النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٧ / الأحاديث: ١٦٨٢ - ١٦٨٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف. ١٦٨٢ - وعن أبي هريرةَ: أَنْهُ ذَكَرَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّةٍ حَدَّثَهِمْ: أَنَّ جِبْرِيلَ عليهِ السّلامُ جاءَهُ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ وَقتَيْنِ وَقْتَيْنِ إِلَّ المَغْرِبَ: ((جَاءَفِي صَلَّى بِيَ الظُّهرَ حينَ كانَ فَيءٌ مِثْلَ شِرَاكِ(١) تَعْلِي، ثُمَّ جَاءَتِي فَصَلَّى بِيَ العصرَ حينَ كانَ فِيءٌ مِثْلِي، ثَمَّ جَاءَنِي في المغرِبِ فصلَّى بي ساعةً غَابَتِ الشَّمْسُ، ثمَّ جاءَتِي في العِشَاءِ فصَلَّى سَاعَةَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جَاءَتِي فِي الْفَجْرِ فَصَلَّى بِي سَاعَةَ بَرَقَ (٢) الفَجْرُ، ثمَّ جَاءَنِي مِنَ الغَدِ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الفَيءُ مِثْلِي، ثمَّ جَاءَنِي فِي العَصْرِ فَصَلَّى بِيَ حِينَ كانَ فيُ مِثْلِي، ثُمَّ جَاءَتِي فِي المَغْرِبِ فصلَّى بِيَ حينَ غابتِ الشمسُ لَمْ يغَيِّرْهُ عَنْ وقْتِهِ ٤ الأوَّلِ، ثمَّ جاءَنِي في العِشاءِ فصلَّى بِيَ حينَ ذهبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الْأُولُ، ثمَّ أَسْفَرَ (٣) في الفَجْرِ، حتَّى لا أُرَىْ فِي السَّماءِ نَجْماً، ثمَّ قالَ: ما بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتُ)). رواه البزار، وفيه: عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب، ذكره ابن أبي حاتم وقال: سمع منه أبو نعيم وعبد الله بن نافع سمعت أبي ٤ يقول ذلك. وشيخ اليزار إبراهيم بن نصر: لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون. ١٦٨٣ - وعن أنس: أَنَّ النبيَ ﴿ كانَ يُصَلِّي الظُّهرَ إِذا زَالَتِ الشَّمْسُ، والعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةُ، والمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، والعِشَاءَ إِذا غابَ الشَّفَقُ، والفَجْرُ ربُّمَا صَلَّهَا حِينَ يَطْلُعُ الفَجْرُ وريَّمَا أَخَرَّ. رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف جداً. ١٦٨٤ - وعَنْ بَانٍ قَالَ: قلتُ لُأَمْسٍ حدّثنِي بَوَقْتِ رسولِ الله ◌َ﴾ فِي الصَّلاةِ، ١/٣٠٤ قال: كانَ يُصلِّي الظهرَ عنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ (١)، ويُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صَلائِكُم الأولىْ والعَصْرِ، وكانَ يُصَلِّي المَغْرِبَ عندَ غُروبِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي العِشَاءَ عندَ غُروبٍ ١٦٨٢ - ١ - الشراك: أحد سيور التعال. ٢ - برق: طلح- ٣ - أسفر: أضاء ه. ١٦٨٤ - ١ - الدلوك: الميل، وهنا زوال الشمس .. ٤٢ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٧ / الحديثان: ١٦٨٥ و ١٦٨٦ الشَّفَقِ، ويُصَلِّي الغَدَاةَ عندَ طُلُوعِ الفَجْرِ حينَ يَفْتَتِحُ البَصَرَ كلُّ ما بينَ ذلكَ وقتٌ أَو قالَ صلاةٌ. رواه أبو یعلی هکذا کما هنا من غير زيادة وإِسناده حسن. ١٦٨٥ - وعن البراءِ بنِ عازِبٍ قال: جاءَ رَجُلٌ إِلى النبيِّيوَّهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَواقِيتِ الصَّلاةِ فَأَمَرَ بلالاً فَقَدَّمَ وأَخَّر وقالَ: ((الوَقْتُ مَا بَيْنَهُمَا)). رواه أبو يعلى، وفيه: حفصة بنت عازب، ولم أجد من ذكرها . ١٦٨٦ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله قالَ: سأَلَ رجلٌ رسولَ اللهِ وَّهِ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ فلمَّا دَلَكَتِ الشَّمْسُ أَذَّنَ بِلالٌ الظهرَ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِ وَِّ فَقَامَ الصَّلاةَ وصَلَّى، ثمَّ أَذَّنَ للعَصْرِ حينَ ظَنَّا أَنَّ ظِلَّ الرَّجُلِ أَطْوَلُ مِنْهُ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِوَ فِأَقَامَ الصَّلاةَ وصلَّى، ثمَّ أَذَنَ للمَغْرِبِ حينَ غابَتِ الشَّمْسُ، فأمرَهُ رسولُ اللهِ وَ فَأَقامَ الصَّلاةَ وصَلَّى، ثمَّ أَذَّنَ للعِشَاءِ حِينَ ذَهَبَ بَيَاضُ النَّهارِ وهوَ الشَّفَقُ، ثمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَذَّنَ للفَجْرِ حِينَ طَلَعَ الفَجْزُ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصلاة فصلّى، ثمَّ أَذَّنَ بلالُ الغدَ للظهرِ حينَ دَلَكَتِ الشمسُ فَأَخَّرَها رسولُ اللهِوَ حَتَّى صَارَ ظِلُّ كُلّ شيءٍ مِثْلَهُ، فأمرهُ فَأَقامَ وصلَّى، ثمَّ أَذَّنَ لِلعَصْرِ فَأَخَّرَها رسِولُ اللهِ ◌َّ حَتَّى صَارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ، فأُمْرُهُ رسولُ اللهِ وَِّ فَأَقَامَ وصَلَّى، ثمَّ أَذَّنَ للمَغْرِبِ حينَ غَرُبَتِ الشَّمْسُ فِأَخَّرَها رسولُ اللهِ وَ ﴿ حَتَّى كادَ يَغِيبُ بَيَاضُ النَّهَارِ وهو الشَّفَقُ فيمَا نَرىُ، ثمَّ أَمرَهُ رسولُ اللهَ وَ﴿ فَأَقَامَ الصَّلاةَ وصلَّى، ثمَّ أَذَّنَ للعِشَاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ فَنِمْنَا ثُمَّ قُمْنَا مِرَاراً، ثمَّ خَرَجَ إِليْنا رسولُ اللهِ وَِّ فِقالَ: مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هذِهِ الصلاةَ غَيْرَكُم فَإِنَّكم في صَلاةٍ ما انْتَظِرْتُمُوهَا، ولَوْلَا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي لَأَمَرْتُ بِتَأْخِيرِ هُذِهِ الصَّلاةِ إِلىْ نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ أَقْرَبَ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَذَّنَ للفَجْرِ فأَخَّرَها حتَّى كَادَتِ الشّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ، فَأَمَرَهُ فَأَقامَ الصَّلاةَ فصَلَّى ثمَّ قالَ: ((الوَقْتُ فيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ)). رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن. ١٦٨٥ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٧٩) وفيه أيضاً: محمد بن أبي ليلى: سيىء الحفظ جداً. ٤٣ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٧ / الحديثات: ١٦٨٧و١٦٨٨ ١٦٨٧ - وعن أبي مسعودٍ الأَنْصَارِي - أُوْ بشيرٍ بنِ أبي مَسْعُودٍ - كِلاهُما قَدْ صَحِبَ النبيَّ ◌َ﴿َ: أَنَّ جِبْرِيلَ عليهِ السلامُ جَاءَ إِلَى النِيِّ: ﴿َ حِينَ دَلَكَتِ الشمسُ فقالَ: (يا محمدُ صَلِّ الظهرَ)) فقامَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ ◌َتَاهُ جِيْرِيلُ حِينَ كَانَ ظِلُّ الشَّيْءِ مِثْلَهُ فقالَ: ((يا مُحَمدُ صَلِّ العصرَ)، فقامَ فصلَّى، ثمَّ ◌َتَاهُ جِيْرِيلُ حينَ غَرِّبَتِ الشَّمْسُ :٢/٣٠ فقالَ: (يا مُحَمَّدُ صَلِّ المَغْرِبَ)) فصَلَّى ثُمَّ أَتَّاهُ حينَ غَابَ الشُّفَقُ [الأَحْمَرُ)(١) فقالَ: ((يا محمدُ قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ) فقامَ فَصَلَّى ثمَّ أَتَاهُ حِينَ يَسْقَ الفَجْرُ فقالَ: ((يا محمدُ قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ)) فقامَ فَصَلَّى ثمَّ أَتَاهُ الغَدَ وَظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلُهُ فقالَ: ((يا محمدُ قُمْ فَصِلٌ الظهرَ)) فقامَ فصلَّى الظهرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حينَ كانَ ظِلُّ كِلِّ شَيءٍ مِنْهِ فقالَ: ((يا محمدُ صَلُ العَصْرَ)) فقامَ فَصَلَّى ثمَّ أَتَاهُ حينَ غَرُبَتِ الشمسُ وَقْتاً واحِداً، فقالَ: ((يا محمدُ صَلِّ المَغْرِبَ)) فقامَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ ذَهَبَ ساعَةُ مِنَ اللَّيْلِ فقالَ: ((يا محمدُ قُمْ فَصِلُّ)) ثُمَّ أَتَاهُ حينَ أُسْفَرَ فقالَ: ((يا محمدُ صَلُّ الصُّبْحَ فقامَ فصَلَّى)» ثمّ قالَ: «ما بينَ هذَينِ وَقْتُ). قلت: في الصحيح أصله من غير بيان لأول الوقت وآخره. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أيوب بن عتبة، ضعفه ابن المديني ومسلم وجماعة، ووثقه عمرو بن علي في رواية وكذلك يحيى بن معين في رواية وضعفه في روايات والأكثر على تضعيفه. ١٦٨٨ - وعن مجاهِدٍ قالَ: كُنْتُ أَقُودُ مَوْلَايَ فَيْسَ بِنَ السَّائِبِ فَقُولُ: أَذْلَكَتِ الشَّمْسُ؟ فإذا قلتُ: نَعَمْ، صَلَّى الظُّهِرَ وَيَقُولُ: هكذا كان رسولُ الله ◌َلاَ يَفْعَلُ، وكانَ ١٦٨٧ - رواه في الكبير (٢٦٠/١٧ -٢٦١) بلفظ: ((أن عروة بن الزبر كان يحدث عمربن عبد العزيز وهو يومئذ أمير المدينة في زمان الحجاج والوليد بن عبد الملك، فكان ذلك زمنان يؤخرون فيه الصلاة،» فحدّث عروة عمر قال: حدثي أبو مسعود الأنصاري أو يشير ... » ١ - زيادة من الكبير. ١٦٨٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٣/١٨ -٣٦٤) والأوسط رقم (٩١٤) وقال: لا يروى هذا الحديث عن قيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به: أيوب بن جابر، قلت: وأيوب: ذكره الهيثمي في أكثر من موضع وذهب إلى أنه ثقة، ضعفه غير واحد. ٤٤ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٦٨٩ - ١٦٩٣ النبيُّ ◌َِّ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ [حَيَّةٌ](١) وكانَ النبيُّ ◌َِّ يُصَلِّي المَغْرِبَ والصَّائِمُ يَتَمَارَىْ أَنْ يُفْطِرَ وكانَ النبيُّ وَ يُصَلِّيِ الفَجْرَ حِينَ يَتَغَشَّىِ النُّورُ السَّمَاءَ. رواه الطبراني في الكبير هكذا، وفي الأوسط وزاد: ((ويؤخر العشاء)). وفيه: مسلم المُلائي روى عنه شعبة وسفيان، وضعفه بقية الناس أحمد وابن معين وجماعة. ءَ ١٦٨٩ - وعَنْ عَلقمةَ: أَنَّ رجلاً سألَ عبدَ الله عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ فقالَ: أَنْ يَنْتَعِلَ الرجلُ ظِلَّهُ إِلى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كَلِّ شَيءٍ مِثْلَهُ، وسأَلَهُ عَنْ وَقْتِ العَصْرِ فقالَ: صَلِّها والشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، وسأَلَهُ عَنْ وَقْتِ المَغْرِبِ فقالَ: إِذَا وَقَعَتِ الشَّمْس. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو نعيم ضُرار بن صُرد، وهو ضعيف. ١٦٩٠ - وعنْ قَتَادَةَ: أَنَّ ابنَ مَسْعُودٍ كانَ يَقُولُ: ((إِنَّ الصَّلاةِ وَقْتَآَ كَوَقْتِ الحجّ)). رواه الطبراني في الكبير، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود، ورجاله موثقون. ٤ - ٨ - باب وَقْتِ الظَّهْرِ ١٦٩١ - عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعودٍ قالَ: شَكَوْنَا إِلى رَسُولِ اللهِ لهِ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. رواه البزار ورجاله ثقات. ١٦٩٢ - وله عند الطبراني في الكبير شَكَوْنا إِلى رسولِ الله ◌ِّهِ الصَّلاةَ بالهَاجِرَةِ فَلَمْ يُشْكِنَا. ورجاله ثقات أيضاً . ١٦٩٣ - وعن مسروقٍ قال: صَلَّى بِنا عَبْدُ الله حينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فقلتُ ١ - زيادة من الكبير. ١٦٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٩٣) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه. ٤٥ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٦٩٤ - ١٦٩٧ لسليمانَ: الظُّهرَ؟ قالَ: نَعِمْ، ثمَّ قالَ عبدُالله: هَذَا والذي لا إِلهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هذِهِ الصَّلاةِ. ١/٣٠٦ رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ١٦٩٤ - وعنْ خشفِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَ عَبْدُ اللهَ يُصَلَِّ الظهرَ، والجَنَادِبُ(١) تَتَقَافَزُ (٢) مِنْ حَرِّ الرَّمْضَاءِ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ضُرار بن صُرد وهو ضعيف. ١٦٩٥ - وعن خباب قالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ الله ◌ََّ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا، وقالَ: ((إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا)). قلت: هو في الصحيح خلا قوله: إِذا زَالَتِ الشَّمْسُ فصَلُّوا. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ١٦٩٦ - وعن أنس قالَ: كَنَّا نُصَلِّي معَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَيَأْخُذُّ أَحدُنَا الحَصَىْ فِي يَدِهِ فِإِذَا بَرَدَ وَضَعَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٦٩٧ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله قالَ: شَكَوْنَا إِلى رسولِ الله ◌َِّ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنا وقالَ: ١٦٩٤ - ١ - الجنادب: ضرب من الجراد، وقيل: هو الذي يصر في الحر. ٢ - في المعجم الكبير رقم (٩٢٧٨): تناقزكم؟! ١٦٩٥ - ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٠٧٥) أيضاً وقال: لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن أبي إسحاق، إذا زالت الشمس فصلوا الظهر إلا يونس بن أبي إسحاق، تفرد به أبو بكر الحنفي، واسمه عبد الكبير بن عبد المجيد. قلت: عبد الكبير: ليس به بأس، صدوق، صالح الحديث - انظر الجرح والتعديل (٦٢/٦) وانظر المعجم الكبير رقم (٣٧٠١) و(٣٧٠٢) و(٣٧٠٣). ١٦٩٧ - وراه الطبراني في الصغير رقم (٤٣٨) بزيادة: ((الهم والفقر)) وقال: لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا بُلْهُط بن عباد، وهو عندي ثقة، تفرد به محمد بن أبي عمر، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، ولا يحفظ لبلهط حديثاً غير هذا. قلت: عبد المجيد بن عبد العزيز قال عنه الهيثمي (٢١/٥): ثقة وفيه ضعف. ٤٠ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٦٩٨ - ١٧٠٠ ((أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلٍ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلّ بله، فإِنَّها تَدْفَعُ تِسْعَةً وقِسْعينَ بَاباً مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهَا الهَمُّ)). قلت: لجابر حديث في الصلاة في شدة الحر عند أبي داود وغيره، غير هذا. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه بُلْهُطُ: ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان. ١٦٩٨ - وعنّ ابنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِوَلِ: (إِذَا كَانَ الَّيءُ فِرَاعاً ونِصْفاً إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهر)». رواه أبو يعلى، وفيه: أصرم بن حوشب وهو كذاب. ١٦٩٩ - وعنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أَنَّ أَبَا مَحْفُورَةَ أَنَّنَ بِالظُهْرِ وَعُمَرُ بِمَكَّةَ وَرَفَعَ صَوْقَهُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فقالَ عُمَرُ: يا أَبَا مَحْذُورَةُ أَمَا حِفْتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَا ؤُكَ (١)؟ قال: أَحْتُ أَنْ أُسْمِعَكَ، فقالَ عمرُ رضي الله عنه: إِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((أَبْرِقُوا بِالصَّلاةِ إِذَا اشْتَذَّ الحَرُّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمْ، وإِنَّ جهنَّمَ تحاجَّت حتى أَكَلَ بَعْضُها بَعْضاً، فَاسْتَأْذَنَتِ الله - عزَّ وجلَّ - فِي نَفَسَيْنِ فأَذِنَ لها، فَشِئَّةُ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم، وشِذَّةُ الزَّْهَرِيرِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا)). رواه أبو يعلى والبزار، وقال: ((إن جهنم قالت: أكل بعضي بعضاً)). وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث. ١٧٠٠ - وعن القاسمِ بنِ صفوانَ، عن أبيه، عن النبيِّ ◌ِ﴿ قالَ: ((أُبْرِجُوا بِالظَّهْرِ فإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنْمْ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، والقاسم بن صفوان وثقه ابن حبّان، وقال أبو حاتم: القاسم بن صفوان لا يعرف إلا في هذا الحديث. ١٦٩٨ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥٠٢) وأصرم: كان يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان في المجروحين (١٨٣/٦): بعد ذكر هذا الحديث وآخر: ((الامتنان جميعاً باطلان)). ١٦٩٩ - ١ - المريطاء: الجلدة التي بين السرة والعانة. ٤٧ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٧٠١ - ١٧٠٥ ١٧٠١ - وعن شعبةَ قالَ: سمعتُ حجَّاجَ بنَ حجَّاجِ الأسلميَّ، وكانَ إِمامَهُم، يحدِّثُ عنْ أَبِيهِ وكانَ حَجَّ معَ رسولِ اللهِوََّ، عَنْ رجلٍ مِنْ أصحابِ النبيَّ نَّهِ، قالَ حجاجُ : - أراهُ [عبدُ الله](١) عنِ النبِّ ◌َِّ - أَنْهُ قالَ: ١/٣٠٧ ((إِنَّ شِدَّةَ الحرِّمِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ)). رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ١٧٠٢ - وعن عائِشَةَ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((إِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ». رواه البزار وأبو يعلى ورجاله موثقون. ١٧٠٣ - وعن عمرو بنِ عَبَسَةَ، عَنِ النبيِّ وَّ قال: (أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُهْرِ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سليمان بن سلمة الخبائري(١)، وهو مجمع علی ضعفه . ١٧٠٤ - وعن ابن مسعودٍ قال: تَطْلعُ الشَّمْسُ مِنْ جَهَنَّمَ في قَرْنِ شَيْطَانٍ أُوْ بِينَ قَرْنَيْ(١) شَيْطانٍ فَما تَرْتَفِعُ تَرْتَفْعُ مِنْ قَصَبَةٍ إِلا فُتِحَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ، فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فُتِحَتْ أَبْوابُّها كُلُّها . رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن. وله طريق تأتي في الأوقات التي يكره ٤ فيها الصلاة. ١٧٠٥ - وعنْ عبدِ الرّحمْنِ بنِ جَارِيَةً قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌َه : ١٧٠١ - ١ - زيادة من أحمد (٣٦٨/٥) وأبي يعلى رقم (٥٢٥٨) والطبراني في الكبير رقم (٣٢٢٢) و(٩٧٩٣) وحجاج: مختلف فيه . ١٧٠٢ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٣٣١) بإسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير المهلبي وهو ثقة. وهو عند أبي يعلى رقم (٤٦٥٦) بلفظ: ((أبردوا بالظُّهر بالحرِّ). ١٧٠٣ - ١ - سليمان بن سلمة: قال الهيثمي (٢٣٦/٢): متروك. ١٧٠٤ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٨٩٨٨): وبين قرن شيطان، فما ترتفع قضمة. ٤٨ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٧٠٦ - ١٧٠٨ (أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ)). ٤ رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن سليط عنه، ولم أجد من ذكر ابن سليط، ورجاله رجال الصحيح . ١٧٠٦ - وعن أَنْسِ بنِ مالكٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهرَ في أيامٍ الشِّتَاءِ وما نَدْرِي أَمَا مَضَىُ (١) مِنَ النَّهارِ أَكْثَرُ أَوْ ما بَقِيَ. قلت: لأنسٍ حديث عند أبي داود في تقديمها في السفر إِذا أُراد أَنْ يَرْتَجِلَ. رواه أحمد من رواية موسى أبي العلاء، ولم أجد من ترجمه. ٤ - ٩ - باب وَقْتِ صَلاةِ العَصْرِ ١٧٠٧ - عَنْ أَبِي أَرْوَىْ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النِّ وَ صَلاةَ الْعَصْرِ بِالمِدِينَةِ ثُمَّ آتِي ذَا الحُلَيْفَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ وهِيَ عَلى قَذَرِ فَرْسَخْنِ. رواه البزار وأحمد باختصار والطبراني في الكبير، وفيه: صالح بن محمد أبو واقد، وثقه احمد، وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة. ١٧٠٨ - وعن رافعِ بنِ خديجٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ. ١٧٠٦ - ١ - في المسند (١٦٠/٣): ما ذهب. مما يستدرك من الزوائد: عن مطر، قال: سألت أنس بن مالك فقلت: أخبرني عن صلاة رسول الله وَله التي كان يَدُوْمُ عليها، فَإِنَّه قدْ بلَغَني أنَّه أَخَرَ وقدَّمَ، ولكن الصلاة التي كان يدومُ عليها كأني أنظر إليها، قال: كانَ يصلي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ، فإن كانَ الصيفُّ أبردَ بها، وكانَ يصلّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ نقِيَّةٌ، وكان يصلِّي المغربَ إذا غاب قِرصُ الشمسِ ، وينصرفُ وما يُرَى ضوءُ التجمِ، وكانَ يؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ، حتى إذا خافَ النومَ قال: ((يا بلالُ، أَذَنْ)) وسمعته يقول: ((لولا أن تنامَ أَنَّتي عنها السرَّني أن أجعَلها في ثُلُثِ اللَّيلِ أو نصفَ الليل)» وكنّا نتصرفُ من الفجرِ، ونحن نرى ضوء النجم. رواه أبو يعلى بإسناد فيه متروك وضعيف - انظر المطالب العالية رقم (٢٥٤). ١٧٠٧ - ١ - ورواه الدولابي في الكتى (١٦/١). ١٧٠٨ - رواه الطبراني رقم (٤٣٧٦)، وأحمد (٤٦٣/٣) وقد سمى تابعيه أيضاً. ٤٩ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٧٠٩ - ١٧١٣ ٤ . رواه الطبراني في الكبير وأحمد بنحوه، وفيه قصة، ولم يسم تابعيه، وقد سماه الطبراني عبد الله بن رافع، وفيه: عبد الواحد بن نافع الكلاعي ذكره ابن حبّان في الثقات وذكره في الضعفاء، والله أعلم. ١٧٠٩ - وعن عبدِ الرّحْمنِ بنِ يَزِيدٍ أَنَّ ابن مسعودٍ كانَ يُؤَخِّرُ العَصْرَ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ١٧١٠ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَ أَبعدَ رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ دَاراً مِنْ مسجدٍ رسولِ الله ﴿ أبو لبابة بنُ عبدِ المنذرِ مِنْ أَهْلِ قباءَ، وأَبو عبسٍ(١) بنُ جَبٍ ومَسْكُنُهُ في بَنِي حَارِثةَ، فَيُصَلَّانِ مَعَ رسولِ اللهِوَّهِ العَصْرَ ثُمَّ يَأْتِيَانِ قَوْمَهُمَا وما صَلَّوْا لَتَعْجِيلِ رَسُولِ اللهِ وَِّ صلاةَ العَصْرِ. ١/٣٠٨ قلتُ: لَأَنس حديث في الصحيح في تعجيل العصر غير هذا. رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجال الكبير ثقات إِلا ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه . ١٧١١ - وعنْ أنس بن مالكٍ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهَ كَانَ يُصَلِّيِ العَصْرَ بِقَدَرٍ ما يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلى بني حارِثَةَ بنِ الحَارِثِ ويَرْجِعُ قَبْلَ غُروبِ الشَّمْسِ . قلت: وقد تقدم الكلام علیه. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ١٧١٢ - وله عند أبي يعلى والبزار: كُنَّا نُصَلِّ معَ النبيِّ وَّ فآتِي عَشِيرَتِي فَأَقُولُ لَهِمْ: قُومُوا فَصَلُّوا فَقَدْ صَلَّى رسولُ اللهَِ . ورجاله ثقات . ١٧١٣ - وعن أبي أيوبَ قالَ: قالَ النِيُّ وَّ ((إِنَّ هذِهِ الصَّلاةَ - يعني العَصرَ - فُرِضَتْ على مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِضَيَّعُوهَا، فَمَنْ ١٧١٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٤٥١٥): أبو يحيى. مجمع الزوائد ج ٢ م ٤ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٧١٤ - ١٧١٦ ٥٠ حافَظَ [منكمُ اليومَ](١) عَلَيْهَا أُعْطِيَ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ، ولا صَلَةَ بَعْدَها حتّى يُرِىُ الشَّاهِدُ، - يعني: النجمَ - )». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق وهو ثقة مدلس. ١٧١٤ - وعن أبي أيوبَ، عنْ عبدِ الله - أَظنه ابنَ عمرٍو - قالَ شعبةُ: كانَ أَحْياناً يَرْفَعُهُ وأُحْيَاناً لا يَرْفَعهُ، قال: وَقْتُ العَصْرِ ما لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ المَغْرِبِ. فذكر الحدیث. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ١٧١٥ - وعن محمدِ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ نَوْفَلٍ بن معاويةً، عنْ أَبِيهِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِالآن : (لَئِنْ يُوتِرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ومالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَفُوتَهُ وَقْتُ صَلَةِ العَصْرِ)). رواه الطبراني في الكبير. ١٧١٦ - وعن أبي طريفٍ قالَ: كُنْتُ معَ النِّ نََّ حَيْثُ حاصَرَ الطَّائِفَ فكانَ يُصَلِّيِ العَصْرَ حِيناً لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَىْ لرأَىْ مَواقِعَ نَبْلِهِ. رواه الطبراني في الكبير، فقال: يصلي العصر، وصوابه: المغرب، كما رواه أحمد فقال: كان يصلي بنا صلاة المغرب، وسيأتي إن شاء الله تعالى، وفيه: الوليد بن عبد الله بن سميرة، هكذا قال الطبراني. وعند أحمد: الوليد بن عبد الله بن ١٧١٣ - ١ - زيادة من المعجم الكبير للطبراني رقم (٤٠٨٤). ١٧١٦ - انظر رقم (١٧٣٢) والدولابي في الكنى (٤٠/١ - ٤١). ■ مما يستدرك من الزوائد: عن عمارةَ بنِ عاصِمٍ قال: دَخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ بَيْتَهُ - فذكر سؤاله عن النبيذ -، ثم أتْهُ الجَارِيَةُ فقالت: الصَّلاةَ أَصْلُحَكَ اللَّهُ! قالَ: أَيُّ الصَّلاَة؟ قالت: صَلاةُ العَصْرِ، فقلتُ: قَدْ صَلَّيْتُهَا قَبْلَ أَن أَدْخُلَ إِليكَ. قال: اسْتَأْخِرِي مِنِّي، لَمْ تَأتِ العَصْرُ بَعْدُ. ثمَّ رَاجَعَتْهُ فقالَ لها: مِثْلَ قَوْلِهِ الأوَّلِ، ثمّ راجَعَتْهُ فقالت له، فقال: قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتِ. نَاوِلِينِي وَضْوءاً، فإِنَّ الناسَ يُصَلُّونَ هذِهِ الصَّلاةَ قبلَ وَقْتِها، ثمَّ صَلَّى. رواه أبو یعلی رقم (٤٣٤٤) بإسناد ضعيف. . احد ٥١ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٧١٧ - ١٧١٩ ٤ أبي شميلة، ولم أجد من ترجمه، قلت: الوليد بن عبد الله بن أبي سمير، ويقال: ابن سميرة، ذكره ابن حبّان في الثقات. ٤ - ١٠ - باب في الصَّلاةِ الوُسْطَى ١٧١٧ - عنِ الزِّبْرَقانِ قال: إِنَّ رَهْطاً مِنْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدٌ بن ثابتٍ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فَأَرْسَلُوا إِليهِ غُلامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى فقالَ: هِيَ صلاةٌ العَصْرِ، فقامَ إِليهِ رَجُلَانِ مِنْهم فسَأَلاهُ فقالَ: هِيَ الظُّهْرُ، ثمَّ انْصَرَفَا إِلى أُسامة بن زيدٍ، فسَأَلاهُ فقالَ: هي الظّهْرُ، إِنَّ رسولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَجِيرِ ولا يَكُونُ وراءَهُ إِلَّ الصَّفُ والصَّفَّانِ، والنّاسُ في قائِلتهمْ، وفي تِجَارَتِهِمْ، فَأُنزِلَ الله عزّ وجلّ: ﴿حَافِظُوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لله قانِتِينَ﴾(١) فذكر الحديث. ١١/٣٠٩ رواه النسائي، وقال الشيخ في الأطراف: ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم . رواه أحمد ورجاله موثقون إِلا أَن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد ولا من زيد بن ثابت، والله أعلم. ١٧١٨ - وعن عَائِشَةَ قالَتْ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ: ((أَفْضَلُ الصَّلاةِ صَلَةُ المَغْرِبِ، ومَنْ صَلَّى بَعْدَها رَكْعَتَيْنِ بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ». رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو ٤ ضعيف. ١٧١٩ - وعن ابنِ عبّاسٍ قال: قاتَلَ النبيُّ نَ﴿ عَدُوًّاً، فَلَمْ يَقْرُغْ منهم حتَّى أَخَّرَ العَصْرَ عَنْ وَقْتِها، فَلِمَّا رَأَىِ ذلِكَ قالَ: ١٧١٧ - ١ - سورة البقرة: الآية: ٢٣٨. ٥٢ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٧٢٠ - ١٧٢٤ ((اللَّهِمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى فَامْلُ بُيُوتَهُمْ نَاراً وامْلًّا قُبُورَهُمْ نَاراً) - أَو نحو ذلك. رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. ١٧٢٠ - وله عند البزار: أَنَّ النبيّ وَ قَال: ((صَلاةُ الوُسْطَى صَلاةُ العَصْرِ)). ورجاله موثقون أيضاً. ١٧٢١ - وله عند الطبراني في الكبير: أَنَّ رسولَ اللهِوَ نَسِيَ صلاةَ الظهرِ والعَصْرِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَذَكَرَ بَعدَ المَغْرِبِ - فذكر الحديث. وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف. ١٧٢٢ - وعن حذيفةً قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ الأحْزابِ: ((شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى مَلَّا الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ١٧٢٣ - وعن جابرٍ: أَنّ النبيَّ وَّ قالَ يومَ الخَنْدَقِ: (مَلَّ الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً كما شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ١٧٢٤ - وعن أبي هريرةَ: أَنْهُ أَقْبَلَ حتى نَزلَ دِمَشْقَ فَنَزَلَ على أَبِي كُلْثُومٍ الدُّوسِيِّ فَتَذَاكَرُوا الصَّلاةَ الوُسْطَى فقالَ: اخْتَلَفْنا كما اخْتَلَفْتُم ونَحْنُ بِفِنَاءِ بَيْتِ رسولِ الله وَ﴿ وَفِينَا الرجُلُ الصَّالِحُ أَبوهاشِمِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ فقالَ: أَنا أَعْلَمُ لَكُمْ ذلِكَ، فَتَّى النبيَّ ◌َ وكانَ جَرِيئاً عليهِ فاسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَأَخْبَرَنا أَنَّهَا صَلاةُ العَصْرِ. ١٧٢٢ - وروى الطبراني في الأوسط رقم (١١٤٠) نحوه أيضاً. مصمممسي ٥٣ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٢٥ - ١٧٢٨ رواه الطبراني في الكبير، والبزار وقال: لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة، عن ٤ النبيّ ◌َّ إِلا هذا الحديث وحديثاً آخر، قلت: ورجاله موثقون. ١٧٢٥ - وعن عبدِ الرّحْمُنِ بنِ أَفْلَحَ: أَنْ نَفَرآ مِنَ الصَّحَابَةِ أَرْسَلُونِي إِلى ابنٍ عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ فِقَالٍ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أَنَّها الصَّلاةُ التي وُجِّهَ فِيها رسولُ اللهِ وَّةٍ إِلَى الْقِبْلَةِ: الظهرُ. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ١/٣١٠ ١٧٢٦ - وعن أم سلمةَ قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى: ((شَغَلُونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى صَلاةِ العَصْرِ ملَّ الله أَجْوافَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ نَاراً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مسلم بن الملائي الأعور، وهو ضعيف. قلت: ويأتي حديث أبي مالك في الصلاة الوسطى في: ﴿والسماء ذات البروج﴾ إِن شاء الله. ٤ - ١١ - باب وَقْتِ المَغْرِبِ ١٧٢٧ - عن جابر قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعْ رسولِ اللهِوَِّ المَغْرِبَ ثُمَّ نَرْجِعَ إِلى مَنازِلِنا وهِيَ مِيلٌ وَأَنَا أُبْصِرُ مَواقِعَ النَّبْلِ. رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف في الاحتجاج به، وقد وثقه الترمذي، واحتج به أحمد وغيره. ١٧٢٨ - وعن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ قالَ: كُنَّا نُصَلِّ معَ النبيِّينَِّ المَغْرِبَ وَنَنْصَرِفُ إِلى السُّوقِ ولَوْ رَمَىْ أَحَدُنا بنْلٍ لُأَبْصِرَتْ مَوَاقِعُ نَيْلِهِ . رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: صالح مولى التوأمة وقد اختلط في آخر ١٧٢٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٤٢) وفيه: شيخه أحمد بن رشدين: كذبوه. ١٧٢٧ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٣٣٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢ / ٣٧٠)، والطيالسي في مسنده رقم (٢٩٠). ٥٤ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٢٩ - ١٧٣٢ ٤ ٤ عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط وهذا من رواية ابن أبي ذئب عته. ١٧٢٩ - وعن علي بنِ بلالٍ، عَنْ ناسٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قالوا: كنّا نُصلِّ معَ رسولِ الله ◌َ﴾ِ الْمَغْرِبَ ثمّ نَنْصَرِفُ فَتَتَرَامَىُ حتَّى نأْتِي دِيارَنَا فما يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقِعُ سِهَاِتَا. ءَ رواه احمد وإسناده حسن. ١٧٣٠ - وعن السائبٍ بنِ يِزيدٍ أَنّ رسولَ الله ◌َّ قالَ: (لا تَزَالُ أُمَّتي على الفِطْرَةِ ما صَلَّوُا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعِ النُّجْمِ». ٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ١٧٣١ - وعَنْ أَبِ أَيوبَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِ. ((صَلُّوا المَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ، وبادِرُوا طُلُوعَ النَّجْمِ)). رواه أحمد ولفظه عند الطبراني: ((صلَّوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس)). رواه أحمد عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، وبقية رجاله ثقات. ورواه الطبراني عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم(١) أبي عمران، عن أبي أيوب، ورجاله موثقون. ١٧٣٢ - وعن أبي طَرِيفٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رسولِ اللهِ ﴿َ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فكانَ يُصَلِّى بِنَا صَلاةَ النَّصْرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجْلا رَمّى لَرأَىْ مَوَاقِعَ نَيَّلِهِ. ٤ رواه أحمد وفيه الوليد بن عبد الله بن شميلة، ولم أجد من ذكره، ورجال المستد في هذا الموضع ليس هو عندي الآن. ورواه الطبراني في الكبير فجعل مكان النصر العصر وهو وهم (١) والله أعلم، قلت: الوليد هذا هو الوليد بن عبد الله بن (٢٧٣١ - ١ - وهو عن أسلم أيضاً عند أحمد (٤١٥/٥) وإسناده صحيح - انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٩٢٥). والمعجم الكبير رقم (٤٠٥٨). ١٧٣٢ - انظر رقم (١٧١٦) والمسند (٤١٦/٣). ١ - الراجح خطاً توهيم الهيثمي، إذ أن القارىء لآية الصلاة الوسطى يعلم أنها واقعة بين آيات تتحدث عن الحرب، ومن المناسبة يعلم أنها صلاة الحرب (أو النصر) كما سميت في الكبير، والله أعلم. ٥٥ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٣٣ - ١٧٣٦ سميرة، كما رواه الطبراني وكذا ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر روايته عن أبي ظريف وأنه اختلف في اسم جده والله أعلم. ١/٣١١ ١٧٣٣ - وعن كعبِ بنِ مالكٍ قال: كنَّا نُصَلِّ معَ رسولِ الله ◌ِوَِّ المغربَ ثُمَّ فَأْتِي بِنِي سَلِمَةَ ونَحْنُ نُبْصِرُ مَواقِعَ نَبْلِنَا في بَنِي سلمةَ أَقْصَى المدينَةِ. رواه الطبراني في الكبير والأوسط إِلا أنه قال فيه: ((إِنّ النبيّ وََّ كَانَ يُصَلِّي المغربَ، فيُصَلِّي مَعَهُ رجالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ثُمَّ ينصرفُونَ إِلى بني سَلِمةً وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النّبْلِ)). وفيه: عمر بن محمد القاضي ضعفه ابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم، وقال زكريا بن يحيى الساجي: كان صدوقاً ولم يكن من فرسان الحديث، وقال ابن عدي : حسن الحدیث یکتب حديثه مع ضعفه . ١٧٣٤ - وعن عبدِ الرّحْمنِ بنِ عَبْدِ الله بنِ كَعْبٍ بنِ مالكٍ: أَنَّ رجلاً منْ أَصْحابِ النبيّ وََّ أَخْبَرَهُ أَنهمْ كَانُوا يُصَلُّونَ معَ رسولِ اللهِوَّهِ صَلاةَ المَغْرِبِ ويَرْجِعُونَ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يُرْمَى بِها. رواه الطبراني في الكبير، وقال: هكذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن ابن كعب، أخبرني رجل، ورجاله ثقات. ١٧٣٥ - وعن أبي مَحْذُورَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َتْ : ((إِذَا أَذْنْتَ للمَغْرِبِ فَاحْدُرْهَا والشَّمْسُ حَدْراءُ)). رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن . ١٧٣٦ - وله في الكبير أيضاً، قال: قال رسولُ الله ◌ِه : ((وَقتُ المغرب احدرها والشمسُ حدراء))(١). ١٧٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (٦٣/١٩) بدون ذكر: صلاة المغرب. ١٧٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٤٤) وفيه: يحيى الحماني هو ضعيف. بلفظ: فاحدرها مع الشمس حدراً . ١٧٣٦ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦٧٤٥): حدراء: بل بلفظ احدرها مع الشمس. .... ...- ٥٦ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٣٧ - ١٧٤١ وإِسناده حسن. ١٧٣٧ - وعن الحارثِ بن وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَله : (لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي على الإِسْلامِ ما لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ حتّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ مُضَاهَاة اليهودِ وما لَمْ يُعَجِّلُوا الفَجْرَ مُضَاهَاةَ النَّصَارَىْ وما لَمْ يَكِلُوا الجَنَائِزِ إِلى أَهْلِهَا)). : رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مندل بن علي وفيه ضعف. وقد تقدم حديث في فضلها في الصلاة الوسطى . ١٧٣٨ - وعنِ الصُّنَابحيّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِوَّه: ((لا تَزالُ أُمَّتِي فِي مَسَكَةٍ مِنْ دِينِها ما لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ الُّجُومِ مُضَاهَاةَ اليهودِ، وما لَمْ يُؤَخِّرُوا الفَجْرَ مُضَاهَةَ النَّصْرَائِيَّةِ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ١٧٣٩ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ يزيدٍ قالَ: كُنَّا معَ عبدِ الله في طريقٍ مكَّةً فلمّا غَرُبَتِ الشَّمْسُ قالَ: هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ ثمَّ أَذَّنَ ثَمَّ قَالَ. والذي لا إِلهَ غيرُهُ هُوَ وَقْتُ هذِهِ الصَّلاةِ. رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن. ١٧٤٠ - وعنهُ أَيضاً قال: كُنَّا مَعَ ابنِ مسعودٍ فلمَّا غَرُبَتِ الشَّمسُ قالَ: هَذا والذي لا إِلَّهَ غيرُهُ حينَ دَلّكَتِ الشَّمْسُ وحَلَّ وَقْتُ الصَّلاةِ. وإِسناده صحيح . ١٧٤١ - وعن عبدِ الله قال: ((دُلُوكِ الشَّمْسِ: غُروبُها، تَقولُ العَربُ: إِذا غَرَبَتِ الشَّمْسُ: دَلَكَتْ)). وإِسناده حسن. ١٧٣٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤١٨) وأصلها (٣٤٩/٤) أيضاً، بإسناد ضعيف لأنه مرسل. ١٧٤٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٣٣). ١٧٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٢٨). ٥٧ ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٧٤٢ - ١٧٤٤ ١٧٤٢ - وعن عبدِ الله: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾(١) قالَ: العُشَاءُ الآخِرَةُ. وفيه جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة وسفيان. ١/٣١٢ ٤ - ١٢ - باب وَقْتِ العِشَاءِ الآخِرَةِ ١٧٤٣ - عنِ المُنْكَدِرِ، عنِ النِّ ◌َّهُ أَنْهُ خَرَجَ ذاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلاةَ العِشَاءِ حتى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هُنَيْهَة - أَوْ سَاعة - والناسُ يَنْتَظِرُونَ فِي المَسْجِدِ فقالَ: ((ما تَنْتَظِرُونَ؟)) قالوا: نتَظِرُ الصَّلاةَ، قالَ: (أَما إِنَّكم لَنْ تَزَالُوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُمُوهَا))، ثمَّ قالَ: (أَمَا إِنَّها صَلاةٌ لَم يُصَلِّها أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكم مِنَ الْأُمَمِ)) ثمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلى السَّماءِ فقالَ: ((النُّجومُ أَمانُ السَّماءِ، فإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّماءَ ما تُوعَدُ، وأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَّى أَصْحَابِيٍ ما يُوعَدُونَ، وأَصْحَابِي أَمانُ أُمَّتِي فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَّى أُمَّتِي ما يُوعَدُونَ، يا بِلَاَلُ أُقِمْ». رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات . ١٧٤٤ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: أَخَّرَ رسولُ اللهِ وَ لَيْلَةً صلاةَ العِشَاءِ ثمَّ خَرَجَ إِلى المَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصلاةَ فقالَ: ((أَما إِنَّه ليسَ مِنْ أَهْلِ هذِهِ الأَدْيَانِ أَحدٌ يَذْكُرُ الله - عزَّ وجلَّ - هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ)) قال: ونَزلت هذه الآية: ﴿لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ أُمّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ﴾(١) حتّى بدغَ: ﴿وما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوه والله عليمٌ بالمتَّقِين﴾. ١٧٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٩١٤١) وفيه أيضاً: يحيى الحماني وهو ضعيف. ١٧٤٢ - ١ - سورة الإسراء الآية: ٧٨ . ١٧٤٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٣٦٠)، والأوسط (٥٩ - مجمع البحرين) والصغير رقم (٩٦٧) وفيه: شيخ الطبراني: محمد بن علي بن عبد الله القزويني، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه (٦٧/٣) ولم يتكلم فيه. والمنكدر: حديثه مرسل كما قال أبو عمر ابن عبد البر، وقد ولد في عهد رسول الله وَل﴿ ولا تثبت له صحبة - انظر أسد الغابة لابن الأثير (٢٧٥/٥). انظر الكلام على الأسانيد في الحدیث بعده. ١٧٤٤ - ١ - سورة آل عمران الآية: ١١٣ - ١١٥. ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٧٤٥ - ١٧٤٧ ٥٨٠ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير. ١٧٤٥ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ أيضاً قالَ: احتبْسَ رسولُ اللهِ وَ ذَاتَ لَيْلةٍ عندَ بَعْض أَهْلِهِ أَوْ بَعْضِ نِسَائِهِ فَلَمْ يَأْتِنَا لِصَلاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى ذَهَبَ اللَّيلُ فجاءَنَا ومِنَّ المِصَلَّى ومِنَّ المُضْطَجِعُ فَبَشِّرَنا وقالَ: ((إِنَّهُ لَا يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ)» فَنزلَتْ: ﴿لَيْسُوا سَواءَ﴾ . ورجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود وهو مختلف في ٤ الاحتجاج به، وفي إِسناد الطبراني عبيد الله بن زحر وهو ضعيف. ١٧٤٦ - وعن أبي الزبيرِ قال: سَأَلْتُ جابِراً - رَضِيَ الله عنه - : هَلْ سمعتَ النبيَّ ◌َ يقولُ: الرجلُ في صلاةٍ ما انْتَظَرَ الصلاةَ؟ قالَ: انْتَظَرْنَا النبيَّ نَ لِصَلاةِ العَتْمَةِ فَاحْتَبَسَ عَلْنا حتَّى كانَ قَرِيباً مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ، ثُمَّ جاءَ النبيُّ ◌َِه فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ قالَ: ((اجْلِسُوا))، فَخَطَبَنا فقالَ: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَذُوا وأَنْتُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ)). رواه أحمد وأبو يعلى زاد، ثم قال: (لَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الكَبِيرِ لُأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)). وإِسنادِ أبي يعلى رجاله رجال الصحيح. ١٧٤٧ - وفي رواية لأبي يَعْلى أَيضاً، عن جابرٍ قال: كَنَّا مَعَ رسولِ الله ◌ِّل فيِمْتُ ثمَّ اسْتِيقَظْتُ، ثمَّ نِمْتُ ثمَّ استيقَظْتُ، فقامَ رجلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وقالَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ. فذكر الحديث. وفيه: الفرات بن أبي الفرات ضعفه ابن معين وابن عدي ووثقه أبو حاتم. ءَ ء ١٧٤٥ - رواه أحمد رقم (٣٧٦٠) وأبو يعلى رقم (٥٣٠٦) بإسناد رجاله رجال الصحيح، والطبراني في الكبير رقم (١٠٢٠٩). ١٧٤٦ - ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٠٢/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٧/١)، وعبد الرزاق في المصنف رقم (٢١٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧٥/١)، وابن خزيمة في صحيحه رقم (١٥٢٠)، وابن حبان في صحيحه رقم (١٥٢٠). ١٧٤٧ - ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٣٧٥/١)، وابن حبان رقم (٢٧٣ - موارد). ٤٠ ٤ - كتاب الصلاة / الياب: ١٣ / الأحاديث: ١٧٤٨ - ١٧٥١ ١٧٤٨ - وعن ابن عمر رحمه الله -: أنَّ رسولَ اله ◌َ احَرَ ليلَةَ العِشَاءِ حتى ١/٣١٣ وَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَقَظْنَا، ثمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ استيقظْنَا، وإنَّما حَيْسَنَا لَوَهْدٍ جَاءَهُ ثمَّ خَرَجَ. قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ((وإنما آخر لوفد جاءه). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٧٤٩ - ولابن عمر - عند البزار -: أن النبيُّ : ﴿ أَعْتَمَ لَيْلَةُ بِالعِشَاءِ قَتَادَهُ عُمَرُ: نامَ النِّسَاءُ والصِّنْيانْ فقال: 菜 ((ما يَنْظِرُ هَذِهِ الصَّلَةَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرِكُمْ)). ورجاله ثقات. ١٧٥٠ - وعن ابن عباس: أنّ التِيَّ أَخْرَ صلاةَ العِشَاءِ حتى انقلَبَ أَهلُ المسجِدَ إِلا عثمانَ مِنَ مَظْعونٍ وَفرُ من أصحاب النبيّ: # خمسةَ عشر رجلً أو سنةً عشَرَ ما يَلَغوا سَيعةُ، فقالَ عثمانُ: لا أَخْرُجُ اللَّيْلَةَ حَتَّى يَخْرُجَ النبيُّ فَأُصَلِّيَ مَعَهُ وَأَعْلَمَ ما أُمْرَهُ، فَخَرِجَ الْتِيَّ :﴿ قُرِيباً مِنْ ثُلُثِ اللّيلِ ومعَهُ بِلالُ، فَلَمْ يَرَفي المَسْجِدِ أَحَداً إِذْ سَمِعَ نَغْمَةُ مِنْ كِلَامِهِمْ فِي تَاحِيّةِ المَسْجِدِ فَمَشِى إِلَّهِمْ حَتَّى سَلَّمَ عَلْهم فقالَ: ((ما يَحِْسُّكُمْ هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قالوا: يناقِيَّ اله التنظَرْتَكَ النَشْهَذَ الصَّلاةَ معكَ، فقال لهم: ((ما صَلَّى صَلاَتَكُمْ عَذِهِ أَنَّةٌ تَأْ قِلَكُمْ وما زِّلْتُم فِي صَلاةٍ بَعْدُ»، ثم قال: (إِنَّ النجومَ أَمانُّ السَّمَاءِ فإذا طُمِسَتِ النُّجومُ أَتَى أَهْلُ السَّماءِ مَا يُوعَدُونَ وَإِنِّي أَمانَ لأَصْحابِي فَإِذَا تَعَبْتُ أَتَى أَصْحابى ما يُوعَدونَ وَأَسْحلِى أَمِنٌ لَأَمْتَى فِإِذَا ذَعَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمتي ما يُوعَلُونَ)). قلت: له حديث في الصحيح في تأخير العشاء غير هذا .. رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ١٧٥١ - وعن عبد الله بن المستورد قال: احتيَسَ التيُّ # ليلةُ حتى لمْ يْقَ في المسجدٍ إِلا بِضْعَةَ عَشَرَ رجلاً فَخَرَجَ إليهم رسول الله فقال: ١٧٤٤ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٣٤٣). ... ٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٧٥٢ - ١٧٥٦ (ما أَمْسَى أَحدٌ يَتَظِرُ الصلاةَ غيرَكُم، إِنَّ الله جَعَلَ النحِومَ أَماناً لأَهْلِ السَّماءِ فإِذَا طُمِسَتْ اقتربَ لَأَهْلِ السماءِ ما يُوعَدُونَ، وإِنَّ الله جَعَلَ أَصْحَابِي أَماناً لُأُمَّتِي فَإِذَا هَلِكَ أَصْحابِي أَتَىْ لُأُمَّتي ما يُوعَدونَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه ضعف. ١٧٥٢ - وعن ابنِ عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِلاته: (لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعيفِ وسُقْمُ السَّقِيمِ لُأَخَّرْتُ صلاةَ العَتْمَةِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن كريب، وهو ضعيف. ١٧٥٣ - وعن رجلٍ من جُهَيْنَةَ قال: سأَلْتُ رسولَ الله وَّهِ مَتَّى أُصَلِّ العِشَاءَ الآَخِرَةَ؟ قالَ: (إِذا مَلَّ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وادٍ)). رواه أحمد ورجاله موثقون . ١٧٥٤ - وعن عائِشَةَ قالَتْ: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَهِ عن وقتِ العِشاءِ قال: (إِذَا مِلَّ اللَّلُ بطنَ كلِّ وادٍ). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ١٧٥٥ - وعن النعمانِ بنِ بشيرٍ قال: كانَ النبيّ ◌َّهِ يُؤَخِّرُ العِشَاءَ الآخِرَةَ. ١/٣١٤ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ١٧٥٦ - وعن أُم أَنْسٍ قَالَتْ: قلت: يا رسولَ الله إِنَّ عَيْنِيَّ تَغْلِينِي عَنِ العِشَاءِ الآَخِرَةِ فقالَ رسولُ الله ◌َّى : ((عَجِّلِيها يا أُمَّ سَليمٍ(١) إِذا مَلَّ اللَّلُ بَطْنَ كلِّ وادٍ فقدْ حَلَّ وَقْتُ الصَّلاةِ فصَلِّي ولا إِنْمَ علیكِ)). ١٧٥٦ - ١ - في المعجم الكبير للطبراني (١٤٩/٢٥): أم أنس بدل: أم سليم.