النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٥ / الأحاديث: ٨٧٣ - ٨٧٥
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عثمان البُريّ، قال الفلاس: صدوق لكنه
كثير الغلَط صاحب بدعة، ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني.
٨٧٣ - وعن عمارِ بنِ ياسِرٍ قال: بعثَني رسولُ اللهِ وَهَ إِلَى حَيٍّ مِنْ قَيْسِ
أُعلِّمُهم شَرائِعَ الإِسلامِ ، فإِذا قومٌ كأَنَّهُمُ الإِبِلُ الوَحْشِيَّةُ، طامِحةٌ أَبْصَارُهُم، ليسَ لَهِمْ
هَمّ إِلّ شَاةٌ أُو بَعيرٌ، فانصَرِفْتُ إِلى رسولِ اللهِوَّهِ، فقال: يا عمارُ، ما عَمِلْتَ؟
فقصَصْتُ عليهِ قِصَّةَ القَوْمِ وأَخَبَرْتُهُ بما فِيهِمْ مِنَ السَّهْوَةِ(١)، قال:
((يا عَمَّارُ أَلا أُخْبِرُكَ بِأُعْجَبَ مِنْهِمْ؟ قومٌ عَلِمُوا ما جَهِلَ أُولِئِكَ ثمَّ سَهَوْا
کسھْوِهِمْ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: عباد بن أحمد العزرمي، قال
الدارقطني: متروك(٢).
٨٧٤ - وعن معاذٍ بن جبل قال: تَعَرَّضْتُ أَو قالَ: تَصَدَّيْتُ لرسولِ الله وَّلُ وهَوَ
يَطُوفُ بالبيتِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَيُّ النّاسِ شَرِّ؟ فقالَ رسولُ الله ◌َّهِ:
((اللهمّ اغْفِرْ(١)، إِسْأَلْ عَنِ الخَيْرِ ولا تَسْأَلْ عَنِ الشَّرِّ، شِرارُ النّاسِ شِرارٌ
العلماءِ فِي النّاسِ)).
رواه البزار، وفيه: الخليل بن مرة، قال البخاري: منكر الحديث، ورد ابن
عدي قول البخاري، وقال أبو زرعة: شيخ صالح .
٨٧٥ - وعن الوليدِ بنِ عُقْبةَ قالَ: قالَ رسولُ الله وَل:
(إِنَّ أُناساً مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ يَنْطلقُونَ إِلى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فِيقُولونَ: لِمَ
دخلتُمُ النّارَ؟ فوالله ما دَخَلْنا الجنَّةَ إِلا بما تعلَّمنا مِنْكُم، فيقولونَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ ولا
نَفْعَلُ».
٨٧٣ - ١ - السهوة: الأرض اللينة التربة.
٢ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: لم يصل إلى عباد إلا على لسان كذاب وهو جابر الجعفي)).
٨٧٤ - ١ - في المطبوع: غفره. وفي البزار رقم (١٦٧): غفراً.
٨٧٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٥٠/٢٢). والخطيب البغدادي في ((اقتضاء العلم العمل)) رقم (٧٣)
وفيهما أيضاً: زهير بن عباد، ضعيف. والدّاهري: اتهم بالوضع.
٤٤٢
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٦ / الأحاديث: ٨٧٦ -٨٧٨
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بكر عبد الله بن حكيم الدَّاهِريُّ، وهو
ضعيف جداً.
٢ - ٩٦ - باب كراهِيَةُ الدَّغْوَى
٨٧٦ - عن العبّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ قال: قالَ رسولُ اللهَ وَّته .
((يَظْهَرُ الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البِحَارَ، وتُخَاضَ البِحَارُ في سبيلِ الله، ثمَّ يَأْتِي مِنْ
بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ القرآنَ يَقولونَ: قَدْ قَرأْنَا القرآنَ، مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟
وَمَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟)) ثُمَّ التفت إِلى أَصْحابِهِ، فقالَ: ((هَلْ في أُولئكَ مِنْ خيرٍ؟)) قالوا: لا،
١/١٨٦ قال: ((أُولِئِكَ مِنْكُم، مِنْ هذِهِ الْأَمَّةِ، وأُولئكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ)).
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: موسى بن عبيدة الرَّبذي،
وهو ضعيف.
٨٧٧ - وعن عمرَ بن الخطابِ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِّت :
«يَظْهَرُ الإِسلامُ حتی یختلفَ التجَّارُ في البِحْرِ، وحتی تخوضَ الخیلُ في سبیلِ
الله، ثمَّ يظهرُ قومٌ يقرؤونَ القرآنَ يقولونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا؟ مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟))
ثَّ قالَ لَأصحابِهِ: ((هَلْ في أُولئكَ مِنْ خِيرٍ؟)) قالوا: الله ورسولُهُ أَعلم، قال: ((أُولئكَ
مِنْكم مِن هَذِهِ الأُمَّةِ، وأُولئكَ هُمْ وَقودُ النّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار موثقون.
٨٧٨ - وعن أُمِّ الفَضْلِ وعبدِ الله بن عبّاسٍ، عَنْ رسولِ الله وََّ: أَنَّهُ قامَ لَيْلَةً
بمكةً مِنَ اللَّيلِ فقال:
٨٧٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٦٩٨) والبزار رقم (١٧٤) وفي أيضاً انقطاع: عبد الله بن أسامة بن الهاد لم
يدرك العباس . .
٨٧٧ - رواه البزار رقم (١٧٣) بإسناد ضعيف، فيه: عبد الله بن شبيب إخباري علامة لكنه واه ذاهب
الحديث. قال ابن حيان في المجروحين (٤٧/٢): يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به
لكثرة ما خالف أقرانه في الروايات عن الأثبات.
٨٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧/٢٥ -٢٨) وهو عن أم الفضل أم عبد الله بن عباس، وهند: وثقها ابن
حبان في الثقات (٥١٧/٥) وقال ابن حجر: مقبولة.
٤٤٣
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٦ / الحديثان: ٨٧٩ و٨٨٠
(اللهمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) ثلاثَ مراتٍ، فقامَ عمرُ بن الخطّابِ وكانَ أُوَّاهاً (١) فقالَ:
اللهمَّ نَعَمْ، فَحَرَّضْتَ وجهدتَ ونصَحْتَ [فَأَصبح] فقال: ((لَيَظْهَرنَّ الإِيمانُ حتّى يردّ
الكُفْرَ إِلى مواطِنِهِ ولتُخَاضَنَّ البحارُ بالإِسلامِ ، ولَيَأْتِيَنَّ على النّاسِ زمانٌ يتعلَّمونَ فيهِ
القرآنَ يتعلَّمونَهُ ويقرؤُونَهُ ويقولونَ: قَدْ قَرأْنًا وعِلِمْنَا، فَمَنْ ذَا الذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَهَلْ
في أُولئكَ مِنْ ضُرِّ؟)) قالوا: يا رسولَ الله ومَنْ أُولئكَ؟ قال: ((أُولئِكَ منكمْ وأُولئكَ
وَقُودُ النَّارِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إلا أن هند بنت الحارث الخثعمية
ءے
التابعية، لم أر من وثقها ولا جرحها .
٨٧٩ - وعن مجاهدٍ، عن ابنِ عمرَ، لا أعلمُهُ إِلا عَنِ النبيِّ وَّ قال:
(مَنْ قالَ: إِنِّي عالِمٌ فِهِوَ جَاهِلٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف."
٨٨٠ - وعن يحيى بن أبي كثيرٍ قال: ((مَنْ قَالَ: إِنِّي عالِمُ فهوَ جَاهِلٌ، ومَنْ
قالَ: إِنِّي جاهِلٌ فهوَ جَاهِلٌ، ومَنْ قَالَ: إِنَّي في الجنَّةِ فهوَ في النَّارِ، ومَنْ قالَ: إِنِّي
في النَّارِ فهوَ فِي النَّارِ)) .
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: محمد بن أبي عطاء الثقفي، ضعفه أحمد،
وقال: هو منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات(١) ومع ذلك فهو من قول يحيى
موقوفاً عليه .
١ - (كان أواهاً) ليست في الكبير.
٨٨٠ - ١ - ضرب عليها في أ.
٤٤٤
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٧ -١ / الأحاديث: ٨٨١ - ٨٨٣
٢ - ٩٧ - ١ - باب ما يُخافُ على الأمَّةِ مِنْ زَلَّةِ العالَمِ وجِدَالِ المنافِقِ
وغیرِ ذلكَ
٨٨١ - عن معاذ بن جبلٍ قال: قالَ رسولُ الله اليه :
(إِنِّي أَخافُ عَليكمْ ثَلاثاً، وهُنَّ كائنات: زلَّةُ(١) عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ، ودُنْيَا
تفتحُ علیکم)».
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: عبد الحكيم بن منصور، وهو متروك
الحديث.
٨٨٢ - وعن معاذٍ بِنِ جبلٍ عَنْ رَسولِ اللهِ وَلّ:
((إِياكمُ وثلاثةً: زَلَّةُ عالمٌ وجدالُ منافِقٍ بالقرآنِ، ودُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقكم! فَأُمَّا زَلَّةُ
عالمٍ فإِنِ اهْتَدى فلا تقلَّدُوهُ دِينَكم وإِنْ زَلَّ فلا تَقْطَعُوا عنهُ آمالَكُم، وأَما جِدالُ منافِقٍ
بالقرآنِ فإِنَّ للقرآنِ مناراً كمنارِ الطريقِ فما عَرَفْتُم فخذوهُ وما أنكرتُمْ فردُّوهُ إِلى
١/١٨٧ عالِمِهِ، وأما دُنْيا تقطَعُ أَعناقَكُمْ فَمَنْ جَعَلَ الله في قلبِهِ غِنَّى فهوَ غنيٌّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وعمرو بن مرة لم يسمع من معاذ وعبد الله بن
صالح كاتب الليث وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث ويحيى في رواية عنه،
وضعفه أحمد وجماعة .
٨٨٣ - وعن عمرو بنِ عوفٍ قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّ يقول:
(إنِّي أَخافُ على أُمَّتِي مِنْ ثلاثٍ: مِنْ زَلَّةِ عالمٍ، ومِنْ هوىِّ مِتَبَعٍ ، ومِنْ حُكْمٍ
جائر))(١).
٨٨١ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٠٢) وقال: ((قال الدارقطني: وقد وقفه شعبة عن
عمرو بن مرة، والموقوف هو الصحيح)) وهو في المعجم الكبير للطبراني (١٣٨/٢٠). والصغير رقم
(١٠٠١).
١ - زلة: سقطة.
٨٨٣ - انظر رقم (٩٠١٧).
ورواه الطبراني في الكبير (١٧/١٧) أيضاً. ومسند الشهاب رقم (١١٢٧).
١ - جائر: ظالم مائل عن الحق.
٤٤٥
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٧ -١ / الأحاديث: ٨٨٤ - ٨٨٧
رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله بن عوف، وهو متروك، وقد حسّن له
الترمذي .
٨٨٤ - وعن عليّ بنِ أَبي طالبٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ:
((إِنِي لا أَتخوَّفُ على أُمَّتِي مُؤْمِناً ولا مُشْرِكاً، فَأَما المؤمِنُ فيحجزهُ إِيمانُهُ، وأَما
المَشْرِكُ فَيَقْمَعَهُ كَفْرُهُ، ولكِنْ أَتخوَّفُ عليكمْ منافِقاً عالِمَ اللسانِ يقولُ ما تعرِفُونَ
ويَعمِلُ ما تُنْكِرِونَ)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: الحارث الأعور، وهو ضعيف
جداً .
٨٨٥ - وعن عمرانَ بنِ حُصَيْنِ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
((إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ عليكمْ بَعْدِي كلُّ منافِقٍ عليمِ اللسانِ)).
رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح .
٨٨٦ - وعن عمرَ بنِ الخطابِ قال: حَذَّرَنا رسولُ اللهِوَِّ «كُلِّ منافِقٍ عليمِ
اللسان».
رواه البزار وأحمد وأبو يعلى ورجاله موثقون.
٨٨٧ - وعن عقبة بن عامرٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌ِ لَّه قال:
((إِنِّي أَخافُ على أُمتي اثنتينِ القرآنَ واللبنَ، أَما اللبنُ فَيْتَغُونَ الرِّيفَ ويَتَّبِعُونَ
الشَّهواتِ ويَتْركون الصَّلاةَ، وأَمَّا القرآنَ فيتعلَّمهُ المنافِقونَ فيجادِلونَ بهِ الذينَ
آمنُوا)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: دراج أبو السمح، وهو ثقة مختلف في
ءَ
الاحتجاج به .
٨٨٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٢٤) وشيخه محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكري غير
مترجم .
٨٨٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٧/١٨)، ولفظ البزار رقم (١٧٠): ((حذرنا رسول الله وَّه)) وقال:
لا نحفظه إلا عن عمر، وإسناد عمر صالح، فأخرجناه عنه، وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران.
٨٨٦ - انظر التعليق (٨٨٥).
٤٤٦
٢ - كتاب العلم / البابان: ٩٧-٢ و ٩٨-١ / الأحاديث: ٨٨٨ - ٨٩١
٨٨٨ - وعن عمرَ بنِ الخطابِ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلات :
((أكثرُ ما أَتخوَّفُ على أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ يتأُوَّلُ القرآنَ يَضَعُهُ على غيرٍ
مواضِعِهِ، ورجلٌ يرىْ أَنْهُ أُحقُّ بهذا الأمْرِ مِنْ غیرِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو متروك
الحدیث .
٨٨٩ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهَ ◌َّ قالَ:
((سيأتي على أُمَّتِي زَمانٌ يَكْثُر القرَّاءُ، ويَقِلُ الفقهاءُ، ويُقْبَضُ العِلمُ، ويَكْثُرُ
الهَرْجُ))، قالوا وما الهَرْجُ؟ قال: ((القتلُ بَينكم، ثمّ يأْتِي بعدَ ذلكَ زمانٌ يَقْرأُ القرآنَ
رجالٌ لا يجاوزُ تراقيهمْ، ثمَّ يأتي زَمانٌ يُجادِلُ المنافِقُ والمشرِكُ المؤمِنَ)».
قلت: في الصحيح بعضه .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٢ - ٩٧ - ٢ - باب
٨٩٠ - عن حذيفةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِالآتى:
((إِنَّمَا أَتخوَّفُ عَلَيْكم رجلاً قَرَأْ القرآنَ حتّى إِذَا رُئِيَ عليهِ بهجَتَهُ وكَانَ رِدْىءَ(١)
١/١٨٨ الإِسلامِ اعتزلَ إِلى ما شاءَ الله، وخرجَ على جارِهِ بِسَيْفِهِ ورَماهُ بِالشِّرْكِ)).
رواه البزار وإِسناده حسن.
٢ - ٩٨ - ١ - باب في البِدَع والأهْواءِ
٨٩١ - عن أبي بَرِزَةَ عنِ النبيِّي ◌َّرَ قال:
(إِنَّمَا أَخْشَىْ عليكُمْ شَهَواتِ الغَيِّ في بُطوِكُمْ وفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّتِ الهَوى)).
زواه أحمد والبزار والطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح لأن أبا الحكم
٤
٨٩٠ - ١ - الردء: العون والناصر. وانظر صحيح ابن حبان رقم (٨١).
٤٤٧ -
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٨-١ / الأحاديث: ٨٩٢ - ٨٩٥
٤
البناني الراوي عن أبي بَرزة بينه الطبراني فقال: عن أبي الحكم هو علي بن الحكم،
وقد روی له البخاري وأصحاب السنن.
٨٩٢ - وعن غُضَيْفٍ بن الحارثِ الثماليّ قال: بعثَ إِلىّ عبدُ الملكِ بنُ مروانَ
فقال: يا أَبا سُلَيْمانَ إِنّا قَدْ جَمَعْنا النّاسَ على أَمْرَيْنِ، فقالَ: وما هُما؟ قال: رَفْعُ
الأَيْدِي على المنابِرِ يومَ الجمعَةِ، والقَصصُ بعدَ الصُّبْحِ والعَصْرِ، فقال: [أَمَا إِنها أَمْثَلُ
بِدْعَتِكم ◌ِنْدِي، ولَسْتُ بمجِيبُكُم إِلى شيءٍ مِنْهُمَا قال: لَمَ؟ قال: لَأنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ:
((ما أَحدَثَ قومٌ بِدْعةً إِلا رُفِعَ مِثْلُها مِنَ السَّةِ، فَتَمسُّكُ بسنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ إِحداثٍ
بِدْعَةٍ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو منكر
الحديث.
٨٩٣ - وعن غُضَيْفٍ بِنِ الحارثِ الثُّمالي(١) أَنَّ النبيَّ ◌ِ قال:
(ما مِنْ أُمَّةٍ ابتدَعَتْ بعدَ نَبِيِّها في دِينِها بِدْعةً إِلا أُضاعَتْ مِثْلَها مِنَ السُّنَّةِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو منكر الحديث.
٨٩٤ - وعن ابن عباسٍ قال: ما أتى على النّاسِ عامَ، إِلا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدْعةً
وأَماتُوا فِيهِ سِنَّةً حَتّى تَحْيَا الْبِدَعُ وتموتَ السنَنُ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٨٩٥ - وعن أبي أمامةَ قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ :
((ما تحتَ ظِلِّ السماءِ مِنْ إِلٍ يُعْبَدُ مِنْ دونِ الله أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ هَویٍّ متّعٍ )).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسنُ بن دينار، وهو متروك الحديث.
٨٩٣ - ١ - سماه في المعجم الكبير: عفيف بن الحارث اليماني. (٩٩/١٨).
٨٩٥ - رواه في الكبير رقم (٧٥٠٢) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٣)، وفيه أيضاً: الخصيب بن جحدر،
وهو كذاب.
٤٤٨
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٨-٢ / الأحاديث: ٨٩٦ -٨٩٩
٨٩٦ - وعن عمرَ بنِ الخطابِ: أنَّ رسولَ الله ◌ِوَِّ قالَ لعائشة:
((يا عائشَةُ: إِنَّ الذينَ فَرَّقُوا دينَهُمْ وكانُوا شِيَعاً، هم أصحابُ البِدَعِ وأصحابُ
الأهواءِ، ليسَ لهمْ توبَةٌ، أَنا مِنْهُمْ بريءٌ، وهم منِي بَرَاءٌ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: بقية ومُجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف.
٨٩٧ - وعن معاذ بن جبلٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِكالآتى:
((مَنْ مَشَى إِلى صاحِبٍ بِدْعَةٍ ليوقِّرَهُ فقَدْ أَعانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية، وهو ضعيف.
٨٩٨ - وعن الحكم بن عُميرِ الثمالي قال: قال رسولُ اللهِ وَآت :
((الأمرُ المفظِعُ والحِمْلُ المضلعُ(١)، والشرُّ الّذي لا ينقَطِعُ، إِظهارُ البِدَعِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية بن الوليد، وهو ضعيف.
٢ - ٩٨ - ٢ - باب مِنْهُ
١/١٨٩
٨٩٩ - عن أنس بن مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه .
(تَفْتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلهنَّ في النّارِ إِلّ واحدةً، قالوا: وما تِلكَ
الفرقَةُ؟ قال: ((ما أَنا عليهِ اليومَ وأصحابي)) .
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد الله بن سفيان، قال العقيلي: لا يتابع
على حديثه هذا، وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
٨٩٦ - انظر (٢٢/٧)، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٠٩) وقال: أما بقية فكان يدلس
والظاهر أنه سمع من ضعيف فأسقط ذكره فلا يوثق بما يروي.
٨٩٧ - ورواه أبو نعيم في الحلية (٩٧/٦)، وهو في الطبراني الكبير.
(٩٦/٢٠)، وفيه أيضاً: ((خالد بن معدان: لم يسمع من معاذ)). وقد صرح بقية بالتحديث في الحلية.
٨٩٨ - ورواه في الكبير رقم (٣١٩٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) رقم (٣٦) بسند ضعيف جداً، وفيه أيضاً:
عيسى بن إبراهيم. القرشي وهو متروك. وبقية: مدلس وقد عنعن.
١ - المضلع: المثقِل.
٨٩٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٢٤) بلفظ: ((تفترق هذه الأمة ... كلهم في النار)).
٤٤٩
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ٩٠٠ - ٩٠٢
٢ - ٩٩ - باب في القَصَصِ
٩٠٠ - عن خبّابٍ عن النبيّ ◌َّ قال:
((إِنَّ بني إِسرائيلَ لما هَلَكُوا قَصُّوا))(١).
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون، واختلف في الأجلح الكِندي والأكثر
على توثيقه.
٩٠١ - وعن الحارِثِ بنِ معاويةَ: أَنهُ ركِبَ إِلى عمرَ بنِ الخطابِ يسأَّلَهُ عَنْ
ثلاثِ خِلالٍ، قال: فَقَدِمَ المدينةَ فسأَلَهُ عمرُ: مَا أَقْدَمَكَ؟ قالَ: لَأَسْأَلَكَ عَن ثلاثٍ
خِلالٍ، قال: وما هي؟ قال: ربَّما (١) كنتُ أَنا والمرأةُ في بِناءٍ ضَيِّقٍ، فتحضُرُ الصلاةُ،
فإِنْ صَلَّيْتُ أَنا وهيَ كانَتْ بِحِذَائِي فإِنْ صَلَّتْ خَلْفِي خَرَجَتْ مِنَ الِنَاءِ، قال: تَسْتُرُ
بَيْنَكَ وَبَيْنَها بثوبٍ ثمَّ تُصَلِّي بحِذَائِكَ إِنْ شِئْتَ، وعنِ (١) الرّكعتينِ بعدَ العَصْرِ، قالَ:
نهاني رسولُ اللهِ وَلّ عنهما، قال: وعنِ (١) القَصَصِ قال: ما شِئْت، كأنهُ كَرِهَ أَنْ
يمنعَهُ قال: إِنَّما أردتُ أَنْ أَنتهيَ إِلى قولِكَ، قال: أُخْشَى عليكَ أَنْ تَقُصَّ فترتَّفِعَ في
نَفْسِكَ، ثمَّ تقُصَّ فترتَفِعَ في نَفْسِكَ حتى يخيَّلَ إِليكَ أَنَّكَ فَوْقَهُمْ بمنزلةِ الْثُرِيًّا فِيضَعكَ
الله تحتَ أَقْدامِهِمْ يومَ القِيَامَةِ بِقَدر ذلِكَ.
رواه أحمد، والحارث بن معاوية الكندي: وثقه ابن حبان، وروى عنه غير
واحد، وبقية رجاله من رجال الصحيح .
٩٠٢ - وعن أبي صالحٍ سعيد بن عبد الرّحمنِ [الغفاري أن سُليم](١) بنِ عُتْر
التَّجِيبِي كانَ يَقُصُ على النّاسِ وهو قائمٌ، فقالَ له صِلَةُ بنُ الحارِثِ الغِفاريِّ، وهوَ
٩٠٠ - ورجاله رجال مسلم غير الأجلح وهو صدوق كما قال الذهبي في الضعفاء، وانظر السلسلة الصحيحة
رقم (١٦٨١).
١ - لما هلكوا قصوا: أي اتكلوا على القول وتركوا العمل، فكان ذلك سبب هلاكهم، أو بالعكس، لما
هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص. أو أخلدوا إلى القصص دون الإلتفات إلى العلم والفقه.
٩٠١ - ١ - ضرب عليها في أ.
٩٠٢ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٧٤٠٧): وفي الأصل: عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن بن
عنز النجيبي أنه كان.
مجمع الزوائدج ١ م ٢٠
٤٥٠
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ٩٠٣ - ٩٠٥
مِنْ أَصْحاب النبيِّ وَّهِ: والله ما تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِّنا ولا قَطَعْنَا أَرْحَامَنا حتى قمتَ أَنْتَ
وأَصْحابِكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا.
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن.
٩٠٣ - وعن عمرو بنِ زُرَارةَ قال: وقفَ عليَّ عبدُ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - وأنا
أَقُصُّ فقال: يا عمرُو لقَدْ ابتدَعْتَ بِدْعَةً ضلالَةً، أو إِنكَ لَأَهْدَى مِنْ محمدٍ وَلَه
وأصحابِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُم تفرَّقوا عَنِّي حتّى رأَيْتُ مكانِ ما فِيهِ أَحَدٌ.
رواه الطبراني في الكبير، وله إِسنادان، أحدهما رجاله رجال الصحيح، رواه
عن الأسود، عن عبد الله .
٩٠٤ - وعن يحيى البكَّاء قال: رأَىْ ابنُ عمَر قاصّاً في المسجدِ الحَرام، ومَعهُ
١/١٩٠ ابنٌّ لهُ فقالَ لهُ ابْنُه: أَيُّ شيءٍ يقولُ هذا؟ قال: هَذا يقولُ: اعْرِفُونِي اْرِفُونِي .
رواه الطبراني في الكبير، ويحيى البكاء: متروك.
٩٠٥ - وعن عمرو بن دينارٍ: أَنَّ تميماً الداريَّ استأُذَنَ عمَرَ في القَصَصِ فأبى
أَنْ يَأْذَنَ لَهُ، ثمَّ اسْتَأْذَنَهُ فَأَبِى أَنَّ يَأْذَنَ لهُ، ثمَّ اسْتَأْذَنَهُ فقالَ: إِنْ شِئْتَ، وأَشارَ بِيدِهِ
- يعني: الذَّبِحَ - .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إِلّ أن عمرو بن دينار(١) لم
یسمع من عمر.
٩٠٣ - رواه الطبراني بثلاثة أسانيد في الكبير رقم (٨٦٣٧) و(٨٦٣٨) و(٨٦٣٩)، والذي أشار إلى صحة
نصه: عن الأسود بن هلال عن عبد الله، قال: ذكروا له رجلاً يقص، فجاء، فجلس في القوم،
فسمعته يقول: سبحان الله كذا وكذا فلما سمع ذلك قام، فقال: ألا تسمعوا، فلما نظروا إليه قال:
إنكم لأهدى من محمد # وأصحابه؟ إنكم لمتمسكون بطرف ضلالة.
٩٠٤ - يحيى البكاء: قال الهيثمي (٣/٢): ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود، ووثقه يحيى بن
سعيد القطان، وقال محمد بن سعد كان ثقة.
٩٠٥ - ١ - عمرو بن دينار: قال الهيثمي (١٣١/٤): متروك.
رواه أحمد (٤٩/٣) والطبراني في الكبير رقم (٦٦٥٦)، وفي مسند الشاميين رقم (١٧٠٠) وقد صرح
فیه بقیة بالتحدیث.
٤٥١
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ٩٠٦ - ٩٠٩
٩٠٦ - وعن السائبِ بنِ يزيد: أَنّهُ لَمْ يكن يُقَضُّ علىْ عَهْدِ رسولِ اللهِصَلِّ، ولا
أبي بكر، كانَ(١) أُوَّلُ مَن قَصَّ تميمُ الدارُّ استَأْذَنَ عمرَ بنَ الخطابِ أَنْ يَقُصَّ على
الناسِ قائِماً فأَذِنَ لَهُ.
٤
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: بقية بن الوليد وهو ثقة مدلس.
٩٠٧ - وعن عبدِ الجبارِ الخولانيِّ قال: دخَلَ رجلٌ مِنْ أصحاب النبيِّيوَل
المسجدَ، فإِذَا كَعْبُ يَقُصُّ، قالَ: مَنْ هَذا؟ قالوا: كعبٌ يَقُصُّ، قال: سمعتُ
رسولَ الله ﴾ يقول:
(لا يقصّ إِلا أَميرُ أَو مَأْمُورٌ أَو مُخْتَالٌ))، قال: فبلَغَ ذلكَ كَعْباً، فما رُؤِيَ بَعْدُ
بُصُّ.
رواه أحمد وإِسناده حسن.
٩٠٨ - وعن عوفٍ بن مالكٍ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ الله يقول:
( يقصُّ إِلا أَميرُ أَوْ مَأْمُورٌ أَو متكلِّفٌ)).
قلت: رواه أبو داود، غير قوله: ((أو متكلف)).
٤
ترجمه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زيرك أبو العباس الرازي، ولم أر من
٩٠٩ - وعن كعبٍ بن عياضٍ، عن النبيّ ◌َّ قال:
(القصَّاصُ ثلاثةٌ: أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن يحيى الإِسكندراني، ولم أر من
٤
ترجمه .
٩٠٦ - ١ - ضرب عليها في !.
٩٠٨ - ورواه الطبراني في الأوسط (٣٠ - البحرين)، وأحمد (٢٢/٦ -٢٣، ٢٧، ٢٨، ٢٩) أيضاً، وشيخ
الطبراني المقدام بن داود: ضعيف ..
٩٠٩ - ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٢٢٢/١/٤) وتابع عبد الله بن يحيى الإسكندراني عبد الله بن
صالح عند البخاري.
٤٥٢
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ٩١٠ - ٩١٣
٩١٠ - وعن عبادةَ بنِ الصامتِ، عنِ النبيّ ◌ِ ل﴿ قال:
((لا يقُصُّ إِلا أَميرُ أَو مَأْمورٌ أَو متكلّفٌ)).
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن.
٩١١ - وعن أبي أمامةَ قالَ: خرِجَ رسولُ الله ◌ََّ على قاصٍّ يقصُّ فَأَمْسَكَ،
فقالَ رسولُ الله ◌َّ :
((قُصَّ فَلََّنْ أَقعدَ غُدْوةً إِلى أَنْ تُشْرِقَ الشمسُ، أَحبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أُرْبعَ
رِقابٍ، وبعدَ العصرِ حتّى تغرب الشمسُ أُحبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أُرِبِعَ رِقاب)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أن لفظ الطبراني: ((أقصَّ فلَأَنْ أَقعدَ هذا
المقعدَ من حينَ تصلِّي الغداةَ إِلى أن تشرقَ الشمسُ)) - فذكر الحديث، ورجاله
موثقون إلا أن فيه أبا الجعد، عن أبي أمامة فإِن كان هو الغطفاني فهو من رجال
الصحيح وإِن كان غيره فلم أعرفه.
٩١٢ - وعن رجلٍ من أهلِ بدرٍ: أنه سمعَ النبيَّ ◌َّه يقول:
((لأَنْ أَقعدَ في مِثْلِ هذا المجلسِ أُحبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أُربعَ رِقابٍ))، قال
شعبةُ: فقلتُ: أَيُّ مجلسٍ يَعني؟ قال: كانَ قاصَّاً.
رواه أحمد وفيه: كردوس بن قيس، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٩١٣ - وعن كردوس بن عمرو قال: سمعتُ رجلاً من أَهلِ بدرٍ - قال شعبةٌ :
أراه عليّ بن أبي طالب -: أَنَّ رسولَ الله وَّرِ قال:
((لَأَنْ نُفَصِّلَ المفَصَّلَ أَحَبُّ إِلَيَّ من كذا باباً))، قال شعبةُ: فقلتُ لعبدِ الملكِ:
أيُّ مُفضَّلٍ؟ قالَ: القَصَصُ.
رواه البزار، وكردوس: وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله
رجال الصحيح(١).
٩١٣ - ١ - في هامش ب: ((كتب الحافظ السخاوي: تقدم هذا الحديث وبوب عليه باب تفصيل المسائل)).
١/١٩١
٤٥٣
٢ - كتاب العلم / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ٩١٤ - ٩١٧
٩١٤ - وعن العبادلةِ: عبدِ الله بن عمر، وعبد الله بن العباس، وعبدِ الله بنِ
الزبيرِ وعبدِ الله بنِ عَمْرٍو، قالوا: قالَ رسولُ الله ◌ِ:
((القاصُّ يتَظِرُ المَقْتَ، والمستَمِعُ ينتظرُ الرَّحْمَةَ، والتَّاجِرُ ينتظِرُ الرِّزْقَ،
والمحتَكِرُ يتَظِرُ اللَّعْنَةَ، والنّائِحَةُ ومَنْ حَوْلَها مِنَ امرأةٍ عليهمْ لعنةُ الله والملائكةِ
والنّاسِ أجمعينَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشربن عبد الرّحمن الأنصاري، عن
عبد الله بن مجاهِد بن جبر، ولم أر من ذكرهما.
٩١٥ - وعن الشعبيِّ قال: قالَتْ عائشةُ لابنِ أَبي السَّائِبِ، قاصَّ أَهْلُ المدينَةِ
ثلاثاً، لتُتَابِعَنِّي عليهنَّ أَوْ لُأَنَاجِزَنَّكَ، قال: وما هَنَّ؟ بل أُتَابِعُكِ أَنا يا أُمَّ المؤمنينَ،
قالَتْ: اجتنِبِ السَّجْعَ في الدعاءِ، فإِنَّ رسولَ اللهِ ﴿ وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلِكَ،
وقُصَّ على النّاسِ في كلِّ جمعةٍ مرةً فإِنْ أَبِيتَ فثنتينٍ فإِنْ أَبِيتَ فَثَلاثٌ، ولا تُحِلَّنَّ
النّاسَ هذا الكتابَ، ولا أُلفِنَّكَ تأتي القومَ وهُمْ في حديثِهِم فتقطَّعَ عليهِمْ حديثُهُمْ
ولكِنْ اتركْهُمْ فإِذا حَدَوْكَ عليهِ وأُمروْكَ بِهِ فحَدِّثْهم.
ء
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى بنحوه.
٩١٦ - وعن المقدامِ بن مَعدي كربٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِآر .
((إِذا حدَّثْتُمُ النّاسَ فلا تحدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ ويُشِقُّ عليْهِمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن كامل، قال البخاري: عنده
عجائب، وثقه ابن حبان وأبو حاتم.
٩١٧ - وعن الأعمشِ: أنَّ ابنَ مسعودٍ مَرَّ برجلٍ يُذَكِّرُ قَوْماً فقال: يا مُذَكِّرُ:
لا تُقْنِطِ النّاسَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ولكن الأعمش لم يدرك ابن مسعود.
٩١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٦٧) وابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٢/٢)، قال ابن عدي:
بشربن إبراهيم، وضاع وعبد الوهاب (وليس عبد الله) ابن مجاهد، كذاب. وشيخ الطبراني
عبد الله بن أيوب القرني، متروك.
٤٥٤
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٠ / الأحاديث: ٩١٨ - ٩٢١
٩١٨ - وعن ابن مسعودٍ قال: لا تُمِلُّوا النّاسَ فيمَلُّوا الذّكْرَ.
رواه الطبراني في الكبير، وإِسناده صحيح.
٢ - ١٠٠ - باب الحدیث عن بني إِسرائيل
٩١٩ - عن جابرٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ِ﴾:
((حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ فإِنَّهُ كَانَ فِيهُمُ العَجَائِبُ)).
رواه البزار، عن شيخه جعفر بن محمد بن أبي وكيع، عن أبيه، ولم أعرفهما،
وبقية رجاله ثقات(١).
٩٢٠ - وعن عمرانَ بن حُصَيْنِ قال: كانَ رسولُ اللهِ لَ يُحَدِّثُنا عامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ
بني إسرائيلَ لا يقومُ إِلا لِعِظَمِ الصَّلاةِ.
رواه البزار وأحمد والطبراني في الكبير، وإِسناده صحيح.
٩٢١ - وعن أبي الدرداءِ قال: قال رسولُ اللهِلَلهَ لَأَصْحابِهِ:
١/١٩٢
((لقَدْ قَبَضَ الله داودَ مِنْ بينٍ أَصْحابِهِ فما فُنُوا ولا بَدَّلُوا، وَلَقَدْ مكَثَ أَصحابُ
المسيحِ علىْ هَذْبِهِ وسُتْتِهِ مِثْنَيْ سَنَةٍ».
رواه البزار(١) ورجاله موثقون.
٩١٩ - ١ - في هامش أصل المطبوع: ((فائدة: إنما قال البزار: حدثنا جعفر بن محمد بن أبي وكيع، أخبرنا
عبد الله بن نمير، ما رأيت فيه، عن أبيه، فليحرر هذا)) والحديث في البزار رقم (١٩٢) موافق
للهامش.
انظر رقم (١٣٤٩١).
٩٢٠ - رواه البزار رقم (٢٢٣) وقال: خالف هشام أبا هلال في هذا الحديث، وهشام أحفظ، ورقم (٢٣٠)
وقال: لا نعلمه يروى إلا عن عمران وعبد الله بن عمرو، واختلف في إسناده، فقال أبو هلال: عن
قتادة، عن أبي حسان، عن عمران. وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي حسان، عن
عبد الله بن عمرو، وهشام أحفظ. وهو في أحمد (٤٣٧/٤ - ٤٤٤)، والطبراني في الكبير
(٢٠٧/١٨).
٩٢١ -١ - في المطبوع: الطبراني، وهو خطأ مخالف للمخطوط والأصول، وهو في البزار رقم (٢٣٠١)
وقال: لا نعلمه یروی من وجه متصلاً إلا بهذا الإسناد، عن أبي الدرداء، وإسناده حسن، كل من فيه
مشهور معروف بالنقل.
٤٥٥
٢ - كتاب العلم / الأبواب: ١٠١ و١٠٢ و ١٠٣ / الأحاديث: ٩٢٢ - ٩٢٥
٩٢٢ - وعن سمرة بن جُندبٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال:
((إياكُمْ والغلوَّ والزُّهْوَ، فإِنَّ بني إِسرائيلَ قَدْ غَلا كثيرٌ منهمْ حتّى كانَتِ المرأةُ
القَصِيرَةُ تَتَّخِذُ خُفَّيْنِ مِنْ خَشَبِ تحشُوهُما ثمَّ تُدْخِلُ(١) فيهِمَا رِجْلَيْها ثمَّ تَعمِدُ إِلى
المرأةِ الطويلَةِ فَتْشِي مَعَهَا فَإِذَا هِي قَدْ سَاوَتْ بِها [أو](٢) كانَتْ أَطْوَلَ مِنْها)).
٤
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مروان بن جعفر، وثقه ابن أبي حاتم، وقال
الأزدي: يتكلمون فيه وقال الذهبي : وله نسخة فيها مناكير.
٢ - ١٠١ - باب النَّهْيُ عَنْ سؤالٍ أَهْلِ الكِتَابِ
٩٢٣ - عن أبي الزَّعْرَاء، قال: قالَ عبدُ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - : ((لا تَسْأُلُوا
أَهْلَ الكتابِ عَنْ شيءٍ فإِنَّهُمْ لَنْ يَهِدُوكم وقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهم، إِما أَنْ يُحَدِّنُوكُم بصِدْقٍ
فتكذِّبُونَهمْ أَو بباطلٍ فتصَدِّقُونَهُمْ)) .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٢ - ١٠٢ - باب
٩٢٤ - عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلِهِ:
(إِنَّ بني إِسرائيلَ كَتَّبُوا كِتَاباً فَأَتَّبِعوهُ وَتَرَكُوا الَّوراةَ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٢ - ١٠٣ - باب في عِلْمِ الخَطِّ
٩٢٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه:
٩٢٢ - انظر رقم (٢٢١) وفيه أيضاً: محمد بن ابراهيم بن خبيب: قال ابن حبان في الثقات: لا يعتبر بما
انفرد به، وفيه: جعفر بن سعد: ليس بالقوي. وفيه: خبيب بن سليمان: مجهول. ووالده مقبول.
وفي هامش ب: ((قال الحافظ السخاوي: ورواه البزار وقد تقدم في خير دينكم أيسره من الإيمان)).
١ - في الكبير رقم (٧٠٩٤): تولج .
٢ - زیادة من الكبير.
٤٥٦
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٤ / الأحاديث: ٩٢٦ - ٩٣٠
(قَدْ كانَ نَبِيُّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ فَمَنْ وافَقَ خَطُّهُ ذلكَ الخطَّ عَلِمَ)).
رواه البزار، عن شيخه أبي الصباح: محمد بن الليث وأبو الصباح محمد بن
الليث ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٩٢٦ - وعن ابن عباس - قال سفيانُ: لا أَعْلمهُ إِلا عن النبيّ وَّـ ـ ﴿أُو أثارةٍ مِنْ
علمٍ﴾(١) قال: ((الخطّ)).
رواه أحمد.
٩٢٧ - والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وََّ عن الخطِّ فقال:
((هوَ أثارةٌ مِنْ عِلمِ)).
ورجال أحمد رجال الصحيح.
٩٢٨ - ورواه الطبراني في الأوسط أيضاً عن ابن عباس موقوفاً قالَ في قولِهِ عزّ
وجلّ ﴿أُو أثارةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: جودة الخطُّ.
٢ - ١٠٤ - باب في عِلْمِ النَّسَبِ
٩٢٩ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسول الله وَلِهِ :
((تعلَّموا مِنْ أَنْسَابِكم ما تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو الأسباط، بشر بن رافع، وقد أجمعوا
على ضعفه.
ءِ
٩٣٠ - وعن العَلاء بن خارِجةً: أنَّ النبيَّ نَّه قال:
(«تعلَّموا مِنْ أَنْسابِكم ما تَصِلُونَ بهِ أَرْحامكم» فذكر الحديث، وهو بتمامه في
صلة الرحم.
١/١٩٣
٩٢٦ - ١ - سورة الأحقاف الآية: ٤.
:
٩٢٧ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٢٥).
٩٣٠ - انظر رقم (١٣٠٠١).
٤٥٧
٠
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٤ / الأحاديث: ٩٣١ - ٩٣٣
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٩٣١ - وعن معاويةً بنِ الحكمِ: أَنه قَدِمَ على رسولِ اللهِ وَّه، فقال:
يا رسولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنِ الأمرِ لا أَسأَلُ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَكَ، مَنْ أَبُونا؟ قال:
(آدَمُ) قال: مَنْ أُمُّنا؟ قالَ: ((حَوَّاءُ))، قال: مَنْ أَبُو الجِنِّ؟ قال: ((إِبْلِيسُ))، قال: فَمَنْ
أُمُهمْ؟ قال: {امراته)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: طلحة بن زيد ضعفه البخاري وأحمد، وذكره
٤
ابن حبّان في الثقات.
٩٣٢ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ :
(وَلَدَ نوحُ: سامَ وحِامَ ويافَثَ، فولَدَ سامٌ العربَ وفارسَ والرومَ والخيرُ فيهِمْ،
ووَلَدَ يافتُ يأجوج ومأجوجَ والتَّرْكَ والصقالِيَةَ ولا خَيْرَ فِيهِمْ، ووُلِدَ لَحَامِ القَبْطُ
والبَرْبَرُ والسُّودانُ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن يزيد بن سنان الرّهاوي، عن أبيه، فمحمد:
وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق، وضعفه يحيى بن معين، والبخاري،
ويزيد بن سنان، وثقه أبو حاتم فقال: محله الصدق، وقال البخاري: مقارب
الحديث، وضعفه يحيى وجماعة.
٩٣٣ - وعن عمران بن حصينٍ وسمرةً بن جُندبٍ: أَنَّ النبيَّ وَّ قال:
(وَلَدَ نوحٌ ثلاثةً: فسامٌ أَبو العربِ، وحامٌ أبو الحبشَةِ، ويافَثُ أَبو الرُّومِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
٩٣٢ - رواه البزار رقم (٢١٨) وقال: لا نعلم أسنده عن النبي عليه إلا أبو هريرة بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن
سنان، وتفرد به ابنه عنه، ورواه غيره مرسلاً.
٩٣٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٥/١٨ - ١٤٦)، والحاكم في المستدرك (٥٤٦/٢) وصححه ووافقه
الذهبي، وفيه: عنعنه الحسن وهو مدلس.
٤٥٨
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٤ / الأحاديث: ٩٣٤ - ٩٣٧
٩٣٤ - وعن أم سلمةَ زوجِ النبيِّ وَّهِ قالَتْ: سمعتُ رسولَ الله ◌ِوَلَه يقول:
((مَعَدُّ بن عدنانَ بن [أُدّ بن](١) أُدَد بنِ زيدٍ بنِ براء بن أَعْراقِ الثَّرى))(٢)، قالت:
ثُمَّ يقول رسولُ الله ◌َّهِ: ((أَهلكَ عاداً وَثَمُودا وأصحابَ الرسِّ وَقُروناً بينَ ذلِكَ كثيراً
لا يعلَمُهم إِلا الله))، فكانَتْ أُمُّ سَلمةَ تقول: معدُّ معدُّ، وعدنانُ عدنانٌ، وأُدَدُ أُددُ،
وزيدُ بن هُمَيْسَع، وبراء: تبت، وأعراقُ الثَّرى، إِسماعيلُ بن إِبراهيمَ .
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد العزيز بن عمران من ذرية
عبد الرّحمن بن عوف، وقد ضعفه البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في الثقات.
٩٣٥ - وعن عائشةَ قالت: ((استقامَ نَسَبُ النّاسِ إِلى معدّ بنِ عدنانَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن إسحاق وهو مدلس.
٩٣٦ - وعن ابن عباسٍ: أَنَّ رجلاً سألَ النبيّ وَّهِ عن سَبٍ ما هوَ؟ أَرجلٌ أَمْ امَرَأَةٌ
أَمْ أَرْضٌ، قال: ((بَلْ هو رجلٌ ولدَ عَشْرَةً فَسَكُنَ اليِمِنَ منهمْ سِنَّةٌ، وسكَنَ الشَّامَ مِنْهِمْ
أَرْبَعَةٌ، فَأَما اليمانِيُّونَ فُمُذْحِجُ وكِنْدَةُ والأَزْدُ والأُشْعَرِيُّونَ وأَنْمَار وحِمْيَرَ عَرَباً (١)
كلّها، وأَما الشَّامِيَّةُ فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وعامِلَهُ وَغَسَّانُ)) .
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف.
ء
قلت: ويأتي حديث يزيد بن حصين في سورة سبإ، وهو أصح من هذا.
٩٣٧ - وعن عمرو بنٍ مرَّةَ الجهنيّ قال: سمعتُ رسولَ الله وَلِّ يقول:
١/١٩٤
((مَنْ كانَ هُهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فليَقُمْ))، فقُمْتُ، فقال: ((أقعدْ))، فصَنَّعِ ذلكَ ثلاثَ
مرَّاتٍ كلَّ ذلكَ أَقُومُ فيقولُ: ((أَقْعُدْ))، فلما كانَتِ الثالثةُ قلتُ: مِمَّنْ نَحنُ
يا رسولَ الله؟ قال: ((أَنْتُم معشَر قُضَاعةً مِنْ حِمْيَر)»، قال عمرو: فكتَمْتُ هذا الحديثَ
منذُ عِشْرِينَ سنةً.
٩٣٤ - ١ - زيادة من المعجم الصغير رقم (٩٤٦).
٢ - في ا: أعرافُ الثريا. وهو مخالف للصغير.
٩٣٦ - ١ - في المخطوط: غير ما، وفي المطبوع: عموماً. وأثبت ما في المسند رقم (٢٩٠٠) وقد صحح
إسناده. وانظر الكبير رقم (١٢٩٩٢).
٤٥٩
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٤ / الحديث: ٩٣٨
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وله عنده طرق ففي بعضها:
قلت: يا رسولَ الله ممنْ نحنُ؟ قال: ((أَنتُمْ منَ اليدِ الطَّليقَةِ (١) واللقمة الهنِيَّةِ مِن
حمیر)». وفيه ابن لهيعة .
٩٣٨ - وعن عمرو بن مُرَّةَ الجهني أيضاً قال: بينا نحنُ عندَ النبيِّ وَّ قال:
(مَنْ كانَ هَهُنَا مِنْ مَعَذٍ فَلْيَقُمْ))، فقامَ عمرو بنُ مُرَّةً، فقالَ له النبيّ ◌َّ:
(أجْلس))، فجلّسَ، ثمّ قال: (مَنْ كانَ ههنا مِنْ مَعَذٍ فليقُم))، فقامَ عمرُو بنُ مرَّةَ، فقال
له رسولُ اللهِ﴾: ((أَجْنِسْ)»، ثم قال: ((مَنْ كانَ هَهُنا من مَعدٍ فلَيَقُم))، فقامَ عمرو بنُ
مرَّةٌ، فقال له النبيّ ◌ِ﴿: ((اجلسْ))، فقالَ: يا رسولَ الله مِمِنْ نحنُ؟ قال: ((أنتم مِنْ
قُضَاعةَ بنِ مالكٍ بنِ حِميرَ النسبِ المعروفِ غَيْرِ المنكّرِ)). قال عمرو: فكتَمْتُ هذا
الحديثَ حتى كانَ أَيامُ معاوية بن أبي سفيانَ بَعَثَ إِلَّ فقالَ: هَلْ لكَ أَنْ تَرْقَى المنبر
فَتَذْكُّرَ قُضَاعَةَ بنَ مَعَدٍّ بنِ عِدنان علىْ أَنْ أَطْعِمَكَ خَرَاجَ العِراقَيْنِ(١) ومِصْرَ حَياتِي؟
فقال عمرُو بنُ مُرَّةَ: نَعَمْ، فنادَى بالصلاةِ جامعةٌ، فاجتمعَ النّاسُ، وجاء عمرو يتخطَّى
رقابَ النّاسِ ، حتّى صَعِدَ المنبرَ، فحمِدَ الله وأَثْنَى عليهِ، ثُمَّ قالَ: يَا مَعْشَر النّاسِ مَنْ
عَرَفَيِي فَقَدْ عَرفَنِي، ومَنْ لم يَعْرِفْني فأَنا عَمِرُو بنُ مُرَّةَ الجهنيّ أَلا إِنَّ معاويةَ بنَ أَبي
سفيانَ دَعاني على أَنْ أُرْقِىْ المنبرَ فَأَذْكُرَ أَنَّ قُضَاعةَ بنُ معدٍ بنُ عدنانَ، أَلَا:
إِنَّا بُنُو الشَّيْخِ الهِجانِ الأَزْهَرِ قُضاعةَ بَنَّ مَالكِ بنِ حِمْيرٍ
النسبُ المعروف غيرُ المنكّرِ
ثم نزلَ فقال له معاويةُ: إِيهِ عنكَ يا غُدَرَ ثلاثاً، قال: هو ما رأَيتَ يا أميرَ
المؤمنينَ، فَتَّبَعَهُ ابْنُهُ زهَيرُ فقال له: يا أَبَةِ ما كانَ عليكَ إِذا أُطَعْتَ أميرَ المؤمنينَ،
٤٠٥٤
وَأَطْعَمَكَ خَراجَ العراقَيْنِ ومِصْرَ حياته فانْشًا يقول:
٩٣٧ - ١ - الطليقة: المبسوطة.
٩٣٨ - ١ - العراقين: البصرة والكوفة.
٤٦٠
٢ - كتاب العلم / الباب: ١٠٤ / الحديثان: ٩٣٩ و٩٤٠
في النَّاسِ ضَاحيةً(٢) رِداءَ شَنارٍ(٣)
لو قَدْ أَطَعْتُكَ يا زهيرُ كَسَوْتَنِي
وأَبُو خُزيمةَ خِندفُ بنُ نِزَارِ
قحطانُ والِدُنا الذي نُدعَىْ لهُ
في النّاسِ أَعْذُرُ أُمْ ضَلالَ نَهارِ
أَضَلالُ ليْلٍ ساقطٍ أَرواقُه
بأبي مُعاشرَ غائبٍ مُتَوارِ
أُنْبِيعُ وَالِدَنَا الذي نُدعىْ لهُ
ذَهَبُ يُبَاعُ بآنِكِ (٤) وإِبارِ(٥)
تلكَ النِّجَارُ لا نَبوءُ بِمِثْلِها
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: دلهاث بن داود(٦)، قال الأزدي: حديثه عن
آبائه لا یصح وهذا من حديثه عن آبائه.
٩٣٩ - وعن الرّبيعِ بن سَبْرة، عن أبيه قال: حضَرتُ النبيِّ وَ﴿ يقولُ:
١/١٩٥
(مَنْ كانَ هَهُنَا مِنْ مَعَدٍ فِلَيَقُم))، فقامَ عمرو بنُ مُرَّةَ الجهنيّ، فقالَ لَّهُ النبيُّ ◌َّ:
((اجْلِسْ))، حتّى فعلَ ذلكَ ثلاثاً، ثُمَّ قال النبيّ ◌ِهَ: ((قُضَاعَةُ مِنْ حِمْيَرَ))(١).
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح إلا محمد بن أبي عبيد
الدراوردي والد عبد العزيز فإني لم أر من ترجمه.
٩٤٠ - وعن أبي عُشَّانَةَ قالَ: سمعتُ عقبةَ بنَ عامٍ يقولُ وهَوَ على المنبرِ: قَدِمَ
رسولُ اللهِ وَّهِ المدينةَ، وأَنَا فِي غَنَمِ لِي أَرْعَاهَا، فَتَرَكْتُها ثمّ ذهَبْتُ إِليهِ، فقلتُ:
تبابِعْني يا رسولَ الله؟ فقال: ((مِمَّنْ أَنْتَ؟)) فَأُخَبَرْتُهُ فقالَ رسولُ الله ◌ِّ:
(أَيُّما أَحَبُّ إِليكَ أَبْعَةِ هِجْرةٍ أَوْ بَيْعَةِ أَعرابيةٍ؟)) فقلتُ: بيعَةُ هجرةٍ، فبايَعَنِي،
ثُمَّ قالَ يوماً رسولُ الله ◌ِّهِ: ((مَنْ هَهُنا مِنْ مَعَدٍ فَلَيَقُم))، فقُمْتُ، فقال: ((أقعدْ)) ثمّ
٢ - ضاحيةَ: علانيةٌ.
٠ ٣ - شنار: أقبح العيب والعار.
٤ - الآنك: الرصاص.
٥ - إيار: نميمة. وكأنه قرن بين الرصاص المذاب والنميمة لاجتماعهما في الآخرة.
٦ - في لسان الميزان: داود بن دلهاث.
٩٣٩ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٦٥٥٤): قضاعة بن مالك بن حمير.