النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
كتاب الزكاة / الباب ٢٦ / الأحاديث ٤٤٦٥ - ٤٤٦٨
تُغَيِّبُوا منها شيئاً، فَتُخْبِثُوا ما غَيَّيْتُمْ وما جِئْتُم به، وإذا رأيتموهم فلا تسبَّوهم،
واستعيذوا بالله من شرِّهم.
٤٤٦٥ - وفي رواية: سألت أبا أمامة، وذكرت له عمَّال الصدقة، فقال:
الصدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ، لقول رسول الله وَله.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قَزَعة بن سُويد، وفيه: كلام كثير وقد وثق،
وجهم(١): لا يُعرف.
٦ - ٢٦ - بابُ تَفْرِقَةُ الصَّدَقَاتِ
٤٤٦٦ - عن ابنِ عمرَ، عن رسول اللّه ◌ِوَالثّ:
((أَنَّه كانَ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ على الصَّدَقَاتِ أمرهم بما أخذوا من الصدقات أن
يُجْعَلَ فِي ذَوِي قَرَابَةٍ مَن أُخِذَ مِنْهُمْ الأَوَّل فالأول، فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَرَابَةٌ فِلُّأُولِي
العَشيرة، ثم لِذي الحَاجَةِ من الچِيرانِ وغيرهم)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن عبد الرحمن الوَقّاصِي، وهو
ضعيف .
٤٤٦٧ - وعن مُطرف بن عبد الله بن الشِّخَّر، عن رجل من أصحاب النبي
صَعَلَاتِ
كان بالكوفة، كان أميراً، قال: فخطب يوماً فقال: إن في إعطاء هذا المال فتنة، وفي
إمساكه فتنة وبذلك قام به رسول اللّه بَّ حتى فرغ، ثم نَزَل(١).
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٤٤٦٨ - وعن أبي الفَيْض قال: شهدت معاوية وأعطى المقداد بن الأسود
حماراً، فقام رجل من أصحاب النبي ◌َي# يُقال له العِرْباض بن سارية، فقال: ما لك
أن تأخذه، وما لمعاوية أن يُعْطِيكَ كأنَّي أنظرُ إليك يومَ القيامة تحمله على عُنقك رأسه
أسفله .
٤٤٦٥ - ١ - إنما هو الحكم بن فضالة، انظر الكبير رقم (٧٩٩١).
٤٤٦٧ - وانظر (٤٥٢١).
١ - في الأصل: ترك. والتصحيح من المسند (٥٨/٥).
٤٤٦٨ - انظر الكبير (٢٤٥/١٨).
مجمع الزوائد ج ٣ م ١٦

٢٤٢
كتاب الزكاة / الباب ٢٧ / الأحاديث ٤٤٦٩ - ٤٤٧١
رواه الطبراني في الكبير، وأبو الفيض لم يدرك المقداد، والمقداد لم يدرك
خلافة معاوية .
٦ - ٢٧ - بابٌ في العَشَّارِينَ والعُرَفَاءِ وَأَصْحَابِ المُكُوسِ
٤٤٦٩ - عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(يَا مَعْشَرَ العَرَبِ احْمِدُوا اللَّهَ الذي رَفَعَ عَنْكُمُ العُشُورَ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله موثقون.
٤٤٧٠ - وعن مالك بن عَتَاهية قال: سمعت النبي وَّ يقول:
((إذا رَأْيتم عَاشِراً (١) فاقْتُلُوهُ)) يعني بذلك: الصدقة على غير حقها.
رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: ((الصدقة يأخذها على غير حقها)).
٣/٨٨ وفيه: رجل لم يسم.
٤٤٧١ - وعن الحسن قال: مر عثمان بن أبي العاص على كلاب بن أمية، وهو
جالسٌ على مجلس العَاشِر بالبصرة(١)، فقال: ما يُجلسك ههنا؟ قال: استعملني على
هذا المكان - يعني: زياداً، فقال له عثمان: ألا أحدِّثك حديثاً سمعته من
رسول اللّه ◌َ له؟ فقال: بلى، فقال عثمان: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((كانَ لدَاوَدَ نبيِّ اللّهِوَ [من اللَّيْلِ](٢) ساعةٌ يُوقِظُ فيها أَهْلَهُ يقولُ: يا آلَ داودَ
قُومُوا فَصَلُّوا، فإنَّ هذِهِ ساعةٌ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ فيها الدُّعاءُ إلَّ لسَاحِرٍ أو عَاشِرٍ))(٣) فركب
كلاب بن أمية سفينةً فأتى زياداً فاستعفاه، فأعفاه .
٤٤٦٩ - انظر مسند أحمد (١٦٥٤)، ومسند أبي يعلى رقم (٩٦٤) ومسند البزار رقم (٩٠١).
٤٤٧٠ - رواه أحمد (٢٣٤/٤) والطبراني في الكبير (٣٠١/١٩) وفيهما أيضاً: ابن لهيعة.
١ - وفي الكبير: عشاراً.
٤٤٧١ - رواه أحمد (٢٢/٤)، والطبراني في الكبير رقم (٨٣٧٤) وفيها: انقطاع بين الحسن وعثمان بن أبي
العاص، وقد اضطرب في متنه المرفوع [قارن (٢١٨/٤) من مسند أحمد]. وانظر الضعيفة رقم
(١٩٦٢).
١ - في الكبير: الأبلة. بدل: البصرة. والأبلة: هي المعروفة الآن بالكويت.
٢ - زيادة من أحمد والطبراني.
٣ - في أحمد والطبراني: عشاراً.

٢٤٣
كتاب الزكاة / الباب ٢٧ / الأحاديث ٤٤٧٢ - ٤٤٧٦
رواه أحمد والطبراني في الكبير.
٤٤٧٢ - والأوسط ولفظه: عن النبي ◌ُّ قال:
((تُفْتَحُ أبوابُ السَّماءِ نصفَ اللَّيلِ فيُنادِي منادٍ: هَلْ من داعٍ فيستجابَ له؟ هلْ
مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطِى؟ هل من مَكْرُوبٍ فِيُفَرَّجَ عنْهُ؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعُو بدَعْوَةٍ إلا
اسْتَجَابَ اللهُ - عزَّ وجلَّ - له إلا زانيةً تسعى بفَرْجِها أو عشَّاراً)).
٤٤٧٣ - رواه الطبراني في الكبير، ولفظه: سمعت رسول الله وسلم يقول:
((إِنَّ اللَّهَ يَدْنُو من خَلْقِهِ فَيَغْفِرَ لمِنْ يَسْتَغْفِرُ(١) إلّ لبغيِّ بِفَرْجِها أو عشَّارٍ))(٢).
ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه علي بن زيد، وفيه كلام وقد وثق.
ولهذا الحديث طرق تأتي فيما يناسبها إن شاء الله تعالى.
٤٤٧٤ - وعن أبي الخير قال: عرض مَسلمة بن مخلد، وكان أميراً على مصر
على رُوَيْفع بن ثابت أن يولّيه العشورَ، فقال: [إنِّي] سمعت رسول الله وسلم يقول:
((إِنَّ صَاحِبَ المُكْسِ فِي النَّارِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه إلا أن قال: ((صَاحِبُ المُكْسِ في النَّارِ
- يعني: العاشر - )). وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٤٤٧٥ - وعن ابن عمر: أنه كان إذا رأى سُهيلاً قال: لعن الله سهيلاً، سمعت
رسول الله مَل﴾ يقول:
((كانَ عَشَّاراً من عَشّارِي اليمن، يَظْلِمُهم، فَمَسَخَهُ الله فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ)).
٤٤٧٦ - وفي رواية: أن رسول الله وَل ذكر سُهيلاً فقال:
٤٤٧٢ - رواه الطبراني في الأوسط (٨٨ - مجمع البحرين) بإسناد صحيح - انظر الصحيحة رقم (١٠٧٣).
٤٤٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٣٧١) وفيه: خليد بن دعلج، ضعيف، وكلاب بن أمية: مجهول،
وانظر الضعيفة رقم (١٩٦٣).
١ - في الكبير: استغفر. بدل: يستغفر.
٢ - في الكبير: العشار.
٤٤٧٤ - انظر أحمد (١٠٩/٤) والكبير رقم (٤٤٩٣).

٢٤٤
كتاب الزكاة / الباب ٢٧ / الأحاديث ٤٤٧٧ - ٤٤٨٠
((كانَ عَشَّاراً ظَلُوماً، فَمَسَخَهُ الله شِهاباً فَجَعَلَهُ حَيْثُ ترونَ)).
رواهما البزار والطبراني في الكبير والأوسط.
٤٤٧٧ - ولفطه: إني سمعت رسول الله وسلم يقول:
((كانَ عَشَّاراً يَظْلِمُهم ويَنْصِبُهم أموالَهُمْ فَمَسَخَهُ الله شِهاباً فَجَعَله حيثُ ترونَ)).
وضعفه البزار لأن في رواته: إبراهيم بن يزيد الخُوْزِي وهو متروك، وفي
الأخرى: ميسر بن عبيد وهو متروك أيضاً .
٤٤٧٨ - وعن علي بن أبي طالب، أن النبيَّ وَّ [قال](١):
((لعنَ سُهيلاً - ثلاث مرّات(٢) - فإنه كان يُعَشِّرُ النَّاسَ، فَمَسَخَهُ الله شِهاباً)).
٣/٨٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وفيه: كلام كثير، وقد وثقه
شعبة وسفيان الثوري .
٤٤٧٩ - وعن أنسٍ: أن النبي وَسلّ مَرَّت به جِنازة فقال:
((طُوبِى له إنْ لَمْ يَكُنْ عَرِيفاً)).
رواه أبو يعلى عن محمد ولم ينسبه فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٤٤٨٠ - وعن سعد بن أبي وقّاص قال: قال رسول الله وَل :
(إنَّ فِي النَّارِ حَجَراً يُقَال لَهُ: ويلٌ، يَصْعَدُ عَليهِ العُرَفَاءُ، ويَنْزِلُونَ فِيهِ)).
رواه البزار، وفيه: جماعة لم أجد من ذكرهم.
٤٤٧٧ - رواه البزار رقم (٩٠٣) وقال: لا نعلم رواه عن عمرو بن دينار عن ابن عمر إلا إبراهيم وهو لين
الحديث، وإنما ذكرناه على ما فيه من العِلّة لأنا لم نحفظه إلا من هذين الوجهين.
٤٤٧٨ - ١ - زيادة من الکبیر رقم (١٨١).
٢ - في الكبير: مرار.
٤٤٧٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩٣٩) عن محمد - هو ابن أبي بكر المقدَّمي. وفيه: مبارك بن سُحيم. متروك
الحدیث.
٤٤٨٠ - انظر البزار رقم (٩٠٤).

٢٤٥
كتاب الزكاة / الباب ٢٨ / الأحاديث ٤٤٨١ - ٤٤٨٣
٤٤٨١ - وعن مَوْدُودَ بنِ الحارث بن يزيد بن كُرَيب(١) بن يزيدَ بن سيف بن
جَارِيةِ الْيَرْبُوعِيِّ، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبيّ ◌َّ فقال: يا رسول الله إنَّ رجلاً
من بني تميم ذهب بمالي كله؟ فقال لي رسول الله وقلت :
((لَيْسَ عِنْدِي ما (٢) أُعْطِيكَه)) ثم قال: ((هلْ لكَ أن تُعَرِّفَ على قَوْمِكَ؟)) أو ((ألا
أُعَرِّفُكَ على قَوْمِكَ؟)) قلت: لا، قال: ((أَمَا إِنَّ العَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفعاً)) .
رواه الطبراني في الكبير، ومودود وأبوه لم أجد من ترجمهما.
٦ - ٢٨ - بابُ الصَّدَقَةُ لرسولِ اللهِوَلَ ولآلهِ ولموالِيهم
٤٤٨٢ - عن عبد الله بن عَمرِو: أن النبيَّ ﴾ وجدَ تمرةً تحت جَنْبِه من اللیلِ
فأكلَها، فلم يَنم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول الله أُرِقْتَ البَارِحَةَ؟ قال:
(إِنِّي وَجَدْتُ [تحتَ جَنْبِي](١) تَمْرَةً فَأَكَلْتُهَا، وكانَ عِنْدَنا تَمْرٌ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ،
فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُ)).
رواه أحمد ورجاله موثقون .
٤٤٨٣ - وعن أبي عُمير أو أبي عُميرة قال: كنا جُلوساً عندَ رسول الله لنَ ◌ّ فجاءَ
رجلٌ بِطَبَقِ عليه تمرُ، فقال رسول الله وٍَّ:
((مَا هَذا؟ أَصَدَقَةُ أَمْ هَدِيَّةٌ؟)) فقال: صدقة، قال: فقدَّمه إلى القومِ، وحَسنٌ
- صلوات الله عليه - يَتَعَفَّرُ بين يديه، فأخذَ الصبيُّ تمرةً فجعلها في فِيهِ، فأدخلَ
النبيُّ ◌َرَ أَصبعه في فيِّ الصبي فانتزعَ التمرةَ، فقذفَ بها(١)، ثم قال: ((إنَّا آلَ محمّدٍ
لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقَةُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أن أحمد سماه أُسيد بن مالك، وسماه
٤٤٨١ - ١ - ليس في الكبير: (٢٤٨/٢٢) ابن يزيد بن كريب.
٢ - في الكبير: مال. بدل: ما.
٤٤٨٢ - ١ - زیادة من مسند أحمد رقم (٦٧٢٠) و(٦٨٢٠).
٤٤٨٣ - ١ - في الكبير رقم (٤٦٣٢): ثم قذفه بها. والمثبت موافق لأحمد (٤٩٠/٣).

٢٤٦
كتاب الزكاة / الباب ٢٨ / الحدیثان ٤٤٨٤ و ٤٤٨٥
الطبراني: رُشَيد(٢) بن مالك، وفيه: حفصة بنت طَلْق ولم يرو عنها غير مُعرِّف بن
واصل، ولم يوثقها أحد.
٤٤٨٤ - وعن عطاء بن السَّائب قال: حدثتني أم كلثوم ابنة عليّ قال: أتيتها
بصدقة كان أمر بها، قالت: أحذر شبابنا(١) فإنّ ميمونَ - أو مَهران - مولى
رسول الله ﴿ أخبرني، أنه مرَّ على رسول الله ێ فقال له:
((يا مَيمونُ أو يا مهرانُ، إِنَّا أَهْلَ بيتٍ نُهينا عن الصَّدقةِ وإِنَّ مَوالِينا من أَنْفُسِنَا،
٣/٩٠ فلا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير.
وفي رواية عند الطبراني: حدثني مولى رسول الله وَل﴿ يُقال له: طُهمان أو
ذكوان .
وعنده أيضاً في رواية أخرى يُقال له: كيسان أو هُرمز.
وأم كلثوم: لم أر من روى عنها غير عطاء بن السَّائب وفيه كلام.
٤٤٨٥ - وعن أبي الحَوْراءِ قال: كنا عند الحسن بن علي عليهما الرضوان(١)
فسُئل ما عَقَلْتَ من رسول الله وَلِمَ؟ [أو عن رسول الله ◌ََِّ؟](٢) قال: كنت أمشي معه
فمرَّ على جَرِينٍ(٣) من تمر الصدقة(٤)، فأخذت تمرة فألقيتها في فِيَّ(٥)، فأخذها(٦)
بلعابها، فقال بعض القوم: وما عليكَ لو تركتها؟ فقال:
٢ - في الأصل: رشد. والتصحيح من الكبير.
: ٤٤٨٤ - ١ - في المطبوع: أحد ربائبنا: وفي أ: أجدَرُ بنا. والمثبت موافق للكبير (٣٥٤/٢٠) ولرسم أحمد
في المسند (٣٤/٤ - ٣٥). وانظر الكبير رقم (٤٢١٧) أيضاً.
٤٤٨٥ - ١ - ليس في أحمد رقم (١٧٢٥) وأبي يعلى رقم (٦٧٦٢) - وفيه بعض الحديث - فقط، والكبير رقم
(٢٧١٤): عليهما الرضوان.
٣ - زيادة من أحمد والكبير.
٤ - الجرين: موضع تجفيف التمر.
٤ - في الكبير: فوجدت تمرة.
٥ - في أحمد: فمي.
٦ - في أحمد: بلعابي. وفي الكبير: بلعابها.

٢٤٧
كتاب الزكاة / الباب ٢٨ / الأحاديث ٤٤٨٦ - ٤٤٨٩
((إِنَّا آلَ محمّدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدقةُ)) قال: وعَقَلْتُ منه الصلواتِ الخمس.
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات.
٤٤٨٦ - وعن ربيعةً بن شَيبان أبي الحَوْراء قال: قلت للحسين بن علي عليهما
الرضوان: ما تعقِلُ عن رسول الله وسل﴿؟ قال: صعدت غرفةً فأخذت تمرة ولُكْتُها في
فيّ، قال: فقال النبي ◌ّ :
((أَلْقِها، فإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقة)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٤٤٨٧ - وعن سلمانَ قال: كان النبي - رَّه - يقبل الهديةَ ولا يَقبل الصدقةً.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٤٨٨ - وعن سلمان قال: أتيت النبي ◌َّه بطعامٍ وأنا مملوكٌ، فقلت: هذه
صدقة، فأمرَ أصحابه فأكلوا ولم يأكل، ثم أتيته بطعام فقلت: هذه هدية، أهديتها
لك، أُكرمك بها، فإني رأيتك لا تأكل الصدقة، فأمر أصحابه فأكلوا وأكل معهم.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤٤٨٩ - وعن سلمان: أنه جاء إلى النبي بَّه بمائدةٍ عليها رُطب فقال:
((ما هذِهِ؟)) قال: هذه صدقة عليك وعلى أصحابك، قال: ((يا سلمانُ إِنَّا لا
نأكُلُ الصَّدقةَ)) فذهب بها سلمان، فلما كان من الغَدِ جاءه سلمان بمائدةٍ عليها رُطب
فقال: ((ما هذه المائدةُ؟)) قال: هدية، فقال لأصحابه: ((ادْنُوا فكُلوا)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٤٨٦ - رواه أحمد رقم (١٧٣١) والطبراني في الكبير رقم (٢٧٤١) أيضاً. ويظهر أن الراوي أخطأ في نسبته
إلى الحسين لأنه أيضاً في مسند الحسن، وانظر الحديث قبله.

٢٤٨
كتاب الزكاة / الباب ٢٨ / الأحاديث ٤٤٩٠ - ٤٤٩٣
٤٤٩٠ - وعن أبي هريرةَ قال: كان النبيّ ◌ََّ إِذَا أُتِيَ بطعامٍ من غير أهله سأل
عنه، فإن قيلَ: هدية أكل، وإن قيل: صدقة. قال: ((كُلوا)) ولم يأكل.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٤٩١ - وعن ابن عبّاسٍ قالَ:
بعثَ رَسُولِ اللهِوَِّ أَرْقَمَ بنَ أَبِي أَرْقَمَ الزُّهْرِيّ علىْ بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَمَرَّ بأَبِي
رَافِعٍ فَاسْتَتْبَعَهُ، فَأَتِى النبيَّ ◌َِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:
٣/٩١
((يا أَبَا رَافِعٍ إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّ مَوْلَى القَوْمِ
مِنْهُمْ - أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ - )).
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام.
٤٤٩٢ - وعن ابن عبّاس: أنّ فتياناً من بني هاشمٍ أتوا رسول الله - دليل ـ،
فقالوا: يا رسول الله استعملنا على الصدقة نُصيب منها ما يُصيب الناس، ونؤدِّي كما
يُؤَدُّونَ، فقال:
(إِنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقَةُ، وهيَ أَوْسَاغُ النّاسِ ، ولَكِنْ مَا ظَنُّكُمْ إِذَا
أَخذْتُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنَّةِ، هلْ أُؤْثِرُ عَلَيْكُمُ أَحدا)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن جعفر والد ابن المديني، وهو
ضعيف.
٤٤٩٣ - وعنه قال: قال رسول الله اليه
((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لنا ولا لِمَوالینا».
٤٤٩١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٧٢٨) والطبراني في الكبير رقم (١٢٠٥٩) وفيها أيضاً: محمد بن عبد الله
الزبيري، قال أحمد: كان كثير الخطأ في حديث سفيان. ولكنه توبع عند الطحاوي في شرح معاني
الآثار (٧/٢).
٤٤٩٢ - انظر الكبير رقم (١١٠٧٠).
٤٤٩٣ - انظر الأوسط رقم (١٦٦٨).

٢٤٩
كتاب الزكاة / البابان ٣٩ و ٣٠ -١ / الأحاديث ٤٤٩٤ - ٤٤٩٦
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن عَّاش، وفيه كلام.
٤٤٩٤ - وعنه قال: بعث نَوْفَلُ بن الحارث ابنيه إلى رسول الله وَ ◌ّ فقال لهما:
انطلقا إلى ابنٍ(١) عمّكما، لعله يستعين بكما على الصدقات، لعلكما تُصيبان شيئاً
فتتزوّجان، فلقيا علياً - رضوان الله عليه - فقال: أين تأخذان؟ فحدثاه حاجتهما، فقال
لهما: ارجعا [فرجعا](٢) فلما أمسيا، أمرهما أن ينطلقا إلى نبيِّ الله - وَلّ - فلما دُفِعا
[إلى](٢) الباب استأذنا، فقال رسول الله ولو لعائشة:
((أَرْخِي عَلَيْكِ سَجَفَكِ(٣) أُدْخِلُ علَّ ابني عَمِّ)) فحدثا نبي الله - زَّ -
بحاجتهما، فقال نبيّ الله وََّ: ((لا يَحِلُّ لكما أَهلَ البيتِ مِنَ الصَّدَقَاتِ شيءٌ، ولا
غسالةٌ أَيْدِي النّاس(٤)، إنَّ لَكُم في خُمْسِ الخُمُسِ لما يُغْنِكُمْ - أو يَكْفِيْكُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حسين بن قيس الملقب بحنش، وفيه كلام
کثیر وقد وثقه أبو محصن.
٦ - ٢٩ - بابُ في الفقيرِ يُهْدِي للغنيِّ من الصَّدَقَةِ
٤٤٩٥ - عن أمِّ سلمةً: أن امرأةً أهدت لها رِجلَ شاةٍ، وتُصُدِّقَ عليها بها،
فأمرَها النبيُّ ◌َّر أن تقبلها.
رواه أحمد ورجال أحمد رجال الصحيح .
٦ - ٣٠ - ١ - بابٌ فيمن لا تَحِلُّ له الزكاة
٤٤٩٦ - عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن النبيِّ وَّ قال:
((لا تَحِلُّ الصدقةُ لِغَنِيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ))(١).
٤٤٩٤ - ١ - في الكبير رقم (١١٥٤٣): إلى عمكما.
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - السَّجَفُ: الستر.
٤ - في لكبير: ولا غسالة الأيدي إن لكم.
٤٤٩٦ - ١ - أي ذي قوة صحيح.

٢٥٠
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-١ / الأحاديث ٤٤٩٧ - ٤٥٠٠
رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٤٤٩٧ - وعن عُبيد الله بن عدي بن الخِيَار: أنَّ رجلين أتيا رسولَ الله وَّر في
٣/٩٢
حجّة الوداع يسألانه من الصدقة، فرفع بهما بصرَه وخفضه، فرآهما رجلين جَلْدَيْنِ،
فقال :
((إِنْ شِئْتُما أُعَنْتُكُمَا ولا حَظّ فِيهَا لِغَنِّ وَلا لِقَوِيٌّ مُكْتَسِب)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٤٤٩٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((لا تَحِلُّ الصدقةُ لِغَنِيِّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوي)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٤٤٩٩ - وعن رجلٍ من بني هلالٍ قال: سمعت رسول الله والله يقولُ:
(لا تحلُّ المسأَلَةُ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سوي)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وتأتي أحاديث من هذا النحو في الباب الآتي إن شاء الله .
٤٥٠٠ - وعن ميناء: أنَّهم جاؤوا إلى عبد الله بن مسعود في زمن عثمان فقالوا:
أعطنا أُعطيّاتِنا، فقال: ما لَكم عندي عطاء، إنما عطاؤكم من فْئِكم، ومن جزيتكم،
والصدقة لأهلها، فلما تردّدوا إليه جاء بالمفاتيح إلى عثمان، فرمى بها، وقال: إني
لست بخازن.
رواه الطبراني في الكبير، وميناء: فيه كلام كثير، وقد وثقه ابن حبّان.
٤٥٠٠ - انظر الكبير رثم (٩٥٩٠).

٢٥١
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-٢ و٣١-١ / الأحاديث ٤٥٠١ - ٤٥٠٤
٦ - ٣٠ - ٢ - بابُ في المسكين
٤٥٠١ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله والإور:
(لَيْسَ المِسْكِينُ بالطَّوَّافِ ولا بالذي تَرُدُّهُ التمرةُ والتمرتانِ، ولا اللُّقمةُ
واللُّقمتانِ، ولكِنَّ المسكينَ المُتَعَفِّفُ الذي لا يَسْأَّلُ النَّاسَ ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقَ
عليه)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٦ - ٣١ - ١ - بابُ ما جاءَ في السُّؤالِ
٤٥٠٢ - عن ابن أبي مليكة قال: ربما سقط الخِطام من يد أبي بكر الصِّديق
قال: فيضرب بذراع ناقته فُنيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتنا فنناولْكَهُ قال:
إِنَّ حبيبي وَّ أمرني أن لا أسأل الناس شيئاً.
رواه أحمد، وابن أبي مليكة: لم يدرك أبا بكر، وعبد الله بن المؤمل: فيه كلام
وقد وثق .
٤٥٠٣ - وعن أبي ذر قال: بايعني رسول الله وَّ خمساً وواثقني سبعاً، وأشهدَ
الله عليَّ تسعاً: أني لا أخافُ في الله لومة لائمٍ .
قال أبو المثنى: قال أبوذر: فدعاني رسول الله وَلّ فقال:
٣/٩٣
((هَلْ لكَ في البيعةِ ولك الجنَّةُ؟)» قلت: نعم، وبسطت يدي، فقال
رسول الله وسل﴿، وهو يشترط عليَّ أن لا أسأل الناس شيئاً، قلت: نعم، قال: ((ولا
سَوطَكَ إِنْ سَقَطَ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ فتأخذه)) .
٤٥٠٤ - وفي رواية: أن النبي بَل# قال:
((ستة أيام، ثم اعْقِلْ - يا أبا ذرِّ - ما يُقال لك بَعْدُ))(١) فلمَّا كان اليوم السابع قال:
٤٥٠١ - رواه أحمد رقم (٣٦٢٦)، وأبو يعلى رقم (١٥٢) أيضاً، وفيهما: إبراهيم بن مسلم الهجري:
ضعيف، وليس من رجال الصحيح .
٤٥٠٤ - ١ - في المسند (١٨١/٥): ما أقول لك بعدُ. وفي المطبوع والمخطوط: ما يقال لك. والتصحيح من =

٢٥٢
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥٠٥ - ٤٥٠٧
(أُوصِيكَ بتقوى الله في سِرِّ أمرِكَ وعلانِيَتِهِ، وإِذَا أَسَأَتَ فَأَحْسِنْ، ولا تَسْأَلَنَّ أَحداً
شَيئاً، وإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ، ولا تَقْبِضْ أَمَانَةً [وَلا تَقْضِ بينَ اثْنَيْنٍ]))(٢).
رواه کله أحمد ورجاله ثقات.
٤٥٠٥ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وجل :
((مَنْ يُبَابِعُ؟)) فقال ثوبان مولى رسول الله وَّه: [على مَ نبايع؟ أليس قد بايعناك
مرة](١) يا رسول الله، قال: ((على أَنْ لا تَسْأَلُوا أحداً شيئاً)) فقال ثوبان: فما له به
يا رسول الله؟ قال: ((الجنَّةُ)) فبايعه ثوبان، قال أبو أمامة: فلقد رأيته بمكة في أجمعَ ما
يكونُ من النَّاسِ يَسْقُطُ سَوْطُه، وهو راكبٌ، فَرُبَّما وقع على عَاتِقِ رَجُلٍ فيأخُذَه الرَّجلُ
فيناوِلهُ، فما يأخذُه منه، حتَّى يكونَ هو يَنْزِلُ فيأخذَه)).
٤٥٠٦ - وفي رواية عن أبي أمامة قال: جلس رسول الله - وََّ - يوماً في نَفَرٍ من
أصحابه، فرفع رسول الله - {آل﴾ - يده فقال:
((من يُبايعني؟)) - ثلاث مرّات - فلم يَقم إليه أحدٌ إلّ ثوبان، فذكر نحوه.
٠ ٠
رواهما الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، وهو ضعيف.
٤٥٠٧ - وعن أبي ذرّ قال: أُوْصاني خليلي - وَلا - بسبع: بحب المساكين،
وأن أَدْنُو منهم، وأن أَنْظُرَ إلى مَنْ هُوَ أسفل منّي ولا أنظرَ إلى من هو فوقي، وَأَن أَصِلَ
=
إعراب الحديث النبوي للعكبري رقم (١٢٥)، أي: اصبر ستة أيام، ثم افهم ما أقول لك في اليوم
السابع.
٢ - زيادة من المسند.
٤٥٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٢) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زحر، ضعيف.
١ - زيادة من الكبير.
٤٥٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٩٢) وليس فيه، علي بن يزيد، وإنما فيه: القاسم أبو عبد الرحمن
مختلف فيه .
٤٥٠٧ - انظر (١١٦٩٤).
رواه الطبراني في الكبير رقم (١٦٤٩)، والصغير رقم (٧٥٨) وأحمد (١٥٩/٥، ١٧٣) والبزار رقم
(٣٣٠٩)، وأحد إسنادي أحمد حسن، انظر صحيح ابن حبان رقم (٤٤٩).

٢٥٣
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥٠٨ - ٤٥١١
رَحِمي وإنْ جَفَاني، وأن أَكْثِرَ من لا حولَ ولا قوّة إلا بالله، وأنْ أتكلمَ بمُرِّ الحقِّ ولا
تأخذني في اللَّهِ لومة لائمٍ ، وأن لا أسألَ الناس شيئاً .
رواه الطبراني في الكبير والصغير بنحوه، وأظنه رواه أحمد، وله طريق تأتي في
مواضعها إن شاء الله، ورجاله ثقات إلا أن الشعبي لم أجد له سماعاً من أبي ذر.
٤٥٠٨ - وعن ابن عبّاس قالَ: قالَ رسول الله قوله:
(لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ المَسْأَلَةِ مَا لَهُ فِيهَا لَمْ يَسْأَلْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قابوس، وفيه كلام وقد وثق .
٤٥٠٩ - وعن أم سِنان الأسلميَّة، وكانت من المبايعات قالت: جئت
رسول الله - الَّله - فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حَياء، وما جئتك حتّى أُلجِئتْ
من الحاجة، فقال:
((لو اسْتَغْنَيْتِ لكانَ خيراً لكِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عُمر بن صالح، وهو ضعيف.
٤٥١٠ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله السن :
(أُسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ ولو بِشَوْصِ السِّوَاكِ))(١).
٣/٩٤
رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٥١١ - وعن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَل :
(لأنْ يَأْخُذْ أَحدُكم حَبْلَا فَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ مِن أَنْ يَسْأَلَ الناسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)).
رواه البزار ورجاله ثقات.
٤٥٠٨ - انظر الكبير (١٢٦١٦).
٤٥٠٩ - انظر الكبير (١٧٣/٢٥).
٤٥١٠ - انظر البزار رقم (١٩١٣)، والكبير رقم (١٢٢٥٧)
١ - أي بغسالته، وقيل: بما يتفتت منه عند التسوك.
٤٥١١ - رواه البزار رقم (٩١٢) وقال: تفرد الضحاك بقوله: عن عائشة.

٢٥٤
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥١٢ - ٤٥١٥
٤٥١٢ - وعن أبي هريرةَ: أن رجلين أتيا رسول الله - والتر - فسألاء، فقال:
(اذْهَبَا إلى هَذه الشُّعوب فاحْتَطِبا فبيعَاه))، فذهبا فاحتطبا، ثم جاءا فباعا فأصابا
طعاماً، ثم ذهبا فاحتطبا أيضاً فجاءا، فلم يزالا حتى ابتاعا ثوبين، ثم ابتاعا حِمارين،
فقالا: قد بارك الله لنا في أمر رسول الله وله .
رواه البزار، وفیه: بشر بن حرب، وفیه کلام وقد وثق.
٤٥١٣ - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: كانت لي عندَ
رسول الله - وَل﴿ل ـِعِدَة فلمَّا فُتحتَ قُريظة جئتُ ليُنجزَ لي ما وَعدني، فسمعته يقول:
((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، ومَنْ يَقْنَعْ يُقْنِعْهُ اللَّهُ)) فقلت في نفسي: لا جرم لا أسأله .
شيئاً وَلاغير .
رواه البزار، وأبو سلمة قيل: إنه لم يسمع من أبيه.
٤٥١٤ - وعن عليٍّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنِىّ اسْتَكْثَرَ بِها مِنْ رَضْفٍ (١) جَهَنَّمَ)) قالوا: وما ظهرُ
غِنِىَّ؟ قال: ((عَشاءُ لَيْلَةٍ)).
رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في الأوسط، وفي إسنادهما: الحسن بن
ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، والحسن وإن أخرج له البخاري فقد ضعفه غير
واحد، ولم يسمعه من حبيب، بينهما عمرو بن خالد الواسطي كما حكاه ابن عدي في
الكامل عن ابن صاعد، وعمرو بن خالد: كذّبه أحمد وابن معين والدارقطني.
٤٥١٥ - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال عمر:
٤٥١٣ - رواه البزار رقم (٩١٤) وقال: لا نعلمه یروی من طريق أحسن من هذا.
٤٥١٤ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٨٢٩) وقال: هذا حديث لا يصح. وانظر مسند أحمد
رقم (١٢٥٢).
١ - الرَّضْف: جمرجهنم. أو الحجارة المحماة على النار.
٤٥١٥ - رواه أحمد (٤/٣) وأبو يعلى رقم (١٣٢٧)، والبزار رقم (٩٢٤).

٢٥٥
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الحديثان ٤٥١٦ و ٤٥١٧
يا رسول الله، لقد سمعت فلاناً وفلاناً يُحْسِنان الثناء، يذكران أنك أعطيتهما دينارين،
قال: فقال النبي ◌َّ:
(وَاللَّهَ، لكنَّ فلاناً ما هوَ كَذلِكَ، لَقَدْ أَعْطَيْتُه ما بينَ عشرةَ إلى مئة فما يقولُ
ذلك !! أُمَّا - واللّهِ- إِنَّ أحدَكُم لَيَخْرُجِ بمسأَلتِهِ مِنْ عِنْدِي يتأَبَّطُها - يعني: يكون تحت
إبطه - يعني: ناراً - )) قال: قال عمر: يا رسول اللّه لِمَ تُعطيها إِيَّاهم؟ قال: ((فما أَصْنَعُ؟
يَأَبَوْنَ إلَّ ذاكَ، ويَأْبِى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ)). وفي رواية: ((لَقَدْ أَعْطَيْتُه ما بين العشرةِ إلى
المئةِ، أو قال: المئتين)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٤٥١٦ - وعن عمرَ - رضي الله عنه - قال: دخل رجلان على النبيِّ - وَل ـ
يسألانه في شيءٍ فأعانَهُما بدينَارَينٍ، فخرجًا فإذا هما يُثْنِيان خَيراً، فدخلت عليه،
فقلت: يا رسول الله، رأيتُ فلاناً وفلاناً خرجا من عندك يُثنيان خيراً، قال: ((لكن فُلاناً ٣/٩٥
ما يَقُول ذلك، وقد أُعْطَيْتُه ما بين عشرةَ إلى مئة، فما يقول ذلك؟ وإنَّ أُحدَكُم لَيَخْرُجُ
بصدَقَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَبِّطَها وإنما هي له نارٌ))، قلت: يا رسول الله، كيف تُعطيه، وقد
علمت أنها له نارٌ؟ قال:
((فَمَا أَصْنَعُ؟ يَأْتُونِي يَسألوني، ويأبى اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لِيَ الْبُخْلَ)).
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله ثقات.
٤٥١٧ - وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن أبيه، عن رجل من مُزَيْنَةَ: أنه
قالت له أمه: ألا تَنْطَلِقُ، فتسألَ رسولَ الله - رَليّ - كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله
فوجدته قائماً يخطب، وهو يقول:
((مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَنَّهُ اللَّهُ، ومن اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، ومِنْ سَأَنَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ
٤٥١٦ - ورواه البزار رقم (٩٢٥) أيضاً، وكبير أبي يعلى لم يطبع.

٢٥٦
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥١٨ - ٤٥٢٠
خَمْسٍ أَوَاقٍ، فَقَدْ سَأَلَ إِلْحافاً)) قال: فقلت - بيني وبين نفسي -: لناقة له هي(١) خير
من خمس أواق، ولفلانة(٢) ناقة أخرى خير من خمس أواق، فرجعت ولم أسأله.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٥١٨ - وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَ ل :
(لا يَفْتَحُ أَحَدُكُمْ على نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ)).
رواه أبو يعلى من رواية محمد بن عبد الرحمن، عن سهيل والعلاء ولم أعرفه.
٤٥١٩ - وعن ابن عمر: يرفعُ الحديث إلى النبيِّ وَّ قال:
((لا تُلِحُوا(١) في المَسْأَلَة فإنَّه مَنْ يَسْتَخْرِجْ مِنَّا بِها شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فيهِ».
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٤٥٢٠ - وعن سهل بن الحَنْظَلِيَّةِ الأنصاريِّ - رضي الله عنه صاحب
رسول الله ﴿ ﴿هـ: أن عيينةَ والأَقْرَعَ سألا رسول الله - وَه - شيئاً، فأمر معاويةً أن
يكتبَ به لهما، وختمهما رسول الله وَّر، وأمره أن يدفعه(١) إليهما. قال: فأما عيينة
فقال: ما فيه؟ فقال: فيه الذي أُمرتُ به فقبله وعَقَدَهُ في عِمامته، وكان أحلمَ (٢)
الرجلين، وأما الأقرعُ، فقال: أحملُ صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفة المُتَلَّمِّسِ (٣)،
فأخبر معاويةُ رسولَ الله - مَرَ - بقولهما، وخرج رسول الله - وَصَلّ - لحاجةٍ فمرَّ بيعير
مُنَاخٍ على بابِ المسجد من أوَّلِ النهار، ثم مرَّ به في آخر النهار، وهو على حاله،
فقال :
٤٥١٧ - في الأصل: لناقة لها خير. والتصحيح من المسند (١٣٨/٤).
٢ - في المسند: لغلامه.
٤٥١٨ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٩١) ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن المجبَّر، ضعيف، وله إسناد صحيح في
مسند الشهاب رقم (٨٢١) و(٨٢٢).
٤٥١٩ - ١ - في أبي يعلى رقم (٥٦٢٨): تلحفوا. والإلحاف: الإلحاح.
٤٥٢٠ - ١ - في مسند أحمد (١٨٠/٤): أمر بدفعه.
٢ - في المسند: أحكم.
٣ - المتلمِّس: اسمه: جرير بن عبد المسيح، انظر وفيات الأعيان (١٩٩/٢).

٢٥٧
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥٢١ - ٤٥٢٣
((أَيْنَ صَاحِبُ هذا البعيرِ)) فابتْغِيَ، فلم يُوجد، فقال رسول الله وَله: ((اتَّقُوا اللَّهُ
في هَذه البهائِمِ، ارْكَبُوها صَحاحاً(٤) وارْكَبُوها سِماناً، كالمُتَسَخِّطَ(٥) آنفاً، إنَّه مَنْ
سَأَلَ وعِنْدَهُ ما يُغْنِيهِ فإنّما يَسْتَكْثِرُ من جَمْرٍ(٦) جهنم)) قالوا: يا رسول الله، ما يغنيهِ؟
قال: ((ما يُغَدِّيهِ أو يُعَشِّيهِ)) .
٣/٩٦
قلت: رواه أبو داود باختصار، وجعل أن الذي قال: أحمل صحيفة كصحيفة
المُتَلَّمِّس هو عُبينة على العكس من هذا.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٥٢١ - وعن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخَّير، عن رجل من أصحاب النبيّ وَّل
كان بالكوفة أميراً فخطب فقال: إن في إعطاء هذا المال فتنة، وفي إمساكه فتنة،
ولذلك قام به رسول الله ٹے حتى فرغ، ثم نزل.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٥٢٢ - وعن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبيِّ - وَلَهُ - قال:
((مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وهوَ عَنْها غَنِيٌّ، كانت شَيْئاً في وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٤٥٢٣ - وعن عمرانَ بنِ حُصين قال: قال رسول الله وَّ:
((مَسْأَلَةُ الغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يومَ القِيامَةِ)).
٤ - الصحاح: الصحيح.
٥ - المتسخط آنفاً: الساخط الآن.
٦ - في المسند: من نار جهنم.
٤٥٢١ - انظر رقم (٤٤٦٧).
٤٥٢٢ - رواه أحمد (٢٨١/٥)، والطبراني في الكبير رقم (١٤٠٧) بلفظ: ((من سأل وله ما بغنيه)»، والبزار رقم
(٩٢٣) وقال: لا يثبت مرفوعاً من غير هذا، وإسناده حسن، ولا نعلم له إلا هذا الطريق.
٤٥٢٣ - رواه أحمد (٤٢٦/٤، ٤٣٦)، والبزار رقم (٩٢٢)، والطبراني في الكبير (١٦٤/١٨، ١٧٥) والأوسط
(١٢١ - مجمع البحرين)، وفيهم: الحسن البصري، مدلس وقد عنعن.
مجمع الزوائد ج ٣ °م ١٧

٢٥٨
كتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحاديث ٤٥٢٤ - ٤٥٢٧
رواه أحمد والبزار، وزاد: ((وَمَسْأَلَةُ الغنيّ نارٌ إِنْ أُعْطِيَ قَليلاً فَقَلِيلٌ، وإِنْ أَعْطِيَ
کثیراً فَكَثِيرً)).
والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٤٥٢٤ - وعن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - الطٍ -
يقول :
((المَسْأَلَةُ كُدُوحٌ(١) فِي وَجْهِ صَاحِبِها يومَ القِيامَةِ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَبْقَى(٢) على
وَجْهِهِ؟! وأَهْوَنُ المَسْأَلَةِ مَسْأَلَةُ ذِي الرَّحِمِ يَسْأَلَهُ فِي حَاجَةٍ. وَخَيْرُ المَسْأَلَةِ المَسْأَلَةُ
عَنْ ظَهْرٍ غِنِىّ (٣)، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤٥٢٥ - وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - گیلاء . - قال:
(مَنْ سَأَلَ وهو غَنِّ عَنِ المَسْأَةِ يُحْشَرُ يومَ القِيامَةِ وَهِيَ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون .
٤٥٢٦ - وعن حُبْشِيّ بن جُنادة قال: سمعت رسول الله وص له يقول:
((مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ)).
٤٥٢٧ - وفي رواية أخرى: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول:
((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ فِي غَيْرِ مُصِيبَةٍ جَاحَتْهُ(١) فكأَنَّمَا يَلْقَمُ الرَّضْفَةَ))(٢).
٤٥٢٤ - كُلُوحٌ: خُدُوش.
٢ - في المسند رقم (٥٦٨٠): فليستبقِ.
٣ - عن ظهر غنىًّ: أي ما كان عفواً قدٍ فضل عن غنى، وقيل: ما فضل عن العيال. كأن صدقته
مستندة إلى ظهر قوي. والغنى هنا غنى المتصدق، فهو بيان لحال المسؤول، لا لحال السائل.
٤٥٢٦ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٠٦) وأحمد في المسند (٤ /١٦٥) أيضاً.
٤٥٢٧ - ١ - الجَوْح: الهلاك والاستئصال. وفي الكبير رقم (٣٥٠٥): حاجته.
٢ - الرَّضفة: جمرة النار. وفي الكبير: يلتقم.

٢٥٩
کتاب الزكاة / الباب ٣١-١ / الأحادیث ٤٥٢٨ - ٤٥٣١
رواهما الطبراني في الكبير ورجال الأولى رجال الصحيح، وفي إسناد الرواية
الأخرى: جابر الجُعفي، وفيه كلام وقد وثقه الثوري وشعبة .
٤٥٢٨ - وعن مسعود بن عمرو (١) - رضي الله عنه - أن النبيّ وَلّ قال:
(لا يَزَالُ العَبْدُ يَسْأَلُ وَهَوَ غَنِيٌّ حَتَّى يُخْلَقَ(٢) وَجْهُهُ فما يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَجْهُ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
٤٥٢٩ - وعن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله مَّل:
(لا تَصْلُحُ المَسْأَلَةُ لِغَنِيِّ إِلَّ مِنْ ذِي رَحِمٍ أو سُلْطَاٍ)).
٣/٩٧
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن خِرَاش، وثقه ابن حبّان، وضعفه
جماعة. وله عند أبي داود والترمذي والنسائي من رواية زيد بن عقبة عنه: ((أن المسألة
كدٌّ يَكُذُّ بها الرَّجُلِ وَجْهَهُ إِلَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَاناً أو في أُمْرِ لا بُدَّ مِنْه)).
٤٥٣٠ - وعن أمِّ الدرداءِ، عن أبي الدرداء قالت: قلت له: مالُك لا تطلبه كما
يطلب فلان وفلان؟ قال: إني سمعت رسول الله صل# يقول:
(إِنَّ وَرَاءَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لا يَجُوزُها المُعْقِلُونَ، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَتَخَقَّفَ لِتِلْكَ
العَقَبَةِ» .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٥٣١ - وعن حكيم بن حزام قال: جاء مال من البحرين، فدعا النبي وَل
العباس فَحَفَنَ له، قال:
((زِیدُكَ؟)) قال: نعم، فحفن له، ثم قال: ((أُزِيدُكَ؟)) قال: نعم، فحفن له، ثم
قال: ((أُزِيلُك؟)) قال: نعم، قال: ((أَبْقِ لمنْ بَعْدَكَ)) ثم دَعاني فحفن لي، فقلت:
٤٥٢٨ - ١ - في الأصل: مسعود بن عمر. والتصحيح من البزار رقم (٩١٩) والكبير (٣٣٣/٢٠).
٢ - يُحلق: يُهلك ويستأصل.
٤٥٣١ - انظر الكبير رقم (١٣١٣٦).

٢٦٠
كتاب الزكاة / الباب ٣٠-٢ / الحديثان ٤٥٣٢ - ٤٥٣٣
يا رسول الله، خيرٌ لي أو شرٌ لي؟ قال: ((لا، بَلْ شَرِّ لكَ» فرددت عليه ما أعطاني، ثم
قلت: لا - والذي نفسي بيده ــ لا أقبل من أحدٍ عطيّةً بعدكَ.
قال محمد - يعني : ابن سيرين - : قال حكيم: فقلت: يا رسول الله ادعُ الله أنْ
يُبَارِكَ لي، قال: ((اللَّهُمَّ بَارِْ لَهُ فِي صَفَقَةٍ يَدِهِ)).
قلت: لحكيم حديث غير هذا في الصحيح .
رواه الطبراني في الكبير.
٤٥٣٢ - وله عنده في رواية أخرى: أنَّه أعان بفرسین يوم حنين، فأُصِيبتا، فأتى
النبيَّ ◌َّه فقال: يا رسول الله، إنَّ فَرَسَيَّ أُصيبتا، فعوِّضني، فأعطاه، فاستزاده.
وفي الأول إسماعيل بن مسلم المكي، وفيه: كلام كثير، وقد قيل فيه: إنه
صدوق یهم .
٦ - ٣١ - ٢ - بابُ في اليدِ العُلْيا، ومَنْ أَحَقُّ بالصِّلَةِ
٤٥٣٣ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله:
(الأَيْدِي ثلاثةٌ، فيدُ اللَّهِ العُليا، ويدُ المُعْطِي التي تَليها، ويدُ السَّائِلِ السُّفْلى)).
رواه أحمد وأبو يعلى، وزاد: ((وَيَدُ السَّائِلِ السُّعلى إلىْ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَاسْتَعِفَّ
عن السُّؤَالِ ، وعن المَسْأَلَةِ ما اسْتَطَعْتَ، فإِنْ أُعْطِيتَ شَيئاً - أو قال: خَيراً فَلْيُرَ (١) عَلَيْكَ
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وارْضَخْ(٢) مِنَ الفَضْلِ ولا تُلامُ على العَفَافِ)). ورجاله موثقون.
٤٥٣٣ - رواه أحمد رقم (٤٢٦١)، وأبو يعلى رقم (٥١٢٥) وفيهما: إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو
ضعيف، وللحدیث شواهد صحیحة .
١ - في الأصل: فكثر. والتصحيح من أبي يعلى.
٢ - الرَّضْخُ: العطاء غير الكثير.