النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
كتاب الصلاة / الباب ١٩٧ / الحديثان ٢٨٠١ و ٢٨٠٢
٢٨٠١ - وعن بريدةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلَتْ :
«يا بُريدةُ إِذَا كَانَ حينَ تَفْتَحُ الصَّلاةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا حَوْلَ
ولا قوَّةَ إِلَّ بالله لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فاغْفِرْ لي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ،
وتَقْرَأْما تَسَّرَ مِنَ القرآنِ، وتَرْكَعْ فتقول: سبحانَ رَبِّيَ العظيمِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، فإِذَا
رَفَعْتَ مِنَ الرّكوعِ فقلْ: سمعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحمدُ مِلْءَ السَّماواتِ
وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ مِنْ شيءٍ بعدُ، فإِذَا سَجَدْتَ فقلْ: سبحانَ رَبِّيَ الأعلى
ثلاثاً، سجدَ وَجْهِي للذي خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تبارَكَ الله أُحْسَنُ الخَالِقِينَ، فإِذَا
رَفَعْتَ مِنَ السُّجودِ فقلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي واهْدِني وار زقِنِي إِنِّي لَما أَنْزَلْتَ إِلَّ
مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، فإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاتِكَ فَلاَ تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُدِ لا إِلهَ إِلَّ الله وأنّي
رسولُ الله، والصَّلاةُ عليَّ وعلى جميعِ أَنبياءِ الله وسَلامٌ على عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ)).
رواه البزار، وفيه: عباد بن أحمد العرزمي، ضعفه الدارقطني، وفيه: جابر
الجعفي، وهو ضعيف.
٢٨٠٢ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله الأنصاريِّ قالَ: كانَ مُعاذُ يَتَخَلَّفُ عِنْدَ
رسولِ الله وَ﴿ فَكَانَ إِذَا جَاءَ أُمَّ قَوْمَهُ، وكانَ رجلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يُقَالُ لهُ: سُليم،
يُصَلِّي مِعَ مَعاذٍ فَاحْتَبَسَ معاذٌ عَنْهُمْ ليلةً فَصَلَّىْ سُلَيْمٌ وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ، فلمّا جاءَ معاذٌ
أُخْبِرَ أَنَّ سُلَيماً صلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ، فَأَخْبَرَ معاذٌ ذَلِكَ رسولَ اللهِوَّهِ، فَأَرْسَلَ
رسولُ اللهِ وَّهِ إِلَى سُلَيْمٍ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فقالَ: إِنِّي رجلٌ أَعْمَلُ نَهارِي حَتَّى إِذَا
أَمْسَيْتُ أَمْسَيْتُ نَاعِساً، فَيَأْتِيْنَا معاذٌ، وقَدْ أَبْطَأْ عَلَيْنَا، فَلِمَّا اخْتَبَسَ عليَّ صَلَّيْتُ وَانْقَلَبْتُ
إِلَىْ أَهْلِي، فقالَ رسولُ اللهِ :
٢/١٣٣
(كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ صَلَّيْتَ؟)) قال: قَرَأْتُ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورةٍ، ثمَّ قَعَدْتُ
وَتَشَهَّدْتُ، وسأَلتُ الجِنَّةَ وَتعوَّذْتُ من النَّارِ، وصَلَّيْتُ على النبيِّ وََّ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ
وَلَسْتُ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ ولا دَنْدَنَةِ معاذٍ، فَضَحِكَ رسولُ اللهِ وَّهَ وَقَالَ: ((هَلْ أُدَنْدِنُ أَنَا
وَمُعاذٍ إِلَّ لنُدْخَلَ الجِنَّةَ وَنُعَاذَ مِنَ النَّارِ))، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى معاذٍ: ((لا تَكُنْ فَتَّاناً تَفْتِنُ
النَّاسَ، ارْجِعْ إِليهِمْ فَصَلِّ بهم قَبْلَ أَنْ يَنَامُوا)) ثمَّ قالَ سليمٌ: سَتَنْظُرُ يا معاذُ غَداً إِذَا
مجمع الزوائد ج ٢ م ٢١

٣٢٢
:
كتاب الصلاة / الباب ١٩٧ / الحديثان ٢٨٠٣ و ٢٨٠٤
لَقِينا العدوَّ كيفَ تكونُ أَو أَكونُ أَنا وَأَنت؟ قالَ: فمرَّ سليمٌ يومَ أُحُدٍ شَاهِراً سَيْفَهُ،
فقالَ: يا معاذُ تقدَّمْ، فَلَمْ يَتَقَدَّمْ مُعاذٌ وتقدَّمَ سليمٌ، فَقاتلَ حتَّى قُتِلَ، فَكَانَ إِذَا ذُكِرَ عندَ
معاذٍ يقولُ: إِنَّ سُليماً صَدَقَ اللهِ وَكَذَبَ معاذٌ.
قلت: لجابر حديث في الصحيح غير هذا.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا معاذ بن عبد الله بن حبيب وهو ثقة لا
كلام فيه .
٢٨٠٣ - وعن عبدِ الله بنِ أبي أوفى قالَ: كانَ النبيُّ وَّهِ يُصَلِّي بِنَ الظُّهْرَ حِينَ
تَزُولُ الشمسُ وَلَوْ جَعَلْتَ جَنْبَيْهِ فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْهُ، ثُمَّ يُطيلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى فلا
يَزَالُ قَائِماً يَقْرَأُ مَا سَمِعَ خَفْقَ نَعْلٍ مِنَ القَوْمِ، ثمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ مِنَ الرِّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
فَيَرْكَعُ ركعةٌ هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الأولى، ثمَّ يَجْعَلُ الرّكعةَ الثَّالثةَ أَقصَرَ مِنَ الثّانيةِ والرابعةَ
أَقْصَرَ من الثالثةِ، ثُمَّ يُصَلِّى العصرَ والشمسُ بَيضاءَ نَفِيَّةً قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَو
ثلاثةً، ويُطِيلُ الرّكعةَ الأُولىْ مِنَ العصرِ ويجعلُ الثانيةَ أَقْصرَ مِنَ الأُولى، ويُصَلِّي
المغربَ حينَ يقولُ القائلُ: غَرَبَتِ الشمسُ أَمْ لا؟ ويُطيلُ الرّكعةَ الأولىْ مِنَ الْمَغْرِبِ
ويجعلُ الركعةَ الثانيةَ أَقصرَ منَ الأُولى ويجعلُ الركعةَ الثالثةَ أَقصرَ منَ الثانيةِ ويُؤَخِّرُ
العشاءَ الآخرةَ شيئاً .
رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: ولو جَعَلْتَ جَنْباً في الرَّمْضَاءِ
لَنْصَجَتْهُ، مكان جَنْبَيْهِ. وفيه: طرفة الحضرمي، قال الأزدي: لا يصح حديثه، وفيه
من قيل : إنه مجهول.
٢٨٠٤ - وعن أبي سعيد الخدريِّ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قالَ:
(أَلَا أَدُلُّكم على ما يُكَفِّرُ الله بِهِ الخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الحَسَنَاتِ؟)) قالوا: بلى.
قال: ((إِسْبَاغُ الوضوءِ على المَكَارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعدَ
. ٢/١٣٤ الصَّلاةِ، إِنَّ المَلائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ)).
فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَعَدِّلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وسُدُّوا

٣٢٣
كتاب الصلاة / الباب ١٩٧ / الحديث ٢٨٠٥
الخَلَلَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي، فَإِذَا قالَ الإِمامُ: الله أكبرُ، فقولوا: الله أكبر، وإِذَا
رَكَعَ فَارْكَعوا، وإِذَا قالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فقولوا: اللهمَّ رَبَّنا لكَ الحَمْدُ)).
وقالَ رسولُ اللهِ وَهِ: ((خَيرُ صُفُوفِ الرِّجالِ مُقَدَّمُهَا، وشَرُّهَا مُؤَخَّرُهَا، وخَيْرُ
صُفوفِ النِّساءِ مُؤَخَّرُها، وشرُّها مقدَّمُها)).
قلت: روى ابن ماجة طرفاً منه .
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام. ورواه أحمد أيضاً
بتمامه وأبو یعلی باختصار وقد سبق.
٢٨٠٥ - وعن وائلِ بنِ حجرٍ قالَ: شهدتُ النبيَّ ◌َ﴿ وَأُتِيَ بإِناءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَكْفَأً
علىْ يَمِينِهِ ثَلاثَاً، ثمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي المَاءِ فَغَسَلَ بِهِا يَسَارَهُ ثلاثاً، ثمَّ أُدْخَلَ يَمِينَهُ في
المَاءِ فَحَفَنَ بِهَا حَقْنَةً مِنَ المَاءِ فَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثَلاثاً، واسْتَنْثَرَ ثَلاثاً، ثمَّ أَدْخَلَ
كَفَيْهِ في الإِنَاءِ فَرَفَعَهُمَا إِلَىْ وَجْهِهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثاً، وغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ، وَأَدْخَلَ
إِصْبُعَيْهِ فِي دَاخِلٍ ، ومَسَحَ ظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثلاثاً، ثمّ أُدخلَ يمينَهُ في الإِناءِ
فَغَسَلَ بِها ذِراعَهُ اليُمنىُ حتَّى جاوزَ المِرْفَقَ ثلاثاً، ثمّ غَسَلَ يَسَارَهُ بيمينِهِ حَتّى جَاوِزَ
المِرْفَقَ ثلاثاً، ثمَّ مَسَحَ علىْ رَأْسِهِ ثلاثاً، وظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ثلاثاً، وظَاهِرَ رَقَبَتِهِ - وَأَظُنَّهُ
قالَ - : وظَاهِرٍ لحيتهِ ثلاثاً، ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قَدَمَهُ اليُمنى ثلاثاً، وفَصَلَ بينَ أَصَابِعِهِ،
ورفعَ الماءَ حتّى جَاوزَ الكَعْبَ، ثمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ، ثمَّ فَعَلَ باليسرىْ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ
أَخَذَ حَقْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلَّا بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا علىْ رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ المَاءُ مِنْ جَوَانِهِ
وقالَ: ((هَذَا تَمَامُ الوضوءِ)) ولمْ أَرَهُ يُنَشَّفُ بِثَوْبٍ، ثُمَّ نهضَ إلى المسجدِ فَدَخَلَ في
المِحْرَابِ - يعني: مَوْضِعَ المِحْرَابِ -، فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وعنْ يَمِينِهِ، وعن يَسارِهِ، ثمَّ
رفعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يمينَه علىْ يَسارِه وعنْدَ صَدْرِهِ، ثمَّ افْتَتَحَ
القِراءَةَ، فَجَهَرَ بالحمدِ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سورةِ الحَمْدِ فقالَ: ((آمِين)»، حتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ،
ثُمَّ قَرَأْ سُورَةً أُخْرِىْ، ثُمَّ رفَعَ يَدَيْهِ بالتَّكْبِيرِ حتَّى حَاذَتَا شَحْمَة أُذْنَيْهِ، ثمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ
٢٨٠٥ - انظر رقم (١١٧٨).

٣٢٤
كتاب الصلاة / الباب ١٩٧ / الحدیث ٢٨٠٦
يَدَيْهِ علىْ رَكْبَتَيْهِ، وَفَرَّجَ بِينَ أَصَابِعَهُ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ، وصَارَ صُلْبُهُ لَوْ
وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحْ مِنَ الماءِ مَا انْكَفَأْ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَهَ بِخُشُوعٍ وقالَ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ
حَمِدَهُ)) ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ
٢/١٣٥ حَتَّى حَاذَتَا بشحمةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ في الْأَرْضِ حتَّى إِنِّي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ،
وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ ورأْسَهُ، وَبَسَطَ فَخِذَهُ الْيَسَارِ، وَنَصَبَ الْيُمْنَىْ كَمَا أَثْبَتَ أَصَابِعَ رِجْلَهُ،
ولَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجودِ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ بالتَّكْبِيرِ إِلى أَنْ حَاذَتَا شَحْمَةً أُذُنَّيْهِ وَجَلَسَ
جَلْسَةً خَفِيفَةً، فَوَضَعَ كَفَّهُ اليمين على ركَبَتِهِ وبعضٍ فَخْذِهِ، وحَلَّقَ بأصبعِهِ، ثمَّ انْحَطَّ
سَاجِداً بمثلِ ذَلِك، ثمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بالتكبيرِ بيديهِ إِلى أَنْ حَاذَتَاشَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، وَإِلى أَنْ اعْتَدَلَ
فِي قِيَامِهِ، ورجعَ كلَّ عَظْمٍ إِلى مَوْضِعِهِ، ثمَّ صَلَّى أَرْبَعَ ركعاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ ما فعلَ في
هَذِهِ، ثُمَّ جَلَسَ جَلْسَةً فِي النَّشَهُدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثمَّ سَلَّمَ عَنْ يمِينِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ
الْأَيْسَرِ، وسِلَّمَ عَنْ يَسارِهِ حتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الأيمن.
قلت: في الصحيح وغيره طرف منه.
رواه البزار، وفيه: محمد بن حجر، قال البخاري: فيه بعض النظر، وقال
الذهبي : له مناکیر.
٢٨٠٦ - وعن معاذٍ بن جبلٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ فِي صَلاتِهِ رَفَعَ
يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا، ثُمَّ سَكَتَ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ علىْ يَسَارِهِ فِإِذَا
فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الكِتَابِ سَكَتَ، فإِذَا خَتَمَ السُّورَةَ سَكَتَ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةً أُذْنَيْهِ ثَمَّ
يُكَبِّرُ ويَرْكَعُ وكُنَّا لَ نَرْكَعُ حَتَّى نَرَاهُ رَاكِعاً ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِماً مِنْ رُكُوعِهِ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ
عضوٍ مَكَانَهُ، ثمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةً أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَخِرُّ سَاجِداً، وكانَ يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ
مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ يَقُومُ كَأَنَّهُ السَّهْمُ لا يَعْتَمِدُ على يَدَيْهِ، وكانَ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرٍ
٢٨٠٦ - انظر رقم (٢٥٩١).
رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤/٢٠)، وجملة: ((ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه)) موضوعة
مخالفة لما رواه البخاري في صحيحه (٢٤١/١) عنه وسلم: ((أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الثانية
جلس واعتمد على الأرض ثم قام)) وقد رواها بضعة عشر صحابياً عند أبي داود وغيره بسند صحيح،
وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٥٦٢).

٣٢٥
كتاب الصلاة / الباب ١٩٧ / الأحاديث ٢٨٠٧ - ٢٨١٠
صَلاتِهِ اعْتَمَدَ علىْ فَخِذِهِ الْيُسْرَىُ، ويَدُهُ اليُمنى على فَخِذِهِ الْيُمْنِى وَيُشِيرُ بِإِصْبُعِهِ إِذَا
دَعا وكانَ إِذَا سَلَّمَ أَسْرَعَ القِيَامَ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الخصيب بن جَحْدَر، وهو كذاب.
٢٨٠٧ - وعن وائلِ بنِ حِجرٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وََّ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعُهُ وَإِذَا
سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٢٨٠٨ - وعن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى فَرْشَخَ أصابعه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن الوليد، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن
حبّان في الثقات.
٢٨٠٩ - وعن أبي هريرةَ قالَ: مَا رَأيْتُ أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ الله ◌ِ ◌َّ مِنِ ابنِ أُمَّ
سُلَيْمٍ - يعني : أنس بن مالك.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٢٨١٠ - وعن سَمُرَةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا فِي الصَّلاةِ وَرَفَعْنَا
رُؤُوسَنَا(١) مِنَ السُّجُودِ أَنْ نَظْمَئِنَّ على الأرضِ جُلوساً ولا نَسْتَوْفِزَ على أَطْرافِ ١٣٦/
الْأَقْدَامِ.
رواه بتمامه هكذا الطبراني في الكبير وإسناده حسن، وقد تكلم الأزدي وابن
حزم في بعض رجاله بما لا يقدح.
٢٨٠٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٩/٢٢) والحاكم في المستدرك (٢٢٧/١) وابن خزيمة في صحيحه رقم
(٥٩٤) وابن حبان في صحيحه رقم (١٩٢٠ - الإحسان) وفيهم: هُشيم، مدلس وقد عنعن. وله
شاهد من حديث أبي مسعود البدري عند أحمد (١٢٠/٤).
٢٨٠٨ - ١ - فرْشخ: بَاعَدَ.
٢٨١٠ ۔ ۔ ۔ في الکبیر رقم (٧٠٢٠): من رؤوسنا.

٣٢٦
كتاب الصلاة / الباب ١٩٨ / الأحاديث ٢٨١١ - ٢٨١٥
٢٨١١ - وعن سَمُرَةَ قالَ: نَهىْ رسولُ اللهِ وَّةِ عِنِ الإِفْعَاءِ [في الصّلاة](١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سلام بن أبي خُبْزَةَ، وهو متروك.
٨٨١٢ - وعن عبدِ الرّحْمنِ بنِ يزيدَ قالَ: رَمَقْتُ عبدَ الله بنَ مسعودٍ في الصَّلاةِ
فَرَّأَيْتُهُ يَنْهَضُ ولا يَجْلِسُ، قالَ: يَنْهَضُ على صُدُورٍ قَدَمَيْهِ في الرَّكْعَةِ الأُولى
والثَّالثةِ(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٤ - ١٩٨ - باب الخَشَوعُ
٢٨١٣ - عن أبي الدرداءِ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قالَ:
(أَوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الخُشُوعُ حتَّى لا تَرىُ فِيهَا خَاشِعاً)).
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٢٨١٤ - وعن شدادِ بنِ أوسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َوََّ قالَ:
(أَوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الخُشُوعُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمران بن داود القطان، ضعفه ابن معين
والنسائي، ووثقه أحمد وابن حبان.
٢٨١٥ - وعن أبي عُبيدةَ: أَنّ عبدَ الله كانَ إِذَا قَامِ إِلى (١) الصَّلاةِ خَفَضَ فيها
صَوْتَهُ وَيَدَهُ وَبَصَرَهُ.
٢٨١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩٥٧) وفيه أيضاً: إسماعيل بن مسلم المكي، ضعيف، والحسن
البصري، مدلس وقد عنعن.
٢٨١٢ - ١ - في الكبير رقم (٩٣٢٧): الثانية. بدل الثالثة.
٢٨١٤ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٨٣) وفيه أيضاً: الحسن البصري مدلس وقد عنعن، ومهلب بن
العلاء: قال الهيثمي في المجمع (٤ /١٤٥): لم أجد من ترجمه. ورواه أحمد في المسند (٢٦/٦ -
٢٧) ضمن حديث طويل وقصة .
٢٨١٥ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٢٠).
١ - في الكبير رقم (٨٩٨١): قام في الصلاة.

٣٢٧
كتاب الصلاة / الباب ١٩٩ / الأحاديث ٢٨١٦ - ٢٨٢٠
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
٢٨١٦ - وعن الأعمشِ قالَ: كانَ عبدُ اللهِ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقَىِّ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون والأعمش لم يدرك ابن مسعود.
٢٨١٧ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: قَارُوا (١) الصَّلاةِ يقولُ: اسْكُنُوا، اطْمَئِنُوا.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٢٨١٨ - وعن عطاءٍ قالَ: كانَ ابنُ الزُّبِيرِ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ كَعْبٌ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وتأتي علامات قبول الصلاة بعد إن شاء الله .
٤ - ١٩٩ - باب القُنُوتُ
٢٨١٩ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: ما قَتَ رسولُ اللهِوَّ فِي شَيءٍ مِنَ
الصَّلواتِ كُلِّهِنَّ إِلَّ فِ الوَتْرِ وَكانَ إِذَا حَارَبَ يَقْنُتُ فِي الصَّلواتِ كُلُّهَنَّ يَدْعُو على
الْمُشْرِكِينَ، ولا قَنَتَ أبو بكرٍ ولا عمرَ ولا عثمانَ حتَّى مَاتوا، ولا قَنَتَ عليٌّ حَتَّى حارَبَ
أَهْلَ الشَّامِ ، وكانَ يَقْنُتُ في الصَّلواتِ كُلِّهِنَّ، وكانَ معاويةُ يَدْعُو عَلَيْهِ أَيْضاً يَدْعُوكُلُّ
وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلى الآخَرِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: شيء مُدْرَجٌ عن غير ابنٍ مسعود بيقين، وهو ٢/١٣٧
قنوت علي ومعاوية في حال حربهما، فإن ابن مسعود مات في زمن عثمان، وفيه:
محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه كان أعمى واختلط عليه حديثه وكان يُلَقن.
٢٨٢٠ - وعن ابن مسعودٍ قَالَ: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَِّ شَهْراً يَدْعُو على عصيَّةً
وَذَكْوَانَ فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ تَرَكَ القُنُوتَ.
٢٨١٦ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١١٩)، وانظره في الكبير رقم (٩٣٤٢).
٢٨١٧ - ١ - قاروا الصلاة: شهودها. وفي الكبير رقم (٩٣٤٤): قاروا في الصلاة.

٣٢٨
کتاب الصلاة / الباب ١٩٩ / الأحاديث ٢٨٢١ - ٢٨٢٥
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: أبو حمزة الأعور القصاب، وهو
ضعيف .
٢٨٢١ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: أَرَأَيْتُمْ قِيَامَكُمْ عِنْدَ فَرَاغِ الإِمامِ مِنَ السُّورَةِ هَذا
القُنُوتُ، والله إِنَّهُ لَبِدْعَةٌ مَا فَعَلَهُ رسولُ اللهِ وَِّ غَيْرَ شَهْرٍ ثُمَّ تَرَكَهُ؟ أَرَأَيْتُمْ رَفْعَكُمْ
أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلاةِ، والله إِنَّهُ لبدعةٌ مَا زَادَ رسولُ اللهِوََّ علىَّ هَذا قَطُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ
مَنْكِبَيْهِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بِشْر بن حَرب، ضعفه أحمد وابن معين وأبو
زرعة وأبو حاتم والنسائي، ووثقه أيوب وابن عدي .
٢٨٢٢ - وعن أبي مِجْلَزِ قالَ: صلَّيْتُ خَلْفَ ابنِ عمرَ فلمْ يَقْنُتْ، فقلتُ: ما
مَنَعَكَ مِنَ القُنُوتِ؟ فقالَ: إِنِّي لا أُحْفَظْهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٢٨٢٣ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنْهُ كانَ لا يَقْنُتُّ في صَلاةِ الغَدَاةِ، وَإِذَا قَنَتَ
في الوترِ قَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ.
٢٨٢٤ - وفي روايةٍ عنه أيضاً قال: كانَ عبدُ الله لا يَقْنُتُ في شيءٍ مِنَ الصَّلواتِ
إِلّ في الوترِ قبلَ الرَّكعةِ .
رواهما الطبراني في الكبير وإسنادهما حسن.
٢٨٢٥ - وعن عبدِ الله: أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ القِرَاءَةِ، ثمَّ إِذَا فَرَغَ مِنَ
القُنُوتِ كَبَّرَ وَرَكَعَ .
٢٨٢١ - وفيه أيضاً: جُبَارة بن المُغَلِّس، كذاب. انظر ميزان الإعتدال (٣١٥/١).
٢٨٢٢ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار مسند عبد الله بن عباس رقم (٦٧٩) مبيناً الصلاة، فقال:
((صليت مع ابن عمر الصبح)).
٢٨٢٣ - انظر الكبير رقم (٩١٦٥).
٢٨٢٤ - انظر الكبير رقم (٩١٦٦).
٢٨٢٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٩٢) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف. وليث:
ضعيف لاختلاطه ولم یذکر في المدلسین.

٣٢٩
كتاب الصلاة / الباب ١٩٩ / الأحاديث ٢٨٢٦ - ٢٨٢٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس.
٢٨٢٦ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: قَنَتَ رسولُ اللهِوَ ◌ّ فِي صَلاةِ الفَجْرِ دَعا على
قومٍ ودعا لِقَومٍ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٢٨٢٧ - وعن عبدِ الملكِ بنِ أبي بكرٍ قال: فَرَّ عياشُ بنُ أَبِي رَبيعة وسَلَمَةُ بنُ
هشامٍ والوليدُ بنُ الوليدِ بن المغيرة مِنَ المشركينَ إِلى رسولِ الله وَّهِ، وعيَّاشُ وسَلمةُ
مُتَكَفِّلَانِ مُرْتَدِفَانٍ على بعيرٍ، والوليدُ يَسُوقُ بِهِمَا فَكُلِمَتْ(١) أصبعُ الوليدِ فقالَ:
٢/١٣٨
وفِي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتْ
هَلْ أَنْتَ إِلَّ أُصْبَعُ دُمِيَتْ
فَعَلِمَ النبيُّ ◌َِّ مَخْرَجَهُمْ إِلَيْهِ وَشَأْتُهُمْ قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ (٢) فَصَلَّى الصُّبْحَ فَرَكَعَ أَوَّلَ
ركعةٍ منها، فلمَّا رَفعَ رَأْسَهُ دَعا لهم [قبلَ أن يسجدَ](٣) فقالَ:
(اللَّهُمَّ أَنْجِ عِيّشَ بِنَ أبي ربيعةَ، اللَّهُمَّ أَنجِ سلمةَ بِنَ هشامٍ ، اللَّهُمَّ أَنجِ
الوليدَ بنَ الوليدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ المستضعفينَ منَ المؤمنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على
مُضَرَ واجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِيٍّ يوسفَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وهو مرسل صحيح، رجاله رجال الصحيح.
٢٨٢٨ - وعن خفّافِ بنِ إيماءَ بنِ رَحَضَةَ الغَفاريِّ قالَ: صلَّى بِنَا النبيُّونَه
الفجرَ فلمَّا رفعَ رأْسَهُ مِنَ الرّكعةِ الآخرةِ قالَ:
((اللَّهُمَّ العَنْ لِحْياناً ورَعْلًا وذَكْواناً، وعَصِيَّةُ عَصَتِ الله ورسولَهُ، أَسْلَمُ سَالَمَها
٢٨٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣١٦) وفيه: ابن أبي ليلى: سيء الحفظ.
٢٨٢٧ -١ - كُلِمَتَ: جرحت.
٢ - في الكبير رقم (٦٣٦٢). قبل أن يعلم الناس ..
٣ - زيادة من الكبير.
٢٨٢٨ - ورواه أحمد (٥٧/٤) أيضاً، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٠/٢)، وأبو جعفر الطبري في تهذيب
الآثار مسند عبد الله بن عباس (٣٣٨/١)، وانظر المعجم الكبير للطبراني رقم (٤١٧٣).

٣٣٠
کتاب الصلاة / الباب ١٩٩ / الأحاديث ٢٨٢٩ - ٢٨٣٣
الله، وغِفَارُ غَفَرَ الله لَها))، ثمَّ خَرَّ سَاجِداً، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ أَقْبَلَ على النَّاسِ بِوَجْهِهِ
فقالَ: ((يا أَيُّها النَّاسُ إِنِّي لستُ قُلْتُ هذا، ولَكِنَّ الله عَزَّ وجلَّ قالَه)).
قلت: هو في الصحيح خلا من قوله: فلما قضى الصّلاة إلى آخره.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية
رجاله ثقات.
٢٨٢٩ - وعن البراءِ: أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ لا يُصَلِّي صَلاَةً مَكْتُوبَةً إِلّ قَنَتَ فِيها .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون .
٢٨٣٠ - وعن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ الله ◌ِّ :
(إِنَّمَا أَقْنُتُ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٢٨٣١ - وعن بُريدةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهَ و ◌َّلِ يقولُ فِي دُعَائِه:
(اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيَمَنْ هَدَيْتَ، وعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمِنْ تَوَلَّيْتَ، وبَارِْ
لِي فِيمَا أُعْطَيْتَ، وَقِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فإِنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضَى عَلَيْكَ، وإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ
وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن علقمة إلا أبو حفص عمر،
قلت: ولم أجد من ترجمه .
٢٨٣٢ - وعن أُمِّ سلمةَ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ نَهِى عِنِ القُنُوتِ فِي صَلَةِ العَتَمَةِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عنبسة بن عبد الرّحمن، وهو متروك.
٢٨٣٣ - وعن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ ◌َ كانَ يُوتِرُ بثلاثِ رَكعاتٍ، وَيَجْعَلُ القنوتَ
قبلَ الرُّكوعِ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سهل بن العباس الترمذي، قال الدارقطني :
ليس بثقة .

٣٣١
كتاب الصلاة / الباب ١٩٩ / الأحاديث ٢٨٣٤ - ٢٨٣٧
قلت: ويأتي حديث ابن مسعود، وفيه القنوت في مناقب خديجة أو علي إن
شاء الله، وحديث أبي هريرة في الأدعية في دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب إن ٢/١٣٩
شاء الله .
٢٨٣٤ - وعن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ نَّهِ قَنَتَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ بعدَ الرُّكوعِ قَالَ:
فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو فِي قُنُوتِهِ علىَ الكَفَرَةِ. قالَ: وسمعتُه يقولُ:
((واجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبٍ نِسَاءٍ كَوَافِرَ)).
رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: حنظلة بن عبد الله السدوسي، ضعفه أحمد وابن
المديني وجماعة، ووثقه ابن حبان.
٢٨٣٥ - وعن أنسٍ بنِ مالكٍ قالَ: ما زالَ رسولُ اللهِوَ يَقْنُتُ في الفَجْرِ حَتَّى
فارَقَ الدُّنْيا.
رواه أحمد والبزار بنحوه ورجاله موثقون .
٢٨٣٦ - وعن أنس: أنَّ رسولَ الله وََّ قَنَتَ حَتَّى ماتَ، وأبو بكرٍ حتَّى ماتَ
وعمرَ حتَّى ماتَ.
رواه البزار ورجاله موثقون .
٢٨٣٧ - وعن سَمُرَةَ: أَنَّ رسولَ الله وََّ كَانَ إِذَا لَعَنَ المُشْرِكِينَ فِي الصَّلاةِ يَبْدَأُ
بقريشٍ ، ثمَّ يُتْبِعَهُمْ قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ العَربِ، فقيلَ له: إِلْعَنْ كُفَّارَ قرَيشٍ، فَجَعَلَ
النبيُّ ◌َ يقولُ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قبيلةً:
((اللهمَّ العنْ كفَّارَ بني فلانٍ)).
٢٨٣٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٨٦)، والبزار رقم (٥٥٨) وقال الهيثمي: القنوت في الصحيح خلا الدعاء.
١ - الكوافر: جمع كافرة.
٢٨٣٦ - رواه البزار رقم (٥٥٦) وفيه الربيع بن أنس البكري روى عنه أبو جعفر الرازي، والربيع ثقة، وقال
ابن حبان: الناس يثقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر، لأنَّ في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً.
وروى البيهقي في السنن الكبرى (٢٠١/٢)، وأبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار مسند عبد الله بن
عباس (١ /٣٦٦) بعضه بنفس الإسناد.

٣٣٢
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الأحاديث ٢٨٣٨ - ٢٨٤٢
رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السَّمتي، وهو ضعيف.
٤ - ٢٠٠ - باب التَّشَهُّدُ والجلوسُ والإِشَارَةُ بالأصْبَعِ فيهِ
٢٨٣٨ - عن أبي الزُّبَيرِ، عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّي ◌َِّ قالَ: كانَ
رسولُ اللهَ وَّ يُعَلِّمُنَا الَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ.
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٢٨٣٩ - وعن أُمِّ سَلمةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ:
(في كُلِّ ركعتينٍ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ على المُرْسَلِينَ وعلى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِبادِ الله
الصَّالِحِينَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن زيد، واختلف في الاحتجاج به، وقد
وثق .
٢٨٤٠ - وعن ميمونةَ قالتْ: كانَ النبيُّ وََّ إِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ علىَ فَخِذِهِ اليُسرى.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن سنان القَزَّاز، كذبه أبو داود وغيره،
ووثقه الدارقطني .
٢٨٤١ - وعن عبدِ الله - يعني: ابن مسعودٍ: أَنَّه كَانَ يَقُولُ: لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ
علىْ رَضْفَتَيْنِ(١) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِي الصَّلاةِ [مُتَرَبِّعاً](٢) قالَ عبدُ الرزّاق: يقولُ:
إِذَا كَانَ يُصَلِّي قَائِماً فلا يَجْلِسْ يَتَشَهَّدُ مُتَرَبِّعاً، فإِذا صلَّى قَاعِداً فَلْيَتَرَبَّعَ.
رواه الطبراني في الكبير، عن الهيثم بن شهاب، وقد وثقه ابن حبان، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٢٨٤٢ - وعن أُسْمَاءُ بن حارثةَ قالَ: رأيتُ النبيَّ وَّهَ وَاضِعاً يَدَهُ، أَرَاهُ على
٢/١٤٠ فَخِذِهِ يُشِيرُ بِأُصْبَعِهِ .
٢٨٤١ - ١ - الرَّضُفَةُ: حجرٌ محمىٍ على النار. وفي الكبير رقم (٩٣٩٢): رضيفتين.
٢٠٠ - زيادة من الكبير.
٢٨٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٠) وفيه أيضاً: الهيثم بن عدي وهو ضعيف نسب إلى الكذب.

٣٣٣
کتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الأحاديث ٢٨٤٣ - ٢٨٤٧
رواه الطبراني في الكبير عن غيلان بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أسماء بن
حارثة، ولم أجد من ترجمه ولا أباه .
٢٨٤٣ - وعن خَفّافِ بنِ إِيماءَ بنِ رَحَضَةَ الغِفَارِي قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا
جَلَسَ في آخِرِ صَلاته يُشِيرُ بأصبعِهِ السَّبَابَةِ، وكان المشركونَ يقولونَ يَسْحَرُ بِها،
وَكَذَبُوا ولكِنَّهُ التَّوْحِيدُ.
رواه أحمد مطولاً، وقد تقدم في صفة الصلاة، والطبراني في الكبير كما تراه
ورجاله ثقات .
٢٨٤٤ - وعن عبدِ الله بنِ أبي أوفى قالَ: كانَ المشرِكُونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ قالُوا
لِآلِهَتِهِمْ: حُيِّيْتُمْ وطِبْتُمْ، فَأَنْزَلَ الله على نَبِّهِ: ((قل: التَّحِيَّاتُ لله والطَيِّبَاتُ لله)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: فائد، وهو متروك الحديث.
٢٨٤٥ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: كَانَ النبيُّ وَ يُعَلَّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ على المِنْبَرِ كما
يُعَلِّمُ المعلمُ الغِلْمَانَ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرّحمن بن إسحاق أبو شيبة، وهو ضعيف.
٢٨٤٦ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ أَبْزَىْ قالَ: كَانَ النبيُّ وَّرِ يقُولُ فِي صَلاتِه:
هكذا، وأُشَار بأصبعِهِ السَّبَّابَةِ.
رواه الطبراني في الكبير، عن أبي سعيد الخزاعي، عنه، ولم يرو عنه غير
منصور بن المعتمر كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه .
٢٨٤٧ - وعن عبدِ الرّحمن بن أبزىُ، عن أبيه، عن النبيّ نَّهُ: أَنَّهُ كانَ إِذَا دَعا
في الصَّلاةِ وضعَ يَدَهُ علىْ فَخِذِهِ، ثُمَّ قَالَ بأصبعِهِ: هكذا، خَفَضَ أُصبعَهُ الخِنْصَرَ
والتي تليها .
٢٨٤٣ - انظر رقم (٢٧٩٦).
٢٨٤٥ - ورواه أبو يعلى رقم (٥٦٠٥) بلفظ: (( .. كما يعلم المُكْتِبُ الولدانَ)) وفيه أيضاً هشيم: مدلس وقد
عنعن .

٣٣٤
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الأحاديث ٢٨٤٨ - ٢٨٥١
رواه الطبراني في الكبير من طريق راشد أيضاً.
٢٨٤٨ - وعن عليٍّ، عن النبيِّ وَّ قالَ:
((لا صَلاةَ لِمَنْ لا تَشَهُّدَ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الحارث، وهو ضعيف.
٢٨٤٩ - وعن عبد الله بن مسعودٍ قالَ: كانَ النبيُّ ونَ﴿ يُعَلَّمُنَا التشهدَ كَما يُعَلِّمُنَا
السُّورَةَ مِنَ القرآنِ، ويقولُ:
((تَعَلَّمُوا فإِنَّهُ لا صَلاة إِلا بِتَشَهَّدٍ)).
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صُفْدِي بن سنان ضعفه ابن معين، ورواه
البزار برجال موثقين وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله .
٢٨٥٠ - وعن نافعٍ: أَنّ ابنَ عمرَ كانَ إِذَا صَلَّى أَشارَ بأصبعِهِ، وَتْبَعَها بَصَرَهُ،
وقال: قالَ رسولُ اللهِ وَل :
((لَهِيَ(١) أَشَدُّ على الشَّيْطَانِ مِنَ الحديدِ)).
رواه البزار وأحمد، وفيه: كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.
٢٨٥١ - وعن ابنٍ مسعودٍ: أَنَّ رسولَ الله وََّ كَانَ يَتَشَهَّدُ فِي الصَّلاةِ، قالَ:
قُلْنا: تحفظُ عن رسولِ اللهِوَّ كما تَحْفَظُ حُروفَ القرآنِ الواواتُ والأَلِفَاتُ، إِذَا
٢/١٤١ جلس على وَرِكِهِ اليُسرى.
رواه الطبراني في الكبير هكذا .
٢٨٤٩ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٩٩٢٢) بلفظ: إلا بالتشهد.
٢٨٥٠ - وقد تفرد به كثير بن زيد عن نافع وليس عنه إلا هذا، قاله البزار رقم (٥٦٣)، وقال الهيثمي
(٤ /١٤): وثقه أحمد وغيره وفيه كلام.
١ - فسرها في المسند رقم (٦٠٠٠): يعني السبّابة.
٢٨٥١ - ورواه أحمد (١ /٤٥٩) أيضاً وابن خزيمة في صحيحه رقم (٧٠١) و(٧٠٢) و(٧٠٧) بإسناد حسن.

٣٣٥
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الأحاديث ٢٨٥٢ - ٢٨٥٦
٢٨٥٢ - وله عند البزار، عن الأسود قالَ: كانَ عبدُ الله يُعَلَّمُنَا التشهُّدَ في
الصَّلاةِ فيأخُذُ علينا الأَلِفَ والواوَ.
وفي إسناد الطبراني زهير بن مروان الرَّقاشي، ولم أجد من ذكره(١)، وإسناد
البزار رجاله رجال الصحيح.
٢٨٥٣ - وعن جريرِ بنِ عبدِ الله قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّةِ يُعَلِّمُنَا التشهُّدَ والتكبيرَ
كَما يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القرآنِ.
رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده ضعيف.
٢٨٥٤ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله :
((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدِ فَلا يُسْمِعْ أَحَداً صَوْتَهُ وَيُشِیرُ بأُصبعهِ إِلى ربِّهِ
تبارَكَ وَتَعالى)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمير بن عمران الحنفي، وهو ضعيف.
٢٨٥٥ - وعن خالدٍ الحذَّاءِ قالَ: علَّمْتُ ابنَ سيرينَ التشهدَ حدَّثْتُهُ بهِ عن أبي
نَضْرَةَ، عن أبي سعيدٍ، فَأَخَذَ بِتَشَهِّدِي وَتَركَ تَشَهّدَهُ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٢٨٥٦ - وعن عمرَ بنِ الخطّابِ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ عَلَّمَهُ:
(«التَّحِيَّاتُ الصَّلواتُ الطيباتُ المُبَارَكَاتُ لله، السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله
وبَرَكاتُه، والسلامُ عَلَيْنا وعلى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّ الله، وأشهدُ أَنَّ"
محمداً عبده ورسوله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حجاج بن رشدين، وهو ضعيف.
٢٨٥٢ - ١ - زهير بن مروان: بل هو أزهر بن مروان كما في المعجم الكبير رقم (٩٩٣٢) وهو مستقيم
الحدیث

٣٣٦
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الأحاديث ٢٨٥٧ - ٢٨٦٠
٢٨٥٧ - وعن البَهْزي قال: سألتُ الحسينَ بنَ عليٍّ - رضيَ الله عنه - عن تشهُّدٍ
عليٍّ - رضي الله عنهُ -؟ قالَ: هَوَ تَشَهُّدُ رسولِ اللهَِّ، قلتُ: فتشهَّدَ عبدُ الله، قالَ:
إِنَّ رسولَ اللهِ وَّه كانَ يُحِبَّ أَنْ يُخَفِّفَ على أُمَّتِهِ، قلتُ: كيفَ تشهَّدَ عليٍّ بتشهُّدِ
رسولِ اللهِ وَّ قالَ:
((التَّحِيَّاتُ لله والصَّلواتُ والطَِّّبَاتُ الغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ الزَّاكِيَاتُ الْمُبَارَكَاتُ
الطَّاهِرَاتُ لله)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال فيه: ((والنَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ))، ورجال
الكبير موثقون .
٢٨٥٨ - وعن أبي الوَرْدِ: أنَّهُ سَمِعَ عبدَ الله بنَ الزُّبِيرِ يقولُ: إِنْ تَشْهَدْ
رسولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَتَشَهَّدُ:
((بسمِ الله وبالله خيرِ الأسماءِ، التحياتُ الطَّيِّياتُ الصَّلواتُ لله، أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ
إِلَّ الله وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، أَرْسَلَهُ بالحقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً،
وأَنَّ السَّاعَةَ آتيةٌ لا رَيْبَ فِيها، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّها النبيُّ الكَرِيمُ ورحمةُ الله وبر كاتُه،
السَّلامُ عَلَيْنا وعَلى عِبادِ الله الصَّالِحِينَ، اللَّهِمَّ اغْفِرْ لي واهْدِنِي)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وزاد فيه: ((وحْدَهُ لا شَرِيكَ له))، وقال
في آخره: ((هذا في الركعتين الأولَيْنِ))، ومداره على ابن لهيعة، وفيه كلام.
٢/١٤٢
٢٨٥٩ - وعن عائشةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِنَّهِ كانَ لا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ على النَّشَهُّدِ.
رواه أبو يعلى من رواية أبي الحويرث عن عائشة، والظاهر أنه خالد بن
الحويرث وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٨٦٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: علَّمَنِي رسولُ اللهِ وَ التشهُّدَ فِيٍ وَسْطٍ
٢٨٥٧ - انظر المعجم الكبير رقم (٢٩٠٥)، والأوسط (٧٥ - ٧٦ - معجم البحرين).
٢٨٥٩ - رواه أبو يعلى رقم (٤٣٧٣) من رواية أبي الجوزاء - وليس الحويرث - عن عائشة، وإسناده صحيح.

٣٣٧
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الحدیثان ٢٨٦١ و ٢٨٦٢
الصَّلاةِ وفي آخِرِها، قالَ: فَكَانَ يقولُ إِذَا جَلَسَ فِي وَسْطِ الصَّلاةِ وفي آخِرِها على
وَرِكِهِ اليُسرى:
(التَّحِيَّاتُ لله والصَّلواتُ والطِّّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبَرَكَاتُه
السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله وأشهدُ أَنَّ مُحمداً عبدُه
ورسولُه)). قال: ثم إنْ كانَ في وَسِطِ الصَّلاةِ نهضَ حينَ يَفْرَغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ، وإِنْ كانَ
في آخِرِها دَعَا بَعْدَ تَشَهُدِهِ بما شَاءَ الله أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلَّمُ.
قلت: هو في الصحيح باختصار عن هذا.
رواه أحمد ورجاله موثقون .
٢٨٦١ - ورواه بسند آخر وقال بعد قوله: وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه قالَ:
فِإِذَا قَضَيْتَ هذا أو قالَ: فإذَا فَعَلْتَ هذا، فقَدْ قَضَيْتَ صَلاتَك فإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ
وإنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ.
ورواه الطبراني في الأوسط وبيَّن أَنَّ ذلكَ من قول ابن مسعود من قوله: فإذا
فرغت من هذا فقد قضيت صلاتك، كذلك لفظه عند الطبراني، ورجال أحمد
موثقون .
٢٨٦٢ - وعن يحيى بن أبي كثيرٍ قالَ: كتبَ إِليَّ أَبو عبيدةَ بنُ عبدِ الله: أُمَّا
بعدُ، فإِنِّي أُخبِرُكَ عن هَدْيِ ابنِ مسعودٍ وقولِهِ في الصَّلاة وفعلِهِ، وقالَ: إِنَّ
رسولَ اللهِ وَ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الكَلِم، كانَ يُعَلَّمُنَا كيفَ نَقُولُ فِي الصَّلاةِ حينَ نَقْعُدُ:
((التَّحِيَّاتُ لله والصَّلواتُ والطَِّّاتُ، سلامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورحمَةُ الله وبَرَكَاتُهُ،
السَّلامُ عَلَيْنَا وعلىْ عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله، وأشهدُ أَنَّ محمداً
عَبْدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ تَسْأَلُ ما بَدا لَكَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَتَرْغَبُ إِليهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ،
كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ، ولا تُطِيلُ بِها القُعُودَ»، وكان يقول: ((أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَتَكُمُ الله حِينَ
يَقْعُدَ أُحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ وَيَقْضِي التَّحِيَّةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ لا إِلَّهَ غَيْرُكَ ٢/١٤٣
٢٨٦٢ - انظر رقم (٣٣٩٤).
مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٢

٣٣٨
كتاب الصلاة / الباب ٢٠٠ / الحدیثان ٢٨٦٣ و ٢٨٦٤
اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَصْلِحْ لِي عَمَلِي إِنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ،
يا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي، يا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ، يا رحمنُ يا عَفُوُّ اعْفُ عَنِّي، يا رَؤُوفُ ارْأَفْ بِي،
يا رَبُّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ التي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ، وَطَوِّقْنِي حُسْنَ عِبَادَتِكَ يَا رَبُّ،
أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، يا رَبُّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ واخْتُمْ لِي بِخَيْرِ
وآتِي شَوْقاً إِلى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٌ وَلا فِتْنَةٌ مُضِلَّة وَقِنِ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِي
السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ الفوزُ العَظِيمُ، ثمَّ مَا كَانَ مِنْ دُعَائِكُمْ فَلْيَكُنْ في
تَضَرُّعٍ وإِخْلاصٍ ، فإِنَّهُ يُحِبُّ تَضَرُّعَ عَبْدِهِ إِلَيْهِ».
قلت: ويأتي بتمامه إن شاء الله في صلاة النافلة.
رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه .
٢٨٦٣ - وعن الشعبيِّ قالَ: كانَ ابنُ مسعودٍ يقولُ بعدَ السَّلامِ عَليكَ أَيُّها النبيُّ
ورحمةُ الله وبركاتُه(١)، السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٢٨٦٤ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: كانَ مِنْ دُعاءِ النبيِّ وَّ بعدَ التّشَهْدِ في
الفَرِيضَةِ :
((اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الشَّرِّكُلُّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ ما عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ
عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِمَّ اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، ربِّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا
حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا على رُسُلِكَ ولا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لَا
تُخْلِفُ المِيعَادَ، ويُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمَالِهِ)) .
رواه الطبراني في الأوسط هكذا وفي الكبير بنحوه.
٢٨٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٨٤) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد وهو ضعيف.
١ - ليس في الكبير: وبركاته.

٣٣٩
كتاب الصلاة / الباب ٢٠١ / الأحاديث ٢٨٦٥ - ٢٨٦٨
٢٨٦٥ - وعن أبي رَاشِدٍ قالَ: سأَلتُ سَلَمَانَ الفَارِسِيَّ رضي الله عنه، عن
التَّشَهُدِ؟ فقالَ: أُعَلِّمُكَ(١) كما عَلَّمَنِيهِنَّ رسولُ الله ◌ِوََّ، عَلَّمَنِي رسولُ اللهِوَ التشهدَ
حَرْفاً حَرْفاً :
((التَّحْيَّاتُ لله والصَّلواتُ والطِّّبَاتُ، السَّلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله
وبركاتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وعلى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله وحدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ، وأَشِهِدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه)).
رواه الطبراني في الكبير والبزار، وفيه: بشر بن عبيد الله الدَّارسي، كذبه
الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبّان في الثقات.
٢٨٦٦ - وعن عبدِ الله بنِ بَابي قالَ: صلَّيْتُ إِلى جَنْبِ ابنِ عمرَ فلمَّا صلّى ٢/١٤٤
ضَرَبَ بِيَدِهِ علىْ فَخِذِي فقالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلاةِ كَمَا كَانَ يُعَلِّمُنَاَ رسولُ اللهِوَهُ
فَتَلَا هَذِهِ الكَلِمَاتِ: التَّحِيَّاتُ الصَّلواتُ الطَّاتُ لله، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبيُّ ورحمةُ
الله وبركاتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وعلىْ عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ)). فذكر الحديث.
قلت: رواه أبو داود، خلا قوله وبر كاته.
٢٨٦٧ - وعن أنسٍ قالَ:
((أَشْهَدُ أَنَّ الله حَقٌّ، ولِقَاءَهُ حَقٌّ، [وأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ](١)، وأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وأَنَّ
النَّارَ حَقٌّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ
عَذَابِ القَبْرِ، وَعَذَابٍ جَهَّمَ)). قال أَبُو خَيْئَمَةَ: فَكَأَنَّهُ يَعْنِي النَبِيَّ ◌َ.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٤ - ٢٠١ - باب الصَّلاةُ على النبيِّ وَّ
٢٨٦٨ - عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّي وَّرَ : أَنَّهُ كانَ يقولُ:
٢٨٦٥ - ١ - في المطبوع والمعجم الكبير رقم (٦١٧١): أعلمكم. وهو مخالف لـ(أ).
٢٨٦٦ - رواه أحمد (٦٨/٢) مختصراً.
٢٨٦٧ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٢٨٣٣).

٣٤٠
كتاب الصلاة / الباب ٢٠١ / الأحاديث ٢٨٦٩ - ٢٨٧٢
((اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلٍ بَيْتِهِ وعلى أَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صلَّيْتَ على
آلِ إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِْ على محمدٍ وعلى أَهْلِ بَيْتِهِ وعلىْ أَزْوَاجِهِ
وذُرِّيَّتِهِ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ إِنَّك حميدٌ مجيدٌ)».
قال ابن طاووس: وكان أبي يقول مثل ذلك.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٢٨٦٩ - وعن بريدةَ قالَ: قلنا: يا رسولَ الله قَدْ عَلِمْنَا كيفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ
نُصَلِّ عَلَيْكَ؟ قالَ:
(قُولوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلواتِكَ وَرَحْمَتَكَ وبَرَكَاتِكَ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّدٍ
كما جَعَلْتَها على آلِ إِبراهيمَ إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ)).
رواه أحمد، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو ضعيف.
٢٨٧٠ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّهُمْ سَأَلُوا رسولَ الله ◌َّ كيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ:
(قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيْتَ
وبارَكْتَ على آلِ إِبراهيمَ إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، والسَّلامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٢٨٧١ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله وٍَّ:
((أَكْثِرُ وا الصَّلاةَ عَلَيَّ فَإِنَّهَا زَكَاةٌ لَكُمْ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة مدلس.
٢٨٧٢ - وعن ابنٍ مسعودٍ قالَ: عَلَّمَنِي رسولُ الله ◌َ :
((التَّحِيَّاتُ لله والصَّلواتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبيُّ ورحمةُ الله
وبركاتُه، السَّلامُ عَلَيْنَا وعلى عِبادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله وأشهدُ أَنَّ
٢/١٤٥ محمداً عبدُه ورسولُه، اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ وأهلِ بيتِه كَما صَلَّيْتَ على إِبراهيمَ
٢٨٧١ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤١٤) وليث: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين.