النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦١١ - ١٦١٤
فيقولُ: يا ربُّ سلَّطْتَ علَّ مَليكاً شَغَلِي عَنْ صلاتِي، فيقولُ: قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ
مالِهِ لِنَفْسِكَ فَهَلَّا سَرَقْتَ مِنْ عَمَلِكَ لِنَفْسِكَ؟ فَيَجِبُ لله عزَّ وجَلَّ عليهِ الحجَّةُ)).
رواه أحمد، وفيه: مبارك بن فضالة، وثقه عثمان وأحمد وجماعة واختلف في
الاحتجاج به .
١٦١١ - وعن عبد الله بن عمرٍو، عنِ النبيِّ ◌َّهُ: أَنْهُ ذَكَرَ الصلاةَ يَوْماً فقالَ:
((مَنْ حَافَظَ عَليْها كَأَنَتْ لَهُ نُوراً وبُرْهَاناً ونَجاةً يومَ القِيامَةِ، ومَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَليْها
لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ ولا بُرْهَانٌ ولَا نَجاةٌ، وكانَ يومَ القيامَةِ معَ فِرْعَوْنَ وهَامَانَ وأُبِّ بنِ
خَلَفٍ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
١٦١٢ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله وَالآتى :
(لَا سَهْمَ فِي الإِسْلاَمِ لَمَنْ لا صَلاةَ لَهُ، ولا صَلَةَ لَمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد وقد أجمعوا على ضعفه.
١٦١٣ - وعن حذيفةَ، عنِ النبيِّ ◌ِّ قال:
((الإِسْلَامُ ثَمَانِيةُ أُسْهُمِ الإِسْلَامُ سَهْمٌ والصَّلاَةُ سَهْمٌ)).
وقد تقدم بتمامه وأحاديث أُخر في الإِيمان، وحديث حذيفة حديث حسن.
١٦١٤ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله :
((لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، ولا صَلاةَ لَمَنْ لَ طُهورَ لَهُ، ولا دِينَ لَمَنْ لا صَلاةَ
لَهُ، إِنَّمَا مَوْضِعُ الصَّلاةِ مِنَ الدِّينِ كمَوْضِعِ الرَّأْسِ مِنَ الَجَسَدِ)).
١٦١٢ - رواه البزار رقم (٣٣٤) وقال: تفرد به عبد الله بن سعيد ولم يتابع عليه. وقال الهيثمي (٢٧٤/٦):
متروك.
١٦١٣ - انظر رقم (١٠٧).
١٦١٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٣١٣)، والصغير رقم (١٦٢)، وفيه: شيخه أحمد بن محمد
الشعيري لم أجد له ترجمة، والحسين بن الحكم كذلك. وفيه مندل بن علي : ضعيف وقد وثق.

٢١
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦١٥ - ١٦١٨
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال: تفرد به الحسين بن الحكم الحِبْري.
١٦١٥ - وعن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، عَنْ رسولِ الله وَلِ قال:
((مَنْ لَمْ يُوتِرْ فلا صَلاةَ لَّهُ))، فَبَلَغَ ذلكَ عائِشَةَ فقالَتْ: مَنْ سَمِعَ هَذا مِنْ أَبي
القاسم ◌َ﴾؟ والله ما بَعْدَ العَهْدُ وما نَسِيتُ، إِنَّمَا قَالَ أَبو القاسِمِ وَلَ: ((مَنْ جَاءَ.
بِصَلواتِ الخَّمْسِ يومَ القيامةِ قَدْ حافظَ على وُضُوئِها ومَواقِتِها ورُكُوعِها وسُجُودِها
لم يُتْقِصْ مِنْها شَيْئاً، جاءَ ولَهُ عندَ الله عَهْدٌ أَنْ لا يُعَذِّبَهُ، ومَنْ جَاءَ قدِ انتَقَصَ منهنَّ
١/٢٩٣ شَيْئاً فليسَ لَهُ عندَ الله عَهْدٌ إِنْ شاءَ رَحِمَهُ وإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)».
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن محمد بن عمرو إِلا عيسى بن
واقد، قلت: ولم أجد من ذكره.
١٦١٦ - وعن أنسٍ، عن النبيِّي ◌َّ قالَ:
((ثلاثٌ مَنْ حَفِظَهَنَّ فهُوَ ولِيٌّ حَقاً، ومَنْ ضَيَّعهنَّ فهو عَدُوٌّ حَقاً: الصّلاةُ والصِّيامُ
والجنابةُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عدي بن الفضل وهو ضعيف.
١٦١٧ - وعن أبي هريرةَ، عنْ رسولِ اللهِ﴿ِ، أَنْهُ قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ مِنْ أُمَّتِهِ:
((اكْفَلُوا لِي بِسِتٍ أَكْفَلْ لَكُمْ بِالجَنَّةِ) قلتُ: ما هِيَ يا رسُولَ الله؟ قال: ((الصّلاةُ
والزَّكَاةُ والأَمَانَةُ والفَرْجُ والبَطْنُ واللُّسَانُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يروي عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد،
قلت: وإِسناده حسن.
١٦١٨ - وعن أبي مالِكِ الْأُشْجَعِيِّ، عَنْ أَبيهِ: قالَ: كَانَ رسولُ اللهِوَهِ إِذَا
أَسْلَمَ الرّجلُ كانَ أَوَّلَ ما يُعلمِنَا الصَّلاةُ أَو قالَ: علِّمْه الصَّلاةَ.
١٦١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٨٦) بلفظ: كان الرجل إذا أسلم على عهد النبي ◌َّار علموه
الصلاة.

٢٣
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٦١٩ - ١٦٢٣
رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
١٦١٩ - وعن عائشةَ: أَنَّها سَمِعَتْ رسولَ الله وَلَه يقول:
((إِنَّ الله افتَرضَ على العِبَادِ خَمْسَ صلواتَ في كلِّ يَوْمٍ وَيْلَةٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن .
١٦٢٠ - وعن أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ قالا: أَوَّلُ صَلاةٍ فُرِضَتْ على
رسولِ اللهِ وَِّ الظُّهْرِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ياسين الزيات وهو متروك.
١٦٢١ - وعن عليٍّ قال: أَوَّلُ صلاةٍ رَكَعْنا فِيها العَصْرُ، فقُلْتُ: يا رَسُولَ الله:
مَا هَذَا؟ فقالَ: ((بِهَذَا أُمِرْتُ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو عبد الرّحيم فإن كان هو خالد بن
يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح ولم أجد أبو عبد الرّحيم في رجال الكتب غيره، ولم
أجد أبو عبد الرّحيم في الميزان، وهو مجهول.
١٦٢٢ - وعن أبي رَافِعٍ قال: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ وَّهِ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرٍ عليّ بنِ أبي
ء
طالب وهَوَ يقولُ لعليّ: (الله الله وما ملكَتْ أَيْمانُكم، الله الله والصَّلاةَ)) فكانَ ذلكَ آخِرُ
ما تكلَّمَ بِهِ رسولُ اللهِ وَّهِ .
رواه البزار، وفيه: غسان بن عبد الله، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
١٦٢٣ - وعن واصل قال: أُدْرَكْتُ رجلاً مِنْ أَصْحَابِ النبيِّي ◌َّهِ يُقَالُ لَهُ: نَاجِيَةُ
انْطَّفاوي وهُوَ يَكْتُبُ المِصَاحِفَ، فَأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالَتْ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلاةِ؟
فقال: إِنكِ لفاحِرةٌ أَو لقَدْ جِئْتِ مِنْ عندِ رجلٍ فَاجِرٍ، قالَتْ: بلْ جِئْتُ مِنْ عِنْدَ رَجُلٍ
فَاجِرٍ زَوَّجَنِي أَهْلِي وأَنا جارِيَةٌ بِكْرٌ، تزوَّجَنِيَ رجلٌ منْ بني تميمٍ كانَ يَأْتِي عليهِ أَيامُّ
لا يَمَسُ الماءَ، ولا يُصَلِّي، ويَجِيءُ بعدَ الثَّلاثِ فيتَوضَّأُ مِنَ المَاءِ ثُمَّ يَنْقُرُ نقرَتَيْنِ،
ويَقولُ: ﴿حافِظُوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوَسْطَى وقُوموا لله قَانِتِينَ﴾(١) فقالَ لَهَا
١٦٢٣ - ١ - سورة البقرة الآية: ٢٣٨.

٢٤
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٦٢٤ - ١٦٢٦
١/٢٩٤ نَاجِيَةُ: صلى رسولُ اللهِلَّهِ خمسَ صلواتَ: الظهرَ والعَصْرَ والمغرِبَ والعِشَاءَ
والصُّبَحَ، فَأَتَتْ أَهْلَها فقالَتْ: أَنْقِذُونِي مِنْ زَوْجِي فإِنَّهُ رجُلٌ فَاجِرٌ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: البراء بن عبد الله الغَنَوي، ضعفه أحمد
وغيره، وقال ابن عدي: هو عندي أقرب إلى الصدق منه إِلى الضعف، قلت: الذين
ضعفوه کلامهم فیه لین.
١٦٢٤ - وعن بَيْحرةَ بنِ عامرٍ قال: أَتْنا النبيَّ ◌َ﴿ فَأَسْلَمْنَا وسأَلْنَاهُ أَنْ يَضَعَ عَنَّا
العَتَمَةَ، قال: ((صلاةُ العَتَمَةِ؟)) قلنا: إِنَّا نُشْغَلُ بحَلْبٍ إِبِلنَا، قال:
(إنَّكُمْ إِنْ شَاءَ الله سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ)).
رواه الطبراني في الكبير من طريق الرحال بن المنذر عن أبيه عن جده بَيْحَرة
ولم أجد من ذكر الرحال ولا أباه والله أعلم.
١٦٢٥ - وعن أبي البختريِّ قال: أَصابَ سَلْمَانُ جاريةً فقالَ لها بالفَارِسيَّةِ:
صَلِّي، قالَتْ: لا، قال: اسْجُدِيٍ واحِدَةً، قالَتْ: لاَ، قيل: يا أبا عبدِ الله وما تُغْنِي
عَنْهَا سَجْدَةً؟ قال: إِنَّها لو صَلَّتْ صَلَّتْ، ولَيْسَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلَامِ كَمَنْ لَاَ سَهْمَ
لَهُ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ضرار بن صُرد أبو نعيم، وهو ضعيف جداً.
٤ - ٢ - باب في أَمْرِ الصبِيِّ بالصّلاةِ
١٦٢٦ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّاء:
(علِّمُوا أَوْلادَكُمُ الصّلاةَ إِذا بَلِغُوا سَبْعاً، واضْرِبُوهُمْ عَلَيْها إِذا بَلَغُوا عَشْراً،
وفَرِّقُوا بَيْنَهم في المضَاجِعِ)).
١٦٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٠) وذكره ابن حجر في الإصابة وقال: ((قال أبو نعيم: تفرد به
يحيى بن راشد عن الرحال بن المنذر عن أبيه. قلت - أي: الحافظ ابن حجر -: ويحيى ضعيف)).
-

٢٥
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٦٢٧ - ١٦٣٠
رواه البزار، وفيه: محمد بن الحسن العوفي قيل فيه: لين الحديث ونحو ذلك،
ولم أجد من وثقه.
١٦٢٧ - وعن أبي رافعٍ قال: وجَدْنا صَحيفةً في قِرابٍ(١) سَيْفِ رسولِ اللهِاَل
بَعْدَ وفَاتِهِ فِيها مكتوبٌ : ((بِسْمِ الله الرّحمنِ الرّحيم فَرِّقُوا بِينَ مَضَاجِعِ الغِلْمانِ
والجَوارِي والإِخْوَةِ والْأُخَوَاتِ لسَبْعِ سنينَ، واضْرِبوا أَبْناءَكم على الصَّلاةِ إِذَا بَلَغُوا
سَبْعاً، مَلْعونٌ مْعونٌ مَنِ ادَّعَى إِلى غيرِ قَوْمِهِ - أو إِلى غيرِ مواليهِ - ، مَلعونٌ مَنِ اقتطَعَ
شَيْئاً مِنْ تُخُومِ الأرْضِ))(٢) - يَعْني: بِذَلِكَ طُرقَ المسْلمينَ.
رواه البزار، وفيه: غسان بن عبيد الله، عن يوسف بن نافع، ولم أجد من
ذکرهما .
١٦٢٨ - وعن عبدِ الله بن خُبِيبٍ: أَنَّ النبيَّ وَّ قالَ:
((إِذَا عَرَفَ الغُلامُ يمينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاةِ».
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال في الأوسط: لا يروي عن النبيّ وَل
إِلا بهذا الإِسناد، وقال في الصغير: لا يروي عن عبد الله بن خُبيب، ورجاله ثقات.
١٦٢٩ - وعن أنسٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَآت:
((مُرُوهُمْ بِالصّلاةِ لسَبْعِ سنينَ واضْرِبُوهم عَليْها لثلاثَ عشرةَ)) .
رواه الطبراني وفيه: داود بن المحبّر، ضعفه أحمد والبخاري وجماعة، ووثقه
ابن معين .
١٦٣٠ - وعن أبي الحَوْرَاءِ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِنَ
النبيِّ وَ ◌َّ قال: الصّلواتِ الخَمْس.
رواه الطبراني في الكبير وأحمد في أثناء حديث القنوت، ورجاله ثقات.
١/٢٩٥
١٦٢٧ - ١ - قراب السيف: غمده.
٢ - تخوم الأرض: معالمها وحدودها.
١٦٣٠ - أبو الحَوْرَاء: هو ربيعة بن شيبان، ثقة. وفي الأصل: الجوزاء. والتصحيح من الكبير رقم (٢٧٠٩).

٢٦
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٣ / الأحاديث: ١٦٣١ - ١٦٣٤
١٦٣١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: حافِظُوا على أبنائِكم في الصَّلاةِ
وعَوِّدُوهُم الخيرَ فِإِنَّ الخَيْرَ عادَةٌ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو نعيم ضرار بن صُرد وهو ضعيف.
٤ - ٣ - باب في تارِكِ الصَّلاةِ
١٦٣٢ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: لَّمَّا قامَ بَصَرِي(١) قِيلَ: نُداوِكَ وَتَدَعُ الصَّلاةَ
أياماً؟ قال: لا، إِنَّ رسولَ الله وَ ◌ّ قال:
((مَنْ تركَ الصلاةَ لِقِيَ الله وهو عليهِ غَضْبَانُ)) .
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: سهل بن محمود ذكره ابن أبي حاتم
ء
وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وسعدان بن يزيد، قلت: وروى عنه
محمد بن عبد الله المخرَمي ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٦٣٣ - وعن مكحولٍ، عَنْ أُمَّ أَيمنَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ِّ قال:
((لا تْرُكِ الصَّلاةَ متَعمِّداً فإِنَّهُ مَنْ تركَ الصَّلاةَ متعَمِّداً فِقَدْ بِرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله
ورسُولِهِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن مكحولاً لم يسمع من أم أيمن، والله
أعلم.
١٦٣٤ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّته:
((مَنْ تركَ الصَّلاةَ متَعِّداً فقَدْ كَفَرَ جِهَاراً)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون إلا محمد بن أبي داود فإني لم أجد
٤
٤
من ترجمه، وقد ذكر ابن حبان في الثقات: محمد بن أبي داود البغدادي فلا أدري هو
ءَ
هذا أم لا .
١٦٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٥٥) وفيه أيضاً: المسعودي، اختلط.
١٦٣٢ - ١ - قام بصري: ذهب نظرها، من قولهم العين القائمة أي الباقية في موضعها صحيحة وإنما ذهب
نظرها وبصرها .

٢٧
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٣٥ - ١٦٤٠
١٦٣٥ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قالَ لمعاذِ بنِ جبلٍ:
((مَنْ تركَ الصَّلاةَ متعمِّداً فقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله عزَّ وجلَّ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، وقد عنعنه.
١٦٣٦ - وعن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ قال: دَخلْتُ على عُمَر بنِ الخطّابِ، وهو
مُسَجّىَّ فقلتُ: كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قالوا: كما تَرَى، قلتُ: أَيْقِظُوه بالصَّلاةِ فإِنَّكُمْ لَنْ تُوقِظُوهُ
لشيءٍ أَفْزَعَ (١) لَهُ مِنَ الصَّلاة، فقالوا: الصَّلاةَ يا أميرَ المؤمنينَ، فقال: ها الله إِذاً ولا
حقَّ فِي الإِسْلامِ لمَنْ تركَ الصَّلاةَ، فصلَّى وإِنَّ جُرْحَهُ لَيَثْعَبُ (٢) دَماً.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
١٦٣٧ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قال: ((مَنْ لَمْ يُصَلِّ فلا دِينَ لَهُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو نُعيم ضِرار بن صُرد وهو ضعيف.
١٦٣٨ - وعن القاسم بن عبد الرّحمن، عن ابن مسعود قال: من ترك الصلاة
کفر.
والقاسم لم يسمع من ابنِ مسعودٍ.
١٦٣٩ - وقال أبو الدرداءِ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ:
(مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ متَعَمِّداً فقَدْ حَبِطَ عَمَلُه)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٤ - ٤ - باب فَضْلِ الصَّلاةِ وحَقْنِها للدَّمِ
٢٩٦/
١٦٤٠ - عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ ◌ِّ قالَ:
١٦٣٥ - رواه الطبراني في الكبير (١١٧/٢٠) رقم (٢٣٣) و(٢٣٤) وفيه أيضاً: أبو بكر بن أبي مريم وهو
ضعيف، والعلة منه، إذ صرح بقية بالتحديث في الرواية الثانية .
١٦٣٦ - ١ - أَفْزَعَ له: أي ألجأ إليها لدفع الأمر الحادث.
٢- ثعب: جری.
١٦٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٤١) و(٨٩٤٢) وليس في الأخرى ضرار بن صرد.

٢٨
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٤١ - ١٦٤٣
((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فهوَ فِي ذِمَّةِ (١) الله - تبارَكَ وتعالَى - فلا تُخْفِرُ وا الله تباركَ
وتعالَى في ذِمَّتِهِ فإِنَّه مَنْ أُخْفَرَ ذِمَّتَهُ طَلَبَهُ الله تبارَكَ حتّى يَكُبَّهُ على وجْهِهِ» .
ء
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد
حسن له بعضهم.
١٦٤١ - ولا بن عمرَ عندَ الطبراني في الكبيرِ والأوسطِ: أنَّ الحجَّاجَ أُمرَ
سالمَ بنَ عبدِ الله بقْلِ رجلٍ فَقالَ لَهُ سالِمُ: أُصَلَّيْتَ الصُّبْحَ؟ فقالَ الرّجلُ: نَعِمْ،
فقال: انْطَلَقْ، فقالَ له الحجَّاجُ: ما مَنعكَ مِنْ قَتْلِهِ؟ فقالَ سالمُ: حدَّثَنِي أَبِي أَنْهُ سَمِعَ
رسولَ الله ◌ِ ﴾ يقول:
((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كانَ فِي جِوارِ الله يومَهُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَ رجلًا قَدْ أَجارَهُ
الله)، فقالَ الحجَّاجُ لابنِ عمرَ: أَنتَ سَمِعْتَ هذا مِنْ رسولِ اللهِ﴾؟ فقالَ ابنُ عمرَ:
نعم.
وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ضعفه أحمد ووثقه يحيى بن معين، وله
طريق أطول من هذه تأتي في الفتن.
١٦٤٢ - وعن أنس قال: لما أُصِيبَ كُتبانُ بنُ مالكٍ في بَصَرِهِ بَعَثَ إِلى
رسولِ الله وَّهِ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِي فَتُصَلِّي فِي بَيْتِي وَتَدْعُوَ لنا بالبَرَكَةِ، فقامَ
رسولُ الله ◌َِّ فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحابِهِ فدَخِلُوا عليهِ فتحدَّثُوا بَيْنَهم فَذكرُوا مالكَ بِنُ
الدُّخْشُمِ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله ذاكَ كهفُ المنافقينَ ومَأُوَاهُمْ فَأَكْثَرُوا فِيهِ، فقالَ
رسولُ اللهِوَّهِ: ((أُوَلَيْسَ يُصَلّي؟)) قالوا: نَعمْ يا رسولَ الله صلاةً لا خَيْرَ فيها، فقالَ
رسولُ الله ◌ِلتر:
(نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ)) - مرتين.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عامر بن يساف وهو منكر الحديث.
١٦٤٣ - وعن أنس: أنَّ أبا بكر - رحمهُ الله عليهِ - قالَ: نَهَى رسولُ اللهِوَ عَنْ
أَتْلِ المِصَلِّينَ، وفي روايةٍ: عن ضَرْبِ المصلِّين.
١٦٤٠ - ١ - في أحمد رقم (٥٨٩٨): من صلى الصبح فله ذمة ...

٢٩
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٤٤ - ١٦٤٨
رواه البزار وأبو يعلى إلا أنه قال: ((عن ضرب)»، وفيه: موسى بن عبيدة وهو
متروك.
١٦٤٤ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّته:
(مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فَأُصِيبَتْ ذِمَّتُهُ فقَدِ اسْتُبِيحَ حمى الله وأُخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ وأَنا طالِبُ
بذِمَّتِهِ».
رواه أبو يعلى، وفيه: يزيد الرّقاشي وهو ضعيف وقد وثق .
١٦٤٥ - وعن أنس قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌َل﴾ يقول:
(مَنْ صَلَّى الغَداةَ فهوَ فِي ذِمَّةِ الله، فإِيَّاكم أَنْ يَطْلُبَكم الله بشيءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)).
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن بشير المري وهو
ضعيف.
١٦٤٦ - وعن أبي بكرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّى:
((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جماعةٍ فهوَ فِي ذِمَّةِ الله فمَنْ أَخْفَرَ ذمةَ الله كَبَّهُ الله في النَّارِ
لِوَجْهِهِ».
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
١٦٤٧ - ولّبي بكرةَ في الكبيرِ أَيضاً قالَ: قالَ رسولُ الله وَلّى :
١/٢٩٧
((مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فهوَ فِي ذِمَّةِ الله، يا ابنَ آدَمِ لَا يَطْلُبَنَّكَ الله بشيءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ».
وفي إِسناده مقال.
١٦٤٨ - وعن أبي مالِكِ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أَبيِهِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
(مَنْ صلَّى الصُّبحَ فهوَ فِي ذِمَّةِ الله وحِسَابُهُ على الله)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الهيثم بن يمان ضعفه الأزدي، وبقية
رجاله رجال الصحيح .

٣٠
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الحديثان: ١٦٤٩ و١٦٥٠
١٦٤٩ - وعن الحارثِ مولَى عثمانَ قالَ: جلَسَ عثمانُ يَوْماً وَجَلَسْنا مَعهُ، فجاءً
المؤذِّنُ فدعا بماءٍ في إِناءٍ أَظُنُّهُ يكونُ فيهِ مُدُّ فتوضَّأُ، ثمّ قالَ: رَأَيْتُ رسولَ الله ◌ِّ
يتوضَّأُ وضُوئِي هَذا، ثمَّ قال:
((مَنْ توضَّأَ وضُوئِي هَذا ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُهْرِ غُفِرَ لهُ ما كانَ بَيْنَها وبينَ
الصُّبْحِ، ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بَيْنَها وبينَ صَلاةِ الظُّهرِ، ثمَّ صَلَّى المَغْرِبَ
غُفِرَ لَهُ ما كانَ بَيْنِها وبينَ العَصْرِ، ثمَّ صلَّى العِشَاءَ غُفِرَ لَهُ ما بَيْنِها وبينَ المَغْرِبِ، ثُمَّ
لعلَّهُ يَبِيتُ يَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ ثَمَّ إِنْ قامَ فتوضَّأُ وصَلَّى الصبحَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَها وبينَ صَلاةٍ
العِشَاءِ، وهنَّ الحسناتُ يُذْهِبْنَ السَّيْئَاتِ))، قالوا: هذهِ الحسناتُ فما الباقياتُ
يا عثمانُ؟ قال: ((هنَّ لا إِلهَ إِلَّ الله وسبحانَ الله والحمدُ لله والله أكبرُ ولا حولَ ولا قوةً
إلا بالله)).
قلت: في الصحيح بعضه.
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله(١)
مولى عثمانٍ بنِ عفان وهو ثقة.
١٦٥٠ - وعن عامرِ بنِ سعدٍ بنِ أبي وقاصٍ قالَ: سمعتُ سَعْداً وناسَاً مِنْ
أَصْحَابِ النبيِّ :﴿ يَقُولون: كانَ رُجُلانٍ أُخَوانٍ على عَهْدِ رسولِ اللهِوَلَ، وكانَ
أَحَدُهما أَفْضَلُ مِنَ الآخَرِ فَتُوفِّيَ الذي هوَ أَفْضِلُهم وعُمِّر الآخَرُ بعدَهُ، ثمّ تُوُنِّيَ، فَذُكِرَ
لرسولِ الله ﴿ فَضْلُ الأَوَّلِ على الآخِرِ فقالَ: ((أَلَمْ يَكُنْ يُصَلَّي؟)) قالوا: بلى
يا رسولَ الله، فقالَ رسولُ الله ◌ِ﴾:
((ما يُدْرِيكَ ما بلغَتْ بِهِ صَلاَتُه؟)) ثمّ قالَ عندَ ذلِكَ: ((إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهَرِ
جارٍ - بَابٍ رجلٍ - غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيهِ كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فماذَا تَرَوْنَ يَبْقَىْ
مِنْ دَرَنِهِ؟)).
١٦٤٩ - ١ - الحارث: هو ابن عبد أو ابن عبيد، انظر المسند رقم (٤٧٣) و(٤٨٤) و(٥١٣).
١٦٥٠ - ورواه ابن خزيمة في صحيحه رقم (٣١٠).

٣١
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٥١ - ١٦٥٣
رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((ثمَّ عمِّر الآخر بعده أربعين
ليلة)). ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٦٥١ - وعن أبي عُثْمانَ قالَ: كنتُ معَ سَلْمانَ تحتَ شجرَةٍ فَأَخذَ غُصْناً مِنْها
يابِساً فهَزَّهُ حتَّى تَحاتَّ وَرَقُهُ ثمَّ قالَ: يا أَبا عُثْمَان أَلا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذا؟ قلتُ: ولِمَ
تَفْعَلَهُ؟ قال: هكَذَا فَعَلَ رسولُ اللهِهِ وَأَنا معَهُ تحتَ شجرةٍ وَأَخَذَ مِنْها غُصْناً يابِسَآً
فهزَّهُ حَتّى تَحاتَّ وَرَقُهُ، فقالَ: ((يا سَلْمَانُ أَلا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذا؟)» قلتُ: ولِمَ
تَفعَلهُ؟ قال:
(إِنَّ المسلمَ إِذا توضَّأَ فأَحْسنَ الوِضُوءَ ثمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الخَمسَ تَحاَنَّتْ
خَطاياهُ كما يَتَحَاتُ هَذَا الوَرقُ»، وقالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلُفاً مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السيئات ذلكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾(١).
١/٢٩٨
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير، وفي إِسناد أحمد: علي بن زيد وهو
٤
مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٥٢ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّي ◌َّر قال:
((مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ كمثَلَ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ أَوْ غَمْرٍ (١) على بابِ أُحِدِكم
يَغْتَسِلُ مِنْهُ كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ما يَبْقَى عليهِ مِنْ دَرَنِهِ؟))(٢).
رواه أبو يعلى والبزار وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف.
١٦٥٣ - وعن أبي أيوبَ الَأَنْصَارِيِّ: أَنَّ النبيِّينَ كَانَ يَقُولُ:
١٦٥١ - رواه أحمد (٤٣٧/٥، ٤٣٨) والطبراني في الأوسط رقم (٤٩ - مجمع البحرين) والكبير رقم
(٦١٥١) وفيهم: علي بن زيد، وهو ضعيف.
١ - سورة هود الآية: ١١٤.
١٦٥٢ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩٨٨) والبزار رقم (٣٤٧) وفيه أيضاً: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
١ - الغَمْرِ: الكثير، أي يَغْمُر من يدخله ويُغَطَّيه .
٢ - الدَّرَنُ: الوسخ.
١٦٥٣ - رواه أحمد (٤١٣/٥) والطبراني في الكبيررقم (٣٨٧٩) وفي مسند الشاميين رقم (١٦٣٨).

٣٢
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٥٤ - ١٦٥٦
(إِنَّ كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ)).
رواه أحمد وإِسناده حسن.
١٦٥٤ - وعن أبي الرصَافَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ باهِلَةَ أَعْرابِيٍّ، عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى:
((ما مِنْ امْرِىءٍ مُسْلمٍ تَحْضُرُهُ صلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فِقُومُ فَيَتَوضَّأ فِيُحْسِنُ الوضُوءَ
ويُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلاةَ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَها وبينَ الصَّلاةِ كانَتْ قَبْلَها مِنْ ذُنُوبِهِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وأبو الرَّصافة لم أَر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
١٦٥٥ - وعن أبي سعيد الخذْرِيِّ: أَنْهُ سَمِعَ رسولَ الله ◌َ يقولُ:
((الصَّلَواتُ الخَمْسُ كَفَّارَةٌ لما بَيْنَها))، ثمّ قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ
رجُلًا كانَ يعتَمِلُ(١) فكانَ بِينَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ، فإِذَا أَتَى مُعْتَمَلَهُ عَمِلَ فِيهِ ما
شَاءَ اللهِ فَأَصَابَهُ الوَسَخُ أَوِ العَرَقُ فَكلَّما مَرَّ بنَهَرِ اغْتَسَلَ ما كانَ ذلكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟
فِكَذلِكَ الصَّلاةُ كُلَّمَا عَمِلَ خَطِيئَةً فَدَعا وَاسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ ما كانَ قَبْلَها)) .
رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وزاد فيه: ((ثمَّ صَلَّى صلاةً اسْتَغْفَرَ غَفَرَ
الله لَهُ ما كانَ قَبْلَها)). وفيه: عبد الله بن قريظ ذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٦٥٦ - وعن عبدِ الله بنِ مَسْعُود قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه :
((إِنَّ هَذِهِ الصَّلَواتِ الخَمْسَ الحَقائِقَ كَفَّاراتٌ لما بَيْنَهُنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ما اجْتُنِبَتِ
الکبائِرُ».
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: صالح بن موسى وهو منكر الحديث(١).
١٦٥٥ - ١ - يعتمل: يلي عملاً.
١٦٥٦ - ورواه أبو يعلى رقم (٥٠٩٠) بلفظ: ((إن هذه الصلوات الحقائق كفَّارات لما بينهن من الخطايا ما
اجْتُنِبَ المَقْتَلُ)) بإسناد حسن.
١٦٥٦ - ١ - صالح بن موسى: قال الهيثمي (٣٢/٢): متروك الحديث.

٣٣
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٥٧ - ١٦٦٠
١٦٥٧ - وعن أنسٍ، عنِ النبيِّ ◌َ ﴿ قالَ:
((الصَّلَواتُ الخَمْسُ، والجُمَعةُ إِلى الجُمُعةِ، كفَّاراتٌ لما بَيْنَها ما اجْتُنِيَتِ
الكَبائِرُ))، وقالَ: ((مِنَ الجُمُعَةِ ساعَةٌ لا يُوافِقُها مُسْلِمُ ولا مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ الله فِيها خَيْراً إِلَّ
أَعْطَاهُ))، قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ كَنَهَرٍ غَمْرٍ ببابٍ أَحَدِكم
٤
يغتَسِلُ كلَّ يومٍ فِيهِ خَمْسَ مرَّاتٍ فما يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟)).
رواه البزار، وفيه: زائدةً بن أبي الرقاد، وهو ضعيف.
١٦٥٨ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ الله وليته:
(«تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِ قُونَ(١) فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ غَسَلَتْها، ثمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فِإِذَا
صَلَيْتُمُ الظُّهْرَ غَسَلَتْهَا ثُمَّ تَجْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ العَصْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ
تَحْتَرِ قُونَ فإِذَا صَلَّيْتُمُ المَغْرِبَ غَسَلَتْها، ثمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فإِذَا صَلَّيْتُمُ العِشَاءَ
غَسَلَتْها، ثمَّ تَتَامُونَ فلا يُكْتَبُ عَلَيْكُم حتَّى تَسْتَيْقِظُوا)).
رواه الطبراني في الثلاثة إلا أنه موقوف في الكبير ورجال الموقوف رجال
الصحيح ورجال المرفوع فيهم عاصم بن بهدلة وحديثه حسن.
١٦٥٩ - وعن أنسِ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ الله وَله :
(إِنَّالله مَلَكاً يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صلاةٍ: يَا بَنِي آدَمَ قُومُوا إِلىْ نِيرَانِكُمُ التِي أَوْقَدْتُموهَا
على أَنْفُسِكُمْ فَأَطْفِؤُ وهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال: ((تفرد به يحيى بن زهير القرشي))،
قلت: ولم أجد من ذكره إلا أنه روى عن أزهر بن سعد السمان، وروى عنه
يعقوب بن إِسحاق المُخَرَّمِيِّ ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٠ - وعن عبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رسولِ اللهِوَِّ أَنّهُ قال:
1
٠ ٠
١٦٥٧ - رواه البزار رقم (٣٤٧) وقال: وزائدة ضعيف، وزياد النميري: ليس به بأس، حدث عنه جماعة
بصریون، ولو عرفنا هذا عند غيره لحدثنا به عنه.
١٦٥٨ - ١ - تحترقون: تكثرون من ارتكاب الذنوب.
مجمع الزوائد ج ٢ م٣

٣٤
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٦١ - ١٦٦٣
. (يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقُولُ: يَا بَنِي آدَمَ قُومُوا فَأَطْفِؤُوا عَنْكُمْ ما
أَوْقَدْتُمْ على أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَتَطَهَّرُ ونَ [وَتَسْقُطُ خَطاياهُم مِنْ أَعِيْنِهِم](١)،
ويُصَلُّونَ فُيُغْفَرُ لَهِمْ ما بَيْنَهُمَا، [ثم يوقدون فيما بين ذلك، فإِذا كانَ عند صلاةٍ
الأولى، نادى: يا بني آدم قوموا فأطفؤوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون،
فيتطهرون، ويصلون فيغفر لهم ما بينهما](١)، فإِذا حَضَرَتِ العَصْرُ فِمِثْلَ ذَلِكَ، فإِذا
حَضَرَتِ المَغْرِبُ فِمِثْلَ ذلكَ، فإِذا حضرَتِ العَتْمَةُ فِمِثْلَ ذلكَ، فيَنَامُونَ فُيُغْفَرُ(٢) لَهُمْ
[ ثمّ قال رسولُ اللهَِ](١): فَمُدْلِجٌ في خَيْرٍ ومُدْلِجٌ فِي شَرِّ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبان بن أبي عياش، وثقه أيوب وسلم العلوي،
وضعفه شعبة وأحمد وابن معين وأبو حاتم.
١٦٦١ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قال: إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الحَسَنَاتُ وكَفَّارَةُ ما
بَيْنَ الأُولَى والعَصْرِ (١) صَلاةُ العَصْرِ، وكفَّارَةُ [ما] بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إِلى المَغْرِبِ صَلاةُ
المَغْرِبِ، وكَفَّارَةُ ما بَيْنَ المَغْرِبِ إِلى العَتْمَةِ صَلاةُ العَتْمَةِ، ثُمَّ يَأْوِي المُسْلِمُ إِلى
فِراشِهِ لا ذَنْبَ لَهُ ما اجْتَنَبَ الكَبائِرَ، ثمَّ قرأ: ﴿إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهَبْنَ السَّيئَاتِ﴾(٢).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه ضرار بن صُرد وهو متروك.
١٦٦٢ - وعن أبي مالكٍ - يعني الأُشْعَرِيِّ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهِ قالَ:
((الصَّلواتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ قالَ الله (١): ﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيْئَاتِ﴾)).
٤
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو حاتم:
لم يسمع من أبيه شيئاً، قلت: وهذا من روايته عن أبيه، وبقية رجاله موثقون.
١٦٦٣ - وعن طارقٍ بنِ شهابٍ: أَنهُ باتَ عِنْدَ سَلْمانَ لَيَنْظُرَ ما اجْتِهَادُهُ، قالَ:
١٦٦٠ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (١٠٢٥٢).
٢ - في الكبير: وقد غفر لهم.
١٦٦١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٨٧٣٨): إلى العصر.
٢ - سورة هود الآية: ١١٤.
١٦٦٢ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٤٦٠): لأن الله عز وجل قال.

٣٥
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الحديثان: ١٦٦٤ و ١٦٦٥
فقامَ يُصَلِّي مِنْ آَخِرِ اللَّيْلِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الذي كانَ يَظُنَّ فَذُكِرَ ذلكَ لَه، فقالَ سلمانُ:
حافِظُوا على هذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لهذِهِ الجِرَاحَاتِ ما لَمْ تُصِبٍ
المِقْتَلَةَ، فَإِذَا صَلَّى النّاسُ العِشَاءِ صَدَرُوا عَنْ (١) ثلاثِ مَنازِلَ: مِنْهُمْ مَنْ عَلَيهِ ولَا لَهُ،
ومِنْهُمْ مَنْ لَهُ وَلا عَلَيْهِ، ومِنْهِم مَنْ لَا لَهُ ولا عَلَيْهِ. فَرَجُلٌ اغْتَمَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ(٢) وغَفْلَةً
النَّاسِ فَرَكِبَ فَرَسهُ(٣) فِي الْمَعاصِي فَذَلِكَ عَلَيْهِ ولا لَهُ. وَمَنْ لَهُ ولا عَلَيْهِ: فرَجُلٌ ١/٣٠٠
اغتَنَمَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَغَفْلَةَ النَّاسِ فَقَامَ يُصَلِّي فِذلِكَ لَهُ ولا عَلَيْهِ، ومِنْهُم مَنْ لا لَهُ ولا
عَلَيْهِ: فرَجُلٌ صَلَّى ثُمَّ نَامَ فَذَلِكَ لَا لَهُ وَلا عَلَيْهِ، إِبَّاكَ والحَقْحَقَةَ(٤)، وعَلَيْكَ بِالقَصْدِ
والدَوامِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٦٦٤ - وعن أبي أمامةَ الباهِلِيُّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌َوَّ يقولُ:
(الصَّلاَةُ المكتُوبَةُ تُكَفِّرُ ما قَبَلَها إِلى الصَّلاةِ الْأُخْرَى، والجُمعةُ تُكَفِّرُ ما قبلَها
إِلى الجُمُعَةِ الأُخرى، وشَهرُ رمضانَ يكفِّرُ ما قبلَهُ إِلَى شَهْرِ رمضَانَ، والحجُّ يكفِّرُ ما
قَبْلَهُ إِلى الحَجِّ) ثمَّ قالَ: (لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَنْ تَحُجَّ إِلَّ مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي
مَحْرَمٍ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المفضل بن صدقة، وهو متروك الحديث.
١٦٦٥ - وعَنْ أَبِي أُمامةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ◌َّه:
(مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ يَجْرِي عندَ بابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ
كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مرّاتٍ، فماذَا يْقَى عليهِ مِنَّ الدَّرَنِ؟)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف جداً.
١٦٦٣ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٦٠٥١): صدروا على.
٢ - في الكبير: اغتنم ظلمة الليل في غفلة.
٣ - في الكبير: رأسه.
٤ - الحقحقة: أتعب السير المظهر.
١٦٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٠١٦) وفيه أيضاً: أبان بن أبي عياش.

٣٦
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٦٦ - ١٦٦٩
١٦٦٦ - وعن أبي مسلمٍ قالَ: دَخَلْتُ على أَبِي أُمَامَةَ وهَوَ يَتَفَلَّى فِي المَسْجِدِ
ويَدْفِنُ القَمْلَ فِي الحَصَى، فقلتُ: يا أبا أمامةُ إِنَّ رجلًا حدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَ
رسولَ الله ◌َِّ يقولُ:
(مَنْ تَوضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَجْهَهُ وَسَحَ علىْ رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثمَّ قَامَ إِلى
صَلاةٍ مَفْروضَةٍ غَفَرَ الله لَهُ في ذلكَ اليَوْمِ ما مَشَتْ إِليهِ رِجْلاهُ وقَبَضَتْ عَليْهِ يَداهُ،
وسَمِعَتْ إِليهِ أُذْناه، ونَظَرَتْ إِليهِ عَيْنَاهُ، وحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ))، فقالَ: والله لَقَدْ
سَمِعْتُهُ مِنَ النبيّ ◌َِّهِ مِراراً.
رواه الطبراني في الكبير من رواية أبي مسلم الثعلبي عنه، ولم أر من ذكره،
ءَ
ءَ
وبقية رجاله موثقون.
١٦٦٧ - وعن أبي بكرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ :
((الصَّلواتُ الخَمْسُ، والجُمُعةِ إِلى الجمعَةِ، كَفَّاراتٌ لما بَيْنَهنَّ، ما اجْتُنِبَتِ
الكبائر».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الخليل بن زكريا، وهو متروك كذاب.
١٦٦٨ - وعن سلمانَ الفارِسيِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه:
((المِسْلِمُ يُصَلِّي وخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ على رَأْسِهِ كَلَّمَا سَجَدَ تَحَتَّتْ(١) عَنْهُ فَيَفْرِغُ
[حينَ يَفْرُغُ](٢) مِنْ صَلاتِهِ وَقَدْ تَحَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير والبزار وفيه: أشعث بن أشعث السعداني،
ولم أجد من ترجمه .
١٦٦٩ - وعن سلمانَ أَيْضاً، عَنِ النبيّ وَِّ قالَ:
١٦٦٦ - انظر رقم (١١٢٥).
١٦٦٨ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٦١٢٥): تحاطت.
٢ - زيادة من الكبير، والصغير رقم (١١٥٣).

٣٧
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٦٧٠ - ١٦٧٣
((إِنَّ العبدَ المُؤْمِنَ إِذا قامَ إِلى الصَّلاةِ (١) وُضِعَتْ ذُنُوبَهُ على رَأْسِهِ فتَفَرَّقُ عَنْهُ
كما تَفرَّقُ عُرُوقُ الشَّجَرةِ(٢) يميناً وشِمالاً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبان بن أبي عياش، ضعفه شعبة وأحمد
وغيرهما، ووثقه سلم العلوي وغيره.
١/٣٠١
١٦٧٠ - وعنِ ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ وَ قالَ:
((إِنَّ العَبْدَ إِذا قَامَ يُصَلِّي جُمِعَتْ ذُنُوبُهُ على رَقَتِهِ فِإِذَا رَكَعَ تفرَّقَتْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مروان بن سالم، وهو ضعيف جداً.
١٦٧١ - وعن حذيفةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّت :
((ما مِنْ حَالةٍ يَكُونُ عَلَيْها العَبْدُ أَحبَّ إِلى الله مِنْ أَنْ يَراهُ ساجِداً يُعَفِّرُ وَجْهَهُ في
التّرَابِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، من طريق عثمان بن القاسم، عن أبيه وقال: تفرد به
عثمان، قلت: وعثمان بن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات ولم يرفع في نسبه وأبوه
فلم أعرفه .
١٦٧٢ - وعن الحارثِ، عَنْ عَلَيٍّ قالَ: كُنَّا مَعَ النبيِّ وََّ فِي المَسْجِدِ تُنْتَظِرُ
الصَّلاةَ فَقَامَ رجلٌ فقالَ: إِنِّي أَصَبْتُ ذَنْباً، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فلمَّا قَضَى النبيُّ وَه
الصَّلاةَ قامَ الرّجُلُ فَأَعادَ القَوْلَ، فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ
وأَحْسَنْتَ لَها الطّهُورَ؟» قالَ: بَلی، قال:
((فإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ)) .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، والحارث ضعيف.
١٦٧٣ - وعن يوسفَ بنِ عبدِ الله بنِ سلامٍ قالَ: أتيتُ أَبا الدَّرْدَاءِ بالشَّامِ فقالَ:
١٦٦٩٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٦٠٨٨): قام في ..
٢ - في الكبير: عُذُوق النخلة.

٣٨
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٥ / الأحاديث: ١٦٧٤ - ١٦٧٦
ما جَاءُ بِكَ يا بُنَيَّ إِلَى هذِهِ البَّلْدَةِ وما عَنَاكَ إِلَيْها؟ قالَ: ما جَاءَ بِي إِلَّ صِلَّةُ ما بَيْنِكَ
وبَيْنَ أَبِي، فَأَخَذَ بَيَدِي فأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ فقالَ: بِشْسَ سَاعَةُ الكَذِبِ على
رسولِ الله وَلَ، سَمِعْتُ النبيَّ ◌َّ يقول:
(مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَتْباً فيتَوضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتْنِ أَوْ أَرْبَعاً مَفْرُوضَةٌ أَوْ غَيْرَ
مِفْروضةٍ، ثمَّ يَسْتَغْفِرُ الله إِلَّ غَفَرَ الله لَهُ».
٤
رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به صدقة بن أبي سهل، قلت: ولم أجد
من ذكره.
١٦٧٤ - وعن عبدِ الله بن عمرو: أنّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّ :﴿ يَسْأَلَّهُ عَنْ أَفْضَل
الأَعْمالِ، فقالَ رسولُ الله ◌َّ: ((الصَّلاةُ))، قال: ثمَّ مَهْ؟ قال: ((الصَّلاَءُ)) قالَ: الصَّلاةَ
ثلاثَ مراتٍ، فلمَّا غلبَ عليهِ، قالَ رسولُ الهِيمِ﴾: ((الجهادُ في سَبِيلِ اله)، قالَ
الرجلُ: فَإِنَّ لِيَ والِدَيْنِ؟ فقالَ رسولُ الله ◌َخِ: ((أَمُرُكَ بالوالِدَيْنِ خَيْراً))، قال: والذِي
بَعَثَكَ بالحقِّ نَبياً لَّأَجَاهِدَنَّ وَلَأَتْرُكَنَّهُمَا، قالَ رسولُ اللهِلَ: ((أَنْتَ أَعْلَمُ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له الترمذي، وبقية رجاله
رجال الصحيح.
قلت: وتأتي أحاديث في فضل الصلاة أيضاً في فضل صلاة التطوع إن شاء الله.
٤ - ٥ - باب في المحافَظّةِ على الصَّلاةِ لوَقْتُها
١/٣٠٢
١٦٧٥ - عنْ رجلٍ مِنْ أَصْحابِ التيِِّ قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ﴾: أَيُّ
الأَعْمالِ أَفْضَلُ؟ قالَ شُعْبَةُ: قَالَ:
(أَفْضَلُ العَمَلِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِها وَبِرُّ الوالِدَيْنِ والجِهَادُ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٦٧٦ - وعن أبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َ قال:
١٦٧٤ - رواء أحمد رقم (٦٦٠٢) وفيه: حبي بن عبد الله المعافري ، ليس من رجال الصحيح. وهو صدوق
يهم. ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (١٧٢٢) بإستاد حسن ليس فيه ابن لهيعة.

٣٩
٤ - كتاب الصلاة / الباب: ٥ / الأحاديث: ١٦٧٧ - ١٦٧٩
((يَا عَائِشَةُ اهْجُرِي المَعاصِيَ فإِنَّها خَيْرُ الهِجْرةِ، وحافِظي على الصَّلواتِ فإِنَّها
أفضَلُ الِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن يحيى بن يسار وهو ضعيف.
١٦٧٧ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّ :
(مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ لِوَقْتِها وَأَسْبَغَ لَا وُضُوءَها وأَتَّمَّ لَها قِيامَها وخُشُوعَها
ورُكُوعَها وسُجُودَها خَرَجَتْ وهِيَ بَيْضَاءُ مُسْفِرَةٌ تقول: حَفِظَكَ الله كما حَفِظْتَنِي، ومَنْ
صَلَّى لِغَيْرِ وَقْتِها ولم يُسْبِغْ لَها وضُوءَهَا ولم يُتِمَّ لها خُشُوعَها ولا رُكُوعَهَا ولا سُجُودَها
خَرَجَتْ وهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقولُ: ضَيَّعَكَ الله كما ضَيَّعْتَنِي، حَتَّى إِذا كانَتْ حَيْثُ شاءَ
الله لُقَّتْ كما يُلَفُّ الثَّوْبُ الخَلِقُ ثمَّ ضُرِبَ بِهَا وَجْهُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن كثير وقد أجمعوا على ضعفه.
قلت: ويأتي حديث عبادة بنحو هذا في باب من لا يتم صلاته ويسيء ركوعها.
١٦٧٨ - وعن كعبِ بنِ عُجْرَةَ قال: خَرِجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِوَّهِ وَنَحْنُ سَبعةُ نَفَرٍ
أُرْبِعَةٌ مِنْ مَوالينا وثَلاثَةٌ مِنْ عَرَبِنا مُسْنِدي ظُهُورِنَا إِلَى مَسْجِدِهِ فقالَ: ((ما أُجْلَسَكُم؟))
قلنا: جَلَسْنا نْتَظِرُ الصَّلاةَ، قَالَ: فَأَرَمَّ(١) قَليلاً ثمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا فقالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ ما
يقولُ رَبُّكُم؟)) قلنا: لا ، قال:
((فإِنَّ ربَّكُمْ يقولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمْسَ لوَقْتِها وحافَظَ عَلَيْها ولم
يُضَيِّعْها اسْتِخْفَافاً لِحَقِّها، فَلَهُ علَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الجِنَّةَ، ومَنْ لَمْ يُصَلِّها لوَقْتِها ولَمْ
يُحَافِظْ عَليْها وضَيَّعَها اسْتِخْفافاً بِحَقِّها فلا عَهْدَ لَهُ عَلَّ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وإِنْ شِئْتُ
غَفَرْتُ لَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورواه أحمد إلا أنه قال: بينا أنا جالسٌ في
مسجدِ رسولِ اللهِ وَّ مُسنِدي ظُهورِنا إِلى قبلةِ مسجِدِهِ إِذْ خرجَ إِلينا رسولُ اللهِ وَله
صلاةَ الظهرِ فقال: فذكر نحوه، وفيه عيسى بن المسيب البجلي وهو ضعيف.
١٦٧٩ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّ النبيَّ وََّ مَرَّ على أَصْحابِهِ يَوْماً فقالَ
١٦٧٨ - ١ - أرمَّ: سكت.
1.

٤٠
٤ - كتاب الصلاة / البابان: ٦و ٧ / الحديثان: ١٦٨٠ و ١٦٨١
لهمْ: ((هَلْ تَدْرُونَ ما يقولُ ربُّكم تباركَ وتعالى؟» قالوا: الله ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قالَها
ثلاثاً، قالَ:
((وعِزَّتِي وجَلالي لَا يُصَلِّيها لوَقْتِها إِلَّ أَدْخَلْتُهُ الجِنَّةَ، ومَنْ صَلَّهَا لَغَيْرٍ وَقْتِها إِنْ
شِئْتُ رَحِمْتُهُ وإِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ)).
ءَ
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن قتيبة، ذكره ابن أبي حاتم، وذكر له
راوٍ واحد ولم يوثقه ولم يجرحه.
١/٣٠٣
٤ - ٦ - باب الصلاةِ في أَوَّلِ الوَقْتِ
١٦٨٠ - عنْ رُجُلٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ يقالُ لَه: عِياضٌ: أَنْهُ سَمِعَ النبيّ ◌َ يَقُولُ:
((عَلَيْكُم بِذِكْرٍ رَبِّكُم، وصَلُوا صَلَاتَكُم في أَوَّلِ وَقْتِها، فإِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ
يُضَاعِفُ لَكُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: النَّهاس بن قهم وهو ضعيف(١).
قلت: وتأتي أحاديث فيمن يؤخر الصلاة عن وقتها بعد هذا إِن شاء الله .
٤ - ٧ - باب بَيَانِ الوَقْتِ
١٦٨١ - عنْ أَبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِه:
((أُمَّنِي جِبْرِيلُ في الصَّلاةِ فَصَلَّى الظُّهرَ حينَ زَالَتِ (١) الشَّمْسُ، وصَلَّى العَصْرَ
حِينَ كَانَ الفَيْءُ (٢) قامةً، وصلَّى المَغْرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمْسُ، وصَلَّى العِشَاءَ حينَ
غابَ الشَّفَقُ، وصَلَّى الفَجْرِ حينَ طلعَ، ثمَّ جَاءَ الغَدُ فَصَلَّى الظُّهرَ وَفَيَءْ كُلِّ شيءٍ
مِثْلُهُ، وصَلَّى العَصْرَ والفَيْءُ قامَتانِ، وصَلَّى المَغْرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمْسُ، وصَلَّى
العِشَاءِ إِلى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، وصَلَّى الصُّبْحَ حينَ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُع، ثمَّ قالَ:
الصَّلاةُ فيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ».
١٦٨٠ - ١ - النهاس: قال الهيثمي (٢٨٨/٣): متروك.
١٦٨١ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٥٤٤٣): زاغت. وانظر مسند أحمد (٣٠/٣).
٢ - الفيء: الظل الراجع وهو بعد الزوال.