النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب الصلاة / الباب ٣٠ / الأحاديث ١٩٠٢ - ١٩٠٤
٤ - ٣٠ - باب الإِمامُ ضامِنٌ والمؤذِّنُ مُؤْتَمَنُ
٢/٢
١٩٠٢ - عن أبي أُمامةَ الباهِلِيِّ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه:
((الإِمامُ ضامِنٌ(١) والمؤذِّنُ مؤتَمَنٌ))(٢).
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٩٠٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
((الإِمامُ ضامِنٌ، والمؤذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ للمؤذّنِينَ)) قالوا:
يا رسولَ الله لَقَدْ تَرَكْتَنَا نَتَنَافَسُ فِي الأَذَانِ بَعْدَكَ، فقالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((إِنه يكونُ
بعدِي - أُو بَعدكم - قومٌ سَفِلَتْهُمْ مُؤَذُِّوهُمْ)).
رواه البزار ورجاله كلهم موثقون.
١٩٠٤ - وعنْ واثِلَةَ قالَ: قَالَ رسولُ الله ◌َل:
(الإِمامُ ضامِنٌ، والمؤذِّنُ مُؤْتَمنُ، اللهمَّ اغْفِرْ للمؤذِّنِينَ واهْدِ الأَئِمَّةَ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جناح مولى الوليد، ضعفه الأزدي، وذكره ابن
حبّان في الثقات.
١٩٠٢ - رواه أحمد (٢٦٠/٥) والطبراني في الكبير رقم (٨٠٩٧)، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية
رقم (٧٤١) وفيه: أبو غالب: واسمه: حزور، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق فيه
الثقات .
١ - الضمان: الحفظ والرعاية.
٢ - مؤتمن القوم : الذي يثقون به.
١٩٠٣ - رواه البزار رقم (٣٥٧) وقال: قد روى صدره عن الأعمش جماعةٌ على اضطرابهم فيه وفي
إسنادهم، وتفرد بآخره أبو حمزة ولم يتابع عليه. وانظر العلل المتناهية (٤٣٢/١ - ٤٣٥) وابن حبان
رقم (١٦٧٢) الإحسان ..
١٩٠٤ - رواه الطبراني في الكبير بإسنادين (٨٤/٢٢) وفيه: عنبسة بن سعيد: ضعيف. وحماد مولى بني
أميّة: متروك وفي مسند الشاميين رقم (٦٧٤٣) وفيه: يحيى الحماني وهو ضعيف.

١٠٢
كتاب الصلاة / الباب ٣١ و٣٢ / الأحاديث ١٩٠٥ - ١٩٠٨
١٩٠٥ - وعن أبي مَحْذُورَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِِّ:
(المؤذِّنُونَ أُمَناءُ الْمُسْلِمِينَ(١) على نِطْرِهِمْ وسُحُورِهِمْ)).
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن.
٤ - ٣١ - باب أَذانُ الأَعْمَى
١٩٠٦ - عن ابن مسعودٍ قال: ما أُحِبُّ أَنْ يكونَ مُؤذّنُوكم عُميانُكم. قالَ:
وأحسِبُهُ قالَ: ((ولا قُرَّاؤُكُم)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
١٩٠٧ - وعن زيد بن ثابتٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّانِ:
(إِنَّ بِلالاً يؤذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا حتى يُؤْذِّنَ ابنُ أُمِّ مكتُومٍ).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن عياض(١)، وقد أجمعوا على ضعفه.
قلت: وتأتي أحاديث كثيرة من هذا في الصيام إن شاء الله، وإنما ذكرت هذا
لما ورد من كراهية أذان الأعمى.
٤ - ٣٢ - باب أَجْرُ المؤذِّنِ
٢/٣
١٩٠٨ - عن المغيرةِ بنِ شعبةً قالَ: سألتُ رسولَ اللهِ ﴿ أَنْ يجعلَنِي إمامَ
قَوْمِي، فقالَ:
(صَلَّ بِصَلاةٍ أَضْعَفِ القَومِ، ولا تتخِذْ مؤذٍّناً يَأْخُذُ على أَذانِهِ أَجْراً)).
١٩٠٥ - انظر إرواء الغليل رقم (١١٨).
١ - في الأصل: الله. بدل: المسلمين. والتصحيح من الكبير.
١٩٠٧ - ١ - يزيد بن عياض: قال الهيثمي رقم (٤٨٧): كذاب، وقال رقم (٢٢٣٨): منكر الحديث. وانظر
الکبیر رقم (٤٨١٨).

١٠٣-
كتاب الصلاة / الباب ٣٣ / الأحاديث ١٩٠٩ - ١٩١١
رواه الطبراني في الكبير من طريق سعد القطعي، عنه، ولم أجد من ذكره(١).
١٩٠٩ - وعن يحيى البكاءِ قالَ: قالَ رجلٌ لابنِ عمرَ إِنِّي لَأَحِبُّكَ في الله،
فقالَ ابنُ عمَرَ: لكنِّي أَبْغِضُكَ في الله، قالَ: ولم؟ قال: إِنَّكَ تَتَغَنَّى (١) في أَذانِكَ
وتَأْخُذُ عَليهِ أَجْراً .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى البكاء، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو
حاتم وأبو داود، ووثقه يحيى بن سعيد القطان، وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن
شاء الله .
٤ - ٣٣ - باب المؤذِّنُ المحتَسِبُ
١٩١٠ - عنِ ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَله :
(المؤذِّنُ المحتَسِبُ كالشَّهِيدِ يتشخَّطُ فِي دَمِهِ حتى يَفرِغَ مِنْ أَذانِهِ، وَيَشْهِدُ لَهُ
كلُّ رَطْبٍ ویابِسٍ ، وإِنْ ماتَ لم يُدَوِّدْ فِي قَبْرِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن الفضل القسطاني: ولم أجد من
ذكره(١).
١٩١١ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍو قالَ: قالَ رسولُ الله وَله :
١٩٠٨ - ١ - سعد القطعي: ربما كان سعيد بن قطن القطعي، فإذا كانه، فقال عنه أبو حاتم: شيخ - الجرح
والتعديل (٥٦/٤) وانظر حديثه في الكبير (٤٣٤/٢٠).
١٩٠٩ - ١ - في المعجم الكبير رقم (١٣٠٥٩): تنقي. وهو خطأ
١٩١٠ - ١ - محمد بن الفضل القسطاني: لا يوجد القسطاني في سند الطبراني رقم (١٣٥٥٤)، والقسطاني
متأخر عن المذكور فيه وله ترجمة في تاريخ بغداد (١٥٢/٣ -١٥٣).
أما المذكور في السند فهو محمد بن الفضل بن عطية، فقال ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم
(٦٥٥): هذا حديث لا يصح فيه محمد بن الفضل: قال أحمد: ليس بشيء حديثه حديث أهل.
الكذب، وقال یجیی: كان كذاباً، وقال الدارقطني: متروك، وقال مرة: ضعيف، وقد روي عن عمر
موقوفاً ومرسلًا، ولا يصح مسنداً. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٨٥٣).
١٩١١ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٦٥٤) وقال: هذا حديث لا يصح .. ففيه ابن
المغلس: قال الدارقطني: كان يضع الحديث، وفيه: إبراهيم بن رستم: قال ابن عدي: منكر
الحديث عن الثقات. وفيه: قيس بن الربيع: قال يحيى: ليس بشيء، وفيه سالم الأفطس: قال ابن
حبان: كان يقلب الأحاديث وينفرد بالمعضلات. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٨٥٢).

١٠٤
كتاب الصلاة / الباب ٣٤ - ٣٦ / الأحاديث ١٩١٢ - ١٩١٤
((المؤذِّنُ المحتَسِبُ كالشَّهيدِ المتشَخِّطِ في دَمِهِ، إذا ماتَ لم يُدَوِّدْ فِي قَبْرِهِ).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن رستم، وهو مختلف في الاحتجاج
به، وفيه: من لم تعرف ترجمته. وقد تقدم أحاديث كثيرة في فضل الأذان.
٤ - ٣٤ - باب مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
١٩١٢ - عن ابن عمرَ قالَ: كُنَّا معَ النبيِّ وََّ فطلَبَ بلالاً ليؤَذِّنَ [لهم](١) فَلَمْ
يوجَدْ، فَأَمَرَ النبيُّ وَِّ رَجُلًا فَأَذَّنَ، فَجَاءَ بلالٌ بعدَ ذلكَ فأَرادَ أَنْ يُقِيمَ فقالَ
رسولُ اللهِ وَلِّ :
(إِنَّما يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن راشد السمّاك، وهو ضعيف.
٤ - ٣٥ - باب فيمَنْ صلّى بغيرِ أذانٍ ولا إِقامَةٍ
١٩١٣ - عن إِبراهيمَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ وعلقمةَ والأسودَ، صلَّوْا بغيرِ أذانٍ ولا
إِقامَةٍ .
قالَ سفيانُ: كَفَتْهُمْ إِقامَةُ المِصْرِ، وقال ابنُ مسعودٍ في رواية أخرى: إِقامَةُ
المِصْر تَكْفِي .
رواهما الطبراني في الكبير، وإبراهيم النخعي لم يسمع من ابن مسعود.
٢/٤
٤ - ٣٦ - باب التأذينُ للفَوائِتِ وتَرتیُها
١٩١٤ - عَنْ عبدِ الله بن مسعودٍ قال:
١٩١٢ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (١٣٥٩٠).
١٩١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٢٧٢) و(٩٢٧٣)، ورواه مسلم رقم (٥٣٤) وقد سمعه إبراهيم من
علقمة والأسود في رواية مسلم:
١٩١٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٢٨) وقال الهيثمي في المقصد العلي رقم (٢١٦): لم أره بهذا السياق عند
أحد منهم. وفيه أيضاً: عبد الله بن حبيب وهو ضعيف، وأخرجه أحمد (٣٧٥/١، ٤٢٣) والترمذي
في الصلاة رقم (١٧٩)، والنسائي (٢٩٧/١) والبيهقي في السنن (٤٠٣/١).

١٠٥-
كتاب الصلاة / الباب ٣٦ / الحديثان ١٩١٥ و ١٩١٦
- شَغَلَ المشرِكُونَ رسولَ اللهِوَّرَ عنِ الصَّلواتِ: الظهرِ والعَصْرِ والمغربِ والعشاءِ
حتى ذهبَ ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ، ثمَّ أَمَرَ رسولُ اللهَ وَّةِ بِلالاً فَأَذَّنَ وَأَقامَ ثمَّ صلَّى الظهر ثم
أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وأَقامَ ثمَّ صلَّى العَصْرَ، ثمَّ أُمَرَهُ فَأَذَّنَ وأَقامَ ثمَّ صلَّى المغربَ، ثمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ
وأَقامَ فصلَّى العِشَاءَ.
رواه أبو يعلى، وفيه: يحيى بن أبي أنيسة، وهو ضعيف عند أهل الحديث،
إلا أن ابن عدي قال: وهو مع ضعفه یکتب حديثه.
١٩١٥ - وعن جابرٍ: أَنَّ النبيُّ ◌َِّ شُغِلَ يومَ الخندَقِ عِنْ صَلاةِ الظهرِ والعَصْرِ
والمغرِبِ والعِشَاءِ، فَأُمَرَ بلالاً فَأَذَّنَ وأَقامَ، فصَّلى الظُّهرَ، ثمَّ أَمرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فصلَّى
العَصْرَ، ثمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فصلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فصلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ
قالَ :
(ما عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قومٌ يذكرونَ الله غَيْرُكُمْ)) .
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الكريم بن أبي المخارق وهو
ضعيف .
١٩١٦ - وعن الجعدِ أبي عثمانَ قالَ: مَرَّ بِنَا أَنسُ بنُ مالكٍ في مسجدٍ بني ثعلبةً
فقالَ: أَصلَّيْتم؟ قال: فَقُلْنا: نَعَمْ، وذلكَ(١) صلاةُ الصُّبْحِ، فَأُمَر رَجُلًا فَأَذَّنَ وأقامَ ثمَّ
صلَّى بأصْحَابِهِ .
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وقد تقدم حديث حبيب بن سباع في باب فيمن صلى صلاة وعليه
غيرها.
١٩١٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٣٠٧) بزيادة: ((ما على ظهر الأرض من قوم يذكرون الله في هذه
الساعة غيركم)) وليس في إسناده عبد الكريم بن أبي المخارق، وإنما فيه: مؤمل بن إسماعيل، وهو
ضعيف أيضاً. وقال البزار رقم (٣٦٥): لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل، ولا نعلمه يروى عن
جابر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي عبيدة،
عن عبد الله .
١٩١٦ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤٣٥٥): ذاك.

١٠٦
كتاب الصلاة / الباب ٣٧ - ٤٠ / الأحاديث ١٩١٧- ١٩٢١
٤ - ٣٧ - باب مقدارُ ما بينَ الأذانِ والإِقَامَةِ
١٩١٧ - عن أبيِّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه:
((يا بلالُ اجْعَلْ بِينَ أَذانِكَ وإِقامَتِكَ نَفَساً، يَفْرِغُ الآكِلُ مِنْ طَعامِهِ فِي مَهَلٍ ،
ويَقْضِي المتوضَّىءُ حاجَتهُ في مَهَلٍ)).
رواه عبد الله بن أحمد من زياداته من رواية أبي الجوزاء، عن أَبيّ، وأبو
الجوزاء: لم يسمع من أبيّ .
٤ - ٣٨ - باب في الإِقامَةِ وما يقولُ عِنْدَها
١٩١٨ - عن جابرٍ: أَنّ النبيَّ ◌َِّ قال:
((إِذا ثُوِّبَ بالصلاةِ فُتِحَتْ أَبْوابُ السَّماءِ واستُجِيبَ الدُّعاءُ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
١٩١٩ - وعن قتادةَ: أَنَّ عثمانَ كانَ إِذا جاءَهُ مَنْ يُؤْذِنُهُ بالصَّلاةِ قالَ: مَرْحباً
بالقائِلينَ عَدْلاً، وبالصَّلاَةِ مَرْحَباً وأهلاً.
رواه الطبراني في الكبير، وقتادة لم يسمع من عثمان.
٤ - ٣٩ - باب ما يُفْعَلُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ
٢/٥
١٩٢٠ - عن عبدِ الله بن أبي أَوْفَى قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَلَ إذا قالَ بلالُ: قَدْ
قَامَتِ الصَّلاةُ، نَهَضَ فَكَّرَ.
رواه الطبراني في الكبير من طريق حجاج بن فروخ، وهو ضعيف جداً.
٤ - ٤٠ - باب فيمَنْ يُؤذِّنُ قبلَ دخولِ الوَقْتِ
١٩٢١ - عن أنس قال: أَذَّنَ بلالٌ قبلَ الفَجْرِ، فَأَمَرَهُ النبيُّ ◌َّهِ أَنْ يَرْجِعَ فِيقولُ:
أَلا إِنَّ العبدَ نامَ، فرقِيَ بلالٌ، وهو يقول:
١٩٢١ - رواه البزار رقم (٣٦٤) وقال: تفرد به محمد بن القاسم، عن أنس.

١٠٧
كتاب الصلاة / الباب ٤١ و٤٢ / الأحاديث ١٩٢٢ - ١٩٢٥
ليتَ بلالا تكِلْهُ أُمُّهُ وابتلَّ مِنْ نُضْحِ دمِ جبينُهُ
رواه البزار، وفيه: محمد بن القاسم، ضعفه أحمد وأبو داود، ووثقه ابن
معین.
٤ - ٤١ - باب فيمَنْ خرِجَ مِنَ المسجِدِ بعدَ الآذانِ
١٩٢٢ - عن أبي هريرةَ قالَ: خرجَ رجلٌ بعدَمَا أَذَّنَ المؤذِّنُ فقالَ: أَمَّا هذَا فقَدْ
عصَى أبا القَاسِمِ﴿ ثمّ قالَ: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَ﴿ إِذا كنتُم في المسجِدِ فُنُودِيَ
بالصَّلاة فلا يخرجْ أَحدُكُم حتَّى يُصَلِّي.
قلت: روى مسلم وأبو داود بعضه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٩٢٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله :
((لا يَسْمِعُ النِّدَاءَ فِي مَسْجِدي هذا ثمَّ يخرجُ مِنْهُ إِلَّ لحاجَةٍ ثمَّ لا يَرْجِعُ إِليهِ إلَّ
مُنَافِقٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٤ - ٤٢ - باب إذا أُقيمتِ الصلاةُ فلا يُصلَّى غَيْرُها
١٩٢٤ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّى:
(إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صلاةَ إِلَّ التِي أُقِيمَتْ)).
قلت: له في الصحيح: ((فَلاَ صَلاة إلَّ المَكْتُوبة)) ومقتضى هذا أنه لو لم يصلِّ
الظهر، وأقيمت صلاة العصر فلا يصلّي إلا العصرَ، لأنه قال: ((فلا صلاةَ إلا التي
أقيمت)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
١٩٢٥ - وعن ابنِ عباسٍ قال: أُقيمتْ صلاةُ الصبحِ فقامَ رجلٌ يُصلِّي
الرّكعتينِ، فَجَذَّبَ رسولُ اللهِ وَّر بثوبِهِ وقالَ: ((أَتَّصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعاً؟)).

١٠٨-
كتاب الصلاة / الباب ٤٣ / الأحاديث ١٩٢٦ - ١٩٢٨
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وتأتي أحاديث من هذا إن شاء الله في الإقامةِ وفي الأوقاتِ التي تكره
فيها الصلاة وقوله: ((إِذا أقيمتِ الصلاةُ فلا تقوموا حتى تَروْنِي))، واستئذانُ المؤذنِ
٢/٦ الإمامَ .
٤ - ٤٣ - باب فَضْلِ المساجدِ ومواضِعِ الذِّكْرِ والسجُودِ
١٩٢٦ - عن أنس بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله وَّ لجبريلَ:
(أيُّ الِقَاعِ خيرٌ؟)) قال: لا أُدْرِي، قالَ: ((فَسَلْ عن ذلِكَ ربَّك - عزَّ وجلَّ -))
قالَ: فَكَى جبريلُ نَّهِ وقالَ: ((يا محمدُ ولَنا أَنْ نَسأَلَهُ، هُوَ الذي يُخْبِرُنا بِما يَشاءُ))
فَعَرَجَ إِلى السَّماءِ، ثم أَتَاهُ فقالَ: ((خَيْرِ البِقَاعِ بيوتُ اللهِ فِي الأَرْضِ)) قالَ: ((فَأَّ
البِقَاعِ شَرُّ؟)) فَعَرَجَ إِلى السَّماءِ ثمّ أَتَاهُ فقالَ: ((شَرُّ البِقاعِ الأُسْواقُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف.
١٩٢٧ - وعن عبدِ الله بن عمرَ: أَنَّ رجلاً سألَ النبيَّ ◌َ﴿: أَيُّ البِقَاعِ خَيرٌ،
وأيُّ البِقَاعِ شَرِّ؟ قال:
((خَيْرُ البِقَاعِ المَسَاجِدُ، وشَرِّ الِقَاعِ الأَسْواقُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط في
آخر عمره، وبقية رجاله موثقون .
١٩٢٨ - وعن واثلةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّن :
((شَرُّ المجالِسِ الأَسْواقُ والطَّقُ، وخَيْرُ المجالِسِ المساجِدُ فَإِنْ لم تَجلسْ
في المسجدِ فالزَمْ بِيتَكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بكار بن تميم، قال في الميزان: مجهول.
١٩٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٨٧) و (٦٠/٢٢) وفيه: بشر بن عون، وبكار بن تميم: اتهما
بالوضع .

١٠٩
كتاب الصلاة / الباب ٤٣ / الأحاديث ١٩٢٩ - ١٩٣٣
١٩٢٩ - وعن جبيرٍ بن مُطْعِمٍ: أَنَّ رَجُلًا قالَ: يا رسولَ الله أَيُّ البُلدانِ أُحَبُّ
إِلى الله؟ وأيُّ البلدانِ أَبْغضُ إِلى الله؟ قالَ:
((لا أَدْرِي حتى أَسْأَلَ جبريلَ رَ)) فأتاهُ فأخبرَهُ جبريلُ: ((أَنَّ أَحَبَّ الِقَاعِ إِلى الله
المساجِدُ، وأَبَغَضَ البِقاعِ إِلى الله الأسْوَاقُ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف في الاحتجاج به،
وله طريق من غير ذكر المساجد عند أحمد وأبي يعلى، تأتي في البيع إن شاء الله .
١٩٣٠ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
(تَذْهَبُ الأَرْضُونَ كلُّها يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّ المَساجِدَ فإِنَّها يَنْضَمُّ بَعْضُها إِلى
بَعْضٍ )).
رواه الطبراني في الأوسط، وأصرم بن حوشب: كذاب.
١٩٣١ - وعن أنسِ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َيّ :
((ما مِنْ صَبَاحٍ ولا رَواحٍ إِلا وَبِقَاعُ الْأَرْضِ يُنَادِي بَعْضُها بَعْضاً، يا جارَةُ، هَلْ
مرَّ بِكِ عَبْدٌ صالِحُ صلَّى عَلَيْكِ أو ذَكَرَ الله؟ فإِنْ قالَتْ: نَعَمْ رَأَتْ لَها بِذَلِكَ عَليْها
ء
فَضْلًا)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وصالح المري: ضعيف.
١٩٣٢ - وعن عائِشَةَ: أَنَّ النبيَّ وََّ كانَ يُصلِّي في المَوْضِعِ الذي يَبولُ فيهِ
الحَسَنُ والحُسَيْنُ وقالَ:
٢/٧
(إِنَّ العَبدَ إِذا سَجَد لله سَجْدَةً، طَهَّرَ الله موضِعَ سُجُودِهِ إِلى سَبْعِ أَرَضِينَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وبزيغ: اتهم بالوضع .
١٩٣٣ - وعن عائشةَ، عنْ رسولِ الله وََّ: أَنْهُ كانَ يُصلِّ حيثُ ما دَنَا مِنَ
البَيْتِ، فقالَتْ لَهُ عائِشةُ: يا رسولَ الله ربَّما صلَّيْتُ فِي المَكانِ الذي تمرُّ فيهِ
الحائِضُ، فلو أَنَّكَ اتَّخذْتَ مَسْجِداً تُصَلِّي فيهِ، فقالَ:
١٩٣١ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٣٣٥).

١١٠
كتاب الصلاة / الباب ٤٤ / الأحاديث ١٩٣٤ - ١٩٣٧
((عَجَباً لكِ يا عائِشَةُ، أُما علِمْتِ أَنَّ المؤمِنَ تُطَهِّرُ سَجْدَتُهُ مَوْضِعَها إِلى سَبْعِ
أَرَضِينَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وعبد الله بن صالح: ضعفه الجمهور، وقال
عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون .
١٩٣٤ - وعن ابن عباسٍ قالَ: المساجِدُ بيوتُ الله في الأَرْضِ تُضِيءُ لَأَهْلِ
السَّماءِ كما تُضِيءُ نجومُ السَّماءِ لأَهْلِ الأرْضِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٤ - ٤٤ - باب بناءِ المساجِدِ
١٩٣٥ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍو(١) قال: قالَ رسولُ الله ◌ِتٍ:
((من بَنِى الله مَسْجِداً بنَى الله لَهُ بَيْتاً(٢) أُوْسَعَ منهُ في الجنَّةِ)).
رواه أحمد، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو متكلم فيه.
١٩٣٦ - وعن بشرِ بنِ حيَّانَ قال: جاءَ واثِلةُ بنُ الأسْقَعِ، ونحنُ نَبْنِي مسجِدَنَا،
قالَ: فَوَقَفَ عليْنا فَسَلَّمَ ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقولُ:
((مَنْ بَنَى مَسْجِداً فَصَلَّى(١) فيهِ بَنِى الله - عَزَّ وجَلَّ - لَهُ فِي الجنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: الحسن بن يحيى الخُشني، ضعفه
الدارقطني وابن معين في رواية، ووثقه في رواية، ووثقه دحيم وأبو حاتم.
١٩٣٧ - وعن ابنِ عباسٍ، عنِ النبيِّ وَّرِ أَنَّه قالَ:
١٩٣٥ - ١ - في المخطوط: عمر: وهو خطأ مخالف للمسند رقم (٧٠٥٦) والمطبوع.
٢ - في المسند: بُني له بيتٌ.
١٩٣٦ - ١ - في الكبير (٨٩/٨٨/٢٢): ((يُصلى فيه) وهو في أبي يعلى رقم (٢٥٣٤) مختصراً.
١٩٣٧ - رواه أحمد رقم (٢١٥٧) والبزار رقم (٤٠٢) وقال: لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد،
وجابر تكلم فيه جماعة، ولا نعلم أحداً قدوة ترك حديثه. والطبراني في الصغير رقم (١١٠٥) بإسناد
حسن.

١١١
كتاب الصلاة / الباب ٤٤ / الأحاديث ١٩٣٨ - ١٩٤١
((مَنْ بَنَّى الله مَسْجِداً وَلَوْ كَمِفْحَصٍ قَطَاةٍ(١) لِبَيْضِهَا بَنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٩٣٨ - وعن أبي ذرٍّ، عنِ النبيِّيَّ قالَ:
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً قَدْرَ مِفْخَصٍ قَطَاةٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)).
رواه البزار والطبراني في الصغير ورجاله ثقات.
١٩٣٩ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَله :
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بنَى الله لَهُ بيتاً في الجنَّةِ» .
رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((ولَوْ كمفحَصِ قَطَاقٍ)»، وفيه:
الحكم بن ظهير وهو متروك.
٢/٨
١٩٤٠ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ:
((مَنْ بَنَى بَيْتاً يَعْبُدُ الله فيهِ مِنْ مالٍ حَلَالٍ، بَنَى اللهَ لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ مِنْ دُرٍ
وياقُوتٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار، خلا قوله: ((من درٍ وياقوت))، وفيه:
سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف.
١٩٤١ - وعن عائِشَة قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ وَالنّ :
((مَنْ بَنَّى الله مَسْجِداً بنَى الله له بَيْتاً في الجنَّةِ)). قلت: وهَذِهِ المَسَاجِدُ الَّتي في
طَرِيقِ مَكَّةَ؟ قال: ((وَتِلْكَ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار، وفيه: كثير بن عبد الرحمن، ضعفه
العقيلي وذكره ابن حبّان في الثقات.
١ - مفحص قطاة: موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، والقطاة: طائر مشهور، والفحص: البحث
والكشف .

١١٢
كتاب الصلاة / الباب ٤٤ / الأحاديث ١٩٤٢ - ١٩٤٧
١٩٤٢ - وعن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َالِ﴾ قال:
٠٫٫٠
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً لا يُرِيدُ بهِ رِياءً ولا سُمْعَةً، بنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المثنى بن الصباح، ضعفه يحيى القطان
وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى.
١٩٤٣ - وعن أبي بكرِ الصدِّيقِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ََّ.
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بنَى الله لهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: وهب بن حفص وهو ضعيف.
١٩٤٤ - وعن أبي هريرةَ، عنِ النبيِّ ◌ِّ قالَ:
((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المثنى بن الصباح، ضعفه يحيى القطان
وغيره، ووثقه ابن معین في إحدى الروايات.
١٩٤٥ - وعن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَلِهِ :
((مَنْ بَنَى مَسْجِداً يَراهُ اللهِ، بِنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ، فإِنْ مَاتَ مِنْ يومِهِ غُفِرَ لَهُ،
ومَنْ حَفَرَ قَبْراً يَراهُ الله بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ، وإِنْ ماتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمران بن عبد الله، وإنما هو ابن عبيد الله،
ذكره البخاري في تاريخه وقال: فيه نظر، وضعفه ابن معين أيضاً، وذكره ابن حبان في
الثقات وسمى أباه عبد الله مكبراً .
١٩٤٦ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ :
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بنَى اللهَ لَهُ [بَيْتاً](١) فِي الجَنَّةِ أُوْسَعَ مِنْهُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، وهو ضعيف.
١٩٤٧ - وعن أسماءَ بنتِ يزيدٍ قالَتْ: قالَ رسولُ الله ◌ِوَالٍ:
١٩٤٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٨٨٩).

١١٣
كتاب الصلاة / الباب ٤٤ / الأحاديث ١٩٤٨ - ١٩٥١
((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بَنَى الله لَهُ بيتاً في الجنَّةِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، واللفظ له، وقال أحمد: ((فإنَّ الله
بَيْنِي لَهُ بَيْتاً أُوْسَعَ مِنْهُ في الجَنَّةِ))، ورجاله موثقون.
١٩٤٨ - وعن نُبْطِ بنِ شَرِيطٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى:
(مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وشيخ الطبراني أحمد بن إسحاق بن ٢/٩
إبراهيم بن نبيط، كذبه صاحب الميزان.
مے
١٩٤٩ - وعن أبي قِرْصَافَةَ: أَنْهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َِّه يقول:
(بُوا المساجِدَ وأَخْرِجُوا القُمَامَةَ مِنْها، فَمَنْ بَنَى الله مَسْجِداً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً في
الجنَّةِ)) فقالَ رجلٌ: يا رَسولَ الله، وهذهِ المساجدُ التي تُبْنَى في الطرِيقِ؟ قال: ((نعم،
وإِخْرَاجُ القِمامَةِ مِنْهَا مُهورُ الحُورِ (١) العِيْنِ)) .
رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مجاهيل.
١٩٥٠ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّهم كانُوا يحمِلونَ اللَّبِنَ إلى بناءِ المسجِدِ،
ورسولُ اللهِوَّرِ معَهمْ، قال: فاستقبلتُ رسولَ الله ◌ِّهِ وهِو عارِضُ لَبِنَةٌ على بَطْنِهِ،
فظنَنْتُ أَنَّها شقَّتْ عليهِ، فقلتُ: ناوِلْنِيها يا رسولَ الله، قال:
((خُذْ غَيْرَهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةُ، فإِنَّهُ لا ◌َيْشَ إِلَّ عَيْشُ الآخِرَةِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٩٥١ - وعن طلقٍ بنِ عليّ قال: بنيتُ المسجِدَ معَ رسولِ اللهِوَال﴿ فكانَ
يقولُ:
(قَرِّبِ الْيَمَامِيَّ إِلى الطينِ فِإِنَّهُ أَحْسَنُكُمْ لَهُ مَسَّأَ وَأَشَدُّكم مَنْكِياً)).
١٩٤٩ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٢٥٢١): حور. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (١٦٧٥).
١٩٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٤٢) بدون ((وأشدكم منكباً) وليس في المسند (؟). وانظر
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم (١١٢٢).
مجمع الزوائد ج ٢ م ٨

١١٤.
كتاب الصلاة / الباب ٤٤ / الأحاديث ١٩٥٢ - ١٩٥٥
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٩٥٢ - وعن طلقِ بنِ عليّ قال: جئتُ إلى النبيِّي ◌َّهِ وَأَصْحَابُهُ يَبْنُونَ المسجِدَ
قالَ: فَكأَنَّهُ لم يُعْجِبْهُ عملُهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ المِسْحَاةَ(١) فَخَلطْتُ بها الطِّينَ قالَ:
٥٤ ١٠٠٥٤
فكأنَّه أَعْجَبَهُ أُخْذِي المِسْحَاةَ وَعَملِي فقال:
((دَعُوا الحَنِفِيَّ والطّينَ، فَإِنَّهُ أَضْبَطْكُمْ للّينِ)).
رواه أحمد(٢)، وفيه: أيوب بن عتبة واختلف في ثقته.
١٩٥٣ - وعن طلقِ بنِ عليّ قال: أتيتُ النبيَّ بِّهِ، وهُوَ يُؤَسِّسُ مَسْجِدَ
المدينةِ، فجَعَلْتُ أَحْمِلُ الحجارَةَ كما يحملونَ، فقال النبيُّ ◌َالآتى :
(إِنَّكم يا أَهْلَ الْيَمَامَةِ أَحْذَقُ شَيءٍ بِأَخْلَاطِ الطَّيْنِ، فَاخْلُطْ لَنَا الِّينَ)) فكنتُ،
أُخْلُطُ لَهُمُ الطَّيْنَ ويَحْمِلُونَهُ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن جابر اليمامي ،ضعفه أحمد وغيره،
واختلف في الاحتجاج به.
١٩٥٤ - وعن سَيَّارِ بنِ المَعْرورِ قالَ: سمعتُ عمرَ يخطُبُ وهُوَ يقولُ: إِنَّ
رسولَ الله وََّ بِنَى هذا المسجِدَ، ونَحنُ مَعَهُ المهاجِرونَ والأنصارُ، فإِذا اشتدًّ
الزِّحَامُ، فلَيَسْجُدْ أحدُكم على ظَهْرٍ أَخِيهِ، ورأَى قَوْماً يصلُّونَ في الطَّرِيقِ فقالَ:
٢/١٠ (صَلُّوا فِي المَسْجِدِ)).
رواه أحمد، وسيار مجهول، وقيل فيه: مَغْرُور بالمعجمة والمهملة.
١٩٥٥ - وعنِ القاسمِ - يعني: ابنَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عبدِ الله بنِ مسعودٍ - قال:
أَوَّلُ مَنِ اقْتَبَس(١) القرآنَ مِنْ فِيِّ رَسولِ اللهِوََّ عبدُ الله بنُ مسعودٍ، وأَوَّلُ مَنْ بَنَى
مَسْجِداً لله يُصلَّى فيهِ عمارُ بنُ ياسرِ، وأَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلالٌ.
١٩٥٢ - ١ - المسحاة: المجرفة من الحديد.
٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٥٤)، وليس في المسند (؟).
١٩٥٥ - انظر رقم (٩٤٠٥).
١ - في الكبير رقم (٨٩٦١): أفشى.

:
١
كتاب الصلاة / الباب ٤٥ و ٤٦ / الأحاديث ١٩٥٦ - ١٩٥٨
قلت: ويأتي بتمامه في الجهاد في الرمي إن شاء الله، وإسناده منقطع .
١٩٥٦ - وعن ابنِ أبي أوفى قال: لما توقَّتِ امرأَتُهُ جَعَلَ يقولُ: احمِلُوهَا،
وأرْغَبُوا فِي حَمْلِهَا، فَإِنَّهَا كانَتْ تَحْمِلُ ومَوَالِيها بِاللَّيْلِ حِجَارَة المَسْجِدِ الذي أُسِّسَ
على التَّقْوَى، وكنَّا نَحْمِلُ بِالنَّهارِ حَجَرِيْنِ حَجَرَيْنِ .
رواه البزار، وفيه: أبو مالك النخعي، وهو ضعيف.
٤ - ٤٥ - باب تَنْظِيفِ المسَاحِدِ
١٩٥٧ - عن ابن عباسٍ : أَنَّ امرأةً كانَتْ تلقُطُ القَذَىْ مِنَ المسجِدِ فتوقَّيَتْ فَلَمْ
يُؤْذَنِ الْنِيُّ ◌َ بِدَفْنِها، فقالَ النّبِيُّ ◌َِ: ((إذا ماتَ لَكُم مَيِّتْ فَآَذِنُونِي))، وصلَّى عَليْها،
وقالَ:
(إنِّي رَأَيْتُها في الجنَّةِ [لِما كانت](١) تَلْقُطُ القَذَى مِنَ المَسْجِدِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وقال في تراجم النساء: الخرقاء: السوداء التي كانت
تميط الأذى عن مسجد رسول الله و ل﴿، وذكر بعد هذا الكلام إسناداً عن أنس(١) قال:
فذكر الحديث، ورجال إسناد أنس رجال الصحيح، وإسناد ابن عباس فيه:
عبد العزيز بن فائد، وهو مجهول، وقيل فيه: فائد بن عمر، وهو وهم.
قلت: وحديث أبي قرصافة في الباب قبل هذا في إخراج القمامة من المسجد،
وأنه مهور الحور العين.
٤ - ٤٦ - باب تَطْهيرِ المَساجِدِ
١٩٥٨ - عنِ ابنِ عبّاسٍ أنه قال:
أَتَّى النّبيُّ ◌َ أَعْرابِيٌّ فبايَعَهُ [في المَسْجِدِ](١)، ثمَّ انصَرَف، فقامَ فَفَشَجَ (٢)
١٩٥٧ - ١ - انظر حديث أنس في المعجم الكبير (٢٥٦/٢٤) وحديث ابن عباس رقم (١١٦٠٧) والزيادة
منه.
١٩٥٨ - رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه: أبو أويس، ضعيف، أخرج له مسلم متابعة.
١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٢٥٥٧) والكبير رقم (١١٥٥٢).
٢ - القشج: تفريج ما بين الرجلين.

١١٦-
كتاب الصلاة / الباب ٤٧ و ٤٨ / الأحاديث ١٩٥٩ - ١٩٦١
فبالَ، فهمَّ النّاسُ بِهِ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((لا تَقْطَعُوا على الرجلِ بَوْلَهُ)) ثمَّ دَعا بِهِ فقالَ:
((أَلَسْتَ بِمُسْلمٍ؟)) قال: بَلَىْ، قال: ((فَمَا حَمَلَك على أَنْ بُلْتَ فِي المَسْجِدِ؟)) قال:
والذي بعثك بالحقِّ ما ظَنْتُ إلا أنه صعيدٌ مِنَ الصُّعُدَاتِ فبلْتُ فِيهِ، فأمَرَ النبيُّ ◌ِيه
بِذَنُوبٍ(٣) مِنْ ماءٍ فَصُبَّ على بَوْلِهِ.
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ..
٢/١١
١٩٥٩ - وعن عبدِ الله - يعني: ابنَ مسعودٍ - قال: جاءَ أَعرابِيٌّ فَبَالَ في المسجِدِ
فأمَرَ النبيُّ نََّ بمكانِهِ فاحْتُفِرَ وَصُبَّ عليهِ دَلْوٌ مِنْ ماءٍ، فذكر الحديث.
رواه أبو يعلى، وفيه: سمعان بن مالك، وهو ضعيف.
٤ - ٤٧ - باب إِجْمارِ المَسْجِدِ
١٩٦٠ - عن ابن عمر: أن عُمَر كان يُجَمِّرُ(١) المسجدَ مسجِدَ رسولِ الله وَل
كَلِّ جُمُعَةٍ .
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الله بن عمر العمري، وثقه أحمد وغيره، واختلف في
الاحتجاج به.
٤ - ٤٨ - باب تَوْسِعَةِ المساجِدِ
١٩٦١ - عن عمرَ قالَ: لَولَا أَنِّي سمعتُ رسولَ اللهِوَهِ يقولُ: ((يَنْبِغِي أَنْ نَزِيدَ
في مسْجِدَنا» ما زِدْتُ.
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: ((إنا نريد أن نزيد في قبلتنا))، والبزار إلا أنه
قال: ((إني أريد أن أزيد في قبلتكم))، وفيه: عبد الله العمري وثقه أحمد وغيره
واختلف في الاحتجاج به وإسناد أحمد منقطع بين نافع وعمر.
٣ - الذنوب: الدلو العظيمة .
١٩٥٩ - انظر رقم (١٥٧٩).
١٩٦٠ - ١ - جمّر الثوب: بخّره بالعود الطيب.
١٩٦١ - ١ - تفرد به العمري، قاله البزار رقم (٤٠٧).

١١٧-
كتاب الصلاة / الباب ٤٩ / الأحاديث ١٩٦٢ - ١٩٦٤
١٩٦٢ - وعن كعبِ بنِ مالكٍ: أنّ النبيَّ وَّ﴿ مرَّ على قومٍ منَ الأنصار يَبْنُونَ
مَسْجِداً، فقالَ النبيُّ ◌َّ:
((أَوْسِعُوا مَسْجِدَكمْ تَملَّؤُوهُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن درهم، روى عنه شبابة بن سوار،
وقال: ثقة. وضعفه ابن معين والدارقطني .
٤ - ٤٩ - باب اتخاذِ المساجِدِ في الدُّورِ والبساتينِ
١٩٦٣ - عن عروةً بنِ الزبيرِ، عمَّنْ حدَّثَهُ مِنْ أَصْحابٍ رسولِ اللهِ وَ قال: كانَ
رسولُ اللهِ وَِّ يَأْمُرْنَا أَنْ نصنَعَ المساجِدَ في دُورِنَا وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَهَا ونُطَهِّرَهَا.
رواه أحمد وإسناده صحيح .
١٩٦٤ - وعن جابرٍ قال: قلتُ: يا رسولَ الله إِنَّ أَبِي تَركَ دَيْناَ ليَهُودِيٍّ فقالَ:
(سَآتِيكَ يومَ السّبتِ إنْ شاءَ الله) وذلكَ في زَمَنِ الثَّمَرِ معَ استِجْدَادِ النَّخْلِ، فلمَّا كانَ
صبيحَةُ يومِ السَّبْتِ جَاءَنِي رسولُ الله ﴿ فلمَّا دَخَلَ عليّ في مالِي دَنَا إِلى الرّبيعِ(١)،
فتوضَّأُ منهُ، ثمَّ قامَ إِلى المَسجدِ فصلَّى ركعتَّيْنِ، ثُمَّ دَنَوْتُ بِهِ إلى خَيْمَةٍ لِي فَبَسَطْتُ لَهُ
نِجَاداً(٢) مِنْ شَعَرٍ، وطَرَحْتُ لَهُ جِدْيَةً(٣) مِنْ قَتبِ مِنْ شَعَرِ حَشْوُها لِيفٌ، فَاتَّكأَّ عَليْها،
فَلَمْ أَلْبَثْ إِلا قَليلاً حتَّى طَلَعَ أَبو بكرٍ رضي الله عنه، فكأَنَّه نَظَرَ إلى ما عَمِلَ ٢/١٢
نبِيُّ الله وََّ، فتوضَّأُ وصَلَّى ركعتَيْنِ، فلم أَلَبَثْ إِلا قليلاً حتَّى جاءَ عمرُ رضي الله عنه،
١٩٦٢ - رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢٦٨/٥) وقال: قال الدارقطني: رواه محمد بن جعفر
و- حاج بن منهال وسعيد بن زكريا عن محمد بن درهم، عن كعب، عن أبيه، عن أبي قتادة، ورواه
أبو داود ومحمد بن الفضل، عن محمد بن درهم، عن كعب، عن أبي قتادة، ولم يقولا: عن أبيه،
ورواه قيس بن الربيع، عن محمد فقال: عن كعب، عن أبيه عن جده، والقول قول من أسنده، عن
أبي قتادة ومحمد بن درهم والحديث غير ثابت. وانظر العلل المتناهية رقم (٦٧٢) والمعجم الكبير
(٩٣/١٩)، ولسان الميزان (١٦٢/٥).
١٩٦٤ - وانظر ما يأتي رقم (٦٠٨٤).
١ - الربيع: النهر الصغير.
٢ - النجاد: الفراش.
٣ - الجِدْية: شىء يحشى ثم يربط تحت دفتي السرج أو الرحل.

١١٨
كتاب الصلاة / الباب ٥٠ و٥١ / الأحاديث ١٩٦٥ - ١٩٦٧
فتوضَّأ وصلَّى ركعتَيْنِ، كأنّهُ نَظَرَ إلى صاحِبَيْهِ، فدخَلَا فجَلسَ أبو بكرٍ عندَ رَأْسِهِ وَعُمَرُ
عِنْدَ رِجْلَيْهِ.
1
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه أحمد، وفيه: عمر بن سلمة بن أبي يزيد، ولم أجد من ذكره.
٤ - ٥٠ - باب أَيْنَ تُتَّخَذُ المَسَاجِدُ
١٩٦٥ - عن عبدِ الله بن عميرِ السدوسيِّ: أنهُ جاءَ بإِدَاوَةٍ(١) مِنْ عندِ التِيِّ وَه
قَدْ غَسَلَ النبيُّ وَهِ وَجْهَهُ وَمَضْمَضَ فِيهِ وَبَزَقَ في الماءِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثمَّ مَلَّ الإِدَاوَةَ
وقالَ:
((لا تَرِدَنَّ ماءً إِلَّ مِلُأَتَ الإِداوَةَ على ما بَقِي فِيها، فإِنْ أَتَيْتَ بِلادَكَ فَرِشَّ بِهِ تلكَ
البقْعَةَ واتَّخِذْهُ مَسْجِداً)). قالَ: فَتَّخِذُوهُ مَسْجِداً، قالَ عمر: وقَدْ صِلَّيْتُ أَنَا فِيهِ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وعمر بن شقيق ذكره هو وأبوه، ابن أبي
حاتم ولم يذكر فيهما جرحاً ولا غيره.
١٩٦٦ - وعن زيدِ(١) بنِ عيسى الخزاعِيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ﴾.
(إذا بنيتَ مَسْجِدَ صنعاءَ فَاجْعَلْهُ عَنْ يمينِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ: صِيْرٌ)(٢).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
٤ - ٥١ - بطب ما جَاءَ في القِبْلَةِ
١٩٦٧ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﴾ يُصلِّي وهُوَ بمكّةَ نحوَيْتِ
المقدِسِ ، والكعبةُ بينَ يَدَيْهِ، وبعدَ ما هاجَرَ إِلى المدينةِ ستةَ عشَرَ شَهْراً، ثمَّ صُرِفَ
إِلى الكَعْبَةِ.
١٩٦٥ - ١ - الإدارة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.
١٩٦٦ - ١ - زيد بن عيسى: وفي المخطوط: بر. ولم أجدهما في الصحابة ومن بعدهم، فلعل الحافظ ابن
حجر لم يطلع عليه؟ !.
٢ - في الأصل: صِنين، وصير وصبير: جبل باليمن.
١٩٦٧ - انظر فتح الباري لابن حجر (٩٦/١-٩٧) وأحمد رقم (٢٢٥٢).

١١٩
:
كتاب الصلاة / الباب ٥١ / الأحاديث ١٩٦٨ - ١٩٧٠
رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح.
١٩٦٨ - وعن أبي سعيدٍ بنِ المعلّى قال: كُنَّا نَغْدُو على عَهْدِ رسولِ الله وَّه
فَنَمُرُّ بالمسجِدِ فَنُصلِّيَ فِيهِ، فَمَرَرْنَا يَوْماً ورسولُ الله ◌ِوََّ قاعِدٌ على المنبرِ، فقال: لقدْ
حدثَ اليومَ أَمْرٌ عظيمٌ، فدنوتُ مِنَ النِبِّ وَّرَ فتلاَ هذهِ الآيةَ: ﴿قَدْ نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهِكَ
في السَّماءِ﴾(١) حتى فرغ من الآية، وإلى جَنْبِي صاحِبٌ لي فقلتُ لصاحِي: ارْكَعْ
رَكعتَيْنِ، فقال: حَتَّى ننظرَ ما يَصْنَعُ، فنزلَ رسولُ اللهِوَ﴿ فَصلَّى بالنّاس يومئذٍ الظهرَ
إلى الكعبَةِ .
٢/١٣
قلت: روى النسائي منه: ((كنا نمر بالمسجد فنصلي فيه)).
رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: فقلت لصاحبي: تعالَ حتى نركع
ركعتينٍ قبل أنْ ينزِلَ رسول الله ◌َ ◌ّ﴿ فنكونَ أولَ منْ صلَّى فتوارَيْنا فصلَّيناهما، ثم نزلَ،
فذكر نحوه .
قلت: ويأتي حديث عبد الله بن عمرو في التفسير في سورة البقرة إن شاء الله،
وحديث أبي سعيد فيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث ضعفه الجمهور وقال
عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون.
١٩٦٩ - وعنْ كثيرٍ بنِ عبدِ الله بنِ عَوْفٍ، عن أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قالَ: كُنَّا معَ
رسولِ اللهِ بَ ﴿ حِينَ قَدِمَ المدينةَ فصلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ سبعةَ عَشَر شَهْراً ثمَّ حُوَّلَتْ
إلى الكعبةِ .
رواه البزار والطبراني في الكبير، وکثیر: ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه.
١٩٧٠ - وعن أنس بن مالكٍ قال: انصرفَ رسولُ الله ◌ِوَّ نحَوَ بَيْتِ المقدِسِ
وهو يُصَلِّي الظُّهرَ، وانصَرَفَ بوجْهِهِ إِلى الكَعْبَةِ، فقالَ ﴿فقالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ :
١٩٦٨ - ١ - سورة البقرة الآية: ١٤٤.
١٩٦٩ - رواه البزار رقم (٤١٧) وقال: کثیر بن عبد الله : لم يرو عنه غیر ابنه، وقد روی أحادیث لم يُشاركه فيها
أحد. والطبراني في الكبير (١٨/١٧) بلفظ أخصر.

١٢٠
كتاب الصلاة / الباب ٥١ / الأحاديث ١٩٧١ - ١٩٧٣
مَا وَلَّهُمْ عِنْ قِبلتِهِمُ التي كانُوا عَليْها؟) قلت: حديث أنس في الصحيح إلا أنه جعل
ذلك في صلاة الصبح وهنا الظهر.
رواه البزار، وفيه: عثمان بن سعيد ضعفه يحيى القطان وابن معين وأبو زرعة،
ووثقه أبو نعيم الحافظ وقال أبو حاتم: شيخ.
١٩٧١ - وعن أنس قال: جاءَ منادِي رسولِ الله وَّهَ فقالَ: إِنَّ القبلَةَ قدْ
حُوِّلَتْ، والإِمامُ في الصَّلاةِ قَدْ صَلَّى ركعتينِ، فقالَ المنادِي: قَدْ حُوَّلَتِ القبلةُ إِلى
الكَعْبةِ فصلُّوا الرّكعتَيْنِ الباقِيَتَيْنِ إِلى الكَعْبَةِ.
رواه البزار وإسناده حسن.
١٩٧٢ - وعن عمارةَ بنِ رؤیبةً قال: كنا مع رسول الله ێ في إِحْدی صلاتَيْ
العِشَاءِ حِينَ صُرِفَتِ القبلَةُ، فدارَ النبيُّ ◌َّهُ ودُرْنَا معَهُ في ركعتْنِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الملك بن حسين، أبو مالك النخعي، وهو
ضعيف.
١٩٧٣ - وعن عمارةَ بنِ أَوْسٍ ، وكانَ قدْ صلَّى إِلى القبلتَيْنِ جَميعاً قالَ: بَيْنا
نحنُ في إِحْدَى صَلاَتَيْ العِشَاءِ، إِذْ نادَى منادٍ بالبابِ: أَنَّ القبلةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلى الكعبةِ،
فَأَشْهِدُ على إِمَامِنَا أنهُ حَوَّلَ إلى الكعبةِ، والرجالُ والنِّساءُ والصِّبيانُ فصلَّى بعضُنَا هَهُنا
وبعضُنَا هَهُنَا.
رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى إلا أنه قال: إِني لفي مَنْزلي إذا منادٍ ينادي
٢/١٤ على الباب، فذكر الحديث، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، واختلف
في الاحتجاج به.
١٩٧١ - ورواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٦٨) أيضاً بلفظ: ((البيت الحرام)) بدل: ((الكعبة)) وبزيادة:
«فاستداروا، فصلوا الركعتين)).
١٩٧٣ - يشهد له حديث ابن عمر في البخاري رقم (٤٠٣)، ومسلم رقم (٥٢٦)، وحديث أنس في مسلم
رقم (٥٢٧).