النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١-
كتاب الجنائز / البابان ٨٤ و ٨٥ / الأحاديث ٤١٦٩ - ٤١٧٣
رواه أحمد، وفيه : أم يحيى، ولم أجد من ترجمها.
٤١٦٩ - وعن عبد الله بن أبي طلحة: أن أبا طلحة دعا رسول الله وصل إلى
عمير بن أبي طلحة حين تُوفي فأتاهم رسول الله وَّرَ فصلَّى عليه في منزله، فتقدم
رسول الله وَله، وكان أبو طلحة وراءه، وأم سليم وراء أبي طلحة(١) لم يكن معهم
غيرهم .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤١٧٠ - وعن أبي موسى قال: صلّينا مع رسول الله - مَّر - على جِنازة فسلّم
عن يمينه وعن شماله.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: خالد بن نافع الأشعري، ضعفه أبو
زرعة .
٤١٧١ - وعن ابن مسعود قال: خِلالٌ كان يفعلهن رسول الله - وَّر - تركهن
الناس، إحداهنَّ تسليم الإمام في الجنازة، مثل تسليمه في الصلاة.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥ - ٨٤ - باب صلاةُ النِّساء على الجِنَازَة
٤١٧٢ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أنه انتظر أمَّ عبد الله حتى
صلت على عُتبة.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٥ - ٨٥ - باب التّكْبِيرُ على الجنازة
٤١٧٣ - عن يحيى بن عبد الله الجابر قال: صلّيت خلف عيسى مولىِّ لحذيفة
بالمدائن على جنازة، فكَبِّر خمساً، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمت ولا نسيت، ولكن
٤١٦٩ - انظر أحكام الجنائز: ٩٨.
١ - ليس في الكبير رقم (٧٤٢٧): وراء أبي طلحة .
٤١٧١ - انظر أحكام الجنائز: ١٢٧. والكبير رقم (١٠٠٢٢).

١٤٢
کتاب الجنائز / الباب ٨٥- / الأحاديث ٤١٧٤ - ٤١٧٨
كبّرت كما كبّر مولاي وولي نعمتي حذيفة بن اليمان [قال]: صلى على جنازة فكبّر
خمساً، ثم التفت إلينا فقال: ما نسيت ولا وهمت، ولكن كبرت كما كبر
رسول الله - مَا﴾ - صلَّى على جِنازة فكبر خَمساً.
رواه أحمد، ویحیی الجابر: فيه كلام.
٤١٧٤ - وعن عبد الله بن مَعْقِل(١): أن علياً صلَّى على سهل بن حُنيف فكبّر
عليه سِتّاً، ثم التفت إلينا فقال: إنّه بَذْرِي.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤١٧٥ - وعن عبد الله بن مسعود قال: لا وقت ولا عدد في الصلاة على
الجِنازة، يعني : التكبير.
رواه البزار ورجاله ثقات.
٤١٧٦ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قد كبر رسول الله وح له سبعاً وخمساً
٣/٣٥ وأربعاً، فكِّر[وا] ما كَبَّر الإمام إذا قَدَّمتموه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عطاء بن السائب، وفيه كلام وهو حسن
الحدیث.
: ٤١٧٧ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله وقال صلَّى على
قَتلى أحدٍ فَكَّر عليهم تسعاً تسعاً، ثم سبعاً سبعاً، ثم أربعاً أربعاً، حتى لحق بالله .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
٤١٧٨ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي ◌َّ كان يُكَبِّرُ على أهل
٤١٧٤ - ١ - في الأصل: ابن مغفَّل. والتصحيح من الكبير رقم (٥٥٤٦)، وكتب الرجال.
٤١٧٧ - رواه الطبراني في الكبير (١١٤٠٣) والأوسط رقم (١٦٢٢) بإسناد ضعيف جداً، فيه: أبو يوسف
يعقوب بن إبراهيم، ضعيف، ويشير بن الوليد الكندي، اختلط، ونافع أبو هرمز: ضعيف جداً، كذبه
ابن معين، وانظر أحكام الجنائز: ١١٥.
٤١٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٦٢)، ونافع: انظر الحديث السابق.

١٤٣
كتاب الجنائز / الباب ٨٥ / الأحاديث ٤١٧٩ - ٤١٨٢
بدر سبع تكبيرات، وعلى بني هاشم خمس تكبيرات، ثم كان آخر صلاته أربع
تکبیرات حتی خرج من الدنيا.
رواه الطبراني في الكبير، وإسناده فيه: نافع أبو هرمز، وهو ضعيف.
قلت: ويأتي حديث في الصلاة على الغائب: أنه كبر على النجاشي خمس
تكبيرات إن شاء الله .
٤١٧٩ - وعن جابر أن النبي وَلّ قال:
((إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ، وصلُّوا على الميِّت باللَّيل والنهار أربع
تكبيراتٍ في الليل والنهار سواءً)).
قلت: أخرجته لقوله: أربع تكبيرات، وبقيته في الصحيح بعضه، وعند ابن
ماجة بعضه .
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة. وفيه كلام.
٤١٨٠ - وعن أنسٍ : أن النبيّ ◌َّ صلَّى على ابنه إبراهيم فكبّر عليه أربعاً.
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن عبيد الله العَرْزَمي، وهو ضعيف.
٤١٨١ - وعن أبي سعيد: أن النبيّ ◌َّ صلّى على ابنه إبراهيم وكبّر عليه
أربعاً .
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن مالك بن مِغْول، وهو
متروك.
٤١٨٢ - وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - قال: آخر جنازة صلَّى عليها
رسولَ الله وَّه كبّر عليها أربعاً .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: النضر أبو عمر، وهو متروك.
٤١٨١ - رواه البزار رقم (٨١٦) وقال: عبد الرحمن صاحب سُنَّ ولم يكن بالقوي، حدث بأحاديث في
فضائل الصحابة فاحتملها قوم من أهل العلم.
٤١٨٢ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٦١) أيضاً.

كتاب الجنائز / البابان ٨٦ و٨٧ / الأحاديث ٤١٨٣ - ٤١٨٧
٤١٨٣ - وعن أبي بن كعب، عن النبيِّ ◌َّ ر:
((أنَّ المَلائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَم وَكَبَّرَتْ عليهِ أَرْبعاً، وقالوا: هَذِهِ سُنْتَكُمْ يا بني آدم)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان بن سعد، وثقه أبو نُعيم وغيره،
وضعفه جماعة.
٤١٨٤ - وعن عامرٍ بن ربيعةً قال: رأيت النبيّ ◌َ﴿ صلّى على عثمانَ بنِ مَظعون
وکّر علیه أربعاً، وقام على قبره، وحثا فيه ثلاث حثيات.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: القاسم بن عبد الله العمري، وهو متروك.
٤١٨٥ - وعن عمران بن أبي عطاء قال: شهدت محمد بن الحنفية حين ماتَ
ابن عبّاس بالطَّائف، فَوَلِيَهُ محمد بن الحنفية وكَبَّر عليه أربعاً، وأخذه من قِبَلِ القبلة
حتَّى (١) أدخله القبر، وضَرَبَ عليه فُسطاطاً ثلاثةَ أَيَّامٍ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥ - ٨٦ - باب الصَّلاةُ على الجِنَازَة بعدَ العَصْرِ
٣/٣٦
٤١٨٦ - عن عائشةَ قالت: رأيتُ رسول الله وَّهِ صلَّى على جِنازة وما نرىُ
الشَّمْسَ إلَّ على أطْرافِ الحِيطانِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحكم بن سعيد، وهو ضعيف.
٥ - ٨٧ - باب الصلاةُ على الجنازة بينَ القُبور
٤١٨٧ - عن أنسِ بنِ مالك - رضي الله عنه -: أنَّ النبيّ ◌َ ﴿ نهى أن يُصَلَّى
على الجنائز بين القُبور.
٤١٨٥ - ١ - في الکبیر رقم (١٠٥٧٣) و (١٠٥٧٤): حین. بدل: حتى.
٤١٨٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩١٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا
الحكم بن سعید.
٤١٨٧ - انظر أحكام الجنائز: ١٠٨.

١٤٥
كتاب الجنائز / الأبواب ٨٨ - ٩٠ / الأحاديث ٤١٨٨ - ٤١٩١
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٥ - ٨٨ - باب الصلاةُ على أكثر من ميت
٤١٨٨ - عن الشّعبي قال: صلَّى عليٍّ يوم صفِّين على عمّارَ بنِ ياسٍ وهاشم بن
عُتبة، فكان(١) عمّارُ أقربَهما إلى علي، وكان هاشم أقرَبهما إلى القِبلة.
رواه الطبراني في الكبير، وفیه: سنان بن هارون، وفيه كلام، وقد وثق.
٥ - ٨٩ - باب فيمن صلَّى عليه جماعة
٤١٨٩ - عن ابن عمر، عن النبي ◌ّ قال:
((ما مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عليهِ مِئَةٌ إِلَّ غَفَرَ الله(١) لهُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مُبَشِّر بن أبي المليح، ولم أجد من ذكره.
٤١٩٠ - وعن أبي المليح الهُذَلى: أنه خَرج في جِنازة فلمَّا وُضِعِ السّرير أقبلَ
على القومِ ، فقال: سَوّوا صُفوفكم، وأُحْسِنوا شَفَاعَتَكُم، ثم قال أبو المليح: حدثني
سُلَيك، وكان أخَا ميمونة أمِّ المؤمنين، عن ميمونة، عن النبيِّ ◌َّ أنه قال:
((مَنْ صَلَّى عَليهِ مِئَةٌ(١) شَفِعُوا في أَخِيهِمْ، والأُمَّةُ أربعونَ إلى مِئَةٍ، والعُصْبَةُ
عشرةٌ إلى أربعينَ، والنَّفَرُ: ثلاثةٌ إلى عشرة)).
قلت: رواه النسائي باختصار.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: القاسم بن مُطَيِّب، وهو ضعيف.
٥ - ٩٠ - باب الصَّلاة على القَبر
٤١٩١ - عن أنس : أن أسودَ كان يُنَظّفُ المسجدَ فمات، فدُفن ليلاً، فأُتي
النبيِ وَلّ فَأُخبر فقال:
٤١٨٨ - ١ - في الكبير (١٦٨/٢٢): وكان.
٤١٨٩ - ١ - في الكبير رقم (٥٠٣): غُفر له.
٤١٩٠ - ١ - في هامش أُ: لعله أُمَّة.
مجمع الزوائد ج ٣ م ١٠

١٤٦
كتاب الجنائز / الباب ٩٠ / الأحاديث ٤١٩٢ - ٤١٩٤
((انْطَلِقُوا إلى قَبْرِهِ))، فانطلقوا، فقال: ((إنَّ هَذِهِ القُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ علىْ أَهْلِهَا ظُلْمَةٌ
وإنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يُنَوِّرُها بِصَلاتِي عَليها)) فأتى القبر فصلى عليه، وقال رجل من
الأنصار: يا رسول الله إنَّ أخي مات ولم تصل عليه، قال: ((فأينَ قَبْرُهُ؟)) فأخبره،
فانطلق النبي ◌َ ﴿ مع الأنصاري فصلَّى.
قلت: في الصحيح طرف منه .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤١٩٢ - وعن أبي قُنادة: أن النبيَّ ◌َ صلَّى على قَبْرِ بَعْدَمَا دُفِنَ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جامع العطّار، وهو ضعيف.
٤١٩٣ - وعن سهل بنُ حُنيف قال: كان رسول اللهِوَ لَ يَعُودُ فُقراءَ أهلٍ
٣/٣٧ المدينة، ويشهدُ جَنائِزَهُمْ إِذَا مَاتوا، فتوفِّيت امرأةٌ من أهلِ العَوَالِي، فقال
رسول الله التر:
۔۔۔
((إِذَا حَضَرَتْ فآذِنُونِي)) فأتوه ليؤْذِنُوه، فوَجَدُوهُ نَائِماً، وقد ذَهَب من اللَّيْلِ ،
فكّرِهُوا أن يُوقِظُوهُ، وتخوَّفُوا عليه ظلمةَ اللَّيلِ وهَوَامَّ الأرضِ، فذهبوا بها، فلمًّا
أصبحَ سألَ عَنها، قالوا: يا رسول الله أتيناك لنؤذِنك، فوجدناك نائماً، فكرهنا أن
نوقِظَك، وتخوفنا عليك ظلمةَ الليل وهَوامَّ الأرض، [فذهبوا](١) فمشى رسول الله وَّ
إلى قَبرِها فصلَّى عليها، وكَبَّر أربعاً.
-،
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سفيان بن حسين، وفيه كلام، وقد وثقه
جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤١٩٤ - وعن حُصين بن وَحْوَح: أن طلحةَ بنَ البراء لمّا لقي النبيَّ ◌َّ قال:
٤١٩٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٨٥) وقال لم يرو هذا الحديث عن ثابت عن عبد الله بن رباح،
عن أبي قتادة، إلا حمّاد بن واقد. قلت: وحماد بن واقد: قال البخاري: منكر الحديث.
٤١٩٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٧/١٧ - ٢٤٨) أطول مما هنا، ورقم (٥٥٨٦) مثل هنا.
١ - زيادة من الكبير.
٤١٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٥٤)، وفيه: عروة بن سعيد الأنصاري، وأبوه، مجهولان،
وسعيد بن عثمان البلوي: مقبول. وانظر الحديث في المجمع (٣٦٥/٩).

١٤٧
كتاب الجنائز / الباب ٩١ / الحديث ٤١٩٥
يا رسول الله مُرْنِي بأمرِكَ(١)، ولا أعْصِي لك أمراً، قال: فَعَجِب لذلك النبيُّ ◌َلّ وهو
غلامٌ، فقال له عندَ ذلك:
(اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَباكَ)) قال: فذهب(٢) مُؤَلِّياً يَفْعَلُ (٣)، فدعاهُ فقال: ((أَقْبِلْ، فإِنِّي
لم أَبْعَثْ بِقَطِيعَةِ الرَّحِمِ) فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاهُ النبيُّ نَّهِ يَعودُه في الشُّتاء فِي
بَرْدٍ وَغَيْم، فلمَّا انْصَرَفَ قال لأهله: إِنِّي(٤) لا أرى طَلحةَ إلَّ حَدَثَ فيه الموتُ
فَأَذِنُونِي بِهِ حتى أَشْهَدَهُ، وأُصَلِّي عليه، وعَجِّلُوا(٥) فلم يَبْلُغِ النبيُّ ◌َ﴿ بني سالم بن
عوف حتّى تُوفي، وجَنَّ عليه الليل، فكان ممّا(٦) قال طلحة: ادفنوني وألحقوني بربي
- عز وجل - ولا تَدْعُوا رسول الله وَِّ فإِنِّي أخاف عن اليهود أن يُصابَ فِي سَبَيِي،
وَأُخبر النِ نََّ حِينَ أَصْبَحَ، فجاء حتى وقف على قبره، وصفّ الناس معَه [ثُم رفعَ
بديه](٧) فقال: ((اللهمَّ إِلقَ طلحةَ تَضْحَكُ إليهِ ويَضْحَكُ إليكَ))(٨).
قلت: عزا صاحب الأطراف بعض هذا إلى أبي داود(٩) ولم أره.
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن :
٥ - ٩١ - باب الصَّلاة على الغَائِب
٤١٩٥ - عن ابن عبّاس: أنَّ النبي ◌َّ صلَّى على النجاشي.
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم.
١ - في الكبير: مرني بما أحببت.
٢ - في الكبير: فخرج.
٣ - في الكبير: ليفعل.
٤ - ليس في الكبير: إني.
٥ - ليس في الكبير: وعجِّلوه.
٦ - في الكبير والمطبوع: فيما.
٧ - زيادة من الكبير.
٨- ليس في الكبير: تضحك إليه.
٩ - هو في سنن أبي داود رقم (٣١٤٣).

١٤٨
كتاب الجنائز / الباب ٩١ / الأحاديث ٤١٩٦ - ٤١٩٨
٤١٩٦ - وعن سعيد بن زيد: أن النبيّ وَلّ صلّى على النجاشي.
رواه أبو يعلى وفيه: خُدَيْج(١) بن معاوية، وفيه كلام.
٤١٩٧ - وعن أنس بن مالك قال: نزل جبريل على النبيِّ وَلّ قال: مات
معاويةُ بنُ معاويةَ الليثيِّ(١) فتُحب أن تُصلِّي عليه، قال: ((نعم))، قال: فضرَب بجناحِه
الأرض، فلم تبقَ شجرة ولا أُكَمة إلَّ تَصَعْصَعَتْ(٢) [قال]: فُرُفع سريره فنظر إليه،
فكَّر عليه، وخلفه صفّان من الملائكة في كلِّ صفٍّ سبعون ألف ملك، فقال
النبي ێ:
((يا جبريلُ بما نالَ هَذه المَنْزِلَةَ مِنَ الله؟ قال: بحبه ﴿قل هو الله أحد﴾، وقراءته
إياها ذَاهباً وجَائياً وقَائماً وقاعداً، وعلى كل حالٍ)).
٣/٣٨
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفي إسناد أبي يعلى: محمد بن
إبراهيم بن العلاء، وهو ضعيف جداً، وفي إسناد الطبراني: محبوب بن هلال، قال
الذهبي : لا یعرف، وحديثه منکر.
٤١٩٨ - وعن أبي أمامة قال: أتى رسولَ اللهِ وَّ جبريلُ وهو بتبوك، فقال:
يا محمد، اشهد جنازة معاوية بن معاوية المُزَنيّ فخرج رسول الله وَّ، ونزل جبريل
في سبعين ألفاً من الملائكة، فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت، ووضع
جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعن، حتى نظر إلى مكة والمدينة، فصلَّى عليه
رسول الله وَلّ وجبريل والملائكة، فلما فرغوا قال:
((يا جبريلُ بما بَلَغَ معاويةُ بنُ معاويةَ المزنيّ هذه المَنْزِلَةَ؟)) قال: بقراءة ﴿قل هو
الله أحد﴾، قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: نوح بن عمر، قال ابن حبان: يُقال:
٤١٩٦ - ١ - في الأصل: خُديجٍ ، والتصحيح من أبي يعلى رقم (٩٦٣).
٤١٩٧ - ١ - في الكبير (٤٢٨/١٩): المزني .
٢ - تصعصع: تحرك واضطرب.

١٤٩ -
كتاب الجنائز / الباب ٩١ / الأحاديث ٤١٩٩ - ٤٢٠٢
إنه سرق هذا الحديث. قلت: ليس هذا بضعف في الحديث، وفيه: بقية، وهو مدلس،
ولیس فيه علة غير هذا.
٤١٩٩ - وعن معاوية: أن رسول الله و الر كان غازياً بتبوك، فأتاه جبريل - وَخالد -
فقال: يا محمد، هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المُزني؟ فقال: ((نعم)) فقالَ
جبريل بيده هكذا، ففرّج له عن الجبال والآكام، فجاء رسول الله وَلّ يمشي ومعه
جبريل، ومع جبريل سبعون ألف مَلك فصلّى على معاوية بن معاوية، فقال
رسول الله له لجبريل مالي :
((بمَ بَلَغَ معاويةُ هذا؟)) قال: بكثرة قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾، كان يقرؤها قائماً
وقاعداً وماشياً وراقداً فبهذا بلغ به ما بلغ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صدقة بن أبي سهل، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
٤٢٠٠ - وعن ابن عمر: أن النبيّ وَ﴿ صلَّى على النجاشي، فكبر عليه أربعاً.
رواه البزار والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني رجال الصحيح.
٤٢٠١ - وعن أنسٍ: أن النبيّ ◌ََّ صلَّى على النجاشي حين نُعِي، فقيل:
يا رسول الله تُصلِّ على عبدٍ حبشي، فأنزل الله عز وجل: ﴿وإنّ مِنْ أَهلِ الكِتَابِ
لَمَنْ يُؤْمِنُ بالله﴾(١) الآية .
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني ثقات.
٤٢٠٢ - وعن كثير بن عبد الله، عن أبيه عن جده قال: صلَّى رسول الله وَّه
على النجاشي فكبر عليه خمساً .
قلت: رواه ابن ماجة خلا ذكر النجاشي .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وكثير: ضعيف.
٤١٩٩ - انظر الكبير (٤٢٩/١٩).
٤٢٠١ - ١ - سورة آل عمران، الآية: ١٩٩.

١٥٠
كتاب الجنائز / الباب ٩١ / الأحاديث ٤٢٠٣ - ٤٢٠٦
٤٢٠٣ - وعن أبي سعيد الخدري قال: لما قَدِم على النبيِّي ◌َّ وفاة النجاشي
قال :
((اخْرِجُوا فصلُّوا على أَخٍ لكم، لم تَرَوْهُ قطُ)) فخرجنا، وتقدم النبيِ وَّهِ وصفّنا
خلفه، فصلّى وصلينا، فلما انصرفنا، قال المنافقون: انظروا إلى هذا خرج فصلَّى
٣/٣٩ على عِلج نَصراني لم يَره قطّ، فأنزل الله : ﴿وإنّ مِنْ أَهلِ الكتاب لمن يُؤمن بالله﴾
إلى آخر الآية .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف.
٤٢٠٤ - وعن جرير أن النبيّ پ# قال:
((إِنَّ النجاشيّ(١) قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . .
٤٢٠٥ - وعن ابن خارجة قال: لما بلغ النبيَّ ◌َ ◌ّ وفاةُ النجاشي قال:
(إنَّ أَخَاكُمْ قد تُوفِّي)) فخرجنا(١) فصَفَفْنا خلفه، فصلينا، وما نرى شيئاً.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حُمران بن أعين، وثقه أبو حاتم، وضعفه ابن
معين، وبقية رجاله ثقات.
٤٢٠٦ - وعن وَحْشِي بن حرب قال: لما مات النجاشي، قال رسول الله وله
لأصحابه :
((إنّ أخاكم النجاشيّ قد ماتَ، قومُوا فصَلّوا علیه)) فقال رجل: يا رسول الله،
كيف نصلي عليه وقد مات في كفره؟ فقال: ((ألا تسمعون إلى قوله الله: ﴿وإنَّ مِنْ
أهلِ الكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بالله وما أُنْزِلَ إليكُمْ وما أُنْزِلَ إِليهم﴾)) إلى آخر الآية.
٤٢٠٤ - وانظر أحمد (٣٦٠/٤، ٣٦٣)، وأحكام الجنائز: ٨٩ - ٩١.
١ - في الكبير رقم (٢٣٤٦): إن أحكام النجاشي.
٤٢٠٥ - ١ - في الكبير رقم (٥١٤٢): فخرج.
٤٢٠٦ - ١ - ليس في إسناد الكبير (٣١٦/٢٢) سليمان، وإنما ابنه محمد بن سليمان.

١٥١ -
كتاب الجنائز / الباب ٩٢ / الأحاديث ٤٢٠٧ - ٤٢٠٩
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن أبي داود الحرَّاني، وهو ضعيف.
٤٢٠٧ - وعن حذيفة بن أسيد: أن رسول الله (١) وَلّ بلغه موت النجاشيِّ فقال
لأصحابه :
(إِنَّ أُخَاكُمُ النجاشيَّ قد ماتَ فمِنْ أرادَ أنْ يُصَلِّي عليهِ فَلْيُصَلِّ عليه)) فتوجه
رسول الله وَ ﴾ نحو الحبشة فكبر عليه أربعاً ..
قلت: رواه ابن ماجة خلا التكبير.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن .
٥ - ٩٢ - باب الصَّلاةُ على من عليه دينٌ
٤٢٠٨ - عن جابرٍ قال: توفي رجل فغسّلناه وكفّناه وحنّطناه، ثم أتينا به
رسول الله وَ﴿ يُصَلَّي عليه، فقلنا: تصلي عليه؟ فخطا خطوة، ثم قال: ((أُعَلَيْهِ دَيْنٌ؟))
قلت: ديناران، فانصرف، فتحملها أبو قتادة، فأتيناه، فقال أبو قتادة: الديناران عليَّ،
فقال رسول الله القدر :
((قَدْ أَوْفِى الله حَقَّ الغَرِيمِ وبَرِىءَ مِنها الميت)) قال: نعم، فصلى عليه، ثم قال
بعد ذلك بيوم: ((ما فَعَلَ الدِّينارَان؟)) قلت: إنما مات أُمْسٍ قال: فعاد إليه من الغد،
قال: قد قضيتهما، فقال رسول الله وَّه: ((الآن بَرَدَتْ عَليهِ جِلْدَتَهُ)).
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه أحمد والبزار وإسناده حسن.
٤٢٠٩ - وعن عيسى بن صَدَقة بن عبّاد اليَشْكري(١) قال: دخلتُ مع أبي
عيسى على أنس بن مالك فقلنا: حدِّثنا حديثاً يَنْفَعُنَا الله به، فسمعته يقول: من
-
٤٢٠٧ - ١ - في الكبير رقم (٣٠٤٨): النبي .
٤٢٠٨ - انظر أحكام الجنائز: ١٦ .
٤٢٠٩ - ١ - في الأصل: اليشكر. والتصيح من أبي يعلى رقم (٤٢٤٤).

١٥٢
كتاب الجنائز / الباب ٩٢ / الأحاديث ٤٢١٠ - ٤٢١٢
استَطاعَ منكم أن يموتَ ولا دينَ عليه فليفعلْ، فإني رأيتُ رسولَ الله وَلِ﴿ أُتي بِجنازة
رجلٍ وعلیه دین فقال:
(لا أُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى تَضْمَنُوا دَيْنَهُ، فإنَّ صَلاتِي عَلَيْهِ تْفَعُهُ)) فلم يضمنوا دَيْنَهُ ولم
يُصَلِّي عليه، وقال: ((إِنَّهُ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ).
رواه أبو يعلى، وعيسى: وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره.
٤٢١٠ - وعن أنسٍ: أن النبيّ ◌َ ﴿ أَنِي بِجنازةٍ ليصلِّي عليها، قال:
((هَلْ عَلَيْهِ دَيْنُ؟)) قالوا: نعم، فقال النبي ◌َّهَ: ((إنَّ جِبريلَ نَهانِي أنْ أُصَلِّ على
مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فقالَ: إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنْ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُقْضِى عَنْهُ دَيْنُهُ)) .
٣/٤٠
رواه أبو يعلى، وفيه(١): من لم أعرفه.
٤٢١١ - وعن أبي هريرةَ: أن النبيّ ◌َلّ أُتي بجِنازة فقام يُصلِّي عليها فقالوا:
يا رسول الله عليه دينٌ، فقال رسول الله صلّه:
(انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عليه)) فقال رجلٌ: عليَّ دينهُ، فصلَّى عليه، فقام
رسول الله وَال﴿ فصلَّى عليه .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٤٢١٢ - وعن أنس بن مالك قال: كنا عند النبي ◌َّ﴿ وأُتي برجلٍ يُصَلِّي عليه،
فقال :
(هَلْ عَلى صَاحِبكم دينٌ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فما يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّي على
رجُلٍ رُوحُهُ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ، لا تَصْعَدُ رُوحُهُ إلى السَّماءِ، فَلَوْ ضَمِنَ رجلٌ دَيْنَهُ قُمْتُ
فَصَلَّيَّتُ عَلَيْهِ، فإنَّ صَلاتِي تَنْفَعُهُ)).
٤٢١٠ - ١ - جميع رجال السند معروفون، وفيهم يوسف بن عطية: متروك الحديث، انظر مسند أبي يعلى
رقم (٣٤٧٧).
٤٢١٢ - ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧٥/٦)، وفيه أيضاً: عيسى بن صدقة، متروك - وانظر الضعيفة
رقم (٨٨٤).

١٥٣
كتاب الجنائز / الباب ٩٢ / الأحاديث ٤٢١٣ - ٤٢١٥
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الحميد بنْ [أبي] أمية، وهو ضعيف.
٤٢١٣ - وعن أبي قتادة قال: أُتي بجنازة، فقال النبيّ وَّى:
((هَلْ على صَاحِبِكم دينٌ؟)) قالوا: نعم، قال رسول الله وَيِ: ((صَلُّوا على
صَاحِبِكُم)) فقال رجلٌ: هو عليَّ، فصلّى عليه رسول الله وَله.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله العمري، وفيه كلام، وبقية رجاله
ثقات .
٤٢١٤ - وعن ابن عمر قال: مات مَيِّت، فمروا على رسول الله وَلَةٍ فَدَعُوهُ
للصَّلاة عليه، فقال:
((علی صَاحِبکم دینٌ؟)» قالوا: نعم، ۔ یارسول الله - ، دیناران، قال: ((صَلُّوا ۔
على صاحبكم)) فقال رجل مِنْ أقاربه: هو عليَّ يا رسول الله، قال: ((هَوَ عليك، وهو
يَبْرَأُ مِنْهُما؟)) قال: نعم، فصلَّى عليه رسول الله وََّ، فلقيه بعد فقال: ((ما صَنَعْتُ؟))
قال: ما فرغت، قال: ((بَرِّدْ على صَاحِبِكَ)) ثمّ عَجّل قضاءَه، ثم لقيه فقال: قد قضيته
يا رسول الله، قال: «الآنَ حِینَ بَردت علیْ صَاحِبِكَ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حكيم بن نافع، وثقه ابن معين، وضعفه أبو
زرعة، وبقية رجاله ثقات.
٤٢١٥ - وعن أبي أمامة قال: توفي رجل على عهد رسول الله وَ ل * وترك دينارين
ديناً عليه، ليس له وفاء، فأبى رسول الله وَلي أن يصلِّي عليه، وقال:
((صَلُّوا عَلى صَاحِبِكُم)) فقام إليه أبو قتادة فقال: أنا أقضي عنه، فقام
رسول الله وَل﴿ فصلَّى عليه.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو عتبة الكندي، ولم أعرفه.
٤٢١٥ - انظر الكبير رقم (٧٥٠٨).

١٥٤
كتاب الجنائز / البابان ٩٣ و ٩٤ / الأحاديث ٤٢١٦ - ٤٢١٨
٠ ٤٢١٦ - وعن أسماءَ بنتِ يزيدَ قالت: دُعي رسول الله وَّه إلى جنازة رجلٍ من
الأنصار، فلما وضعَ السرير، تقدم نبي الله وَّ ليصلَّ عليه، ثم التفت فقال:
((على صَاحِبكم دينٌ؟)) قالوا: نعم - يا رسول الله - ديناران، قال: ((صَلَّوا على
صاحبكم)) فقال أبو قتادة: أنا بدينه(١) يا نبي الله، فصلى عليه.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .
٥ - ٩٣ - باب
٣/٤١
٤٢١٧ - عن أبي أمامة قال: توفي رجل على عهد رسول الله وَعليه فلم يُوجد له
كَفَنٌ، فأُتي(١) النبي ◌َّ فقال:
((انْظُرُوا إلى دَاخِلَةِ إِزَارِهِ))، فأُصيب دينار أو ديناران، فقال: ((كيَّتَانِ)) صَلّوا على
صَاحِبكم [فقال رجل: إليَّ قضاؤها يا رسول الله فصلّى عليه](٢). رواه الطبراني في
الكبير ورجاله ثقات .
ويأتي في الزهد وغيره أحاديث كثيرة من هذا إن شاء الله .
مے
٥ - ٩٤ - باب الصَّلاة على أهلِ المعاصي
٤٢١٨ - عن ثوبانَ مولى رسول الله وَّ قال: قال رسول الله وَّ في مسيرٍ له:
((إنّا مُدْلِجونَ فلا يُدْلِجِنَّ مُصْعِب(١) ولا مُضْعِف))(٢)، فأدلج رجل على ناقة له
صعبة(٣)، فسقطَ فاندقت فخذه فمات، فأمر النبيّ ◌َّر بالصلاة عليه، ثم أمر منادياً
يُنادي في الناس: ((إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ)) ثلاث مرات.
٤٢١٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٤/٢٤ - ١٨٥) وفيه: محمد بن مهاجر، لم يوثقه غير ابن حبان.
١ - في الكبير: ندینه.
٤٢١٧ - ١ - في الكبير رقم (٧٥٠٦): فأتوا.
٢ - زيادة من الكبير.
٤٢١٨ - رواه أحمد (٢٧٥/٥) والطبراني في الكبير رقم (١٤٣٦) والبزار رقم (٨٣٠) أيضاً، وفيه: راشد بن
داود: ضعفه الدارقطني ووثقه دحيم.
١ - مصعب: أي بعيره صعب غير منقاد ولا ذلول.
٢ - مضعف: أي دابته ضعيفة.
٣ - في البزار: صغيرة، بدل: صعبة.

١٥٥.
كتاب الجنائز / الباب ٩٤ / الحديثان ٤٢١٩ و ٤٢٢٠
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد حسن.
٤٢١٩ - وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله وصليره في
غزوة غَزَاها، فأمر المنادي فنادى:
((مَنْ كانَ مُضْعِفاً مَعَنَا(١) فَلْيَرْجِعْ))، فجعل النّاس يتراجعون حتى بلغوا مَضيقاً
من الطريق، فوَقَصت برجلٍ ناقتُه فقتلته، فرآه رسول الله و ليه [فنادى بالمسلمين فأتاه
الناس، فقال رسول الله وَ ﴿](١): ((ما شَأْتُّكُم أو(٣) ما حَبَسكم؟)) قالوا: يا رسول الله
فلان أتى المضيق من الطريق فوقصته ناقته(٤) فقتلته، فدَعُوهُ يُصَلّى عليه، فأبى، فأمر
مُنادياً فنادى: ((إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلَّ لعاصٍ، ألا وإنّ الحُمُرَ الأهلِيَّةَ حرامٌ وكل [سَبُعٍ](٢)
ذي ناب أو قال: ◌ُفر)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو مدلس ولكنه ثقة.
٤٢٢٠ - وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - : أن رجلاً أعتق عند موته
سَّة رَجْلَةٍ(١) له، فجاء ورثته من الأعراب، فأخبروا رسول الله وَّر بما صنع، فقال:
((أَوَ فَعَلَ ذلك؟)) وقال: ((لو أَعْلَمْتَنَا - إن شاءَ الله - ما صَلَّيْنَا عَلَيْهِ)).
قلت: هو في الصحیح باختصار.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح(٢).
٤٢١٩ - انظر (٤ /٤٠).
١ - ليس في الكبير رقم (٧٧٩٢): معنا.
٢ - زيادة من الكبير.
٣- في الکبیر: و. بدل: أو.
٤ - في الكبير: راحلته. بدل: ناقته.
٤٢٢٠ - ١ - في أ: سبية رحلية. وهو مخالف لأحمد (٤٤٦/٤).
٢ - وقد رواه عمران في المسند (٤ / ٤٣١، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤٥): أنَّ رجلاً من الأنصار.
وليس أعربياً. وتتمة الحديث: فأقرع بينهم، فأعتق منهم اثنين ورد أربعة في الرق.

١٥٦
كتاب الجنائز / الباب ٩٥ / الأحاديث ٤٢٢١ - ٤٢٢٣
٥ - ٩٥ - باب الصَّلاةُ على أهل لا إله إلّ الله
٤٢٢١ - عن ابن عمر، أنّ رسول الله وَيُ صلّى على زَانية ماتت في نُفاسها
وولدها .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن زياد صاحب نافع، ولم أجد من
ترجمه .
٤٢٢٢ - وعن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده(١) قال: مرَّ النبيُّر على
بئر فيها أسود ميِّت، قال: فأشرف في البئر، فإذا هو ملقىَّ في البئر، فسأل النبيّ وَّ:
((ما لَهُ مُلْقِىٌ في البئرِ؟)) قالوا: يا رسول الله، إنه كان جَافي الدين يُصَلِّي أحياناً،
وأحياناً لا يُصلّي، قال: ((وَيْحَكُمْ أُخْرِ جُوهُ)) فأمر به النبيّ ◌َ فَغُسِّلَ وَكُفَّنَ، وقال:
٣/٤٢ (احْمِلُوهُ)) وقال: ((إِنْ كَادَتِ الملائِكَةُ لَتَسْبِقْنَا)» قال: وصلَّى عليه.
رواه الطبراني في الكبير، وعطاء فيه كلام، وراويه لا يعرف.
٤٢٢٣ - وعن أنسٍ قال: كان غلامٌ شاب(١) يخدمُ النبيَّ ◌َ فمرِضَ، فأتاه
النبيّ وَل﴾ يعوده فقال:
(تَشْهَدُ أَنَّهُ لا إلهَ إلا الله، وأَنِّي رسولُ الله؟)) قال: فجعل ينظر إلى أبيه، فقال
له: قل كما يقول لك محمدٌ، قال: فَقَبِلَ ثمَّ مات، فقال النبيّ وَ﴿ [لأصحابه](٢):
(صَلُّوا على أَخِيكُمْ))(٣).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٢١ - انظر الكبير رقم (١٣٤٢٨).
٤٢٢٢ - ١ - هو مالك أبو السائب، انظر الكبير (٣٠٣/١٩).
٢٢٢٣ - رواه أحمد (٢٦٠/٣) وأبو يعلى رقم (٤٣٠٦) وفيهما: شريك القاضي، وهو ضعيف.
١ - في أبي يعلى: كان شاب يهودي يخدم. وفي أحمد: عاد النبي﴾ غلاماً كان يخدمه يهودياً.
٢ - زیادة من أحمد وأبي يعلى.
٣ - هذه رواية أحمد، وفي أبي يعلى: صلوا على صاحبكم.

١٥٧
كتاب الجنائز / البابان ٩٦ و٩٧ / الأحاديث ٤٢٢٤ - ٤٢٢٧
٥ - ٩٦ - بلب النهي عن الصَّلاة على المنافقينَ
٤٢٢٤ - عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ أرادَ أن يُصلِّي على عبد الله بن
أُبيِّ فأخذَ جبريلُ بثوبه، فقال: ﴿لا تُصَلَّي عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ، ولا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ﴾.
رواه أبو یعلی، وفيه: یزید الَّقاشي، وفيه كلام، وقد وثق.
٤٢٢٥ - وعن حُذيفة قال: دُعي عمر لِجنازة فخرج فيها، أو يريدها، فتعلقتُ
به فقلتُ: اجلس - يا أمير المؤمنين - فإنه من أولئك، فقال: نشدتك بالله أنا منهم؟
قال: لا ولا أُبْرِّىءُ أحداً بعدك.
رواه البزار ورجاله ثقات.
٥ - ٩٧ - باب كلُّ أحدٍ يُدفنُ في التُّرِبَةِ التي خُلِقَ منها
٤٢٢٦ - عن أبي سعيد: أنّ النبي ◌َلَ مَرَّ بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبراً،
فسأل عنه، فقال: حبشيُّ قدم فمات، فقال النبي ◌َّ:
((لا إلهَ إلا الله، سِيقَ مِنْ أَرْضِهِ وسَمائِهِ إلى التّرْبَةِ التي خُلِقَ منها)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله والد علي بن المديني، وهو ضعيف.
٤٢٢٧ - وعن أبي الدرداء قال: مرَّ بنا النبي ◌َّ ونحن نحفِر قبراً، فقال:
(مَا تَصْنَعُونَ؟)) فقلنا: نحفر قبراً لهذا الأسود، فقال: ((جَاءَت به مَنِيَّتَهُ إلى
تُرْيَتِهِ)). قال أبو أسامة: تدرون يا أهل الكوفة لم حدّثتكم بهذا الحديث؟ لأن أبا بكر
وعمر خُلقا من تربة رسول الله وَل هو .
٤٢٢٤ - انظر مسند أبي يعلى رقم (٤١١٢).
١ - سورة التوبة، الآية: ٨٤.
٤٢٢٦ - رواه البزار رقم (٨٤٢) وفيه أيضاً: عبد الله بن جعفر، ضعيف، وأبوه جعفر بن نجيح : غير مترجم -
انظر الصحیحة رقم (١٨٥٨).

١٥٨
كتاب الجنائز / البابان ٩٨ و ٩٩ / الأحاديث ٤٢٢٨ - ٤٢٣٩
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الأحوص بن حكيم، وثقه العِجلي وغيره،
وضعفه الجمهور.
٤٢٢٨ - وعن ابن عمرَ: أن حبشياً دُفِنَ بالمدينة، فقال رسول الله وَّ:
(ُفِنَ بالِّيَةِ التي خُلِقَ منها)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن عيسى الخراز، وهو ضعيف.
٥ - ٩٨ - باب في اللَّحْدِ
٤٢٢٩ - عن عائشةَ، وابن عمر: أن النبيّ ◌ِ﴿ أُلحِد له لَحْدٌ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤٢٣٠ - وعن بريدة قال: [أُمْحِدَ لرسولِ اللهِلَّهِ ونُصِبَ عليه اللَّبِن نصباً،
وأُخِذَ من قِبَلِ القبلة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى الحِمّاني، وفيه كلام.
٤٢٣١ - وعن أبي بن كعب، عن النبي ◌َّ قال:
((لمّا تُوُفِي آدُمُ غَسّلتَهْ المَلائِكُ بالماءِ وِتْراً، ولُحِدَ لَهُ، وقالت: هَذِهِ سنَّةُ آدَمَ
٣/٤٣ وَوَلَدِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وفي بعضهم كلام.
٥ - ٩٩ - باب في دفن الميت
٤٢٣٩ - عن أنس: أن رقَيَّة - رحمها الله - لما ماتت، قال رسول الله الثها:
((لا يَدْخُلَ القبرَ رجلٌ قَارَفَ(١) أَهْلَهُ)) فلم يدخل عثمان عليه الرضوان القبر(٢).
ء
٤٢٢٨ - ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢ /٣٠٤) وفيه أيضاً: يحيى بن مسلم البكاء، وهو ضعيف - انظر
الصحیحة رقم (١٨٥٨).
٤٢٣٢ - في الأصل: فارق، والتصحيح من المسند (٢٧٠/٣).
٢ - ليس في أحمد: فلم يدخل عثمان عليه الرضوان القبر.

١٥٩
كتاب الجنائز / الباب ١٠٠ / الأحاديث ٤٢٣٣ - ٤٢٣٧
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٣٣ - وعن ابن عباس قال: كان النبيّ وَّل وأبو بكر وعمر يُدْخِلون الميت
[القبر](١) من قبل القبلة .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن خِراش، وثقه ابن حبان، وضعفه
جماعة .
٤٢٣٤ - وعن صفوان بن عمرو السَّكْسَكِيّ قال: خرجنا في جنازة فإذا أهلها
يُدْخِلُونَها القبر من قِبل القبلة، فقال كربُ اليحصبيُّ: قال النعمان بن بشير: إنَّ
رسول الله وَ الله قال:
(إِنَّ لِكُلِّ بَيْتٍ باباً، وبابُ القبرِ مِن تِلْقَاءِ رِجْلَيْهِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جماعة لم يعرفوا.
٤٢٣٥ - وعن محمد(١) قال: كنت مع أنس بن مالك في جنازة فأمر بالميت
فسُلَّ مِن قِبَلِ رِجْلِ القبر.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٤٢٣٦ - وعن أنس بن مالك قال: من السُّنَّةِ أن يَبْدَؤوا بدفن الميت، وأن يُلقی
التُّراب من قِبَلِ القِبلة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيدة بن حسّان، وهو ضعيف.
٥ - ١٠٠ - باب الدَّفْنُ بِاللَّيْلِ
٤٢٣٧ - عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن(١) عبد الله ذي النَّجادين
الذي هَلَك في غَزْوَةِ تبوك في جوف اللَّيل، فنزل رسول الله وَّر في حفرته، وقال لأبي
بكر وعمر:
٤٢٣٣ - - زيادة في الكبير رقم (١١١١٢).
٤٢٣٥ - ١ - محمد: هو ابن سيرين، انظر مسند أحمد رقم (٤٠٨١).
٤٢٣٧ - ١ - في الأصل: عن.

١٦٠
كتاب الجنائز / البابان ١٠١ و١٠٢ / الأحاديث ٤٢٣٨ - ٤٢٤٠
(دَلِّيا إليَّ أَخَاكُمَا))، فلمَّا وَضَعَهُ رسولُ اللهِ وَِّ فِي لحدِه قال: ((اللهمَّ إِنِّي رَاضٍ
عَنْهُ فَارْضَ عَنْهُ)) فقال أبو بكر: والله لوددت أني صاحب الحفرة.
رواه الطبراني في الأوسط، وكثير: ضعيف.
٥ - ١٠١ - باب دفنُ الشهداءِ في مَصَارِعهم
٤٢٣٨ - عن أبي سعيد قال: لما كان يوم أحد نادى منادي رسول الله وتليفون :
(أَنْ رُدُّوا القتلى إلى مَضَاجِعِهِمْ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
٥ - ١٠٢ - باب ما يقولُ عِنْدَ إدخال الميت القبر
٤٢٣٩ - عن أبي أمامة قال: لما وُضِعت أم كلثوم بنت رسول الله وَّ في القبر
قال رسول الله وَه: ﴿منها خَلَقْنَاكُمْ وفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾(١)
قال: ثم قال: لا أدري أقال: ((بِسْمِ الله وفي سبيلِ الله وعلى مِلَّةِ رسول الله (وَلات) أم
لا؟ فلما بنى عليها لَحدَها طَفِقَ يَطْرَحُ إليهم الْجَبُوبَ (٤) ويقول: ((سدُّوا خَلالَ اللَّبِن))
ثم قال: ((أَمَا إِنَّ هَذا لَيْسَ بِشيءٍ، ولكِنَّهُ يُطَيِّبُ نَفْسَ الحِيِّ).
رواه أحمد وإسناده ضعيف.
٤٢٤٠ - وعن ابن سيرين: أن أنسَ بنَ مالكٍ شهد جنازة رجل من الأنصار قال:
٣/٤٤
فَأَظْهَروا الاستغفار، فلم يُنكر ذلك أنس، وأدخلوه مِن قِبَل رِجْلِ القبر.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤٢٣٩ - رواه أحمد (٢٥٤/٥) وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وعلي بن يزيد الألهاني، ضعيفان.
١ - سورة طه، الآية: ٥٥.
٢ - في الأصل: الحتوب، وفي المطبوع: الحبوب. والتصحيح من المسند، والجُبُّوب: المّدَر، أي
قطع الطين اليابس.
٤٢٤٠ - انظر مسند أحمد رقم (٤٠٨٠).