النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
٤ - كتاب الصلاة / البابان: ١٣ و١٤ -١ / الأحاديث: ١٧٥٧ - ١٧٦٠
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عنبسة بن عبد الرّحمن، وهو متروك الحديث.
١٧٥٧ - وعن أبي بكرةَ قالَ: أَخَّرَ رسولُ اللهِوَِّ العِشَاءَ تِسْعَ ليالٍ - وقال أبو
داود: ثَمانِ ليالٍ - إِلى ثُلُثِ اللَّيلِ فقالَ له أبو بكرٍ: يا رسولَ الله لو أنكَ عجّلْتَ لكانَ
أَمْثَلَ لِقِيامِنَا مِنَ اللَّيْلِ ، قالَ: فَعَجَّلَ بعدَ ذلِكَ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، وفيه: علي بن زيد، وهو مختلف في
الاحتجاج به .
٤ - ١٣ - باب في اسمِ العِشَاءِ
١٧٥٨ - عن عبد الرّحْمنِ بنِ عوفٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َلته :
((لا يَغْلِيَّكُمُ الأَعْرابُ على اسْمِ صلاتِكم فإِنَّها في كتابِ الله العِشَاءُ وإِنَّما
سَمَّتْها الأَعْرابُ العَْمَةُ مِنْ أَجْلِ إِلِهِمْ لِحِلَابِها))(١).
رواه البزار وأبو يعلى، وفيه: راو لم يسم، وغيلان بن شرحبيل لم أعرفه، وبقية
ء
رجاله ثقات .
٤ - ١٤ - ١ - باب في النَّوْمِ قَبْلَها والحديثِ بعدَها
١٧٥٩ - عن عليّ بن أبي طالب قال: كنتُ رجلًا نوَّاماً وكنتُ إِذَا صَلَّيْتُ
المغْرِبَ وعَلَيّ ثِيابِي نِمْتُ أَو قال: فَأَنَامُ [قبل العشاء](١) فسأُلْتُ رسولَ الله ◌َه عن
ذلِكَ فرخّصَ لي .
٤
رواه أحمد، وفيه: محمد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف لسوء
حفظه، وفيه راو لم يسم.
١٧٦٠ - وعن عائشةَ قالَتْ: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
١٧٥٨ - ١ - أي من أجل أنهم يحلبون في ذلك الوقت يسمونها باسم ذلك الوقت، يقال: عتم الليل إذا مرت
منه قطعة، وتعتمت الناقة إذا حلبت عشاء.
١٧٥٩ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٨٩٢)، وفيه: ((نؤوماً)) بدل: ((نواماً)).
١٧٦٠ - وشطره الثاني أخرجه ابن ماجه رقم (٧٠٢) وأحمد (٢٦٤/٦)، وأبو يعلى رقم (٤٧٨٤) بلفظ
قريب .

٦٢
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٤-١ / الأحاديث: ١٧٦١ - ١٧٦٤
(مَنْ تَلَ قِيلَ العِشاءَ فلا تَمتْ عيهٌ))، قالَتْ عَائِشَةُ: ما رَأَيْتُ رسولَ اله ◌ِلِ نَامَ
قبلها ولا تحدَّثَ بَعْذَها.
رواه البزار، وفيه: محمد بن عبد الله بن عبيدبن عمير وهو ضعيف.
١٧٦١ - وعن عائشة زوج النبيِّ لَقالَتْ: ما رأيْتُ رسولَ اللهِوَ نَائِما قبلَ
العِشاءِ ولا لَاغِياً يعدَهَا إِمّا ذَاكِراً فَعْتَمِ، وإِمّا قلتِماً فَيَسْلَمُ قالَتْ عَائِشَةُ زوجُ
النبيِّ :﴿َ. قَلْتُ: السَّمَرُ لَثَلاثَةٍ: لَعْرُوسِ أَوْ مُسَافِرٍ أَوْ مُتْهَجَّدٍ بِاللَِّلِ.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٧٦٢ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعودٍ - قال: قالَ رسولُ الله ◌َ
ولَا سَمَرَ بعدَ الصَّلاةِ - يعنى: عِشَاءَ الْآخِرَةِ - إِلَّ لأحدٍ رَجُلْنِ: مُصَلّ أُوْ
مُساقٍٍ».
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، فأما أحمد وأبو يعلى
فقالا: عن خيثمة، عن رجل، عن ابن مسعود، وقال الطبراني: عن خيثمة، عن
زياد بن حدير، ورجال الجميع ثقات، وعند أحمد في رواية عن خيثمة، عن عبد الله
١/٣١٥ بإسقاط الرجل.
١٧٦٣ - وعن ابن عبّاسٍ قال: تهى النبيُّ﴾ عنِ النّومِ قبلَ العِشَاءِ وَعَنِ
الحديث يعقّها.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو سعيد بين عود المكي، ولم أجد من ذكره.
١٧٦٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كُنَّا تَسَلَوَبُ رسولَ اللهَّ فَبِيتُ عِنْدَهُ
تَكُونُ لَّهُ الحاجَةُ أُوْ يطرقُه أَهْرٌ مِنَ اللَِّلِ فَيْعَثْنَا فَكْتُرُ الْمُحْتَسِبُونَ(١) وَأَهْلُ النَّوَب فكنَّا
١٧٦١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٨٧٨) و(٤٨٧٩) بإستاد منقطع.
١٧٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٦١) وفيه أيضاً: شيخه الحسن بن علي المعمري: ضعيف وقد
وثق ..
١٧٦٤ - ١ - في الأصل: المحتسبين والتصحيح من أحمد (٣٠/٣) ..

٦٣
٤ - كتاب الصلاة / البابان: ١٤ -٢ و ١٥ -١ / الأحاديث: ١٧٦٥ - ١٧٦٧
نتحدَّثُ فخَرَجَ عليْنا رسولُ اللهِوَ مِنَ اللَّيلِ فقال: ((مَا هذِهِ النَّجوىْ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ
النَّجْوَى؟)) قالَ: فقُلْنا: نتوبُ إِلى الله يا نبيَّ الله، فذكر الحديث.
رواه أحمد ورجاله موثقون.
٤ - ١٤ - ٢ - باب مِنهُ
١٧٦٥ - عن شدَّادِ بنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِّى:
((مَنْ قَرِضَ بيتَ شِعْرٍ بعدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ».
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفي إِسناد أحمد: قزعة بن سويد
٤
الباهلي، وثقه ابن معين وضعفه غيره، وبقية رجال أحمد وثقوا.
٤ - ١٥ - ١ - باب وَقْتِ صَلاةِ الصُّبْحِ
١٧٦٦ - عَنْ مَحمودِ بنِ لبيدٍ الأنصاريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َاتٍ:
((أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ فإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ)).
رواه أحمد، وفيه: عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف.
١٧٦٧ - وعَنْ أَبِي هُرِيرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
(لا تَزالُ أُمَّتِي على الفِطْرةِ ما أَسْفَرُوا بِصَلاةِ الفَجْرِ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: حفص بن سليمان ضعفه ابن معين
والبخاري وأبو حاتم وابن حبان، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث، ووثقه أحمد
ءَ
في رواية، وضعفه في أُخرى.
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن أنسٍ قال:
نهى رسول الله بَِّ عن النَّومِ قبلَ العِشاءِ، وعن السَّمَرِ بعدَها.
رواه أبو يعلى رقم (٤٠٣٩) وفيه انقطاع، وليث بن أبي سليم: ضعيف.
١٧٦٥ - أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٦١/١)، وانظر رد ابن حجر في القول المسدد، وانظر أيضاً
المعجم الكبير رقم (٧١٣٣).
-

٦٤
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٥-١ / الأحاديث: ١٧٦٨ - ١٧٧٢
١٧٦٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّتِ :
(أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الفَجْرِ فَإِنَّه أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ أَعْظَمُ لََّجْرِكُمْ)).
رواه البزار، وقال: اختلف فيه على زيد بن أسلم، قلت: وفيه يزيد بن
عبد الملك النوفلي ضعفه أحمد والبخاري والنسائي وابن عدي ووثقه ابن معين في
رواية، وضعفه في أخرى.
١٧٦٩ - وعن بلالٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
(أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للَّجْرِ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن سيّار وهو ضعيف(١).
١٧٧٠ - وعن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتَادَةً، عنْ أَبيهِ، عنْ جَدِّهِ قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ وَهُ :
(أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ فِإِنْهُ أَعْظَمُ لْأَجْرِكُمْ أَوْ لِلََّجْرِ).
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٧٧١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
(أَسْفِرُوا بصَلاةِ الصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للَّجْرِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: معلى بن عبد الرّحمن الواسطي، قال
١/٣١٦ الدارقطني: كذاب. وضعفه الناس، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، قلت: قیل
له عند الموت: ألا تستغفر الله، قال: ألا أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل علي
سبعين حديثاً .
١٧٧٢ - وعن ابنِ بجيدٍ، عنْ جدَّتِهِ حَوَّاءَ وكانَتْ مِنَ المبايعاتِ قالَتْ: سمعتُ
رسولَ الله ◌ُلیر یقول:
١٧٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١٦) بلفظ: ((يا بلال أصبحوا بالصبح فإنه خيرٌ لكم)).
١ - أيوب بن سيار: قال الهيثمي: متروك (٤١/٢).
١٧٧٠ - ورواه الطبراني في الكبير (١٢/١٩) بلفظ: الصبح، بدل: الهجر.

٦٥
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٥-١ / الأحاديث: ١٧٧٣ - ١٧٧٦
(أُسْفِرُوا بالفَجْرِ فَإِنَّه أَعْظَمُ للَّجْرِ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني ضعفه النسائي وغيره
وذكره ابن حبّان في الثقات.
١٧٧٣ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ يزيدٍ قال: كانَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ يُسْفِرُ بصَلاةٍ
الفَجْرِ(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٧٧٤ - وعن الحارِثِ بنِ سُوَيْدٍ قال: كانَ عبدُ الله يقولُ: تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ
فإِنَّ خَلْفَكُمُ الكَبِيرَ والضَّعِيفَ وَذَا الحَاجَةِ، وكُنَّا نُصَلِّي مَعَ إِمَامِنَا الفَجْرَ وَعَليْنا ثِيَابَنَا
فَيَقْرَأُ السُّورَةَ مِنَ المِثَيْنِ ثُمَّ نَنْطَلِقُ إِلى عَبدِ الله فَنَجِدُهُ في الصَّلاةِ.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٧٧٥ - وعن رافعِ بنِ خديجٍ: أَنَّ رسولَ الله وَِّ قالَ لبِلَالُ:
(نَوِّرْ بِصَلاةِ الصُّبْحِ حتّى يُبْصِرَ القومُ مَواقِعَ نَبْلِهِمْ مِنَ الأُسْفارِ)).
قلت: لرافع حديث في الإِسفار غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير.
١٧٧٦ - ولرافعٍ عندَ الطبرانيٍّ في الكبير أيضاً سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول:
(وِّروا بالصُّبْحِ بِقَدَرِ ما يُبْصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهِمْ)).
وهما من رواية هُزِير(١) بن عبد الرّحمن بن رافع بن خديج، وقد ذكرهما ابن
٤
أبي حاتم ولم يذكر في أحد منهما جرحاً ولا تعديلاً، قلت: وهرير ذكره ابن حبّان في
الثقات، وقال: يروي عن أبيه.
١٧٧٣ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٩٢٨١): الغداة. بدل: الفجر.
١٧٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٢٨٢).
١٧٧٦ - ١ - هُرير: وثقه ابن معين، وقال الأزدي: يتكلمون في حديثه - انظر المعجم الكبير للطبراني رقم
(٤٤١٤) و(٤٤١٥).
مجمع الزوائد ج ٢ م٥

٦٦
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٥-٢ / الأحاديث: ١٧٧٧ - ١٧٧٩
٤ - ١٥ - ٢ - باب مِنْهُ فِي وَقْتِ صَلاةِ الصُّبحِ
١٧٧٧ - عَنْ أَبِي الرَّبيعِ قال: كنتُ مِعَ ابن عمرَ رحمهُ الله في جنازَةٍ فَسَمِعتُ
صوتَ إِنسانٍ يَصيحُ فبعثَ إِليهِ فَأَسْكَتَهُ، قلتُ: أَبا عبدِ الرّحمنِ، لِمَ أُسْكَنَّهُ؟ قالَ: إِنّهُ
يَتَذَّى بِهِ المَيْتُ حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ، فقلتُ لَه: إِنِّي أُصلِّي مَعَكَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَلْتَفِتُ فِلا
أَرَىْ وَجْهَ جَلِيسِي وأَحْيَاناً تُسْفِرُ. قال: كذلكَ رَأَيْتُ رسولَ الله وَّه يُصَلِّي وَأَحْبَيْتُ أَنْ
أُصَلِّيهَا كما رَأَيْتُ رسولَ اللهِوَ يُصَلِّيها .
رواه أحمد، وأبو الربيع قال فيه الدارقطني : مجهول.
١٧٧٨ - وعن أبي عبدِ الرّحمنِ الصُّنابِيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّت:
(لَنْ تزالَ أُمَّتِي بِخَيْرٍ ما لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلاثٍ: ما لَمْ يُؤَخِّروا المغربَ انتظارَ الظلامِ
مُضَاهَاةَ اليَهودِ، وما لَمْ يُؤخروا الفجرَ انمحاقَ النجومِ مضاهاةَ النَّصَارَى، وما لَمْ
يَكِلُوا الجنائِزَ إِلى أَهْلِهَا)) .
رواه أحمد، وفيه: الصَّلت بن العوام(١) وهو مجهول - قاله الحسيني.
١/٣١٧
وقد تقدم في صلاة المغرب أحاديث من هذا.
١٧٧٩ - وعن زيدٍ بن حارثةً قال: سأَلَ رجلٌ رسولَ الله وَّهِ عَنْ وقتٍ صلاةٍ
الصُّبْحِ فقال: ((صَلَّها مَعِيَ اليومَ وغَدا)) فلمَّا كانَ بِقَاعٍ نَمِرَة بالجُحْفَةِ صَلَّها حينَ
طلعَ الفَجْرُ، حَتَّى إِذَا كانَ بِذِي طُوىٍّ أَخَّرِها حتّى قالَ النّاسُ: أَقْبِضَ رسولُ اللهِ؟
فقالوا: لو صَلّينا فخرجَ النبيّ ◌َّهِ فَصَلَّاها أَمامَ الشَّمْسِ، ثمّ أَقْبلَ على النَّاسِ فِقالَ:
((ما قُلْتُمْ؟)) قالوا: قُلْنا: لو صَلَّينا، قال: (لَوْ فَعَلْتُمْ أَصَابِكم عذابٌ))، ثمّ دَعا السائلَ
فقالَ:
((الصَّلاةُ ما بينَ هَاتَّيْنِ الوقْتَيْنِ)).
١٧٧٧ - رواه أحمد رقم (٦١٩٥) وفيه أيضاً: أبو شعبة الطحان الكوفي، متروك.
١٧٧٨ - ١ - الصلت بن العوام: ليس مجهولاً، بل معروف، تحرف اسم أبيه، وهو ابن بهرام وهو ثقة، انظر
هامش الإکمال للحسيني رقم (٣٨٧).

٦٧
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٥-٣ / الأحاديث: ١٧٨٠ - ١٧٨٣
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير من رواية علي بن عبد الله بن عباس، عنه،
وعلي لم يدرك زيد بن حارثة.
١٧٨٠ - وعن أنس بن مالكٍ إِنْ شاءَ الله قال: سُئِلُ النبيُّ وَ عَنْ وقتِ صلاةِ
الغَداة فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ، ثمَّ قالَ:
(أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الغَداةِ؟ ما بَيْنَ هَذَيْنٍ وقتٌ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٧٨١ - وعن عبد الرّحمن بن يزيد بن جاريةَ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ صلَّى الفجرَ
يَوْماً بغلْسٍ ثمَّ صَلَّها يَوْماً بعدَ ما أُسْفَر، ثم قال:
(ما بَيْنَهُما وَقْتٌ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة بن
صعیر ولم يرو عنه غير الزهري.
١٧٨٢ - وعن عبدِ الله بن عمرو: أَنَّ رجلًا سأَلَ النبيَّ وَجَ عَنْ وَقْتِ صَلاة
الصبحِ فصَلَّى رسولَ الله ◌ِ﴾. بِغَلْسِ ثُمَّ صلَّها مِن الغَدِ فَأُسْفَرَ ثمّ قالَ:
(أَيْنَ السائِلُ؟)) فقال: أَنا، فقال: ((الوَقْتُ فيمَا بِينَ أَمْسِ والْيَوْمِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف.
٤ - ١٥ - ٣ - بلب منه في وَقّتِ صلاةِ الصُّبْحِ
١٧٨٣ - عن عليّ بن أبي طالبٍ قالَ: كُنَّا نُصلِّي معَ رسولِ اللهِ لَ صلاةَ
الصُّبحِ ثمَّ ننصرفُ وما يعرفُ بعضُنا بعضاً.
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٧٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٣٨٠٠) أيضاً.

٦٨
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٥ -٣ / الأحاديث: ١٧٨٤ - ١٧٨٧
١٧٨٤ - وعن عروةَ بنِ مُضَرِّسٍ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يُصلِّي صلاةَ الفَجْرِ
إِذا بَزَقَ(١) الفجْرُ.
رواه البزار، وفيه: داود بن يزيد الأودي، ضعفه ابن معين والنسائي، وحدث
عنه شعبة وسفيان، وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً إِذا روى عنه ثقة وإِن كان
ليس بالقوي في الحدیث إذا روی عنه ثقة فإِنه یقبل حديثه .
١٧٨٥ - وعن حرملةَ قال: انطلقتُ في وَقْدِ الحِيِّ إِلى رسولِ اللهِ وَ ﴿ فصلَّى بنَا
صلاةَ الصُّيحِ فلمَّا سلَّمَ جعلتُ أنظرُ إلى وجهِ الذي إِلى جَنْبِي فلا أكادُ أُعرفهُ مِنَ
الغلسِ ، فقلتُ: يا رسولَ الله أُوْصِنِي فقال:
((أَتَّقِ الله، وإِنْ كنتَ في القومِ فسمعتَهمْ يقولونَ لكَ ما يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ وإِنْ
١/٣١٨ سَمِعْتَهُمْ يقولونَ لكَ ما تكرَهُ فَعْهُ)).
رواه الطبراني في الكبير من رواية ضرغامة بن عُليبة بن حرملة، عن أبيه، عن
جده، وقد ذكره ابن أبي حاتم بما فيه ههنا لم يرد عليه، وبقية رجاله موثقون،
وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات.
١٧٨٦ - وعن أُمِّ سلمةً قالتْ: كنَّ نساءٌ يشهدنَ معَ رَسولِ اللهِوَ صِلاةَ
الصبحِ فَيَنْصَرِفْنَ مُتَلفِّعاتٍ بمرُوطِهِنَّ ما يُعْرَفْنَ منَ الغلسِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
١٧٨٧ - وعن بلالٍ قالَ: أَذْنْتُ في غَداةٍ باردٍ فأَبْطأُ النّاسُ عَنِ الصّلاةِ فقالَ
١٧٨٤ - رواه البزار رقم (٣٨٦) وقد ((رواه أبو داود فليس بزائد ولذا ضرب عليه في الأصل)) وهي عبارة
مقحمة في البزار في الأصل.
١ - بزق: بسق. وفي البزار: برق: أي طلع.
١٧٨٥ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٤٧٦): فما. ورواه أحمد (٣٠٥/٤) بإسناد رجاله ثقات.
١٧٨٦ - ورواه عبد الرزاق في المصنف رقم (٢١٨١).
١٧٨٧ - انظر رقم (٢١٥٣) ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٦٦) بزيادة: ((ثم أذنت فلم يأت أحد ثلاث
مرات فقال النبي مَلخير ... )).

٦٩
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٧٨٨ - ١٧٩١
النبيُّ وَِّ: ((ما للنَّاسِ يا بلالُ؟)) قال: قلت:« حَبَسهمُ البَرْدُ، فقال: ((اللهمَّ أَذْهِبْ
عنهمُ البردَ)) قال: فرأيْتُهم يتروَّحونَ(١) في صَلاةِ الغَداةِ.
رواه البزار، وفيه: أيوب بن سيار وهو ضعيف.
١٧٨٨ - وعن عمرو بنِ دينارٍ أنهُ سمعَ ابنَ عبدِ الله بنٍ مسعودٍ يقولُ: كانَ
عبدُ الله بنُ مسعودٍ يغلِّسُ بالصُّبْحِ كما يغلّسُ بِها ابنُ الزُّبِيرِ ويُصلِّي المغربَ حينَ
تَغْرِبُ الشَّمْسُ ويقولُ: إِنهُ لَكما قالَ الله تباركَ وتعالى: ﴿إِلى غَسقِ اللَّيلِ وقرآنَ
الفجرِ إِنَّ قرآنَ الفجْرِ كانَ مشْهوداً﴾(١).
رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم يسم.
١٧٨٩ - وعن عمارةَ بنِ رُؤَيْبَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ:
(مَنْ صَلَّى قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُروبِها، وشَهِدَ أَنّ لا إِلهَ إِلّ الله دخلَ
الجنّةَ)).
قلت: له في الصحيح: ((لَنْ يلجَ النّارَ أحدٌ صلَّى قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ
غروبها.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
١٧٩٠ - وعن أبي عبيدةَ قالَ: كانَ عبدُ الله يقولُ: تَتَدارك الحَرَسانِ مِنْ ملائكةٍ
الله - عزَّ وجلَّ - حارسَ اللَّيلِ وحارسَ النّهارِ عندَ طلوعِ الفجْرِ واقْرُؤُوا إِنْ شِئْتُم:
﴿وقرآنَ الفجْرِ إِنَّ قرآنَ الفجرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ .
ءَ
رواه الطبراني وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
٤ - ١٦ - باب في النوم بعدَ الصَّبْحِ
١٧٩١ - عنْ عبدِ الله بنِ عمرٍو: أَنْهُ مَرَّ على رجلٍ بعدَ صلاةِ الصبحِ وهوَ نائمٌ
١ - يتروحون: يستجلبون الريح بالمروحة.
١٧٨٨ - ١ - سورة الإسراء الآية: ٧٨.

٧٠
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الحديث: ١٧٩٢
فحرَّكَهُ برجلهِ حتَّى استيقظَ فقالَ: أَما علمتَ أَنَّ الله تعالى يَطَّلِعُ في هذهِ السَّاعَةِ إِلى
خَلْقِهِ فَيُدْخِلَ ثَلَّةً منهمُ الجنّةَ برحمَتِهِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لا يعرف.
٤ - ١٧ - بب فيمَنْ نامَ عَنْ صلاةٍ أو نسيَها
١٧٩٢ - عنْ عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: لمَّ انصَرَفْنَا مِنْ غزوةِ الحديِيَّةِ قالَ
رسولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ يَحْرُسُنا اللَّيلةَ؟)) قال عبدُ الله: فقلتُ: أَنَا، قالَ: ((إِنكَ تتامُ))، ثمّ
١/٣١٩ أعادَ: ((مَنْ يحرسُنَا اللَّيلةَ؟)) قلتُ: أَنا قال: (إِنَّكَ تتامُ)) ثمّ عاد: (مَنْ يحرُسنا اللَّيلةِ؟))
قلت: أَنا. قال: ((إِنك تنام)(١). حتّى عادَ مِراراً، قلتُ: أَنا يا رسولَ الله قال: ((فأَنتَ
إِذاً)، قال: فحرَستُهمْ حتّى إِذا كانَ في وجهِ الصبحِ أَدْرِكَنِي قولُ رسولِ اللهِ الء: إِنكَ
تنامُ فِيِمتُ فما أيقظَنَا إِلَّ حَرُّ الشمسِ فِي ظُهورِنا، فقامَ رسولُ اللهِ ﴿ فصنعَ كما كانَ
يصنعُ منَ الوضوءِ وَرَكعتَيْ الفجرِ، ثمَّ صلَّى بنا الصبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ: ((لَوْ أَنَّ الله
- عَزَّ وجلَّ - أراد أَنْ لا تنامُوا عَنْها لم تَنَامُوا، ولكنْ أرادَ أنْ يكونَ لمنْ بعدَكم فهكذا
لمنْ نامَ أَو نسيَ)) قال: ثمَّ إِنَّ ناقةَ رسولِ الله ◌ِ﴾ وإِبِلَ القومِ تفرقتْ فخرجَ النّاسُ في
طلبِها فجاؤوا بإِلهِمْ إِلا ناقةَ رسولِ الله وَِّ، قالَ عبدُ الله: فقال لي رسولُ اللهِّ:
(خُذْها هُنَا)) فَأَخَذْتُ حيثُ قالَ لي رسولُ اللهَوَّ فوجدتُ زِمَامَها قَدِ الْتَوى على شجرةٍ
ما كانَتْ لتَحُلَّهَا إِلَّ يَدُ(٢) قالَ: فجئتُ بِها النبيَّ وَ﴿ فقلتُ: يا رسولَ الله والذي بعثكَ
بالحقِّ لقدْ وجدتُ زِمامَها مُلْتوٍ على شجرةٍ ما كانتْ لتحُلَّهَا إِلَّ يَدُ(٢)، قال: ونزلَتْ
على رسولِ الله ◌َّ﴾ الفتحُ.
قلت: له حديث عند أبي داود غير هذا.
٤
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم، وفيه:
عبد الرّحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط في آخر عمره.
١٧٩٢ - ١ - وعبارة: ((إنك تنام ... )) غير موجودة في أحمد رقم (٣٧١٠) والبزار رقم (٣٩٩) وهو مختصر
أيضاً وهي في الكبير رقم (١٠٥٤٨) و(١٠٥٤٩).
٢ - في المخطوط: يتحلقها الإبل. والمثبت موافق للمسند والمطبوع.

٧١
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٧٩٣ - ١٧٩٥
١٧٩٣ - ولا بن مسعودٍ أيضاً عندَ أَحمدَ والبزار قال: أَقبلْنا معَ رسولِ اللهِ وَلـ
مِن الحديبيَّةِ فذكرَ أَنهمْ نَزَلُوا دَهَاساً مِنَ الأَرْضِ ، يعني الدهاسَ: الرملَ، فقال: ((منْ
يَكلَّانَا؟»(١) فقالَ بلالٌ: أنا، فذكر نحوه. ورجاله موثقون وليس فيه المسعودي .
١٧٩٤ - وعن ذي مخبرٍ وكانَ رجلاً منَ الحبشةِ يخدمُ النبيَّ ◌َ قالَ: كُنَّا معهُ
فِي سَفَرٍ فَأَسْرِعَ مِّهِ السَّيْرَ حينَ انصرفَ، وكانَ يفعلُ ذلكَ لِقِلَةِ الزَّادِ، فقالَ لهُ قائِلٌ:
يا نبيَّ الله، انقطعَ الناسُ وراءكَ، فحبَسَ وحبسَ النّاسَ مَعَه حتّى تكامَلُوا إِليهِ فقالَ
لهمْ: ((هَلْ لَكُم أَنْ نَهَجَعَ هَجْعَةً)) أَوْ قَالَ قَائِلٌ، فنزَلَ ونَزِلُوا، فقالَ: ((مَنْ يَكْلَانَا
اللَّيلةَ؟)) فقلتُ: أَنَا جَعَلَنِي الله فِداكَ، فَأَعْطانِي خُطامَ ناقَتِهِ، فقالَ: ((هاكَ لا تكونَنَّ
لِكَعْ))، قال: فَأُخذتُ بِخُطامِ ناقةِ النبِّ وَّةَ، وخُطامِ ناقتِي فتنخَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ
سبيلَهُمَا تَرْعَيَانِ فَأَنِي كَذَلِكَ أَنظرُ إِليْهما، أَخَذَنِي النومُ، فلمْ أَشْعُرْ بشيءٍ حَتّى وجدتُ
حَرَّ الشمسِ على وجهي، فاستيقظتُ فنظرتُ يميناً وشِمالاً، فإِذا أنا بالراحِلتينِ مني
غيرَ بعيدٍ، فَأُخذتُ بخُطامِ ناقةِ النبيّ وََّ وبخطامِ ناقتي، فأتيتُ أُدنى القومِ فَأيقظتُهُ،
فقلتُ: أَصلَّيْتُم؟ قال: ((لا)). فأيقظَ الناسُ بعضهم بعضاً، حتّى استيقظَ النبيُّنَّ
فقال: ((يا بِلالُ هلْ في المِيضَأَةِ ماءٌ؟)) يعني: الإِداوةَ، قَالَ: نعمْ جَعَلني الله فِداكَ،
فَأَتَاهُ بوضوءٍ فتوضأ وضُوءاً لمْ يلتُّ(١) مِنهُ الترابَ فَأَمرَ بلالاً فأذنَ ثمّ قامَ النبيُّ ◌َ
فصلَّى الركعتينِ قبلَ الصُّبْحِ وهوَ غيرُ عَجِلٍ ، ثمَّ أَمرِهُ فَقامَ الصلاةَ فصلَّى وهوَ غِيرُ
تَجِلٍ فقالَ لهُ قائِلُ: يا نبيَّ الله أَفرَّْنا؟ قالَ: ((لا قَبَضَ الله عزَّ وجلَّ أَرْواحَنا وَقَدْ رِدَّها
إِلَيْنَا وَقَدْ صَلَّينا)) .
١/٣٢٠
قلت: روى أبو داود طرفاً منه.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.
١٧٩٥ - وعن ذي مخبر (١) ابن أخي النّجاشِيِّ قالَ: كنتُ معَ النبيِّ وَّرَ فِي غزاةٍ
١٧٩٣ - ١ - يكلأنا: يحرسنا.
١٧٩٤ مـ ١ - لتَّ: خَلَطَ.
١٧٩٥ - ١ - يقال له أيضاً: ((ذو مَخْمر)) بالميم. انظر الإصابة. وهو هكذا في المعجم الكبير رقم (٤٢٢٨).

٧٢
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الحديث: ١٧٩٦
فَسَرَوْا مِنَ اللَّيْلِ مَا سَرَوْا، ثمَّ نَزَلُوا فَأَتَانِي رسولُ اللهِوَ﴿ فقالَ: ((ياذَا مخبرٍ)) قلتُ:
لبيكَ يا رسولَ الله وسَعْدَيْكَ، فَأَخذَ برأسٍ ناقتي فقالَ: «اقعدْ هَهُنا ولا تكونَنَّ لُكاعاً
اللَّلةَ))، فأخذْتُ برأْسِ الناقةِ فَغَلبْنِي عينيَّ فِمْتُ، وانْسَلَّتِ الناقَةُ فذهَبَتْ، فَلَمْ
أَستيقِظْ إِلَّ بِحَرِّ الشَّمْسِ، فَأَتَانِي النِبِيَُّه فقالَ: ((ياذَا مخبرٍ)) قلتُ: لبيكَ
يا رسولَ الله وسعدَيْكَ قال: «كنتَ والله اللَّلَةُ لُكَعَ كما قلتُ لكَ)»، فتنخَيْنَا عنْ ذلِكَ
المكانِ فصلَّى بنا رسولُ اللهِلَّه فلمّا قضَى الصلاةَ دعا أَنْ يَردَّ الناقةَ فجاءَتْ بِها
إِعصارُ ريحٍ تسوقُها، فلما كانَ مِنَ الغدِ حينَ بَزَقَ الفجرُ، أَمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ، ثمّ أُمَرَهُ
فأقامَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا فلما قَضَى الصَّلاةَ قالَ: ((هَذِهِ صلاتُنَا بِالْأَمْسِ)) ثم انتنفَ صلاةَ
يومِهِ ذلكَ.
قلت: روى أبو داود منه طرفاً يسيراً ..
رواه الطبراني في الکبیر، وفیه: العباس بن عبد الرّحمن، روی عنه داود بن
أبي هند، ولم أَر له راو غيره، وروى هو عن جماعة من الصحابة .
١٧٩٦ - وعن أبي قتادةَ الأنصاريِّ قالَ: بينما نحنُ معَ رسولِ اللهِوَ﴾ في
بعضِ أسفارِهِ إِذْ مالَ رسولُ اللهِوَهِ أَوْ قالَ: مادَ عَنْ راحلتِهِ، فدعَمْتُهُ بَيَدِي، فاستيقظَ
قالَ: ثُمَّ ◌ِرْنا فمالَ رسولُ اللهِوَجَ عنْ راحلتِهِ فدعمتُهُ فاستيقَظَ، فقال أبو قتادة:
فقلتُ: نعمْ يا رسولَ الله، فقالَ: ((حفِظَكَ الله كما حفِظْتَنا منذُ اللَّيلةِ) ثمّ قالَ: ((لا أَرانا
إِلا قدْ شقّقْنا عليكَ نَحِّ بَنَا عنِ الطريقِ)) فأَناخَ رسولُ اللهِوَ﴿ راحلتَهُ فتوسَّدَ كلُّ رجلٍ
مِنَّا ذراعَ راحلتِهِ، فما استيقَظْنَا حتّى أَشْرَقَتِ الشّمسُ، قال: وذكرَ صوتَ الصُرَدِ قالَ:
فقلتُ: يا رسولَ اللّه هَلَكْنَا فاتَتْنَا الصلاةُ، فقالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((لم تَهْلَكُوا، ولم
تَفتْكُم الصّلاةُ، وإِنَّما تفوتُ اليقظانَ، ولا تفوتُ النائِمَ، هَلْ مِنْ ماءٍ؟)) قال: فَأَتَيْتُهُ
بسطيحةٍ(١) أو قال: ميضأَةٍ فيها ماءٌ، فتوضَّأْ وِِّ، ثمَّ دَفَعها إِليَّ وفِيها بقيةٌ مِنْ ماءٍ،
١/٣٢١ قال: ((احتفِظْ بِها فإِنهُ كائِنٌ لها نَبأ)) وأَمَر بلالاً فأذنَ فتوضًّا، فصلَّى ركعتَينِ، ثمَّ تِحولَ
١٧٩٦ - ١ - السطيحة: ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه، وهي من أواني المياه.

٧٣
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الحديث: ١٧٩٧
منْ مكانِهِ فَأَمَرَهُ فأَقامَ الصلاةَ فصلَّى صلاةَ الصُّبْحِ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ وََّ: ((إِنْ كانَ
الناسُ أَطاعُوا أَبا بكرٍ وعمرَ فقَدْ رفقُوا بِأَنْفُسِهِمْ وأَصَابُوا، وإِنْ كانُوا خَالفُوهما فقدْ
خَرِقُوا بِأَنْفُسِهِمْ))، وَكانَ أَبو بكرٍ وعمرُ حينَ فَقَدُوا النبِّ ◌َّرَ، قالا للناسِ: أَقِيمُوا
بالماءِ حتّى تُصْبِحوا فَأَبُوْا عَليهِمَا، وانتَهَىْ إِليهِمْ رسولُ اللهَ وََّ من آخرِ النّهارِ وقدْ
كادُوا أَنْ يهلكوا عَطشاً، فقالوا: يا رسولَ الله هلَْنَا، فَدَعا بالميضَأَةِ، ثمَّ دَعا بإِناءٍ فوقَ
القَدَحِ ودونَ القَعْبِ، فتَأَبَّطَها رسولُ الله ◌ََّ ثُمَّ جَعَلَ يصبُّ في الإِناءِ وَيَشْرِبُ القومُ،
حتى شَرِبُوا كلّهم، ثمَّ نادَىْ رسولُ اللهِوََّ: ((هَلْ مِنْ عَالٍ؟)) (٣) ثمَّ ردَّ الميضَأَةَ وفيها
نحوُ مَا كانَ فِيها، فسألْناهُ: كَمْ كُنتم؟ قالَ: كَنَّا مَعَ أبي بكرٍ وعمرَ ثمانينَ رجلاً، وكانَ
معَ رسولِ اللهِ وَّل اثنا عشرَ رجلاً.
قلت: هو في الصحيح باختصار عن هذا.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٧٩٧ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َِّ فِي مسيرٍ(١) فَعَرَّسَ(٢) مِنَ
اللَّيلِ فلمْ يستيقِظْ إِلا بالشمسِ قالَ: فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَِّ بلالاً فَأَذْنَ فصلَّى ركعتينٍ
قالَ: فقالَ ابنُ عبّاسٍ : ما يسرُّنِي الدنيا وما فيها يَعْني للرخصَةِ.
رواه أحمد وأبو يعلى (٣) وقال: ((ما يَسُرُّني به الدنيا))، والبزار والطبراني في
الأوسط، فرواه أحمد عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن ابن عباس، ورواه أبو
يعلى والبزار والطبراني، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، عن
٤
ابن عباس، ورجال أبي يعلى ثقات.
٢ - الخُرْق: ضد الرفق. والأخرق: الأحمق الجاهل.
٣ - عال الرجل عياله: إذا قام بما يحتاجون إليه.
١٧٩٧ - وليس رجال أبي يعلى ثقات، إذ فيه: يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف.
١ - مسير: سفر.
٢ - التعريس: نزول المسافر آخر الليل نَزْلةً للنوم والاستراحة.
٣ - عتبة أبو عمرو: قال الهيثمي (١٧٧/٥): ضعفه النسائي وغيره ووثقه ابن حبان.

٧٤
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٧٩٨ - ١٨٠٣
١٧٩٨ - وعن بشرِ بنِ حربٍ، عن سمرةَ بنِ جندبٍ قال: أحسبه مرفوعاً قال:
((منْ نسي صلاةٍ فَلْيصَلِّها حينَ يَذْكُرُهَا ومِنَ الغدِ الوَقْتِ)».
رواه أحمد، وبشر بن حرب ضعفه ابن المديني وجماعة، ووثقه ابن عدي،
وقال: لم أُر له حديثاً منكراً.
١٧٩٩ - وروى أحمد بإِسنادهِ عن بشر بن حربٍ أيضاً قالَ: سمعتُ سمرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَ ◌ّ قالَ: فذكرَ مِثْلَه .
١٨٠٠ - وعن سمرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذا نامَ أَحدُنا عنِ الصلاةِ أَوْ
نسيّها حتّى يذهبَ حِينُها الذي تُصَلَّى فيهِ أَنْ يصلِّيها معَ التي تَليها مِنَ الصَّلاةِ
المكتُوبَةِ .
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب.
١٨٠١ - وعن سمرَة، عن النبيِّوَِّ قالَ:
١/٣٢٢
((مَنْ نَسِيَ صلاةً فَلْيُصلِّها إِذا ذَكرَها مِنّ الغدِ للوقْتِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
١٨٠٢ - وعن أبي سعيد الخدريّ عنِ النبيّ ◌َ ﴿ فيمِنْ ينسَى الصلاةَ قال:
((يُصَلِّيها إِذا ذَكَرها)) .
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، وهو في السنن
بلفظ: ((من نام عن الوتر أو نسيه)).
١٨٠٣ - وعن أبي جُحَيْفةَ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌ِوَّهِ فِي سَفَرِهِ الذي نامُوا فیهِ
حتّى طَلعتِ الشمسُ فقالَ:
١٨٠٠ - رواه البزار رقم (٣٩٧) والطبراني في الكبير رقم (٧٠٣٤) وليس في إسناد الكبير يوسف السمتي،
وإنما فيه مجهول وضعفاء.
١٨٠١ - رواه الطبراني في الكبير (٦٩٧٨) بإسناد منقطع، لاحق بن حميد لم يلق سمرة بن جندب.
١٨٠٢ - وفيه عنعنة الحسن البصري، انظر مسند أبي يعلى رقم (١١٩٠).

:
١
٧٥
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٨٠٤ - ١٨٠٧
((إِنكُمْ كُنتُمْ أُمْواتاً فردُّ الله إليكم أُرْواحَكم، فمَنْ نامَ عِنْ صَلاةٍ فَلْيُصلُّها إِذا
استيقظَ، ومَنْ نسي صلاةٌ فَلْيُصلِّ إِذا ذَكَرَ)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
١٨٠٤ - وعن أبي بكرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اله ◌َّى :
(منْ نسيَ صَلاةٌ أَوْ نَامَ عنْها فَلْيصَلُّها إِذا ذَكَرَما)).
رواه البزار ورجاله موثقون.
١٨٠٥ - وعن بلالٍ: أَنْهُمْ تأمُّوا معَ رسولِ اللهِوَ فِي سَفَرِ حتّى طلعتِ
الشمسُ، فَأَمَرَ رسولُ الله ﴿ بلالاً حينَ نامُوا فأذنَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثُمَّ أَقَامَ بلالُ
فَصلَّى بِهِمُ النِّ ◌َ﴿ صلاةُ بعدَ ما طلعتِ الشمسُ.
رواه البزار والطبراني في الكبير باختصار ورجاله موثقون.
١٨٠٦ - وعن أَنْسٍ قال: كنتُ معَ النبيِّ ◌ِ﴿ فِي سَفَرٍ فقالَ: (مَنْ يَكلَّأَنَا(١)
اليلةَ؟)) فقلتُ: أنا، فنامَ ونَامَ النّاسُ، ونمتُ فلم نستيقِظُ إِلا بحرِّ الشمسِ، فقالَ:
«أَيُها النّاسُ إِنَّ هذهِ الأَرْوَاحَ عارِيَّةٌ فِي أَجْسادِ العبادِ يقِضُها ويُرْسِلُها إِذَا شاءَ
فاقْضُوا حوائِجَكم على رِسْلِكم))(٢) فَقَضَيْنَا حوائِجَنا على رِسْلِنا وتوضَّأُنا وتوضَّأَ
النبيُّ ◌َ﴿ وَصَلَّى رَكعتَيِ الفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى بِنَا.
رواه البزار، وقیه: عتبة أبو عمرو، روى عن الشعبي، وروى عنه محمد بن
الحسن الأسدي ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٨٠٧ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴾ قال:
((مَنْ نَسِيَ صلاةً فوقْتُها إِذَا دَكَرها)).
١٨٠٦ - ١ - الكلاءة: الحفظ والحراسة.
٢ - على رسللكم: أي بتأن وتمهل.

٧٦
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٨٠٨ - ١٨١١
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حفص بن عمر بن أبي العطاف، وهو ضعيف
جداً.
١٨٠٨ - وعن عمران بن حصينٍ قال: سِرْنَا مَعَ رسولِ الله وَّهِ ليلةً فعرَّسَ بنا
تعريسةً في آخرِ اللَّيلِ فاستيقَظْنَا وَقَدْ طلعَتِ الشمسُ، فقالَ: ((الرحيلَ الرحيلَ))
فارتحلّنْا حتّى كانَتِ الشمسُ في كبدِ السّماءِ، نزلَ، فَأَمَرَ بلالًا فَأَذَّنَ وصَلَّى كلُّ رجلٍ
منَّا ركعتينٍ، ثمَّ صَلَّى بِنا، فقُلْنا: يا رسولَ الله أَنعيدُها مِنَ الغدِ لوَقْتِها؟ فقال:
(تَهانا الله عَنِ الرِّبا ويَقْبلهُ مِنَّا)) .
قلت: رواه أبو داود باختصار عن هذا.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: كثير بن يحيى وهو ضعيف.
١٨٠٩ - وعَنْ عمرانَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
((مَنْ نَسِيَ صلاةً فَلْيُصَلُّها إِذا ذَكَرَها)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن موسى بن أبي نعيم، ضعفه ابن
ءَ
ء
١/٣٢٣ معين، ووثقه أبو حاتم وابن حبان، وقال أحمد بن سنان: ابن أبي نعيم ثقة صدوق.
١٨١٠ - وعن عبادةَ: أَنَّ رسولَ الله ◌ََّ سُئِلَ عَنْ رجلٍ غَفِلَ عَنِ الصَّلاَةِ حتّى
غربتِ الشمسُ أَوْ طلعتْ ما كَفَّارَتُها؟ فقالَ رسولُ الله ◌َ :
((يتوضَّأُ فِيُحْسِنُ وضوءَهُ ثمَّ يُصَلِّي فَيُحْسِنُ صلاتَهُ ويَستغفِرُ الله ولا كَفَّارة لها إلا
ذلكَ إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾(١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسحاق بن يحيى، ولم يسمع من عبادة، ولم يرو
عنه غير موسى بن عقبة .
١٨١١ - وعن ابنِ عباسٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ نسيَ صلاةَ الظّهرِ والعَصْرِ يومَ
الأَحْزَابِ، فَذَكَرِ بَعْدَ المغْرِبِ، فقالَ النبيُّ ◌ِّ:
١٨٠٨ - ورواه الطبراني في الكبير (١٥٧/١٨) أيضاً.
١٨١٠ - ١ - سورة طه الآية: ١٤.

٧٧
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٨١٢ - ١٨١٤
((شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ حتّى ذهبَ النَّهارُ أَدْخَلَ الله قبورَهُم ناراً)) فصلَّاهُما بعدَ
المغْرِبِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف.
١٨١٢ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو قالَ: لما غَزا رسولُ اللهِوَ تبوكَ أَدْلَج(١) بهمْ
حَتَّى إِذَا كانَ معَ السَّحَرِ، ثُمَّ نزلَ بِهمْ سَحَراً، فقالَ: ((يا بِلالُ آحْرُسْ لَنا الصَّلاةَ))،
قالَ: نعم يا رسولَ الله، فغلَبَ بلالَ النومُ، فرقدَ فَنَامُوا حَتَّى أَوجعَتْهُمُ الشَّمْسُ، فقالَ
رسولُ الله ◌َّهَ، فتيمِّمْ، فقالَ لبلالَ: ((أَذِّنْ وأَقِمْ)) فقالَ بلالُ: الآنَ؟ فقالَ: (نَعَمْ))
فصلَّوْا بعدَ ما أَضْحَوْا.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
١٨١٣ - وعن جندبَ قالَ: سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ وَّرَ سَفَراً فأتاهُ قومٌ فقالوا:
يا رسولَ الله سَهَوْنَا عَنِ الصَّلاةِ فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طلعتِ الشمسُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَآت :
(تَوَضَّؤُوا وصَلُّوا) ثمّ قالَ:(إِنَّ هَذا ليسَ بِالسَّهْوِ إِنَّ هِذَا مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا أَخَذَ
أحدُكم مضجَعَهُ فلَيَقُلْ بسمِ الله أَعوذُ بالله منَ الشّيطانِ الرّجيمِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سهل بن فلان الفزاري، عن أبيه، وهو
ءِ
مجهول.
١٨١٤ - وعن أبي أمامةَ قالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِلَّهَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يسْتَيْقِظُ
رسولُ اللهِ وَ﴿ حتّى آذَاهُ حَرُّ الشّمسِ بِينَ كتَفَيْهِ، فلمَّا استيقظَ، مَكَثُوا، فَأَقامَ الصلاةَ
فتقدَّمَ صلَّى بهم [فلمَّا صَلَّى بهم](١) قال:
((إِذَا رَقَدَ أَحَدُكم فغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فلَيَفْعَلْ هِكَذا، فإِنَّ الله تعالى يتوقَّى الْأَنْفُسَ حينَ
مَوْتِها والتي لم تَمُتْ فِي مَنَامِهَا).
١٨١٢ - ١ - أدلج: سار من أول الليل.
١٨١٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٩٧٣).

٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٨ / الأحاديث: ١٨١٥ - ١٨١٨
٧٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جعفر بن الزبير، وهو ضعيف.
١٨١٥ - وعن ميمونةَ بنتِ سعدٍ: أَنَّها قالَتْ: يا رسولَ الله أَقْتِنا يا رسولَ الله عَنْ
رجلٍ نسيَ الصلاةَ حتّى طلعتِ الشمسُ أَوْ غربتْ مَا كَفَّارَتُها؟ قالَ:
((إِذا ذَكَرِها فلْيُصَلُّها ولَيُحْسِنْ صَلاَه ولِيَتَوضَّأُ فِلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ فِذَلِكَ كَفَّارَتُها)).
رواه الطبراني في الكبير وفي إِسناده مجاهيل.
١/٣٢٤
١٨١٦ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: كانَ معنًا ليلةَ نلَمَ رسولُ اللهلَ عَنْ
صلاةِ الفَجْرِ حتّى طلعَتِ الشمسُ حادِیانِ.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
٤ - ١٨ - باب فيمَنْ صَلَّى صلاةُ وعليهِ غَيْرُها
١٨١٧ - عنْ أَبي جُمعةَ حبيبٍ بنِ سياعٍ، وكانَ منْ أَصْحابِ رسولِ الله ﴾
أَنَّ رسولَ اللهِ ﴾ صلَّى المغْرِبَ وتَسِيَ العصرَ، فقالَ لأَصْحابِهِ:
((هَلْ رَأَيْتموني صلَّيتُ العصرَ؟)) قالوا: لا يا رسولَ الله، فأُمرَ رسولُ الحَ
المؤذنَ فَأَذْنَ ثمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العصرَ ونقضَ الأولى ثمَّ صلَّى المغْرِبَ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف.
قلت: وتأتي أحاديث في الأذان للفوائت إن شاء الله.
١٨١٨ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الْه ◌ِله:
(مَنْ نسيَ صلاةٌ فَذَكَرَها وهَوَ مَعَ الإِمامِ فليُتِمَّ صلاَتَهُ وَلْيُقْضِ التي نسيَ ثَمَّ لَيُعِدٍ
التي صلَّى معَ الإِمامِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني محمد بن هشام
المستملي: لم أجد من ذكره(١).
١٨١٦ - ورواه البزار رقم (٢١١٤) أيضاً.
١٨١٨ - ١ - شيخ الطبراني محمد بن هشام: قال ابن المنادى: كتب الناس عنه، صدوق، وقال الخطيب
۔

٧٩
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٨١٩ - ١٨٢١
٤ - ١٩ - باب فيمَنْ يؤخّرُ الصلاةَ عن وقْتِها
١٨١٩ - عنْ عاصِمِ بنِ عبيدِ الله أَنَّ رسولَ الله ◌َ قالَ:
((إِنَّها ستكونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقْتِها، ويؤخِّرونَها عنْ وَقْتِها، فصلُّوا
مَعهم، فإِنْ صَلُّوا لوقْتِها وصلَّيْتُموها معَهِمْ فَلَكمْ ولَهُم، وإِنْ أُخَّروهَا عنْ وَقْتِها
فصلَّيْتُموها معَهمْ فلكم وعَليهِمْ، مَنْ فارقَ الجماعةَ ماتَ مِيَّةً جاهِليةً ومَنْ ماتَ ناكِثاً
للعَهْدِ جَاءَ يومَ القِيامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ))، فقلتُ: مَنْ أَخبركَ هذا الخبرَ؟ فقال: أُخْبرنيهِ
عبدُ الله بنُ عامٍ بنِ ربيعةَ، عنْ أَبِيهِ عامرٍ بنِ ربيعةَ، يُخبرُهُ عامِرٌ، عنِ النبِّ ◌َّ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف إِلا
أُن مالکاً روی عنه .
١٨٢٠ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ عبدِ الله بن مسعودٍ، عن أبيهِ: أَنَّ الوليدَ بنَ عُقْبَةَ
أَخَّرَ الصلاةَ يَوْماً، فقامَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ فَتَوَّبَ(١) بالصلاةِ فصلَّى بالنّاسِ ، فأُرسلَ
إِليهِ الوليدُ، ما حَملكَ على ما صنعتَ؟ أَجاءَكَ مِنْ أَميرِ المؤمنينَ أَمرُ؟ فنِعِمًا فعلْتِ، أم
ابتدَعْتَ؟ فقال: لم يأتِنِي منْ أَميرِ المؤمنينَ أَمْرٌ وَلَمْ أَبْتَدِعْ، ولكِنْ أَبى الله - عزَّ وجلَّ -
عَلْنا ورسولُهُ وَّهِ أَنْ ننتظِرِكَ بصَلاتِنا وأَنْتَ في حاجَتِكَ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
١٨٢١ - وعن شدادِ بنِ أُوسٍ ، عنِ النبيِّ وَّرِ أَنْهُ قالَ:
((سَيَكونُ مِنْ بعدِي أَئمةٌ يُمسّون(١) الصلاةَ عنْ مواقيتها، فصلُّوا الصّلاةَ
لوقْتِها، واجْعُلُوا صلاتكم معهمْ سُبْحً))(٢).
البغدادي: وكان ثقة. وقال ابن العماد: من أكابر مشايخ الطبراني - انظر تاريخ بغداد (٣٦١/٣)،
=
وشذرات الذهب (٢٠٢/٢).
١٨٢٠ - رواه أحمد رقم (٤٢٩٨) من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه. فيصحح من هنا.
ثَوَّب بالصلاة: أقام الصلاة.
١٨٢١ - ١ - يُمسّون: يؤخرون. وفي المعجم الكبير رقم (٧١٥٥): يميتون، وهو مخالف لأحمد (١٢٤/٤)
والبزار رقم (٣٩٣) والأوسط (٥١ - البحرين).
٢ - سبحة: نافلة.
٠

٨٠
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٨٢٢ - ١٨٢٤
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: راشد بن داود ضعفه
الدارقطني، ووثقه ابن معين ودحيم وابن حبان.
١/٣٢٥
١٨٢٢ - وعن ابنِ امرأةٍ عبادةَ بنِ الصامِتِ قالَ: كَنَّا عندَ رسولِ اللهِوَِّ فقالَ:
((إِنَّها ستجِيءُ أُمَراءُ تَشْغَلُهُمْ أَشياءُ حتَّى لا يصلُّونَ الصلاةَ لميقاتِها)). قُلنا: فما
ترى يا رسولَ الله؟ قالَ: ((صَلُّوا الصلاةَ لوقْتِها، فإِنْ أَدْر كتُموهَا معَهمْ، فاجْعلوا
صلاتكم معَهمْ سبحةً».
هذا لفظ الطبراني في الكبير. ورواه أحمد وترجم له فقال حديثُ أبي أَبِيِّ،
وذكر له هذا الحديث، وقد رواه أبو داود وغيره عنه، عن عبادة بن الصامت، ولابيّ
أُبيِّ (١) صحبة فالله أعلم، ورجاله رجال الصحيح .
١٨٢٣ - وعن سعدٍ بنِ أبي وقّاصٍ قالَ: سألتُ النبيَّ وَّهِ عَنْ قولِ الله عزَّ
وجلَّ: ﴿الذينَ هُمْ عَنْ صلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾(١) قال:
((الذينَ يؤخِّرونَ الصلاةَ عَنْ وَقْتِها)».
رواه البزار وأبو يعلى مرفوعاً بنحو هذا وموقوفاً، وفيه: عكرمة بن إبراهيم ضعفه
ابن حبان وغيره، وقال البزار: رواه الحفاظ موقوفاً ولم يرفعه غيره.
١٨٢٤ - وعنْ مصعبٍ بن سعدٍ قالَ: قلتُ لُّأَبِي: يا أبتاهُ أُرأيتَ قولَهُ: ﴿الذينَ
هُمْ عَنْ صلاتِهِم ساهونَ﴾ أُيُّنا لا يَسْهو؟ أَيُّنا لا يُحدِّثُ نَفسَهُ؟ قالَ: ((ليسَ ذاكَ، إِنَّما
هَوَ إِضَاعةُ الوَقْتِ يَلهُو حتَّى يُضيِّعَ الوقْتَ)).
وفي رواية أُخرى قال سعدٌ: أَوليسَ كلُّنا نفعلُ ذلكَ؟.
رواه أبو یعلی وإِسناده حسن.
١٨٢٢ - ١ - أبو أبي: هو عبد الله بن عمرو، ابن امرأة عبادة بن الصامت.
١٨٢٣ - انظر رقم (١١٢٢٢) ورواه الطبري في تفسيره (٣١١/٣٠) والبيهقي في السنن الكبرى (٢١٤/٢)
وقال: هذا الحديث إنما يصح موقوفاً.
١ - سورة الماعون الآية: ٤.