النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ١٨ / الأحاديث: ١٠٦٤ - ١٠٦٨
رواه أحمد (٢) ورجاله ثقات.
١٠٦٤ - وله عندَ البزار، عن النبيّ ◌َّهِ: أَنْهُ أَرادَ أَنْ يَتَوضَّأ فقالَتْ لهُ امْرَأَةٌ مِنْ
نسائِهِ: إِنِّي تَوضَّأْتُ مِنْ هَذا، فتوَضَّأُ مِنْهُ، وقالَ:
(إِنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ)) .
ورجاله ثقات .
١٠٦٥ - وعن ميمونة أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ:
١/٢١٤
(الماءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
١٠٦٦ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ ◌ٍَّ قال:
((الماءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ)) .
رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٠٦٧ - وعن معاذةَ قالَتْ: سأَلْتُ عائِشَةَ عَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنابةِ فَقَالَتْ: إِنَّ
الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٠٦٨ - وعن أبي أمامةَ الباهليِّ، عنِ النبيّ ◌َّهِ أَنْهُ قال:
((لا يُنْجِسُ الماءَ شَيءٌ إِلا ما غَّرِ (١) رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير - وله عند ابن ماجة: ((إِلا ما غَلَبَ على رِيحِهِ
وطَعْمِهِ ولَوْنِهِ)) - وفيه: رشدين بن سعد وهو ضعيف.
٢ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧١٤) أيضاً.
١٠٦٤ - ورواه أبو يعلى مختصراً رقم (٢٤١١) أيضاً، والدارقطني (٥١/١)، وابن خزيمة في صحيحه رقم
(٩١)، والحاكم في المستدرك (١٥٩/١).
١٠٦٦ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس (٢ /٧٠٩) وانظر أبي يعلى رقم (٤٧٦٥).
١٠٦٨ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس (٢ /٧١٧).
١ - في المعجم الكبير رقم (٧٥٠٣): غلب.
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ١٩ ٢٠ / الأحاديث: ١٠٦٩ - ١٠٧٢
٥٠٢
١٠٦٩ - وعن ابن عباس قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِه :
((الماءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ)).
رواه أبو يعلى ورجاله موثقون .
١٠٧٠ - وعن معاذ بن جبلٍ قال: أَمَرنا رسولُ الله وَّهِ أَنْ نَتَوضَّأُ بالماءِ ما لَمْ
يَأْجَنِ الماءُ يَخْضَرُّ أَوْ يَصْفَرُ.
رواه الطبراني في الكبير، وخالد بن معدان لم يسمع من معاذ وبقية بن الوليد
مدلس .
٣ - ١٩ - باب الوضُوءُ مِنَ المطَاهِرِ
١٠٧١ - عنِ ابنِ عمرَ قال: قلتُ: يا رسولَ الله الوُضُوءُ من جَرِّ(١) جَديدٍ مُخَمَّرٍ،
أَحبُّ إِليكَ أَمْ مِنَ المَطَاهِرِ؟ قال:
((لا بَلْ مِنَ المِطَاهِرِ، إِنَّ دِينَ الله يُسْرِ الحنيفِيَّةُ السَّمْحَةُ)) قالَ: وكانَ
رسولُ اللهَ وَّهِ يَبْعَثُ إِلى المطاهِرِ فَيُؤْتَى بالماءِ فَيُشْرَبُهُ يَرْجُو بَرَكَةَ أَيْدِي المَسْلِمِينَ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون وعبد العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب
٤
إِلى الأرجاء.
٣ - ٢٠ - باب الوضُوءُ بِالمشَمَّسِ
١٠٧٢ - عن عائشةَ قالَتْ: أُسْخَنْتُ ماءً في الشَّمسِ فَأَتَيْتُ بِهِ النبيِّ نَّهِ ليتَوضَّأُ
بهِ فقال :
((لا تَفْعَلِي يا عائِشةُ فَإِنَّهُ يُورِثُ البَيَاضَ)).
١٠٦٩ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس (٧١٦/٢).
١٠٧٠ - رواه الطبراني في الكبير (٩٩/٢٠)، ومسند الشاميين رقم (٤١٨)، وقد عنعن بقية ولم يصرح
بالتحدیث ..
١٠٧١ - ١ - الجر: بمعنى جرة من الخزف.
٥٠٣
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٢١ و٢٢ / الأحاديث: ١٠٧٣ - ١٠٧٦
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن مروان السُّدي(١)، وقد أُجمعوا
على ضعفه. وقال - أي الطبراني -: لا يروى عن النبيّ وَّرٍ إِلا بهذا الإِسناد، قلت:
قد رویناه من حديث ابن عباس.
٣ - ٢١ - باب الوضوءُ بالماءِ المسَخّن
١٠٧٣ - عن سلمةَ يعني ابنَ الْأُكْوَعِ - : أنَّهُ كانَ يُسَخَّنُ لَهُ الماءُ فَيَتَوَضَّأُ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف محمد بن يونس شيخ
الطبراني(١).
١/٢١٥
١٠٧٤ - وعن حميدٍ بن هلالٍ قال: كانَ أَبورِفاعَةَ يُسَخِّنُ الماءَ لأَصْحابِهِ ثمَّ
يقولُ: أَحْسِنُوا الْوُضوءَ مِنْ هَذَا فَسَأُحْسِنُ مِنْ هَذَا فَيَتَوَضَّأُ بالماءِ الْبَارِدِ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٣ - ٢٢ - باب الوضُوءُ مِنَ النّحَاسِ
١٠٧٥ - عن معاوِيَةً قَالَ: أَمَرِنِي رسولُ الله ◌ِ أَنْ لا آتِي أَهْلِي فِي غَرَّةِ الهِلالِ
وأَنْ لا أَتَوَضَّأُ مِنَ النُّحاسِ وأَنْ أَسْتَنَّ كلَّما قُمْتُ مِنْ سَنَتِي(١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عُبيدة بن حسان، وهو منكر الحديث.
١٠٧٦ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ أَنهُ كانَ يُوضِّىءُ رسولَ الله وََّ فِي قدحٍ مُضَبَّبٍ
بنُحَاسِ ويَسْقِیهِ فِیهِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، عن القاسم، وكلاهما ضعيف.
١٠٧٢ - ١ - السدي: قال الهيثمي (٩٩/٨): متروك.
١٠٧٣ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((محمد بن يونس شيخ الطبراني ثقة وليس هو الكديمي)) وانظر الكبير
رقم (٦٢١٩).
١٠٧٥ - انظر (٧٤١٦).
١ - السَّنَة: الغفلة، وهي النوم.
٥٠٤
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٢٣ و٢٤ / الأحاديث: ١٠٧٧ - ١٠٨١
٣ - ٢٣ - باب الوُضُوءُ بِالنَّبِيدِ
١٠٧٧ - عن عكرمةَ قالَ: النَّبِيذُ وضُوءٌ لمَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ.
قالَ الأُوْزَاعِيُّ : إِنْ كانَ مُسْكِراً فَلا تَوضَّاُ بِهِ.
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٣ - ٢٤ - باب في مَاءِ البَحْرِ
١٠٧٨ - عن عبدِ الله بنِ المُغِيرَةِ بنِ أبي بُردَة الكنانِي أَنهُ أُخبرَهُ: أَنَّ بَعْضَ بَني
مُدلجٍ أُخبرَهُ بأنَّهم كانُوا يَرْكَبُونَ الأَرْمَاثَ(١) في البَحْرِ للصَّيْدِ فَيَحْمِلُونَ مَعَهِمْ ماءً
للسُّقَاةِ فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلاةُ وهُمْ فِي البَحْرِ، وإِنَّهُمْ ذَكروا ذلكَ للنبيِّ وَّهِ وقالُوا: إِنْ نَتَوَضَّأُ
بمائِنَا عَطِشْنَا، وإِنْ نَتَوضَّأُ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أَنْفُسِنَا، فقال لهم:
((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحَلالُ مَيْنَتُهُ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١٠٧٩ - وعن عبد الله المُدْلجي: أَنْهُ أتى النبيَّ ◌َِّ فقال: يا رسولَ الله إِنَّا قومٌ
نركَبُ الرَّمَثَ فنحْمِلُ الماءَ لسَقْيِنَا، فقالَ رسولُ الله ◌َيْهِ:
((هُوَ الطَّهورُ مَاؤُهُ الحَلالَ مَيْتَتُهُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الجبار بن عمر، ضعفه البخاري
والنسائي، ووثقه محمد بن سعد.
١٠٨٠ - وعن العَرَكِي أَنْهُ سأَلَ النبيّ ◌َّهِ عَنْ ماءِ البَحْرِ فقالَ:
((هُوَ الطَّهورُ مَاؤُهُ الحِلَّ مَيْنَتُهُ)).
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن .
١٠٨١ - وعن موسى بن سلمةَ قال: حَجَجْتُ أَنا وسنانَ بنَ سلمةَ قالَ: فلمَّا
١٠٧٨ - ١ - الرمث: خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب في البحر.
٥٠۵
٣ - كتاب الطهارة / البابان: ٢٥ و ٢٦ / الأحاديث: ١٠٨٢ - ١٠٨٤
قَدِمْنَا مَكَّة، قلتُ: انطَلِقْ بِنا إِلى ابنِ عَبَّاسٍ، فَدَخَلْنا عليهِ قالَ: وسَأَلْتُهُ عَنْ ماءِ البَحْرِ ١/٢١٦
فقالَ: مَاءُ البَحْرِ طَهورٌ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٠٨٢ - وعن موسى بن سلمةً أَيضاً قال: أَوْصانِي سنانُ بنُ سلمةَ أَنْ أَسأَلَ ابنَ
عبّاسٍ عَنْ ماءِ البَحْرِ، وعَنْ أَيِّ شَهْرِ أَصُومُ، فَأَتَيْتُ ابنَ عبّاسٍ فقلتُ: إِنَّ أَخِي أُمَرني
أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ الوضُوءِ مِنْ ماءِ البَحْرِ؟ فقال: هُما البَحْرانِ لا يضُرُّكَ بأَيِّهما توضَّأْتَ،
وعَنْ أَيِّ الشَّهْرِ أَصُومُ؟ فقال: أَيامَ البِيضِ، فقلتُ: إِنا نكونُ في هذِهِ المغازِي
فَنُصِيبُ السَّبْيَ أَفْأُعْتِقُ عَنْ أُمِّي ولم تَأْمُرْنِي؟ قَالَ: أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٣ -٢٥ - باب الوُضُوء بفَضْلِ السِّوَاكِ
١٠٨٣ - عن أنسٍ: أَنَّ النبيَّلَ﴿ كَانَ يتوضَّأْ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ.
رواه البزار، والأعمش لم يسمع من أنس(١).
٣ - ٢٦ - باب الوضُوءُ بفَضْلِ الهِرِّ
١٠٨٤ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
خرجَ رسولُ اللهِوَّهِ إِلَىْ أَرْضِ بِالمَدِينَةِ يقالُ لَها: بَطْحانَ، فقال: ((يا أَنَسُ:
أُسْكُبْ لِي وُضوءاً) فسَكَبْتُ لَهُ، فَلَمَّا قَضَىْ رسولُ اللهِوَِّ حَاجَتَهُ أَقْبَلَ إِلَى الإِنَاءِ وَقَدْ
أَتَّى هِرٌّ فَوَلَغَ فِي الإِنَاءِ، فَوَقَفَ لهُ رسولُ اللهِ وَّهِ وَقْفَةً حَتَّى شَرِبَ الهُّ، ثُمَّ تَوضَّأُ
فَذَكَرتُ لرسُولِ اللهِ وَِّ أُمْرَ الهِرِّ فقال:
١٠٨٣ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: لم يجيء عن الأعمش هكذا إلا على لسان كذاب، وهو
يوسف بن خالد السمتي، وقد خالفه مسور بن الصلت والناس به؟ فرواه عن الأعمش، وعن مسلم،
وهو الأعور، عن أنس، ومسلم ضعيف)). رواه البزار رقم (٢٧٤) وقال: رواه سعد بن الصلت، عن
الأعمش، عن مسلم. وهو في أبي يعلى رقم (٤٠٢٠) بنفس السند، بلفظ: ((أن النبي صل كان
یَستاُ بفضل وضوئه)».
٥٠٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٠٨٥ - ١٠٨٧
(يا أَنَسُ إِنَّ الِهِرَّ مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ لَنْ يُقْذِرَ شَيْئاً وَلَنْ يُنْجِسَهُ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عمر بن حفص المكي، وثقه ابن حبّان، قال
الذهبي : لا يدری من هو.
١٠٨٥ - وعَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَمُرُّ بِهِ الهِرُّ فُيُصْغِي لَهُ(١) الإِنَاءِ
فَيَشْرَبُ مِنْهُ فِيَتَوضَّأُ بِفَضْلِهِ.
قلت: رواه أبو داود خلا ((إِصغاء الإِناء لها)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون(٢).
١٠٨٦ - وعن عبدِ الله بن أبي قَتَادَةَ، عَنْ أَبيهِ: أَنَّهُ وَضَعَ لَهُ وضوءَاً فَوَلَغَ فيهِ
السّنَّوْرُ، فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ، فقالوا: يا أَبا قَتَادَةَ: قَدْ وَلَغَ فِيهِ السّنَّوْرُ! فقال: سمِعْتُ
رسولَ الله ◌ُلِے يقول:
((السُّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ، وإِنّهُ مِنَ الطَّوَّفِينَ عَلَيْكُمْ والطَّوَّافَاتِ)).
١/٢١٧
رواه أحمد - وهو في السنن خلا قوله: ((السنور من أهل البيت)) - وهو من رواية
عبد الله، عن أبيه، ورجاله ثقات، غير أن فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة مدلس.
ويأتي حديث في السنور والكلب.
٣ - ٢٧ - باب التَّوَضُّؤُ مِنْ جُلْودِ المَيْتَةِ والانْتِفَاعُ بِهَا إِذا دُبِغَتْ
١٠٨٧ - عن المغيرَةِ بنِ شُعْبةَ قالَ: دعانِي رسولُ اللهِ وَ﴿ بماءٍ فَأَتيتُ خِباءً فإِذَا
فِيهِ امْرَأَةٌ أَعْرابِيَّةٌ، قال: فقلتُ: إِنَّ هَذا رسولُ اللهِ﴿، وهُوَ يُرِيدُ ماءً يَتَوَضَّأُ فَهِلْ عِنْدَِ
١٠٨٥ - ١ - أصغى الإناء: أماله.
٢ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: بل في رجال البزار، جندل بن علي وهو ضعيف، وله إسناد
آخر وهو تلوه فیه محمد بن عمر الواقدي وهو أضعف من مندل)» رواه البزار رقم (٢٧٥) و(٢٧٦)
وهو عند أبي يعلى رقم (٤٩٥١) بإسناد ضعيف أيضاً، بلفظ قريب.
١٠٨٧ - رواه أحمد (٢٥٤/٤)، والطبراني في الكبير (٣٦٨/٢٠) وفيه أيضاً: علي بن زيد، ضعيف.
ومعان بن رفاعة: لين الحديث كثير الإرسال.
٥٠٧ .
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٠٨٨ - ١٠٩٠
مَاءٌ؟ قالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي رَسولُ الله ◌َ، فَوَالله ما تُظِلُّ السَّماءُ ولا تُقِلُّ الأَرْضُ رُوحاً
أَحَبَّ إِليَّ مِنْ رُوحِهِ ولا أُعَزَّ، ولكِنْ هَذِهِ القِرْبَةُ مِسْكُ مَيْتَةٍ ولا أُحِبُّ أُنْجِسُ بِهِ
رسولَ اللهِوَ﴿ فَرُحْتُ إِلى رسولِ اللهِوَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ فقالَ:
(ارجِعْ إِلَيْها فإِنْ كانَتْ دَبَغَتْهَا فَهِيَ طَهُورُهَا)) قالَ: فَرجَعْتُ إِلَيْهَا فِذَكَرْتُ ذَلِكَ
لَها فَقَالَتْ: أَيْ وَالله لِقَدْ دَبَغْتُهَا، فَأَتَيْتُهُ بماءٍ مِنْهَا .
رواه أحمد والطبراني في الكبير ببعضه، وفيه: علي بن يزيد عن القاسم،
وفيهما كلام وقد وثقا .
١٠٨٨ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ: أَنَّ النبيَّ لنَّ اسْتَوْهَبَ وُضُوءاً فِقِيلَ لَّهُ: لَمْ نَجِدْ
ذَلِكَ إِلَّ فِي مَسَكِ مَيْتَةٍ، قَالَ: (أَدْبَغْتُمُوهُ؟))، قالوا: نعم، قال:
(فهلمَّ فإِنَّ ذلِكَ طَهُورُهُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط وإِسناده حسن.
١٠٨٩ - وعن أبي أمامةَ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّ خَرَجَ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأَهْلٍ
أَبْياتٍ مِنَ العَرَبِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ: هَلْ مِنْ ماءٍ لُوُضُوءِ رسولِ الله وَِّ؟ فقالوا: ما عِنْدَنا
ماءٌ إِلَّ فِي إِهَابٍ(١) مَيْتَةٍ دَبَغْنَاهَا (٢) بَلَبَنٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ (أَنَّ دِبَاغَهُ طُهورُهُ) فأُتِيَ بِهِ
فَتَوَضَّأُ ثُمَّ صَلَّى.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عفير بن معدان وقد أجمعوا على
ضعفه .
١٠٩٠ - وعن أنس قال: كنتُ أَمشِي معَ النبيِّ ◌َ﴿ فقالَ لي: ((يا بُنَّ ادْعُ لِي
مِنْ هذِهِ الدَّارِ بُوُضُوءٍ))، فقلتُ: رسولُ اللهِ وَلَهِ يَطْلُبُ وضُوءاً، فقالَ: أَخْبِرْهُ أَنّ دَلْوَنا
جِلْدُ مَيْتَةٍ، فقالَ: ((سَلْهُمْ، هَلْ دَبَغْتُمُوهُ؟))(١) قالوا: نَعم، قال:
١٠٨٩ - ١ - الإهاب: الجلد قبل أن يدبغ.
٢ - في المعجم الكبير رقم (٧٧١١): دبغناه.
١٠٩٠ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤١٢٩): دبغوه.
٥٠٨
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٠٩١ - ١٠٩٤
((فإِنَّ دِبَاغَهُ طُهورُهُ)).
٤
رواه أبو يعلى وفيه: درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي، وكلاهما مختلف في
الاحتجاج به ..
١٠٩١ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: مَرَّ رسولُ اللهِ وَّهِ بِشَاةٍ مَيْنَةٍ فقال:
((ما ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِها)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حماد بن سعيد البراء، ضعفه البخاري، وروى
الطبراني نحوه(١) عن ابن مسعود موقوفاً ورجاله ثقات.
١٠٩٢ - وعن سِنانَ بنِ سلمةَ: أَنَّ النبيَّ وَّهِ أَتِى على جَذْعَةٍ مَيْنَةٍ فقال:
((ما ضَرَّ أَهْلَ هذِهِ لوِ انتَفَعُوا بِمَسَكِهَا)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
١/٢١٨
١٠٩٣ - وعن ثابتٍ قال: كنتُ جالساً مَعَ عبدِ الرّحمْنِ بنِ أَبِي لَيْلى فأتىْ رُجُلٌ
ضَخْمٌ فقالَ: يا أَبا عِيسَى، قال: نعم، قال: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ في الفِرَاءِ، قال:
سمعتُ أَبي يقولُ: كُنْتُ جَالِساً عندَ النبيّ وََّ فَأَتَّى رجلٌ: فقال: يا رسولَ الله ◌ُصَلِّي
في الفِراءِ؟ قال:
((فَأَيْنَ الدِّباغُ؟)).
رواه أحمد، وفيه: محمد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى تكلم فيه لسوء حفظه،
٤
ووثقه أبو حاتم.
١٠٩٤ - وعن جابرٍ قال: كُنَّا نُصِيبُ معَ النبيّ وََّ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ المَشْرِكِينَ
الأَسْقِيَةَ والأَّوْعِيَةَ فَنَقْسِمُها وكلُّها مَيْتَةٌ.
قلت: له عند أبي داود حديث في آنية المشركين من غير ذكر الميتة.
٤
١٠٩١ - ١ - نص الموقوف في المعجم الكبير من (٩٢٢١): أن ابن مسعود قال في الميتة: دباغها زكاتها.
١٠٩٤ - ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس (٨١٧/٢).
٥٠٩
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٠٩٥ - ١٠٩٨
رواه أحمد ورجاله موثقون .
١٠٩٥ - وعن أم سلمةَ قالتْ: كانَتْ لَنَا شَاءٌ نَحْلِيُها فَفَقَدَها النبيُّ وَطِّ، فقال:
((ما فَعَلَتْ شَاتُكم؟)) قالوا: ماتَتْ، قال: ((ما فَعَلْتُمْ بِإِهَابِها؟)) قالوا: يا رسول الله
اَلْقَيْنَاهُ، قال: ((أَفلا اسْتَنْفَعْتُمْ بِهِ؟ فإِنَّ دِياغَها ذَكاتُها تَحِلُّ كما يَحِلَّ الخلَّ مِنَ الخَمْرِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، تفرد به فرج بن فضالة وضعفه الجمهور.
١٠٩٦ - وعن أُمّ سلمةَ قالَتْ: سمعتُ النبيَّ ◌ِ ﴿ يقول:
(لا بَأْسَ بِمَسكِ(١) المَيْئَةِ إِذَا دُبِغَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يوسف بن السَّفر وقد أجمعوا على ضعفه.
١٠٩٧ - وعن أُم مسلمٍ الأَشجعيَّةِ: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أَتَاهَا وهِيَ فِي ◌ُبَّةٍ فقال:
((ما أُحْسَنَها إِنْ لَمْ يَكُنْ فِها مَيْنَةٌ))، قالَتْ: فجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُها.
رواه أحمد والطبراني وقال: في قبةٍ مِنْ أدمٍ، وقالت: فجعلت أشقّها بدل:
((اتتبعها))، وفيه : رجل لم يُسمَّ.
ء
١٠٩٨ - وعن عبدِ الله بنُ عُكَيْمٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله وَلَى :
((لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الميْتَةِ بِإِهَابٍ ولا عَصَبِ)».
رواه الطبراني في الأوسط، ولعبد الله بن عكيم حديث في السنن عن كتاب
النبيّ وَّر، وفيه: عُبيدة بن مُعتَّب وقد أجمعوا على ضعفه(١).
١٠٩٥ - ورواه أبو يعلى أيضاً، انظر المطالب العالية رقم (٢٦)، وانظر أيضاً المعجم الكبير (٣٦٠/٣)،
والأوسط رقم (٤١٩)، والدارقطني (٢٦٦/٤)، والبيهقي (٣٧/٦ -٣٨).
١٠٩٦ - ١ - المسك: الإهاب أي الجلد.
١٠٩٧ - ورواه ابن سعد في طبقاته (٣٠٧/٨ - ٣٠٧).
١٠٩٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٢٦) بلفظ: ((جاءنا كتاب رسول الله وإ قبل موته بشهر: ألّ
تتشفعوا من الميتة بإهاب ولا عصية)) ورواه الطبري في تهذيب الآثار، مسند عبد الله بن عباس
.
(٨٢٥/٢ - ٨٢٩).
١ - عبيدة بن معتب: قال الهيثمي (١٣٤/٤): متروك.
٥١٠
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ١٠٩٩ - ١١٠٢
٣ - ٢٨ - باب ما يَكْفِي مِنَ الماءِ للوضوءِ والغُسْل
١٠٩٩ - عن ابن عبّاسٍ قال: قالَ رجلٌ: كم يَكْفِيني للوُضُوءِ؟ قال: مُدٌّ، قال:
كم يكْفِيني للغُسْلِ؟ قالَ: صَاعٌ، قال: فقالَ الرّجُلُ: لا يكفِيني! فقال: لا أُمَّ لكَّ قَدْ
كَفَى مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْكَ رسولَ الله ◌ِ.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
١١٠٠ - وروي في الأوسطِ عنِ ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ النبيّ لنَّ قال:
١/٢١٩
(يُجْزِىءُ في الوضُوءِ مُدٌّ وفي الغُسْلِ صَاعٌ)).
وفيه: عبد العزيز بن عبد الرّحمن البالسي وقد أجمعوا على ضعفه.
١١٠١ - وعن ابن عباسٍ وعائشةَ، عن النبيّ وَّهِ: أَنْه كانَ يتوضَّأُ بالمدّ ويَغْتَسِلُ
بالصَّاعِ .
رواه البزار.
١١٠٢ - وروى عقبةُ، عن عبد الله - يعني ابن مسعود -، عن النبيّ وَّر قال:
بنحوه.
قلت: حديث عائشة: رواه أبو داود وغيره، ومدار حديث ابن عباس وعائشة
وابن مسعود على مسلم بن كيسان المُلائي وقد حدث عنه شعبة وسفيان، وضعفه
١١٠٠ - رواه البزار رقم (٢٥٨)، وقال الهيثمي: أخرجته لحديث ابن عباس.
■ مما يستدرك من الزوائد:
عن أنسٍ :
أَنَّ النِّيُّ :﴿ كَانَ يَتَوَضَّأُ بالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ .
رواه البزار رقم (٢٥٧) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان القنَّاد، ولم يكن به
بأس، حدث عنه عفان وغيره، وحديث ((يغتسل بالصاع)) خطأ، رواه قتادة، عن صفية، عن عائشة.
ورواه قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
١١٠٢ - رواه البزار رقم (٢٥٩) وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا إسرائيل، وفي هامش أصل المطبوع: ((فائدة:
ما روى هذا الحديث عنه إلا إسرائيل)».
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٢٨ / الأحاديث: ١١٠٣ - ١١٠٧
٥١١
٤
إِلا بما سمعاه قبل اختلاطه والله أعلم.
جماعة كثيرون، وقال بعضهم: إنه اختلط، والظاهر أن شعبة وسفيان لا يحدثان عنه
١١٠٣ - وعن ابن عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّتِ:
((الغُسْلُ صَاعٌ والوضُوءُ مُدِّ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حكيم بن نافع، ضعفه أبو زرعة، ووثقه ابن
ء
معين، وقال ابن عدي: أحاديثه ليست بالمنكرة جداً.
١١٠٤ - وعن عائشةَ قالَتْ: كَانَ رسولُ اللهِهِ يتَوَضَّأُ بِكُوزِ الحُبِّ - يَعْني:
الصَّلاةِ - أَيْ كانَ يُجْزِئُهُ الوضُوءُ بِذَلكَ.
رواه البزار، وفيه: محمد بن أبي حفص العطار، قال الأزدي: یتکلمون فیه.
١١٠٥ - وعن أُم سلمةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِّهِ يتوَضَّأُ بالمدِّ وَيَغْتَسِلُ
بالصَّاعِ .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إِسناد الأوسط: سيف بن محمد وهو
كذاب، وفي إِسناد الكبير: سنان بن هارون، قال يحيى بن معين: سنان بن هارون أخو
سيف بن هارون، وهو أحسن حالاً من أخيه، وقد ضعفه النسائي .
١١٠٦ - وعن أبي أَمامَةَ: أَنَّ رسولَ الله وَلِ تَوضَّأْ بِنِصْفِ مُدٍّ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الصلت بن دينار، وقد أجمعوا على ضعفه.
١١٠٧ - وعن أم كلثومَ بنتِ عبدِ الله بنِ زَمْعَةَ: أَنَّ جَدَّتَها أُمَّ سلمةَ زوجٍ
النبيِّ نَِّ دَفَعَتْ إِليها مِخْضَباً مِنْ صُفْرِ(١) قالَتْ: كَانَ رسولُ اللهِ وَِّ يَغْتِسِلُ فِيهِ، وكانَ
نَحْواً مِنْ صَاعٍ أَوْ أَقْلَّ (٢).
رواه الطبراني في الكبير، وأم كلثوم هذه لم أرمن ترجمها، وبقية رجاله ثقات(٢).
١١٠٧ - ١ - مخضب من صفر: وعاء من نحاس.
٢ - ورواه أبو يعلى أيضاً رقم (٦٩٣٢) بلفظ آخر: ((وقال طلحة: فأرتنيه أم كلثوم، كان نحو الصاع أو أكبر
قليلاً)».
٥١٢
٣ - كتاب الطهارة / الأبواب: ٢٩ و٣٠ و٣١ / الأحاديث: ١١٠٨ - ١١١١
٣ - ٢٩ - باب ما يَفْعَلُ بما فَضلَ مِنْ وُضُوئِهِ
١١٠٨ - عن أبي الدرداءِ: أنَّ النبيَّ ◌ََّ تَوَضَّأُ مِنْ إِناءٍ على نَهَرٍ فلمَّا فَرَغَ أَفْرَغَ
فَضْلَهُ فِي النَّهَرِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم اختلط وترك حديثه
١/٢٢٠ لاختلاطه(١).
١١٠٩ - وعن أبي الدرداءِ: أنَّ النبيَّ وَ مَرَّ بنهرٍ فَتَنَاوِلَ بقَعْبٍ(١) كانَ مَعهُ، ثمَّ
قالَ:
(يُبَلِّغُهُ اللهِ قَوْماً يَنْفَعُهُمْ بِهِ)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه: أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف.
٣ - ٣٠ - باب غَسْلُ يَدِهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في الإِناءِ والتَّسْمِيةُ
١١١٠ - عن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وٍَّ:
(إذا استيقظَ أُحدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فلا يُدْخِلْ يَدُهُ فِي الإِنَاءِ حتَّى يَغْسِلَها فإِنَّهُ لا يَدْرِي
أَيْنَ باتَتْ مِنْهُ(١) وَيُسَمِّي قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها)).
رواه الطبراني في الأوسط - وهو في الصحيح خلا قوله: ((ويسمِّي قبل أنْ
٤
يُدْخِلها)) - وفيه: عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، نسبوه إلى وضع الحديث.
٣ - ٣١ - باب التسميةُ عِنْدَ الوُضوءِ
١١١١ - عن عائِشَةَ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ حِينَ يَقُومُ للوضُوءِ يُكْفِىءُ(١)
الإِنَاءَ، فَيُسَمِّي الله تعالى ثُمَّ يُسْبِغُ الوضُوءَ.
١١٠٨ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: لم يتميز حديث أبي بكر بن أبي مريم فترك كله، وضعفه
جماعة مطلقاً)).
١١٠٩ - ١ - العَقْبُ: القدح الضخم الغليظ ...
١١١٠ - ١ - في هامش ا: يده في.
١١١١ - ١ - في أبي يعلى رقم (٤٦٨٧): يَكْفَأُ.
٥١٣
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ١١١٢ - ١١١٥
رواه أبو يعلى وروى البزار بعضه: إِذا بدأ بالوضوء سمى، ومدار الحديثين على
٤
حارثة بن محمد وقد أجمعوا على ضعفه.
١١١٢ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ:
((يا أبا هريرةَ إِذا تَوضَّأْتَ فَقُلْ: بسمِ الله والحمدُ لله، فإِنَّ حَفَظَتَكَ تَسْتَرِيحُ
تَكْتُبُ لكَ الحسَناتِ حَتّى تُحْدِثَ مِنْ ذلِكَ الوضُوءَ)).
رواه الطبراني في الصغير وإِسناده حسن.
٣ - ٣٢ - باب في السُّواكِ
١١١٣ - عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ: أَنَّ النبيَّ وَّ قال:
(السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلفَمِ مَرْضَاءٌ لِلرَّبِّ)» ..
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إِلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع من أبي
بكر.
١١١٤ - وعن ابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ ◌ِ لّه قال:
((عليكُمْ بالسِّواكِ، فإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ للفَمِ، مَرْضَاةً للربِّ تباركَ وتعالى)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وهو ضعيف.
١١١٥ - وعن ابن عباسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ُلِّ قال:
((السِّواكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ، ومَجْلَاةٌ للبَصَرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه: بَحر بن كُنيز السَّقاء، وقد
أجمعوا على ضعفه(١).
١١١٥ - ١ - بحر بن كنيز: قال الهيثمي: متروك (٨٧/٤).
مجمع الزوائدج ١ م٢٥
٥١٤
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ١١١٦ - ١١١٩
١١١٦ - وعن عائشةَ قالَتْ قالَ: رسولُ الله ◌َ:
(السِّواكُ مَظْهَرَةٌ للفَمِ، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ))(١).
رواه أبو يعلى بإسنادين في أحدهما ابن إسحاق، وهو ثقة مدلس. ورجال الآخر
١/٢٢١ رجال الصحيح .
١١١٧ - وعن علي قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه:
(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ على أُمَتِي لَأَمَرْتُهِمْ بالسِّوَاكِ مَعَ كلِّ وُضُوءٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة مدلس، وقد صرح
بالتحدیث، وإِسناده حسن.
١١١٨ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله:
(لولا أَنْ أَشُقَّ على أمتي لَمْتُهُمْ عِنْد كلِّ صلاةٍ بُوُضُوءٍ، ومَعَ كلِّ وُضُوءٍ
بِسَواكٍ)).
رواه أحمد - ولأبي هريرة حديث في الصحيح غير هذا - وفيه: محمد بن
عمرو بن علقمة، وهو ثقة حسن الحديث.
١١١٩ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ قال : - إِنْ كانَ قَالَهُ - :
(لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمتِي لَأَمَرْتُهُم بالسِّوَاكِ مَعَ الوُضُوءِ)). قال أبو هريرة: ((لقَدْ
كنتُ أَسْتَنُّ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ وَبَعْدَمَا أَسْتَيْقِظُ، وَقَبْلَ أَنْ أَكُلَ وَبَعْدَ ما آكُلُ حينَ سَمِعْتُ
رسولَ اللهِ وَلِّ يَقُولُ مَا قَالَ)) .
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١١١٦ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: حديث عائشة في النسائي في أوائل المجتبى فلا وجه
لاستدراكه)). النسائي (١٠/١) وعلقه البخاري في الصيام ١٥٨/٤، باب سواك الرطب واليابس
للصائم.
١١١٧ - وقد تفرد به ابن إسحاق، كما قال الطبراني في الأوسط رقم (١٢٦٠).
٥١٥
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ١١٢٠ - ١١٢٢
١١٢٠ - وعن قُثم بنِ تمامٍ، أو تمامِ بن قتْم، عَنْ أَبيهِ قال: أَتْنا النبيِّ ◌َّ
فقال:
(ما لَكُمْ تَأْتُونِي قُلْحاً(١) لا تَسَوَّكُونَ؟ لَوْلا أَنْ أَشُقُّ على أُمتي لفَرَضْتُ عليهِمُ
السِّواكَ كما فَرِضْتُ عليهِمُ الوضُوءَ)).
رواه أحمد، وفيه: أبو علي الصيقل، قيل فيه: إِنه مجهول.
١١٢١ - وعن تمام بنِ العباسِ قالَ: قالَ رسولُ الله أكَّدٍ:
(ما لَكُمْ تَدْخُلونَ عليَّ قُلْحاً؟ اسْتَكُوا فَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ علىْ أُمِّي لَأَمَرْتُهُمْ بالسُّواكِ
عند كلُّ طهُورٍ)).
ء
رواه أحمد والطبراني في الكبير، واللفظ له، وفيه: أبو علي الصيقل، وهو
مجهول.
١١٢٢ - وعن العَبَّاسِ قال: كانُوا يَدْخُلونَ على النبيَ {﴾ ولا يَسْتَكُونَ، فقالَ:
((تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحاً ولا تَسْتَكُونَ [اسْتَكُوا](١). لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي
لِفَرَضْتُ عليهِمُ السِّواكَ كما فَرِضْتُ عليهِمُ الوضوء)»، وقالَتْ عَائِشَةُ: ما زالَ النِيُّ ◌َّ
يَذْكُرُ السِّواكَ حتّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ.
١١٢٠ - راجع توثيق أبا علي الصيقل في تحقيقات العلامة أحمد شاكر في هامش مسند أحمد رقم
(١٨٣٥)، والحديث في المسند (٤٤٢/٣) وانظر الضعيفة رقم (١٧٤٨).
١ - القَلَح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها.
١١٢١ - انظر رقم (٢٥٤١).
والحديث ضعيف لإرساله، وليس لجهالة الصيقل، انظر المسند رقم (١٨٣٥) والطبراني في الكبير
رقم (١٣٠٢).
■ مما يستدرك من الزوائد :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه - قال: قال رسول الله قال:
(مِفْتَاحُ الجَنَّةِ الصَّلاةُ، ومفتاحُ الصَّلاةِ الوَضوءُ».
رواه أحمد (٣٤٠/٣)، والطبراني في الصغير رقم (٥٩٦)، وروى الترمذي بعضه (٤١/١ - تحفة
الأحوذي)، بإسناد ضعيف.
١١٢٢ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٦٧١٠).
٥١٦
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ١١٢٣ - ١١٢٥
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: أبو علي الصيقل، وهو
ء
مجهول.
قلت: وتأتي أحاديث كثيرة في السواك وما يتعلق به في الصلاة إن شاء الله تعالى.
٣ - ٣٣ - باب فَضْلِ الوضُوءِ
١١٢٣ - عن أبي أُمَامَةً الباهليِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
((إِذا تَمَضْمَضَ أَحدُكُمْ حَطَّ ما أَصابَ بِفِيهِ، وإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ مَا أَصَابَ
بَوَجْهِهِ، وإِذا غَسَلَ يَدَيْهِ حَطَّ ما أُصَابَ بَيَدَيْهِ، وإِذا مَسَحَ بِرَأْسِهِ تَتَاثَرتْ خَطَايَاهُ مِنْ
أُصُولِ الشَّعرِ، وإِذا غَسَلَ قَدَمَيْهِ حَطَّ مَا أُصابَ بِرِجْلَيْهِ)).
١/٢٢٢
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
قلت: ويأتي حديث عثمان في باب ما جاء في الوضوء.
١١٢٤ - وعنْ شهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال: حدَّثَنِي أَبو أُمَامَةَ: أَنَّ رسولَ اللهلهِ قالَ:
((أَيُّما رَجُلٍ قامَ إِلَى وضُوئِهِ يُريدُ الصَّلاةَ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَيْهِ نَزَلَتْ كلُّ خَطِئَةٍ مِنْ
كَقَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فإِذَا مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ واستَنْثَرَ نَزَلَتْ كلَّ خَطيئَةٍ مِنْ لِسانِهِ
وشَفَتَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ كلُّ خَطِيئَةٍ مِنْ سَمْعِهِ وبَصَرِهِ مَعَ أُوَّلِ
قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ ورِجْلَيْهِ إِلى الكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كلِّ ذَنْبٍ كَهَيْثَتِهِ يَوْمَ
وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))، قالَ: ((فإِذا قامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَ الله دَرَجَتَهُ وَإِنْ فَعَدَ فَعَدَ سَالِماً)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفي إِسناد أحمد عبد الحميد بن
بَهرام عن شهر واختلف في الاحتجاج بهما والصحيح أنهما ثقتان ولا يقدح الكلام
فيهما .
١١٢٥ - وعن أبي مُسْلمٍ قال: دَخلْتُ على أَبِي أُمامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى في المُسْجِدِ
ويَدْفِنُ القَمْلَ فِي الحَصَى، فقلتُ: يا أبا أمامة إِنَّ رجلًا حدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قلتَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقولُ:
١١٢٣ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٨٣) و(٧٩٨٤).
٥١٧
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٣ / الحديثان: ١١٢٦ و١١٢٧
((مَنْ توضّأْ فَأَسْبَغَ الوضُوءَ، غَسلَ يدَيْهِ وَجْهَهُ، ومَسَح علىْ رَأْسِهِ وأُذُنَيْهِ، ثمَّ
قامَ إِلَى الصَّلاةِ المَفْرِوضَةِ غَفَرَ الله لَهُ في ذلكَ اليومِ ما مَشَتْ رِجْلاهُ، وقَبَضَتْ عليهِ
يَدَاهُ، وسَمِعَتْ إِليهِ أُذُناهُ، ونَظرتْ إِليهِ عَيْنَاهُ، وحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ»، قال: والله
لقَدْ سمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّ اللهِِّ ما لا أُحْصِیهِ.
رواه أحمد والطبراني بنحوه في الكبير، وفيه: أبو مسلم ولم أجد من ترجمه
بثقة ولا جرح، غيرَ أنّ الحاكم ذكره في الكِنى وقال: روى عنه أبو حازم، وهنا روى
٤
عنه: أبان بن عبد الله، وكذلك ذكره ابن أبي حاتم.
١١٢٦ - وعن أبي غالبٍ أَنْهُ لَغِيَ أَبًا أُمامةَ بِحِمْصَ فسَأَلَهُ عَنْ أَشْياءَ حَدَّثَهُمْ أَنْهُ
سَمِعَ النبيّ ◌َ ◌ّهُ وَهَوَ يَقُولُ:
(مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذانَ صلاةٍ فقامَ إِلىْ وُضُوئِهِ إِلا غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرةٍ
تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذلكَ الماءِ فِعَدَدِ ذِكَ القَطْرِ حتّى يَفْرُغَ مِنْ وُضُوئِهِ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ
مِنْ ذُنُوبِهِ، وقامَ إِلى صلاتِهِ وهيَ نافِلَةً)).
قالَ أَبو غالبٍ: قلتُ لَّبي أُمامةَ: أَنْتَ سمعتَ هذا مِنَ النبِّ وَِّ؟ قال: أَْ
والذي بَعَثَهُ بالحقِّ بَشِيراً ونَذِيراً غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَيْنٍ ولا ثَلاثٍ ولا أَرْبَع ولا خَمْسٍ ولا
سِتٍّ ولا سَبْعٍ ولا تَمانٍ ولا تِسْعٍ ولا عَشْرٍ وعَشْرٍ وصَفَّقَ بَيَدَيْهِ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير.
١١٢٧ - وله في الصغير عنه أيضاً قالَ: قال رسولُ اللهِ وَاتٍ:
((إِذا تَوضَّأُ المسلمُ فَغَسَلَ يدَيْهِ كُفِّرَتْ بِهِ مَا عَمِلَتْ يَدَاهُ فِإِذا غَسَلَ وَجْهَهُ كُفِّرَتْ
عنهُ ما نَظَرَتْ إِليهِ عَيْنَاهُ وإِذا مَسحَ برَأْسِهِ كُفِّرَ بِهِ مَا سَمِعَتْ أُذُناهُ، فإِذَا غَسلَ رِجْلَيْهِ
وأبو غالبٍ مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذي
لأبي غالب وصحح له أيضاً. ورواه أحمد من طريق صحيحة وزاد أن رسول الله وَالهول
ء
كُفِّرَتْ عَنْهُ مَا مَشَتْ إِليهِ قَدَمَاهُ، ثمَّ يقومُ إِلى الصّلاةِ فهيَ فَضِيلَةٌ)).
١/٢٢٣
١١٢٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٩٩) بألفاظ مقاربة.
٥١٨
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ١١٢٨ - ١١٣٠
قال: ((الوضُوء يكفِّرُ ما قَبْلَهُ ثم تَصِيرُ الصَّلاةُ نافِلةً))، ورواه أيضاً من طريق صحيحة
وزاد: ((إِذَا تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ)) .
١١٢٨ - وعن أبي أمامَة قال: قالَ رسولُ الله ◌َّ :
((إِذَا توضَّأْ الرجلُ المسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وبَصَرِهِ ويَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فإِنْ
قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُوراً لَهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه وإِسناده حسن.
١١٢٩ - وعن أبي أُمامةَ في حديثٍ رَفَعَهُ إِلى النبيّ وَِّ قال:
((ما مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيُمَضْمِضُ فَهُ، ويَتَوَضَّأُ كما أُمِرَ إِلّ حَطَّ الله
عَنْهُ مَا أَصَابَ يَومَئِذٍ ما نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وما مَسَّ بَيَدِهِ، وما مَشَى إِليْهِ، حَتَّى إِنَّ الخَطَايَا
لَتَحَادَرُ (١) مِنْ أَطْرافِهِ، ثمّ هوَ إِذَا مَشَى إِلى المَسْجِدِ فِرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً وَأُخْرَى تَمْجِي
سيئة) .
رواه الطبراني في الكبير. وفيه: لقيط أبو المشاور(٢)، روى عن: أبي أمامة،
وروى عنه: الجريري وقرة بن خالد، وقد ذكره ابن حبّان في الثقات وقال: يخطىء
ويخالف.
١١٣٠ - وعن أبي أمامةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّن:
((إِذا تَوَضَّأُ المَسْلِمُ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وبَصَرِهِ ويَدْيِهِ ورِجْلَيْهِ) قَالَ: فَجَاءَ أَبُو
طَيْبةٍ وهُوَ يُحَدِّثُنا هذا فقالَ: ما يُحدِّثُكم؟ فَذَكَرْنا لَهُ الذي حَدَّثَنَا، فقالَ رجلٌ: سمعتُ
عمرو بن عَبَسةً يَذْكُرْ عَنْ رسولِ اللهِوَ ◌ّهِ وزادَ فيهِ قِالَ: قَالَ رسولُ اللهِوَهِ: ((ما مِنْ
( مسلمٍ يَبِيتُ على طُهْرٍ ثمَّ يَتَعَارُ(١) مِنَ اللّيلِ فَيَذْكُرُ الله ويَسْأَلُ الله خَيْراً مِنْ خَيْرِ الدُّنيا
والآخِرَةِ إِلا آتاهُ الله إِيَّاهُ)).
١١٢٩ - ١ - تحَادَر: تساقط. وفي المعجم الكبير رقم (٧٩٩٥): تحادر
٢٠ - في الكبير والثقات لابن حبان (٣٤٤/٥): لقيط ابو المشاء. وفيه أيضا: محمد بن عبد الله
الأنصاري أبو سلمة، كذاب.
١١٣٠ - ١ - تعارّ: استيقظ مع كلام.
٥١٩
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ١١٣١ - ١١٣٣
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه. وقال فيه: ((من بات طاهراً
٤
علی ذکر الله))، وإِسناده حسن.
قلت: ويأتي حديث ابن عمر فيمن يبيت على طهارة بعد هذا.
١١٣١ - وعن أبي أمامةَ قال: إِذا وَضَعْتَ الطَّهُورَ مواضِعَهُ قَعَدْتَ مَغْفُوراً لكَ
[فإِن كنت تصلي كانت لك فضيلة وأجراً وإِن قعدت قعدت مغفوراً لك](١) فقالَ
الرّجلُ: يا أَبا أُمامةَ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَ يُصَلِّي تكونُ لَهُ نافِلةٌ؟ قال: لا إِنَّمَا النَّافِلةُ
للنبيّ :﴿ كيفَ تكونُ لَهُ نافِلَةً وَهَوَ يَسْعَى (٢) في الذُّنُوبِ والخطَايا؟ كيفَ تكونُ لهُ
فَضِيلةً وأَجْراً؟ .
رواه الطبراني ورجاله موثقون، وله طريق رواها أحمد ذكرتها في الخصائص
في علامات النبوة.
١١٣٢ - وعن رجلٍ مِنْ أَهْلِ المدينَةِ أَنَّ المُؤَذِّنَ أَذَّنَ لصَلاةِ العَصْرِ، قال: فَدعا ١/٢٢٤
عُثْمَانُ بِطهُورٍ فَتَطَهِّرَ ثُمَّ قال: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّ يقول:
((مَنْ توضَّأَ كَما أُمِرَ، وصَلَّى كَما أُمِرَ، كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ)) فاسْتَشْهِدَ على ذَلِكَ
أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِنَّ فَشَهِدُوا لَهُ بِذلِكَ على النبيّ ◌َِ.
رواه أحمد - وحديث عثمان في الصحيح نحوه ومعناه - وفيه رجل لم يُسَمَّ .
١١٣٣ - وعن عُثْمانَ بنِ عَفَّنَ: أَنْهُ دَعا بماءٍ فَتَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ
وَجْهَهُ ثَلاثً، وذِرَاعَيْهِ ثَلاثَاً، ومَسَحَ بِرَأْسِهِ وظَهْرٍ قَدَمَيْهِ ثمَّ ضَحِكَ، فقالَ لْأَصْحَابِهِ: أَلا
تَسْأَلُونِي ما أُضْحَكَنِي؟ فقالوا: ما أَضْحَكَكَ يا أميرَ المُؤْمِنِينَ؟ قال: رَأَيْتُ
رسولَ اللهِ وَ [دعا بماءٍ قريباً من هذه البقعة فـ](١) توضّأُ كما تَوَضَّأْتُ ثمّ ضَحِكَ،
فقالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي؟ فقالوا: ما أَضْحَكَكَ يا رَسُولَ الله؟ فقال: ((إِنَّ العَبْدَ
إِذَا دَعَا بوضُوءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ الله عنهُ كلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَها بِوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ
كَانَ كَذَلِكَ، [وإِنْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ كانَ كذلكَ](١) وإِذا طَهِّرَ قَدَمَيْهِ كانَ كذلك)).
١١٣١ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٨٠٦٢).
٢ - في الكبير: یشقی.
١١٣٣ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٤١٥).
٥٢٠
٣ - كتاب الطهارة / الباب: ٣٣ / الأحاديث: ١١٣٤ - ١١٣٦
قلت: هو في الصحيح باختصار، وقد رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
١١٣٤ - وعن ثعلبةَ بنِ عَبَّدٍ، عَنْ أَبيهِ قالَ: ما أُدْرِي كَمْ حَدَّثَهُ رسولُ اللهِه
أَزْواجاً وأفراداً، قالَ:
((ما مِنْ عَبْدٍ يَتَوضَّأُ فُيُحْسِنُ الوضُوءَ فَيَغْسِلُ بوَجْهِهِ حتّى يَسِيلَ الماءُ على ذَقْنِهِ،
ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيْهِ حتّى يَسِيلَ الماءُ على مِرْفَقَيْهِ، ثمّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حتّى يَسِيلَ الماءُ من
كَعْبَيْهِ، ثمَّ يقومُ فَيُصَلِّي إِلا غَفَرَ لَهُ الله ما سَلِفَ مِنْ ذَنْبِهِ)) .
رواه الطبراني في الكبير، ورواه بإسناد آخر، فقال: عن ثعلبة بن عمارة،
وقال: هكذا رواه إِسحاق الدَّبري، عن عبد الرزاق، ووهم في اسمه، والصواب:
ثَعْلبة بن عباد ورجاله موثقون.
١١٣٥ - وعن أبي عُشَّانَةَ المعَافِرِيِّ: أَنّهُ سَمِعَ عقبةَ بنَ عامٍ يقولُ: لا أَقولُ
الْيَوْمَ على رسولِ الله ◌ِوََّ مَا لَمْ يَقُلْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقولُ:
((رِجُلانِ مِنْ أُمَّتِي يَقومُ أَحَدُهُمَا مِنَ اللَّيْلِ فُيُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلى الطَّهُورِ، وَعَلَيْهِ
عُقَدْ، فَيَتَوضَّأُ فِإِذَا وَضَّأَ يَدَهُ انحلَّتْ عُقْدَةً، وإِذا وَضَّأَ وَجْهَهُ انحلَّتْ عُقْدَةً، وإِذَا مَسَح
رَأْسَهُ انحلَّتْ عُقْدَةٌ، وإِذا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحلَّتْ عُقْدَةٌ، فيقولُ الرِبُّ - عزَّ وجلَّ - للذي
وَرَاءَ الحِجَابِ: انظُرُوا إِلَىْ عَبْدِي هَذا يعالِجُ نَفْسَهُ مَا سَأَلَنِي عَبْدِي فَهُوَ لَهُ)) .
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وزاد فيه: سمعت النبيّ وَّهُ يقول: ((مَنْ قالَ
عليَّ ما لَمْ أَقُلْ فليتبوَّأ مقعدَهُ مِنْ جهنّم)) وزاد: ((رجالٌ من أُمتي يقوم أحدهم من اللّيل))
فذكره، وله سندان عندهما رجال أحدهما ثقات.
١١٣٦ - وعن مرَّة بنِ كَعْبٍ، أَو كَعْبٍ بنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِوَصَّهِ: أَيُّ
اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قال: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ)) - فذكر الحديث، إِلى أَنْ قالَ: ((فإِذَا تَوضَّأَ
العَبْدُ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ،
١/٢٢٥
١١٣٥ - انظر رقم (٣٥٨٧).
١١٣٦ - ١ - في المخطوط: خرجت، وهو مخالف للمطبوع والمسند (٢٣٥/٤) ...