ قال عمر:
ويحك کیف لنا بأولئك.
رواه أبو يعلى في أثناء حديث الجابية، وفيه: أبو سكينة الحمصي، ولم أجد
من ترجمه .
٦ - ٣٣ - بابٌ تَأَلُّفُ النَّاسِ بِالعَطِيَّةِ
٤٥٧١ - عن أنس بن مالك قال: إنْ كان الرجلُ ليأتي رسول الله وَلَوَ يُسْلِم
٤٥٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٧/٢٢)، وأبو عبيد: ليس له صحبة.
٤٥٦٩ - لم أجده في المطبوع من الكبير.
٤٥٧٠ - لم أجده في مسند عمر، من مسند أبي يعلى المطبوع.
١ - المتعقد: هو من اعتقد المال، أي جمعَه.
٤٥٧١ - رواه أبو يعلى رقم (٣٧٥٠) وفيه: حميد الطويل، مدلس وقد عنعن. وله ألفاظ مقاربة من حديث
أنس في صحيح مسلم رقم (٢٣١٢).

٢٧٣
كتاب الزكاة / الباب ٣٤ / الأحاديث ٤٥٧٢ - ٤٥٧٥
للشيء من الدُّنيا لا يسلم إلا له، فما يُمْسِي حَتَّى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا،
وما فيها .
٤٥٧٢ - وفي رواية إن كان الرجل ليسأل النبي ◌َّ الشيءَ للدنيا فُيُسلمُ له
- والباقي بمعناه.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٦ - ٣٤ - بابُ الصَّدَقَةُ التي على الإنْسَانِ كلّ يومٍ
٤٥٧٣ - عن ابن عبّاس: أن رسول الله - دَالله - قال:
((يُصْبِحُ(١) علىْ كُلِّ مُسْلِمٍ (٢) مِنَ الإنْسَانِ صَلَاةٌ)) فقال رجل من القوم: هذا
شديد، ومن يطيق هذا؟ فقال: ((أُمْرٌ بالمعروف صلاةٌ، ونهيٌ عن المنكر صلاةٌ، وإنَّ
حَملا على الضعيفِ صلاةٌ، وإنَّ كلَّ خَطوةٍ يَخْطُوها أحدُكم إلى صلاةٍ صَلاةٌ)).
٤٥٧٤ - وفي رواية: ((يُصْبِحُ على كُلِّ مِيْسَمٍ من ابنِ آدَم كلَّ يومٍ صدقةٌ))
بدل: ((صلاة)).
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط والصغير بنحوه، وزاد فيها:
((وَيَجْزِي من ذَلك كلِّه ركعتا الضُّحى)).
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح .
٤٥٧٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله :
٤٥٧٢ - رواه أبو يعلى رقم (٣٨٨٠) وفيه: حميد الطويل ، مدلس وقد عنعن.
٤٥٧٣ و٤٥٧٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٣٤) و(٢٤٣٥)، والبزار رقم (٩٢٦)، والطبراني في الكبير رقم
(١١٠٢٧) و(١١٧٩) و(١١٩٢) كاملاً، والصغير رقم (٦٣٩) مختصراً، وقال البزار: لا نعلمه عن ابن
عباسٍ إلا عن سماك، عن عكرمة، عنه. وسماك: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد
تغير بأخرة وانظر الضعيفة رقم (١٠٧٦).
١ - ليس في مصادر التخريج السابقة: يصبح.
٢ - في أبي يعلى: مَنْسِم. ووفي الباقي: مِيْسَم. وقد ضعف ابن الأثير في النهاية رواية مِيْسم.
والمَنْسِم: المفصل. والميسم: أي على كل عضوٍ موسومٍ بصنع الله .
٤٥٧٥ - رواه البزار رقم (٩٢٧) وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه. وفقرة: ((وأمرك بالمعروف صدقة)) زيادة
من أ، وليست في البزار أيضاً.
مجمع الزوائد ج ٣ م١٨

٢٧٤
كتاب الزكاة / الباب ٣٥ / الحديثان ٤٥٧٦ و ٤٥٧٧
((عَلى كلِّ مُسْلِمٍ في كلٍّ يومٍ صدقةٌ)) فقال رجل: من يطيق هذا يا رسول الله؟
قال: ((إِماطَتُكَ الأذى عن الطَّريقِ صدقةٌ، وإرْشَادُكَ الرَّجلَ الطَّرِيقَ صدقةٌ، ونهِيُّكَ
عَنِ المنكرٍ صدقةٌ، وعِيَادَتُكَ المريض صدقةٌ، واتِّباعُك الجِنازة صدقةٌ، وأُمركَ
بالمعروف صدقةٌ، وردُّ المُسْلِم على المُسلِمِ السَّلامَ صَدقَةٌ)).
٤٥٧٦ - وفي رواية قال رسول الله ؤلين :
((الإنسانُ ثلاثُ مئة وستونَ عَظماً، أو ستةٌ وثلاثونَ سُلامى، عليه في كلِّ يومٍ
صدقةٌ) قالوا: يا رسول الله فمن لم يجد؟ قال: ((يأمرُ بالمعروفِ ويَنهى عن المنكرِ))
قالوا: فمن لم يستطع؟ قال: ((يرفعُ عَظْماً مِنَ الطّريق)) قالوا: فمن لم يستطع؟ قال:
٣/١٠٥ ((فَلْيَهْدِ سبيلاً)) قالوا: فمن لم يستطع ذلك؟ قال: ((فَلْيُعِنْ ضَعيفاً) قالوا: فمن لم
يستطع ذلك؟ قال: ((فليَدَعِ الناسَ من شرِّهِ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه كلَّه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٦ - ٣٥ - بابُ مَا نقصَ مالٌ من صَدَقَةٍ
٤٥٧٧ - عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله - وَالاله - قال:
(ثلاثٌ - والذي - نفسي(١) بيده إنْ كُنْتُ لَحالِفاً عَليهنَّ لا يَنْقُصَنّ مالٌ مِنْ
صَدَقَةٍ، فتصدقوا. ولا يَعْفُو عَبْدُ عَنْ مَظْلُمَةٍ [يَبْتَغِي بها وجهَ الله](٣) إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ بها
عِزْآ يومَ القِيَامَةِ، ولا يَفْتَحُ عبدٌ بابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فَقْرٍ).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه: رجل لم يسم. وله عند البزار طريق عن أبي
سلمة، عن أبيه، وقال: إن الرواية هذه أصح، والله أعلم.
٤٥٧٧ - ١ - في مسند أحمد رقم (١٦٧٤): نفس محمد.
٢ - في أحمد: ينقص.
٣ - زيادة من مسند أحمد، وانظر مسند أبي يعلى رقم (٨٤٩)، وكشف الأستار رقم (٩٢٩).

٢٧٥
كتاب الزكاة / الباب ٣٦ / الأحاديث ٤٥٧٨ - ٤٥٨١
٤٥٧٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َلّ:
((ليسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلُمَةٍ فَيَدَعُهِاللَّهِ إِلَّ زَادَهُ بها عِزَاً، وتَصَدَّقُوا فِإِنَّهُ مَا نَقَّصَتْ
صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، ولَكِنْ تُزِیدُ فِهِ)).
رواه البزار وأشار إلى ضعفه.
٤٥٧٩ - وعن أمِّ سلمةً قالت: قال رسول اللّه ◌ِ ل:
((ما تَقَصَ عالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، ولا عَفَا رَجَلُ عَنْ مَظْلُمَةٍ إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بها عِزْاً، فاعْفُوا
يُعِزُّكُمُ اللَّهُ، ولا فَتَح رجلٌ على نفسِه بابَ مَسْأَلَةٍ إلا فَتَحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فَقْرٍ».
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: زكريا بن دويد، وهو ضعيف جداً(١).
٦ - ٣٦ - بابُ الحثُّ على الصَّدَقَةِ بقوله:
(أَتَّقوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) ونحو ذلك.
٤٥٨٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللّه وَ﴾:
(ِبَّقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ولو ◌ِشِقٌّ تَمْرَةٍ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤٥٨١ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَلّ:
((أَتَّقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تمرةٍ)).
٤٥٧٨ - رواه البزار رقم (٩٣٠) وقال: ما حدث به هكذا إلا هشام، ولا رواه عنه إلا عبد الله بن غالب
العباداني، وقد حدث بغير حديث عن الأعمش.
٤٥٧٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٤٢) وقال: لم يروه عن الثوري إلا القاسم بن يزيد الجرمي،
وزكريا بن دويد الأشعثي.
١ - زكريا بن دويد: قال الذهبي في الميزان (٧٢/٢)؛ كذاب، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث
على حميد الطويل.
٤٥٨٠ - رواه أحمد رقم (٣٦٧٩) و(٤٢٦٥) وفيه: إبراهيم بن مسلم الهجري، ضعيف. وليس من رجال
الصحيح.
٤٥٨١ - رواه أحمد (١٣٧/٦) واليزار رقم (٩٣٦) وفيه: محمد بن سليم، وهو رجل من أهل مكة، يكنى أبا
عثمان وليس (أبا هلال). وهو ثقة.

٢٧٦
كتاب الزكاة / الباب ٣٦ / الأحاديث ٤٥٨٢ - ٤٥٨٥
٤٥٨٢ - وفي رواية: ((يا عائشةُ اسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلو بِشِقِّ تَمْرةٍ، فإنّها تَسبدُّ مع
الجَائِعِ مَسَدَّها مِنْ الشَّبْعَانِ)».
رواه کلَّه أحمد، وروی البزار بعضه، وفيه: أبو هلال، وفيه بعض كلام، وهو
ثقة .
٤٥٨٣ - وعن أبي بكر الصديق قال: سمعتُ رسول الله وَّ على أعواد المِنبر
يقول :
(اتَّقُوا النَّار ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنَّها تُقيم العَوَجَ، وتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَتَقَعُ مِنَ
الجَائِعِ مَوْقِعَها مِنَ الشَّبْعَانِ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: محمد بن إسماعيل الوساوسي، وهو ضعيف
جداً .
٤٥٨٤ - وعن ابن عبّاسٍ ، عن النبيِّ نَّم قال:
(اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه: أبو بحر البكراوي، وفيه كلام وقد
٣/١٠٦ وثق.
٤٥٨٥ - وعن أنس قال: قال رسول الله وجل :
((اتَّقوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تمرةٍ).
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح.
٤٥٨٢ - رواه أحمد (٧٩/٦) وليس فيه: أبو هلال، وإنما كثير بن زيد الأسلمي: صدوق فيه لين. وفيه أيضاً
انقطاع: المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يدرك عائشة.
٤٥٨٣ - رواه أبو يعلى رقم (٨٥)، والبزار رقم (٩٣٣) وفيهما أيضاً: شرحبيل بن سعد: صدوق اختلط
بأخَرة.
٤٥٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٠٧) وفيه أيضاً: إسماعيل بن مسلم المكي شيخ البكراوي وهو ضعيف.

٢٧٧
كتاب الزكاة / الباب ٣٦ / الأحاديث ٤٥٨٦ - ٤٥٩٠
٤٥٨٦ - وعن النعمان بن بشير، أن النبيّ ◌َّ قال:
((اتَّقوا النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن جابر، وفيه كلام كثير وقد وثقه
ابن عدي .
٤٥٨٧ - وعن أبي هريرةَ، أنّ النبيِ وَ ل﴿ قال:
((أَّقوا النارَ ولو بشقٌّ تمرةٍ)).
رواه البزار، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، قال أبو حاتم: يكتب
حديثه ولا يحتج به، وحسن البزار حديثه.
٤٥٨٨ - وعن أبي هريرةَ، عن النبي وسلم قال: بنحو حديث تقدم، وزاد:
((يا عَائِشَةُ اشْتَرِي نفسَكِ مِنَ اللَّهِ، لا أُغْنِي عِنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيئاً، ولو بشقِّ تمرةٍ:
يا عائشةُ لا يَرْجِعَنَّ مِن عندِكِ سَائِلٌ. ولو بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
٤٥٨٩ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله :
(يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: فضَّال بن جُبير، وهو ضعيف.
٤٥٩٠ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله وَل :
(تَصَدَّقُوا فإنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ)).
٤٥٨٦ - رواه البزار رقم (٩٣٥) وقال: لا نعلمه عن النعمان إلا من هذا الوجه، وأحسب أن أيوب أخطأ فيه.
٤٥٨٧ - رواه البزار رقم (٩٣٧) وقال: قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه، وهذا الإسناد عن أبي
هريرة أحسن إسنادٍ يروى في ذلك، وأصحه. وروي عن عائشة، وعدي، وأنس، وأبي رجاء، عن
ابن عباس، وجرير بن عبد الله .
٤٥٩٠ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٨٢٨) من طريق الدارقطني في الأفراد، وقال: قال
الدارقطني: تفرد به الحارث بن عمير، عن حميد. وقال ابن الجوزي: قلت: قال ابن حبان:
الحارث يروي عن الأثبات الموضوعات.

٢٧٨
كتاب الزكاة / الباب ٣٦ / الأحاديث ٤٥٩١ - ٤٥٩٤
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٤٥٩١ - وعن عبد الله بن عبد الرحمن: أنه سمع عبد الله بن مجمِّر من أهل
اليمن يُحَدِّث: أن رسول الله وَّ قال لعائشةً:
((احْتَجِبِي مِنَ النَّارِ ولو بشقِّ تمرةٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف لاختلاطه.
٤٥٩٢ - وعن فَضالة بن عبيد، عن النبي چے قال:
((اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وبينَ النَّارِ حِجَابَةً ولو بشقِّ تمرةٍ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
٤٥٩٣ - وعن أبي جُخَيْفَةَ قال: دَهَمَ رسولَ اللهِلَّهُ ناسٌ من قِيسٍ مُجْتَابِي
النِّمَارِ(١)، مُتَقَلِّدِي السيوف، فساءه ما رأى من حالهم، فصلّى، ثم دخلَ بيته، ثم
خرج فصلَّى وجلس في مجلسه، فأمر بالصدقة وحضّ عليها، فقال:
(تَصَدَّقَ رَجَلٌ مِنْ دِينَارِهِ، تَصَدَّقَ رجلٌ مِنْ دِرْهَمِهِ، تصدَّقَ رجلٌ من ضَاعٍ
بُرِّهِ، تصدَّقَ رجلٌ من صاعٍ تمرِهِ». فجاء رجلٌ من الأنصار بصرَّةٍ من ذهبٍ في يده،
ثم تتابع الناس حتى رأى كومَين من ثياب وطعامٍ، فرأيت وجه رسول الله وَّه يَتَهَلَّلُ
كأنه مُدْهُنَةٌ (٢)).
رواه البزار، وفيه: أبو إسرائيل المُلائي، وفيه كلام ، وقد وثق.
٤٥٩٤ - وعن عدي بن حاتم قال: جاء أعراب إلى رسول الله {1848 في بَحْرٍ
الظَّهيرة مُتقلدي السُّيوف، مُجْتَابِي الثّمالِ (١)، فَحثّ رسول الله ◌َ الناسَ عليهم،
٣/١٠٧ فقال :
٤٥٩٢ - انظر الكبير (٣٠٣/١٨).
٤٥٩٣ - ١ - مجتابي النمار: لا بسي أزر مخططة من صوف.
٢ - مُدْهُنة: هي ما يجعل فيه الدهن، قال ابن الأثير في النهاية: هكذا الرواية. وفي المطبوع،
والبزار رقم (٩٤٠): مُذْهَبة: وهي من المموه بالذهب.
٤٥٩٤ - ١ - الثمال: جمع الثَّمَلة: وهي صوفة أو خِرْقة يُهْناً بها البعير ويُدْهن بها السِّقك.

٢٧٩
كتاب الزكاة / الباب ٣٧ / الحديثان ٤٥٩٥ و ٤٥٩٦
((فَيَتَصَدَّقْ ذُو الدِّينارِ مِنْ دِينَارِهِ، وَذُو الدِّرْهَمِ مِن دِرْهَمِهِ، وَذُو الْبُرِّ مِنْ بُره،
وذو الشَّعير من شَعيره، وذو التمرِ من تمرِهِ، مِنْ قَبْلِ أَنّ يأتيَ عليهِ يومٌ فينظرَ أمامَه فلا
يرىُ إِلاَ النَّارَ، وينظرَ عنْ يمينِهِ فلا يَرى إلا النَّارِ، ويَنْظُرَ عن شِمالُه فلا يرى إلا النَّار،
وينظرَ من وَرائِهِ فلا يرى إلا النَّار)).
قلت: في الصحيح بعضه .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي، وهو
ضعيف .
٦ - ٣٧ - بابُ في حَقِّ المَالِ
٤٥٩٥ - عن جابر قال: سُئل رسول اللّه ◌ُ الر: ما حق الإبل؟ قال:
((أَنْ يَنْحَرَ سَمِينَها، ويَطْرُقَ(١) فَحْلُها، ويَحِلِبُها يومَ وِرْدِها (٢).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبراني وقد روى
عنه ابن أبي حاتم كتابة ولم يضعفه أحد.
٤٥٩٦ - وعن الشَّرِيد قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ نَّ يسأله عن شيءٍ من أمر
الإبل، فقال رسول الله اليه :
((انْحَرْ سَمينها (١) واحْمِلْ على نَجِيبها (٢) واحْلِبْ يوم وٍرْدِها، تدخلٍ (٣) الجنة
بسلام)) .
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن .
٤٥٩٥ - ١ - اسْتِطْرَاقُ الفحل: استعارته للضَّراب. والضراب: ماء الفحل.
٢ - أي يوم ورودها الماء.
٤٥٩٦ - ١ - في الكبير رقم (٧٢٥١): سمينتها.
٢ - في الكبير: نحيفتها. وهو خطأ. والنجيب من الإبل: القويّ منها، الخفيف السريع.
٣ - في الكبير: واحلب يوم الماء وادخل.

٢٨٠
كتاب الزكاة / الباب ٣٧ / الحديث ٤٥٩٧
٤٥٩٧ - وعن قيس بن عاصم المِنقَري قال: قدمت على رسول الله وَالل فلما
رآني سمعته يقول :
((هَذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ)) قال: فلما نزلت أتيته، فجعلت أحدثه، قلت:
يا رسول الله ما المال الذي لا يكون عليّ فيه تبعة من ضَيْفٍ ضَافني(١)، وعيالٍ كَثُرَتْ
عليَّ؟ قال: ((نِعْمَ المَالُ الأَرْبَعُونَ، والْأَكْثَرُ السُّتونَ، وويلٌ لأصْحَابِ المِئين إلَّ من
أَعْطَى فِي رِسْلِها(٢) ونَجْدَتِها (٣)، وأَفْقَرَ ظَهْرَها ونَحَرَ سَمِينَها، فَأَطْعَمَ القَائِعَ والمُعْتَرَّ)
قال: قلت: يا نبي الله ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها، يا نبي الله لا يحل بالوادي
الذي أنا فيه لكثرة إيلي، قال: ((فكيفَ تَصْنَعُ؟)) قال: تَغْدُو الإبل ويَغدوا النَّاس، فمن
شاءَ أخذَ برأسٍ بعيرٍ فذهبَ به، فقال: ((ما تَفْعَلُ بإِفْقَارِ الظَّهْرِ؟)) قلت: إني لا أُفقر
الصَّغير ولا الناب الْمُدبرة، قال: ((فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟)) قال: قلت:
مالي أحبُّ إلي من مال موالي، فقال: ((فإِنَّ لكَ مِنْ مَالِكَ ما أَكلتَ فَأَقْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ
فَأَبْلَيْتَ، أو أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وإلا فِلِمَواليكَ)) فقلت: والله لئن بقيتِ لُأَفَنَيَنَّ عددها،
قال الحسن: يفعل والله، فلما حضرت قَيساً الوفاة، قال: يا بني خُذوا عني لا أحدَ
أنصحُ لكم مني، إذا أنا متُّ فسوِّدوا أكبركم، ولا تسوِّدوا أصاغركم فتَسفهَكم الناسُ،
وتهونُوا عليهم، وعليكُم بإصلاح المالِ فإنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُستغنى به عن اللئيم،
٣/١٠٨ وإيَّاكم والمسألة، فإنها آخرُ كسبِ المرء [إن أحداً لم يسأل إلا ترك كسبَه](٤) فإذا أنا
مِتَّ فلا تَنُوحوا عليَّ فإنَّ رسول الله وََّ كان يَنهى عن النِّياحةِ، وكفّنُوني في ثيابي التي
٤٥٩٧ - وانظر (١٥٤٨٧) رواه الطبراني في الكبير (٣٣٩/١٨ - ٣٤٠)، والأحاديث الطوال رقم (١٩) والبزار
في رقم (٢٧٤٤) و(٣٦٦٣) مختصراً، وأبو يعلى في الكبير كما في المطالب العالية وفي إسناد أبي
يعلى زياد بن أبي زياد ضعيف، وفي إسناد البزار: القاسم بن مطيب متروك.
١ - في الأحاديث الطوال: من حَيْفٍ أصابني.
٢ - نجدتها: أن تكثر شحومها وتحسن حتى يمنع ذلك صاحبها أن ينحرها نفاسة بها.
٣ - رسلها: فهو أن يعطيها، وهو أن يهون عليه لأنه ليس فيها من الشحوم والحسن ما يبخل بها فهو
يعطيها رِسْلاً، انظر غريب الحديث (١ /٢٠٥ - ٢٠٦).
٤ - مَنْبَهَةٌ: مَشْرَفة ومَعْلاة، من النباهة، يقال: نَبُه يَنْبُه، إذ صار نبيهاً شريفاً.
٥ - زيادة من الکبیر.