النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١ -
كتاب الجنائز / الباب ٦٣ / الأحاديث ٤٠٢٠ - ٤٠٢٥
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف.
٤٠٢٠ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ النَّائِحَةُ وَالْمُسْتَمِعَةُ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسن بن عطية، ضعيف.
٤٠٢١ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله وَلّى :
((النَّوَائِحُ عَلَيْهِنَّ سَرَابِيلٌ مِنْ قَطِرَانٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن عياش.
٤٠٢٢ - وعن أبي أمامةَ، عن النبيِّ وَِّ قالَ:
(النَّائِحَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ على طَرِيقٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، سَرَائِيلُهَا مِنْ قَطِرَانٍ، ويَغْشَىْ
وَجْهَهَا النَّارُ إِذَا لَمْ تَتُبْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وهو ضعيف.
٤٠٢٣ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ وََّ: أَنَّهُ نَهى عَنِ النَّوْحِ.
رواه البزار، وفيه: عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو ضعيف.
٤٠٢٤ - وعن أبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َ لَمْ ينحْ عَلَيْهِ.
رواه البزار، وفيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام وحديثه حسن.
٤٠٢٥ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ النبيَّ وََّ، وعادَ أبا سلمةً، وهوَ وَجِعٌ،
فَسَمِعَ قَوْلَ أُمِّ سَلمَةَ، وَهِيَ تَبْكِي، فَنَكَلَ نَبِيُّ الله ◌َ عَنِ الدُّخُولِ حِينَ سَمِعَهَا تَبْكِيهِ
بِكِتَابِ اللّه تقولُ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾(١) فَدَخَلَ،
ثُمَّ سَلَّمَ، ثمَّ قالَ:
(أَخْلَفَ الله عَلَيْكِ يا أمَّ سَلمَةَ))، فلمّا خَرَجَ وَمَعَهُ أبو بكرٍ قَالَ: رَأَيْتُكَ
٤٠٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨١٨) وفيه أيضاً: مطرح بن يزيد، وعلي بن يزيد، ضعيفان.
٤٠٢٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٠٦) وفيه أيضاً: يحيى بن عبد الله البابلتي، ضعيف

١٠٢-
كتاب الجنائز / الباب ٦٣ / الأحاديث ٤٠٢٦ - ٤٠٢٩
- يا رسولَ الله - كَرِهْتَ الدُّخُولَ لَأَنَّهُمْ يَنُوحُونَ؟ قال: «لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِیھا نَوْحٌ ولا
كَلْبُ أَسْوَدُ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن نهیك، وقد ضعفه جماعة، ووثقہ ابں
حبان وقال: يخطىء.
٤٠٢٦ - وعن عبدِ الله بن عمرٍ و قال: بَيْنَما أَنَا أَمْشِي مَعَ رسولِ اللهِ وَِّ إِذْ
سَمِعْتُ الوَاعِيَةَ(١) فَقَالَ النبيُّ ◌ٍَّ:
((اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذا؟)) قالوا: عبدُ الله بنُ رواحةَ مَاتَ، قال: ((لَمْ يَمُتْ)) فَأَفَاقَ،
وكانَ أُغْمِي عَلَيْهِ فَأَخْبِرَ أَنَّ النبيَّي ◌َِّ يَأْتِيْهِ فَتَلقَّاهُ قال: يا رسولَ الله أَغْمِيَ عَلَيَّ،
فَصَاحَتِ النِّسَاءُ، وَاعَزَآهُ، وَاجَبَلَاهُ، فقال ملكٌ مَعْهُ مِرْزَبَّةٌ، فَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيْ، فقال:
كما تقولُ تَقُولُ؟ قلتُ: لا، ولَوْ قلت: نعم، ضَرَبَنِي بها.
رواه الطبراني في الكبير، والأعمش لم يسمع من عبد الله بن عمرو،
ومحمد بن جابر الحنفي فیه کلام.
٣/١٥
٤٠٢٧ - وعن الحسنِ: أَنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ تَقُولُ:
وَاجَبَلَاهُ، أو كلمةً أُخْرِىْ، فلمّا أَفَاقَ قالَ: مَا زِلْتِ مُؤْذِيَةً لِي مُنْذُ اليومَ، قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ
يَعِزُّ عَليَّ أَنْ أُؤْذِيكَ !! قالَ: مَا زَالَ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ، كُلَّمَا قُلْتِ: وَاكَذا، قالَ:
أَنْتَ؟ فأقولُ: لا .
رواه الطبراني في الكبير، والحسن لم يدرك معاذاً .
٤٠٢٨ - وعن مصعبٍ بنِ نوحٍ قالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزاً لَنا كَانَتْ فِیمَنْ بَايَعَتِ
النبيِّ وَ ﴿ قالت: فَأَتَيْنَاهُ يَوْماً، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنِحْنَ - فذكر الحديث.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٤٠٢٩ - وعن سَمُرَةَ، عن النبيِّ وَ قالَ:
((المَيْتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ».
٤٠٢٦ - ١ - الواعية: الصُّراخ.
٤٠٢٧ - ١ - في الكبير (٣٥/٢٠): أكذلك.

١٠٣-
كتاب الجنائز / الباب ٦٤ / الأحاديث ٤٠٣٠ - ٤٠٣٣
رواه البزار وأحمد، وفيه: عمر بن إبراهيم العبدي وفيه كلام وهو ثقة .
٤٠٣٠ - وعن عائشةَ زوجِ النبيِّ وََّ قالَت: قالَ رسولُ الله ◌َّ :
(كَانَ الكَافِرُ مِنْ كُفَّارٍ قُرَيْشٍ يَمُوتُ فَيْكِيهِ أَهْلُهُ فَيَقُولُونَ: المُطْعِمُ الچِفَانَ،
المُقَاتِلُ الذي ... (١) فَزِيدُهُ الله عَذَاباً بِما يَقُولُونَ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٥ - ٦٤ - باب فِيمَا يُقَالُ في المَيْتِ مِمَّا فِيهِ
٤٠٣١ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جَعَلَتْ أُمُّ سَعْدٍ تقولُ: ((وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْداً،
حِزَامَةً وَجِدّاً)) فقال النبيُّ ◌َّ:
((لا تَزِيدِينَ على هَذا، لا تَزِيدِينَ على هَذا، وكانَ والله مَا عَلِمْتُ حَازِماً في أَمْرٍ
الله، قَوِيّاً في أَمْرِ الله)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه: مسلم الملائي، وهو ضعيف.
٤٠٣٢ - ورواه أيضاً، عن محمد بن إسحاق، قالت أُمُّ سعدٍ، حِينَ احْتُمِلَ
نَعْشُهُ وهيَ تَبْكِيهِ: ((وَيِلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدَاً، حِزَامَةً وجِدّاً، وسَيِّداً سَدَّ بِهِ مَسَدّاً)) فقال
النبيُّ ◌َلِ:
((كُلُّ بَاكِيَةٍ تَكْذِبُ إلَّ بَاكِيَةَ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ)).
٤٠٣٣ - وعن أمِّ سَلَمَةَ: أَنَّها قالَت: يا رسولَ الله، إنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ
أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ على الوَلِيدِ بنِ الوَلِيدِ بنِ المُغِيرَةِ، فَأَذِنَ لَها، فقالَتْ وهيَ تَبْكِيهِ:
أَبْكِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ أُخَا العَشِيرَة)»
(أَبْكِي الوَلِيدَ بنَ [الوَليدِ بن](١) المُغِيرَة
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: ثابت أبو حمزة الثمالي، وهو
ضعيف.
٤٠٣٠ - ١ - كذا هو في المخطوط، والمسند المطبوع (٦٦/٦).
٤٠٣٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٩١) وفيه أيضاً: خالد بن يزيد القَسْري أمير العراق، قال أبو حاتم:
ليس بالقوي، وقال ابن عدي: أحاديثه لا يتابع عليها .
١ - زيادة من الصغير.

١٠٤.
كتاب الجنائز / البابان ٦٥ و ٦٦ / الأحاديث ٤٠٣٤ - ٤٠٣٦
٥ - ٦٥ - باب فِيمَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ
٤٠٣٤ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالت:
(َيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعَا بِدَعْوىُ الجَاهِلِيَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عبد القدوس، وفيه كلام وقد
وثق .
٤٠٣٥ - وعن جابرٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّته:
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ولا سَلَقَ ولا خَرَقَ))(١).
رواه البزار ورجاله ثقات. ورواه أبو يعلى أيضاً ..
٥ - ٦٦ - باب مَا جَاءَ في الْبُكَاءِ
٣/١٦
٤٠٣٦ - عن معاذ بنِ جبلٍ :
أَنَّ النبيَّ وَِّ لَّمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ عَليهِ السَّلامُ، ومعاذُ رَاكِبٌ،
ورسولُ اللهِ وَ﴿ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ، فقالَ:
((يا معاذُ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذا، فَتَمُرَّ بِقَبْرِي ومَسْچِدِي» فبكى
مُعَاذُ جَشَعاً(١) لِفِرَاقِ رسولِ الله ◌َ، فقال: ((لا تَبْكِ - يا معاذُ - فإِنَّ الْبُكاءَ مِنَ
الشَّيْطانِ».
رواه البزار ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير.
٤٠٣٥ - رواه البزار رقم (٨٠١) وأبو يعلى رقم (٢١٣٣)، وفيهما: مجالد بن سعيد وهو ضعيف.
١ - الحلق: حلق الشعر. السلق: رفع الصوت. الخرق: شق الثياب. كل ذلك عند المصيبة.
] مما يستدرك من الزوائد:
عن حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِلَتْ:
(بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ، وبُكَاءُ المُنافِقِ مِنْ هَامَتِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير رقم (٧٤٥) وقال: تفرد به إسماعيل بن عروة وهو ضعيف وشيخ
الطبراني الفضل بن أحمد الأصبهاني: خلط في آخر عمره فترك حديثه.
٤٠٣٦ - ١ - الجَشَّعُ: الجَزَعُ.

١٠٥
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٣٧ - ٤٠٤٠
٤٠٣٧ - وعن عائشةَ قالت:
لمّا تُؤُفِّيَ عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ، بكى عَليهِ، فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقالَ: إِنِّي أَعْتَذِرُ
إِلْكُمْ مِنْ شَأْنِ أُولاءِ، إِنَّهُنَّ حَدِيثُ(١) عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، إِنِّي سمعتُ رسولَ الله ◌ِله
يقولُ:
((المَيْتُ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الحَمِيمُ بِيُكَاءِ الحَيِّ)).
رواه البزار وأبو يعلى، وفيه: محمد بن الحسن بن زَبالة، وهو ضعيف.
٤٠٣٨ - وعن سَمُرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
(المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الخَيِّ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمر بن إبراهيم الأنصاري، وفيه كلام وهو ثقة.
٤٠٣٩ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ:
((إِنَّ المَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الحَيِّ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: من لم أجد من ذكره.
٤٠٤٠ - وعن حَاجِبٍ بنِ عمرَ قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ الحَكَمِ بنِ الأَعْرَجِ على بكرِ بنِ عبدِ الله المُزَنِّ، فَتَذاكَرُوا أَمْرَ
المَيْتِ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الحَيِّ، فحدَّثَنَا بَكْرٌ فقالَ: حدّثنا رجلٌ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ ◌َ،
وكانَ أَبُو هريرةَ خَالَفَهُ في ذَلِكَ، فقالَ: قالَ أبو هريرةَ: والله لَئِنْ انْطَلَقَ رَجُلٌ مُحَارِباً
فِي سَبِيلِ اللّه، ثمَّ قُتِلَ في قِطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ شَهِيداً، فَعَمِدَتِ امْرَأَتُهُ سَفَهاً أَوْ
٤٠٣٧ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤٧): حديثات.
٤٠٣٨ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٦٨٩٦) والبزار رقم (٨٠٣) أيضاً، وقال: أحسب أن عمر بن إبراهيم
أخطأ فيه إذ رواه بهذا الإسناد، ويرويه به الثقات عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر،
عن عمر، ولا نعلم أحداً تابع عمر بن إبراهيم على قوله: عن سمرة، وعنده ثلاثة أحاديث عن سمرة
لا يتابع عليها هذا أجدها.
٤٠٤٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٥٩٢) ورجاله ثقات إلا أن اتصال سنده متوقف على سماع صالح بن عمر
الواسطي من حاجب بن عمر.

١٠٦ -
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٤١ - ٤٠٤٤
جَهْلاً، فَبَكَتْ عَلَيْهِ لَيُعَذَّبَنَّ هَذا الشَّهِيدُ بِبُكَاءِ هَذِهِ السَّفِيهَةِ عَلَيْهِ؟ فقالَ رجلٌ: صَدَقَ
رسولُ اللهِ وَلِّ وَكَذَبَ أبو هريرةَ، صَدَقَ رسولُ اللهِ ﴿ ﴿ وكذبَ أبو هريرة.
رواه أبو یعلی وفیه من لا يعرف.
٤٠٤١ - وعن أبي الرَّبِيعِ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ ابنِ عمرَ - رحمهُ الله - في جَنَازَةٍ فَسَمِعْتُ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَصِيحُ فَبَعَثَ
إِليهِ، فَأَسْكَتَهُ، قلتُ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمُنِ، لِمَ أُسْكَتَّهُ؟ قال: إِنَّهُ يَتَأَذَى بِهِ المَيْتُ حَتَّى
يَدْخُلَ قَبْرَهُ.
رواه أحمد، وفيه: أبو شعبة الطحان، وهو متروك.
٤٠٤٢ - وعن ربيعِ الأنْصَارِيِّ :
أَنَّ رسولَ اللهِوَ عَادَ ابنَ أَخِي جَبْرِ الأَنْصَارِيِّ فَجَعَلى أَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فقالَ
[لَهُمْ] جَبْرٌ: لا تُؤْذُوا رَسولَ اللهِ وَ بَأَصْوَاتِكُمْ(١)، فقالَ رسولُ اللهِ وَّ:
((دَعْهُنَّ يَيْكِينَ(٢)، مَا دَامَ حَيّاً، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُنْنَ)).
قلت: ويأتي بتمامه في الجهاد إن شاء الله.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٠٤٣ - وعن أسماء بنتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ:
لمّا أُصِيبَ جَعْفَرُ أَتَّانَا النّبِيُّنَلِ فِقالَ: ((تَسَلّي ثَلاثاً(١)، ثم أَصْنَعِي مَا شِئْتِ)).
٣/١٧
٤٠٤٤ - وفي رواية عنها: قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ الله ◌َ﴿ اليومَ الثَّالِثِ مِنْ
قَتْلِ جَعْفَرٍ فقالَ:
٤٠٤٢ - انظر (٣٠٠/٥).
١ - ليس في الكبير رقم (٤٦٠٧): بأصواتكم.
٢ - في الكبير: فليبكين.
٤٠٤٣ - ١ - في مسند أحمد (٤٣٨/٦): فقال: أمي البسي ثوب الحداد ثلاثاً ثم اصنعي. وانظر المعجم
الكبير (١٣٩/٢٤).

١٠٧
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الحديثان ٤٠٤٥ و ٤٠٤٦
((لا تَحُدِّي(١) بَعْدَ يَوْمِكِ هَذا)).
رواه كله أحمد وروى الطبراني بعضه في الكبير، ورجال أحمد رجال
الصحيح .
٤٠٤٥ - وعن أمِّ سَلَمَةَ - رضيَ الله عَنْها الله - :
أَنَّ أَسماءَ بَكَتْ على حَمْزَةَ أَوْ جَعْفَرٍ ثلاثاً، فَأَمَرَها رسولُ اللهِوَ لَ أَنْ تَرْقَاً
وَتَكْتَجِلَ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحجاج بن أرطاة وفيه كلام، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
٤٠٤٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ - رضي الله عنهما - قالَ:
لمّا مَاتَ عُثمانُ بنُ مَظْعُونٍ قالت امْرَأَتِه(١): هَنِيئاً لكَ الجَنَّةُ عُثمانَ بنَ مَظْعُونٍ،
فَظَرَ إِليها رسولُ اللهِوَِّ غَضْبَانَ، فقالَ:
((وَمَا يُدْرِيكِ؟)) قالت: يا رسولَ الله، فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ !! فقالَ رسولُ الله وٍَّ:
((وإِنِّي لَرَسُولُ الله، ومَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي))، فَأَشْفَقَ النَّاسُ على عثمانَ، فَلِمَّا مَاتَتْ
زَيْنَبُ(٢) ابنةُ رسولِ اللهِوَِّ قالَ رسولُ اللهِّهِ: («الحَقِي بِسَلَفِنَا الخَيْرِ عُثمانَ بِنِ
مَظْعوٍ)). فَبَكَتِ النِّسَاءُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطٍ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِوَّهِ بِيَدِهِ
وقالَ: ((مَهْلَا يَا عمرُ))، ثمّ قال: ((ابْكِينَ وَإِيَّكُنَّ وَتَعِيقَ الشَّيْطَانِ)) ثمَّ قالَ: ((إنَّهُ مَهْمَا
كانَ مِنَ العَيْنِ وَمِنَ القَلْبِ فَمِنَ الله - عزَّ وجلَّ - ومِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا كَانَ مِنَ اليَدِ ومِنَ
اللُّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ)».
رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وفيه كلام وهو موثق، وزاد في رواية: وقَعَد
٤٠٤٤ - ١ - حدت المرأة: لبست ثياب الحزن. وانظر أحمد (٣٦٩/٦).
٤٠٤٦ - انظر (٣٠٢/٩) وبعضه في الكبير رقم (٨٣١٧).
١ - في المسند رقم (٢١٢٧): قالت امرأة. والمثبت موافق للمسند رقم (٣١٠٣).
٢ - في الكبير: رقية.

١٠٨.
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٤٧ - ٤٠٤٩
رسولُ اللهِ وَّهِ إِلَىْ شَغِيرِ القَبْرِ وَفَاطِمَةُ إِلَىْ جَنْبِهِ تَبْكِي، فَجَعَل رسولُ اللهِوَلِ يَمْسَحُ
عَيْنَ(٣) فَاطِمَةَ بِثَوْبِهِ رَحْمَةً لَهَا.
٤٠٤٧ - وعن عبد الرحمن بنِ عوفٍ قالَ:
أَخَذَ النبيُّ وََّ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إلى ابنهِ إبراهيمَ، وهوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، قال:
فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ حتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهُ، قَالَ: فَوَضَعَهُ، ثمَّ بكى،
فقلتُ: تَبْكِي يا رسولَ الله، وأنْتَ تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ، فقالَ:
(إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ البكاءِ، ولَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنٍ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ
نِعْمَةِ لَهوٍ وَلَعِبٍ، وَمَزامِيرٍ شَيْطانٍ، وصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ لَظْمِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ،
وهَذِهِ رحمةٌ، وَمَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ، يا إبراهيمُ لولا أنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ وَقَوْلٌ حَقِّ وَّأَنَّ
آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْناً أَشَدَّ مِنْ هَذا، وإِنَّا بِكَ يا إبراهيمُ لَمَحْزُونُونَ،
تَبْكِي العَيْنُ ويَحْزَنُ القَلْبُ، ولَاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه كلام.
٤٠٤٨ - وعن أبي أمامةَ قالَ:
جاءَ رجلٌ إِلَىْ نِبِّ اللهِ ◌ّهَ حِينَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ، وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ، فقالَ: يا نبيَّ الله
تَبْكِي عِلى هَذا السَّخَا(١) والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لَقَدْ دَفْتُ اثْنَي عَشَرِ وَلِداً في الجَاهِيَّةِ
كُلِهِمْ أَشَبَّ مِنْهُ، كُلُّهُمْ أَدُسَّهُ فِي التُّرابِ أَحْياءً فقالَ نِبِيُّ الله ◌ِالر :
((فَمَا ذَا إِنْ كَانَتِ الرَّحْمَةُ ذَهَبَتْ مِنْكَ !! يَحْزَنُ القَلْبُ، وتَدْمَعُ العَيْنُ ولا نَقُولُ
مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، وإِنَّا على إبراهيمَ لَمَحْزُونُونَ)).
٣/١٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن زيد الألهاني، وهو ضعيف.
٤٠٤٩ - وعن السَّائبِ بنِ يزيدَ: أَنَّ النبيَّ نَّوَ لَمَّا هَلَكَ ابْنُه طَاهِرٌ(١) ذَرَفَت عَيْنُ
النبيِّ نَ فقيلَ: يا رسولَ الله بَكَيْتَ؟ فقالَ النبيُّ ◌َلِّ :
٣ - في الأصل: عن. بدل: عين.
٤٠٤٧ - لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع.
٤٠٤٨ - ١ - سَخَا فلانٌ: سكن من حركته. وفي المطبوع والكبير رقم (٧٨٩٩): السخل.
٤٠٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٦٧) وفيه أيضاً: يزيد بن عبد الملك، منكر الحديث جداً.
١ - ليس في الكبير: (طاهر).

١٠٩
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الحديثان ٤٠٥٠ و ٤٠٥١
((إنَّ العَيْنَ تَذْرُفُ، وإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ، وإنَّ القَلْبَ يَحْزَنُ، ولا نَعْصِي الله عَزَّ
وَجَلَّ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو
ضعيف.
٤٠٥٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال:
بعثت ابنة لرسول الله وَل﴿ أَنّ ابنتي مغلوبة، فقال للرسول:
((قُلْ لَها: إِنَّاللَّهِ مَا أَخَذَ وللَّهِ مَا أَعْطَى)). ثم بعثت إليه الثانية، فقال لها مثل
ذلك، ثم بعثت إليه الثالثة، فجاءها في ناسٍ من أصحابه، فأخرجت إليه الصبية،
ونفسها تَقَعْقَعُ(١) في صدرها، فَرَقَّ عِليها، فَذَرفت عيناه، ففَطِنَ به بعض أصحابه، وهم
ينظرون إليه حين ذرفت عيناه، فقال: ((ما لَكُمْ تَنْظُرُونَ؟ رَحْمَةُ اللَّهِ يَضَعُها حَيثُ يَشاءُ،
إِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءُ)) .
رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه، إلا أنه قال: اسْتَعَزَّ(٢) بأَمامة بنت أبي
العاص، فبعثت زينب بنت رسول الله وَلات .
وفيه: الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولم أجد من ذكره.
٤٠٥١ - وعن أبي هريرة قال:
ثقل ابن لفاطمة، فأرسلت إلى النبي ◌َطر تدعوه، فقال رسول الله وَالآتى:
((ارجع فإنّ لهُ مَا أَخذَ، ولهُ ما أَبقى، وكلُّ لأجلٍ بمقْدَارٍ)) فلمّا احتُضِر، بعثت
إليه، وقال لنا: ((قُومُوا)) فلمَّا جَلس، جعل يَقْرأ: ﴿فَلولا إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومُ وأَنْتُمْ
حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾(١) حتّى قُبض، فدمعت عينا رسولِ الله ◌ِوَّ، فقال سعد:
يا رسول الله أتبكي وتنهى عن البكاء؟ قال: ((إنما هيَ رَحْمَةٌ، وإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ
عِبَادِهِ الرُّحَمَاءُ)).
٤٠٥٠ - ١ - تقعقع : تضطرب.
٢ - استعز: اشتد بها المرض وأشرفت على الموت.
٤٠٥١ - ١ - سورة الواقعة الآية: ٨٣.

١١٠-
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٥٢ - ٤٠٥٤
رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وفيه كلام وقد وثق.
٤٠٥٢ ۔ وعن ابن عباس قال:
احتضرت ابنة لرسول الله وَ الر فأتاها، فضمها إليه، وجعلها بين ثدييه، فدمعت
عيناه - رََّ -، فبكت أم أيمن، فقال لها: ((تَبْكِينَ ورسولُ الله - وَّهِ - عِنْدَكِ؟))
فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله ﴿ يَبْكي !! فقال النبيّ وَّ: ((إنّي لَسْتُ أَبْكِي،
ولكَنَّها رَحْمَةٌ، نَظَرْتُ إليها على هَذِهِ الحَال ونَفْسُها تَنْزَعُ)).
رواه البزار، وفيه: عطاء بن السائب لاختلاطه.
٤٠٥٣ - وعن سالم أبي النَّضر قال:
دخل رسول الله وَلّ على عثمانَ بنِ مظعون وهو يموت، فأمَر رسول اللّهِ وَل
٣/١٩ بثوبٍ فَسُجِّيَ (١) عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأةٍ من الأنصار يُقال لها: أم معاذ،
قالت: فمكث رسول الله وَّ مُكِبّاً(٢) عليه طويلاً وأصحابه معه، ثم تنحّى
رسول اللّه ◌َلّ فبكى، فلما بكى بكى أهلُ البيت، فقال رسول الله وخلافه :
((رَحِمَكَ الله أبا السَّائِب)) وكان السَّائب قد شهد معه بدراً، قال: فتقول أم
معاذ: هَنيئاً لكَ أبا السَّائب الجنّة، فقال رسول الله وَ له: ((ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ، أمَّا
هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقينُ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْراً؟)) قالت: لا والله لا أقولها لأحدٍ بعده أبداً.
رواه الطبراني في الكبير، وهو مرسل ورجاله ثقات.
٤٠٥٤ - وعن جابر بن عبد الله :
أن أباه يوم أحدٍ قتلَهُ المشركونَ، ثم مثَّلوا به، فَجَدَعُوا أنفه وأُذنيه، قال جابر:
٤٠٥٢ - رواه البزار رقم (٨٠٨) وقال: تفرد به عطاء. وقال الهيثمي: عزاه الشيخ جمال الدين رحمه الله إلى
النسائي، ولم أره في المجتبى. ورواه أحمد، رقم (٢٤١٢) بلفظ آخر وقصة، انظره.
٤٠٥٣ ۔ ١ - سجی: غطی.
٢ - في المعجم الكبير للطبراني (١٤٦/٢٥): مكثاً طويلاً عليه.

كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٥٥ - ٤٠٥٨
فجعلت أنظرُ إليه وإلى ما صَنعوا به، وصحتُ، فجاءت الأنصارُ فسجّوه بثوب، ثم
إني كشفْتُ الثوب، فلما رأيتُ ما صُنِعَ به، صحت، فجاءت الأنصار فسجَّوه بالثوب،
قال: وذلك بعين رسول الله *، فذهب الأنصار حتى أتوا رسول الله وكلير فقالوا:
يا رسول الله، ألا ترى ما يصنع جابر!؟ قال: ((دَعُوهُ)) - قلت: فذكر الحديث وفي
الصحیح بعد هذا - .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٠٥٥ ۔ وعن عائذ بن عمرو قال:
كنت مع النبي ﴿ في غَزاة فلما أقبلنا راجعين بكت امرأةُ رجلٍ ، كان استشهد
ے
مع رسول الله وَالقول، قال:
((ما هذه الباكيةُ؟)) قيل: فاطمة بنت علي (١) فالتفت إلى عائذ بن عمرو، فزوَّجها
إياه، وأوصاه بها .
رواه الطبراني في الكبير وفيه مجاهيل.
٤٠٥٦ - وعن عبد الله بن یزید قال:
رُخّصَ في البكاء من غير نوح.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٤٠٥٧ - وعن عامر بن سعد قال: دخلت عَريشاً وفيه قَرَظة بن كعب وأبو مسعود
الأنصاريّ قال: فذكر حديثاً لهما، قالا فيه:
إنه قَدْ رُخِّصَ لنا في البكاء عند المصيبة من غير نوحٍ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤٠٥٨ - وعن أم إسحاق قالت: هاجرت مع أخي إلى رسول الله وصله بالمدينة،
٤٠٥٥ - ١ - في المعجم الكبير (٢١/١٨): فاطمة بنت عدي. ولم أجدها بالنسبتين.
٤٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٧/١٧ - ٢٤٨) بأطول مما هنا ..

١١٢
كتاب الجنائز / الباب ٦٦ / الأحاديث ٤٠٥٩ - ٤٠٦١
فلما كنت في بعض الطريق قال لي أخي : اقعدي - يا أم إسحاق - فإني نسيت نفقتي
بمكة، فقلت: إني أخشى عليك الفاسق زوجي، فقال: لا إن شاء الله، قالت: فلبثتَ
أياماً فمر بي رجل قد عرفته ولا أسميه، فقال: ما يقعدك ههنا يا أم إسحاق؟ قالت:
أنتظر إسحاق ذهب لنفقة له بمكة، قال: لا إسحاق لك قد لحقه زوجك الفاسق
فقتله، فقدمت فدخلت على رسول الله صل﴿ وهو يتوضأ، فقلت: يا رسول الله قُتل
إسحاق، وأنا أبكي ويَنظر إلي، فإذا نظرت إليه نَكس وأخذ كفَّا مِن ماء فَضَحَهُ(١) في
٥٠
وجهي .
قال بشار: قالت جدتي: فلقد كانت تُصيبنا المصيبة العظيمة، فَتُرى الدموع
٣/٢٠
علی عینیها ولا یصیب خدها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشار بن عبد الملك، ضعفه ابن معين.
٤٠٥٩ - وعن عبد الله بن عُتبة قال: لما مات عتبة بن مسعود، بكى عبد الله بن
مسعود، فقالوا له: تبكي؟ فقال: نعم أخي في النسب، وصاحبي مع رسول الله وَل
وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر بن الخطاب.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وزاد: وما أحب مع ذلك أني كنت
مت قبله، لأن يموت فأحتسبه، أحب إليَّ من أن أموت فيحتسبني. ورجاله ثقات.
٤٠٦٠ - وعن أم عبد الله امرأة أبي موسى قالت: مرض أبو موسى فبكيت
عنده، فنهيت، فقال: ذروها تهريق من عَبرتها سجلاً(١) أو سجلين، فذكر
الحدیث.
رواه الطبراني في الكبير.
٤٠٦١ - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللّه اليوم :
٤٠٥٨ ٠ ١ - نَضَحَ: رشّ.
٤٠٦٠ - ١ - لم أجده في الكبير في مسند أم عبد الله (١٧٥/٢٥).
١ - السَّجل: الدلو.
٤٠٦١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٤٢) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين كذبوه.

١١٣-
كتاب الجنائز / البابان ٦٧ و ٦٨ / الأحاديث ٤٠٦٢ - ٤٠٦٥
(لا يُبْكَىْ إِلَّ على أَحدٍ رَجُليْنِ: فَاجِرٍ مُكَمَّلٍ فُجِورُه، أو بَارِّ مُكَمَّل بِرُّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: رشدين بن سعد، وفيه كلام.
٤٠٦٢ - وعن عائشة قالت :
دخلت على أبي بكر فرأيت به الموت، فقلت: هيج هيج من لا يزال دمعه
مقَّعاً (١) فإنه مرةً مدفوق، فقال: لا تقولي ذلك، ولكن قولي: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ
بالحقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيد﴾(٢).
رواه أبو يعلى وإسناده، رجاله رجال الصحيح .
٥ - ٦٧ - باب تقبيلُ الميت
٤٠٦٣ - عن عامر بنٍ ربيعةً قال:
رأيت رسول اللّه وَ ◌ّ قبّل عثمانَ بنَ مظعون.
رواه البزار وإسناده حسن. قلت: فيه عبد الله العمري وشيخه عاصم بن
عبيد الله، وهما ضعیفان، لكن له شاهد.
٥ - ٦٨ - باب تجهيزُ الميتٍ وغسلُه والإسرُ بذلك
٤٠٦٤ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وليّةٍ:
((مَنْ ماتَ بُكْرَةً فلا يَقِيلَنَّ إلّا فِي قَبْرِهِ، ومن ماتَ عَشِيَّةً فلا يَبِيَتَنَّ إلّ فِي قِبرِه)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحكم بن ظهير، وهو متروك.
٤٠٦٥ - وعن عائشةَ قالت: إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال: أيُّ يوم هذا؟
قالوا: يوم الإثنين، قال: فإن متُّ من ليلَتي فلا تنتظروا بي الغد، فإنَّ أحبَّ الأيام
والليالي إليَّ أقربُها من رسولِ الله وَل ـ
٤٠٦٢ - - مُقَنَّعاً: محبوساً في جوفه.
٢ - سورة (ق) الآية: ١٩.
مجمع الزوائدج ٣ م٨

١١٤-
كتاب الجنائز / الباب ٦٨ / الأحاديث ٤٠٦٦ - ٤٠٦٩
رواه أحمد، وفيه: شيخ أحمد محمد بن مُيَسَّر أبو سعد، ضعفه جماعة
کثیرون، وقال أحمد: صدوق.
٤٠٦٦ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ولين :
((مَنْ حَفَرَ قَبْراً بَنِى الله لَه بَيْتاً في الجَنَّةِ، ومن غَسَلَ مَيْتاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيومَ
ولدتهُ أُمُّه، ومن كَفَّنَ مَيتاً كسَاهُ الله من حُلَلِ الجنَّةِ، ومن عزَّىَ حَزيناً ألبَسَهُ الله
التقوى وصلَّى على روحِه في الأرواحِ، ومن عزّى مُصَاباً كَسَاهُ الله حُلَتَيْنِ مِنْ حُلَلِ
٣/٢١ الجنَّةِ لا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنيا، ومن اتَّبَعَ جِنَازَةً حَتَّى يُقضى دَفْنُها كُتِبَ له ثلاثةُ قَرَارِيطَ،
القيراطُ مِنها أعظمُ من جبلِ أحد، ومن كَفِلَ يَتِيماً أو أَرْمَةً أَظَلَّهُ الله في ظِلِّهِ وأدخَلَهُ
الجنَّةَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الخليل بن مرّة، وفيه كلام.
٤٠٦٧ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ غَسَلَ مَيْتاً فَكَتَمَ عَلَيْهِ، طَهَّرَهُ الله مِنْ ذُنُوبِهِ، فإِنْ كَفَّنَهُ كَسَاهُ اللهُ مِنَ
السُّنْدُسِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو عبد الله الشامي، روى عن أبي خالد، ولم
أجد من ترجمه .
٤٠٦٨ - وعن أبي رافعٍ قال: قال رسول الله وَ له :
((مَنْ غَسَلَ مَيْتاً فَكَتَمَ عَليه غفرَ [الله] له أربعينَ كَبِيرَةً، ومَنْ حَفَرَ لَأَخِيهِ قَبْراً حتَّى
يُجِنَّهُ فَكَأَنَّمَا أَسْكَنَهُ مَسْكَناً حتَّى يُبْعَثَ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٤٠٦٩ - وعن عائشةً قالت: قال رسول الله وَالّ:
(مَنْ غَسِلِ مَيتاً فأدَّى فيهِ الأَمَانَةَ، ولم يُفْشِ عليهِ ما يكونُ منهُ عندَ ذلك، خرَجَ
مَنْ ذُنُوبِهِ كِيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّه)) قال: ((لِيَلِهِ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ إنْ كانَ يَعْلَمُ فإنَّ لا يَعْلَمُ فَمَنْ تَرَونَ
عِنْدَهُ حَظّاً مِن وَرَعٍ وَأَمانَةٍ)).

١١٥-
كتاب الجنائز / الباب ٦٨ / الأحاديث ٤٠٧٠ - ٤٠٧٣
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير.
٤٠٧٠ - وعن معاويةَ بنِ خُدَيج وكانت له صحبة قال: مَنْ غَسَلَ ميتاً وكفَّنه
وَتَبِعَه وولِيَ جِثَته(١) رَجَعَ مَغْفُوراً له.
رواه أحمد، وفيه: صالح أبو حُجَير(٢)، وهو مجهول.
٤٠٧١ - وعن أبي سعيد الخدري، أن النبيّ وَّ قال:
((إِنَّ الميتَ لَيَعْرِفُ(١) مَنْ يَحْمِلُهُ ومَنْ يُغَسِّلُه، ومن يُدَلِّيهِ فِي قَبْرِهِ)) فقال ابن
عمر وهو في المجلس: ممن سمعتَ هذا؟ قال: من أبي سعيد. فانطلق ابن عمر إلى
أبي سعيد فقال: يا أبا سعيد ممن سمعتَ هذا؟ قال: من النبي ◌ِّ.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: رجل (٢) لم أجد من ترجمه .
٤٠٧٢ - وعن محمد بن سيرين قال: غسلت أنس بن مالك فلما بلغتُ عورته
قلت لبنيه: أنتم أحق بغسل عورته، دونكم فاغسلوها. فجعل الذي يغسلها على يده
خِرْقَة وعليها ثوب، ثم غسل العورةَ من تحت الثَّوب.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٤٠٧٣ - وعن حُميد قال: توفي أنس بن مالك فجعل في حَنوطه سُكة أو سُكُّ
ومَسْكَةٍ(٢)، فيها من عَرَق النبي ◌ِّل .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤٠٧٠ - ١ - في الأصل: جنيه. والتصحيح من المسند (٤٠١/٦ - ٤٠٢).
٢ - في الأصل: صالح أبو محين. والتصحيح من المسند.
٤٠٧١ - ١ - في المسند (٣/٣): يعرف.
٢ - إن قصد: معاوية أو ابن معاوية، فهو مترجم في الإكمال للحسيني رقم (٨٣٥) وقال: مجهول.
وكذلك ابن حجر في تعجيل المنفعة رقم (١٠٥٢) وقال: لم أره في مسند أبي سعيد الخدري.
فيستدرك عليه .
٤٠٧٣ - ١ - في أ: سُك أو سَبَك ومسكه، والمثبت موافق للمطبوع والكبير رقم (٧١٥) والسُّكُّ: طِيب
يضاف إلى غيره من الطيب ويُستعمل. وانظر طريقة صنعه في القاموس.
٢ - المسْكة: الجلد.

١١٦
كتاب الجنائز / الباب ٦٨ / الحديث ٤٠٧٤
٤٠٧٤ - وعن أم سُلَيم أم أنس بن مالك قالت: قال رسول الله الآتى :.
(إِذَا تُوفِّيْتِ المَرْأَّةُ، فَأَرَادُوا أَنْ يَغْسِلُوهَا، فَلْيَبْدَؤُوا بِبَطْنِها فَلْيُمْسَحْ بَطْنُها مَسْحاً
رَفِيقاً إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلِى، فإنْ كانت حُبْلى فلا تُحَرِّكْها، فإنْ أَرَدْتِ غَسْلَها فابْدَئِي
بِسُفْلَتِهَا فَأَلْقِي على عَوْرَتِها ثَوْباً سَتِيراً(١)، ثم خُذِي كُرْسُفَةً(٢) فَاغْسِلِيها فأَحْسِي
٣/٢٢ غَسْلَها، ثمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوبِ فامْسَحِيها بكُرْسُفٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ، فَأَحْسِنِي
مَسْحَهَا قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيها، ثمَّ وَضِّئِها بماءٍ فيهِ سِدْرٌ، ولِيُفْرِغَ(٣) الماءَ امرأةٌ، وهي
قائمةٌ لا تَلِي شَيْئاً غَيْرَهُ حتَّى تُتَقَّى بالسِّدْرِ وأنتِ تَغْسِلِينَ، ولْيَلِ غَسْلَها أَوْلَى الناس(٤)
بها، وإلا فامرأةٌ وَرِعَةٌ مسلمةٌ، فإنْ كانت صغيرةً أَو ضعيفةً فلتَلِها امرأة أُخرى ورعة
مسلمة، فإذا فَرَغَت مِنْ غَسْلِ سُفْلَتِها غَسْلًا نَقَاءً بِسِدْرٍ وماء، فلتُوضِّئْها وضوءَ
الصَّلاةِ، فهذا بَيَانُ وضوئِها، ثم اغْسِليها بعدَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسِدْرٍ، فابْدَئِي
بِرَأْسِها قبلَ كُلِّ شَيءٍ فَأَنْقِي غَسْلَهُ مِنَ السّدر بالماء، ولا تُسَرِّحِي رَأْسَها بِمِشْطٍ، فإنْ
حَدَثَ بِها حَدَثٌّ بعدَ الغَسْلاتِ الثلاثِ فاجْعَلِيها خَمْساً، فإنْ حَدَثَ في الخامسةِ
فَاجْعَلِيها سَبعاً، وكلُّ ذلكَ فَلْيَكُنْ وِتْراً بماءٍ وسِدر، فإن كانَ في الخامسةِ أو الثالثةِ،
فاجْعَلِي فيهِ شَيئاً مِنْ كَافُورٍ، وشيئاً من سدرٍ، ثم اجْعَلِي ذلك في جَرِّ(٥) جَدِيدٍ، ثم
أقْعِديها فأفْرِ غِي عليها، وابدَئِي برأسِها حتَّى تَبْلِغِي رِجْلَيْها، فإذَا فَرَغْتِ مِنها، فأَلِقِي
عَليها ثَوباً نَظِيفاً، ثم أُدْخِلِي يَدَكِ مِن وَراءِ الثَّوبِ فانْزَعِيه عنها، ثم احْشي سُفلَتها
كُرْسُفاً ما اسْتَطَعْتِ، واحْشِي كُرْسُفَها من طِها ثُمَّ خُذِي سِبْتِيَةً(٦) طَوِيلَةً مَغْسُولَةً،
فارْبِطِيها على عَجُزِها [كَما تُرْبَطُ على النِّطاقِ، ثم اعْقِديها بينَ فَخِذَيْها وضُمِّي
٤٠٧٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٤/٢٥ - ١٢٦) وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (١٤١/٢) في
ترجمة جنيد بن العلاء: له حديث في غسل الميت طويل منكر.
١ - سَتِير: بمعنى ساتر: أي من شأنه الستر والصون.
٢ - كرسفة: قطنة.
٣ - في الكبير: لتفرغ.
٤ - في الكبير: النساء.
٥ - في أ: حب. والمثبت موافق للمطبوع والكبير.
٦ - في الكبير: سبية. والسِّبْتِ: جلود البقر المدبوغة، يتخذ في الأصل للنعال.

١١٧-
كتاب الجنائز / الباب ٦٨ / الأحاديث ٤٠٧٥ - ٤٠٧٧
فَخِذِيها، ثمَّ أُلقي طَرَفَ السِّبْتِيَةِ عن عَجُزِها](٧) إلىْ قريبٍ من رُكْبَتِها، فهذا شأنُ
سُفْلتها ثم طيِّيها وكفِّنِيها، واطْوِي شَعْرَها ثلاثةَ أَقْرُنٍ، قُصَّةَ(٨؛ وَقَرْنَيْنِ، ولا تُشَبِّهِيهَا
بالرِّجالِ ، ولَيَكُنْ كَفَنُها في خمسَةِ أثوابٍ: أَحَدُها الإِزَارِ تَلُفِّيَ بِه فَخَذَيْها ولا تَنْقُضِي
من شَعرِها شيئاً بنُورَةٍ ولا غَيْرِها، وما يَسْقُطُ من شعرها فاغسِلِيهِ، ثم اغرِزيه في شعر
رأسِها، وطَيِّي شعرَ رأسِها، فَأُحْسِنِي تَطْبِيبَهُ ولا تَغْسُلِيهَا بماءٍ مُسَخَّنٍ، وأُخْمِريها وما
تُكَفِّنِيهَا به بسبعِ نَبَذاتٍ(٩) إن شئت، واجْعَلِي كلَّ شيءٍ منها وِتراً، وإنْ بَدا لكِ أن
تُخَمِّريها في نَعْشِها فاجْعَلِيهِ وِتراً، وهذا شأنُ كَفَيِها وَرَأْسِها، وإنْ كانت مَحْدُورَةً (١٠)
أو مَخْصُونَةً(١١) أو أشباه ذلك، فخذي خرقةً واحدةً واغْسليها بالماء، واجْعَلِي تَتْبَعِي
كلَّ شيءٍ منها ولا تُحَرِّكيها، فإني أخشى أنْ يَتَنَفَّسَ منها شيءٌ لا يُسْتَطَاعُ رده)).
رواه الطبراني في الكبير بإسنادين في أحدهما: ليث بن أبي سُليم وهو مدلس
ولكنه ثقة، وفي الآخر جُنید، وقد وثق وفيه بعض كلام.
٤٠٧٥ - وعن المغيرةَ بنِ شعبة أنَّهُ حدّث أنه سمعَ رسول الله وَّ يقول:
((مَنْ غسّلَ مَيْتاً فَلَيَغْتَسِل)).
رواه أحمد وفي إسناده من لم يسم.
٤٠٧٦ - وعن عائشةَ قالت:
من السنَّة أن تتخذَ إحداكُنَّ في يديها أو عُنقها شيئاً تُسْلَبه إذا وُضِعت على سرير
غسلها .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لا يعرف.
٤٠٧٧ - وعن حذيفةً قال: قال رسول الله وصلت:
٧ - زيادة من الكبير.
٨ - القُصَّة: خصلة من الشعر.
٩ - في أ: انبذات. والنَُّذَانُ: القليل اليسير. ويقال للوسادة: مِنْبَذَة.
١٠ - حَدَر الجلدُ: إذا وَرِمَ.
١١ - مخصونة: لم أتبين معناها. وربما تكون مخضوبة.

١١٨ -
كتاب الجنائز / البابان ٦٩ و ٧٠ / الأحاديث ٤٠٧٨ - ٤٠٨١
((مَنْ غَسّلِ مَيْتاً فَلْيَغْتَسِلَ)).
٣/٢٣
رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي إسحاق السبيعي عن أبيه، ولم أجد من
ذکر أباه.
٤٠٧٨ - وعن إبراهيم قال: سُئل عبد الله عن غاسل الميِّت أيغتسلُ؟ قال: إن
كنتم ترون أن صاحبكم نَجساً(١) فاغتسلوا منه، وإلا فإنما يكفيكم الوضوء.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أن إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود.
٥ - ٦٩ - باب فيمن يُجْنِبُ ثم يموتُ قبلَ أن يغتسِلَ
٤٠٧٩ - عن إسحاق بن الحارث قال:
رأيت خالد بن الحواري رجلاً من الحبشة من أصحاب النبي وَ﴿ أتى أهله، فلما
حضَرتهُ الوفاةُ قال: اغْسِلوني غَسْلَتين(١) غسلةً للجنابةِ وغسلةً للموتِ.
رواه الطبراني في الكبير، وإسحاق لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
٤٠٨٠ - وعن ابن عباس قال:
أُصيب حمزةُ بن عبد المطلب وحَنظلة بن الرَّاهب، وهما جُنُب(١)، فقال
رسول الله (ی:
((رأيتُ المَلائِكَةَ تَغْسِلُهُما)).
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن.
٥ - ٧٠ - باب في المرأةِ تموتُ مع الرِّجال ولا مَحْرَمَ لها فيهم
٤٠٨١ - عن سِنان بن غَرَفة(١)، وكانت له صحبة:
٤٠٧٨ - ١ - في الكبير رقم (٩٦٠٣): إن كنتم تريدون أن صاحبكم نجس.
٤٠٧٩ - ١ - في الكبير رقم (٤١٢٣): غسلين.
٤٠٨٠ - ١ - في الكبير رقم (١٢٠٩٤): جنبان. ويصح: جُنُب. لأنها تستخدم للمفرد والجمع، فكأنه أراد
الجمع للاثنين .
٤٠٨١ - ١ - في الأصل: ابن عرفة. والتصحيح من الكبير رقم (٦٤٩٧) والإصابة (٨٣/٢).

١١٩-
كتاب الجنائز / البابان ٧١ و٧٢ / الأحاديث ٤٠٨٢ - ٤٠٨٤
عن النبيِ نَّ فِي الرَّجل يموتُ مع النّساءِ، والمرأةُ تموتُ مع الرِّجال، وليس
لهما(٢) محرم، قال: ((يُيَمَّما))(٣).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الخالق بن يزيد بن واقد، وهو ضعيف.
٥ - ٧١ - باب في الشَّهيد
٤٠٨٢ - عن سعيد بن عبيد، وكان يُدعى في زمن النبي وَّ القارِىء، وكان
لَقِيَ عدواً فانهزَمَ منهم، فقال له عمر: هل لكَ في الشام، لعل الله يمنُّ عليكَ؟ قال:
لا، إلا العدو الذي فررتُ منهم، قال: فخطبهم بالقادسية (١) فقال: إنا لاقو العدوِ إن
شاء الله غداً، وإنَّا مستشهدونَ فلا تَغْسِلُوا عنّا دَماً ولا نُكَفَّنُ إلَّ في ثوبٍ كانَ علينا.
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح .
٥ - ٧٢ - باب ما جاءَ في الكَفَنِ
٤٠٨٣ - عن علي، عن النبي ◌َّل قال:
((الكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ المَالِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن هارون الفَرَوي، وهو ضعيف.
٤٠٨٤ - وعن علي قال: كُفِّنَ النبيُّ نَّهَ في سبعةِ أثوابٍ .
رواه أحمد وإسناده حسن [والبزار](١).
٢ - في الكبير: وليس لواحد منهما محرم.
٣ - في الكبير: يتيمما ولا يغسلا.
مما يستدرك من الزوائد :
عن الفضل بن عبّاس قال:
كُفِّنَ رسولُ اللهِصَ فِي ثوبين أَبْيَضِين سَحُولِّْنِ.
رواه أبو يعلى رقم (٦٧٢٠) وفيه: سليمان الشاذكوني، متهم بالوضع، وعثمان بن عطاء: ضعيف.
وعطاء بن أبي مسلم: مدلس وقد عنعن. ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (٣٠٣٠) يإسناد فيه:
يعقوب بن عطاء، ضعيف.
٤٠٨٢ - ١ - في الأصل: بالفارسية. والتصحيح من الكبير رقم (٥٥٤٠).
٤٠٨٤ - ١ - زيادة من المطبوع، وهو في البزار رقم (٨٥٠)، وقال: لا نعلم أحداً تابع ابن عقيل على روايته
هذه، تفرد به حماد عنه. وانظر مسند أحمد رقم (٧٢٨).

١٢٠
كتاب الجنائز / الباب ٧٢ / الأحاديث ٤٠٨٥ - ٤٠٩٠
--
٤٠٨٥ - وعن أبي هريرةً: أنَّ النبيَّ ◌ََّ كفِّن في رَيْطَتَيْنِ وبُرْدٍ نَجْرَانِيّ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٤٠٨٦ - وعن جابر بنِ سَمُرَةً قال: كفُن النبيّ ◌َّ في ثلاثة أثواب؛ بيض(١)،
وإزار ولفافة، وكفّن عمر في ثوبين.
رواه البزار وفيه: ناصح المُحَلَّمِيّ، وهو ضعيف.
٤٠٨٧ - وعن أبي هريرةَ قال: إذا مت فلا تُقَمِّصُونِي فإني رأيتُ رسول الله ◌ِله
٣/٢٤ لم يُقَمَّص ولم يُعممْ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن يزيد العُمري، وهو ضعيف.
٤٠٨٨ - وعن أنس بن مالك: أنَّ النبي و ﴿ كفّن في ثلاثة أثواب أحدها
قميص .
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٤٠٨٩ - وعن أم سلمة: أنَّ النبيّ وَّرَ كفِّن في ثلاثة أثواب.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن القاسم الأسدي، وهو ضعيف.
٤٠٩٠ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
كُفِّنَ النِبِيُّ ◌َ فِي ثلاثَةِ أثوابٍ: بردٍ صَنعاني، وبُرْدَي(١) حِبَرَة.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قُعيب بن المحرز، ولم أجد من ذكره.
٤٠٨٥ - رواه البزار رقم (٨١٢) وقال: لا نعلم رواه هکذا موصولاً إلا أبو داود، ورواه یزید بن زريع وغيره،
عن هشام، عن قتادة، عن سعيد، مرسلاً.
٤٠٨٦ - ١ - هكذا في الأصل، وقال محقق كشف الأستار في الحديث رقم (٨١١): لعل الصواب قميص.
مکان بیض.
٤٠٩٠ - ١ - في الأصل: برد. والتصحيح من الكبير رقم (١٠٣٨٧).
٢ - في الكبير: قُعْنب بن المحرر بن قعنب الباهلي. وقد ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(١٤٨/٧) لقعنب التمیمی، وكان ثقة خياراً. ولا یبعد أن يكون هو.