النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
كتاب الصلاة / الباب ٢٣٧ و٢٣٨ / الأحاديث ٣٠٩٧ - ٣٠٩٩
٢/١٨٠
٤ - ٢٣٧ - باب بابُ فيمن نَعِسَ يَوْمَ الجمعةِ
٣٠٩٧ - عن سَمُرَةَ بنِ جندبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوََّ قالَ:
((إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ يومَ الجمعةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلى مَكَانٍ صَاحِبِهِ، وَيَتَحَوَّلْ صَاحِبُهُ إِلى
مَكانِهِ))، قيل لإِسماعيلَ: والإِمامُ يَخْطُبُ؟ قال: نعم.
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
٤ - ٢٣٨ - باب في المِنْبَرِ
٣٠٩٨ - عن ابنِ عمرَ - رحمه الله - قالَ: كانَ جِذْعُ نَخْلَةٍ في المسجدِ يُسْنِدُ
رسولَ اللهِ وَِّ ظَهْرَهُ إِليهِ إِذَا تَكَلَّمَ (١) يومَ الجمعةِ أَوْ حَدَثَ أَمْرُ بِرِيدُ أَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ،
فقالوا: أَلَا نَجْعَلُ لكَ يا رسولَ الله كَقَدْرٍ قِيَامِكَ(٢)، قال:
((لا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا))، فَصَنَعُوا لَهُ مِنْبَراً ثَلاثَ مَرَّاقٍ، قال: فَجَلَسَ عَلَيْهِ، فَخَارَ
الجِذْعُ كَمَا تَخُورُ البَقَرَةُ، جَزَعاً علىْ رَسولِ اللهِ وََّ، فالتَزَمَهُ وَمَسَحَهُ حتَّى سَكَنَ.
قلت: روى أبو داود بعضه.
رواه أحمد من طريق أبي جَنَاب الكلبي وهو ثقة ولكنه مدلس وقد عنعنه.
٣٠٩٩ - وعن أبيّ بن كعبِ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِلَّهِ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ، وكانَ
المسجدُ عَرِيشاً، وكانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الجذعِ فقالَ رجالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ:
يا رسولَ الله نَجْعَلُ لكَ شَيْئاً تَقُومُ عَلَيْهِ يومَ الجمعةِ حتَّى تَری النَّاسَ - أُوْ قالَ: يَرَاكَ
النَّاسُ - وحتَّى يَسْمَعَ النَّاسُ خُطْبَتَكَ، قَالَ: ((نعم)) فصَنَعوا لهُ ثلاثَ درجاتٍ، فقامَ
النبيُّ وَِّ كمَا كَانَ يَقُومُ، فَصَغَا (١) الجذعُ إِليهِ فقالَ له:
((اسْكُنْ)) [ثمّ قالَ لَأَصْحَابِهِ: (هَذا الجذعُ حَنَّ إِلَّ)) فقالَ له النبيُّ ◌َّ:
٣٠٩٧ - وفي إسناد الطبراني في الكبير رقم (٦٩٥٦) أيضاً: سلام بن أبي خُبزة، متروك.
٣٠٩٨ - ١ - في المسند رقم (٥٨٨٦) (١٠٩/٢): كان. بدل: تكلم.
٢ - ما هنا موافق للمطبوع، وفي المخطوط: بقدر قَامتك.
٣٠٩٩ - ١ - صغا: مال.
مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٦

٤٠٢
كتاب الصلاة / الباب ٢٣٨ / الأحاديث ٣١٠٠ - ٣١٠٢
(اسْكُنْ](٢)، إِنْ تَشَأْ غَرَسْتُكَ في الجنَّةُ فَيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ، وإِنْ شِئْتَ أُعِيدُكَ كَما
كُنْتَ رَطْباً؟)) فاخْتَارَ الآخِرَةَ على الدُّنيا، فلمَّا قُبِضَ النبيُّ ◌َّهَ دُفِعَ إلى أَبِيِّ فَلَمْ يَزَلْ
٩٥٠٠٠٤
عِنْدَهُ حَتَّى أَكَلَتْهُ الأَرْضَةُ.
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه عبد الله من زياداته في المسند، وفيه: رجل لم يسمّ، وعبد الله بن
محمد بن عقیل وفيه كلام وقد وثق .
٣١٠٠ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: كانَ النبيُّ ◌َ يَقُومُ إِلَى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا يَخْطُبُ
كُلَّ جمعةٍ، حَتَّى أَتَاهُ رجلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئاً إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ
كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ؟! قالَ: ((نَعَمْ))، قال: فَجَعَلَ لَهُ المِنبرَ، فلمَّا جَلَّسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ
الخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ علىْ وَلَدِهَا حَتَّى نَزَلَ النبيُّ ◌َ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، فلمَّا كانَ مِنَ
٢/١٨١ الغَدِ، رَأَيْتُهَا قَدْ حُوَّلَتْ، فَقُلْنَا: مَا هَذا؟ قالوا: جَاءَ النبيُّ ◌َّهِ الْبَارِحَةَ وأبو بكرٍ وعمرَ
فَحَوَّلُوهَا .
رواه أبو يعلى، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون.
٣١٠١ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: كانَ لرسولِ اللهِلَّهِ خَشَبَةٌ يَقُومُ إِليها، فَجَاءَ
رجلٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ كُرْسِيّاً، فَقَامَ النبيُّ وَ يَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَحَنَّتِ الخَشَبَةُ التي كانَ
يَقُومُ عِنْدَها حتَّى سَمِعَ أَهْلُ المَسْجِدِ حَنِينَهَا. قَالَ: فقلتُ للعوفيِّ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قال:
نعم، سَمِعتُهُ لَعَمْرِي، فجاءَ النِبِيُّ ◌ََّ حَتَّى احْتَضَنَها، فَسَكَنَتْ.
رواه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى، عن عطية، وكلاهما مختلف في
الاحتجاج به .
٣١٠٢ - وعن جابرِ قالَ: كانَ النبيُّ وَ يَقُومُ إِلى خَشَبَةٍ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا يَخْطُبُ كُلِّ
جمعةٍ حتَّى أَتَاهُ رجلٌ مِنَ الرُّومِ (١) وقالَ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ شَيْئاً إِذَا قَعَدْتَ عَلَيْهِ
٢ - زيادة من المسند (١٣٩/٥).
٣١٠٢ - ١ - الذي في مسند أبي يعلى رقم (١٠٦٧): القوم. وهو من رواية أبي سعيد الخدري والذي عن
جابر الحنين فقط رقم (١٠٦٨) .. ؟! وانظر رقم (٣١٠٧) من المجمع.

٤٠٣
كتاب الصلاة / الباب ٢٣٨ / الأحاديث ٣١٠٣ - ٣١٠٥
كُنْتَ كَأَنَّكَ قَائِمٌ قالَ: ((نعم)) قالَ: فَجَعَلَ لَهُ المنبرَ فلمَّا جَلَسَ عَلَيْهِ حَنَّتِ الخَشَبَةُ حنينَ
النَّاقَةِ علىْ وَلَدِهَا حَتَّى نَزَلَ النبيُّ وََّ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَلَّمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ رَأَيْتُهَا قَدْ
حُوِّلَتْ فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ قالَ: جَاءَ النبيُّ ◌َّةِ الْبَارِحَةَ وأبو بكرٍ وعمرُ فَحَوَّلُوهَا.
قلت: لجابر حديث في الصحيح بغير سياقه .
رواه أبو يعلى ورجاله موثقون.
وتأتي لجابر أحاديث في المنبر أيضاً.
٣١٠٣ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه:
((إِنْ أَتَّخِذِ المِنْبرَ فَقَدِ اتَّخَذَهُ أَبي إِبراهيمُ، وإِنْ أَتَّخِذِ العَصَا فَقَدِ اتَّخَذَها أَبِي
إِبراهيم)».
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي، وهو ضعيف جداً.
٣١٠٤ - وعن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبيه قالَ: أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ على المَنَابِرِ
إِبراهيمٌ لَّى.
رواه البزار وهو منقطع الإسناد.
٣١٠٥ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله: أَنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ يَخْطُبُ إِلى جِذْعِ نَخْلَةٍ
يَسْنِدُ ظَهْرَهُ إِليها، فَقِيلَ لَهُ: يا رسولَ الله، إِنَّ الإِسْلاَمَ قَدْ انْتَهِى وَكَثُرَ النَّاسُ وَيَأْتِيكَ
الوُفُودُ مِنَ الآفَاقِ فَلَوْ أَمَرْتَ بِصَنْعَةِ شَيءٍ تَشْخَصُ عَلَيْهِ؟! فقالَ لرجلٍ: ((أَتَصْنَعُ
المنبرَ؟)) قالَ: نعم، قال: ((ما اسْمُكَ؟)) قال: فلان، قال: ((لَسْتَ بِصَانِعِهِ)) فدعا
آخر، فقال: ((أَتَصْنَعُ المِنْبَرَ؟)) قال: نعم، فقالَ: مثلَ مَقَالَةً هذا، فقالَ: نعم إِنْ
شاءَ الله، قال: ((ما اسْمُكَ؟)) قال: إِبراهيمُ، قال: ((خُذْ فِي صَنْعَتِهِ)) فلمَّا صَنَعَهُ صَعدَ
رسولُ اللهِ وَّةِ عَلَيْهِ فَحَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ، فَسَمِعَ صَوْتَهَا أَهْلُ المَسْجِدِ - أو قال: ٢/١٨٢
أَهلُ المدينةِ - فَنَزَلَ فَالْتَمَسَها، فَسَكَنَتْ، فقالَ:
٣١٠٣ - رواه البزار رقم (٦٣٣) والطبراني في الكبير (١٦٧/٢٠)، وقال أبو حاتم في علل الحديث
(٢٤١/٢): حديث منكر، كأنه موضوع. وانظر الضعيفة رقم (١٦٨٠).

٤٠٤
كتاب الصلاة / الباب ٢٣٨ / الحديثان ٣١٠٦ و ٣١٠٧
((والَّذي نفسي بيده لو تَرَكْتُهَا لَحَنَّتْ إِلَى يَوْمِ القِيامةِ)).
قلت: عزا بعضه إلى ابن ماجة صاحب الأطراف ولم أجده في سماعي(١) والله
أعلم.
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن الجريري إلا شيبة، قلت: ولم
أجد من ذکره ولا الراوي عنه.
٣١٠٦ - وعن جابرٍ: أَنَّ رسولَ الله وََّ كانَ يُصَلِّي إِلى سَارِيَةٍ في المسجدِ
يَخْطُبُ إِليها يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا، فَأَمَرَتْ عَائِشَةُ فَصَنَعَتْ لَهُ مِنْبَرَهُ هَذا فلمَّا قَامَ إِليهِ، وتَرَكَ
مَقَامَهُ إِلى السَّارِيَةِ، خَارَتِ السَّارِيَّةُ خُوَاراً شَديداً - حَتَّى تَرَكَ النبيُّ ◌َِّ مَقَامَهُ - تَشَوُّقاً
إِلى نبيِّ الله ◌َِّ، فمشى نبيُّ الله ◌َِّ حَتَّى اعْتَنَقَهَا فلمَّا اعْتَنَقَها هَدَأَ الصَّوْتُ الذي
سَمِعْنَا، فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ فقال: أَنا سمعتُ، وأَهلُ المسجِدِ، وهو أَحَدُ السَّواري
التي تَلي الحجرةَ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عطية العوفي، وهو ضعيف.
٣١٠٧ - وعن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَهِ يَخْطُبُ إِلى جِذْعٍ يَتَسَانَدُ إِليهِ،
فمِرَّ رُومِيٌّ فقال: لَوْدَعانِي محمدٌ فَجَعَلْتُ لَهُ مَا هُو أَرْفَقُ بِهِ مِنْ هَذا، قالت: فَدُعِيَ
لرسولِ اللهِ وَ﴿َ، فَجَعَلَ لَّهُ المِنْبَرَ أَرْبَعَ مَرَاقِيَ، فَصَعدَ النبيُّ وَّةِ المِنْبَرَ فَخَطَبَ، فَحَنَّ
الجِذْعُ كَما تَحِنُّ النَّاقَةُ، فَزَلَ إِليهِ رسولُ اللهِّهِ فِقالَ:
((مَا شَأْنُكَ؟ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ الله فَرَدَّكَ مُحْتَبَسِكَ(١)، وإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ الله
فَأَدْخَلَكَ [الله]ِ الجَنَّةَ، فَأَثْمَرْتَ فِيها، فَأَكَلَ مِنْ ثَمَرِكَ أَنْبِيَاءُ اللهِ المُرْسَلُونَ، وَعِبَادُهُ
المُتَّقُونَ)). قالت: فسمعتُ رسولَ الله وَِّ يقولُ: ((نعم))، فَغَارَ الجِذْعُ فَذَهَبَ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن حيّان، وهو ضعيف.
٣١٠٥ - ١ - هو في ابن ماجة رقم (١٤١٧) مختصراً. وكذلك النسائي: (١٢/٣) بإسناد صحيح.
٣١٠٧ - ١ - في الأصل: مجلسك، والتصحيح من المعجم الأوسط رقم (٢٢٧١).

٤٠٥
كتاب الصلاة / الباب ٢٣٩ و٢٤٠ / الأحاديث ٣١٠٨ - ٣١١١
٣١٠٨ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ جَالِساً معَ خَالٍ لي [من الأنصار](١)
فقالَ لهُ النبيُّ ◌َلِ :
((اخْرُجْ إِلَى الغَابَةِ وأَتِي مِنْ خَشَبِها فَاعْمَلْ لي مِنْبِراً أُكَلِّمُ عَلَيْهِ النَّاسَ))، فَعَمِلَ
لَهُ مِنْبَرَاً لَّهُ عَتَبَتَانِ وَجَلَسَ عَلَيْهِمَا.
قلت: له حديث في الصحيح في عمل المنبر غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد بن واقد وهو ضعيف.
٣١٠٩ - وعن أُمِّ سلمةَ: أَنَّ النبيَّ وَّرَ كَانَ يَخْطُبُ إِلى جِذْعِ المسجِدِ فَلَمَّا
صُنِعَ الِمِنْبَرُ حَنَّ الجِذْعُ فَاعْتَقَهُ النبيُّ ◌ََِّ فَسَكَنَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٢/١٨٣
٤ - ٢٣٩ - باب الخطبةُ على المِنْبَرِ، والعيدينِ على المنبرِ
٣١١٠ - عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ﴿ كَانَ يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ ويومَ الفِطرِ
ويومَ الأُضْحى على المِنبرِ فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يومَ الجمعةِ قَامَ فَخَطَبَ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، ضعفه
أحمد وابن المديني والبخاري والنسائي، وبقية رجاله موثقون .
٤ - ٢٤٠ - باب مَقَامُ الخَطِيبِ بِمَكّةً
٣١١١ - عن ابنِ عبَّاسٍ، أَنَّ رسولَ الله وَ خَطَبَ وَظَهْرَهُ إِلى المُلْتَزَمِ.
رواه أحمد، وفيه: عبد الله بن المؤمل، وهو ثقة وفيه كلام.
ويأتي في الحج شيء من هذا إن شاء الله.
٣١٠٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢/٦٠١٨).
٣١٠٩ - ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة رقم (٩٠٥) و(٩٠٦) و(٩٠٧).

٤٠٦
كتاب الصلاة / الباب ٢٤١ / الأحاديث ٣١١٢ - ٣١١٦
٤ - ٢٤١ - باب وَقْتُ الجمعةِ
٣١١٢ - عن الزُّبَيرِ قالَ: كَنَّا نُصَلِّي مَعَ النبيِّ وَِّ الجمعةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنْتَدِرُ في
الأَجَامِ(١) فَما (٢) نَجِدُ مِنَ الظِّلِّ إِلَّا قَدْرَ مَوْضِعِ أَقْدَامِنَا.
وفي رواية: فَمَا نَجِدُ مِنَ الظُّلِّ إِلَّ مَوْضِعَ أَقْدَامِنَا. أَوْ قَالَ: فَمَا نَجِدُ مِنَ الظلِّ
مَوْضِعُ أَقْدَامِنَا.
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفيه: رجل لم يسمَّ .
٣١١٣ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: بَيْنَما نحنُ مَعَهُ يومَ الجمعةِ في مسجدٍ
الكوفةِ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أَميرُ على الكُوفَةِ لعمرَ بنِ الخطّابِ، وعبدُ الله بن مسعودٍ على
بيتِ المالِ ، إِذْ نَظَرَ عبدُ الله بن مسعودٍ إِلى الظِّلِّ، فَرَآهُ مِثْلَ (١) الشِّرَاكِ، فقالَ: إِنْ
يُصِبْ أَحَدُكُمْ سُنََّ نَبِّكُمْ وَ يَخْرُجِ الآنَ، قالَ: فَوالله ما فَرَغَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ مِنْ
كلامِهِ حتّى خَرَجَ عَمّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ: الصَّلاةَ.
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسمَّ .
٣١١٤ - وعن عمّارِ بنِ ياسرٍ قالَ: كُنَّا نُصَلِّي الجمعةَ ثمَّ نَنْصَرِفُ فَما نَجِدُ
للحِيطَانِ فَيْئاً نَسْتَظِلُّ بِهِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن حنظلة، ولم أجد من ترجمه.
ءَ
٣١١٥ - وعن بلالٍ: أَنَّهُ كانَ يُؤَذِّنُ لرسولِ اللهِوَّهِ يومَ الجمعةِ إِذَا كانَ الفَيُ
قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النبيُّ ◌َ على المِنْبَرِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرّحمن بن سعد بن عمار، وهو ضعيف.
٣١١٦ - وعن أنسٍ قالَ: كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ النِّ ◌َ ثُمَّ نَرْجِعُ فَقِيلُ.
٣١١٢ - ١ - الآجام: ج أُجُم، وهي الحصون والمباني.
٢ - في رواية من المسند رقم (١٤١١): فلا. وفي أخرى رقم (١٤٣٦) موافق لما هنا وكذلك أبي
یعلی رقم (٦٨٠).
٣١١٣ - ١ - في المسند رقم (٤٣٨٥): قدر. بدل: مثل.

٤٠٧
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٢ و٢٤٣ / الأحاديث ٣١١٧ - ٣١٢١
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون .
٣١١٧ - وعن جابرِ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صلَّى الجمعةَ، ٢/١٨٤
فَرْجِعُ ومَا نَجِدُ فَيْئاً نَسْتَظِلَّ بِهِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن سليمان، ضعفه ابن خراش،.
وروى عنه ابن صاعد وكان يُفَخَّمُ أمرَهُ، وذكره ابن حبان في الثقات [وقال: يخطىء].
٣١١٨ - وعن زيدِ بنِ وهبٍ قالَ: كُنَّا نُصَلِّي الجمعةَ معَ عبدِ اللهِ ثُمَّ نَرْجِعُ
فَنَقِيلُ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .
٤ - ٢٤٢ - باب سَلامُ الخَطِیبِ
٣١١٩ - عن ابن عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَ ◌َّ إِذَا دَخَلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ
سَلَّم على مَنْ عِنْدَ مِنْبَرِهِ مِنَ الجُلُوسِ ، فإِذَا صَعِدَ المنبرَ تَوَجَّهَ إِلى النَّاسِ فَسَلَّمَ
عَلَيْهِمُ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن عبد الله الأنصاري، وهو ضعيف،
وذكره ابن حبّان في الثقات.
٤ - ٢٤٣ - باب فيمن يَدْخُلُ المسجدَ والإِمامُ يَخْطَبُ
٣١٢٠ - عن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ النبيَّ وَلَه يقولُ:
((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ والإِمَامُ يَخْطُبُ على الْمِنْبَرِ فِلا صَلاةَ وَلا كَلامٍ حَتَّى
يَقْرُغَ الإِمَامُ)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن نهيك، وهو متروك ضعفه جماعة،
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء.
٣١٢١ - وعن السليكِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ :
((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكعتينٍ خَفِيفَتَيْنِ)).
:

٤٠٨
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٤ / الأحاديث ٣١٢٢ - ٣١٢٥
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٣١٢٢ - وعن جابرِ قالَ: دَخَلَ النعمانُ بنُ قَوْقَلَ، ورسولُ الله ◌َ يَخْطُبُ يومَ
الجمعة فقال له النبيُّ ◌َّ :
((صَلِّ رَكعتينِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجمعةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ
ركعتينٍ وليُخَفِّفْهُمَا)) .
قلت: ليس للنعمان بن قَوْقل في هذا الحديث ذكر في الصحيح .
٤ - ٢٤٤ - ١ - باب الإِنْصَاتُ والإِمَامُ يَخْطُبُ
٣١٢٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّته:
(مَنْ تَكَلَّمَ يومَ الجمعةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً،
والذي يقولُ له: أَنْصِتْ، لَيْسَ لَهُ جمعة)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد ضعفه
الناس، ووثقه النسائي في رواية.
٣١٢٤ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: جَلَسَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً على المِنْبَرِ فَخَطَبَ
٢/١٨٥ النَّاسَ وَتَلا آيَةً، وإِلىْ جَنْبِي أُبِيُّ بِنُ كعبٍ، فقلت له: يا أُبِيُّ، متى أُنْزِلَتْ هذهِ الآية؟
قال: فَأَبِىْ أَنْ يُكَلِّمَنِي، ثمَّ سأَلتُه فأَبِىْ أَنَّ يُكَلِّمَنِي حَتَّى نَزَلَ رسولُ اللهِوَ فِقالَ أُبِيُّ:
مالكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّ مَا لَغَيْتَ، فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ اللهِوَِّ جِئْتُهُ فَأُخْبَرْتُه فَقُلْتُ: أَيْ
رَسُولَ الله إِنَّكَ تَلَوْتَ آيةُ وإِلىْ جَنْبِي أَبِيُّ بنُ كعبِ فقلتُ له: متى أُنزلت هذه الآية؟
فَأَبِىْ أَنْ يُكَلِّمَنِي حَتَّى إِذَا نَزَلْتَ زَعَمَ أَبِّيَّ أَنَّهُ لَيْسَ لَي مِنْ جُمعتي إِلَّ مَا لَغَيْتُ، فقالَ:
(صَدَقَ أُبِيٍّ، إِذَا سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكَلَّمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَفْرُغَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد موثقون.
٣١٢٥ - وعن جابرٍ قالَ: قَالَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ لرجلٍ : لا جمعةً لكَ، فقال
النبيُّ ◌َّهُ: ((لِمَ يا سعدُ؟)) قال: لُأَنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ وأَنْتَ تَخْطُبُ، فقالَ النبيُّ ◌َّ :
٣١٢٢ - لم أجده في أحمد وأبي يعلى والبزار.

٤٠٩ -
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٤ / الأحاديث ٣١٢٦ - ٣١٢٨
((صَدَقَ سَعْدٌ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: مجالد بن سعيد، وقد ضعفه الناس، ووثقه النسائي
في رواية .
٣١٢٦ - وعن جابرِ قالَ: دخلَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ المسجدَ والنبيُّ ◌َّ يَخْطُبُ
فَجَلَسَ إِلَىْ جَنْبِهِ أُبِيُّ بِنُ كَعبٍ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَوْ كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ [أُبِّ]،
فَظَنَّ ابْنُ مسعودٍ أَنَّها مَوْجِدَةٌ فَلَمَا انْفَتَلَ النبيُّ وَ مِنْ صَلاتِهِ قالَ ابنُ مسعودٍ: يا أُبيُّ ما
مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَليَّ؟ قالَ: إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الجمعةَ، قالَ: ولم؟ قال: تَكَلَّمْتَ
والنبيُّ وََّ يَخْطُبُ، فقامَ ابنُ مسعودٍ فَدَخَلَ على النبيِّ نَّ فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ
رسولُ الله ◌ِالآتى:
(صَدَقَ أُبِّ أَطِعْ أُبَّا)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه وفي الكبير باختصار، ورجال أبي
یعلی ثقات .
٣١٢٧ - وعن أبي هريرةَ قالَ: خَطَبَنَا النبيُّ نَّهِ يومَ جمعةٍ فَذَكَرَ سُورَةً فقالَ أَبو
ذرّ لُأَبِيٍّ: متىْ أَنْزِلَتْ هذهِ السورةُ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قالَ: مَالَكَ مِنْ صَلاتِكَ
إِلَّ مَا لَغَيْتَ! فسأَلَ النِّ ◌َِّ فقالَ:
(صَدَقَ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن عَمرو، [و]قد حسّن الترمذي حديثه وفيه
اختلاف.
٣١٢٨ - وعن سَمُرَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِص ◌َلَ قالَ:
(إِذَا أَتْتُمُ الجُمعةَ فَادْتُوا مِنَ الإِمَامِ واسْتَمِعُوا الْخُطْبَةَ ولا تَلْغُوا)).
٣١٢٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٧٩٩) و(١٨٠٠) وفيه: عيسى بن جارية، ضعفه ابن معين وأبو داود، ووثقه أبو
زرعة وابن حبان. وانظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم (٢٧٩٤).

٤١٠
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٤ / الأحاديث ٣١٢٩ - ٣١٣٢
قلت: روى أبو داود منه طرفاً .
رواه البزار، وفيه: الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف.
٣١٢٩ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: كانَ النبيُّ وَ﴿ يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ فَذَكَّرَنا بأَيَّامٍ
الله ثمَّ قَرَأْ سورةً، فَغَمَزَ أبو الدرداءِ أُبَيَّ بن كعبٍ فقالَ: مَتَّى أَنْزِلَتْ هذه السُّورَةُ؟ فإِنِّي
لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّ الآنَ، فَأَشارَ إِليه أَنْ اسْكُتْ فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ أَبِيُّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ
صَلاتِكَ إِلّ مَا لَغَوْتَ، فَأَخْبَرَ أبو الدرداءِ النبيَّ ◌َِّ بِمَا قالَ أَبِيُّ فقالَ:
٢/١٨٦
((صَدَقَ أُبِيُّ)).
٣١٣٠ - وعن أبي الدرداءِ وأبي ذرِّ قالا: قَرَأَ رسولُ اللهِوَهِ يومَ الجمعةِ على
المِنْبَرِ قالَ: فذكر الحديث.
قلت: حديث أبي الدرداء الذي قبل هذا، تقدم أن الإمام أحمد رواه هو
والطبراني، ولكن الطبراني روى هذا عن أبي الدرداء، وذكر بعده إسناداً إلى أبي
الدرداء وأبي ذر قال: فذكر الحديث، وإسنادهما رجاله رجال الصحيح .
وقد تقدم أحاديث في حقوق الجمعة والتبكير لها، فيها الإنصات.
٣١٣١ - وعن أبي سعيد الخدريِّ، عن النبيِّي وَِّ أنّهُ قالَ:
(مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ الجمعةَ لا يَلْغُو فِيهَا ولا يَجْهَلُ، ويُحْسِنُ الوضوءَ وَيَشْهَدُهَا
معَ الإِمامِ إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَها وبَيْنَ الجمعةِ التي تَلِيهَا، ولا صلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً
إِلَّ كَانَتْ كِفَّارَةً لِمَا بَيْنَها وبينَ الصَّلاةِ التي تَلِيْهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: داود بن عبد الحميد، وهو ضعيف.
٣١٣٢ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: يُكْرَهُ الكَلامُ في أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ: يومِ الجمعةِ،
ويومِ الفِطْرِ، ويومِ الأُضْحِى، وفي الإِسْتِسْقَاءِ [إِذَا صَعِدَ الإِمَامُ المِنْبَرَ](١) فَتَكَلَّمَ حَتَّى
نَزَلَ(٢).
٣١٣٢ - ١ - زيادة من الطبراني - المعجم الكبير رقم (١١٠٩٠).
٢ - في الكبير: فيتكلم حتى ينزل.

٤١١
كتاب الصلاة / الباب ٢/٢٤٤ / الأحاديث ٣١٣٣ - ٣١٣٦
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن سلمة بن كهيل، ضعفه البخاري
والنسائي والترمذي وابن معين، ووثقه ابن حبان.
٣١٣٣ - وعن أبي قيسٍ قالَ: دخلَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ يومَ الجمعةِ المسجدَ
وعَلَيْهِ ثِيابٌ بِيضٌ نَقَاءُ حِسَانٌ، فَنَظَرَ إِلى مَكانٍ فِيهِ سَعَةٌ، فَجَلَسَ فِيهِ ولِمْ يَتَخَطَّ أُحَداً،
وخَرَجَ الإِمامُ فِإِذَا رَجُلانٍ يَتَكَلَّمَانِ، فَأَخَذَ مِنَ الحَصِى فَرَمَاهُمَا، فَنَظَرَا إِليهِ فَسَكَتًا،
فَلَمَّا نَزَلَ الإِمامُ قالَ: أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّكُمَا فِي صَلاةٍ؟!
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أجد له ترجمة .
٣١٣٤ - وعن إبراهيمَ - يعني: النَّخعي - قالَ: اسْتَقْرَأُ رجلٌ عبدَ الله بن مسعودٍ
والإِمامُ يَخْطُبُ يومَ الجمعةِ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ عبدُ الله، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ قالَ لهُ عبدُ الله:
الذي سَأَلْتَ عَنْهُ نَصِيبُكَ مِنَ الجمعةِ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٣١٣٥ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: كفى لَغْواً أَنْ تَقُولَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ إِذَا
خَرَجَ الإِمامُ في الجمعةِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤ - ٢٤٤ - ٢ - باب
٣١٣٦ - عن موسى بن طلحةَ قالَ: سمعتُ عثمانَ بنَ عفان وهوَ على المنبرِ،
والمؤذنُ يُقِيمُ، وهو يَسْتَخْبِرُ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ عَنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٢/١٨٧
٣١٣٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٧٨) وفيه ضرار بن صرد أبو نعيم ضعيف، وأبو قيس الأودي لم
يسمع من ابن مسعود.
٣١٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٥٤٢) وإبراهيم لم يدرك ابن مسعود.

٤١٢
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٥ و٢٤٦ / الأحاديث ٣١٣٧ - ٣١٤١
٤ - ٢٤٥ - باب الخطبةُ قَائِماً والجلوسُ بينَ الخُطَبَتْنِ
٣١٣٧ - عن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّ ◌َّ:
(أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمْعَةِ قَائِماً، ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني ثقات.
٣١٣٨ - وفي البزار: أَنَّ النبيَّ وَ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ خُطْبَيْنِ يَفْصِلُ
بَيْنَهُمَا بِجَلْسَةٍ.
ورجال الطبراني رجال الصحيح.
٣١٣٩ - وعن السَّائِبِ بنِ يزيدَ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كانَ يَخْطُبُ للجمعةِ خُطبتينِ
يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا .
. 3702
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس.
٣١٤٠ - وعن موسى بن طلحةَ قالَ: شهِدتُ عثمانَ يَخْطُبُ على المنبرِ قَائِماً،
وشهدتُ معاويةَ يَخْطُبُ قَاعِداً، فقالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَجْهَلِ السُّنَّةَ، ولَكِنِّي كَبِرَتْ سِنِّي،
وَرَقَّ عَظْمِي، وَكَثُرَتْ حَوائِجُكُمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقْضِيَ بَعْضَ حَوائِجِكُمْ قَاعِداً، ثمَّ أَقُومُ
فَآخُذُ نَصِيبِي مِنَ السُّنَّةِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الرَّبيع وقد وثقه شعبة والثوري،
وضعفه غیرهما .
٤ - ٢٤٦ - باب على أَيِّ شَيْءٍ يَتَّكِىءُ الخَطِيبُ
٣١٤١ - عن عبدِ الله بنِ الزُّبِيرِ: أنَّ النبيَّ وَّهُ كانَ يَخْطُبُ بِمِخْصِرَةٍ(١).
٣١٣٧ - رواه أحمد رقم (٢٣٢٢)، والبزار رقم (٦٤٠)، والطبراني في الكبير رقم (١١٥١٧) وفي الكبير:
حسن بن عبد الله، وهو ضعيف.
٣١٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٦١) وفيه ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.
٣١٤١ - ١ - المخصرة: ما يمسكه الإنسان بيده من عصا أو عكازة.

٤١٣
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٧ / الأحاديث ٣١٤٢ - ٣١٤٥
رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٣١٤٢ - وعن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّهَ كَانَ يَخْطُبُهُمْ فِي السَّفَرِ مُتْكِئاً على
قَوْسٍ (١).
ء
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو شيبة، وهو ضعيف(٢).
٣١٤٣ - وعن سعدِ القَرَظِ، مُؤَذِّنِ رسولِ الله وَِّ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا خَطَبَ
في الجمعةِ خَطَبَ علىْ عَصآً.
قلت: ذكر هذا في أثناء حديث طويل رواه الطبراني في الكبير وإسناده
ضعيف.
٤ - ٢٤٧ - باب الخطبةُ والقِراءةُ فيها
٣١٤٤ - عن النعمانِ قال: سمعتُ رسولَ اللهَ وَّهِ يَخْطُبُ يقولُ:
(أُنْذِرُكُمُ (١) النَّارَ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ)) حتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِالسُّوقِ لَسَمِعَهُ مِنْ
مَقَامِي هَذا. قالَ: وحَتَّى وَقَعَتْ خَمِيصَةٌ كَانَتْ عَلى عَاتِقِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ.
وفي رواية: وَسَمِعَ أَهْلُ السُّوقِ صَوْتَهُ وَهُوَ عَلىَ الِمِنْبَرِ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣١٤٥ - وعن عليٍّ أَو عن الزُّبِيرِ قالَ: كَانَ رسولُ الله ◌َ يَخْطُنَا فَيُذَكَّرُنَا بِأَيَّامٍ ٢/١٨٨
الله حتَّى يُعْرَفَ(١) ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهُمُ الأَمْرُ غُدْوَةً، وكانَ إِذَا
كانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بجبريلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكاً حتّى يَرْتَفِعَ .
٣١٤٢ - ١ - في الكبير رقم (١٢٠٩٨): قوسه.
٢ - أبو شيبة: متروك.
٣١٤٣ - انظر الطبراني الكبير رقم (٥٤٤٨).
٣١٤٤ - ورواه البزار رقم (٣٢٢٤) مختصراً، أيضاً.
١ - في المسند (٢٧٢/٤): أنذرتكم.
٣١٤٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٧) وفيه: موسى بن محمد بن حيان، ضعفه أبو زرعة، وعبد الله بن سَلِمَة:
صدوق تغير حفظه. وانظر أحمد رقم (١٤٣٧).

٤١٤
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٧ / الأحاديث ٣١٤٦ - ٣١٤٨
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير
وحده، ورجاله رجال الصحيح .
٣١٤٦ - وعن بُريدةَ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله ◌َّهِ يَوماً فنادى ثلاثَ مرّاتٍ فقالَ:
(يا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ؟ مثلُ قومٍ خَافُوا عَدُوّاً يَأْتِهِمْ، فَبَعَثُوا
رَجُلَا يَتَرَاءَىْ لَهُمْ فَبَيْنَ هُوَ كَذَلِكَ أَبْصَرَ العَدُوَّ وَأَقْبَلَ ليُنْذِرَهُمْ وَخَشِيَ أَنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ
قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ أُتِيْتُمْ، [أَيُّهَا النَّاسُ أَتِيْتُمْ]، ثلاثَ مَرَّاتٍ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وتأتي أحاديث من هذا في المواعظ إن شاء الله.
٣١٤٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: جاءَ ضمّامُ بنُ ثعلبةَ إِلى رسولِ اللهِوَ لِّ فهالَ:
أَلا أَرْقِيكَ يا محمَّدُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَلِ :
((الحمدُ لله نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا و[مِنْ ] سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وأَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله، وأَنَّ
محمداً عبدُهُ ورسولُه)).
قلت: فذكر الحديث ويأتي بطوله في مناقبه إن شاء الله .
ولابن عبّاس حديث في قصة ضماد - بالدال - في الصحيح وهذا بالميم.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٣١٤٨ - وعن كعبٍ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ وَِّ قالَ:
(كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بالحمدِ لله أَجْذَمُ - أَوْ أَقْطَعُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صدقة بن عبد الله، ضعفه أحمد والبخاري
ومسلم وغيرهم، ووثقه أبو حاتم ودُحیم في رواية .
٣١٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٤٧) و(٨١٤٨) ومسلم رقم (٨٦٨).

٤١٥
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٧ / الأحاديث ٣١٤٩ - ٣١٥٢
٣١٤٩ - وعن عبدِ الله بنِ الزُّبيرِ قالَ: ليسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ على النبيِّينَ﴿ يومَ
الجمعةِ على المِنْبَرِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.
٣١٥٠ - وعن عبدِ الله - يعني: ابن مسعود - قالَ: خَطَبَنَا رسولُ اللهِلَّه فقالَ:
((أَمَّا بَعْدُ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون .
٣١٥١ - وعن شدّادِ بنِ أوسٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَه يقولُ:
(أَيُّها النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ والفَاجِرُ، وإِنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ.
صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيها مَلِكٌ قَادِرٌ، يُحِقُّ الحَقَّ(١)، ويُبْطِلُ الْبَاطِلَ، أَيُّهَا النَّاسُ، كُونُوا أَبْنَاءَ ٢/١٨٩
الآخِرَةِ، ولا تَكُونُوا أَبناءَ الدُّنْيَا فإِنَّ كُلَّ أُمِّ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو مهدي سعيد بن سنان، وهو ضعيف جداً.
٣١٥٢ - وعن نعيمُ بنُ محةً قَالَ: كانَ في خُطبةِ أَبي بكرٍ: أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ
تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لَأَجَلِ مَعْلُومٍ ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْضِيَ الْأَجَلَ وهو في عملِ الله
تعالى فَلْيَفْعَلْ، وَلَنْ تَنَالُوا ذَلِكَ إِلَّ بالله - عَزَّ وجلَّ - إِنَّ قَوْماً جَعَلُوا آجَالَهُمْ لِغَيْرِهِمْ
فَنَهَاكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَمْثَلَهُمْ، ولا تَكُونُوا كالذينَ نَسُوا اللهَ، أَيْنَ مَنْ تَعْرِفُونَ مِنْ إِخْوَانِكُمْ؟
قَدِمُوا على مَا قَدمُوا فِي أَيَّامِ سَلَفِهِمْ، وحَلُّوا فِيهِ بِالشَّقْوَةِ والسَّعَادَةِ، أَيْنَ الجَبَّارُونَ
الأَوَّلُونَ الذينَ بَنُوا المدائنَ وحَقُّوهَا بالحَوَائِطِ، قَدْ صَارُوا تَحْتَ الصَّخْرِ والآبَارِ، هَذا
كتابُ الله - عزَّ وجلَّ - لا تَقْنَى عَجَائِبُه فاسْتَضِيُؤُوا مِنْهُ لِيَوْمِ ظُلْمَةٍ واتَّضِحُوا بِشَأْنِهِ
وَبَيَانِهِ، إِنَّ الله - عَزَّ وجَلَّ - أَثْنَى على زَكريّا وأَهلِ بَيْتِهِ فقالَ: ﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ في
الخَيراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وكانُوا لنا خَاشِعِينَ﴾(١) لا خَيْرَ في قَوْلٍ لا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ
٣١٤٩ - ليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين.
٣١٥١ - ١ - في الكبير رقم (٧١٥٨): يحق بها الحق.
٣١٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩) وفيه: نعيم بن نمحة.
١ - سورة الأنبياءة الآية: ٩٠.

٤١٦
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٧ / الأحاديث ٣١٥٣ - ٣١٥٥
الله، ولا خَيْرَ في مَالٍ لا يُنْفَقُ فِي سَبِيلِ الله، ولا خَيْرَ فيمنْ لا يَغْلِبُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، ولا
خَيْرَ فيمِنْ يَخَافُ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ .
رواه الطبراني في الكبير، ونعيم بن محة : لم أجد من ترجمه .
٣١٥٣ - وعن ابن مسعودٍ: أَنَّهُ كانَ يَجِيءُ كُلَّ خميسٍ فَيَقُومُ قَائِماً لا يَجْلِسُ
فَيَقُولُ: لا تَفْتِنُوا النَّاسَ، فإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ والكبيرَ وذَا الحاجَةِ فَلاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ
الْأَمَدُ، ولا يُلْهِنَّكُمُ الأَمَلُ، فإِنَّ كُلَّ مَا هو آتٍ قَرِيبٌ، أَلا إِنَّ الْبَعِيدَ {مَا لَيْسَ] آتِياً،
وإِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ بَطَّلُ النَّهَارِ، حِيفَةُ اللَّيْلِ.
رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
٣١٥٤ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّهُ كانَ يقولُ إِذَا قَعَد: إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ
والنَّهارِ في آجَالٍ مَنْقُوضَةٍ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ، والمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً، فَمَنْ زَرَعَ خَيْراً
يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً، ومَنْ زَرَعَ شَرّاً يُوشِكُ أَنْ يَحْصُدَ نَدامَةً، ولكلِّ زَارِعٍ مَا زَرَعَ،
لا يَسْبِقُ بَطِيءٌ بِحَظّهِ(١)، ولَ يُدْرِكُ حَرِيصٌ بِحِرْصِهِ(٢) مَا لَمْ يُقْدَرْلَهُ، فَمِّنْ أُعْطِيَ
خَيْراً فالله أَعْطَاهُ، ومَنْ وُقِيَ شَرّاً فالله وَقَاهُ. المُتَّقُونَ سَادَةً، والفُقَهَاءُ قَادَةً، وَمُجَالَسَتُهُمْ
زِیَادَةٌ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٣١٥٥ - وعن أبيٍّ بنِ كعبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوَلَ قَرَأَ يومَ الجمعةِ ﴿بَرَاءة﴾ وهوَ
قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ الله .
٢/١٩٠
قلت: رواه ابن ماجة خلا قوله براءة.
رواه عبد الله بن أحمد من زياداته ورجاله رجال الصحيح.
٣١٥٤ - انظر رقم (٥٢٠).
١ - في أ: بطء عمله. بدل: بحظه. الموافقة للمطبوع والمعجم الكبير رقم (٨٥٥٣).
٢ - ليس في الكبير: (بحرصه).

٤١٧
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٨ / الأحاديث ٣١٥٦ - ٣١٦٠
٣١٥٦ - وعن عليَّ: أنَّ النبيَّ نََّ كانَ يَقْرَأُ على المِنْبَرِ: ﴿قلْ يَا أَيُّها
الكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهِ أَحَدٌ﴾.
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به إسحاق بن زريق. قلت: ولم أجد
من ترجمه. وبقية رجاله موثقون .
٣١٥٧ - وعن جابرٍ: أَنّ النبيَّ ◌َ خَطَبَ فَقَرَأْ في خُطْبَتِهِ آخِرَ ﴿الزُّمَرِ﴾ فَتَحَرَّكَ
المِنْبَرُ مَرَّتَيْنِ.
رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي بحر البكراوي، عن عبّاد بن ميسرة
المنقري، وكلاهما ضعیف إلا أن أحمد قال في أبي بحر: لا بأس به.
٤ - ٢٤٨ - باب قَصْرُ الخُطْبَةِ
٣١٥٨ - عن عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ -، عن النبيِّ ◌ٍَّ:
((أَنَّ قَصْرَ الخطبةِ وطُولَ الصَّلاةِ مَئِنَّةٌ(١) مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فَأَطِيلُوا الصَّلاةَ
واقْصِروا الخِطْبَةَ وَإِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً، وإِنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يُطِيلُونَ الخُطَبَ
ويَقْصِرُونَ الصَّلاةَ)).
رواه البزار وروى الطبراني بعضه موقوفاً في الكبير ورجال الموقوف ثقات، وفي
رجال البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس.
٣١٥٩ - وعن أبي أمامةَ: أَنَّ النبيَّ نَّ كَانَ إِذَا بَعَثَ أَميراً قالَ:
(قْصِرِ الخُطبةَ وأَقْلِلِ الكَلامَ فإِنَّ مِنَ الكَلامِ سِحْراً)).
رواه الطبراني في الكبير من رواية جميع بن ثوب وهو متروك.
٣١٦٠ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: إِنَّكُمْ في زمانٍ قليلٍ خُطَبَاؤُهُ، كثيرٍ
١
٣١٥٨ - ١ - المَئِنة: كل شيء دل على شيء فهو مثنة له، أي أن ذلك مما يعرف به فقه الرجل. ووانظر الكبير
رقم (٩٤٩٢) و(٩٤٩٣) و(٩٤٩٤) ..
٣١٦٠ - انظر الكبير رقم (٨٥٦٧) و(٩٤٩٦).
مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٧

٤١٨
كتاب الصلاة / الباب ٢٤٩ و٢٥٠ / الأحاديث ٣١٦١ - ٣١٦٣
عُلَمَاؤُهُ، يُطِيلُونَ الصَّلاةَ، ويَقْصِرُونَ الخُطْبَةَ، وسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ، كثيرٌ خُطباؤه،
قَليلٌ عُلَماؤه - فذكر الحديث.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤ - ٢٤٩ - باب الاستغفارُ للمؤمنينَ يومَ الجمعةِ
٣١٦١ - عن سَمُرَةَ بنِ جُندبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ للمؤمنينَ
ء.
والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ كلِّ جمعةٍ .
رواه البزار والطبراني في الكبير وقال البزار: لا نعلمه عن النبيّ وَلَّ إِلا بهذا
٢/١٩١ الإسناد، وفي إسناد البزار: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
٤ - ٢٥٠ - باب ما نَهَى عَنْهُ في الخُطْبَةِ
٣١٦٢ - عن معاويةَ قالَ: لعنَ رسولُ اللهِوَِّ الذينَ يُشَقِّقُونَ الخُطَبَ تَشْقِيقَ
الشِّعْرٍ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي ، والغالب عليه الضعف.
٣١٦٣ - وعن بشيرِ بنِ عَقْرَبَةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقولُ:
((مَنْ قامَ بِخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلّ رِيَاءً وَسُمْعَةً وَقَفَهُ(١) الله - عزَّ وجلَّ - مَوْقِفَ
رِیاءٍ وسمعةٍ)).
رواه الطبراني في الكبير وأحمد ورجاله موثقون .
قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا إن شاء الله في الأدب وفي الزهد.
٣١٦١ - وفي إسناد الكبير رقم (٧٠٧٩) مساتير.
٣١٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦١/١٩) وأحمد (٩٨/٤) أيضاً.
٣١٦٣ - ١ - في المسند (٥٠٠/٣): أوقفه. وفي الكبير رقم (١٢٧): وقفه .

٤١٩
كتاب الصلاة / الباب ٢٥١ - ٢٥٣ / الأحاديث ٣١٦٤ - ٣١٦٧
٤ - ٢٥١ - باب فيمن فَاتَتْهُ الخطبةُ
٣١٦٤ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: مَنْ أُدْرَكَ الخطبةَ فالجمعةُ رَكْعَتَانِ، ومَنْ
لَمْ يُدْرِكْهَا فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً، ومَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرّكعةَ فلا يَعْتَدَّ(١) بالسَّجْدَةِ حتَّى يُدْرِكَ
الرَّكعةَ .
رواه الطبراني في الكبير موقوفاً ورجاله ثقات.
٤ - ٢٥٢ - باب في صَلاةِ الجمعةِ
٣١٦٥ - عن مسلمٍ بن عياضٍ قالَ: سأَلتُ الحسنَ بنَ عليٍّ عنْ ركعتي
الجمعةِ؟ قال: هُما قَاضِيَتَانِ مِمَّا (١) سِوَاهُمَا.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٤ - ٢٥٣ - باب ما يَقْرَأُ في الجمعةِ
٣١٦٦ - عن أبي عُتْبَةَ الخَوْلَاَنِي، عن النبيِّ ◌ََّ: أَنَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الجمعةِ
بسورةِ الجمعةِ والسورةِ التي يُذْكَرُ فيها المُنَافِقُونَ .
رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد: أَنَّ النبيَّ وََّ كَانَ إِذَا مَشَىْ أَقْلَعَ، وفيه:
أبو مهدي سعيد بن سنان، وهو ضعيف.
٣١٦٧ - وعن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ مِمَّا يَقْرَأْ فِي صَلاةِ الجمعةِ
بالجمعةِ، فَيُحَرِّضُ بِهِ المؤمنينَ، وفي الثّانيةِ بسورةِ المنافقينَ فَيُفْزِعُ(١) به المنافقينَ .
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن، ومحمد بن عمار هو الوازعي وهو
وشيخه عبد الصمد من أهل الرأي وثقهما ابن حبان .
٣١٦٤ - ١ - في الكبير رقم (٩٥٤٨): يعتمد.
٣١٦٥ - ١ - في الكبير رقم (٢٦٨٩): عما.
٣١٦٧ - ١ - في المطبوع: فيقرّع.

٤٢٠
كتاب الصلاة / الباب ٢٥٤ / الأحاديث ٣١٦٨ - ٣١٧١
٤ - ٢٥٤ - باب فيمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الجمعةِ رَكْعةً
٢/١٩٢
٣١٦٨ - عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ:
((مَنْ أَدْرَكَ مَنَ الجمعةِ ركعةً فَقَدْ أَدْرَكَ إِلَّ أَنْ يَقْضِي مَا فَاتَّهُ)).
قلت: رواه ابن ماجة غير قوله إلا أن يقضي ما فاته.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن سليمان الدماس، ذكره ابن أبي
حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبّان في الثقات.
٣١٦٩ - وعن أبي هريرةَ، عن رسولِ الله وَِّ قالَ:
((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْها أُخْرِىٌ)).
رواه أبو يعلى وفيه: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام.
٣١٧٠ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكعةُ الأَخِيرَةُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً .
قال معمر: وقال قتادة: يُصَلِّي أَرْبَعاً، فقيل لقتادة: إِنَّ ابنَ مسعودٍ جاءَ وَهُمْ
جُلُوسٌ في آخِرِ الصَّلاةِ فقالَ لُأصحابِهِ: اجْلِسُوا فَقَدْ أَدْرَكْتُمْ إِنْ شاءَ الله، قال قتادةُ:
إِنَّما يقولُ: أَدْرَكْتُمْ الْأَجْرَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون .
٣١٧١ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: مَنْ أَدركَ مِنَ الجمعةِ ركعةً فَلْيُضِفْ إِليها
أُخْرِىْ، ومَنْ فَاتَتْهُ الركعتانِ فَلْيُصَلُّ أُربعاً .
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣١٦٩ - رواه النسائي (١١٢/٣ - ١١٣)، وابن ماجة رقم (١١٢١)، وصححه الحاكم في المستدرك
(٢٩١/١) ووافقه الذهبي. وانظر صحيح الجامع الصغير رقم (٥٨٦٧) وأبو يعلى رقم (٢٦٢٥)
والبزار رقم (٦٤٧).