النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١-
كتاب الجنائز / الباب ٧٢ / الأحاديث ٤٠٩١ - ٤٠٩٥
٤٠٩١ - وعن عبد الله بن مغفل قال: إذا أنا متَّ فاجعلوا في غِسلي كافوراً،
وكفنوني في بُردين وقميص، فإن النبيَّ ◌َّ فعل ذلك.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صدقة بن موسى وفيه كلام.
٤٠٩٢ - وعن أبي إسحاق قال: سألت آل محمد وفيهم ابن نوفل: في أي
شيء كفِّن رسول الله وََّ؟ قال: في حُلَّ حمراء ليس فيها قميص، وجُعِل في قبره شق
قطیفة كانت لهم.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤٠٩٣ - وله عند الطبراني في رواية أخرى قال: أتيت حلْقة من بني
عبد المطلب فسألت أشياخهم: في كم كفّن النبي ◌َّهِ؟ فذكر نحوه.
٤٠٩٤ - وعن ابن عباس قال: لما قُتل حمزة بن عبد المطلب كانت عليه ثمرة(١)،
فكان علي هو الذي أدخله قبره، فكان إذا غطّى بها رأسه خرجت قدماه، وإذا غِّى
ـدميه خرج رأسه، فسأل عن ذلك رسول الله وَ له فأمرهُ أن يُغَطّ رأسه، وأن يأخذ
[له](٢) شجراً من هذا العُلْجان فيجعله على رجليه.
رواه الطبراني في الكبير من رواية أيوب، عن الحكم بن عتيبة، وأيوب لم
أعرف من هو، وبقية رجاله ثقات.
٤٠٩٥ - وعن ابن عبّاس قال: قتل حمزة يوم أحد، وقتل معه رجل من
الأنصار، فجاءت صفية بنت عبد المطلب بثوبين لتُكَفِّنَ(١) فيهما حمزة فلم يكن
الأنصاري كفن، فأسهم النبي ◌َّه بين الثوبين، ثم كفن كل واحد منهما في ثوب.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عثمان الجَزَري الشاهد، ولم أجد من
ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
٤٠٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٠٧) وفيه أيضاً: أبو شيبة إبراهيم بنٍ عثمان، متروك.
١ - نمرة: شملة مخططة.
٢ - زيادة من الكبير.
٤٠٩٥ - ١ - في الكبير رقم (١٢١٥٢): ليكفن.

١٢٢
كتاب الجنائز / الباب ٧٢ / الأحاديث ٤٠٩٦ - ٤٠٩٨
٤٠٩٦ - وعن أنس قال: لما كانَ يومُ أحد مرَّ النبيّ نَّهِ بحمزةَ وقد جُدع أنفُه،
ومُثُّلَ به، فقال:
((لولا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِها تَرَكْتُهُ حتَّى يَحْشُرَهُ الله مِنْ بُطونِ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ))
فكفِّن في نَمِرة إذا خُمِّرَ رأسُه بدَتِ رجلاه، وإذا خُمِّر (١) رجلاه بدا رأسه، فخمروا
رأسه .
رواه أبو یعلی - وروى أبو داود بعضه من غير ذكر الكفن - ورجاله رجال
الصحيح .
٤٠٩٧ - وعن ابن عبّاس قال: قالَ رسول الله ◌ِل ◌َه :
((خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَكُمْ ولا تَشَبَّهُوا باليهودِ)).
٣/٢٥
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٠٩٨ - وعن شيخٍ من قيس، عن أبيه قال: جاءنا النبيَّ رَ له وعندنا بَكْرة صعبة
لا نقدر (١) عليها، قال: فدنا منها النبي ◌َّ فمسَحَ ضَرْعَها، فاحْتَفَلَ فَحَلَبَ(٢) [قال]:
فلمَّا ماتَ أبي، جاء وقد شددته في كَفَنِه وأخذتُ سَلاءةً(٣)، فشددت بها الكفن،
فقال :
((لا تُعَذِّبْ أباكَ بالسَّلَى)) [قالها حماد ثلاثاً، قال: ثم كشفَ عن صدره وألقى
السَّلى](٤) ثمَّ بَزَقَ على صدره حتى رأيت رُضَابَ(٥) بُزاقه على صدره.
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٤٠٩٦ - ١ - في أبي يعلى رقم (٣٥٦٨): خمرت. وللحديث تتمة.
٤٠٩٨ - ١ - في أحمد (٧٣/٥): يقدر.
٢ - في المسند: فحفل فاحتُلب.
٣ - السَّلى: جلدة يكون ضمنها الولد في بطن أمه.
٤ - زیادة من المسند.
٥ - في المسند: رضاض. والصواب المثبت لأن الرُّضاب: رغوة اللعاب، بينما الرضاض: ما رضٌ،
أي دقّ.

١٢٣
- كتاب الجنائز / الباب ٧٢ / الأحاديث ٤٠٩٩ - ٤١٠٢
٤٠٩٩ - وعن ابنة أُهبان: أن أباها أمرَ أهله أن يكفِّنوه ولا يُلبسوه قميصاً،
قالت: فألبسناه قميصاً، فأصبحنا والقميصُ على المِشجب.
رواه أحمد هکذا.
٤١٠٠ - وروى الطبراني في الكبير فقال عن عُدَيسة بنت أهبان قالت: حيث
حضر أبي الوفاةُ قال: لا تكفنوني في ثوب مَخيط، فحيث قُبض وغُسِّل أرسلوا إليَّ أن
أرسلوا بالكفن، فأرسل إليهم بالكفن(١)، قالوا: قميص، قلت: إن أبي قد نهاني أن
أكفِّنه في قميص مخيط، قالت: فأرسلت إلى القصّار، ولأبي قميصٌ في القصّار،
فأُتي به، فأُلبس وذُهِب به، فأغلقت بابي وتبعته، ورجعت والقميص في البيت،
فأرسلت إلى الذين غسّلوا أبي فقلت: كفنتموه في قميص؟ قالوا: نعم، قلت: هو
ذا؟ قالوا: نعم.
وفيه: أبو عَمرو(١) القَسمَلي، قال الحسيني: لا يعرف.
٤١٠١ - وعن الزّهري: أن سعد بن أبي وقاص لما حضرَه الموتُ دعا بِخلَقٍ
جبَّةٍ صوفٍ فقال: كفنوني فيها، فإني لقيت فيها المشركين يوم بدر، وإنما كنت
أخبئها(١) لهذا .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أن الزهري لم يدرك سعداً.
٤١٠٢ - وعن صِلةَ بنِ زُفَر: أن حُذيفة بن اليمان كُفِّن في ثوبين، بعثني وأبا
مسعود فابتعنا له كفناً حُلُّ عَصْب(١) بثلاث مئة درهم، قال: أرياني ما ابتعتما لي،
فأريناه، فقال: ما هذا لي بكفن، إنما يكفيني رَيْطتان بيضاوان، ليس معهما قميص،
٤٠٩٩ - انظر المسند (٦٩/٥)، وهو في الكبير أيضاً رقم (٨٦٤) هكذا.
٤١٠٠ - ١ - في الكبير رقم (٨٦٢): أن أرسلي الكفن، فأرسلت إليهم بالكفن.
٢ - في الأصل: أبو عمر. والتصحيح من المسند والكبير، والإكمال للحسيني رقم (١٠٨١).
٤١٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٦) وفيه أيضاً: عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف.
١ - في الكبير: أخبؤها.
٤١٠٢ - انظر الكبير رقم (٣٠٠٥) و(٣٠٠٦) و(٣٠٠٨).
١ - العصب: نوع من البُرد.

١٢٤.
كتاب الجنائز / الباب ٧٣ / الأحاديث ٤١٠٣ - ٤١٠٥
إني لا أُترك إلَّا قليلاً حتى أنالَ خيراً منهما أو شراً منهما، فابتعنا له رَيطتين بَيضاوین.
رواه الطبراني في الكبير، وزاد في رواية أخرى: سألنا أبا مسعود: ما قال
حُذيفة عند الموت؟ قال: قال: أعوذُ بالله من صياح إلى النار، واشتروا لي ثوبين،
فذكر نحوه، ورجاله ثقات .
٤١٠٣ - وعن علي بن أبي طلحة: أنَّ ميمونة كُفَّنت في دِرع مُعَصفٍ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسماعيل بن عيّاش، وفيه كلام.
٥ - ٧٣ - باب الإيذانُ بالميِّت
٤١٠٤ - عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: جاء رجلٌ يُؤْذِنُ - بجنازةٍ -
الناسَ، فقال رسول الله وَلٍ :
٣/٢٦
(أَيُّها النّاسُ سلُوا(١) إلى الله مَوْتَكُم، ولا تُؤْذِّنُونَ بِهِمُ النَّاسَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن خِراش، ضعفه جماعة، ووثقه ابن
حبان .
٤١٠٥ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لِمَّا قَدِمَ المدينةَ
رسولُ اللهَ ﴿ كَنَّا نُؤْذِنُه بمِنْ حَضَرَ مِنْ مَوْتَانا، فيأْتِيهِ قبلَ أن يموتَ، فيحضُره ويستغفرُ
لهُ وينتظرُ موتَه، قال: فكانَ ذلك ربَّما حَبَسَه الحبسَ الطويلَ، فيشقُّ عليه، قال:
فقلنا: إنه أرفقُ برسول الله وَّ أن لا نُؤْذِنُه بالميِّت حتى يموتَ، قال: فكنًّا إذا ماتَ
الميت آذَنَّاهُ به، فجاء في أهلِه، فاستغفرَ له وصلَّى عليه، ثم إنْ بَدا له أن يشهَدَه انتظرَ
شهودَه، وإن بدا له أن ينصرِفَ انصرَفَ. قال: فكنًّا على ذلك طبقةً أخرى، قال:
٤١٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩/٢٤) وفيه أيضاً: عبد الوهاب بن الضحاك: متروك، كذبه أبو
حاتم، وعلي بن أبي طلحة: صدوق يخطىء. ونافع بن عامر: غير مترجم.
٤١٠٤ - ١ - هكذا في الأصل والكبير رقم (١١١١١) ولعلها: سلّموا.
٤١٠٥ - رواه أحمد (٦٦/٣)، وبن حبان في صحيحه رقم (٣٠٠٦) من طريق فليح بن سليمان، وفيه
اختلاف .

١٢٥-
كتاب الجنائز / الأبواب ٧٤ - ٧٦ / الأحاديث ٤١٠٦ - ٤١٠٨
فقلنا: إنه أرفقُ برسول الله ﴿ أن نحملَ موتانا إلى بيتِه ولا نُشخِصُه ولا نتعِبُه(١)،
قال: ففعلنا ذلك، فكان الأمرَ.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٥ - ٧٤ - باب إجْمارُ الميت
٤١٠٦ - عن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلآت :
((إِذَا جَمِّرْتُمُ المَيْتَ فَأَجْمِرُ وهُ ثلاثاً)).
رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح.
٥ - ٧٥ - باب حضورُ النِّساء عندَ الميت
٤١٠٧ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله وَِّ قال:
((لا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّساءِ، ولا عِنْدَ مَيْتٍ فإِنَّهُم إذا اجْتَمَعْنَ قُلْنَ وقُلْنَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الوازع بن نافع، وهو ضعيف.
وقد تقدم أحاديث في هذا في مواضعها .
٥ - ٧٦ - باب سِترُ سريرِ المرأةِ
٤١٠٨ - عن أسماءَ ابنة عُميس: أنَّ ابنةً لرسول الله - وَّهِ - توفّيت، وكانوا
يحملون الرجال والنساء على الأسِرَةِ سواءً، فقلت: يا رسول الله إنِّي كنت بالحبشةِ،
وهم نصارى أهلُ كتاب، وهم يجعلُونَ للمرأةِ نَعْشاً فوقَه أضْلاعٌ يكرهونَ أن يُوصَفَ
١ - في المسند: نعنيه.
٤١٠٦ - رواه أحمد (٣٣١/٣) والبزار رقم (٨١٣)، وأبو يعلى رقم (٢٣٠٠) أيضاً، وانظر صحيح ابن حبان
رقم (٣٠٣١ - الإحسان).
٤١٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢٢٨) وفيه أيضاً: مغيرة بن سُقلاب، تكلم فيه .
٤١٠٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٤٠) وقال: لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند إلا خلفٌ،
تفرد به أبو الربيع الأعرج جابر السَّمْتي .

١٢٦
كتاب الجنائز / البابان ٧٧ و ٧٨ / الأحاديث ٤١٠٩ - ٤١١١
شيءٌ من خَلْقِها، أفلا أجعلُ لابنتك نعشاً مثلَه؟ فقال: ((اجْعَلِيهِ)) فهي أوَّلُ من جعلَ
نعشاً في الإسلام لرُقِيَّةَ ابنةِ رسول الله وَله .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خلف بن راشد، وهو مجهول.
٥ - ٧٧ - باب حملُ السَّرير
٤١٠٩ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (چاته :
((مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ، كَفَّرَ الله عَنْهُ أربعينَ كبيرةً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن أبي سارة، وهو ضعيف.
٥ - ٧٨ - باب القيامُ الجِنَّازةِ
٣/٢٧
٤١١٠ - عن عثمانَ بنِ عفانَ: أنه رأى جنازة فقام لها، وقال: رأيتُ
رسول الله ﴿ رأى جنازة فقام لها.
رواه أحمد والبزار، وفيه: موسى بن عمران بن مَنّاح(١) ولم أجد من ترجمه بما
یشفی .
٤١١١ - وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أَنَّه قال: سأل رجلٌ
رسول الله وَ﴿، فقال: يا رسولَ الله تَمُرُّ بنا جِنَازَةُ الكَافرِ، نَقُومُ(١) لَها؟ قال:
((نعم، قُومُوا لها، فإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لها، إنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَاماً للذي يَقْبِضُ
الأرواح))(٢).
٤١٠٩ - رواه الطبراني في الأوسط (٧٩ - مجمع البحرين) وفيه أيضاً: محمد بن عقبة السدوسي: صدوق
يخطىء كثيراً. وعلي بن أبي سارة: غلب على روايته المناكير، فاستحق الترك. وانظر الضعيفة رقم
(١٨٩١).
٤١١٠ - ١ - موسى بن عمران بن مَنَّاح: ربما كان هو موسى بن مناح المترجم في الجرح والتعديل
(١٥٩/٨). والتاريخ الكبير للبخاري (٢٩٦/١/٤) وذكره ابن حبان في الثقات، وصححه حديثه
أحمد شاكر، انظر الإكمال للحسيني رقم (٨٦٣).
٤١١١ -١ - في مسند أحمد رقم (٦٥٧٣): أفنقوم، وانظر صحيح ابن حبان رقم (٣٠٥٣).
٢ - في المسند: النفوس. بدل: الأرواح.

١٢٧-
كتاب الجنائز / الباب ٧٨ / الأحاديث ٤٢١٢ - ٤١١٥
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقاث.
٤١١٢ - وعن أبي سعيد بن زيد: أنَّ رسول الله وَِّ مرَّت به جنازة فقام لها.
رواه أحمد، وفيه: جابر الجعفي، وفیہ کلام کثیر، وقد وثق .
٤١١٣ - وعن سعيد بن زيد: أنَّ النبيّ - وَ ل﴿ - مرّت به جِنازة فقام.
رواه البزار، وقال: لا نعلمه عن سعيد بن زيد إلا من هذا الوجه، وقال
بعضهم: عن أبي سعيد بن زيد، وفيه: جابر الجعفي وفيه كلام.
٤١١٤ - وعن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلّ - مرت به
جنازة يهودي فقام، فقيل له: يا رسول الله إنها جنازة يهودي !؟ فقال:
(إنَّ للمَوتِ فَزَعاً)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
قلت: ولأبي هريرة عند النسائي في القيام للجنازة غير هذا.
٤١١٥ - وعن أبي موسى - رضي الله عنه -، عن النبي بَّر قال:
(إذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازةٌ، فإن كانَ مُسْلِماً أَوْ يَهوديّاً أو نَصْرَانَيّاً فقُوموا لها، فإِنَّهُ
ليسَ لها نَقُومُ ولكِن نَقُومُ لِمَنْ مَعها مِنَ المَلائِكَة».
قال ليث: فحدث هذا الحديث لمجاهد، فقال: حدثني عبد الله بن سَخبرة
الأزدي، فقال: إنا لجلوس مع عليّ ننتظرُ جِنازَةً إذ مرت بنا أُخرى، فقمنا، فقال
عليّ: ما يقيمكم؟ فقلنا: هذا ما تأتونا به يا أصحاب محمد وَّر، قال: وما ذاك؟
قلت: زعم أبو موسى أنَّ رسول الله وٍَّ قال:
((إذا مَرَّت بِكُمْ جِنازةً فإنْ كانَ مُسلماً أو يَهودياً أو نَصْرانياً فقوموا لَها فإنّه لَيْسَ
لَها نقومُ ولكِنْ نقومُ لمَنْ مَعها من الملائِكَةِ)). فقال عليٍّ: ما فعلها رسول الله ◌َوَّل غير
مرة برجل من اليهود، كانوا أهلٌّ كتابٍ، وكان يَتَشَبَّهُ بهم، فإذا نُهي انتهى، فما عاد
بعد.
قلت: حديث علي رواه النسائي باختصار.

كتاب الجنائز / الباب ٧٨ / الأحاديث ٤١١٦ - ٤١٢١
١٢٨
رواه أحمد، وفيه: ليث بن أبي سُليم وهو ثقة ولكنه مدلس .
٤١١٦ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبيَّ وَلّ مرّت به جِنازة
فقام، فقيل له، فقال:
((إنَّ للموتٍ فَزَعاً)).
رواه البزار، وفيه: قيس بن الرَّبيع الأسدي، وفيه كلام.
٤١١٧ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: رأيتُ رسول الله وَلّ قام
٣/٢٨ لجنازة يهوديِّ مرَّت عليه.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو يحيى القتّات، وفيه كلام.
٤١١٨ - وعن زيد بن وهب قال: تذاكرنا القيامَ عند الجِنازةِ، عندَ عليٍّ، فقال
أبو مسعود: ما زلنا نفعله، فقال علي: صدقت ذاك وأنتم يهود.
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن.
٤١١٩ - وعن عائشةَ قالت: إنما قامَ رسول الله وَّ في جِنازة يهودي مُرَّ بها
عليه .
رواه البزار وإسناده حسن.
٤١٢٠ - وعن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - : أنه مرت بهم جنازة، فقام
القوم، ولم يقم، فقال: ماذا صنعتم؟ إنما قام رسول الله وَّ ر تأذياً بريح اليهود.
قلت: رواه النسائي باختصار.
رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.
٤١٢١ - وعن حسين وابن عباس، أو عن أحدهما، أنه قال: إنما قام
رسول اللّه ◌َ﴿ من أجل جنازة يهودي مُرَّ بها عليه، فقال: آذاني ريحها.
٤١١٦ - رواه البزار رقم (٨٣٨) وقال الهيثمي: له عند النسائي حديث في قصته مع الحسن غير هذه.
٤١١٨ - انظر الكبير (٢٥٢/١٧).

١٢٩
كتاب الجنائز / الباب ٧٩ / الأحاديث ٤١٢٢ - ٤١٢٥
قلت: حديث ابن عباس رواه النسائي خلا قوله: آذاني ريحها. وحديث حسين
لیس عند أحد منهم.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجاله رجال الصحيح .
٤١٢٢ - وعن عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة قال: ما قامَ رسول الله وَّه لتلك
الجنازة إلا أنها كانت يهودية فآذاهُ ریحُ بخورها فقام حتى جازته.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو عمرو السَّدوسي، ولم يرو عنه غير أبي عامر
العَقَدي، وبقية رجاله ثقات.
٥ - ٧٩ - باب اتِّبَاعُ النِّساءِ الجنائِزَ
٤١٢٣ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وعليه :
(لَيْسَ للنساءِ أَجْرٌ في اتّباعِ الجنائِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مجاهيل.
٤١٢٤ - وعن أنسِ بنِ مالك قال: خرجنا مع رسول الله وَّ في جنازة فرأى
نسوةً فقال:
((أَتَحْمِلْنَهُ؟) قلن: لا، قال: ((أَتَدْفِنَّهُ؟)) قلن: لا، قال: ((فارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ
مَأْجُورَاتٍ».
رواه أبو يعلى، وفيه: الحارث بن زياد، قال الذهبي: ضعيف.
٤١٢٥ - وعن المُفضّل بن فَضالة قال: سألت ربيعة المعَافِري عن الكُدَى؟
فقال: أحسِبها المقابر، قال: فلما رأيت ربيعة شك لقيت يزيد بن أبي حبيب، قال
يزيد بن حبيب: وحضر رسول الله وَ 98 جنازة رجل، فلما وضعت ليصلِّي عليها أبْصَرَ
امرأةً، فسأل عنها، فقيل: هي أختُ الميت يا رسول الله، فقال لها: ((ارْجِعي)) ولم
يُصَلِّ عليها حتى تَوارت. قال يزيد: وقد حضرت أم سلمة أبا سلمة.
٤١٢٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٤٦) و (٦٧٤٧)، وفيه أيضاً: ربيعة بن سيف، وهو ضعيف عنده منأکیر.
وتفسير الكدى، وتتمة للحديث الذي لم يذكره هنا لأنه في أبي داود والنسائي.
مجمع الزوائد ج ٣ م ٩

١٣٠
كتاب الجنائز / الباب ٨٠ / الأحاديث ٤١٢٦ - ٤١٢٩
رواه أبو يعلى في آخر حديث ذكره ورجاله ثقات ولكنه منقطع الإسناد.
٤١٢٦ - وعن أسامة بن شريك قال: إني لمع رسول الله وَليل إذا قُرِّبت إليه جنازة
ليصلِّي عليها، فالتفتَ فنظرَ إلى امرأةٍ مقبلةٍ فقال: ((رُدُّوهَا)) فردُوها مِراراً حتَّى تَوارت،
٣/٢٩ فلما رآها توارت كبّر عليها.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عبيد الله العَرزَمي، وهو ضعيف.
٤١٢٧ - وعن حَنَش(١) بن المعتمر، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ يُّصَلِّ
على جِنازة فجاءت امرأةٌ بِمَجْمِرٍ تريد الجِنازة، فصاحَ بها حتى دخلت في آجام (٢)
المدينة .
رواه الطبراني في الكبير، حَنْشَ لم أجد من ذكره .
٤١٢٨ - وعن عبد الرحمن بن أُبْزى قال: شهدت مع رسول الله وَّل جِنازةً فلما
أراد أن يصلِّ عليها التفت، فإذا هو بامرأةٍ، فأمر بها فطُرِدت حتى لم يرها، ثم تقدّم
وكَبَّر عليها أربعاً .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن سالم، وهو ضعيف.
٥ - ٨٠ - باب الصَّمْتُ والتفكر لمن تبع جنازة
٤١٢٩ - عن زيد بنٍ أرقم، عن النبيّ ◌ِ ◌ّ قال:
((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلاثٍ، عندَ تِلاوةِ القُرآنِ، وعندَ الزَّحْفِ،
وعِنْدَ الجِنَازَةِ».
٤١٢٧ - ١ - في الأصل: حليس، والتصحيح من الكبير رقم (٣٢١/٢٠) وكتب الرجل، وهو صدوق له
أوهام.
٢ - الآجام: الحصون.
٤١٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥١٣٠)، وابن الجوزي في العلل رقم (٩٥٩) وقال: قال أحمد بن
حنبل: ليس بصحيح، قال: ولثابت بن زيد أحاديث مناكير، وقال ابن حبان: الغالب على حديثه
الوهم. والصّاح [الرجل الذي لم يسم عند الطبراني]: مطعون فيه. وانظر زهد ابن المبارك رقم
(٢٤٧).

١٣١
كتاب الجنائز / البابان ٨١ و٨٢ / الأحاديث ٤١٣٠ - ٤١٣٣
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم.
٤١٣٠ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صل * كان إذا شهد
جِنازة رُؤيت عليه كآبةٌ وأكثرَ حديثَ النفس.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لَهيعة وفيه كلام.
قلت وتأتي آثار في هذا في المناقب وفي باب ما يقول عند إدخال الميت القبر.
٥ -٨١ ۔۔ باب لا يتبعُ المِّت صوت ولا نار
٤١٣١ - عن جَابٍ، عَنِ النبيّ ◌ِّ:
(أَنَّهُ نَهِىْ أَنْ يَتْبَعَ المَيْتَ صَوْتُ أَوْ نَارٌ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن المُحَرَّر(١)، ولم أجد من ذكره.
٥ - ٨٢ - باب اتباع الجنازة والمشي معها والصلاة عليها
٤١٣٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال:
((عُودُوا المَرِيضَ وامشُوا مع الجِنَائِزْ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ)).
رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات .
٤١٣٣ - وعن عثمانَ بنِ عفانَ قال: إنا قد صحبنا رسول الله وَّ في الحَضر
والسَّفَر، فكان يعود مرضى المسلمين، ويشهدُ جنائزهم - أو قال: يتبع جنائزهم.
٤١٣٠ - انظر الكبير رقم (١١١٨٩)، وزهد ابن المبارك رقم (٢٤٤).
٤١٣١ - ١ - في الأصل: عبد الله بن المحدر. والتصحيح من أبي يعلى رقم (٢٦٢٧)، قال عنه أحمد: ترك
الناس حديثه، وقال البخاري: منكر الحديث.
٤١٣٢ - رواه أحمد (٢٣/٣، ٣١ -٣٢، ٤٨)، والبزاررقم (٨٢١) و(٨٢٢) وأبو يعلى رقم (١١١٩)
و (١٢٢٢) أيضاً، وابن حبان في صحيحه رقم (٢٩٥٥) وانظر زهد ابن المبارك رقم (٢٤٨).
· مما يستدرك من الزوائد:
عن عبد الله، رفعه، قال:
((منْ صلَّى على جِنازة فله قبراطٌ، ومن انتظرها حتَّى يُقْضى قَضَاؤها، أو تُدفن فله قيراطان)).
رواه البزار رقم (٨٢٥) وقال: لا نعلمه عن عبد الله إلا بهذا الإسناد، بإسناد صحيح.

١٣٢-
كتاب الجنائز / الباب ٨٢ / الأحاديث ٤١٣٤ - ٤١٣٨
رواه البزار ورجاله ثقات .
٤١٣٤ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -، أنَّ رسول الله وَ قال:
(إِنَّ أوَّلَ ما يُجَازَىُ بِهِ العَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لجميعٍ مَنْ اتَّبَعَ جِنَازَتَهُ)).
رواه البزار، وفيه: مروان بن سالم الشامي، وهو ضعيف.
٤١٣٥ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله ألاّر:
(مَنْ صَلَّى على جِنازةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، ومَنْ تَّبِعَها حتَّى يُجِنَّهَا فَلَهُ قِيراطَانٍ، والقِيرَاطُ
مِثْلُ أُحُدٍ)).
رواه البزار وأحمد وأبو يعلى وإسناده حسن.
٤١٣٦ - وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسول الله وَلِّ قال:
(مَنْ تَبِعَ جِنازةٌ فَحَمَلَ مِنْ عُلُوِّها وحَثَا فِي قَبْرِها، وقَعَدَ حتَّى يُؤْذَنَ لَهُ، آبَ
بقيرَاطَيْن مِنَ الْأجْرِ، كلَّ قِيرَاطٍ مثلُ أحدٍ)).
٣/٣٠
قلت: لأبي هريرة حديث في الصحيح باختصار غير هذا.
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.
٤١٣٧ - وعن ابن عمرَ رحمه الله، عن النبيّ ◌َ ﴿ قال:
((مَنْ تَبِعَ جِنازةً حتَّى يُصلِّي عَليها، فإنَّ له قيراطاً)).
فسئل النبي ◌َ﴿ عن القيراط، فقال: ((مثلُ أحدٍ)).
٤١٣٨ - وفي رواية: قالوا: يا رسول الله مثل قراريطنا هذه؟ قال:
((لا بَلْ مثلُ أُحدٍ، أو أعظمُ من أحد)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال في الكبير: عن
رسول الله الحر:
٤١٣٤ - رواه البزار رقم (٨٢٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٦٣٨) من طريق عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد عن مروان، وكلاهما مختلف فيه.

١٣٣
كتاب الجنائز / الباب ٨٢ / الأحاديث ٤١٣٩ - ٤١٤١
(مَنْ تَبِعَ جِتَازَةٌ حَتَّى يُصلّي عليها، ثم يَرْجِعٌ فَلَه قيراطٌ، ومن صلَّى عليها ثمَّ
مشىْ مَعها حتّى يَدْفَتها فله قيراطان)) قيل: يا رسول الله، وما القيراطان؟ قال: ((مثلُ
أحد».
والبزار بنحوه ورجاله ثقات.
٤١٣٩ - وعن أنسٍ قال: [قال رسول الله وَ لو](١):
(مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ جِنازةَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إلَّا كَانَ لَهُ قِيراطُ مِنَ الأَجْرِ، فإِنْ قَعَدَ
حتَّى يُسَوَّى عَلَيْها، كَانَ لَهُ قِيراطان من الأَجْرِ، كلُّ قِيراطٍ مثلُ أُحدٍ))، وفي رواية:
(مَنْ صَلَّى على جِنازة كُتِبَ لَهُ قِيراطٌ)».
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بلفظ: ((من تبع جنازةً فصلَّى عليها))
وقالوا: وما القيراط يا رسول الله؟ قال: ((مثلُ أحد)).
وفي إسناد أحدهما: محتسب، وفي الآخر: روح بن عطاء، وكلاهما ضعيف.
٤١٤٠ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ وَّ قال:
(مَنْ أَتَى جِنازَةً فِي أَهْلِها فَلَهُ قِيراطٌ، فإنْ اتَّبعها فله قيراطٌ، فإن صَلَّى عليها فَلَه
قِيراطُ، فإِن انْتَظَرَها حتَّى تُدْفَنَ فلَهُ قِيراطٌ» .
قلت: له حديث غير هذا في الصحيح .
رواه البزار، وفيه: معدي بن سليمان، صحح له الترمذي، ووثقه أبو حاتم
وغيره، وضعفه أبو زرعة والنسائي، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٤١٤١ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله (وَ ل
يقول:
((يُوضَعُ في مِیزانِهِ قِيراطان [كلُّ قيراطٍ](١) مثلُ أحدٍ))، يعني: من تبع جنازة.
٤١٣٩ - رواه أبو يعلى بإسنادين في الأول رقم (٤٠٩٥): محتسب ويزيد الرقاشي، الآخر رقم (٤١٦٩)
بإسناد حسن.
١ - زيادة من أبي يعلى.
٤١٤١ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٣٦٣).

١٣٤
كتاب الجنائز / الباب ٨٢ / الحديثان ٤١٤٢ و ٤١٤٣
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: نافع أبو هرمز، وهو متروك.
٤١٤٢ - وعن عبد الله بن يَسَار: أن عَمرو بن حُرَيث عادَ الحسن بن علي،
فقال له عليٌّ: تعودُ الحسنَ وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بِرَبِي
تُصَرِّفُ قلبي حيث شئتَ! قال علي: أَمَا إِنَّ ذلك لا يَمْنَعُنَا أن نُؤَدِّيَ إليكَ النصيحةَ،
سمعت رسول الله صل* يقول:
((مَا مِنْ مُسلمٍ عادَ أخاهُ إلا ابْتَعَثَ الله لَهُ سبعونَ ألِفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليهِ من أِّ
ساعاتِ النهارِ كانَ، حتّى يُمسي، ومن أيِّ ساعاتِ الليلِ كانَ حتّى يُصبحَ)).
قال له عمرو: كيف تقول في المشي مع(١) الجنازة بين يديها أو من خلفها؟
فقال له علي : إن فضلَ المشي خلفها على بينَ يديها كفَضلِ صلاةِ المكتوبة في
٣/٣١ جماعة على الواحدة(٢). قال عمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة،
قال علي : إنهما کرِها أن يُخْرِجا الناسَ .
قلت: روى أبو داود منه عيادة المريض فقط، وجعل العائد أبا موسى، وهنا
عمرو بن حُریث.
رواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات.
ويأتي أثر عن علي أبينُ من هذا فيما يقول عند إدخال الميت القبر.
٤١٤٣ - وعن إبراهيم بن مسلم الهَجَري قال: خرجت في جنازة ابن(١)
عبد الله بن أبي أوفي، وهو على بغلة له حوَّى(٢) يعني: سوداء، فجعل النساء يقلن
لقائده قدِّمه أمام الجنازة، ففعل، فسمعته يقول له: أين الجنازة؟ قال: فقال: خلفك
[قال: ففعل ذلك مرة أو مرتين، ثم](٣) قال: ألم أنهك أن تقدمني أمام الجنازة؟ قال:
٤١٤٢ - رواه أحمد رقم (٧٥٤) و (٩٥٥)، والبزار رقم (٨٢٩)، وأبو يعلى رقم (٢٨٩) أيضاً: وابن حبان في
صحیحه رقم (٢٩٥٨).
١ - في المسند: في. بدل مع.
٢ - في المسند: الوحدة.
٤١٤٣ - ١ - في مسند أحمد (٣٥٦/٤، ٣٨٣): بنت.
٢ - في المسند: حوّاء. وحوَّى: من أحْوَى: أي أسود ليس بِشديدِ السواد.
٣ - زیادة من المسند.

١٣٥
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحاديث ٤١٤٢ - ٤١٤٧
فسمع صوت امرأة تَلْتَدِمُ (٤) - وقال مرَّةً: تَرئي - فقال: مه، ألم أنهكنَّ عن هذا؟ إنَّ
رسول اللّه ◌َ ﴿ كان يَنهانا(٥) عن المرائي، لِتُفِضْ إحداكُنَّ من عَبْرَتِها ما شَاءت.
قلت: روى ابن ماجة منه النهي عن المراثي فقط.
رواه أحمد، وإبراهيم الهجري : فيه كلام.
٤١٤٤ - وعن سهل بن سعد قال: رأيت رسول اللّه ◌َل# يمشي خلف الجنازة.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن سلمة الخَبَائِرِي، وهو ضعيف.
٤١٤٥ - وعن دَرَّاج قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص راكباً على دابّة بين
يدي الجنازة حتّى أتى المقبرة، فنزل فجلس قبل أن تأتي الجنازة.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة؛ وفيه كلام.
٥ - ٨٣ - باب الصَّلاةُ على الجنازة
٤١٤٦ - عن أبي حازم قال: شهدت حُسيناً حين مات الحسن، وهو يَدفع في
قَفا سعيد بن العاص، وهو يقول: تقدم فلولا أنها السُّنَّة [يقول: الشيبة](١) ما قدمتك،
وسعيد أميرٌ على المدينة يومئذ .
رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله موثقون .
٤١٤٧ - وعن أبي الحُويرث قال: هلك جابر بن عبد الله فحضرنا بابه في بني
سَلِمة، فلما خرج سريره من حجرته إذا حسنُ بنُ حسن بين عمودي السرير، فَأَمَرَ بِهِ
الحجاج بن يوسف أن يَخْرُجَ من بين العمودين، فتأَبَّى عليهم حتى تَعاطوه فسأله(١)
٤ - الالتدام: ضرب النساء وجوههن في النياحة .
٥ - في المسند: یتھی.
٤١٤٤ - رواه الطبراني في الكبير (٥٨٥٣) وفيه أيضاً: عبد الحميد بن سليمان، ويحيى بن سعيد العطار،
ضعیفان .
٤١٤٦ - انظر كتاب الجنائز، ص: ١٠١ .
١ - زیادة من الکبیر رقم (١٩١٢).
٤١٤٧ - ١ - في الأصل: فسألوه، والتصحيح من الكبير رقم (١٧٣٨).

١٣٦ -
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحاديث ٤١٤٨ - ٤١٥١
بنو جابر: إلَّ خِرِجَ، فخرج وجاء الحجاج حتّى وقف بين العمودينِ حتى وُضِعَ فصلَّى
عليه، ثم جاء إلى القبر، فإذا حسنُ بنُ حسن قد نزل في قبره، فأمر به الحجاج أن
يُخرج فتأَبَّى، فقال بنو جابر: بالله، فَخرج، فاقتحم الحجاج الحفّرة حتى فرغ منه.
رواه الطبراني في الكبير، وأبو الحويرث: وثقه ابن حبان، وضعفه مالك
وغيره.
٤١٤٨ - وعن أبي أمامة بن ثعلبة: أن رسول الله وَلّ أخبرهم بالخروج إلى
٣/٣٢ بدر، وأجمعَ الخروج معه، فقال له خاله أبو بُردة بن نِيار: أقم على أمِّك يا ابن
أخت، فقال له أبو أمامة: بل أنت فأقم(١) على أختك، فذكر ذلك للنبي وََّ، فأمر أبا
أُمامة بالمُقام على أمِّه، وخرج بأبي بُردة، فقدم النبي ◌َ ﴿ وقد توفَّيت فصَّلى عليها.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤١٤٩ - وعن جنادة بن سَلْم قال: تُوفي جابر بن سُمرة فصلّى عليه عمرو بن
حُریث.
رواه الطبراني في الكبير، وجنادة: وثقه ابن حبان، وضعفه أبو زرعة وأبو
حاتم .
٤١٥٠ - وعن قيس بن أبي حازم قال: اجتمع جرير والأشعث في جنازة فقدَّم
الأشعثُ جریراً فصلَّی علیها.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤١٥١ - وعن ثابت البناني: أن عائذَ بنَ عَمرو أوصى أن يُصلِّي عليه أبو برزة
[الأسلمي، فركب عبيد الله بن زياد ليصلّي عليه فلما بلغ قصر هشام قيل له: إنه قد
أوصى أن يصلّي عليه أبو برزة](١) فركب [دابته](١) راجعاً.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٤١٤٨ - ١ - في الكبير رقم (٧٩٢): أقم.
٤١٥١ - ١ - زيادة من الكبير (١٧/١٨).

١٣٧
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحاديث ٤١٥٢ - ٤١٥٦
٤١٥٢ - وعن الحارث بن وَهْبٍ قال: قال رسول الله ◌ٍِّ:
(لا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مَسَكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الجَنَائِزَ إِلى أَهْلِها)).
رواه الطبراني في الكبير. ورجاله ثقات.
٤١٥٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: لم يوقت لنا في الصلاة على الميت
قراءةٌ ولا قولٌ، كبرْ ما كبر الإمام، وأكثر من طِيبِ الكلام.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٤١٥٤ - وعن ابن عمر: أن رسول اللّه ◌َ ﴿ كان يرفعُ يديه عند التكبيرة في كل
صلاة وعلى الجنائز.
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وعلى الجنائز.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محرَّر، وهو مجهول.
٤١٥٥ - وعن أبي أمامة قال: صلَّى رسول الله وَّر على جِنازة ومعه سبعة نفر،
فجعل ثلاثة صفاً واثنين صفاً واثنين صفاً.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.
٤١٥٦ - وعن أسماءَ بنت يزيدَ قالت: قال رسول الله وَيّى:
(إِذَا صَلَّيْتُمْ على الجِنَازَةِ فَاقْرَؤُوا بفاتِحَةِ الكِتاب)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: معلَّى(١) بن حُمْران، ولم أجد من ذكره، وبقية
رجاله موثقون وفي بعضهم.
٤١٥٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٥٨٤)، وعبد الله بن المحرر: منكر الحديث، متروك، وفيه أيضاً:
عباد بن صهيب، متروك. انظر الضعيفة رقم (١٠٤٤).
٤١٥٥ - انظر الكبير رقم (٧٧٨٥)، وأحكام الجنائز: ٩٩.
٤١٥٦ - ١ - في الكبير (١٦٢/٢٤): محمد بن حمران، وليس معلَّى. قال أبو حاتم: صالح، وقال
النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء. انظر خلاصة تذهيب تهذيب
الكمال: ٣٣٣.

١٣٨
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحاديث ٤١٥٧ - ٤١٦١
٤١٥٧ - وعن أم عفيفٍ قالت: بايَعَنا رسولُ اللهِ وَّرِ حين بايع النساء، فأخذَ
عليهن أن لا تُحدِّثن الرَّجُلَ إلَّ محْرَماً، وأمرنا أن نقرأ على ميِّتنا بفاتحة الكتاب.
:
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد المنعم أبو سعيد، وهو ضعيف.
٤١٥٨ - وعن أبي هريرة: أن النبيّ ◌َ ◌ّ قرأ على الجنازة أربعَ مرّات الحمد لله
رب العالمين.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ناهض بن القاسم، ولم أجد من ترجمه،
وبقية رجاله ثقات .
٤١٥٩ - وعن ابن عبّاس قال: أُتي بجنازة جابر بن عَتيك - أو قال: سهل بن
عتيك - وكان أوَّل من صُلِّي عليه في موضع الجنائز، فتقدم رسولُ اللهِ وَّ فكَبَّر فقرأ
بأمِّ القرآن، فجهر بها، ثم كبّرَ الثانية فسلم على نفسه وعلى المرسلين ثم كبر الثالثة
فدعا للميِّت فقال:
((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ وارْفَعْ دَرَجَتَهُ))، ثمَّ كَبَّرَ الرَّابِعةَ، فدعا للمؤمنين
والمؤمنات، ثم سلّم.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن يزيد بن عبد الملك النّوفلِي، وهو
٣/٣٣
٤١٦٠ - وعن أبي قتادة: أنه شهد النبيّ وَ لّ صلّى على ميِّت قال: فسمعته
يقول :
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ومَيِّتِنَا وشَاهِدِنَا وغَائِبِنَا وصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَ)). وزاد
أبو سلمة: ((مَنْ أَحْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْبِهِ عَلَى الإِسْلامِ، ومَنْ تَوَقَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَقَّهُ على الإِيمَانِ)) .
٠
ضعيف .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤١٦١ - وعن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي وَل
أنه كان يقول في الصلاة على الميِّت:
٤١٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/٢٥) وفيه أيضاً: الصلت بن دينار، تركوا حديثه.

١٣٩-
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحادیث ٤١٦٢ - ٤١٦٤
((اللهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتنا وشاهِدنا وغائِنا وذَكرنا وأُنثانا وصغِيرٍنا وكبيرٍنا، من
أَحْيَيْتَهُ مَّا فأخْبِهِ على الإِسلام، ومن توقَّيْتَهُ منَّا فَتَوَقَّهُ على الإيمانِ».
رواه البزار، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام.
٤١٦٢ - وعن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله وَّهو يقول في الصلاة على
الميت :
((اللهمَّ اغْفِرْ له وصَلِّ عليهِ وأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وزاد: ((وبَارِكْ فِيهِ)). وفيه: عاصم بن
هلال، وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره.
٤١٦٣ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ وَ﴿، أَنَّهُ كانَ إذَا صلَّى على الجِنَازَةِ قال:
(اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ، كانَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ، وأَنَّ محمداً عبدُك
ورسولُكَ، وأنتَ أعلمُ بهِ، إنْ كانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ،
ولا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٤١٦٤ - وعن أبي الصِّدِّيق النَّاجِيّ قال: سألنا أبا سعيد عن الصلاة على
الجِنازة؟ قال: كنا نقول: اللَّهمَّ أنت ربُّنا وربه خلقتَه ورزقته وأحييته وكفلته، فاغفر لنا
وله، ولا تحرِمْنَا أجْرَهُ ولا تُضِلَّنا بعده.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار.
٤١٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (٤٧٩٧) بإسناد فيه أبضاً شيخه: زكريا بن يحيى الرقاشي، غير مترجم. وفيه
أيضاً: ((وبارك فيه)).
٤١٦٣ - رواه أبو يعلى رقم (٦٥٩٨) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه رقم (٣٠٧٣).
٤١٦٤ - رواه البزار رقم (٨١٨) وفيه: زيد العمي، ضعيف، وليس من رجال الصحيح. وانظر السنة لابن
أبي عاصم رقم (٢٦١).

١٤٠
كتاب الجنائز / الباب ٨٣ / الأحاديث ٤١٦٥ - ٤١٦٨
٤١٦٥ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبيّ وَ ليل كان إذا صَلَّى على
الميِّت قال:
(اللَّهِمَّ اغْفِرْ لحيِّنا ومَيِّتنا وشاهِدنا وغائِنا (١) ولَأَنْثَانَا(٢) وذُكُورِنا، من أحْبَيْتَهُ منّا
فأحيهِ على الإِسلام، ومن توقَّيته منا فتوفّه على الإيمان، اللهم عفوَك عفوك)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
٤١٦٦ - وعن الحارث: أن النبيّ وَّ علمهم الصَّلاةَ على الميّت:
((اللهمَّ اغْفِرْ لأحيائِنا وأَموَاتِنا وأَصْلِحِ ذاتَ بَيْنِنا وَأَلَّفْ بينَ قُلوبنا، اللهمَّ هذا
عبدُك فلانٌ بنُ فلانٍ، لا نَعْلَمُ إلَّ خَيراً، وأنتَ أَعْلَمُ بِهِ، فَاغْفِرْ لَنا وَلَهُ)) قال: فقلت له
وأنا أصغر القوم: فإنْ لم أعلم خيراً؟ قال: ((لا تَقُلْ إلَّ مَا تَعْلَمُ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة ولكنه
مدلس .
٤١٦٧ - وعن يزيدَ بنِ رُكانةَ: أَنَّ النبيَّ نَّه كان إذا صلَّى على المَيِّت كَّر
أربعاً، ثم قال:
«اللهمَّ عبدُك وابنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إلى رَحْمَتِكَ وأنتَ غَنِيٌّ عن عَذَابِهِ، فإِنْ كَانَ
٣/٣٤ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ)) ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يعقوب بن حميد، وفيه كلام.
٤١٦٨ - وعن أنس بن مالك قال: مات ابنٌ لأبي طلحة فصلَّى عليه النبيَّ وَّل
وأم سليم فقام أبو طلحة خلف النبي وَ ﴿ وأم سليم خلف أبي طلحة، كأنهم عُرْفُ
ديك .
٤١٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٨٠) والأوسط رقم (١١٥٨) وفيه: عطاء بن مسلم، ضعيف.
١ - ليس في الأوسط: وشاهدنا وغائبنا.
٢ - في الكبير: لأناثنا.
٤١٦٦ - ١ - في الكبير رقم (٣٢٦٥): فلا.
٤١٦٧ - انظر الكبير (٢٤٩/٢٢) وأحكام الجنائز: ١٢٥.