النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٥ / الأحاديث ٣٥٨٧ - ٣٥٩٠ ٣٥٨٧ - وعن عقبةَ بنِ عامٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَه يقولُ: (رَجُلاَنٍ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عُقَدٌ، فَيَتَوَضَّأُ فإِذَا وَضَّأَ يَدَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْخَلَّتْ عُقْدَةٌ وإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فيقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجلَّ الذي وَراءَ الحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذا فَهُوَ لَهُ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٤ - ٢٩٥ - باب صَلاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى ٣٥٨٨ - عن عمرٍو بنِ عَنْبَسَةَ، عَنِ النبيِّ وَّ قالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثنى مَثنى وجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً)) قلت: أَوْجَبُهُ؟ قال: (لا، أَجْوَبُهُ)) يعني بذلك الإِجَابَة . رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، وقد رواه من طريقه أيضاً إلا أنه قال: ((وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً، فقلتُ: أَجْوَبُهُ؟ قال: ((لا، ولَكِنْ أُوْجَبُهُ». ٣٥٨٩ - وعن عمّارِ بنِ ياسرٍ قالَ: قال لي رسولُ الله ◌َّه : (أَوْتِرْ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ، وصَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الربيع بن بدر، وهو ضعيف. ٣٥٩٠ - وعن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله وَلّى: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنى، والوِتْرُ ركْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة ولكنه مدلس(١). ٣٥٨٧ - انظر رقم (١١٣٥). ٣٥٨٨ - للحديث شواهد يتقوى بها، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٩١٩). ٣٥٩٠ - ١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين. ٥٤٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٦ و٢٩٧ / الأحاديث ٣٥٩١ - ٣٥٩٤ ٣٥٩١ - وعن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: كانَ النبيُّ ◌َّهَ يُصَلِّي بالنَّهارِ مثنى مثنى. رواه الطبراني في الكبير. وفيه: العلاء بن هلال، وهو ضعيف. ٤ - ٢٩٦ - باب صَلاةُ المَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ٣٥٩٢ - عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن النبيِّينَِّ قالَ: ((لا تَأْذَنِ امْرَأَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ، ولا تَقُومْ مِنْ فِرَاشِهِ(١) فَتُصَلِّي تَطَوُّعاً إِلَّ پإذْنِهِ». ٢/٢٦٥ رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤ - ٢٩٧ - بلب مَا تُسْتَفْتَحُ بِهِ الصَّلاةُ ٣٥٩٣ - عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ واسْتَفْتَحَ صَلاتَهُ وَكَبِّرَ قالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعالى جَدُّكَ ولا إِلَّهَ غَيْرُكَ)) ثمَّ يقولُ: ((لا إِلهَ إِلَّ الله)) ثلاثاً، ثمَّ يقولُ: ((أَعُوذُ بالله السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْئِهِ». رواه أحمد ورجاله ثقات. ٣٥٩٤ - وعن أبي أمامة الباهليِّ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَ ﴿ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبِّرَ ثلاثاً، وسَبّحَ ثَلاثاً، وهَلَّلَ ثلاثاً، ثمّ يقولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ونَفْخِهِ وَشِرْكِهِ)». رواه أحمد، وفیه: من لم یسم. ٣٥٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٤٤) وفيه: يزيد بن أبي زياد، تكلم فيه. ١ - في أ: فراشه. وهو مخالف للمطبوع والكبير. ٥٤٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٨ / الأحاديث ٣٥٩٥ - ٣٥٩٨ ٤ - ٢٩٨ - بلب الجَهْرُ بالقُرْآنِ، وكَيْفَ يُقْرَأَ؟ ٣٥٩٥ - عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ نَهِىْ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بالقِرَاءَةِ(١) قَبْلَ العِشَاءِ وَبَعْدَهَا، يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ وهُمْ يُصَلُّونَ . رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: الحارث وهو ضعيف. ٣٥٩٦ - وعن ابن عمرَ قالَ: اعْتَكَفَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، قالَ: فَبْنِيَ لَهُ بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ(١) قالَ: فَأُخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فقالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ المُصَلِّي إِذَا صَلَّى فِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ - تباركَ وتعالى - فَلْيُنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ )). رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. قلت: وفي الصحيح منه الاعتكاف. ٣٥٩٧ - وعن البَيَاضِيِّ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ خَرَجَ على النَّاسِ وهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالقِرَاءَةِ، فقالَ: (إِنَّ المُصَلِّ يُنَاجِي رَبَّهُ - عَزَّ وجلَّ - فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ بِالقُرْآنِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٩٨ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ عبدَ الله بنَ حُذَافَةَ قامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ بِصَلَاتِهِ فَقالَ النبيُّ ◌ُلّ : ((يا ابنَ حُذافةَ، لا تُسْمِعْنِي وَسَمِّعْ رَبَّكَ)). ٣٥٩٥ - ١ - في المطبوع: بالقرآن: والمثبت موافق لإحدى روايات المسند (٨٨/١) رقم (٦٦٣) وفي الأخرى (١ /١٠٤) رقم (٨١٧): بالقرآن قبل العَتّمة. وكذلك في أبي يعلى رقم (٤٩٧). ٣٥٩٦ - رواه أحمد رقم (٤٩٢٨) بإسناد صحيح وليس فيه ابن أبي ليلى، ورقم (٥٣٤٩) و (٦١٢٧) وهو عند الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٧٢) بإسناد صحيح أيضاً. نفس الأول. ١ - السعَفُ: جريد النخل. ٥٤٤ كتاب الصلاة / البات ٢٩٨ / الأحاديث ٣٥٩٩ - ٣٦٠١ رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: عن أبي سلمة: أنَّ عبدَ الله بن حذافة، ورجاله أحمد رجال الصحيح . ٣٥٩٩ - وعن عليٍّ قالَ: كانَ أَبو بكرٍ يُخَافِتُ بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وكانَ عمَّارُ إِذَا قَرَأَ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وهذهِ السُّورةِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ للنبِّ ◌َ، فقالَ لأبي بكرٍ : (لِمَ تُخَافِتُ؟)) قال: إِنِّي لُأَسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي، وقال لعمر: (لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟)) قال: أُنْزِعُ الشَّيْطَانَ، وأُوقِظُ الوَسْنَان(١) وقال لعمار: ((لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وهذهِ السُّورةِ؟)) قال: أَتَسْمَعُنِي أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قال: ((لا)) قال: فَكُلُّهُ طَيِّبُ. ٢/٢٦٦ رواه أحمد ورجاله ثقات . ٣٦٠٠ - وعن عمّارِ بنِ ياسرٍ قالَ: قِيلَ لأبي بكرٍ: لِمَ تُخَافِتُ فِي قَرَاءَتِكَ؟ قال: إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي. وقيلَ لعمرَ: لِمَ تَجْهَرُ بِقَرَاءَتِكَ؟ قال: أُوقِظُ الوَسْنَانَ؟ وقِيلَ لرجلٍ آخر: لِمَ تَخْلِطُ فِي قِرَاءَتِكَ؟ قالَ: تَسْمَعُنِي أَزِيدُ فيهِ مَا لَيْسَ فيهِ؟ قال: لا، قال: فإِنَّهُ طَيِّبٌ أُخْلُطُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن جابر، وثقه أحمد وعمرو بن علي، وضعفه ابن المديني وابن معين. ٣٦٠١ - وعن أبي هريرةَ وعائشةَ، عن النبيِّ وَّرَ: أَنَّهُ اطَّلَعَ فِي بَيْتٍ والنَّاسُ يُصَلُّونَ يَجْهَرُونَ بِالقِرَاءَةِ، فقال: ((إِنَّ المُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيُنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ، ولا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ بالقُرْآنِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام من سوء حفظه . ٣٥٩٩ - ١ - الوَسْنَان: من الوَسَنِ وهو النُّعاس. ٥٤٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٨ / الأحاديث ٣٦٠٢ - ٣٦٠٦ ٣٦٠٢ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ: (إِنَّ الذي يَجْهَرُ بالقُرْآنِ كالذي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ، وإِنَّ الذي يُسِرُّ بالقُرآنِ كالذي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ». رواه الطبراني في الكبير من طريقين في إحداهما: بشير بن نمير وهو متروك، وفي الأخرى: إسحاق بن مالك ضعفه الأزدي . ٣٦٠٣ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ : (مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ بِاللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِراءَتِهِ، فإِنَّ المَلائِكَةَ تُصَلِّي بِصَلاتِهِ، وتَسْمَعُ لِقِرَاءَتِهِ، وإِنَّ مُؤْمِنِي الچِنِّ الذينَ يَكُونُونَ في الهَواءِ وجِيرَانَهُ مَعَهُ فِي مَسْكَنِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَتِهِ، ويَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ، وإِنَّهُ يَطْرُدُ بِجَهْرِهِ بِقِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ وعنِ الدُّورِ التي حَوْلَهُ فُسَّاقَ الجِنِّ، ومَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ)) - فذكر الحديث. وقد تقدم بطوله في بابُ في صلاة الليل والكلام عليه . ٣٦٠٤ - وعن أبي بَكرَةَ قالَ: كانَتْ قِرَاءَةٌ النبيِّ وَِّ المَدُّ لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمرو بن وجيه، وهو ضعيف. ٣٦٠٥ - وعن علقمةَ بنِ قِيسٍ قالَ: بِتُّ معَ عبدِ الله بن مسعودٍ لَيْلَةً، فقامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً الإمامِ فِي مَسْجِدٍ حَيِّهِ يُرَتِّلُ ولا يُرَجِّعُ يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ، ولا يُرَجِّعُ صَوْتَهُ حتَّى لَمْ يَبْقَ مِنَ الغَلَسِ إِلَّ كَمَا بَيْنَ أَذَانِ المَغْرِبِ إِلى الإِنْصِرَافِ مِنْها، ثمَّ أُوْتَرَ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٠٦ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ. ٢/٢٦٧ ٣٦٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم - ٧٩٣٣) من طريق بشير بن نمير. ورقم (٧٧٤٢) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري حدثنا بقية بن الوليد، عن إسحاق بن مالك. وكلهم ضعفاء. وفي الإسنادين أيضاً: القاسم أبو عبد الرحمن، مختلف فيه. ٣٦٠٣ - انظر رقم (٣٥٣٠). مجمع الزوائد ج٢ م ٣٥ ٥٤٦. كتاب الصلاة / الباب ٢٩٩ و ٣٠٠ / الأحاديث ٣٦٠٧ - ٣٦١٠ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٤ - ٢٩٩ - باب التّغني بالقرآنِ ٣٦٠٧ - عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّ)). رواه أبو يعلى وفيه: عسل بن سفيان، وثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف، وضعفه جمهور الأئمة. ٤ ٠ ٣٠٠ - ١ - باب كَمْ يَقْرَأُ فِي اللَّيْلِ ٣٦٠٨ - عن واثلةَ، عنِ النبيِّي ◌َِّ قالَ: ((عُدَّ الأُي في التَّطَوُّعِ ولا تَعُدَّهُ في الفَرِيضَةِ)). رواه أبو يعلى، وفيه: أبو يحيى التميمي الكوفي، وهو ضعيف. ٣٦٠٩ - وعن تميمِ الدَّاريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله اله : ((مَنْ قَرَأْ بِمِئَةٍ آيَةٍ (١) كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ)) . رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن موسى الشامي وثقه ابن معين وأبو حاتم، وقال البخاري: عنده مناکیر، وهذا لا يقدح. ٣٦١٠ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِئَةٍ آيةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِينَ، ومَنْ صَلَّى بِمِثَتَيْ آيَةٍ فإِنَّهُ يُكْتَبُ - أَظَنُّهُ - مِنَ الْمُتَّقِينَ)). رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف. ٣٦٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٧٤٨٩) وفيه: أبو سعيد الشامي، مجهول. وأبو يحيى الكوفي هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وليس التميمي، ذاك اسمه إسماعيل بن إبراهيم الأحول وهو ضعيف، وهذا - عبد الحمید - وثقه ابن معين وضعفه ابن أحمد وابن سعد وانظر خلاصته تذهيب تهذيب الكمال: ٢٢٢. ٣٦٠٩ - ١ - في الكبير رقم (١٢٥٢): من قرأ بمئة آية في ليلة كتب. ٥٤٧ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٠ / الأحاديث ٣٦١١ - ٦٧١٣ ٣٦١١ - وعن فَضَالةَ بنِ عُبيدٍ، وتميمِ الدَّاريِّ، عن النبيِّ وََّ قالَ: (مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، والقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا، فِإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَقُولُ رَبُّكَ - عَزَّ وجلَّ -: اقْرَأُ وَارْقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ، حَتَّى يَنْتَهِي إِلى آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ يَقُولُ رَبُّكَ - عَزَّ وجلَّ - للعَبْدِ: اقْبِضْ، فَيَقُولُ العبدُ بِيَدِهِ: يَا رَبُّ أَنْتَ أَعْلَمُ، يقولُ: لِهَذِهِ الخُلْدُ وَلِهَذِهِ الَّعِيمُ)) . رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة. ٣٦١٢ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: (مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِينَ، ومَنْ قَرَأْ مِئَةَ آيَةً كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، ومَنْ قَرَأْ مِثْتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ أَرْبَعَ مِثَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ العَابِدِينَ، ومَنْ قَرَأْ خَمْسَ مِئةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الحَافِظِينَ، ومَنْ قَرَأْ سِتَّ مئةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الخَاشِعِينَ، ومَنْ قَرَأْ ثَمانِ مئة آيةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ أَلَّفَ آيةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ، والقِنْطَارُ أَلْفُ ومِثَنَا أُوْفِيَّةٍ، خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ، - أَوْ قَالَ خَيْرٌ مِمَّا ٢/٢٦٨ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - ومَنْ قَرَأْ أَلْفَي آيَةٍ كَانَ مِنَ المُوجِبِينَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عقبة بن أبي العَيزار، وهو ضعيف. ٦٧١٣ - وعن عبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهَِّ يقولُ: (مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِينَ، ومَنْ قَرَأَ مِئَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، ومَنْ قَرَأْ مِثْتَيْ آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ أَرْبعَ مِئةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ ولَهُ قِنْطَارٌ - أَلْفٌ ومِثَنَا أُوْقِيَّةٍ، الأَوْقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ -، ومَنْ قَرَأْ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ المُوجِبِينَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عقبة بن أبي العَيْزار، وهو ضعيف. ٣٦١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٤٨) وفيه أيضاً: جُبَارة بن المفلس وهو كذاب، والقاسم أبو عبد الرحمن: ضعيف. ٥٤٨ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٠ / الأحاديث ٣٦١٤ - ٣٦١٧. ٣٦١٤ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه : ((مَنْ قَرَأْ مِئَةَ آيةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِينَ، ومَنْ قَرَأْ مِثْنَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ إِلى خَمْسٍ مِئَةٍ آيةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الْأُجْرِ ، القِيرَاطُ مِنْ القِنْطَارِ مِثْلُ الَّلِّ العَظِيمِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: موسى بن عبيدة الرَّبذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختلف قول أحمد وابن معین فیه. ٣٦١٥ - وعن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى: ((مَنْ قَرَأْ بِعَشْرٍ آياتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، ومَنْ قَرَأْ بِمِئةٍ آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَائِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ بِمِثْنَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ العَابِدِينَ)» . رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به حماد بن حماد بن خَوَار أَخُو حميد. قلت: ذكره ابن حبّان في الثقات. ٣٦١٦ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ، ومَنْ قَرَأْ مِئَةً آيةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ، ومَنْ قَرَأْ ثَلاث مِئة آيةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، ومَنْ قَرَأْ سَبِعَ مئة أَفْلَحَ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٠ ٤ - ٣٠٠ - ٢ - باب ثَانٍ مِنْهُ ٣٦١٧ - عن سَعدٍ بن المُنذرِ الأنْصارِيِّ: أَنَّهُ قالَ: يا رسولَ الله أَقْرَأُ القُرْآنَ في ثَلاثٍ؟ قالَ: ((نَعم)) قال: فكانَ يَقْرَؤُهُ حتَّى تُوُفِّيَ. رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: نعم إنْ اسْتَطَعْتَ، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٦١٧ - ليس عند أحمد في المطبوع منه ذكر سعد بن المنذر، وهو في الطبراني الكبير رقم (٥٤٨١) بإسناد ضعيف، ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٢٧٤) عن ابن لهيعة بإسناد جيد. وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٥١٢). ٥٤٩ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٠ / الأحاديث ٣٦١٨ - ٣٦٢١ ٣٦١٨ - وعن عثمانَ بنِ عَمْرِو بنِ أَوْسٍ عَنْ أَبيهِ، قال: قَدِمْتَ على ٢/٢٦٩ رسولِ الله وَّ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا فَيُحَدِّثْنَا، فَأَبْطَأْ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْنَا: يا رسولَ الله لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيلة؟ فقالَ: (إِنَّهُ طَرَأْ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرَغَ مِنْهُ))، فلمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابِ رسولِ اللهِ وَّىَ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ القُرْآنِ؟ فقالوا: ثلاثٌ، وخَمْسٌ، وسَبْعٌ، وتِسْعٌ، وإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاثَ عَشْرَةَ، ومَا بَيْنَ ﴿قَ والقرآن المَجيد﴾ إلى آخر المُفَصَّلِ حِزْبٌ حَسَنٌ. رواه الطبراني في الكبير، وقال: هكذا رواه الوليد بن مسلم وخالفه وكيعٌ وقُرَانُ ابنُ تمام وغيرهما فَرووه عن عبدِ الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة، وعثمان بن عمرو لم أجد من ترجمه . ٣٦١٩ - وعن قيسِ بنِ أبي صَعْصَعَةَ، أَنَّهُ قالَ: يا رسولَ الله فِي كَمْ أَقْرَأْ القُرْآن؟ قال : (في خَمْسَ عَشْرَةَ)) قال: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوىْ مِنْ ذَلِكَ!؟ قالَ: ((في جُمُعَةٍ)) قال: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَىْ مِنْ ذَلِكَ!؟ قال: فَمَكَثَ كَذَلِكَ يَقْرَؤُهُ زَماناً حتَّى كَبِرَ، وَكَانَ يَعْصِبُ علىْ عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ، فقالَ: يا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةً رسولِ الله ◌َّ الأولى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٦٢٠ - وعن معاذِ بنِ أَنْسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَيته : ((مَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ الله كُتِبَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ النَّبِينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، عن زَبَّان، وفيهما كلام. ٣٦٢١ - وعن أَبِي الأَحْوَصِ قالَ: قالَ عبدُ الله: لا يُقْرَأُ القُرآنُ في أَقُلَّ مِنْ ثَلاثٍ، اقْرَؤُوهُ فَي سَبْعٍ ، ويُحَافِظُ الرَّجُلُ على حِزْبِهِ. ٥٥٠ کتاب الصلاة / الباب ٣٠١-١ / الأحاديث ٣٦٢٢ - ٣٦٢٦ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٢٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّهُ كانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ في ثلاثٍ، وَقَلَّما يَأْخُذُ مِنْهُ بالنَّهارِ. رواه الطبراني في الكبير من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح. ٣٦٢٣ - وعن ابنٍ مسعودٍ قالَ: مَنْ قَرَأَ القُرآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثلاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ(١). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٢٤ - وعن عبدِ الله بنِ عمٍو: أَنَّ النبيَّ نَّهِ قالَ: (مَنْ قَرَأْ بـ ﴿قُلْ هَوَ الله أَحدٌ، الله الصَّمَدُ﴾ فَقَدْ قَرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. قلت: وتأتي أحاديث في التفسير في سورة ﴿قلْ هَوَ الله أحد﴾ كثيرة إن شاء ٢/٢٧٠ الله. ٣٦٢٥ - وعن عبدِ الله قالَ: مَنْ قَرَأْ ثَلاثَ آياتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ(١). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن عمرو بن سلمة، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت: وله حديث في هذا أيضاً يأتي في سورة البقرة، وآخر يأتي فيما يقولُ: إذَا أصبح وإذا أمسى إن شاء الله . ٤ - ٣٠١ - ١ - باب فِيمَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ في النَّهارِ ويَبِيتُ بالَيْلِ ٣٦٢٦ - عن عبدِ الله بن عمرو: أنَّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّ وَِّ بابنِ لَهُ فقالَ: يا رسولَ الله إِنَّ ابْنِي يَقْرَأُ المُصْحَفَ بالنَّهارِ ويَبِيتُ بِاللَّيْلِ؟ فقالَ رسولُ الله ◌ِ: ٣٦٢٣ - ١ - الرَّجَزُ: الشِّعْرُ. والرَّاجز: الشاعر. أي: لا ثواب له كأنه يقرأ شعراً. ٣٦٢٥ - ١ - في الكبير رقم (٨٦٧٢): أطيب. بدل: أطاب. ٥٥١ كتاب الصلاة / الباب ٣٠١ -٢ - ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٢٧ - ٣٦٢٩ ((ما تَنْقِمُ؟ أَنَّ ابْنَكَ يُصْبِحُ(١) ذَاكِراً ويَبِيتُ سَالِماً)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام . ٤ - ٣٠١ - ٢ - باب ٣٦٢٧ - عن عبدِ الله بن سلّم قالَ: قلتُ: يا رسولَ الله، قَدْ قَرَأْتُ القُرآن والتّوْرَاةَ والإِنْجِيلَ؟ قال: (إِقْرَأْ بِهَذَا لَيْلَةً وَهَذَا لَيْلَةً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه، عتاب بن إبراهيم وغيره. ٤ - ٣٠٢ - باب في عَمَلِ السِّرِّ قد تقدم حديث فضل صلاةٍ الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة في التطوع في البيوت . ٣٦٢٨ - وعن أبي مسعودٍ الأَنْصَارِيِّ قالَ: جاءَ رجلٌ إِلى النِّينَ فِقالَ: إِنِّي أَعْمَلُ العَمَلَ فَأُسِرُّهُ فَظْهَرُ فَأَفْرَحُ بِهِ؟ قال: (كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِرِّ وَأُجْرُ العَلَانِيَةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أحمد بن أسد، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٤ - ٣٠٣ - باب صَلاةُ سَيِّدنا رسولِ الله وَجيل ٣٦٢٩ - عن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ قالَ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ - عليهِ السَّلامُ -: قَدْ حُبِّبَ(١) إِلَيْكَ الصَّلاَةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ)). ٣٦٢٦ - رواه أحمد رقم (٦٦١٤) وفيه أيضاً: حُبِيُّ بن عبد الله المعافري، وفيه كلام. ١ - في أحمد: يظلُّ. بدل: يصبح. ٣٦٢٩ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٢٩٢٩): حبيت. ٥٥٢: كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٣٠ - ٣٦٣٣ رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: علي بن زيد وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٦٣٠ - وعن سَفينةُ: أَنَّ النبيَّ وَّهِ تَعَبَّدَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَاعْتَزَلَ النِّساءَ حتَّى صَارَ كَأَنَّهُ شَنٌّ(١). رواه البزار من رواية محمد بن عبد الرّحمن بن سفينة، عن أبيه، عن جده، ولم أجد من ذكرهما، وفيه: محمد بن الحجاج، قال يحيى بن معين: ليس بثقة . ٣٦٣١ - وعن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ(١) كانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ والنَّاسُ حَوْلَهُ، فقال : ٢/٢٧١ ((إِنَّ الله جَعَلَ لِكُلِّ نَبِّ شَهْوَةً، وإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامِ اللَّيْلِ إِذَا قُمْتَ فَلا يُصَلَّيْنَّ أَحَدٌ خَلْفِي، وإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ نِي طُعْمَةً، وإِنَّ ◌ُعْمَتِي هذا الخُمُسُ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَهُوَ لوُلَاةِ الْأُمْرِ مِنْ بَعْدِي)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسحاق بن عبد الله بن كيسان، عن أبيه، وإسحاق: لينه أبو حاتم، وأبوه: وثقه ابن معين وضعفه أبو حاتم وغيره. ٣٦٣٢ - وعن أَنْسٍ قَالَ: قامَ رسولُ اللهِ وَِّ حَتّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ - أَوْ سَاقَاهُ - فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ؟ قالَ: ((أَفَلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟)). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٣٣ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: ٣٦٣٠ - ١ - الشَّنَّ: القِرْبة الخلقُ. ٣٦٣١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٢٥٥٢): إن نبي الله . ٥٥٣ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٣٤ - ٣٦٣٦ كانَ رسولُ اللهِوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى وَرِمَ(١) قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يا رسولَ الله [أَلَيْسَ](٢) قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخِّرَ؟ قالَ: (((أَفَلا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً!؟)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن عثمان، وهو ضعیف، وقد وثقه ابن حبّان. ٣٦٣٤ - وعن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَْ رسولَ الله تَفْعَلُ هَذا، وقَدْ جَاءكَ مِنَ الله أَنْ قَدْ غُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ؟ قال: ((أَفَلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟)). قلت: روى النسائي بعضه . رواه البزار بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح. ٣٦٣٥ - وعن النُّعمانِ بنِ بشيرِ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَقُومُ اللَّيْلَ حتَّى تَتَفَطّرَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: يا رسولَ الله، أَوَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ؟ قال : ((أَفَلا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً؟)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن الحكم، وهو ضعيف. وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: ربما أخطأ وروى عنه العقيلي وكان يزعم أنه ثقة. ٣٦٣٦ - وعن أَبِي جُحَيْفَةَ قالَ: كَانَ النبيُّ نَّهُ يُصَلِّي حتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فقيلَ: يا رسولَ الله، قَدْ غَفَرَ الله لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ؟ قال: ((أَفَلا أَكُونُ عَبْدَا شَكُوراً!)). ٣٦٣٣ - ١ - في المعجم الصغير رقم (٣٢٧): تورم. ٢ - زيادة من المعجم الصغير. ٥٥٤ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٣٧ - ٣٦٤٠ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو قتادة الحرّاني، وثقه أحمد وابن معين في رواية، وضعفه جماعة . ٣٦٣٧ - وعن أبي أيوبٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ كَانَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً، وإِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيَّلِ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَا يَتَكَلَّمُ ولا يَأْمُرُ بِشَيْءٍ ويُسَلِّمُ بین(١) كُلِّ ركعتين. رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: واصل بن السائب، وهو ضعيف. ٣٦٣٨ - وعن عليٍّ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ (١) سِتَّ عَشِرَةَ ركعةً سِوى المَكْتُوبَةِ . رواه عبد الله بن أحمد من زياداته ورجاله ثقات. ٢/٢٧٢ ٣٦٣٩ - وعن عبدِ الله بن الزُّبير قالَ: كانَ رسولُ اللهِلَّهِ إِذَا صَلَّى العِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ حَتَّى يُصَلِّي بَعْدَ صَلاتِهِ بِاللَّيْلِ . رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: نافع بن ثابت، وثابت هو ابن عبد الله بن الزبير ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير ولم يدركه وإنما روى عن أبيه ثابت. ٣٦٤٠ - وعن صفوانِ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ قال: كُنْتُ مَعَ رسولِ اللهِوَّ في سَفَرٍ فَرَمَقْتُ صَلاَتَهُ لَيْلَةً، فَصَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ نَامَ فَلَمَّا كانَ نِصْفُ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ فَتَلَا الآياتِ العَشْرَ آخِرَ سُورَةِ آلٍ عِمْرَانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثمَّ تَوَضَّاً، ثمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكعتينٍ، لا أَدْرِي أَقِيَامُهُ أَمْ رُكُوعُهُ، أَمْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ؟ ثمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدى عَشْرَةَ رَكعةً . ٣٦٣٧ - ١ - في الأصل: من. والتصحيح من مسند أحمد (٤١٧/٥) والمعجم الكبير رقم (٤٠٦٧) .. ٣٦٣٨ - ١ - هكذا هو في المسند (١ /١٤٥، ١٤٦) رقم (١٢٣٣) و (١٢٤٠)، ورواه رقم (١٢٤١) و (١٢٠٧) بلفظ: ((من النهار)) وكذلك هو من رواية أحمد. والراجح أن قوله ((من الليل)) خطأ. ٣٦٣٩ - ورواه البزار رقم (٧٣٢) أيضاً، وقال: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا ابن الزبير، ولا له عنه أحسن من هذا الطريق. ٥٥٥ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٤١ - ٣٦٤٣ رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن جعفر والد علي [بن] المديني و[هو] ضعيف. ٣٦٤١ - وعن عائشةَ: أَنَّها ذُكِرَ لَها أَنَّ نَاساً يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ مَرَّةً أُوْ مَرَّتَيْنِ !! فقالت: أُولَئِكَ قَرَؤْوا ولَمْ يَقْرَؤُوا، كُنْتُ أَقُومُ مِعَ رسولِ اللهِ﴿هَ لَيْلَةَ التَّمَامِ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ والنِّساءِ، فَلا يَمُرُّ بآيَةٍ فِيها تَخْوِيفٌ إِلا دَعا الله واسْتَعَاذَ ولا يَمُرُّ بِآيَةٍ فيها اسْتِبْشَارَ إِلّ دَعا الله ورَغِبَ إِليهِ. رواه أحمد، ولها عنده في رواية: يَقْرَأْ أَحَدُهُمَا القُرآن مرّتين أو ثلاثاً، وأبو يعلى، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٦٤٢ - وعن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَصُومُ حَتّى نَقُولُ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُولُ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وكانَ يَقْرَأْ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ والزُّمَرِ. قلت: هو في الصحيح خلا قوله وكان يقرأ ببني إسرائيل والزمر. رواه أحمد ورجاله ثقات. ٣٦٤٣ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله قالَ: أَقْبَلْنَا معَ رسولِ اللهِوَ ﴿َ زَمَنَ الحُدَيْنِيَةِ حتَّى نَزَلْنَا السُّقْيَا، فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : مَنْ يَسْقِيْنَا فِي أَسْقِيَتِنَا؟ فَخَرَجْتُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ ٢/٢٧٣ الأَنْصَارِ حَتَّى أَتْنَا المَاءَ الذي بالأَثَايَةِ وَبَيْنَهَا قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثَةَ عَشَرَ(١) مِيلًا، فَسَقَيْنَا فِي أَسْقِيَتِنَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ عَتَمَةٍ إِذَا رَجُلٌ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ إِلى الحَوْضِ، فقالَ: أَوْرَدْ[نا] فَإِذَا هَوَ رسولُ اللهِ وَِّ فَأَوْرَدَ ثُمَّ أَخَذْتُ بِزِمَامٍ نَاقَتِهِ، فَأَنَخْتُها، فَقَامَ يُصَلِّي العَتَّمَةَ، وجابرٌ فِيمَا ذُكِرَ إِلىْ جَنْبِهِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَها ثَلاثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً. ٣٦٤١ - رواه أحمد (١١٩،٩٢/٦)، وأبو يعلى رقم (٤٨٤٢) وفيه أيضاً: مسلم بن مِخراق: قال ابن حجر في التقريب: مقبول. وللحديث طريق حسن عند البيهقي في سنته (٣١٠/٢) وابن المبارك في الزهد رقم (١١٩٦). ٣٦٤٢ - روى أبو يعلى رقم (٤٦٤٣) آخره أيضاً. بلفظ: ((تنزيل السجدة والزمر))، وهو عند الحاكم في مستدركه (٤٣٤/٢). ٣٦٤٣ - ١ - في أبي يعلى رقم (٢٢١٦): قريباً من ثلاثة وعشرين ميلاً. ٥٥٦ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الحدیثان ٣٦٤٤ و ٣٦٤٥ قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه أحمد وأبو يعلى والبزاز باختصار، وفيه: شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة . ٣٦٤٤ - وعن عائشةَ قالت: سمعتُ النبيِّي ◌ََّ يقولُ في ركعةٍ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ: (لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ)). رواه أحمد . ٣٦٤٥ - وعن جَسْرَةَ بنتِ دجاجةَ: أَنَّها انْطَلَقَتْ مُعْتَمِرَةً فَانْتَهَتْ إِلى الرَّبَذَةِ، فَسَمِعَتْ أَبا ذَرِّ يَقُولُ: قَامَ النبيُّ ◌َ لَيَلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَصَلَّى بِالقَوْمِ، ثُمَّ تَخَلَّفَ أَصْحَابُه يُصَلُّونَ، فَلَمَّا رَأَى قِيَامَهُمْ وَتَخَلُّفَهُمْ انْصَرَفَ إِلَى رَحْلِهِ، فلمَّا رَأَى القَوْمَ قَدْ أُخْلُوا المَكانَ، رَجَعَ إِلى مَكانِهِ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَمِينِهِ، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، ثمَّ جَاءَ ابنُ مَسعودٍ فَقَامَ خَلْفِي وخَلْفَهُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشِمَالِهِ، فَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ، فَقُمْنَا ثَلاثُنَا نُصَلِّي، كُلُّ رجلٍ مِنَّا لِنَفْسِهِ، وَيَتْلُو مِنَ القُرْآنِ مَا شَاءَ الله أَنْ يَتْلُو، فَقَامَ بآيةٍ مِنَ القُرآنِ يُرَدِّدُها حتَّى صلَّى الغَدَاةَ، فَبَعْدَ أَنْ أَصْبَحْنَا أَوْمَأْتُ إِلى عبدِ الله بِنِ مسعودٍ أَنْ سَلْهُ مَا أَرَادَ إِلى مَا صَنَعَ الْبَارِحَةَ، فَقالَ ابنُ مسعودٍ: لا أُسْأَلُهُ عَنْ شيءٍ حتّى يُحْدِثَ إِلَيَّ، فقلت: بأَبِي وأُمي، قُمْتَ بآيَةٍ مِنَ القُرْآنِ ومَعَكَ القرآنَ، لَوْ فَعَلَ هَذا بَعْضُنَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ؟ قالَ: (دَعَوْتُ لُّأَمَّتِي)) قال: فَماذا أُجِبْتَ؟ أَوْ ماذَا رُدَّ عَلَيْكَ؟ قالَ: ((أُجِبْتُ بِالّذِي لَو الطَّلَعَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ طَلْعَةً، تَرَكُوا الصَّلاةَ)) قالَ: أَفلا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال: ((بلى))، فانْطَلَقْتُ [يَمِيناً] قَرِيباً مِنْ قَذْفَةٍ بِحَجَرِ، قالَ عمرُ: يا رسولَ الله، إِنَّكَ إِنْ تَبْعَثْ إِلى النَّاسِ بِهَذا اتَّكُلُوا عَنِ العِبَادَةِ؟! فَنَاداه أَنْ ارْجِعْ، فَرَجَعَ، وتِلْكَ الآيةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ، وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾(١). قلت: روى النسائي منه: أنه قام بآية حتى أصبح . ٣٦٤٤ - رواه أحمد (١٣١/٦) بإسناد صحيح. ٣٦٤٥ - ١ - سورة المائدة، الآية: ١١٨. ٥٥٧ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٤٦ - ٣٦٥٠ رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات. ٣٦٤٦ - وعن أبي سعيدٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ََّ رَدَّدَ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ. رواه أحمد، وفيه: إسماعيل بن سلم(١) الناجي، ولم أجد من ترجمه. ٣٦٤٧ - وعن أبي هريرةَ قالَ: مَا هَجَّرْتُ إِلَّ وَجَدْتُ النبيَّ وَّ [قَسَمَ سُورَةً البَقَرَةِ فِي رَكعتينٍ](١) يُصَلِّي. ٢/٢٧٤ رواه أحمد، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس. ٣٦٤٨ - وعن عائشةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ في ركعتينٍ. رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٣٦٤٩ - وعن أنس: وَجَدَ رسولُ اللهِ لَ ◌ّهِ شَيْئاً فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ: يا رسولَ الله، إِنَّ أَثَرَ الوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ قال: (إِنِّي عَلى مَا تَرَوْنَ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطَّوَلَ)). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات . ٣٦٥٠ - وعن أنسٍ قالَ: كانَ النبيُّ وَّهِ [ ذَاتَ لَيْلَةٍ](١) يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ، فجاءَ نَاسٌ مِنْ أُصْحَابِهِ فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ، قالَ: فَدَخَلَ البيتَ ثمَّ خَرَجَ فَعَادَ مِرَاراً، كُلُّ ذَلِكَ يُصَلِّي، فَلِمَّا أَصْبَحَ قالوا: يا رسولَ اللهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ، ونَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ في صَلاتِكَ. قالَ: ٣٦٤٦ - ١ - في مسند أحمد (٦٢/٣): إسماعيل بن مسلم الناجي عن أبي نَضْرة. ٣٦٤٧ - ١ - زيادة من المطبوع، ليست في أحمد (٢ /٣٩٠) ولا المخطوط. وليث: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين. ٣٦٤٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٤٤) وفيه: مُؤمِّل بن إسماعيل، صدوق سيء الحفظ. قال محمد بن نصر المروزي: إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه، ورواه كذلك ابن حبان انظر الإحسان رقم (٣١٩). ٣٦٥٠ - رواه أبو يعلى رقم (٣٧٥٥) والبزار رقم (٧٣١) وأحمد (١٠٣/٣، ١٩٩) أيضاً، وفيه: حميد الطويل: مدلس وقد عنعن. ١ - زيادة من المصادر. ٥٥٨ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الأحاديث ٣٦٥١ - ٣٦٥٣ ((قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ، وعَمْدَاً فَعَلْتُ ذَلِكَ)). رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح . ٣٦٥١ - وعن جابرِ قالَ: كانَ النبيُّ وَِّ يَتَسَوَّكُ مِنَ اللَّيْلِ مَرَّتَيْنِ أَو ثلاثاً، كلّما رَقَدَ فَاسْتَيْقَظَ اسْتَاكَ وَتَوَضَّأْ وصلَّى ركعتينٍ أَو ركعةً. رواه البزار، وفيه: أبو بكر المديني، وثقه ابن حبّان، وضعفه ابن معين وجماعة. ٣٦٥٢ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ الله وَِّ كَانَ يَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةٍ آل عِمْرانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مظاهر بن أسلم، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معین وجماعة . ٣٦٥٣ - وعن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّهُ يُصَلِّي العَتَمَةَ ثُمَّ يُصَلِّي في المَسْجِدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلى بَيْتِهِ سَبْعَ رَكعاتٍ يُسَلِّمُ فِي الأَرْبَعِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ، يَتَشَهَّدُ في الأولَيْنِ مِنَ الوِتْرِ تَشَهُّدَهُ في التَّسْلِيمِ، ويُوتِرُ بالمعَوِّذَاتِ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَكَعَ ركعتينٍ، ويَرْقُدُ، فإِذَا انْتَبَه مِنْ نَوْمِهِ قالَ: ((الحَمْدُ لله الذي أُنَامَنِي فِي عَافِيَةٍ، وأَيْقَظَنِي فِي عَافِيَةٍ)) ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى السَّماءِ فَتَفَكَّرُ ثمَّ يَقولُ: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(١) فَيَقْرَأُ حتَّى يَبْلُغَ ﴿إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ﴾(١) ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رِكِعتينٍ يُطِيلُ فِيهِمَا القِرَاءَةَ والرُّكُوعَ والسُّجودَ، يُكْثِرُ فِيهِمَا الدُّعَاءَ حَتَّى إِّي لَأَرْقُدُ وَأَسْتَيْقِظُ، ثمَّ يَنْصَرِفُ فَيَضْطَجِعُ، فَيُغْفِي ثمَّ يَنْصَرِفُ، ثمَّ يَتَكَلَّمُ بِمِثْلِ ما تَكَلَّمَ في الأولى ثمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ ركعتينِ هِمَا أُطْوَلُ مِنَ الأَولَيْنِ، وهَوَ فِيهِمَا أَشَدُّ تَضَرُّعاً واسْتِغْفَاراً، حتَّى أَقُولَ: هَلْ هَوَ مُنْصَرِفٌ؟ وَيَكُونُ ذَلِكَ إِلى آخِرِ اللَّيْلِ، ثمَّ يَنْصَرِفُ فَيُغْفِي قَلِيلاً، فَأَقُولُ هَلْ غَفِيَ ٢/٢٧٥ أُمْ لا؟ حتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ فَيَقُولُ: مِثْلَ مَا قَالَ في الأولىْ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَدْعُو بالسِّواكِ فَيَسْتَنُّ وَيَتَوَضَّأُ، ثمَّ يَرْكَعُ ركعتينٍ خَفيفتينٍ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى الصَّلاةِ، فَكَانَتْ هَذِهِ صَلاتَهُ ثلاثَ عَشِرَةَ رَكعةً. ٣٦٥٣ - ١ - سورة آل عمران الآية: ١٩١ - ١٩٤. ٥٥٩ كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الحدیثان ٣٦٥٤ و ٣٦٥٥ قلت: لعائشة أحاديث في الصحيح غير هذا. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٦٥٤ - وعن حذيفةً قالَ: أَتَيْتُ رسولَ الله ◌ِّهِ وهوَ يُصَلِّي، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاَتِهِ مِنْ وَرائِهِ، وهَوَ لا يَعْلَمُ، فَاسْتَفْتَحَ البَقْرَةَ حتَّى ظَنْتُ أَنَّهُ سَيَرْكَعُ، ثمَّ مَضىْ، قِالَ سِنَانُ: لا أَعْلَمُهُ إِلَّ قالَ: صلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، كَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ، قالَ: فَذَكَّرْتُ ذَلِكَ لِلنبِّي ◌َِّ فِقالَ: ((أَلَ أَعْلَمْتَنِي؟)) قال حذيفةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ نَبِيّ إِنِّي لا أُجِدُهُ(١) في ظَهْرِي حتَّى السَّاعَةَ!؟ قال: ((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ وَرَائِي، لَخَفَّفْتُ)). قلت: في الصحيح طرف من أوله. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سنان بن هارون البَّرْجَمي، قال ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف، وسنان أحسنهما حالاً، وقال مرة: سنان أوثق من سيف، وضعفه غیر ابن معين. ٣٦٥٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةٍ، فَقَامَ رسولُ اللهِ وَهُ فَزِعاً، فَاسْتَقِىْ مَاءً فَتَوَضَّأْ، ثمَّ قَرَأْ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ﴾(١) إِلى آخِرٍ السُّورَةِ، ثمَّ افْتَتَحَ البَقَرَةَ، فَقَرَأَهَا حَرْفاً حَرْفاً، حَتَّى خَتَمَها، ثمَّ رَكَعَ فقالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ))، ثُمَّ سَجَدَ فَقالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعلى)) ثمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فقالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي واجْبُرْنِي وارْفَعْنِي وارْزُقْنِي واهْدِنِي)) ثمَّ قامَ، فَقَرَأَ في الركعةِ الثانيةِ: آلَ عِمْرَانَ، ثمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثمَّ فَعَلَ كَمَا فَعَلَ في الأولى، ثمَّ اضْطَجَعَ، ثُمَّ قَامَ فَزِعاً [فَـ] فَعَلَ (٢) مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَيْنِ، فَقَرأْ حَرْفاً ٣٦٥٤ - ١ - لا أجده في ظهري: أي التعب. ٢ - زيادة من المعجم الكبير رقم (١٢٣٤٩). ٣٦٥٥ - ١ - سورة آل عمراغن الآية: ١٩٠. ٢ - زيادة في المعجم الكبير رقم (١٢٣٤٩). : ٥٦٠ - كتاب الصلاة / الباب ٣٠٣ / الحديث ٣٦٥٦ حَرْفاً، حَتَّى صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَيَضْطَجِعُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعتينٍ، وَأَوْتَرَ بِثَلاثٍ، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتي الفَجْرِ - فذكر الحديث. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد بن إسحاق العطار، ضعفه ابن معين وغيره، وأما أبو حاتم فَرَضِيَهُ. ٣٦٥٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: أَهْدَى رسولُ اللهِوَّهِ إِلَى أَبِي بِكَارَةً فَاسْتَصْغَرَها، [ثم](١) قال [لي](٢): انْطَلِقْ بِهَا إِلى رسولِ اللهِوَهِ يَا بُنَّيَّ فَقُلْ: إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ، فإِنْ كانَ عِنْدَكَ أَسَنَّ مِنْها فَابْعَثْ بِهَا إِلَيْنَا!؟ [فأَتِيتُ بِها](١) فقالَ: (ابنَ عَمِّ وَجِّهْهَا إِلَى إِبلِ الصَّدَقَةِ)) فَوَجَّهْتُهَا، ثُمَّ أَتْتِيُه في المَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ ٢/٢٧٦ مَعَهُ العِشَاءَ، فقالَ: ((مَا تُرِيدُ أَنْ تَبِيتَ عِنْدَ خَالَتِكَ اللَّيْلَةَ، قَدْ أَمْسَيْتَ؟))، فَوَافَقت لَيْلَتَها مِنْ رَسولِ اللهِوََّ، فَأَتْتُهَا فَعَشَّتِْي وَوَطَّأَتْ لِي عَبَاءَةً بِأَرْبَعِةِ(٢)، فَاقْتَرَشْتُهَا فَقُلْتُ: لَعْلَمَنَّ ما يَعْمَلُ النَّبِيُّ ◌َّهِ اللَّيْلَةَ، فَدَخَلَ رسولُ اللهِوَّ فقال: ((يا مَيْمُونَةُ!)) فقالت: لَّيَكَ يا رسولَ الله، فقالَ: ((مَا أَتَاكِ ابْنُ أُخْتِكِ؟)) قالت: بلى هُوَ هذا، قال: ((أَفَلَا عَشَّيْتِهِ إِنْ كانَ عندَك شيءٌ؟)) قالت: قَدْ فعلتُ، قال: ((فوطَّتِ له؟)) قالت: نَعَمْ، فَمَالَ إِلى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَضْطَجِعْ عَلَيْهِ، واضْطَجَعَ حَوْلَهُ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ على الفِرَاشِ فَمَكَثَ سَاعَةً، فَسَمِعْتُهُ نَفَخَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: نَامَ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَيْقِظِ، وَلَيْسَ بِقَائِمِ اللَّيْلَةَ، ثمَّ قَامَ حَيْثُ قُلْتُ: ذَهَبَ الرُّبْعُ أَوَ الثُّلْثُ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَّى سِوَاكاً لَهُ وَمَظْهَرَةً فَاسْتَاكَ حتَّى سَمِعْتُ صَرِيَرَ ثَنَايَاهُ تَحْتَ السِّوَاكِ، [وهو يَتْلو هؤلاء الآيات ﴿إِنّ في خلق السماوات والأرض﴾ ثم وضع السواك](١) ثمَّ قَامَ إِلَىْ قِرْبَةٍ فَحَلَّ شِنَاقَها(٣)، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، فَخَشِيتُ أَنْ يَذَرَ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ، فَلَمَّا تَوَضَّأْ دَخَلَ مَسْجِدَهُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَرَأْ فِي كُلِّ ركعةٍ مِقْدَارَ خَمْسِينَ آيَةً يُطِيلُ فيها الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، ثمَّ جَاءَ إِلى مَكَانِهِ الذي كانَ عَلَيْهِ فَاضْطَجَعَ هَوْنً(٤)، فَنَفَخَ وهوَ نَائِمٌ، فَقُلْتُ: لَيْسَ بِقَائِمِ اللَّيْلَةَ ٣٦٥٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢٦٧٩). ٢ - الرَّبْعُ: المنزل ودار الإقامة. ٣ - الشّناقُ: الخيط الذي يُعَلَّقُ به القربة، والخيط الذي يُشَدُّ بِهِ فَمُها. ٤ - في الكبير: هوياً. بالياء.